القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية حبيب الروح بقلم منال عباس الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس

 رواية حبيب الروح  بقلم  منال عباس الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس

رواية حبيب الروح  بقلم  منال عباس الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس


الاول

يا  ماما والنبي سيبينى انام 

قومى يا روح مفيش وقت قومى يا بنتى البيت بيقع 

وفجأة سمعت صريخ فى كل مكان ودوشه حواليا

والدنيا بقت ضلمه مش شايفه حاجه ....كل اللى فاكراه ...همس وصوت ناس ...يا عينى يا بنتى ما لحقتيش تفرحى بنجاحك 

وبعدها غيبت عن الوعى 

اعرفكم بنفسي 

انا روح عمرى  23  سنه طويله ونحيفه  بعض الشئ بشرتى بيضاء وشعرى اسود وناعم وطويل زى شعر الهنود لسه مخلصه كليه الهندسه بتقدير امتياز مع مرتبه الشرف ..من أسرة متوسطه الحال ..بابا محاسب فى شركه خاصه وماما ربه منزل ليا اخ واحد بس من يوم ما سافر برا مصر وانقطعت أخباره عننا ...اخد تحويشه العمر اللى بابا كان محوشها علشان زواجى 

علشان يسافر وقال لبابا 

اوعدك يا بابا اول ما اسافر واعمل فلوس هعوضك واسدد كل اللى اخدته وجهاز روح هيكون كمان هديه منى ..شهر واتنين كان بيكلمنا ...وبعدها انقطعت أخباره ....


نرجع لحكايتنا 


دى نزفت كتير عمليات بسرعه ....

ومن بعدها مش عارفه ايه اللى حصل ...صحيت 

على وجع في كل جسمى فكرت أن اللى كنت فيه كان كابوس ...بس للاسف طلع كابوس هعيشه واقع بقيه حياتى ...

فتحت عنيا ببطئ 

روح بصوت منهك وضعيف : ماما ..

حاولت اقوم من السرير اصل ماما كانت بتصحينى زى عوايدها الصبح بدرى علشان نفطر مع بابا قبل ما يروح الشغل ..وانا اللى كنت بحاول أسرق من الزمن خمس دقائق زياده علشان انام 

بصيت حواليا لقيت خراطيم كتير وأجهزة متعلقه فى كل انحاء جسدى ...

روح : انا فين ؟؟

لقيت واحده لابسه ملابس ممرضه 

الممرضه : حمدالله على سلامتك ...اخيرا فوقتى 

هروح ابلغ الدكتور .وتركتنى ومشيت 

قعدت احاول افتكر ايه اللى حصل ليا 

افتكرت كلام ماما 

ماما بفزع : قومى يا روح قومى يا بنتى البيت بيقع...

روح بصريخ هيستيرى : ماما .ماما حبيبتي ...انتى فين ..دخل الدكتور بسرعه ..

الطبيب للمرضه : هاتى حقنه مهدئه بسرعه ..

وغيبت عن الوعى تانى ...


اعرفكم بالطبيب 

.....بدر  ...شاب طويل القامه خمرى اللون ذو غمزات تزيده جاذبيه شعره اسود اللون ...عمره 28 طبيب متفوق في عمله ومجتهد يدير المستشفى الخاصه بوالده ...رغم صغر سنه ...طيب القلب ولكنه دائما يخبئ طيبته وراء قسوته ..حتى لا يستغله أحد ..كما حدث بالماضي 


بدر متحدثا للممرضه : اتصلى على حد من أسرتها وعرفيهم أنها استعادت وعيها .....

الممرضه : اللى اعرفه يا دكتور أن البنت دى كانت جايه مع المصابين اللى البيت وقع عليهم 

وتقريبا أسرتها ..توفت ..

بدر : لا حول ولا قوه الا بالله

عموما بلغى الاستعلام ...اكيد اى حد من عائلتها 

سأل عليها أو زارها ..وتركها وغادر 

ذهب إلى مكتبه وصورة تلك الفتاة لم تغب عن مخيلته ....

فاق من شروده على صوت طرق الباب

بدر : ادخل 

تدخل فتاة ممشوقه القوام وترتدى دريس فوق الركبه وكعب عالى..

بدر بضيق : هنا ..ايه جابك 

هنا بدلع : ايه المقابله الرخمه دى ...يعنى ما وحشتكش ..وتقترب منه بمياعه

بدر : وبعدين معاكى ...ثم إنى اتكلمت معاكى كام مرة على ملابسك دى ...

هنا : فيها ايه ملابسي !!..هو انا يعنى بتزين وبجمل نفسي علشان مين ....مش علشانك وعلشان ما تبصش كدا ولا كدا ..مش انا فى حكم خطيبتك ..

بدر : لا يا هنا ..مش معنى أننا ولاد عم ..يبقي احنا مخطوبين ...انتى عمرك ما هتفهمينى ...

هنا : ليه هو انت مفكرنى جاهله ولا ايه يا سي بدر 

بدر بحنق : انتى الكلام معاكى مفيش منه فائده وتركها وغادر المكتب 

هنا بغيظ : ماشي يا بدر بكرة تيجى برجليك راكع ليا ....

خرج بدر من المكتب وهو متأفف من تلك المغرورة فارغه العقل ...قادته رجليه إلى حجرة روح 

فتح الباب ودخل واغلق ورائه من الداخل 

جلس أمام تلك الفتاة الممده على السرير وهى نائمه من أثر الحقنه المهدئه 

نظر إليها شاهد دموع عينيها تتلأ على خدها ..

اقترب إلى وجهها كى يمسح عنها دموعها ...

ليشاهد جمال ملائكى لم يشاهده من قبل ..

كنت شفتيها الكرمزتين الممتلئين وكأنها تشير له بدعوة لتقبيلها ...اقترب اكثر منها ...حيث شعر بنبضات قلبه تدعوه للاقتراب أكثر 

شعر بدفئ أنفاسها على وجهه ...

جعلته مشتاق لرؤيه عينيها المغمضتين ...

ولكنه تراجع وتذكر القسم وشرف مهنته 

جلس فى هدوء بجانبها . يحاول أن يهدئ تلك النبضات السريعه 

بدر : فى ايه يا بدر ..هى دى اول مريضه تتعامل معاها ولا ايه ..اكيد انا مشوش بسبب هنا المغرورة 

وقرر الخروج والعودة لمكتبه 

ولكنه سمع صوتها الرقيق وهى تتحدث 

ارجوك خليك جنبي ...حرام ما تسبنيش لوحدى 

اقترب مرة ثانيه منها وجدها لازالت نائمه 

فهم أنها تحلم ...

تركها وغادر وعاد إلى مكتبه لممارسه عمله 

وبين الحين والآخر يتذكر تلك الفتاة

وكيف ستعيش بعد أن فقدت عائلتها 

ولكنه تذكر أنها فى حلمها وهى نائمه كانت تنادى على شخص ما ..وتطلب منه أن يبقي بجانبه 

فكر بدر ..

بدر : ممكن يكون دا خطيبها أو حبيبها 

وعبس بوجهه ..من تلك الأفكار ..ولا يدرى ما السبب ...

مر الوقت بسرعه وكاد أن ينهى عمله 

ليسمع صوت ضجيج بالخارج 

ليخرج ويجد ....


#حبيب_الروح  بقلم  #منال_عباس


سكريبت 2


بينما بدر ينهى  عمله سمع صوت ضجيج بالخارج ..

خرج بسرعه ليجد تلك الفتاة التي شغلت تفكيره تحاول أن تنزع الأنابيب والمحاليل المعلقه بيديها 

والممرضات تحاول تهدئتها ..ولكنها تصرخ بشده فيهم ...

روح : سيبونى ..عايزة أخرج من هنا ...عايزة اشوف بابا وماما ..ليدخل بدر ويأمر الجميع بالخروج 

ويغلق الباب ورائهم ...

روح : لو سمحت عايزة أخرج 

ليقترب بدر منها 

بدر بهدوء : ممكن تهدى ...علشان نتكلم ..

روح : نتكلم فى ايه..انا عايزة امشي من هنا 

بدر : بس حالتك لسه مش مستقرة ..ثم ممكن اعرف ..هتسددى فاتورة المستشفى منين ..

تضايق بدر من نفسه أن يسألها سؤال كهذا ولكنه أراد أن يعرف حالها ..

روح والدموع بدأت تلمع بعينيها 

روح : اطمن يا دكتور ..اكيد هدفع كل الفلوس 

انا بس اروح لبابا وماما وبابا هيتصرف ..

انا مش عارفه ازاى هما مش موجودين 

ثم سكتت للحظات واكملت 

حور : دكتور هو بابا وماما حصل ليهم حاجه 

بدر وهو يشعر بألم من أجلها : لو سمحت يا آنسه روح  .اقعدى ولازم نتكلم بهدوء 

كانت نظرات عينيه تبحث فى يديها عن خاتم خطبه ..هناك شئ بداخله ينبض ويريد أن يطمئنه 

فنبضات القلب السريعه صعب التعامل معها 

بدر : انتى جيتى من اكتر من اسبوعين وكنتى فاقدة للوعي ..

روح باستغراب : اسبوعين !!!

بدر : ايوا كنتى مع المصابين اللى وصلوا المستشفى

روح : بابا وماما فيهم ؟

بدر : للاسف البقاء لله ..

روح بصرخه مدويه مستحيل 

وانهارت فى البكاء 

اقترب منها بدر ..ولم يشعر بنفسه لياخذها فى حضنه ..فلم يتحمل دموعها ..

استسلمت له روح وظلت تبكى 

حتى أنهكت من البكاء ..وكادت أن تقع أرضا 

حملها بدر ووضعها بالسرير وعلق لها المحاليل 

حتى نامت ...

استدعى ممرضه وطلب منها أن تكون بجانبها ليل نهار ..خوفا أن تفعل بنفسها شئ فهى تحت تأثير الصدمه ...


استقل بدر سيارته إلى الفيلا 

وصل هناك ليجد والده  ومعه عمه وابن عمه وابنه عمه ..

والد بدر ..دكتور علاء زهران رجل مكافح يمتلك العديد من المستشفيات ..عمره 58 عام 

لم يتزوج مرة أخرى منذ وفاة زوجته لحبه وتعلقه بها ..

 عم دكتور بدر ....المهندس عامر زهران اصغر من أخيه بسنتين ..طيب كاخيه ولكنه لم يوفق فى زواجه حيث انفصل عن زوجته منذ سنين عديده 

ولديه ابن وابنه 

ابن عم بدر ....سامر خريج كليه الهندسه ولكنه غير مهتم بعمله ...يحب السهر واللهو مع الأصدقاء 

أخته هنا ....ابنه مدلله فكل طلباتها مجابه جميله ولكنها مغرورة ..أى شئ تريده تعمل المستحيل من أجل الحصول عليه ...


بدر : السلام عليكم 

الجميع : وعليكم السلام

بدر وهو يسلم بحب وترحاب على عمه فهو يحترمه 

بدر : نورت يا اونكل عامر والله واحشنا 

عامر : وانتم وحشتونى ..اعمل ايه لقيتكم مش بتسألوا قولنا نيجى نسأل 

بدر : والله مشاغل ..وسلم على سامر وهنا...

علاء والد بدر : احنا هنفضل واقفين كدا ..يلا اتفضلوا على الغدا ..

ذهب الجميع لتناول الغداء 

كانت نظرات هنا منصبه على بدر ..ولكنه لم يعطيها اى اهتمام ...

عامر : دكتورنا عامل ايه فى الشغل ..

بدر : الحمد لله يا عمووو كله تمام 

عامر : طب وصى عليا سامر شويه 

سامر : هو انا عملت حاجه !!

عامر : نفسي تبقي منضبط زى بدر 

عايز اطمن على الشغل زى عمك كدا ترك إدارة المستشفى ل بدر لثقته فيه ..

علاء بضحك : بكرة يكبر ويعقل ...

سامر : انت ديما كدا يا بابا ..

هنا : بدر ممكن نقعد شويه فى الجنينه بعد الغدا ..عايزة اخد رايك في حاجه 

كاد بدر أن يرفض فهو يعلم مدى تفاهتها بالحديث

ولكن سرعان ما رد علاء 

علاء : انتى بتستأذنى يا هنا ..اكيد طبعا 

روحوا يا ولاد واحنا هنبعت القهوة ليكم فى الجنينه 

بدر بضيق لتسرع والده .: اه تمام اتفضلى

جلست هنا على الارجوحه 

هنا بدلع : مرجحنى يا بدر

بدر : مش واخده بالك انك كبرتى على الكلام دا 

هنا : هو انت ديما كدا أفوش  اومال هنتجوز ازاى

بدر : ومين قالك أننا هنتجوز

هنا : بابي واونكل علاء ..والمفروض النهارده هيتفقوا علشان نحدد ميعاد الخطوبه.  انا جيت ليك المستشفى علشان افرحك ..بس انت كنت مشغول ورخمت عليا ..قولت انتظر لما ترجع ..

بدر : بصى يا هنا ..انتى بنت جميله واى حد يتمناكى ..بس انا ما بفكرش فى الزواج ليأتى صوت والده من ورائه 

علاء : بس انا خلاص اديت كلمه ل عمك ..وبما انك ما بتفكرش فى الزواج .سيبنى افكر ليك ..انا عايز افرح بيك يا بدر ..

بدر : يا بابا ولم يكمل كلامه ليأتى عمه عامر ومعه سامر

سامر : مبروك يا بدر ...مبروك يا هنا 

هنا بفرحه : الله يبارك فيك عقبالك يا سامر 

وقف بدر مذهولا لما يحدث نظر له والده بتوسل ألا يحرجه ...

علاء : ممكن نختار اليوم اللى. يناسب بدر ويناسبكم   للخطوبه..

عامر : هو احنا لسه هنعرف بعض علشان نعمل خطوبه ..انا رأيي يبقي زواج وزفاف على طول ..

بدر : لا يا عمى لو سمحت خليها خطوبه افضل 

عامر وهو ينظر إلى علاء كى يتدخل 

نظر علاء للاسفل فهو يعلم ابنه جيدا ولو نطق كلمه واحده زياده سوف يرفض كل شئ

عامر بعد أن فهم الوضع : خلاص نخليها خطوبه 

ايه رايك يوم الجمعه يعنى كمان يومين 

بدر : تمام اللى تشوفوه ..وعن اذنكم علشان تعبان شويه وتركهم وصعد إلى حجرته ...


     يمر الوقت  ويذهب الضيوف 

يصعد علاء إلى حجرة بدر حيث يطرق الباب

بدر : ادخل 

علاء : انت زعلان يا بدر وانا عارف ان هنا مش مناسبه ليك ولافكارك ...بس ما تنساش يا ابنى انها بنت عمك وبكرة لما تتجوزوا هتتغير هى طايشه بس اكيد هتتحمل المسئوليه ..وانت اقرب حد ليها والبنت بتحبك ..

بدر : حضرتك واخد قرار ..يبقي النقاش مش هيغير حاجه ...

علاء : طب أدى لنفسك فرصه ..فى فترة الخطوبه وبعدها قرر...

بدر : أن شاء الله..

علاء : اسيبك تستريح ..تصبح على خير 

بدر : وحضرتك من أهله ..

يمر الوقت ويأتى الصباح على أبطالنا ..

يستيقظ بدر وهو متشوق للذهاب الى عمله ورؤيه تلك الفتاة الجميلة...

يأخذ شاور سريع ويستبدل ملابسه 

ويأخذ سيارته في طريقه الى المستشفى

يلقى التحيه بابتسامه على كل من يقابله 

يستغرب الجميع تصرفه هذا فهو دائما حاد الطباع ...

يصل إلى مكتبه ..يضع أغراضه ويستبدل ملابس بملابس الأطباء ( بالطو الطبيب ) ويذهب الى غرفه 

روح ليجد ....


#حبيب_الروح  بقلم  #منال_عباس


سكريبت 3


بعد وصول بدر إلى مكتبه يضع أغراضه ويستبدل ملابس بملابس الأطباء (بالطو الطبيب) ويذهب إلى  غرفه روح ليجد مريضه أخرى غيرها ..

بدر بفزع يسأل الممرضه 

بدر : هى المريضه اللى كانت هنا فين ؟

الممرضه : صممت تخرج يا دكتور 

بدر : ازاى دا فين الأمن ..مين سمح ليها بالخروج

الممرضه بخوف : هى كتبت إقرار على نفسها خروجها تحت مسئوليتها ...

وكمان تركت مشغولات ذهبيه ليها ضمان تحت الحساب على ما ترجع وتدفع الحساب ...

خرج بدر وهو متضايق مما حدث ..

بدر : يا ترى راحت فين ..ومحدش سأل عليها فترة مرضها ...وبيتها كمان متدمر ..

ثم تحدث مع نفسه ...فوووق يا بدر انت شاغل نفسك ليه هى حرة اكيد ليها حياتها ...

ثم ذهب لممارسه عمله ولكنه متضايق .فقلبه يؤلمه ...ولكنه يجادل نفسه ...


       عند روح 

تذهب روح إلى مكان منزلها لتجده مجرد حطام ...تنزل دموعها وتتذكر ذكريات طفولتها 

ووالدها ووالدتها كم كانوا طيبين ....

أحد الجيران الحاج صلاح ..رجل يبلغ من العمر 62 عام ..ماتت زوجته منذ سنتين ..ينظر إلى روح بإعجاب .

صلاح : روح تعالى ادخلى انا عارف ان مالكيش حد بعد وفاة والدك ووالدتك 

روح ببكاء : انا معرفتش حتى اودعهم ...ربنا يرحمهم وتدخل معه إلى منزله ..

صلاح : انتى عارفه يا روح انى عايش لوحدى ...

واحنا هنا فى وسط ناس وكلام الناس محدش بيسلم منه فأنا عندى عرض ليكى ..

روح وهى تنظر إليه باستغراب : اتفضل يا عم صلاح حضرتك زى والدى 

صلاح : علشان كلام الناس انا بقول اكتب عليكى وتكون على ذمتى وتقعدى هنا معززة مكرمه .ونقطع كلام الناس..

روح : حضرتك بتقول ايه ..حضرتك اد والدى 

صلاح : اه انا كبير شويه عنك ..بس كلى شباب وهتشوفى دا بنفسك ومش هتندمى وبدأ يقترب منها ...وعينيه تتفحص جسدها ...

روح بخوف : مستحيل تكون بتفكر فيا كزوجه ..دا انا اصغر من اولادك وقامت بسرعه تجاه الباب 

ليجرى ورائها صلاح ليمسك بها من خصرها ..

تصرخ في وجهه ابعد عنى 

صلاح : شكلك مالكيش كبير وعايزة تدورى على حل شعرك ..

تنهره روح وتبعده عنها بكل قوتها وتفتح الباب وتجرى إلى الشارع ..

ظلت تجرى وهى تبكى بشده ...فلم ترى السيارة 

الآتيه فى اتجاهها ...

حتى اصتدمت بها ...لتقع غارقه فى دمائها

ينزل من يقود السيارة 

ليرى ما حدث لها .ليجتمع الناس حولها 

علاء : انتى ظهرتى منين ..

احد الأشخاص  : عملت فيها ايه ..حرام عليك

شخص آخر : احنا لازم نبلغ الشرطه

علاء : هى ظهرت فجأة عموما انا دكتور وهاخدها المستشفى عندى 

يساعده الشباب فى حملها إلى سيارته ..

ويقود سيارته باتجاه المستشفى..

يرن هاتفه 

علاء : الو ايوا يا عامر 

عامر : مالك يا علاء صوتك متغير 

علاء   : صدمت بنت وانا فى طريقي للشغل وهاخدها واروح بيها المستشفى

عامر : يا خبر طب وهى عامله ايه 

علاء : انا قيست النبض ...وعايشه بس لازم تتنقل المستشفى..

عامر : لا يا علاء علشان سمعتك وسمعه ابنك والمستشفي ..انت دكتور وابنك دكتور يعنى تقدروا تعالجوها ...وبلاش تعمل لنفسك شوشرة 

علاء : افرض حالتها ساءت

عامر : وقتها نبقي نفكر نعمل ايه 

يلا اقفل وارجع على بيتك وانا هجيب سامر علشان نشوف نقدر نساعدك بإيه ...


اقتنع علاء بكلام أخيه وقرر العودة إلى الفيلا ...

وصل الفيلا وأمر الحرس بحملها ووضعها بأحد الغرف المجاورة لحجرة بدر وحجرته ...

بدأ فى عمل الاسعافات الاولية لها وغسل عن وجهها الدماء ..لتظهر له ملامح تلك الفتاة ..

علاء فى نفسه : بسم الله ما شاء الله ..سبحان من خلق وصور ..

يصل عامر ومعه سامر 

سامر لوالده : احنا مالنا بمشاكل زى دى 

عامر : نفسي مرة تطلع أد المسئوليه 

ويصعدا إلى الأعلى 

يدخلان إلى علاء 

علاء : كويس انكم جيتوا ...بتصل على بدر مش بيرد ..تقريبا بيمر فى المستشفى وتارك فونه فى مكتبه ..

عامر : طمنى البنت فاقت 

علاء : النبض منتظم وفى شويه كدمات من الصدمه 

بس لسه ما فاقتش ..وكأنها مستسلمه للموت 

سامر : طب ما كنت تركتها افضل يا اونكل بدل وجع الدماغ دا ..

عامر : سامر ...وبعدين معاك 

علاء : لا يا ابنى دى مش اخلاق ولاد الأصول ...وهى حاليا مسئوله منى 

تبدأ روح فى فتح عينيها 

روح بألم : آه ..آه ..ثم تنظر حولها أنا فين !!!

يقترب ثلاثتهم منها 

وما أن رآها سامر حتى وقف مذهولا من جمالها 

سامر : خلاص يا اونكل انا اللى هسهر جنبها واعالجها كمان ويبتسم ابتسامه كلها خبث

علاء : حمدالله على سلامتك يا بنتى ..طمنينى حاسه بحاجه 

روح وهى تعتدل بالسرير وتضم نفسها بين ركبتيها 

انتم مين ..وايه اللى جابنى هنا 

علاء : أهدى يا بنتى ..انا دكتور علاء وانتى ظهرتى ليا فجأة ...وخبطتك بالسيارة 

روح : اه صح افتكرت ..ثم تذكرت ما كان يريده منها صلاح لتضم رجليها أكثر بيديها 

انا كويسه ..عايزة امشي

عامر : طيب الحمد لله ..ممكن تمشي يا بنتى ..ولو احتجتى حاجه اتصلى علينا وأخرج كارت له وكارت لأخيه من جيبه ..

حاولت روح النهوض ..ولكنها صرخت من الألم 

علاء : مالك حاسه بايه 

روح : رجلى وجعتنى

علاء : طب عايز اشوفها 

روح بخوف : ليه 

علاء : اطمنى ..انا دكتور ..

روح وهى تنظر إلى سامر بقلق

علاء : أخرج يا سامر برا على ما اكشف عليها

سامر فى نفسه : هو دا وقته يا عمو حد يمشي ويسيب القمر دا ..وخرج خارج الغرفه 

عاين علاء كاحلها ليجده متورم بعض الشئ

عامر : واضح أن فى مشكله فعلا فى رجلك ممكن يكون التواء ..بس اطمنى مش كسر 

لانه لو كسر ماكنتيش هتقدرى تضميها ..كدا 

انا هكتبلك بعض الكريمات والمسكنات وهتبقي زى الفل ..

شكرته روح ...وشعرت كم هو طيب وطيبته تذكرها بطيبه والدها ...

عامر : الحمد لله انها جات بسيطه ...هنمشي دلوقتى ولو احتجت اى حاجه اتصل عليا ما تترددش..

شكره علاء 

وغادر عامر هو وسامر ..

أمر علاء أحد الحراس بإحضار الدواء ...

وعاد إلى روح 

علاء : انا عارف انك تعبانه ..وهسيبك ترتاحى ..بس ادينى رقم أهلك اكلمهم واطمنهم عليكى ..

روح بدموع : ماليش حد ..بابا وماما توفوا 

علاء بحزن : واضح أن حكايتك حكايه ..هبقي اسمعها منك لما ترتاحى وتحبي تفضفضى ..واعتبرى البيت بيتك ..وانا هنا زى والدك ...وتركها وخرج ...


    عند بدر 

يشعر بشئ ينقصه ..وصورة تلك الفتاة تراوده بين الحين والآخر ..قرر الهاء نفسه بالعمل أكثر حتى لا يفكر بها مرة أخرى ...

مضى الوقت واقترب الليل 

عاد بدر إلى مكتبه .ووجد مكالمات عديده من والده ومن هنا ..

بدر : يا ترى فى ايه ..وليه بابا متصل كل دا 

قرر العودة بسرعه إلى الفيلا 

استبدل ملابسه واستقل سيارته ...

وصل إلى الفيلا ...صعد للأعلى بسرعه ...وطرق باب حجرة والده ..ولكن لا يوجد رد 

فتح الباب ليجد .........

#حبيب_الروح  بقلم  #منال_عباس


سكريبت  4


وصل بدر إلى فيلته صعد بسرعه ...وطرق باب حجرة والده ولكن لا يوجد رد مما جعله يقلق أكثر 

فتح الباب ليجد والده نائم ..اقترب منه وجده فى ثبات عميق ...

خرج بهدوء حتى لا يقلقه...

وبينما هو فى طريقه إلى حجرته سمع صوت بكاء  بالحجرة المجاورة ...

استغرب ذلك واقترب أكثر فهذه الحجرة مغلقه منذ وفاة والدته ....

سمع صوت غير مفهوم كلمات غير متناسقه ...

انقبض قلبه من ذلك ..وقرر الدخول 

فتح باب الحجرة وأضاء النور ..

ليجد الحجرة فارغه ..ظن أنه يتيهيأ له فأغلق النور 

وكاد أن يخرج ..ليسمع صوت باب الحمام بالغرفه يفتح ..استدار ببطئ وخوف ليجد فتاة مغطى وجهها بالشعر ...

وما أن رأته روح من تحت شعرها صرخت بشده فالحجرة شبه مظلمه وهى ترتدى الملابس الداخليه فقط ...

سمع بدر صوت صراخها . فصرخ هو الآخر ظنا منه أنها شبح 🤣🤣🤣


انا ( منال ) محدش يتريق على بدر اى حد فى الموقف دا هيعمل كدا حتى لو كان جون سينا 🤫🤫🤫🤫🤫🤫


نرجع للروايه

حاولت حور العثور على اى ملابس فلم تجد سوى مفرش السرير أخذته بسرعه ولفت جسدها 

بينما بدر أضاء النور مرة أخرى ..ليجد فتاة تلف نفسها بمفرش السرير وجسدها ينتفض من الخوف


بدر وهو يحاول التماسك : انتى مين ...وايه اللى جابك هنا 

روح بصوت مرتجف : انا انا ..

شعر بدر أن هذا الصوت قريب لمسمعه فقد سمعه من قبل ..اقترب منها ورفع خصلات الشعر عن وجهها ليجدها روح 

بدر بفرحه : روح !!! انتى هنا ازاى 

روح باستغراب : دكتور بدر !!!

بدر : ايوا قوليلى انتى جيتى هنا ازاى ...

روح وهى محرجه من مظهرها وتشد المفرش أكثر على جسدها ...

شعر بدر باحراجها

بدر : طيب هخرج على ما تغيرى ملابسك وهجيلك تحكيلى...

روح  بتلعثم : مش هينفع ..اصل ....اصل 

بدر : فى ايه ..

روح : اصل ما عنديش ملابس هنا والدريس اللى كنت لبساه غسلته وتركته يجف فى الحمام ...

بدر : طيب أهدى هجيب ليكى ملابس من عندى 

وخرج وأحضر تريننج اسود اللون واعطاها إياه 

وخرج مرة أخرى

ارتدت روح التريننج فكان طويل عليها وواسع 

وصففت شعرها ورفعته لأعلى ذيل حصان ..

وبعد دقائق عاد بدر وطرق الباب

فتحت له روح ..

نظر بدر إلى مظهرها وانفجر فى الضحك

 بدر : دا انتى غرقانه فى التريننج

روح : فعلا 

أمسك بدر يدها وجدها بارده جدا ...

بدر : ايه دا دا انتى متلجه ..

تعالى عندى الدفايه هنا مش شغاله ..

نظرت له روح بقلق ..

بدر : اطمنى يا روح  ..دى مش أخلاقي 

وأخذها من يدها الى حجرته واشعل المدفأة 

جلست روح على الكنبه وبدأت تشعر بالدفء

بدر : احكيلى بقي من وقت ما خرجتى من المستشفى لحد ما وصلتى ل هنا 

بدأت روح تقص عليه كل ما حدث لها ..

كان يستمع إليها باهتمام وقلبه ينبض بسرعه لوجودها بجانبه ..شئ بداخله يريد أن يحتضنها فقربها مع لون عينيها وقطرات الماء من شعرها 

جعلها أكثر إثارة مع جمالها الطبيعي

حاول بدر أن يهدئ نفسه 

بدر : ايه رايك ننزل نتعشي وتكملى كلامك 

روح بتسرع : ياريت انا هموت من الجوع 

ضحك بدر على عفويتها..وأخذها ونزلوا للاسفل

وجدوا كل الخدم نائمين 

بدر : ثوانى اصحى اى حد يحضر العشا

روح : لا حرام ...انا هحضر العشا 

بدر : يعنى بتعرفي ولا اطلب دليفرى احسن 

روح : عيب عليك ..هتشوف ..بس تعالى ساعدنى وعرفنى اماكن الحاجه

كان بدر سعيد بكل ما يحدث ..ف لأول مرة يجرب ذلك الاحساس..

قامت روح بتحضير بيض اومليت ...وجبن وعصير 

بدر : لا فعلا روعه هو دا العشا يا روح ؟

روح : ايوا طبعا عشا خفيف اووومال انتم بتتعشوا ايه..

بدر : كنت متخيل هتعملى المحمر والمشمر ..

بس يلا عوضى على الله 

وساعدها فى حمل الاطباق وجلسوا سويا لتناول العشاء

كانت روح تأكل بشهيه مفتوحه ..لقد كانت جائعه

بدر وهو ينظر لها بإعجاب

بدر : امسحى الجبنه 

روح : فين 

بدر : هنا وأشار جانب شفتيه

حاولت روح مسحها 

بدر لا مش هنا وأخذ منديل واقترب منها بشده ومسح الجبن بجانب شفتيها ....وتلاقت عيناهما 

لأول مرة فى نظرة طويله ...

روح بإحراج : شكرا وحاولت النهوض

بدر : رايحه فين كملى عشائك

روح : الحمد لله شبعت

ساعدها مرة أخرى فى رفع الاطباق

بدر : كملى كلامك 

استكملت روح كل ما حدث 

قام بدر  منتفضا

بدر : ادينى عنوان صلاح ال*ك*لب.  دا ازاى يفكر فيكى كدا ...

روح : خلاص انا بعدت عنه ...كان عندى امل الاقى اى ذكرى ليا مع اسرتى بس لقيت البيت بقي حطام 

بدر : ربنا يرحمهم 

استكملت روح الحادثه التى وقعت لها...

بدر : سبحان الله

روح : قولى نسيت أسألك انت ايه علاقتك بالناس هنا ...

بدر : يا سلام على الذكاء ..نائم هنا وبنزل اتعشي يبقي دا ايه 

روح : يبقي ايه ؟؟

بدر : صبرنى يارب ...يبقي دا بيتى 

روح : اه صحيح ..

بدر : ليه تركتى المستشفى وانتى لسه تعبانه يا روح 

روح : المستشفى شكلها غالى اوووى ..وانت نفسك سألتنى هسدد الفاتورة ازاى  .

اى يوم زياده هتزيد التكلفه وانا زى ما انت شايف ماليش حد بعد ربنا ..

بدر : آسف يا روح على كلامى دا 

روح : لا ما تتأسفش وانت ذنبك ايه 

اكيد صاحب المستشفى دى راجل مفترى وهيطالبنى بكل المصاريف ومش هيراعى ظروفى 

الحمد لله انها جات على اد كدا 

بدر : بس صاحب المستشفى راجل طيب اوووى وما كنش هيعمل كدا 

روح : مستحيل ..مفيش حد فى الزمن دا طيب 

بدر : لا يا روح فى ...وصاحب المستشفى يبقي ....

ليقاطعه صوت رنين هاتفه

ينظر إلى الهاتف بضيق 

بدر : الو 

هنا : ايوا يا بيبي ..رجعت ولا لسه 

بدر : ودا يخصك فى ايه 

هنا : يخصنى اووووى ..احنا بقينا مخطوبين وفرصه أن بكرة  الجمعه إجازة  ... خطوبتنا ...

بدر : طيب هقفل علشان محتاج ارتاح 

هنا : تصبح على خير يا حبيبي

بدر : وانتى من أهله ...

روح وهى تشعر بشئ من الغيرة : اسفه اسيبك علشان تكمل كلامك معاها ..

بدر : خلاص قفلت ..

روح : لا اسيبك وخد راحتك 

بدر : بعدين اكلمها ..قولى كنا بنقول ايه

روح بغيرة اكبر لمعرفتها أنه سيحدثها مرة أخرى 

روح : هى تبقي مين ؟

بدر : بنت عمى ...

روح : طيب انا محتاجه ارتاح ...

بدر : حاسه بحاجه 

روح وهى تحاول الابتعاد عنه خوفا أن يشعر بغيرتها 

روح : مصدعه شويه 

بدر : سلامتك ..ويأخذها إلى الأعلى 

وما أن دخلت الحجرة حتى قطع النور 

روح بفزع : يا مامى 

ليدخل بدر بسرعه لها .....


#حبيب_الروح  بقلم  #منال_عباس


سكريبت 5


بعدما دخلت روح حجرتها وإذا بالنور انقطع 

روح بخوف وفزع وصريخ : يا مامى 

سمع صوتها ... بدر فذهب إليها بسرعه وفتح الباب ودخل إليها 

بدر : أهدى حبيبتى النور بس قطع ...ما تقلقيش معايا كشاف 

ركزت روح فى كلمه حبيبتى..

روح : تمام 

بدر : ثوانى أجيب الكشاف الضوئى من اوضتى 

روح : خدنى معاك انا بخاف من الضلمه وامسكت بذراعه وذهبت معه احضر الكشاف وعاد بها الى حجرتها ...

بدر : هتنام دلوقتى 

روح : ايوا ..تصبح على خير وبالمرة اشوف وشك بخير. 

بدر : يعنى ايه !!!...

روح : همشي الصبح بدرى ..واشكر والدك على اللى عمله معايا 

بدر : وهتروحى فين يا روح وانتى بيتك اتهدم ...

روح : هدور على اى شغل علشان اعرف اعيش 

بدر : طيب اوعدينى ما تخرجيش الصبح قبل ما نتكلم ... 

روح : هنتكلم فى ايه بس ؟

بدر : الصبح  هتعرفى ..اسيبك علشان ترتاحى ومال عليها وقبلها على جبينها وتركها وخرج ..

كانت روح مذهوله من تصرفاته 

روح متحدثه لنفسها: وبعدين يا روح انتى فى ايه ولا ايه انتى بقيتى يتيمه وفقيرة ومعدمه من كل شئ لا أهل ولا بيت ولا حتى شغل 

اللى زيك ملهاش أنها تحب وتتحب ..فوقى يا روح 

بدر انسان كويس بيعطف عليكى من باب الشفقه مش اكتر ..انتى فين وهو فين ...اكيد ليه حياته ربنا يسعده..ونزلت دموعها على خديها 

كأن الفراق انكتب عليا ..فراق أهلى ومن وراهم انت يا بدر ...لم تشعر بالوقت حتى راحت فى النوم


مر الوقت ليأتى الصباح تقوم روح وتأخذ شاور وتستبدل ثيابها بعد أن تأكدت أنها جفت 

وجلست تصلى وتدعى ربها أن ينير لها طريقها ويرزقها من حيث لا تحتسب...

ثم تقوم وتنهض لكى تغادر ولكنها تسمع طرق على الباب ..تفتح الباب لتجد علاء 

علاء : صباح الخير يا بنتى يارب تكونى بخير وافضل دلوقتى

روح : ايوا يا اونكل الحمد لله احسن واستاذنك علشان امشي ..

علاء : تمشي تروحى فين ..انتى مش قولتى مالكيش حد ..واسرتك توفوا 

اعتبرينى زى والدك وارمى همومك عليا 

روح : كتر خيرك ...بس لازم امشي علشان محتاجه ادور على شغل ...

علاء : انتى خريجه ايه 

روح : انا خريجه هندسه معماريه

علاء : ما شاء الله ...خلاص اطمنى شغلك موجود 

دا ربنا بعتك لينا 

عارفه الشاب اللى كان معانا امبارح انا واخويا دا سامر ابن اخويا ومحتاجين واحده شاطرة زيك تدير معاه الشركه وتشجعه على الشغل ...

روح بفرحه : بجد يا عمو

علاء : بجد يا روح عمو 

تقبله روح بفرحه على دخول بدر 

بدر بتضايق من تصرفها ذلك 

بدر : هو فى ايه بيحصل هنا ؟

علاء : تعالى يا بدر يا ابنى اعرفك ب الآنسه روح 

من اللحظه دى اعتبر روح تبقي اختك وهتعيش معانا هنا ...

روح : لا يا اونكل كدا كتير بجد ..كتر خيرك كفايه بس الشغل ...

ونظرت إلى بدر الذى ينظر إليها بقسوة واحتقار 

روح : اطمن يا دكتور بدر ..انا خلاص ماشيه دلوقتى ....

علاء : يا روح ..انتى هتكسرى كلامى ولا ايه 

كمان النهارده عندنا مناسبه حلوة ..باركى لاخوكى بدر ..خطوبته النهارده 

وقعت الجمله على مسمعها كالصاعقة

يرن هاتف علاء 

علاء يلا يا ولاد هسبقكم على تحت علشان الفطار وتركهم ونزل للاسفل 

نظرت روح إلى بدر بكسرة ...

روح : مبروك يا دكتور بدر 

بدر : اسمعينى يا روح عايز افهمك حاجه 

خرجت روح من الحجرة دون أن يكمل كلامه ونزلت للاسفل وهى تشعر ان الدنيا تعطى لها طعنات متتاليه ولا تستطيع التحمل أكثر من ذلك 

نزل بدر بسرعه ورائها ..

وجدها تجلس مع والده على مائده الطعام

جلس معهم وكان يريد أن يوضح لها موضوع خطبته ....ولكن لسوء حظه ..

حضر عمه عامر ومعه هنا وسامر 

رحب علاء بهم ودعاهم لتناول الطعام معهم 

هنا بدلع اقتربت من بدر وقبلته على خده 

هنا : صباح الخير يا بيبي 

بدر : صباح الخير وكان متضايق ونظر إلى روح 

سامر : صباح الخير يا آنسه ....

علاء : اسمها روح 

سامر : واو اسمك روعه يا آنسه روح 

شكرته روح 

عامر : عامله ايه دلوقت يا بنتى 

روح : الحمد لله يا اونكل 

علاء : فرصه انكم هنا 

عايزك يا سامر تشغل آنسه روح معاك فى إدارة الشركه وفرصه إنها تساعدك وتشجعك ..

سامر  وهو ينظر إليها بإعجاب : طبعا يا اونكل انا معنديش مانع ..

هنا : وانا كمان يا اونكل علاء خلى بدر يشغلنى معاه فى المستشفى

علاء : اتفقوا سوا انا ماعنديش مانع 

بدر وهو ينظر ل روح : بس ازاى تاخد قرار زى دا يا بابا وانسه روح ما تعرفش خبرتها ايه فى العمل ..وكمان سامر .....وسكت لم يكمل فغيرته ستفضحه ...

هنا : سيبك منهم يا بيبي هما يتفقوا مع بعض المهم

يلا ونرتب علشان خطوبتنا النهارده ...

كاد أن ينطق برفضه لهذه الخطبه ولكنه تراجع لرؤيته روح وهى تتحدث مع سامر بود 

سامر : آنسه روح تسمحيلى نتكلم عن الشغل فى الجنينه..ونسيبهم هنا يشوفوا موضوع الترتيبات 

نظرت روح إلى بدر وجدته ينظر إلى هنا ويبتسم لها 

روح : اكيد طبعا يا باشمهندس سامر 

سامر : مفيش داعى يا روح من كلمه باشمهندس 

من غير تكليف  وقولى سامر وبس 

روح بابتسامه  : حاضر يا سامر 

علاء  : تعالى يا عامر نقعد فى المكتب ونسيب الشباب مع بعضهم ...

عامر : يلا بينا 


          عند روح 


سامر : آنسه روح عارفه انا الحقيقه مهمل فى شغلى 

ومش منتظم فى مواعيدى .بس حاسس انى على ايديكى هتغير 

روح :أن شاء الله ربنا يوفقنا ونعمل شغل كويس 

سامر وهو ينظر إليها بإعجاب شديد ..

سامر : آنسه روح ..هو انتى مرتبطه ؟

روح  : مرتبطه ازاى مش فاهمه 

سامر : اقصد مخطوبه أو ليكى حبيب أو صديق 

روح : الحقيقه لا ومابفكرش فى الحاجات دى دلوقتى..

كان بدر يقف على مقربه منهم لم يتحمل أن يتركها مع سامر بمفردهم ..وهو يعلم اخلاق سامر جيدا ..

كان ينتظر ردها أكثر من سامر ..


سامر : تمام ..عموما نسيب الايام تغير رايك وجلس بجانبها و وضع يده على كتفها 

ليأتى بدر بسرعه ويرفع يده عنها 

بدر : تعالى يا سامر انت وروح ناخد رأيكم فى حاجه ...

سامر : يلا بينا ...


            فى حجرة المكتب 

علاء : اهووو يا عامر .بقينا لوحدنا فى ايه 

وايه اللى خلاك تطلب منى اخلى روح تشتغل مع سامر ..وانت عرفت حكايتها منين ..؟


عامر : لما كنا عندك طلبت منك البطاقه الشخصيه ليها ..خوفت تكون بنت مش تمام وتشتغلنا بوجودها عندك ...اتصلت بناس عندى تعمل تحرى عنها ...ما نمتش غير لما جالى تقرير عنها

علاء : فى ايه قلقتنى كمل كلامك بسرعه 

عامر : روح تبقي ....


تكملة الرواية من هنا

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close