القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية أحببت فريستي الفصل 27/28 بقلم بسمه مجدي حصريه وجديده

رواية أحببت فريستي الفصل 27/28 بقلم بسمه مجدي حصريه وجديده 

رواية أحببت فريستي الفصل 27/28 بقلم بسمه مجدي حصريه وجديده 

 _ تمرد ! _

  _27 _

بعد مرور شهرين...

أمسكت كفه بتوتر وكأنها تتزوج للمرة الأولي! رمشت تتنفس بصعوبة وتلك الاضواء المصوبة نحوهم توترها لتشعر به يضغط علي كفها ليطمئنها نظرت له ليقابلها بنظراته الهادئة فيهدئ ذلك من روعها...لتبدأ اولي فقرات الحفل الا وهي الرقص علي موسيقي هادئة ، تمايل كلاهما بخفة وهي تكاد تموت حرجاً من نظرات الجميع لها تشعر انهم يلومونها انها تزوجت للمرة الثانية! وكأنها مذنبة ليميل ويهمس بنبرته الهادئة وكأنه قرأ ما يدور بعقلها من عينيها القلقة :


- اهدي يا سارة احنا معملناش حاجة غلط احنا اتجوزنا واي حاجة تانية مش مهمه ! 


ابتسمت برقة علي تفهمه لترفع رأسها فهي لم تخطأ فما الضير من الزواج مرة أخري؟ ابتسامة واثقة تشكلت علي ثغرها فلن تستسلم لنظرات الناس او حديثهم المتواري هي سعيدة اذن فليذهب الناس الي الجحيم! انتشلها من شرودها قبلته الرقيقة علي جبينها لتهمس بحرج :


- ايه الي عملته ده ؟ الناس بتبص علينا ! 

ابتسامة جانبية تشكلت علي ثغره هامساً بلامبالاة :


- محدش ليه عندي حاجة ! 


انتهت فقرة الرقص ليجلس كلاهما فتردف بقلق :


- تفتكر يوسف هيجي ؟ انا هزعل اوي لو مجاش انا بقالي شهرين مشوفتوش بالعافية قدنا نبلغة بمعاد الفرح ! 


- متقلقيش يوسف أكيد هيجي  ! 


ابتسمت له فكم هو متفهم وعطوف تتمني حقاً ان يعوضها عما عانته قبله...


                     *****

بخارج قاعة الزفاف 


جلست فوق سيارته تلتهم شطيرتها لتقول باستمتاع :


- داني...يجب أن تتذوق هذه الشطيرة انها لذيذة بحق ! 


ابتسم بغموض ليقترب ويهمس بخفوت خطير :


- لا تظني ان بطلبك الطعام انك ستلهيني عن ذلك الوغد الي كان ينظر لكِ طوال الحفل وكاد يطلب الرقص برفقتك ! 


ابتلعت ما بفمها بقلق لتقول برجاء :


- داني...ارجوك انه زفاف شقيقتي لا تضرب أحداً ! ويبدو أيضاً ان ذلك الفتي لم يلحظ وجودك لأجلي لا تفعل شيئاً ! 


صمت قليلاً وهي يخرج محرمته ويمسح فمها الملوث بالطعام كطفلة صغيرة ثم قال بنبرة شبه هادئة :


- حسناً...لن أفعل شيئاً لكن اياكِ والتحرك من جواري ! 


اومأت بطاعة وهي تناظره ببراءة ، ضيق عيناه بشك فهو يعلمها لقد تجولت بكل أنحاء الحفل وخارجه لتنتشله من شروده قائلة بابتسامة :


- أيمكنك أن تحضر لي مشروباً ؟ 


واسبلت عيناها ببراءة لعن في سره تأثير تلك الصغيرة عليه ليومأ معاوداً تحذيرها :

- اياكِ والتحرك من مكانك ! 


اومأت له ليذهب وما ان ابتعد قليلاً حتي ضحكت بخفة علي غضبه لتختفي ابتسامتها ما لمحت ذلك الشاب الذي طاردها منذ بداية الحفل الذي قال بابتسامة :


- غريبة...بقي في حد يسيب قمر زيك تقعد لوحدها كده ؟!


لعنت في سرها ما يفعله هذا الاحمق لترد بحده :


- ميخصكش ! واتفضل امشي وسيبني لوحدي ! 


لم تتغير ملامحه ليمد يده في محاولة لامساك كفها فتشتعل عيناها وتصفع يده قائلة بعنف :


- ايدك لتوحشك ! 


صدم بشراستها لكن لا ينكر انها أعجبته ليقول برقة :


- انتي ليه متعصبة كده ؟ انا بس عايز اتعرف عليكي مش اكتر...


لم يكمل جملته حين رأي عيناها تتسع بخوف وهي تنظر ورائه ولم يكد يلتفتت حتي صدم بلكمة عنيفة طرحته أرضاً ، ابتعلت ريقها برعب فعيناه تبدو كالجمر المشتعل لتقرر الهروب قبل ان يفتك بها هي الأخرى وما كادت تتحرك قليلاً لتصرخ بدهشة حين رفعها من خاصرتها ووضعها مرة اخرى علي سيارته ثم خلع سترته والقاها بوجهها قائلاً بوعيد :


- فقد شاهدي صغيرتي ! لقد وعدتك الا أخرب زفاف شقيقتك لكني لم أعدك الا أبرح هذا الوغد ضرباً .... ! 


شمر عن ساعديه ليرفعه فيصيح الأخير بغضب :


- انت مجنون يا جدع انت ؟ انتي ازاي تمد ايدك عليا انت متعرفش انا مين ؟! 


لم يهتم بما يقوله ليبدأ بلكمه بعنف ليلكم معدته فينحني الأخير صارخاً بألم ، ودت لو تتدخل وتوقفه لكنها تعلم غضبه اذا تدخلت سيصب جام غضبه عليها! تركه بعد قليل كالخرقة البالية بكدماته المتفرقة ليسحبها خلفه الي داخل الحفل لكنه توقف حين شعر برجفتها ليلتفتت وينظر لها ليصدم بخوفها الظاهر ليأخذها جانباً ويصرخ بغضب مندهش :


- لماذا ترجفين ؟ لماذا انتِ خائفة ؟ أنا لست همجياً ليلي ! انا لن ارفع يدي عليكي بحياتي ! 


لتهمس بتقطع :


- لقد كنت مخيفاً بحق داني لقد كدت تقتله ! 


تنفس بغضب ليمسح وجهه محاولاً الهدوء ليسحبها ويضمها اليه هامساً بإعتذار :


- أعتذر صغيرتي...لم اقصد إخافتك ! 


                      *****

نهضت مسرعة حين رأت شقيقها يدلف من بوابة الحفل ببذلته السوداء الأنيقة وتحيطه هالة من الجاذبية لتحتضنه بلهفة هامسة بحب :


- وحشتني اوي يا يوسف...هنت عليك تبعد كل المدة دي عننا...انا خفت اوي لحسن ما تجيش الفرح ! 


ابعدها برفق ليميل ويلثم جبينها برقة هامساً :


- مبروك يا سارة...ربنا يسعدك يا حبيبتي انتي تستاهلي كل خير...


صافح "إلياس" قائلاً بتهديد مبطن :


- مش محتاج اقولك تخلي بالك منها يا إلياس...سارة غالية عليا اوي وزعلها يعني زعلي ! 


ابتسم بتفهم قائلاً :


- متخافش يا يوسف...سارة في امانتي وربك الي هيحاسبني عليها قبلك ! 


لمعت عيناها باعجاب لحديثه وما كادت تتحدث لتتعلق أنظار الجميع مع تلك الفاتنة التي دلفت للتو بذلك الفستان الأحمر الطويل بدون أكمام وخصلاتها السوداء ذات التموجات البسيطة تغطي حتي منتصف ظهرها ووجهها التي تزينه مساحيق تجميل بسيطة تليق بجمالها الهادئ فكانت آيه في الجمال والفتنة وابتسامتها الواثقة أضفت جاذبية صدم الجميع بها خاصة "يوسف" الذي وقف مبهوتاً بهيئتها فهذه من كانت تبكي بانهيار وتتوسله الطلاق عادت بقوة! امرأة الأسود تغيرت وترتدي الألوان! لتقترب وسط دهشتهم لتصافح "سارة" وتقبلها قائلة برقة :


- الف مبروك يا سارة...شكلك زي القمر...


ابتسمت لها بتوجس من ردة فعل شقيقها علي فستانها العاري ذاك لتصافح "الياس" ثم تلتفت استعداداً للمغادرة ، لم يتمالك نفسه ليسحبها خلفه الي الحديقة الخلفية لتسحب كفها بعنف وهي تتطلع اليه باحتقار ليصيح بها من بين أسنانه :


- ايه الي انتي لابساه ده ؟انتي اتجننتي ؟ فاكرة نفسك متجوزة خروف ؟!!


رغم الرجفة البسيطة التي اعترتها من نبرته العالية لكنها ردت بقوة :


- كنت...كنت جوزي ! دلوقتي انت ولا حاجة بالنسبالي! وايدك المرة الجاية لو فكرت تلمسني تاني هكسرهالك ! 


صدم بشدة فبحياتها مهما حدث بينهم من خلافات لم تتجرأ علي الحديث معه بتلك النبرة! لتكمل باستهزاء :


- مالك ؟ مصدوم ؟ ايه فاكرني هقعد أبكي علي الأطلال ؟! المفروض تكون عرفتني داحنا عيشنا مع بعض فترة مش قليلة...كفيلة تعرفك انا مين ! 


اقتربت تحت نظراته المشتعلة لتهمس ببطء ونبرة قوية وكأنها تدخل كلماتها في عقله قسراً وهو فقط يقف مشدوهاً بما صنعت يداه :


- انا عمري ما اتكسر ! ، انا بتهد شوية وبستقوي تاني...وبغيب غيبتي وبرجع بهيبتي ... !


وضعت كفها علي وجهه تتلمسه برقة هامسة بابتسامة شيطانية وعيناها تلتمع ببريق دموعها الوفية التي لا تسقط دون اذنها! :


- اوعدك بشرفي اني اندمت علي الي عملته ! 


هكذا ببساطة تركته ورحلت كالعاصفة كما أتت هي محقة فكل مشكلة تمر بها تزيدها قوة لا ضعفاً! جميلته أصبحت بتلك الخطورة لقد انتهي بريق عشقه بعينيها لم يري سوي لهيب الانتقام يندلع بزرقاوتيها التي زادت حدتهم عن زي قبل! كاد يغادر ليشعر بيد توضع علي كتفه التفتت ليجدها "ليلي" تقف بارتباك لتهتف بتوتر :


- عـ...عامل ايه ؟ 


لاح شبح ابتسامة علي شفتيه فتلك الصغيرة تحاول اصلاح علاقتهم ليلمس علي خصلاتها بحنان قائلاً بلطف :


- انا كويس يا حبيبتي...وانتي عاملة ايه مع خطيبك ؟ 


اجابته بابتسامة متوترة :


- كويسين الحمدلله...انت...يعني...مش ناوي ترجع ؟!.


اجابها بشرود :


- هرجع يا ليلي...انا بس محتاج شوية وقت اقدر استوعب خسارتي لميرا ! 


طالعته بشفقة فهي لا تدري ماذا حدث معهم حتي ينفصلوا ولا حتي شقيقتها "سارة" تعلم ما حدث لتقول برقة :


- ليه بتقول كده ؟ ميرا بتحبك ! هو خلاف بسيط واكيد هيتحل مع الوقت...


وياليته حقاً خلاف بسيط كما تقول فقط لو تدري ان ذلك الخلاف هو حياتهم بأكملها! فقد لو استمعت لحديث "ميرا" قبل قليل لأدركت انه قد خسرها للأبد! ليقول بابتسامة شاحبة :


- انا لازم امشي...خلي بالك من نفسك!  


                      *****

قادت سيارتها بأقصي سرعتها ودموعها قد تحرر أسرها لتشق طريقها علي وجنتيها بلا توقف  وهي تستمر بمسحها بعنف لتصرخ بقهر وهي تضرب المقود :


- كفاية ! ده ميستحقش دموعي ! محدش يستاهل أعيط علشانه ! 


أوقفت السيارة جانباً لتضع رأسها علي المقود تبكي بقوة لتهمس وهي تضع قبضتها فوق قلبها :


- ليه مش عايز تبطل تحبه ؟! ليه مش عايز توقف وتريحني!  


رفعت وجهها بعد دقائق معدودة من البكاء لتمسح دموعها وتستعيد قناع الجمود والقوة فهي ستوهم ذاتها انها قوية وستصدق هذا الوهم فقد اعتادت علي الا تداوي جروحها فقد تمر بجانبها كأنها لم تكن! 


                       *****

كادت تتعثر لأكثر من مرة وهي تركض خلفه لتجده يصعد الي سيارته دون الالتفات اليها لتصعد الي جانبه بسرعة لينطلق بأقصي سرعته وتصدم به يصيح بلهفة :


- أبي مازال حياً ليلي ! لقد علمت أنه بدار للمسنين!  أخيراً سألتقي به!  


صدمت من حالته ومما يقوله أوفاة والده مازالت مؤثرة عليه فقد ظنت ان بدأ يتناسي ذلك الأمر لتقول بابتسامة متوترة :


- داني...عزيزي...اوقف السيارة ودعنا نتحدث بهدوء...


التفت لها ليقول بنبرة فرح :


- انا لا أهذي صغيرتي...صدقاً أبي مازال حياً...لقد كان مجرد تشابه اسماء لا أكثر! 


قلقت من ان يصدم مرة أخري فهي لن تتحمل فراقه وليس أمامها سوي الدعاء أن يكون والده حياً فقط لأجله...


                      *****

ابتسمت بتوتر لتهرع الي المرحاض لتغير فستانها لتغلق الباب وتضع كفها علي صدرها لتجبر دقات قلبها علي الهدوء فقط تذكرت ما حدث بليلة زفافها الاول حين اغتصبها "ماجد" إجبارياً لتهمس بتوتر :


- لا لا الياس مش زي ماجد...الياس عمره ما يأذيني!  


ارتدت منامة رقيقة لتبدو رائعة الجمال خرجت اليه ليصدم بجمالها الآخذ الذي تخفيه ملابسها الواسعة ليقترب ويهمس بحب :


- بسم الله ما شاء الله.... 


اعطاها عباءه لترتديها للصلاة ارتدتها سريعاً لتقف خلفه ويصلي بها ، انتهوا من صلاتهم ليضع يده علي رأسها قائلاً بهدوء :

- اللهم اني أسالك خيرها وخير ما جلبت وأعوذ بك من شرها وشر ما جلبت...


امنت علي دعاه ليخلع حجابها ويده تتسلل بخفة لملابسها ليقترب ببطء وعيناها ترتكز علي شفتيها وما كاد يقبلها حتي افزعهم طرقات صغيرة علي الباب ليزفر بغيظ وينهض غاضباً فتح الباب ليجد الثلاث صغار ينظرون له ببراءة لتهتف "تقي" بابتسامة :


- بابي ينفع أنام جمبك علشان مش بيجيلي كابوس وانا نايمة عندك ! 


ارتفع حاجبه بدهشة ليردف الصغير "يزن" :


- وانا كمان يا عمو الياس عايز انام جمب مامي! 


ليردف الثالث "مازن": 


- انا مش بعرف انام غير لما مامي تحيكلي حدوتة ! 


عض شفتيه بغيظ يود لو يصفع ثلاثتهم ليجثو علي ركبتيه قائلاً بابتسامة سخيفة :


- يا يزن يا حبيبي اولاً قلتلك قبل كده تناديلي بابا...توتا حبيبة بابي مش اتفقنا هتنامي جمب تيتا ؟ 


احتضنته الصغيرة قائلة بحزن :


- لا بابي انا دايماً بنام جمبك ليه مش انام النهاردة ؟ 


وهرع الصغيرين الي داخل الغرفة ليرسوا بين احضان والدتها التي تكتم ضحتها بصعوبة ، تنهد ليحمل الصغيرة ودلف ليهتف بتحذير :


- اخر مرة هتناموا هنا معانا! ومن بكره كل واحد ينام في اوضته...ومش عايز دوشة هنام عالطول والي هسمع صوته هرميه بره...حتي انتي يا تقي!  


عبست الصغيرة بضيق لينزلها ويفكر في حل ليلمح ابتسامتها التي تجاهد لتخيفها رمقها بغيظ قائلاً :


- بقولك ايه انتي كمان اتمسي متخلنيش ارميكم كلكم بره هي ليله سودا علي دماغي ! 


ضحكت بخفة لتضع يدها علي فمها لتمنع ضحكاتها من الانفلات ليهتف بهم ان يبتعدوا جانباً ليقترب من الفراش ويزيل زينته بحسره ثم رفع مرتبة الفراش تحت دهشتهم ليلقيها أرضاً ويردف امرآ :


- بمناسبة التجمع العائلي اللطيف قررت احط المرتبة علي الارض علشان محدش يقع يلا علي النوم وعالله اسمع نفس حد فيكم!  


اومأ اربعتهم حتي لا يغضب اكثر ليستلقوا جميعاً "تقي"علي يمينه و"يزن" يتوسط كلاهما و"مازن" يستلقي علي جانب والدته من الناحية الآخرى ليهتف "مازن" قاطعاً الصمت :


- مش هتحكولنا حدوتة ؟!


كادت ان تتحدث ليقطعها صوته المغتاظ :

- كان في مرة واحد متجوز واحدة وعنده تلات كلاب هيطلعوا عينه انشاء الله وهيجيبه أجله بدري ! 


صدعت ضحكاتها ليرمقها بغيظ فتقول من بين ضحكاتها :


- خلاص يا عم متبصليش كده أحسن بخاف...


نظر لها بتوعد وهو يحك ذقنه ليقترب ويضمها اليه مع الصغير "يزن" لتلتقي عيناهم ليقربها أكثر متناسياً الصغار لينتشلهم من شرودهم صوت الصغير المختنق :


- في ايه يا عمو هتنخنق!  


عض علي شفتيه بقوة ليصيح بصوت افزعهم :


- هعد لغاية 3 الي هلاقي صاحي هرميه بره...اتخمدوا ! 


اغمض الصغار أعينهم بخوف ليهمس لها بأن تنتظر حتي يناموا لتومأ له لينتظر لنصف ساعة كاملة حتي خلدوا الي النوم لينهض بخفة وهو يميل عليها هامساً بحب وهو يتلاعب بخصلاتها :


- سارة...انهاردة اسعد يوم في حياتي...ربنا يباركلي فيكي...


ظن انها خجلة ليبعد خصلاتها عن وجهها برقة ليجدها تغط في نوم عميق! ليهمس بسخط :


- نامي يا اختي نامي مهي جوازة فقر علي رأيك ! 


ليقبل جبهتها برقة ويختطف قبلة سريعة من ثغرها ثم يميل ويقبل الصبيان ويقبل صغيرته ويحاوطهم كأنهم كنز ثمين ابتسم براحة فمن يصدق انه ظن يوماً انه لن يحظي بأطفال! واليوم لديه ثلاث!  مع قليل التفكير نظر اليها ليصحح جملته لديه اربعة أطفال!....


                   *****

وصلت الي منزلها وهي تلعن قلبها الضعيف الذي ود لو ترتمي بين ذراعيه ما ان رأته لا ان تلقي بكلاماتها الجارحه في وجهه لتدرك انها ان لم تتصرف سريعاً سينتصر قلبها وستخسر كرامتها ولكنها لن تكرر خطأها مرة أخرى فقد سمحت لقلبها بالقيادة مرة فدمرتها لترفع هاتفها وتردف بحزم :


- طارق...انا عايزة الفرح بعد اسبوع ! 


اتاها صوته المندهش قائلاً :


- ازاي يا ميرا ده لسه فاضل شهر علشان عدتك تخلص! 


اشتعلت عيناها غيظاً لترد بقسوة :


- لو معملتش الفرح بعد اسبوع مش هعمله خالص يا طارق!  مش مهم عدتي ابقي زود المأذون شوية وهو مش هينطق...اتصرف! 


زفر بضيق من معاملتها تلك ولكن ما باليد حيلة فهو أحبها ويصر عليها ظناً منه انه سينيها زوجها الاول ربما تقدر ذلك وتعامله كما يستحق ليهتف باستسلام :


- تمام...اعتبريه حصل! 


                       *****

انتهت من ترتيب المنزل لترتدي ثوباً رقيقاً باللون الأزرق السماوي منتظره حضوره فهو منذ إشتري لها ذلك المنزل يزورها اسبوعياً ليطمئن علي احوالها وما تحتاجه ابتسمت بسعادة فقد عوضها القدر عما عانته قديماً لتخرج من ثيابها ما اشترته خلسه من احدي الاسواق الغالية او كما يسمونها الاغنياء "مول" لتخرج أحمر شفاه باللون الزهري لتضعه بلا تنظيم فهي لا تدري كيف يضعونه فهي ترغب ان تكون جميلة بعينيه لربما تنسيه خطيبته وتحل محلها لتهتف بابتسامة :


- يا رب خليني حلوة في عينه ! 


انتظرت الكثير وقد تأخر الوقت لتفتح الباب وتنادي الحارس الذي وضعه لحمايتها قائلة بلهفة :


- هو دانيال باشا مش هيجي انهارده ؟!


اجابها برسميه كعادته :


- معنديش اي معلومات يا زهـرة هانم ! 


زفرت بضيق لتدخل الي المنزل بضيق قائلة بحقد :


- أكيد خطيبته دي الي خلته يتأخر مش فاهم عاجبه فيها ايه ست ليلي ... !!!

                       *****

وصل الي مبني رعاية المسنين ليترجل بسرعة ومن خلفه "ليلي" التي يتأكلها القلق والخوف من ان يسوء وضعه هذه المرة ان لم يكن أبيه ليهرع الي الداخل ويطلب منها ان تسأل العاملة عن غرفته ليهرع للداخل ثم توقف فجأة ليتلفت ويهتف لها بجمود :


- انتظري هنا...احتاج ان أراه بمفردي ! 


اومأت له لتمسك كفه قائلة بتوتر :


- ارجوك اهدأ داني...لا تقلق ان لم يكن هو والدك فربما هو بمكان أخر فقط لا تنفعل انا احتاجك!  


انتقل له خوفها وهو لا يدري حقاً ماذا ستكون ردة فعله ان لم يكن هو لم يفكر كثيراً ليدلف الي الغرفة ليجد رجلاً يجلس علي مقعد متحرك وينظر للنافذة بشرود ، تسارعت انفاسه وهو يزدرد ريقه بصعوبة ثم اخرج من حافظته صورة قديمة لأبيه مسح وجهه بإنفعال ليقترب بخطوات رتيبة لتصل الي مسامعه تلك الخطوات ، قطب جبينه ليلتفت بكرسيه قائلاً :


- مـين ؟ 


توقفت أنفاسه حين التفتت في مواجهته لم يتغير علي مر الاعوام مازالت عيناه تشع دفئاً رغم الألم الذي يكسوها ومازالت ملامحه تغمر قلبه بالحنين رغم التجاعيد الذي خطها الزمان علي وجهه ليقترب ويجثو علي ركبتيه امامه والدموع تنساب علي وجنتيه بلا سابق إنذار ليهمس بصوت مختنق :


- الم تتعرف علي ولدك الوحيد...أبي ؟! 


قطب جبينه من لغته الانجليزية هو يعلمها لكنه لم يمارسها منذ سنوات كثيرة تمتد لأكثر من عشرون عاماً ليمد كفه المرتعش ويضعه علي وجهه قائلاً بتقطع :

- انت...مـ...مين ؟! وبتعيط...ليه ؟!


لم يفهم ما قاله لكنه استشعره من تقطيبة جبينه ليهمس بضعف وهو يمسك كفه المرتعش يقبله بدموع :


- انا ابنُك...أدعي دانيـ...أقصد...آدم ... !!!


_ قسوة _

 _ 28_  


تسللت أشعة الشمس الي الغرفة لتشبعها ضوءً ليتململ ذلك النائم بانزعاج ويفتح جفونه ببطء ليجد الغرفة فارغة قطب جبينه لينهض متجولاً بالمنزل وارشدته صوت الضحكات القادمة من المطبخ دلف ليجد زوجته "سارة" تتنقل في انحاء المطبخ كالفراشة بمنامتها القصيرة وترفع خصلاتها للأعلى لتخطف أنفاسه بطلتها تلك وينتبه لضحكات الصغار فهي تعد الافطار وتطعهم اثناء الطهو حتي صغيرته المدللة "تقي" تعلقت بها بتلك السرعة! ليهتف بمرح :


- كل حلفاؤك خانوك يا الياس حتي انتي يا تقي! 


هرعت الصغيرة اليه لتتعلق بساقيه ليرفعها مقبلاً وجنتيها وهو يتسأل :


- هي امي فين صحيح ؟ 


اجابته وهي ترص الاطباق علي الطاولة :


- ماما سافرت البلد النهاردة الصبح...انا قولتلها مفيش داعي بس فضلت مصرة وقالتلي انها هتكلمك اول ما توصل...


نفخ بضيق فهو يعلم تمام العلم رأس والدته اليابس وانها فعلت ذلك حتي يتسنى لهم فرصة للاعتياد علي بعضهم البعض ، ليجلسوا جميعاً ليتناولوا الافطار وكعادته "إلياس" يضع صغيرته علي ركبتيه ويطعمها بيده الامر الذي أثار غيرة وحزن "يزن" الذي نظر ارضاً بحزن فوالده تخلي عنه ولم يحمله يوماً ويطعمه كما تمني ، لفت انظار "الياس" حزن الصغير وخجله من ان يطلب منه ان يطعمه ليلتفت قائلاً ل"تقي" :


- روح بابي ينفع تخلي ماما سارة تأكلك ؟! 


صفقت الصغيرة بسعادة فقد تعلقت ب"سارة" كثيراً في تلك المدة القصيرة لتحملها وتطعمها بحب وتقبل وجنتيها من حبن لآخر ، وعلي حين غرة حمل "الياس" "يزن" ليضعه علي ركبتيه قائلاً بابتسامة :


- ايه يا بطل مبتاكلش ليه ؟


تلك الحركة البسيطة وكلماته المعدودة ادخلت السرور الي قلب الصغير ليهتف بابتسامة مشرقة :


- انا باكل اهو !


ابتسم له بحنان وهو يطعمه غافلاً عن اعين سارة التي تطالعه بأعين دامعة بامتنان فأطفالها حقاً بحاجة لأب رغم اهتمامها بهم لتحمدلله سراً علي شخصية مثله...


              *****

ولج الي المنزل بمقعد والده المتحرك ليطلب من "ليلي" مناداتها لتومأ له وتنادي بابتسامة ومازالت دموعها عالقة بجفونها من فرط سعادتها :


- زهرة...زهرة ! 


هرعت اليهم وقلبها يرفرف من السعادة فهي اصبحت تعد الأيام فقط لتري ابتسامته المهلكة او عيناه التي تري البحر من خلالها لتخرج قائلة بإنجليزيتها الركيكة (الضعيفة) :


- مرحباً...كيف...حالك سيد دانيال ! 


فهي منذ عادت الي المدرسة لا تهتم سوي لدراسة اللغة الانجليزية لتستطيع التواصل معه بلا حاجة لوجود خطيبته البغيضة كما تسميها ، لتقطب جبينها فمن ذلك الرجل المقعد لتشرح لها ليلي بابتسامة سعيدة :


- زهرة...ده انكل ابراهيم والد دانيال...احنا فكرنا نجيبه يعيش معاكي هنا بما انك عايشة لوحدك! 


ابتسمت فهذه فرصتها ان تهتم بوالده لعلها تلتف انتباهه اليها لتقول بابتسامة :


- دانا هشيله في عنيا يا خبر...


ادخله غرفته برفقة "ليلي" ليهتف أبيه بارتعاش :


- آدم...اوعي...تمشي تاني ! 


جلس كلاهما علي ركبتيهما أمامه لتبدا "ليلي" في الترجمة قائلة لأبيه برقتها المعهودة :


- متقلقش يا انكل...دانيـ...قصدي آدم بيدور عليك بقاله كتير وهو عمره ما هيسيبك تاني!  


ربت علي خصلاتها بحنان ثم انتقل لخصلات "داني" مربتاً عليه بحنو لا يصدق ان طفله عاد اليه وانه صار رجلاً مفتول العضلات لم يكن يصدق لولا عيناه الزرقاء الذي كان يتعجب منها الكثيرون قديماً حين عاد به الي موطنه ليقبل كلاهما كفه بحب غافلين عن تلك الأعين المشتعلة التي تراقبهم وما كانت سوي "زهرة" تنفست بغضب لتراقب خروجهم وتوديع "داني" لخطيبته لتتغير ملامحها حين علمت انه ينوي المبيت بمنزلها لأجل والده ها قد اتت فرصتها علي طبق من فضة فأقسمت الا تضيعها! 


                 *****

جلس في ظلام دامس حتي اصبح لا يميز من اين يأتي الظلام من داخله المحطمة ام من حوله! فتح الدفتر القديم ليتطلع علي صور اولاده الثلاث باشتياق وعبراته الحبيسة تأبي الخروج ليرتكز علي صورة "سارة" ليميل ويقبل صورتها هامساً بصوت مختنق :


- الف مبروك يا حبيبتي...سامحيني حاولت اجي الفرح بس مقدرتش... خفت تزعلي من وجودي وابوظ فرحتك ! 


لتهبط عبراته الساخنة تشق طريقها علي وجنتيه حين تطلع علي صورة "يوسف" متذكراً اخر مكالمة له منذ شهرين...


Flash back.          


هدر به بعصبية ما ان اجاب علي اتصاله :


- انت ازاي تعمل كده في ليلي ؟! يعني ايه كنتوا هتجوزوها لواحد عنده 50 سنة ! حتي لو امي اقترحت ده ازاي انت توافق ترمي بنتك في النار بالطريقة دي ؟!! 


اجابه بتلعثم وألم يحتل قلبه :


- هي فعلاً فريدة كانت عايزة كده بس انا كنت هشوف حل...وكت لقيت شاب كويس عندي في الشركة وكنت هخليها تتجوزه!  


هدر به بغضب :


- انت بتقول ايه بابا ليلي كان عندها 18 سنة انت مستوعب ؟! للدرجادي اخواتي كانوا حمل تقيل عليكم ؟ 


هتف بسؤاله الأخير بألم ليجيب الاخير بخفوت حزين :


- انا بس كنت عايز انقذها من فريدة...وعشان كده وافقت علي زميلها في الكلية...انا غلطت لما جبتهم يعيشوا مع فريدة...وحاولت اصلح غلطتي...

رد عليه باستهزاء متألم :


-  تصلحها بانك ترميهم في اي جوازة والسلام وايه النتيجة ؟ سارة اتجوزت واحد *** كان مطلع البلا الازرق علي جتتها ! وليلي...راحت عاشت في بلاد غريبة لوحدها وكانت اهون من انها تعيش في وسطنا انت متخيل يا بابا ؟!!!


صمت من شعوره بوخزات مؤلمة بقلبه ليسترسل بشرود :


- اتجوزت علي امي ولجئتلها بعد ما مراتك التانية ماتت...امي كانت بتحبك علي الرغم من غرورها وتكبرها الي خلاك تسيبها!  بس بجوازك عليها انت قضيت علي اي حاجة حلوة جواها وعشان تريح ضميرك سيبتها تبهدل في بناتك زي ما هي عايزة حتي انا عمرك ما قربت مني ولا نصحتني ولا عمرك فهمتني ازاي احافظ علي بنات الناس سيبتني في دنيتي احدف يمين وشمال كنت شايف ان زي ما بناتك اتحرموا من حنان ابوهم وامهم حرمتني انا كمان منهم! 

 

End flash back.     


تعالت شهقاته المتألمة وكأنها نابعة من أعماق قلبه المظلم فخطأ واحد قد دمر أسرة بأكملها! كان بإمكانه ان يساند زوجته ان بغيرها طالما شاء ان يجعلها تتعلم كيف تشبع رغباته بدلاً من البحث عنها بنساء اخرى كان بيده ان يصلح ما تحطم بمنزله بدلاً من تحطيمه رأساً علي عقب ومحاولة بناء غيره أوليس الرجال قوامون عن النساء ؟!..


               *****

رفع الغطاء ليدثره جيداً ثم قبل جبهته هامساً باشتياق :


- اشتقت اليك...أبي ! 


ثم نهض بعد ان تأكد انه راح في سبات عميق ليخرج من الغرفة وهو يعبث بخصلاته بنعاس بملابس بيتيه تظهر عضلات جسده وبنيته القوية ليقطب جبينه باستغراب حين لمح "زهرة" تجلس علي الاريكة تستذكر دروسها اقترب ليُثني علي اجتهادها فمن يذاكر بعد منتصف الليل!  ليلفت انتباهه تلك المنامة القصيرة الضيقة بشدة واحمر الشفاه الذي تضعه! ابتسمت بفرح حين رأته فهذا يعني نجاح خطتها لتنهض وتتجه نحوه بخطوات متمهلة وتتغنج في مشيتها مما اثار استغرابه! لتقول بدلال مفتعل لم تستطع اتقانه :


- مرحباً...كيف حالك سيد دانيال ؟! 


لا يدري عدد المرات التي سمع منها تلك الجملة التي تحفظها جيداً ، لم يتحرك قيد انامله وهو يراقبها بملامح زادت حدتها لتبتسم بتوتر من نظراته الثاقبة كادت تضع يدها علي صدره ليمنعها بإشارة صارمة ليرمقها بحده ليتجه نحو اوراقها ويلتقط ورقة وقلم ويكتب شيئاً ما ويعيد رمقها بتلك النظرة التي حقرت منها ، دمعت عيناها بخوف من نظرته ليتركها ويتجه لغرفة ابيه بلا ان ينطق حرفاً واحداً! لتلتقط الورقة فلم تفهم شيئاً لتفتح هاتفها الذي اشتراه لها مؤخراً وتبحث عن ترجمة تلك الكلمات وياليتها لم تفعل لتشرع في بكاءٍ عنيف ما ان اطلعت علي ترجمتها :


" لقد ظننت انني انقذت فتاة صغيرة بريئة من ذلك المكان المشبوه ولكن مظهرك اليوم أثار شكوكي لربما أخطأت واحضرت فتاة اخرى عاهرة ! فمن فضلك اذا كنت فعلاً أخطأت الاختيار اخبريني حتي اصحح خطئي !"


لتهرع الي غرفتها وتمسح أحمر الشفاه بعنف وتنظر لهيئتها بالمرآة لتصدم بهذه الفتاة ، هذه ليست "زهرة" التي حاربت من أجل الحفاظ علي شرفها هذه أخرى ترتدي ثياب كالعاهرات لا تليق بصغر سنها وبراءتها لتتعالي شهقاتها فكلماته تلك قد طعنتها في صميم قلبها وكأنها صفعة قاسية لتوقظها لتنهار أرضاً وهي تبكي عما اوصلها له شيطانها فقد ظنت ان بهذه الطريقة لن يتخلى عنها أفقدت الزهرة بريقها ام توارت خلف الحياة القاسية ؟!.


وعلي الجانب الأخر وقف امام غرفتها يستمع لبكائها يكبح نفسه الا يدلف ويحتضنها بحماية حتي تتوقف عن البكاء فهو قد اعتبرها طفلة مسكينة تحتاجه ولم يبخل عليها برفقة وحنانه لكنه ادرك انها تحتاج بعض الحزم لتعود الي رشدها ليهمس في نفسه بأسف :


- اعتذر عن كلماتي القاسية يا صغيرة لكنكِ بحاجة اليها خوفك ان اتركك استحوذ عليكِ ليجبرك بالتصرف بلا هدي اتمني ان تأتي بثمارها فانا لا ارغب ان اقسو عليكِ أكثر!  


                 *****

فتحت جفونها بضعف لتتسع حدقتيها حين وجدت نفسها في محيط واسع لا يظهر بدايته ولا نهايته! والمثير لدهشتها انها تتنفس رغم انها في أعماق محيط مظلم ، حركت ذراعيها لتسبح محاولة ان تكتشف هذا الظلام ليجذب انتباها همس دافئ غريب بأذنها لتسري القشعريرة بجسدها :


- مــيــرا !


لتشعر بيدين تلتف حول قدمها لتسحبها بعنف الي الأسفل في أعماق الظلام لترفع ذراعيها وتحركهم بعنف وكأنها اضحت خرساء فلا تجد لصوتها سبيلاً لتشهق بعنف وهي ترفع رأسها من المغطس فيبدو انها غفت اثناء استحمامها لتري هذا الكابوس المروع لتتنفس بصورة متسارعة كدقات قلبها وتبتلع ريقها ثم تلتقط رداءها لتنهض من المغطس وترتديه مسرعة وتتجه لغرفتها لتجلس علي طرف الفراش تمسح علي وجهها لتجبر نفسها علي الهدوء لتلتقط الهاتف وما ان أجاب حتي قالت من بين انفاسها المتسارعة :


- طمني...كل حاجة...تمام ؟


اتاها صوته قائلاً :


- اه كله تمام متقلقيش والفرح هيتم زي ما انتي عايزة !


أغمضت عيناه لتردف بانفعال غير مبرر :


- مترغيش كتير...يلا سلام ! 


واغلقت الهاتف بوجهه غير عابئة بكرامته كرجل التي تتلاعب بها بكل بساطة فهي أصبحت كالزجاج المنكسر الذي يجرح كل من يحاول الاقتراب منه ! ...


              *****

- حطيلي الالوان دي زيك يا مامي !

هتفت بها " تقي" بحماس طفولي وهي تمد كفيها بابتسامة بريئة 


ابتسمت "سارة" بحنان وهي تمسك بكفها وتضع لها طلاء الأظافر مثلها قائلة بلطف :


- من عنيا يا روح مامي...بس يلا بقي علشان منتأخرش علي بابي ويجي يكلنا...


ضحكت الصغيرة بانطلاق لتصمت فجأة وهي تضع كفها علي وجهها تكتم ضحكاتها ، ازدردت ريقها بصعوبة وهي تنظر خلفها بتوجس لتجده يقف يطالعها ببرود قائلاً :


- بقي انا هاجي اكلكم يا سارة ؟!


شهقت بدهشة لتردف مسرعة بأسف :

- مش قصدي والله يا الياس انا كنت بهزر و... 


اشار لها بالصمت ثم هتف بصرامة :


- تقي انزلي استنيني تحت ! 

طالعتها الصغيرة بقلة حيلة لتهرع الي أسفل فيغلق الباب خلفها والأخيرة تطالعه بتوجس من نظراته الغامضة ليقترب ببطء حذر ارسل القشعريرة بسائر جسدها لترتجف بخوف لا تدعيه رفع يده ليجذبها نحوه فتقف يده معلقة بالهواء حين وجدها تضع يدها علي وجهها تحميه وكأنها سيصفعها! لم يكد يتحدث حتي تأتيه الصدمة الثانية بحديثها الباكي :


- ونبي ما تضربني انا مش قصدي ! 

همس بدهشة :


- سارة ! 


ازداد بكاءها وارتفعت شهقاتها التي مزقت قلبه إرباً! ليجذبها ويضمها اليه تحت بكاءها الذي كاد يصل الي الهيستريا ليهمس بأذنها بحنو رغم تألم نبرته فهو لم يقصد اخافتها هو فقط كان يمزح كان يعبث معها قليلاً ولم يعلم ان هذه ستكون ردة فعلها! :

- سارة...اهدي يا حبيبتي...والله ما فكرت حتي امد ايدي عليكي ! 


تسارع تنفسها مع ازدياد بكاءها ليضعها علي الفراش ويهرع الي خزانتها وينتشل منها حقنة طبية مهدئة اعتادها بحكم عمله كضابط شرطة يحتم عليه معرفة الكثير ليعدها سريعاً ويتجه اليها ويضمها مرة اخري الي صدره وهي تبكي بانهيار وقد أعاد لها مشاهد قديمة من زواجها الأول حين كان "ماجد" يغلق باب غرفتهم ويشرع في ضربها بقسوة واغتصابها وصراخات طفليها تتردد بأذنها شعرت بذلك السائل يتدفق في عروقها ليجبرها علي ان تهدأ وتثقل جفونها فتستسلم لذلك الدوار وتذهب في سبات عميق بين ذراعيه اسندها علي الوسادة ولم يحررها من اسر ذراعيه ليتمدد بجوارها وعيناه تشتعل بنيران الغضب ، أقسم الا يرحم ذلك المسمى بزوجها السابق فهي لن تصل الي هذه الحالة الا اذا عانت الكثير! 


               *****

نهض بضيق ووجه ناعس بسبب رنين الهاتف ليجيب بضيق :


- الو...مين معايا ؟


ليصدع صوت الطرف الأخر وما كان سوي رفيقه "سامر" الذي صاح به :


- سيادتك نايم علي ودانك ومراتك بتتجوز ! انت طلقتها امتي عايز أفهم ؟!


انتفض قائلاً بدهشة :


- جواز ايه ؟ مراتي مين ؟! 


- مراتك...ميرا السويفي! ده حتي العريس اسمه طارق الألفي والفرح في فيلته بكره بليل ! 


اشتعلت عيناه تهدد بحرق اليابس والأرض! ليهتف بعصبية :


- طب اقفل ! وديني لمكسر الفرح علي دماغهم ! 


ليردف بتوجس :


- يوسف اهدي وبلاش جنان !


ليهدر بعصبية :


- مين دا الي يهدي ؟ دانا مش ههدي غير لما اخربها علي دماغهم اما وريتها بنت المجانين دي ! 


اغلق ليتصل بها بعصبية وما ان اجابت حتي صرخ بصوت كاد يصم أذنها :


- بقي الهانم عايزه تتجوز ومش همك النطع الي انتي متجوزاه !


هتف بها بعصبيه شديدة  وقد برزت عروق رقبته وهو يهاتف تلك المختلة كما يسميها "ميرا" ردت الأخيرة ببرود يتناقض مع خفقات قلبها التي تدق خوفاً :


-  ملكش دعوة انا حره وبعدين اسمها طليقتك مش مراتك يا يوسف بيه !


هتف بغضب وثوره عارمه :


-  اغلطي ، اغلطي كمان دانتي ايامك سودا معايا والفرح  ده هطربقة علي دماغك انتي وابن **** ده ... !


- انتفضت من نبرته العالية التي لا تبشر بخير وحاولت تهدئه نفسها لتردف بتحدي ونبره قويه زائفه :


- وانا بقي هتجوز يا يوسف وأعلي ما في خيلك اركبه سلام يا.... واكملت بسخريه.. يا طليقي !


اغلقت الهاتف بسرعه وهي تتنفس بصعوبة وهي تكاد تموت خوفاً للحظات شعرت بعظم خطأها ولكنها اقنعت نفسها انها علي حق فقد تزوجت حباً مره وفشل فلما لا تجرب زواج المصالح ف "طارق" شاب جيد وسيحقق لها ما تريد من شركة خاصه بها اقنعت نفسها بذلك وذهبت لتكمل استعدادها 


علي الجانب الاخر القي هاتفه  بعصبيه بعرض الحائط ليتناثر الي عده قطع ويهتف بغضب :


-  وديني لاوريكي يا ميرا انتي بتاعتي انا بس وعمرك ما هتكوني لحد غيري تبقي في بيتي بس وانا هوريكِ أيام سودا ! 


ثم صمت ليلتقط انفاسه الغاضبة وينادي أحد حراسه ليقترب الاخير فيهتف بآمر :


-  قول للرجالة تجهز عندنا طلعه !


- رد الحارس بطاعة :


-  تحت امرك يا يوسف بيه !


-  وعايز في خلال ساعتين زمن تعرفلي كل حاجة عن الي اسمه طارق الالفي من يوم ما اتولد لحد النهاردة !


-  اوامرك يا باشا 


         *******

فـي مـسـاء الـيـوم الـتـالـي ! 


انتهت عاملة التجميل من وضع مساحيق التجميل لتعطيها طلة قوية وجذابة بفستانها الأبيض القصير لتبتسم برضا لهيئتها رغم انها ترتجف من الداخل وتكاد تبكي خوفاً من ردة فعله لفعلتها لتتمالك نفسها وترفع هاتفها قائلة ببرود :


- انا خلصت يا طارق انت فين ؟!


أجابها وهو يقود سيارته :


- خلاص انا قربت علي البيوتي سنتر ربع ساعة بالكتير واكون عندك ! 


اغلقت الهاتف لتمر الربع ساعة ولم يحضر بعد لتزفر بضيق لتأتي فتاة من احدي عاملات المركز قائلة برسمية :


- مدام ميرا في واحد مستني حضرتك بره ! 


قطبت جبينها لتنهض لتجده رجل ضخم يرتدي بذلة سوداء ليقول برسمية :


- مدام ميرا...طارق باشا قالي أبلغ حضرتك  اني هوصلك القاعة الاول لان عنده مشكلة في العربية وهيحصلنا ! 


اومأت له لتصعد الي السيارة وتستند رأسها علي النافذة وهي تهدأ نبضات قلبها المرتجف...


                *****

توقف بسيارته حين لمح سيارة ضخمة تقف بطريقه وامامها مجموعة من الرجال الأشداء ليترجل صافعاً الباب بغضب ليهدر بهم بعصبية :


- انتوا قافلين السكة كده ليه ؟ وسعوا من قدامي ! 


هتف أحدهم بلامبالاة :


- كيفنا كده اننا نقفل السكة عندك مانع ؟ 


اغتاظ من برودهم وقد تأخر علي موعد الزفاف ليهدر بعصبية مفرطة وهي علي اتم استعداد للتشاجر معهم :

- احنا هنهزر يا روح ** انت وهو ؟! ابعدوا من سكتي انا اتأخرت علي فرحي ! 


استقام أحدهم ليصيح بتسلية :


- الله ده طلع عريس ! لا داحنا كده لازم نوجب معاه علي الاخر يا رجالة ! 

اقترب الرجال ليحاوطوه قبل ان يحاول فتح سيارته لإخراج سلاحه ليتكالبوا عليه وضربه بعنف! ولم يستطع صد ضرباتهم فالكثرة تغلب الشجاعة! بعد مرور بضع دقائق صاح أحدهم حين فقد وعيه من شدة الضرب والدماء تغطيه فلا تعرف من أين تأتي الدماء! :


- باس يا رجالة...الباشا عايزه حي هاتوه ! 


                 *****

تأفف المدعون من تأخر الوقت ولم يصل العروسان بعد ليهتف احدهم بضيق :


- وبعدين يعني ؟ هنبات هنا في العرسان ؟! 


وصاح أخر :


- تكونش العروسة هربت ؟!

وصاح أخر :


- اكيد في حاجة غلط مش معقول التأخير ده كله ! 


ليهدأهم رفيق العريس والذي يدعي "محمد" قائلاً بابتسامة متوترة :


- معلش يا جماعة الغايب حجته معاه اكيد حصلت حاجة في الطريق عطلتهم انا كلمت العريس خلاص زمانهم علي وصول ! 


                 *****

- ايه الطريق ده ؟!  ده مش طريق الفيلا ؟!


هتفت بها " ميرا " في قلق وهي تري السائق ينحرف عن مساره , رفع قبعته و هو ينظر لها بابتسامة غامضه ويهتف  :


- ده فعلا مش طريق ڤيلا الفرح  ده طريق بيتك عالطول يا عروسه !


انهي جملته بغمزة وهو ينظر لها في المرآه,  تسارعت دقات قلبها وشهقت بخوف لدي رؤيتها " يوسف" لتصيح بصدمة ممتزجة بالرعب ..! :


- يوسف !


هتف بابتسامة قاسية :


- اه يوسف الي كنتي ناويه تستغفليه يا حبيبتي !


 انكمشت في مقعدها بفزع وردت بقلق ورعب ودقاتها تكاد تخرج من محجرها :


- انت ناوي علي ايه ؟!.


هتف بابتسامة جانبية قاسية وهو ينتوي لها :


- ناوي علي كل خير يا مراتي !


الفصل 29/30 من هنا


بداية الروايه من هنا



🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

خلصتوا قراءة الفصل إتفضلوا جميع الروايات الكامله من بداية الروايه لاخرها من هنا 👇❤️👇💙👇❤️👇


رواية ودق قلب الحجر


رواية البنات زينة البيت


رواية حطمت حصون قلبي


رواية أسيرة القاسي


رواية القيصر


رواية صدفة مجنونه


رواية غزاله بفك الضبع


رواية عهد الأسود


نوفيلا سطو قلبي


رواية صعيدي يفقد عقله


رواية أحببت فريستي


رواية العنيد


رواية هلاك العشق


رواية زوج مأجور


رواية حب بالقوه


رواية البريئه والوحش


رواية الجميله والوحش


رواية لعبة القدر


رواية عشق الوحوش


روايه حب مجهول الهوية


رواية صغيرة الثلاث


زواج بالاجبار


1- روايةاتجوزت جوزي غصب عنه

2- رواية ضي الحمزه

3- رواية عشق الادهم

4 - رواية تزوجت سلفي

5- رواية نور لأسر

6- رواية مني وعلي

7- رواية افقدني عذريتي

8- رواية أحبه ولكني أكابر

9- رواية عذراء مع زوجي

10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية صغيرة الايهم

12- رواية زواج بالاجبار

13- رواية عشقك ترياق

14- رواية حياة ليل

15- رواية الملاك العنيد

16- رواية لست جميله

17- رواية الجميله والوحش

18- رواية حور والافاعي

19- رواية قاسي امتلك قلبي

20- رواية حبيب الروح

21- رواية حياة فارس الصعيد

22- سكريبت غضب الرعد

23- رواية زواجي من أبو زوجي

24- رواية ملك الصقر

25- رواية طليقة زوجي الملعونه

26- رواية زوجتي والمجهول

27- رواية تزوجني كبير البلد

28- رواية أحببت زين الصعيد

29- رواية شطة نار

30- رواية برد الجبل

31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة

33- رواية وقعتني ظبوطه

34- رواية أحببت صغيره

35- رواية حماتي

36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب

37- رواية ضابط برتبة حرامي

38- رواية حمايا المراهق

39- رواية ليلة الدخله

40- سكريبت زهرة رجل الجليد

41- رواية روح الصقر

42- رواية جبروت أم

43- رواية زواج اجباري

44- رواية اغتصبني إبن البواب

45- رواية مجنونة قلبي

46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق

47-  رواية أحببت طفله

48- رواية الاعمي والفاتنه

49- رواية عذراء مع زوجي

50- رواية عفريت مراتي

51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


52- رواية حورية سليم

53- رواية خادمه ولكن

54- سكريبت لانك محبوبي

55- رواية جارتي وزوجي

56- رواية خادمة قلبي

57- رواية توبه كامله

58- رواية زوج واربع ضراير

59- نوفيلا في منزلي شبح

60- رواية فرسان الصعيد

61- رواية طلقني زوجي

62- قصه قصيره أمان الست

63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب

64- رواية عشق رحيم

65- رواية البديله الدائمه

66- رواية صراع الحموات

67- رواية أحببت بنت الد أعدائي

68- رواية جبروتي علي أمي

69- رواية حلال الأسد

70- رواية في منزلي شبح

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده

72- رواية عذراء بعد الاغتصاب

73- رواية عشقتها رغم صمتها

74- رواية عشق بعد وهم

75- رواية جعله القانون زوجي

76- رواية دموع زهره

77- رواية جحيم زوجة الابن

78- رواية حين تقع في الحب

79- رواية إبن مراته

80- رواية طاغي الصعيد

81- رواية للذئاب وجوه أخري

82- رواية جبل كامله

83- رواية الشيطانه حره طليقه

84- حكاية انوار كامله

85- رواية فيروزة الفهد

86- قصة غسان الصعيدي

87- رواية راجل بالاسم بس

88- رواية عذاب الفارس


91- رواية زين وليلي كامله

92- رواية أجبرني أعشقه

93- رواية حماتي طلعت أمي

94- رواية مفيش رحمه

95- رواية شمس العاصي الجزء الاول كامله

96- رواية الوفاء العظيم

97- رواية زوجوني زوجة أخي

98- قصص الانبياء كامله

99- سكريبت وفيت بالوعد

100- سكريبت جمعتنا الشكولاته الساخنه

101- سكريبت سيف وغزل

102- رواية حب الفرسان الجزء الثالث

103- رواية رهان ربحه الأسد

104- رواية رعد والقاصر

105- رواية العذراء الحامل

106- رواية اغتصاب البريئه

107- رواية محاولة اغتصاب ليالي

108 - رواية ملكت قلبي

109 -  رواية عشقت عمدة الصعيد

110- رواية ذئب الداخليه


رواية عشق الزين الجزء الاول

112- رواية زوجي وزوجته

113- رواية نجمة كيان

114- رواية شوق العمر

115- رواية أحببتها صعيديه

116- رواية أحتاج إليك كامله

117- رواية عشق الحور كامله

118- رواية لاعائق في طريق الحب

119- رواية عشق الصقر

120- قصة ليت الليالي كلها سود

121- رواية بنت الشيطان

122- رواية الوسيم إبن الحاره والصهباء

123- رواية صغيرتي الجميله

124- رواية أخو جوزك

125- رواية مريض نفسي

126- رواية جبروت مرات إبني

127- رواية هكذا يكون الحب

128- رواية عشق قاسم

129- رواية خادمتي الجميله

130- رواية ثعبان بجسد امرأه


رواية جوري قدري

132- رواية اجنبيه بقبضة صعيدي

133- رواية المنتقبه أسيرة الليل

134- رواية نجمتي الفاتنه

135- رواية ليعشقها قلبي

136- رواية نور العاصي

137- رواية من الوحده للحب

138- رواية أحببت مربية ابنتي

139- رواية جوزي اتجوز سلايفي الاثنين

140- رواية شظايا قسوته

141- نوفيلا اشواق العشق

142- رواية السم في الكحك

143- رواية الصقر كامله

144- رواية حب مجهول المصدر

145- قصة بنتي الوحيده كامله

146- رواية عشقني جني كامله

147- رواية عروس الالفا الهجينه الجزء الثاني

148- رواية أميرة الرعد

149- رواية طفلة الأسد

150- نوفيلا الجريئه والاربعيني


151- رواية أحببت مجنون

152- قصة أخويا والميراث

153- رواية حب من اول نظره

154- رواية اغتصاب بالتراضي

155- رواية صعيدي مودرن

156- رواية أصبحت خادمه لزوجي


157- رواية ورطه مع السعاده


158- قصة فيروز كامله

159- رواية رجال لايهابون الحياه

160- رواية ليالي الزين

161- رواية عروسه وضورتها يوم فرحها

162- رواية عروس رغماً عنها الجزء الاول

163- رواية أحببت طريدتي

164- رواية اغتصاب ولكن

165- رواية عريس ايجار

166- رواية خيانه زوجيه

167- رواية امتلكني كبير الصعيد

168- رواية عشق صعيدي

169- رواية ضحية الشهوات


170- رواية انتقام قاسي


171- رواية البايره والعقيم


172- رواية فريسه في أرض الشهوه

173- رواية الفتاه التي فقدت شرفها


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close