القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية حور والافاعي الفصل الاول حتى الفصل العاشر بقلم منال عباس

 رواية حور والافاعي الفصل الاول حتى الفصل العاشر بقلم منال عباس

رواية حور والافاعي الفصل الاول حتى الفصل العاشر بقلم منال عباس

سكريبت 1

حاسب يا متخلف خلعت كتفى ...

التفت ليا بنظرات كلها شر ...ثم تحدث  بغيظ .وبغضب شديد ....الكلام دا ليا انا !!!

الحقيقه منظره طول بعرض خوفنى ولقيت نفسي بقوله لا يا باشا ..انا اللى متخلفه وواخده محو الأمية بالعافيه .رمقنى بنظرات غير مفهومه وتركنى وذهب 

اعرفكم بنفسي ...

اسمى حور عندى 20 سنه فى تانيه كليه الهندسه ...عيونى خضرا   وشعرى بنى فاتح  طويل  ..متوسطه الطول كل اللى يشوفنى يحبنى ..دا مش غرور والله  ..بس دا اللي بيحصل ديما ..ومع كل دا ماليش حظ فى حاجه .. فى مقوله بتقول أن الجميلات حظهم سئ يا ترى المقوله دى هتنطبق عليا ..ولا لأ .ديما بلاحظ أن حظى سئ بعض شئ مفيش حاجه فى حياتى بتكمل...عموما مع ذلك عندى ثقه فى الله ...


يوم ما بابا طلع معاش وقبض المكافئه فرحنا كلنا وقولنا هنودع الفقر ..بس زى ما بقولكم مالناش نصيب فى الفرح ...كان مبلغ كبير اوووى كفيل أنه يغير وضعنا ...واشترى بابا فيلا ...وبعنا البيت القديم ...بس بعدها بفترة صغيرة ..طلع العقد مزور 

وصاحب الفيلا الحقيقي ..قال انا ما بعيتش حاجه 

والقانون حكم لصاحب الفيلا ..واحنا علينا العوض 

النصاب فص ملح وداب ..بابا مااستحملش ..وجاتله سكته قلبيه ...مات فيها ..الايام بقت سودا ..وانا وامى مبقاش لينا حد ..

صاحب الفيلا الحاج مراد الألفى صعبنا عليه ..وتركنا فى الفيلا ..لمده سنه على ما ندبر حالنا ....


لقيت مسابقه على النت منحه للدراسه في كندا مع اتاحه الفرصه للعمل ...

قدمت فيها على طول على أمل الوضع يتحسن .....

      

                         فى كندا 


حور : يا ربي الدنيا هنا غير خالص ..يارب انا واثقه فى قدرتك تغير حالى للاحسن ..نفسي افرح ماما واعوضها ....


حور فى نفسها : ايه دا !!! الجدار اللى خبط فيا اتكلم بالعربي ...لا انا لازم ادور عليه ..يمكن يساعدني الاقى شغل ..

جريت وبقيت أفتش عليه فى كل مكان ....

مفيش أثر ليه ...مفيش امامى غير نايت كلااااب 

معقول دخل المكان دا ...

بقيت محتارة ادخل ولا لأ ..دا اول يوم ليا هنا ومش عارفه اى حاجه...

بعد تفكير قررت الدخول 

كان كل الناس الموجوده بتبص عليا وكأنى كلب جربان.. طبعا بسبب ملابسي المتواضعة 

كل الموجودين طبعا حاجه اخر شياكه وبرندات 

دا غير الستات تعتبر مش لابسه اصلا ..

بقيت ابص حوليا ..يمكن الاقيه ...

المكان كله خ*م*ور  وق*ل*ه   ا*د*ب 

حور :انا ايه اللى جابنى هنا ...

قررت أن أمشي

لقيت اللى واقفه امامى 

جاكلين :  ? what do you want ( انتى عايزة ايه )

انا اللى شاطرة فى الانجليزى نسيت كل الكلام ووقفت متنحه ..

لقيتها نظرت ليا من فوق لتحت وقالت 

جاكلين :   ? go out ( اخرجى برا )

لفيت نفسي علشان أخرج 

لقيت اللى بيمسك ايدى

مروان : تعالى هنا شكلك مصريه 

بصيت ليه بفرحه ...لقيت حد مصرى تانى ..هو اه غير الجدار القمر اللى قابلنى . بس المهم مصرى 

حور : أنت مصرى ؟

مروان : ايوا مصرى ...

حور : وعرفت انى مصريه ازاى ..

مروان : الملامح القمر الشرقيه ..وكمان اسمك على السلسله..

حور بابتسامه : اه صحيح ....

مروان وكان يبدو عليه السكر من الخمور التى أمامه 

: تعالى اقعدى اشربي كاس ونتعرف 

حور بخجل : لا آسفه مش بشرب 

مروان باستغراب وعيونه تتفحص جسدها الممشوق : اومال داخله هنا ليه ..!!!

حور : لا أصل ..انا ..شكلى دخلت بالغلط 

مروان : طب اقعدى وفهمينى براحه يا قمر انتى

حور وقد شعرت أن وراء حديثه يكمن الشر ..

حور : لا معلش اصل اتأخرت ...

مروان بغمزة : هو فى زبون ولا ايه ..عموما مش هنختلف وهدفع اللى تطلبيه ...

حور بضيق : انت قليل الادب وصفعته على وجهه 

ليقوم مروان ليضربها ..كيف لتلك الحساله فى نظرة أن ترفع يدها على مروان السيوفى ...

رفع يده بقوة مع نظرات الجميع حولهم ..ليجد من يمسك يده من الخلف ....


سكريبت 2


وقف مروان السيوفى متذمرا كيف لتلك الفتاة أن ترفع يدها عليه ليرفع يده كى يضربها وإذا بشخص آخر يمسك يده ويلكمه عده لكمات متتاليه ليقع مترنحا على الأرض لتأتى الشرطه على الفور وتمسك بحور بعد أن أشار الجميع عليها بأنها السبب فى تلك الحادثه والفوضي ...

تصرخ حور ببكاء 

حور : حرام عليكم سيبونى انا ما عملتش حاجه ...

لتقترب منها صديقتها بالحجرة

رزان : اصحى يا بنتى فى ايه خضتينى 

تستيقظ حور بفزع وهى تلتفت حولها 

حور : انا فين ...انا ما عملتش حاجه

رزان بضحك : شكلك كنتى بتحلمى ...

حور وهى تنظر إلى نفسها بملابس النوم وفى السرير ...: اه صحيح ..يا ساتر كانوا هيقبضوا عليا وانا لسه يا دوب اول يوم ليا هنا ...

رزان : معلش يا حبي اكيد علشان اول يوم ليكى

اعرفكم ب رزان 

فتاة تبلغ من العمر 21 عام من ام  سوريه ووالدها مصرى فتاة رائعه الجمال هى الأخرى..صديقه حور بالغرفه ...فهما الاثنان فازا بالمنحه الدراسيه ....

رزان : قوليلى يا حور حلمتى ب ايه 

حور : حلمت انى خرجت ادور على شغل ..وبعدها الدنيا انقلبت دا غير الحيطه الله يسامحه هو السبب فى كل دا ..

رزان باستغراب : حيطه مين ..مش فاهمه حاجه

حور : ما تخديش فى بالك ..اهو تخاريف احلام ...بس كان واد مز المزز

رزان : يخرب عقلك فصلتينى ضحك 

حور: بذمتك انتى سوريه انتى !!

رزان : يا بنتى البابا بتاعى مصرى وكل كلامى زيه ...

حور : بس انتى زى القمر ...فكرتك كنديه اول ما شوفتك ...

رزان : يا بنتى انتى اللى قمران فى بعض

حور بأسي : بس ماليش حظ ...

رزان : قولى يارب 

حور : يارب ...قوليلى هنعرف نلاقى شغل هنا جنب الدراسه ...

رزان : أن شاء الله ...معى عنوان ابن الخاله هوووون ...منذر واكيد هيساعدنا ....

حور : يا مسهل ....انا جعانه اوووى 

رزان :يلا ضبي أغراضك فى الخزانه ..وبعدها ننزل نتفسح شويه ونتعشي يا قمر ....

حور : تمام 


قامت حور بوضع ملابسها بالدولاب..وأخذت شاور

وارتدت ملابس قطنيه ووضعت شال من الكروشيه صنعته والدتها لها بيديه ...

رزان : واوو حلو اوي الشال دا ..

حور : دا من صنع ماما ...وانا بعرف اعمل كروشيه انا كمان ..ماما حبيبتي علمتنى ..

رزان : كتير مليح حبيبتى ...

بعد انتهيا الفتيات خرجا سويا للتجول 

حيث كانت حور منبهرة بكل شئ حولها 

حور : نفسي اشتغل واعمل بيزنس هنا واكبر وانجح 

وبعدها اجيب ماما ونعيش هنا سوا واعوضها السنين اللى فاتت

رزان : أن شاء الله ربنا يحقق أمانيكى

حور : وانتى بتتمنى ايه يا رزان ..

رزان : بدى اتجوز منذر ..اللى ما فى باله خالص 

كل تفكيره أنى أخته ...لما قربت اصدق 😔😔

رزان : خير ان شاء الله... ربنا يسعدك حبيبتي 

هه ...قولى تحبي نتعشي ايه ؟

حور : مش عارفه اى حاجه 

رزان : طب هتصل على منذر ابن خالتى اعرفه انى وصلت ..وأعرفه عنوانى ...من وقت ما وصلت فونه مغلق 

قامت رزان بالاتصال على منذر وجاء صوت رنين الهاتف 

رزان : الحمد لله الفون بيرن ..انتظرت حتى انتهى الرنين ولم يأتيها اى رد ...أعادت الاتصال بلا جدوى 

حور : ما تقلقيش يمكن مشغول واكيد هيتصل عليكى ..أو جربي فى وقت تانى 

رزان : تمام 

ذهبت الفتيات إلى سيارات الهوت دوووج واشتروا الساندوتشات وبدأوا فى تناولها وهم يجرون ويمرحون سويا ...

حور : عايزة اصور كل حاجه ..علشان ابعتها ل ماما 

وبدأت بأخذ الصور السيلفى لنفسها وصور اخرى مع رزان صور مضحكه وتبدوا عليهم السعاده ...

وقفت رزان بعيده عنها بعض الشئ واتصلت على منذر ...

ليأتى الرد من الطرف الآخر : hello

رزان : الو ...انا رزان يا منذر 

الطرف الآخر : اعذرينى خيتى انا صديق منذر 

رزان : طب فين منذر 

الطرف الآخر : الحقيقه خيتى ...ثم صمت للحظه وأكمل ..الاخ منذر عمل حادثه بالأمس وهو هوووون بالمستشفى....

رزان بصدمه : هو عامل ايه دلوقت وفى اى مستشفى ...

الطرف الآخر : فى العنوان ........هبعتلك اللوكيشن 

رزان : انا جايه حالا....وأغلقت الهاتف


حور : فى ايه يا رزان 

رزان : منذر عمل حادثه بالأمس ...ولازم اروح ليه حالا...

حور : الف سلامه عليه ...انا جايه معاكى ...

رزان : مفيش داعى تتعبي نفسك 

حور : ما تقوليش كدا ..ويلا بينا 

استقلت الفتيات تاكسي إلى المستشفى 

وبعد وقت قصير وصلوا إلى المستشفى 

سألت رزان عن منذر فى الاستقبال 

حيث اخبروها بمكانه 

كانت رزان تجرى وهى تبكى فهى تعتبره منذر أخيها  الكبير ...

وصلوا إلى الطابق  وسألوا عن حجرة منذر حتى وصلوا إليه 

حيث كانت رجله ويده ...موضوعه بالجبس

رزان ببكاء : سلامتك يا منذر ..

منذر : اطمنى يا روزى عمر الشقى بقي

رزان : كيف حدث ذلك ..

منذر كان ينظر إلى حور 

رزان : دى حور صديقتى بالحجرة واحنا هندرس سوا ..فى المنحه 

منذر : مليح ....هلا وغلا

حور : سلامتك استاذ منذر ...

ليدخل فجأة مدير منذر فى العمل 

لتقف حور مصدومه 

حور وهى تفتح فمها : الحيطه !!!


#حور_والأفاعى  بقلم  #منال_عباس


سكريبت  3


بعد أن دخلت الفتيات للاطمئنان على منذر 

نظر منذر إلى حور 

رزان : دى حور صديقتى بالحجرة واحنا هندرس سوا ....فى المنحه الدراسيه ..

منذر : منيح كتير ربنا يوفقكم 

حور : سلامتك يا استاذ منذر ..ليدخل فجأة مدير 

منذر فى العمل....

لتقف حور مصدومه ...حور وهى تفتح فمها 

حور : الحيطه .!!!!!

تنظر لها رزان باستغراب 

رمقها ذلك الشاب ذو القامه الطويله وعريض المنكبين ..بنظرات لم تفهم معناها 


فارس بجديه  : حمدالله على السلامه يا منذر ..قدر ولطف 

منذر : الله يسلمك ..تعبت نفسك ...فارس بيه 

اتفضل اقعد ...

فارس : لا اسيبك علشان تستريح ونظر للفتيات 

ثم أكمل ..أن احتجت حاجه اتصل عليا وتركهم وغادر ..

حور : مستحيل ...هو نفس الشخص 

رزان : شخص مين ؟؟

حور : مش وقته ...وتركتها وخرجت تجرى ورائه للبحث عنه 

وجدته اقترب من المصعد جريت بسرعه وكاد أن يغلق باب المصعد للنزول ولكنها دخلت بسرعه لتخبط فى فارس ..

اعرفكم بفارس الألفى 

شاب ثلاثينى ذو عيون سوداء وشعر اسود خمرى اللون ..حاد الملامح من عائله ثريه... مصرى يدير احدى الفروع  لشركات والده فى كندا ...

له علاقات نسائية عديده لمجرد المتعه ولكنه لا يثق

بأى انثى فى هذه الحياة ..


نظر لها فارس فكانت حوريه بمعنى الكلمه بخديها وشفتيها الكرمزتين ...ظن أنها تريد محادثته فكانت نظراتها تفضحها ..

ابتسم ابتسامه صغيرة لتظهر أسنانه الناصعه البياض ..كم كان يبدو غايه فى الوسامه..

كانت حور لا تدرى من أين تبدأ بالحديث

نظر لها فارس وتحدث

فارس : عن اذنك 

حور : هه 

فارس : عن اذنك أخرج وصلنا الارضي ...

حور وهى تنظر حولها : اه اسفه اتفضل 

خرج فارس بكل ثقه وهو واثق أنها تريد محادثته ...

مشي ببطئ 

وهى تمشي ورائه ..

التف خلفه 

فارس : فى حاجه يا آنسه ...!! 

حور : هو حضرتك احنا اتقابلنا قبل كدا ؟؟

فارس : لا ما حصليش الشرف ...ثم أكمل بمكر 

ماعنديش مانع نتقابل لو حابه ...

حور باحراج من نفسها وتهورها : لا خلاص اسفه 

فكرت أننا اتقابلنا ...

فارس : براحتك وتركها وغادر بكل غرور.  

وقفت حور تبوخ نفسها لتهورها ..فكانت تبدو كالبلهاء ....

وجدت رزان خلفها 

رزان : فى ايه يا حور نزلتى فجأة وتركتينى 

حور : اه اسفه 

رزان : مالك يا حور فى حاجه ؟؟

حور : لا ابدا ...يلا نروح 

رزان : اعذرينى يا حور ..زى ما انتى شايفه منذر تعبان ازاى ...هقعد معاه لحد ما يتحسن ويخرج ...

حور : ولا يهمك حبيبتى ....ربنا يطمنك عليه...

رزان : خودى المفتاح اهوووو ..وديرى بالك على  حالك ...وهكلمك فون اطمن عليكى

حور : أن شاء الله 

خرجت حور كى تستقل تاكسي للعودة إلى مقر سكنها ...

وقفت كثيرا ولم تجد اى تاكسي ..

حور : ايه الحظ دا ...انا حتى مش عارفه اتكلم مع اى حد احسن يتوهنى ...

وفتحت الخريطه على جوجل وبدأت تمشي ...

وجدت فجأة من يشد عنها الشال 

نظرت خلفها شاب وكان يبدو عليه أن ثمل من الكحول ...

حور بخوف : don't touch me    ...لا تلمسنى 

الشاب : you're a beautiful girl...انتى فتاة جميله....come with me تعالى معايا 

حور : ابعد عنى يا حيوان وبدأت فى الصراخ 

ولكن ذلك الشاب كان يقترب منها أكثر ويجذبها إليه 

لتجد فجأة من يلكمه ليقع على الأرض ...

رفعت راسها وهى ترتجف من الخوف 

لتجده فارس 

بدون وعى منها ..ارتمت فى حضنه وبكت كثيرا. ..

لم يتحمل فارس بكائها ...لياخذها من يدها إلى سيارته وقاد السيارة بسرعه...

وصل فارس الى الفيلا خاصته وكانت أشبه بالقصر ...

كانت حور تمشي معه وكأنها مغيبه عن الوعى ...

نظر لها فارس بانبهار ..وحملها لتدفن رأسها فى حضنه العريض وصعد بها الى حجرة نومه ...

دخل بها الحجرة ووضعها على سريره 

وبدأ فى خلع ملابسه ...

حيث أصبح لا يرتدى سوا شورت فقط 

اقترب منها وقبلها من شفتيها بنهم .  حتى سالت الدماء من شفتيها 

حور بشهقه حيث أفاقت من تلك الغيبوبه 

حور : انا فين !!! انت بتعمل ايه ...وقامت بسرعه 

فارس : رايحه فين يا قطه ....

حور : ابعد عنى كلكم حيوانات وبدأت تصرخ

فارس ببرود : كفايه تمثيل مش لايق عليكى ..انتى جيتى معايا بمحض ارادتك....

حور : انا ...ارجوك سيبنى امشي 

فارس : مش قبل ما اخد مزاجى ..الاول ...واطمنى خودى الفلوس اللى تكفيكى ...

حور : انا مش كدا ...ارجوك سيبنى امشي

ولكن فارس شيطانه قد غلبه 

فهى ضعيفه بالنسبه لينقض عليها ويقطع عنها ثيابها حيث يظهر جزء من جسدها الممشوق

تصرخ حور وتبكى 

ولكنه لا يفكر سوا فى نزوته ويقبلها بعنف 

لم تستطع تلك المسكينه التخلص منه فهو اقوى منها بمراحل كثيرة ..

وجدت أمامها فازة موضوعه على الترابيزة اخذتها وبدون تفكير منها 

خبطته بقوة فى رأسه لتنكسر الفازة من شده الخبطه ...وفجأة يقع ذلك الفارس فى الارض والدماء .تسيل من رأسه ....

حور بخوف وبكاء شديد 

حور : اصحى ارجوك ..مش قصدى اموتك..انت كنت عايز ...وجلست تبكى لحالها ...

فكرت أن تنهض وتغادر ذلك المكان الملعون ولكنها 

وجدت ملابسها ممزقه ...

فتحت الدولاب بالغرفه وأخذت تشيرت ابيض 

لفارس وما أن ارتدته كان يبدو وكأنه دريس عليها 

بسب فارق الطول بينهما ...

وقررت المغادرة ..لتبتعد عن ذلك الشخص

ولكنها سمعته يتأوه فجأة ويضع يده على قلبه 

ويشير تجاه التسريحه ..

نظرت له حور باستغراب 

اشار لها على التسريحه وقال بصوت خافت 

الدواء على التسريحه ثم غاب عن الوعى .....

يا ترى حور هتساعده ولا هتتركه وتنفد بجلدها دا اللى هنعرفه فى البارت الجديد...

اكتبوا رأيكم في التعليقات 


#حور_والأفاعى  بقلم  #منال_عباس


سكريبت 4


التفاعل سئ ولو فضل بالشكل دا اسفه مش هكمل


وقفت حور خائفه وتبكى لما حدث وقررت الذهاب بعيدا عن هذا الشخص ..خرجت تجرى على السلم للنزول للاسفل ...وما أن وصلت للبوابه تذكرت حديث والدتها ..

أميرة : اوعى تنسي فضل أو خير حد قدمه ليكى حتى لو عدوك ...

أميرة والدة حور امرأة طيبه القلب تبلغ من العمر 45 عام 

حور : صحيح هو انقذنى من الشاب السكير 

هرد ليه جميله وهنزل بسرعه 

عادت حور إليه واحضرت الدواء وكوب من الماء وحاولت رفعه للأعلى لكنه كان ثقيل جدا عليها 

جلست على الأرض بجانبه ورفعته بصعوبه وأسندت رأسه على صدرها ووضعت القليل من الماء على وجهه حتى بدأ يستفيق 

حور : اتفضل العلاج ووضعت قرص من الدواء فى فمه وأعطته القليل من الماء..

تناول فارس الدواء ..ثم نظر إليها بعيون يبدو عليها التعب ..شكرا ليكى ...

نظرت له حور وبدون اى كلمه تركته مرة أخرى 

ونزلت بسرعه هروبا من هذا المكان 

استقلت تاكسي وعادت إلى الشقه 

أخذت شاور واستبدلت ثيابها ودخلت فى السرير تستعيد احداث ذلك اليوم ...

حور بحزن : ليه طلعت كدا ...كنت اتمنى تكون انسان كويس

ثم عادت لرشدها ...وقالت وبعدين معاكى يا حور أنتى جايه هنا تتعلمى وتشتغلى ...الكلام دا ما ينفعش لواحده فى ظروفى ...ثم أطفأت نور الاباجورة وراحت فى نوم عميق ....


فى صباح يوم جديد على أبطالنا

يستيقظ فارس وهو يشعر بألم في جسده فقد قضى ليله بالارض قام وجلس على الكرسي ليتذكر ما حدث بالأمس ...وتذكر كم كان حيوان بأفعاله مع تلك الفتاة...

ولكنه تحدى شعوره بأنها مختلفه 

فارس : كلهم زباله واكيد دور الشريفه مجرد تمثيل ...

ثم قام وأخذ شاور واستبدل ملابسه وذهب إلى شركته .....


           عند حور 

قامت حور من نومها وصلت فرضها واستبدلت ملابسها وذهبت إلى الجامعه فهذا اول يوم لها بالجامعه ....

كانت حور تشعر بالتوتر وبغرابه كل شئ حولها ...

دخلت الى المدرج وبدأ الدكتور فى شرح مادته 

بدأ التوتر يقل شيئا ف شيئا 

حتى اندمجت وبدأت تدون كل شئ ...

انتهت المحاضرة وذهبت إلى الكافيتريا 

وجدت فتاة تقترب منها ...

الفتاة : ممكن اقعد معاكى 

حور بابتسامه : اه طبعا اتفضلى ...

الفتاة وهى تمد يدها لها بالسلام : اسمى يمنى من مصر ..ومقمين هنا انا واسرتى 

حور بفرحه : اهلا وسهلا ما تعرفيش انا سعيده ازاى انى لقيت مصريه هنا ..

يمنى : انا الاسعد حبيبتى ...وأخرجت كارت من حقيبتها ..

دا عنوانى وقت ما تحبي تجيلى هكون سعيده انا مش ليا أصدقاء كتير هنا ..

أخذت حور الكارت وشكرتها ...

بعد أن تناولت الفتيات العصائر ذهبت كلتاهما لحضور المحاضرة الثانيه ...

 حيث جلست يمنى بجانب حور ..

ودونت حور كل ما شرحه دكتور الماده كانت حور مستغربه لقد كان دكتور الماده مصرى أيضا وينظر باتجاههم باستمرار نظرات لم تفهمها ...والأغرب من ذلك أنه يشبه من رأته فى الحلم واسمه مروان ...

انتهت المحاضرة الثانيه ...

خرجت الفتيات لتجد حور دكتور مروان  ينادى على يمنى 

مروان : يمنى 

يمنى : نعم يا دكتور مروان ..

مروان : مين معاكى ..تعرفيها منين علشان تتكلمى معاها وتقعدى جنبها ..

يمنى بارتباك دى بنت مصريه ...شكلها طيبه ..علشان كدا قولت ممكن نكون اصحاب ليقاطعها مروان ..وبعدين معاكى انتى مفيش فايده فيكى وجذبها من يدها وغادرا....

وقفت حور مستغربه ما رأته ولكنها لم تسمع حديثه مع يمنى ...

غادرت حور هى الأخرى وقررت الذهاب لمنزلها وما أن وصلت اتصلت على رزان للاطمئنان عليها

رزان : حبيبتى يا حور كلك زوق 

حور : انتى اكتر ...طمنينى عليكى وعلى منذر 

رزان : الحمد لله احسن النهارده ..

حور : الحمد لله ...خلى بالك من نفسك 

رزان : وانتى كمان ..

حور : سلام حبيبتي...وسلامى لمنذر 

رزان : الله يسلمك ..يوصل 

أغلقت حور هاتفها ..

وقررت أن تستريح ثم تخرج للبحث عن عمل 

ارتدت قميص نوم قصير قطنى مطبوع عليه رسومات اطفال وذهبت للنوم ....


          عند يمنى 

تصل يمنى إلى الفيلا  ومعها مروان 

مروان : اتفضلى يا هانم ادخلى 

يمنى : سيب ايدى يا مروان انا مابقيتش صغيرة لكدا ...

مروان : شكلك نسيتى ..اللى عملتيه زمان وحابه افكرك ..

تضع يمنى يديها على أذنها وتصرخ ..كفايه بقي حرام عليك وتدخل في بكاء هيستيرى ...

تأتى والدتها هناء

هناء : مالك يا حبيبتي ..فى ايه يا مروان ..

مروان : شوفى الهانم ما بتحرمش ابدا ...ثم تركهم وغادر ...


           عند فارس 

يجلس فارس فى شركته لإنهاء بعض أعماله 

تدخل عليه السكرتيرة ..

السكرتيرة بدلع : مستر فارس 

مستر مروان برا ..وعايز يدخل ..

فارس بعدم اهتمام لها : خليه يدخل 

خرجت السكرتيره ودعت مروان للدخول ..

فارس : مروان ..ازيك عاش من شافك فينك مستخبي ليه ...

مروان وكان يبدو عليه الضيق : اعذرنى مشاغل 

فارس : مالك يا مروان . شكلك متضايق

مروان : ايوا ..انا تعبت وبقيت مش عارف اتصرف معاها ..انا بفكر احطها فى مصحه نفسيه

فارس : انت بتقول ايه ...يمنى طبيعيه يا مروان 

انت اللى خوفك عليها ..اتحول لخوف مرضي ...

مروان : دى ما بتتعلمش ابدا ..تصور النهارده فى الجامعه ...لقيتها واقفه مع بنت لسه جديده وماحدش يعرف عنها حاجه وتقعد معاها فى الكافيتريا...وتعطيها كارت بعنوانها ...

فارس : انت بتراقبها يا مروان !!!

مروان : ايوا براقبها ...انت عارف بسبب سذاجتها كان هيحصل ليها ايه ...وانا مش مستعد اخسرها تانى ...

فارس : بس هى ما تعرفش حبك ليها ..انت ديما بتعنفها ..حاول تغير معاملتك معاها ..

مروان : انا هتصرف بطريقتى 

والبنت الجديده دى ..هخليها تبعد عنها بالزوق أو بالعافيه ...

فارس : طب عندى فكرة 

مروان : قول ..

فارس : ..................... ....... .......... 

مروان : فكرة هايله ..طب ياريت تبدأ التنفيذ 

فارس : هاتلى بياناتها 

مروان : تعالى ليا بكرة الجامعه هكون جهزت كل بياناتها ...

فارس : اتفقنا يا صاحبي ..

مروان : اسيبك بقي تكمل شغلك ..سلام يا صاحبي .  

فارس : مع السلامه ....


جلس فارس واغمض عينيه لدقائق وتذكر تلك الفتاة الجميله ..وابتسم لتذكره أنها ارتدت تيشيرت خاصته ...وأنها ساعدته فى تناول دوائه ...

قطع تفكيره ...دخول السكرتيرة 

جاكلين : مستر فارس يبدو عليك التعب 

تحب اعملك مساج ...

فارس : مش وقته يا جاكى ..الغى بقيه  مواعيد الشغل النهارده وتركها فى غيظها ....


ذهب فارس الى المستشفى لزيارة منذر على أمل أن يرى تلك الحوريه هناك 

منذر : اهلا وسهلا فارس بيه 

فارس : اخبارك النهارده وكان يبحث بعينيه عنها 

منذر : منيح الحمد لله

ثم أشار منذر على رزان 

منذر : دى رزان بنت خالتى وخطيبتى 

فرحت رزان ف لأول مرة يتحدث منذر هكذا 

فارس : اهلا وسهلا ومبروك ...ثم أكمل ..

اومال الآنسه التانيه اللى كانت هنا تبقي مين ...

رزان : دى حور  صديقتى فى الشقه والدراسه ..مصريه مثلك فارس بيه ...

فارس فى نفسه : حور ...فعلا هى حور من حوريات الجنه ..

رزان : مضطرة اسيبك يا منذر علشان المفروض ادفع مع حور الايجار النهارده ..ونسيت اديلها الفلوس ...

فارس : لا خليكى مع منذر وانا ممكن اوصل ليها الفلوس ..

ابتسم منذر : كدا هنتعبك معانا 

فارس : ولا تعب ولا حاجه ...ادينى العنوان 

أعطته رزان العنوان والنقود ...

غادر فارس للذهاب إلى حووور 

رن جرس الباب 

حور : بنعاس ..اكيد دى رزان ..صحيح المفتاح معايا ...وخرجت لتفتح الباب وشعرها منسدل كتفيها ...لتجد 


#حور_والأفاعى  بقلم  #منال_عباس


سكريبت  6

بعد ذهاب كلا من يمنى وحور إلى الكافيتريا

حضر صديق مروان وذهبا سويا إلى الكافيتريا لتنفيذ باقي الخطه ...

وما أن وصلا وقف فارس متسمرا مكانه

فارس : حور ...

حور باستغراب : انت !!!! ..

مروان : هو انتم تعرفوا بعض  ؟!!!..

فارس : دى آنسه حور ...معرفه ومن الاصدقاء المحترمه ...

فرحت يمنى لرأى فارس ..

مروان : إذا كان كدا ...يلا بينا اعزمكم على حاجه نشربها برا ...

حور باحراج : لا اعذرنى مضطرة امشي 

فارس : ليه يا حور وراكى حاجه مهمه ؟؟ 

حور : ايوا ..ونظرت إلى يمنى 

حور : اشوفك بكرة سلام ..وغادرتهم على الفور ...

فارس : اسيبكم انا كمان وهكلمك بعدين يا مروان 

وذهب بسرعه للبحث عن حور 

وجدها تقف تنتظر تاكسي 

نزل فارس من سيارته 

فارس : حور 

حور : نعم 

فارس : ليه بتهربي منى يا حور ..

حور : حضرتك فاهمنى أنى من البنات ال*شم*ال

وانا مش كدا ولو سمحت سيبنى فى حالى ..انتم غيرى وحياتى غير حياتكم ...

فارس : اولا انا آسف على اللى حصل منى 

ثانيا اتمنى تسامحينى ونكون اصدقاء بجد ..

ثالثا ياريت تقبلى عزومتى على الغدا ..

حور : تمام مفيش مشكله ..سامحتك ..بس عزومه الغدا مش هينفع ..لانى ورايا مشاوير ..

فارس : طب نتغدى بسرعه ومش هعطلك ...

وبعد إلحاح شديد من فارس وافقت حور ...

ذهبت سويا فى سيارته إلى مطعم شيك وتناولا الغداء ..قص لها فارس كيف هاجر إلى كندا وتحدث طويلا على طبيعه أعماله ...

بدأت حور تبادله الحديث ...

دعاها للرقص فلم تمانع 

فهى لا تدرى اى افعى تدبر لها المكيده.....

قضى وقت ممتع سويا لم تشعر حور بمضي الوقت سريعا 

حور : ياااه الوقت عدى بسرعه 

فارس : عندك حق ...

حور : طب استاذنك اروح 

فارس : هوصلك ومفيش جدال 

اوصلها فارس إلى منزلها 

وانتظر بالاسفل حتى تأكد من وصولها ..

ثم غادر ....

       عند مروان 

يأخذ يمنى لمشاهده فيلم رومانسي فى السينما 

كان مروان يمسك بيد يمنى وهو عاشق لها ..وقلبه مضطرب خوفا عليها أن يحدث لها كالسابق 

      فلاش باااااااك

مروان : يمنى النهارده اخر يوم في امتحانات الثانويه ....تحبي نخرج نروح فين ...

يمنى : انت عارف أننا هنسافر معاك ل كندا سيبنى اأقضى اليوم دا مع صحابي ...

مروان : صحابك دوول انا مش برتاح ليهم 

يمنى : ليه يا مروان ..دول بنات كيوت خالص وبيحبونى ..

مروان : طريقتهم في الكلام مش مريحه يا يمنى ..اسمعى الكلام 

يمنى : ارجوك يا مروان بلاش تتحكم فى كل حاجه 

دول اصحابي ودا اخر يوم اشوفهم فيه ...

مروان بضيق : براحتك يا يمنى وتركها وغادر ...

ذهبت يمنى إلى صديقاتها 

ولاء : قريبك دا شكله صعب اوووى يا يمنى

يمنى : لا والله مروان طيب هو بس بيبان كدا ..

سحر : بقولكوا ايه يلا مش هنضيع الوقت فى الكلام هنا ..

انا جهزت الفيلا لاجمل بارتى وعزمت كل أصحابنا 

يمنى بفرحه يالا بينا 

ذهبت الفتيات إلى فيلا سحر 

كانت الحفله مليئه بالشباب والفتيات 

ومع اغانى الدى جى كان الجميع يتراقص ..

ولاء : انا خايفه يا سحر حد يكتشف اللى هنعمله ..

سحر : بس يا غبيه انتى عارفه هديتى ايه مقابل أنى اسلمها ليه ..ثم دى فرصتى علشان اخلص منها وافوز بمروان ..انا مش عارفه هو بيحب فيها ايه 

ولاء : هيكون ايه يعنى ...ثم مروان لو اكتشف هيقلب الدنيا ..

سحر : دى عربيه اخر موديل ..يلا بقي اشغليها على ما احط ليها المنوم فى العصير...

كان مروان يراقب كل شئ حيث دخل الفيلا مع الشباب دون أن يشعر به أحد وبدأ يستخبي ..

ويراقب ما يحدث من بعيد 

وجد يمنى تشرب العصير وبعدها بدأت تترنح وفقدت الوعى ..

أشارت سحر إلى الخدم بحملها ....و وضعها فى سيارتها بحجه أنها تعبت وستقوم بايصالها ...

خرج مروان مسرعا ورائهم 

قادت سحر السيارة إلى فيلا باسل 

باسل : برافووو عليكى وفيتى بوعدك يا سحر وأخرج من جيبه مفاتيح السيارة الجديده 

ثم قام بفتح باب السيارة وحمل يمنى 

ليجد من يضربه من الخلف 

تقع يمنى من بين يديه 

تخاف سحر .وتهرب على الفور ..

يتبادل الشابان الضرب ..حتى يقع باسل مغشيا عليه ..

يحمل مروان يمنى إلى سيارته ويعود بها الى بيته .......بعد  أن قرر الانتقام من كل من ساهم فى أذيه يمنى حبيبته ...

       عودة من الفلاش 

مروان : مش هستحمل اعيش لو حد لمس شعره منك يا يمنى ..


        عند حور 

تصل حور لتجد رزان فى انتظارها 

حور : رزان ..وحشتينى وتحتضنها 

رزان : وانتى اكتر حبيبتى ...

حور : رجعتى امتى 

رزان : لسه من شويه ..

حور : حمد الله على سلامتك ..اخبار منذر ايه 

رزان : كويس الحمد لله ..اجلسى وانا بحاكيكى عندى اخبار كتير حلوة ..

جلست حور وهى تستمع إليها حيث أخبرتها بحب منذر لها وأنه طلبها للزواج ..

حور : الف مبروك حبيبتي فرحتينى بجد 

رزان : عقبالك يا حور ..انا هضب الاغراض وملابسي ..علشان منذر هياخدنى عنده اليوم ..

اعذرينى مش هقدر اشاركك فى ايجار الشقه الشهور القادمه ..

حور بتفهم : ولا يهمك حبيبتى المهم تكونى سعيده 

وبدأت تساعدها فى تجهيز حقائبها ..


     عند هناء 

يصل طارق السيوفى والد مروان إلى الفيلا

تقابله أخته هناء بترحاب 

طارق : ازيك يا هناء اومال فين الاولاد 

هناء : زمانهم على وصول ...اقعد انت واستريح 

طارق : طيب انا هطلع اغير هدومى على ما يرجعوا ..ويصعد إلى حجرته ...


      عند فارس 

يصل فارس الى منزله ويتصل على والده

مراد الألفى  والد فارس 

مراد : ازيك يا فارس يا ابنى مش ناوى تنزل إجازة اشوفك ..

فارس : أن شاء الله عن قريب ..فى إجازة نص السنه 

مراد باستغراب : إجازة نص السنه ليه هو انت رجعت تدرس !!!

فارس بضحكه : لا مش كدا يا والدى ..بعدين احكيلك ..المهم طمنى على صحتك ..

مراد : الحمد لله ..بس انت عارف انى بزهق لما بقعد فى الفيلا الكبيرة لوحدى 

فارس : خلاص ..روح الفيلا الصغيرة ..انت بتحبها وليك ذكريات فيها 

مراد : للاسف مش هينفع الفترة دى 

فارس : ليه حصل ايه 

مراد : دى قصه طويله ..واحد نصب على أسرة واخد كل ماليهم على أنه صاحب الفيلا وباعها لهم وهرب ..

فارس : دى غلطتهم هما ..مش ذنبنا احنا 

مراد : لا يا فارس الاب راح فيها ومات ومبقاش غير الام وبنتها ..حرام نقسي عليهم احنا كمان ..

فارس : لا حول ولا قوه الا بالله خلاص اللى تشوفه اكيد هو الصح ..وخلى بالك من نفسك

مراد : وانت كمان 

أنهى فارس حديثه مع والدته ليجد رسائل على الواتس اب

فتح الرسائل فوجدها .....


#حور_والأفاعى  بقلم  #منال_عباس


سكريبت 7


بعد أن أنهى فارس محادثته مع والده ..وجد رسائل على الواتس اب ..فتح الرسائل فكانت من رقم غريب ..كانت الصور كلها ل حور معه وهو يرقص معها وتبدو وكأنه يحتضنها ...وصور وهما يجلسان مقتربان من بعضهما البعض وكأنهما عشيقان ...

ومكتوب تحت الصور ..ايه رأيك في الصور دى ..

تحب ننشرها على السوشيال ميديا ..ولا تنفذ اللى هنقولك عليه ...انتظر رساله مننا ...

استغرب فارس من ذلك وماذا يريد  فاتصل على الرقم ولكنه كان خارج نطاق الخدمه ...

فارس باستغراب : يا ترى مين ورا دا وايه هدفه 

ما انا كل يوم مع واحده شكل ..اشمعنا حور اللى صورها معايا ..ظل يفكر وينظر للفون منتظرا الرساله الجديده .....

       عند مروان 

عاد مروان هو ويمنى إلى الفيلا وجد والده فى انتظارهم هو وعمته 

رحب بوالده 

مروان : حمدالله على سلامتك يا والدى 

اخبارك واخبار اهلنا فى مصر 

طارق : الحمد لله كله تمام ..ثم نظر إلى يمنى 

ايه يا يمنى مش هتسلمى على خالو ..

يمنى : ازيك يا خالو وحشتنا ...

طارق : وانتى كمان يا حبيبه خالو ..

هناء : يلا بينا الأكل جاهز 

طارق بصوت هامس ل هناء 

طارق : شايف أن المياه رجعت لمجاريها 

هناء : ربنا يهديهم اصلهم زى القط والفار ...

جلسوا جميعا لتناول الطعام ..

طارق : انا اسبوع  وهسافر مصر تانى ..وهغيب لمده شهر فى شغل مهم هناك ..وهاخد هناء معايا ..

يمنى : وانا ...هتسيبونى لوحدى ؟؟

مروان : ما انا موجود معاكى يا يمنى 

طارق : اطمنى يا يمنى قبل ما اسافر هنعقد القران عليكى انتى ومروان ...

هناء بفرحه : دا احلى خبر سمعته 

يمنى : هو انا ماليش اى رأى ؟؟ كل حاجه تتفرض عليا ...

مروان : تقصدى ايه بكلامك دا يا يمنى

يمنى بعد أن شعرت أنها اخطأت التعبير : مش قصدى يا مروان ...

مروان : ولا قصدك .. وتركهم وغادر المكان صعودا لحجرته ...

هناء : ليه كدا يا بنتى ..مش دا مروان اللى بتحبيه 

كسرتى فرحتنا بكلامك دا ..

طارق : بجد يا يمنى لولا أنى مربيكى على ايديا وعارف اخلاقك ..كان هيكون ليا تصرف تانى معاكى

وقام هو الآخر 

نظرت لها هناء : ربنا يهديكى يا بنتى ..وقامت هى الأخرى 

جلست يمنى بمفردها تبكى ..فهى لا تدرى لماذا دائما يخونها التعبير فهى تحبه ..ولكنها تريد أن تشعر أن لها مطلق الحريه والقرار كأى فتاة ...


   عند حور 

جلست حور بمفردها بعد أن ودعت صديقتها رزان 

لقد وعدتها رزان بأنهم سيظلا اصدقاء ..

حور فى نفسها : بالرغم انى ما لحقتش اتعود عليكى يا رزان ..بس حاسه اني هفتقدك ...

قامت حور ودفعت الايجار ..ثم عادت تحسب بقيه النقود معها 

حور : يا خبر النقود بتخلص بسرعه لازم الاقى شغل باسرع وقت ...

نزلت إلى الشارع وقامت بشراء جريده للبحث عن عمل..

وجدت عمل baby sitter  ( جليسه اطفال) 

قررت الاتصال بتلك الأسرة 

ردت الام عليها واتفقوا سويا على الأتعاب 

ووقت العمل ..واخبرتها حور أنها طالبه وتريد العمل من بعد الظهر ..

وافقت الام فهى تعمل فى وقت متأخر وتريد أن تبقي حور مع ابنتها لوقت متأخر 

وافقت حور على ذلك بالرغم من أنها ستقضى معظم يومها بين العمل والدراسه ولكن لا يوجد أمامها بديل حتى الان ...


           عند يمنى 

ذهبت يمنى إلى حجرة مروان وهى تشعر بالخجل 

طرقت الباب ..فلم تجد رد 

أعادت طرق الباب مرة أخرى ونادت على مروان 

لم تجد اى رد ..

خافت يمنى أن يكون حدث له سوء فتحت الباب بسرعه وهى تبحث بعينيها عليه 

لتجده يخرج من الحمام ويرتدى شورت فقط ..

وضعت يمنى يديها فوق عينيها بسرعه ..

مروان وهو يدارى ابتسامته ..

ويتكلم بجديه 

مروان : خير فى حاجه ..

يمنى : البس هدومك الاول 

قام مروان بارتداء تيشيرت 

مروان : اتفضلى اتكلمى

يمنى : انا اسفه يا مروان 

مروان : عادى ..ما تشغليش بالك ...

يمنى : يعنى ايه ..

مروان : يعنى اطمنى مفيش جواز .

يمنى ببكاء : خلاص كرهتنى ..ومش عايزنى 

اقترب منها مروان ووضع يدها على فمها 

مروان : بس يا هبله ..اوعى تقولى كرهتك دى مرة تانيه ..انتى روحى ..

يمنى : اومال مش هتتجوزنى ليه ..

مروان : علشان ما افرضش نفسي عليكى ..ووقت ما تكونى موافقه ومستعده هتلاقينى منتظرك ...

يمنى : يعنى انت مش زعلان منى 

مروان : فى حد يزعل من روحه ..

اقتربت منه يمنى وقبلته من خده ..ليجذبها إليه بسرعه ويحتضنها بحنان..

وهمس بالقرب من أذنها 

مروان : اخرجى دلوقتى اصل انا هكون مش مسئول عن تصرفاتى يا مجننانى ..جريت يمنى بسرعه باتجاه الباب وهى تضحك ..بحبك وأغلقت الباب وذهبت إلى حجرتها ...

     

       عند فارس 

ذهب فارس الى حجرته وجلس على سريره مستندا على شباك السرير  وهو يقلب فى الصور 

وكان ينظر الى ملامح تلك الحوريه 

فارس : اسم على مسمى يا حور ..

وفجأة أتاه اتصال من رقم غريب

فارس : الو 

المتصل : ازيك يا فارس 

فارس : حضرتك مين 

المتصل : مش مهم انا مين ..المهم فى اتفاق بينا لازم تنفذه ..

فارس : اتفاق ايه ..بتتكلم عن ايه 

المتصل : بالنسبه للمزة اللى معاك فى الصور ..

لو يهمك أمرها ..يبقى تنفذ اللى هنطلبه 

فارس : انا مش فاهم حاجه

المتصل : مروان صاحبك ...لازم يبعد عن يمنى ...

فارس : وانا مالى بحاجه زى كدا 

المتصل : مالك اووووى 

فارس : واضح انك مش عارف بتتعامل مع مين 

المتصل بضحكه خبيثه : عارف كويس أنى بتعامل مع فارس الألفى...

فارس : أعلى ما فى خيلك اركبه ..واياك تفكر انك تقرب من صاحبي ويمنى  ولا فكرت لو للحظه أنك تبص بس على حور ..يبقى اقرأ على نفسك الفاتحه ..

المتصل : تعجبنى ..وكدا نبدأ التحدى ...واغلق الهاتف

فارس : الو ...الو ...

فارس بلوم لنفسه : انا كدا اتسرعت كان لازم اعرف هو عايز ايه من مروان ويمنى ..وحور مالها بكل دا ....

جلس يفكر في كل السيناريوهات..حتى راح فى نوم عميق....

مضى الوقت على أبطالنا ليأتى الصباح 


تستيقظ حور وتقوم وتصلى فرضها وترتدى ملابسها 

للذهاب إلى الجامعه ...

تصل فى الوقت المناسب تجد رزان هناك 

رزان : حبيبتى يا حور وحشتينى 

حور : وانتى اكتر

رزان : معلش هنشغل الفترة اللى جايه علشان بنرتب لزواجنا ..فعايزة منك تصورى ليا المحاضرات اللى هتفوتنى ..

حور : من عنيه حبيبتى ..ربنا يسعدك

رزان : ويسعدك يارب ..اسيبك بقي علشان منذر منتظرنى برا ..

حور : طب احضرى المحاضرة دى 

رزان : البركه فيكى بقي ...وتتركها وتغادر ...

يرن هاتف حور 

حور : الو 

يمنى : ازيك يا حور ..انا يمنى 

حور : اهلا حبيبتي ..انتى فين مش شيفاكى فى الجامعه ..

يمنى : انا ما جيتش النهارده ..الحقيقه خالو رجع من مصر وقرر زفافى على مروان بعد اسبوع وهنشغل فى الترتيبات 

عايزة منك خدمه تكتبى كل المحاضرات وتصوريها ليا ...

حور بابتسامه لأن الموقف يعيد نفسه مع رزان ويمنى : من عنيه حبيبتى ..مبروك مقدما ..

رزان : الله يبارك فيكى عقبالك ..وأغلقت الهاتف

تذهب حور الى المحاضرة وتدون كل شئ من أجل صديقتيها ....

انتهت المحاضرة. استقلت حور إلى عنوان تلك السيده لبدء العمل..

وصلت الى الفيلا ..لتستقبلها السيده ولاء 

ولاء : اهلا يا حور كويس انك مصريه زينا 

فرصه البنت تسمع عربي وتسمع انجلش 

حور : اهلا بحضرتك ..فين الطفله 

ولاء : لوجى عندها سنه ونص ..عصبيه شويه معلش هسيبك معاها ..علشان اتأخرت على شغلى ...

وكل حاجه هنا تحت امرك المهم تخلى بالك من البنت 

حور : اطمنى عليها 

ودعتها ولاء وغادرت ..

ذهبت حور الى الطفله وجدتها نائمه 

ذهبت إلى المطبخ وحضرت بعض الاطعمه البسيطه من أجل الطفله ..وذهبت وجلست بالقرب منها 

رن هاتفها برقم غريب 

فتحت بسرعه خوفا أن تقلق الطفله 

حور : hello

فارس : ازيك يا حور ..انا فارس ..

انتفض قلبها ولا تدرى السبب لسماع صوته 

فارس : حور ..بكلمك 

حور : ايوا معاك ..

فارس : انا عارف انك خلصتى الجامعه ..ينفع اجيلك ونخرج نتغدى سوا 

حور : الحقيقه مش هينفع ..عندى شغل 

فارس : شغل !! شغل ايه يا حور 

شعرت حور بالاحراج أن تخبره بوظيفتها الجديده 

فاغلقت الهاتف فى وجهه ..

اتصل بها فارس مرة أخرى ولكنها لم ترد أعاد الإتصال عده مرات ولكن دون جدوى..

تضايق فارس : ليه قفلت وليه مش بترد 

وقرر الذهاب إلى منزلها ظنا منه أنها هناك 

وبعد وقت وصل إلى المنزل وكان مغلق والانوار مغلقه ..ليخبره البواب أنها خرجت منذ الصباح ولم تعود حتى الآن ....


       عند يمنى 

يجلس الجميع على الغداء 

يمنى : خالو طارق 

طارق : نعم يا يمنى 

يمنى : امتى هتجيب المأذون 

لينظر الجميع لها باستغراب ..

يمنى: بتبصوا عليا كدا ليه ..مروان حب حياتى ..بس انا خانى التعبير ..

طارق : على بركه الله يبقي الخميس اللى جاى 

هناء : الف مبروك يا حبايبي

مروان : مبروك عليا انا ....


مر الوقت وأصبحت الساعه التاسعه مساءا 

حضرت ولاء وشكرت حور واعطتها ظرف به مرتب الشهر مقدما ...

شكرتها حور وغادرت ...

كانت تشعر بالارهاق وصلت للتو إلى سكنها ..

دخلت ورمت بنفسها على السرير ووضعت ظرف النقود بجانبها متحدثه لنفسها ..لازم اكون اقوى من كدا ...ليرن جرس الباب 

تقوم وتفتح الباب لتجده ....


#حور_والأفاعى  بقلم  #منال_عباس


سكريبت 8


بعد عودة حور إلى منزلها ..فكان يوم شاق ومجهد لها ...رمت بنفسها على السرير ووضعت ظرف النقود بجانبها متحدثه لنفسها ..لازم اكون اقوى من كدا ..ليرن جرس الباب ..

قامت وفتحت الباب لتجده فارس 

حور : فارس بيه خير ؟؟

فارس : كنتى فين يا حور ؟

حور : يعنى ايه كنت فين ...

فارس بغضب : انتى ما كنتيش فى البيت ..كنتى فين الوقت دا كله وما تكذبيش عليا ..

حور : واضح أن حضرتك نسيت نفسك ..انت مش واصى عليا ..ومش من حقك تعرف انا فين ..

فارس بغضب اكبر يدفعها للداخل ويغلق الباب ..ثم امسكها من ذراعها وبكل غضب تحدث 

فارس : لما أسأل سؤال تجاوبي انتى فاهمه 

حور بألم : سيب ايدى انت مش بنى آدم ..

يتركها فارس وتقع عيناه على الظرف الموضوع على السرير ..يمسك به ويفتحه ليجد مبلغ كبير من المال 

فارس بجنون : المفروض انك مش معاكى فلوس 

جيبتى الفلوس دى منين انطقى احسن هدفنك هنا ...

حور ببكاء : شئ ما يخصكش وبدأت فى الصراخ سيبنى فى حالى حرام عليك  ..ومش عايزة اشوف وشك تانى ...

فارس : فعلا واحده ر*خ*ي*ص*ه انا اللى غلطان انى اهتميت لواحده زيك ..ثم دفعها لتقع على الأرض ورمي عليها النقود وغادر ....

جلست حور تبكى بشده فهى لا تدرى لماذا يتدخل فى حياتها بهذا الشكل وكيف له أن يتهمها ..ظلت تبكى. على حالها ..حتى راحت فى النوم ...

قاد فارس سيارته بجنون وكان يلعن تلك الفتاة السيئه ...

فارس : انا اللى غلطان ..انا اللى كنت ناوى اساعدك ..فكرتك انسانه محترمه ..طلعتى زيك ..زى اى واحده .....عاد إلى منزله واتصل على جاكلين ( السكرتيرة ) كى يقضى معها يومه ...ليفرغ طاقته وغضبه ... عاد إلى فارس القديم الذى لا يرى سوا المتعه الحرام ....


اتصلت جاكلين على أحد الأشخاص ..

جاكلين : اتصل عليا دلوقتى وعايزنى عنده فى الفيلا ..

الشخص : حلو أوووى ..هبعتلك خلال دقائق ملابس معينه عايزك تلبسيها وتتصورى معاه من غير ما ياخذ باله وسيبى الباقى عليا .. 

جاكلين بضحكه : المهم كله بحسابه 

الشخص : اطمنى اكتبى الرقم اللى عايزاه وهيكون فى حسابك ....ثم اغلق الهاتف 

ذلك الشخص متحدثا لنفسه ...حلو اووووى الأمور ماشيه افضل من اللى خططت ليه .. ودلوقتي ...

دورك يا يمنى انتى ومروان ...وضحك ضحكه خبيثه .....


       عند يمنى تذهب لسريرها استعدادا للنوم لتجد رساله على هاتفها ...

تفتحها لتجد تلك الرساله من رقم غريب 

الحقينى يا يمنى انا حور ...حاولى تساعدينى ارجوكى ...من غير ما تعرفى مروان 

لانه اتفق مع فارس باختطافى واغ*تص*ا*بى ...

انا فى فيلا فارس ....

اتصلت على ذلك الرقم لتسمع صوت حور وهى تصرخ سيبنى فى حالى حرام عليك....

أغلقت الهاتف واستبدلت ملابسها بسرعه وقادت سيارتها إلى فيلا فارس ....


ذهبت بجنون ودخلت تبحث عن حور ولكنها لم تجد أحد بالاسفل ...صعدت يمنى إلى حجرة النوم وهى تسمع أصوات وتأوهات . فتحت الباب لتجد فارس فى وضع مخل ما جاكلين ...

شعرت بالاحراج وحاولت أن تخرج بسرعه 


قام فارس وارتدى شورت فقط وذهب ورائها عند البوابه 

فارس : فى ايه يا يمنى ..وايه اللى. جابك فى وقت زى دا ...؟

يمنى ببكاء شديد : حور ...انا جالى رساله ولم تكمل ليضمها فارس إليه 

فارس : اهدى ..مالها حور 

ليصل مروان فى نفس اللحظه ويحدها فى حضن صديقه ...بعد أن أرسل له شخص مجهول صور ل يمنى فى سرير فارس وهو معها فى اوضاع مخله ...

مروان : كان آخر حد ممكن اصدق أنه خاين تطلع انت يا فارس ..

فارس : انت اتجننت ..انت بتقول ايه 

قام مروان بتوجيه لكمات عديده إلى فارس 

بدأت يمنى فى الصراخ وذهبت إلى سيارتها وقادتها بسرعه إلى منزلها ...


قام فارس بالدفاع عن نفسه ولكم هو الآخر مروان ثم أمسك يديه ..

فارس : فوق يا مروان ..مش انا اللى اخونك ..ولازم تسمع ل يمنى ..انت بتظلمنى وتظلمها.. 

مروان : بعد اللى شوفته بعنيه دا 

ووجودها عندك فى وقت زى دا وكمان فى حضنك !!! 

فارس : واضح أننا وقعنا فى خطه ...والسر وراه حور ..البنت دى طلعت واحده ر*خ*ي*ص*ة

ودينى هعرف الحقيقه وهخليها تتمنى الموت ومش هتلاقيه ...

تركه مروان دون أى كلمه منه .  وذهب إلى سيارته 

فبداخله يرفض أن تكون يمنى خائنه له. ..ولكن كل الادله ضدها ....


يعود مروان إلى الفيلا 

ويصعد بسرعه إلى حجرة يمنى وكله غضب منها 

يطرق الباب عده مرات وبصوت عالى ..افتحى يا يمنى احسنلك 


ليأتى والده وعمته على صوته العالى 

طارق : فى ايه يا مروان بتزعق كدا ليه 

هناء بقلق : مالها يمنى يا ابنى 

ليدفع مروان حجرة يمنى بكل غضب ..

ليجدها واقعه فى الارض وغارقه فى دمائها 

وقف الجميع فى حاله من الذهول 

يمنى بتعب شديد : حرام عليك ظلمتنى يا مروان ..ثم غابت عن الوعى 

وقفت هناء تصرخ دكتور ارجوكم بنتى هتروح منى 

قام مروان بحملها بسرعه للذهاب إلى المستشفى.....


      عند فارس يجلس فى الاسفل وهو متضايق من سوء فهم مروان ...وجلس يفكر ما علاقه حور بالموقف ..لقد تحدثت يمنى قبل أن يأتى مروان ..بأنها حور ..وبينما هو يفكر ..تأتى إليه جاكلين 

جاكلين : مضطرة امشي علشان بابا 

فارس بعدم اهتمام : اتفضلى امشي 

اقتربت منه جاكلين وقبلته وغادرت على الفور 

خرجت لتجد سيارة الشخص المجهول فى انتظارها ....


جاكلين بدلع : ايه رايك فيا نفذت كل اللى طلبته بالحرف الواحد. 

باسل : برافووو عليكى

جاكلين : طب فين الشيك 

باسل : اتفضلى مش خسارة فيكى ...

جاكلين بفرحه : انا مش عارفه زوقك ليه كدا يا باسل ...ولا سحر ايه اللى عاجبها فى مروان ...عموما انتم احرار المهم عندى ال money

( النقود ) .....


         عند مروان فى المستشفى 

مروان : دكتور بسرعه 

ليأخذ منه طاقم التمريض يمنى على حجرة العمليات ...

هناء ببكاء : ايه اللى حصل يا مروان ..ايه يخلى بنتى تعمل فى نفسها كدا 

عمرى ما تخيلت أن يمنى تقطع شراينها وت*نتح*ر

طارق : أهدى يا هناء وان شاء الله تكون بخير 

هناء : انا عايزة بنتى يا طارق ...

يجلس الجميع فى حاله من القلق والتوتر 

وبعد مرور أكثر من ساعتين

خرج الطبيب...ليجرى عليه الجميع 

مروان : طمنا يا دكتور

الطبيب : قدرنا نوقف النزيف ..بس للاسف الحاله دخلت فى غيبوبه 

هناء بصريخ : يعنى ايه بنتى بتروح منى 

الطبيب : ممكن تفضل فى الغيبوبه يوم او اتنين أو اسبوع او ا كتر ادعوا ليها ..


يجلس مروان فى حاله صدمه...لا يستطيع التفكير ويتذكر اخر جمله قالتها يمنى ..انت ظلمتنى يا مروان ...


يمر الوقت على أبطالنا وياتى صباح يوم جديد


تستيقظ حور كعادتها ولكن اليوم تشعر بحزن بداخلها فقد نهرها فارس بالر*خي*صه 

ثم تعود لرشدها ..الإنسان دا لازم يخرج من حياتى 

شايفنى كدا وانا ما عملتش حاجه

يشوف نفسه الاول ...

تقوم وتستبدل ملابسها للذهاب إلى الجامعه ...

استقلت تاكسي ...كانت تشعر بالدوار والارهاق فهى لم تتناول اى طعام من الامس ...

وصلت الجامعه .. وبدأت تبحث عن يمنى ولكنها تذكرت انها أخبرتها بغيابها لتجهيز نفسها هى ورزان 

دخلت المحاضرة وانشغلت بتدوين المحاضرات 

وما أن انتهت ...قررت الذهاب الى عملها الجديد ...


خرجت إلى خارج الجامعه للبحث عن سيارة تاكسي 

ولكن الدوار بدأ يزيد ..وفجأة تقع في الأرض 

لتسمع اخر كلمه شخص ينادى باسمها حووووور 

وتفقد بعدها الوعى


بعتذر عن تاخيرى الفترة السابقه اعز الاصدقاء لمرضى😔😔😔😔

يلا بينا نكمل الحكايه 


#حور_والأفاعى  بقلم  #منال_عباس 


سكريبت 9


كانت حور تشعر بالدوار الشديد لقلقها وقله النوم من كثرة التفكير من حديث فارس وكيف نهرها 

خرجت من الجامعه للبحث عن سيارة تاكسي للذهاب إلى عملها ولكن الدوار يزداد لتقع على الأرض ..لتسمع اخر كلمه شخص ينادى باسمها حووووور  وتفقد بعدها وعيها ....


يلتف الجميع حولها ولكن فارس يخترق هذا الجمع ليحملها إلى سيارته ..ويذهب بها الى الفيلا خاصته

يصعد بها الى حجرته 

ويحضر كوب من الماء ويدفعه فى وجهها مرة واحده 

لتشهق حور بتعب ...وتفتح عينيها ببطء ..انا فين 

لتجد فارس يجلس بالقرب منها ويضع رجل فوق الأخرى

فارس باستحقار : ممكن افهم انتى مين ومين وراكى ..وعايزة ايه من يمنى وبصوت عالى يملأه الغضب ..لو فكرتى تكذبي هيبقي اخر يوم في عمرك ..

حور : انا مش فاهمه انت بتتكلم عن ايه ...ومالها يمنى انا مش فاهمه حاجه

قام فارس بعصبيه وامسكها من يديها ...

فارس : انا اللى لازم افهم ولو ما اتكلمتيش دلوقتى هتشوفى وشي التانى ...

حور : انت باين عليك انسان مش محترم ..جايبنى هنا ليه وبتألف قصص انا مش عارفه عنها حاجه

يشتد غضب فارس ليقوم ويجرها من على السرير إلى الأرض ويركل بكلتا رجليه عليها ..

تحاول حور النهوض ولكنها ضعيفه بالنسبه له 

تصرخ وتتألم ولكنه لا يبالي ويضربها بكل قوته 

حتى سكنت عن الحركه ...يتركها ويغادر المكان ..

بينما هو يقود سيارته .....يرن هاتفه برقم مروان 

فارس : مروان كويس انك اتصلت ..احنا لازم نتكلم 

مروان بحزن : يمنى فى غيبوبه ..وانت السبب

فارس : انت بتقول ايه ..ايه اللى حصل ل يمنى 

مروان : يمنى انتحرت ..ودخلت فى غيبوبه 

فارس : قولى انتم فين ..

أخبره مروان عن عنوان المستشفى

قاد فارس سيارته بسرعه إلى عنوان المستشفى ...

وجد مروان ووالدة يمنى  ( هناء ) و والد مروان ( طارق )  والجميع يجلس فى حزن ..

فارس : انا عايز اتكلم معاك يا مروان فى لغز مش مفهوم ...

مروان : هنتكلم تقول ايه ..بعد الصور دى وأخرج صور على فونه وبها يمنى وفارس فى السرير بأوضاع مشينه 

فارس وهو يمعن النظر فى الصور 

فارس : بس دى مش يمنى 

نظر له مروان : طبعا هتنكر 

فارس : دى جاكلين هى اللى كانت معايا ...وفجأة لقيت يمنى دخلت علينا ..ولما شافتنا نزلت تجرى على تحت 

نزلت وراها وقالت إن حور وبدأت تنهار فى البكاء ومش فهمت حاجه .حاولت أهديها لقيتك انت موجود 

وضع فارس يده على كتف مروان ...دا اللى حصل يا مروان ..ولو مش مصدقنى انا موافق على اى حاجه هتحكم بيها ..

تذكر مروان اخر كلمات تحدثت بها يمنى 

يمنى : حرام عليك انت ظلمتنى يا مروان...

مروان : طب مين اللى بعت الصور دى 

فارس : واضح أن فى حد بيلعب بينا 

والدليل على كدا أن يمنى تجيلى فى وقت زى دا وتسألنى عن حور ..عموما البنت دى عندى وانا مش هسيبها غير لما اعرف مين وراها ..

مروان : دا موبايل يمنى ..

فارس : طب افتحه وشوف مين كلمها وطلب منها تجيلى 

فتح مروان المكالمات ولم يجد شئ 

فتح الرسائل ليجد رساله تخبرها بأن فارس قام باختطافها ويريد اغ*تص"اب*ها بالاتفاق مع مروان فلا تخبرى مروان 

جن جنون مروان 

مروان : ايه الكلام الفارغ دا ..وازاى يمنى تصدق الكلام دا ...

فارس : انا هرجع الفيلا لانى تركت حور فيها مغمى عليها ..والصبح هيجيلك...

وتركه وعاد بسرعه إلى الفيلا 

وصعد إلى حجرة النوم ...ولكنه لم يجد حور 

فارس بغضب : هتروحى منى فين يا حور ...

نزل الى الاسفل وذهب إلى محل سكنها ولكنه وجد الاستوديو مغلق بقفل من الخارج ...

نزل إلى سيارته ظنا منه أنها بالاسفل وستعود ..


       عند حور 


بعد أن غادر فارس ..حاولت بصعوبه القيام ....وغادرته...وظلت تمشي فى الشارع وهى تتألم من الوجع 

ليرن هاتفها 

حور بصوت يتألم : الو 

ولاء : انتى فين يا حور اتاخرتى ..وانا لازم اروح الشغل .

حور : انا اسفه حصل ليا حادثه ..ومش هقدر احضر 

ولاء  : حادثه !! انتى فين دلوقتي ..

أخبرتها حور عن مكانها ...


ولاء  : انا جايه ليكى حالا 

وبعد مرور الوقت 

وصلت ولاء  إليها 

ولاء  بخضه : مين اللي عمل فيكى كدا 

حور : عملت حادثه 

ولاء : طب تعالى انتى لازم تروحى مستشفى

حور : ما تشغليش بالك بيا ....علشان شغلك 

ولاء  : شغل ايه بقي .ما كدا كدا مش هقدر اسيب البنت  ( لوجى ) مع حد ..يلا تعالى واخذتها فى سيارتها إلى المستشفى

        فى المستشفى 

قامت الممرضه بعمل الاسعافات الاوليه لها واعطتها حقنه مهدئه 

الممرضه : بعد شويه هتنام من أثر الحقنه ..

شكرتها ولاء 

ولاء : يا عينى عليكى يا حور ..يا ترى ايه حصل معاكى ...

ثم اخذتها فى سيارتها قبل أن تغفو وعادت إلى شقتها 

وضعتها فى السرير 

وذهبت هى إلى حجرتها ..

يرن هاتف ولاء 

ولاء : الو ايوا يا جاكلين 

جاكلين : انتى فين يا ولاء اتاخرتى 

ولاء : حصل ليا ظروفى ..ومعرفتش الاقى حد يقعد مع لوجى ..

جاكلين : ما قولت ليكى الف مرة روحى أرمى البت دى لابوها ..وعيشي حياتك 

ولاء : انتى عارفه أنه لو عرف أن ليه بنت هياخدها منى ويحرمنى منها ...

جاكلين : ما ياخدها ..هو انتى ناقصه مشاكل ...

ولاء : حرام عليكى يا جاكى دى بنتى ازاى أضحى بيها ...

جاكلين : دى مجرد غلطه وانتى وهو كنتم سكرانين 

وما توقفيش حياتك علشانها ...

انتى بتضيعى نفسك كدا ..

ولاء ببكاء : افهمى مقدرش أضحى بيها ...واوعدك هلاقى حل ....وارجع الشغل 

جاكلين : اما نشوف وأغلقت الهاتف 

جاكلين فى نفسها : طول عمرك غبيه يا ولاء 

دا انتى معاكى كنز ومش عارفه تستفادى منه ....


بعد مرور عده ساعات 

يجن جنون فارس من كثرة البحث عن حور ولكنه لم يجد لها أى أثر ...

يعود الى الفيلا خاصته ...ويتذكر ما فعله بها وكيف كانت تتألم .من قسوة ضربه بها ...يشعر بغصه فى قلبه ...

فارس : انتى اللى خليتينى اعاملك كدا ...

ثم يرى آثار  دمائها على الأرض ..ينقبض قلبه عليها 

معقول يكون حصل ليها حاجه 

فارس متحدثا لنفسه : وهتفرق معاك ايه 

ما انت كدا كدا شايف انها رخ*يص*ه 

ظل يفكر بها وبداخله القلق عليها ولكنه يكذب إحساسه ....

قرر أن يبحث وراء ما حدث في ذلك اليوم 

فالصور التى بعثت إلى مروان كانت له مع جاكلين 

كيف لأحد أن يصوره فى حجرة نومه ...وبدأ يذهب تفكيره إلى جاكلين ...


وقرر البحث فى الموضوع بنفسه 


  عند حور 

تبدأ حور فى الاستيقاظ من أثر المنوم لتجد نفسها فى مكان غريب عليها ...لتقوم مفزوعه ...

وتخرج من الحجرة بسرعه لتجد ولاء تجلس تطعم ابنتها 

ولاء : حمدالله على سلامتك حبيبتي

حور : الله يسلمك وبدأت تتذكر ما حدث لها 

انا تعبتك معايا يا مدام ولاء ..

ولاء : لا يا حبيبتي ...انا مبسوطه انك معايا ..انا اكتشفت انى عيشت عمرى كله دا وماليش صديقه بجد وتنهدت تنهيدة طويله لتذكرها الماضى ...

حور : دا يسعدنى نكون اصدقاء ....

ان شاء الله اجيلك من الصبح ..ماليش مزاج اروح الجامعه وهقعد مع القمرايه دى ..وانتى شوفى شغلك اللى عطلتك عنه ..

ولاء : مفيش داعى تروحى وانتى تعبانه يا حور ...

خليكى معانا النهارده ...وزى ما انتى شايفه مفيش حد معانا ..ياريت تعيشي معانا ...

حور : يا حبيبتي دا كرم كبير انا مش اده

ولاء : ما تقوليش كدا ...ومن الصبح نروح نجيب حاجتك ..ودا قرار مفيش نقاش فيه 

ثم قامت ولاء باحتضان حور وفجأة بدأت تشعر بوخزه شديده فى صدرها 

ولاء بألم : حور 


🙌🙌ارجو الدعاء لى بظهر القلب 🙌🙌


#حور_والأفاعى  بقلم #منال_عباس


سكريبت 10


بعد أن استفاقت حور اقنعتها ولاء بالمكوث معها 

ولاء : من الصبح هنروح نجيب حاجتك وتعيشي معانا دا قرار مفيش نقاش فيه.... ثم قامت ولاء باحتضان حور وفجأة بدأت تشعر بوخزه شديده في 

صدرها ...

ولاء بألم : حور الحقينى 

قامت حور بمساعدتها للجلوس على الكرسي 

حور بقلق : مالك حبيبتى ..فيكى ايه

ولاء وهى تتنفس بصعوبه : هاتيلى العلاج اللى على الكومودينو....

ذهبت حور بسرعه واحضرت الدواء وأعطته إليها ...

ثم ساعدتها إلى الذهاب فى السرير 

وحملت لوجى وجلست بالقرب منها 

ولاء : شوفتى يا حور ان وجودك مهم لينا ..انا ولوجى مالناش حد ..

حور : هو بابا لوجى فين ؟

ولاء : دى قصه طويله 

  

كنا شله اصحاب قررنا نيجى نعيش هنا وننطلق بعيد عن اى التزامات ...

كنا بنقضى النهار شغل والليل كله للفرفشه والسهر

ماكنش بيجى فى بالنا حلال وحرام ...

كان ديما جوايا حاجه بتقول أن كل الغلط دا هيبقي ليه عقاب لحد ما حصل اللى حصل ..


     فلاش باااااااك

فى يوم كنا عاملين حفله كالعادة شرب وسهر وكل ما تتخيليه مباح ...

كنت معجبه بيه اوووى عينى عليه طول الحفله ..

باسل : شكلك معجبه بيه ولا ايه 

ولاء : هه بتتكلم عن ايه

باسل وهو يشير باتجاه فارس : دا

ولاء : لا عادى ...

باسل : هههه وان وصلتك بيه تدينى كام ؟

ولاء : انت بتقول ايه يا باسل

باسل : اتعودت من عالم البيزنس أن كل حاجه ليها مقابل ..وانا شايف أن عينك عليه ..

ولاء : طب قولى هتعمل ايه 

باسل : مالكيش فيه ..هظبط الدنيا بحيث يكون النهارده ملك ايديكى وانتى وشطارتك بقي تكسبيه العمر كله 

ولاء بتفكير : تمام ..موافقه 

باسل : يبقي عمولتك فى الصفقه الجديده تكون ليا 

ولاء : موافقه ...


وقعدت اشرب ويسكى كتير وانا قلقانه من اللى هيحصل 

وفجأة لقيت باسل بيقولى اطلعى فوق الزبون فى انتظارك ...

طلعت لقيت فارس فى اوضه النوم واول ما شافنى 

قطع هدومى وكان مثار جدا وبقي يبوسنى ويحضنى بقوة لدرجه انه اغ*تص*بنى 

وقتها فكرت أنه معجب بيا لدرجه ان مقدرش يستحمل واتصرف كدا ...

وصحينا تانى يوم 

لقيته بيكلمنى بكل قسوة ..ويقولى انتى مين 

ومستحيل انا ابص لواحده زيك ورمى فلوس فى وشي وسابنى ومشي

انهارت من العياط ..لما هو كدا ازاى عمل معايا كدا ..

ولقيت باسل بيتصل بيا 

باسل : صباحيه مباركه يا عروسه 

ولاء : انت عملت ايه وخليته يطلع ليا ازاى 

باسل : حاجه بسيطه اوووى حقنت العصير بتاعه بمادة تخليه مثار جدااا وما يستحملش ..

ولما بدأ يحث بالإثارة وجسمه يسخن ..قولت ليه شكلك يا صاحبي محتاج تروق على نفسك اطلع فوق وانا هحضر ليك هديه ..

ولاء : ليه كدا يا باسل حرام عليك..

باسل : نعم يا اختى حرام على مين . بقولك ايه 

انا ليا العموله وبس..

     

         عودة من الفلاش


ولاء : ومن يوم دا استحقرت نفسي ..وحاولت انسي فارس وانسي كل حاجه واعيش حياتى .لكن بعدها بفترة عرفت أنى حامل ...

خوفت اعرف فارس وخصوصا أنه من يوم اللى حصل كان كل ما يشوفنى يبص عليا باستحقار 

استحملت الحمل بعذابه وربنا عوضنى ب لوجى 

والايام بقت حلوة بوجودها ..بس للاسف ديما الحلو ما بيكملش وتعبت جدا ...انا بجد ماليش حد فى الدنيا غير لوجى .اوعدينى لو حصل ليا حاجه تعرفى فارس كل حاجه 

حور ببكاء : بعد الشر عليكى ...


      عند أميرة ( والدة حور )


أميرة يا ترى فيكى ايه يا حور يا بنتى 

ليه ماكلمتنيش وتجلس وقلبها حزين وقلق عليها 

يرن جرس الباب ..تقوم وتفتح لتجد 

مراد ( والد فارس ) 

أميرة : مراد بيه اتفضل 

مراد : آسف انى جيت من غير ميعاد 

أميرة : ازاى بس دا البيت بيتك..تنور فى اى وقت 

مراد : ربنا يكرمك يا اميرة هانم ...

أميرة : تحب تشرب ايه 

مراد : مفيش داعى تتعبي نفسك ...انا بس كنت قريب من هنا ...حبيت بس اخد شويه اوراق كانوا فى الخزنه اللى فى المكتب ..نسيت اخدهم مع حاجتى ...

أميرة : اه طبعا اتفضل 

دخل مراد حجرة المكتب ولاحظ أن أميرة تمسك بالفون وتنظر به كل دقيقه 

مراد :شكلك منتظرة مكالمه ...

أميرة ببكاء : الحقيقه اه ...حور بنتى بتتصل عليا وتكلمنى بقالها كذا يوم ماكلمتنيش وانا قلقانه عليها

مراد : طيب خير تلاقيها انشغلت بس 

لو ماكلمتكيش عرفينى وانا هتصرف . 

أميرة : ربنا يسعدك ويفرحك يارب باولادك

انا هعمل قهوة على ما تشوف الورق 

وذهبت لعمل القهوة 

مراد فى نفسه : يااااه يا أميرة كل ما أشوفك قلبي بيرتجف .والورق دا عملته حجه علشان اشوفك 

خرج مراد إلى الصالون ليجد أميرة معها القهوة ذهب بسرعه وحمل بدل منها الصينيه 

جلسا سويا لتناول القهوة

مراد : ياااه يا اميرة احلى فنجال قهوه بشربه بيكون من ايديكى 

أميرة بكسوف : دا من زوقك 

مراد : احكيلى يا اميرة عايشه ازاى من وقت ما بنتك سافرت

أميرة : والله الايام كلها زى بعضها ..وملهاش طعم ...

الليل زى النهار 

مراد : وبتصرفي ازاى ومنين 

أميرة : مستورة الحمدلله..والمعاش بيكفينى ..وانا مفيش حد معايا وحور ياعينى بتشتغل وتصرف على نفسها ...

مراد : طب مش محتاجه اى مساعدة

أميرة : كتر خيرك ..كفايه جميلك علينا ..عمرنا ما هننساه ...

مراد : ما تقوليش كدا انتى ما تعرفيش معزتك عندى اد ايه ...انا كمان عايش وحيد من بعد وفاة زوجتى وسفر ابنى يعنى حالى من حالك 

أميرة : ربنا يرجعه ليك بالسلامه وتفرح بيه 

مراد : اقوم انا حاسس انى ازعجتك 

أميرة بتسرع: لا ازاى انا بفرح لما اشوفك 

ثم شعرت بالخجل من تسرعها واحمرت وجنتيها 

شعر مراد بذلك فابتسم لها 

مراد : القلوب عند بعضها يا أميرة وامسك يدها وقبلها ثم غادر

لتجلس أميرة وقلبها ينتفض لما حدث


يمر الوقت وينام الجميع ليأتى الصباح على أبطالنا


        عند فارس 

يذهب فارس الى الجامعه لينتظر حور ولكنه لم يجدها 

فارس :وبعدين بقي مش موجودة فى البيت ولا الجامعه ..روحتى فين يا حور

معقول الضرب عمل ليها حاجه ..وبدأ يقلق وقرر أن يذهب إلى المستشفيات للبحث عنها ...


        عند حور 

تقوم حور وتصلى فرضها وتأخذ لوجى لتطعمها 

ولاء ولازال التعب يرهقها

ولاء : حور حبيبتى ...خدى مفاتيح عربيتى وروحى هاتى حاجتك ..لانى تعبانه مش هقدر انزل 

حور : مش مهم دلوقتى ...خلينى معاكى لحد ما تتحسنى ...

ولاء : طب خلاص عندك الدولاب خدى اللى يعجبك والبسي احنا اخوات ....

شكرتها حور 

رن هاتف حور 

حور : الو 

رزان : حور حبيبتى عامله ايه وحشانى

حور : الحمد لله اخبارك يا روز وحشانى كتير

رزان : الحمد لله ..انا بعزمك على زفافى النهارده  وهاتى رفقاتك اللى بتحبيهم اعذرينى انشغلت فى التجهيزات ..الوقت ما كان كافى لاخبرك من قبل 

حور : الف مبروك حبيبتي ...فاهمه اكيد مبروك ليكى ومنذر 

رزان : الله يبارك فيكى ..عقبالك حبيبتى 

الزفاف هيكون فى العنوان دا ............

شكرتها حور وأغلقت الهاتف

حور : شكلى مش هروح 

ولاء : ليه 

حور : اصل انا مش مستعده وماعنديش حاجه  ألبسها لمناسبه زى دى 

ولاء : وبعدين معاكى يا حور احنا اتفقنا على ايه 

الدولاب فى كل حاجه 

ويلا من دلوقتى افتحى وشوفى ايه اللى هيكون مناسب ليكى عايزاكى تبقي اجمل بنت في الحفله 

مع انك اجمل بنت من غير اى حاجه

حور : ربنا يخليكى ليا 


تقوم حور بالبحث عن دريس لتجد دريس باللون البيبي بلو كان ضيق من على الصدر و اسع للاسفل 

واختارت الاكسسوارات المناسبه ..


  يمر الوقت لتأتى الساعه 9 مساءا  وقت الزفاف 

فى قاعه مليئه بالضيوف 

حيث يجلس العروسان والاغاني والرقص فى كل مكان ..تذهب حور وكانت تبدو ك سندريلا فى ثوبها 

فقد كانت رائعه الجمال بشعرها الطويل 

وما أن دخلت كانت جميع العيون تنظر إليها والجميع يتسأل من تلك الحوريه التى خطفت الأنظار ..

كان منذر يقف مع فارس 

منذر : انا متشكر اوووى يا فارس بيه انك نورتنى وشرفتنى بحضورك 

فارس : ما تقولش كدا والف مبروك 

كان فارس يبحث بنظره عن حور على أمل أن يجدها 

ليجد نظرات الموجودين مصوبه فى اتجاه واحد 

لينظر هو الآخر ليجدها حور...


تكملة الرواية من هنا


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close