القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية افقدني عذريتي الفصل الاول حتى الفصل السابع والعشرون والاخير بقلم نهله داود جميع الفصول كامله

 رواية افقدني عذريتي الفصل الاول حتى الفصل السابع والعشرون والاخير بقلم نهله داود جميع الفصول كامله 


رواية افقدني عذريتي الفصل الاول حتى الفصل السابع والعشرون والاخير بقلم نهله داود جميع الفصول كامله 

الفصل الأول

في منزل بسيط جدا في حي من احياء القاهره تستيقظ ريم وهي فتاه في التاسعه عشر في السنه الثانيه من الجامعه تتميز بالشخصيه القويه والجمال فهي فتاه بيضاء البشره والعيون السمراء والشعر الاسود الغجري والقوام الممشوق ذو شخصيه قويه للغايه لا تعرف الاستسلام او الخوف لا تضعف امام اي احد ولا تسكت عن حقها مهما كان الثمن تدرس الهندسه تعمل سكيرتيره في شركه مقاولات بعد كليتها ومع ذلك فهي تمتاز بحسها الفكاهي ولكن مع اصدقاتها فقط فلم يستطيع اي شاب في الجامعه المساس بها وكان الجميع يلقبها بالقطر 

تستيقظ ريم لتعد الافطار 

ريم ماما اصحي يا ماما يلا يا سوسو عشان تفطري معايا قبل ما اروح الجامعه

سوسن وهي والده ريم في الخمسين من العمر مريضه بالقلب وطيبه للغايه

سوسن صباح الخير يا ريم ليه يا بنتي كدا مش كفايه عليكي الدراسه والشغل

ريم بضحك تيرارررر يلا نبدا اسطوانه كل يوم يلي يا ماما معاكي المكريفون يا حبيبتي يلي مهو ناقصه تاخير

سوسن شوف البت ماشي ياام لسانين

ريم وهي تخرج لسانها بطريقه طفوليه والله لسان واحد اهو يا ماما

سوسن صبرني يارب ثم جلسو لتناول الافطار

سوسن بقلك ايه يا ريم اخوكي مصطفي متصلش

ريم بحده يا ماما مصطفي خلاص نسينا اتجوز واستقر في امريكا انسي انتي كمان

سوسن بدموع مش قادره يبنتي بكره لما تخلفي هتفهمي

ريم خلاص يا ماما حاضر هعرفلك ايه اخباره

سوسن بسعاده بجد يا ريم

ريم بجد يا ماما

خرجت ريم من المنزل وهي تتذكر عندما كانت في السادسه عشر كانت فتاه جميله رقيقه تبكي من اقل شي تعيش مع والدها ووالدتها وشقيقها بسعادهالي ان 

مصطفي يا بابا انا عاوز اسافر انا معروض عليا فرصه شغل هايله في امريكا

الاب والله يبني علي عيني بس انتا عارف البير وغطاه انا اديتك كل الفلوس الي معايا ومعدش معايا غير فلوس جواز اختك

مصطفي يعني ايه الفرصه هتروح عليا لا 

ريم خلاص يا بابا ادي فلوسي لمصطفي

الاب بغضب لا وانتي هجوزك ازاي هوا خد حقه

مصطفي سريعا يابابا ريم لسه عندها ١٦سنه يعني عما تيجي تتجوز لكون سافرت واشتغلت ورجعتلها فلوسها وانا الي هجوزها كمان

ريم تحاول مسانده اخاها اه اه يابابا مصطفي عندو حق 

الاب باستسلام خلاص الي تشوفوه بس يا مصطفي جواز اختك برقابتك

مصطفي بمكر اه اه طبعا ياباباثم ابتسم ابتسامه شيطانيه فقد حقق مايريد وبعد سفره بسنه واحده مرض والدها 

ريم الو ايوا يا مصطفي

مصطفي مين معايا

ريم انا ريم 

مصطفي بدهشه ريم مين 

ريم انا ريم اختك يا مصطفي

مصطفي وكانه تذكر شي اه اهلا ربم خير في حاجه بتتصلي ليه

ريم بصدمه الجمت لسانها ولكنها تحدثت فكل ما تريده امال عمليه والدها فاخبرته ان والده مريض وبحاجه الي عمليه

مصطفي بقلك ايه يا ريم ان مش فاضي ومعييش فلوس ومعدتيش تتصلي بيا تاني 

ولم يمض وقت طويل حتي توفي والدها ومرضت والدتها بالقلب ومنذ ذلك اليوم وهي تعمل منذ ان كانت فتاه في السابعه عشر لكي تصرف علي نفسها وعلي والدتها ومن يومها اصبح قلبها كالحجر لا تبكي لا تستسلم مهما كان الثمن ولا برق قلبها لاي احد نفضت ريم تلك الافكار عن راسها وهي تدخل الجامعه 

نهي صديقه ريم الوخيده ومقربه منها جدا يلا بسرعه با ريم الحقي ثم جذبتها من يدها وركضت الي ان دخلت المدرج 

ريم بانفاس لا هسه في ايه يخربيتك ايه الدنيا اتهدت ولا خربت

نهي وهي الاخري تلهس في دكتور جي جديد النهارده وبيقولو عليه شديد ثم صمتت نهي فجاءه وكل من في المدرج 

ريم بحده ايه يا بنتي الجو دا شديد علي نفسو وانا مالي ولكنها فوجئت بصوت خلفها بتحدث بحده لكثر اتفضلي بره يا انسه التفتت ريم لتجد رجلا شديد الوسامه يظهر عليه الشده جسمه رياضي للغايه شعره مرتب بعنايه وملامحه قاسيه ويظهر انه في عقد الثالث وينظر لها بتحدي بالغ

ريم وهي تنظر له بتحدي اكبر ليه 

الشخص بغضب وهو يستعجب بداخله من ردها ونظره التحدي في عينيها فحتي الان لم يستطيع اي احد ان ينظر له تلك النظر ثم قال هوا ايه الي ليه

ريم وما زالت تنظر له بتحدي ليه اخرج بره ومين انتا اصلا

الشخص بغضب بالغ اولا انا الدكتور مراد الالفي ثانيا تخرجي بره لاني دخلت ولقيت حضرتك واقفه بتتكلمي في معاد المحاضره وكامن بتغطلي في الدكتور

ريم بغضب مشابه لغضبه وتحدي اكبر اولا انا مليش دعوه باسم حضرتك انا ليا دعوه بالدكتور الي هيشرح المحاضره ثانيا انا مغلطش في حضرتك انا قلت شديد علي نفسه وانا مالي ومعتقدش ده غلط لان كل انسان حر في طبعه ومش مشكلتي اني اتحمل طبع حضرتك لو شديد او عصبي زي مهو مش مطلوب من حضرتك تتحمل طبعي انا الي بيني وبين حضرتك المدرج ده وبيتهيالي ادام ملتزمه بالقواعد والمعاد خلاص 

ثالثا وده الاهم حضرتك دخلت المدرج الساعه تسعه الاربع وانا معاد محاضرتي الساعه تسعه يعني حضرتك دخلت مش في معادك ثم نظرت في ساعتها وقالت ودلوقتي الساعه تسعه لا خمسه يعني بردو لسه معاد حضرتك مجاش يغني اقعد اقف اتكلم اسكت دي حاجه برضو متخصش حضرتك ثم نظرت له نظره سخريه بعد ازن حضرتك ثم جلست في المدرج 

اما هوا فكان يستشيط فضبا منها فلو بيده لفصل راسها عن جسدها فمن هي تلك المغروره التي تقف امامه الاتعلم ان الجميع يخافون من النظر في عبنيه فمن هي لتنظر له بكل هذا التحدي واقسم في نفسه ان يدفعها الثمن غاليا ثم اتجه الي مكان القاء المخاضره بعد ان اخرسته كلماتها وظل يشرح المحاضره وينظر لها بتوعد نظره يخاف منها الجميع ولكنه تعجب من نظره التحدي في عبنبها فلم تخاف منه ولت من نظرته التي بمجرد ان ينظر تلك النظره لاحد ترتعش اوصاله وما استغربه اكثر انها كانت تناقشه اثناء المحاضره وكان شي لم يكن بل تعجب من نباهتها وزكائها فلو شخص غيرها ما تمالك نفسه هكذا ثم انتهت المحاضره وذهب الجميع ما عاد ريم التي كانت تكتب بعض الملاخظات ثم همت لتذهب ولكن صوت اوقفها

مراد ريم محمود انا ماذتتش انك تقفي 

استدارت ريم وهي تشعر بالعجب لمعرفه اسمها ولكنها تزكرت انه عرف اسمها من الغياب والخضور ولكنها سريعا تمالكت نفسها ونظرت بطريقه عملبه جدا الي ساعتها ثم قالت الساعه ١١حضرتك محضرتك خلصت ووقتك كمان خلص ومعتقدش من حقك تمنعني من الخروج ولو حضرتك اخدت بالك انتا خلصت المحاضره الساعه ١١الاخمسه بس انا مخرجتش الا الساغه ١١ عن ازنك وهمت لتذهب ولكنها مسك يديها بقوه 

مراد بغضب وهو يمسك معصمها لما اكون بكلمك تقفي انتي فاكره نفسك مين

ريم بغضب مماثل وبنظره قويه شدت يدها بعنف من يدها حتي ان الساعه التي كانت ترتديهاجرحت يدها بشده ولكنها لم تبالي بل رفعت اصبعها في وجهه وبصوت عالي انا ريم محمود ومبفكرش في نفسي مبن لاني عارفه انا مين كوبس ثم اقتربت منه لتخبره بتلك الحركه انها لاتهابه واقسم بالله لو مش بس مراعبه انك الدكتور بتاعي لكنت دفعتك تمن المسكه دي غالي اوي واذا بس خاولت لمجرد محاوله تقررها تاني ثم اقتربت منه للغايه واضافت اقسم بالله ما هترجعلك تاني الاوهبا مقطوعه ثم تركته وذهبت ويدها تنزف الدماء علي الارض من يدها لم تهتم انها نزفت كثير بل لم تنظر وانما تركته وزهبت وهي في قمه قوتها وكانها تقول له لن تستطيع ان تهزمني اما هوا فقد وقف مصدوم من تلك الريم كيف ذلك من تلك الفتاه التي تقف امامه بكل تلك القوه ولا تخاف افاق من شروده علي صوت هاتفه 

مراد الو ايوه ميت

المتصل ايو يا مراد بيه انا عرفت كل حاجه حضرتك طلبتها والمعلومات هتكون عندك النهارده في الشركه 

مراد باقتضاب تمام ثم اغلق الهاتف وخرج من المدرج ولكنه لا يعلم لماذا شعر بنغزه في قلبه حينما راي دمائها المتناثره علي الارض وزهب الي شركته واقسم ان ينتقم منها ولكنه سينتظر الي ان ينهي موضوع اخر 

اما ريم ياتري هيحصلها ايه 


الفصل الثاني


خرج مراد من الجامعه ليذهب الي شركته ليقابل عمه فقدقررعمه التقاعد وتسليم امور الشركه لمراد ابن اخيه بعد ان رجع من تركيافمراد كان يدير المشاريع في تركيا ويدرس بها ولكن مع الحاح عمه عليه وشعورهبكبر سن عمه رجع الي القاهره وايضا ليحقق انتقامه ولكن في طريق خروجهمن الجامعه وجد ريم تقف مع صديقاتها وسمع كلامهما بغير ان يشعرو

نهي يا ريم لازم تروحي للدكتور الجرح ده لازميتخيط وبعدينانتي نزفتي دم كتير

ريم بلامبلاه نهي بقلكايه انا مش فاضيه لشغل العيال ده انا عندي شغل ومش عاوزه اتاخر المدير منبه عليااروح في معادي

نهي شعل عيال انتي يابنتي هبله شغل ايه مينحرق الشغل يبنتي دمك هيتصفي

ريم بضحك لا متخفيشعندي منو كتير وبعدين يا ستي متزعليش وانا رايحه الشغل هفوتعلي اي صيدليه اربط الجرح لحد اما اروح باليل من الشغل 

نهي بياس براحتك ياريم انا عارفه اصلا ان محدش هيقدر عليكي بس تعالي هنا مين الي عورك كدا 

ريم بهدوء قصت لها كلما حدث

نهي يخربيتك يا ريم حديعمل كدا وبعدين دا تلدكتور مراد موز يخربيته يريتنيكنت انا دا الجامعه كلها بتستني اشاره منه ولا حتي نظره وانتي عاوزه تقطعي ايدو منك لله يا شيخه وظلت نهي تتحدث عن مراد ومدي وسامته

ريم بغضب نهي الكلام له حدود انا ملبش دعوه لا بشكله ولا غيره ولا يفرق اصلا وعيب اوي كلامك ده دا الدكتور بتاعنا يعني علاقتنا بيه علاقه منهجيه وبس

نهي وهي تزم شفتيهاهتفضلي طول عمرك قفل

ضحكت ريم علي كلمه نهيبشده خلاص يا نهي سلام بقي عندي شغل وزهبت سربعا الي عملها

اما مراد فقد انطلقالي الشركه وورائه حرسه الخاص ويفكر في كلامها من تلك الفتاهالتي لا يؤثر بها ولا يفرق معها فهو لطالما شاهد نظرات الاعجاب من الفتيات ولكنه يبادلهم بنظره احتقار فهو يكرههم بشده فما زالت تلك الزكري في عقله عندما كان شاب في الخامسه والعشرين يعشق فتاه اسمها غاده كان قد تخرج حديثا من كليه الهندسه ولكنه رفض العمل مع عمه رغم ان لها عدد اسهم كبير غي تلك الشركه ولكنه قرر البدء من الصفر اما غاده حبيبته عندما علمت ذلك تركته وتزوجت رجلا غيره لحصوله عليفرصه عمل في امريكا واعتذرت لمراد بانها لا تستطيع ان تكمل حياتها معه ومن ذلك اليوم اقسم علي الانتقام من ذلك الرجل الذي اخذ حبيبته واصبح يكره جميع النساء يعتبرهم مثل الاحذيه التي يرتديها ولا يحتاج لهن الا في قضاء شهوته معهن فقط ولا يميل لاي منهن ولكنه تزكر الموقف الذي دار بينه وبين ريم وابتسم بدون ان يشعر وصل مراد الي الشركه ونزل من سيارته الفارهه وخلفه الحرس الخاص ودخل الشركه وجميع من فيها يحيه بخوف واحترام حتي وصل الي مكتب عمه

مراد ازيك يا عمي ايهاخبارك

احمد وهو عم مراد فيالستين من العمر له بنت واحده اسمها لميس وهي تعشق مراد ولكنها فتاه سيئه الطبع 

احمد الحمد لله يبنيانك اخيرا جيت وهتفضل هنا انا تعبت يابني وعاوز ارتاح بقي اليومين الي فاضلين ليا

مراد بعد الشر عليك ياعمي ولا يهمك

احمد اسمع يابني اناهسيبلك الشركه وفي هنا السكيرتيره بتاعتي بنت ممتازه وشاطره في الشغل اوي

مراد بشي من الغضبيعني مفيش راجل انتا عارف يا عمي

احمد سريعا يبني اللهيهديك الموضوع ده عدي عليه سنين عيش حياتك بقي وغندمالاحظ احمرار وجه مراد من الغضب حاول تغيير الموضوع سريعا فهو يعرف اذا غضب مراد ماذا سيحدث فلو تملك منه الغضب لا يشعر بنفسه حتي وان احرق الدنيا باكملها استني انا هعرفك عليها ثم رفع سماعه هاتفه 

احمد ايو يا صحر هواانتي الي موجوده امال فين ريم 

انتبه مراد لذلك الاسمولكن لم يعلق

صحر------------ 

احمد طب يا بنتي مقلتشحاجه طيب خلاص لما تيجي دخليها علطول ثم اغلق الهاتف

مراد مين دي يا عمي 

احمد بعد ان قص عليمراد حكايتها كلها ثم اضاف بنت ممتازه يا مراد انا بعتبرها زي لميس بالظبط وهناانفتح الباب وظهرت ريم 

مراد في نفسه هوا انتياهلا بيكي

ريم وقد رات مراد ولمتهتم ونما قالت وكانه ليس موجود انا اسفه يا احمد بيه اني اتاخرت ان اتصلت بصحروسبت عندها خبر

احمد وهو ينظر ليدهاخير يا بنتي ابدك مالها 

ريم بلا مبالاه ولاحاجه حادثه بسيطه 

احمد طب يبنتي مخدتيشالنهارده اجازه ليه وقبل ان تنطق ريم 

مراد اجازه ايه ايهالدلع ده اتفضلي روحي هاتي ورق الشركه اراجعه 

احمد براحه يا مراد فيايه ثم نظر الي ريم معلشي يبنتي هوا علطول كدا مراد هيبقيالمدير بتاعك من النهارده اتا همشي وانتي هتقعدي معاه تفهميه تلشغل 

ريم امر حضرتك يا فندمثم انصرفت اتحضر اوراق الشركه وهي تتمتم في نفسها يعني مفيش غير ده ربنا يستر

احمد انا همشي يا مراداللله يكرمك البنت دي امانه في رقبتك وخليها تروح بدريعشان الجرح الي في اديها هيا عامله نفسها قويه بس جسمها ضعيف جدا ثم تركه وذهب

اما مراد فقد شعربالسعاده فهي الان تحت يده يفعل بها مايشاء 

دلفت ريم الي المكتبوبدات في التكلم حضرتك دا ورق الشركه والعقود بتاعتها والخسابات

مراد اعملي فنجان قهوهاراد ان بزلها ويكسرها ولكنه فوجي ترد بمنتهي الهدؤء 

ريم بهدوء امرك يافندم اي اوامر تانيه

مراد بقتضاب لا وهو فينفسه يلعنها كيف هي هكذا تتحدث وكانها لا تعرفه كيف تفصل بين الجامعه وحياتهاالشخصيه والعمل

ريم اتفضل القهوه يافندم 

مراد وقد اخذ جرعه منالقهوه ثم القاها مراد بغضب ايه القرف ده انتي مبتعرفيش تعملي حاجه

ريم ووجهها متوجعولكنها سرعان ما اخفته اسفه يا فندم معرفش حضرتك بتشربها ايه اجيب لحضرتك واحدهتانيه

مراد ببرودلا اتفضلياشرحي طبيعه العمل 

جلست ريم تشرح العملبالشركه وكافه العقود واامناقصات بدقه بالغه وسلاسه 

اما مراد فمع اعجابهبذكائها الا انه لم يركز في اي كلمه مماتقولها ولكنها كانيركز في بدها التي كانت تنزف من اثر وقوع القهوه الساخنه عليها ولكنها تعمل تاركه بدها تنزف لم تتوجع او تتالم او حتي تستاذن منه لتوقف تلدماء وبعد فتره من العمل

ريم وهي تنظر فيالساعه حضرتك كدا خلصت شغلي ممكن امشي

مراد لا

ريم وقد بداء علبهاالضعف يعني ايه لا

مراد يعني لا هتمشيازاي وسابيه القرف ده واشار عاي الدماء التي علي المكتب والارض

ريم بضعف اكثر قد شعربه مراد ولكنها حاولت ان تبدو قويه اسفه يا فندم ثم قامت لتمسحه ولكنها وقعت مغشيعليها 

فزع مراد عند روئيتهاعلي هذه الحاله ولكنه سرعان ماتمالك نفسه وحملها واضعااياها علي الكنبه ثم استدعي الطليب ثم مسك كوب ماء والقاه علي وجهها بالا مبلاه فقامت مفزوعه ولكنها تداركت نفسها وحاولت ان تبدو قوبه

ريم اسفه للي حصل يافندم ثم قامت لتمسح الدم 

حتي حضر الطبيب

مراد اتفضل يا دكتورالانسه اديها مجروحه

الطبيب بعد ان راييديها ااجرح ده من امتي يا انسه

ريم من الساعه ١١الصبح

تلطبيب بدهشه كبيرهازي دا كان لازم يتخيط بسرعه الجرخ كلير وكمان انتي محتاجه نقل دم

ريم لا بس خبطه يادكتور

الطبيب باسف مينفعش لاني معييش مخدر 

مراد مفيش مشكله يادكتو ر خيطه من غير مخدر الانسه هتستحمل

الطبيب لا طبعا تستحمل ايه الوجع هيبقي شديد ومش هتقدر تستحمل وانا مش هخيطه

ريم بحده وهي تنظر الى مراد بتحدي وكانها تخبره انها محصنه ضد الالم ولن يري ضعفها ابدا دكتور ممكن خيطالجروح وابره 

الطبيب اتفضلي ليه 

اخذت ريم ااخيط من ااطلبيب وظلت تخيط يدها بمهاره وبدون ان بظهر علي وجهها الالموسط نظرات المدهوشه من الطبيب ومراد وما ان انتهت حتي اعطتهم للطبيب وشكرته وذهبت من الشركه 

الطبيب لمراد انا مش عارف عملت كدا ازاي دا الوجع ده الراجل مبيستحملهوش مبالك بواحده ضعيفه زيها ثمترك مراد وغادر

اما مراد فقد اقسم ان يجعلها تتالم لكي يري دموعها ووجعها مهما كان الثمن


#البارتين الثالث والرابع


#الفصل الثالث


خرجت ريم من الشركه وهي تفكر اووف هوانا كنت ناقصه عشان يطلع ده الي المدير الجديد ربنا يستر بقي وىحل عني ثم ذهبت الي البيت 

ريم ماما انا جيت 

سوسن اهلا يا ريم تعالي يا حبيبتي عامله ايه ثم اضافت بخضه ايه ده ابدك مالها

ريم تحاول طمئنتها متقلقيش يا ماما انا كوبسه دا خرج صغير اوي من الساعه

سوسن طب يا بنتي ربنا يحميكي يلي بقي عشان تتعشي 

ريم بحزن ليه بس يا ماما تعبتي نفسك منا كنت هاجي اعمل كل حاجه

سوسن يلي يا بت انتي فكراني كبرت ولا ايه

ريم بضحك لا يا سيتي انا بس هدخل اغير هدومي ثم دلفت غرفتها وجلست علي حافه السرير وهي تفكر في كلام الطبيب لها ومدي تعب والدتها وكم ان قلبها لا يتحمل ثم تنهدت وقالت اعمل ايه بس ثم نظرت الي يدها التي بدات تشعر بها بعيد عن انظار الناس ومدي المها وكيف تتوجع منها وهي تتذكر نفسها منذ ثلاث سنوات فلو كانت جرحت مثل هذا الجرح لكانت تبكي بشده وتتوجع وبغير اراده منها نزلت دمعه علي خدها سرعان ما مسحتها وقالت لنفسها لا لا بمكن ريم محمود متبكيش حتي ولو لوحدها ثم خرجت تناولت الطعام مع امها وبعد ذلك ذهبت في سبات عميق ولكن اثناء نومها حلمت بشخص يحاول ان ينزع عنها ثيابها ويقبلها رغما عنها من ذلك انه هو مراد فقامت مفزوعه تصرخ

سوسن ريم مالك ياريم 

ربم وقد استبقظت مفيش يا ماما دا كبوس بس 

جلست امها بجانبها تمسح علي راسها وتقرا بعض ايات القرءانالي ان نامت

اما مراد فكان في قصره يسكر ومعه امراءه. من. النساء التي لا يحتاجهن سوي لارضاء غرازه ولكنه يتذكر ريم من تلك الملعونه التي تحدتني ثم افاق علي صوت المراءه وهي تقول مش بلا بقي 

مراد وهو يمسك شعرها برده بقوه انا الي اقول يلا ولا لا ثم تزكر شعر ريم الغجري فهو بنغس لون شعر تلك الفتاه وتزكر كيف تحدته كيف نظرت له بلا مبلاه كيف تحملت مافرضه علبها من الم ثم انقض علي المراءه التي معه بقوه لم يعرف لها احد مثيل وكانه يتخيلها ريم فقام بتقبيل شفتيها بغنف بالغ حتي شقت وتورمت في البدايه كانت المراءه مستكينه فهي قد تعودت علي ذلك منه فمراد كانت كل علاقاته اشبه بالاغتصاب لم يلمس اي امراءه برفق وكانه يغتقد ان اي امراءه لا تستحق معامله كريمه منه وكان جميع النساء التي يعاشرهن متعودن علي ذلك منه فهو كان يدفع لهن الكثير من المال مقابل الالم اما تلك المراءه فقد بدان تصرخ وتضرب بيدها عندما احست بان الالم يزداد وانها ستموت من قوته معها وعنفه فهو لم يكتفي بالعلاقه معها مره واحده وانما كررها مرارا والمراءه تصرخ وتضرب بيقدميها ويديها لكي يفيق من شعوره ولكن مراد لم يسمع او بشفق عليها ولم يتركها الا بعد انتهائه منها فقام عنها وكانت المراءه تنزف بغزاره 

مراد وهو ينادي علي احد الحرس الذي قدم ايه ثم اشار علي المرءه الملقاه علي سريره غارقه بدمائها بون اهتمام وكانها كيس من الزباله خدها واطلب الدكتور يعالجها ثم كتب شيك واعطاه للحارس واديها الشيك دا لما تقوم ومش عاوز اشوف وشها تاني وانده علي حد من الحمير الي برا يغير السرير ده

الخارس بطاعه امرك يا مراد بيه ثم خرج

اما مراد فقد خرج الي شرفه غرفته وهو غاضب بشده ويتوعد لريم 

وفي صباح اليوم التالي استيقظت ريم وهي تشعر بالضعف والوجع ولكنها تحاملت علي نفسها وارتدت فستان بالون الابيض وعليه جاكت جينس ازرق ورفعت شعرها الي اعلي فبدت خلابه

سوسن بردو هتنزلي باريم 

ريم معلش بقي يا ماما بكره الجمعه وهنقعد سوا

سوسن ربنا يوفقك يا بنتي

وخرجت ريم لتذهب الي الجامعه وبمجرد ام وصلت الي الجامعه وقبل ان تدخل حاول شاب معاكستها الامر الذي ازعج مراد بشده واراد النزول من سيارته ليفتك به فقد اعد مراد ريم من ممتلكاته لا بجوز المساس بها قبل ان يتذوقها هوا الاول ولكن ما ان اهم بالنزول حتي وجد ذلك الشاب علي الارض يتاوه من شده الالم ما هذا انها هي ريم من ضربته لم تتاثر بكونها امراءه او بكونها ترتدي فستان يعوق حركتها فنظر لها مراد بحقد وحلف ان يكسرها ثم امر الخرس باتباعه ودخل الجامعه وكذلك ريم 

نهي بصوت عالي ابت ياريم 

ريم بضحك ايه ابت يا نهي 

نهي ايه يابت الي عملتيه في الواد ده دي الجامغه كلعا بتكلم عنك

ريم بضحك احسن 

نهي. يبنتي اتهدي ويلي علي المحاضره

ريم ليه 

نهي اصل الدكتور اعتذر والدكتور مراد هباخد بداله 

ريم يا منجي من المهالك يارب وكان الدكتور مراد بمر من جانبهم ولا يعرف لما ابتسم من كلمتها ثم دخل المدرج وكذلك ريم ونهي وانتهت المحاضره وزهب مراد الي الشركه 

مراد انتا متاكد 

الشخص ايو يا مراد بيه معندوش غير اخت واخده اسمها ريم محمود طالبه في كليه هندسه عايشه مع امها والكل بيشهد بادبها حتي انهم ملقبنها في الجامعه بالقطر محدش بيقدر يقرب منها 

مراد بابتسامه شيطانيه وريني صورتها 

زبعد ان راي صورتها تاكد اكثر ثم القي رزمه مال للرجل بلا مبلاه وصرفه من امامه وبعد ان خرج الرجل حدث مراد نفسه حسابك تقل اوي يا ريم 

اما ريم فقد انهت محاضرتها وذهبت الي عملها اعدت فنجان قهوه ودلفت الي مكتب مراد 

مراد بخبث استني يا انسه ريم

ريم نعم يا فندم 

مراد بابتسامه شيطانيه انتي ليكي اخ اسمه مصطفي 

ريم بهدوء معتقدش دي حاجه تخص حضرتك

مراد وقد اشتد غضبه من كلمتها وبحركه واحده اصبح امامها واطبق يده علي يدها المجروحه بشده لكي يراها تتاوه ولكنه لم يري اي الم علي وجهها ثم قال لا يخصني اخوكي خد جاحه مني ولازم انتقم منه 

ريم وقد شدت يدها التي تنزف من يده ثم قالت بغضب مهو عندك اتفضل روح انتقم براحتك وانا مالي 

مراد لا مالك اوي اصل بصراحه هنتقم فيكي انتي ثم اضاف باستهزاء اصل اخوكي خد مني حبيبتي زمان وانا بقي لازم اخد اخته بالمقابل اصل مبخبش اخد واحده متجوزه ولا ليا في الرجاله والي عرفته انك عذراء وانا بحب النوع دا اوي ولم يكمل كلمته حتي وجد صفعه مدويه علي وجهه

مراد بغضب وهو يمسك ربم اه يابنت التيت والله لوربكي ثم دفعها علي ااكنبه وحاول الاعتداء علبا ومزق الجزء العلوي من فستانها لكنه توقف فجاءه ودفعته هي بعيد ا عنها وقامت سريعا واغلقت الجاكت لتداري بيه فستانها ثم نظرت له بغضب ظاهر

ريم بغضب والله انتا اهبل لسه عايش في افلام زمان يعم فوق ولوفاكر اني هسكت تبقي غلطان انا طلع من هنا علي القسم اعملك محضر ومش بس كدا هكلم عميد الجمعه وافضحك وبالنسبه لخويا فهو عندك هوا ومراته انتقم براحتك اه صح انا عرفت غاده مرات مصطفي سابتك ليه اي نعم انا بكره اخوبا بس شابوه ليه وصقفت بيدبها اكيد طلع ارجل منك عشان كدا اخد حليبتك ثم اقتربت منه وكانها تخبره انها ليست خاپفه منه تلاقيك مطلعش راجل معاها عشان كده راحت لغيرك 

مراد وهو يمسك ذراعها في غنف انتي مش عارفه انا مين 

ريم وقد شدت يديها بعنف اكبر طظ عارفه انتي مين وبقلك طظ ثم ذهبت من امامه وقبل ان تخرج التفت له اه صحيح ابقي شوف سكرتيره غيري لاني مبشرفنيش اشتغل عندك وخرجت

اما مراد فوقف صامتا متعجب ليس منها وانما منه لماذا لم يستطيع ان يكمل اغتدائه عليها اليس ذلك ما تمناه لماذا توقف لماذا شعر انه لا يستطيع لماذا لم يستطيع اذيتها


#الفصل الرابع

خرجت ريم من مكتبه وهي تلعنه وتلعن اخوها الذي لا يصيبها منه الا كل شر وتوجهت الي منزلها 

ريم ماما ماما ولكن لا احد يجيب عليها فخرجت من الشقه مسرعه وخبطت الباب الذي امام شقتهم فخرجت امره في الاربعين من العمر 

ريم والنبي يا طنط مشفتيش ماما 

المراءه اه يبنتي والله كنت لسه هجيلك 

ربم بفزع ليه ماما مالها

المراءه وهي تحاول طمئنتها اهدي بس يا بنتي هبا تعبت شويه واحنا ودناها المستشفي 

ريم بفزع ايه مستشفي ايه وما ان سمعت اسم المستشفي حتي انطلقت الي المشفي اتجد امها نائمه علي تلسرير ومعلقه بالاجهزه الطبيه ريم وهي تحدث الممرضه لو سمحت الدكتور فين 

الممرضه الدكتور بيشوف حاله وجاي استني هنا 

انتظرت ريم الي ان اتي الطبيب 

ريم خير يا دكتور ماما مالها

الطبيب كوبس ان حد من اهلها جه بصي يا بنتي امك محتاجه تغيير صمام في القلب لانو خلاص معدش متحمل والعمليه دي لازم تتعمل في خدود ثلاث ايام والا هتموت

ريم بضعف طب يا دكتور العملبه دي بكام 

الدكتور ب٥٠الف جنيه 

ريم بصدمه كام 

ولكن الدكتور قد خرج من الغرفه

جلست ريم تفكر من اين تاتي بالمال فعملها قد تركته وليس معها اي جزء من المبلغ ماذا تفعل ثم تذكرت نعم ستبيع الشقه ولكن اخوها مصطفي له بها هل سيوافق ريم وهي تحاول اقناع نفسها نعم سيوافق انه امه 

ريم الو ازبك يا مصطفي 

مصطفي مين

ريم بتافف يوه انا ريم اختك يا مصطفي 

مصطفي بلا مبلاه عاوزه ايه يا ريم

ريم بغضب مش عاوزه منك حاجه دي ماما

مصطفي ببرود مالها

ريم ماما تعبانه اوي ومحتاجه عمليه ب٥٠الف وانا معبيش فلوس

مصطفي ببرود وانا مالي 

ريم بغضب هوا ابه الي مالك خلي عندك دم ابوك مات بسببك ودلوقتي كمان عاوز امك تموت بسببك

مصطفي بصي ياريم انا معيشش فلوس

ريم مش عاوزه منك زفت ابعت بس عقد الشقه ابيعها وادفع فلوس العملبه لماما

مصطفي لا

ريم هو ايه الي لا الشقه دي بتاعتي زي مهي بتاعتك

مصطفي لا الشقه دي بتاعتي انا وبعدين انا نازل القاهره كمان شهر ابقي اقعد فين انا ومراتي 

ريم بغضب منك لله يا شيخ مش كفابه فلوسي الي اخدتها كمان الشقه

مصطفي بتافف بقلك ابه انا مش فاضي واغلق الهاتف في وجهها

ربم وقد جلست علي لارض اعمل ابه بس ياربي ثم تذكرت احمد بيه نعم انه رجل طيب ستكلمه

ريم الو ازيك يا احمد بيه 

احمد اهلا ياريم يا بنتي عامله ايه 

ريم الحمد لله كوبسه لو سمحت وقت علبه كل شي من فعل اخوها وتعب والدتها الي حاجتها الي المال 

احمد ولا يهمك ياريم روحي الشركه وانا هقول لمراد يديهملك

ريم سريعا لا لا هوا مينفعش اخدهم من حضرتك 

احمد والله يبنتي انا في المطار مسافر روحي بس لمراد وهو هيديهملك من غير ما يسال

ريم حاضر يا فندم ثم اغلقت معه والحزن يعتصر قلبها ولكن من اجل امها يجب ان تاتي علي نفسها ثم قامت لتذهب له

وعلي الجانب الاخر احمد يكلم مراد ولكن مراد لا يجيب وظل هاكزا الي ان تم الاعلان عن رحلته وذهب علي امل ان بكلم مراد حال وصوله 

اما مراد فقد راي هاتفه ياه يا عمي اتصل بيا كتير اوي واخذ يتصل به ولكن هاتفه مغلق زفر في عضب ثم وجد طرق علي الباب

مراد ادخل 

دخلت ريم 

مراد باستهزاء ايه جايه تعتذري 

ريم لا طبعا لو سمحت يا فندم انا عاوزه الحاجه الي احمد بيه قالك عليها 

مراد حاجه ايه احمد بيه مقليش علي خاجه

ريم في نفسها ازاي ثم قالت ازاي حضرتك هوا قالي انو هيكلم حضرتك

مراد.وقد تزكر مكالمات عمه ايوه هوا اتصل بس انا مردتش عليه بس ادام قال هيكلمني يبقي م افق قوليلي عاوزه ايه

ريم بحيره وتردد انا كنت طلبت منه سلفه

مراد بضحكه مستفزه اه قولي كدا بقي بس مش انتي سيبتي الشغل سلفه باماره ايه 

ريم بخجل حضرتك انا طلبت منه هوا مش من حضرتك 

مراد اه طيب عاوزه كام

ريم بوجه احمر وخجل ٥٠، الف 

مراد نعم ليه ان شاء الله هوا في سلفه كدا ولا دا تمنك انتي

ريم بغضب انتا قلبل الادب تمني انا ازاي 

مراد وبحركه واحده اصبح يكتفها ويخرك انامله علي وجهها لا انتي هنا تحت رحمتي واحمد بيه مسافر يعني انا الي هديكي الفلوس ثم تركها وقال يعني اعقلي كدا

ريم بضعف من فضلك محتاجه الفلوس 

مراد بمكر مقابل ايه 

ريم ايه 

مراد ايوه مقابل ايه انتي مبتشتغليش هنا يبقي هديهملك مقابل ايه 

ريم حضرتك عاوز ايه

مراد عاوزك انتي الفلوس مقابل ليله معاكي 

ريم بصراخ انتا لا يمكن تكون انسان ابدا انتا اكيد حيوان بتستغل حاجتي للفلوس ازاي واحد زيك دكتور جامعه ازاي 

مراد اه هوا كدا بصي يا شتره الفوس مقابل ليله معاكي ثم نظر الي جسدها بجراءه كبيره وقال ولو اني شايف ان ٥٠الف كتير عليكي الا اذا ثم اقترب منها اكثر ورفع وجهها اليه الااذا كنتي عذراء ها انتي عذراء ياريم لم تنطق وانما لاول مره منذ ثلاث سنوات تتجمع الدموع في عينيها وبمجرد ان راي مراد ذلك حتي ابتعد عنها وضحك بطريقه هستيريه اخيرا يا ريم شوفت دموعك ثم اقترب منها وقال بغل وغضب اوعدك اني اخليكي تبكي بدل الدموع دم انتي واخوكي الي هيشرف اخر الشهر اخر كلام عندي عزريتك مقابل ،٥٠الف فكري يا شطره وردي عليا ثم تركها وجلس علي مكتبه 

ريم انتا اكيد مجنون انتا مريض يامراد ثم تركته وذهبت اما هوا فظل اسمه وهي تنطقه يترددفي اذنه فلاول مره لم تقول حضرتك ولاول مره يسمع اسمه هكذا ولكنه سرعان ما نفض هذه الفكره مولاخيهازوتوعد لها ولاخيها

خرجت ريم من عنده ثم ذهبت الي والدتها ولكن سرعان ما رجعت له مره اخري بعد ان اخبروها ان حاله والدتها لن تنتظر ثم طرقت علي الباب

مراد ادخل فوجد ريم 

مراد اهلا اهلا ها فكرتي 

ريم ايوه حضرتك

مراد ها قولي

ريم وهي تنظر للارض موافقه حضرتك

مراد وقد اقسم ان يكسرها موافقه علي ايه

ريم علي الي حضرتك قلته 

مراد وايه الي انا قولتو احب اسمعها منك وماان قال ذلك حتي نظرت له نظره تحمل كل معاني الالم زلكنها قالت 

ريم موافقه حضرتك اني ابيع عذربتي مقابا٥٠الف

مراد تمام يلي بينا 

ريم بخوف طب ممكن الفلوس الاول 

مراد بضحك بطريقه مستفزه متخفيش انا مبكلش حق حد ثم اقترب منها وقال وبعدين مش ممكن تكيفيني وازود السعر شويه 

ريم بقهر طب ممكن طلب 

مراد يوه مش هنخلص اتفضلي

ريم. بخجل ممكن نتجوز الاول عند ماذون وبعدين يعني حضرتك تطلقني بكره 

مراد بضحك لا كان غيرك اشطر يا حلوه انا مبدبسش وبعدين افردي مطلعتيش عذراء ابقي ادبست وبجرائه اكثر وضع يده علي صدرها وبطريقه مستفزه مش اما اعاين الاول

اما ريم فقد شهقت من تلك الحركه وشعر هوا برجغتها وابتعد عنها وضخك وقال يلي يا حلوه يلي واخدها علي قصره


(شكلها هتولع نااار🔥 والروايه هتحلووو❤)


الفصل الخامس

سحب مراد ريم من يديها واخذها علي القصر

واخذها الي غرفه من الغرف وهي الي الجثه تتحرك معه بدون اي شعور وكانها دميه يسحبها من مكان لاخر لم تلتفت الي مدي روعه القصر وجماله ولا الي الاساس الفخم بها ولكنها كل ما كانت تفكر به كيف ان الظروف اجبرتها علي ذلك وهي تفكر بشقيقها الذي تركها لهذا الذل والمهانه والي ذلك الرجل الذي تكرهه اشد الكره فالموت عندها اهون من ذلك كيف تسلم نفسها لذلك الحيوان لا لن تفعل ذلك ولكن والدتها كيف اتتركها لتموت لا والف لا لن تضحي بامها مهما كان السبب ولكنها افاقت من شرودها علي صوت

مراد وهو يجلس علي كرسي فخم في الغرفه ويضع قدم فوق الاخري وبسخريه مش يلا

نظرت له ريم بعدم فهم يلا ايه

مراد بقهقه امال انتي جابه ليه يلي اقلعي خلبني اعاين البضاعه

ريم بخجل شديد ورجاء الله يخليك ممكن بس عقد جواز

مراد انا مش قلت لا 

ريم برجاء اكثر الله بخليك اصلا دا هيكون عقد جواز عرفي 

مراد بسخريه مش تقولي كدا دا انتي خبره بقي بتقضبها بجواز عرفي بس بردو لا انتي ارخص من اسمك يكون علي اسمي ويلا بقي عشان مستعجل الصراحه ورايا مشوار مهم

ريم بغضب انتا انسان زباله انا عمري معملت كدا ومينفعش اتجوز رسمي لان والدي متوفي ووكيلي الوحيد اخويا ومسافر وانا لسه قاصر مينفعش اجوز نفسي وانا عندي ١٩سنه فلو سمحت بس لو حتي عقد جواز عرفي

مراد وقد شعر بنغذه في صدره من كلامها وحدث نفسه احقا مراد وصلت لهذه الدرجه من الانخطاط بتساوم بنت علي شرفها وكمان بس عندها ١٩سنه ازاي بس يا مراد تعمل كدا بتستغل ضعفها عشان ملهاش حد لا اب ولا خ بس يتري هيا عاوزه الفلوس ليه ولكنه سرعان ما نفض الفكره عن رائسه وقال وانا مالي انا دافع وهاخد بحقي الي دفعته من عمري ودلوقتي فلوسي ثم قال بصوت كالرعد انا قلت لا ويلي بقي انا عاوز اتكيف بالفلوس الي دفعتها اقلعي

ريم برجاء اخير ودموع قررت اخيرا النزول الله يخيليك يا مراد انتا مالكش اخوات بنات لو انا اختك ترضي يتعمل فيها كده 

اشفق عليها ولاول مره يشعر بالشفقه علي احد ولكنها اشعلت النار بداخله عندما قالت طب لو بتحب بنت ترضي حد يعمل فيها كدا الله يخليك ساعدني بالفلوس وانا هشتغل واردها 

اما مراد بقد غضب من كلامها وبحركه واحده كان يقف امامها وصفعها علي خدها صفعه مدويه وقعت بسببها علي الارض ونزفت انفها ثم امسكها من ذراعها واوقفها وقال شكلك مبتفهميش انا قلت لا يعني لا وبما انك مش بتسمعي الكلام هتصرف انا وقام بشق تاجاكبت التي كانت ترتديه ثم نظر لها بسخربه شديده بعد ان جلس مره اخري واضعا قدمه تلواحده علي الاخري يلي انا ساعدتك اهو كملي بقي 

ريم وهي تمسك الجاكيت وتخبي به جسدها قالت وصوتها برتعش طب ممكن تطفي النور 

مراد بسخريه ههههههه انا مش فاضي لشغل العيال ده هتخلصي ولا اقوم 

ريم بخوف لالالا خلاص والله 

مراد بضحك اه كويس انك عقلتي يلا 

ريم وهي تنظر في عينيه ممكن سؤال 

مراد بغضب مش هنخلص اسالي

ريم هوا يعني حضرتك بيكون ايه احساسك وانتا بتدرس لينا واحنا وخدينك قدوتنا

مراد بلا مبلاه وانتي مالك ثم ان كل البنات الي بدرسلهم محترمين مش بيبعو نفسهم زيك

ريم وهي تنظر له ولم تستطع حبس دمعه خانتها ونزلت علي خدها عندك حق حاضر يا مراد بيه ثم نظرت الي الارض وبايد مرتعشه تركت الجاكيت الذي كان يداري فستانها الذي قطعه لها في الصباح وقامت بخلع الجاكيت ووجهها محمر للغايه وجسدها يرتعش ولم تستطع تمالك نفسها فوقعت علي الارض وظلت تبكي وتشهق بشده وجسدها ينتفض وكلما حاولت الوقوف وقعت مره اخري الي ان استطاعت تمالك نفسها ووقفت 

اما مراد فقد كان بداخله صراع فكان يشفق عليها ولو كان بيده اضمها الي صدره وازال كل هذا الخوف عنها لو كان بيده لضمها الي صدره ومسح دموعها وطمئنها ولكنها اخت مصطفي الذي اخذ حبيبته ولابد ان يمتلك اخته مقابل لها وما ان تذكر ذلك حتي قال بصوت هادر يلي اخلصي هنقعد اليوم كله في جاكيت يلا وراكي شغل كتير 

وما ان سمعت ريم تلك الكلمه حتي ارتعشت ورجعت للخلف 

ريم بصوت ضعيف يعني ايه

مراد بضحكه شيطانيه دلوقتي هتفهمي يلا كملي 

شعرت ريم بالخوف ولكن بمجرد ان انتهي كلامه ختي سمعت صوت هاتفها ربم ممكن ارد 

مراد لا 

ريم برجاء الله يخليك هرد وهعمل الي انتا عاوزه 

مراد بغضب اووف اخلصي 

ريم وهي تحاول السيطره علي نفسها الو مين معايا

المتصل حضرتك انسه ريم محمود 

ريم ايوا انا مين معايا

المتصل حضرتك احنا مستشفي---------- 

ريم بخضه لاحظها مراد خير في حاجه

المتصل والله للاسف احنا بنتصل نقول لحضرتك ان والدتك توفت ومستنينك تيجي تيستلمي الجثه 

ريم بهدوء بالغ وكان الدنيا قد توقفت وقد تحجرت الدموع في عينيها وابت النزول ثم قالت حاضر خضرتك نص ساعه وجايه ثم اغلقت الهاتف

مراد بسخريه زبون تاني ده يلي مش مهم اخلصي يلا قبل الزبون ميطير 

ريم وهي تلتقط الجاكيت من الارض لا

مراد بغضب وهو يمسك يدها بعنف هو ايه الي لا مش بمزاجك هوا دخول الحمام زي خروجه وبعدين ايه الذبون الجديد دفع اكتر ولا ايه 

ريم بغضب وهي تشد يدها من يده اه هوا كدا دفع اكتر 

اما مراد فبمجرد ان تفوهت بتلك الكلمه حتي تحول لوحش كاسروفي اقل من ثانيه مزق عنها ثيابها.والقاها علي السرير ثم قال معاش ولا كان الي ياخد خاجه من مراد الالفي ثم هجم عليها يقبلها بعنف لم يري له مثيل وهي تصرخ وتبكي وتدفعه بقدميها ولكن كيف المقارنه بين جسدها وجسده وقوته تلطاغيه معها لم يتاثر باي من ضرباتها وانما انهال علبها بالصفعات المتتاليه والقبلات الغاضبه وتحريك يده علي جسدها الصغير بقوه لم يعرف هوا نفسه لها مثيل ثم افض بكارتها فصرخت صرخه مدويه سمعها القصر كله ثم بعد ذلك سكنت لم تتحرك او تبكي اوتتكلم كانت كالجثه الهامده يقلبها يمين ويسار ولم يكتفي هوا بعذريتها التي اخذها وانما ظل يغتصبها مرارا وتكرارا الي ان اغمي علبها ولكنه لم بتوقغ الي ان انتهي منها ثم قام عنها امسك كوب به ماء والقاه علي وجهها ففزعت ولكنها بمجرد ان فاقت لم تصرخ او تبكي وظلت ساكنع فما كان منه الا ان امسكها من معصمها وتلقاها علي الارض باهماال كما ترمي القاذورات ثم نظر الي بقعه الدماء علي الفراش تصدقي طلعتي عذراء ثم اضاف بسخريه بس للاسف مش هدفع اكتر من كدا لاني بصراحه متكيفتش ثم القي المال علي الارض باهمال شديد وقال دا تمنك يا شطره وبعد كده بطلي تتحديني ثم نظر الي جسدها العاري والكدمات التي تملاءه والدماء التي تنذفها اه صحيح يستحسن تروحي يا شطره لان الذبون التاني مش هيستفاد بيكي لشهر قدام ثم جلس علي الكرسي ووضع قدم فوق الاخري ويلي بقي اتفضلي بره عشان بصراحه كدا انتي ممليتيش عيني وهتصل اجيب واحده كمان بفلوسي 

ولكنه لم بجدها تتحرك ففزع بداخله ولم يعلم ان ذلك خوف علبها فصرخ بها مش قلت يلا برا

قامت فرح بضعف وحاولت تلتقط ثيابها ولكنه اخذها منها لا يا شطره انتي هتخرجي من هنا بالملايه عشان الدنيا بحالها تعرف انك رخيصه وبقيتي سلعه متاحه ثم القؤ اليها الملايه 

لم تنطق ريم وانا لفت نفسها جيدا بالملاءه التي ما ان لامست جسدها حتي تلوثت بالدماء ثم خرجت من الغرفه وهي تجر نفسها تاركه خلفها عذريتها التي فقدتها وامها التي فقدتها حتي الاموال ولكن مراد اوقفها استني ثم ذهب ووقف امامها انا قلتلك اني مبكلش حق حد خدي ثم مسك يدها ووضع بها الاموال ولكن ريم تركت الاموال تقع علي الارض ثم نظرت له في عينيه نظره كلها الم وانكسار والدموع متحجره في عينبها ولاول مره تنطق لا خدهم انتا يمكن يجي عليك اليوم الي تشتري بيهم عزريه بنتك وتركته وذهبت وقد هزته كلمتها وظل يكسر في الغرفه الي ان خارت قواه ووقع علي الارض ولكنه لم يستطع البقاء في تلك الغرفه فكلما نظر الي الدماء تذكرها تذكر ضعفها بين يده ارتعاشها بكاءها وصراخها الذي ما زال صداه يتردد في اذنه ثم صرخ باعلي صوته ليه مش دا الي كنت عاوزه وعاوز احققه انتا مش كدا حققت انتقامك ليه ليه زعلان ليه بتندم ليه اشمغني دي وظل يخدث نفسه الي ان خرج مت الغرفه وامر باغلاقها علي حالها ومنع اي شخص من الدخول اليها ثم خرج من الغرفه الي غرفه اخري ومالبس يفكر ويندم حتي ذهب في نوم طويل اما ريم يتري هيحصلها ايه؟؟؟؟؟


#البارتين السادس والسابع 


الفصل السادس

اما ريم فقد خرجت من القصر تجر قدميها تاركه خلفها كل شي فلم يعد لها مستقبل ولا ام ولااخ ولا حتي يمكنها في يوم من الايام الزواج كانت تمشي والهواء يدفعها بقوه ويحرك خصلات شعرها بعنف وظلت تتعثر وتسقط ثم تقوم لتقف وبمجرد وقوفها يدفعها الهواء لتقع مره اخري وتلك الكلمات تتردد في عقلها

وقالو سعيده في حياتها واصله لكل احلامها وباين عليها فرحتها في ضحكتها وكلامها وعايشه كانها في جنه وكل الدنيا مالكاها وقالو عنيده وقويه مبقصرش شي فيها محدش في الحياه يقدر يمشي كلمتو عليها هتحلم ليه وتتمني مفيش ولا حاجه نقصاها ومن جوايا انا عكس الي شيفانها وعلي الجرح اللي فيها ربنا يعينها سعات الضحكه بتداري في جرح كبير سعات في خجات مبنحبش نبيانها كتير انا ببقي من جوايا بتالم ومليون حاجه كتماها بتوجعني بيبقي نفسي احكي لحد واتكلم وعزه نفسي هيا الي بتمنعني سنين وانا عايشه في مشاكلي وبعمل اني نسياها وحكمو عليا من شكلي ومن العيشه الي عيشاها انا اوقات ابان هاديه ومن جوايا نار قايده ولو يوم الي حسدوني يعيشو مكاني لو ثانيه ولو شافو الي انا شفته هيتمنو حياه تانيه ولو احكي عن الي انا فيه هتفرق ايه وايه الفايده

وظلت تلك الكلمات تتردد في اذنها وهي تسقط وتقوم تمشي ولا تري امامها ولا تميز النور من الظلمه حتي دفعتها سياره فوقعت بكل قوتها علي الارض مغشي عليها واذا برجل يترجل من السياره في الخمسين من العمر

مجدي يادي اليله السوده ثم نزل من السياره ونظر الي ريم والتفت يمين ويسار فلم يري اي احد في الشارع فقرر تركها والذهاب ولكنه بمجرد ان وجدها عاريه ولا يسترها سوي ملاءه غارقه بدمائها حتي خطرت بباله فكره شيطانيه 

مجدي الو ايو يا خالد في مصلحه اسبقني علي البيت 

خالد وهو طبيب نسا غير محترم مطرود من النقابه بسبب عملياته المشبوهه ويعمل هوا ومجدي مع شبكه دعاره 

خالد اشطي خلاص مستنيك

مجدي وقد خمل ريم وضعها في السياره تمام عشر دقايق وانطلق بسيارته 

وعلي الجهه الاخري 

الحارس ١لمراد يبني بتهبب ايه هتقطع عيشنا

الحارس الثاني باخد رقم العربيه 

الحارس الاول ليه بس واحنا مالنا 

الحارس الثاني معرفش بس المره دي مختلفه علي كل مره كل مره بتكون الست الي معاه كبير ومش مظبوطه اما دي شكلها صغير اوي ومش شكل الستات الي بيجيهم والراجل الي خدها دا شكلو مش مظبوط 

الحارس الاول يعني هتعمل ايه يا حسره هبا البنت دي نصابها كده حظها انها وقعت في ايد مراد بيه بس تعرف القصر دا كل يوم بتدخله ستات اشكال والوان ومن عنف مراد بيه بنسمع صراخهم بس عارف البنت دي غير كانت بتصرخ من قلبها مش زي التنيين

الحارس التاني والله مراد بيه دا مقرف بس نعمل ايه اقمه العيش

الحارس الاول طب وانتا هتعمل ابه برقم العربيه ده

الحارس الثاني مش عارف اهو معايا وخلاص 

الحارس الاول ربنا يستر وعيشنا ميتقطعش بسبب العمله دي

اما مجدي فقد اخذ ريم الي منزله لينفذ مخططته 

وادخل ريم غرفه وتركها علي السرير

خالد ها يا مجدي جبت البت

مجدي اه خش شوف شغلك يلا

دخل خالد ولكنه ما لبس ان خرج سريعا 

خالد انتا اتجننت يا مجدي البت منتهيه دي لازم تروح مستشفي دي حاله اغتصاب وحشيه 

مجدي بلا مبلاه عالجها بس انتا وملكش فيه ثم اضاف يبني دي لقمه هناكل من وراها الشهد

دخل خالد ساعه كامله ثم خرج والدماء تغرق ثبابه

مجدي بضحك ابه البت احلوت في عينك والا ايه

خالد وهو يزم شفتيه يعم احلوت ايه البت بالوضع الي هيا فيه ده متنفعش لحاجه ابدا ثم اعطاه ورقه خد انزل هات العلاج ده وتعالي بسرعه

اخذ مجدي الورقه ومالو محنا هنكسب من وراها بردو ثم اخذ الورقه وخرج

اما ريم فقد ظلت علي تلك الحال شهر كامل تنام اكثر ما تستيقظ وحتي عندما تستيقظ تظل تصرخ ولا تعي مكان وجودها وفي خلال ذلك الشهر مراد كان يذهب الي الجامعه يوميا حتي يراها حتي انه في يوم اخبرهم ان المحاضره القادمه حضورها بنصف درجات الماده فهو كان يعتقد انها تتهرب منه وفعل ذلك حتي يجبرها علي الحضور فهو يعلم انها لن تضيع تلك الفرصه ابدا ولكنه فؤجي بانها لاتحضر المحاضره ودب القلق في قلبه ولكنه استسلم وشرح المحاضره وفي نهايتها عند خروج الطلاب 

مراد انسه نهي استني

نهي نعم يا دكتور مراد

مراد بارتباك هوا انتي زميلتك الي كانت بتبقي معاكي علطول فين

نهي قصدك ريم 

مراد ايوه ايوه ريم معدتش بتيجي المخاضرات لي

نهي بحزن معرفش يا دكتور

مراد بفزع حاول مدراته يعني ايه متعرفيش مش انتي صاحبتها

نهي بحزن شديد اه يا دكتور صاحبتها بس ريم بقالها شهر مختفيه من يوم وفاه والدتها حتي انها مستلمتش جثه والدتها ولما اتاخرت المستشفي كانو هيحطو والدتها في اامشرحه لولا ناس جيرانهم ولاد خلال هما الي خرجو الجثه ودفنوها بس معملوش عزا لان محدش يعرف عن ريم حاجه حتي لما عرفت ان اخوها مصطفي رجع رحت اساله عليها بس للاسف طلع زي ما ريم بتحكي عليه بالظبط اناني ولا همه ان اخته مش موجوده او غايبه بقالها شهر ولما سالتو عليها زعق وقال ماليش دعوه بيها ومراته قفلت الباب في وشي ثم اضافت بحزن والله ريم دي مسكينه واتحملت كتير اوي. 

نزلت تلك الكلمات كالصاعقه علي مراد مفقوده منذ شهر شهر كامل ثم حاول التماسك وسال نهي هيا والده ريم ماتت ازاي

نهي طنط سوسن كان عندها القلب وكام لازم تعمل عمليه تغيير صمام في القلب بسرعه بس لما ريم اتصلت بمصطفي يساعدها في الفلوس رفض وقفل السكه في وشها وبظهر انها عشان كده اتاخرت ووالدتها اتوفت عشان ريم مقدرتش تجمع فلوس العمليه

مراد بخزن هما كانو طالبين منها كام

نهي ٥٠الف يا دكتور ثم اضافت الله يخليك يا دكتور لو تقدر تعمل اي حاجه عشان نلاقيها ثم تركته وزهبت

اما مراد فنزل عليه كلماتها كخناجر تمزق قلبه وخرج من الجامعه الي الشركه وظل يحدث نفسه يعني الفلوس دي لعمليه امها ثم تذكر المكالمه يعني هيا عرفت ان امها ماتت عشان كدا كانت عاوزه تمشي ثم صرخ وحطم اساس المكتب غبي يا مراد غبي الانتقام عماك يا تري انتي فين يا ريم ثم جاء امامه متظرها وهي تخرج من القصر ولا يستر جسدها سوي ملاءه وتذكر كلماته لها وترددت صداها في اذنه لا يا حلوه انتي هتخرجي من هنا بالملايه عشان الي يشوفك يعرف انك رخيصه ومتاحه للجميع وبجرد ان تذكر ذلك دب الخوف في قلبه وجن جنونه ايعقل ان لم يستطع التفكير ان احد غيره يقترب منها فلقد ظل طوال ذلك الشهر وصراخها في اذنه لا يهدا حتي انه هجر القصر. ولم يعد يذهب اليه بل يسكن الان في شقه فخمه غير القصر امسك مراد هاتفه 

مراد الو ايو ريم محمود قدامك اربع سعات وتعرفلي مكانها فين 

الشخص علي الهاتف امرك يا قندم 

ولكنه مالبس بعد انهاء المده ان اتصل بمراد واخبره انها لا يستطيع الوصول لها وانها كالابره في كومه القش

مراد والحرس يمشي خلفه يغني ابه مش لاقيها دور في كل المستشفيات وفي كل حته لازم تلاقيها ولا استعد للعقاب مني

الشخص علي الهاتف امرك يا مراد ببه في تلك الحظه 

الحارس الثاني انا هقله 

الحارس الاول يبني بلاش جنان هتقطع عيشنا

الحارس الثاني الي يحصل يحصل هقله ومش هجيب سيرتك ثم نادي علي مراد 

الحارس مراد ببه

مراد بغضب ايه في ايه يا زفت مش شايفني مشغول

الحارس اصل 

مراد بغضب اخلص 

الحارس وهو يحدث نفسه انا الي غلطان ثم نطق اصل الانسه الي حضرتك بتدور عليها بعد ما خرجت من القصر عربيه خبطتها وصاحب العربيه خدها ومشي

مراد انتا متاكد يبقي كدا اكيد هتكون في المستشفي 

الحارس لا لا با مراد بيه الراجل ده شكلو مش مظبوط دا كان عاوز يسيبها الاول وبعدين لما شاف شكلها ثم نظر للارض بالملايه كلم حد وخدها في العربيه ثم اضاف سريعا عندما راي وجه مراد كالبركان بس انا اخدت نمره العربيه

مراد هاتها بسرعه ثم اخذ الورقه واتصل باخد ليعرف معلومات عنها وقلبه يتاكل علي حبيبته نعم حبيبته والا لماذا كل هذا الخوف عليها ثم اعطي للحارس رزمه مال كبيره واتجه الي العنوان الذي يسكن فيه صاحب السياره

يتري مراد هيلاقي ايه هناك


الفصل السابع

اما مراد فقد ذهب الي العنوان الذي به ريم كالمجنون وورائه الحرس اما عند ريم 

خالد بعد ان خرج من غرفه ريم تعالي شوف المصيبه الي انتا جبتهالنا

مجدي في ايه مصيبه ابه هيا مش خفت وكلو تمام 

خالد اه خفت بس 

مجدي بس ايه انتا مش شايف لما خفت بقت عامله ازاي دي صاروخ يبني دنا بعت صورتها لواحد عربي هيشتريها ب١٠٠الف وتقولي مصيبه 

خالد بسخريه متنفعش لحاجه ومحدش هيشتريها كده حتي لو بالف جنيه ولو برخص التراب بردو محدش هيرضي بيها

مجدي بغضب ليه يعني مش انتا قلت ان النزيف كان بسبب انها بنت بنوت وان بكارتها اتغضت بعنف سبب نزيف وانك عالجتها وبقت زي الفل 

خالد اه دا صحيح 

مجدي امال ايه بقي في ايه 

خالد البنت دي حامل يا مجدي 

مجدي ايه يادي المصيبه يعني كل الفلوس الي صرفتها هتروح علي الارض ايه الحل انتا معملتش تنظيف للرحم 

خالد لا انا افتكرت ان النزيف نزل كل حاجه معاه

مجدي وهو يمسك بياقه قميصه اعمل ايه دلوقتي اتصرف

خالد وهو يخلص نفسه من مجدي والله عندي حل بس 

مجدي بغضب بس ايه انطق 

خالد بس غالي شويه وهيكلفك كتير 

مجدي اه قول كدا بقي موافق اتنيل قول

خالد هما حلين مالهمش تالت واحد هتدفع فبه كتير وواحد مش هيكلفك حاجه خالص 

مجدي بغضب اتنيل قول انتا هتنقطني 

خالد بص يا سيدي يا انا اكتبلك علي دوا معبن نديهولها ينزل الجنين بس الدوا دا مكلف وهتدوخ عما تلاقيه يا اما 

مجدي يااما ابه اخلص

خالد يا اما حديعمل علاقه معاها بس بعنف شويه يقوم الحمل بنزل لوحده وبس يبقي علبنا وقف النزيف والتنضيف وتبقي زي الفل وتببعها للي انتا عاوزه ها تختار ايه

مجدي بخبث وبضحكه شيطانيه الحل التاني طبعا انتا مش شايف البت دي طلقه يبختو يما كان نفسي ابقي انا الاول ااااخ

خالد ههههه عندك حق البت جامده الصراحه بس بقلك ايه عنف علي الهادي كدا 

مجدي طب بقلك ايه هات حبايه منومه احطهالها في العصير بدل ما تلم العماره علينا

خالد بضخك يا شرير والبت قال بتقلك عمو دي بتلبس فكراك هتروحها لاهلها

مجدي وقد امسك بكوب العصير ههههه بقلك ايه متجي انتا كمان

خالد لا مليش في شغل الاغتصاب انا اخد فلوس وبس يلي انتا وانا هستناك واول ما يبدء النزيف نادي عليا

مجدي تمام ثم دلف الي غرفه ريم 

مجدي متصنع الاحترام ازيك دلوقتي يا ريم كويسه

ريم الحمد لله يا عمو والله ما عارفه اشكر حضرتك علي الي عملتو معايا

مجدي متقوليش كدا انتي زي بنتي 

ريم الله يخليك با عمو طب مش حضرتك كنت هتروحني النهارده لاهلي 

مجدي بارتباك اه اه طبعا خدي بس اشربي العصير عشان نمشي 

ريم بخجل حاضر يا عمو وما ان شربت العصير حتي وقعت مغشي عليها اما مجدي فحملها ووضغها علي السرير وظل ينظر لجسدها بجرائه ورشهوه مريضه وظل يمزق ملابسها في عنف بالغ وفي تلك الحظه رن جرس الباب ففتح خالد ليجد مراد امامه ومعه الحرس 

خالد بارتباك ايوه مين حضرتك

مراد انا مراد الالفي حضرتك استاذ مجدي 

خالد بارتباك ظاهر اه لا

مراد بشك يعني ابه انتا ولا مش انتا 

خالد مجدي مش موجود لما يجي اقله مين لم يستمع له مراد وانما دخل الشقه يبحث بها بعد ان امسك الحرس بخالد ليدخل مراد غرفه ليجد ريم ملقاه علي سرير ممزقه الثياب يظهر من جسدها اكثر ما يخفي ورجل يعتدي عليها 

امسك مراد بمجدي وظل يضرب به الي ان نزف الكثير من الدماء وخلصه حراسه من يديه لكي لا يقتله ثم امرمراد الحرس بالخروج من الغرفه ومعهم مجدي وذهب الي موضع ريم يحاول افاقتها ولكنها لا تستجيب فغطي جسدها جيدا ثم خلع جاكيت بدلته والبسها اياه وحملها وما ان حملها حتي شعر بوزنها الذي نقص فقد تكاد تكون غير ظاهره من الجاكيت وخرج بها ثم وضعها برفق علي الكنبه وذهب الي خالد ومجدي 

مراد بغضب بالغ عملتو فيها ايه انتقو بدل ما اقسم بالله ادفنكم مكانكم 

خالد بخوف انا معملتش حاجه انا عالجتها بس مجدي هوا الي كان هيبيعها لواحد عربي بس بعد 

مجدي بغضب بعد ايه انطق ثم اخذ المسدس من الحرس وصوبه باتجاه خالد 

خالد لا لا هقول علي كل حاجه مجدي كان هيبيعها النهارده بس وانا بكشف عليها اكتشفت انها حامل في اسبوعين فكنا هنزل الحمل الاول وبعدين مجدي يبيعها

مراد وكانه قد وقع عليه كوب ماء بارد حامل 

فاسرع خالد يقول في خوف ابوه ايوه انا لما كشفت عليها في الاول كان عندها نزيف شديد نتيجه هتك بكارتها بعنف فقلت ان اكيد النزيف نزل كل حاجه معاه وهيا مش محتاجه تنظيف رحم عشان كده معنلتش تنظبف بس فوجئت النهارده وانا بكشف عليها انها حامل ومينفغش نبيعها غير اما الحمل ينزل فكان مجدي هيعاشرها بعنف عشان ننزل الجنين لان جسمها ضعيف ويبقي بس علينا وقف النزيف وعلاج بسيط

اما مراد فبمجرد سماعه تلك الكلمات حتي فقد اعصابه وظل يضربهم بقوه شديده حتي سقط خالد مغشي عليه اما مجدي 

مجدي انتا محموق كدا ليه يبقي انتا الي اغاصابتها الاول ثم اضاف بضحكه مقرفه اااااخ بس يبختك البت تستاهل الصراحه جامده اوي يبختك بقي عاوز تدوق الشهد لوحدك بعدين منا كنت هخلصك من حملها قبل ما تعرف لنها حامل وتعيش دور الامومه وتدبسك ثم نظر الي ريم الملقاه علي الكنبه بطريقه شهوانيه جعلت الدماء تفور في راس مراد ويصرخ بهم هموتكم ياولاد الكلب وظل يضرب مجدي الي ان سقط مغشي عليه هوا الاخر ثم ام حراسه ان باخذو الاثنان الي مكان ملكه ولكنه بعيد ثم حمل ريم وذهب بها الي شقته دخل مراد بريم الي غرفه نومه ووضعها برفق علي الغراش ثم نظر باسي الي وجهها الذي تملاءه الكدمات وجسدها الذي يظهر عليه اثار الاعتداء ثم دثرها جيدا وخرج من الشقه واشتري لها ثياب وطعام ثم عاد مره اخري البسها ثياب تخبي جسدها ثم اتصل بالطبيب وجلس بجوارها يمسد علي راسها حتي جاء الطبيب 

الطبيب وبعد ان فحصها 

مراد ها خير يا حسام 

حسام وهو طبيب ماهر وصديق مراد 

حسام بص يا مراد انتا اه صحبي بس دي امانه الحاله الي قدامي دي حاله اغتصاب واضحه والحمل كمان نتيجه اغتصاب البنت متبهدله علي الاخر ايوه هبا اتعالجت بس اثار الاعتداء ظاهره علبها ثم نظر اليه وقال ولو انتا الي عملت فيها كده يا مراد انا اسف مش هقدر اسكت انا لو كل مره بعالج وراك فده لاني ببقي عارف ان دي واحده بايعه نفسها وموافقه علي كدا مقابل الفلوس حتي كنت بسالهم من وراك لو عوزبن يقدمو بلاغ او شكوي ضدك بس هما مكنوش بيرضو انما دي وضع تاني الظاهر قدامي من كشف مبدائي ان البنت دي كانت بكر لما اعتدي عليها وكمان مت اثار الاعتداء انها كانت بتقاوم ورافضه واذا كان دا ظهر بكشف مبدئي فاكيد هبظهر بردو لو قدمت بلاغ اوشكوي وبالاخص انها شكلها كدا اتلمست مره واحده بس يعني الي عمل كده هيعرف بسهوله 

مراد حسام سيبك من كل دا المهم طمني هيا كويسه وانا لما تفوق هخليها تقدم البلاغ بنفسي 

حسام والله الي اقدر اقوله انها محتاجه رعايه من نوع خاص ولازم تتاهل الاول قبل ماتعرف انها حامل واعتقد انها كمان هتحتاج لمعالجه نفسيه وانا هتباعها باستمرار والدوا ده تخده في معاده بانتظام وممنوع الانفعال هيا حالبا دلوقتي تقريبا واخده مخدر قوي ومش هتفوق غير علي الصبح انا هعلق ليها محلول عشان جسمها يستحمل شويه لانو ضغيف ثم هم بالذهاب ولكنه التفت الي مراد 

حسام مراد بلاش عنف دي ممكن بالوضع دا تموت في ايدك 

اما مراد فقد جلس بجانبها طوال اليل ودموعه تنزل منه رغما عنه يتذكر اول ما راءها كيف كانت فتاه قويه كلها حيوبه ونشاط ثم ارتسمت علي شفتيه ابتسامه وهو يتذكر كيف كانت تتحداه ولكنه فاق من شروده علي صوت صراخها 

ريم بصراخ لالا سيبني حرام عليك 

مراد بفزع بس خلاص يا ريم انا جنبك محدش هيقدر يازيكي وضمها الي صدره بينما هي ظلت تصرخ وتبكي في احلامها وجبينها متعرق الي ان هدات ونامت اما مراد فظل يحتضنها حتي غفا هو الاخر


#أقبل يا أدمن علشان اتأخرت 

#البارتين الثامن والتاسع 


الفصل الثامن

اما ريم فظلت علي ذلك الحال طول اليل تصرخ وتبكي وينتفض جسدها وتهلوس في نومها بكلام غير مفهوم وظل مراد يحتضنها حتي الصباح وكلما صرخت احتضنها اكثر حتي تهدء وفي الصباح تململت ريم في نومها فشعرت بثقل عليها لتفتح عينيها انه هو مراد الذي فقدها شرفها صرخت ريم صرخه مدويه وابتعدت عنه سريعا وانكمشت علي نفسها وضمت قدميها الي صدرها وظلت ترتجف وجسدها يرتعش 

اما مراد بمجرد سماع صراخها قام مفزوعا ووقف بعيد عنها 

مراد بس اهدي ياريم 

ريم بصراخ عاوز مني ايه تاني يا حيوان عملت فيا ايه تاني وهي تنظر للخربشات علي جسدها معتقده انه من فعلها وليس مجدي 

مراد اهدي يا ريم محصلش حاجه 

اما ريم فبصراخ اكبر انتا كداب وحيوان ثم هجمت عليه هقتلك يا مراد والله لقتلك ثم هجمت عليه تحاول ضربه ولكن كيف تؤثر قبضتها الصغيره في جسده القوي 

اما مراد فقد احتضانها بشده حتي شل حركتها وظات تصرخ وتضربه بهستيريه وتصرخ هموتك والله لموتك حتي ارهقت بشده وذهبت في النوم 

اما مراد فقد حملها ووضعها علي الفراش ودثرها جيدا وخرج من الغرفه لكي يشرب كوب قهوه لكي يقضي علي الصداع في راسه ولكن ااكوب وقع من يده عندما سمع صرخه ريم المدويه فدخل مسرعا اليها ليجدها تتنتفض وجبينها متعرق بشده فيبدو انها تحلم بكابوس في نومها وتصرخ لا لا سيبني الله يخليك انا مالي انا معملتش حاجه ثم بكت بشده الحقني يا بابا متسبنيش هنا انا ريم يا بابا استني متسبنيش معاه وظلت تردد تلك الكلمات ومراد يحتضنها حتي هدات اما مراد فلم يستطع التحكم في دمعه سرت علي خده ثم همس اسف يا ريم اسف ثم قبل جبينها وخرج من الشقه وامر الحرس بحراسه الشقه وذهب لكي يري مجدي وخالد

اما فرح فقد استيقظت لتجد نفسها وحيده في شقه فخمه وتذكرت وجوده فسرت رجفه في جسدها سرعان ما تغلبت عليها لتخرج من الغرفه حتي تجد سبيل الهروب فاذا بها تخرج من الغرفه بحذر لتجد شقه في قمه الفخامه ولكن لا يوجد بها احد ظلت ريم تبحث عن مكان تهرب منه ولكن دون فايده وظلت تبحث في الغرف فلاتجد شي حتي دخلت غرفه نعم انها غرفته فهي تتذكر رائحته عطر ه الكريهه وما ان دخلت حتي انقبض قلبها من صوره له موضوعه بجانب السرير ولكن ما لفت نظرها انه يوجد معه في تلك السوره فتاه وجدت ريم نفسها تمسك الصوره وتتامل في ملامحه الوسيمه ولكنها احست بغيره شديده من تلك الفتاه تتابط ذراعه ولكنها سرعان ما نفضت الفكره عن راسها ثم نظرت بغل لتلك الحجره وملابسه وزجاجات عطره وظلت تكسر كل شي وتمزق كل ملابسه بطريقه هستيريه حتي وقعت علي الارض من شده الانهاك تبكي بصوت مرتفع وتشهق بقوه 

الخارس اول ايوه يا مراد بيه احنا سامعين صوت تكسير جوه وصراخ

مراد ماشي انا جاي حالا ثم ادار سيارته رجوعا الي ريم حتي وصل الي الشقه فتح الباب ببطء ليجدها ساكنه سكون يسبق العاصفه وبمجرد دخوله وجد ريم تهجم عليه بسكينه لم يستطع تفادي الضربه جيدا حتي جرحت يداه ولكنه تمالك الامر فامسك السكينه والقاها ثم احتضن ريم حتي شل حركتها اما هي فظلت تبكي وتشهق بعنف وتقسم ان تقتله حتي هدات واسترخي جسدها حملها مراد ودخل بها غرفتها 

ووضعها علي فراشها برفق وتركها تغط في نوم عميق ثم اتصل بصديقه حسام. وهم ليدخل غرفته لتغير ثيابه المليئه بالدم ولكنه من المفاجئه فتح فمه فهو يعلم انها عنيده ولكن ليس لتلك الدرجه ظل مصدوم حتي طرق الباب

مراد وهو يفتح الباب تعالي ادخل يا حسام

حسام خير غي ايه يابني

مراد مفيش خيطلي الجرح ده

حسام بضحك ايه يابني مكنتش صحوبيه دي انتا فاكرني تمارجي يبني انا دكتور نسا والله دكتور نسا

مراد بغضب هتخيط ولا لا

حسام خلاص يا عم هخيط بس قولي الاول مين الي عورك كدا 

تركه مراد ودخل غرفته فتبعه حسام 

حسام بصدمه ايه دا اوعي تقول ان 

مراد بهدوء ايوه هيا الي عملت كدا في الاوضه ولبسي وهيا الي جرحت ايدي 

جسام فبمجرد سماع ذلك لم يستطع تمالك نفسه وقهقه بشده ثم قال لصديقه بطريقه دراميه والله يا صديقي لقد تحديت قطه مشاكسه 

مراد بغضب حسام 

حسام خلاص يا عم يلي اخيطك بلي 

ثم جلس يخيط يد مراد 

جسام انتا عرضت عليها الجواز 

مراد مش عارف مش مدياني فرصه 

حسام ولا هتديك

مراد يعني اعمل ايه 

حسام سيبها تمشي

مراد بغضب انتا اتجننت تمشي ازاي هتروح فين لخوها الندل هتعيش ازاي دي اصلا مش عارفه انها حامل 

حسام اسمع بس مهو لنتا لو سبتها تمشي هتحس انها حره من اول وجديد وانتا متبعدش اوي عنها باردو راقبها من بعيد لبعيد خلي يبقي عندها حريه الاختيار تكمل معاك اولا وخصوصا انها هتكتشف الحمل علطلول لانها هتستغرب تاخر العاده الشهريه واكيد هتكشف وهترجع تاني عشان توافق علي الجواز 

مراد انتا شايف كدا يا حسام 

حسام ايوه اعمل كدا بس ومتقلقش 

ثم قام حسام وذهب اما مراد فظل فكر في كلام حسام ثم نظر الي منظر الغرفه وتذكر كلمه حسام انه تحدي قطه مشاكسه فظهرت ابتسامه علي صغره ثم راح في النوم ولكنه سرعان ما احس بحركه غريبه ففتح عينيه ليجد ريم تهجم عليه بسكينه اخري فامسكها جيدا واخذ السكينه من يدها ثم تركها وابتعد 

ريم هموتك يا مراد والله هموتك 

فما كان من مراد الا انه وضع السكينه في يدها 

مراد وانا مش هدافع عن نفسي عشان انا استا هل الموت فعلا ومش هدافع عن نفسي 

ولكن ريم تسمرت مكانها ولكنها سرعان ما جلست علي الارض تبكي مما جعل مراد يجلس بجانبها 

مراد تتجوزيني يا ريم 

ريم ببكاء لالالا الله يخليك انتا اخدت الي انتا عاوزه سيبني امشي من هنا كفايه كدا

مراد بس انا عاوز اتجوزك يا ريم مش دا الي كنتي عوزاه عقد جواز 

ريم بغضب انتا جبان عاوز تتجوزني عشان مبلغش عنك متخفش مش هبلغ عنك ولا اقول لحد بس سيبني امشي من هنا انا ذنبي ايه اتجوز حيوان زيك ثم قامت لتذهب 

مراد خلاص يا ريم جهزي نفسك وانا هاخدك بكره اوديكي للمكان الي انتي عوزاه وصدقيني انا فعلا عاوز اتجوزك واضاف وهو ينظر لعينيها عشان بحبك مش عشان جبان بس صدقيني حريه الاختيارليكي انتي سواء بانك تبلغي عني او توافقي تتجوزيني 

اما هي فقد خرجت من امامه تجري حتي ذهبت غرفتها


#الفصل التاسع

خرجت ريم من الغرفه تجري حتي دخلت غرفتها واغلقت الباب وظلت تفكر ما السبب وراء تركه بل ما السبب وراء تغيره هكذا الم يحقق انتقامه لماذا اذا يريد الزواج بي لماذا وظلت تفكر اين ستذهب لابد وان شقيقها قد عاد من السفر وكانها تذكرت نعم يجب ان بكون الان قدعاد من السفر ولكن كيف لم يسال او يبحث عنها كيف ولكنها سرعان ما تذكرت طباع شقيقها الذي لم يهمه والده او والدته فكيف ستهمه اخته وظلت تفكر اين ستذهب وماذا ستفعل وكيف ستعيش واكنها سرعان ماقررت في نفسها ان تعود لحياتها فمع وفاه والدتها لم يعد لها اي احد ولن تعود ضعيفه مره اخري ثم تذكرت مراد اااااه لن انسي ابدا ولكنها قررت عدم الانتقام بل ستدع كل من اخطا بها الي ضميره وظلت تفكر الي ان ذهبت في سبات عمبق وفي الصباح

مراد وهو يطرق علي الباب ريم انتي صحبتي 

اما ريم فبمجرد سماع صوته حتي قامت من النوم مفزوعه ثم تحدثت بخوف ايوه ايوه 

مراد طيب افتخي خدي الشنطه دي 

ريم بخوف اخد ايه 

مراد ما تخافيش يا ريم دا لبس ليكي عشان وانتي خارجه تلبسيه 

ريم بغضب وقد تذكرت ثبابها التي مزقها والملاءه التي القاها اليها باهمال لا مش عاوزه حاجه

مراد يبنتي افتحي خدي الله يهديكي هتخرجي بالبجامه ازاي 

ريم بضحك هستيري وايه يعني منا خرجت من عندك بالملايه والكل شاف جسمي هخاف ليه دلوقتي كتر خيرك

اما مراد فقد شعر بالدم يصل الي راسه والغيره تفتك في قلبه ففتح الباب ووقف امامها مما افزع ريم ولكنها تحدث بصي بقي عند مبحبش مش معني اني قلتلك هتمشي من هنا انك مش هترجعي او اني مش هتجوزك لا انا بس مش عاوز اضغط عليكي لحد اما تخدي قرار براحتك وخافي مني احسنلك

اما ريم فبمجرد ان قال تلك الكلمه حتي رفعت راسها ونظرت الي عينيه نظره يكسوها الالم هخاف منك ليه معدش عندي الي اخاف عليه ثم ادارت وجهها وترقرقت دمعه علي خدها واضافت كتر خيرك 

اما مراد فقد شعر بالضعف من كلامها ولكنه سرعان ما تمتالك نفسه وتحدث بجيده بصي بقي البس دا يتلبس ويلي عشان تفطري قبل ما تمشي عشان اوديكي المكان الي عوزاه والكلام يتسمع بدل ما ارجع في كلامي تاني فاهمه 

ريم بسرعه وقد خافت من تهتيده فاخر ما تريده هو اغضابه سوف تصمت حتي تخرج من قلعته تلك فاهمه 

مراد تمام اتفضلي البسي وانا هستناكي بره والتفت ليخرج

ريم بصوت خفيض ضربه في بطنك يارب تموت

مراد وقد سمع نعم بنقولي حاجه 

ريم لا لا هلبس اهو

مراد تمام وقد خرج من الغرفه 

اما ريم ارتدت الثياب ولكنها شعرت بصداع رهيب ودوار ووجع شديد في معدتها ولكنها تمالكت نفسها واكملت ارتداء ثيابها ولكنها لم تستطع رفع شعرها كما تفعل دائما فتركته منسدلا علي كتفها مما زادها جمالا علي جمالها ثم خرجت ببطء من الغرفه لتجده يجلس علي مائده الطعام

وما ان سمع مراد صوت الباب حتي التفت اليها ليجد خوريه تقف امامه بفستانها الابيض مطعم بالون الاحمر وبشرتها البيضاء وشعرها المنسدل في عنف علي كتفيها ولكن عندما لاحظ ارتباكها وعينيها التي اتظرللارض ويديها التي تفرك بها بشده فلو كان الامر  بيده لحملها الي فراشه وعوضها عن كل قسوه واذاقها عشقه وحنيته ولكن صبرا فاخر ما يريد هو ان تتحول مره اخري الي قطه متوحشه 

مراد احم يلي يا ريم تعالي كولي عشان ننزل

ريم بارتباك لا شكرا من فضلك عاوزه امشي 

مراد بغضب ريم مفيش نزول غير لما تاكلي

ريم بغضب شديد وصوت اعلي من صوته وقد دخلت رائحه الطعام في انفها فشعرت بنفور شديد من تلك الرائحه قلت مش عاوزه زفت خرام عليك ارحمني بقي انا عاوزه امشي من هنا انا بكره كل مكان بتكون موجود فيه بكره الهوا الي بتنفسه عشان انتا بتتنفس منه بكره كل حاجه بتلمسها ثم اضافت ببكاء مرير انا بكره جسمي لانك لمسته حرام عليك بقي كفايه كدا انتا عملت كل خاجه عاوزها انتقمت من اخويا فيا وانتقمت مني عشان رديت عليك واتحديتك بس خلاص انتا انتقمت مني وكسرتني ثم جلست علي الارض تبكي وهي تضع يديها علي وجهها اسفه والله اسفه اني غلطت فيك مكنتش اعرف ان كل دا هيحصلي انا اسفه مش هقف قدامك تاني بس سيبني امشي من هنا كفايه بقي 

اما مراد فلم يستطع تمالك نفسه واقترب منها ليحتضنها ويخبرها بحبه ولكنها بمجرد اقترابه دخلت رائحه عطره في انفها فاصابها الغثيان وقامت تجري علي غرفتها واستفرغت كل ما في جوفها 

مراد بخضه ريم انتي كويسه 

ريم بغضب بالغ وهي تمسك مقص في يديها وتضغه علي رقبتها قالت بصراخ خرجني من هنا والا اقسم بالله لهخرج لو مش عايشه هخرج ميته ثم اضافت بكرهك وبكره كل حاجه فيك بقرف من لمستك ومن نظرتك وحتي من ريحتك خرجني من هنا احسنلك

مراد وهو يحاول السيطره عليها خلاص خلاص اتفضلي ولكنه شعر بنغزه في قلبه من كلامها فكلامها ذلك يجعل مهمته مستحيله فهي تكرهه كل هذا الكره فماذ ا ستفعل حينما تعرف انها تحمل طغله بداخلها ولكن ريم بمجرد سماعها كلاماته حتي اتجهت سريعا الي الخارج وما ان فتح مراد باب الشقه حتي خرجت مسرعه 

مراد ريم استني استني انزلي بالاسنسير ولكن ريم لم تسمعه بل رقضت بكل قوتها وما ان همت بنزول السلم حتي قبضت يد علي معصمها

مراد انتي عارف انتي في الدور الكام يا مجنونه انتي في الدور العشرين هتنزلي علي السلم عشرين دور 

اما ريم فقد تناست انه يمسك يدها وفتحت فمها في صدمه عشرين دور فهي لم تتخيل ان يكون الارتفاع شاهق كل هذا الحد 

اما مراد فلم يستمع منها رد وانما سحبها الي الاسانسير واغلقه 

اما ريم فبمجرد ان غلق بابا الاسانسير وشعرت بضائلتها امام بنيته القويه حتي ارتجفت بشده 

اما مراد فقد شعر بارتجافها ولكنه تجاهل الامر لكي لا يزيد خوفها فيكفي مافعله بها 

مراد مخاولا ازاله التوتر تحبي اوديكي فين 

ريم بهدوء بس عاوزه اروح بيتي ولكنها اعتقدت انه سيغضب فهو يعلم اكيد ان شقيقها هناك ولكنها فوجئت يقول بهدؤ تمام 

ركب مراد سيارته وكان قد فتح لها الباب الامامي ولكنها تجاهلته وركبت بالخلف اما مراد فقد اغلق الباب بعنف جعلها تجفل ولكنه ركب السياره وانطلق بها اما ريم فقد اسندت راسها للخلف تفكر ماذا سيكون مصيرها وكيف سيقابلها شقيقها 

مراد بهدوء ريم تحبي نروح علي القسم تقدمي فيا بلاغ 

ريم بهدوء لا بس من فضلك روحني بيتي

مراد مش عاوزه تاخدي حقك مني 

ريم بصوت حزين لا هيفيد بايه الانتقام هرجع زي الاول هتقدر ترجعني زي ما كنت انا مش عاوزه حاجه بس روحني بيتي ثم اضافت واعتبرني من النهارده نسيت

اما مراد فقد فهم ما تحاول فعله فهي حقا لن تنتقم منه وانما ستتركه لضميره ينتقم منه فهو الي الان يتردد صوت صراخها في اذنه كل ليله فهو منذ ان لمسها لم يلمس اي امراءه اخري لم يستطع ان يقترب من اخري وكلما خاول جاهدا لكي يثبت لنفسه انه ليس ضعيف وانها لم تؤثر به لم يستطع كلما اقترب من امراءه رائها امامه ويظل صراخها يتردد في اذنه وكانها قد امتلكت قلبه وعقله ولن تسمح لغيرها بالاقتراب منه 

اما ريم فقد ظلت غارقه في الذكريات والتفكير في مصيرها حتي وصلو 

مراد ريم وصلنا خلاص مش هتفكري تاني 

ريم بحده لا ثم نزلت من السياره وتركته ولكنها لا تعلم لماذا انتباها شعور بالخوف عندما ابتعدت عنه اخقا تشعر بالامان بقربه ثم فكرت اوعي يا ريم تكوني ثم حدثت نفسها سريعا لالالالا اوعي ياريم ثم اتجهت لمنزلها


#البارتين العاشر والحادي عشر 


#البارت العاشر

اما ريم فبعد ان نفضت تلك الفكره عن راسها ذهبت مسرعه الي بيتها معتقده ان مراد تركها وذهب حتي وصلت الي بابا شقتها فطرقت الباب لتفتح لها فتاه تبدو في الخامسه والعشرون من العمر تمسك السجاره بيدها وتنفسها 

غاده نعم افندم اتتي مين

ريم بغضب انتي الي مين دا بيتي

غاده بضخكه مستفزه بيتك ازاي يعني شوفي مين الي جوا ومين الي واقف علي الباب 

وظلو يتشاجرون الي ان خرج مصطفي 

مصطفي ريم

ريم ااه الهانم بقي تبقي مراتك يا مصطفي طيب قولها بقي انا مين 

غاده بغضب مين دي يا مصطفي 

مصطفي دي. ريم اختي يا غاده 

غاده وهي مازالت غاضبه والمطلوب 

ريم بغضب مماثل لا يختي انا مش جايه اطلب انا جايه اقعد في شقتي

غاده في ايه يا مصطفي

مصطفي بارتباك خوفا من زوجته لا الشقه دي شقتي انا واتفضلي يلي من غير مطرود وبعدين مش كفايه ماما ماتت بسببك

ريم بغضب ماتت بسببي انا اه شكلك نسيت والشقه دي بتاعتي زي ماهيا بتاعتك

مصطفي لا انتي ملكيش حاجه في الشقه دي واتفضلي يلي بره

ريم بغضب صحيح وانا هستني ايه من واحد زيك علي العموم اشبع بيها انا عاوزه اخد حاجتي 

غاده بفخر حاجه ايه انتي ملكيش هنا حاجه وهنا ظهر صوت مراد من خلفهم 

مراد خلصتي خلاص يا ريم وقد كان يستمع لكلامهم من البدايه

غاده بصدمه مراد

ولكن مراد لم يعلق علي كلامها وتحدث ناظرا لريم ها يا حبيبتي خلصتي 

اما غاده فقد شعرت بالغيره. تتاكلها شوف يا مصطفي الست هانم اختك جايه ومعها عشيقها

ريم بغضب بالغ انتي تخرسي خالص

مصطفي مين دا ياريم 

ريم وقبل ان تجيب تحدث مراد

انا مراتي الالفي جوز ريم

اجفلت ريم من الكلمه ولكنها تماسكت

اما غاده فمن شده غيرتها قبل ان ينطق مصطفي طب يلا من غير مطرود انتو الاتنين

مراد بغضب انا بس لو مش ساكت عشان ريم كنت عرفتك مقامك 

اما غاده فقد خافت من مراد فهي تعرفه حق المعرفه فاغلقت الباب في وجههما 

مراد وهو يمسك معصم ريم لتسير معه يلا ياريم 

ريم وهو تسحب يدها منه بعنف يلا فين انتا صدقت انك جوزي ولا متخيل ان عشان اخويا ندل مش هيبقي قدامي غيرك ثم نظرت له والدموع في عينيها معدش عندي حاجه تانيه تشتريها ثم تركته وذهبت اما مراد فقد صدم من كلامها وحزن بشده ولكنه سرعان ما تدارك نفسه وذهب سريعا لكي يعلم اين ذهبت ويطمئن عليها

ورحل الاثنان ولكن كانت هناك اذنان تسمعهم وقررت الاستفاده من ذلك

ذهبت ريم الي منزل صديقتها نهي وطرقت الباب

نهي من خلف الباب مين

ريم انا ريم يا نهي

فتحت نهي سريعا الباب وهمت باحتضان صديفتها الوحيده 

نهي بدموع كنتي فين يا ريم كدا تخضيني عليكي

ريم ببكاء ندخل بس واحكيلك علي كل حاجه

نهي بصدمه ريم انتي بتعيطي خشي خشي بس الاول 

ثم دخلت الفتاتان الشقه 

نهي وهي تعطي ريم كوب عصير 

ريم شكرا يا نهي. وشربت العصير وقد هدات قليلا ثم قصت علي نهي كل شي من اوله الي طرد مصطفي لها 

نهي ببكاء معقوله يحصل فيكي كل دا لا وانا الي كنت بقول لدكتور مراد يدور عليكي وهو عمال نفسه ملاك وبيسال عليكي ثم اضافت طب وانتي هتعملي ايه دلوقتي 

ريم بدموع مش عارفه يا نهي 

نهي بقلك ايه ياريم ما تقعدي معايا علي الاقل تونسيني 

ريم لا يا نهي مش عاوزه اتقل عليكي 

نهي بابتسام تتقلي عليا ايه يا بنتي دا انتي هتسليني منتي عارفه بابا وماما الله يرحمهم متوفيين وماليش غير عمي كان الاول بيسال علبا دلوقتي ولا بيعبرني وقاعده لوحدي زي قرد قطع والوديعه الي بابا سيبهالي فوايدها بتكفيني وزياده 

ريم يعني مش هتقل عليكي يا نهي

نهي تتقلي عليا ايه يا بنتي دا انتي يما سعدتيني وبعدين مش كفايه هقعد مع الاولي علي الدفعه وهاخد قرصات ببلاش

ريم بضحك ايوه يختي قولي كدا بقي ثم اضافت بس بشرط هدور علي شغل وادفغ في مصروف البيت

نهي يا ستي موافقه بس بشرج لما ترتاحي شويه وتشوفي وتعوضي الي فات منك في الدراسه

ريم بحزن مش عاوزه اروح مش عاوزه اشوفه يانهي كل لما اشوفه افتكر عجزي قدامه

نهي يا بنتي لازم تروحي ولو عليه متبقيش تحضري محضراته وهبقي اجبهالك انا مع اني انا كمان مش طايقه اشوف وشه

ريم باستسلام طيب

نهي بضحك لا انا متعوده عليكي مفتريه مينفعش تبقي طيبه كدا 

ريم وهي تضربها في كتفها ماشي يختي

نهي بتوجع اه ياني منك لله يلا يختي قومي نشوف هناكل ايه 

ريم لا مليش نفس

نهي لا الله بخليكي يا قطر انا جعانه 

ريم والدموع في عينيها فقد تذكرت نفسها قبل ان يكسرها ذلك المدعو مراد كان زمان يا نهي

نهي وهي تحتضنها اسفه ياريم والله بمره ترجعي زي الاول يلا بقي قومي ناكل ونام عشان الكليه الصبح ثم اضافت يلا يا ستب حظك لسه شاريه شويه لبس انما ايه هيطلع من خظك

ريم بضحك ايه ااكرم ده 

نهي وهي تذم شفتيها لا يختي مش كرم دول طلعو ديقين عليا اصلي مش عود قصب زيك ثم اعطتها بجامه واضاقت يلا ادخلي خودي دش عما اوضب العشا 

دلفت ريم الي المرحاض لتاخد دش بارد لعله يريح جسدها الممزق وما ان خلعت الثياب ورات جسدها ختي بكت بشده علي حالها وظلت تغسل جسدها بشده وعنف وهي تتذكر لمسه مراد لها وكانها تطهره مره اخري ثم اردت البيجامه وخرجت 

نهي اوبا ايه المزه دي يلا بقي ناكل

ريم لا لو ممكن انام شويه يا نهي وبعدبن هاكل بعدين بس من فضلك يا نهي في لبس جوه من فضلك ارميه مش عاوزه اشوفه

نهي وقد فهمت ماشي يا حبيبتي خشي نامي انا وضبتلك اوضه بابا وماما

ريم شكرا يا نهي

نهي وهي تحتضنها شكرا ايه يعني لو كنت انا في الظروف دي ولم تكمل نهي حتي وجدت ريم انتفضت

ريم بعد الشر. عليكي اوعي تقولي كدا ابدا

نهي بس خلاص يا ريم مش قصدي وبلا بقي بلاش رخامه ادخلي اتخمدي عندنا كليه الصبح نامت ريم ولكنها طوال اليل ظلت في كوابيس مستمره فهي تري مراد ولكنه لا يعتدي عليها وانمايحاول ابعادها غن حفره كبيره كلما اقتربت منها ابعدها عنها وظلت هكذا الي ابصباح في الصباح دلفت نهي ليقظ ريم 

نهي ريم يلا يا ريم

ريم استيقظت مفزوعه ايه في ايه 

نهي اهدي يا ريم مفيش حاجه يلا معاد الجامعه.

ريم بلاش النهارده يا نهي 

نهي لا مفيش الكلام ده يلي 

ريم طب هلبس واجي استيقظت ريم وذهبت الفتاتان الي الجامعه 

ريم هوا مبن عندنا اول محاضره يا نهي 

نهي عندنا دكتور مراد

ريم خلاص انا هقعد في الكفاتريه لخد المحاضره التانيه واجي 

نهي خلاص تمام 

اما مراد فقد عرف انها تجلس مغ نهي فقد اخبره حرسه بذلك وامر الحراس بمراقبه ريم دون ان تشعر لحمايتها خاصه بعد هروب مجدي وخالد فقد خاف عليها منهم

وبعد انتهاء المحاضره 

مراد انسه نهي 

نهي بقرف نعم 

مراد بحده هستناكي في مكتبي يا انسه 

نهي بخوف حاضر يا دكتور ثم ذهبت الي مكتبه 

نهي وهي تطرق الباب 

مراد ادخل 

دلفت نهي الي الداخل خير يا دكتور

مراد انا عرفت يا انسه نهي ان ريم عندك

نهي بخوف علي صديقتها لالا انا مشفتهاش

مراد مالوش لازمه تخبي انا عارف هيا فين زي ما واضح انك عارفه كل حاجه بس انا عرضت علي ريم الجواز وهيا رفضت

نهي بغضب وانتا بتطلب من الطاوس بعد ما دبحته تحييه تاني

مراد بحزن واضح وصادق احسته نهي بصي يا انسه نهي انا عارف اني غلطت بس انا بحب ريم ومستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحني انا كان في امكاني اني اخدها تعيش معايا غصب عنها بس انا عاوزه تتجوزني برضاها بس برضو دا لازم يحصل في اسرع وقت واتمني انك تساعديني

نهي باستفهام ليع لازم يحصل في اسرع وقت

مراد بحزن شديد ريم حامل 

نهي بصدمه ايه مستحيل ريم مقلتليش 

مراد سريعا ريم اصلامتعرفش هيا لسه هتكتشف مع الوقت

نهي ي بحزن حرام عليك هيا غملتلك ايه عشان تعمل فيها كل ده

مراد وفي عينيه دموع صدقيني يا انسه نهي انا بحب ريم واتمني اتجوزها واعوضها علي الي فات

نهي والمطلوب مني بعد ان شعرت بصدق ملامه واحست بخبه لريم

مراد تساعديني انك تتكلمي معاها تخليها تحضر المحضرات 

نهي هحاول يا دكتور 

مراد تمام با انسه نهي ثم اخرج رزمه مال واعطاها لنهي

نهي باستفسار ايه ده يا دكتور 

مراد الفلوس دي اديها لريم تصرف منها 

نهي ريم عمرها ما هتقبل

مراد مش لازم تعرف انها مني ثم اضاف ريم انا بعتبرها مراتي ومسؤله مني

نهي هحاول يا دكتور وهنا طرق الباب 

مراد ادخل ليدلف حسام الي الداخل وبمجرد ان راته نهي حتي استاذنت سريعا وذهبت وهي تلعن نفسها ذهبت نهي الي ريم وهي تكرر يادي الاحراج يارب ميكون عرفني

ريم هوا مين دا الي ميكنش عرفك نهي هه مفيش 

ريم طيب امال انتي كنتي فين 

نهي بارتباك هه لا مفيش خدي بس الفوس دي شوفي لو حابه تشتري لنفسك حاجه وسرعان ما احست بتسرعها وغبائها فهم في نصف الشهر وريم لن تصدق انها من فؤائد الوديعه

ريم بشك منين الفلوس دي يا نهي

نهي بارتباك بتاعتي يا ريم 

ريم وقد احست بعطره الذي يخنقها علي المال الفلوس دي منه بعتيني يا صحبتي 

نهي ببكاء والله ابدا ياريم هوقالي انو بيحبك 

ريم بغضب بيحبني ولا عاوز يشتريني ثم قامت مسرعه تذهب اليه ونهي تجري خلها حتي وصلت مكتب مراد ودخلت من دون استاذان تدفع الباب بعنف لتجد مراد وحسام يجلسون وخلفها تقف نهي تتفادي نظرات حسام 

ريم بغضب انتا فاكر نفسك ايه 

حسام اهدي بس ولم يكمل ختي اشار له مراد بالصمت 

مراد اهدي يا ريم ولكت ريم اضافت بغضب بالغ لاول مره يراه مراد انتا فاكر نفسك مين تبيع وتشتري في مخاليق ربنا قولتلك خلاص معدش عندي حاجه تشتريها ثم اضافت بالهجه تحذيريه وابعد عني احسنلك ثم القت المال بعنف في وجهه ورحلت ونهي خلفها 

نهي ريم استني يا ريم

ريم وقد وقفت انتي يا نهي انتي

نهي حقك عليا يا ريم اسفه سمحيني عشان خاطري

ريم بضحك خلاص يا ستي سماح بس اخر مره

نهي بضحك بس ايه يا بت الدخله دي مكنش عارف ينطق ثم ضحكت الفتاتان وذهبو الي المحاضره اما حسام ومراد

فكان حسام يسرح في تلك الفتاه ويتزكر لقائه بها اول الامر

خسام الو ايوه جهزو اوضه العمليات انا جاي حالا

ثم اوقف سياره اجره فسيارته كانت بالتوكيل وما ان هم يركب حتي وجد فتاه تركب بسرعه لا هثه 

حسام ايه حضرتك رايحه فين انا الي وقفته الاول 

نهي بخوف معلشي والنبي خليني انا الي اروح 

حسام باستفهام مالك يا انسه

ليظهر شابين من خلفها 

الشابين تعالي هنا 

نهي بخوف وهي تقف خلف حسام تمسك ثيابه

حسام انتي تعرفيهم يا انسه

نهي سريعا وبخوف لا والله معرفهم دول ليعكسوني 

شاب وهو يحاول مسك يدها لا دي تبعنا ولكن حسام دفعها للخلف واطبق علي يده مقالت متعرفكوش 

الشاب الاخر لا دي بنت عمي 

حسام وقد نظر لها ليجدها تنظر للارض فعلم صدق كلامع وقرر التنحي ليجد نهي تمسك بيده برجاء لا الله يخليك متسبنيش هنا خدني معاك

ليجد الشاب الذي قال انه ابن عمها مش قلتلك تالي هنا وامسك يدها وعندها لا يعلم لماذا شعر بغيره شديده فسحب نهي من يدها وادخلها التاكسي ثم ضرب الشابين وركب السياره لتنطلق بهم

حسام ساكنه فين يا انسه 

نهي وقد اخبرته علي سكنها فامر السايق ان يذهب لسكنها اولا ثم يذهب الي المشفي خاصه وان الحاله التي سيذهب اليها ليست طارئه وعندما وصلو

نهي همت لتشكره ولكنه قاطعها

حسام ارجو يا انسه تحافظي علي نفسك اكتر من كدا مفيش واحده محترمه تفضل بره بيتها لحد نص الليل وازاي والدك سمحلك بكده ولكنه ندم علي الكلمه عندما راي بريق الدموع في عينيها

نهي انا محترمه غصب عنك وبعدين انتا متعرفش حاجه يبقي تسكت 

حسام بغضب انا دكتور وليا نظره في الناس

نهي بغضب وهي تنزل من التاكسي تبقي دكتور حمار وتركته وذهبت اماحسام فقد امر السائق بالتحرك قبل ان يفقد اعصابه عليها ولكنها من ذلك اليوم لا يستطيع اخراجها من عقله ابدا افاق حسام علي صوت مراد

مراد ايه ببني رحت فين

حسام هه مفيش قولي يا مراد مين البنت ابي مع ريم دي

مراد دي نهي صحبتها وادها ليه

حسام لا مفيش بس البت ريم خلت منظرك زباله او مره اشوف واحده بتعمل فيك كده 

مراد مش عارف بس اقنغها ازاي اني بحبها

حسام بالي شوفته ده هتتعب معاها اوي

مراد بضحك دا كدا رحمه امال لو شوفتها في الاول كنت هتقول ايه

حسام بصدمه كمان لا ربنا معاك يلي همشي انا بقي

مراد طب يلي بينا انا كمان رايح الشركه ثم انطلقا سويا


#الفصل الحادي عشر

اما ريم وفرح فبعد ان انهو المحاضره خرجوا سويا الي بيتهم 

نهي يعني بجد يا ريم مش زعلانه مني 

ريم مخلاص يا زنانه بقي قلت مش زعلانه 

نهي طب يلي يختي ناكل عملالك شويه شورما انما ايه عسل وهيا تقربها لانف ريم 

اما ريم فقد قامت سريعا بمجرد ان دخلت رائحه الطعام انفها ودخلت الحمام لتستفرغ ما في معدتها كاملا ثم جلست علي الارض وعلامات الاعياء ظاهره علي وجهها 

نهي بخضه ماللك يا ريم

ريم بضعف مش عارفه بقيت بقرف من الاكل وريحته اوي عاوزه ابقي اروح اكشف 

نهي بارتباك وقد تذكرت حمل ريم الذي اخبرها به مراد لالا تلاقي بس معدتك تعبانه 

ريم بشك في ايه يا نهي

نهي هه ولا حاجه يا ريم 

ريم امال مالك كده انتي مخبيه عليا حاجه 

نهي بارتباك زياده هه لا هخبي ايه بس

ريم بغضب انطقي يا نهي 

نهي ببكاء مفيش ياريم 

ريم بغضب شديد قولي يا نهي في ايه

نهي ببكاء شديد اصل دكتور مراد قالي انك حامل 

ريم بصدمه ايه انتي بتهزري صح

نهي ببكاء شديد لا يا ريم هوا قالي كدا وقال انو ببحبك وعاوز يتجوزك 

ريم وكانها فقدت النطق ثم قامت بدون ان تتحدث ارتدت ثيابها 

نهي رايحه فين ياريم استني

اما ريم فخرجت كالعاصفه ولم تتحدث مع اي احد ثم ذهبت الي طبيب نساء للتاكد الذي اكد لها انها حامل في الشهر الثاني خرجت من عند الطمرادطلا تري امامها ولكنها اقسمت ان تقتل ذلك الحيوان وذهبت الي شركه مراد 

اما في شركه مراد 

مراد الو ايو يا انسه نهي 

نهي ببكاء ريم عرفت انها حامل وخرجت معرفش راحت فين

مراد بغضب ايه ازاي بس تسبيها تنزل ولم يكمل كلمته حتي وجد ريم تدخل مكتبه كالامامه فاغلق الهاتف سريعا

مراد وقد اشار للسكيرتيره بالخروج فخرجت وغلقت الباب وريم تقف امامه قام مراد بامساك الهاتف وطلب الخاء الشركه باكملها تخسبا لحاله ريم التي لا تنذر بالخير

مراد اهلا ريم تعالي اقعدي 

ريم بضحك ايه خليت الموظفين يمشو ليه خلاص معدش عندي الي اخاف عليه ثم اضافت بسخريه ولا خايف تتفضح يا مراد بيه

مراد اتفضح ايه ياريم انا محدش اصلا يهمني غيرك

ريم اه صح نسيت ثم اضافت بغضب انتا كنت عارف اني حامل

مراد وهو ينظر لها بحزن ايو يا ريم 

ريم بغضب شديد وحاله هستيريه ايوه ايوه ازاي يعني انتا اكيد مجنون عشان كدا قلتلي تتجوزني عشان كدا وانا اقول ايه الي يغير واحد حيوان زيك اه كنت لازم افهم خالتني امشي براحتي عشان عارف اني انا الي هرجع اتحايل عليك تتجوزني مش كده فاكر اني هاجي اتحايل عليك 

مراد اهدي بس ياريم انا ولم يكمل حتي صرخت ريم

ريم بصراخ انتا ايه انتا واحد حيوان لا عندك ضمير ولا قلب دمرت حياتي حرمتني من حقي الوحيد اني احب حد او اسمح لحد يحبني عشان غلك وحقدك علي واحده سابتك وحبت غيرك انا ذنبي ايه ليه تعمل فيا كدا تشتري شرفي عشان امي محتاجه عمليه ولما اعرف انها خلاص ماتت واترجاك تسيبني لا ازاي لازم تاخد حقك مني وتنتقم لنفسك من اخويا الي هوا اصلا انا ولا افرق معاه ثم اضافت بصراخ وقد تركت العنان لدموعها دا انتا حتي مصعبش عليك شكلي خرجتني بالملايه للدنيا بحالها عشان تقطع في جسمي ودلوقتي بتقولي بحبك حب ايه انتا الي زيك ميعرفش الحب انتا لا يمكن تكون انسان ثم وقعت علي الارض وهي تبكي بشده. وجتي لما حاولت ابدا حياتي من اول وجديد عاوز تدمرها ثم قامت من جلستها مره واحده وصرخت به ليه عملت فيك ايه ايه ذنبي اجيب طفل منك ليه عشان اجيب ولد يبقي حيوان زيك ولا اجيب بنت يبقي مصيرها زيي لا مش هيحصل ابدا فاهم ابدا وظلت تضرب علي بطنها بقوه

اما مراد فقد فزع من منظرها وحاول احتضانها ولكنه بمجرد ان لمسها فقدت اعصابها وتذكرت ليله اغتصابها وظلت تضرب وتصرخ وتبكي بشده حتي وقعت مغشي عليها والدماء تنزف منها


#البارتين الثاني عشر والثالث عشر 


#الفصل الثانى العشر

اما مراد فبمجرد ان راي الدماء تخرج منها بغزاره حتي فزع من حالتها وحملها سريعا الي المشفي

مراد او ايو يا حسام ان جاي المستشفي 

حسام ليه في ايه بس يا مراد 

مراد بغضب مخلوط بالخوف ريم بتنزف 

حسام بغضب منك لله يا مراد هببت فيها ايه تاني بسرعه انا هسبقك علي المستشفي

مراد بسرعه يا حسام بسرعه وقاد مراد السياره بسرعه شديده حتي انه كان سيقع في حادثتين حتي وصل الي المستشفي فدخل كالمجنون وهو يحمل ريم ويصرخ دكتور. حد يجيب دكتور

خرجت الممرضات وصديقه حسام واخذو ريم منه سريعا ولم تلبس كثيرا حتي وجد مراد الاطباء ياخذون ريم لغرفه العمليات فاوقف صديقه خسام سريعا

مراد حسام في ايه يا حسام ريم مالها 

خسام بغضب دلوقتي بتقول مالها دي حاله اجهاض نتيجه عنف ثم اضاف بغضب واقسم بالله يا مراد لو انتا السبب لدفعك التمن غالي انا سكت كتير علي مصايبك انما البنت دي لا ثم تركه ودلف الي غرفه العمليات اما مراد فظل يجي ويذهب ويفرك يديه في عنف بالغ قلقا علي ريم حتي رن هاتفه 

مراد الو ايو يا انسه نهي ريم معايا

نهي بالهفه معاك طب الحمد لله هيا فين خليني اكلمها

مراد بحزم مش هينفع تكلمك دلوقتي

نهي بصراخ لبه ايه الي حصل مالها عملت فيها ايه ريم فين 

مراد بحزن بالغ احنا في المستشفي وريم في اوضه العمليات 

نهي بفزغ ايه ليه مستشفي ايه اخبرها مراد اسم المشفي واما ان اغلق مغها حتي وجد مراد يخرج من غرفه العمليات

مراد بالهفه ايه ريم عامله ايه الله يخليك طمني 

حسام وقد احس بخوف مراد فهي المره الاولي في خياته التي يراه خائفا علي احد كل ذلك الخوف اهدي يا مراد بص الجنين نزل وريم هتكون كويسه بس لازم حالا نقل دم لانها نزفت كتير

مراد طب انا عاوز اشوفها 

حسام مش وقته يا مر اد كلها شويه وتتنقل اوضه عديه وتقدر تشوفها بس

مراد بغضب بس ايه يا حسام ريم فيها حاجه 

حسام بارتباك لا يا مراد بس هروح اشوف الدم وانتا استناني في مكتبي

مراد لا انا مش هتنقل من هنا

خسام وقفتك هنا مالهاش لازمه يا مراد صدقني وبعدين بلي انا عوزك وذهب حسام مسرعا اما مراد وهو يذهب قابل نهي وكانت تبكي بشده

نهي بغضب وهي تهجم عليه عملت فيها ايه تاني 

ولكن قبل ان ينطق مراد قبض حسام علي يدها واشار لمراد بالذهاب لمكتبه

حسام اهدي بس يا انسه اهدي

نهي بغضب اهدي ايه هو الحيوان ده مكفهوش انو اغتصابها عمل فيها ايه تاني هيا عشان مالهاش حد وانا الي هبله صدقته لما قالي انو بيحبها عمل فيها. ايه انطق

حسام بس اهدي يا انسه هيا جت في حاله اجهاض بسبب العنف بس لحد دلوقتي معرفش مين الي سببلها كده 

نهي بغضب يا خبيبتي يا ريم اكيد هوا الي عمل كدا

حسام لا معتقدش لو شوفتي شكله وهوا خايف عليها مش هتقولي كدا

نهي بحده اما تفوق ريم بس

حسام ايوا اما تفوق ريم هنعرف كل حاجخ بس انا عاوزك تكوني قوبه لان ريم هتحتاجك اوي الفتره الجايه 

نهي اكيد 

حسام وهو يمد يده لها انا دكتور حسام ثم خفض صوته واقترب منها قائلا الحمار سيادتك 

نهي بخجل وارتباك وهي تنظر للارض اسفه انا نهي 

حسام بابتسامه اهلا يا نهي واسمحيلي اقلك نهي بس ومن فضلك قوليلي حسام بس 

نهي تمام 

حسام طب يلي بقي علي مكتبي نشرب حاجه ريم واخده مسكن قوي مش هتفوق دلوقتي 

نهي بحده لا مش هروح وهوا هناك الانسان ده 

حسام وهو يمسك يدها يلي يا نهي غاوزك في موضوع مهم وكمان لازم نسمع من مراد ولكن نهي عندما شد يدها تذكرت سريعا ابن عمها وشدت يدها بسرعه

نهي بغضب ازاي تسمح لنفسك تمسك ابدي كدا 

حسام بتسرع يعني هوا لازم اكون ابن غمك بس عشان امسكها ولكنه بمجرد ان راي الدموع في عينيها ختي ندم وقال انا اسف والله بهزر مبتهزرش يا صلاح حقك عليا ويلا بقي ثم ذهبو سويا الي مكتبه ويتردد في ذهن حسام يتري ايه سرك يا نهي ثم دلفو المكتب لبجدو مراد بداخله فجلس كل من حسام ونهي 

حسام بصو بما انكم اقرب اتنين لريم ففي حاجه لازم تعرفوها بس الاول لازم اعرف يا مرادريم اجهضت ازاي 

قض مراد عليهم كل ما حدث مما اثار بكاء نهي ودموعها التي كانت تجري علي خدها مما مزق قلب حسام حتي انه لعن في سره صديقه الانه تسبب في بكاء ذلك الوجه البرئ ولكنه قرر التماسك فنهي قد ملكت قلبه ولكنه لن يقدم علي اي خطوه حتي يتاكد من مشاعرها والاكثر من ذلك ان يعلم لما كانت خارج منزلها في ذلك اليوم المتاخر ولماذا كانت تهرب من ذلك المدعو ابن عمها ولكنه افاق من شروده

حسام تمام بس يا مراد في حجتين لازم تعرفوها 

اولا ان ريم جت هنا في خاله اجهاض سببها عنف والمستشفي بالغت والشرطه هتدخل لريم خاصه وانها كمان مش متجوزه وانا مقدرش اخالف ضميري انا كتبت في التقرير الحاله بالظبط البنت كانت عذراء واجهضت نتيجه عنف فلو ريم اتكلمت ودا طبعا خقها هيكون موقفك ضعيف 

مراد سريعا كل دا مش مهم عندي ان شاالله اروح في داهيه المهم ريم تقوم بالسلامه في ايه تاني يا حسام

حسام بقلق احم بصو يا جماعه ريم اتغرضت لاغتصاب شديد وعذريتها اتفضت بعنف شديد جدا عملها هتك في الجهاز التناسلي وخلي الرحم ضعيف والاجهاض كمان يعتبر انهي علي الرحم 

مراد بغضب بالغ يعني ايه انطق 

حسام بارتباك احم ريم مش هتقدر تخلف تاني 

مراد بصدمه ايه ثم ظل يردد انا السبب انا السبب اما نهي فظلت تبكي بشده 

حسام وقلبه يعتصر من دموع نهي اهدو يا جماعه لازم تكونو اقوي من كدا عشان تقفو جمبها 

نهي يعني مفيش اي امل ابدا

حسام لا طبعا الامل موجود بس بنسبه صغيفه جدا

مراد بحزم المهم ان في امل وانا عمري ما هسيبها

نهي طب هيا هتعرف 

حسام للاسف ايو لازم تعرف مقدرش اخبي عليها

وفي تلك اللحظه دلفت الممرضه 

الممرضه دكتور حسام حاله الاجهاض فاقت والشرطه عندها ومحتاجين حضرتك عشان التقرير 

حسام تمام جاي روحي انتي وهم ليذهب فقام مراد ليذهب معه هوا ونهي فنظر لمراد

حسام ربنا يستر يا مراد 

مراد بلا مبالاه مش مهم انا المهم تكون هبا كويسه 

في غرفه ريم تجلس في فراشها وبجانبها ظابط يسئلها عده اساله واخريكتب ما تقولوهنا دلف حسام وترك نهي ومراد خارجا واعطي الضابط التقرير الطبي 

الضابط انسه ريم التقرير بيقول ان حضرتك لتعرضتي لحادثه اغتصاب نتج عنها تهتك في الجهاز التناسلي بتتهمي حد

ريم وقد اوشكت علي قول اسمه ولكنها بدون وعي منها قالت لا حضرتك مبتهمش حد

الضابط يا انسه متخفيش التقرير بيقول انك مش متجوزه قولي مين عشان حقك يجيلك

ريم لا حضرتك معرفش مين انا كنت متخدره 

الضابط باسف عليها فهو يعرف انها تهدر حقها طب يا انسه ريم التقرير بيقول انك اجهضتي نتيجه عنف مين الي عمل كدا 

ريم محدش انا وقعت من علي السلم 

الضابط بشك متاكده 

ريم ايوا حضرتك 

انهي الضابط محضره وهو متعجب منعا وحزين علي هضرها لحقها بذلك الشكل ثم ذهب وتبقي معها حسام 

حسام ليه يا انسه ريم 

ريم بهدوء معرفش لساني مقدرش يقولها 

حسام وبدون اي مقدمات بتحبيه 

ربم بحده اكيد لا انا بس مش عاوزه فضايح كفايه كدا وابحمد لله كل شي انتهي 

حسام بس يا ريم الي متاكد منه انك بتحبيه زي ما هوا بيخبك بابظبط

ريم بغضب الي زي ده ميعرفش يحب

حسام بثقه لو كنتي شوفتي شكله وهوا هيموت عليكي كنتي هتقولي غير كدا 

ريم من فضلك مش عاوزه اتكلم غي الموضوع دا تاني 

حسام زي ما تحبي ثم اضاف ريم كنت عاوز القلك علي حاجه ولم يكمل حتي دخل مراد ونهي ولكن ريم تجاهلت نظرات مراد العاشقه ونظرات الندم في عينيه ونظرات الشفقه في عين صديقتها

ريم خير يا دكتور اتفضل قول

حسام بهدوء بصي ياريم انتي اجهضتي 

ريم بثبات عارفه والحمد لله من فضلك ادخل في الموضوع بدون مقدمات

حسام بارتباك احم بصي يا ريم انتي مش هتقدري تخلفي تاني نزلت الكلمه علي ريم كالصاعقه ولكنها اغمضت عينيها بقوه والجميع مترقب صراخ حتي ان مراد توقع ان تقتله في تلك اللحظه 

ريم وهي تفتح عينيها وترسم ابتسامه مزيفه تعرفها نهي جيدا ولكنها عادت مره اخري ريم قويه جمدت الدموع في عنيها اقسمت في نفسها انها لن تبكي او تضعف مهما كان الثمن

ريم بهدوء بالغ حضرتك متاكد

خسام بتعجب من هدؤها ايو يا ريم 

ريم بابتسامه واسعه الحمد لله دا اكتر خبر فرحني في حياتي

نهي بصدمه انتي بتقولي ايه يا ريم

ريم بقول الحمد لله اني مش هخلف عشان لا اجيب ولد يجي في يوم ياذي بنت ولا اجيب بنت يحصلها الي حصلي

مراد بغضب انتي ازاي كدا قومي اصرخي اضربيني اقتليني حتي بس بلاش كدا 

ريم بقهقه اه دا الي انتا عاوزه اني اكون ضعيفه لا خلاص كان زمام بعديم خلاص انتا اخدت الي انتا عاوزه وكمان الي كان ليك عندي راح فمن فضلك بره

اخرج حسام مراد خارج الغرفه تفاديا لاي صدام فمهما اظهرت ريم قوتها فهي ماذالت ضعيفه خرج حسام ومرا

مراد يلي يا حسام عشان اروح القسم هوا الظابط مشي من غير ما يقبض عليا ليه

حسام يقبض عليك ليه

مراد بدهشه هوايه الي ليه ايه يا حسام

حسام لا ما ريم معترفتش عليك وانكرتانك ليك صله بالموضوع 

اما مراد فقد قست ملامحه من الصدمه وفتح فمه في دهشه ولم يفق الا علي صراخ نهي وهي تخبر حسام بعوده النزيف لريم


#الفصل الثالث عشر

اما سليم فلم يفق من الصدمه الا علي صراخ نهي وبسرعه شديده كان بداخل غرفه ريم هو وحسام ليجد ريم فاقده للوعي غارقه بدمائها تنزف بشده حتي ان لون السرير الابيض قد تحول الي الون الاحمر من شده نزيفها 

مراد بصراخ وهوا يحتضن ريم حسام اعمل حاجه هيا مالها مش انتا قلت انها بقت كويسه ريم فوقي يا ريم

حسام وهو يحاول تخليص ريم من قبضه مراد بس يا مراد خلاص سيبها بس عشان اشوف مالها هتبقي كويسه وسع بس 

تركها مراد ولكنه ظل زاقفا بجانبها

حسام اطلع بره يا مراد انتا ونهي التي رائها تبكي بشده 

مراد لا انا مش خارج انا هفضل معاها اما انهي فلم تستطع الوقوف اكثر من ذلك ومشاهده صديقتها علي تلك الحاله فخرجت من الغرفه 

اما حسام فقد استطاع بمهارته ايقاف النزيف ثم امر الممرضه باحضار اكياس دم ليعوض فقد الدم ولكن لم تلبس الممرضه حتي عادت سريعا 

الممرضه دكتور حسام فصيله الدم بتاعها فيها عجز في المستشفي

مراد بغضب يعني ايه نسيبها تموت 

الممرضه والله با دكتور مش موجوده كان في حادثه امبارح واحتاجو دم واكترهم نفس فصيلتها 

مراد بسرعه هيا فصيله دمها ايه

حسام Apostiv

مراد انا نفس الفصيله يلي بسرعه با حسام ولم يمض من الوقت الكثير حتي كان مراد ينام علي سرير بجانبها يتبرع لها بالدم وينظر عليها وهو بتذكر المره الاولي التي رائها به كيف كانت قويه كيف تحدته ثم تذكر كيف كانت بين يده لم تكف عن المقاومه لم تستلم لم تصرخ من الالم فما زال يتذكر صراخها ويسمعه في اذنه وكانه قد سكن عقله ويابي ان يفارقه يتذكر صراخها جيدا فلم يكن صراخ الم وانما كان انكسار وغضب ثم نظر لهيئتها جسدها النحيل فيبدو عليها فقد الوزن بشده فها هي تتكور في السرير علي شكل هيئه جنين كيف زبل وجهها واسودت شفايفها التي كانت بلون الكريز نظر اليها وهو يلعن نفسه كيف افقدها كل شي بانتقامه وكيف ستصدق انه يحبها او بالاحري كيف ستحبه او تسامحه حتي افاق مراد من تفكيره علي صوت حسام الذي كان يفحص ريم

حسام برضا الحمد لله الحاله مستقره فضل حاجه بسيطه ونشيل الكلونه يا مراد

مراد بحزن مش مهم انا المهم هيا كويسه 

حسام الحمد لله دلوقتي كوبسه

نهي يعني خلاص مش هيحصل لها نزيف تاني

حسام الحمد لله عدت مرحله الخطر 

اما ريم فكانت تحلم انها في مكان واسع وحولها رجال كثيرين يحاوطونها يريدون تمزيق ثيابها ولكن رجلا واحدا يحاول حمايتها كلما حاول احد ان يمزق ثوبها فتك به هذا الرجل ولكن من هوا ملامحه ليست واضحه وسرعان ماهرب كل الرجال خوفا منه واحتضنها هوا ظلت ريم في ذلك الكبوس ووجهها متعرق وتحركه يمينا ويسارا وكانها تريد الاستيقاظ فهي لم تعد تهدا في الواقع ولا حتي تجد الراحه في احلامها

مراد حسام شوف ريم يا خسام مالها

حسام اهدي يا مراد تلاقي بس بتحلم بكبوس

نهي سريعا طب نصحيها واقتربت منها ريم فوقي يا ريم 

ريم وهي تفتح عينيها ببط لتجد نهي امامها فتبتسم لها ثم تحرك راسها لتجد مراد يجلس علي سرير بجانبها ولكن ما هذا انه يتبرع لها بدم لم تحتمل ريم ان يدخل جسدها دم هذا الحيوان ويختلط دمه بدمها قامت ريم بعصبيه شديده وازالت الكلونه بعنف والقته علي الارض ولم تبالي بدم مراد الذي يغرق الارض بل لم يبالي هوا الاخر به وقام اليها

ريم وهي تهم بالذهاب 

نهي استني بس يا ريم اهدي 

ريم بعنف عاوزه امشي من هنا 

حسام وهو يتدارك مراد اهدي يا ريم مينفعش تمشي دلوقتي 

اما ريم لم تستمع لهما وانما همت لتخرج حتي قبضت يد علي معصمها 

مراد استني هنا رايحه فين

ريم بغضب وهي تشد يدها انتا مالك انتا خلاص كل شي انتهي اخدت الي عاوزه والي ليك عندي راح ثم ضحكت بسخريه لا وكمان مش هتتعاقب ولا بلغت عنك 

مراد وهو ينظر في عينيها ليه 

ريم بحيره ليه ايه

مراد ليه مبلغتيش عني ليه سكتي 

ريم بارتباك انا حره اعمل الي انا عوزاه 

مر اد تمام يا ريم وانا هخليكي تعملي الي اناي عوزاه بس لازم تتعالجي وانا مش هخلبكي تشوفي وشي تاني وما ان وجد الفرحه في عينيها حتي اضاف لحد لما تخفي وبعدين برضو نتجوز وما ان همت ريم للتحدث حتي تركها وذهب

ريم بغضب ايه الحيوان دا هوا فاكر نفسه مين انا هوريه اما نهي وحسام فكانو متابعين للموقف يبتسم كل منهما بداخله علي ريم ومراد اللذان اصبحو كالقط والفاءر 

حسام بحزم يلي يا ريم عشان الدوا

وسرعان ما استسلمت ريم لكلام حسام واخذت الدواء وذهبت في سبات عميق 

حسام بعد ان استدعي الممرضه لتنظيف الدم من الارض والجلوس بجانب ريم 

حسام لنهي يلا يا انسه نهي هيا كدا مش هتفوق غير الصبح اتفضلي انتي قبل الوقت ميتاخر 

نهي حاضر بعد اذنك وخرجت لتقف امام المشفي ولا تجد سياره اجره حتي تاخر الوقت 

اما حسام فقد لنهي عمله وخرج لبذهب الي بيته ليجد نهي واقفه 

حسام انسه نهي انتي لسه واقفه 

نهي اه مش لاقيه تاكسي

حسام خلاص ولا يهمك تعالي اوصلك بسكتي 

نهي بخوف لالا شكرا انا هستني تاكسي 

حسام بغضب تاكسي ايه الي هيجي هنا في الوقت دا يلي اركبي

نهي بخوف وارتباك لا لا شكرا

حسام بغضب براحتك ثم ركب سيارته ليرحل 

نهي وقد لمحت ابن عمها يراقبها وبمجرد ان راي حسام يهم بالذهاب حتي بدء الاقتراب منها اسرعت لتركب سياره حسام قبل ان ينطلق بها

حسام ايه في ايه يا نهي ركبتي ليه

نهي بفزع مش انتا كنت هتوصلني يلت يلا

حسام وقد استغرب موقفها ولكنه سريعا ما فهم عندما راي هو الاخر ابن عمها و قد صمم علي معرفه ما يحدث

حسام لا مش هوصلك اتفضلي انزلي 

نهي بخوف شديد لا لا الله يخليك خدني معاك 

حسام وقد نزل من سيارته وفتح بابها وامسك يدها ليخرجها من السياره لا يلي انزلي مش هوصلك 

نهي وهي تقف امامه بالله عليك زصلني 

حسام بشده وهم ليركب السياره لا 

نهي ببكاء شديد وهي تمسك معصمه بشده لا الله يخليك خدني معاك

حسام وقد دهش من خوفها الشديد ماشي اركبي بس هتقوليلي كل حاجه ثم نظر للمكان الذي يختبي به ابن عمها. 

نهي وهي ما زالت تبكي ومتشبسه بذراعه حاضر حاضر بس خدني من هنا 

ركب حسام وريم السياره ورحلو ولكن حسام لم ياخذها الي البيت وانما الي مكان هادي

نهي بخوف احناةفين

حسام وقد اوقف السياره متخفيش انا جايبك هنا عشان نتكلم شويه 

نهي بشك نتكلم في ابه 

حسام في الي حصل يا نهي ممكن اعرف بتهربي ليه من ابن عمك وهو ليه ببراقبك ثم نظر لها انتي وعدتي تقولي 

نكست نهي راسها لاسفل واحمر وجهها اصلو اصلو 

حسام بغضب اصلو ايه 

نهي هوا عاوز يستغل ان ماليش حد 

حسام يستغل ان ملكيش حد ازاي وقد فهم عندما راي احمرار وجهها وخجلها ويدها التي تفرك بها بشده 

حسام وهويحاول كبت غضبه والدك ووالدتك فين 

نهي بدموع بابا وماما متوفيين وهو بيستغل ان ماليش حد وعمي الي هوا ابوه مش بيسال عني 

حسام بغضب بيستغل ازاي هو عمل معاكي حاجه 

نهي سريعا لا لا محصلش اي حاجه انا اعرف احافظ علي نفسي كويس 

جسام بغضب والي تحافظ علي نفسها تنزل نص اليل برا بيتها والاقي شابين بيجرو وراها ثم اقترب منها كثيرا كنتي فين يا نهي 

نهي ببكاء يوميها هوا اتصل وقالي ان عمي تعبان اوي وعاوز يشوفني وانا صدقته عشان مكنتش اعرف اي حاجه ونزلت روجت لعمي بس لما وصلت لقيت ثم صمتت

حسام بهدوء اقيتي ايه يا نهي 

نهي ببكاء شديد لقيت عمي مش موجود كان مسافر ومفيش غير هوا وصاحبه كان عوزني ليه هوا وصاحبه عشان كدا لقتني في اليوم دا بهرب منهم دي كل الحكابه ومن يوميها وهو بيراقبني وبيبعتلي رسايل تهديد

حسام وهو يكور يده بغضب عملولك حاجه اليوم ده 

نهي بخجل هزت راسها بالنفي 

حسام هاتي موبيلك اعطته نهي هاتفها ليري ما به حتي يصعد الدم في راسه من هول ما راي 

حسام بغضب ابن الكلب عمك فين 

نهي معرفش 

حسام رقمه كام 

اعطته نهي الرقم وهي لا تفهم شي حتي وجدت حسام يكلم عمها

حسام الو ايوا استاذ محسن طبعا حضرنك متعرفنيش انا دكتور حسام الشهاوي خطيب انسه نهي بنت اخوك احب اقلك ابنك لو مبعدش عن خطيبتي اقسم بالله لهوريه الي عمره ما شافوه ثم اغلق الهاتف

اما نهي فقد فتحت فمها من الدهشه 

حسام يلي اروحك

نهي بغضب ايه الي انتا قلته دا خطيبي ازاي يعني 

حسام زي الناس هيا الناس بتتخطب ازاي

نهي بغضب انتا اكيد مجنون مين قالك اني موافقه 

حسام اه انا مجنون وبعدين انتي تطولي يا بايره دنا حتي دكتور ووسيم والبنات كلها هتموت عليا ووحداني 

نهي انا مالي بكل دا هوا الجواز بالغصب 

حسام ايوا هو كدا ويلي اتفضلي اركبي واعملي حسابك فرحنا اخر الاسبوع 

نهي وهي تفتح فمها من الصدمه مجنون انتا اكيد مجنون واخذت تبرطم بكلمات غاضبه ولكنها بداخلها احست بسعاده غير طبيعيه 

اخذها حسام وذهب بها الي بيتها وهمت لتنزل لتجد حسام يقف بجانبها

نهي نعم خير حصرتك تيجي تشرب شاي 

خسام والله يريت بس الوقت متاخر يلي 

نهي بدهشه يلي فين

حسام ايه الذكاء ده يلي اطلعك لحد شقتك

نهي باعتراض لا فاكر نفسك مين

حسام بهدوء خطيبك ثم اقترب منها وهمس في اذنها وهبقي جوزك اخر الاسبوع

نهي بضجر اوووف قصدك جوز بط وهمت لتذهب 

حسام بضحك في نفسه بتقولي ايه 

نهي بغضب هو انا نطقت ثم صعدت وهو خلفها ختي اطمئن انها دخلت شقتها وذهب وكان سعيدا في داخله اما نهي فكانت تشعر بسعاده لا توصف لا تعرف سببها ولكنه تشعر بنغزه في قلبها فهي تحبه ولكنها تعتقد انه تزوجها شفقه

اما ريم فظلت في المشفي ثلاث ايام ونهي بجانبها حتي تعافت كليا ولم تري مراد فيهم فكان ياتي وهي نائمه ويرحل قبل ان تفيق حتي خرجت من المشفي 

حسام يلي يا ريم انتي ونهي هوصلكو 

ريم مش عوزين نتعب حضرتك 

حسام تعب ايه بس دنا هوصل خطيبتي حبيبتي

نهي بغيظ حبك برص

حسام بتقولي حاجه يا روحي

نهي وهي تركب السياره هوا نا نطقت

اما ريم فقد ضحكت علي صديقتها وركبت هي الاخري

وما ان هم بالتحرك حتي ركب مراد توقع مراد ان تغضب او تنزل من السياره ولكنها لم تبالي ابدا وانطلقت السياره وصدح المزياع باغنيه وكان المزياع يحكي حياه ريم 

حبه ظروف اتجمغت علي شكل واحده قلبها مجروح حبت تعيش بين البشر ملقتش بينهم اي باب مفتوح كل الي جاي جايب الم ياخد مكانه فرحها ويروح ومن النهارده ياروح مافي بعدك روح ويعني علي لف السنين بتهد مين وتعلي مين هداني شر الحلبم مش من مفيش وهعيش لمين لو مش هعيش علشاني حرماني من كل الحجات والخوف في قلبي لما ذاد قواني كل شي باوانه والنهارده اواني اسرار في قلبي لا تتكتم ولا تتحكي ولايفهموها الناس بس الي لازم يتعرف كتر الالم بيموت الاحساس مش كل ماضي بنعشقه في ماضي لازم يتنسي وينداس وكفايه انو اتعاش وقت منسبناش وما ان انتهت حتي وصلو وبمجرد وقوف السياره حتي نزلت ريم سريعا وذهبت ونهي خلفها حتي لا تعطي مراد فرصه الحديث معها


#البارتين الرابع عشر والخامس عشر 


#الفصل الرابع عشر

صعدت ريم سريعا الي الشقه وخلفها نهي حتي لا تعطي اي فرصه لمراد بالحديث معها وبمجرد دخول الشقه حتي اغلقتها جيدا ثم تنفست الصعداء وكانها تخلصت من شبح يهاجمها اما نهي فظلت تضحك عليها 

ريم بغضب بتتنيلي تضحكي ليه

نهي بضحك اصل شكلك زي الي بيهرب من عزرائيل

ريم بغضب بس يا نهي 

نهي وهي ما ذالت تضحك ليه بس دا الواد مز حتي بخربيت كدا اموت انا 

ريم بخبث لا متموتيش يختي احضري فرحك الاول يوم الخميس هه

نهي اووووف انا مش عارفه ايه اللذقه دي منك لله يا وليد يبن عمي 

ريم باستغراب مالو ابن عمك يا بت اقعدي اتنيلي احكي اه صح انا نسيت اسالك حسام عاوز يتجوزك ليه 

جلست نهي وقصت علي ريم كل الحكايه من اولها لاخرها

نهي بدموع فهمتي بقي هوا عاوز يتجوزني شفقه عشان يخلصني من ابن عمي 

ريم بصدمه مش معقوله يا نهي بس فعلا انسان شهم زعلفكره يا نهي انا مش بشوف نظراته ليكي شفقه خالص ثم غمزت لها 

نهي بعيظ لا والله طب ما مراد ولم تكمل الاسم حتي

نظرت لها ريم بشده نظره تامرها بالتوقف عن الاسترسال في الكلام 

نهي خلاص يا رمضان اهدي المهم هتعملي ايه بقي ناويه علي ايه

ريم بتنهيده قويه ناويه ابدا من جديد هروح الجامعه الي تقريبا نسيت كل حاجه خاصه بيها وهدور علي شغل بس هسحب السي في بتاعي الاول من شركه الالفي 

نهي طب وناويه تنزلي امتي الجامعه 

ريم وهي تمط شفتيها من اول الاسبوع الجاي 

نهي بس يا ريم وصمتت

ريم قولي في ايه 

نهي بس انتي مش هتحضري محاضره دكتور مراد صح

ريم لا طبعا مستحيل

نهي مينفعش يا ريم الماده دي صعبه جدا ومفيش لها قرصات عشان محدش بيعرف يشرحها لازم تحضري

ريم بحده لا ابقي بس اكتبي اامحاضرات وانا هذاكرها 

نهي باستسلام طيب يلي بقي ارتاحي شويه عما اوضب لينا اكل 

ريم معلشي يا نهي انا اسفه عارفه اني تقلت علبكي اوي

نهي بس يبت قصدك ونستيني اوي وانتهي اليوم بسبا وظل الحال يومين نهي تحضر المحاضرات ونسيت تماما كلام حسام وعدي اليومين لتستيقظ نهي علي صوت عالي فتفتح عينيها ببطء لتجد ريم وحسام والميكب ارتيست وفستان زفافها معلق بالغرفه وعمها والماذون بالخارج فتحت نهي عينيها ببطء وعندما رات ذلك فزعت ووقفت علي السرير ونسيت تمام انها ترتدي بلوزه بحماله رفيعه وعليها شرط قصير 

نهي وهي تقف علي السرير ايه في ايه انتا هنا بتعمل ايه 

حسام بضحك في عروسه يوم فرحها تنام لحد المغرب عيب بردو مش كدا يا ريم 

ريم بضحك اه والله ميصحش كدا 

نهي بغيظ عروسه مين انتا عبيط مين اصلا قال اني هتجوزك 

حسام انا ويلي بقي خمس دقايق وتكوني جاهزه الماذون برا وعمك وكمان جايبلك وليد يشهد علي غقد الجواز ثم غمز لها وخرج 

نهي بغل ربنا علي الظالم والمفتري 

حسام وقد استدار لها يلي يا نهي عشان بشكلك دا مش هقدر اتحكم في نفسي اكتر من كدا 

نهي وقد شهقت عندما تذكرت فجلست سريعا وخباءت نفسها حتي وجهها من الخجل 

خرج حسام وسط ضحكات ريم والميكب ارتيست 

الميكب ارتيست يلي يا عروسه قدامنا شغل كتير 

ريم وهي تنزع الغطاء عن وجه نهي يلي يا بت قامت نهي وهي تبرطم بالكلامات غير مفهومه فهي غير موافقه فقد احست انه يتزوجها شفقه وانه استغل وضعها ولن يحسن معاملتها ولكنها ايضا تعلم انه لن يتراجع ولن يتركها حتي يتزوجها دلفت نهي المرحاض ونزلت منها دمعه حزن فلم تتمني ان تتزوج بتلك الطريقه نعم تحبه ولكنها ايضا تعلم انه لا يحبها 

انتهت من اخذ دش وخرجت من المرحاض وسرعان ما بدات الميكب ارتيست بعملها وزهلت نهي من الفستان فاقل ما يقال عنه انه روعه وبعد الانتهاء نظرت ريم والميكب ارتيست لنهي بذهول فحقا كانت جميله 

ونهي ايضا كانت سعيده بشكلها ولكن في قلبها نغزه من طريقه الزواج وكانت ريم ترتدي فستان بالون الاحمر بعد الحاح نهي جميل للغايه ولاول مره تلبس شي يبرز مفاتنها وتركت العنان لشعرها فنزل كالشلات علي ظهرها واتقنت الميكب ارتيست عملها حتي ان ريم كانت اكثر روعه من نهي ثم خرجت الفتاتان لتصعق ريم من وجود مراد التي بمجرد ان رائها نزر لها نظره لم تفهمها ولكنها سرعان ما اخفضت عينيها لا تعرف لماذا ولكنها لم تستطع ان تواجه نظراته النافذه 

حسام وهو ينظر لنهي ويمسك يدها يادين النبي هوا في كدا 

نهي بغضب اه في تاخد حبه

حسام وهو يهمس في اذنها لا مش عاوز حبه هاخد كله 

نهي خجلت كثيرا من كلامه وارتجف جسدها ولكن عند اقتراب وليد منها قبضت علي يد حسام بشده وكانها تستنجد به 

وليد وهو يمد يده مبروك يا نهي

حسام امسك يد وليد بقبضه قويه حتي كادت ان تتكسر لا المدام مبتسلمش ثم اقترب منه وقال بصوت حازم واياك بس تفكر مجرد تفكير تقرب لها اظن فاهم ثم ترك يده 

اما وليد فقد ارتبك وذهب سريعا مما اسعد نهي واحست انه اصبح لها حمايه ثم تم عقد القران واعتقدت نهي ان بذلك الفرح بكون انتهي ولكنها. فوجئت بحسام ياخذها الي قاعه فخمه جدا ليبدء الزفاف بحق مما اسعد نهي بشده 

اما ريم فظلت بجانب نهي طوال الوقت فهي كانت خائفه ان يقترب منها مراد ولكنها خافت اكثر من نظرات وليد الذي يتفرسها وينظر لجسدها بجراءه شديده نظره شهوانيه للغايه بالرغم من ان مرتد هو من اغتصبها ولكنها لم ترا تلك النظره في عينيه ابدا بل ينظر لها دائما بنظره لم تفهمها احست فجاءه ريم بالاختناق من نظرات وليد وحزنها انها لن ترتدي ذلك الفستان ابدا مثل نهي فلن تكون يوما عروس خرجت سريعا تلب جنينه ملحقه بالقاعه لكي تتنشق الهواء العليل وقبل ان تسقط دمعتها فلتظل محفوظه في مقلتيها فهي تعلم بنظر مراد المصوب تجاهها 

خرجت ولكنها لم تعلم بخروج وليد ورائها ورغبته القذره تحركه ولكن مراد كان يري نظراته لها وخرج هوا الاخر خلفه 

وقفت ريم في الحديقه تتنشق الهواء وخانتها دمعه فنزلت علي خدها ولكنها مسحتها سريعا وظل الهواء يحرك شعرها بقوه وهي تقف تنظر الي الفراغ ومعطيه ظهرها للقاعه ولكنها شعرت بصوت يقترب منها وبانفاس حاره تلهفها فاستدارت لتجد وليد يقف امامها ونظرات الشهوه في عينيه 

ريم بغضب نعم خير في حاجه 

وليد عليا انا بردو منا عارف انتي كنتي في المستشفي ليه ثم اقترب منها ولا انا منفعش 

لم تشعر ريم بنفسها الا وهيا تصفعه بشده علي وجهه

وليد بغضب اه يابنت ال وهم ليضربها ولكن يد قبضت عليه 

ضرب مراد وليد بعنف حتي سقط مغشي عليه ثم تركه علي الارض ملقي وذهب لريم التي كانت تقف تشاهد ااموقف

مراد بغضب كان عاوز ايه 

ريم بغضب وانتا مالك 

مراد بغضب بالغ كان عاوز ايه انطقي بعني ضربتيه من الباب للطاق

ريم وقد اقسمت ان تنتقم منه فقد رات الغيره في عينيه

ريم بالامبالاه وهي تمط شفتيها مفيش كان عاوزني وقال سعر معجبنيش 

مراد وقد تحول وجهه الي لون الدم وبغضب. شديد ريم بلاش تستفزيني وايه الي انتي لابساه ده ثم خلع جاكيته ووضعه علي كتفها

ريم بغضب بالغ ازالت الجاكيت والقته علي الارض ثم قالت بحده كدا لبسي حلو يمكن اجيب سعر عالي شويه يعوضني امي الي ماتت ثم تركته وذهبت 

اما مراد فكان كالثور الهائج من شده الغيره 

وسرعان ما انتهي حفل الزفاف وعادت ريم الي شقت صديقتها التي اعطتها مفتاحها لتمكث بها وظل مراد خلفها حتي اطمئن عليها 

اما نهي وحسام فبمجرد دخولهم الشقه واغلق حسام الباب

نهي بخوف ايه انتا قفلت الباب ليه 

حسام وهو يضربها علي رائسها عبيطه انتي هسيب باب الشقه مفتوح ليه بقول للحرامي اتفضل يعني 

نهي وقد شغرت بمدي غبائها ورفعت اصبعها في وجهه بص بقي انا مش موافقه علي الجوازه دي واصلا انا سكت عشان اهرب من ابن عمي بس مش معني كدا اني موافقه عليك ولم تكمل حتي تحدث حسام

حسام يلي يماما كملي الفيلم العربي يلا قولي قولي متكسفيش يلي انا جسمي مش هتلمسه ومبحبكش وعارفه انك اتجوزتني شفقه واستغليت ظروفي ها في حاجه غير كدا ولا هتقولي خاجه كمان 

نهي وقد فتحت فمها من الصدمه ولم ترد فقترب منها حسام 

حسام بصي يا نهي انا مش متجوزك شفقه لاني باختصار بحبك وكمان مستغلتش ظروفك لاني كنت عاوز احميكي وكون بتحبيني ولا لادي حاجه خاصه بيكي بس وعد مني عمري ما هلمسك الالوحبتيني زي ما بحبك ولو محبتنيش هننفصل وانتي زي ما انتي بس اطمن عليكي الاول ثم طبع قبله علي راسها واضاف بضحك بصي بقي دي اوضتك واشار علي غرفه ودي اوضتي واشار علي غرفه مقابله لها ثم قال بالهجه مضحكه وبما اني دكتور خمار فمبخبش الازعاج ثم اقترب منها هه

نهي بضحك حاضر 

حسام بحزم مصطنع تمام تحبي تتعشي

نهي بخجل لا شكرا 

حسام تمام انا عندي شويه شغل هخلصه وانام لو حابه تنامي اتفضلي

تركته نهي ودلفت لغرفتها سريعا وسرعان ما خرجت تنادي عليه 

نهي بخجل دكتور حسام

حسام وقد استغرب منها نعم يانهي 

نهي بخجل شديد مش عارفه افتح الفستان يعني ممكن تساعدني 

حسام وقد راعي خجلها تمام ساعدها علي فتح سحاب الفستان ثم ادار راسه خلاص يا نهي بس بعد كدا انا اسمي حسام بس مش دكتور وهم ليذهب ولكن نهي استجمعت شجاعتها وارادت ان يكون زوجها فهي تعشقه 

نهي بخجل طب يا حسام هتسيب عروستك لوحدها 

استدار حسام غير مصدق ما سمع واقترب منها ليرها تفرك يديها بخجل ووجهها محمر للغايه من شده الخجل 

حسام وقد اقترب منها قصدك ايه 

نهي بخجل شديد وارتباك هه لا مفيش ثم همت لتذهب ولكت حسام شدها من يدها لياخذها في خضنه ويحتضنها بشده بحبك با نهي 

نهي بخجل شديد وانا كمان بحبك 

حسام هه بتقولي ايه 

نهي وهي تضرب كتفه مبقلش 

حسام لا الله يخليكي قولي 

نهي وهي تنظر لاسغل بحبك 

اما حسام فقد حملها وادار بها ثم احتضنها بشده حتي كاد لو كسر ضلوعه وادخلها بها ثم حملها ودلفو الي غرفتها وازل فستانها برفق واخذ يقبلها برقه بالغه وكانها ورده يخاف ان تسقط اوراقها ولكن مع رقته البالغه احس برجفه جسدها وارتعاشه ودموع عينيها فتوقف عما يفعل واخذها في احضانه وكانه يخبئها به وهمس في اذنها متخفيش من اي حاجه وانا جنبك ثم حملها ووضعها علي سريرها برفق شديد ثم اخذها في احضانه ولم يكمل طقوس زواجه بها وانما اكتفي بوجودها بين احضانه وهمس في اذنها دا مش مهم المهم انتي عندي وانك في حضني ومفيش اي خاجه هتحصل غير لما تتاهلي لكدا ونفسيتك ترتاح ثم ذهب في ثبات عميق 

امانهي فكانت سعيده للغايه لتفهم زوجها لحالتها والوقوف بجانبها وسرعان ما استسلمت للنوم سريعا 

اما ريم ومراد فظل الحال كما هوا عليه تذهب ريم للجامعه ولا تحضرمحاضره مراد ووجدت عمل في شركه فهد الشريف وهو رجل معروف بسوء اخلاقه ولكنها لا تعلم حتي صمم مراد علي حضورها محاضرته 

دخل مراد المدرج في محاضره غير محاضرته حتي لا يعطيها فرصه الخروج وما ان رائته حتي همت لتذهب 

مراد بصوت يصدح في المكريفون ممنوع حد يخرج من المحاضره فجلست ريم مكانها 

مراد طبعا كلوكو عوزين تعرفو ازاي دخلت المحاضره دي الدكتور احمد طلب مني انا اديكم النهارده وهو ياخد محاضرتي بكره ثم جلس علي الكرسي واضاف بس بقي بم اننا متعرفناش احب اتعرف بيكم وتتعرفو بيا يلي الي عاوز يتعرف عليا يتفضل 

تعالت ضحكات الفتيات فهو بالنسبه لهم فارس الاحلام وسرعان ما انهالت عليه اساله اكثرها من الفتيات وجمبع اسالتهم عن حياته العاطفيه وجاذبيته وظلت تستمع ريم لتلك الاسئله وهي تشعر بغيظ شديد لا تعلم لماذا ولكنها كانت تتجاهل النظر اليه وتنظر للكتاب الموضوع امامها حتي فوجئت بسؤال طالبه وقح 

طالبه دكتور هوا حضرتك متجوز 

مراد وهو ينظر لريم لا

الطالبه طب مبتفكرش 

مراد والله انا بحب واحده مطلعه عيني ومش موافقه تتجوزني وبمجرد ان قال ذلك حتي تعالت الهمهمان والكلام ببن الفتيات عن غباء تلك الفتاه وكيف ترفضه ثم اضافت الطالبه بجراءه كبيره يبختها. يريتني كنت انا وضحك الجميع مما اغضب ريم التي لم تتحكم في غضبها 

ريم بغضب من فضلك يا دكتور هوا المحاضره مش هتتشرح 

مراد بهدوء لا انهارده تعارف 

ريم بغضب وهي تهم بالذهاب خلاص بعد اذنك اظن اتعرفت بحضرتك كفابه وهمت لتخرج من الباب ولكن مراد اوقفها 

مراد مفيش خروج يا انسه والا هتشيلي الماده وما ان سمعت ربم تلك الكلمه حتي التفتت اليه ومزقت كتاب مادته مائه قطعه ونثرته امامه وتركته وذهبت امام جميع الطلاب


#الفصل الخامس عشر

اما ريم فقد خرجت من المدرج غاضبه للغايه تكلم نفسها بعض الكلام غير مفهوم انا مالي متجوز ولا عاذب ولا بيحب انا مالي انا انسان مستفز جايه اتعلم انا ولا اشتغل رقاصه ضربه في بطنه ثم هدات قليلا وقررت العوده الي المنزل لكي تاخذ حمام دافئ لعله يريح اعصابها قبل العوده الي العمل ولكنها سرعان ما انقبض قلبها عندما تذكرت فهد

ريم في نفسها اووووف هوا انا هخلص من مراد يتطلعلي فهد يارب خلصني من الاتنين وسرعان ما تذكرت نظراته القذره لها ولكن بما انه لا يتجاوز فالامر لا يعنيها ثم سرحت في نظره مراد لها فمع انه هوا من اغتصبها الا انه لم ينظر لها يوما مثل فهد او مراد ولكنها سرعان ما انفضت تكلك الفكره عن راسها وذهبت الي المنزل واخذت حماما وارتدت ثياب العمل واعدت لنغسها وجلست لتحتسيه قبل ذهابها للعمل 

اما مراد فلو كان الامر بيده لكان قتلها علي فعلتها تلك واحراجه امام الطلاب بتلك الطريقه ولكنه تحكم في اعصابه حتي انتهت المحاضره وقد وصل الي ذروه غضبه من عنج الفتيات ودلالهن فليس فيهن مثل ريم ابدا بعندها وغضبها وطيبتها رغم اظهارها القسوه وما ان انتهت المحاضره حتي خرج سربعا غاضبا من ريم وقد ازداد غضبه حينما سمع طالب يقول لاخر القطر داس علي الدكتور غضب بشده وقرر ان يلقن تلك الريم درسا 

دق باب منزل ريم وهي تحتسي القهوه وهمت لتري من نظرت في العين السحريه لتجد مراد خافت بشده وقررت ان لا ترد

مراد بغضب افتحي ياريم ولا هكسر الباب 

قررت ريم فتح الباب فهي تعلم صدق كلامه ولن تجعله يعتقد انها تخاف منه 

ريم وهي تفتح الباب نعم خير

مراد دفع الباب ودخل المنزل 

ريم بغضب ايه حضرتك هيا وكاله من غير بواب في حاجه

مراد بغضب ايه الي عملتيه دا 

ريم بالامبالاه عملت ايه

مراد بغضب اشد ازاي تخرجي من المحاضره من غير اذني وتقطعي الكتاب كمان

ريم بغضب لم تستطع مداراته وقد تذكرت كلام الفتيات دي مش محاضره دي قلت ادب اما دكتور محترم يسمح للبنات بكلام زي الي اتكلموه دا يبقي دي قلت ادب مش محاضره وانا حره اخرج مخرجش حره 

مراد وقد لمعت عيناه وفهم عدم تحكمعا في غضبها فقد نجحت اول خطوه في خطته لامش براحتك وعلفكره هتشيلي الماده 

ريم بحده وهي تهم لتذهب طظ

مراد بغضب وهو يمسك ذراعها بتقولي ايه

ريم بغضب شديد وهي تسحب ذراعها منه بعنف بقلك طظ واعلي ما في خليك اركبه الي تقدر عليه اعمله واتفضل بلي عشان مش فاضيه وما ان همت لتضع الكوب من يدها حتي تفوه مراد 

مراد بتسرع وغضب لم يتحكم به ايه رايحه لذبون تاني ولم يكمل حتي وجد الكوب انكسر في يدها من شده ضغطها عليه والدماء تغرق كف يدها ونظرت له نظره تحمل كل الالم 

وما ان هم مراد بالذهاب لها حتي رفعت يدها في وجهه تامره بالوقوف وعدم الاقتراب توقف مراد بمكانه فهو يعلم انه اذا اقترب منها سيحدث مالا يحمد عقباه 

مراد باسف شديد يظهر في صوته وهي المره الاولي التي يعتذر لاحد انا اسف يا ريم

ريم وقد اقسمت ان تحرق دمه اضافت بضحك متجاهله الم يدها واسف ليه منا رايحه لذبون فعلا ثم نظرت الي ساعتها واضافت سلام لحسن اتاخر وتركته وذهبت ووجهه قد اسود من كثره الغضب 

ذهبت ريم الي الشركه ولكنها ذهبت الي المشفي اولا لتضمد الحرج اما مراد فقد ظل واقفا مكانه لا يستطيع التحرك من شده الذهول يالله من تلك تلفتاه لقد اسرت قلبه فهي قويه رغم ضعفها جريئه رغم خجلها شرسه رغم طيبتها الشديده ظل هائما بها حتي جاءه اتصال هاتغي 

مراد الو ايوا يا عمي حمدلله علي السلامه 

احمد الله يسلمك يا مراد انا عاوزك تيجي الشركه عشان نتمم الثفقه فهد زمانه جاي 

مراد تمام ياعمي جاي اهو

احمد متتاخرش يا مراد انتا عارف اني مبرتحش لفهد دا مش غارف ملقتش غيره يعني

مراد انتا عارف يعمي الشغل بيحكم ثم اغلق معه وتذكر فهو لم يدخل تلك الثفقه مع فهد الا من اجل ريم فهو يعرف جيدا اخلاق فهد ولن يدع ريم لتكون الضحيه 

اما ريم فقد وصلت الي الشركه 

فهد علي الهاتف انسه ريم من فضلك هتيلي ملف شركه الالفي

ريم حاضر يا فندم ثم ظفرت بقوه فهذه المره الخامسه التي يطلب بها الملف 

ريم وهي تقف امامه اتفضل يا فندم

فهد وقد اخذ الملف اقعدي ياريم 

ريم اسفه يا فندم ورايا شغل

فهد بمكر ايه رائيك تخرجي تتعشي معايا النهارده 

ريم بحده اسفه يا فندم مبخلطش حياتي الخاصه بالشغل وكمان عندي مذاكره عن اذنك وخرجت وهي تلعنه في سرها 

اما فهد فقد كان ينظر لجسدها برغبه شديده وما ان خرجت حتي قال في نفسه مسيرك تبجي تحت ايدي يبنت ال

جلست ريم علي مكتبها تنهي عملها الي ان رات امراءه تدخل عليها نظرت لها ريم انها غاده زوجه شقيقها ولكنها قررت تجاهلها

ريم نعم يا فندم 

غاده ازيك با ريم بتعملي ايه هنا

ريم بتجاهل شديد حضرتك تامري بايه

غاده وهي تتحدث بغرور عاوزه فهد

ريم في معاد سابق 

نهي وهي تضحك ضحكه قذره لا قوليلو بس بنت خالك رفعت ريم العاتف واخبرت فهد وسرعان ما دلفت غاده الي الداخل

فهد ايه با غاده الي حدفك عليا واوعي تقولي خير 

غاده بضحك فهمني صح علطول مراد الالفي

فهد وقد اعتدل في جلسته ماله 

غاده بمكر في معلومه عندي تخليك تنتقم منه 

فهد بلهفه اخيرا قولي 

غاده لا كلو بتمنو عاوزه مليون جنيه .

فهد هديكي اتنين بس قولي 

غاده السكيرتيره بتاعتك 

فهد مالها 

غاده قصت عليه كل ما سمعت وما عرفته عن طريق مخبر خاص استاجرته وعن القصرالمغلق

فهد يبنت ال وعمله علبا شريفه والا ووقعت تحت ايدي يا مراد 

غاده عشان تعرف بس يلي الشيك

فهد من يومك الشر بيجري فب دمك يا غاده ثم خط الشيك وتركته وذهبت اما فهد او امسك الهاتف وقرر مكيده لريم يكسر بها مراد فهو يعلم ان مراد اذا احب امراءه لن يسمح لاحد ان يلمسها او ينظر اليها مجرد النظر وهو قرر ان يلمس ريم 

فهد ايو يا انسه ريم اجهزي عشان نروح شركه الالفي

ريم بحنق تمام با فندم ثم اغلقت الهاتف وزفرت بقوه وقالت في نفسها مهي ناقصه كمان 

اما في شركه الالفي ما ان وصل مراد حتي وجد عمه ولميس ابنته 

احمد اهلا يا مراد امال فين ريم 

مراد استقالت 

احمد ليه كده بس 

مراد معرفش قالت اسباب خاصه 

طب انا هروح الف في الشركه كدا عما فهد يجي 

مراد تمام يا عمي ثم جلس علي مكتبه وما ان خرج عمه حتي وجد لميس تجلس علي رجله بجرائه

لميس وحشتني يا حبيبي 

مراد وهو يقف سريعا لتقع علي الارض حبك برص يا شيخه انتي معندكيش دم هترخصي نفسك لحد امتي 

لميس بغضب هوا عشان بحبك ابقي برخص نفسي 

مراد وانا مبحبكيش خلي عندك دم بقي واحترمي ابوكي

لميس ليه يا مراد انتا كنت بتحبني وكنا مخطوبين 

مراد بغضب اولا انا عمري ما حبيتك انا خطبتك عشان ابوكي طلب مني كدا ثانيا انا عمري ما احب ولا اتجوز واحده شفتها في السرير مع غيري هه فاهدي كدا وابعدي عني بدل ما ادمرك

لميس بغضب اومال بس شاطر تحب حتت سكيرتيره وتنام معاها وهيا ولا معبراك مهي رخيصه ولم تكمل الكلمه حتي امسك مراد شعرها حتي كاد يقتلعه من جذوره 

مراد بغضب اياكي بس اسمعك بتقولي حرف عليها اقسم بالله انهيكي فاهمه 

لميس بالم فاهمه سيب شعري

وفي تلك اللحظه طرق الباب لتعلن السكيرتيره عن قدوم فهد ليدخل فهد وخلفه ريم


الفصل السادس عشر

وما ان دلفو فهد وخلفه ريم الي مكتب مراد حتي نظرت لميس لريم نظره حقد فهي تجعل احدا يراقب مراد وتعرف كل اخباره وتعرف قصه ريم من اولها لاخرها 

اما فهد فكان ينظر لمراد نظره فهمها مراد جيدا وكانه فهد يخبره انه امتلك ما يخصه 

فهد وهو يمد يده لمراد يصافحه اهلا مراد ها الورق جاهز 

مراد اهلا فهد اه الورق جاهز ثم رفع السماعه انسه صفاء ورق المناقصه وشوفي احمد بيه فين خليه يجي ثم اشار لهم الجلوس علي طاوله الاجتماعات 

مراد هات ورق شركتك يا فهد 

فهد محاوله اغظاته حاول امساك يد ريم كحجه لطلب الورق ولكنه فوجي بها تبعد يدها وتخبره بنظره ذات معني ان يتوقف 

ريم بنبره حاده الورق قدام حضرتك فهد بيه 

اما مراد فكان سعيدا للغايه من تصرفها علي عكس فهد ولميس وفي تلك اللحظه دلف احمد عم مراد 

احمد بفرحه كبيره ازيك يا ربم يبنتي ولكن تلك الفرحه سرعان ما تلاشت عندما ايقن انها تعمل لدي فهد

ريم بفرحه حقيقيه قامت وسلمت عليه ازيك يا اجمد. بيه 

احمد عامله ايه يا بنتي كويسه 

ريم وهي تمسك بده بسعاده وكانها وجدت والدها اه الحمد لله كويسه اكتر بوجودك 

لميس مش كفايه سلمات بقي ونشوف الشغل 

احمد بغضب لميس 

لميس بارتباك مش قصدي 

ثم جلسو لاتمام الثفقه الي ان اتت مكالمه لفهد فاستاذن وقام ليةد عليها

احمد بعد ان قام فهد عامله ايه يا ريم كدا بردو تسيبي الشركه

ريم بهدوء انا كويسه بس معلشي بقي غصب عني ثم اضافت بلهجه مضحكه وبعدين ابه مزهقتش مني منا قدامك من سنتين 

احمد بضحك لا يستي مزهقتش ثم ظهر الخزن علي وجهه بس ملقتيش غير فهد يا ريم 

ريم وقد قامت من مكانها واقتربت منه للغايه وهمست في اذنه ولكن مراد كان يسمعهما 

ريم وهي تهمس في اذن احمد بزمتك دي اشكال اشتغل عندها يعني بعد مكنت بشتغل عند راجل جنتل زيك عاوز تشغلني عن ابن اخوك طب بص كدا عليه دا منظر دا بيتخانق مع دبان وشه يسدي فهد رحمه شويه اما احمد فلم يستطع تمالك نفسه من الضحك. ثم همس في اذنها بس خلي بالك يا ريم 

ريم وقد وضعت يدها علي يده تربت عليها لتعمله انها تفهم عما يتحدث ثم جلست مكانها 

احمد ربنا يحميكي يا بنتي اه صحيح والدتك عملت ايه اخدتي الفلوس من مراد واكن قبل ان يجيب مراد

ريم بثبات لا 

احمد وقد وجهه نظره لمراد ليه يا مراد 

ريم سريعا لا يا احمد بيه مراد بيه كان بيديني الفلوس بس كانت والدتي توفت ومعدش لها لازمه

احمد بحزن البقاء لله وكاد ان يكمل ولكن فهد كان قد رجع 

مراد محاولا الانفراد بريم عمي ممكن تاخد استاذ فهد تفرجه خطه الانشاء 

فهد سريعا اه يريت 

احمد نظر لمراد يعنفه علي تسرعه ولكنه فهم بمجرد ان راي نظر مراد لريم 

احمد تعالي معانا يا لميس وسيبي انسه ريم ومراد يخلصو بقيه الورق

لميس بعند لا انا هفضل هنا 

خرج احمد وفهد وتبقي مراد ولميس وريم 

ريم تحدث مراد وهي تريه ورقه وتتكلم بطريقه مهنبه باحته كدا حضرتك كل الورق خلص 

مراد وهو ينظر للميس بتافف تمام 

لميس وهي تضع يدها علي كتف مراد مش عارفه ايه الي خلاك تاخد صفقه زباله زي دي يا حبيبي وهي تنظر لريم مما اغضب ريم ولكنها تحكمت في انفعالها

مراد وهو ينزع يدها بعنف اولا انا مش حبيبك واتلمي احسنلك يا لميس ثانيا الثفقه دي مش رخيصه ثم نظر لريم الثفقه دي اغلي ثغقه اخدتها 

لميس بغضب قصدك ايه يعني ماهي الانسه اصلا جابه وقصداها

ريم بغضب قصده ايه حضرتك عيب كدا وهي تقف

لميس بغضب هو الي زيك بعد ما يبيع نفسه يعرف عيب ولم تكمل حتي وجدت صفعه علي وجهها بقوه من مراد اخرستها

اما ريم فنظرت لمراد والشر يتتاير من عينيها 

لميس وهي تضع يدها علي وجهها بتضربني عشان الزباله دي

مراد بغضب بالغ وكاد ان يضربها مره اخري لميس اخرسي احسن ليكي 

اما ريم فلم تنطق وانما اخذت في جمع الورق حاول مراد ان يكلمها ولكنها نظرت له نظره اخرسته فكانا تريد الذهاب من هذا المكان سريعا فقد كانا غاضبه للغايه ولكن ليس من مراد او لميس بل غاضبه من نفسها فهي لاول مره تشعربالغيره فجمعت ورقها وهمت لتذهب ولكن يد قبضت علي معصمها لتلتفت لتجدها لميس

ريم بهدوء نعم يا انسه لميس 

لميس بغضب ومراد موجود لو فاكره نفسك هتخديه تبقي غلطانه انتي انسانه رخيصه بيندفع فيكي هم مراد ام بتحدث ولكن ريم سبقته

ريم وهي تشد يدها ثم نظرت للميس باحتكار هاخد مين ده وهي تنظر لمراد ثم اضافت بجرءاه كبيره لم تعهدها في نفسها وانما غريزتها الانثويه هيا من تتحكم بها الان لو عليه فانا خدته من زمان ثم نظرت له مش كده مراد ثم نظرت للميس المهم بقي انتي اخدتيه ولو انا رخيصه عشان ببيع نفسي فتقولي ايه في واحده بتقدم نفسها بدون مقابل ثم اقتربت منها لكثر تفتكري بقي مين فينا الرخيص همت ان تتكلم ولكن ريم اخرستها

ريم وهي تهم بالذهاب علي الاقل انا ملمسنيش غير واحد بس ثم التفتت لها انما انتي فمن كترهم مش هتقدري تعديهم وتركتهم وذهبت 

وبمجرد ان خرجت شعرت بان قواها قد خارت وان تستطيع الوقوف فجلست مع صفاء حتي رجوع فهد واحمد

اما لميس فلو بيدها لكانت قتلت تلك المغروره التي تحدتها بانها اخذت مراد واستطاعت ان تقضي معه ليله وهي لا 

اما مراد فمن الصدمه جلس وعلي وجهه ابتسامه انها خبيبته التي اخرست تلك الحمقاء ابنت عمه وقد شاهد لمحه الغيره والتمرد في عينيها اذن ليكمل حتي يجعلها تعشقه كما يعشقها

سرعان ما عاد فهد واحمد ليذهب كلا من ريم وفهد ولكن فهد قد مضي العقد وجاء وقت انتقامه من مراد بالاتفاق مع لميس فلم ياخذ ريم الي الشركه 

بعد ذهاب ريم وفهد ذهبت لميس سريعا استغرب الامر ولكن لم يعلق وجلس يتحدث مع احمد عمه حتي جاءه اتصال

مراد الو ايو قول 

الشخص علي الهاتف قص عليه زباره غاده لفهد ومكالمه فهد للميس وذهاب لميس الي القصر وما ان سمع مراد ذلك حتي قام مفزوع يخرج سريعا فقد غلم ما يخطط له فهد 

احمد بدهشه استني يا مراد في ايه حصل حاجه ولكنه لم يلحق مراد الذي ذهب مسرعا في سيارته 

مراد وهو يكلم شخص علي الهاتف ايوا يا زفت اخد ريم فين

علي الهاتف معرفش يا فندم العرببه هربت مننا

مراد بصراخ كلاب انتو كلاب ثم جاء في عقله سريعا ان لميس في القصر توقف بسيارته وهو يحدث نفسه معقوله يكون اخدها القصر ومالبس ان تذكر الغرفه التي امر هوا باغلاقها وصرخ مراد حقير وذهب الي هناك مسرعا

اما ريم وفهد

ريم حضرتك رايح فين دا مش طريق ابشركه

فهد بخبث اهدي يا حلوه هنروح مكان انتي عرفاه كويس 

ريم بغضب وقف العربيه ولم تكمل حتي وجدت العربيه تقف امام القصر انها تعرفه عادت الذكري لراسها ظلت تصرخ وتضرب بقدميها في الارض وفهد يسحبها للداخل وهنا ظهرت لميس واعطت فهد مفتاح الغرفه 

لميس لريم اظن كدا عملت الي عليا سلام ياحلوه

ريم بصراخ وهي تحاول التخلص مت قبضه فهد كلاب كلكو كلاب ولكن فهد لم يستمع اليها وانما ادخلها الغرفه والقاها بها واغلق بابها ووقف امامها 

اما ريم وقفت سريعا تنظر للغرفه بخوف وقد عادت امامها ذكري ذلك اليوم وظلت تنظر للغرفه بخوف الي دمائها علي الارض والي ملابسها الممزقه والي الدماء علي الفراش دليل عفتها الذي اخذه مراد

فهد بضحكه شيطانيه انا عارف ان الاوضه هتعجبك عشان كده قولت لازم ليلتنا احنا كمان تكون هنا ثم اقترب منها وريم تقاوم وتصرخ وتضربه بقدميها ولكنه صفعها عده صفعات متتاليه وشرع في الاعتداء ععليها وتمزيق سيابها ولكن ريم لم تستسلم ظلت تصرخ وتضرب وتضع اصابعها في عينيه الي ان صفعها فهد صفعه قويه وقعت اثرها علي الارض ثم صرخ بها اشمعني انا ليه هوا ياخد كل حاجه ثم شرع في الاعتداء عليها ولكن مراد حضر وكسر باب الغرفه ليجد فهد يحاول الاعتداء علي ريم وهي تقاوم ليصل الدم الي عقله ويجن جنونه وظل يضرب فهد بشده حتي وقع مغشي عليه من شده الضرب ولم يكتفي الا انه راي ريم تنظر للغرفه بفزع وتخبي جسدها وترتعش بشده وتبكي حاول الاقتراب منها بحذر حتي لا تخاف ولكنه فوجي بها تلقي نفسها. في احضانه وتتشبث به 

ريم ببكاء وشهقان متتاليه وهي تنظر للغرفه بخوف خدني من هنا الله يخليك 

مراد خلاص يا ريم بس هش اهدي 

ولكن ريم ظلت تبكي وتصرخ حتي وقعت معشي عليها


#البارتين السابع عشر والثامن عشر 


الفصل السابع عشر

حمل مراد ريم بعد ان سقطت مغشي عليها وامر حرسه ان يظل فهد تحت ايديهم ثم خرج بريم الي شقته وادخلها غرفتها التي كانت بها من قبل وظل جالس بجوارها بمسح علي وجهها وينظر لوجهها واثر الجروح عليه ويكور يده بغضب شديد جدا فكل مده يكون علي وشك الذهاب لقتل فهد ولميس وغاده ولكنه لا يستطيع الذهاب وتركها علي هذه الحاله فقام بمسح اثار الاعتداء عن جسدها ووجهها وغير لها ثيابها بقميص نوم حريري وظلت مده تصارع في احلامهاحتي استيقظت 

فتحت ريم عينها ببط شديد لتجد نفسها في غرفه غير غرفتها نعم انها تعرف هذه الغرفه جيدا كانت بها من قبل انها في بيته ياالله الن تنتهي من ذلك الكابوس جلست علي السرير لتنظر الي ما ترتديه ثم ارتسم علي شفتيها ابتسامه ساخره اكيد هوا من ابدل لها ثيابها الم يفعلها من قبل الم يري جسدها باكمله ولكنها مع ذلك احست بالخجل وبشي لم تستطع معرفه سببه وانما لم تشعر بالخوف من تواجدها معه في نفس المكان ولكن اكثر ما كان يطغي عليها هوا الشعور بالخجل ثم تذكرت ذلك الفهد البشع ومحاولاته وسرت علي خدها دمعه سريعه لم تمسحها وانما تركت لها العنان فقد استسلمت فاليفعلو بها اي شي لم تعد تبالي ابدا فلقد كفت عن المقاومه لم يعد لها اي قوه تحمل ابدا ثم استلقت علي السرير تنظر للفراغ والدموع علي خديها تذكرت حياتها منذ ان كانت طفله والدها المدلله وحياتها وسعادتها وغيره اخيها مصطفي منها الي حد اخذه اموالها ووالدتها التي لا تعرف الي الان كيف ومن دفنها وفي اي مكان وظلت حياتها تمر امام عينيها حتي جاءت امام عينيها مراد اااااااااااااااااااااااه من مراد ولكنها لم تغضب في نفسها منه لم تعد تقوي علي الغضب ولن تقاوم فليفعل بها ما يشاء وظلت الذكريات تتوافد الي عقلها حتي احست بحركه وصوت الباب ينفتح ولكنها لم تظهر اي رد فعل 

دخل مراد الغرفه بحذر حتي لا تخاف فقد كان يعتقد انه سيراها تصرخ ستضرب حتي انها ستحاول قتله كما في السابق ولكنه وجدها هادئه صامته تنظر في الفراغ مستسلمه لاي شي 

مراد احم ريم عامله ايه دلوقت 

ريم بهدوء كويسه 

مراد طب يا ريم الي حصل اوعدك اني هنتقملك منه بس 

ولم يكمل حتي همست ريم بهدوء مش مهم 

مراد بشي من الغضب يعني ايه مش مهم 

ريم وهي مازالت توجه نظرها في الفراغ ولا تنظر اليه يعني مش مهم

مراد بخوف عليها فتلك ليست قطته الشرسه فتلك ليست ريم القويه فتلك فتاه يائسه ضعيفه ولكنها ليس ريم تجرا مراد وحاول اداره وجهها اليه محاولا اثاره غضبها فهو يعلم انها سترفض لمسته ولكنه فوجي بها صامته لم تعترض او تبدي اي فعل كل ما فعلته انها اخفضت عينيها فلم تنظر له ابدا وعندما رفع وجهها اليه لتنظر في عينيه وجدها تغلق عينيها بهدوء بالغ فعلم انها تتجنب النظر في. عينيه

مراد بحنيه بالغه ريم انتي كويسه 

ريم بهدوء بالغ اه كويسه ثم قامت لتجلس علي السرير نصف جلسه ليظهر قميص نومها وذراعيها العاريين ولكنها لم تهتم بل لم تعد تبالي فلينظر لجسدها كيفما يشاء فلم يعد لديها اي شي لتخسره 

مراد بارتباك ريم احم البس بس كان متبهدل فلبستك ده انا اسف

ريم بالا مبلاه مش مهم بس من فضلك عاوزه امشي 

مراد بحذر وهو يعلم ان القيامه ستقوم بمجرد تفوهه بتلك الكلمه لا مفيش خروج احنا هنتجوز النهارده 

قال تلك الكلمه وانتظر العاصفه ولكنه فوجي بها هادئه للغايه 

مر اد ها يا ريم رائيك ايه 

ريم طيب ثم ازاحت الغطاء لتقوم لتظهر علي ساقيها اثار الجروح ثم قامت ولكنها سرعان ما وقعت فقدماها الضعيفه لم تعد تحملها ولكنها تحاملت علي نفسها ولم تعترض علي مساعده مراد لها حتي دلفت الي الحمام الملحق بالغرفه غسلت. وجهها كي تفوق ثم خرجت لتجد مراد واقفا 

مراد ربم انا رايح اجيب الماذون وجاي 

ريم طيب 

تركها مراد وذهب فعلا لكي ياتي بالماذوم وشقيقها الندل الذي لم يوافق علي عقد قران شقيقته حتي اخذ من مراد مبلغا من المال واثنان شهود ولكنه كان خائفا علي ريم فاستدعي نهي لتجلس معها واخذ حسام صديقه لجلب الماذون وبعث مع نهي فستان رقيق للغايه لريم 

عند ريم ونهي 

نهي وهي تنظر بحزن لحال ريم عامله ايه يا ريم 

ريم بضعف كويسه الحمد لله 

نهي وهي تحتضن صديقتها بارب ياريم ثم اضافت بمزاح طب يلي يستي البسي الفستان بدل ما مراد يجي ينفخني وانا مش قده 

ابتسمت ريم بضعف وقامت لترتدي الفستان 

نهي بفرح ايه المزه دي قمر يابت بس عارفه يبت ياريم البنات في الجامعه عرفو انك اتجوزتي دكتور مراد المز كلهم هيحسدوكي 

ريم وهي تنظر لها وقد سرت دمعه علي خدها تفتكري يا نهي فعلا هيحسدوني 

نهي بدموع هيا الاخري معلشي ياريم بس والله حسام بيقول ان مراد بيحبك اوي حتي انا بشوف في عين مراد نظره الحب ليكي 

ريم تفتكري هيفرق بايه 

نهي معترضه لا هيفرق كتير حاولي ياريم تبداي من جديد حاولي تقربي من مراد بس خاولي 

ريم بضك بسخريه اقرب ليه وعشان ايه 

نهي بتصميم عشان بيحبك يا ريم انتي متعرفيش عمل ايه في فهد وغاده وحتي لميس بنت عمه 

ريم من فضلك كفايه يا نهي ثم تذكرت كيف اختبائت في حضنه تستنجد به من فهد كيف اطمانت عندما رائته فاول ما وقعت عينها عليه لا تعلم لماذا كفت عن المقاومه فقد شعرت عندها ان العالم باسره لا يستطيع اذيتها وهو بجانبها وظلت شارده 

نهي ايه يبنتي روحتي فين 

ريم هه مفيش 

نهي طيب يختي وهنا دخل مر ومعه حسام وعمه احمد لياخذو موافقتها وامضائها وسرعان ما اخذوها وخرجو وتم عقد القران وذهب الجميع وابتسمت في داخلها عندما علمت ان شقيقها في الخارج ولم يدلف اليها او يسال عنها حتي فهي تعلم انه لم يكن لياتي حتي ياخذ اموال من مراد مقابل قدومه فهي تعلم شقبقها ولكنها لا تعرف مراد لماذا يفعل ذلك حب مستحيل فمراد لا يعرف الحب شغقه لا يمكن فالذي لم يشفق عليها وهي بين يديه واغتصابها بكل ذلك العنف ولم يشفق عليها واخرجها من غرفته بجسدها العاري ينهش العالم به كيف يشغق الان هل هوا الضمير لا ابدا فمن يستغل عجز فتاه ومساومتها لن يكون عنده ذره ضمير صرخ صوت بداخلها طيب ليه ليه وفي تلك الحظه دلف مراد اليها بعد ان استاذن وجدها جالسه علي سريرها تنظر للارض وشعرها مرسلا علي كتفيها وجدها جالسه كالملاك ظل بضع ثواني مرو كالدهر وهو يتاملها كيف سمح لنفسه ان يدنس براءتها كيف استطاع ان يفقدها عذريتها فهو الي الان ماذال يسمع صراخها ماذال يراها امام عينه تترجا ه ليتركها ولكنه تذكر نفسه هوا الاخر ففي ذلك اليوم شعر بضعفه امامها ورغبته الشديده بها التي لم يشعر بها مع اي امراءه سواها فكلما شعر بضعفه امامها اذداتد قسوته معها وعنفه افاق من شروده ومن تفكيره لينظر اليها ليجدها مازالت علي تلك الحاله 

مراد وهو يحاول الثبات فلو بيده لاخذ تلك الحوريه بين ذراعيه واذاقها بحور عشقه وحنيته ولكن لا ليس الان وليس وهي بتلك الحاله فيجب ان تعود ريم القويه التي عرغها في السابق فهو لن ياخذ منها اي شي ولم يطالبها باي شي حتي يري حبها اليه لن يلمسها حتي تسمح هي له بذلك 

مراد احم ريم احنا اتجوزنا بس وعد مني عمري ما هغصبك علي حاجه هعيش معاكي كاني مش موجود بس انا عاوزك تعرفي اني بحبك ومستحيل اغصبك علي اي حاجه تاني وهم ليذهب ولكن ريم اوقفته

ريم من فضلك ثواني 

مراد وقد استدار نعم ياريم اتفضلي

ريم من فضلك بلاش مره تانيه تتكلم عن الحب لان الحب احترام مش كلام الحب شعور واحساس مش فعل الحب شفقه وخوف الحب غيره واوقات جنون وانا اسفه بس انتا معندكش حاجه من الحجات دي وقبل ان ينطق قالت ولو سمحت متقلش انتقام انا ماذتكش في اي حاجه حتي لو كنت طالبه غلطت فيك كنت فصلتني من الجامعه او حولتي لمجلس تاديب مش تدمر حياتي بحالها اما لو هتقول عشان حبيبتك فانتا لو بس كنت فكرت انها لو حبتك في يوم عمرها ماكانت سبتك وراحت لراجل تاني الي بيحب عمره مبيخون انتا بس لانتقام عمي عينك بس عارف انا مسمحاك المهم انك بس تسامح نفسك انتا جوزي وامي ربتني وعرفتني يعني ايه زوج واحترام وحق  زوجي عليا بس هيا كمان قالتلي الزواج موده ورحمه ودا الي شوفته من ابويا لامي بس كل الي طلباه منك الرحمه ممكن 

مراد بحزن اسف ياريم انا والله بحبك وهعوضك ولم يكمل حتي قالت ريم

ريم قولت لحضرتك بلاش تتكلم عن الحب لاني عمري ما هحبك ابدا انتا اخدت مني كل حاجه حتي روحي اشترتها من اخوبا مش كده برضو خلاص كل شي انتهي اتمني يكون انتقامك تم 

اما مراد فلم يستطع سماع المزيد فقلبه كان يعتصر من المها والانكسار في كلامها فخرج سربعا قبل ان يتهور وياخذها في احضانها لياكد لها عشقه

اما نهي وحسام فبعد رجوعهم منزلهم


الفصل الثامن عشر

انا نهي وحسام فبمجرد ان دلفو الي المنزل

نهي جلست ساكنه تبكي بصمت حزينه للغايه 

حسام مالك يا نهي 

نهي هه لا ابدا مفيش حاجه 

حسام لا والله يبنتي في ايه بس مالك كدا اهدي

نهي ببكاء شديد مفيش

حسام وهو يحتضنها بس اهدي مالك في ايه حد ضايقك انا عملت حاجه 

نهي سريعا لا لا انا بس زعلانه علي ريم حرام كدا ليه كلو بيعمل فيها كدا ليه بس ريم متستهلش كل دا 

ثم بكت بشده 

حسام خلاص بقي معلش يا نهي والله انا بس لو شاكك واحد في المليون ان مراد مش بيحب ريم وهيعمل اي حاجه عشان يقدر ينسيها عمري ما كنت سمحتلو يعمل كدا ابدا وكنت وقفت قصاده

نهي وهي تجفف دموعها مثلةالاطفال بجديا حسام 

حسام يخرابي علي حسام بجد ياروح حسام ويلي بقي عما البس عشان نتعشي سوا بدل ما وربنا اتهور 

نهي قامت سريعا بخجل دلفت الي المطبخ 

حسام يخربيت كدا البت دي بتحلو كدا ليه ثم قام ليبدل ثيابه ودلف الي غرفه نومه 

وبعد مده قليله وجدت نهي من يطرق الباب فذهبت لتجيب وبمجرد ان فتحت الباب 

نهي وهي تفتح الباب لتجد وليد واقف امامها 

وليد ازيك يا قمر كدا اتجوزتي اهو ومفيش حجه 

نهي وقد ذعرت بشده قالت بصراخ حسام وظلت تنادي 

حسام وقد خرج مفزوع في ايه يا نهي مالك ولكنه فهم كل شي بمجرد ان راي وليد

حسام بغضب انتا ايه الي جابك هنا

وليد باستهزاء ايه يا عم جاي لبنت عمي ثم نظر لنهي بوقاحه التي كانت ترتجف وتسمك بيد حسام مش كده برضو يا نهي 

اما حسام فقد انهال عليه بالكمات والضربات وظل يضرب به بشده ثم تركته وانفه ينزف 

حسام عارف لو بس شوفتك بتبص عليها والله هموتك 

وليد وهو يضحك بسخريه انتا مالك محموق ليه كدا منا عارف انتا اتجوزتها ليه بس فرسه الصراحه ولا ايه رايك 

حسام بغضب هموتك وظل يضرب فيه بشده ثم تركه واتصل بالشرطه

وليد بضحك شديد شكلك مجبرتش ههههه عرفت تضحك عليك عشان اخدتها الاول ليه كدا يا نهي

نهي بصراخ حيوان ثم نظرت لحسام برجاء والله كداب يحسام ولم تكمل حتي اشار لها ان تصمت فوضعت راسها للاسفل وظلت تبكي بشده 

حسام وهو ينظر لوليد بقرف انا مش هوسخ ايدي في واحد زيك انا هخليك تتمني اليوم الي تموت فيه وسرعان ما حضرت الشرطه واخذته وانغلق الباب وظل حسام ونهي ولكن حسام تركها ولم يتكلم وذهبت لغرفته 

اما نهي فقد ذهبت خلفه ودخلت الغرفه لتجده يكمل تبديل ثيابه وكان كان شيئا لم يكن 

نهي ببكاء شديد وهي تنظر لاسفل والله كداب يا حسام محصلش حاجه هوا حاول بس ولم تكمل 

لينظر لها حسام ليجدها تنظر للارض بخجل وتبكي وينتفض جسدها وتفرك بيديها في شده غاقترب منها وعندما وجدته يقترب منها ظلت تبتعد وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط وعندما همت للتحدث وهي ترتجف 

حسام وضع اصبعه علي شفتيها العشا جهز 

نهي وهي ترفع عينيها في عينه بدهشه هه

حسام بابتسام هه ايه بقلك العشا جهز ولا مش هتغشي النهارده انا 

نهي حاضر بس 

حسام مفيش بس بصي يا نهي الي قاله وليد دا مهزش ثقتي فيكي ولو لذره واحده 

نهي بخجل شديد وهي تفرك في يديها بشده والله كداب يا حسام 

حسام عارف يا نهي عارف 

نهي ببكاء شديد والله مقربلي يا حسام وحتي لو عاوز تكشف عليا تتاكد وما ان قالت تلك الكلمه حتي احتضنها حسام بشده 

حسام بس مش عاوز اسمع الكلام دا تاني دا انسان حقير واوعدك هدفعه تمن الي عملو ده غالي اوي بس

نهي وهي تحتضنه هيا الاخري يعني انتا مصدقني يا حسام 

حسام بضحك طبعا يا روح حسام ويلا بدل متهور

نهي وهي تبتسم بخجل طب متتهور 

حسام هه ثم رفع وجهها اليه دا بجد 

نهي وهي تغمض عينيها بحبك يا حسام بحبك اوي 

اما حسام فبمجرد ان سمع تلك الكلمه حتي انهال علي شفتيها بسيل من القبلات الحاره ليذيقها بحور عشقه وسرعان ما تحولت الي قبلات متفرقه علي وجهها ورقبتها واحتضنها بشده وعندما شعر برجفتها همس في اذنها

حسام وهو يهمس في اذنيها خايفه 

نهي وهي تحتضنه بحبك وكانها تاكد له بتلك الكلمه سقوط حصنها امامه وانها تسلمه ملكيه جسدها كما استلم ملكيه قلبها وسرعان ما حملها حسام ووضعها علي الفراش برفق وظل يقبلها بشوق جارف حتي ازال ثيابها وسرعان ماتحولت قبلاته علي وجهها وشفتيها الي سيل لانهائي من القبلات المتفرقه علي سائر سيابها ثم سرعان ما اصبحت زوجته وختم جسدها بجسده واستلم صك ملكيته لجسدها فاصبحت زوجته بقلبها وعقلها وروحها واخيرا بجسدها وبعد ذلك استلقي حسام بجانبها وصدره يعلو ويهبط من كثر ما فعله في اشتايقه لها وكانها زوجته منذ الف عام ثم اخذها في احضانه وظل يطمئنها بكلامه وقبلاته الرقيقه واحضانه الا متناهيه حتي يذيل ذلك الخجل الذي يكسو وجهها والذي يعشقه بشده بها وظلو علي تلك الحال حتي ذهبو في سبات عميق 

اما ريم ومراد فبعد ان خرج مراد من منزله ظل يجوب بسيارته كالمجنون الذي يبحث عن عقله او عن شي يهدي اليه ظل يضرب مقود سيارته ويلعن نفسه ويتذكر كيف كانت مثل ندفه الثلج البيضاء وكيف لوثها هوا بحماقته فاذا هو الي الان لم ينسي صراخها بين يديه وخجلها بالرغم من المها فكيف ستنسي هيا وتسامحه ظل يجوب ويفكر حتي شعر بالتعب وقرر العوده اليها بعدما شعر بالقلق عليها

عاد مراد الي منزله ليجد الشقه هادئه ولا صوت بها فذهب لغرفه ريم ليجدها نائمه مستغرقه في نومها ويظهر علي وجهها انها تري كابوس موحش من كثره ارتعاشها وعرق جبينها حاول افاقتها ولكن بمجرد ان لمس وجهها حتي صرخت 

ريم بصراخ في نومها لا ابعد عني ياحيوان الحقني يا مراد

اما مراد فقد صدم من كلامها انها تستنجد به ليحميها لم يصدق مع سمع اما ريم فظلت تردد نفس الكلامات حتي استيقظت لتجد مراد بجانبها وبدون شعور منها احتضنته وظلت تبكي وتترجاه الايبتعد عنها وان يحميها اما مراد فظل محتضنها ويهدئها ويطمئنها حتي نامت مره اخري ودثرها جيدا ثم ذهب لغرفته وهو يكاد لا يصدق ما حدث ثم ابدل ثيابه 

وفي الصباح استيقظت ريم وظلت نائمه في فراشها تنظر لسقف الغرفه تشعر بصداع رهيب واشعور لا تعلمه لقد حلمت انها تحتضن مراد وتتمسك به ليحميها كيف ذلك كيف سمحت لنفسها ان تحلم ذلك الحلم ولكنها سرعان ما تذكرت انها الان متزوجه وانها زوجته كم كرهت تلك الكلمه واحست بثقلها علي مسامعها ولكن ماذا تفعل فهي الان زوجه وعليها التزامات ومسؤليات تجاه زوجها وما ان نطق عقلها تلك الكلمه حتي قامت مسرعه لكي توقف عقلها عن التفكير دلفت الي الحمام واخذت حماما باردا انغش جسدها وخرجت لتعد الافطار لذلك المدعو زوجها

دلفت الي المطبخ اعدت الافطار والقهوه 

اما مراد فقد استيقظ علي رائحه القهوه تداعب انفه فقام مستغربا فلم يتخيل ان ريم ستفعل ذلك ثم خرج من الغرفه ونسي تماما انه لا يرتدي سوي بنطال فقط وصدره عاري تماما خرج ليجد ريم تقف في المطبخ تمسك دورق القهوه تسكب منه ولكنها كانت في قمه جمالها بالرغم من ضعهفا الظاهر وحزنها الملحوظ وحركتها البطيئه فلم يشعر بنفسه الا وهو يقترب منها 

اماريم فقد شعرت باقترابه من تلك الرائحه القذره التي لن تنساها يوما وكلما استنشقتها تدعوها للغثيان فاستدارت سريعا لتجد مراد واقف عاري الصدر امامها واول ما وقع بصرها عليه شهقت بشده ووقع الدورق من يدها علي الارض لينكسر الف قطعه وتراجعت للخلف وظلت ترتجف بشده وهي تنظر للارض اما مراد فقد تذكر سريعا ما كان يرتدي 

مراد سريعا اسف يا ريم والله نسيت انا همشي متخفيش كدا وذهب سريعا لغرفته ليرتدي شي وياتي كي يعتذر منها اما ريم فبمجرد ان ذهب حتي جرت بكل قوتها ودلفت غرفتها واغلقت الباب بالمفتاح ولكنها جلست علي الارض تعنف نفسها فلم يكن الراجل ها خوفا منه وانما كان رغبه به فلقد احست انها تتمني ان تلقي بنفسها في احاضنه وان تحاوط ذلك الصدر العاري بذراعيها ولكن ظلت تبكي وتعتف نفسها وتذكرها انه ليس حبيبها وانما هو من اغتصبها انه لا يخبها ولم تخرج من الغرفه حتي سمعته وقد خرج من المنزل فخرجت من باب الغرفه لتجد


#البارتين التاسع عشر والعشرون 


الفصل التاسع عشر

اما ريم فبمجرد شعورها بانغلاق الباب خرجت من الغرفه وهي معتقده رحيله لكي تهاتف نهي صديقتها لكي تجلب لها الكتب وثيابها ولكنها ما ان فتحت باب غرفتها حتي صدمت بوجود مراد واقف وامامه مصطفي 

ريم بدهشه مصطفي في ايه 

مصطفي متصنع الاهتمام وهو يقترب من ريم ازيك يا ريم جاي اطمن عليكي وهم ليضع يده عليها ولكنها تراجعت خطوه للخلف ونظرت لمراد فوجدته ينظر باحتقار لمصطفي

ريم بغضب جاي ليه يا مصطفي يتري الفوس مكفتش ولا جاي تاخدها النهارده ومخدتهاش امبارح 

مصطفي بارتباك لا وهو ينظر لمراد لا لا ياريم ايه الكلام ده انا جاي اطمن عليكي .

ريم بصراخ تطمن عليا تطمن ازاي ايه جاي تشوف مت ولا لسا ممكن تكسب شويه كمان من ورايا 

مصطفي بغضب عيب يا ريم انا اخوكي الكبير 

ريم بضحك هستيري اخويا والله ضحكتني اخويا وسرعان ما تحول الضحك الي صراخ بغضب لا يمكن تكون اخ الاخ بيحافظ وبيحمي وعلي العموم ماشي مش انتا اخويا طب ياخويا احب اطمنك اختك مش كويسه ثم اشارت علي مراد الانسان ده اغتصب اختك وكان بيديها تمن شرفها وساومني علي شرفي تقدر بقي تاخدلي حقي ثم اقتربت منه وهي تنظر لوجهه وتصرخ به ها تقدر قولي يا اخويا تقدر تحمي اختك تقدر تردلي كرامتي تقدر تقتله وتنتقم لشرف اختك وظلت تصرخ به هوا صامت وناكس راسه لاسفل وايضا مراد لم ينطق بحرف واحد 

ريم بصراخ ها رد يا مصطفي رد يا اخويا رد ثم امسكت يده وخفض صوتها وكانها تترجاه ها تقدر تاخد حق اختك منه تقدر تازيه زي ما ازاني 

فلم يكن من مصطفي الا انه سحب يديه من يدها وتركها وذهب ثافقا الباب خلفه نظرت ريم للباب الذي خرج منه مصطفي ووقفت صامته 

مراد وقد هم بالكلام وفي صوته حزن ريم انا ولكن قبل ان ينطق 

ريم اطمن يا مراد بيه مش هتلاقيلي حد يقف قصادك 

مراد سريعا لا يا ريم انا وقبل ان ينطق

ريم بصراخ وغضب انتا ايه بس كفايه كدا عاوز تقول ايه تاني ما خلاص ايه في انتقام تاني كفايه كدا انتا اخدت كل حاجه حلوه في حياتي مسبتش اي حاجه تفضلي انا بكرهك لدرجه انتا متتصورهاش سبوني في حالي بقي وهمت لتدلف للغرفه ولكن اوقفها صوت مراد

مراد بحزن انا اسف يا ريم

ريم بصراخ وغضب وقد التفتت اليه اسف دلوقتي اسف واما اغتصبتني ليه مكنتش اسف واما ذلتي وخرجتني من عندك زي اي وحده رخيصه ليه مكنتش اسف واما هنت كرامتي وانوثتي وشرفي ليه ساعتها مكنتش اسف واما مرعتش سني ولا ظروفي وثوامتني علي شرفي ليه مكنتش اسف ثم علا صراخها بشده 

دلوقتي اسف والمفروض اني اقلك ايه انتا ايه بس لا يمكن تكون انسان عارف انتا عملت فيا ايه ثم نظرت له بشده لا هتكون عارف ازاي انتا انتقمت مني بس لان اخويا خد حبيبتك طب انتا اخدت عمري كله اخدت روحي وشرفي ومستقبلي وحياتي قلي بقا انتقم منك ازاي لا والمفروض اني اسامح واسكت وتقولي بحبك اقلك اه وانا كمان ثم ظهر في صوتها الضعف وتجمعت الدموع في عينيها طب قولي ازاي ازاي احب انسان دمرني وكسرني عارف يعني ايه اشوفك قدامي ومش عارفه احد حقي منك ومش لا قيه حد يخدلي حقي منك ثم اذداد بكائها عارف حسيت بايه اما عرفت اني حامل منك عارف قرفت من نفسي ازاي كرهتك وكرهت نفسي وكرهت الشي الي كان جوايا منك بسببك كرهت ابني واعتبرته شي مقرف عشان منك وبتقولي اسف انتا لا رحمتي ولا رحمت حاجتي ولا ضعفي ولا خوفي قدامك عارف انا مبلغتش عليك ليه خفت منك كنت عارفه ان ماليش حد ولا اصلا حد هيقدر عليك عارف احساسي كان ايه والظابط بيقولي بس انتي كنتي حامل ومش متجوزه 

طب تقدر تتخيل يوم فرحي الي المفروض كان امبارح حسيت بايه وانا بتجوز غصب عشان الفضيحه حرمتني من فرحتي ومن اني اختار الشخص الي اتجوزه ومن اني احب دنتا حتي حرمتني من فرحه اي بنت بفستنها الابيض وتقولي اسامحك عارف امي كانت بتقولي ايه قبل ما تموت كانت بتقلي نفسي اشوك يا ريم عروسه بالفستان الابيض الحمد لله انها ماتت قبل ماتشوفني كدا ثم وقعت علي الارض تبكي بحرقه 

اما مراد فقد وقف مصدوما من كميه وجعها ولاول مره تدمع عيناه حزنا عليها وعلي ما فعله بها ولم يستطع تمالك نفسه وذهب ليحتضنها ولكن ريم وقفت مسرعه وازاحته عنها بعنف شد يد

ريم بحده وغضب شديد اياك بس تفكر تلمسني تاني ثم تركته ودلفت غرفتها تبكي بشده وصوت شهقاتها يعلو بشده ومراد واقف علي باب الغرفه ولاول مره بحياته يشعر بالعجز فهو قد اذي تلك الريم بشده فاي اسف او مغفره تشفع له ثم خرج من منزله يقود سيارته بسرعه جنونيه وكلام ربم يتردد في اذنه


الفصل العشرون

اما مراد فظل يقود بلا هواده حتي وجد سياره امامه ظهرت من العدم حاول تفاديها فانلقبت سيارته عده مرات حتي توقفت وتجمهر الناس حوله وسارع الحرس لديه لاخراجه ولكن المفاجئه انه خرج من السياره وكانه خرج من العدم لم يصاب باي شي سوي بضع الخدوش في زراعيه ووجهه ولكنه لم يتوقف فبمجرد خروجه من السياره امر الحرس لديه بتكفل حالها ثم اخذ سياره الحرس وانطلق الي ريم فقد اقسم ان يخبرها بعشقه وان يدعها تنتقم منه كيفما تشاء ولكن يجب ان تعود كما كانت قويه مستقله 

اما ريم فظلت تبكي وتشهق وتتذكر حالها فتره طويله ولكن توقف الزمن امام عينيها وتذكرت والدها ووالدتها وقد شعرت بحاجتها اليهما فكففت دموعها ولملمت شتات نفسها الممزقه ووقفت ولاول مره منذ الحادثه امام المراءه تنظر لنفسها ولكنها لم تتعرف علي تلك الفتاه ضعيفه مكسوره عينيها المتورمه من كثره البكاء جسدها الهذيل وجهها الذي صار كالورده التي زبلت علي غصنها نظرت ولم تعد تصدق كانت الكلمات تتردد في عقلها وهي تنظر بقوه لانعكاسها في المراه قالت في نفسها (انا الريم ابنه ابي انا المدلله الغانجه انا الريم انا الخمر الذي يسكر من تذوقه انا القوه التي تبطش من حاول كسرتها انا الورده التي لا تاخذ من غير اشوكها انا الريم انا الانثي التي ترفض ان تكون حطام انا الريم انا المسك المعطر لرجل ظل يعشقها انا الدخان والخنقه لرجل هدم عزتها اناالريم انا الشوك الذي يجرح الايد التي تمزقها انا الضعف في احضان رجلا عشقته لا ليعشقها انا الجبروت لمن حاول تحطيم اسوارها انا الريم لن يهزمني وان حاول لن يدخل قلعتي ويحطم اسواري بدون ارادتي كاذب من يعتقد ان المراءه جسد ليملكها غبي من يظن ان اغتصابها يكسر بعزتها فهي وان كانت مغتصبه لكنها انثي بروح متمرده وقيود تمزقها وقلوب تتحطم تحت قدميها فهي انثي لن يفهمها الرجل حتي وان عكف علي دراستها كيف سلمت انه قد ملك امري وهو لا يستطيع مجاره كيدي انا الريم انا الانثي انا من استعظم الله كيدي واستضعف كيد الشيطان فمن انتا ايها الرجل الضعيف لتكسرني لتهزمني فانا العالم قد خلق من اجلي فمن انتا لتكون من غيري فانا الام والاخت والزوجه والابنه فمن انتا ايها الضعيف لتملكني انا الريم انا الانثي انا المراءه التي ترعي تربي تعلم تدرس وتنجب تعمل وتحمل فوق اكتافها ويصفوني بنقصان عقلي حقا فاحمد الله فما بالك لو امتلكت كل عقلي مسكين انت تخطا وتبكي تطلب سماحا من انثي تمزقها وتنسي كيف يمكن لانثي ان تسامح من اهدر كرامتها فانا الريم انا الانثي وان كنت مغتصبه )

ظلت تلك الكلمات تتردد في عقلها حتي تغيرصورتها في المراءه لامراءه قد كففت دموعها وتوقف بدائها واستقام ظهرها ورفعت وجهها واقسمت ان تدافع عما تبقي من كرامتها 

دلفت ريم الي الحمام اخذت دش بارد ليجدد نشاط جسدها ثم خرجت وارتد ثياب لتخرج ثم رفعت شعرها الاعلي كذيل حصان وتركت بعض الخصلات تقع في غنج وغرور فوق جبهتها ثم همت لتخرج من الغرفه لتجد مراد يدلف من باب الشقه الي الداخل ولكنها تجاهلته وتجاهلت ايضا الرجفه التي صارت في جسدها عندما وقعت عيناها علي ثيابه المشعسه وكدمات وجهه ويديه 

مراد ريم انا 

ريم سريعا انا هروح اجيب لبسي والكتب بتاعتي من عند نهي 

مراد بحزن شديد بس يريم لو ينفع نتكلم شويه 

ريم بهدوء وقد جلست علي الكرسي اتفضل سمعاك 

مراد وقد استغرب من حالها ولكنه سرعان ما تذكر ريم خاصته كالبحر يغضب سريعا ويهدا سريعا فابتسم في داخله فقد علم ان ريم قد عادت لقوتها 

مراد ريم انا بحبك 

ريم تمام ايه بقي المطلوب مني 

مراد بصدمه مش مطلوب منك حاجه انا بس حابب اعرفك اني اتجوزتك لاني بحبك مش لاي سبب تاني .

ريم بهدوء تمام وانا فهمت وهمت لتقوم في خاجه تانيه 

مراد بدهشه من هدوئها فهي كل مره تفاجئه لا ياريم 

ريم تمام مش شرط يا دكتور انك عشان تحب حد مطلوب منه انه يحبك زي ما قلبك ملكك فانا قلبي ملكي ثم استدارت ولكنها دلفت الي المطبخ وجلبت عده الاسعافات وعادت اليه 

ريم بهدوء من فضلك اتفضل اقعد عشان اطهر الجروح دي 

فرح مراد سريعا وجلس وهوا متعجب فقد اعتقد ان ريم سامحته 

سرعان ما طهرت ريم الجروح وانتهت نعم لقد كانت خائفه من قربها منه نعم انها تخشاه تخشي شكله وقوه جسده فقد اختبرت تلك القوه من قبل تخشي عطره وانفاسه ولكنها لن تستسلم ستذيقه الويل مثل ما اذاقها انتهت ريم وكان مراد يشعر بخوفها وارتجاف يديها كلما لمسته لكنه علم انها لن تظهر ضعفها مره اخري .

انتهت ريم وهمت لتذهب 

مراد برجاء في امل تسامحيني يا ريم

ريم بهدوء لا 

مراد بدهشه ليه ياريم 

ريم بهدوء مش هتفهم 

مراد طب ليه ياريم 

ريم وهي تعطيه ظهرها ليه ايه

مراد وكان يامل ان تسامحه عالجتي جروحي بعد الي عملتو فيكي 

ريم بهدوء بالغ وقد التفتت لتنظر له هوا لو كلب عضك في الشارع في يوم وانا اتعالجت هل هتروح تموته لانو عضك لا طبعا طب لو شفت الكلب ده مجروح يتري هتعالجه اكيد عارف ليه لانك بتبصله انو في الاول والاخر كلب مش اكتر من كدا ثم تركته وذهبت من امامه سريعا وعلي وجهها ابتسامه بعد ان رات وجهه قد تحول للون الدموي من شده الغضب فلو بقت امامه ثانيه اخري لفتك بها جزاء هذا التشبيه 

ولكن بمجرد ان رحلت ابتسم مراد في نفسه فهو من حاول معاكسه القطه فلا يلومها اذا خربشته باظافرها 

مراد بابتسامه وصوت مسموع انا الي جبته لنفسي استحمل يا حلو ثم دلف الي غرفته بعد ان امر الحراس بالذهاب ورائها لحمايتها دلف غرفته اخذ حماما دافي ليهدا كدمات جسده ثم ارتدي ثيابه وخرج ليذهب الي الشركه 

اما ريم فقد خرجت من عنده وعلي وجهها ابتسامه نصر فسوف تنتقم منه لكن بطريقتها هيا من قال ان الانتقام بالقتل او الاذي او العنف فهم لا يفهمون ان اقوي انتقام هوا الانتقام بالعشق والحرمان ثم ذهبت الي منزلها لتاخذ ثيابها وكتبها لتدرس فقد اضاعت ما يكفي من الوقت واصبحت الامتحانات علي الابواب ولن تقبل ان تلبس شيا من الثياب التي جلبها لها ويجب ايضا ان تبحث عن عمل لتثبت ذاتها فهي لن تعيش عاله عليه ثم قررت الذهاب الي نهي تجلس معها قليلا لتطمئن عليها بعد ان تنتهي من ترتيب اشيائها 

اما عند نهي وحسام 

استيقظت نهي علي صوت حسام وهو يتحدث في الهاتف 

حسام الو ايو يا مدام عليا لا يريت يكون المقاربه بين زوجك قليل الفتره دي بس مرتين في الاسبوع لحد الحمل ما يثبت 

المتصل ----------------------

حسام تمام يا فندم لو عوزتي اي شي تاني كلميني 

نهي بغضب حسام بتكلم مين 

حسام وقد اغلق الهاتف يما خضتيني يا نهي 

نهي وهي تقف امامه ونسيت انها لا ترتدي اي شي سوي قميص نوم قصير للغايخ يظهر اكثر ما يخفي 

بتكلم مين

حسام ايه يا نهي حاله عندي اتصلت تسال علي حاجه .

نهي بغضب بالغ دي حاله قليله الادب انتا مالك انتا تسالك ليه عن علاقتها بجوزها 

حسام بضحك يا حبيبتي انا دكتور نسا وهي في اول حملها هتسالني علي ايه يعني اكيد مش هتسالني علي اخبار البورصه مثلا اعقلي كدا

نهي ماليش دعوه متكلمهاش تاني الست دي

حسام بمكر ليه 

نهي بارتباك كدا هوا كدا وخلاص متكلمهاش تاني 

حسام وهو يقترب منها انتي بتغيري يا نهي 

نهي وهي تتراجع مين دي انا لا طبعا هغير ليه انا بس بقول ميصحش

حسام بخبث شديد وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط هوا ايه الي ميصحش 

نهي بخوف ايه في ايه متبعد كدا ميصحش 

حسام بقهقه هوا ايه الي ميصحش شكلك نسيتي الي حصل امبارح وانا لازم افكرك وقبل ان تنطق اطبق شفتيه علي شفتيها يقبلها بشوق جارف ورقه بالغه حتي ذهبت في عالم اخر وهوا ايضا ولكنهما افاقا علي رنين الهاتف فهم حسام لبجيب فاستغلت نهي الموقف وهربت من امامه سريعا ودلفت الي الحمام واغلقت الباب جبدا وصدرها يعلو ويهبط بعنف شديد 

اما حسام فبعد ان اغلق الهاتف ابتسم من خجلها ووقف امام باب الحمام يستمع لتنفسها 

حسام بخبث ماشي عرفتي تهربي دلوقتي بس انا همشي عشان عندي حاله مستعجله بس مش هتعرفي تهربي باليل ها ثم ذهب الي عمله 

اما نهي فقد حمدت الله انه ذهب ثم همت لتخرج حتي وقع نظرها علي صورتها في المراءه فشهقت واحست بخجل بالغ مما ترتدي وسرعان ما جلبت ثياب واخذت دش وجلست تذاكر حتي اتت اليها ريم

وصلت ريم لمنزل نهي وطرقت الباب وسرعان ما فتحت نهي واحتضنت الفتاتان بعضهما وجلسا مع بعض وقت طويل اطمانت كل منهما علي الاخري واخبرت ريم نهي علي خطتها واتفقو علي الذهاب الي الجامعه في اليوم التالي ثم عادت ريم لمنزلها وتركت نهي تعد الغداء لحسام وما ان وصلت ريم لمنزلها حتي وجدت


الفصل الحادي و العشرون

بعد ان انتهت ريم ونهي من الجلوس سويا وبعد ان اتفقو علي الذهاب في اليوم التالي للجامعه فيكفي ما اضاعوه من وقت وخاصه ريم فقد اضاعت الكثير والكثير واصبحت امتحانات نهايه الترم علي الا بواب تركت ريم نهي وذهبت للمنزل وقبل ان تدلف الي الشقه سمعت صوت عالي ياتي من الداخل

صوت امراءه يعني تسيبني عشان دي

مراد بغضب لميس الي بتتكلمي عليها دي مراتي وبلاش تخليني اضطر اقولك الفرق الي بينك وبينها

لميس بحده ايه الفرق يعني انا لو غلطت مره مهي كمان باعت نفسها ليك

مراد بصوت كالرعد وغضب شديد لا الفرق كبير اوي انتي مغلطيش مره انتي من كتر الرجاله الي عرفتيهم معدتيش فكراهم انتي حتي محترمتيش خطوبتنا الي انا اصلا كنت مغصوب عليها عشان خاطر عمي وشفتك في السرير مع راجل تاني ساعتها انا كان ممكن اوريكي الرجوله ازاي بس عارفه انا مرضتش اوسخ نفسي بيكي انما ريم مبعتش نفسها افهمي بقي انا الي اجبرت ريم.واغتصبتها وهيا عمرها ما كانت هتوافق بكدا فهمتي ولا لسا ثم اضاف بغضب اكثر ابعدي عني وعن ريم احسنلك يا لميس ولا والله ما هراعي انك بنت عمي انا لو ساكت ليكي فانا ساكت عشان خاطر عمي واوعي تكوني فاكره الي عملتيه مع ريم مش هدفعك تمنه لا هتدفعي التمن غالي اوي ولاخر مره بقلك انا بحب ريم وعمري ما هحب غيرها ولا هتجوز غيرها فابعدي احسنلك

اما لميس فقد شعرت بالغضب الشديد وتوعدت لريم في سرها ثم همت لتذهب وفي ذلك الوقت قررت ريم الدخول دلفت ريم الي داخل الشقه فوقفت لميس مكانها ولكن ريم لم تعطها اي اهميه بل لم تنظر اليها وانما دلفت للداخل ففي داخلها كانت ريم سعيده بكلام مرادللميس

مراد اهلا ريم ها جبتي كل حاجتك وكتبك

ريم بهدوء اه

لميس وهي تنظر لريم بغل وغيظ بقي اناةتسيبني عشان الزباله دي ولكنها فوجئت بصفعه علي وجهها من مراد نزفت علي اثرها الدماء ووقعت علي الارض وبقيت علي الارض بضع نقاط دماء من نزيف انفها ولكن مراد تعامل معاها بعنف وامسكها من معصمها والقاها خارج الشقه

مراد بصوت عالي وغضب شديد براااا البيت دا اياكي تفكري تدخليه تاني ثم اغلق الباب في وجهها بعنف والتفت ليجد واقعه علي الارض فقد وقعت عيناها علي نقاط الدم مما اجعلها تشعر بالدوار فهي من كثره نزيفها اصبحت تكره الدم ولونه كثيرا كما وان كانت تمثل القوه امامه وتحاول عدم اظهار ضعهفاةالا انها الي الان تخاف منه وتخشاه كثيرا وتعامله مع لميس قد ذكرها بعنفه معها فارتجف جسدها ولكنها كانت تحاول تمالك نفسها

مراد بفزع مالك ياريم وهم ليقترب منها ولكنها احست بالخوف الشديد وتحاملت علي نفسها وقامت مسرعه

ريم مفيش حاجه بس بكره لون الدم

مراد برجاء انا اسف للي حصل ياريم

ريم وهي تحمل حقيبتها لتدلف بها متصنعه الامبلاه حتي لا يظهر خوفها فلم تعد تستطيع الوقوف امامه ارادت الدخول سريعافان بقت اكثر من ذلك فقد تخور قواها وسوف يري شده خوفها منه

ريم مفيش حاجه اصلا الي حصل ميفرقش معايا

مراد وقد احس بما تشعربه وظهرت التسليه في عينه واقسم ان يصل لقلبها فاي امور هوا اكثر خبره بها من فنون عشق النساء مراد وهو يقترب منها حتي اصبح امامها متاكده انو ميفرقش معايا

ريم بحده تحاول رسم القوه ايوه ميفرقش معايا ومن فضلك مينفعش كدا

مراد وهو يقترب منها بشده هوا ايه الي مينفعش هوا نا عملت حاجه وظل يقترب منها وهي تعود للخلف حتي اصبحت ملاصقه لحائط خلفها

ريم وقد بدا يظهر عليها بعض الخوف من فضلك ابعد عني

مراد بخبث ليه وهو ينظر في عينيها مش انتي قولتي ان. والدتك معلماكي يعني ايه تكوني زوجه ثم غمز بعينيه

ريم بخوف شديد واصبح جسدها ينتفض فقد عادت اليها ذكري ذلك اليوم فوقعت منها حقيبتها وكانها تترجاه ان يتركها وبالفعل كانت ستتكلم لتترجاه ليتركها ولكنها قالت بخوف شديد وخجل اشد يعني ايه

مراد وهو معجب بلون وجهها الذي صار احمر كالدم ولكنه لم يريد ان يذيد خوفها

مراد بغضب مصطنع يعني يا هانم انا لسا متعشتش ولا حتي اتغديت مش والدتك معلماكي اذاي تهتمي باكل جوزك انا هغير واجي نتعشي ثم تركها وذهب لغرفته

اما ريم فقد فهمت لعبته فهو يريد ان يثبت لها انها ليست قويه وما زالت تخشاه

ريم بغضب اه يابن ال ولكنها عقدت لسانها عندما رات مراد امامها

مراد بخبث مفيناش من كدا وهم ليقترب منها ولكن ريم تركته سريعا ودلفت لغرفتها وقلبها يعلو ويهبط مشاعر لم تشعر بها قبل ذلك تخشاه ولكنها تسعد بوجوده تخاف منه ولكنها تشعربالامان وهو بجانبها

تكرهه ولكنها تتمني لو تحبه لايفرق معها ولكنها تغير بشده ان وجدت امراءه بقربه تكرهه ولكنها تتمني لو القت نفسها بين احضانه مشاعر مختلفه لا تعلم كيف توقفها او كيف تتخلص منها جلست علي طرف فراشها

تحلم وتتذكر لو ان مراد لم يفعل بها كل ذلك ولكنها سرعان ما احست الضعف من نفسها ونفضت تلك الفكره عن راسها وقامت دلفت الي الحمام اخذت حماما دافئ ثم خرجت ارتدت بيجامه بالون الفيروزي طفوليه للغايه ثم مشطت شعرها علي شكل زيلين حصان علي كل جانب ثم اخرجت كتبها وحضرتها وهمت لتخرج فستضع لذلك المدعو زوجها الطعام وتعود لتذاكر محاضرتها خرجت ريم من الغرفه توجهت الي المطبخ ووقفت حائره فماذا ستفعل فهي لا تعرف مكان اي شي وعندما لم تجد مفر من سؤاله ذهبت الي غرفته وطرقت الباب ثم رجعت سريعا بعيده للخلف

مراد وهو يفتح باب غرفته ايوا يا ريم ولكن الكلمات ماتت علي لسانه عندما نظر اليها فهي جميله للغايه واكنها ايضا طفله للغايه فمن يراها بذلك الشكل يقسم انها فتاه ذات الخامسه عشر ليست اكبر من ذلك احتقر مراد نفسه للغايه انها طفله كيف سمح لنفسه ان يدنس برائتها

ريم وقد شعرت بالخجل من نظرته وصمته من فضلك انا دخلت اجهز العشا معرفتش مكان حاجه ولا اعمل ايه لو حضرتك ينفع تقول علي مكان الحاجه او اعمل ايه

مراد بضحك دا علي اساس بتعرفي تتبخي علي العموم انا اتصلت والاكل زمانه جاي

ريم بغضب وهي تنظر له اه علفكره بعرف اطبخ يعني لو مكنتش جبت من برا كنت طبخت بس شكلك جبان وخايف احطلك سم في الاكل عشان كده هتجيب من برا وعلي العموم انا داخله اذاكر ثم تركته وذهبت ووجهه احمر بشده من الغضب وبعد قليل طرق علي باب غرفتها لتتعشي معه ولكنها رفضت بشده فقد خافت ريم من تواجدها معه في مكان واحد وسرعان ما ذهبت في نوم عميق وهي تذاكر

وفي صباح اليوم التالي استيقظت ريم وارتدت ثيابها لتذهب الي الجامعه وخرجت لتصطدم انفها بتلك الرائحه القذره التي تكرهها بشده فكلما استنشقت ذلك العطر تذكرت ذلك اليوم خرجت صامته بحزن تضع يدها علي انفها حتي لا تستنشقه

مراد وهوا يجلس علي مائده ليفطر ريم رايحه الجامعه

ريم ايوه

مراد كويس ياريم يلي تعالي افطري الاول وبعدين ننزل

ريم وهي تحاول الهروب منه ومن رائحه عطره لا شكرا هتاخر علي المحاضره ومتفقه مع نهي نروح سوا

مراد هتتاخري ايه انا اصلا عندك اول محاضره وبعدين حسام اتصل وقال انو هيوصل نهي يلا ياريم اقعديةافطري وبعدين نمشي

جلست ريم مرغمه لا تستطيع التنفس لتستنشق ذلك العطر البغيط الذي ماذالت تشعر برائحته علي جسدها وكانه يثبت ملكيه جسدها لصاحبه ولاتستطيع ان ان تتناول اي شي فهي تشعر بالغثيان الشديد

مراد افطري يلي ياريم

ريم بصوت ضعف للغايه وعيون ادمعت فلم تعد تستطيع التحمل اكثر من ذلك مش عوزه ثم قامت لتدلف غرفتها

مراد وهو يقف امامها مالك ياريم مش كنتي هتروحي الجامعه

ريم لا مش عاوزه اروح من فضلك ابعد

اما مراد فقد اقترب بشده منها غير ملاحظ غثيانها من رائحه عطره مالك ياريم انتي تعبانه

ريم و لم تعد تتحمل او حتي السيطره علي دموعها التي هتلطت بغزاره مش تعابه من فضلك ابعد عني

مراد اقترب منها بشده مالك بس ياريم

ريم وقد ارتجفت بشده وتذكرت ذلك اليوم الله يخليك ابعد عني

مراد بفزع اهدي بس ياريم والله ماهعملك حاجه انا بس عاوزك تفطري مالك بس متخفيش كدا

ريم ببكاء من فضلك بكره البرفيوم ده ثم تركته وجرت مسرعه الي غرفتها وبمجرد دخولها وقعت علي الارض من شده الغثيان........ 


الفصل الثانى والعشرون

اما مراد فبمجرد ان تفوهت ريم بتلك الكلمه كثير حتي شعر باشمئزاز من نفسه ومن العطر الذي لا طالما عشقه وكان عطره المفضل غضب مراد من نفسه كثيرا حتي تحول وجهه الي لون الدم ولم يشعر بنفسه الا وهو يدلف الي غرفته يحطم زجاجات العطر باكملها وكانه ينتقم منها جراء لحزن حبيبته وبعد ان انتهي جلس علي طرف فراشه حزين للغايه فاذا كانت ريم تكره ذلك العطر كل هذا الكره كيف الحال معه هوا وهوا من اغتصبها وحطمها ظل مراد يفكر في حزنه الشديد بعد ان اغتصبها وصوت صراخها الدائم في اذنه اعتقد في اول الامر ان ذلك شعور بالذنب لانها اول فتاه عذراء يلمسها ولكنه سرعان ما اكتشف عشقه لها ولكن لا يوجد امل فهو حتي وان كان يعشقها فهي لن تحبه يوما ولن تقبله افاق مراد من تفكيره علي صوت هاتفه ففتحه ليجيب

مراد اهلا ازيك يا حسام 

حسام اهلا يا مراد يلي خلي ريم تنزل احنا قدام البيت

مراد باستفهام بيت ايه وتنزل فين

حسام يبني ريم اتصلت بنهي عشان نعدي عليها تروح الجامعه بس دلوقتي بنرن علي ريم التليفون مبيجمعش فاتصلت عليك يلا قولها تنزل

مراد وهو يحاول كتم غضبه لا خلاص روح انتا انا هوصل ريم 

حسام تمام يلي نتقابل بعدين

وبمجرد ان اغلق مراد الهاتف حتي صعد الدم الي عقله وصار وجهه من شده الغضب بلون الدم ولم يشعر بنفسه الاوهو متوجه الي غرفه ريم متناسيا رائحه عطره الذي مازال علي ملابسه 

دلف مراد لداخل غرفه ريم واغلق الباب خلفه 

ريم برعب وهي تقف في ايه

مراد بغضب انتي بتطلبي من حسام يجي يخدك ليه 

ريم ببكاء وقد اختنقت من رائحه عطره التي تلا اركان الغرفه وترتعش بشده وتنظر بخوف لباب الغرفه انا مكلمتش حسام انا كلمت نهي

مراد بغضب وهو يقترب منها ليه 

ريم وهي تتراجع للخلف كده والخوف يذداد في قلبها وارتعاش جسدها يزداد 

مراد وقد وقف امامها وامسك معصمها بشده متناسيا دموع عينيها وارتجاف جسديها ووجهها الذي اصفر للغايه من شده الخوف هوا ايه الي كدا وتكلمي نهي ليه هوا انا مش هعرف اوصل مراتي بتتصلي لحد يوصلك وكاد ان يكمل غضبه ولكنه فوجي بانتفاض جسدها لقرب جسده منها وتنفسها الشديد وكان الهواء قد نفذ من حولها ووجهها الذي صار بلا حياه وبكائها الشديد ومقاومتها الضعيفه لتبعد يده عن معصمها وكانها ا تجاهد لتعيش اول ماراي مراد تلك الحاله التي اصبحت عليها تركها سريعا وابتعد عنها 

مراد ريم انا اسف بس انا اتنرفزت ومحستش بنفسي 

اما ريم فقد جلست علي الارض مكان ما كانت تقف وضمت ركبتيها الي صدرها تنظر لباب الغرفه بخوف تتذكر مراد عندما ااغلق باب الغرفه في ذلك اليوم

مراد وهو. يقترب منها ببط لكي لا تفزع ريم اهدي خلاص طب ايه رائيك مش رايح الجامعه وهشرحلك المحاضره هنا 

ريم بصوت خفيض للغايه مرتجف من فضلك افتح الباب نظر مراد لباب الغرفه المنغلق عليهما وتذكر هوا الاخر وعرف سبب فزعها وخوفها ففتح الباب علي الفور

مراد متخفيش ياريم انا عمري ما هاذيكي تاني وهم ان يخرج ولكنه تسمر مكانه بعد ان سمع صوت ريم 

ريم بصوت ضعيف توعدني 

مراد وهو يقف امامها اوعدك ياريم عمري ما هاذيكي تاني ولا هسمح لاي حد علي وجه الارض ياذيكي 

ريم بهدوء وهي تنهض وتنظر للارض بخجل وانا مصدقه حضرتك ممكن اروح الجامعه بقي 

مراد بابتسام علي خجلها وطيبتها ومزجها الذي يتبدل من حال لحال كموج البحر ممكن اوي بس بلاش حضرتك دي انا مراد 

ريم متناسيه كلامه وهي تلملم كتبها طب يلي بقي لحسن عندي المحاضره الاولي ماده زفت الصراحه وشكلي هشيلها اصلا

مراد لا والله 

ريم وهي متناسيه ان مراد دكتور الماده اه والله ماده مكلكعه بشكل الي ما فاهمه فيها حرف حتي الهباب الدكتور بتاعها منزل كتاب زفت مش فاهمه منه حاجه

مراد لا يشيخه 

ريم اه والله دا حتي ولم تكمل حتي تذكرت ان مراد دكتور الماده فعضت علي شفتيها ونظرت لساعه يديها وتصنعت الانشغال واحمر وجهها من الخجل 

مراد بابتسام ماشي علي العموم الهباب بس هيلبس ويجي تروحو الجامعه عشان يشرحلك الماده الزفت وضربها علي راسها برفق وهم ليخرج

ريم بغضب وبصوت خفيض ضربه في ايدك 

مراد بتقولي حاجه ياريم 

ريم بخوف هه لا بقول تسلم ايدك

وسرعان ما بدل مراد ثيابه التي تحمل ذلك العطر وذهب هوا وريم للجامعه 

اوقف مراد السياره يلي ياريم انا اتاخرت اصلا علي المحاضره 

وانتظر اجابه من ريم ولكنها لم تنطق وانما نزلت من السياره علي الفور وذهبت الي مدرجها ولم تلتفت وبمجرد ان دلفت الي المدرج جلست بجانب نهي 

نهي بمرح اهلا يختي اخيرا جيتي 

ريم بس يا نهي 

نهي مالك ياريم 

ريم مفيش حاجه انا كوبسه حسام كلم العميد عشان طلب النقل بتاعي 

نهي ولو اني شايفه الي بتعمليه غلط بس اه يستي خلاص والموضوع هيبقي سري زي ما طلبتي ومراد مش هيقدر يوصلك وادام انتي كدا كدا هتحضري بس هنا امتخان السنه دي وبعدين النقل يتم وحسام مجهز ليكي هناك في المنصوره شغل وكمان سكن 

ريم بسعاده انا مش عارفه اشكرك ازاي انتي وخسام يا نهي 

نهي متشكرنيش انا عن نفسي مش موافقه بس حسام شايف انك صح فخلاص وانا بثق في راي حسام وهو قال هنبقي نذورك وانتي كمان تزورينا بس بحدودبس ياريم دا كلو لزمتو ايه اذاكان مراد بيحبك وانتي بتحبيه 

ريم بضعف مش قادره يا نهي مش قادره هبعد يمكن اقدر اسامحه ولو فعلا بيحبني هيستناني لحد اما ارجع ريم تاني 

وظل ريم ونهي يتحدثون حتي دلف مراد 

مراد للطلاب النهارده مش هشرح مخاضره جديده النهارده الي عاوز اي حاجه مش فاهمها في المحاضرات الي فاتت يتفضل يقول او يبعت ورقه بالي عاوزه ينشرح بدا الطلاب في سواله وابعاث الورق اليه وهو يجيب ويشرح الحق يقال ان ريم استفادت كثيرا فهي تعلم انه فعل ذلك من اجلها 

ظل مراد يجيب الطلاب ويشرح حتي بعثت له ورقه بمجرد ان قرائها توقف عن الشرح ونظر للطلاب 

مراد الورقه دي انا عارف ان بنت الي بعتاها وانا هجاوبها احب اقلك يا انسه يا محترمه لا مينفعش لاني متزوج وبحب زوجتي جدا ثم نظر الي ريم ومبفكرش ولا هفكر احب غيرها المحاضره انتهت يا بشمهندس منك ليها ثم خرج اما ريم فقد شعرت بالسعاده من كلامه ولكن الغيره تفتك قلبها من تلك الفتاه القذره التي تبعث بجواب لحبيبها وياتري ماذا طلبت منه وظلت طوال اليوم لم تركز في كلمه مما قالها اي دكتور كل تركيزها كان منصب علي مغرفه ما كان مكتوب في تلك الورقه وسرعان ما انتهي اليوم وخرجت ريم سريعا تريد الذهاب للمتزل بمفردها لم تريد المغادره مع مراد ولكن بمجرد خروجها من باب الجامعه....


الفصل الثالث والعشرون

اما ريم بمجرد خروجها من باب الجامعه رات خالد يقف فذهبت اليه مسرعه

ريم بابتسامه وسعاده ازيك يا دكتور خالد 

خالد بابتسامه مزيفه كويس الحمد لله انتي عامله ايه ياريم

ريم بسعاده انا كويسه الحمد لله وعمو مجدي فين عامل ايه

خالد بحزن مصطنع مجدي تعاب اوي ياريم وعاوز يشوفك 

ريم بخضه ليه بس الفةسلامه طب خلاص وديني عنده

خالد بمكر اركبي العربيه اوصلك بسرعه ياريم دا تعبان جدا

ريم وهي تركب السياره طب يلي بسرعه

ركب خالد السياره وعلي وجهه ابتسامه شيطانيه وريم حزينه علي مجدي التي تعتقد انه هو من انقذها من الموت ومن مراد وانطلق خالد لمنزل مجدي لينفذو مخططهم

فلاش باك 

مجدي بغضب لا وانا لايمكن اسيبها ابدا انتا عارف معروض عليا فيها كام دا معروض عليا فيها ربع مليون واخدت العربون دا ممكن يموتوني

خالد بخوف هنوصلها ازاي بس وافرض مراد الالفي مسكنا تاني اكيد هيموتنا متنساش الي كان هيعملو فينا لولا اننا هربنا 

مجدي لا متخفش انا مجهز كل حاجه احنا هنسلمها للعربي وانا حاجز تذكرتين هنسافر علي طول ومراد الالفي مش هيقدر يوصلنا ثم اضاف بضحكه مقززه ولا يوصلها وحتي لو وصلها هيلاقيها متنفعش لحاجه 

خالد بابتسامه شيطانيه ايوا كدا دا انتا دماغك دي دماغ شيطان ايه الشر ده المهم قولي هوصلها ازاي

مجدي خد الورقه دي فيها كل معلومات عنها انا معين واحد يراقبها وهي حالا في كليه هندسه هتروح تستناها واول ما تخرج هتروح عليها وتقولها ان انا تعبان اوي وعاوز اشوفها وهيا هتيجي معاك علطول هيكون العربي هنا هياخدها ويدينا بقيت فلوسنا ونسافر ويلي بقي عشان معاد الطياره 

خالد طب افرض كان مراد الالفي قايلها علينا وهربت اول ما شفتني 

مجدي ساعتها بقي هجيبها بطريقتي 

عوده للحاضر

وصلت السياره الي منزل مجدي

خالد اتفضلي انزلي يا ريم بسرعه عشان نشوف مجدي

نزلت ريم من السياره ولكنها لا تعلم لماذا انقبض قلبها لا تعلم لماذا خطر في عقلها مراد ارادت ان تسمع صوته امسكت هاتفها فهي تعلم انه قد سجل رقمه عندها برغم رفضها لذلك وعندما همت بالاتصال استعجلها خالد فاخفضت الهاتف وهي لا تعلم ان يدها قد ضغطت علي الهاتف فاتصل بمراد وهي لا تعلم 

صعدت ريم الي شقه مجدي ومع كل خطوه تشعر بخوف شديد لا تعرف سببه حتي فتح خالد باب الشقه ودلفت لتجد مجدي واقفا ومعه رجل يبدو من بلد غير مصر نظرا للهجته مع مجدي وبجانب مجدي شنط سفر واول ما دخلت اغلق خالد الباب بعنف ثم دفعها في اتجاه العربي بعنف 

خالد اتفضل خد البضاعه عاين 

ريم وقد تمالكت نفسها قبل ان تقع علي العربي بضاعه ايه في ايه يا عمو مجدي 

مجدي بغضب انا مش عمو ياحلوه انا مجدي لمعه ببيع البنات الطعمين الي زيك كدا وبقبض التمن ثم اضاف بسخريه امال كنتي فكراني بعالجك ليه وبدفع الفلوس دي كلها بدون مقابل ليه يعني لا يختي انا مش طيب اوي كدا والصراحه انا كنت هبيعك من زمان لولا الزفت الي اسمه مراد الالفي الي انقذك يوميها ثم اقترب منها مع اني خلاص كنت هدوق العسل انا كمان الي قوليلي انتي لسا حامل ولا بح يلي مش مهم زمان مراد سقطك مع اني والله كنت هشيل من عليه الحمل ده بعلاقه خفافي كدا معاكي بس تقولي ايه بقي طمع اخدك قبل ما المسك بس ملحوقه استاذن من العربي ساعه وهم ليضع يده عليها ولكنه فوجي بها تصفعه علي وجهه

ريم بغضب لو فاكر انك هتقدر تلمسني تبقي غلطان لا انتا ولا غشره ذيك ومين اصلا قلك ان مراد هيسمحلك بكدا وهمت لتخرج ولكن خالد اطبق علي يدها ومنعها من الخروج فصرخت به وظلت تضرب بيديها وقدميها 

مجدي اديها المخدر بدل ما تفضحنا خلينا نغرف نخرج بيها 

وضع خالد قطعه قماش علي وجههالتفقد وعيها ولكن قبل ان تفقد وعيها بالكامل وجدت مراد يكسر باب الشقه ويدلف للداخل ابتسمت في وجهه وسرعان ما فقدت وعيها ولم تعد تشعر باي شي 

اما مراد فبمجردان دلف هوا وخرسه حتي جن جنونه عندما راي خالد يلمس ريم وظل يضرب في خالد ومجدي اما الرجل العربي فبمجرد ان راي ذلك هرب سريعا وسرعان ما اتت الشرطه والقت القبض علي خالد ومجدي الذين اعترفو علي شبكه الدعاره باكملها وعمليات بيع الفتايات الصغيرات وما ان انتهي الموضوع ختي حمل مراد ريم ذاهبا بها الي بيته ثم هاتف حسام واخبره الا يخبر نهي زوجته واتفق مغ حسام ان يذهب الي منزله وينتظره هناك وضع مراد ريم بالسياره ثم ركب هو الاخر وانطلق كان يقود السياره في جنون فهو لم يرد لريم ان تصدم مره اخري لم يرد لها ان تتعرض لموقف يالمها ولكنها غبيه وظل يضرب المقود بيديه في عنف وينظر لها ويتذكر ماسمعه من كلام مجدي وخالد مع ريم فقد اتصل هاتفها عن طريق الخط بهاتفه مما جعله يسمع المحادثه بالكامل مما جعله يخرج من الجامعه سريعا ويهاتف الحرس

فلاش باك

مراد الو ايوا يازفت ريم هانم فين

الخارس بخوف هيا خرجت من الجامعه وكان في راجل مستنيها وهيا ركبت معاه وراحو ____________

واحنا حضرتك مستنينها تنزل وواقفين تخت البيت

مراد بغضب اغبيا كلكم اغبيا ازاي تسيبها تروح معاه يا حيوان همتوكم كلكم لو حصلها حاجه

الحارس بخوف يا مراد بيه هيا ركبت معاه برضاها وحضرتك طلبت مننا انها متعرفش اننا بنراقبها ولو كنا ادخلنا كانت عرفت 

وصل مراد سريعا الي العنوان الذي اعطاه اياه للحارس وصعد سريعا ليجد ريم بين احضان خالد وهي تفقد وعيها 

عوده للخاضر ولكنه ابتسم رغما عنه عندما تذكر ابتسامتها له اول ماراته قبل ان تفقد وعيها وتذكر عندما اخبرت مجدي ان مراد لن يتركه التفت لينظر اليها وبداخله سعاده لا توصف فقد اصبحت ريم تثق به حتي ولم تعترف هيا بذلك وصل مراد الي منزله سريعا ليجد حسام ينتظره اسفل العماره حمل مراد ريم وصعد بها الي ابشقه وخالفه حسام وسرعان ما دلف الي الشقه ودخل غرفه ريم ووضعها علي فراشها برفق واخبر خسام بكل ما حدث وجعله يفحصها ليطمئن عليها

خسام بعد ان انتهي من فحصها الحمد لله هيا كوبسه يا مراد بس واخده مخدر قوي مش هتفوق غير الصبح 

مراد بارتباك طب حد قربلها ياحسام

حسام بضحك شديد لا ياخويا امال انتا جوزها ازاي 

مراد ليه يعني

حسام اصلها في ايام عدتها الشهريه ثم وكز مراد في كتفه عيب علي الرجاله ثم ابتسم يلي يا عم اسيبك مع مراتك واروح بقؤ لمراتي يعم سلام 

ذهب حسام بينما ظل مراد بجانب ريم يحتضنها حتي غفي بجانبها .....


الفصل الرابع والعشرون

بعد مرور وقت طويل احست ريم وهي تتململ في فراشها بثقل عليها فتحت عينيها ببط لتجد مراد ينام بجانبها ويحتضنها ولاول مره لا تفزع لا تخاف عدت امامها ذكري امس وما حدث لها مع مجدي وخالد وشعرت بغصه في صدرها وكيف كانو سيبيعونها لولا مراد الذي انقذها في كلتا المرتين وهي التي كانت تهينه ثم نظرت الي وجهه وترقرقت دمعه علي خدها فقد ظلمته واعتقدت انه يساومها من اجل طفلها ولاول مره ريم تشعر بالامان السلام في احضانه ظلت تنظر لوجهه وملامحه لاول مره تري مدي وسامته وجاذبيته فحقا لاولئك الفتيات حق في ما يفعلنه فجاذبيته لا تقاوم فلو لم يكن مراد اذاها هكذا واكنها تراجعت عندما تذكرت كيف حماها من كل سوء حتي شقيقها ولكن ااسامحه صرخ صوت بداخلها يكفي هكذا فهي تحبه قررت التراجع عن تركه وسفرها ولكن ستترك الموضوع معلق حتي يعترف بحبه لها ولن تخسر شي فهي في الاول والاخر في احضان حبيبها وارتسمت علي وجهها ابتسامه بهايام ولكنها عندما شعرت بحركته اغمضت عينيها سريعا فهي تخجل منه للغايه ومازال في قلبها بعض الخوف منه كما انه اذا راي عينيها ستفضحها نظراتها

فتح مراد عينه ليجد ريم مستكينه في احضانه ولكنه عرف سريعا انها متيقظه عندما راي وجهها الذي يكسوه حمره الخجل ظل يتاملها لثواني معدوده وانفاسه تفلح وجهها وكلما لفح نفس من انفاسه وجهها اشتد وجهها احمرارا وكان مراد يبتسم في نفسه علي خجلها فمعني انها لم تهرب منه وظلت قابعه في احضانه انها بدات تطمئن له قرر مراد المخاطره واقترب وجهه من وجهها ليطبع قبله علي شفتيها ليعلم مدي تقبلها له ولكن ريم لم ترفض وانما عندما احست باقتراب انفاسه للغايه منها وانه سيقبلها اغمضت عينيها بعنف راها مراد وايقن انها متيقظه كما ايقن انها لا ترفضه ولكنها مازالت خجله منه وتخشاه فبدل ان يقبلها اقترب من اذنها وهمس لها متخافيش ياريم مش هاذيكي ابدا ثم طبع قبله حانيه للغايه علي جبينها وعندما احس برجفتها ابتعد سريعا ثم قال في غضب مصطنع وبصوت عالي علي العموم اصحي يلي وبطلي تمثيل انك نايمه انا هروح اجهز الفطار وامري لله بس متفتكريش انك مش هتتعاقبي وهم ليخرج من الغرفه ولكنه فوجي بريم تقف بغضب علي السرير وشعرها مشعث وتضع يدها في جانبها كالاطفال حساب ايه يا ابو حساب ثم اضافت بارتباك وبعدين اصلا همثل ليه اني نايمه يعني هه

مراد لا والله تقدري تقوليلي مشيتي ليه من الجامعه من غيري مش قايلك متمشيش غير معايا

ريم بغضب ومازالت علي وقفتها والله مش ذنبي انك دكتور لامواخذه بتخلي البنات تبعتلك جوابات مش محترمه قلت امشي لوحدي يمكن البنت الي بعتت الجواب تكون عوزاك في موضوع

مراد بصدمه ولكنه سعيد من غيرتها انا دكتور لامؤاخذه طب لما الدكتور الي لامؤاخذه دا يجي يوريكي دلوقت

ريم بعند متقدرش

مراد وهو يبتسم فهو يعلم انها في ايام عادتها ولكنه اراد معاكستها ليه بقي مقدرش

ريم وقد اصطبغ وجهها بالخجل كدا كدا وخلاص

مراد وهو يحاول اغاظتها انا اصلا مليش نفس شكلك وحش بصي لنفسك كدا

ريم بغضب انا دنا قمر دا كلو بيحلف بحلاوتي ولم تكمل

مراد بغضب مبين الي بيحلف ان شاء الله ريم انا خارج اشوف الفطار بدل مغقد اعصابي عليكي وهم ليخرج ولكنه سمع ريم

ريم بصوت خفيض تك نيله في شكلك وانتا مزوصاروخ كدا هييييح

مراد بابتسامه وهوا مستغرب في داخله نعم بتقولي ايه سمعيني كدا

ريم مفيش بقول علي نفسي مزه وصاروخ في حاجه

مراد لا مفيش ياختي يلي تعالي برا ثم خرج وترك ريم تجلس علي السرير حالمه فلو بيدها لجرت عليه تعانقه ورمت كل شي خلفها ولكنها تخجل للغايه منه ومازالت تخافه دلفت ريم للحمام اخذت دش وارتدت فستان رقيق للغايه ودلفت للخارج لتفطر معه لتجد مراد قد جهز الافطار وابدل ثيابه وحلق ذقنه ووضع عطر مثير للغايه واصبح وسيم بشده زياده علي وسامته

اما مراد فبمجرد ان دلفت ريم للخارج حتي غزي عطرها انفه وشعر انه لا يستطيع المقاومه ولم يتمالك نفسه حتي قام من علي طاوله الافطار وتوجه اليها وفي عينيه نظره اخجلت ريم وظلت تتراجع للخلف وهو يقترب منها حتي التصقت في الحائط

ريم بخوف وخجل ايه من فضلك ابعد

مراد وقد اقترب منها للغايه ليه

ريم بخوف شديد وارتعاش جسدها هو ايه الي ليه ابعد من فضلك

ولكن مراد لم يستمع لها وانما لم يتمالك نفسه حتي اقترب منها يقبل فمها ولكنه توقف سريعا عندما راي ارتعاشها ودموع عينيها المترجيه ان يتركها فبدل ان يقبلها احتضنها بشده وظل جسدها يتنفض ولم يتركها حتي هدات واستكانت في احضانه ثم تركها فلو بقت ثانيه واحده في احضانه لن يتمالك نفسه فابتعد ببط

مراد بنبره مضخكه ريم انا رجلي وجعتني انا عاوز افطر بقي

ريم وقد انتبهت انها في احضانه فابتعدت سريعا وهي تهندم فستانها وتنظر للارض من فرط خجلها وانا مالي انا هوا انا قلتلك متفطرش انا اصلا جعانه وتركته وذهبت وهو يقف مصدوم منها جلست كلا من ريم ومراد للافطار في صمت فمراد ينظر لريم بطريقه اخجلتها وجعلتها تخفض نظرها ولا ترفعه وظلو علي تاك الحاله حتي جاء اتصال هاتفي لمراد

مراد الو اهلا اهلا خير يا فندم

الظابط احنا عوزين مدام ريم تيجي تقدم افادتها

مراد وهو ينظر لريم يعني لازم هيا بنفسها

الظابط ايوه حضرتك لازم هيا

مراد تمام هشوف كدا وارد عليك ثم اغلق هاتفه ونظر لريم

مراد ريم الظابط عاوزك تروحي تقدمي افادتك في القسم

ريم وهي تفرك في يديها انا مش عاوزه اروح

مراد بتفهم وحنيه خلاص يا ريم براحتك الي انتي عوزاه

ريم وعلي وجهها ابتسامه لم يرها مراد منذ زمن بجد يعني مش هروح

مراد وهو يهز راسه لامش هتروحي ومحدش هيكلمك في الموضوع دا تاني ابدا ومحدش يقدر يجبرك علي اي حاجه انتي مش عوزاها ابدا حتي ولو كنت انا

ريم بفرحه بجد

مراد وهو ينظر لوجهها الذي تضيئه الابتسامه بجد

لم تشعر ريم بنفسها الاوهي تمسك يده ربنا يخليك ليا فوجي مراد برد فعلها وفةجئت هيا الاخري وهمت لتبعد يدها فقد خجلت بشده من فعلتها ولكنه وضع يده الاخري علي يدها ثم اقترب منها وهمس في اذنها وربنا يخليكي ليا يا حبيبه مراد واول ما سمعت ريم تلك الكلمه حتي خجلت بشده وقامت مسرعه لتدلف غرفتها

مراد رايحه فين ياريم مش هتكملي فطار

ريم بعند لا هروح اذاكر

مراد مخاولا اغاظتها هتذاكري ايه

ريم وقد همت لتغلق باب الغرفه ولكنه توقفت عن غلق الباب ونظرت لمراد هذاكر ماده دكتور لامؤاخذه ثم اخرجت له لسانها واغلقت الباب سريعا

اما مراد فقد ابتسم من فعلتها وخجلها وانهي افطاره ثم ابدل ثيابه وذهب الي شركته

وتوالت الايام بعد ذلك مراد يهتم جيدا بريم ويحاول التقرب منها وريم ايضا تحضر محاضرتها ويزيد في قلبها كل يوم عشق مراد بداخلها واخبرت نهي ان تخبر حسام ليوقف اجرائات نقلها مده حتي تقرر

اما نهي وحسام فكانو يعيشون اجمل ايام عمرهما حتي ان نهي قد اصبحت حاملا فحسام الان يهتم بصحتها وبصحه الجنين ويذداد حبه لها كل يوم عن الاخر

اما مراد فقد كان يحاول بكل الطرق التخفيف عن ريم فهو يعلم انها وان كانت سعيده لصديقتها الاانها حزينه بداخلها وظل مراد وريم يقتربون من بعضهما حتي اتي يوم حدث به شي لم يخطر علي بال احد....


الفصل الخامس والعشرون

ظلت الامور مستقره بين ريم ومراد 

كان مراد يحاول التقرب من ريم وازاله ما بينهما من خلافات ويعوض عليها ما اصابها من حزن ويساعدها لكي تتخطي محنتها ويساعدها في دراستها حتي تنهي سنتها الثانيه في الجامعه

اما ريم فمع شعورها بحبها الشديد له الا انه يبقي بداخلها حاجز الخجل والخوف من اي فعل يفعله تجاهها وانتهت الايام سريعا حتي اتي اليوم الاخير في الامتحنات 

ريم ومراد يتناولون الافطار قبل ذهاب ريم لاخر ماده في الامتحان 

ريم وهي تنظر للطعام امامها لاتعرف كيف تبدا الكلام وتحرك الطعام بارتباك دون تناول شيئا منه وكلما حاولت الكلام انعقد لسانها حتي لاحظ مراد

مراد بحنيه بالغه حتي لا تخاف منه قولي ياريم في ايه بلاش الارتباك ده 

ريم ارتباك ايه مين اصلا اني مرتبكه 

مراد بضحك خلاص ياريم انا الي مرتبك قوليلي مذاكره كويس

ريم الحمد لله بس

مراد بس ايه مفيش تاجيل مواد

ريم بسرعه تاجيل ايه مين الحمار الي قال تاجيل وسرعان ما غضت شفتيها علي ذلك الخطا

مراد بغضب مصطنع انا حمار ثم امسك معصمها وعندما احس بخوفها وارتجاف جسدها فهو في كل تلك الماده لم يعتمد في تحسين علاقته بها علي اي اتصال جسيدي غير انه يجاول ان يعودها علي لمسه يده مع مراعاه خوفها ابعد يده ثم اضاف بلهجه مضحكه انا الي غلطان ابو الحب وسنينه يلي قولي

ريم وفي قلبها سعاده من كلمته انهارده خر يوم امتحان

مراد عرفت والله عارف هه يلي ادخلي بقي علي الي بعده

ريم وهي تحاول الثبات احم عاوزه اشتغل

مراد وقد ضرب الدم في راسه علي اثر تلك الكلمه فقد تذكر فهد.وهو يحاول الاعتداء عليها بسبب عندها علي العمل عنده مراد بغضب شغل ايه مفيش شغل

ريم بغضب هيا الاخري لا في شغل 

مراد بغضب وقد تبدلت ملامحه لا مفيش شغل غير لما تبقي تخلصي جامعه ابقي اشتغلي وهم ليقف ويلي عشان اوصلك الجامعه

ريم بغضب شديد وهي تقف امامه انا اصلا كنت بشتغل من ثانوي لسا هستني لما اخلص الجامعه 

مراد خلاص يا ريم قلت مفيش شغل

ريم بغضب اشدلا في ثم تركته وذهبت لغرفتها لكي تكمل ارتداء ثيابها ولم تغلق الباب حتي وجدت مراد يدلف للغرفه بغضب

مراد وقد فقد كل ما يملك من ثبات للنفس امام تصميمها ولم يشعر بنفسه الا وهو يمسك معصمها بشده انا قلت مفيش شغل الشغل دا كان السبب في ان واحد زباله زي فهد يحاول يقربلك لولا اني لحقتك

ريم بغضب شديد والدموع متجمعه في عينيها فهد بس الي عمل كدا 

مراد وقد فقد كل ما يملك من عقل وهدوء وصرخ بها بغضب وقد اطبق يده علي معصمها بشده المتها ريم مستفزنيش احسنلك بدل ما فقد اعصابي معاكي 

ريم بخوف ووجه متوجع طب خلاص وهي تنظر لاسفل وينتفض جسدها وتحاول تخليص يدها من يده 

اما مراد فقد اذداد اطباق يده علي يدها ولم يشعر بنفسه او حتي يتمالك شعوره امام جمال عينيها فرفع وجهها بيده واطبق شفتيه علي شفتيها يقبلها بنهم ولكنه افاق سريعا من نشوته علي صوت صراخها وارتجافها وبكاءها الشديد فتركها سريعا وابتعد عنها ولكن سرعان ما اقترب منها يحاوطها بذراعيه ويهدئها وهي تتكلم بهستيريه وخوف وترجوه ان يتركها والا يفعل بها شي

مراد بس خلاص اهدي ياريم مفيش حاجه 

ريم وقد اذداد ارتجافها ولم تعد تقوي علي الكلام وانما تحاول الابتعاد عن احضانه 

مراد وهو يشدد من احتضانها وظل يتاسف ويهمس في اذنها باسفه ولم يتركها حتي هدات وعندما هدات واستكانت في احضانه ولا يوجد اي مقاومه منها وشعر انه لن يستطيع التحكم في نفسه وسيفقد السيطره علي مشاعره اضاف بالهجه مضحكه وهو يهمس في اذنه يلي ياريم عشان بالطريقه دي احنا مش رايحين امتحان النهارده ولا ايه 

افاقت ريم علي صوته وانها ساكنه بين احضانه ولم تعد تقاومه وان جسدها الذي كان يرتجف اصبح متجاوبا معه ابتعدت عنه وهي تنظر لاسفل ووجهها احمر بشده من كثره خجلها وتفرك يدها ببعضهما بارتباك ابتعدت عنه وذهبت سريعا الي حمام غرفتها بسرعه وكانها تهرب منه بخجلها ذلك

اما مراد فقد ابتسم علي طريقتها ثم تكم بصوت عالي يلي ياريم انا مستنيكي بره ثم خرج صافقا الباب خلفه لتعرف انه خرج من الغرفه لتخرج وترتدي ثيابها فهو يعلم انها ما دلفت الي الحمام الا انها كانت تهرب منه وفعلا بمجرد خروج مراد من الغرفه خرجت ريم وارتدت ثيابها ثم وقفت قليلا تتحسس شفاهها اثر قبلته وغصب عنها ارتسمت ابتسامه عليها ثم خرجت من الغرفه وتتصنع الانشغال في هاتفها حتي لا تنظر في عينيه 

ريم بارتباك انا خلصت 

مراد بجديه تمام يلي 

اسغربت ريم من طريقته ولكنها لم تعلق حتي اعطاها حقيبته الخاصه بالعمل لتحملها له 

ريم بغضب وهي تنظر للحقيبه نعم 

مراد خدي شيلي 

ريم بغضب اكبر وقد تناست خجلها ليه وانتا كنت اتشليت

مراد بدهشه يبت هوا لسانك دا ايه سبحان الله مش كنتي مكسوفه من شويه وحاطه عينك في الموبيل انتي بتتحولي بسرعه كدا ليه علي العموم انا متشلتش بس المفروض ان السكيرتيره هيا الي بتشيل الشنطه للمدير بتاعها علي العموم خلاص شكلك غيرتي رايك ومش عاوزه تشتغلي وهم ليذهب 

اما ريم فبمجرد ان تفوه بتلك الكلمات حتي تعلقت بحقيبته كالطفله الصغيره التي تمسك بالحلوي 

ريم سريعا لالا عاوزه اشتغل دنا عندي استعداد اشيلك انتا شخصيا مش الشنطه هات يعم هات ثم اخذتها وخرجت سريعا من الشقه 

اما مراد فظل يبتسم عليها وعلي طريقتها 

نزل ريم ومراد بالاسنسير وسرعان ما ركبا السياره للذهاب الي الجامعه من اجل امتحان ريم

مراد بجديه ريم بعد الامتحان تيجي الشركه عشان تستلمي الشغل امري لله 

ريم بسعاده بجد 

مراد بابتسامه ايوا بجد وعندما وصلا الي الجامعه اوقف مراد السياره 

مراد خلي بالك في الامتحان ياريم 

ريم بسعاده لا متخفش اكيد الامتحان سهل

مراد بتعجب اشمعني بقي عرفتي منين اذا كنت انا الي بدرس الماده عارف انها صعبه 

ريم بسرعه وبدون تفكير مهو الامتحان كان هيبقي صعب ومكلكع ورخم لو انتا الي حطيته انما الي حاطط الامتحان دكتور هيثم ودكتور هيثم دا عسل بيحط امتحانات سهله وجميله كدا وبيدخل يحل نص الامتحان اصلا دكتور كدا سكره يا سلام لو يحطلنا امتحانات المواد كلها. هيييييح

مراد بغضب شديد لاوالله

ريم غير مدركه غضبه اه والله

مراد بغضب اشد ريم 

ريم ايه يعم هوا كل اما اتكلم تقعد تقول ريم ريم ريم خلاص حفظت اسمي والله انتا بتتعصب ليه بقول دكتور سكره بيحط امتحانات سهله مش زيك كتاب معقد واسئله معقده 

مراد بغضب انزلي ياريم انزلي يلا روحي الامتحان بدل ما انزل انا اشيل الماده للدفعه بحالها 

ريم سريعا لا لا قلبك ابيض الله يكرمك دا دكتور هيثم دا حتي رخم وتنح كدا وملزق في بعضه بلاقرف 

مراد بضحك ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا 

ريم بضحك حمرا وخاضر بس وحياه ابوك ابقي اتوصي بيا دنا حتي المودام 

مراد بضحك طب يلي يا مدام قبل لجنه الامتحان ماتبدا 

همت ريم لتنزل من السياره ولكن مراد اطبق علي يدها 

مراد برقه بالغه وهو ينظر في عينيها اسف ياريم علي الي حصل واوعدك اني مش هعمل كدا تاني بس انا مش قادر ابعد عنك 

ريم بخجل وهي تنظر لا سفل طيب 

مراد وقد رفع وجهها اليه ليجد عينيها تهرب منه يعني ايه طيب قابله اسفي ولا لا 

ريم وهي تحاول الهرب من عينيه خلاص بقي الامتحان

مراد انتي لسا بتكرهيني ياريم 

ريم سريعا لالا

مراد بابتسامه بجد 

شعرت ريم بالخجل الشديد وسحبت يدها من يده ونزلت سريعا من السياره ودلفت الي مبني الجامعه 

اما مراد فكان يبتسم في داخله بسعاده فقد ظهر علي وجه ريم كل شي مراد في نفسه اخيرا ياريم ثم ركن سيارته ودلف هو الاخر للجامعه لكي يمر علي لجان الامتحان بكل الدفعات وسرعان ما انهي مروره واطمئن علي ريم ثم ذهب الي شركته 

اما ريم فبمجرد انتهاء الامتحان خرجت هيا ونهي صديقتها 

ريم ياه اخيرا خلصنا 

نهي اه اخيرا دنا كنت هطق من السنه دي 

ريم عندك حق كانت سنه سوده الصراحه 

نهي يلي الحمد لله اهي خلصت

ريم بضحك وهي تضع يدها علي بطن نهي يلا يختي البلونه دي هتكبر امتي 

نهي بضحك ايه يبنتي دنا لسا في الثالث ثم اضافت وقد تناست تماما موضوع عدم انجاب ريم بس عارفه احساس حلو وانتي حاسه بحاجه بتكبر جواكي عقبالك ياريم وعندما لمحت سحابه حزن ظهرت في عين ريم تذكرت 

نهي سريعا اسفه والله ياريم حقك عليا 

ريم وهي تحاول مداره حزنها يبت مفيش حاجه ابنك هوا ابني يا عبيطه 

نهي يعني بجد مش زعلانه مني 

ريم بضحك لا يختي مش زعلانه منك ويلي روحي لجوزك الي ورم من الوقفه مستنيكي وهي تشير علي حسام

نهي بسعاده ايه دا هوا حسام جه

ريم بضحك اه يا نحنوحه يلا

نهي بضحك شديد طب متيجي تتغدي معانا

ريم لا يختي انا هروح للدكتور وبعدين اروح لجوزي ولا فكره انك الوحيده المتجوزه يعني

نهي بسعاده ربنا يسعدك ياريم انا فرحانه ليكي اوي هوا النهارده اخر يوم 

ريم اه النهارده اخر جلسه عند الدكتور وقالي اني كدا اقدر اعيش حياتي بصوره طبيعيه مش عارفه من غيرك يا نهي واقتراحك اني اروح لدكتور نفسي كنت هعمل ايه 

نهي ربنا يسعدك ياريم ثم سلمت الفتاتان علي بعضهما وذهبت نهي مع زوجها كما ذهبت ريم الي موعد الطبيب وانتهت جلستها النفسيه الذي اكد لها طبيبها انها الان لم تعد تخاف من العلاقه الجنسيه وانها مؤهله نفسيا لاستكمال حياتها خرجت ريم من عياده طبيبها وقد قررت ان تعترف لمراد بحبها وتجعله زوجها بكل معني الكلمه اتجهت ريم الي الشركه وسرعان ما وصلت ثم صعدت لتجد الطابق الذي به مكتب مراد خالي حتي السكيرتيره غير موجوده توجهت بسرعه الي مكتب مراد وفتحته لتجد.....


الفصل السادس والعشرون

اما ريم فبمجرد دخولها مكتب مراد وجدت مراد يجلس علي مكتبه ويظهر علي وجهه الغضب وصفاء السكرتيره تقف في المكتب وغاده زوجه اخيها تجلس امام مراد

فلاش باك

مراد الو ايوا ياصفاء ادي الموظفين كلهم اجازه النهارده وانتي كمان روحي

صفاء امرك مراد بيه

اما مراد فقد اخرج سلسله من درج مكتبه غايه في الروعه والرقه باول حرف من اسم ريم

مراد في نفسه وهو يتطلع السلسه اخيرا يا ريم اخيرا فقد قرر مراد ان يصرف كل موظفين الشركه ويجلس هو ينتظر ريم حتي يكونا علي راحتهما اراد البقاء مع ريم وحيدا واخذته الافكار في كيفيه اسعاد ريم ومفوجئتها حتي طرق الباب

مراد ادخل

صفاء مراد بيه

مراد باستغراب ايه دا انتي لسا ممشتيش يا صفاء

صفاء كنت ماشيه حضرتك بس في واحده بره عاوزه حضرتك ومش راضيه تمشي غير لما تقابلك

مراد مين دي

صفاء بتقول اسمها غاده

زفر مراد بقوه وغضب دخليها وادخلي معاها

خرجت صفاء وسرعان ما عادت ومعها غاده

مراد خير ما مدام غاده

غاده وقد جلست علي الكرسي امام مراد وكانه حقها المكتسب ايه المقابله دي يا مراد مش تقولي تشربي ايه الاول

مراد بنفاد صبر معندناش حاجه تتشرب ها عاوزه ايه

غاده باحراج من طريقته احم عوزاك في موضوع لوحدنا ثم نظرت لصفاء

مراد لا اتفضلي قولي الي عندك مفيش حد غريب ومعتقدش بينا حاجه سريه

غاده بضحكه مستفزه خايف مني ولا ايه

مراد ببرود لا خايف عليكي اصل صراحه ممكن اتهور واموتك بعد الي عملتيه في ريم بس مستخسر اوسخ ايدي عشان واحده زباله زيك

غاده متصنعه الحزن ليه كدا يا مراد نسيت حبنا

مراد بضحك حب ايه قال حب قال اخلصي با غاده

غاده برجاء انا بحبك يا مراد

مراد اسف انا بحب مراتي

غاده انتا ليه بتنكر انا عارفه انك بتحبني انتا اكيد بترفض عشان انا متجوزه. بس انا خلاص هطلق

مراد ببرود وانا مالي طب متطلقي ولا حتي تروحي في داهيه شي ميخصنيش

غاده ببكاء مصطنع انا بحبك يا مراد وفي تلك انفتح الباب

عوده للحاضر دلفت ريم للداخل وكلمه غاده تتردد في اذنها ولكنها لن تستسلم وتترك تلك القذره تاخذ حبيبها

جلست ريم علي الكرسي المقابل لغاده وكانها لم تسمع شي حتي انها لم تنظر لها

ريم صفاء ممكن عصير فرش

صفاء وهي تنظر لمراد الذي اماء لها بالموافقه امرك ريم هانم

ريم ريم بس يا صفاء

صفاء بضحك تمام ثم خرجت صافقه الباب خلفها

مراد وهو ينظر لريم بتوجس عملتي ايه في الامتحان يا ريم

ريم بسعاده كويس الحمد لله هوا انا عطلت حاجه يا مراد

مراد وقد تعجب من هدوئها وتعجب اكثر من لفظ اسمه فهو غير معتاد علي سماع اسمه منها لا يحبيبتي ثم نظر لغاده بنفاد صبر اظن خلصتي كلامك يا غاده اتفضلي يلي

غاده وهي تنظر لريم بغيظ وغل لا مخلصناش انا بحبك يا مراد وعارفه انك بتحبني وانا خلاص هطلق من مصطفي ونتجوز

مراد بغضب انتي بقيتي زباله كدا ليه اتفضلي اطلعي برا قلتلك بحب مراتي برا

قامت غاده وقفت لتذهب فقد رات غضب مراد وهي تعلم حاله جيدا في غضبه فقررت الذهاب الان والمخاوله في وقت لا توجد به ريم

ريم بهدوء ليه كدا يا مراد تطلع بره ليه دي بتقلق هتطلق استني بس قولي يا غاده قولي ثم وقفت مقابله وجه غاده

غاده انا بحب مراد يا ريم ولم تكمل حتي وجدت صفعه مدويه علي وجهها فقد صفعتها ريم بكل قوتها حتي ان مراد فزع مما حدث ولم يستطع النطق وظل صامتا

ريم بغضب لم تعرف له مثيل القلم ده لانك بصيتي لحاجه مش من حقك اياكي يا غاده اياكي بس تفكري تقربي من جوزي اياكي ثم نظرت لمراد الذي كان يقف مصدوم مراد عاوزه اروح

وسرعان ما ستجاب مراد لطلب ريم وخرجا من الشركه تاركين غاده وصفاء ولميس التي انضمت لهم يرتبون مكيده بمساعده فهد للانتقام من مراد وريم

اما ريم فقد ظلت طوال الطريق صامته لا تتحدث تفرك يدها في بعضها بعصبيه واضحه وغضب لم تستطع اخفاىها واول ما توقفت السياره اما المنزل هم مراد ليكلمها ولكنها لم تعطه الفرصه ونزلت صافقه الباب خلفه بقوه ودخلت العماره وسرعان ما صعدت لشقتها ودلفت لغرفتها صافقه الباب بعصبيه بالغه فهي لو بيدها لقلت غاده وظلت تتحرك في الغرفه ذهابا وايابا بعصبيه غيره علي مراد وتفكر هل حقا ما زال يحبها ثم صرخ صوت بداخلها اكيد بيحبها امال انتقم مني ليه طب اتجوزني ليه اكيد شفقه ثم طرق باب غرفتها

ريم بعصبيه ايوه

مراد ريم ممكن نتكلم شويه

ريم بغضب ظاهر لا

مراد طيب ياريم ثم ذهب لغرفته متاكدا انه لن يمض وقت طويل حتي تاتي اليه لتفرغ شحنه غضبها وغيرتها عليه فتلك حبيبته وزوجته وطفلته المدلله دلف الي غرفته واخرج قلادتها يتطلع اليها بهيام

اما ريم فقد غضبت اكثر من تجاهله وقررت مواجهته فان كان يحبها حقا ستقتله وتقتلها فان لم يكن لها لن يكون لامراءه سواها وخرجت من غرفتها متجهه لغرفته

اما مراد فظل يتطلع للقلاده حتي وجد باب غرفته ينفتح وتدلف ريم اليه كاعصار لن يهدا ووجهها لا ينذر باي خير

ريم بغضب متناسيه انها في غرفته وان الباب قد انغلق خلفها بتحبها

مراد وهو يحاول اغاظتها هيا مين

ريم بغضب مرااااااااااااد رد بتحبها

مراد محاولا حثها علي الاعتراف بحبها له هتفرق معاكي في ايه

ريم وقد وصلت لذروه غضبها ولم تعد تشعر بالكلمات التي تخرج منها لا تفرق اوي ثم نظرت له بتحدي واقتربت منه متناسيه كل شي انتا ملكي انا بس بتاعي لوحدي انا بس يا مراد انا بس

اما مراد فقد اقترب منها هوا الاخر بشده فقد حصل علي اعترافها اخيرا ولكنه لن يهدا حتي يحصل عليه كاملا

مراد وهو ينظر في عينيها بشده ويقترب منها بجد

طب بتاعك لوحدك ازاي يعني فهمني

اما ريم فقد خجلت بشده من نفسها واندفاعها ونظران مراد لها واخفضت عينيها تهرب من عينه ولكن مراد اقترب منها بشده وهيا تتراجع للخلف حتي التصقت بالحائط وهمس في اذنيها بنبره صوت اثارتها للغايه لوحدك ازاي ياريم

همت ريم لتخرج من الغرفه فقد شعرت ان قدماها لم تعد تحملها من كثره الخجل ولكن مراد اطبق يده علي يدها وارجعها للخلف حتي التصق ظهرها للحائط مره اخري وبنفس الصوت همس في اذنها بتاعك لوحدك ازاي ياريم

ريم وتنفسها يعلو ويهبط بشده تتنفس بسرعه نتيجه لخجلها وقربه الذائد منها ريم بصوت خفيض مراد من فضلك ابعد عاوزه امشي وظلت تلعن نفسها بشده فهي من وضعت نفسها في ذلك الموقف

مراد لا مش هسيبك ابدا قولي الاول بتاعك لوحدك ازاي

ريم بخجل شديد وقد بدا جسدها في الارتعاش احم بتحبها

مراد بصوت مثير للغايه وهو يهمس في اذنها بحبك انتي وملكك انتي وعمري في حياتي ما هبص لوحده غيرك انتي ثم اقترب منها للغايه حتي اصبح ملاصقا لها وهمس في اذنها بصوت لا تستطيع اي انثي ان تقاومه وعمري ما هلمس اي بنت غيرك انتي ثم طبع قبله رقيقه علي خدها خجلت بشده وارتعش جسدها علي اثر لمسته ولكنه اقترب بشده وهمس في اذنها بحبك ياريم

ثم ابتعد قليلا عنها ورفع وجهها بيده انا جاوبت ياريم والدور عليكي بتحبيني ياريم ولا لسا بتكرهيني

ريم بشفاه مرتجفه وهي تنظر لاسفل تهرب من عينيه بخجل من فضلك سيبني

مراد جاوبي الاول زي ما جاوبتك بتحبيني

ريم بخجل شديد وقد ايقنت انه لن يتركها وبصوت خفيض للغايه اه

مراد وقد شعر بسعاده العالم باجمع اه ايه وكانه يريد اعترافها كاملا

اما ريم فقد ادمعت عينيها من شده الخجل وظلت تفرك في يدها بشده ولم تعد تستطيع ان تنطق بحرف واحد اما مراد فلم يرد ان يذيد خجلها اكثر من ذلك فرفع وجهها مره اخري بيديه يتامل وجهها خجلها ورقتها ملامحها الهادئه خوفها وارتباكها ارتجاف شفتيها لمعه عينيها ثم نظر مطولا لتلك الشفاه الورديه ثم اطبق شفتيه علي شفتيها برقه بالغه ليذيقها فنون عشقه وعندما لم يجد مقاومه منها تجرا اكثر في قبلته حتي سارت قبلات لانهائيه متكرره بشغف لاتستطيع اي انثي مقاومته حتي بدا في فك ازرار قميصها القطني لا تعلم ريم لما عادت ذكري ذلك اليوم في عقلها خافت وبحركه لا اراديه دفعته بعيدا عنها وظلت تنظر للارض وتلهس بشده اما مراد فقد راي الرغبه في عينيها وان ما يمنعها خوفها وهم للاقتراب منها ولكنها عندما راته يقترب منها همت لتخرج من الغرفه ولكن مراد اطبق علي يدها ووقف خلفها واحتضنها بزراعه وهمس في اذنها بحبك ياريم ثم قبلها قبله رقيقه علي خدها وسرعان ما تحولت تلك القبله الي قبلات لانهائيه علي عنقها ويشتم عبير زهورها وانفاسه الحاره تلفح وجهها ظل يقبلها بنعومه واغراء وكلما شعر بارتجافها همس في اذنها متخفيش ياريم وظل علي تلك الحال حتي ادارها لتواجه وجهها بوجهه وظل يقبل شفتيها بنهم وعشق جارف ويحرك يده بجراه علي جسدها حتي اذاب جبال خوفها منه ولم تعد تقاومه وضمها لصدره بقوه حتي صارت ترتجف وكلما ارتجفت كلما شدد من احتضانه لها وكانه يريد ان يجعلها بداخله ويخبئها بقلبه وعندما ازداد ارتجافها همس في اذنها هشششش اهدي ياريم متخفيش وظل محتضنها ويقبل عنقها واذنها برقه متناهيه حتي هدا ارتجافها واصبحت ساكنه بين احضانه فحملها برفق ووضعها علي الفراش بهدوء ورفق شديد يقبلها ويحتضنها وكانه يعوضها عما اصابها منه من. قسوه بالغه ويفجر فنون عشقه ورجولته معها فهي من احبها ورغب بها وتمني ان يلمسها يوما وظلت ريم مستكينه بين احضانه. وعندما بدا في ازاله ثيابها خجلت بشده وسرعان ما شعر مراد بخجلها واغلق الانوار واكمل اغرقها بفنون عشقه حتي انتهي كل شي وما ان اخذ ريم في احضانه مره اخري حتي انفجرت ببكاء لم يعرف له مثيل وكانها تلقي بهموم العالم باجمع من علي اكتافها

مراد بفزع ريم مالك في ايه ياريم اهدي بس خلاص

وكلما تحدث مراد حتي ذاد بكاء ريم

مراد وهو يحتضن ريم اسف ياريم قوليلي في ايه بس انا وجعتك من غير ما احس فهزت راسها نفيا بخجل

مراد طب في ايه بس اهدي اخرج برا ياريم

هزت ريم راسها بالنفي بعنف شديد وقد تمسكت بذراعه بشده فاحتضنها مراد بقوه وظلت ريم علي تلك الحال حتي غفت اما مراد فلم يتركها وانما ظل محتضنها حتي غفا هوا الاخر ولاول مره يشعر بسعاده بالغه وهو بجانب محبوبته ولكنه ما كان يشغله هوا سبب بكائها الذي اقسم علي اكتشافه حتي لا يكون هناك اي سبب في ايلام حبيبته وظل مراد وريم في احضان بعضهما حتي الصباح.....


أسفه ع اللخبطه 

#الفصل السابع والعشرون 

استيقظ مراد في الصباح قبل ان تفيق ريم وظل ينظر لها وتقاسيم وجهها ويحرك انامله بشوق علي شفتيها ووجهها ثم نظر لشفتيها برغبه وشوق جارف وقبلها مراد برقه بالغه اما ريم فقد شعرت بقبلته وقامت مفزوعه من نومها وابعدت مراد عنها بعنف وظلت تخبي جسدها ولكنها سرعان ما تذكرت ما حدث بالامس واحمر وجهها بشده وخجل وابعدت عنينيها عن مراد الذي كان ينظر لها بصدمه

مراد بحذر وهو يحاول الاقتراب منها ريم انتي كويسه

ريم حاولت ريم الكلام ولكن خانتها الكلمات ولم تستطع النطق

مراد وقد اقترب منها للغايه ووضع يده علي كتفها واحس بارتعاش جسدها مالك يا ريم فيكي ايه قوليلي متخفيش

اما ريم فلم تستطع تمالك نفسها وهربت دمعه من عينيها علي خدها سرعان ما راها مراد

ادار مراد وجه ريم اليه وظلت ريم تنظر لاسفل ثم مسح الدمعه عن خدها

مراد برقه بالغه الدمعه دي سببها ايه ياريم

ولكن ريم لم تنطق ابدا او حتي تنظر اليه

مراد وهوا يحاول تلطيف الجو طب يستي خلاص ادام مش هتقوليلي براحتك بس بصراحه انا حابب اعزم مراتي حبيبتي علي الفطار برا ثم صمت قليلا ولا اقلك ايه رايك نسافر يومين يلي بقي انا هاخد شور وانتي كمان لحد اما تقرري نسافر فين

ثم تركها واخذ ثيابه ودلف الي الحمام

بعد ان اغلق مراد الحمام ظل يفكر بريم وعن سبب صمتها وما سبب تلك الدموع اهي بسببه ام بسبب شي اخر تنهد مراد بداخله فهو لا يستطيع التكهن عما بداخل ريم حتي وان احاول ذلك انهي مراد حمامه وكان سيخرج بالمنشفه علي خصره. ولكنه قرر ان يرتدي بنطال قطني ليخرج به فمن الممكن ان يجد ريم في الغرفه وهو يعلم انها مازالت تخجل منه بشده ثم ابتسم بداخله فهو مازال يشعر بارتعاش جسدها بين يديه وخفقان قلبها وتنفسها السريع ثم ابتسم اكثر عندما تذكر رجفه جسدها وهو يلمسها وتذكر قبلته لها ثم ابتسم بشده حتي كاد يخرج صوته وهو يتذكر جهلها لفنون ومبادي العشق البسيطه بين يديه ثم همس لنفسه شكلي هتعب معاكي اوي يا ريم وسرعان ما هبطت علي وجهه سحابه حزن وهو يتذكر المره الاولي التي لمسها بها عندما وضع ساق فوق الاخري وطلب منها ان تعطيه ثمن ما دفع غضب من نفسه بشده عندما تذكر بكائها وتوسلاتها انها لا تعرف شي توسلته ان يتركها غضب مراد من نفسه بشده وعنف نفسه واقسم ان يبذل كل ما في وسعه كي يفرحها ويدخل السعاده قلبها وهم ليخرج ليري حبيبته ويتفق معها علي مكان سفرها

اما ريم فاول ما دلف مراد الي الحمام قامت ببط لا تعلم لما تشعر بكل هذا الالم فهو لم يقسو عليها لم يجبرها او يضربها او يعنفعا او حتي يالمها فقد تعامل معها برفق بالغ ورقه متناهيه ولكنها لا تعلم لماذا لا تستطيع الوقوف او الحركه سريعا لماذا تشعر بالم في سائر جسدها قامت ريم متحامله علي نفسها فلكم تشكر مراد في نفسها فهي تعلم انه مادلف الي المرحاض الا ليترك لها حريه الحركه حتي لا تخجل منه حمدت ربها انه متفهم قامت ريم تلف جسدها بشرشف رقيق تقاوم الا تقع فقد كان تشعر بدوار غريب وكان شعورها بين يديه مازال ملازمها ولكنها لا تعلم لماذا وقعت عينيها علي ثيابها الواقعه علي ارض الغرفه باهمال جلست ريم علي ارض الغرفه لتلتقط ثيابها ولكن عادت الي عقلها ذكري ذلك اليوم وهي ترجوه ان ترتدي ثيابها جلست علي ارض الغرفه تبكي بصمت وهي تتذكر ذلك اليوم لا تعلم لماذا هي تعشق مراد ولكنها لن تنسي يوما ظلت تنظر لثيابها وتبكي بصمت حاولت كثير الحركه لتذهب الي غرفتها ولكن جسدها يخونها كم تمنت ان ترتدي ثوب ذفاف كم تمنت ان تذهب لتختار فستان عرسها ولكن احلامها كلها تدمرت ظلت علي تلك الحال تشعر انها لا تقوي علي الحركه

خرج مراد من المرحاض ليجد ريم جالسه علي الارض تلف جسدها بشرشف متمسكه به بقوه وتنظر لثيابها علي الارض وتبكي بصمت لم تشعر به عندما خرج من المرحاض وكانها بعالم اخر علم مراد سبب بكاء ريم الصامت وبماذا تفكر فهو ايضا تذكر غباءه وقسوته عليها عندما رفض ان يعطيها ثيابها لتخرج بها توجه مراد الي ريم واقترب منها ببطء حتي لا تفزع ثم.وضع يده عليها برفق

ولكن ريم فزعت بشده وابتعدت سريعا وظلت تخفي جسدها وهي تتنفس بقوه

اما مراد فقد اقترب منها واحتضنها بشده بينما ذاد ارتجاف ريم

مراد هششششش بس خلاص اهدي وظل محتضنها حتي هدا انتفاض جسدها تركها مراد ببط ثم رفع وجهها اليه مالك ياريم بس

ولكن ريم اخفضت عينيها للارض ولم تنطق

فقام مراد باحتضانها مره اخري وهمس في اذنها اسف ياريم انا بحبك اوي

ثم اراد ان يخرج جو التوتر وينسي ريم اي شي اخر ولن يجعلها تتذكر سوي اوقاتها السعيده معه

مراد بجديه مصطنعه وهو ينظر لريم قولي كدا بقي انتي طماعانه في شرشف السرير بتاعي لا يستي هتيه وبمجرد ان مد يده باتجاه ريم حتي انتفضت وقامت تقف مسرعه تبتعد عنه وهي تشدد من احكامه عليها

اما مراد فقدقام هوا الاخر وقف وهو يقترب منها

مراد بغضب مصطنع لسا بردو طمعانه فيه لا يستي مليش فيه وما ان اقترب منها

ريم بخوف وهي تغمض عينيها لا لا الله يخليك سيبه

مراد بمكر وهو يحتضنها طب مينفعش انا بدل الشرشف

فتحت ريم عينيها بصدمه وابعدت مراد عنها بعنف

مراد بضحك ها انفع وهم ليقترب منها

شهقت ريم بخوف وابتعدت لتخرج من الغرفه سريعا ولكن مراد امسك يدها ثم وقف خلفها واحتضنها وهمس في اذنها بحبك يا ريم وعمري مهاذيكي ولا هسمح لمخلوق ياذيكي في يوم من الايام اوعي تخافي من اي حاجه طول منا موجود جنبك ثم اخرج القلاده من جيب بنطاله والبسها اياها وقبل عنقها برقه بالغه وهمس في اذنها انا مش هطلب منك تقوليلي بحبك غير لما انتي تحسي انك حابه تقوليها بس ياريم انا عاوز اي اشاره منك السلسله دي لو فضلتي لبساها يبقر سمحتيني وبتحبيني زي ما بحبك ولو قلعتيها هعرف انك لسا مسمحتنيش ولا حبتيني ودا من حقك ياريم وصدقيني عمري ماهجبرك علي اي حاجه ثك امسك الشرشف الذي تلف به جسدها اعتقدت ريم انه سيزيله عنها ولكنها فوجئت به يحكم اغلاقه عليها ثم حلمها الي غرفتها شهقت ريم اول ما حملها واخفضت عينيها لاسفل بخجل وعندما دلف بها الي غرفتها ازداد احمرار وجهها وخجلها ثم وضعها مراد علي فراشها برفق شديد وهمس في اذنها يلي البسي لحد اما اجهز الفطار عشان تختاري نسافر فين ثم هم ليخرج واكنه بعد ان وصل لباب الغرفه حتي رجع مره اخري وامسك طرف الشرشف ولا اقلك

ريم بخجل شديد وهي تشده من يده لا لا مش عاوزه اعرف

مراد بخبث يبنتي صدقيني هقلك حاجه مهمه

ريم بغضب تصدق انتا قليل الادب مش عاوز اعرف

مراد بضحك تصدقي انا غلطان بكره تندمي ثم اقترب وهمس في اذنها اموت فيك وانتا مكسوف وتركها وخرج من الغرفه

اما ريم فبمجرد خروجه مجنون

مراد وهو ينظر من الباب مين الي مجنون يا ريم

ريم بخضه هه بقول نفسي فواحد لمون مين قال مجنون

مراد بضحك بحسب ثم خرج

قامت ريم دلفت للمرحاض اخذت دش ساخنا وارتدت ثيابها ووقفت امام المراءه تنظر لنفسها فوقعت عينيها علي القلاده وتحسستها بيدها ثم تذكرت كلام مراد نعم لقد سامحته وتحبه بل تعشقه ثم ابتسمت ابتسامه شيطانيه ولكن لا مانع في اغضابه قليلا ثم ادخلت القلاده في ثيابها واخفتها وكانها لاترتديها وهمت لتخرج

اما مراد فقد وضع الافطار علي الطاول وجلس منتظرها ويفكر هل ستظل القلاده برقبتها ام تذيلها ظل خائفا ان تخلع القلاده فيكون معني ذلك انها لم تسامحه او حتي تحبه

خرجت ريم بخجل من الغرفه لتجد مراد جالس علي الطاوله منتظرها ويظهر عليه انه يفكر بشي فابتسمت بسعاده فهي تعلم فيما يفكر

مراد وقد تنبه لوجودها يلي يا ريم اخيرا دنا موت من الجوع

ريم بخجل حاضر ثم جلست علي الطاوله تتناول الطعام متجاهله مراد ونظراته لعنقها وللقلاده التي لا يرها

اما مراد فعندما لاحظ انها لاترتدي القلاده وكان خنجرا ضرب بقلبه وادر وجهه وظل يا كل في صمت

ريم وقد لاخظت تحول وجه مراد الذي ظهر عليه الحزن والغضب فابتسمت في داخلها

ريم احم هوا مش حضرتك قلت هنسافر

مراد بحزن حضرتك اه يا ريم تحبي تروحي فين

ريم بسعاده حقيقيه تعجب منها مراد عاوزه اروح شرم

مراد بتعجب اشمعني شرم

ريم كدا نفسي اروح شرم ثم امسكت سكينه الطعام ووضعتها امام وجهه. عندك مانع

مراد بابتسامه حزينه لا ابدا ربنا يستر شرم شرم ومالو ثم اقترب منها الي حبيبتي تامر بيه

خجلت ريم من الكلمه ووضعت راسها لاسفل تعبث في طعامها

ابتسم مراد علي خجلها وانما عاد لحزنه مره اخري انها لا تحبه

مراد بحزن خلاص يا ريم حضري شنطتك بسرعه عشان نسافر كمان ساعه

ريم بدهشه هنسافر بعربيه ولا اتوبيس

مراد بضحك عرببه ايه واتوبيس ايه هنسافر بالطياره ياريم

ريم وقد تذكرت ان لديه طياره خاصه طيب بس ممكن اسال حضرتك سؤال

مراد بغضب حضرتك ايه ياريم اسمي مراد انا جوزك ممكن تقولي مراد عادي

ريم بمكر اسفه

مراد معلشي ياريم اتفضلي اسالي

ريم بخبث انتا زعلان ليه

مراد مفيش مش زعلان ولا حاجه

ريم بمكر وهي تخرج القلاده وتظهرها بجد طيب بقلك يامراد لو ينفع تبقي تجيبلي حرف الام مع حرف الار دا

صدم مراد من الكلمه ونظر لها بسرعه ليجد القلاده بعنقها فينظر لها بعيظ

اما ريم فقد قامت سريعا قبل ان يفتك بها ولكنها اقتربت منه سريعا وهمست في اذنه احبك وانتا متعصب يا مودي

ثم ابتعدت سريعا ودلفت غرفتها

اما مراد فلم يستطع التحرك من الصدمه ثم ابتسم بشده فقدنالت منه بحق قطته الشرسه وسرعان ما انتهت ريم ومراد من تحضير الشنط بعد ان اجرا مراد اتصالات هاتفيه حضر مفاجئه لريم عقب وصولهم شرم

ثم اطمئن مراد وريم علي حسام ونهي قبل سفرهما وسرعان ما سافرو وتحركت الطائره حتي هبطت بشرم الشيخ.......


البارت قبل الأخيررررررر 


لفصل الثامن والعشرون

وعند وصول مراد وريم الي شرم وبمجرد نزولهم من الطائره وجدت ريم نفسها انا فيلا متناهيه الجمال برونق بناءها وجمال حديقتها فاقل ما يقال عنها روعه في كل شي ولكنها اندهشت فقد اعتقدت انهم سيمكثون في فندق وقد تناست تماما هذا البناء الذي اشرفت علي شرائه بنفسها هي واحمد عم مراد فهي كانت تعلم ان لمديرها ابن اخ بتركيا يهوي شراء القصور والمباني الفخمه فله في كل مكان قصر او فيلا ملكه ولكنه كان يوكل عمه بشراء المكان ويكتفي هو بمشاهده صورته علي النت حتي هي قد اتفقت علي شراء تلك الفيلا وكانت حاضره وقت تسليم المال لصاحبها ولكنها لم تراها ابدا سوي صوره للعقار كان مع عقد البيع ولم تتخيل ابدا ان تدخل تلك الفيلا ابدا في حياتها افاقت ريم من تفكيرها وذكرياتها علي صوت مراد

مراد وهو يمسك ذراعها برفق ريم انتي كويسه

ريم هه اه كويسه

مراد طب يلي يا حبيبتي ندخل

دلفت ريم ومراد الفيلا وامر الحارس بحمل الحقائب لغرفتهم

مراد للحارس خد الشنط طلعها الاوضه الكبيره الي علي البحر واتصل بالشركه شوف هوم سرفس تكون هنا وقت اقامتنا

الحارس امرك مراد بيه

مراد يلي ياريم

ريم بخوف يلي فين

مراد بدهشه مالك ياريم يلي نطلع اوضتنا نريح شويه

ريم لا لا انا مرتاحه كدا وبعدين انا عاوزه اقعد في اوضه لوحدي

مراد ليه بقي قالولك عليا باكل بني ادمين ثم اقترب منها وهمس في اذنها وبعدين منتي نمتي في حضني امبارح مش شايف بعني نقصتي ايداو رجل ثم غمز لها

اما ريم فقد فتحت فمها بصدمه وهمت لتتكلم ولكن مراد قاطعها

وضع مراد يده علي فم ريم عندما اهمت بالكلام عارف ايوا انا قليل الادب ومش متربي ثم اقترب منها اكثر بس والله بحبك

اما ريم فقد خجلت بشده من كلامه وهمت لتتركه وتذهب ولكن مراد حملها وذهب بها الي غرفتهم وبمجرد ان دلف غرفتهم وضعها برفق شديد علي الفراش واخبرها انه سيجري عده اتصالات للعمل وسيعود وبعد ان خرج مراد من الغرفه تنفست الصعداء وقامت لحقيبتها واخرجت بيجامه بالون الاسود مختلط بلابيض وعليها بعض الرسومات الكرتونيه ودلفت الي المرحاض اخذت حماما دافئ وشعرت ببعض التعب ولكنها تجاهلته وارتدت ثيابها وخرجت من الحمام جففت شعرها ثم ذهبت الي الفراش وسرعان ما غفت في نوم عميق اما مراد فقد انهي اتصالاته واطمئن علي كل شي ثم ذهب لغرفته ليري ريم وبمجرد ان دخل وجد ريم غارقه في النوم جلس مراد بجانبها يتاملها ويحرك انامله علي وجهها بحب بالغ ثم قبل شفتيها بشوق شديد وعندما وجدها انها نائمه للغايه ومستسلمه له وخشي ان يفقد اعصابه ولا يستطيع السيطره علي نفسه ابتعد عنها سريعا وقرر ايقاظها

مراد وهو يهز ريم برفق لتستيقظ ريم يلي يا حبيبتي اصحي

ريم اممممممم ثم تقلبت في فراشها

مراد يلي ياريم بقي كفايه نوم

ريم بنوم شديد لا عاوزه انام بقي

مراد بضحك علي طريقتها الطفوليه لا مفيش نوم يلي اصحي ورنا حجات كتير

ريم بنوم حجات ايه بقي انا عاوزه انام

مراد بمكر طب خلاص نامي بس بشرط

ريم اووووف قول موافقه

مراد بخبث هاتي بوسه

ريم بنوم حاضر ثم قامت مغمضه العينين قبلته في خده ثم نامت مره اخري خلاص بقي سيبني انام

مراد لادي متنفعش

ريم بغضب طفولي يووووه ثم قامت وهي ما زالت مغمضه تقبله في خده ولكن مراد ادار وجهه سريعا لتستقر شفتيها علي شفتيه بدلا من خدها شغرت ريم به يقبلها علي شفتيها بشوق جارف ففتحت عينيها سريعا وابتعد عنها مراد وهمس في اذنها صباح الفل ايوه دي الي تنفع ها حابه تنامي تاني

اما ريم فقد احمر وجهها للغايه ونظرت بخجل شديد للارض و

مراد بخبث ايه هتصحي ولا حبا نجرب تاني وتنامي

اما ريم فقد خجلت بشده وابتعدت عن مراد لتدلف لمرحاض الغرفه وهي تتكلم بضع كلمات غير مفهومه بغضب ولكنه سمع منها والله قليل الادب

مراد بغضب مصطنع بتقولي ايه وهم ليقف

ريم بخوف وهي تغلق باب المرحاض مبقلش حاجه

اغلقت ريم باب المرحاض ووقفت خلف الباب تتحسس شفتيها باناملها بسعاده بالغه تتذكر قبلته وعلي وجهها نظره حالمه لتفيق من احلامها علي صوت طرق الباب

ريم بخضه ايه في ايه

مراد بطلي سرحان ياريم ويلي اخرجي عشان نروح نتغدي.

ريم وهي تحدث نفسها بصدمه هوا عرف ازاي اني سرحانه

مراد يلي ياريم بدل ما ادخل اخلي البوسه دي اتنين وثلاثه كمان

ريم بسرعه لا لا خارجه اهو وهمت لتخرج ولكنها شعرت بالخجل الشديد منه وتراجعت عن فتح الباب

مراد بخبث وقد شعر انها محرجه وخجله من الخروج امامه طبعا مكسوفه تخرجي توريني وشك بعد ما ضحكتي عليا وبوستيني ولم يكمل حتي انفتح الباب ووجد ريم امامه تنظر له بغضب فابتسم في داخله فقد استطاع اخراجها

ريم بغضب وهي تقف امامه علفكره انتا الي ثم صمتت ولم تكمل فقد انخدعت منه واستطاع ان يخرجها خجلت ريم كثيرا من نفسها ونظرت للاسفل وحاولت الذهاب من امامه ولكن مراد امسك يدها وادارها امامه

مراد بمكر وهو يقترب منها انا ايه

ريم هه

مراد وهو يهمس في اذنها انا ايه ياريم

ريم بارتباك مفيش من فضلك ابعد

مراد لا انا حابب اقف كدا يلي بقي قوليلي انا ايه اقلك خلاص يا ستي انا هقلك انا ايه ثم اقترب منها وقبل شفتيها برفق ثم ابتعد وقت مس في اذنيها انا ثم قبلها مره اخري وابتعد وهمس في اذنيها مره اخري بحب ثم قبلها للمره الثالثه ثم همس في اذنيها برقه بالغه ريم ثم قام باحتضانها بشده وهمس مره اخري انا بحب ريم اوي عرفتي بقي انا ايه ياريم ثم ابتعد عنها بهدوء

مراد يلي بقي ياريم البسي عشان هنخرج نتغدي سوا ثم اخذ ثيابه واضاف انا هخرج البس في اوضه تانيه وهستناكي تحت

مراد وقد لاحظ زهول ريم فقال بصوت عالي يلا ياريم

ريم هه حاضر

خرج مراد واجري اتصالا هاتفيا

الو ايو كل حاجه جاهزه يا صفاء

صفاء السكيرتيره ايوه يا مراد بيه

مراد مش عاوز اي غلطه فاهمه واطمني علي وصول احمد بيه لشرم وتممي حجز الفندق

صفاء بغل حاوله مداراته امرك يا فندم

ثم اغلق مراد الهاتف واكمل ارتداء ثيابه فارتدي بنطال اسود اللون علي قميص كلاسيكي اسود برز عضلات جسده وفصلها تفصيلا شديدا فجعلته جذابا للغايه كما انه صفف شعره بعنايه ووضع عطره فاصبح لا يقاوم ثم نزل لا سفل ينتظر ريم حتي تنهي ارتداء ثيابها

اما ريم فقد ارتدت فستان بالون الزهري بحملات رفيعه يصل الي ركبتها وعلي طرفه بعض الورود الرقيقه حمراء اللون وتركت شعرها مرسلا علي كتفيها ووضعت قليل من مساحيق التبرج وعطرها المفضل فكانت تبدو كالاميرات ثم خرجت من غرفتها تنزل لاسفل وبمجرد ان رات مراد وكان مشغول في هاتفه

ريم في نفسها يخربيت كدا ايه المز دا ليهم حق بنات الجامعه والله

اما مراد فاول ما قعت عينه علي ريم ظل بنظر اليها حتي وقفت امامه لم يعلق بل ظل ينظر لها بطريقه اخجلتها

مراد بشوق وهو ينظر لريم هوا ينفع نقعد نتغدي هنا

ريم بخجل الي انتا عاوزه

مراد بمكر بجد طب ينفع منتغداش خالص ونطلع نريح اصلي بصراحه تعبان من السفر

اما ريم فقد خجلت بشده ووكزته في كتفه وابتعدت سريعا عنه في خجل وهي تلعنه في سرها

اما مراد فقد اسرع خلفها حتي امسك يدها وقرب ظهرها لحضنه وهو يقف خلفها ثم مال علي اذنها اسف ياريم ثم قبلها قبله حاره علي رقبتها حركت كل مشاعرها وسرعان ما تحولت تلك القبله الي قبلات لامتناهيه علي رقبتها وجديها وذرعيها وبعد قليل ابتعد عنها مراد عندما احس تنفسها الذي بدا يعلو صوته وصدرها الذي يعلو ويهبط وجسدها الذي صار يرتجف ابتسم مراد في نفسه فاخيرا قد حطم قلاع محبوبته ولكنه ابتعد عنها فلو ظل اكثر من ذلك سيفقد السيطره علي نفسه ولن يتحكم بها وهذا شي مناف للخطه التي وضعها ابتعد مراد عن ريم برفق ثم وضع يده علي ذرعيها يحتضنها

مراد احم يلي بقي اتاخرنا علي الغدا ثم سار بها وهو يحتضنها وخرج من الفيلا حتي ركبا السياره وانطلق بها مرادحتي وصلو الي مطعم قمه في الروعه

اما ريم فقد ظلت مخدره من اثر قبلته ولم تفيق حتي ايقظها صوت مراد من احلامها

مراد بقلق وهو يفتح باب السياره ويقف امامها ريم انتي كويسه

ريم هه اه كويسه ثم نزلت من السياره لتجد نفسها امام مطعم شيك للغايه تخاف هي حتي المرور بجانبه ستدخله الان برفقه حبيبها

مراد وهو يحاوطها بذراعيهةبعد ان اعطي مفتاح السياره لحرسه الخاص ريم انتي بجد كويسه

ريم بشي من الخجل اه كويسه.

مراد طب يا حبيبتي لو حسيتي باي حاجه قوليلي ثم دلفا المطعم فقد كان راقي بحق من اول الاساس الي الطعام الفاخر به انتهي ريم ومراد من الطعام وهما ليخرجو وقامت ريم لتذهب ولكن مراد امسك يدها برفق وادارها تجاهه فالتفتت ريم لتجد مراد جالسا علي ركبه واحده يفتح علبه بها خاتما رقيقا للغايه ذو ماسه سوداء غايه في الروعه غير عابا بانظار الناس المسلطه عليهم وهمهمات البنات في المطعم عن مدي وسامته وفعله الجري

مراد بحب وهو ينظر لريم تتجوزيني ياريم

وضعت ريم يدها علي فمها من هول المفاجئه وادمعت عيناها ولم تقوي علي النطق بشي

مراد برجاء وحب شديد تتجوزيني ياريم

لم تستطع ريم الكلام سوي انها ظلت تحرك راسها بالايجاب تاكيدا علي موافقتها وسرعان ما امسك مراد يدها والبسها خاتمه بحب وقبل يدها برقه ثم وقف امامه وسط صفير وتصفيق كل الحاضرون بالمطعم

اما ريم فبمجرد ان اقام مراد من جلسته حتي حضنته بشده ولاول مره بحياتها هي من تبدا بشي ثم همست في اذنه بسعاده بالغه بحبك

وما ان نطقت تلك الكلمه حتي اشتد مراد في حضنه لها ثم حملها ودار بها كثيرا وكانه لا يصدق انه سمع تلك الكلمه من حبيبته اخيرا اما ريم فقد كانت في قمه سعادتها ثم اخذها مرادوخرجو من المطعم

وانطلق مراد حتي توقف بسيارته امام مركز لتجميل العرائس وفساتين الزفاف

ريم بدهشه هوا احنا هنا ليه

مراد بحب وهو ينظر لها عمرك شوفتي عروسه من غير فستان فرح

فتحت فرح فمها من هول الصدمه هه

مراد اه اصل نسيت اقلك النهارده فرحنا

ثم ترجل من سيارته وفتح الباب لريم ودلف معها الي الداخل وريم من فرط ذهولها لاتنطق بحرف تمشي معه كالنائمه وسرعان ما وجدت ريم نفسها تلبس ثوب زفاف ناصع البياض اقل ما يوصف به انه رائع وبعد ان انتهي المركز من عمله وجدت ريم نفسها تقف امام المراءه عروس بفستانها الابيض ووشاحها الطويل ولم يمض الا دقايق حتي وجدت مراد يدلف البها مرتديا حله سوداء قمه في الجمال وباقه ورود بيده واول ما راي ريم انعقد لسانه من الصدمه فهي جميله بحق لا بل خلابه تشبه الاميرات وظل يقترب منها حتي وقف امامها ثم قبل راسها واعطاها باقه الزهور وهمس في اذنها القمر دا ليا لوحده ثم وضع يدها في يده

اما ريم فقد ابتسمت في خجل وخرجو الاثنان وسط زفه كبيره قد نظمتها متعاقد حفل زفافهما وذهبا سويا للقاعه التي سيجري بها الذفاف وما اسعد من ريم حينما وجدت صديقتها نهي تقف معها بعد ان خرجت من مركز التجميل وذهبو جميعا لاقامه خفل الزفاف غير مدركين لما يخططه غاده ولميس وفهد وصفاء....   


الأخيرررررررررررررر 

#ملحوظه انا متأخرتش عليكم ف تنزيل الأجزاء ياريت متبخلوش عليا في التفاعل🌹


الفصل التاسع والعشرون والأخير

وصل ريم ومراد الي قاعه زفافهما فكانت في منتهي الروعه والجمال احست ريم انها تعيش بخيال فلم تكن تحلم في يوم من الايام بزفاف مثل هذا ولا بكل تلك الفخامه وبمجرد ان دخلت القاعه فوجئت بكم المدعون من رجال اعمال تعرفهم جيدا الي وجود بعض الاشخاص من الوسط الفني ولكن ما اكثر ما ادهش ريم هو وجود صديقاتها من الطفوله وحتي من الجامعه ووجود عدد من جيرانها يهنؤنها بالذفاف وعريسها دخلت ريم ويدها بيد مراد وكانها ملكه متوجه اميره من الخيال استيقظت ريم من شرودها علي صوت مراد

مراد وهو يهمس باذنها ريم انتي كويسه

ريم هه اه

مراد طب يا حبيبتي الف مبروك

ريم بذهول هما كل دول جم امتي

مراد جم النهارده

ريم بصدمه ازاي هما عرفو ان النهارده فرحي ازاي

مراد بضحك شكلك نسيتي متجوزه مين

ريم وهي تزم شفتيها حاسب بس من كتر النفخه تفرقع

مراد بضحك خلاص خلاص بلاش افرقع النهارده دنا عريس برضو وورايا مهام كتير باليل ثم غمز لها

ريم بخجل في سرها قليل الادب

ولكنها فوجئت بمراد يهمس في اذنيها عارف والله

نظرت له ريم بصدمه مما اضحك مراد بشده

ثم ابتداءت فقرات الفرح فكان الزفاف اقل ما يوصف به انه ساحر صعدت نهي وحسام بجانب ريم ومراد ليباركو لهم

نهي مبروك يا ريم

ريم بسعاده الله يبارك فيكي يا نهي

نهي وهي تميل علي ريم نهي بخبث تعاند ريم اتجوزتيه اهو كان لازمتها ايه بقي الرخامه من الاول

ريم بخجل بس يابت

نهي اوبا شكل ريم محمود وقعت بس الصراحه حقك ثم اضافت وهي تنظر لمراد لتغيظ ريم الواد مز بامانه

ريم بغضب نهي

نهي بضحك ابت بهزر مبتهزرش يارمضان وبعدين منا جوزي مز برضو

ريم بضحك ماشي يختي بهزر اهو قوليلي بقي هتولدي امتي

نهي بغضب يادي النيله يبت هقولك كام مره اني في الشهر الثالث لسا

وظلت ريم ونهي يضحكون الي ان صعدت فتاه لتسلم عليهم يظهر عليها الوقاحه

نهي ريم خدي بالك البت دي طول الفرح عينها علي مراد

ريم تفتكري

نهي بلوم اه

ريم طب يلي خدي جوزك وانزلي

نهي بضحك حاضر شوفي شغلك بقي ثم سحبت حسام من يده وذهبو

حسام ايه يا نهي بتشديني ليه

نهي وهي تنظر علي ريم ومراد من بعيد استني بس الحرب هتقوم

حسام بعدم فهم حرب ايه

نهي اصلك مش فاهم البنت الي طالعه تسلم علي مراد دي قلت لريم انها بتبص علي مراد طول الفرح عاوزه اشوف ريم هتعمل فيها ايه

حسام استغفر الله الغظيم متجوز شيطانه يربي يبت اتهدي وبطلي مقالب اعقلي بقي

نهي وهي تزم شفتيها ليه شيفني مجنونه

حسام بحب وهو يحاوط خصرها ويقربها من احضانه هوانا حبيت غير جنانك ثم هم ليقبلها

نهي بخجل حسام الناس

حسام وهو ينظر لها بحب ناس مين طظ

نهي بخجل وهي تبعده عنها الناس يابابا ابعد

حسام وقد افاق هه طيب يا نهي مسيرنا نرجع الفندق

ضحكت نهي بشده علي كلامه وظل حسام ونهي يتجادلون بحب

اما عند ريم ومراد فبمجرد ان صعدت الفتاه ومدت يدها لتسلم علي مراد وقبل ان يمد مراد يده وجد ريم تضع يدها في يد الفتاه

ريم بغضب الله ببارك فيكي بس مراد مبيسلمش

حرجت الفتاه بشده واستاذنت وذهبت

اما مراد فقد كان يضحك بشده علي ريم وغيرتها

ريم بغضب بتضحك علي ايه

مراد بضحك مفيش بس حرجتي البنت

ريم ببراءه بنت مين

مراد لا والله

ريم ببراءه اه والله وبعدين حد قالها تسلم عليك

مراد وهو يعاندها يسلام يعني انا مسلمش علي بنات خالص

ريم بغضب وهي تنظر له بحده ايوا هوا كدا وان كان عجبك

مراد وهو ينظر لها بجراءه والله انا موافق بس والنبي خلي شويه الجراءه دول لما نروح ثم غمز لها

اما ريم فقد فهمت كلامه وخجلت بشده وارتعش جسدها فهي قد اصبحت تعشق قربه منها فمن تستطيع ان تقاوم فنون عشقه

وبعد قليل صعد كلا من احمد عم مراد ولميس ابنته

نظرت ريم لمراد ولكنه اماء لها ان تسلم علي لميس واحمد

احمد مبروك يامراد

مراد الله يبارك فيك ياعمي

لميس مبروك يا مراد

مر اد بحده الله يبارك فيكي يا لميس عقبالك

احمد مبروك يا ريم

ريم الله يبارك فيك يا عمو

احمد طب يا مراد احنا هنستاذن عشان معاد الطياره قرب

مراد تمام يعمي

ذهب كلامن احمد وابنته لميس وعندما لمح مراد نظره التوتر والخوف علي وجه ريم اقترب منها وهمس في اذنها

مراد متخفيش ياريم طول منا جنبك

ريم بسعاده ربنا يخليك ليا

مراد بتقولي ايه

ريم بخجل ربنا يخليك ليا

مراد وهو يقف لا انا بقول كفايه عليهم كدا ثم حمل ريم وخرج بها وسط تصفيق الحضور الحار وصفير الشباب ومن ضمنهم حسام صديقه الذي اخذ يد نهي سريعا وذهب بها

نهي استني يا حسام

حسام استني ايه الفرح خلص وانتي وحشتيني بصراحه يلي بقي ثم اخذها وذهبو

اما مراد وريم فقد اجلسها بالسياره وجلس بجانبها وجعل حارس من حراسه يقومون بالقياده

وبمجرد ان ركب مراد السياره حتي جاءه اتصال

مراد ها قول ايه الاخبار

المتصل كلو تمام يا مراد بيه

مراد تمام ثم اغلق هاتفه وبمجرد ان اغلق هاتفه حتي لاحظ ارتباك ريم وخوفها الذي يظهر من ارتعاش جسدها فحاوطها بذراعه ثم قربها منه وهمس في اذنها متخفيش ياريم اوعي اشوفك خايفه مني اوعدك ياريم اني هعوضك عن كل دقيقه تعبتك فيها او خفتي مني فيها بحبك ياريم

ريم بخجل شديد وانا كمان

مراد بمكر انتي كمان ايه

ريم بخجل بحبك

مراد بتنهيده اخيراااااا ياريم طب انا مضطر اسحب كلامي اما نروح

وكزته ريم في كتفه ثم ابتسمت بسعاده واستقرت في احضانه

وسرعان ما وصلا لفيلتهم وحملها مراد لغرفتهم لتجد ريم نفسها في غرفه مزينه بالورود والاضاءه فابتسمت في سعاده ثم استاذن مراد منها ليجري اتصالا هاتفيا بعد ان ساعدها في فتح سحاب فستانها

خرج مراد من الغرفه يجري اتصالا

مراد الو اهلا فهد

فهد بحذر مين

مراد باستفزاز معقول متعرفنيش انا العريس الي كنت بتخطط تبوظ فرحه وتخليه يغتصب مراته

فهد بصدمه مراد

مراد الله ينور عليك احب اقلك تعيش وتاخد غيرها اصل بصراحه لميس بنت عمي حكيتلي كل حاجه مقابل ان ابوها ميعرفش بلاويها واسفرها وذمانها دلوقتي في طياره الي رايحه امريكا هيا وعمي احب اقلك يا حلو ان صفاء السكيرتيره بتحب الفلوس صحيح بس انا بدفع اكتر وهيا دلوقتي مامنه حياتها باتنين مليون وللاسف هيا كمان سافرت برا مصر اما انتا بقي وغاده فاحب اقلك ان الشاشات الي كنت هتملي بيها اوضتي انا ومراتي وعليها علاقاتي مع ستات احب اقلك ان انا مليش فيديوهات اصلا اه صدق صدق انتا الي كنت بخليهم يصوروك وفديوهاتك يا حلو عند الحكومه دلوقت بعتها فاعل خير اما بقي الحبوب الي خططت اني اخدها عشان متحكمش في نفسي واغتضب مراتي فاحب اقلك انك انتا الي اخدتها وحططلك في اوضتك غاده بنت خالتك هديه يلي بقي الحق نفسك الحبوب مفعولها هيبدا بعد خمس دقايق ومصطفي جوز غاده والبوليس هيكونو عندك كمان سبع دقايق ثم ضحك بشده اتمني تكون لحقت تعمل حاجه ثم اغلق الهاتف في وجهه وذهب مراد لزوجته وسرعان ما احس فهد بتاثير العقار عليه وهجم علي غرفته ليجد غاده مكبله اليدين والقدمين فشرع في الاعتداء عليها ولم ينقذه سوي الشرطه وزوجها والقي القبض علي فهد اما غاده فلم تستطع النطق خوفا من الفضيحه وان يتركها مصطفي فلم يعد لديها سواه

فلاش باك

صفاء بعد ان اغلقت مع مراد

فهد ها ناوي يعمل ايه

صفاء ناوي يعملها فرح وعاوز اوضتها تتزين بالورود والاضاءه والشمع

فهد بمكر مهي هتتزين بس بحاجه تانيه جبتي الفديوهات يا لميس

لميس تمام كلو موجود

فهد ها كلمتي المهندس الي هيركب ابشاشات في اوضه النوم

غاده بغل كلو تمام

فهد كدا تمام وانا جبت الحبوب وما ان خرج فهد وغاده ولميس حتي هاتفت صفاء مراد واخبرته خطتهم القذره مقابل مبلغ من المال لها ففهد لن يعطيها اي شي بخلاف مراد الذي سيعطيها الملايين مقابل عدم مساس محبوبته بشي

عوده للحاضر كان مراد يتذكر مخططهم وعلي وجهه ابتسامه نصر فصفاء بمجرد القاء بعض من الاموال لها اعترفت بكل شي انا لميس فقد هددها مراد بافشاء سر عدم زواجه منها لوالده فخافت كثيرا وسرعان ما اعترفت هي الاخري وسافرت مع والدها فقد اشترط مراد عليها السفر واقنع عمه هو الاخر بالسفر لكي يمسك الفرع الجديد لشركتهم بامريكا وسرعان م اقتنع عمه فمراد لم يكن ليقدر ان يبلغ عن ابنت عمه مثل فهد فهي في اول الامر واخره ابنت عمه وسمعتها تمسه ولم يقدر ايضا اظهار غاده انها توافق لفهد والا كانت الفضيحه لمصطفي وهو شقيق ريم وسمعته تمسها هي ظلت المشاهد تمر امام اذنه وابتسامه الانتصار علي وجهه وذهب الي محبوبته ريم

اما ريم فقد ابدلت فستانها بعد ان فتح لها مراد سحاب الفستان واحترم خجلها وخرج حتي تنهي ارتداء ثيابها وجدت ريم قميص نوم غايه في الروعه علي سريرها بالون الابيض وبجانبه ورقه امسكت ريم الورقه وما ان فتحتها

(حبيبتي وعشقي ريم قلبي وحياتي موهجتي ولوعتي ناري وسلامي طفلتي ومحبوبتي لكي هذا الثوب مني اعلم انه سيكون خلابا عليكي ان كنتي تقبلي بي حبيبتي اليوم ارتديه وان لم تكوني مستعده فليس عليكي ارتداءه وفي كل من الحالتين احبك ريم وساظل معكي طوال العمر

مراد)

قرات ريم الورقه وعلي وجهها ابتسامه ثم نظرت للثوب بحب وقامت بارتداءه فاظهرها كالملاك بتناسقه علي جسدها وتفصيل انحتاءت جسدها ارتدته وتركت شعرها مرسلا علي كتفيها ثم خرجت لشرفه غرفتها تستنشق رائحه البحر بسعاده تستمتع بهواءه العليل الذي يحرك شعرها كشلالات موجه تنتظر حبيبها

اما مراد فما ان دلف الغرفه حتي وجد ريم تقف في شرفه غرفتها كالملاك بثوبها الذي اختاره وقف مراد ونظره سعاده علي وجهه لقد ارتدت الثوب اذا فهي تقبله اليوم دلف مراد الي الشرفه يقف خلف ريم يحاوطها بذراعيه ويقبل عنقها ثم همس في اذنيها بحبك لتلتفت له ريم بسعاده ممتزجه بالخجل

مراد ايه القمر دا

ريم بخجل شكرا

مراد طب ليكي عندي خبر حلو

ريم بسعاده بجد ايه

مراد بخبث طب اي حاجه عشان اتكلم

ريم بخجل خلاص مش عاوزه اعرف

مراد لا خلاص هقلك مبروك يستي جبت نتيجتك من كنترول الجامعه كانت بس واقف علي اخر ماده واما خلصت صحيح بلغوني بيها

ريم بجد طب انا عملت ايه

مراد بابتسام ودا سؤال طبعا شاطره زي جوزك الاولي علي الدفعه

ريم وهي تفتح فمها من الصدمه وسرعان ما ابتسمت وظلت تقفز من الفرحه كالاطفال ثم احتضنت مراد

مراد وهو يحتضنها متجوز طفله يخواتي

ريم بعند انا مش طفله انتا الي عجوز وكبير

مراد والله طيب احب اقلك ان قرار نقلك لجامعه تانيه اتلغي خالص هه انسي

ريم وهي تخبي وجهها في صدره بخجل حاضر

ابعدها مراد عن حضنه ثم حملها سربعا اما بقي اني عجوز فانا بحب اثبت علي الواقع ثم دلف للغرفه

ريم بخجل مراد ولم تكمل حتي وجدت نفسها باحضان زوجها واسكتتها قبله عن اي كلام وابتداءت حياتهما معا من تلك اليله الا لا نهايه


وبعد مرور سته اشهر في المشفي

نهي بصراخ كان يوم اسود يوم متجوزتك يا حسام

حسام بضحك عيب كدا ينهي الناس تقول عليا ايه اهدي عشان اولدك

نهي منك لله يقولو الي يقولوه انا الي غلطانه قعدت اقلك اتهور اتهور لحد اما انا دلوقتي الي هتعور ااااااه

حسام وهو يلاحظ ضحك الممرضين وطبيب التخدير عليه وجه كلامه لطبيب التخدير خدرها يعم بدل ما هتفضحنا مراتي وعارفها

وسرعان ما خدرت نهي وتمت ولادته طفلها قيصري فقد كان بوضع مقلوب ونقلت الي غرفه عاديه

دلفت ريم ومراد لغرفه نهي

مراد وهو يصافح حسام الف مبروك يا حسام

حسام الله يبارك فيك يا مراد عقبالك وما ان نطق تلك الكلمه حتي وبخ نفسه بعد روئيه الدموع متجمعه في عين ريم

مراد مغيرا الحديث ايه يبني مش هنشوف الواد ولا ايه

حسام وهو يحمل طفله اتفضل يا سيدي مراد الصغير

مراد ايه دا بجد

حسام اه طبعا مش صاحب عمري

ريم بقلق امال نهي هتفوق امتي

حسام كمان نص ساعه متقلقيش.

ريم طب ممكن اشيله وهي تنظر للطفل

حسام بضحك وهو يضع الطفل في يدها لا مش ممكن

وما ان استقر الطفل في يد ريم حتي شعرت بدوار رهيب اعطت الطفل مره اخري لحسام وتمسكت بملابس مراد

مراد بفزع ريم مالك

ريم مش عارفه دايخه شويه يمكن ريحه البنج مضيقاني ولم تكمل حتي سقطت مغشي عليها

مراد بفزع وقد تلقتها ذراعه ريم

ثم حملها ووضعها علي سرير ليفحصها حسام

افاقت ريم لتجد مراد بجانبها يمسك يدها وحسام يفحصها

ريم وهي تمسك راسها انا فين

مراد اهدي يا حبيبتي انتي بس دوختي شويه انتي كويسه متقلقيش

مراد ها يحسام خير

حسام مفيش حاجه بس هنعملها شويه تحاليل نطمن عليها

مراد تمام

خرج حسام من الغرفه ليطمئن علي زوجته وطفله ثم جلب نتيجه تحليل ريم ثم ذهب لغرفه ريم

ريم مراد هوا التحاليل دي ليه

مراد اطمني يحبيبتي بس حسام قال اطمئنان عليكي مش اكتر

ريم طيب

وظل مراد بجانب ريم وبعدةقليل دلف حسام الغرفه ويظهر الحزن علي وجهه

مراد ها خير يا حسام

حسام بحزن للاسف مفيش فايده

ريم وهي تنظر بخوف مراد في ايه

مراد اهدي يا ريم ثم حدث حسام بغضب. وهو يمسك ياقه قميصه في ايه انطق ريم مالها

حسام وهو يهز راسه باسف للاسف ياريم كمان ثمن شهور هيجيلنا نسخه من جوزك دا اعوز بالله

ريم ومراد هه

مراد انتا قصدك

حسام اه يا خويا مراتك الي هيا ريم حامل في شهرين

ريم بعدم تصديق انتا بتهزر صح

حسام لا والله مبهزرش انا قلتلك قبل كدا صعب تحملي بس مقلتش مستحيل وبعد ازنكم بقي اروح اشوف مراتي زمانها فاقت وفضحت الدنيا ثم تركهم وذهب

اما مراد فظل بجانب ريم التي اخذت تمسد علي بطنها برفق وكانها تستشعر طفلها القادم

مراد وهو يقبل راسها بحبك يا احلي ريم في حياتي

ريم بحبك يا احلي مراد في حياتي

النهايه 😍😊❤

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close