القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية عشق السلطان البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده

رواية عشق السلطان البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده

رواية عشق السلطان البارت السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده

غنوة كانت واقفه أدام المراية و هي فرحانة بالدريس اللي اشتريته، ابتسمت بهدوء و لمت شعرها و بتلف الحجاب.

ابتسمت بخبث و هي بتقرب من المراية  بتحط كحل أسود

كفيل يخلي عيونها أجمل بكتير مع لونها البني الغامق... "عيونها دباحة"

كانت بتبتسم كل ما تفتكر الجملة دي بطريقة سلطان البدري

لكن مع ذلك هي عجبها الجملة لمغزي الجملة  نفسها مش بسبب الشخص اللي قالها

لأنها عارفة ان في حدود بينهم و لأنها مش بتثق في اي شخص

 و لا حتى مؤمنة أن ممكن حد يحب حد... رغم أن سلطان البدري مختلف عن أي حد قابلته لكن بالنسبة ليها كلهم صنف يستاهل أنه ينقرض....

ابتسمت بدلال و هي بتبص لنفسها بثقة، بصت لام عبدالله اللي كانت نايمة اطمنت انها نامت فخرجت من البيت في طريقها للمحل.

 نزلت من البيت حوالي الساعة سبعة  لكن اتخضت لما شافت فريد مستنيها أدام البيت و دي مش اول مرة 

اول ما شافها صفر باعجاب حقيقي ميعرفش ازاي قدرت تخطفه، اول مرة بنت تخليه يوقع على وشه رغم أنه بيعرف يوقع اي بنت لكن اول مرة يقع حتى هو نفسه استغرب نفسه ان في بنت شدته بالشكل دا..

فريد بانبهار:

=ايه الجمال دا كله.... يلهوي هو فيه واحدة حلوة كدا بس الفستان دا هياكل منك حته.

غنوة بحدة و غضب:

=الله يخربيتك يا بعيد... اخفي من وش اللي خلفوني... علشان قسماً برب العزة هنزل اللي في رجلي على دماغك و هلم أمة لا اله الا الله عليك يعلموك الأدب

و لا انت فكرك اني واحدة شمال من اللي انت بتروح لهم....

فريد :براحة بس و استهدي بالله كدا دا انا عايز مصلحتك.

غنوة بسخرية :يا عنيا.... لا يا واد وانا برياله ادامك علشان اصدقك... يا جدع اتقي الله و روح من هنا شوف مراتك

علشان المرة الجاية أنا مش هتكلم و هروح لاخوك سلطان و هو يتصرف معاك

و تخيل معايا كدا لما هو يعرف إنك عايز تتجوز على بنت خالك بنت الحسب و النسب علشان بياعة الرز بلبن... أمشي من هنا يا ابني... امشي

فريد بابتسامة:طب ما تتخيلي معايا كدا

أن عمك جابر عرف مكانك.

غنوة فجأة اتخشبت مكانها من الصدمة و التوتر

فريد بابتسامة:متخافيش انا مقولتش له عن مكانك بس عندي استعداد دلوقتي حالا اطلع على القاهرة و اقوله انك جيتي على اسكندرية.

غنوة بصتله بشر و هي بتقرب منه بتمسكه من ياقه قميصه بغضب

=طب ما تقوله أنت فاكر اني بيتلوي دراعي يالا.... و بعدين انت فكرك انك هطولني حتى لو هو عرف مكاني تبقى حمار.... اعلي ما في خيلك اركبه، جاتك البلاء انت و هو.

سابته و مشيت و هي متعصبة و خايفة من جواها لكن مش عايزاه يستغلها.

بعد مدة في الصاغة

كانت بتشتغل و هي سرحانة و خايفه في اي لحظة تقابل حد تعرفه بعد ما فريد عرف حكايتها، كانت متوترة و من كتر الخوف مش عارفة تركز

شافت عربية بتقف أدام محل سلطان و بتنزل منه بنت جميلة بتدخل، مكنتش عارفة تتصرف ازاي

تكلم سلطان و تقوله على فريد بيعمله و لا بسبب اللي بتفكر فيه الدنيا هتتقلب على دماغها من تاني.

قعدت من الخوف لكن دموعها نزلت غصب عنها و هي بتفكر تسيب اسكندرية و تمشي لكن هتروح فين

هي مصدقت تحس بالأمان في مكان، مصدقت ترتاح لحد زي أم عبدالله اللي بتعاملها زي بنتها

لكن مع ذلك مش هيحصل خير لو جابر عرف مكانها.

فاقت من شرودها على صوت مصطفى اللي شغال عند احمد البدري

مصطفى :يا غنوة.... غنوة

غنوة بارتباك:ايوة... في ايه

مصطفى بابتسامة:الحاج أحمد بيقولك جهزي له طبق حلو على مزاجك المرة دي و اعملي حساب في طبق كمان بس حطي فيه مكسرات كتير

علشان مريم هانم خطيبة سلطان بيه

غنوة:حاضر يا مصطفى حاجة تاني

مصطفى :تسلمي...

غنوة بدأت تجهز طلبهم بهدوء لكن و هي سرحانة...

في محل سلطان

كان بيتابع العمال و مريم قاعدة مع احمد و هو كل شوية بتبص لسلطان بضيق انه تجاهلها

احمد :هتدوقي دلوقتي بقا احسن طبق رز بلبن ممكن تدوقيه في حياتك

مريم باستغراب و لامبالة و هي بتبص لسلطان :

=مش شايف أنك يتبالغ اوي يا عمي في الكلام عن البنت دي واضح أنها شغلت عقلك

احمد بابتسامة:بصراحة هي بنت جدعة و جميلة و غير كدا بقا عليها شوية حلويات تخليكي تقولي أنها اشطر حد يعمل حلو.

مريم بتعالي :اديني هدوق و اقول رأي.... بس يارب الحجر ينطق.

غنوة دخلت المحل بارتباك و هدوء و هي شايله صنيه صغيرة، رفعت رأسها كان سلطان واقف مع العامل

عدت من جنبه و راحت ناحية مكتب الحاج أحمد، ابتسمت بهدوء و هي بتسلم

احمد:اهيه جيت اللي بحكيلك عنها من الصبح

مريم بصت لغنوة بتقيم :

=يارب يكون كلامك في محله يا عمي.

غنوة من كتر التفكير و الخوف استأذنت :

طب بعد اذنك يا حاج... انا لازم امشي مفيش حد في المحل.

احمد بابتسامة :ماشي يا بنتي ربنا يعينك.

غنوة مشيت و سابتهم و هي مرعوبة و حاسة ان دماغها هتنفجر.

بليل في بيت البدري

سلطان كان بيتكلم مع شخص و هو بلغه ان فريد

كل كم يوم يروح لبيت واحدة و أنه مشغوله بيها طول الوقت

و بيحكي عنها لصحابه أنه عايز يتجوزها و هيتجنن و يطولها

سلطان كان متضايق من اخوه و غضبان بشكل مخيف منه

لانه حذره انه يزعل مراته و حذره من السهر لكن هو زي ما هو...

سلطان:طب ابعت لي صورة البنت دي و اعرف لي كل حاجة عنها.

الشخص :حاضر هبعتلك صورتها بس اظن انك تعرفها... هي بتشتغل في محل حلويات أدام المحل بتاعك... اسمها غنوة صلاح...

سلطان :نعم! أنت بتقول مين

:غنوة صلاح صاحب فريد قالي انه بكلمه كتير عنها و فريد قاله أنه هيتجوزها من وراكم  

سلطان بحدة:اقفل دلوقتي يا عز. 

السابع

ليلة طويلة و صعبة، سلطان دماغه كانت هتنفجر من التفكير في فريد و غنوة و اللي ممكن يكون بينهم و سمعه العيلة لو فعلا اجوه اتجوز بياعة الحلو

كان بيدخن بشراهه لأول مرة من وقت طويل جداً

قاعد على السرير و هو بيفكر في اللي ممكن يحصل

ابن أكبر تاجر دهب يتجوز واحدة لا يعرفوا أصلها و لا فصلها

مينكرش أنها بنت جدعة لكن دا مش مبرر أبداً أن اخوه يتجوزها

لا و كمان من وراءهم، و من وراء مراته اللي لو عرفت اكيد هتطلب الطلاق

و لأنهم قرايب هيحصل مشاكل كتير هم في غنى عنها.

كان حاسس ان دماغه من كتر التفكير طول الليل بقيت هتنفجر.... لكن هو مستحيل يقبل ان دا يحصل

طفي السيجار و قام دخل الحمام اخد شاور و بعد نص ساعة كان واقف أدام المراية و هو بيبص لانعكاسه

 بنظرة فيها قسوة و قوة، جهز و خرج من البيت

 في طريقه  كلم عز صاحبه و طلب منه يجيب له كل المعلومات عن غنوة و يفضل مراقب فريد   .

عند غنوة

خرجت من البيت في وقت بدري  

كانت متضايقة و خايفة من اللي فريد ممكن يعمله لو بلغ أهلها عن مكانها 

طول الليل بتفكر المفروض تعمل ايه 

تهرب من اسكندرية! 

مكنتش عارفة المفروض حتى هتروح فين، معندهاش مكان و لا حد يحميها من شرهم 

كانت قاعدة على البحر و هي بتبص الموج بسرحان 

قامت راحت المحل و هي بتتمنى تحصل حاجة تغير حياتها. 

الوقت كان بيعدي ببطئ، 

سلطان كان بيبص لغنوة اللي كانت بتشتغل و باين عليها التوهه. 

كان متابعها عن طريقه اللاب توب بتاعه لان كاميرة المراقبة بتاع المحل جايبها و هي واقفه. 

غنوة ارتبكت لما شافت عربية فريد بتقف أدام المحل بتاعه و هو بينزل منها، مهتمتش بيه و كملت شغلها، سلطان لما شافه داخل قفل اللاب توب و قعد يتكلم معه في الشغل بمنتهى الهدوء. 

بليل 

سلطان كان قاعد مع عز صاحبه 

=ها عرفت حاجة عنها؟ 

عز بجدية:بصي يا سيدي اسمها غنوة صلاح من القاهرة و بالتحديد حي الغورية 

عندها 24 سنة 

أمها ماتت من سنة و عاشت مع ابوها و عمها جابر في بيتهم، بس فيه حاجة انا انصدمت منها 

سلطان :حاجة ايه؟ 

عز:غنوة واضح ان فيه مشاكل بينها و بين أهلها ابوها و عمها

 من كم يوم عمها جابر  قدم فيها بلاغ أنها كانت واخده منه مبلغ و ماضيه على إيصال امانه لكنها هربت و مدفعتش الفلوس و البوليس بيدور عليها. 

سلطان :عمها مكتبها وصل أمانه؟! 

عز:بص اللي عرفته ان ابوها راجل خمورجي و مالوش كلمة و أنها بنته الوحيدة لكن هو حتى مكنش بيصرف عليها و لا هي كملت تعليمها من الاعدادية 

و غنوة كانت بتشتغل علشان والدتها كانت مريضة بالفشل الكلوي لكن ماتت بسبب أنها كانت محتاجة عملية ضروري 

غنوة حاولت تجمع فلوس و تعملها و في نفس الوقت كانت بتجهز ورق العلاج على نفقة الدولة لكن بسبب الوقت والدتها ماتت هي اصلا كانت عايشة في بيت عيلة مع عمها و مراته و اولاده

سلطان بجدية:المبلغ دا اد ايه. 

عز:خمسين ألف جنية؟ 

سلطان باستغراب :و هو لو معه المبلغ دا ليه مساعدهاش تعمل عملية أمها،و لو هي معها المبلغ دا ايه اللي يخليها تيجي هنا 

عز:دا اللي انا فكرت فيه و حاسس ان فيه حاجة ناقصة في الموضوع اصل هو كمان يعني اللي عرفته انه  بيشتغل يومين و يقعد عاطل بعد. 

سلطان سكت و حط رجل على رجل و هو بيشرب الشاي بتفكير 

=بكرا الصبح تبلغ البوليس عنها و عمها يعرف مكانها، خلينا نخلص منها و نقفل موضوع فريد أنا مش ناقص وجع دماغ و فريد أنا هعمله الأدب. 

عز بارتباك:بس يا سلطان بيه غنوة دي شكلها مظلومة و بعدين اللي عرفته من الناس عن اللي هم كانوا بيعملوه فيها يخليني اقولك بلاش. 

سلطان بجدية:نفذ اللي قلتلك عليه يا عز... بكراً الصبح البوليس يكون في الصاغة بياخدوها... و بعدين انا ممكن ابقى احل الموضوع بتاعها بس تبعد عننا.

عز:حاضر... صحيح جلال الشهاوي فرحه الأسبوع الجاي على حياء الهلالي بنت الحج شريف الهلالي. 

سلطان باستغراب:حياء الهلالي البنت اللي بيقولوا انها راجعه من فرنسا... غريبة أنا كلمت جلال من مدة قريبة ماليش انه هيخطب و كان متضايق من وجود حياء 

و قالي ان بنت الحج شريف رجعت بس هو متضايق من اسلوبها معقول هيتجوزها دلوقتي. 

عز بابتسامة:محدش عارف الخير فين 

و النصيب بيصيب يا صاحبي و بعدين عايزين نتجمع زي زمان 

أنا و أنت و جلال و جمال دي أجمل أيام 

سلطان ابتسم و افتكر صداقته القوية بجلال الشهاوي لأنهم من نفس السن و كان أصدقاء، صداقه قوية

لكن بعدوا لما جلال قرر يدخل كلية تجارة رغم انه كان جايب تقدير يدخله هندسة بترول لكنه كان حابب التجارة

و دا اللي خلي جلال يكبر في نظر صحابه جداً انه عارف هو عايز ايه و بيعمله مش مهم كلام الناس و رأيهم. 

سلطان ابتسم بهدوء و هز راسه بجدية

=خلاص ان شاء الله أنا هكلمه بكرا الصبح و هبارك له نبقى نروح ليهم و علشان نبارك للحج شريف الهلالي. 

عز:ان كان كدا يبقى سلام و اللي انت طلبته هيتنفذ سلام يا صاحبي 

عند غنوة

خلصت شغل الساعة تسعة و نص، قفلت المحل و كانت راجعه البيت لكن كانت حاسة ان في حد وراها 

كان في تلات ستات وراها، قربوا منها بخطوات سريعه، غنوة بصت وراها لكن قبل ما تستوعب اي حاجة كانت واحدة منهم ماسكها من الحجاب بقوة لدرجة أنها صرخت من الصدمة و الخوف

لكن بسرعة كتمت الست نفسها و التانية مسكت ايدها ، غنوة ملحقتش تستوعب اللي بيحصل كانت واحدة منهم بتضربها في بطنها بقوة و بدوا يضربوها بطريقة مفترية خلتها تقع على الأرض و تنزف من مناخيرها، دموعها كانت بتنزل ملحقتش تدافع عن نفسها او تصرخ 

كل مرة كان بيصعب عليها نفسها و هي حاسة أنها مسلوبة أقل حقوقها. 

واحدة منهم:

=بتقولك نبيلة هانم ان مش على اخر الزمن عيلة زيك تيجي تاخد زباينها على الجاهز و لو عايزه مصلحتك يا شاطرة تسيبي الشغل و اسكندرية كلها ما هي المرحة مش ناقصه قُتله. 

غنوة غمضت عنيها و هي مش مستوعبة حاجة غير انها بتفقد الوعي و هي متبهدلة. 

ام عبدالله كانت هتتجن على غنوة لان دي اول مرة تتأخر اوي كدا و كمان لان غنوة مش معها موبيل 

الثامن

محسن كان واقف في ممر المستشفى مع أم عبدالله بعد ما عرفوا ان في ناس لقوا غنوة و هي فاقدة الوعي في الشارع 

طلبوا ليها الإسعاف اللي جابتها على المستشفى بسرعة.

أم عبدالله بخوف:

=استر يارب هي البت ناقصة تعب و لا مشاكل حسبي الله في اللي عملوا فيها كدا منهم لله.

محسن بهدوء:ان شاء الله هتبقى كويسة، الدكتورة قالت إن حالتها مستقرة دلوقتي و الحمد لله مفيش كسور او نزيف داخلي.  و أن شاء الله تفرق و تقولنا مين عمل فيها كدا، المهم اقعدي أنتي تعبانة .

ام عبدالله :طب خلاص يا محسن روح أنت لأكل عيشك و انا هفضل جنبها مالوش داعي انك تفضل.

محسن بهدوء:لا أنا مش همشي افرضي احتجتم حاجة و بعدين غنوة غاليه عليا اوي.

ام عبدالله اتنهدت بتعب و قعدت

في الصاغة

سلطان وصل المحل بدري، ركن العربية و دخل لكن لاحظ حركة غريبة و همس بين العمال، مهتمش و بدأ شغل معاهم

بص ناحية محل غنوة و هو مستغرب انها مجتش و لا حتي ام عبدالله

مصطفى :سمعت اللي حصل يا سلطان بيه

سلطان :في اي؟

مصطفى :بيقولوا أنهم لقوا غنوة واقعه في الشارع مضروبه و في ناس طلبوا ليها الإسعاف و محدش عارف مين عامل فيها كدا.

سلطان:الكلام دا امتي؟

مصطفي:امبارح بليل الظاهر كدا اللي ضربها استنى لما قفلت المحل و مشيت.

سلطان :متعرفش في اي مستشفى؟

مصطفى :مستشفى ال ****

سلطان بهدوء و تفكير :طب روح على شغلك...

مصطفى مشي، سلطان فضل واقف مكانه و هو بيفكر بمنتهى الهدوء 

دقايق و كلم حد يفضل مكانه لحد ما يرجع 

ركب عربيته و طلع على المستشفى اللي هي فيها 

سأل في الاستعلام عنها طلع اوضتها لكن وقف مندهش و هو شايف فريد واقف مع محسن أدام اوضتها 

بدل ما كان رايح ناحيتهم رجع بخطواته لوراء و هو بيبص لفريد بقوة 

و عيونه متثبته على اخوه اللي مفيش فايدة فيه 

حتى أن سلطان مش مصدق ان فريد ممكن يكون بيحب غنوة 

يمكن فريد كان عايز يعاند معاهم لأنه حش انه مجبور يتجوز حسناء حتى مداهاش فرصة يحبها لكن قرر يعاندهم و يعرفهم أنه حتى لو عمل اللي هم عايزينه هيعيش بدماغه

سلطان بعد عنهم و طلع موبايله كلم عز و طلب منه ينفذ له كم حاجة خلت عز مصدوم بجد 

و بعدها كلم فريد طلب منه يروح المصنع يخلص ورق هناك 

فريد مشي من المستشفى، سلطان فضل واقف بيفكر في الخطوة اللي ناوي يعملها 

بعد نص ساعة

غنوة بدأت تفوق و هي سامعه صوت مألوف عليها، فتحت عنيها بارهاق، كان سلطان قاعد جنب السرير و هو بيبصلها بهدوء مريب 

بلعت ريقها بصعوبة و هي مش مستوعبة اللي بيحصل 

سلطان بهدوء و هو بيحط القلم في ايدها:

=غنوة امضي هنا

غنوة :هو ايه اللي حصل؟ 

سلطان :مش اسوء حاجة حصلت لك متخافيش الأسوء لسه جاي... امضي يا غنوة. 

مسك ايديها و ساعدها تمضي لكن بدون وعي و عدم فهم هي حتى بتمضي على ايه، حاولت تتكلم لكن مكنتش قادرة. 

سلطان اخد بصمتها على العقد و بعدها مسح أثر الحبر من على ايديها 

رجع قعد تاني على الكرسي بمنتهى الثبات و هو بيبص لعقد الجواز ميعرفش ازاي عمل خطوة زي دي 

و ازاي حتى فكر فيها بس لما شاف فريد حساباته كلها اتغيرت. 

نزل العقد و بص لغنوة بنفس النظرة قبل ما يسمع صوت موبايله اللي بيرن، طلعه بهدوء، رد على عز اللي بلغه ان البوليس 

كان في الصاغة مع جابر عم غنوة و ابوها صلاح و اللي عملوا مشكله في الصاغة 

و انهم جايين مع البوليس على المستشفى اللي هي فيها. 

سلطان كان نسي موضوع عمها دا، ضغط على ايده بعنف و هو بيقفل الموبيل بضيق و بيبص لغنوة. 

أم عبدالله دخلت بحرج و هي مش فاهمة ليه لسلطان طلب يدخل لوحده لكن مقدرتش ترفض. 

أم عبدالله :هو فيه حاجة يا سلطان بيه؟ 

سلطان بهدوء:لا أبداً، انا هنزل اشوف حساب المستشفى . 

ام عبدالله هزت رأسها و هو حسابهم و خرج، غنوة كانت بين الواقع و عالمها الموذي 

كل ذكرياتها السيئة بتهاجم دماغها بشكل مؤلم 

مر وقت فعلا البوليس وصل للمستشفي مع صلاح و جابر 

صلاح هزيل الجسد باين عليه انه أضعف من جابر اخوه اللي كان باين عليه الشر و انتصار انه أخيراً هيمسك غنوة. 

الدكتورة كانت واقفه مع الظابط، بلغته أن  غنوة محتاجة أنها تفضل يومين في المستشفى لكن هو أصر انه يدخل يشوفها و معها جابر اللي كان هيتجنن و يمسكها 

الباب اتفتح و دخل الظابط مع ابوها و عمها، غنوة كانت فاقت و قاعدة مع أم عبدالله لكن اول ما شافت عمها اتفزعت و باين عليها الصدمة و هي شايفهم ادامها 

صلاح بسرعة:غنوة... أخيراً. 

غنوة: أنت... انتم عايزين مني ايه تاني. 

جابر بشر و خبث:في ايه يا بنت اخويا ما تهدي هو انا هاكلك و بعدين مش كفاية أنك اخدتي الفلوس و هربتي بس أنا بقا مبسبش حقي 

و جبت الحكومة تجيب لي حقي. 

غنوة :حق ايه؟و فلوس ايه دي كمان؟ 

الظابط: عمك مقدم فيكي بلاغ أنك اخدتي منه خمسين ألف جنية و ماضيه على إيصال أمانة لكن مدفعتيش الفلوس و هربتي

غنوة بدهشة:خمسين ألف جنية! كدب 

أنا مخدتش منه حاجة و الله ما اخدت حاجة دا هم اللي كانوا بياخدوا تعبي... دول كدابين أنا مخدتش حاجة منهم و الله العظيم. 

الظابط:هنشوف الموضوع دا في القسم .... 

غنوة بهلع و دموع 

:لا انا مش هروح أقسام... أنا مش هروح في حته حرام عليكم أنا معملتش حاجه

دول كدابين هم اللي اخدوا مني سلسلة أمي و كان بياخدوا قبضي كل شهر... هم اللي كانوا عايزين يجوزوني غصب عني... بسببهم أمي ماتت... بسببهم هم بقيت على الهامش بسببكم فاهمين، كفاية بقا ظلم و افتري 

كفاية كل السنين دي استحملت و سكتت انا و أمي 

كنتم شايفينه بتموت و مع ذلك مرحمتوهاش... أنتم ظلمه و ربنا هينتقم لي منكم و مفيش واحد من عيالكم هيقدر يساعدكم و لا يرحمكم 

علشان انتم مرحمتوناش.... 

كانت بتصرخ في ابوها و عمها بهسترية و شر كأنهم أكبر كوابيسها 

رغم المها الجسدي لكن روحها كانت بتنحرق و هي بتفتكر والدتها اللي ماتت أدام عنيها و مقدرتش تساعدها 

بتفتكر اللي عمها كان بيعملوا فيها ضربه ليها و اهانته و ابوها كان بيقف يتفرج 

و هو مش مهتم أصلا كأنها مش بنته... 

كانت عايشة حياتها اشبه بالميتة لكن كانت بتبتسم بس علشان والدتها اللي غمرتها بالحب و الحنان 

لكن والدتها ماتت و حياتها وقفت بعدها كل حاجة وقفت بعدها 

الفرح الابتسامة السعادة الأمان... 

اختفوا فجأة من حياتها حتى ثقتها ان ممكن يبقى في رجاله محترمة اختفت 

احساس بالوسواس القهري أنها حتى قرفانه من اي حد يلمسها من اي حد يقولها كلمة حلوة 

حياتها مع ابوها و عمها و أولاده كانت اشبه بالضغط على صدرها بقوة و سحب كل الأكسجين من المكان لدرجة انها مكنتش بتقدر تتنفس 

شعور أقرب للجنون... 

سلطان دخل الاوضة و هو مستغرب صوت الزعيق، بص لغنوة اللي كانت بتبكي بحرقة و للظابط اللي واقف 

و لصلاح و جابر و ملامحه بارده و هادية جداً 

سلطان و هو بيسلم على الظابط

:اهلا يا سيف بيه

سيف بجدية:سلطان بيه! اهلا بيك 

هو انت تعرف البنت دي؟ 

سلطان :اكيد اعرفها.... بس مش فاهم هو فيه ايه

سيف:الاستاذ جابر مقدم بلاغ أنها اخدت منه مبلغ خمسين ألف جنية و مسددتوش و لازم ناخدها لان الايصال عليه امضتها و هي بتقول أنها ممضتش اصلا، بس هو أنت تعرفها منين. 

سلطان :غنوة تبقى مراتي. 

غنوة رفعت رأسها و هي حاسة أنها سمعت غلط او مش مستوعبة اللي حصل. 

سيف بذهول:نعم! مراتك ازاي يعني 

هو أنت اتجوزت امتى؟ انت مش خاطب مريم زهران... 

سلطان بص لجابر اللي كان واقف مصدوم و هو بيبص لغنوة 

=دا عقد جوازنا  .... 

سيف اخد العقد منه باستغراب و هو مش مصدق لكن فعلا عقد الجواز من شهر تقريباً نفس المدة اللي غنوة جيت فيها اسكندرية... 

سيف:أنت متجوزها في السر؟

سلطان: دلوقتي تقدر تسيبها و أنا بكرا جيبها و نيجي القسم نخلص الموضوع دا و اظن دلوقتي اسمي ضمان انها مش هتهرب تاني. 

سيف:اه اه بس.... سلطان بيه دا بجد. 

سلطان بسخرية:العقد في ايدك أنا اكيد مش بهزر معاك. 

سيف بحرج:لا ابدا بس يعني معقول ابن البدري يتجوز واحدة 

.. أنا آسف مقصدش، طب يا سلطان بيه أنا موافق بس ياريت بكرا تكون في القسم علشان نحل الموضوع... بعد اذنكم. 

سيف اداله العقد و  خرج بهدوء و هو مندهش من الموضوع لكن طلع موبايله و كلم أحمد البدري و بلغه باللي حصل كله. 

سلطان حط ايده في جيب بنطلونه و بص لجابر و صلاح ببرود و هو بيقرب منهم

=أظن سمعتوا سيف لما قال بكرا نتقابل في القسم... صحيح لو الايصال دا مزور انا هحبسكم 

و أنتم في اسكندرية اسألوا عن سلطان البدري.... برا....

صلاح:برا ايه... انتي اتجوزتي من ورانا يا بنت ال***علشان كدا هربتي صحيح ما انتي زي أمك 

سلطان بحدة:قلتلك برا.... و المرة دي هعديها لحد بكرا قسماً بالله لو كان الايصال مزور لاحبسكم أنتم الاتنين و فكروا كويس قبل ما تلعبوا بالنار. 

جابر كان ساكت و هو بيبص لسلطان قبل ما صلاح يتكلم او يزعق كان مسكه و اخده برا الاوضة يفكروا في اللي حصل... 

سلطان كان بيبص لغنوة اللي منتظرة منه يبرر اي حاجة من اللي قالها و يقول إن دي مسرحية مش فاهمة ازاي اصلا الظابط اقتنع ان العقد دا مش مزور... 

سلطان قعد ادامها و حط رجل على رجل بثبات و هدوء مخيف.... 

في بيت البدري

نعيمة كانت قاعدة جنب احمد و هي مصدومة من اللي سمعته و سارة اخت سلطان قاعدة  مش مصدقه ان اخوها الكبير يتجوز من وراهم

هو حتى مش مجبر يعمل كدا و لو كان قال انه عايز يتجوز دي كان اتجوزها لكن ليه من وراهم

نعيمة بحدة:يلهوي يلهوي 

كلم لي سلطان يا أحمد... كلمه خلينا نفهم كلام الظابط دا صح و لا كذب 

احمد كان قاعد ساكت و هو كمان مش فاهم حاجة

نعيمة بصوت عالي:

=بقولك رن علي سلطان يا أحمد بدل و ربي و ما اعبد هروح له مكان ما يكون و هعمل فضيحة 

بقا ابني أنا على اخر الزمن يتجوز في السر... عُرفي.... ليه؟ 

لا و يوم ما بختار يتجوز واحدة لا ليها لا اصل و لا فصل

 واحدة بتقف في الشارع لنص الليل.... لا دا اكيد كدي مش سلطان البدري اللي يعمل كدا 

طب و مريم لما تعرف و ابوها.... يلهوي يا سلطان يلهوي و كمان من شهر 

ناقص يدخل عليا و يقولي أنها حامل 

دا ليلة ابوه مش فايته..... 

سارة :اهدي يا ماما اكيد سلطان ميعملش كدا هو بس ممكن يكون في حاجة غلط و بعدين سلطان مش هيروح على اخر الزمن يتجوز بياعة رز بلبن. 

نعيمة بحدة:اتصلي على فريد و قوليله يجي على هنا و كلمي سلطان خلينا نشوف المصيبة دي 

الناس مش هيبقى ليها سيرة غير ابن البدري اللي اتجوز في السر من واحدة زي دي

يا فضيحتك يا نعيمة..... 

التاسع

غنوة كانت قاعدة أدام سلطان منتظرة منه يبرر او يقول اي حاجة عن موضوع عقد الجواز لكنه كان ساكت و هو بيبصلها بقوة.

غنوة ... ممكن افهم ايه اللي حصل من شويه دا و معناه ايه؟

سلطان :معناه 

أنك دلوقتي شايله أسمى، و أسم عيلة البدري

غنوة بابتسامة سخرية: لا الكلام دا تقوله لأي حد إلا أنا....أنا و حضرتك عارفين ان مفيش حاجة من الكلام دا حصلت

سلطان بنبرة حادة: أظن أنك تتجوزي سلطان البدري فرصة عمرك ما كنتي تحلمي بيها

و ان الناس يقولوا أنك متجوزة في السر... احسن ما يقولوا خطفت واحد من مراته و اتجوزته في السر

احسن ما يقولوا وقعت عيلة في بعضها

غنوة باستغراب :أنت بتقول ايه... وقعت عيلة في بعضها! و جواز في السر ايه.... أنت مستوعب اللي بتقوله.

سلطان:ياريت انتي اللي تستوعبي اللي عملتيه..... و صوتك يبقى واطي و أنتي بتتكلمي معايا دا احسن ليكي. 

غنوة  بحدة:أنا عايزاه ابقى لوحدي ياريت تطلع برا. 

سلطان: للأسف مش هقدر أحقق لك رغباتك لأن دلوقتي زمان سيف خرج من هنا و بلغ الكل بجوازنا و اللي معناه أنك دلوقتي 

حرم سلطان أحمد البدري.... يعني كل خطوة محسوبة عليكي. 

غنوة :لكن أنا مش حرم حد و لا حتى الورقه دي شرعي.... دي كلها كذبة و اما مقبلش أني اكون مراتك. 

سلطان :مش بمزاجك.... و بمعنى تاني من اللحظة دي في حاجات كتير هتتغير.... 

اولها أنك مبقتيش حرة.... و فريد

غنوة بصت له بارتباك 

سلطان ببرود و سخرية:

فريد من اللحظة دي اخو زوجك.... يعني ضحكة كدا.. كلمة كدا انتي حرة 

غنوة بحدة:أنت بتكلمني كدا ليه كأني متهمة بحاجة! 

و بعدين هو أنت فاكر ان فيه حاجة بيني و بين اخوك و إني عايزاه اخطفه من مراته 

تبقى غلطان...

لان اخوك المحترم هو اللي طلب يتجوزني في السر و انا رفضت و هددني أنه هيكلم عمي و ابويا 

و لما اصريت كلمهم 

سلطان بلامبالة :مش مهم كل اللي بتقوليه دا دلوقتي خلاص مبقاش فارق كتير... استعدي لان اللي جاي مش زي اللي فات بكراً الصبح هجيلك و نطلع على القسم نخلص الموضوع بتاعك و بعدها نشوف حكايتنا دي. 

غنوة كانت هتتكلمي لكنه قام خرج من الاوضة و سابها 

ضغطت على ايدها بعنف و هي بتسبه من شدة غضبها. 

بعد مدة في منزل البدري. 

سلطان وصل البيت، فتح الباب بالمفتاح و دخل بهدوء

لكن شافهم كلهم قاعدين في الصالون، رمي المفتاح على التربيزة بعدم اهتمام و مشي ناحيتهم بخطي ثابتة بمنتهى الهدوء و البرود

نعيمة :اهلا اهلا يا سلطان بيه.... اومال هي فين ست الحسن مجبتهاش معاك ليه

و لا هي خافت تيجي..... بس غريبة تخاف ليه اللي زي دي اكيد بجحة 

علشان تقبل تتجوز في السر. 

سلطان بهدوء:ماما 

نعيمة بحدة:بلا ماما يلا زفت... أنت خليت فيها ماما 

رايح تتجوز من ورانا يا سلطان يا نهار مش معدي 

ليه تعمل كدا ليه يا أخي... و رايح تتجوز واحدة زي دي منعرفش حتى هي مين

طب اتجوز جوازة ترفع منك متقلش

واحدة تصونك بجد... و لا انت فاكر ان اللي بتقبل تتجوز في السر دي ممكن تصون. 

سلطان :أنتي مش فاهمة حاجة

نعيمة؛ و لا عايزاه افهم مدام بقيت اخر من يعلم... صحيح مريم عرفت و هتتجنن 

بقى كنت بتتجاهل وجودها علشان البت بتاعتك دي.. طب الناس اللي عرفوا دول هنعمل ايه معاهم 

هتقول لهم ايه.... الناس اللي كانوا بيحترموك و شايفين ان مقامك عالي هيبصوا لك ازاي دلوقتي 

أنت قلبت من نفسك اوي يا سلطان وقت ما روحت تتجوز بنت سافلة زي دي... 

سلطان ضغط على ايده بقوة و هو بيبص لفريد و هو مش قادر يبرر اي حاجة.. 

نعيمة: يا خسارة تربيتي فيك يا سلطان 

دا أنا كنت بقول انت اللي في ولادي بس الظاهر اني معرفتش اربي.... مفكرتش في اختك و عيلة خطيبها اللي ممكن يفشكلوا الجوازة بعد الخبر دا 

و لا يبصوا ليها و يشوفوا أن عيلتها قلت منها 

ليه عملت كدا..... 

سلطان بكدب: أنا اختارت و غنوة هي اختياري.... 

نعيمة:غنوة اختيارك.... طب اتحمل بقا نتيجة اختيارتك... روح ربنا يسامحك 

نعيمة سابتهم و دخلت اوضتها و وراها سارة. 

فريد بص في الأرض بارتباك 

سلطان بسخرية و حدة 

:ما ترفع راسك يا فريد بيه... و لا مكسوف تحط عنيك في عيني 

ايه مش هو دا اللي أنت كنت عايز تعمله... 

الكلام اللي أمك قالته دا 

هو بالظبط اللي كانت هتقوله ليك لو أنت عملت اللي في دماغك و اتجوزتها عرفي 

لا و مش بس كدا 

تخيل بقا لما خالك و حسناء يعرفوا 

هتبقى هديت العيلة 

ذنبها ايه مراتك في بجحتك دي.... اوعي يا فريد 

اوعي تتخيل إني نايم على وداني و العك اللي أنت بتعمله كله بيوصلني 

ياريت تكون فهمت انت وصلتنا لايه.... و انا اللي كنت بقول أنك كبرت و بقيت راجل يُعتمد عليه 

بس أنت بأفعالك اثبت ليا أنك عيل. 

فريد :أنا قلتلكم من البداية اني مبحبش حسناء. 

سلطان بغضب و عصبية:

مكنتش تتجوزها.... انت عارف علاقة أمك و خالك قوية اد ايه بس لو فكرت تجرح حسناء بس مجرد جرح صغير 

خالك مش هيسكت و أنت جرحتها بسهرك و تجاهلك ليها و هي سامحت مرة لكن أنت بجح و روحت تلف على واحدة تانية. 

فريد:أنت جاي تبرر جوازك من غنوة و فاكرني الشماعة اللي هتعلق عليها اخطاك و لا اي، و بعدين دا انت متجوزها من شهر يعني من قبل ما أنا اشوفها حتى. 

سلطان بسخرية:

عندك حق.... 

احمد بحدة:ممكن تبطلوا خناق و تحترمَوا وجودي.... الظاهر اني مبقتش مالي عينكم. 

سلطان قعد بهدوء و فريد قعد الناحية التانية 

احمد : بعد ما الناس عرفوا يبقى الجوازة دي لازم نعلنها... و نعمل فرح يليق بعيلة البدري 

و أنت تروح تعتذر لمريم و تفسخ الخطوبة بهدوء

 الصاغة دلوقتي كلها عرفت لان في حد سرب الخبر.... و أنت يا استاذ فريد 

يا تتعدل و تفوق من اللي أنت فيه يا تنسى أنك ابني. 

احمد سابهم و قام... فريد بص لسلطان و هو مدرك حجم المشكلة اللي هو كان هيبقى فيها لو اتجوز غنوة و هم عرفوا 

سلطان سابه و قام خرج من البيت  

في بيت الشافعي 

مريم كانت قاعدة جنب والدتها و هي مصدومة من اللي سمعته مش مصدقة أنه يكون متجوز البنت اللي أسمها غنوة هي يمكن مشافتهاش الا مرة واحدة لكن فاكرها كويس. 

سليم "والدها" 

=أنا لازم أفهم ازاي يعمل كدا... و الخطوبة اللي بينا، ايه كان بيلعب بينا. 

نفين :اهدي يا سليم و بعدين هو انت ازاي مصدق ان سلطان يتجوز في السر... دا واحد مبيخافش من حاجة و لا من حد 

و صوته من دماغه يبقى اكيد يوم ما يفكر يتجوز و يشاور على بنت هيتجوزها في النور 

و مش واحدة زي دي اللي تشيل اسمه يعني. 

مريم  :أنا كنت فاكرة أنه.... أنه دي طباعه 

هو اه من اول يوم صارحني أنه مش بيحبني و لا عارف يعني ايه حب و لا حتى ازاي ممكن يحب حد

بس كان... كان عندي أمل أنه يتغير على أيدي 

كنت فاكرة أني هقدر اغيره رغم تجاهله ليا طول الوقت 

... أنا حبيته يا بابا... حبيت ثقته بنفسه و هدوء الأقرب للغموض... هو بس مش نصيبي 

نفين باحتواء: متزعليش نفسك يا روحي...هو ميستاهلكيش خليه للجربوعة اللي راح اتجوزها اكيد واحدة حقيرة من الشارع و بكراً يندم انه ساب بنت الناس اللي من مركز و بص لواحدة متساوش زيها. 

سليم : أنا آسف ليكي يا مريم، متنكرش ان هدفي الأساسي في علاقتك بسلطان الشراكة اللي كان نفسي تتم بينا لكن بعد اللي حصل دا أنا هكلمه و اديله حاجته و كل واحد يروح لحاله 

و صدقيني بكرا يجي نصيبك مع واحد يحبك و يشيلك جوا عنيه. 

مريم :أنا هطلع اوضتي معليش تعبانة شوي، بعد اذنكم. 

تاني يوم حوالي الساعة 11 في المستشفى 

غنوة كانت احسن لكن مش حاسة أنها مخضوضة من اللي بيحصل 

و أنها مش اد الموضوع اللي اتحطت فيه 

غيرت هدومها لدريس اسود بسيط و حجاب من اللون الأخضر 

كانت هادية جداً.... عايزاه تعرف الدنيا هتاخديها على فين 

بس حاسة أنه طريق صعب و أنها هتتوجع فيه. 

أم عبدالله كانت معها طول الوقت لكن مسالتهاش عن موضوع الجواز دا و هي متأكدة أنه كدبه

 لان غنوة كانت طول الوقت في الشغل و معندهاش وقت. 

خرجت من اوضتها و ام عبدالله ماسكة في ايدها ساندها 

سلطان كان واقف في الممر منتظرة، رفع رأسه لقاها خارجة 

ميعرفش ازاي وصلوا للمرحلة دي... هو حتى عمره ما تخيل أنه يلعب لعبه 

و يخاطر فيها باسمه و مكمل... مكمل فيها. 

سلطان بص على ايدها اللي كانت مربوطة برباط طبي 

=ياله علشان منتاخرش... 

غنوة بصت له و مشي وراه و هي متضايقه من العبث اللي بيحصل. 

بعد مدة 

غنوة مشيت معه بارتباك و هي ملاحظة نظرات الناس ليها و همسهم كانت بتتمنى لو تنشق الأرض و تبلعها. 

غنوة اتفاجات ان عمها سحب البلاغ اصلا لكن فهمت أنه خاف من تهديد سلطان له 

ان لو الايصال مزور هيسجنه رغم أنها كانت متضايقه لكن ارتاحت لما حست انهم خافوا لأول مرة. 

كانت قاعدة في العربية جنب سلطان لوحدهم و هم ساكتين مفيش وراء حركة او صوت 

غنوة:أنا متشكرة بس اظن كفاية لحد كدا. 

سلطان: كفاية ايه بالظبط.... أنتي فكرك إني بعمل كدا علشان سواد عيونك

فكرك إني مهتم اصلا بحكايتك

و لا فريد قالك ان الموضوع ينتهي و هتقدروا تتجوزوا ... 

غنوة بحدة:أنت ليه مصمم ان فيه حاجة بينا... ليه مصمم إني هموت على اخوك و لا انتم حتى فارقين معايا 

ليه فاكر اني هموت و اربط أسمى بعيلتك و لا انت فاكر ان كل الناس هيموتوا على الفلوس... أنا مش عايزه منكم حاجة و لا انت و لا اخوك فارقين معايا ياريت تفهم دا. 

غنوة كانت هتخرج من العربية لكن بسرعة مسك دراعها بعنف لدرجة أنها شهقت من الخضة و هي شايفه ادامها و بيتكلم بغضب 

:قلتلك قبل كدا ان من اللحظة دي كل خطوة محسوبة عليكي... 

فكرك الناس هتتعامل معاكي عادي

هم فاكرين أنك حرمي... و على الأساس دا لازم تتصرفي 

صحيح فرحنا اخر الاسبوع دا.... 

غنوة بغضب :انت مجنون.... فرح مين 

و بعدين سيب ايدي 

سلطان ضغط بقوة على دراعها 

:صوتك ميعلاش... و بالنسبة لموضوع الفرح متقلقيش

هيبقى كم شهر و بعدها هنطلق. 

غنوة:أنت بتعمل كدا ليه؟ 

أنا ماذتكش في حاجة.... و اخوك أنا ماليش علاقه بيه

ليه الفضيحة اللي انت عملتها ليا دي... الناس هيقول عليا اي... أنا شكلي هيبقى ازاي دلوقتي 

انا مكنتش ناقصة وجع قلب ليه كل دا. 

سلطان:للأسف نصيبك كدا.... نصيبك وقعك في طريقي 

الفصل العاشر

عد كم يوم 

اتوترت علاقة سلطان بوالدته اللي مضطرة توافق على جواز سلطان و غنوة.

رفض غنوة لموضوع الجواز و فكرة الهروب محاصرة دماغها من جديد لكن مش عارفة لأن سلطان من آخر لقاء بينهم 

اخدها بالقوة على بيت خاص بيه و منعها من الخروج و عين حرس على البيت. 

كانت حاسة أنها مخنوقة و مش قادرة تتنفس و كأنها مسجونة و مجبرة على حاجة مش عايزاها. 

حاولت أكتر من مرة تهرب لكن كانوا بيلقوها، شعور أنها هتتجنن كان بيزيد كل يوم لأنها قاعدة لوحدها و مش معها موبيل حتى تكلم اي حد او تعمل لي حاجة. 

سلطان كان مضطر يكمل موضوع الجوازة دي بسبب الخبر اللي انتشر انه متجوز في السر 

او في الحقيقة هو مكنش خايف من كلام الناس و لا هو خايف دلوقتي 

مش عامل ليهم حساب رغم كدا مكمل

 من جواه شعور غريب

مهما عمل مش قادر يخمد شعور العاصفة اللي جواه و كأنه مبقاش عارف نفسه و لا قادر يقييم أفعاله 

و يوقف اللي بيعمله... شعور أشبه العاصفة.

حتى خطفه ليها... هو فعلا خطفها... جابرها على اللي بيحصل... منعها من حاجات كتير. 

كان قاعد في مكتبه في المصنع و هو مشغول برسمه معينه لتصميم خاتم

كان مركز و هو بيرسم التصميم قافل موبايله مش عايز يتكلم مع حد و لا حابب يسمع صوت حد. 

اتنهد بضيق و هو بيقوم، بدأ يفكر في اللي هيحصل كمان يومين و فرحه هو و غنوة

         **********************

في بيت فريد البدري

فريد فتح الباب و دخل و هو بيفكر اي اللي هيحصل بينهم و أنها أكيد هتدور على حجة جديدة علشان تنكد عليه

يمكن بيكون عندها حق في كل مرة يحصل مشكلة بينهم 

لكن هو حاسس أنه كارهها رغم انها معملتش له أي حاجة وحشة و حتى قبل جوازهم كان بيشوف أنها بنت مبهرة و رائعة حقيقي 

و انها مليانة طاقة تفاؤل و شغف و أنها مختلفة عن أي واحدة تانية

بتحب شغلها في تصميم المجوهرات اللي يعتبر شغل العيلة كلها 

لكن سلطان و حسناء كانوا دايماً مبهرين في تصميماتهم

يمكن لأنهم بيحسوا بالشغف و انهم مندمجين و منغمسين بنعومة

سمع صوتها بتتكلم من اوضتهم، قرب سمعها بتتكلم مع حد

حسناء :تمام يا عزيز بيه... تقدر تتواصل مع سلطان و هو يحاول يوفر لك الطقم اللي طلبته لكن هيكون صعب جداً 

لأن الجوهرة دي نادرة جداً و لو تواجدت مع سلطان مظنش أنه هيفرط فيها 

و علشان ميحصلش مشكلة و حضرتك تضايق مني أنا من رأى تكلمه هو. 

عزيز:لا ابداً أنا لا يمكن ازعل منك أبداً أنتي انسانة جميلة و على فكرة مريهان أختي لما شافت تصميمك عجبها جداً 

و أنا شفت فيه لمسة إبداع مميزة متخرج الا من حد بيحب شغله بجد. 

حسناء بابتسامة:أنا معملتش غير شغلي 

عزيز :تمام يا مدام حسناء... على العموم انبسطت بمعرفتك جداً. 

حسناء ابتسمت بهدوء :و أنا يشرفني معرفة حضرتك 

فريد دخل الاوضة و هو متعصب 

=هو مين دا يا هانم؟ 

حسناء بحرج:طب يا استاذ عزيز أنا لازم اقفل دلوقتي 

فريد بحدة و هو بياخد منها الموبيل

 :طب ما اجيبلكم اتنين لمون..... بقولك يا استاذ أنت اظن فيه رجاله تكلمهم في الشغل إنما شغل الصيع دا انا حفظه 

قسماً بالله لو رنيت عليها تاني لاتندم و خالي في علمك ولاد البدري مبيخافوش من حد

فجرب بس تكلمها اظن الرسالة وصلت. 

قفل الموبيل في وشه و رماه على الانترية و هو بيبص لحسناء بحدة 

حسناء: ممكن افهم اي دا؟ 

فريد:المفروض دا سؤالي.... اي دا؟ 

حسناء :فريد اوعي... اوعي تكون بتششكك في أخلاقي أنت فاهم 

اظن كفاية اوي اللي انت بتعمله و اللي انا مستحملاه مع واحد أناني زيك 

ف متجيش في الاخر تكلمني كدا علشان أنا أكتر واحدة في الدنيا عارفة كل خطوة انت بتخطيها 

و سهرك كل يوم و التاني.... و مع ذلك قلت حاولي يا حسناء حاولي معاه تاني جايز يلين و يتغير بس البجح هيفضل بجح 

و حقيقي خسارة عمري اللي بضيعه معك، البيت يعني امان يا فريد و أنا رغم كل اللي عملته و بتعمله كنت منتظرة الأمان معاك

و في اليوم اللي هفقده صدقني هتبقى برا حياتي 

و هتندم أنك خسرتني، لأنك عمرك ما هتلاقي واحدة تبقى مخلصه ليك ادي 

و لا عمرك هتلاقي واحدة بتخاف عليك زي

فريد هو انت عمرك فكرت فيا....من يوم جوازنا هل كنت مخلص ليا للحظة

هل مثالا أنا كنت مقصرة معاك في حاجة... في حاجة حسيت انها ناقصك

أنا كل حاجة بينا كنت بديك فيها الحب... بس انا كل لحظة بتفقدني فيه احساس الأمان. 

حسناء سابته و خرجت من الاوضة و فريد فضل واقف مكانه و هو بيفكر في كلامها. 

 تاني يوم بعد صلاة العصر

كان فيه اغاني شغاله في بيت البدري المفروض ان دا يوم الحنة... لكن مفيش عروسة و لا فيه فرحه و لا حد فرحان و كأنهم مشغلين الاغاني بس علشان محدش يتكلم و الناس تشوف أنهم مبسوطين

سلطان خرج من اوضته و هو بيظبط البليزر بتاعه، بص لوالدته اللي كانت واقفه على الباب و بتبص له بضيق..

=الناس بيسالوا عن العروسة يا سلطان بيه

أنت مخليها في انهي داهية تاخدها و نخلص.

سلطان:ماما!

نعيمة بحدة:لا بقولك ايه هو خدوهم بالصوت... البت بتاعتك دي مخليها في انهي مخروبة و بعدين هي ست الحسن خايفة نحسدها على جمالها

سلطان:استغفر الله العظيم

نعيمة :بكرا الفرح يا سلطان و خلاص الزفته دي بقت واحدة مفروضة علينا... ياريت تبقى تجيبها الفرح مش ناقصين فضايح

و ابق هات لها فستان ابيض مع ان اللي زي ميلقش عليها الأبيض.... اللي تتجوز في السر دي تجيب ليها اسود على دماغها .

سلطان كان هيتكلم لكن والدته مدتوش فرصة و هي بتمشي من ادامه...

خرج من الشقة و بعد ساعتين وصل العمارة اللي غنوة فيها 

كانت واقفه في البلكونة بتبص للشارع، شافت عربيته تحت البيت بيركن، خرجت بسرعة وقفت أدام الباب

طلع سلطان بهدوء اول ما فتح الباب شافها واقفه و باين عليها الغضب

غنوة مهتمش بيه و كانت هتخرج من الشقة اول ما رجليها خطت برا البيت، رمي الفستان اللي كان شايله

و بسرعة حاوطها بدراعه من خصرها دخلها و قفل الباب برجليه

غنوة بحدة و جنون :ابعد عني.... بقولك سيبني... انا مش مجبرة اتجوزك... أنت بتعمل كدا ليه سبني بقولك

سلطان سابها و بصلها بغضب و هو يقرب منها و عيونه فيها شر

حط ايده على رقبتها كأنه بيخقنها و هو مش شايف ادامه

=مش من حقك... فاهمة!

الخروج من هنا مبقاش من حقك... و لو خايفه على نفسك تعقلي و تبطلي الجنان دا و الا عندي استعداد اخفيكي من على وش الأرض و محدش هيسال فيكي او يعرف لك طريق

غنوة عيونها اتكلت بالدموع و هي بتحاول تبعد ايده عن رقبته... خافت! لا اترعبت

شايفه الغضب و العصبية

اول مرة تخاف... لا مش اول مرة لكن اول الخوف يبقي جواها بالشكل دا

عيونه قاسيه بشكل مخيف....

حطت ايدها على صدره و زقته بعيد عنها، سلطان بعد و هي قعدت على الأرض بتحاول تاخد نفسها و هي حاطه ايديها على رقبتها

سلطان بحدة:مش أنتي اللي تتسببي في فضيحة العيلة البدري... بكرا فرحنا

الناس خلاص عرفت.... و اتكتب عليكي و عليا نمشي الطريق دا ايا كانت رغبتك

فياريت من اللحظة دي تفهمي ان مبقاش عندك اختيارات

غنوة قامت و هي حاطة ايدها على رقبتها

:بس أنا مش عايزاه دا كله... مش عايزاه

أنا مستحيل أكون مراتك و لا انت فاكر اني هسيب واحد زيك يقرب لي أو يلمسني دا انا عندي أموت 

سلطان بسخرية و حدة

:انتى فكرك اني ممكن اقربلك أصلا و لا حتى اني اربط نفسي بيكي... انا مجرد اني بتنفس معاكي في نفس المكان مخليني مش كاره المكان و عايز اولع فيه، مش اني اقرب منك.

غنوة معرفتش ترد عليه و سكتت

سلطان :الفستان عندك اهوه و بكرا في بنت هتيجي تجهزك.

خرج من البيت بهدوء...


الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر من هنا


بداية الروايه من هنا



🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

خلصتوا قراءة الفصل إتفضلوا جميع الروايات الكامله من بداية الروايه لاخرها من هنا 👇❤️👇💙👇❤️👇

1- روايةاتجوزت جوزي غصب عنه

2- رواية ضي الحمزه

3- رواية عشق الادهم

4 - رواية تزوجت سلفي

5- رواية نور لأسر

6- رواية مني وعلي

7- رواية افقدني عذريتي

8- رواية أحبه ولكني أكابر

9- رواية عذراء مع زوجي

10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية صغيرة الايهم

12- رواية زواج بالاجبار

13- رواية عشقك ترياق

14- رواية حياة ليل

15- رواية الملاك العنيد

16- رواية لست جميله

17- رواية الجميله والوحش

18- رواية حور والافاعي

19- رواية قاسي امتلك قلبي

20- رواية حبيب الروح

21- رواية حياة فارس الصعيد

22- سكريبت غضب الرعد

23- رواية زواجي من أبو زوجي

24- رواية ملك الصقر

25- رواية طليقة زوجي الملعونه

26- رواية زوجتي والمجهول

27- رواية تزوجني كبير البلد

28- رواية أحببت زين الصعيد

29- رواية شطة نار

30- رواية برد الجبل

31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة

33- رواية وقعتني ظبوطه

34- رواية أحببت صغيره

35- رواية حماتي

36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب

37- رواية ضابط برتبة حرامي

38- رواية حمايا المراهق

39- رواية ليلة الدخله

40- سكريبت زهرة رجل الجليد

41- رواية روح الصقر

42- رواية جبروت أم

43- رواية زواج اجباري

44- رواية اغتصبني إبن البواب

45- رواية مجنونة قلبي

46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق

47-  رواية أحببت طفله

48- رواية الاعمي والفاتنه

49- رواية عذراء مع زوجي

50- رواية عفريت مراتي

51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


52- رواية حورية سليم

53- رواية خادمه ولكن

54- سكريبت لانك محبوبي

55- رواية جارتي وزوجي

56- رواية خادمة قلبي

57- رواية توبه كامله

58- رواية زوج واربع ضراير

59- نوفيلا في منزلي شبح

60- رواية فرسان الصعيد

61- رواية طلقني زوجي

62- قصه قصيره أمان الست

63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب

64- رواية عشق رحيم

65- رواية البديله الدائمه

66- رواية صراع الحموات

67- رواية أحببت بنت الد أعدائي

68- رواية جبروتي علي أمي

69- رواية حلال الأسد

70- رواية في منزلي شبح

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده

72- رواية عذراء بعد الاغتصاب

73- رواية عشقتها رغم صمتها

74- رواية عشق بعد وهم

75- رواية جعله القانون زوجي

76- رواية دموع زهره

77- رواية جحيم زوجة الابن

78- رواية حين تقع في الحب

79- رواية إبن مراته

80- رواية طاغي الصعيد

81- رواية للذئاب وجوه أخري

82- رواية جبل كامله

83- رواية الشيطانه حره طليقه

84- حكاية انوار كامله

85- رواية فيروزة الفهد

86- قصة غسان الصعيدي

87- رواية راجل بالاسم بس

88- رواية عذاب الفارس


91- رواية زين وليلي كامله

92- رواية أجبرني أعشقه

93- رواية حماتي طلعت أمي

94- رواية مفيش رحمه

95- رواية شمس العاصي الجزء الاول كامله

96- رواية الوفاء العظيم

97- رواية زوجوني زوجة أخي

98- قصص الانبياء كامله

99- سكريبت وفيت بالوعد

100- سكريبت جمعتنا الشكولاته الساخنه

101- سكريبت سيف وغزل

102- رواية حب الفرسان الجزء الثالث

103- رواية رهان ربحه الأسد

104- رواية رعد والقاصر

105- رواية العذراء الحامل

106- رواية اغتصاب البريئه

107- رواية محاولة اغتصاب ليالي

108 - رواية ملكت قلبي

109 -  رواية عشقت عمدة الصعيد

110- رواية ذئب الداخليه


رواية عشق الزين الجزء الاول

112- رواية زوجي وزوجته

113- رواية نجمة كيان

114- رواية شوق العمر

115- رواية أحببتها صعيديه

116- رواية أحتاج إليك كامله

117- رواية عشق الحور كامله

118- رواية لاعائق في طريق الحب

119- رواية عشق الصقر

120- قصة ليت الليالي كلها سود

121- رواية بنت الشيطان

122- رواية الوسيم إبن الحاره والصهباء

123- رواية صغيرتي الجميله

124- رواية أخو جوزك

125- رواية مريض نفسي

126- رواية جبروت مرات إبني

127- رواية هكذا يكون الحب

128- رواية عشق قاسم

129- رواية خادمتي الجميله

130- رواية ثعبان بجسد امرأه


رواية جوري قدري

132- رواية اجنبيه بقبضة صعيدي

133- رواية المنتقبه أسيرة الليل

134- رواية نجمتي الفاتنه

135- رواية ليعشقها قلبي

136- رواية نور العاصي

137- رواية من الوحده للحب

138- رواية أحببت مربية ابنتي

139- رواية جوزي اتجوز سلايفي الاثنين

140- رواية شظايا قسوته

141- نوفيلا اشواق العشق

142- رواية السم في الكحك

143- رواية الصقر كامله

144- رواية حب مجهول المصدر

145- قصة بنتي الوحيده كامله

146- رواية عشقني جني كامله

147- رواية عروس الالفا الهجينه الجزء الثاني

148- رواية أميرة الرعد

149- رواية طفلة الأسد

150- نوفيلا الجريئه والاربعيني


151- رواية أحببت مجنون

152- قصة أخويا والميراث

153- رواية حب من اول نظره

154- رواية اغتصاب بالتراضي

155- رواية صعيدي مودرن

156- رواية أصبحت خادمه لزوجي


157- رواية ورطه مع السعاده


158- قصة فيروز كامله

159- رواية رجال لايهابون الحياه

160- رواية ليالي الزين

161- رواية عروسه وضورتها يوم فرحها

162- رواية عروس رغماً عنها الجزء الاول

163- رواية أحببت طريدتي

164- رواية اغتصاب ولكن

165- رواية عريس ايجار

166- رواية خيانه زوجيه

167- رواية امتلكني كبير الصعيد

168- رواية عشق صعيدي

169- رواية ضحية الشهوات


170- رواية انتقام قاسي


171- رواية البايره والعقيم


172- رواية فريسه في أرض الشهوه

173- رواية الفتاه التي فقدت شرفها


تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close