القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية أحتاج إليك الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم نهله أبو شهبه رواية أحتاج إليك البارت الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم نهله أبو شهبه رواية أحتاج إليك الجزء الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم نهله أبو شهبه

رواية أحتاج إليك الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم نهله أبو شهبه

رواية أحتاج إليك البارت الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم نهله أبو شهبه

رواية أحتاج إليك الجزء الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم نهله أبو شهبه



رواية أحتاج إليك الفصل الاول والتاني والتالت والرابع والخامس بقلم نهله أبو شهبه


الحلقة الأولى

في عتمة الليل ... و ظلامه الحالك ... و السكون الذي يملأه ... كانت تسمع وقع خطواتها المرتعشه

فهي خائفه ... و كيف لا تخاف و قد أقترفت ذنبا لا يغفره البشر ... و لكن الله يغفر ... نعم فهو الرحمن الرحيم ... رفعت عيناها للسماء تناجي ربها ... يا رب ... لقد تبت إليك ... و ندمت على ما أقترفت من خطايا و ذنوب ... سامحني يا رب ... سامحني .................................


توقفت أمام تلك العيادة التي يمتلكها أحد الأطباء المشبوهين و الذين يقومون بعمليات غير مشروعة

دخلت و هي تكاد تموت من الرعب ... نظرت حولها لتجد المكان يكاد يصيبها بالغثيان ... دارت عيناها لترى فتيات يتحدثن و هن يضحكن بصوت خليع و كل واحدة منهن ترتدي ما يكشف من جسدها أكثر ما يستر ... أحست بالإشمئزاز من نفسها ... ها هي قد تساوت مع فتيات الليل ... تجتمع معهن في نفس المكان ... و لنفس الغرض ... نعم هي التي أذنبت ... وهي التي ستدفع الثمن

لاحظت أحدى الفتيات دخولها فنظرت لها نظرة إحتقار ... و ربما شماته فهي تبدو من طبقة راقية بملامحها الرقيقة و جمالها الهادئ و نظرتها البريئة ... أو ربما لم تعد تمتلك أي براءة ... ألتفت الجميع إليها و قالت أحداهن:


الفتاة:أهلا أهلا نورتي يا أمورة أيه مالك متاخده كده ليه ؟؟؟؟

أجابت فتاة أخرى: شكلها لسه اول مرة ( و أطلقت ضحكة عاليه )

قاطعتهم الممرضة و التي تبدو علي ملامحها القسوة :ما تتلمي يا بت أنت و هي

نظرت الممرضة إليها نظرة ذات مغزى:تحبي تكشفي عادة و لا مستعجل

أجابتها بصوت يرتجف من هول الموقف:مستعجل لو سمحتي

الممرضة و هي تبتسم و تظهر أسنانها الصفراء:500جنيه وهتدخلي بعد اللي جوه

ناولتها المال و جلست في كرسي بعيد و أرجعت رأسها الى الخلف ..... كم تمنت أن يكون كل ما حدث لها في العاميين الماضيين كابوسا تفيق منه لتجد أنها كما كانت ..... لكن هل يمكنها الرجوع بالزمن الى الوراء ؟؟؟؟؟ هل يمكنها الرجوع لذلك اليوم ؟؟؟؟؟ هل يمكنها ؟؟؟؟؟


2=الحلقة الثانية

كانت مايا تجلس في تلك العيادة تنتظر دورها لتدخل الى ذلك الطبيب الذي تشعر بأنها تحتقره و في ذات الوقت تود ان تشكره لأنها سينقذها مما هي فيه ..... ظلت صامته ..... مغمضة عينيها ...... و عادت بذاكرتها الى أعوام مضت ...... إلى منزلها الذي يقع في أحد الأحياء الراقية ...... إلى والدتها التي طالما عاملتها بقسوة ظنا منها أنها الطريقة الصحيحة لتريبة البنت ..... سمعت صوتها يوقظها كعادتها دائما:


الأم:يلا يا مايا ... الساعة تسعة

مايا:حاضر يا ماما

الأم:يلا يا بنت هتتأخري عالإمتحان

مايا:خلاص انا قومت

خرجت الأم من الغرفة تاركة مايا تستعد للذهاب الى كليتها فهي في السنة النهائية في كلية التجارة و اليوم هو آخر أمتحان لها وكم كانت سعيدة فالدراسة الجامعية بالنسبة لها كانت مملة فقد كانت والدتها تضع جدولا زمنيا محددا للخروج و الرجوع و لم يكن يتسنى لمايا أن تكون صداقات أو تتقرب من زملائها إلا صديقتها الوحيدة غادة التي كانت تهون عليها معاملة والدتها لها, أغتسلت مايا و صلت صلاة الضحى ثم أرتدت فستانا واسعا أبيض اللون و حجابا وردي اللون و حذاءا أبيض و حقيبة باللون الوردي و خرجت من غرفتها لتلقي التحية على والدها الذي كان مقعدا لإصابته بالشلل منذ عدة سنوات:

مايا:صباح الخير يا بابا

الأب:صبح الخير يا مايا , ها مذاكرة كويس؟

مايا:الحمد لله أدعيلي يا بابا

الأب:ربنا معاكي

الأم:متتأخريش عن الساعة أتنين

مايا:ممكن يا ماما اتغدى مع غادة انهارده

الام بعصبية:لأ طبعا مفيش داعي

مايا:من فضلك يا ماما ده آخر يوم في الكلية

الام:لأ يعني لأ

الأب:زي بعضه يا منى ساعتين بالضبط و هترجع

الأم:بطل دلعك ده البنت كبرت و لازم ناخد بالنا منها

الأب:عشان خاطري

الام:حاضر الساعة أربه بالدقيقة تكوني قدامي مفهوم

مايا قامت بطبع قبلة على خد والدها و انطلقت وهي تقول:متخافيش عليا مش هتأخر


أغلقت مايا الباب خلفها فقال الأب:

الأب:براحه عالبنت شوية مش كده

الأم:بقولك ايه سيبني أربي البنت بطريقتي

الأب:بس طريقتك شديدة أوي و البنت مؤدبة و متفوقة

الأم:الزمن ده مفهيوش امان خالص ................................


أحست مايا بالدموع الساخنة تتساقط و هي تتذكر ذلك اليوم ...... ليت والدتها لم توافق على خروجها بعد الامتحان ..... ليتها لم تذهب الى ذلك المطعم بصحبة غادة ...... ليتها لم تراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه


أفاقت مايا من شرودها على صوت الممرضة تخاطبها:

الممرضة:اتفضلي يا اختي دورك جه

نظرت لها مايا و كأنها لم تفهم ما قالته ..... فهي ما زالت لا تصدق ما يجري لها .............................

الممرضة:انت مش سامعاني بقولك الدكتور مستنيكي

قامت مايا من مكانها و دخلت الى غرفة الكشف لتجد طبيبا لا يشبه الأطباء فهو يتسم بالخبث الذي ينطلق من عينيه:

الطبيب:خير يا امورة

مايا و هي تحاول التظاهر بالقوة:أنا عايزة اعمل عملية .....

الطبيب بسخرية:عملية ايه ؟

مايا:عايزة أرجع بنت

الطبيب:أنتي مخطوبة؟

مايا:لأ

الطبيب:مكتوب كتابك؟

مايا:لأ

الطبيب:طيب اتفضلي عشان أكشف

مايا:هو حضرتك هتعملها دلوقتي؟

الطبيب:زي ما تحبي

مايا:طيب ممكن الممرضة تيجي تقف معايا

الطبيب:اوي اوي (الطبيب يستدعي الممرضة)

الممرضة:أفندم يا دكتور

الطبيب:خليكي معانا عشان نخلص

الممرضة:حاضر

أستلقت مايا على السرير و هي ترى كل ما حدث لها يمر أمامها كشريط لفيلم سينمائي ......................................


أنهت مايا الامتحان و كانت سعيدة لأنها ستتناول الطعام بصحبة غادة و ذهبا لأحد المطاعم المطلة على النيل و طلبا غداءا شهيا و جلستا تتحدثان و تضحكان و لم تكن مايا تلاحظ تلك العينان اللتان تراقبانها منذ دخولها الى المطعم و التي تابعت باهتمام بالغ كل ما دار من حوار بينها و بين صديقتها ...........و بعد ان أنهت طعامها نظرت الى ساعتها قائلة بفرح:

مايا:لسه فاضل ساعة على معاد رجوعي البيت

غادة:بصراحه مامتك محباكاها اوي

مايا:هي بتخاف عليا اوي

غادة:يا بنتي ما كلنا أهالينا بيخافوا علينا بس برده بيدونا الثقة عشان نعرف نتعامل مع الناس

مايا بحزن:ماما شايفة أنا كده بتحافظ عليا

غادة:معلش يا مايا بكره ان شاء الله تشتغلي و تخرجي للدنيا

مايا:مظنش ماما هتسيبني أشتغل

غادة:لأ مش ممكن

مايا:انا حاسة بكده

غادة:أنا هروح الحمام و أرجعلك علطول

مايا:طيب

جلست مايا وحيدة تنظر الى النيل الحزين و هي تشعر بأنها ستودع الحرية و تظل في سجن والدتها ..............

ممكن أقعد ؟

رفعت مايا عينيها لتجد شابا يقف امامها و ينظر اليها بعينيه الواسعتين ولاحظت مايا وسامته الشديدة فقالت بحذر:

مايا:حضرتك تعرفني؟

الشاب:لأ ... بس نفسي أتعرف

مايا:من فضلك انا مش بتاعت الكلام ده

الشاب:و انا غلطت و لا حاجه

مايا:حضرتك متعرفنيش و جاي تتكلم معايا

الشاب:بس أنا غرضي شريف على فكرة

مايا:تقصد ايه؟

الشاب:أنا معجب بيكي و عايز أتقدملك

مايا وهي تشعر بأنها تحلم :معجب بيا انا!!!!!

الشاب:أعرفك بنفسي انا المهندس وائل عندي شركة مقاولات و عايز أقابل والدك

مايا ببراءة:ليه؟

وائل:عشان اخطبك (ثم تظاهر بالجدية )و لا انت مرتبطة؟؟؟؟؟؟؟

مايا بسرعة:لالا انا مش مرتبطة

وائل:طيب خدي الكارت بتاعي و اتصلي بيا عشان آخد منك العنوان

مايا:بس .......

وائل:أرجوكي انا مضطر أمشي دلوقتي عندي معاد مهم لازم تكلميني

مايا:طيب

انصرف وائل تاركا اياها تفكر فيه و كأنه فارس أحلامها الذي سينقذها من سجن والدتها ..............................


جاءت غاده لتجد مايا حالمة:ايه روحتي فين؟

مايا:هه لا ابدا انا معاكي

غادة:طيب يلا نطلب الحساب عشان متتأخريش

أنصرفت الفتاتان كلا منهما الى منزلها لكن مايا كانت تفكر في ذلك الشاب الذي أقتحم حياتها الهادئة و أقتحم أيضا قلبها ............


الحلقة الثالثة


عادت مايا الى منزلها ذلك اليوم و هي تشعر بالسعادة و ظلت تضحك طوال الوقت عند مجيء وقت النوم ذهبت والدتها مصطحبة والدها الى غرفتهما ليناما بينما ظلت مايا تشاهد فيلما أجنبيا و بعد ان تأكدت مايا من نوم والديها توجهت الى غرفتها و أغلقت الباب خلفها ... و جلست على فراشها ... و أمسكت بالهاتف لتحادث ذلك الشاب و بدأت تطلب الرقم المدون على البطاقة الخاصة بها و شعرت بأن الثواني تمر عليها كساعات ... و أحست بجسدها بارد و كأن الشتاء قد حل باكرا ... وكادت تسمع صوت ضربات قلبها تملأ الغرفة ... ثم سمعت صوتا رخيما يجيبها:

وائل:ألو ... ألو

مايا و صوتها يكاد لا يسمع :ألو

وائل:ألو مين بيتكلم؟

مايا:أنا ... أنا ... مايا

وائل:مايا؟

مايا:اللي اديتني الكارت بتاعك في المطعم

وائل و قد تعرف عليها: أهلا .. أهلا .. أنت اسمك مايا؟

مايا:أيوة

وائل:انت في سنة كام يا مايا؟

مايا:أنا أنهارده خلصت آخر امتحان في بكالريوس تجارة

وائل:و عملتي ايه في الامتحان؟

مايا ببراءة:الحمد لله

وائل:أنا عايزك تجيبي تقدير

مايا:ان شاء الله

وائل:انت عندك اخوات؟

مايا:لأ انا وحيدة

وائل:بكرة هملا دنيتك كلها

مايا لم تجب فهي لم تعتد التحدث مع شاب من قبل

وائل:ها سكتي ليه؟

مايا:ابدا

وائل:طيب انت ساكنه فين؟

مايا:في الدقي

وائل:طيب تحبي أقابل بابا امتى؟

مايا:زي ما تحب

وائل:طيب ايه رأيك نتعرف على بعض قبل ما اقابل بابا

مايا:بس أنا متعودتش أكلم اي ولد

وائل:بس أنا في حكم خطيبك يا مايا

مايا:طيب ما تيجي تقابل بابا الأول

وائل:أنا عايز أتأكد من مشاعرك ناحيتي الأول

مايا:طيب بس ......

وائل:مفيش بس .... أنا معجب بيكي جدا و انتي الانسانة اللي عايز أكمل حياتي معاها

مايا:طيب و هننتعرف على بعض ازاي؟

وائل:عادي يعني ... نتكلم في التليفون و ممكن نتقابل من وقت للتاني

مايا:بس أنا ماما مش بتوافق أني أخرج خالص

وائل بثقة بالغة:متقلقيش من النقطة ده خاااااالص


أنهت مايا المكالمة مع وائل و هي تشعر بالسعادة البالغة فقد أحست للمرة الأولى بإهتمام شخص بها و نامت و هي تحلم بوائل فارسها الذي جاءها على حصانه الأبيض ليطير بها بعيدا .................................................. .......................


سمعت مايا صوت الطبيب يسألها:

الطبيب:انت ىخر مرة عملتي علاقة امتى؟

مايا بخوف:من سنة تقريبا

الطبيب:طيب أنت في حد معاكي عشان يروحك بعد العملية؟

مايا:لأ أنا هروح لوحدي

الطبيب:امال فين الأستاذ اللي عمل فيكي كده؟

مايا و هي تنظر للأعلى و تمنع دموعها من النزول كعادتها مؤخرا :........ سافر

الطبيب وقد شعر بالشفقة تجاه تلك الشابة التي تبدو أنها ضحية لشخص نذل فهي لا تشبه باقي مريضاته الساقطات فقرر الأنتهاء من اجراء تلك العملية لها و أراحتها من هذا الحزن الذي يحيط بها فوضع لها المخدر و بدأ في ممارسة عمله الغير مشروع في غالبية الحالات إلا هذه الحاله فقد شعر انه يقوم بعمل شريف لأول مرة منذ بدأ إجراء تلك النوعية من العمليات .............و بعد مرور نصف ساعة أنهى عمله و طلب من الممرضة البقاء بجوار المريضة حتى تفيق و جلست الممرضة تتحدث في هاتفها الخليوي و تمضغ علكة بطريقة مقززة و كانت تفوح منها رائحة سجائرها الكريهه ........لم تكن مايا قد أفاقت بعد لكنها أشتمت رائحة سجائر فظنت أنها بصحبة وائل من جديد وتذكرت كيف بدأت تتعلق به بشدة ...فكان يحادثها طوال الليل في الهاتف و يحكي لها عن يومه و عمله و أسرته التي كان يخبرها أنها ستكون فرد منها ذات يوم ............ كانت مايا تنام طوال النهار و تتعلل لوالدتها بأنها تسهر اما التلفاز كل ليلة و في المساء تجلس مع والديها لتناول العشاء ثم بعد خلودهما للنوم تدخل لتحادث حبيبها وائل و أستمر في مكالماته لها طوال شهرين متتاليين حتى سألها ذات يوم في الهاتف:

وائل:أنت بتحبيني يا مايا؟

مايا:أنا ... أنا

وائل متظاهرا بالغضب:كنت حاسس انك بتتسلي بمشاعري

مايا نافية تلك التهمة عنها:لا يا وائل متقلش كده

وائل و هو يبتسم أبتسامة النصر:طيب ليه مش بتقولي أنك بتحبيني؟

مايا:هقول كل حاجه بس بعد الجواز

وائل:خلاص يا مايا انا هفاتح والدي اول ما يرجع من السفر و نيجي نتقدم علطول

مايا:انت بقالك شهرين بتقولي كده

وائل:يا حبيبتي أنا مش بلعب ده انا خلاص بخلص في الشقة فاضل بس تنقي معايا السيراميك بتاع الحمام

مايا:يا وائل قلتلك نقيه انت

وائل:يعني مش عايزة تقابليني؟

مايا:ما انت عارف ماما

وائل:قوليلها هتقابلي غادة صاحبتك

مايا:بس يا وائل

وائل دون أن يعطيها فرصة للرد:بكره الساعة خمسه هكون مستنيكي قدام سينما التحرير

مايا:يا وائل ماما مش هتوافق

وائل:لو مجيتيش كل اللي بينا هينتهي

مايا:طيب هحاول

وائل باصرار: هستناكي


أغلق وائل الهاتف و هو يراهن على مجيئها فقد أخذت وقتا طويلا ليوقعها في غرامه لكنها تستحق هذا العناء فهي لم يكن لها تجارب قبله فقرر الاستمتاع بفريسته البريئة ......


الحلقة الرابعة


دخلت مايا الى والدها لتطلب منه الخروج لمقابلة صديقتها غادة و ذلك لعلمها بأن والدتها سوف تعارض فقررت إقناع والدها الطيب:

مايا:بابا حضرتك صاحي؟

الأب:تعالي يا مايا , عايزة حاجة؟

مايا وهي تشعر بأنها تخدع والدها الطيب:ممكن أخرج أقابل غادة صاحبتي؟

الأب وهو ينظر الى عينيها البريئتين:قلتي لماما؟

مايا:يا بابا أنا بقالي شهرين قاعدة في البيت مش بخرج غير مع ماما أشتري طلبات البيت

الأب:بسألك قلتي لماما؟

مايا:ما هي مش هتوافق

الأب:طيب هتقعدي مع صاحبتك قد ايه؟

ماياو هي تكاد تطير فرحا:زي ما تقول يا بابا

الأب:مايا هي ساعة و تكوني في البيت

أسرعت مايا بطبع قبلة على خد والدها الحنون و انطلقت لترتدي فستانا وردي اللون و حجابا باللونين الأبيض و الوردي و أستعدت للنزول للقاء حبيبها وائل , لكنها سمعت باب غرفتها يفتح و دخلت والدتها ثائرة:

الأم:بقى بتستأذني من بابا من غير ما أعرف إنك خارجة؟؟؟؟

مايا محاولة تلطيف الجو:يا ماما غادة وحشتني أوي هي ساعة و مش هتأخر صدقيني

الأم:ماشي يا مايا لو أتأخرتي عن ساعة شوفي ايه اللي هيجرالك .............

مايا وهي تبتسم لوالدتها:مش هتأخر

غادرت مايا منزلها في الساعة الخامسة إلا الربع و استقلت سيارة الأجرة الى مكان موعدها الغرامي الأول و هناك بحثت عنه بعينيها و لكنها لم تجده ( معقوله جه و مشي ؟ و لا أتأخر عليا ؟ يا رب يجي بقى نفسي أقابله و أتكلم معاه ............. )


رأت سيارة تضيء لها من بعيد فأشاحت بعينها بعيدا ظنا منها أن أحد الشباب يريد معاكستها لكنها لاحظت أن السيارة تقترب منها فبدأت تسير مسرعة هربا من السيارة لكنها سمعت صوتا مألوفا يناديها:

مايا .... مايا

مايا:وائل ..... هو انت خضتني

وائل برقة:سلامتك من الخضة يا حبيبتي

مايا:تعالى نتمشى شوية عشان انا معادي في البيت بعد ساعة بالضبط

وائل:نتمشى فين يا بنتي اركبي العربية

مايا بتردد:لا ... لا مقدرش أركب معاك ممكن حد يشوفني

وائل:أولا أنا في حكم خطيبك ثانيا العربية متفيمة يعني محدش هيشوف اللي جواها

مايا:ما تنزل انت أحسن؟

وائل بلهجة غاضبة:ايه يا مايا أنت فاكراني مراهق ولا ايه ألف معاكي في الشارع

مايا بحزن:أنت زعلت مني ؟

وائل:ما هو مش معقول كده , يعني أنا مش هخاف عليكي ده أنت هتكوني مراتي بعد كام شهر

مايا:خلاص متزعلش هركب

فتحت مايا باب السيارة الأمامي و هي تشعر بضربات قلبها المسرعة .... فهي لم تركب سيارة مع شاب طوال حياتها .... لكنه سيكون زوجها .... نعم فهي لا ترتكب خطأ .... يجب أن يتعرفا قبل الأرتباط الرسمي .......... هكذا كانت تقنع نفسها بأن ما تفعله ليس خطأ بل صواب فهي ناضجة كفاية لتقرر مصيرها .................................................. .........................


أفاقت مايا من المخدر لتجد الممرضة تنظر اليها بإحتقار قائلة بلهجة ساخرة:

الممرضة:حمدلله على سلامتك يا آنسة ( وأطلقت ضحكة عالية )

مايا و هي تريد أن تهرب من هذا المكان المقرف:شكرا

الممرضة بلهجة ذات معنى:مش هتديني حلاوة سلامتك

نظرت لها مايا و قد بدات تفهم ما ترمي اليه:أيوة طبعا .. طبعا .. أتفضلي

أمسكت الممرضة المال و هي تبتسم بفرح و قالت بلهجة أكثر رقة:تحبي أوصلك يا حبيبتي؟

مايا وهي مازالت تشعر بالوهن:لا ... لا مفيش داعي شكرا

الممرضة:براحتك

خرجت مايا من غرفة الكشف و غادرت تلك العيادة المشبوهة و هي تشكر الله على خروجها سالمة و ظلت تستغفر ربها طوال الطريق و تطلب منه سترها في الدنيا و الآخرة .................................................. .......................................


أوقفت مايا سيارة أجرة و أنطلقت في طريق عودتها للمنزل و ظلت تنظر من نافذة السيارة المسرعة و عاودتها الذكريات المؤلمة و كأنها معه في سيارته في لقائهما الأول .... و كيف كان رقيقا معها و كأنها قطعة من الكريستال الرقيق ... أو أميرة من الأميرات :

وائل:مالك يا مايا انت خايفة وانت معايا؟

مايا:لا بس ده اول مرة أركب عربية مع حد

نظر لها وائل بحنان كاذب قائلا:و هو ده اللي شدني ليكي ... برائتك يا حبيبتي

مايا شعرت بخدييها يشتعلان بحمرة الخجل:شكرا

وائل:ياااااااااني عالرقة بجد بموت فيكي

و ظل وائل يقود السايرة حتى توقف في مكان هادئ ملئ بالأشجار الضخمة:

مايا:وقفت ليه؟

وائل:نفسي اكلمك و أنا ببص في عينيكي

مايا:بس أنا كده هتأخر؟

وائل:متخافيش يا روحي في معادك بالضبط هتكوني في البيت

مايا:طيب

شعرت مايا بسخونة أوصالها و أحساسها بالخجل من حبيبها ... فهو قريب منها للغاية و ينظر اليها بعينيه الساحرتين .... و احست بيده تمسك بيدها الصغيره بحنان و بادرها قائلا:

وائل:لو تعرفي بحبك قد أيه ؟؟؟

مايا وهي في عالم آخر:قد أيه؟

وائل و قد رفع يدها الى شفتيه و قبلها قبلة دافئة:بحبك اكتر من نفسي

مايا وهي تشعر أنها تحلم فها هو فارس أحلامها يعترف لها بحبه الصادق و يعاملها كأميرة ....... و لم تشعر به و هو يقترب منها و يضع ذراعه حول كتفيها و يضمها الى صدره .............. شعرت مايا بأنه يتمادى فأبتعدت عنه وهي ترتجف:

وائل و هو يحاول السيطرة على نفسه: أنا آسف يا مايا مش عارف أنا ازاي عملت كده؟

مايا:من فضلك عايزة اروح

وائل وقد بدأت عيناه تمتلآن بالدموع:بجد انا آسف

أحست مايا بصدقه فقالت:خلاص يا وائل متعيطش يا حبيبي

وائل:أنا مش ممكن اسامح نفسي أبدا

مايا:بجد مش زعلانة بس متعملش كده تاني

ابتسم لها وائل و قاد السيارة و أوصلها في الموعد و أنطلق بسيارته و هو سعيد مما حققه اليوم مع تلك الفتاة البريئة .............

توقف السائق أمام منزل مايا و دخلت الى المنزل و أستقلت المصعد الكهربائي و هي تفكر

( كيف لم أشعر ان دموعه دموع تماسيح .... كيف تركته يخدعني .... كيف تعلق قلبي بذلك النذل .... )


5=الحلقة الخامسة

دخلت مايا الى غرفتها ذلك اليوم بعد ان ألقت التحية على والديها و ظلت تفكر في حبيبها وائل و أحست بسخونة في جسدها حين تذكرت كيف ضمها الى صدره الحنون لكنها قررت عدم السماح له بتكرار ذلك مرة أخرى و جاء موعد مكالمتهما الليلية فجاءها صوته الذي أصبحت تعشق سماعه:

وائل:الو

مايا برقة:ألو ..

وائل:أنا مش عايزك تزعلي مني بجد كان غصب عني

مايا:خلاص مش زعلانة

وائل:الحمد لله

مايا:بس أوعدني مش هتعمل كده تاني

وائل و قد ارتسمت على شفتيه أبتسامة ساخرة:أوعدك يا حبيبتي

مايا:طيب هتعمل أيه بكره ؟

وائل:العادي عندي شغل كتير و بالليل هرجع البيت أكلمك

مايا:أنت مبتخرجش مع أصحابك؟

وائل:مليش أنا في جو الكافيهات

مايا:كده احسن

وائل:طبعا كفايه أسمع صوتك يا جميل

مايا:الله بقى متكسفنيش

وائل:بس أنهارده كنت زي القمر

مايا بسعادة:بجد؟؟؟؟؟؟؟

وائل:انت أحلى بنت قابلتها في حياتي

مايا ضحكت برقة:ميرسي

وائل:هو بابا و ماما ناموا؟

مايا:ايوة من بدري

وائل:مش أنت عندك كومبيوتر؟

مايا:آه بس ماما حاطاه في الصالة بره

وائل:أنت لازم تدخليه أوضتك عشان نتكلم بالمايك

مايا:ماما لايمكن توافق

وائل:يا ستي قوليلها انك هتاخدي كورس من عالنت

مايا:أنت عايزني اكدب؟؟؟؟؟؟

وائل:يا حبيبتي ده كدبة بيضا عشان نتكلم براحتنا

مايا:هشوف

وائل:بحبك يا مايا

مايا:و انا كمان

وائل:و نفسي تبقي معايا علطول

مايا:هانت كام شهر و باباك هيرجع بالسلامة و نتجوز علطول

وائل:آه آه طبعا

وظلا يتحدثان حتى أشرقت الشمس و أنهيا المكالمة على وعد باللقاء قريبا بسبب جديد تخبره لوالديها .... و بدأت مايا تتقن الكذب و أختلاق الأسباب للخروج من المنزل و قد أخترعت تدريبا تخرج من اجله مرتين أسبوعيا لمدة ساعتين و نصف كانت تلك هي أسعد الساعات التي قضتها في حياتها ..... كانت تخرج من منزلها و على بعد عدة امتار تجد وائل ينتظرها بسيارته و في عينيه شوق و لهفة للقائها ..... تصعد الى سيارته و ينطلق بها إلى مكانهما المظلم ...... و قد أصبحت تشتاق لقبلاته و لمساته التي أصبحت اكثر جرأة على جسدها البريء ...... أو الذي كان بريئا ذات يوم .................................................. .......................

فتحت مايا باب شقتها و دخلت لتجد والدها يجلس حزينا ...... وحيدا ...... فمنذ وفاة والدتها و هو لم يعد ليه الرغبة في الحياة ..... و أصبح شاردا باستمرار ...... نظرت اليه مايا بحزن ...... و خاطبته في عقلها ...... ليتك تسامحني يا أبي فأنا من تسبب في فقدانك شريكة حياتك ...... أنا التي تسببت في موتها بما أقترفته من ذنب ....... و نزلت دمعة هاربة من عينيها ...... عندما تذكرت والدتها الراحلة ....... أين انت يا أمي ؟ ....... لماذا تركتيني وحيدة في هذا العالم القاسي ؟ ...... لماذا لم تكوني قوية كفاية لتحتملي خطيئتي ؟ لمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


قال لها والدها بصوت ضعيف:أتأخرتي ليه يا مايا؟

مايا وهي تقبل رأسه:معلش يا بابا الشغل كان كتير

الأب:خلاص يا حبيبتي كلها كام يوم و أفرح بيكي

مايا:إن شاء الله يا بابا , عن أذنك هروح أنام تحب أحضرلك العشا

الأب:لا يا حبيبتي أنا اتعشيت روحي نامي شكلك تعبان

مايا:تصبح على خير

الأب:و انت من أهله


دخلت مايا الى غرفتها و هي مازالت تشعر بالضعف الشديد ..... أستلقت على فراشها الذي شاركها كل لحظات حبها الآثم .... فرحها ..... بكائها ...... صدمتها ..... و يالها من صدمة قوية ......................


تذكرت ذلك اليوم التي طلب منها وائل ملاقته أمام أحد المطاعم الفاخرة و بعد أن تناولا غداءهما طلب منها الذهاب معه لمقر شركته ليحضر بعض الأوراق الهامة ....... وافقت مايا بعد تردد بسيط ....... فهو يحبها ... و يخاف عليها ... و يحترمها ... دخلت معه الى مقر الشركة الذي كان خاليا من الموظفين و بعد أن أغلق الباب ... نظر لها نظرة لن تنساها طيلة حياتها ... نظرة مخيفة .... أقترب منها قائلا بصوت رقيق:

وائل:ياااااااه يا مايا أخيرا انت معايا بعيد عن الناس

مايا و قد أحست بالخطر:وائل أنا لازم أمشي

وائل و هو يكاد يلتصق بها:تمشي وتسيبيني لوحدي ... أهون عليكي؟؟؟؟

مايا و قد بدات تشعر بمقاومتها تتهاوى:يا وائل من فضلك يلا نمشي من هنا

وائل أحاطها بذراعيه و بدأ يقبلها ببطء شديد ..... و لم تستطع مايا المقاومة ..... حاولت ابعاده عنها لكنه كان قويا و بدأ يكون عنيفا معها ..... أحست بأنه ليس حبيبها ..... أنه شخصا لا تعرفه ..... شخصا تتحكم به شهواته ..... و بدأت تحاول الصراخ ....

لكنه قام بضربها مما أفقدها الوعي ...... غابت مايا عن الوعي لم تشعر بشئ بعدها ...... و عندما أفاقت و جدت نفسها عارية ...

لا يسترها شيء ...... و لم تجد له أثرا ..... لقد تركها ...... لقد أضاع شرفها ...... وقفت و بدأت ترتدي ثيابها و نظرت في ساعتها لتجد أن موعد عودتها للمنزل مر عليه نصف ساعة ...... شعرت بالرعب ..... ماذا ستفعل ؟؟ ما الذي يمكنها قوله لوالدتها حتى تغفر لها تأخرها ؟؟ لماذا فعل وائل بها ذلك ؟؟ ألم يحبها كما أحبته ؟؟ ألم يعدها بالزواج ؟؟ هل فعلا هرب و تركها وحيدة ؟؟


تركت مايا العنان لدموعها التي حبستها طيلة الوقت و ظلت تبكي طوال الليل حتى نامت و هي في حاة يرثى لها 


تكملة الرواية من هنا


قبل ماتخرجوا اتفضلوا الروايات الكامله من هنا 👇❤️👇❤️👇

 🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

  روايات كامله وحصريه 

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹


1- روايةبداية الروايه من هنا


 اتجوزت جوزي غصب عنه


2- رواية ضي الحمزه


3- رواية عشق الادهم


4 - رواية تزوجت سلفي


5- رواية نور لأسر


6- رواية مني وعلي


7- رواية افقدني عذريتي


8- رواية أحبه ولكني أكابر


9- رواية عذراء مع زوجي


10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

11- رواية صغيرة الايهم


12- رواية زواج بالاجبار


13- رواية عشقك ترياق


14- رواية حياة ليل


15- رواية الملاك العنيد


16- رواية لست جميله


17- رواية الجميله والوحش


18- رواية حور والافاعي


19- رواية قاسي امتلك قلبي


20- رواية حبيب الروح


21- رواية حياة فارس الصعيد


22- سكريبت غضب الرعد


23- رواية زواجي من أبو زوجي


24- رواية ملك الصقر


25- رواية طليقة زوجي الملعونه


26- رواية زوجتي والمجهول


27- رواية تزوجني كبير البلد


28- رواية أحببت زين الصعيد


29- رواية شطة نار


30- رواية برد الجبل


31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

32- رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة


33- رواية وقعتني ظبوطه


34- رواية أحببت صغيره


35- رواية حماتي


36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب


37- رواية ضابط برتبة حرامي


38- رواية حمايا المراهق


39- رواية ليلة الدخله


40- سكريبت زهرة رجل الجليد


41- رواية روح الصقر


42- رواية جبروت أم


43- رواية زواج اجباري


44- رواية اغتصبني إبن البواب


45- رواية مجنونة قلبي


46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق


47-  رواية أحببت طفله


48- رواية الاعمي والفاتنه


49- رواية عذراء مع زوجي


50- رواية عفريت مراتي


51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

52- رواية حورية سليم


53- رواية خادمه ولكن


54- سكريبت لانك محبوبي


55- رواية جارتي وزوجي


56- رواية خادمة قلبي


57- رواية توبه كامله


58- رواية زوج واربع ضراير


59- نوفيلا في منزلي شبح


60- رواية فرسان الصعيد


61- رواية طلقني زوجي


62- قصه قصيره أمان الست


63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب


64- رواية عشق رحيم


65- رواية البديله الدائمه


66- رواية صراع الحموات


67- رواية أحببت بنت الد أعدائي


68- رواية جبروتي علي أمي


69- رواية حلال الأسد


70- رواية في منزلي شبح


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده


72- رواية عذراء بعد الاغتصاب


73- رواية عشقتها رغم صمتها


74- رواية عشق بعد وهم


75- رواية جعله القانون زوجي


76- رواية دموع زهره


77- رواية جحيم زوجة الابن


78- رواية حين تقع في الحب


79- رواية إبن مراته


80- رواية طاغي الصعيد


81- رواية للذئاب وجوه أخري


82- رواية جبل كامله


83- رواية الشيطانه حره طليقه


84- حكاية انوار كامله


85- رواية فيروزة الفهد


86- قصة غسان الصعيدي


87- رواية راجل بالاسم بس


88- رواية عذاب الفارس


89- رواية صليت عاريه


90- رواية صليت عاريه


91- رواية زين وليلي كامله


92- رواية أجبرني أعشقه


93- رواية حماتي طلعت أمي


94- رواية مفيش رحمه


95- رواية شمس العاصي الجزء الاول كامله


96- رواية الوفاء العظيم


97- رواية زوجوني زوجة أخي


98- قصص الانبياء كامله


99- سكريبت وفيت بالوعد


100- سكريبت جمعتنا الشكولاته الساخنه


101- سكريبت سيف وغزل


102- رواية حب الفرسان الجزء الثالث

103- رواية رهان ربحه الأسد


104- رواية رعد والقاصر


105- رواية العذراء الحامل


106- رواية اغتصاب البريئه


107- رواية محاولة اغتصاب ليالي


108 - رواية ملكت قلبي


109 -  رواية عشقت عمدة الصعيد


110- رواية ذئب الداخليه


111- رواية عشق الزين الجزء الاول

112- رواية زوجي وزوجته


113- رواية نجمة كيان


114- رواية شوق العمر


115- رواية أحببتها صعيديه


116- رواية أحتاج إليك كامله





تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close