القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

روايه عشق السلطان الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده

روايه عشق السلطان الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده 

روايه عشق السلطان الفصل الحادي عشر حتى الفصل الخامس عشر بقلم دعاء أحمد حصريه وجديده 

 11=الفصل الحادي عشر

يوم الفرح" الصبح بدري "

سلطان كان بيبص للبدلة بتاعته و للشبكة اللي مفروض يقدمها لغنوة في الفرح... كانت من تصميمه و من أغلى التصميمات عليه و اللي كان محتكرها لنفسه

و رافض أنه يعرضها او يعمل منها نسخ تانية للمحلات بتاعته.

يمكن كل قطعة في الشبكة دي قعد فيها وقت طويل جداً لحد ما طلعت بالشكل دا.

قفل العلبة القطيفة و حطها في الدولاب بتاعه، خرج من اوضته كان البيت زحمة لان في ترتيبات كتير، اه الفرح في القاعة لكن طبيعي البيت بيكون زحمة.

سلطان بص لوالدته اللي مكنتش قادرة تسامحه و لا عايزاه تسمعه

"كما تدين تدان " هو مداش غنوة فرصة... و والدته مش مديه فرصة... الحياة كدا.

سارة:طب مش هتفطري يا ماما

نعيمة :لا مش هفطر.... المهم كلمي فريد و حسناء مينفعش يتأخروا كان مفروض اصلا يباتوا معانا من بليل

سارة:ما انتي عارفة حسناء يا ماما مبتعرفش تبات برا البيت.... و بعدين انا كلمتها قالتلي انها هتجيب فستانها و حاجتها علشان تبقى تلبس هنا قبل ما نروح القاعة.

نعيمة:ماشي و انتي فستانك جاهز و حاجتك تمام

سارة:اه و الله يا ماما... اهدي بقا لو سمحتي

نعيمة :خالي بالك على حاجتك... النهاردة الدنيا زحمة و كله داخل خارج حاجة تتشال مش هتعرفي تلاقيها تاني فاهمة.

سارة:ايوة يا ست الكل اي حاجة تاني.

نعيمة :لا...

سلطان خرج من البيت و هو متضايق من كل اللي بيحصل

من وقت ما غنوة دخلها حياته بالشكل دا و مفيش حد يبتسم في وشه تقريباً و اولهم والدته اللي كانت دايما توزعه بابتسامة و دعوة من قلبها.

بدأ يومه العادي في الشغل، كلم بيوتي سنتر و بعت بنت للشقة اللي غنوة فيها تساعدها في تجهيزات اليوم.

عند غنوة

كانت قاعدة في الاوضة و هي خايفة نظرات عيونه و الشر اللي كان فيها منظر مش قادرة تنساه... كان يخوف

طريقته في الكلام... نظراته... نبرته... كل حاجة فيه مختلفة و مخيفة...

كانت حاسة بحزن و ضعف جواها... لكن مع ذلك فكرة الهروب مسيطرة عليها بشكل كبير جداً و خصوصاً بعد ما خنقها

و بعد كلامه المهين ليها...

من شعور الخنقه اللي هي فيها دفنت وشها في المخدة و هي بتعيط بقهر و خوف و كره

=يا ماما... أنتي ليه سبتيني لوحدي... أنا كنت مستقوية بيكي.... وحشني حضنك و أنتي بتهوني عليا قسوة ابويا و عمي و قسوة الناس عليا... أنا كنت فاكرة اني خلاص خلصت من قسوتهم... كنت فاكرة ان الحياة هتبدا تتعدل لكن الظاهر ان مفيش أمل

أنا خايفة اوي... و ضعيفة من جوايا... مكسورة منهم كلهم

أنتي وحشتيني اوي... اوي لدرجة اني حاسة ان روحي بتخرج مني و أني مش قادرة اتنفس... نفسي احضنك اوي

لو اعرف أنك هتمشي بسرعة كدا كنت فضلت جنبك... كنت اشتغلت صبح و ليل علشان اوفر فلوس العملية

او كنت وافقت على العريس الغني اللي عمي عايز يجوزني له.... كنت

كنت حضنتك لآخر مرة... و فضلت في حضنك

انا موجوعة اوي... اوي يا ماما

قلبي بيتقطع و كل من هب و دب داس عليه

حاولت ابعد عن الشر و أبدا حياتي

لكن مش مكتوب ليا الفرح.... او إني القى الأمان... أنا بس محتاجة احضنك اوي يا ماما...

دموعها نزلت بحرقة و قهر.. ماكلتش حاجة من وقت طويل

عدي عليها دقايق كانت ساكتة بتبكي و هي ماسكة في فستان الفرح الأبيض

كان هاين عليها تقوم تقطعه و تولع فيه و في البيت دا كله جايز تطلع منه وقتها... او تموت فيه و محدش هيسال عنها

لأن محدش هيفرق معه البنت اللي عاشت عمرها كله مجهولة وحيدة هي و أمها ... محدش مهتم بيها و لا فارقه مع حد....

سمعت صوت الباب بتفتح قامت بسرعة جداً، مسحت دموعها و خرجت لقيت البواب مطلع ليها الطلبات، و لان الباب مقفول هي مكنتش عارفة تخرج

البواب بهدوء:حاجة تانية يا هانم

غنوة بتفكير:اه... الانبوبة فاضية و أنا مش عارفة اعمل اي حاجة ياريت تشوفها.

البواب ارتبك للحظات و كان هينزل ينادي على حد من الحرس لكن غنوة اتكلمت بسرعة

=معليش هتعبك معايا بس انت عارف النهاردة فرحي و انا واقعه من الجوع و عايزاه اجهز لي اكل قبل ما البنت بتاع الكوافير تيجي... معليش هتعبك

البواب:لا أبدا... و لا يهمك... حاضر انا هدخل اشوفها.

غنوة ابتسمت بهدوء و هو دخل و هي وراه كانت فاكه الانبوبة أصلا و عمله الموضوع حجة علشان تعرف تلهيه.

مجرد ما بدأ يشوفها هي خرجت بهدوء من المطبخ و الشقة كلها....فتحت الباب براحة جداً و خرجت

نزلت السلم بسرعة جداً و استغلت انشغال الحرس و خرجت من العمارة

مكنتش عارفة طريقها لكن لقت نفسها بتدخل محطة القطار.

في نفس الوقت

وصل سلطان البيت بعد ما الحرس بلغوه باللي حصل

كان هيتجنن و دماغه هتنفجر بسبب اللي عملته و اللي هيحصل بسببها في الفرح

غمض عنيه بعنف و هو بيمرر ايده في خصلات شعره و بيشده بقوة من الغضب...

خرج من الشقة و نزل ركب عربيته، طلع اللاب توب و دخل على موقع معين... لحد ما ظهرت له الشقة ادامه على شاشة اللاب توب لان الشقة فيها كاميرات مراقبة.

رجع للوقت اللي قبل طلوع البواب ليها و بدأ يشوفها في اي مكان في الشقة

رجع اللقطه اللي كانت قاعدة في اوضتها، حس بوجع قلب و هو شايفها بتعيط و بتتكلم بصوت عالي و هي بتعيط

لحظات و قفل اللاب توب و شغل العربية في طريقه للقاهرة

طلع موبيله كلم عز و أمره يعرف مكان مقابر عيلة ابوها... او بالاصح قبر والدتها

كان عنده شعور قوي أنه هيلاقيها هناك بعد ما سمع كلامها

بعد ساعتين و نص في القاهرة

سلطان وصل المقابر كان في شخص هو اللي عرفه المكان، دخل و هو بيقرأ الفاتحة.

مشي ناحية قبر والدة غنوة، وقف و هو شايف غنوة قاعدة عند القبر ساكتة و دموعها بتنزل...

فضل يبصلها من بعيد بهدوء، ضغط على ايده بقوة و قرب منها بخطي ثابته

سلطان:ايه اللي جابك هنا

غنوة رفعت رأسها و بصت له و رجعت بصت لقبر والدتها و هي بتمسح دموعها  :

ايه مستكتر عليا اقعد جانبها كمان... و بعدين أنا مبقتش عندي مكان اهرب ليه... كل مرة اهرب من حد أقع في مصيبة جديدة، لا بقا عندي مكان اروحه و لا حد اكلمه ياريتني كنت مت معها... هو أنا المفروض اروح فين لا عندي بيت و لا مكان اروح له.

سلطان بحدة و هو متضايق من دعوتها على نفسها :

اظن مالوش داعي كل الكلام دا.... عايزاه تموتي كان الأفضل يبقى قبل ما تدخلي حياتي، إنما دلوقتي مكانك و بيتك بقا جنبي و اظن ان مبقاش في داعي للهروب... ياله خلينا نمشي من هنا عندنا فرح و فيه ناس منتظرنا...

غنوة كانت هتتكلمي لكنه انحني  مال عليها... مسك ايدها قومها بهدوء و هي مشيت معه و هي مستسلمة و بتبص له.

في مكان تاني

جابر بعصبية:شوف بنتك السنيورة عملت ايه... لا و بنت ال****طلعت متجوزه في السر و لما سألت عن جوزها عرفت أنه واصل اوي في اسكندرية هو و أهله... بعد ما كنت خلاص لقينها

تختفي كدا.... أنا كنت فاكر ان البوليس هيجيبها علشا ايصال الامانة و كنت ناوي افض الموضوع بعد ما لقيها و اخدها و نرجع الغورية

العريس اللي طلب ايدها خلاص زهق من الانتظار و احنا استلفنا منه كتير لو متجوزش غنوة هيحبسنا.... بنت ال****

صلاح بضيق:ما بس بقا يا جابر انت عمال تشتم فيا و لا كأني ليا قيمة كدا خالص...

جابر بسخرية :هو أنت متأكد أنها بنتك يا صلاح... و لا الست مراتك كانت مغفلاك و أنت مسطول

البت دي مش زينا واخده من أمها كل حاجة مش تربيتنا دي

كانت هتكسب كتير بجوازتها و احنا كمان هنكسب من وراها كتير

لكنها فقريه و هربت مننا و راحت اتجوزت

و لا يمكن تكون اتجوزته قبل ما تهرب و مغفلانه.

صلاح :لا

أنا شاكك ان الموضوع دا فيه حاجة غلط... غنوة بنتي انا عارفها كويس دماغها ناشفه في حكاية الجواز و الرجالة مش بتثق في حد و عنيها في وسط راسها شغاله اربعه و عشرين ساعة اكيد الموضوع دا في انه...

جابر:بلا انه بلا زفت... بنتك متربتش بس اصبر أنا بس سحبت موضوع البلاغ و هادي من ناحيتها اليومين دول لحد ما اعرف مياتهم ايه الجماعة دول و اعرف ايه اللي يعملوه علشان كدا هناخد شقة هنا إيجار مدة لحد ما نعرف راسنا من رجلينا.

صلاح:و ماله بس مين اللي هيدفع بقا الإيجار دا يا ناصح.

جابر :هنتصرف... اسمع مني و بطل غباوة يا صلاح بنتك حظها حلو و زي القمر الف من يتمناها بس هي بقا اللي فقرية و دماغها ناشفه عايزاه حد يُشكمها و بعدين متقلقش

السلسلة الدهب بتاعت امها اللي اخذناها منها غصب معايا... هنزل ابيعها و اشوف هتجيب ايه و ننزل ندور على أوضة صغيرة كدا إيجار كم يوم...

صلاح:ماشي.

عند غنوة في شقة سلطان البدري

كانت قاعدة أدام المراية و فيه بنت بتجهزها

مليكة:هو مفيش اغاني و لا اي حد كدا يزرغط و لا انا هزوقك سوكيتي كدا.

غنوة بضيق:قلتلك مفيش حد و بعدين مش عايزاه تعملي حاجة متعمليش انا اصلا مش عايزاه حاجة و لا عايزاه اسمع صوتك و لا اكلم حد...

مليكة:في ايه يا عروسة ما براحة علينا و بعدين هو فيه عروسة خلقها يبقى ضيق كدا لا اهدي .

غنوة :تعرفي تكملي و انتي ساكته علشان زهقتيني بجد...

مليكة:و ماله حاضر

12 =الفصل الثاني عشر

غنوة كانت واقفه أدام المراية و هي بتبص لنفسها بفستان الفرح و المكياج... كانت ساكتة لكن نظراتها مليانه غضب و كره للموقف اللي هي فيه.

الباب خبط، غنوة بصت من المراية لانعكاس الباب وراها اول ما اتفتح و دخل سلطان ببدلة رسمية

وسيم كالعادة يمكن الاختلاف الوحيد بدلته السوداء... كل شيء فيه هادي جداً و فيه هيبة.. عيونه البنيه، شعره الأسود، دقنه و الشنب... كل حاجة فيه جميلة

سلطان دخل و هو بيبصلها في انعكاس المراية، كان بيقرب بخطي ثابته.

كانت بسيطة في كل حاجة فستانها... مكياجها بسيط بشكل واضح.. لكن عيونها

حادة قتاله... من اول يوم شاف عيونها كان عارف أنها دباحة و الخلاص منها صعب بل...  مستحيل.

كان معه العلبة القطيفة قرب بدون ما يتكلم حطها على التسريحه

فتحها بهدوء.. مد ايده مسك ايد غنوة و لابسها خاتم الجواز اللي كان من تصميمه و الطقم كله تصميم سلطان البدري.

غنوة كانت بتبص له بكره و عيونها كارهه النظر ليه و هي مجبورة على بيحصل..

سلطان بثقه :مش عايز غلطة... أهلي مش عايز حد منهم يتضايق...

مش عايز رقص و حركات البنات دي.. ابتسامة هادية تقابلي بيها الناس... و أمي مش عايزك تختلطي بيها و لا تعترض على كلامها.

غنوة مردتش عليه هو مسك ايدها و خرج من الاوضة و هي وراه و محتفظة بالصمت.

بعد ساعة الا ربع

العربية وقفت أدام القاعة، كان اهل سلطان الرجالة منتظرين برا القاعة و بيستقبلوا الضيوف

المصور كمان كان في انتظارهم و الاغاني شغاله

نعيمة و سارة و حسناء كانوا واقفين منتظرين العروسة

سلطان نزل من العربية و معه غنوة

احمد لما شاف سلطان راح ناحيته و حضنه و هو مش متضايق من فكرة جوازه بغنوة... رغم انه مش مصدق موضوع الجواز في السر و لا يمكن يصدق لانه عارف سلطان كويس و كمان لانه رغم الفترة القصيرة دي حس انه يعرف غنوة و حس انها محترمة جداً و لأنها لو اتجوزت سلطان فعلا حتى لو في السر

كان من رابع المستحيلات انه يخليها تشتغل في الصاغة يعني الشارع...

لكن كان متقبل فكرة جوازهم و حاببها.

سلطان ابتسم بهدوء و هو بيحضن ابوه و فريد اللي تجاهل اصلا موضوع غنوة بعد ما عرف ان سلطان عايز يتجوزها او فعلا اتجوزوا... او يمكن السبب الحقيقي اللي خلاه يتجاهل غنوه هي حسناء و كلامها معه

نعيمة زرغطت هي و أخواتها علشان محدش يحس أنها مش عايزاه الجوازة دي تتم لكن كانت بتحاول تتصرف طبيعي رغم رفضها الشديد لغنوة.

الفرح كان هادي و طبيعي جداً لحد ما الماذون جيه و علشان يشهروا كتب الكتاب في القاعة

سأل غنوة عن موكلها لكنها كانت ساكته، عيونها كان فيها دموع رفضه أنها تنزل...

سلطان غمض عنيه بغضب من نفسه لأنه مفكرش فيه لكن خاله يوسف اتدخل بسرعة و قال أنه موكلها

 بعد ما احمد البدري طلب منه دا...

غنوة بصت له و معرفتش تقول ايه لكنها ابتسمت بهدوء

 رغم ان والدها عايش لكن هو أكتر هي متتمناش انها تقابله لأنه كان سبب في حاجات كتير وحشه في حياتها.

سلطان ابتسم و حط ايده في ايد خاله و الماذون بدا يكتب الكتاب

نعيمة كانت واقفه هيجرالها حاجة و هي بتبص لاخوها أنه قدر يعمل كدا و هو موافق اصلا على جواز سلطان من غنوة لكنها سكتت و حاولت تهدي نفسها.

عدي حوالي نص ساعة كان الشباب بيرقصوا، دخل عز القاعة مع جلال الشهاوي اللي كان ماشي بهدوء في القاعة بين الهدوء و الاحترام و الثقة

أبتسم بهدوء و حزن باين عليه و هو بيفكر في حياء و ازاي قدرت تهرب يوم الصباحية

و موضوع الخطف

رغم أنه فضل معها فترة في المنصورة لكن مش قادر يسامحها و حاسس انها أهانت كرامته و رجولته

لكن مع ذلك مقدرش ميحضرش فرح سلطان البدري اللي كان يعتبر من اعز اصدقاءه هو و جمال

"حكاية 

جلال الشهاوي و حياء الهلالي هي رواية أطفات شعلة تمردها "

سلطان اول ما شاف جلال قام من مكانه و ابتسم و هو بيسلم على جلال و بيحضنه

جلال بهدوء و ابتسامة رغم حزنه:

الف مبروك يا عريس... رغم أنك مجتش فرحي من اسبوع لكن أنا عملت باصلي و جيت لك

سلطان بهدوء :الظروف اللي كنت فيها كانت صعبة شوية... ان شاء الله تترد لك قريب... هي المدام معاك

جلال بجدية:لا.. حياء تعبانه شوية مقدرتش تيجي...

سلطان :ما هو ميصحش برضو تسيبها و تيجي بعد أسبوع واحد من الفرح.

جلال بسخرية :لا متقلقش هي مش بتزعل من الحاجات دي... بس غريبة عملت فرح فجأة من غير ما تتكلم و بعدين انت كنت خاطب مريم سليم صح... 

سلطان:دا موضوع قديم و بعدين انت كمان اتجوزت بدون مقدمات. 

جلال:عندك حق.... 

سلطان ابتسم و سلم عليه تاني قبل ما يرجع لغنوة.... قعد جنبها. 

بعد مدة طويلة كان الفرح خلص و هو اخدها و مشيوا على بيت البدري  

كانت واقفه في الحمام و هي متضايقه انها مضطرة تبات معه في أوضة واحدة، لكنها غيرت هدومها و لابست بيجامة 

خرجت لقيته نايم على السرير و هو ساند ضهره و مغمض عنيه... كان غير هدومه و لابس تيشرت و بنطلون اسود. 

لما سمع صوت الباب بيتفتح فتح عنيه و بص لها كانت واقفه و شعرها البني مفرود بشكل لطيف و هادي حواليها مش طويل اوي لكن كانت جميلة جدا 

اتنحنح بهدوء و هو بيبعد عيونه عنها و بيشاور لها على الاكل 

=الاكل عندك لو عايزاه تاكلي.... اطفي النور بعد ما تخلصي أنا عايز انام. 

غنوة مهتمتش بكلامه و طفت النوم و هي بتقعد على إلانترية... الجو كان ضلمه مفيش غير ابجورة جنب السرير، سلطان فتح عنيه بخبث و بص ليها لقاها شدت الغطاء عليها و نامت بسرعة غريبة من التعب و هي حتى مش قادرة تتكلم و لا تقول اللي جواها و لا قادرة تناقشه او تعترض هي بس سلمت زمام الأمور ... 

حس بيها بتنكمش على نفسها و بتضم نفسها و هي نايمة، طفي الاباجورة و حاول ينام و ميفكرش في حاجة.... 

في اوضة نعيمة

كانت قاعدة مع ليلى اختها و هي متعصبة و متضايقه

نعيمة بحدة:شفتي الفرح كان عامل ازاي... لا و هو مرضاش يقوم السنيورة حتى ترقص مع البنات، أنا مش مصدقه نفسي بقا هو دا ابني سلطان. 

ليلي:اهدي بس يا نعيمة اهدي الله يرضى عليكي و بعدين خلاص يا حبيبتي اللي حصل حصل و اتجوزها و الناس كلها عرفت ايه بقا اللي معصبك كدا. 

نعيمة :نعم! ايه اللي معصبني كدا و كمان بتسالي 

معصبني الجوازة كلها يا ليلي... معصبني ان ابني اتجوز واحدة بدل ما ترفع منه لا دي قلت من مقامه 

و بعدين بلاش كل دا.... هتكلم بالعقل 

دي واحدة لا اعرف أصلها و لا فصلها و لا حتى متربية و لا لاء و البت طول الوقت ساكته كدا و شكلها هتطلع سوهنا في الاخر 

ما هي اكيد كدا..... اصل مش معقول تغير سلطان بالسرعة دي... دي ممكن تكون عاملة له عمل أنا عارفة الأشكال دي. 

ليلي:عمل ايه بس يا نعيمة... استغفر الله العظيم بصي يا ستي استنى شوية بس و اعرفيها مش جايز تبقى كويسه و انتي ظلمها 

نعيمة :هو فيه واحدة كويسة تقبل تتجوز في السر يا ليلي انتي بتضحكي على نفسك و لا عليا.... و بعدين أنا مش هعدي اللي حصل دا على خير 

أنا بس عديت الفرح بهدوء علشان الناس محدش فيهم يتكلم 

لا و اللي زاد و غطا اخوكي يوسف اللي رايح يبقى موكلها و موافق اللي بيحصل ده 

كان هاين عليا اقوم اصوت و أمشي من الفرح. 

ليلى :استهدي بالله يا نعيمة انتي عمرك ما كنتي قاسية كدا. 

نعيمة:لما يبقى ليه علاقه بولادي يا ليلي يبقى ساعتها لازم افكر الف مرة أنا معنديش غير تلاته اللي طلعت بيهم من الدنيا 

نفسي اطمن عليهم، بذمتك حد يسيب مريم بنت الناس المتربية 

و اللي عايشة على مستوى عالي و أهلها ناس كويسين و يتجوز البت دي اللي ملقتش حتى حد يكون موكلها يوم فرحها... لا يا ليلي أنا مش هرتاح الا لما اخلص منه َ اخلص ابني منها. 

ليلي:أنا مش هعرف اسلك معاكي بس بلاش الغضب يعمي عنيكي يا نعيمة... أنا همشي دلوقتي و هجيلك بكرا... ياله تصبحي على خير 

نعيمة:و انتي من اهل الخير.. 

13=الفصل الثالث عشر

في صباح يوم جديد

غنوة بدأت تفتح عنيها و هي مش عارفه اللي مستخبي ليها... لكن يوم جديد و حياة جديدة

مع أشخاص حياتهم غير حياتها مختلفة تماماً عنهم..... لكن القدر كان ليه رأي مختلف في حكايتها و بدل حياتها فجأه.

يمكن للأسوء.... يمكن للأحسن

شيء نسبي لان مفيش حقيقة ثابتة

كان عندها عدم ثقة في الناس.... لكن دلوقتي عندها عدم ثقة و شعور بالنفور و الكره.

اتعدلت قعدت على إلانترية، بصت ناحية السرير لكن سلطان مكنش نايم.

سمعت صوت باب الحمام بيتفتح و بيخرج سلطان و هو لابس تيشيرت اسود و بنطلون رصاصي غامق، غنوة ديرت وشها بعيد عنه و اخدت هدوم ليها و دخلت الحمام.

سلطان بص لها و راح ناحية الدولاب.

عدت دقايق

كان غير هدومه و خرج، غنوة خرجت من الحمام مهتمتش بعدم وجوده و غيرت هدومها.

قعدت على إلانترية و هي مش عارفه المفروض تخرج و لا تعمل ايه بس قلقانه من ردة فعل أهله و خصوصاً لأنه متجوز مع والده في نفس الشقة

لأن شقة سلطان لسه بتتجهز و لان موضوع الجواز جيه فجأه.

الباب اتفتح فجأه و نعيمة دخلت و هو بتبص لغنوة بنفور و كره

غنوة وقفت و بصت ليها بهدوء خالي من اي مشاعر جايز لو من النظرة الاول تقول أنها باردة المشاعر لكن الحقيقة أنها بقيت من اللي بيحصلها متعوده ...

نعيمة قفلت الباب و بصت لها بسخرية:

=صباحية مباركة يا عروسة

و لا صباحية ايه بقا.... المفروض كنت ابارك لك من وقت ما لعبتي على ابني و اتجوزتيه في السر،

لا بس الصراحة طلعتي ذكية اوي... ذكية و قدرتي توقعي سلطان أحمد البدري اللي طول عمره موضوع الارتباط دا مش في دماغه اصلا لا و كمان أعلن جوازكم...

غنوة بهدوء :واضح ان حضرتك فاهمة غلط

نعيمة:بطلي الشويتين دول... اذا كنتي قدرتي تضحكي على ابني بيهم فأنا مش هو

يمكن آه عجبتيه و دخلتي دماغه لكن أنا لا يا شاطرة مش هينضحك عليا الحنية دي

غنوة بابتسامة :أنا دلوقتي عرفت هو طالع لمين....

نعيمة بحدة و هي بتقرب منها و بتمسكها من دراعها بقوة

=أنتي عارفه أنا ابقى مين و بنت مين

يوم ما أحمد البدري أتقدم ليا الناس بقيت تقول هو دا النسب اللي يشرف بجد... الناس كلها كانت عارفه اصلي و عارفين إني خارجة من بيت ناس محترمة ولاد اصول

مش من الشارع... مش واحدة كل شغلها و تعاملها مع الناس في الشارع

أهلي ربوني بجد و علموني الصح... و علموني مسبش حقي و حق عيالي

إنما أنتي مين! واحدة ابوها محضرش فرحها.. دا ليه؟

لا و كمان هربت من بيتها

دا ليه يا حلوة... ليه

غير أنها متربتش و قليلة رباية.... و يعالم لو كنتي محترمة و لا....

غنوة بضيق و هي بتسيطر على نفسها

:لو سمحتي كفاية... أنا محترمة بس أنك زي والدتي.

نعيمة:والدتك... أنا ميشرفنيش اكون أمك

و لا حتى يشرفني تكوني مرات ابني

أنا بس مش فاهمة ازاي سلطان فجأة يفكر فيكي أنتي بجد ازاي...

غنوة:ما تسأليه و خليه يسيبني بقا علشان أنا تعبت..

نعيمة بسخرية:يا عنيا لا بجد أنا ست ظالمه...غيري هدومك و اجهزي علشان في ضيوف هيجيوا يباركوا...

نعيمة سألتها و خرجت من الاوضة، غنوة قعدت مكانها و حاسه ان قلبها هيقف من كتر القهر و الوجع اللي حاسه بيه... و في نفس الوقت عيونها مش قادرة تنزل دمعه واحدة

مش قادرة تطلع كل اللي جواها هي بس بتعدي لكن لحد أمتي؟!

سلطان كان بيتكلم في الموبيل مع حد و بيقفل المكالمة.

دخل الاوضة بهدوء لقاها نايمة على إلانترية صاحيه لكن عقلها مشغول و كأنها مش معه و في مكان تاني.

استغرب و قرب منها

:غنوة.... غنوة

اتعدلت و قعدت مكانها و هي بتبص له

:نعم..

سلطان:مشغوله في اي؟

غنوة:ميخصكش...

سلطان:نعم؟

غنوة و هي بتقف ادامه

:ميخصكش.... و اظن مش من حقك تسألني عن أي حاجة و لا حتى من حقك تتكلم معايا

أنت انسان متوحش و اناني و معندكش...

صرخت فجأة لما مسكها من دراعها و قربها ناحيته بالقوة، غنوة حطت ايدها على صدره بحركة تلقائية، رفعت رأسها تبص له و عيونها عليه

سلطان بشراسة :

=قلة أدب ممنوع... أظن واضح

غنوة :قسما بالله لو ما سبتني و ربي لاصوت و ألم عليك الناس و اقولهم على الحقيقة أنا مجنونة و اعملها

سلطان بابتسامة جانبية و سخرية:

طب ما توريني يا شاطرة.... و بعدين فكرك لو صوتي لحد هيتجرأ و يدخل الاوضة هنا أو حتى الشقة...

غنوة غمضت عنيها و هي حاسة بألم في دراعها، سلطان سابها و بعد عنها خطوتين لوراء.

:في ضيوف هيجيوا يباركوا لكن أنا مضطر انزل عندي شغل مهم و مش فاضي

غنوة لنفسها :اللهي ما ترجع...

سلطان خرج من الاوضة و سابها....

عدي الوقت و فيه ناس جيت باركت ليها لكن نظراتهم مكنتش كويسة ليها و همسهم لان موضوع جوازهم العرفي انتشر قبل الجواز.

على الساعة اربعة و نص.

الباب خبط، الشغالة راحت فتحت الباب لقيته شاب في بداية العشرينات ملامحه هاديه و من شكله أنه مش غني و بسيط.

الشغالة:افندم مين حضرتك؟

:أنا أسلام... إبن عم غنوة هو مش دا بيت سلطان البدري

:ايوه هو بيت سلطان بيه زوج مدام غنوة...

اسلام بحرج:طب هو أنا ممكن اقابلها

:طب ثواني اديها خبر...

دخلت بلغت غنوة أن اسلام مستنيها، غنوة فرحت و قامت بسرعة خرجت معها

اسلام اول ما شافها ابتسم بحب و هو بيقرب منها و بيسلم عليها

:ازايك يا غنوة... وحشتيني اوي بجد وحشتيني.

غنوة بابتسامة :و أنت كمان يا حبيبي... نورت اسكندرية... عامل ايه يا اسلام و اخواتك عاملين ايه... انتم وحشتوني اوي

اسلام:و انتي كمان يا غنوة وحشتيني كلنا بس...

سكت بحرج و هو بيبص لنعيمة اللي كانت واقفه في جنب و هي بتبص لهم.

غنوة:طب تعال يا إسلام نقعد جوا

إسلام هز رأسه الايجاب و مشي معها، دخلت اوضتها و قفلت الباب وراها

نعيمة :البجحة... داخله أوضة النوم مع شاب لوحدها... يلهوي يا نعيمة على حظ إبنك المنيل... لا ما أنا مش هفضل قاعدة كدا

بسرعة طلعت موبايلها و كلمت سلطان و طلبت منه يجي فوراً بدون ما تقوله في ايه.

في اوضة غنوة

غنوة:احكي لي يا اسلام في ايه... مالك يا قلب أختك

اسلام:أنا بخير الحمد لله... المهم انتي كويسة

غنوة:أنا بخير الحمد لله زي ما انت شايف

اسلام:لو على اللي انا شايفه فأنا شايف قهر و حزن في عيونك... نفس اللي كنت بشوفه لما ابوكي يضربك بليل و الصبح تقومي تروحي الشغل عادي علشان بس تعرفي تصرفي على أمك و على علاجها.

غنوة؛ الله يرحمها... متشغلش بالك بيا... المهم معتصم و ضي عاملين ايه

اسلام:مرتاحين... مرتاحين أنا بابا و عمي صلاح مش في الغورية و أنهم مش قاعدين على قلبنا...

غنوة: اومال هم فين؟

اسلام:من وقت ما عرفوا ان مكانك هنا في اسكندرية و هم مرجعوش الحي تاني و تقريباً كدا اخدوا أوضة هنا إيجار.

غنوة بقلق :يعني هم هنا في اسكندرية.

اسلام:تقريبا كدا علشان كدا لازم تاخدي بالك، لأنهم مش هيسبوكي الا لما تتجوزي العريس اللي كان متقدم لك لان ابويا و ابوك استلفوا منه مبلغ كبير على أمل انك تتجوزي الراجل دا بس من وقت ما انتي هربتي و هم الاتنين اتجننوا علينا

و حصل حاجة

غنوة:اي

اسلام:عمك جابر بعد ما انتي هربتي كان هيتجنن عليكي و طلع عصبيته على ضي

أنا و معتصم كنا في الشغل و هي اللي في البيت و قالها تعمل له شاي لكن الماية المغلية وقعت على رجليها

و عمك مهنش عليها حتى يقومها من مكانها و يحط لها تلج عليها

لا دا قالها جاتكم القرف صنف مالوش لازمه و سابها و مشي

هي فضلت تصوت من الوجع و علشان المشاكل اللي بينا و بين الجيران محدش فيهم اتدخل

الا الست سعاد كلمتني على الموبيل و أنا روحت البيت لقيتها اغمى عليها من الوجع اللي حست و هي يا دوب عشر سنين مستحملتش

اخدتها و طلعت على المستشفى الدكتورة عاملت اللازم بس الفلوس اللي كنت محوشها انا و معتصم من وراهم راحت في علاج ضي

أنا مش فارق معايا الفلوس و الله بس صعب عليا نفسية البت هي صغيرة و متستحملش كل دا

احنا استحملنا يا غنوة لكن هي ذنبها ايه

طبعاً لما ابويا عرف اننا كنا بنحوش فلوس من وراه اتجنن علينا

معتصم ساب البيت و مكنش ناوي يرجع و الصراحة عنده حق

هيرجع ليه... علشان اب ظالم مش فارق معه غير الفلوس

أنت تشتغل و تجيب فلوس مقابل انه

يسيبك تنام في بيته و بيغاملك زي الكلب... هم بيخلفونا ليه يا غنوة طالما هنتعامل كدا، بس في الاخر هنقول ايه ابويا

أنا دورت على معتصم و لقيته و بالعافية اقنتعه يرجع البيت علشان ضي لو احنا الاتنين هجينا من البيت عمك هخليها تنزل تشتغل اي حاجة

و هو اصلا اللي مخليه ساكت الفلوس.

غنوة بقهر:حسبي الله و نعم الوكيل فيهم... هم ايه معندهمش رحمة مش كفاية بقا، حقكم عليا يا اسلام بس لو كنت فضلت يوم واحد كمان كنت هلاقيهم بيبعوني بالرخيص و بتجوز واحد معرفش عنه حاجة

و كنت هضيع... مقدرتش اسكت و أفضل واقفه مكاني

كان لازم اهرب... خرجت من البيت و أنا مش عارفة اروح فين

مكنش معايا فلوس غير مبلغ صغير اوي لما خرجت من محطة القطار فضلت ماشية لوقت طويل و أنا جعانه و خايفة و تعبانة

لكن ربنا مبينساش حد

اسلام بابتسامة:بس انتي حظك حلو

اتجوزتي جدع اسمه بيلمع... و الكل بيقول انه جدع و محترم ابن ناس...

غنوة بابتسامة استغراب :جدع و محترم

مين اللي قالك كدا ان شاء الله

اسلام:ناس كتير والله...

غنوة:و ماله.... بقولك صحيح يا اسلام.

السلسلة الدهب بتاعة أمي اللي ابوك اخدها مني لسه معه و لا بعها

اسلام: و الله مش عارف بس هي كانت معه قبل ما يجي اسكندرية..

غنوة بتنهيدة:السلسلة دي ماما كانت واخده عهد عليا مبعهاش و اعينها بعيد عنهم بس اقول ايه بقا حسبي الله.

اسلام:ان شاء الله ربنا يعوضك خير و بعدين دا انتي متجوز تاجر دهب اد الدنيا

غنوة:و الله انت طيب يا اسلام... بقولك شكلك جعان اجبلك تاكل

اسلام : لا لا أنا الحمد لله تمام و بعدين الناس هنا يعني هيقولوا ايه.... أنا بس جيت اطمن عليكي و ابارك لك

كدا ابوكي مهما عمل مش هيعرف يعملك حاجة و انتي متجوزه سلطان البدري دا طلع واصل اوي.

غنوة: يارب يبعدوا عني يا اسلام حكم أنا تعبت... بقولك استنى خد دول انا كنت محوشاهم من شغلي مع أم عبدالله

اسلام اخد منها الفلوس و بص لها

:لا أنا مش هاخد حاجة...

غنوة:يا واد متتعبش قلبي خد الفلوس... لو اختك محتاجة علاج و لا حاجة و كمان هات خضار و عمل اكله حلوة لاخواتك... دول غلابه بس أبعدهم عن ابوك فاهم دا لو شم بس خبر ان معاك فلوس هياخد هم، و ان شاء الله لو جيه معايا فلوس تاني هبعتلكم

اسلام:بتفكري فينا على طول كدا يا غنوة

غنوة بابتسامه :انتم اخواتي يا ولا لو مفكرتش فيكم هفكر في مين يعني

اسلام ابتسم و مسك ايدها

:ربنا يخليكي لينا يا اجمل غنوة في الدنيا...

سلطان فتح الباب في نفس الوقت

:و ايه كمان يا حيلتها؟

14 =الفصل الرابع عشر

سلطان فتح الباب و دخل و هو متعصب و غيران... و هو سامع أسلام بيتغزل فيها.

=و ايه كمان يا حيلتها....

غنوة بصت لسلطان بارتباك و قامت وقفت و هي شايفه بيقرب منهم بسرعة و الشر باين في عنيه... بسرعة وقفت أدام أسلام لأنها متأكدة أن ردة فعله هتكون عنيفة.

سلطان مسكها من دراعها بغضب و ضغط عليها بقوة

:اياكي تقفي في طريقي فاهمة... اياكي

غنوة بوجع : تبقى غبي لو فاكر إني هسيبك تاذيه... أنا عندي احميه على موتي فاهم.

نعيمة من وراهم:لا دا انتى متربتيش و بجحة كمان... يعني مدخله شاب غريب البيت و أوضة نومك و مش مستحية يا بجاحتك...

سلطان بحدة:ماما اخرجي دلوقتي دي حاجة بيني و بينها.

نعيمة بغيظ؛ ماشي يا سلطان

نعيمة خرجت من الاوضة و سابتهم غنوة بتبص لسلطان بتحدي و قوة

غنوة بهدوء :أمشي دلوقتي يا إسلام و أنا هبقي اكلمك.

أسلام :غنوة...

سلطان من قوة ضغطه على ايديها صرخت من الألم لأن دي مش اول مرة يمسكها بنفس الطريقة، كل مرة يتعصب يعمل نفس الحركة

اسلام بحدة و خوف عليها و هو بيشد غنوة بعيد عن سلطان :

إياك.... إياك تحاول تلمسها بالطريقة دي.

سلطان بعصبية و هو بيمسكه من باقه قميصه

:و أنت بقا اللي هتمنعني؟

أسلام :و أمنع الف زيك من اذيتها...

سلطان بغيرة :ليه... و لا هي مهمة عندك اوي كدا

غنوة بجدية و خوف على اسلام لانه لسه صغير و سلطان يقدر ياذيه فعلا

:أسلام امشي دلوقتي متخافش عليا.... بقولك أمشي .. اتفضل

اسلام بعد عن سلطان بالعافية و خرج من الاوضة و من الشقة كلها و هو قلقان على غنوة لانه كان متوقع ان سلطان بيعاملها كويس لكن اللي شافه حسسه الإحباط

عند سلطان

سلطان كان بيقرب منها و هي واقفه في مكانها و كأنها مش خايفة منه، وقف ادامها مباشرتاً و ايده حاوطت رقبتها بيرفع وشها له بعنف

:مين دا و ايه اللي بينك و بينه.... بتحبيه؟ هو دا اللي بتحبيه؟ انطقي ايه اللي بينكم... بس حتى لو جوازنا مجرد لعبه... أنتي شايله أسمى... و عايشة في بيتيو بكل بجاحة جايبه شاب غريب و مقعده في اوضة النوم و بيتغزل فيكي... صحيح كان عندهم حق واحدة زيك هتكون ايه يعني

غنوة رغم كل الوجع اللي حاسه بيه لكن غضبها كان قوي بما فيه الكفاية أنها تقدر تضربه في صدره بقوة بعدته عنها و اتكلمت بصوت عالي و غضب

=أنا ممكن اسمح لك تتكلم عني في اي حاجة الا شرفي سامع...اطلع برا... اطلع برا

غنوة من عصبيتها كانت بتزقه بقوة و بتبعده و هي مش شايفه ادامها

سلطان لأول مرة ميبقاش فاهم نفسه... هو غضبان و محتار و مش قادر يفهم نفسه

مخضوض من اللي بيحصل له... لكن في نفس الوقت كبريائها منعه يتعرف أنه متلغبط... خرج من الاوضة و هي قفلت الباب وراه  غصب عنها و بسبب غضبها مسكت فازة رميتها على الأرض بعنف و قوة، قربت من صورة سلطان اللي متعلقه في الاوضة و بصت له بكره

:انت بني آدم حقير... متوحش و أناني... أنا بكرهك يا سلطان.

سلطان خرج من البيت و ركب عربيته و هو حاسس برغبه قويه في تكسير رأسها و عيونها شغله تفكيره و هي بتبص لاسلام بخوف

و افتكر كل مقابلتهم ببعض

مفيش مرة واحدة بصت له بنفس النظرة اللي مليانه خوف و حب

ضرب ايده بقوة و عنف في العربية و هو مش طايق نفسه...

عدي حوالي ساعة

غنوة كانت في اوضتها و هي مخنوقة المغرب إذن ماكلتش حاجة من وقت طويل غير اللي بيعمله فيها كل شوية... كانت حاسة بهبوط و أنها بتفقد طاقتها لكن مع ذلك مكنتش عايزاه تخرج تأكل معاهم و لا ليها نفس للأكل...

سارة كانت عايزاه تخبط عليها و تقولها تيجي تتغدا معاهم لكن نعيمة رفضت أنها تروح لها او تتكلم معها اصلا

سارة:يا ماما مينفعش كدا دي برضو مرات اخويا و دي ماكلتش حاجة من الاكل بتاع امبارح حرام علينا كدا.

نعيمة بحدة:و انا قلت لا يعني لا... لو هي جعانه يا حبيبتي تخرج من اوضتها و تيجي تقعد على السفرة زيها زينا... إنما بقا هتعمل فيها بنت السفرة عزيزة و تفضل في اوضتها هي حرة و بعدين ايه مرات اخويا دي

مشوفتيش اخوكي عمل معها ايه الصبح دا مكنش طايقها و دا معناه أنه أعلن جوازه بس علشان الناس متتكلمش

و فترة و هيطلقها يارب يطلقها بدل ما انا اموت مشلولة.

سارة:مالك يا نعيمة... مش انتي و لا دي امي اللي انا اعرفها... دا انتي كنتي احن واحدة علينا... ليه كدا؟

نعيمة بهدوء و حزن

:هو انتي فكرك انا بعمل كدا و انا مبسوطة يا سارة... يا بنتي أنا مقهورة من جوازك اخوكي دي... واحد زي سلطان يستاهل واحدة تحافظ عليه و تصونه مش واحدة تدخل شاب غريب أوضة نومها

سارة:استغفري يا نعيمة... و استهدي بالله علشان انتي عارفه من جواكي ان دا مش صح

و بعدين الشاب دا شكله يا دوب عشرين سنة و كمان الشغاله قالت إنه ابن عمها و يمكن هم قريبين من بعض و هي اتحرجت تقعد معه في الصالون ادمنا و يمكن في كلام تخاف تقوله ادامك و بطلي سوء الظن دا علشان انتي مش كدا يا ماما.

نعيمة؛ و الله اللي أنا اعرفه ان لو هي محترمة مش هتعمل كدا في الصباحية بتاعتها و اخوكي اللي خرج للشغل دا النهاردة

بذمتك لو كان اتجوز مريم كان هيخرج يوم الصباحية... و لا حتى لحد السبوع.

سارة:يا ماما شيلي مريم من دماغك اذا كان هي صاحبة الشان و قالت مش نصيبي و قفلت الموضوع معه و كل واحد راح لحاله

و آه لو كان اتجوز مريم كان هينزل يوم الصباحية عادي

و لو مكنش نزل كان هيبقى علشانك انتي بس لأنك تفضلي تنزني عليه انه ميصحش

انتي عارفة سلطان و عارفه انه بيحب الشغل و عمره ما حب مريم

بل بالعكس دا مع غنوة مختلف في تعامله عن غنوة.... استهدي بالله كدا و قولي اللهم اخزيك يا شيطان و بطلي تتكلمي في الأعراض و لا انتي تفرحي لما تتردلك فيا.

نعيمة :انتي بتقارن نفسك بيها؟!

سارة:يلهوي عليا و على سنين... انا هقوم ادخل اوضتي الحمدلله شبعت.

نعيمة:غوري ان شاء الله ما اكلتي.

سارة هزت رأسها بيأس و راحت اوضتها كانت عايزاه تتكلم مع غنوة لكن بسبب اللي حصل اتحرجت تدخل تكلمها دلوقتي

عدي حوالي خمس ساعات

سلطان دخل البيت مع ابوه بعد ما خلص شغل، كانوا طالعين السلم سوا.

احمد :المهم تكلم وائل تقوله يشوف موضوع المكن الجديد

سلطان:متقلقش انا اتفقت مع أنه هيجيب لي كل المعلومات و نقعد انا و انت و فريد نتناقش اذا كنا نشتريه و لا لاء

احمد:صحيح في واحدة من اللي كانوا في الفرح امبارح... عميله

لما شافت الشبكة اللي انت قدمتها لغنوة قالت أنها عايزاه نفس التصميم دا.. عز كلمني من ساعتين و بلغني و قالي انها توافق على اي مبلغ...

سلطان :أنا قلت قبل كدا ان التصميم دا مش هيتكرر تاني و مش هنعمل منه نسخ تانية.... التصميم دا غالي عليا شوية... صحيح ايه رايك في فريد اليومين دول.

احمد:مستغربة، مش عارف اول مرة احس انه مركز في الشغل... و حاسس كدا ان حسناء معلمه الأدب اليومين دول و بيجي المصنع بدري... مسمعتش انه سهر و دا مخليني قلقان.

سلطان:ربنا يهديه.

احمد من بين سنانه:و يهديك...

سلطان ابتسم و راح ناحية اوضته و ابوه راح اوضته.

الاوضة كانت ضلمة، سلطان استغرب و فتح النور لكن وقف مصدوم و هو شايف غنوة واقعه على الأرض و فيه زهرية مكسورة على الأرض

جري عليها بسرعة، انحني حاول يفوقها لكنها كانت فاقده الوعي

سلطان:غنوة.... غنوة فوقي في ايه؟

مال عليها شالها و راح ناحية إلانترية قعدها عليه و اخد كوباية ماية و بدأ يحط لها على وشها بيحاول يفوقها و هو خايف عليها

غنوة شهقت فجأة اول ما كب عليها الكوباية كلها... فتحت عنيها و بصت له بتعب و هي بتبعد ايده عن وشها...

سلطان:أنتي كويسة... حصل ايه؟

غنوة بارهاق:مالكش دعوة... انا كويسة بس ياريت تفضل بعيد عني... ايه اللي انت عملته دا.

سلطان:كنت بفوقك...

غنوة:قصدك كنت بتغرقني...

قامت من على إلانترية كانت رايحة ناحية الحمام لكن من التعب مقدرتش تقف و قعدت تاني مكانها، حطت ايدها على دماغها من التعب و بدأت تاخد نفسها بهدوء...

سلطان بقلق:غنوة في ايه...

غنوة:مفيش دايخة شوية...

سلطان بحدة و غضب:ما انتي ماكلتش حاجة عايزاه ايه اللي يحصل اكيد لازم يحصل لك كدا.

غنوة بحدة :بالله عليك اسكت...

سلطان:لو كنتي اهتميتي بنفسك كنت سكت لكن انتي بتتلككي علشان تقلقيني...

غنوة:بتلكك..

سلطان سابها و قام خرج من الاوضة.. غنوة هزت رأسها بضيق و هي بتاخد فوطة تمسح وشها و هدومها...

دقايق و دخل الاوضة و هو شايل صنية عليه أكل و عصير حطها على التربيزة ادامها .

سلطان:ياله كُلي...

غنوة :دا على اساس اني هسمع كلامك بالشكل دا؟

سلطان:هو دا اللي عندي...

غنوة:أنا مش جعانه

سلطان؛ بطلي كذب بقا...

غنوة بحدة:انا مش كذابة...

سلطان بغضب:كلمة كمان و هطفحك الأكل... اتفضلي كُلي انا مش ناقص دلع مالوش لازمة و ياريت تخلي بالك على نفسك لان لو جوالك حاجة هتكلفيني و خلاص على الفاضي.

غنوة مهتمتش و اخدت كوباية العصير تشرب منها و هي معندهاش قدرة للكلام معه...

بدأت تهدأ و تفوق... سلطان كان واقف أدام الدولاب بياخد هدوم ليه و هو بيراقبها بدون ما تاخد بالها.

غنوة حطت الكوباية و مسحت على وشها بهدوء و قامت اخدت مخده و لحاف حطيته على إلانترية بدون ما تبص له و هي لسه محافظة على ثبتها الانفعالي.

سلطان رغم انه كان خايف عليها و عايز يقولها تاكل لكن رفض يعمل كدا و دخل الحمام يغير هدومه.....

تاني يوم

سلطان خرج للمصنع و غنوة خرجت من الاوضة و هي مش عارفه تعمل ليها لقت نعيمة بتقف ادامها و بتتكلم بهدوء

=ياله يا غنوة البيت مكركب من الفرح و عايز يتنضف و السلم يتمسح... الشغاله اخدت اجازة النهاردة و سارة نزلت مع خطيبها و أنا تعبانه اكيد مش هتخلي حماتك تنضف و تمسح...

غنوة بهدوء:نعم يا ست نعيمة..

نعيمة:حلوة ست نعيمة دي... ياله يا حبيبتي نضفي البيت قبل ما حد يجي... و السلم يتمسح انا هدخل ارتاح لان ضهري شادد عليا...

15 =الفصل الخامس عشر

بعد أسبوع

سلطان كان قاعد في المحل و هو حاسس بالتعب من التفكير في علاقته هو و غنوة..

اتنهد بضيق رغم ان مفتش فترة طويلة على جوازهم لكن من قبل ما يتجوزوا و هي شاغله تفكيره...

فاق من شروده على صوت مصطفى

:سلطان بيه... يا سلطان بيه.

سلطان :في اي يا مصطفى؟

مصطفى :في واحد برا عايز يقابلك بيقول اسمه أسلام جابر...

سلطان :اسلام جابر؟! دخله يا مصطفى و قول لمحسن يعمل لي فنجان قهوة...

مصطفى؛ حاضر...

اسلام دخل بهدوء و بص لسلطان اللي وقف و هو بيبص له بحدة

اسلام: ازيك يا سلطان بيه...

سلطان بهدوء:بخير الحمد لله... جاي احد هنا برجليك..

اسلام؛ جاي علشان في كلمتين محشورين في زوري لازم اقولهم لحضرتك...

سلطان:اقعد يا اسلام...

اسلام قعد بهدوء

:أنا آسف لو جيت في وقت مش مناسب بس.. غنوة

سلطان؛مالها غنوة

أسلام :هو حضرتك تعرف عنها حاجة علشان تتعامل معها بالشكل دا

سلطان:تقصد ايه

أسلام بتنهيدة:يعني اقصد ان دي مش طريقه تتعامل معها... غنوة مغلطتيش في حقك في حاجة انا جايز معرفش ايه اللي حصل بس أنا عارف غنوة كويسة مش بتحب تغلط نفسها... و طول عمرها ماشية صح

انا و غنوة اه ولاد عم لكن علاقتنا احسن من الأخوات

لا و حضرتك شكيت فيها لما شفتني معها...

سلطان بحدة :و أنت لو متجوز و دخلت البيت لقيت مراتك قاعده مع شاب في اوضة نومك هتعمل اي.

اسلام:أنت بتقول ايه يا استاذ سلطان... احنا كنا في البيت مع والدتك و اختك.. اه يمكن غنوة اتصرفت بعفوية و غلط أنا معاك بس مش كدا... هي يمكن اتحرجت من والدتك انها تقعد تتكلم معايا في وجودها و خصوصا ان تفاصيل حياتنا مش زيكم.

سلطان:ايه حكاية غنوة يا اسلام؟

اسلام بهدوء:غنوة حكايتها طويله الأفضل تسمعها منها هي

بس اللي لازم تعرفه أنها معشتش حياة مرفهه و لا عاشت مرتاحه هي و أمها..

مرات عمي كانت أطيب و احن حد عليها الله يرحمها لما ماتت غنوة كانت منهارة و كانت هتتجنن لانها اشتغلت كتير اوي علشان توفر فلوس العلاج لكن أمر الله... و انكتب عليها تبقى وحيدة

لا ابوها رحمها و لا ابويا... كان همهم أنهم ياخدوا منها فلوس شغلها و لان ابويا شديد شويه كان بيعرف ياخد فلوسها بالغصب لحد ما جيه في يوم و قالها أن في واحد متقدم لها

بس عايز يتجوزها في السر مدة هيحددوها في مقابل فلوس

لكن غنوة كانت رافضه و عملت معاهم مشكله لكن ابويا وعدها أنها هتاخد كتير من الموضوع ده فهي وافقت و اقنعتهم انها موافقه في نفس اليوم سابت الغورية و جيت اسكندرية على طول من غير ما تفكر لحد ما في حد بلغ عنها و بلغهم  عن مكانها...

سلطان سكت و هو حاسس بالندم أنه خلي عز يبلغ عنها...

اخد نفس عميق و هو بيرجع راسه لوراء و غمض عنيه

أسلام :أنت كويس؟

سلطان بهدوء:اه الحمد لله... صحيح انت هتتغدا معانا النهاردة...

اسلام:كتر خيرك بس أنا لازم ارجع علشان اخواتي..

سلطان؛ مفيش مشكلة هتتغدا سوا و بعدها هترجع..انا هكلم الجماعه في البيت يجهزوا الغداء

اسلام ابتسم بهدوء و سلطان طلع موبايله كلم والدته بلغها ان في ضيف هيجي معه على الغداء.

في البيت عند غنوة

دخلت اوضتها و هي حاسة بارهاق و تعب و خصوصاً ان كل يوم نعيمة تتحجج بحجة تخليها هي اللي تنضف البيت و تمسحه و تجهز الغداء.... لكنها معترضتش و لا حتى اتكلمت مع سلطان كانت بتحاول تعدي الايام.

اخدت هدوم و دخلت تاخد دش... عدي الوقت بسرعة

كانت قاعدة بتسرح شعرها لحد ما سمعت صوت سلطان و هو بيتكلم مع حد...

قامت بهدوء و لمت شعرها و هي مستغربة انها سامعه صوت اسلام

خرجت من الاوضة و هي بتلف حجابها لقت سلطان قاعد مع اسلام بيتكلموا، متعرفش ليه حست بالدهشة لأنها مكنتش متوقعه أنهم يقعدوا سوا في يوم من الايام و يتكلموا عادي كدا

لكن ابتسمت و هي بتقرب منهم

:اسلام!

اسلام وقف و ابتسم و هو بيمد ايده يسلم عليها لكن غنوة بحركة عفوية حضنته

:أنت كويس؟

اسلام بعد و هو بيبص لسلطان

:بخير الحمد لله أنتي عاملة ايه؟

غنوة:بخير الحمد لله...

سلطان قرب من غنوة و هو حاسس بالغيرة، مد ايده لفها حوالين خصرها قربها منه بقوة

غنوة بصت له بدهشة و عيونها وسعت بصدمة لكن سلطان اتكلم بهدوء

:أسلام هيتغدا معانا النهاردة يا غنوة... ايه هنفضل نتكلم كدا، هو مستعجل و عايز يرجع القاهرة هنفضل نتكلم كدا كتير..

غنوة ابتسمت و هي بتبص لاسلام

:لا طبعاً... ثواني و الغداء يكون جاهز أنا اللي عامله الاكل...

بعدت عن سلطان و راحت ناحية المطبخ و هي مبسوطه انها اطمنت على اسلام كانت خايفه سلطان يعمل له حاجة.

طلعت الاكل و حطيته على السفرة بهدوء... نعيمة خرجت من اوضتها بعد ما صلت العصر...بصت لسلطان اللي قاعد مع اسلام و دخلت قعدت معاهم في الصالون

نعيمة :السلام عليكم...

:و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعيمة بضيق:ازايك يا ابني...

اسلام :أنا بخير الحمد لله...

نعيمة :يدوم الحمد... هو دا الضيف يا سلطان.

سلطان بجدية:لا اسلام دلوقتي صاحي بيت... دا اخو مراتي...

غنوة كانت داخله الصالون لكن سمعت كلمة "مراتي" ارتبكت و بصت له باستغراب...

غنوة بابتسامة:الغدا جاهز

سلطان بهدوء:طب ياله يا اسلام...ياله يا ماما

غنوة خرجت و كلهم معها

كانوا بيتغدوا في هدوء و غنوة حاسة ان فيه حاجة غلط و خصوصاً سلطان اللي بيتعامل بهدوء و خلها تقعد على الكرسي اللي جنبه... كانت قلقانه و حاسه ان في مصيبة مستنيها لكن كانت بتاكل بهدوء

سلطان مكنش بياكل تقريباً و هو بيقلب في الطبق و بيفكر في اللي بيحصل معه و علاقته بغنوة... و الطريقه اللي بيتعامل بيها معها... طريقه جوازهم و اللي بالنسبة له "عك"

كل حاجة حصلت بسرعة مخيفةحتي هي مكنش عندها اوبشن الاختيار

لا دي كانت مجبرة.... و كمان سمعتها و احتجازها في الشقه اللي كانوا فيها و الحرس اللي كانوا موجودين و منعوها من الخروج

شكه فيها حتى لو بدافع الغيرة اللي اول مرة يحس بيها...

و الأصعب هو هدوئها طول الفترة دي و انها منفجرتش فيه...

كان فيه سؤال بيدور في باله...

"ايه اللي مرت بيه في حياتها قبله خلاها بالبرود و الهدوء دا.... هل اللي فات في حياتها كان أصعب من كدا و دا اللي مخليها هادية في التعامل معاهم....

نعيمة بخوف :مالك يا سلطان....

سلطان:لا أبدا انا تمام...

نعيمة :ما هو واضح...

غنوة مهتمتش و حطت لاسلام الاكل في طبقه

:بالهنا و الشفا.

اسلام ابتسم بهدوء

عدي الوقت و اسلام خرج مع سلطان من البيت في طريقه للقاهرة...

سلطان كان داخل البيت لكن حارس البيت وقفه و هو محرج منه

سلطان :في ايه يا عم محمد ما تتكلم..

عم محمد بحرج:بصراحة يا بيه مش عارف ابدا منين بس الموضوع مبقاش يتسكت عليها و انا مش مصدق انها تطلع منك انت يا سلطان بيه

دا انت الكل بيحلف بيك تقوم تعمل حاجة زي دي

سلطان :حاجة ايه؟ ما تتكلم يا عم محمد.

عم محمد:بصراحة يعني ميصحش ان مدام غنوة كل يوم تطلع تكنس السلم و تمسحه... لا و كمان

أنا قلت لست نعيمة اني ممكن اعمل كدا بدالها لكنها رفضت و زعقت لمدام غنوة ادامي... و غير كدا اللي بيجي البيت و بيشوفها مش هيسكت و هيطلع يقول مرات سلطان البدري شغاله خدامة

طب ليه اديتوا الشغاله اجازة طالما محتاجينها و لو مش هينفع و لازم تمشي قولي و انا اجيبلك واحدة امينه و نضيفه. و لو حد غريب دخل البيت بيبص لست غنوة و..

سلطان بحدة و هو بيمسكه من ياقه عبايته بغضب و شراسة

:انت بتقول ايه ايه الجنان دا... غنوة ايه اللي بتكنس و تمسح.... انطق

عم محمد بخوف:في ايه يا سلطان بيه... انا بقول الحقيقة...

مدام غنوة من ساعة ما دخلت البيت و هي اللي بتعمل كل حاجة و الشغاله اللي كانت هنا ست نعيمة مشيتها

و لما أنا طلبت من الست نعيمة اعمل اللي المدام بتعمله رفضت و اتخنقت معايا و قالت لي خليك في شغلك

بس ميصحش حد يدخل البيت يشوف مرات سلطان بيه و هي بتنضف...

سلطان سابه و طلع البيت بسرعة و هو هيتجنن من اللي سمع و مش مصدق ان امه تعمل كدا...

فتح باب الشقه و قفل الباب وراه بقوة اتكلم بصوت عالي مخيف

:ماما يا ماما.... غنوة.... غنوة

نعيمة :في ايه يا ابني صوتك عالي ليه؟

غنوة خرجت من اوضتها بخوف لان دي اول مرة تسمع صوته عالي كدا

سلطان:الكلام اللي عم محمد قاله دا صح؟ انتي مشغله مراتي خدامة...

نعيمة بارتباك:ايه الكلام اللي بتقوله دا يا سلطان

سلطان بعصبية و بيحاول يسيطر على نفسه

:بقول اللي حصل انتي مشغلها خدامة...

نغيمة:لا طبعا و بعدين هو مش تنضيف البيت دا من مسئوليتها و لا هي هتقعد و تحط رجل على رجل و انا اللي اقوم انضف...

سلطان:يعني عملتي كدا فعلا يا أمي؟

مشيتي الشغاله مخصوص و خليتها تطلع تمسح السلم و اللي داخل البيت و خارج يشوفها.... طب ليه

دي مرات ابنك... مراتي يا أمي مراتي

مهمكيش اللي ممكن يحصل لو واحد كدا و لا كدا من اللي داخلين البيت يتعرضوا ليها او حد بيبصلها بنظرة زباله... و لا مهمكيش سمعة العيلة مش دي اللي انتي بتسعي ليه دايما أن العيلة محدش يفرقها و تفضل سمعتها في السماء

نعيمة بحدة:

ما أنت خليت سمعتنا في الأرض... و بعدين مين اللي هيبص لها، خايف عليها اوي

لا و كمان بتزعق فيا علشان واحدة خطفتك من خطيبتك و خليتك تتجوزها في السر

واحدة مالهاش اصلا و حتى ابوها متبري منها و الله اعلم لو كانت شريفه و .

سلطان بحدة و مقاطعه

:كفاية... كفاية بقا

اللي أنتي بتقولي أنا متجوزها في السر دي... استحملت العك اللي بيحصل دا من غير ما تتكلم... غنوة عمرها ما كانت مراتي

أنا اتجوزتها فعلا بس في النور... و موضوع الجواز في السر دي كانت لعبة انا لعبتها

و هي بتدفع تمنها...

نعيمة بصت له باستغراب هي و سارة.. غنوة غصب عنها دموعها نزلت لأول مرة

سلطان راح ناحيتها و مسك ايدها

:غنوة بياعة الرز بلبن زي ما حضرتك شايفه انها بنت مش متربية و ازاي تاجر دهب يتجوز واحدة زيها و اكيد عملت لي عمل... و لفت عليا علشان اتجوزها و اسيب مريم بنت الحسب و النسب

انا لا عمري حبيت مريم و لا عرفت معها الحب....

و إذ كان على غنوة فهي واحدة القدر حطها في طريقي انا و فريد

فريد اللي انتي عارفه انه اتجوز حسناء بس علشان يرضيك و يخلص من الزن في موضوع الجواز ف راح لأول واحدة كانت بتفتح قلبها له و قرر يتجوزها و هو مش عايزاها فقرر يعاند معاكي و معايا و مع الكل

و يمشي في الطريق اللي انتي كنتي خايفه منه

السهر... مع ناس لا عندهم دم و لا اخلاق

و بقا زيهم مش فارق معه حاجة فقرر يسهر و ينبسط بالطريقه اللي هو شايف انها صح

و ظلم معه حسناء

لكن علشان حظ غنوة منيل

وقعت في طريقه و فريد بقا يرزل عليها ما هي بياعة الرز بلبن اللي ملهاش حد يدافع عنها او يحميها...

فريد بيه كان عايز يتجوزها في السر لكن برضو علشان حظها ماندل

انا عرفت فقررت أوقف الجوازة دي و اللي حصل أنها أتعرض لحادثه و في ناس اتهجموا عليها و ضربوها

صحيت تاني يوم في المستشفى مش في وعيها و انا مضيتها على عقد الجواز العرفي لما لقيت فريد عندها و خايف عليها

حسيت انه ممكن يحبها و يعمل مشكله مع حسناء و خالي يوسف

و يبوظ الدنيا و أنا عارف خالي معندوش غير حسناء يخاف عليها و ممكن يقطع علاقته بينا لو الغبي فريد زعلها

فعملت لعبة اني متجوزها و طبعا الظابط مكدبش خبر و جيه قالكم و في ناس تانية عرفت...

و بالنسبة بقا لابوها متبري منها... فدى حاجة متخصناش

انا حاولت افهمك لكن انتي كنتي مصرة اني حيوان اتجوزت في السر مع انك اكتر حد عرفني

لكن سكتت و قلت عدي... و كل ما انتي تزعلي مني او تغضبي

اروح انا و أفضى عليها غضبي بمنتهى الغباوة و كل مرة كانت بتسكت... لكن بحد هنا و كفاية اوي كدا

مرات سلطان البدري اشرف من ان حد يتكلم عليها نص كلمة...

بس تعرفي أنا اللي غلطت لما فكرت بالشكل دا و فكرت اني ممكن اكون بحمي علاقتك انتي و خالي يوسف

و في المقابل ظلمتها معانا.... لدرجة لأول مرة احس نفسي حقير اوي... اوي

على العموم أنا هسيب البيت و هروح شقتي

نعيمة مكنتش عارفه تقول ايه و هي بتستوعب صدمة جديدة و ان غنوة مالهاش ذنب في حاجة.

سلطان مستناش رده فعل من حد و دخل اوضته و هو ماسك ايد غنوة اللي كانت حاسه بان هي اللي انفجرت فيهم كانت بتبكي بشكل هستيري و هي بتبص له بالنفور منه و من المكان حتي من الهواء اللي بيجمع بينهم في نفس الاوضة

سلطان كان بيلم حاجته المهمة و هي بتبص له و قاعده على إلانترية

غنوة وقفت ادامه و هي بتمسح دموعها :اظن كدا انت عملت اللي انت عايزه.. أنا بقا من حقي دلوقتي انسحب من اللعبة دي، أنا عندي مسئوليات كتير و فيه ناس في رقبتي و من حقي أمشي... أنت عملت اللي انت عايزاه و أنا مشكوره ليك انك دفعت عني دلوقتي... بس كفاية لحد كدا

انت اتفقت معايا أن الجوازة دي فترة و هتنتهي ياريت بقا نخلص

فاكر انت قلت ايه... مش هتقدر تتنفس معايا في نفس الاوضة

انا دلوقتي اللي كارهه وجودي معاك بالله عليك ارحمني لوجه الله...

والدتك برضو عندها حق أنت تستاهل واحدة بنت ناس ترفع منك و تعليك... و انا مسامحه في حقي بس سبني امشي لحالي

سلطان قرب منها و وقف ادامها و اتكلم بهدوء و تفكير

:عايزاه الطلاق..

غنوة:ياريت...

سلطان:و انا موافق بس مش دلوقتي

اديني كم شهر هنعيش فيهم سوا... و بعدها انتي من طريق و انا من طريق

اظن مش حلو ليكي انك تطلقي بعد عشر ايام و انا كمان.... هنطلع دلوقتي على شقتي التانية هي جنب محل الدهب

غنوة سكتت و هي بتفكر و افتكرت كلام اسلام ان ابوها و عمها موجودين في اسكندرية و ان لو فعلا اتطلقت منه دلوقتي لا يمكن يسبوها في حالها و أنها ممكن تبقى في امان معه.

غنوة:موافقة.

سلطان ابتسم بهدوء و راح ناحية الدولاب :طب لمى الحاجة اللي عايزاها تاخديها معاكي... صحيح هو انتي فين موبايلك

غنوة راحت ناحية الدولاب تلم حاجتها و اتكلمت بحسرة و هي بتفتكر عمها

:كان معايا واحد بس.... اتكسر

سلطان حس انها بتكذب لكن محبش يتكلم و جهز حاجته

بعد نص ساعة

سارة:يا ماما ما تعملي حاجة... دا هيمشي

نعيمة بحزن :سبيني دلوقتي يا سارة و روحي اوضتك...

سارة:معقول هتسبيه و موبيل بابا مقفول و فريد مبيردش عليا و سلطان هينشف دماغه و اكيد هيمشي اعمل ايه دلوقتي

نعيمة:امشي و سبيني يا سارة انا مش ناقصكي.

سارة:حاضر يا ماما حاضر

سارة خرجت من الاوضة كان سلطان خرج من البيت مع غنوه

يتبع 


بداية الروايه من هنا



🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹

ادخلوا بسرعه من هنا 👇👇👇

من غير ماتدورو ولاتحتارو جبتلكم أحدث الروايات حملوا تطبيق النجم المتوهج للروايات الكامله والحصريه مجاناً من هنا


وكمان اروع الروايات هنا 👇

روايات كامله وحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا


🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

خلصتوا قراءة الفصل إتفضلوا جميع الروايات الكامله من بداية الروايه لاخرها من هنا 👇❤️👇💙👇❤️👇

1- روايةاتجوزت جوزي غصب عنه

2- رواية ضي الحمزه

3- رواية عشق الادهم

4 - رواية تزوجت سلفي

5- رواية نور لأسر

6- رواية مني وعلي

7- رواية افقدني عذريتي

8- رواية أحبه ولكني أكابر

9- رواية عذراء مع زوجي

10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية صغيرة الايهم

12- رواية زواج بالاجبار

13- رواية عشقك ترياق

14- رواية حياة ليل

15- رواية الملاك العنيد

16- رواية لست جميله

17- رواية الجميله والوحش

18- رواية حور والافاعي

19- رواية قاسي امتلك قلبي

20- رواية حبيب الروح

21- رواية حياة فارس الصعيد

22- سكريبت غضب الرعد

23- رواية زواجي من أبو زوجي

24- رواية ملك الصقر

25- رواية طليقة زوجي الملعونه

26- رواية زوجتي والمجهول

27- رواية تزوجني كبير البلد

28- رواية أحببت زين الصعيد

29- رواية شطة نار

30- رواية برد الجبل

31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة

33- رواية وقعتني ظبوطه

34- رواية أحببت صغيره

35- رواية حماتي

36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب

37- رواية ضابط برتبة حرامي

38- رواية حمايا المراهق

39- رواية ليلة الدخله

40- سكريبت زهرة رجل الجليد

41- رواية روح الصقر

42- رواية جبروت أم

43- رواية زواج اجباري

44- رواية اغتصبني إبن البواب

45- رواية مجنونة قلبي

46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق

47-  رواية أحببت طفله

48- رواية الاعمي والفاتنه

49- رواية عذراء مع زوجي

50- رواية عفريت مراتي

51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


52- رواية حورية سليم

53- رواية خادمه ولكن

54- سكريبت لانك محبوبي

55- رواية جارتي وزوجي

56- رواية خادمة قلبي

57- رواية توبه كامله

58- رواية زوج واربع ضراير

59- نوفيلا في منزلي شبح

60- رواية فرسان الصعيد

61- رواية طلقني زوجي

62- قصه قصيره أمان الست

63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب

64- رواية عشق رحيم

65- رواية البديله الدائمه

66- رواية صراع الحموات

67- رواية أحببت بنت الد أعدائي

68- رواية جبروتي علي أمي

69- رواية حلال الأسد

70- رواية في منزلي شبح

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده

72- رواية عذراء بعد الاغتصاب

73- رواية عشقتها رغم صمتها

74- رواية عشق بعد وهم

75- رواية جعله القانون زوجي

76- رواية دموع زهره

77- رواية جحيم زوجة الابن

78- رواية حين تقع في الحب

79- رواية إبن مراته

80- رواية طاغي الصعيد

81- رواية للذئاب وجوه أخري

82- رواية جبل كامله

83- رواية الشيطانه حره طليقه

84- حكاية انوار كامله

85- رواية فيروزة الفهد

86- قصة غسان الصعيدي

87- رواية راجل بالاسم بس

88- رواية عذاب الفارس


91- رواية زين وليلي كامله

92- رواية أجبرني أعشقه

93- رواية حماتي طلعت أمي

94- رواية مفيش رحمه

95- رواية شمس العاصي الجزء الاول كامله

96- رواية الوفاء العظيم

97- رواية زوجوني زوجة أخي

98- قصص الانبياء كامله

99- سكريبت وفيت بالوعد

100- سكريبت جمعتنا الشكولاته الساخنه

101- سكريبت سيف وغزل

102- رواية حب الفرسان الجزء الثالث

103- رواية رهان ربحه الأسد

104- رواية رعد والقاصر

105- رواية العذراء الحامل

106- رواية اغتصاب البريئه

107- رواية محاولة اغتصاب ليالي

108 - رواية ملكت قلبي

109 -  رواية عشقت عمدة الصعيد

110- رواية ذئب الداخليه


رواية عشق الزين الجزء الاول

112- رواية زوجي وزوجته

113- رواية نجمة كيان

114- رواية شوق العمر

115- رواية أحببتها صعيديه

116- رواية أحتاج إليك كامله

117- رواية عشق الحور كامله

118- رواية لاعائق في طريق الحب

119- رواية عشق الصقر

120- قصة ليت الليالي كلها سود

121- رواية بنت الشيطان

122- رواية الوسيم إبن الحاره والصهباء

123- رواية صغيرتي الجميله

124- رواية أخو جوزك

125- رواية مريض نفسي

126- رواية جبروت مرات إبني

127- رواية هكذا يكون الحب

128- رواية عشق قاسم

129- رواية خادمتي الجميله

130- رواية ثعبان بجسد امرأه


رواية جوري قدري

132- رواية اجنبيه بقبضة صعيدي

133- رواية المنتقبه أسيرة الليل

134- رواية نجمتي الفاتنه

135- رواية ليعشقها قلبي

136- رواية نور العاصي

137- رواية من الوحده للحب

138- رواية أحببت مربية ابنتي

139- رواية جوزي اتجوز سلايفي الاثنين

140- رواية شظايا قسوته

141- نوفيلا اشواق العشق

142- رواية السم في الكحك

143- رواية الصقر كامله

144- رواية حب مجهول المصدر

145- قصة بنتي الوحيده كامله

146- رواية عشقني جني كامله

147- رواية عروس الالفا الهجينه الجزء الثاني

148- رواية أميرة الرعد

149- رواية طفلة الأسد

150- نوفيلا الجريئه والاربعيني


151- رواية أحببت مجنون

152- قصة أخويا والميراث

153- رواية حب من اول نظره

154- رواية اغتصاب بالتراضي

155- رواية صعيدي مودرن

156- رواية أصبحت خادمه لزوجي


157- رواية ورطه مع السعاده


158- قصة فيروز كامله

159- رواية رجال لايهابون الحياه

160- رواية ليالي الزين

161- رواية عروسه وضورتها يوم فرحها

162- رواية عروس رغماً عنها الجزء الاول

163- رواية أحببت طريدتي

164- رواية اغتصاب ولكن

165- رواية عريس ايجار

166- رواية خيانه زوجيه

167- رواية امتلكني كبير الصعيد

168- رواية عشق صعيدي

169- رواية ضحية الشهوات


170- رواية انتقام قاسي


171- رواية البايره والعقيم


172- رواية فريسه في أرض الشهوه

173- رواية الفتاه التي فقدت شرفها



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close