القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية أحببت فريستي الفصل 21/22 بقلم بسمه مجدي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية أحببت فريستي الفصل 21/22 بقلم بسمه مجدي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية أحببت فريستي الفصل 21/22 بقلم بسمه مجدي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

_ إنذار _

 _ 21_

تمايلت بنعومة علي أنغام تلك الموسيقي الهادئة وابتسامة سعيدة تزين ثغرها ، طوقت عنقه وكلاهما يتمايل بخفة لتهمس بحروف تقطر عشقاً دفين : 


- أحبك...داني ! 


ابتسم بحب لتكمل بعتاب رقيق : 


- لماذا رفضت ان نحتفل بأحد المطاعم او النوادي الليلية ؟! 


طبع قبله رقيقة علي جبينها لتبتسم بخجل ليردف بنبرته المتملكة : 


- لا أرغب انا يري احداً حبيبتي وهي ترقص ! حتي لو كنتي برفقتي...فأنتي ملكي وحدي وقريباً ستكونين زوجتي... 


ابتسمت بخجل من غيرته لتقول برقة : 

- أحياناً أشك انك قضيت حياتك في بريطانيا...فأنت تتصرف كرجل شرقي أصيل ...! 


ضحك بخفه ليميل ويهمس بأذنها : 


- العشق...يا عزيزتي لا يعلم بلاداً انا لم أكن متملكاً بحياتي مهما عرفتُ من نساء فقط أنتِ من أشعر بأنني ارغب بأن أخبئكِ داخل قلبي حتي لا يراكِ أحد ! 


جذبها ليجلس كلاهما علي الطاولة لتناول العشاء في منزله لتقطع الصمت قائلة بحزن : 


- داني...أشعر أني اصبحت فتاة سيئة ! لقد قمت بأخطاءٍ عديدة أليس كذالك ؟ 


مد يده ليرفع وجهها لتقابله بنظراتها النادمة علي افعالها ليقول بحنان : 


- صغيرتي لم تخطأ ! فقط تمردت علي ما حولها تمردت علي جميع القيود التي تأسرها! نحن لسنا ملائكة ليلي...نحن بشر نخطئ ونصلح أخطاءنا دوماً...صمت قليلاً ليقول بندم...أنا أيضاً اخطأت لم افهمك طبيعتك الشرقية التي لا تسمح لأحد بلمسها قبل الزواج وكنت أضغط عليكي كثيراً لترضين بي رغم صغر سنكِ ولا أدري ما حل بي تلك الليلة لأفعل ما فعلته...حتي نشأتي بلندن لا تبرر ما فعلته سامحيني صغيرتي...و لا تقلقي  من اليوم لا مزيد من الأخطاء...سأجعلك أسعد امرأة في العالم...سألبي كل طلباتك...سأغدقك بحناني واحتوائي لنوبات جنونك...واذا اخطأتي سأسامحك وأرشدك دوماً الي الطريق الصحيح ... ! 


دمعت عيناها تأثراً بحديثه لتنهض مسرعة وهي تحتضنه بقوة هامسه بامتنان : 


- أشكرك داني...أنت افضل ابٍ...وأفضل صديق...وأفضل حبيب في العالم أجمع ! 


ابعدها بهدوء وهو يقول بصرامة : 


- إذا رغبتِ ان تستمر علاقتنا توقفي عن احتضاني ولا سأجعل الزفاف غداً أنا لن احتمل يا صغيرة ! 


انفجرت ضاحكة وهي تعي مغزي حديثه لتصمت فجأة وهي تطالعه بغموض ، قطب جبينه وشعر انها لا تنوى خيراً لتصدمه بأن اقتربت وطبعت قبلة سريعة علي وجنته وفرت هاربه للأعلى توسعت عيناه لينهض خلفها متوعداً بصرامة زائفة ويكتم ضحكته بصعوبة : 


- أيتها الشقية ! ستدفعين ثمن تلك القبلة ! 


ركض خلفها الي الأعلى وهي تركض وتضحك بمرح حتي دخلت غرفتها وأغلقت الباب وهي تستند خلفة بابتسامة عابثة ، دق الباب ليصيح بصرامة زائفة : 


- أفتحي ذلك الباب يا فتاة ! أتظنين ان فعلتك ستمُر مرور الكرام ؟ 


ضحكت قائلة بشقاوة : 


- لن افتح عزيزي وهيا الي غرفتك تأخر الوقت ! ولا تنسَ ان تتجرع كوب من اللبن الساخن... 


صاح بغيظ : 


- يبدو انني افرطت في تدليلك أيتها المشاغبة ! 


ابتسمت لتقول برقة لتنال عطفه : 


- أحبك ! 


وكان لكلمتها سحرها الخاص علي قلبه تنهد بعمق ليستند علي الباب مغمضاً عيناه هامساً بصوت متهدج : 


- وأنا أيضاً صغيرتي ! 


             ****** 

زفرت بضيق لتنتبه لصوت بدأ المصارعة والتهليلات المرحبة باللاعب شهقت بصدمة وتدفقت الدماء بقوة الي رأسها حين ادرك هوية الاعب الذي سيصارع الثور!  هامسة بصدمة : 

- يوسف !!! 


انتفض قلبها فزعاً وهي تتخيل أن تفقده وأن تري شخصاً ميتاً مرة أخري تدفقت الذكريات الي رأسها عما حدث في ذلك اليوم... 


       Flash back         


دلفت الي منزله بغضب عارم ألن يتركها بشأنها يوماً ما قطبت جبينها حين رات باب المنزل مفتوح دخلت بخطوات رتيبة وهي متوجسة من هذا الصمت والهدوء لتقول بقلق : 


- محسن بيه ! محسن ب... 


توقفت الكلمات في حلقها حين رأته مسجي علي الأرض وسكين مغروز بجانب قلبه اقتربت ببطء وعيناها تتسع تدريجياً لتسمع همسته الضعيفة :


- ساعديني! 


دمعت عيناها لتسقط بجواره وعيناها تري مشهد أخر مشابه حين كانت والدتها علي حافة الموت حين اتصلت به وهي تنوح ببكاء : 


- بابا ساعدني ماما تعبانة ومش عارفة اوديها المستشفى ! 


أعاد همسته وهو يطلب منها مساعدته ليصدع في أذنها صوته القاسي قبل 10 أعوام ليغطي علي صوته الحالي : 


- وانا اعملك ايه يعني ؟ الأعمار بيد الله ! 


فاقت علي حركته البسيطة وهو يتلوى من الألم ويهمس : 


- أرجوكي...ساعديني أنا...هموت...  ! 


مدت كفها لتمرره علي صدره الغارق بالدماء وهي تهمس بصوت مختنق وعيناه يكسوها الألم وعيناها تلمعان ببريق مخيف! : 


- الأعمار بيد الله ! 


جحظت عيناه وهو يشهق بعنف ملتقطاً أنفاسه الأخيرة وهي تطالعه بحزن وتمرر كفها علي صدره برفق حتي غطت الدماء كفها لتميل عليه هامسه بحزن كطفلة صغيرة والدموع تسقط علي وجنتيها ببطء : 


- متخافش شوية وهترتاح...مش الموت راحة بردو ؟ 


شهق لمرة أخيرة لتصعد روحه الي بارئها ويتجمد جسده تحت يدها نظرت له وكأن حاله عجيبة تلبستها لتنهض مفزوعة...رمشت وهي تتمتم بذهول : 


- محسن ! ينهار اسود ايه الدم ده ؟ أنا...كنت بعمل ايه ؟ وايه الدم ده ؟ 


تسارعت أنفاسها لتقول مسرعة : 


- أنا لازم أمشي لو حد جه ولاقاني كده هلبس مصيبة ! 


خرجت بهلع لتصعد الي سيارتها وهي تبكي بقوة ولا تدري ماذا حدث بالداخل كيف تجمدت ولم تسارع لإنقاذه نظرت لكفها وهي تضعه علي صدره وهي تتمتم برعب : 


- الدم ده وصل لإيدي إزاي ؟ ايه الي بيحصل ؟! 


ترجلت لتصعد بخطوات متعثرة الي شقتها وهي علي حافة الانهيار ودقاتها تقرع كالطبول ، دلفت الي المنزل مسرعة برهبه أغلقت الباب لتستند عليه وتتنفس بصوت مسموع وشهقاتها تعلو ودموعها تنهمر بغزاره نزلت ببصرها علي يديها الملطخة بالدماء برعب..! تحركت بصعوبة نحو المرحاض وهي تشعر بقدميها كالهلام..! وتهدد بالسقوط ، غيرت ثيابها الملطخة بالدماء وقفت أمام المرأة تتطلع الي صورتها وهي تتذكر ما حدث نفت برأسها لعلها توقف ذاكراتها غسلت وجهها وهي تتنفس بصعوبة لتهتف في نفسها في محاولة للتماسك : 


- خلاص الي حصل حصل انا لازم أهدي ! 


End flah back.         


فاقت علي الصرخات الحماسية حين ابتعد بسرعة قبل أن يسحقه الثور نهض وهو يلتف يميناً ويساراً حاملاً ذلك الرداء الأحمر الذي يجذب غضب الثور ، تحركت مسرعة للخروج ليوقفها أحد الحراس فتصرخ عليه بالإنجليزية : 


- ابتعد عن طريقي ! هذه المباراة يجب ان تتوقف ! إفعلوا شيئاً ! 


رفض وهو يطلب منها العودة الي مقعدها ظلت تصرخ بوجهه وهي تطالب بإيقاف المباراة حتي انتهت بالفعل بفوز الاعب الذي عاني من إصابات طفيفة ، دفعت الحارس بعنف وهي تركض اليه حين خرج اندفعت تحتضنه بقوة وهي تدفن رأسها بعنقه وتبكي بعنف!  ضمها اليه وهو يخرج بها حتي وصل الي مكان خاليٍ من الناس ليربت علي خصلاتها هامساً بحنان : 


- خلاص يا ميرا اهدي انا كويس والله... 


ابتعدت لتلكمه بصدره بعنف وهي تصرخ ببكاء : 


- إنت أزاي تعمل كده ؟ تعرض حياتك للخطر علشان مجرد هواية سخيفة بحبها ؟ أنت مجنون ! 


حاول ضمها لتبعد يده بعنف وهي ترفع وجهها الباكي الذي غزاه اللون الأحمر أشاحت بوجهها بعيداً وهي تبكي ليكمل بلطف : 


- حبيبيتي...محصلش حاجة أنا بخير انا بس حبيت أعملك مفاجأة... 


جذبته من مقدمة قميصه تحت صدمته لتهمس بشراسه : 


- في ستين داهيه المصارعة وفي ستين داهية هواياتي وفي ستين داهية انا شخصياً...بس متعملش كده تاني...همست بجملتها الأخيرة بضعف لتسترسل : 


- أنا معنديش استعداد أخسر حد تاني يا يوسف والله العظيم مهقدر استحمل...ارجوك...حافظ علي حياتك علشاني ! 


غامت عيناه بحزن علي حالتها ليضمها برفق واستجابت هذه المرة ولم تقاومه تنهد بضيق فلم يخطر علي باله كل هذا فقد ظن أنها ستسعد بهذه المخاطرة ليهمس بأسف : 


- أنا أسف يا روحي فكرت ان كده هتنبسطي أوعدك مش هخاطر بحياتي تاني... 


               ****** 

دمعة هاربة فرت من عينيها وهي تطهي الطعام بشرود...تتذكر كم الإهانات التي تلقتها...كم تألمت...كم صرخت...ضحكت بسخرية حين تذكرت حديث أخيها الذي أخبرها عن عرض ذلك الشرطي "إلياس" لا تصدق كيف لشخص مثله أن يفكر بالزواج من حطام امرأة مثلها!  فاقت علي دقات متسارعة علي باب منزلها...تركت ما بيدها لتتجه الي الباب الذي ما ان فتحته حتي شهقت بصدمه قائلة : 


- ماجد ... !!! 


ولكن سرعاً ما وضع قدمه قبل أن تغلق الباب ليدفعها ويدلف بابتسامة خبيثة ولكن صدمتها بحق حين رأت اكثر شخص تبغضه يدلف خلف وما كانت سوي زوجة أبيها "فريدة " بكبريائها المعهود التي جلست علي أحد المقاعد وهي تضع ساق فوق الأخرى قائلة ببرود : 

- اتصل بالمأذون شوفه اتأخر ليه خلينا نخلص ! 


أمسك كلتي يديها لتصرخ بغضب : 


- سيب إيدي...وأمشوا اطلعوا بره مأذون ايه ؟! 


لم يبالي بها وهو يرد بصوت أجش : 


- زمانه علي وصول... 


حاولت التملص من قيده بعنف وهي تصرخ بغضب عارم أن يتركها ليدفعها علي الأريكة وهو مازال ممسكاً بها قائلاً بتهديد : 


- اسمعي بقي انا هردك يعني هردك فأحسنلك تسمعي الكلام وتنفذيه من غر دوشة بدل ما أخد عيالي وأمشي ومش هتعرفيلهم طريق ! 


رغم الدموع التي تكونت بعيناها صاحت بصراخ غاضب : 


- ملكش عيال عندي ، ورجوع مش هرجعلك بكرهك يا بني أدم مبتفهمش ؟! 


في تلك اللحظة دلف المأذون التي أتي مجبراً ليجلس بغضب بائن علي وجهه ويبدأ في إجراءات ردها اليه ظلت تتلوي بعنف وهي تصرخ بتهديد : 

- حتي لو رجعتني غصب والله لخلعك وأحبسك يا ماجد !!! 


               ***** 

أشاحت بوجهها ببرود وهي تستمع لاعتذاره للمرة التي لا تذكر عددها!  ليقول بيأس : 


- يا ميرا هتفضلي زعلانة كده كتير كده ؟ انتي مكبرة الموضوع اوي يا بيبي ! 


لم تجيبه ليزفر بضيق وينهض قائلاً بخبث : 


- طب براحتك بقي أنا نازل اسهر لو عوزتي حاجة معاكي رقم house keeping(خدمة الغرف)  


سيطرت علي دهشتها بصعوبة لتجيب بلامبالاة زائفة : 


- I don't care (انا لا أهتم) 


ضيق عيناها بتوعد ليغادر حانقاً ، نظرت خلفه بضيق وهي تقطم أظافيرها ، لم تستطع السيطرة علي فضولها لتغير ثيابها وتنزل للبحث عنه.... 

              ***** 

ولجت الي الملهي الليلي بغضب عارم وهي تبحث بعيناها عنه لتصدم به يجلس ويتحدث مع امرأة أجنبية ترتدي ملابس تظهر أكثر مما تخفي!  زفرت بغضب لتتجه الي البار وتجلس بضيق وهي تحاول الا يظهر غضبها فليفعل ما يحلو له لماذا تهتم ؟! أقنعت نفسها بذلك وهي تتجرع الكأس أمامها تقلصت ملامحها من تلك المرارة التي استشعرتها بذلك المشروب لكن غيظها حاز علي انتباهها الكامل وهي تختلس النظرات اليه وتتجرع كأس أخر!  


ابتسم بخبث وهو يطالعها غير منتبهاً لما تشربه فقد كان يجلس وحيداً لكنه آثر الحديث مع تلك المرأة حتي يغيظها فاق علي صياحها مع عامل البار : 


- بقولك هات من البتاع ده تاني ايه مبتفهمش ؟!! 


قطب جبينه من مخاطبها للعامل باللهجة المصرية! لينهض متجهاً اليها ليصدم بها تنتشل الكأس من يد العامل وتتجرعه كاملاً! ضربه الإدراك انها ثملة! وانها تجرعت الكثير من الخمر! اقترب لينهضها قائلاً بضيق : 


- ميرا قومي معايا نروح... 


طالعته بعيون ناعسه لتقول بصياح غير واعي : 


- لا مش هرجع معاك يا خاين يا كداب روح للي... للي كنت معاها... 


تنهد بعمق ليميل فجأة ويحملها علي كتفه!  فيتدلى شعرها علي ظهره ويرحل مغادراً الي الفندق وهي تتمتم بصوت ناعس : 


- البتاع ده طعمه حلو أوي... 


لم يبالي بها حتي وصل الي غرفتهم ليلقي بها علي فراشهم لتتمتم بضيق وهي تدس وجهها بالوسادة : 


- أنا شارب سيجارة بُني...حاسس ان دماغي بتكلني... 


رفعه حاجبه في دهشه مقهقهاً بخفة مما تقوله ليضرب كفاً كفاً ويقترب ليخلع حذائها ويلقيه جانباً ويرفع الغطاء ليدثرها به جيداً...ليغير ثيابه ويعود ليستلقي جوارها فيصدم بها ترفع وجهها الناعس وتتمتم بابتسامة غير واعية وهي تمرر كفها علي لحيته القصيرة التي تزين وجهه : 


- أنت حلو أوي...وعنيك حلوة... و... 


لترتمي علي صدره وتنام بعمق تاركه اياه في صدمته من حديثها! فهي لم تتغزل به يوماً! ابتسم بدهشة وهو يضمها اليه ويقبل جبينها هامساً بغيظ : 


- هتفضلي طول عمرك مجنناني بكل ما فيكي...في حد يبقي قمر كده وهو سكران كتك البلا في حلاوتك ! 


                ***** 

صياح غاضب أجبرهم علي الصمت لتتجه أنظارهم الي الباب لتحل الصدمة علي الجميع فلم يكن سوي والدها "حامد الحديدي " اقترب ليقول بأمر : 


- المأذون ده يمشي حالاً ! لو فاكر ان بنتي ملهاش حد تبقي غلطان! 


تنفست الصعداء رغم صدمتها بكون والدها ذو الشخصية السلبية دوماً يتدخل لإنقاذها! ، نهضت "فريدة" قائلة بغضب : 


- جري ايه يا حامد ؟! جوزها وبيردها لعصمته مأجرمش يعني ! 


لم يعيرها أدني اهتمام ليأمر رجاله بلهجة صارمة : 


- والبيه تتحفظوا عليه لغاية ما أشوف هعمل فيه إيه... 


الي هنا وكفي لن يصمت ليصيح باستنكار : 


- يتحفظوا علي مين ؟! مراتي وانا حر فيها ! والي هيقربلي هشقه نصين ! 


إقترب الرجال منه ليحكموا تكبيله ويأخذوه عنوه مغادرين وهو يسب ويصيح بغضب...التفت لزوجته التي تتابع الموقف بغضب ليقول بلهجة حادة : 


- متوقعتش توصلي للدرجادي تجبريها ترجع للحيوان ده ! 


اشتعلت عيناها لتصرخ به : 


- ايوة لازم ترجعله وتغور من هنا بعيد عن ابني انا مش هسمح ان الي حصل زمان يتكرر تاني! 


صاح بغضب مماثل : 


- مش من حقك تبعديها عن أخوها الي اتحرمت منه السنين دي كلها علشان شوية أوهام في دماغك ! 


رددت بسخرية أليمة : 


- أوهام ! خيانتك ليا وهم ؟! جوازك التاني وهم ؟! عيالك الي خلفتهم من واحدة غيري وهم ؟! 


تحدثت بحرقة نابعة من قلبها فزواجه الثاني كان بمثابة طعنة غادرة لكبريائها ومركزها فهي "فريدة هانم" من أغني العائلات في الأسكندرية يتركها زوجها وينظر الي خادمة! وكأنها تنتقم لكبريائها من ابناء الخادمة لأنها رحلت مبكراً قبل أن تثأر منها! ، كاد يصيح بها لكن قاطعه صوت هادر بعنف ولم يكن سوي "سارة" : 


- اطلعوا بره !!! مشاكلكم حلوها بعيد عني والي حصل ده مش هيعدي علي خير ! 


ادخلت صغيريها الي غرفتها بعد ان كانوا يتابعون ما يحدث ببكاء وخوف ، ثم عادت لتقف في مواجهة "فريدة " لتردف قائلة بعنف : 


- افتريتي عليا انا واختي زمان وسكتنا...جوزتينا لأي كلب من الشارع علشان تخلصي مننا وبردو سكتنا ! اما لحد هنا وكفاية مش هتقدري تضريني انا وعيالي بحاجة... 


صمتت لتصرخ بحرقة : 


- سارة بتاعة زمان ماتت دلوقتي انا واحدة مش فارق معاها حاجة جتتي نحست من الضرب والأذية وعمايلك دي مش هتأذيني ! بس أقسم بالي خلقني وخلقك لو شفت وشك تاني لأكون رايحه فيكي في داهيه ! 


رغم قوتها ارتعدت أوصالها من نبرتها العنيفة وانقبض قلبها من تلك الحرقة التي تتحدث بها لتتجاهل ضميرها الذي أفاق من غفوته وتتحرك مغادرة ليوقفها بلهجة حادة : 


- فريدة...انتي طالق ! 


سالت دموعها لتمسحها بعنف وتغادر هاربة من كل ما يحدث... 


بعد مغادرتها تحولت نظراته من الصرامة والقوة الي الضعف والندم وهو يطالع ابنته التي تغيرت كثيراً عن ما سبق وجهها صار شاحباً مثقلاً بالهموم وعيناها غائرتان تسردان قصصاً من ألم ليقول بتوتر : 


- سارة...أنا... 


قاطعته بحده والقسوة تندلع بعينيها :


- اطلع بره انت كمان ملكش مكان في بيتي ! 


صدم من قسوتها ألم تكن هي أحن أبناءه ..صدق من قال ان الأيام تصنع من الإنسان وحشاً وأليس من رحم الشدة تولد القسوة!  تنهد بثقل وعيناه تدمعان بانكسار ليغادر مسرعاً وكأن الهروب هو الحل لكل العوائق !... 


بينما هي تغلق الباب وتستند عليه تتنفس بألم فجزء بداخلها يطالبها بالغفران والاستكانة بين أحضان والدها التي لطالما تمنتها!  وجزء أخر يصرخ بها بالجمود والقسوة فمن اخطأ يجب ان يعاقب وبين هذا وذاك هي محطمة هشة شبح أنثي دمرتها الأيام ... !!! 


                   ***** 

رمشت لتفتح عيناها بصعوبة وتشعر بأن رأسها سينفجر من الألم اعتدلت جالسة لتجده يلج الي الغرفة حاملاً الافطار والقهوة ، عبست ملامحها وأخر ما تتذكره هو حديثه مع تلك الفتاة...لكن ماذا حدث بعدها وكيف وصلت الي الغرفة!؟ جلس بجوارها ليضع الطعام أمامها لتقول بعبوس : 


- هو ايه الي حصل امبارح بعد ما خنتني ؟ 


ضحك بخفوت ليقول بهدوء : 


- يا بيبي انا مخنتكيش دي واحدة كان بتسأل علي حاجة مش أكتر ... 


رمقته بحنق لتتسأل بعبوس : 


- وأنا جيت هنا إزاي ؟ 


حمحم ليردف بحذر : 


- أصلك شربتي جامد امبارح ومحستيش بحاجة وانا جبتك هنا و... 


قاطعته بشك : 


- شربت ايه ؟ لا متقولش ! 


تماسك ليمنع ابتسامته من الظهور ليومأ له بأسف ، صدم بها تشرع ببكاء عنيف وتخفي وجهها بين كفيها ليجذبها اليه ويحتضنها بقوة قائلاً بلطف : 


- اهدي يا ميرا انتي مكنتيش تعرفي انها خمرة أكيد ؟ 


أومأت له ببكاء وهي تلوم نفسها بقوة فكيف لم تنتبه وتجرعت هذه المحرمات... 


، هدأت بعد عدة دقائق تحت وقع كلماته الحانية ليطعمها بيدها ثم يقرر أخذها لنزهه حتي ينسيها ما حدث....


              ***** 

ابتسامتها الهادئة لم تغادر شفتيها وهو يواصل تصويرها من مختلف الزوايا لتقول : 


- ما كفاية تصوير بقي يا چو... 


ابتسم ابتسامته التي تزيده جاذبية قائلاً بعبث : 


- حد يبقي معاه القمر ده وميصورهوش يا قلب چو ! 


ضحكت بخجل ليتابع كلاهما السير مستمتعين بالأثار والمعالم السياحية ليقول فجأة : 


- استني ده...ده مؤيد  ! جوز ليلي ! 


التفتت لتجد شاب يسير في الجهة الأخرى ويتحدث بالهاتف ليذهب كلاهما اليه وعلي حين غرة يقف "يوسف" أمامه ويصافحه بابتسامة فقد أشتاق لشقيقته الصغيرة بشدة ،قطب "مؤيد" جبينه باستغراب لكن سرعاً ما حلت صدمة جلية علي وجهه حين قال "يوسف " : 


- إزيك يا مؤيد ؟ مش فاكرني ؟ أنا يوسف أخو ليلي...مراتك ! 


               ***** 

زفرت بضيق حين فشلت في إعداد الطعام لتجيب علي الهاتف ليصدع صوته المحبب اليها : 


- اشتقت اليكِ...قطتي البرية ! 


ابتسمت رغماً عنها لذلك اللقب لتقول بخفوت : 


- وأنا أيضاً.... 


اعتدل بكرسيه ليقول بمشاكسة : 


- ما بها صغيرتي عابسة ؟ 


تذكرت فوراً الطعام الذي أفسدته لتجيبه بعبوس كطفلة صغيرة : 


- سأخبرك لكن إياك أن تسخر مني ! 


ضحك بخفوت علي طفوليتها مردفاً بابتسامة : 


- حسناً لن أفعل...أخبريني ما الذي يزعجك ؟ 


نفخت بضيق قائلة بتذمر طفولي : 


- لم أستطع إعداد الباستا وانا جائعة بشدة... 


جمح ضحكاته بصعوبة ليبتسم بحنو ثم وضع هاتفه جانباً وهو يرفع سماعه الهاتف الخاص بمكتبه قائلاً : 

- أريد أفضل باستا بلندن ترسل في خلال دقائق الي العنوان الذي سأعطيكِ إياه... 


رفع هاتفه لتقول بضيق : 


- ألم يعلمك احداً عزيزي الا تترك الهاتف حين تتحدث مع أحد ؟ 


أغلق الأوراق أمامه ونهض ليجلس علي الأريكة قائلاً بصوت الهادئ : 


- بل صغيرتي التي لم يعلمها أحداً كيف تتحدث مع زوجها المستقبلي ! 

جلست بالشرفة ووضعت صورته جانبها لتتطلع عليها بابتسامة وهي ترد بعبث : 


- ومن أخبرك إني سأوافق علي الزواج بك لربما أرفض... 


ابتسامة جانبية زينت ثغرة قائلاً : 


- وهل تملكين حق الاختيار ؟ جربي أن ترفضي وأقسم ان أختطفك في التو واللحظة ! 


ضحكن ملئ فمها لترد من بين ضحكاتها : 


- لم أدري إنني أحببت خاطفاً ! 


صدع رنين الباب لتنهض قائلة باستغراب : 


- داني...هل هذا أنت هل جئت حقاً ؟ 


ليردف بجدية : 


- لا صغيرتي سأدع جنوني لوقت أخر الان افتحي الباب ستجدين عامل توصيل الطعام خذي طعامك وإياك والتحدث معه او الابتسام في وجهه ! 


ابتسمت بفرح كطفلة صغيرة لتهرع الي الباب وتفتحه بحماس شديد لتتجمد ابتسامتها وترتفع ضربات قلبها حتي سقط الهاتف من يدها لتهمس بصدمة وجسدها ينتفض برعب : 


- يو...يوسف ... !!! 


_ عراك  ! _

   _22_


لم تبرح باله تلك المطلقة الصغيرة لينهض ويقبل جبين طفلته ويدثرها جيداً ويخرج ، جلس بالشرفة ليتصل بها بعد أن حصل علي رقم هاتفها بطرقه الخاصة ليصله صوتها مبوحاً :

- ألو .....


ابتلع ريقه ليردف بنبرته الهادئة :


- إزيك يا سارة ؟ أنا المقدم إلياس !


صمتت لبرهه لترد باندفاع :


- ليه عايز تتجوزني ؟ ...


استغرب من سؤالها الجريء ليرد بهدوء :


- مش هكدب وأقول وقعت في غرامك والكلام ده ... انا أخترتك لإنك مناسبة ليا ولظروفي انتي مطلقة وانا كمان مطلق انتي معاكي عيال وانا كمان معايا بنت ... 


التوي ثغرها بسخرية لتهتف بتهكم :


- علشان تضمن ان محدش يعاير التاني بتطبق مثل لا تعايرني ولا أعايرك الهم طايلني وطايلك مش كده ؟ 


لتضحك بسخرية أليمة استغرب سخريتها رغم انه واقع بالفعل لا ينكر أنه اختارها لهذا السبب لكنه معجب بها أيضاً ليقول بتردد :


- انتي كويسة ؟ 


لم تقوي علي الرد لتغلق الهاتف مسرعة حتي تسمح لدموعها الحبيسة بالتحرر فهي لا تود الزواج مرة أخرى ولكن لا ترغب أن تثقل كاهل شقيقها بمشكلاتها التي لا تنتهي يكفي ما به وما حدث لزوجته لتقرر تحمل كل ما يحدث لها دون معين او مساعدة من أحد فإن كان زواجها الثاني سيحميها من طليقها فليكن إذن ، رفعت الهاتف لتقول بنبرة جامدة يتخللها الألم وتخفي خلفها رغبة عارمة في الصراخ :


- إلياس...أنا موافقة نتجوز ... !!!


               *****

التوي ثغره بابتسامة شيطانية وعيناه تقدحان شزراً أغلقت الباب مسرعة ليدفعه ويدلف جاذباً إياها من خصلاتها بقسوة قائلاً :


- فاكراني يا ليلي ولا عيشتك الزبالة نسيتك أخوكي ؟!.


صرخت بألم ليكمل هادراً بغضب :


- واحنا الي فكرينك متجوزة اتاري الهانم اطلقت ودايرة علي حل شعرها !!! 


هبط كفه علي وجنتها بقسوة في صفعة مؤلمة لتصرخ ببكاء وتدفعه محاولة الخروج ليسارع بإمساكها مرة أخرى وهو يكرر صفعها هادراً بصوت جهوري  :


- أنا هوريكي يا **** يا **** 


لم تستطع الرد وكأنها تخدرت من كثرة صفعاته المؤلمة ، ظل يضربها بقسوة غافلاً عن الهاتف الذي كان ملقي أرضاً والمكالمة مازالت مفتوحة  !!!


               *****

ركض بأقصى ما لديه من سرعة قلب ينتفض فزعاً حتي اصطدم بالكثيرين بعنف والجميع في دهشة أن مديرهم الهادئ بارد الطباع يركض بهذا الشكل صارخاً بصوت جهوري للجميع أن يبتعد عن طريقه! وهو يصرخ بالهاتف بعصبية مفرطة :


- اتركها أيها الوغد ! سأقتلك إن أذيتها اتركها ! 


وصل الي سيارته ليدفع السائق جانباً ويستقلها ويقود بأقصى سرعة ممكناً ، ضرب المقود بعنف وهو يلعن ويسب فكيف تجرأ أحد علي المساس بها بسوء ، وصل الي منزلها ليترجل ويلتقط سلاحه من خلف سترته ويصعد لأعلي ركضاً بأنفاس نارية وعينان كالجمر المشتعل يخيف كل من يراه!  وصل الي شقتها ليرفع سلاحه ويطلق علي الباب ويركله بعنف ليدخل كالوحش الكاسر لا يري أمامه ليصدمه بأن ذلك الغريب يمسك صغيرته ويضربها بعنف!  اشتعلت النيران بداخله ليجذبه ويلكمه بعنف وفي أقل من ثواني تحولت الي معركة أولاد الشوارع!  ، انزوت جانباً وهي ترتجف ببكاء وتطالع صراعهم العنيف فقوة "يوسف" تضاهي قوة "دانيال" لتسمع صراخ أخيه وهو يلكمه بعنف :


- وده كمان من ضمن زباينك ال*** وديني لقتلكم سوا !


رد له لكمته هادراً بعنف :


- لا توجه لها حديثاً أيها اللعين ! مشكلتك معي مهماً تكن ! 


احتد الصراع والشجار العنيف بينهم وهي فقط تبكي بخوف وصدمة فكيف وصل اليها وبالتأكيد سيأخذها ليقتلها ويغسل عاره كما يظن! 


                *****

تأففت بقلق ولم تعد تحتمل الجلوس بالسيارة بانتظاره فقد اكد عليها بعصبية الا تتحرك من السيارة بعد أن استطاع الوصول لشقيقته في بضع ساعات بعلاقاته ، فكرت انه بالتأكيد سيؤذيها فهي أعلم الناس بجنونه حسمت أمرها لتترجل وتصعد لأعلي ...


صدمت حين وجدت "يوسف" يتصارع مع ذلك الرجل الذي يبدو أجنبياً لتصرخ :


- يوسف ... سيبه انت بتعمل ايه ... بس كفاية ! 


تجرأت أكثر لتدفع كلاهما وتفصلهما عن بعض وتقف كالحائل بينهم وكلاهما يتبادلان النظرات المشتعلة وعلي أتم استعداد للفتك بالأخر! لتشير بيدها لذلك الغريب قائلة بنهيج بالإنجليزية :


- حسناً ... مهما كنت نحن لا نريد المشاكل هذه الفتاة شقيقته وقد أتينا لنأخذها فقط ...


ارتخت ملامحه الحادة حين علم هوية ذلك الهمجي ليقول بنبرته المهيمنة :


- وأنا أكون خطيب شقيقتك وزفافنا بعد بضع أيام ! لذا من الأفضل ان نجلس لنتحدث بهدوء ...


اومأت "ميرا" رغم دهشتها لتجذب كف "يوسف" وتهدئه ببضع كلمات وتجبره علي الجلوس في حين أن "دانيال" اقترب من صغيرته وهو يطالعها بألم يرغب في ضمها اليه والتهدئة من روعها ولكنه لن يستطيع في وجود أخيها ليحاوط كتفيها ويساعدها علي النهوض ويضعها برفق علي أحد الأرائك ويغيب ليعود حاملاً كوباً من الماء البارد ليعطيه لها ويجلس جوارها ويمسح الدماء النازفة من فمه ويرفع بصره ويقول بلهجة حادة :


- بصفتي زوج ليلي المستقبلي من حقي أن أعلم لما أتيت والان تحديداً ؟


بادلته نظراته الحادة ليهتف بسخرية حادة :


- لقد قررت المجيء لأحضر شقيقتي العاهرة فيكفي ما جنته للأن  !!!


- إياك ان تتحدث عنها بهذه الطريقة ! 

هدر به بعصبية أخافت تلك المرتعدة بجواره لينتبه لها ويتابع بنبرة اقل حدة :


- استمع لي جيداً ... شقيقتك ليست عاهرة بل هي أفضل فتاة رأيتها انا أعرفها منذ ثلاث سنوات واعتنيت بها جيداً ولم امسسها بسوء ولكي تطمئن عقليتك الشرقية اللعينة ... شقيقتك كما هي لم يمسسها رجل من قبل ! 


لا ينكر ان كلماته قد هدأت قليلاً من النيران المشتعلة بداخله ليردف بجمود مغالباً رغبته في سفك دماء ذلك الأجنبي اللعين :


- كويس ...ياريت الهانم تقوم تحضر شنطتها علشان هترجع معايا مصر  ! 

دمعت عيناها بخوف لتوجه بصرها نحو "دانيال" تتوسله بعيناها قطب جبينه من نظرتها المتوسلة فهو لم يفهم ما قاله "يوسف" لتترجم له فيخفق قلبه بقوة من فكرة رحيلها ليجبر نفسه علي الهدوء فهو الطرف الأضعف الأن ولن يستطيع أخذها من شقيقها ! هدأت نظراته ليلتفت له ويهتف بقوة :


- ليلي لن تترك لندن اخبرتك انها بخير وسنتزوج بعد بضع أيام ...


ابتسم بشر ليهتف بحده :


- ليلي ستعود معي والأن  ! اما بالنسبة لك فيكفي ما فعلته لأجلها وانك مازالت علي قيد الحياة!  أما شقيقتي ستعود لموطنها وستتزوج من شخص من اختياري ! فكما تقول أنا شرقي وعاداتنا لا تمنح للفتاة فرصة اتخاذ القرارات خاصة إذا كانت مخطأة ! 


تأزم الوضع ليقول بنبرة هادئة نسبياً :

- ماذا اذا سافرت اليكم الي مصر وطلبتها للزواج ؟ 


رفع حاجبه لجرأته فيبدو أنه يرغب بها حقاً ليقول ببرود :


- حينها سأفكر بالأمر إذا كنت مناسباً لها! 

اومأ له ليلتفت لها ويقول مهدئاً بلطف :

- حسناً صغيرتي لا تقلقي عودي مع أخيكي وأقسم انني لن أتركك سألحقك بعد ايام معدودة وسأتزوجك رغماً عن الجميع ! أنا لن اتخلي عنكِ ... !


غضب "يوسف" من حديثه معها بهذه الطريقة وما أثار دهشته ابتسامتها البسيطة وهي تومأ له وتنهض لتحزم أمتعتها استعداداً للرحيل!  فاق علي صوته الآمر :


- فعلت ما تريد وشقيقتك ستعود معك ولكن عدني ألا يؤذيها أحداً ... انت مازالت لا تعلم من أنا وما انا قادر علي فعله ...أنا أدعي دانيال ابراهام صاحب اكبر شركات في لندن شركات d$A ! 


بالطبع علم هويته فمن لا يعرف ماركة شركاته في الاقتصاد العالمي! ليشتعل غضباً من تهديده وكاد يشتبك معه مرة أخرى لتسارع "ميرا" قائلة بصدق :

- لن يؤذيها أحد أعدك ! 


نزل لأسفل تحت إلحاح "ميرا" ان يتركها تودعه فمهما حدث فقد أعتني بها لثلاث سنوات!  علي شرط ان يتركها هي برفقتهم ، طالعها بحزن ليرفع كفها ويقبله بدلاً من أن يقبل وجنتها الحمراء من صفعات "يوسف" قائلاً بحنان :


- سألحق بكِ هذه فترة مؤقته وستعودين إلي ...  بين ذراعي الي موطنك ومأواكِ ... فطفلتي لن تستطيع الحياة بدوني ... !!


ابتسمت من بين دموعها ولم تستطع السيطرة علي رغبتها باحتضانه وليذهب الخوف الي الجحيم اندفعت تتشبث به ببكاءً أمام أنظار تلك التي تطالعهم بصمت وقد أدركتك مدي الحب بينهم وهي أعلم الناس بالهوي وما يرافقه من ألم لتحمحم بحرج قبل أن يأتي "يوسف" ويحطم المنزل فوق رؤوسهم ، أبعدها برفق وهو يميل ليقبل جبينها برقة ويهمس :


- اعتني بنفسك صغيرتي  ...


همست بالمقابل :


- لا تقلق فأظافر قطتك البرية نشبت ولن تسمح لأحد بإيذائها مرة أخري ! 

ضحك بألم ليتركها وتغادر برفقة "ميرا" وكأنها نزعت قلبه لتأخذه وترحل تاركه إياه كالجسد بلا روح ...


               *****

لم تنطق بحرف طول رحلة عودتهم الي أرض الوطن حتي وصل بهم الي منزله ومان أن دلفوا الي الداخل ليرمقها بضيق قائلاً بتهديد وهو يشير الي أحد الغرف :


- الأوضة دي هتبقي بتاعتك مفيش خروج منها الا بإذني واي نفس هيطلع منك هيطلع بإذني الأول...ولو كنا سيبنالك الحبل مايل فده علشان كنت فاكرينك متجوزة ! مش مدوراها ! ... إعتبري نفسك في سجن بس نضيف شوية ...  !


طالعته ببرود لتقترب وابتسامة ساخرة تزين ثغرها قائلة بتهكم :


- أوعى تكون فاكر الشويتين الي عملتهم عليا في لندن خوفوني ... أنا واحدة حرة مستقلة ومش تحت أمرك ! ده غير ان دور الأخ  الحامي الي اتصدم في أخته ده مش لايق عليك يا يوسف ولا أقولك يا چو ؟


تعمدت ذكر لقب "چو"مشيرة الي علاقاته النسائية المتعددة ، اشتعلت عيناه واقترب لتسارع "ميرا" بالوقوف بينهم كالحائل وهي تقول بلطف وابتسامة متوترة :


- ليلي حبيبتي معلش ادخلي استريحي انتي في اوضتك ونبقي نتكلم بعدين ...


التفتت لها قائلة ببرود :


- لو عايزة تساعدي بجد ساعدي جوزك وفهميه ان انا مش اخته ولا عمري هكون ! واقامتي هنا مؤقتة ... ابتسمت بخبث قائلة ببراءة زائفة :

- واتمني انبسط معاكوا ...


وتركتهم ودلفت الي غرفتها ببساطة! وكأنها لم تنتزع فتيل غضبه ببرودها وردها الوقح! وضعت كفها علي وجهه تلتمسه برقة قائلة بهدوء :


- يوسف الأمور مش بتتاخد كده انت لازم تتفاهم مع اختك ! 


دفع كفها بغضب قائلاً :


- أتفاهم مع مين ؟ دي واحدة *** وعايزة تجيب سمعتنا الأرض بس وديني لأربيها من اول وجديد !


تركها واندفع الي غرفتهم بغضب لتتنهد بضيق وتتجه نحو غرفة "ليلي" لعلها تتفاهم معها فتحت الباب لتدلف بابتسامة بسيطة قائلة بلطف :

- أحنا متعرفناش كويس ... أنا ميرا !


رفعت حاجبها ببرود لتنهض وتقف قبالتها وهي تطالعها باحتقار قائلة :


- أنا مبحبش اتكلم كتير قولتلك إقامتي هنا مؤقتة ولحد ما تنتهي مش عايزة أتعرف عليكوا ولا أسمع صوتكم ولا ألمحكم حتي!  فوفري الحنية دي لجوزك الهمجي ده  ... !!!


اختفت ابتسامتها لتعتدل في وقفتها ويحتل البرود ملامحها قائلة بجمود :

- هعتبر نفسي مسمعتش حاجة! علشان زعلى وحش اوي ومحبش انك تجربيه في أول يوم ليكي هنا تصبحي علي خير! 


وتركتها وغادرت بكبرياء لتغلق خلفها الباب لتركله الأخرى بغيظ فقد ظنت أنها ستحزن لإهانتها او تصمت كما يظهر عليها لكنها فاجأتها بنظراتها القوية التي لا تنكر أنها أخافتها بحق!  كيف تكون بتلك الطيبة وبتلك القوة! مزيج غريب تنهدت لتهمس بحزن باللغة الانجليزية بلا وعي :


- عُد مسرعاً داني فصغيرتك أشتاقتك للغاية ولم يمضي سوي بضع ساعات ! 

                *****

أمسك تلك الصورة مصغرة بحزن هامساً :


- اشتقت إليك أبي ! أنا اليوم سأعود الي الوطن العربي رغم أني لا اذكر الكثير من طفولتي لكن عطفك ودفئك لم يغب عن قلبي أتمني أن أجدك أبي ! 


وضع تلك الصورة بأغراضه ليغادر ويصعد بسيارته قادها حتي وصل الي أحد المنازل الفخمة دلف الي الداخل ليصله صوتها الرقيق الساخر رغم سنوات عمرها التي تخطت الخمسون :

- ما الذي أتي بك الي هنا بعد كل هذه السنوات ؟! ولا تقل أنك اشتقت اليّ !


ابتسم بتهكم مطالعاً هيئتها التي تخالف سنها الحقيقي بمساحيق التجميل والثياب الشبه عاريه ليهتف ببرود :


- سيدة انديانا...لا تأملي كثيراً بزيارتي فقط جئت لغرض محدد وسأغادر فوراً...


ابتسمت ساخرة بألم من نبرته لترجع خصلاتها الشقراء للخلف لتقول بجمود تخفي خلفه مشاعرها المتألمة ورغبتها في ضمه ولو لمرة واحدة! :


- قل ما لديك واغرب عن وجهي فأنا لدي الكثير من الأعمال ! 


ابتسم ببرود ليقول ببرود :


- ما هي الدولة التي يعيش بها أبي ؟ 

انتفضت لتهب واقفة وهي تقول بصدمة :


- إياك ان تفكر بترك لندن والرحيل ! 

لم يعير اهتماماً لصدمتها ليكمل سؤاله بصرامة :


- أين يعيش أبي تحديداً ؟ 


ترقرقت الدموع بعينيها وهي تدرك أن كل ما فعلته راح هباءً أجل يعاملها بجفاف لكن علي الأقل كان تحت ناظريها وليس ببلادً اخرى بعيدة لترد بغضب :


- بالطبع تريد الذهاب الي الوطن العربي من أجل تلك الشرقية اللعينة ! أليس كذالك ؟! 


ليرد ببرود :


- أنتِ تضيعين وقتي ووقتك لذا هيا أخبريني أين يعيش أبي لأنني لن أرحل بدون إجابة ! 


اقتربت لتردف بغضب :


- داني!  لا تنسي اتفاقنا لا يمكنك تركي والرحيل!  


- أنا لم أكن بجوارك من قبل حتي اتركك!


قالها بقسوة ألمتها لترد بقسوة مماثلة :

- لماذا ترغب برؤيته انه رجل لعين لا يحبك بقدر ما أفعل أنا فلتخبرني لماذا لم يبحث عنك طوال تلك السنوات ؟ لقد مضي عشرون عاماً ولم يجدك أم لم يبحث من الأساس ؟ 

أغمض عينيه بقوة ليردف بجمود :


- اتبعت أوامركِ طوال تلك السنوات ولم أبحث عنه مطلقاً لكن هذا يكفي سأذهب الي الشرق وأحضر زوجتي وأبي!  


تنهدت بعمق قائلة وهي تتهرب بعيناها تمنع نفسها من البكاء أمامه :


- والدك عاش الكثير من عمره في إحدى الدول العربية التي تسمي الإمارات العربية المتحدة لكنه أخذك الي مسقط رأسه في صعيد مصر ... !!!


حصل علي مراده ليخرج بهيبته كما أتي يتذكر وقت اختطفته واحضرته مجدداً الي لندن وودت تغير ديانته ليمنعها مترجياً اياها ألا تفعل فتلك الديانة حتي لو لم يكن يعلم عنها الكثير لكنها أخر ذكري علمها والده له لتوافق ان يحتفظ بديانة أبيه بشرط الا يحاول البحث عنه مجدداً ! وبالفعل طبق حديثها لتتوالي السنوات ويشعر بكونه وحيداً ليأتي يوماً وتتزوج والدته تذكر لمحات من الماضي حين كان يضربه زوجها وهي لا تحرك ساكناً وتردد :


- أنت ولد وقح تحدث جيداً مع أبيك!  


أغمض عيناه بقوة ليكمل قيادته في طريقه الي المطار مقرراً استعادة صغيرته وأبيه ...


               *****

- يعني أيه طلقتها وسافرت ؟ 


هتف بها "يوسف" بانفعال وهو يحادث والده ليرد الأخير عليه ببرود :

- الي حصل يا يوسف أنا وامك مكناش مرتاحين مع بعض وانفصلنا الموضوع انتهي... 


اغتاظ من بروده ليصيح بغضب :


- يعني مش مرتاحين وجاين تفتكروا ده دلوقتي وانتوا عندكوا أحفاد! وازاي ماما تسافر من غير ما تقولي ؟ 


- الخطوة كان المفروض ناخدها من زمان ومامتك سافرت تغير جو بس وهترجع المهم ليلي عاملة أيه ؟ أنا عايز أجي أشوفها ؟ 


قال كلمته الأخيرة بلهفة أب مشتاق الي طفلته وبالفعل "ليلي" كان لها مكانة خاصة في قلبه لكونها الصغيرة اشتاق لخجلها وهدوءها وبكاءها إذا أحزنها احدهم بكلمة!  ليحمحم "يوسف" قائلاً بهدوء نسبي :


- كويسة يا بابا بس أنا افضل تستني شوية علشان تقابلها هي لسه مش واخدة علي الجو هنا وكده يعني... 


كذب فهو لا يريد لأبيه أن يراها فهي أصبحت وقحة كثيراً شتان بين حالها في لندن في وجود ذلك الاجنبي كان ضعيفة وترتجف بخوف ليهرع اليها كطفلة صغيرة!  وبعد رحيلهم ظهرت انيابها فهي علي أتم استعداد للعراك معه! أنهي الحديث مع والده متذعراً بأي حجة خرقاء ليغلق هاتفه ويستغل خروج "ميرا" للتبضع لينفرد بتلك الوقحة دق الباب ليدلف الي غرفتها فيجدها ترتدي بنطالً اسود ملتصق بها ومن الأعلي منامة سوداء يرتسم عليه جمجمة مخيفة! وتضع السماعات بأذنها ولم تعبئ لدخوله ليحمحم ويجلس علي الأريكة أمامها بعد ان نزع سماعة الأذن في طريقه ، وضع ساق فوق الأخرى ليغمغم ببرود :


- أظن الوضع ده مش هينفع احنا محتاجين نتكلم!  أنا عايز أعرف كل الي حصلك من ساعة ما اتجوزتي مؤيد وسافرتي وبالتفصيل! 


التوي ثغرها بابتسامة ساخرة لتردف بتهكم :


- مانت عرفت كل حاجة سافرت واطلقت من مؤيد بعد جوازنا بكام ساعة وقابلت دانيال وطبعاً انت عارف الباقي كنت ماشيه علي حل شعري ومقضياها مع كل واحد شوية ! 


غامت عيناه بغضب لينهض مقرراً صفعها ليفاجئ بها تمسك كفه قبل أن يصلها الي وجهها وتدفعه بعنف!  هادرة بشراسة :


- إياك تفكر تعملها! المرة الي فاتت خدتني علي خوانة المرة دي مش هسمحلك تقربلي! لو فاكر نفسك أخويا ومن حقك تعمل كده فانت فقدت الحق ده من زمان!  


جذبها من خصلاتها بقسوة هامساً بعنف :


- شيفاني أخوكي ولا لأ ده مش هيغير من الواقع اني أخوكِ ومن حقي ادفنك مطرحك لو عملتي حاجة غلط!


ابتسمت بألم من قبضته لتهمس ببطء :

- وانت مين هيحاسبك ؟ أنا مهما عملت عمري ما هوصل ل*** دانت عرفت ستات بعدد شعر راسك وجاي تحاسبني اني حبيت الرجل الي وقف جمبي!  


شدد قبضته علي خصلاتها لتقابل وجهه وهو يشد قبضته هامساً بتهكم :


- أنا راجل!  مهما عملت محدش هيحاسبني ولا حد هيبصلي أما انتي بنت يعني لو اتنفستي كله هيحاسبك النفس ده طالع في وقته ولا متأخر!  


ضحكت بألم هامسه :


- عارف...معاك حق بس انا لو الدنيا كلها هتحاسبني هيبقي أرحم بكتير من حسابك مع ربنا!  


وكأنها صفعته بكلمتها!  "حساب الله" كأنها ضربة قوية لضميره النائم في ثبات عميق! تركها لينظر لها بغضب ويغادر دون إضافة كلمة واحدة ...


                 *****

جلس يشاهد التلفاز وهو يلمس علي خصلات صغيرته ويقبلها من حين لأخر وهي قابعه بين احضانه تستمتع بدفئه لتقطع الصمت قائلة بتذمر طفولي :


- هي تيتا بتعمل أيه كل ده ؟ أحنا...قربنا نموت من الجوع!  


قهقه بخفه ليقول بلطف :


- تيتا بتحب تاخد وقتها يا روحي بعيد عنك السمنة البلدي وعمايلها... 


قالها بحسره علي طعام والدته المشبع بالسمن لتقول الصغيرة بعدم فهم :


- يعني أيه سمن بلدية دي يا بابتي ؟ 


ضحك ليقبلها من وجنتيها المكتزة التي تجعله يرغب بتقبيلها ليلاً ونهاراً فهي كقطعة حلوة ليردف :


- دي حاجة كده بيطبخوا بيها متاخديش في بالك يا توتا... 


نزلت من علي قدميه للتقول بحماس طفولي :


- أنا هروح اشوف تيتا وهي بتعمل الأكل بحب أتفرج عليها... 


اومأ لها لتهرع الي المطبخ ليبتسم بحنو علي براءتها وكونها تستأذنه حتي في أبسط الأشياء وكأنها تثبت له أنها افضل قرار اتخذه!  


تسللت الصغيرة الي المطبخ بخطوات بطيئة قاصدة إخافة جدتها علي سبيل المزاح لتتسمر قدماها حين رأتها تضع الطعام علي المقلاة فارتفعت النيران فجأة وكأنها اندلعت بعينيها لتتراجع خطوات الي الخلف وهي تشهق بعنف وهي تري النيران تأكل كل ما حولها وصراخ مخيف يدوي بأذنها وشهقاتها تعلو بصورة مخيفة...


نهض "إلياس" ليري صغيرته واقفة أمام المطبخ بلا حراك ووالدته تطهو الطعام ولا يبدو انها انتبهت لوجودها ليقترب فتصدمه تلك الشهقات المخيفة هرع اليها ليصيح بقلق :


- تقي...  مالك ؟! ايه الي حصل؟ 


لم تجيب ولم تحول بصرها عن تلك النقطة في الفراغ والدماء بدأت تنسحب من وجهها وشفتيها تميل للون الأزرق جثي علي ركبتيه وهو يحتضن وجهها قائلاً بقلق :


- اهدي يا روحي...اهدي وخدي نفسك أنا هنا...بابا هنا...ركزي معايا وحاولي تاخدي نفسك!  


- يا نصيبتي البت مالها يا الياس ؟ 


صرخت بها والدته بفزع حين رأت شحوب بشرتها وعدم قدرتها علي التنفس! أدرك من عينيها المفزوعة أنها لا تراه انها بقلب ذكري سيئة ليصرخ بانفعال :


- تقي!  بصيلي انا إلياس!  تقي اتنفسي علشان خاطري!  


شهقاتها صارت مرعبة بحق ليحملها ويركض للخارج مسرعاً متجاهلاً صراخ والدته الباكية والمرتعبة علي الصغيرة!  ، صعد الي سيارته ومازال يضمها لصدره قاد مسرعاً ومازال يهمس بأذنها انه بجوارها ويضمها أكثر لصدره حتي شعر بجسدها يهدأ واختفت شهقاتها! واختفت دقاتها الهادة التي كانت تضرب صدره ليرفع وجهها الشاحب وجسدها الذي بدأت البرودة تتسلل اليه هامساً بصدمة :


- لا لا...تقي ... !!!



الفصل 23/24 من هنا


بداية الروايه من هنا



🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه حملوه وخلوه علي موبيلاتكم من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

خلصتوا قراءة الفصل إتفضلوا جميع الروايات الكامله من بداية الروايه لاخرها من هنا 👇❤️👇💙👇❤️👇


رواية البنات زينة البيت


رواية حطمت حصون قلبي


رواية أسيرة القاسي


رواية القيصر


رواية صدفة مجنونه


رواية غزاله بفك الضبع


رواية عهد الأسود


نوفيلا سطو قلبي


رواية صعيدي يفقد عقله


رواية أحببت فريستي


رواية العنيد


رواية هلاك العشق


رواية زوج مأجور


رواية حب بالقوه


رواية البريئه والوحش


رواية الجميله والوحش


رواية لعبة القدر


رواية عشق الوحوش


روايه حب مجهول الهوية


رواية صغيرة الثلاث


زواج بالاجبار


1- روايةاتجوزت جوزي غصب عنه

2- رواية ضي الحمزه

3- رواية عشق الادهم

4 - رواية تزوجت سلفي

5- رواية نور لأسر

6- رواية مني وعلي

7- رواية افقدني عذريتي

8- رواية أحبه ولكني أكابر

9- رواية عذراء مع زوجي

10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية صغيرة الايهم

12- رواية زواج بالاجبار

13- رواية عشقك ترياق

14- رواية حياة ليل

15- رواية الملاك العنيد

16- رواية لست جميله

17- رواية الجميله والوحش

18- رواية حور والافاعي

19- رواية قاسي امتلك قلبي

20- رواية حبيب الروح

21- رواية حياة فارس الصعيد

22- سكريبت غضب الرعد

23- رواية زواجي من أبو زوجي

24- رواية ملك الصقر

25- رواية طليقة زوجي الملعونه

26- رواية زوجتي والمجهول

27- رواية تزوجني كبير البلد

28- رواية أحببت زين الصعيد

29- رواية شطة نار

30- رواية برد الجبل

31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة

33- رواية وقعتني ظبوطه

34- رواية أحببت صغيره

35- رواية حماتي

36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب

37- رواية ضابط برتبة حرامي

38- رواية حمايا المراهق

39- رواية ليلة الدخله

40- سكريبت زهرة رجل الجليد

41- رواية روح الصقر

42- رواية جبروت أم

43- رواية زواج اجباري

44- رواية اغتصبني إبن البواب

45- رواية مجنونة قلبي

46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق

47-  رواية أحببت طفله

48- رواية الاعمي والفاتنه

49- رواية عذراء مع زوجي

50- رواية عفريت مراتي

51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


52- رواية حورية سليم

53- رواية خادمه ولكن

54- سكريبت لانك محبوبي

55- رواية جارتي وزوجي

56- رواية خادمة قلبي

57- رواية توبه كامله

58- رواية زوج واربع ضراير

59- نوفيلا في منزلي شبح

60- رواية فرسان الصعيد

61- رواية طلقني زوجي

62- قصه قصيره أمان الست

63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب

64- رواية عشق رحيم

65- رواية البديله الدائمه

66- رواية صراع الحموات

67- رواية أحببت بنت الد أعدائي

68- رواية جبروتي علي أمي

69- رواية حلال الأسد

70- رواية في منزلي شبح

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده

72- رواية عذراء بعد الاغتصاب

73- رواية عشقتها رغم صمتها

74- رواية عشق بعد وهم

75- رواية جعله القانون زوجي

76- رواية دموع زهره

77- رواية جحيم زوجة الابن

78- رواية حين تقع في الحب

79- رواية إبن مراته

80- رواية طاغي الصعيد

81- رواية للذئاب وجوه أخري

82- رواية جبل كامله

83- رواية الشيطانه حره طليقه

84- حكاية انوار كامله

85- رواية فيروزة الفهد

86- قصة غسان الصعيدي

87- رواية راجل بالاسم بس

88- رواية عذاب الفارس


91- رواية زين وليلي كامله

92- رواية أجبرني أعشقه

93- رواية حماتي طلعت أمي

94- رواية مفيش رحمه

95- رواية شمس العاصي الجزء الاول كامله

96- رواية الوفاء العظيم

97- رواية زوجوني زوجة أخي

98- قصص الانبياء كامله

99- سكريبت وفيت بالوعد

100- سكريبت جمعتنا الشكولاته الساخنه

101- سكريبت سيف وغزل

102- رواية حب الفرسان الجزء الثالث

103- رواية رهان ربحه الأسد

104- رواية رعد والقاصر

105- رواية العذراء الحامل

106- رواية اغتصاب البريئه

107- رواية محاولة اغتصاب ليالي

108 - رواية ملكت قلبي

109 -  رواية عشقت عمدة الصعيد

110- رواية ذئب الداخليه


رواية عشق الزين الجزء الاول

112- رواية زوجي وزوجته

113- رواية نجمة كيان

114- رواية شوق العمر

115- رواية أحببتها صعيديه

116- رواية أحتاج إليك كامله

117- رواية عشق الحور كامله

118- رواية لاعائق في طريق الحب

119- رواية عشق الصقر

120- قصة ليت الليالي كلها سود

121- رواية بنت الشيطان

122- رواية الوسيم إبن الحاره والصهباء

123- رواية صغيرتي الجميله

124- رواية أخو جوزك

125- رواية مريض نفسي

126- رواية جبروت مرات إبني

127- رواية هكذا يكون الحب

128- رواية عشق قاسم

129- رواية خادمتي الجميله

130- رواية ثعبان بجسد امرأه


رواية جوري قدري

132- رواية اجنبيه بقبضة صعيدي

133- رواية المنتقبه أسيرة الليل

134- رواية نجمتي الفاتنه

135- رواية ليعشقها قلبي

136- رواية نور العاصي

137- رواية من الوحده للحب

138- رواية أحببت مربية ابنتي

139- رواية جوزي اتجوز سلايفي الاثنين

140- رواية شظايا قسوته

141- نوفيلا اشواق العشق

142- رواية السم في الكحك

143- رواية الصقر كامله

144- رواية حب مجهول المصدر

145- قصة بنتي الوحيده كامله

146- رواية عشقني جني كامله

147- رواية عروس الالفا الهجينه الجزء الثاني

148- رواية أميرة الرعد

149- رواية طفلة الأسد

150- نوفيلا الجريئه والاربعيني


151- رواية أحببت مجنون

152- قصة أخويا والميراث

153- رواية حب من اول نظره

154- رواية اغتصاب بالتراضي

155- رواية صعيدي مودرن

156- رواية أصبحت خادمه لزوجي


157- رواية ورطه مع السعاده


158- قصة فيروز كامله

159- رواية رجال لايهابون الحياه

160- رواية ليالي الزين

161- رواية عروسه وضورتها يوم فرحها

162- رواية عروس رغماً عنها الجزء الاول

163- رواية أحببت طريدتي

164- رواية اغتصاب ولكن

165- رواية عريس ايجار

166- رواية خيانه زوجيه

167- رواية امتلكني كبير الصعيد

168- رواية عشق صعيدي

169- رواية ضحية الشهوات


170- رواية انتقام قاسي


171- رواية البايره والعقيم


172- رواية فريسه في أرض الشهوه

173- رواية الفتاه التي فقدت شرفها


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close