القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية للذئاب وجوه اخرى الفصل الاول والثاني بقلم نورا محمد علي رواية للذئاب وجوه اخرى البارت الاول والثاني بقلم نورا محمد علي

 رواية للذئاب وجوه اخرى الفصل الاول والثاني بقلم نورا محمد علي 

رواية للذئاب وجوه اخرى البارت الاول والثاني بقلم نورا محمد علي 

رواية للذئاب وجوه اخرى الجزء الاول والثاني بقلم نورا محمد علي 

رواية للذئاب وجوه اخرى الفصل الاول والثاني بقلم نورا محمد علي 


حلقه الاولى 

 عندما تاخذك السنين  و يجذبك الحنين و تقف أمام فرحة عمرك و تنظر اليها كأنك تشعر بمزيج من الأفكار  و خليط من المشاعر  ما بين الفرح  و  الفخر  والحب  .


وقفت  تعقد ذراعيها و هي تنظر إليه  في صالة التمرين  و كأنها  تري  الوحش  و ليس اي وحش هو  "رحيم الديب ".


كان كأنه نسخة من والده   ليس فقط في الشكل بل في المضمون  قوة وطاقة و هيبة تطل في كل حركة من حركات جسده القوي  كالصخر يعلن  دون صوت  بتمكنه و قدرته التي تلفت  النظر اليه ، نظرات الإعجاب تلاحقه  فهو ليس فقط ظابط في مكان حساس قد لا يعرف  مركزة الخطير، الا أنه  رجل اعمال  من الطراز الأول، رغم  انه لم يصل إلي الخامسة و العشرين بعد!!.

 الا أنه يعد حلم  للكثيرات . و  لكن  هل هناك من يهتم  بها ؟!

 أنه من فرط ما تمرن و تدرب  اصبح   يجنب  مشاعره  لا يظهر  عواطفه حتي ان البعض وصل بهم الشك أنه (  آله ) لا قلب به  ليس لشئ الا لرفضه الانخراط في اى علاقة  او مشاعر لم تلمس قلبه ولم  تحرك روحه !


ابتسمت  "سهام"  بحنان و هي تعقد ذراعيها  وتنظر اليه  دون ملل ،  ورغم انها اطالت الوقوف  الا ان ابتسامتها  كانت تتسع اكثر  و هو يبدع في التمرين . وايضا  ملاحظتها  لنظرات الإعجاب من أكثر من  زميلة له  و لكنه لم يلتفت كالعادة لهم ..

 انهي التمرين الحاد  الذي يقوم به  و اخذ يجفف  شعره الكثيف و يتحرك   ليقترب منها بابتسامه تلون عينه و وجهه وهو  يقبل رأسها  و كف يدها و يقول 


رحيم  : حبيبتي واقفة ليه ؟! و ضمها  بخفه 


  سهام  وهي تحرك  يدها علي خده   و نظرات عينها تقول الكثير  و لكنها قالت   


سهام : مستنياك  يا وحش .


رحيم و  هو  يتحرك معها  قال:- 

 كنتي  قولتي و انا الغي التمرين  يا  قمر بس بلاش (الوحش) دى   اصل كده  هيبقي تعدي علي لقب  (الوحش )  و انا مش قده ؟


ابتسمت له و هي  تسير معه إلي مكتبه تتبعهم نظرات الاعجاب و خاصة له  بجذبيته المفرطة    ووسامته الواضحه  و كل خطوة من حركاته  الاعتيادية   تكون لمن تنظر إليه خارقة.

 ربما منهن من تكن له مشاعر فعلا  و  قد تكون من تظنه صيد ضخم  و هو كذلك .


  اما "سهام"  كانت تحاول ان تكون قريبة منه  اغلب الوقت  فهي تعرف انه سيذهب في مهمة  قريبا !


 هي من يذهب قلبها معه  ما إن  يسافر و تظل لأيام و أسابيع جسد بلا روح ،  تضع الفكر في رأسها و الألم في قلبها و  هي  تكاد أن تمتنع عن كل شىء الا التفكير فيه  هو رجلها الصغير،  أبنها الحبيب،    سندها للأيام القادمة  . 


كانت تتكلم معه  عندنا حاوط كتفها و هو يفتح لها بابا مكتبه  و  يقول:- اتفضلي يا  قلبي ...!!!


اتاه الرد فوري  عندما نظر اليه  والده بحدة  و هو يقول:- 

 بتقول ايه ؟؟  سمعني كدة


رحيم :  مفيش سيادتك   بقولها اتفضلي ....!


احمد :  انت هتفضل حاطت ايدك عليها كتير؟

 و لا مش محتاج دراعك ده.......؟!  


نظرت إليه سهام بصدمة......!!!

 

سهام بانزعاج : احمد انت اكيد بتهزر ؟؟؟!


نظر إلى  ابنه بغضب مما جعل "رحيم"  يسحب يده بسرعة  و هو يقول :-

في ايه  سيادتك!!  دي والدتي؟


احمد نظر اليه و كأنه يقول وبعدين  .....


رحيم :  بس اللي تشوفه  سيادتك...... 


احمد: ممم  انا شايف كده برضوا ...... بس لو جاهز للتمرين  يبقي  ياله ؟


سهام : علي فكرة انت مزودها  ، و كمان هو لسه مخلص التمرين  من شوية؟  


نظر لها أحمد بحدة و هو يقول:- 

  بلاش تتدخلي و كمان حسابنا بعدين واقفة تحضنيه قدامي ولا حتي هامك  ؟؟؟!


هنا لم تتمالك نفسها وضحكت بصوتها كله . مما جعل وجهه يكفهر هي تعرف بغيرته المجنونة   ولكن  يبدو أنه  تجاوز حد  الجنون !!! 


احمد : صوتك  يا هانم.. و لو مش عندك حاجة مهمة؟ يا ريت  تروحي .


"سهام"  و هي  تحاول ان تتمالك نفسها ولا تضحك مرة اخري حتي لا تثير جنانه  الا انها  قالت  


سهام:  ايه يا وحش بتطردني ولا ايه؟؟  و بعدين انا في البريك  و  جايه اشوف ابني...؟! 


"احمد "اقترب منها فتراجعت  و لكنه اقترب مرة اخري  و هو يقول بهمس:- 

   اه ما انا عارف ما البيه من اول ما رجع من المهمة اللي فاتت و انتي مش قادرة تبعدي عنه خليه ينفعك ؟!!


نظرت له  بعدم تصديق  


اما "رحيم" الذي قرأ حركة  شفايف والده قال:-

 طيب انا في مكتبي يا  فندم  هاخد دوش و استعد   للتدريب سيادتك ؟


تحرك دون أن ينتظر الرد   اما "احمد" كان يمسك ذراع "سهام "و يتحرك إلي مكتبه    و ما أن اغلق الباب نظر لها دون أن يقول شئ  و لكن عينه كانت بحر متلاطم من المشاعر و  هي لا تصدق  ما  تراه  اقتربت لتمرر  أطراف  اصابعها علي خده  و تداعب شعيرات لحيته  التي ظهر فيه شعيرات بيضاء زادته  وسامة وجاذبية و رجولة  جعلته فتنه أكثر من قبل و اقتربت لتقبل خده و هي تقول 


سهام: مش معقول يا وحش  


زفر بأنفاسه وظل جامد  لم يتحرك  و لم يرد ولكن عينه كانت تقول  الكثير كما سبق  و من أكثر ما وضح كان سؤال و كانه مكتوب بين  أهدابه  هو  إيه  اللي مش معقول  ؟؟


سهام : مش معقول انك تغير من رحيم  ؟؟


احمد:  أنا اغير؟!  و من مين من "رحيم" انتي بتهزري ؟


سهام : أن جيت للحق  انت الي بتهزر مفيش حد بيغير من ابنه  و مفيش حد علي وش الأرض يتقارن بيك  انت عارف انت ايه  في قلبي؟


احمد : كنت 


الصدمة التي ظهرت في عينها و علي وجهها  كانت رد كافي له الا أنه تراجع خطوة   فاقتربت و هى تحرك اصابعها علي وجهه و بالتحديد ترسم شفتيه و هي تقول 


سهام :  كنت ازاي؟! و شفايفك قدرت تنطقها  انت  عارف انك روحي و قلبي  انا عايشة عشانك ،  قلبي بيدق ليك،   روحي  في جسمي  عشان حبك جويا،  انت الحياة بالنسبة ليا.   مفيش وجه  مقارنة بينك و بين  اي حد ...... بس انك تغير  من "روحيم" من  ثمرة حبنا   تبقي بتهزر ؟!؟؟ 


نظر لها دون رد  فاقتربت لتقبله و كأنها نسيت اين هم !!!  اما  هو ظل جامد في البداية و لكن  مقاومته انهارت و هو يقربها أكثر  يضمها إلي قلبه بعشق و حب   كان فيما تفعله  تأكيد  لكلامها...

 ولكن بعد العودة إلي البيت  كان التأكيد  الفعلي كانت ذائبه  بين ذراعيه كأنها حمم منصهرة وهو يضمها اليه أكثر  عينه تحمل كلام لا تقوي اكبر المعاجم علي ترجمته وحل لوغاريتماته   ولكنها كانت تعي كل حرف فيه  !!

.حبه  مرسوم بين جفنيه ببونط  عريض و قلبه انتقل من مكانه ليظهر في عينه. وهو  يهمس لها بعشق ملتهب وشوق جارف وكأنها ابتعدت عنه دهر او حتي شهر  وليس  ايام.؟! 


 وكما كل ليلة بينهم  ساحة معركة  بين  اثنين اثرهم الشوق مملكتهم الحب  تحكي  قصة ليلة  ولا  الف ليلة وكأن الدنيا بين ذراعيه لها طعم ومذاق مختلف. 


في اليوم التالي كانت تنزل معه السلم او بمعني اصح  تتحرك في محيط ذراعه الذي بحاوطها  تحت ونظرة "رحيم" المبتسم  و" أدم" الذي لا يعي ما حدث ..


احمد :صباح  الخير 


ادم : صباح  النور  دادي  صباح  العسل يا مامي 


أحمد : همس  لسهام  عسل  طيب  اما اشوف اخرتها مع ولادك .؟!


تمالكت نفسها حتي لا تضحك


ابتسم له "رحيم" وهو يرد:- صباح الخير يا بابا  كنت عاوز حضرتك شوية في المكتب بعد الفطار .


هز "أحمد "راسه .  


وجلس يتناول الافطار   بهدوء وكأن  أمامه باقي اليوم  ...


سهام : أحمد  هنتاخر 


نظر إليها وهو يرتشف قهوته وهو ينظر إلي "رحيم" الذي يتكلم  معه  دون صوت . 


ربما لم تعي "سهام"  ذلك الحوار الظاهر حولها  فهي لم تلتفت لابنها الذي يحرك شفتيه فقط !!! 


هز "أحمد "راسه  لم تدرك  "سهام" انه لا يهز راسه لها الا انها التفتت إلي" رحيم" تسأل   


سهام : عامل ايه النهاردة   انت كويس؟؟؟؟ 


رحيم : هز راسه بموافقة 


سهام:  يعني الضلع كويس 


أحمد: ايه  هو من بسكوت ولا ايه ؟!؟!؟ ياله عندك شغل...! 


سهام:  هيروح الشعل ازاي? 


أحمد :زي الناس في غيره كان الضلع بيبقي مكسور  وبيشوف شغلة !!!


سهام: بس غيره مفيش زيه 


أحمد: لا طبعا لازم مش بس يبقي زي لازم يبقي افضل ده الإنسان الوحيد اللي موافق انه يتفوق عليا؟ 


رحيم: بس صعب !!!!


أحمد:  انا ما قولتش انه سهل  بس مش مستحيل!؟


هز "رحيم" راسه  ووقف  وهو يقول:- طيب استأذن انا وريا شغل 


ادم: انت نسيت ولا ايه؟! 


رحيم :لا ما نسيتش 


سهام : هتروح فين  الشركة ولا  القطاع ؟!


رحيم  :القطاع  


سهام:  تمام انا همر علي الشركة وبعدين  احصلكم 


أحمد نظر الي ادم  


ادم :هتحرك عشان الباص دنا  نسيت ورايا بعد ما  اخلص عندي تمرين تنس  وبعدها  جيم ...


سهام:  خلي بالك من نفسك يا "ادم "


ادم :  هز راسه موافقا و اقترب من امه يقبل رأسها وتحرك.


الحلقة الثانية 

لذئاب وجوه اخري ٥

بقلم نورا محمد علي 


اما رحيم بعد أن انهي حواره مع والده تحرك ليدرس تلك القضية  التي  سوف يسافر من أجلها 

هو لم يعمل في قسم التصفيات من قبل  ولكن في بعض الأحيان تضعك الدنيا في مفترق طرق،  وها هو المفترق يأتي باكرا ها هو مطالب بقتل  أحد الأفراد  الذي يحمل جنسية مذوجة  ويعيش في احد الدول القريبة في المنطقة، ولكنه يستطع أن يضر بالامن العام  يجند  شباب ويجمع معلومات، عن طريق موقع إلكتروني وايضا ثبت تورطه في قضية استخبارات، و من وقتها لم يرجع الي مصر يكنفي بأن يحدث زوبع من بعيد وربما لانه هدف عادي لا يعد خبير او قوي بطريقة مبالغ فيها والحراسة عليه  ليست كبيرة فهو مجرد ببدق في جيش كبير  يتحدث بأسم الإسلام وهو لا يطبقه كحال الكثير ، وها هو يفكر في خطة اخري،  عله يرجع بقوة علي الساحة  الدولية ولكنه غافل أن  رحيم المصري يستعد له، او بمعني اصح يتربص به يدرس كل تحركاته ويتابع احد السي في المسجل عليه بعض التحركات له  ومشاهد تجمعه مع عدد من الناس وفي عدة إمكان مختلف ، ولأن الرقابة علي الهدف يعدون عليه أنفاسه   يعرفون تحركاته، التي هي دافع قوي لتصفيه وها هو رحيم يقرا خط سيرة في  اغلب الايام والليالي و تنقلته في طرق  اسطنبول ومظيق البيسفور وايضا احد النوادي الليلية التي  يسهر فيها دائما سواء بمفرده او مع صحبة نسائية ولهذا السبب  سيكون  المكان المناسب لينفذ فيها رحيم مهمته .. 

اما  رؤوف لم يكن يدري انها ستكون بداية النهاية له 


في نفس  الوقت كانت سهام تتابع احد القضايا  دون أن تحرك اصابعها، هي فقط تتابع احد الزملاء يعمل بجد ، وهي فقط تنتظر أن  يشعر بالتعب ..

 

نفس الوقت الذي كان فيه أحمد ينهي عمل مهم في مكتبه يتناقش مع أحد العناصر الفعالة في القطاع

وبعدها تحرك علي الاشراف علي المتدربين  الجدد ليس هو المدرب بل  ياسين ومروان   الراسي  والمساعد أسامة كان فقط  يقيم  النتيجة  وان لزم الأمر  سوف يوقف التمرين 

كان يقف بالباب ليجد احدهن تتقرب من أسامة رغم انهم في مبارزة 

نظر لها بتقيم  ربما هي جيدة ولكن  استغلال جسدها لتبحث عن نقطة ضعف للخصم ليس مستحب لديه   وخاصة أن كان هذا الخصم هو في مكانة ابنه 

احمد بصوت جهور قوي :  انت ؟؟

نيرة : وقفت ثابتة يرتجف فيها كل شئ  جرأ نظرته الحادة ولكن مظهرها ثابت .. 

احمد: طريقتك تتغير انا عارف انك منقولة من فرع لينا برا 

نيرة هزت رأسها موافقة 

احمد: بس انت مش في مهمة  ولو هتشتغل في القطاع اللي تحت قيادتي هيبقي بأسلوبي 


ابتسم أسامة وهو يقول: كنت لسه هنبه عليها سيادتك 

احمد : واضح خلص تمرين  وتيجي علي مكتبي 

أسامة: امرك يا بابا 

نظرت له نيرة بدهشة  فهي لم تتوقع أن ذلك الوسيم  الذي لا تعطيه من وجهة نظرها عمر أكثر  من منتصف الأربعين   له ابن في الثلاثين من عمره ربما لم تدرك انه في منتصف الخمسين من العمر وان أسامة ابنة الروحي او في مكانة ابنه   

التفت إلي مروان وقال : كويس يا راسي 

هز مروان راسه بابتسامة وقال: كله بتعليمات سيادتك يا وحش 

احمد: كملوا...  وتحرك إلي مكتبه وهو متجاوز  تلك النظرة التي حدجته بها نيرة ... 

رجع مكتبه يتابع كل شئ من شاشة في مكتبة  

    

مر اليوم بهدوء ومرت بعده ايام  كانت سهام  تأتي وتذهب إلي  امها  حتي لا تشعر  بالذنب فلقد شغلتها الدنيا  وامها الآن في منتصف الستين   واخوتها البنات  كل واحدة في عالم بمقردها ورغم ذلك  لا يقصرون  الا ان سما وأولادها مع زوجها حسام في الإمارات العربية  مستقرين من أكثر من خمس سنوات، ولا تنزل إلي اجازة كل فترة  ،  وحتي عمر زوج سمر اتي له عرض ليكون محاضر دولي  في انجلترا وهي فرصة  لا تعوض  وسمر تسافر له مرة كل فترة.. او يعود هو إلي مصر أسبوع او اثنين كل بضعة أشهر، ليري اهله  والولاده.  

وها هي سهام تعيش الهدوء في هذه الفترة، في العمل في الشركة  وفي شركتها مع رنا 

و رنا   تعيش في سلام داخلي علي ذكرياتها مع مروان الراسي وتنظر إلي   أسامة بفخر ام ربت وتعبت عليه وهو الآن برتبة نقيب  متزوج ولديه طفل وزوجته الحامل  ومع ذلك لا يسلم من  المعجبات  نظرات الإعجاب تلاحقه الا أنه لا يلتفت وما ان يتعرض للغراء يجد رنا من ترجعه تنصحه دون أن يطلب  وهو لا يرفض رأيها بل ينفذه في اغلب الأوقات...  ومهما بعدته المسافات لا يقوي علي البعد عنها وكأنها امه بالدم والولادة،   قوة تعلقه بها في كل شئ  وزوجته  ميار تحبها وتعاملها كأم ثانية لها .. 


اما سهر  فلقد  رزقها الله ب محمد  ومحمود  وبعدها اخذت قرار  بالرضا  فيكفيها دانا في  السنة النهائية من كلية هندسة  وداليدا تدرس صيدلة و الصبيان  في الاعدادي  وادهم  يعرف أن ما يملكه نعمه  لا يجب التفريط فيها يضع كل تركيزه علي زوجته وبيته وشركته ...

عادل واه منه ذادته السنين وسامة وجاذبية ولكنه كان قد اكتفي، من حياة العبث التي عاشها في الماضي،  لذي هو متصالح مع نفسه مكتفي بألبتا عن الدنيا  

وعلاء اه منه هو الآخر هل من الطبيعي أن تكون في منتصف الخمسينات  وتكون بهذا الشكل المهلك من الجاذبية  ولكن كل هذا عادي فهم لم يتغير فبهم شئ  سوي ذلك الرقم في البطاقة وبعض الشعيرات البيضاء التي ذادتهم جاذبية  

مرت الايام  واليوم هو المناسب لسفر   كان يستعد في احد البيوت الآمنة  ينتهي من اعداد نفسه بمفرده كحال والده يستطيع بسهولة أن يغير شكله ينتقل إلي لغة او لهجة مختلفة بكل اتقان كأنه يتكلمها طول عمره ..

كان يهم أن يخرج من الغرفة الا انه وقف ينظر إلي امه التي تنظر إليه بخوف وقلق ..

اقترب منها يحتضنها تحت أنظار الجميع وهو يهمس

رحيم : هي أول مرة يا سو هانم 

سهام : هزت رأسها نافيا وهي تضم جسده القوي الذي يعد أطول واعرض منها بكثير إلي قلبها وهي تقول  اوعدني 

رحيم: وهو يحرك أصابعه ليمسح دموعها وقال: اوعدك .. استني انا هعد ليكي القايمة... اخلي بالي من نفسي ..واركز وأكل كويس  ..و اكون حريص ..وبلاش الثقة في أي  حد بسهولة ولو احتاجت حاجة ما تكبرش  واعرف ان الضعيف بيساعد القوي والقوي بيردها مرة تانية 

ابتسمت له  وهي تقول يا ريت تعمل كده  وبلاش  دماغ ابوك 

كان يقف  يترك لها مساحة لتحتضن ابنها رغم غيرته ولكن ما أن قالت بلاش دماغ ابوك 

احمد   ممم وماله بس  بلاش تحاسسيه أن طفل وان دي اول مهمة ليه ... البيه قوات الخاصة  ولازم يفهم كويس انه مش هيشتغل الا بدماغي سوء كنت أبوه او رئيسه وحضرتك تقدري  تنهي وصلة العشق الممنوع دي  خليه يمشي 

اذدرت لعابها  ام رحيم اقترب ليقبل جبينها ويضمها مرة اخيرة وهو يقول بهمس  وصوت لم يصل إلي والده:  بيغير اوي احمد بيه 

ابتسمت وهي تقول : استودعك الله الذي لا تضيع عنده الودائع 

ابتسم لها وهو يهم ليخرج ...

سهام: لا اله الا الله 

رحيم  بلهجة بدوية قال: محمد رسول الله 

ابتسمت له وهي تقف تنظر إليه  إلي أن خرج 

أحمد انا عارف انك مش هتسمع الكلام وبرضوا هتمشي اللي في دماغك... بس ممكن اعرف ليه  

نظرت اه ولم ترد ..

احمد: انت عارفة كام مرة  ما قولتش ليكي رايح فين ليه انت عارفة كام مرة ما عرفتش اني بغير لبسي هنا أو أحد البيوت التانية ليه .

سهام بصوت كالهمس  قالت: ليه 

احمد: عشان يبقي دماغي صافي ماشي وانا عارف انك في البيت ومطمنة لكن انت بتشتتي تفكيره ولازم تفهمي حاجة ابنك لو مش من الصفوة  مش هسمح ليه أن يفضل في القطاع هنقلة الجمارك عشان يفضل جنبك 

سهام : يا ريت 

نظر لها بصدمة ودهشة وهو يخبط كفه في الاخر ويقول  مستحيل تكوني  سو ..

سهام: لا انا سو اللي كانت بتموت في الليلة الوحدة الف مرة وانت مسافر والوقتي الالف بقت آلاف عشان مش بس انت اللي بقيت في خطر  هو كمان ...ورحيم مش انت يا احمد  ودي اول عملية تصفية ليه 

احمد:  فعلا هو مش انا بس هيبقي افضل من الكل والا هعتبر نفسي فاشل عارفة ليه لان العملية اللي قلبك بيرجف بين ضلوعك دي يعملها وهو بيسلك سنانه  واتفضل عشان اوصلك الشركة عندك أجتمع مجلس إدارة 

سهام : مش هتحضر 

احمد عندي اشراف علي التدريب ..

وهنا استطاع ان يشغل عقلها بشئ اخر هو لم يريد غير أن يشتت فكرها حتي لا تظل دموعها حبيبة في عينها 


سهام :  اه  هو مفيش في القطاع غير سيادتك تشرف علي المتدربين والمتدربات

احمد : في غيري  بس مفيش زيي انا واحد بس 

نظرت له بحدة  وتحركت دون أن ترد فابتسم  وهو يقول: راحة فين هوصلك 

سهام معايا عربيتي وانت وراك تمرين مع المتدربات  ضحك بصوته كله  وهو يتبعها إلي أن ركبت سيارتها يحركها العند والغيرة فأمسك كفها ليرفعه إلي شفتيه  ...

ولكنها لم تلين او تتهاون  وهي لازالت تنظر له بغضب  ثم ركبت سيارتها وقادتها بسرعة إلي حيث الشركة  

وبعدها تحرك هو الي القطاع  


في الوقت الذي كانت تحضر فيه الاجتماع  كان هو ينهي الاشرف علي المتدربين عامة ويضع التصنيف لهم   اما رحيم كان في تلك الطائرة المتجهه الي اسطنبول يحمل بسبور سفر تركي  يتكلم  بثقة و يتحرك بثقة وبعد  وقت كان ينهي الاجرأءات  ويخرج من المطار يذوب وسط الجموع الخارجة تلاقت عينه بمن ينتظره أحدهم يركب تاكسي والآخر حمال وضع حقيبته وتحرك  إلي حيث سيارة الأجر تنتظره  جلس  في المقعد الخلفي وهو يقول البسفور

تحركت السيارة وهو ينظر من خلف الزجاج إلي معالم تركيا السياحية او هكذا يظهر لمن يراه بينما هو يتابع في مراة السيارة أن كان هناك متابع لهم ام لا 

السائق بلهجة مصرية  نورت يا ماجيك  

هز راسه بخفة وأبتسامة رسمية ترسم  علي وجهه  وهو يبدأ اول خطوات  العملية باكر  اخذ يسأل ويستفسر .. وفي المساء كان يرتدي بنطلون اسود وقميص ابيض ويضع ببيون  وشعره العابث عادة ممشط بطريقة رسمية وعدسة زرقاء  تحمل كاميرا تصوير  وهو يحمل صنية مشروبات ويضع يده الاخري خلف ظهره   ويتحرك بين  رواد النادي اليلي  .. 

ورغم ان ضيفه ليس موجود الليلة الا انه يجب ان يدرس المكان .. 

ولكنه بينما هو يتحرك تلاقت  عينه باللعنة  اجل تلك الهفة التي تحرك  بين ضلوعه ما ان تلاقت عينه بعينها جعلته يتراجع خطوة وكأن الأرض اهتزت تحت قدميه 

كان تائه  في عينها في خطواتها  وكأنها تخطوا علي  نبضات قلبه وكل حركه  من حركات جسدها  التي تطل من كل خطوة او لفته من جسدها وهي تواري ما تشعر به من إعجاب   

كانت تقف علي بعد  خطوة او اثنين منه وهي تقول 

ليزا: ريان  عليك أن توصل طلب تلك الطاولة  

نظر في عمق عينها وهو يهز راسه وابتسامة ترسم علي شفتيه وهو يتحرك  بخفة وكان قلبه لا حكم له  عليه  ابتسامة رسمية وهو يضع ما معه .   

وما ان انتهي حتي تحرك إلي طاولة اخري 

وهو يعد خطواته ويقرا حركات بعض الشفاه  ورغم ان عقله وقلبه مشغول  بتلك التي لم تكن في حسابته ولا في أغرب افكاره  أن يتعلق قلبه بمن لا تناسبه علي إطلاق 

نادلة في حانة  وليتها حانة انه نايت كيلب   وها هي راقصة التي  تصعد  إلي المسرح ...

انا هو تحرك إلي الحمام  يغسل يده و ينظر إلي نفسه بصدمة وسؤال يطرح علي عقله 


هل جننت ؟،! 

ام هل عشقت.؟!!! 


وفي كل الحالات لن تنتهي هذه المهمة بسلام ...

لا علي عقله ولا قلبه 

خرج بعد أن نفض افكاره يحمل  نوته مكتوب  فيها ما نزل ليحصي بعض المال ..

ويحصي نظرات الإعجاب  لتلك اللعنة .... يحاول ان يقاوم موجة الغضبه التي تموج في قلبه وغيرته  التي كادت تفقده البقية المتبقية من عقله وهو  يحدجها ببرود  ويتحرك بين الجموع ..  


تكملة الرواية من هنا


 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

  روايات كامله وحصريه 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹


1- رواية اتجوزت جوزي غصب عنه


2- رواية ضي الحمزه


3- رواية عشق الادهم


4 - رواية تزوجت سلفي


5- رواية نور لأسر


6- رواية مني وعلي


7- رواية افقدني عذريتي


8- رواية أحبه ولكني أكابر


9- رواية عذراء مع زوجي


10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

11- رواية صغيرة الايهم


12- رواية زواج بالاجبار


13- رواية عشقك ترياق


14- رواية حياة ليل


15- رواية الملاك العنيد


16- رواية لست جميله


17- رواية الجميله والوحش


18- رواية حور والافاعي


19- رواية قاسي امتلك قلبي


20- رواية حبيب الروح


21- رواية حياة فارس الصعيد


22- سكريبت غضب الرعد


23- رواية زواجي من أبو زوجي


24- رواية ملك الصقر


25- رواية طليقة زوجي الملعونه


26- رواية زوجتي والمجهول


27- رواية تزوجني كبير البلد


28- رواية أحببت زين الصعيد


29- رواية شطة نار


30- رواية برد الجبل


31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

32- رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة


33- رواية وقعتني ظبوطه


34- رواية أحببت صغيره


35- رواية حماتي


36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب


37- رواية ضابط برتبة حرامي


38- رواية حمايا المراهق


39- رواية ليلة الدخله


40- سكريبت زهرة رجل الجليد


41- رواية روح الصقر


42- رواية جبروت أم


43- رواية زواج اجباري


44- رواية اغتصبني إبن البواب


45- رواية مجنونة قلبي


46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق


47-  رواية أحببت طفله


48- رواية الاعمي والفاتنه


49- رواية عذراء مع زوجي


50- رواية عفريت مراتي


51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

52- رواية حورية سليم


53- رواية خادمه ولكن


54- سكريبت لانك محبوبي


55- رواية جارتي وزوجي


56- رواية خادمة قلبي


57- رواية توبه كامله


58- رواية زوج واربع ضراير


59- نوفيلا في منزلي شبح


60- رواية فرسان الصعيد


61- رواية طلقني زوجي


62- قصه قصيره أمان الست


63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب


64- رواية عشق رحيم


65- رواية البديله الدائمه


66- رواية صراع الحموات


67- رواية أحببت بنت الد أعدائي


68- رواية جبروتي علي أمي


69- رواية حلال الأسد


70- رواية في منزلي شبح


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده


72- رواية عذراء بعد الاغتصاب


73- رواية عشقتها رغم صمتها


74- رواية عشق بعد وهم


75- رواية جعله القانون زوجي


76- رواية دموع زهره


77- رواية جحيم زوجة الابن


78- رواية حين تقع في الحب


79- رواية إبن مراته


80- رواية طاغي الصعيد


81- رواية للذئاب وجوه أخري



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close