القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

رواية فرصه ضائعه الفصل الثاني حتي الفصل السابع عشر بقلم رغد عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية فرصه ضائعه الفصل الثاني حتي الفصل السابع عشر بقلم رغد عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية فرصه ضائعه الفصل الثاني حتي الفصل السابع عشر بقلم رغد عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


الفصل الثاني 

 قاطعته ، صفعة ماجدة المدوية على وشة .. : سايب مراتك سنة ونص يا بعيد ، علشان حضن خواجاية ؟! .. 

من وراها كانت واقفة قمر سمعت كل حاجة .. ، والكحل الاسمر مهبب تحت عينها من العياط .. : اتجوزت عليا ... ، مروان .. أنت ... 

من غير مقدمات اتهبدت على الأرض .. جرى مروان عليها من غير تفكير ، كإن قلبه إستوعب قبل عقلة ، وأمر  جسمة يتحرك ! ... لمسها للمرة الأولى من زمن بعيد .. 

قلبة دق بعنف لما قربها من صدرة ، و شم ريحتها .. 

إستغرب لدرجة تخطت قلقة ... ، معقول انتِ وحشانى بالطريقة دى يا قمر ؟! 

ماجدة بعياط ... : منك لله يا مروان .. منك لله أنت السبب يبن بطنى ! 

مروان بضيق .. : مش وقته الكلام دا يما .. ، هنشممها برفان وهتبقى كويسة .. 

ماجدة بخوف .. : لـ.. لا .. ، أنا هطلع انادى الدكتور عصام جارنا .. ، .. انقلها فى اوضتكم بسرعة .. 

هز راسة .. ، وشالها ، كانت رجلية ماشية ببطء .. ، كإن دخلة اوضتهم ، هتعيد علية ذكريات مش عايز يتذكرها .. ، ذكريات تحسسه بالنقص و بالقر"ف من نفسة ! ...

حطها على السرير ...، فتحلها أول زرار من الجلبية إلى لابساها ... ، بعد نفسة عنها ، لكن عيونة مفارقتهاش .. 

كبرت زيادة عن عمرها من البعد .. ، لكن لسة ليها نفس التأثير على قلبه .. ! . 

من ورا الباب ، كان ظاهر نص جسم بنوتة صغيرة .. ، واقفة بخوف كبير .. " راجل غريب ؟! .. ماما تعبانة. ! .. تيتة مش هنا " .. ، .. كانت واقفة أطرافها بتترعش والأفكار دى بتدور فى دماغها 

شافها مروان .. : مريم .. ؟! 

جسم البنت انتفض لما نداها . .. : ء.. أنت مين ؟ .. 

مروان .. : مريم مش عارفة أنا مين !؟ .. 

قام وقف و قرب منها بعض خطوات .. ، مريم اترعبت و جريت من قدامة بخوف كبير .. 

قبل ما يتكلم باب الشقة اتفتح ، ودخلت منه ماجدة وهى بتجرى ووراها عصام الدكتور ، ببيجامة كستور و شنطة سمرة كبيرة .. 

دخل الاوضة ، وكشف علي قمر .. . : ضغطها واطى جدا .. ،انا إدتها حقنة ، وهتفوق كمان شوية .. "بص لمروان بحدة " هو فيه حد زعلها ؟! 

مروان دور وشة بضيق ومردش 

ماجدة قطعت الصمت .. : متشكرين يا دكتور عصام .. ، تعبناك معانا ...

شال سماعتة من حوالين رقبتة .. : لا تعب ولا حاجة ... ، دا أحنا نخدم الست قمر بعيونا .. 

إبتسمت ماجدة .. : تسلم يا غالى ..

وصلته للباب ...، ودخلت تانى عند قمر ، ووشها رجع لوضعه الطبيعى . . وضع العبوس و السخط ! .

وهى واقفة ، حست بإيد صغيرة ماسك عبايتها من ورا .. ، كانت مريم متشبثة بخوف وهى بتبص على أبوها . . 

إبتسمت ماجدة بعصبية .. : مريوم .. أنتِ صحيتى امتى ؟ .. 

مريم : ...... 

شاورت بإيدها على أبوها .. : مين دا يا تيته ...؟ 

شالتها ماجدة ... ، وقالت : متخافيش يا عين تيتة دا مش غريب .. 

مريم .. : اومال لية ماما كانت بتعيط وزعلانة لما شافته ؟ 

ماجدة بلغبطة .. : ها .. تـ تعالى هنطلع برا ، علشان ماما متضايقش من صوتنا .. 

خرجت ... ومروان جه وراها .. 

قعدت مريم بعيد عنه ، وهى مستخبية فى حضن ماجدة .. 

ماجدة : مالك خايفة كدا ليه...؟ 

مريم مسكت فى ماجدة اكتر . . : اوعى .. يزعلك أنتِ كمان يا تيتة .. خدى بالك منه .. ! 

مروان إتصدم من كلام مريم عليه ، واضح أن المسافة مكنتش بس بين البلاد .. لا ، دى كمان كانت أكبر وأكبر بين القلوب .. 

تحمحم مروان .. : مريم .. أنا مش شرير ، أنا بحبكو .. بحب تيتة و بحب ماما و بحبك .. 

بصتلة بهدوء .. أردف بإبتسامة .. : مش أنتِ إسمك فى كارنية النادى مريم مروان ؟! .. 

هزت راسها ..، أردف : أنا أبقى مروان .. ابوكى . . ، ازاى مش عرفانى يا مريم ؟! 

مريم بصت لماجدة .. ، إبتسمت ماجدة .. وهزت راسها .. 

سابت مريم إيد ماجده ، وتقدمت شوية ناحية مروان .. وقبل ما يمسك إيدها ..

خبط الباب بعنف ، ودخل شخص طويل ... وسيم جدا لدرجة تقطع الأنفاس ! .. 

مريم سابت مروان .. وجريت علية بفرحة .. : عموو جااسر .. ! 

نطت فى حضنة .. ، شالها وهو بيدور بعينة بقلق .. : قمر فين ؟! 

مروان : .... 

مريم سابت إيد مروان ابوها .. وجريت علي جاسر بفرحة .. : عموو جااسر .. ! 

نطت فى حضنة .. ، شالها وهو بيدور بعينة بقلق .. : قمر فين ؟!

مسكتة مريم من دقنه بصوابعها الصغيرة .. وقالت بحزن : ماما تعبت خالص يا عمو .. "وشوشتة فى ودنه" لما جه الراجل إلى قاعد مع تيتة دا .. 

قلب جاسر وقع ، ونفسة ضاق .. بص لماجدة : مريم بتقول إية يا طنط ؟.

ماجدة بصت على مروان بطرف عينها ... : مش ترحب بمروان ، ابو مريم !؟ 

نزل جاسر مريم ، .. وتقدم بخطوات بطيئة .. : أبوها ؟ ... يعنى جوز قمر ؟

مروان وقف وبصله بتناحة .. : صح كلامك ... الباشا بقى يبقى مين ؟ 

جاسر بغضب .. : الباشا يبقى راجل البيت .. علشان مفهوش رجاله يحموا نسوانة ! 

مسكه مروان من لياقتة بعصبية .. : مفيهوش إى يا روح امك ؟! 

جاسر بإستفزاز وببطء  : ر جـ ا لـ ة 

جريت ماجدة عليهم قبل ما يضربوا بعض .. و سلكت إيد مروان ، وزعقت : دا وقت خنااق منك له ! .. . قمر نايمة تعبانة ، هتتعبوها إى اكتر من كدا ؟! 

مروان بغضب وزعيق : مش سامعة بيقول إى ؟! .. كنت شايفنى سوسن يا ** ! 

جاسر : لا راجل ، بس راجل *** ، سايب مراتك وبنتك حتة لحمة وراك ، ومش سائل فيهم يابن ال** .. علشان أمك معرفتش تربى ! 

صفعتة ماجدة . . : احترم نفسك ، وشوف بتتكلم ازاى متنساش أنك ضيف هنا ..  وفية حدود ! 

كتم مروان الضحكة .. مع ذلك إبتسم بخبث ..  

كان سيرد جاسر ، ولكن منعه بكاء مريم . . 

قال بمكابرة .. : متأخذنيش .. لكن هو إلى أستفزنى .. 

تنهدت ماجدة ... ، و راحت عند مريم أخدتها فى حضنها .. : أسرع حاجة عندكوا انتو الرجاله الشتيمة و الخناق ، مفيش اعتبار لأى حاجة .. ، مفيش إختشى على عملتك الهباب يا مروان ، واخص عليك يا جاسر .. لسانك دا عايز قطعة ، علشان مفيش تفكير قبل النطق ! 

وضع مروان يدة فجيبة ، وقال بلا مبالاه .. : بردة مش فاهم البنى آدم دا بيعمل إية فبيتى ؟ 

جه من وراة .. صوت انثوى رقيق ، مرهق جدا  .. بيقول : أنا هفهمك كل حاجة .. 

كانت قمر ، جرى عليها مروان .. وجاسر مسك نفسة وفضل ثابت .. لكن عيونة كانت هتطلع عليها من الخوف والقلق . ..

مروان بقلق : قومتى لية يا قمر .. الدكتور قال خليكى مستريحة ..

قمر بسخرية .. : وهو حد يستريح وأنت موجود .. .؟ . 

مروان سكت .. وبلع غصتة .. بالرغم من نظراتة الحادة ، الغاضبة .. 

جت ماجدة .. وسندتها : أهدى دلوقتى ياحبيبتى ..."قالت بخفوت"  مش قدام مريم .. .

هزت قمر راسها بكسرة .. ومشيت ببطء علشان تقعد على الانترية .. . مرت أمام جاسر .. لكن مبصتلوش ..  محاولتش تهدى القلق إلى فعينية ، ولا تطفى النار الى قايدة جواه . 

مروان راح قعد قبالها .. وهو مستنى صوتها يطلع .  

قمر .. : عايز تعرف إيه يا مروان ؟ 

مروان شاور على جاسر : مين دا ؟! 

قمر .. : جاسر ؟ .. قريب دكتور عصام .. ، وكان بيعدى علينا كل ما ييجى يشوفنا محتاجين حاجة ، أنت عارف البيت إلى فية اطفال بتبقى حواراتة كتير .. ومفيش مشكله قابلتنى إلا وكان حلالها .. المفروض تشكره يا مروان .. كان عامل دور مش بتاعه .. دور حد غايب ومش سائل ! ..

جز مروان على سنانه وبص لجاسر .. إلى كان مبتسم بانتصار .. 

أردفت قمر .. : دايما بتعمل مشكله لما تعوز تهرب من حاجة ، زى صبحيتنا .. لما خدت زيغتى وبعتها من ورايا ، وجيت تتخانق علشان الاكل ناقصة ملح .. علشان تساهينى عن عملتك .. علشان تغلطنى .. 

وأنا بعدى... ، واخترعلك حجج .. ، واقول معلش .. اقول هيتعدل .. ربنا هيهديه .. ، لكن لا .. محصلش ...

و المرادى بقى يا مروان مفيش هرب .. ، مفيش فرص .. ، المرادى أنت هتتجازى .. 

مروان : قصدك إية ؟! 

قمر .. : يعنى هتطلقنى .. ! 

قمر بغل : والمرادى بقى يا مروان مفيش هرب .. ، مفيش فرص .. ، المرادى أنت هتتجازى .. 

مروان : قصدك إية ؟! 

قمر .. : يعنى هتطلقنى .. . 

ضحك مروان .. وحط رجل على رجل وهو بيرجع  بظهره .. : أطلقك ؟ .. واضح البعد أثر على دماغك .. ، نساكى مين مروان الجزار .. ، أنا محدش بيفرض عليا يا هانم إلى بعمله .. 

قمر .. : يعنى إية ؟! .. 

مروان بحسم : يعنى طلاق مش مطلق .. وهتعيشى وتمو"تى وأنتِ على ذمتى يا قمر .. . 

جسم قمر أرتعش .. وقالت وهى على وشك الانهيار : هتنينى على زمتك لحد ما أمو"ت ؟! .. مسكتة من لياقتة وهى بتقول بدموع وانهيار .. : يـ يعنى هتعيشنى فى ذل ، هتنيمنى كل يوم ودموعى على خدى ، هتخلينى امو"ت مقهورة .. هو أنا حياتى تافهه أوى كدا بالنسبالك ! . . لعبة فإيدك ، ترميها وقت ما تحب ، و تعيشها فى جحـ"يم لو قربت .. ، أنت إية يا أخى ! 

زقها مرولن عنه بعنف وهو بيقول . . : دا إلى عندى يا قمر .. ، ما دامك متجوزانى .. يبقى أنتِ ملكى .. ، أعمل فيكى شو ما بدالى وأنتِ تحطى الجزمة فى بوقك .. ! الجزار بيسـ"لخ البهايم وهى مبتتكلمش !.. ، .. وبالمثل هنا ... ، أنا الراجل .. أنا حر ! 

وسابها ونزل بغضب .. ، قدام عيون جاسر حصل كل دا .. لكنه منطقش .. ، لو بؤه اتفتح .. مش هيبقى هو بس ، لأ .. دى هتبقى دماغ مروان كمان معاة ! 

مريم كانت واقفة بتترعش فى حضن ماجدة .. ، جريت عليها قمر و خدتها فى حضنها وهى بتبكى بحرقة شديدة ... : أنا آسفة يا مريم .. ، سامحينى .. على كل حاجة أنا آسفة ، أنتِ ملكيش ذنب يا روحى .. . أنا آسفة .. 

سابت مريم حضن أمها .. ، وجريت على جاسر ، رفعت راسها .. وقالت والدموع فى عينها : أضر"ب الراجل دا يا عمو ... متخليهوش ييجى هنا تانى .. علشان خاطرى .. 

جاسر .. : ........

مريم بعياط ... : طب علشان خاطر ماما .. مش انت بتحب ماما ؟! 

نزل جاسر لمستواها .. ، ومسحلها دموعها .. وقال : وعد ، مش هخلية ييجى هنا .. ، و كمان وعد .. مش هخلية يزعل ماما تانى .. 

قال جملتة الاخيرة بصوت عالى .. ، كإنه عايز يخلى قمر تسمعة .. وقلبها يطمن .. 

إبتسمت مريم .. ، لعب جاسر فى شعرها بمرح .. وقال فى ودنها : يلا روحى عند ماما ، و متخليهاش تعيط .. 

هزت راسها وجريت على قمر .. 

قام جاسر وقف .. ومعالم وشه متغيرة تماما .. ، مليانة بوعود غاضبة ، مليانة بغل .. 

ماجدة بخوف : هتعمل إى يا جاسر .. ؟!

جاسر بخبث .. : كل خير .. بس عايز وعد منك انك هتسامحينى .. "غمز بمكر" .. 

ماجدة بصدمة : أسامحك !! 

_فى المساء_ 

كان قاعد مروان فى كافيتريا ،  بيتابع ماتش قديم بملل .. 

فجأة النور اتطفى .. و مكنش فية غير صوت طرابيزات بتتحرك .. . 

لمبة وحيدة .. فى نص السقف قادت .. ، ووصلت إضاءة خفيفة ، جديرة بأفلام الرعب اكتر .. 

بص مروان حوالية ، وأكتشف أنه الوحيد المتبقى .. الكافية كله فضى ! .. قام وقف وضربات قلبة بتزيد اكتر من التوتر و الخوف ... لما سمع صوت خطوات بطيئة جاية من ركن ضلمة بعيد .. 

خرج صاحب الخطوات للضوء .. وهو على وشة إبتسامة صفرة .. 

مروان بصدمة . . : جااسر ؟! ..

جه شخص من ورا جاسر .. وتقدم بغضب : أسمة جاسر بية يابن** ! .. 

وقفة جاسر بإيدية .. : غيث ، متوسخش ايدك علشان دا  . . 

مروان برعب .. : ا ، انتو عايزين إية ؟! ...

جاسر .. : أظنها واضحة .. روح حب على إيد مراتك ، وبعدها نزل عليها يمين الطلاق! .. 

مروان بخوف : ا.. ء أنا قولت مش مطلقها ، يعنى مش مطلقها ! 

بصله جاسر بغل ، كإنها الفرصة الأخيرة .. 

لكن مروان فضل على موقفه .. و 

مروان برعب .. : ا ، انتو عايزين إية ؟! ...

جاسر .. : أظنها واضحة .. روح حب على إيد مراتك ، وبعدها نزل عليها يمين الطلاق! .. 

مروان بخوف : ا.. ء أنا قولت مش مطلقها ، يعنى مش مطلقها ! 

بصله جاسر بغل ، كإنها الفرصة الأخيرة .. 

لكن مروان فضل على موقفه .. . 

طرقع جاسر بإيدية كإنها إشارة .. ، راح غيث و ويتر فى الكافية شدين مروان من إيدية ، و نيموه على طربيزتين اتلصقوا فى بعض .. 

مروان : ا .. انتو بتعملوووا إيية ؟! 

تقدم جاسر ببطء و ببرود .. ولع سجارة ، وخد منها نفس وقال : خايف ؟ .. 

قرب اكتر .. : الى مش بيسمع الكلام .. لازم يخاف .. 

*طفى السجارة فى إيد مروان * .. وقال بسخرية .. : لكن أنت رااجل .. ، والرجالة مبتخافش مش كدا ..؟!

مروان تأ"لم جدا .. ، بصله بخوف وقال بمكابرة :  لـ .. لا .. مش خايف منك ..  . ه‍ .. هتعمل إيه يعنى ؟! 

ضحك جاسر بسخرية .. : هقلبك سوسن .. ، لايقة عليك أكتر .. "مسكه من شعرة الطويل" .. وأردف : شكلا و موضوعاً ! 

صدر صوت ضحكة مكتومة من غيث .. وتبت فى مروان أكتر  علشان ميتحركش ..

قشعر جسم مروان .. : قصدك إية ؟! .. 

جاسر بخبث : هتعرف حالا .

بدأ جاسر يفك الحزام لمروان .. و طلع مقص من جيبة .. و ..

هنا صرخ مروان .. : لاا .. لاا ، مـ .. مش هتعمل كدا ، صح ؟! 

جاسر وهو بيلعب بالمقص : وإية يمنعنى .. ؟ .. "رفع طبقة صوته كأنه بيقلد مروان "  أنا محدش يفرض عليا إلى بعملة .. . 

مروان اترعب .. وقال وهو بيرتعش : لا .. ه‍ هعملك إلى عاايزة .. ابوس أيديك متعملهاش ! 

جاسر بسخرية .. : مانت كدا كدا هتعمل إلى عايزة .. ، هترجع لمراتك إزاى من غيره ؟! 

مروان عيط .. : لـ لا .. لا ! .. أنا آسف .. آسففف .. ، هطلقها .. هطلقها بالتلاتة كمان ، أنا تحت امرك .. فى أى حاجة أنا تحت أمرك .. لكن ابوس إيدك بلااش دى ! 

جاسر بتريقة : يا راااجل .. خههه .. "ملامحه قلبت تانى للبرود"  .. : فين موبايلك ؟ 

مروان بلغبطة : فى جيبى الشمال .. ا ، أقصد اليمين ، اليمين .. 

تنهد جاسر بضيق و طلعة .. قربة من مروان علشان بصمة الوش ، لما فتح .. اتصل على قمر .. ، لكن مجرد جرس مفيش رد 

جاسر : مش بترد .. ليها حق ، .. . ادعى بقا أنها ترد المرة الجاية ، علشان لو مردتش .. مش هيبقى عندى خيار ! 

قلب مروان وقع .. وفضل يدعى فسره أنها ترد بسرعة .. 

اتصل جاسر تانى .. وفى آخر لحظة الخط فتح ، فـ صدر من جاسر تأوه بحسرة . .. 

وقام  فتح الاسبيكر ، و بص لمروان بحدة .. نظرة معناها :  فرصتك ! 

قمر بتردد : ء .. ألو ؟! 

مروان بصوت عالى ، كأنها نجدته : قمر .. ء أنتِ طاالق .. طالق بالتلاتة .. . 

قبل قمر ما ترد .. قفل جاسر الخط ورمى التليفون بعيد .. : شاطر .. طلعت ذكى وعارف مصلحتك  "شاور للرجلين يفكو إيدهم عنه " 

بعدوا بحذر .. قام مروان بسرعة ، و عدل هدومه .. . وكان هيمشى .. مسكه جاسر 

بصله مروان : خـ خدمة تانية ؟؟ 

جاسر : تؤ تؤ . . ، بتستغبى تانى لية ؟! .. 

مروان : إية ؟! 

غيث .. : هو دخول الحمام زى خروجة ؟.. 

فجأة اتكاتر حوالين مروان رجالة كتير .. وهما بيشمروا سواعدهم بإستعداد .. 

جاسر بإبتسامة جانبية : شوفوا شغلكم .. !

نزل الرجالة ضر"ب في مروان .. ، إلى كان قصادهم زى خلة السنان بالظبط ! 

فتح جاسر باب الكافية .. وخرج على محياه إبتسامة بريئة ولا كأنه عمل حاجة ! 

_عند قمر_ 

كانت قاعدة مصدومة .. بصه للفراغ قدامها ، و شدة على التليفون فإيدها .. 

جت ماجدة من وراها : بتكلمى حد ..؟

فاقت قمر .. : تؤ .. طنط ينفع تقرصينى ؟ 

ماجدة بإستغراب : إية ؟! .. أقرصك ؟ 

قمر : آه .. ء ، أنا زى ما اكون بحلم ... و ، ولا أنا اتهبلت .. أبنك هبلنى ؟! 

ماجدة حطت إيدها على اورة قمر.. : بسم الله الرحمن الرحيم ، فيكى إي يا بنتى ؟ 

قمر .. قلعت دبلة مروان من إيدها .. : معدش ..، معدش فيا حاجة ، لا فى قلبى ، ولا فإيدى .. ولا .. حتى هيبقى فى بطاقتى ... طنط ، مروان طلقنى ! 

_صباحا_ 

الباب بيخبط .. بتجرى قمر تفتح .. والطرحة مش معدولة على رأسها ، بتفاجأ بجاسر .. 

جاسر بأبتسامة .. : ازيك .. ؟ 

قمر : الحمدلله .. ء ، أتفضل .. 

دخل جاسر .. ، جت من وراة قمر و هى ماشية ببطء .. وبتفرك كإنها عايزة تقول حاجة .. 

جاسر بصلها بأنتباة .. : حاجة حصلت ؟ 

قمر .. : ها .. ء ، آه ..  أنا اتطلقت ! 

مثل جاسر الصدمة .. : طلقك ؟!  . .. الجبان ، الجاحد ..  الله يرحمها ستى ، كانت بتقول أن إلى مش بيقدر النعمة بتروح من إيده .. وقد كان 

قمر بتردد : قـ ، قصدك إية ؟ .. 

جاسر بص بصمت ثم قال بثقة .. : شوفى مين على الباب .. 

أستغربت و بصت وراها .. لقت الباب بيخبط ، قبل ما تفتح ، نده جاسر بسرعة : قمرر .. 

بصتله .. لقتة واقف وراها بالظبط ، مسك طرف طرحتها ، و شدها على شعرها ... وهو بيقول : شعرك دا ميبانش إلا قدامى أنا بس .. ! 

إتصدمت من كلامة ... وملحقتش ترد علشان الجرس رن تانى .. ، فتحت الباب بلغبطة .. 

وشافت مروان ، ووشة مليان كدمات ، و عينه وارمة ..  ، ووراة واقف المأذون .. أول ما رفع مروان راسة ، مبصش على قمر . . لا ، عينه وقعت على الابتسامة الخبيثة المرسومة على ثغر جاسر .. الدم اتجمد فى عروقة .. وهو بيفتكر إلى حصل إمبارح .. 

قمر بإرتباك : أتفضلوا .. . 

دخلوا .. ، وقمر دخلت عند ماجدة .. 

قعد جاسر جنب مروان .. : بموت فيكى يا سوسن وأنتِ شطورة وبتسمعى الكلام .. 

بصله مروان بطرف عينة ، وهو هيطق ، والغيظ معلى دمه لدرجة تفجر عروقة ! .. . لكن مفتحش بؤة ، بلع غصتة .. دا إلى يقدر علية قدام جاسر .. 

جت قمر و ماجدة .. ، وتم الطلاق رسمى .. 

"عم الهدوء ، إلا من صوت اوراق المأذون وهو بيعبيها فى حقيبتة من تانى .. ، وإضطربت مشاعر قمر جدا .. ، ما بين سعادة ..  وانتصار ، إلى حزن و خيبة كبيرة .. لازم هتتلصق فيها مادام بقت مطلقة ، و إلى زاد إضطراب مشاعرها لدرجة ، قلبها كان على وشك الانفجا"ر ..لما قال جاسر للمأذون وقت ما قام يمشى .. :- 

على فين يا مولانا ؟! .. أنت هتكتب كتابى على قمر .. !! 

_على فين يا مولانا ؟! .. أنت هتكتب كتابى على قمر .. !! 

"دا إلى كان جاسر هيموت ويقوله .. ، أعصابة فارت علشان يقاوم لسانة وميتفضحش .. لأنه مينفعش يتجوز واحدة مطلقة من دقيقتين ! " 

لما نزل المأذون ، شاور مروان على بنتة .. : تعالى يا مريم .. ليكى عندى هدية .. 

بصله جاسر بطرف عينه .. وتنهد .. 

طلع مروان من جيبة شيكولاتايه كبيرة و اداها لمريم .. . 

قالت ماجدة : خديها من بابا يا مريم .. حلوة 

خدتها بكسوف .. وقالت : شكراً.. 

إبتسم مروان وقام .. : الشقة دى اقعدى فيها يا قمر أنتِ ومريم ، أنا عارف ان ملكيش حتة تانية .. 

لوهلة شكت قمر ، إن دا مروان .. ممكن يبقى توأمه ، أو روبوت .. حد سحرله .. ، إن شالله كائن فضائى ، كله إلا أن دا مروان جوزها ! .. صفات زى الشهامة ، و العين الشبعانه ، ملهاش تعريف فى قاموسة مهما دورت ! 

قطع صدمتها ، صوت ماجدة الخافت .. المهزوز :  وأنت ؟!

مروان بإبتسامة مرهقة .. : هسافر لروزيتا .. مراتى ، وارجع لبيتى و حياتى هناك .. 

ماجدة بعفوية : بالسرعة دى ؟! .. يـ يعنى أنت آه غلطت ، لكن أنت ضنايا يا مروان وبتوحشنى .. ، و بعادك دا بياكل قلبى .. ! 

مروان بنلرة هادية قال : هاجى ، مش هقطع تانى .. 

أبتسمت ماجدة بحزن .. قرب مروان و باس راسها .. ، ماجدة حطت إيدها على وشة : أنت اتخانقت ؟! 

مروان اتنفض و بص لجاسر .. : لـ لا .. مخدتش بالى من الطريق و وقعت وأنا مروح بليل ... 

وضع جاسر دراعة على كتف مروان .. : كويس أنها جت على قد كدا .. أنا أعرف واحد وقع نفس الوقعة ، ومقامش منها ! 

إرتجف مروان .. وإبتسم بخوف .. : قدر ولطف .. . عن إذنكو ..

جاسر .. : خدنى معاك .. 

نزل جاسر مع مروان .. ، وسط دهشة من قمر و ماجدة .. 

قمر بأستغراب : ودول لحقو يقربو من بعض امتى ؟! .

_فى الاسانسير _ 

مروان بخوف .. : ء .. أنت عايز إية تانى ؟ 

جاسر كان حاطط إيده فى جيبة و بيصفر .. ، وقف : لما بعوز حاجة باخدها علطول .. ، مليش فى المقدمات ولا التحوير .. اعتقد فاهمنى .. 

مروان بلع ريقة .. : اومال حضرت الطلاق لية  ؟ 

تأمل جاسر شكله فى المرايا بإعجاب .. : لسببين .. ، أول واحد ثقتى فيك معدومة .. وكان لازم أحضر بنفسى 

مروان بصله فى المرايا : والتانى ؟ .. 

جاسر بنبرة منخفضة .. : التانى ؟ .. زنك كتير النهاردة ، بس أنا مزاجى حلو و هقولك .. 

*الاسانسير وصل * 

جاسر وهو بيخرج .. : السبب التانى ، كان الوداع .. علشان مجيتى هنا تانى ، هتبقى بفورة .. 

مروان أستغرب من كلامة .. 

مشى جاسر عند بوابة العمارة .. وقال : إستنى منى اتصال ، ليك دور أخير فى الحكاية .. 

مروان بخوف : ه‍ ، هى مخلصتش ؟! 

جاسر : تؤ .. دى لسة هتبدأ .. ! 

__بعد اربع شهور __ 

باب الشقة بيخبط جامد ، بتروح ماجدة تفتح بقلق .. 

بيبقى مروان ، إلى بيزقها وبيدخل بوقاحة .. 

ماجدة بصدمة : مروان ؟! .. ء، أنت نزلت مصر امتى ؟! . 

مروان بيدور بعينه فى المكان : الفجر .. ، حققتلك مناكى يما ، وقولت بلاش بعاد .. ، البعاد وحش .. ، مراتى و اتعودت على طبعى خلاص .. ، الشغل ونقلت ، الشقة وعندنا .. معدش فاضل غير عائق واحد .. هى فين الهانم ؟! 

ماجدة : هانم مين ؟!

مروان بزعيق : هو فيه غيرها ؟! .. الست قمرر . . 

بتخرج قمر مفزوعة على صوتة .. ، فبيسحبها من شعرها جامد .. وهو بيقول : سيبتك تتهنى كتير فى عزى ، دلوقتى و زى ما خرجتينى من حياتك ، اخرجى من بيتى ومن غير مطرود ! 

بتخرج قمر مفزوعة على صوتة .. ، فبيسحبها من شعرها جامد .. وهو بيقول : سيبتك تتهنى كتير فى عزى ، دلوقتى و زى ما خرجتينى من حياتك ، اخرجى من بيتى ومن غير مطرود ! 

جريت علية ماجدة .. وزعقت فية : مروااان ، أنت اتجننت ! .. . سـ ، سيبها .. بقولك سيب قمر !  

بصعوبة قدرت تبعدة عن قمر .. ، دارتها ماجدة ورا ظهرها .. وقالت بانهيار : أنت بتعمل كدا لية ؟! .. لييه ! كل مرة ترجع بنى آدم أقذر من إلى قبلة ! 

مروان جز على سنانة و قال وهو بيشوح : هو كدا .. أنا كدا ، ودا إلى عندى .. ، وعلشان مبقاش ظالم ليها مهلة ٣ ايام تدبر فيهم مكان تعيش فيه ، على ما روزيتا تنزل مصر و تيجى تعيش معايا أنا وأنتِ يما  .. 

وسابهم ونزل ، كأنه عاصفة مجيها دمر كل حاجة ، ومشيت بهدوء .. . 

خدت ماجدة قمر فى حضنها وهى بتقول .. : حـ ، حقك عليا يا بنتى .. لما يرجع ، يرجع بس وأنا هربية ، هعرفة أن الله حق ! 

أول ما خرج مروان من العمارة ، فتح تليفونه واتصل على  جاسر .. 

كان جاسر قاعد فى مكتبة ، بيتعاقد مع أحد المستثمرين .. ،اول ما لمح رقم مروان .. إستأذن وقام .. 

مروان مستناش يسمع صوت جاسر ، قال بضيق .. : خلصت الموضوع .. ، عملت كل إلى طلبتة ..

جاسر بروقان  .. : قلبك جامد يا مروان .. ، تقف قدام أمك و طليقتك و تبجح .. ، بس عجبتني .. إية رأيك تبقى واحد من رجالتى ؟ 

مروان بسخرية : أبقى إية ؟! .. أنا بعمل كل دا علشان اخلص منك ، علشان مش عايز أسمع صوتك تانى ..يلا و من غير سلام ! 

قفل جاسر وهو بيضحك بأستهزاء .. : غبى ميعرفش إنى لعنة .. مجرد ما تحط إيدها على حاجة ، مبترجعش زى الأول تانى .. أبداا ! 

_فى المساء_ 

الباب بيخبط ، بتجرى مريم تفتح .. و ملامحها بتتغير للانبهار و الفرحة من مظهر جاسر .. ، كان لابس بدلة ، ومتشيك .. 

بطريقة تخطف العقل .. أو القلب ، أيهما أقرب. ؟! 

قمر من جوا.. : مين يا مريم ؟ 

بصتلها مريم وهى مبتسمة .. ، ووراها كان واقف جاسر ، وفإيدة بوكية ورد .. 

قمر بإستغراب : جاسر .. ؟ .. إتفضل .. 

دخل و قعد على الانترية .. ، كانت قمر متابعة حركاتة بإستغراب .. ، هيئتة بتجبر القلب يدق بسرعة ، لكن بالنسبالها مكنتش عارفة دا من وسامتة .. ولا من خوفها .. ! 

قمر .. : تشرب إية ؟ 

جاسر .. : ولا حاجة .. "شاور بإيدية إنها تقعد " .. 

تقدمت ببطء ، وقعدت قبالة بعدم راحة .. : ء .. أنت رايح فرح بعد هنا ولا إية ؟ 

جاسر .. : لأ .. ، أنا صاحب الفرح .. 

قمر . . : يعنى إية !؟ 

جاسر : يعنى أنا طالب إيدك يا قمر .. ، و عايز اتجوزك على سنه الله ورسوله . 

قامت وقفت كإن جسمها اتكهرب .. : تتجوزنى ؟! .. تتجوزنى أنا ؟ .. 

جاسر وقف وقال وهو بيقرب منها : أها .. ولا حد غيرك يقدر يخلينى اتجنن واطلب طلب زى دا .. ، أنتِ بس .. 

من غير أى مقدمات . . ، لفت قمر وشها ناحيتة وقالتلة  والدموع فعينها .. : طلبك مرفوض .. ! 

جاسر إتصدم من ردها .. : مرفوض ؟! .. 

قمر .. : آه واتفضل يلا من غير مطرود .. . 

جاسر بحدة : بتطردينى .. ؟ دا جزاة الأصول إلى عاملتك بيها .. جزاة دخولى البيت من بابه ؟! 

قمر بعياط : وياريتك ما دخلت .. ! .. كنت ، كنت صديق يا جاسر .. لية كدا ؟! .. دلوقتى مش هنبقى .. مش هنبقى أى حاجة ! 

كإن جاسر اتجنن من كلامها .. مسكها من إيدها بقسوة و قال .. : مش هنبقى أى حاجة ؟! .. واضح أنك متعرفنيش يا قمر .. ، أنا لما بعوز حاجة باخدها .. باخدها حتى لو كان التمن.....

قاطعتة قمر بحدة : كراامتى ؟ 

جاسر بإستغراب : كرامتك .. ؟ .. 

قمر سحبت إيدها بقوة ، ومسكت دموعها .. : آه كرامتى .. ، لا يا أستاذ فوق بقى وإسمعنى .. ، أنا مستحيل هقبل جوازة بدافع الشفقة منك .. ، مش هو دا السبب برده ؟! 

جاسر : شفقة !؟ .. قمر أنا مش عايز اتجوزك علشان شفقان عليكى ، ولا عمر دا هيكون دافع علشان أعمل اى حاجة ، أنا قلبى أقسى من كدا بكتير لو متعرفيش .. 

بصلها بحنية .. : يا قمر أنا ب... قاطعة صوت تكة المفتاح فى الباب ، كانت ماجدة داخلة وفإيدها خضار .. 

اتفاجأت بجاسر .. ، بصت لقمر لقت عيونها حمرة و ملامحها متذمرة ، طابع عليها الحزن .. 

حطت الخضار براحة .. : مالكو يا ولاد .. ؟

قمر بحدة .. : ولا حاجة .. ، كان جاسر لسة هيمشى قدامك اهوه . . ولفت وشها ببرود .. 

جز على سنانة .. ، وشد على بوكية الورد فى إيدة .. 

كانت قمر حاسة ببركان بيثور وراها ، لكن عملت نفسها من بنها . 

تقدم هو بغضب ، و زق بوكية الورد ناحيتها وقرب وشة منها وهو بيقول .. : أنا لعنة يا قمر .. مجرد ما بتحط إيدها على حاجة إستحاله تسيبها .. ، ولو كان روحها تمن لدا .. وبكرة هتشوفى ! 

ونزل وعفاريت الدنيا كلها بتطنطت قدامة .. 

أول ما ركب الاسانسير ، خبط إيدة فى المرايا جامد ، لدرجة انكسرت .. وقال بغضب : ترفضينى أنا ؟؟ .. دا أنتِ معدش معاكى ورق تلعبى بية .. أنا ملاذك .. ، أنا منقذك .. ، أنا جاسر الهوارى .. إلى كان مجرد حد يبصله نظرة مش على هواة ياخد فيها روحه ، يتقالى لا ؟! .. ماشى ، أنا هكسر ثقتك دى .. ! 

_عند قمر_ 

ماجدة .. : عايز يتجوزك ؟! 

قمر .. : آه .. طلب إيدى 

ماجدة : و ردك إية ؟ 

قمر : رفضت طبعا .. 

ماجدة .. : لية !! .. ء أنا مقصدش حاجة يا بنتى ، لكن دا عملة نادرة فى زماننا جاسر دا ..

قمر .. : وفى ظروفى مش كدا ؟ .. عمله نادرة ليا .. ، علشان كدا كان جاى حاطط فى بطنه بطيخة صيفى إنه مش هيترد .. ، مشوفتيش نظرة عيونه .. كانت كلها ثقة ، كلها غرور ، كإنى واحدة بشحت منه الستر و الحب .. وهو يعنى شفقان عليها ، مش عروسة جاى ينول رضاها ! 

ماجدة : طب أهدى يا بنتى .. بس .. 

قمر بعصبية : بس .. ؟! 

ماجدة  : يعنى .. بردة ، ممكن تكون فرحته الزايده صورتلك كدا .. 

قمر بحده .. : لا مش ممكن ! .. فية حاجات كدا مش شرط تتقال صراحة علشان تتعرف .. . ، القلب يشوفها لكن العين متلحظهاش حتى ! 

تنهدت ماجدة بضيق .. مريم قربت ببطء .. وسألت ببراءة : تيتة ، يعنى إيه جواز ؟ 

ماجدة بلغبطة ... : يـ .. يعنى ، هتروحوا تعيشوا مع عمو جاسر .. ! 

مريم بدهشة : بجد .. !! .. ط.. طب لو ماما مش راضية ، خلاص أنا اتجوز عمو جاسر و هاخد ماما معايا بردة ! 

نفخت ماجدة بضيق .. وقالت لقمر : شوفى خليتى بنتك تقول إية ؟! .. 

"خدت الاكياس و دخلت المطبخ بنرفزة " .. حطت قمر إيدها على وشها بتعب .. ، قربت مريم منها .. : اتجوزى عمو جاسر يا ماما .. أنا بحبه أوى ، وعارفة أنك كمان بتحبية .. ! 

_بعد يوم_ 

خبط الباب .. ، لما قمر راحت تفتح ، اتفاجأت بناس كتير داخله بشنط .. واضح أنها غاليه .. 

قمر .. : انتو مين ؟! .. وإية الشنط دى ؟! .. 

شخص : صاحب الشقة الاستاذ مروان الجزار ، طلب مننا ننقلة حاجتة هو والمدام علشان هينقلوا بكرة .. 

قلب قمر إتقبض .. : إية ؟ .. بكرة ؟ ...

هز راسة .. ، وخلص نقل الحاجة و نزل بسرعة مع الباقى .. 

_بليل _ .

نامت قمر مع مريم ، وهى واخدها فى حضنها .. بتتخيل بكره إنها ممكن متكونش معاها .. ، بتتخيل مروان وهو بيشدها من إيدها بالغصب و بيطردها .. .. 

جسمها قشعر ، و دمعة فرت من عينها وهى بتتخيل .. مجرد تخيل .. 

قامت من جنبها براحة .. وباستها على خدها .. ، طلعت موبايلها و اتصلت على جاسر .. و 

قامت من جنبها براحة .. وباستها على خدها .. ، طلعت موبايلها و اتصلت على جاسر .. 

جالها الرد متأخر .. : ألو ؟ ..

فضلت ساكتة شوية .. ، عضت على شفايفها بتوتر .. وقالت : جاسر أنا .. 

جاسر .. : إنت .. ؟ 

خطفت الكلمة .. : أنا موافقة .. 

وقفلت الخط بسرعة ، وبعدت التلفون كأن فية تعبان هينط منه ! .. 

مفيش دقيقة و التليفون رن تانى .. 

لكنها مردتش .. ، قلبها كان بيدق بعنف .. ، مكنتش على أستعداد لمواجهه قرارها .. ، كإنها قرعت طبول الحر"ب ، ونزلت إستخبت فى جحر .. ! 

جالها رسالة على الواتس .. : قمر ، أنا مسمعتش غلط مش كدا .. ؟ 

خدت التليفون و بإيدين بتترعش كتبت .. : آه .. أنا موافقة اتجوزك . 

جاسر أبتسم ورا شاشة الموبايل من غير ما يشعر .. : متأكدة ؟.. يعنى مش هتصغرينى قدام المأذون وأنا جايبة بكرة وجاى أكتب عليكى ؟ .. 

شافت الرسالة وسكتت شوية .. ، ثم كتبت : لا ، هستناك .. 

وقفلت الموبايل .. 

بتقوم وبساقان ترتعشان .. ، تخطو خطوات بسيطة ناحية ماجدة ، الى كانت قاعدة فى الصالة بتتفرج على التليفزيون بملل .. 

ماجدة : إفتكرتك نمتى .. مريم نامت ؟ 

هزت راسها .. وراحت قعدت جنبها .. : أنا أم .. و مطلقة .. ، ومع ذلك مش عارفة إلى عملتة دا صح ولا غلط .. 

ماجدة انتبهت .. : هو إية دا ؟ .. 

قمر بخوف .. : وافقت على عرض جاسر .. ، وافقت ارجع تانى لعش الزوجية .. 

ماجدة اتصدمت .. : بـ ، بجد هتتجوزية ؟! 

قمر فركت فى صوابعها .. : .. آه ، لكن ، قلبى مقبوض .. و خايفة لاحسن أندم .. . وأنا قدمت كتير ، جيت على نفسى و على كرامتى علشان الجوازة دى .. علشان مريم . 

ماجدة وضعت يدها على كتفها بحنية .. : قرارك دا الأيام وحدها إلى هتثبت هو غلط ولا صح .. ، لكن بعينى كدا هقولك وبفم مليان أن جاسر إبن حلال و يستاهلك .. 

قمر بعيون فيها ضى . . : بجد ؟ . . و أنا ، أنا أستاهله ؟ .. 

ماجدة بإبتسامة .. : اجتهدى بقاا .. 

إبتسمت قمر بخفوت .. ، أردفت ماجدة : جهزتى هتلبسى إية .. ؟

ضر"بت خدودها بخفة .. : يخرااشى ! .. مـ ، مش عارفة ! 

_صباحا_ 

بتلبس قمر دريس أبيض رقيق .. ، وبتحط ميكب خفيف .. ، لأول مرة تحط من مدة طويلة .. ، فمكنش أحسن حاجة ... لكن بالرغم من كدا ، روح الأنثى إلى جواها كانت مبسوطة ، لظهورها من تانى .. 

الباب بيخبط .. ، ثورة بتحصل فى قلب قمر .. كل ذرة ، بتثور بجنون .. ! .. بتقول بتوتر : ر ،روحى يا مريم إفتحى .. 

بتفتح الباب و بيدخل جاسر ، و وراة المأذون .. بتمسك مريم إيده وبتشاورلة ينزل لمستواها .. 

بتوشوشه : ماما منامتش من امبارح .. مستنياك يا عمو 

بيضحك جاسر ، و بيقولها .. : وأنا مستنى اللحظة دى ، علشان نعيش سوا أحنا التلاتة .. 

بتتبسط مريم ، و بتجرى على قمر .. إلى كانت متوترة جدا ، لدرجة حاسة أن قلبها هيفر من التوتر . . 


بتدخل قمر وبيعقد المأذون القران .. و بينتهى بالجملة المعتادة "بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما فى خير " .. 

دى كانت تذكرة لحياة جديدة تماما منتظرة كل من قمر ومريم ! .. 


بيوشوش جاسر قمر .. : مالك مكسوفة كدا لية ؟ .

قمر : لا .. مفيش كسوف.   

بيضحك بسخرية .. : طب كويس جت منك .. "أردف بوقاحة" .. أصلك عايزة تتاكلى ، ومفيش وقت فعلا لمقدمات حمضانة .. 

قمر : يـ يعنى إية ؟ 

حضنها وقال جنب ودنها : إجابتك هتلاقيها فى حضنى لما نروح .. ! 

بتحمر خدود قمر ، إلى ممكن تشيلهم و تحط بندورة ولا هتعرف الفرق .. ، و بتبلع ريقها بتوتر .. 

_فى المنزل _ 

قمر بخوف . . : فـ ، فين مريم ، بنتى فين ؟! 

جاسر بيقلع جاكيت البدلة و بيرمية بإهمال و هو بيقول : خدتها الدادة ...، مينفعش حد يعطلنا فى ليلة زى دى .. ولا إية ؟ 

قمر بخوف . . : فـ ، فين مريم ، بنتى فين ؟! 

جاسر بيقلع جاكيت البدلة و بيرمية بإهمال و هو بيقول : خدتها الدادة ...، مينفعش حد يعطلنا فى ليلة زى دى .. ولا إية ؟

قمر بتبعد عنه .. : لـ لا ، أنا عايزة بنتى .. ، مريم مش بتعرف تنام غير فحضنى .. ناديها .. 

جاسر بسخرية .. : كفاية ، جسمى قشعر . . "قرب ببطء" .. أنا قلبى مش رهيف ولا هيرق علشان الهبل بتاعك دا .. إق"لعى ! 

قمر ضربات قلبها زادت .. : إية !؟ .. 

جاسر بقى قصاد منها ، قلع قميصة وقرب منها أكتر .. لدرجة أنفاسهم اختلطت 

 لزقت قمر فى الحيطة ، وبعدت وشها وعيونها عنه  ... وقالت : يـ ، ينفع تهدى .. أسمعنى الأول بس .. 

جاسر نزل راسة لمستواها . . : آخر كلمة هتقوليها ليكون فى علمك  .. الباقى كله هيبقى شغلى .. 

بتبلع ريقها بخوف .. : بـ .. بص ، ء أنا .. بـ بصراحة يعنى ، مش قادرة .. و لسة مش متعودة عليك ، و .. 

جاسر مش بيسيبها تكمل كلامها .. ، بيمد إيدة بوقاحة و بيقلـ"ها هدومها .. ، بتتصدم منه .. . 

بتحاول تبعدة .. ، ولكن مبتقدرش .. ، بيشيلها و فى ثوانى بيبقى فوقها على السرير . . 

 بتعيط .. : جاسر أرجوك لا . . ارجوك .. مـ ، مش دلوقتى .. لـ لو كان ليا غلاوة عندك ... "بتعيط جامد " لاا .. يا جاسر .. لاا ..

بيفوق على صوت عياطها ، و بيبصلها بصمت . . 

بتفتح قمر عينها ببطء .. ، بتلاقى راسة فوق راسها .. ، و عينية بتحدفها بنظرات حادة ، ساخطة .. جا"رحة جدا . 

جاسر بنبرة حزن : هو أنا بخوف للدجادى .. ؟ 

قمر بدموع .. : ........ 

بيبعد جاسر : وبيرمى الغطا على جسمها وهو بيقول .. : هخرج على ما تلبسى .. ، هتلاقى مريم فى اوضة الاطفال تحت .. . " قبل ما يقفل الباب قال بحدة " : مش عايز أشوف وشك خالص دلوقتى .. . 

وبيهبد الباب وراة .. ، بتقوم قمر مفزوعة .. ، وبتلبس هدومها بسرعة ، من جواها فية احساس بالندم و الاسف .. مكنتش قادرة تبررة .. 

بتخرج من الاوضة .. ، وتمشى فى ترأة ضلمة ، تتحسس طريقها بالبروز إلى خارج من الجدار .. ، ولحد ما تلاقى أوكرة .. أول ما تفتح ، تنبهر بجمال اوضة مريم  .. 

فيها العاب كتير .. ، و الوانها طفولية ملفتة .. 

بتجرى عليها مريم : ماما .. شوفى عمو جاسر جابلى إية ؟ 

بتبتسم بصعوبة .. : ء آه يا حبيبتى .. جميل اوى .. 

بتسمع تكة الباب ، بتلف .. وتشوف ست كبيرة ، لابسة فستان على الطراز القديم .. كانت الدادة .. 

بصتلها من فوق لتحت .. : ناقصك حاجة يا مدام .. ؟ 

هزت قمر راسها بقوة .. : لـ لا .. . مريم هتنام معايا أنا .. 

بتبصلها بإنتباة .. : الليلة ؟ .. ، متأكدة ؟ 

بتبلع قمر ريقها .. : أها ...

بتقرب منها الدادة و بتديها كوباية لبن دافية ، كانت جايباها لمريم .. ، و بتوشوشها عند ودنها .. : مفيش مشكلة فى الدلع دا .. ، المهم أنة ميستمرش .. ، علشان جاسر بية زعلة وحش .. 

قمر بصتلها وهى ساكتة .. 

أردفت الدادة .. : اعتبرى دا تحذير . 

وأبتسمت بهدوء و مشيت .. 

فاقت قمر ، على لمسة من إيدين مريم الصغيرة على إيديها .. : ماما ، هى الست دى بتقول إية ؟ 

قمر : ها ؟ .. ولا حاجة .. ، إشربى يلا كوباية اللبن دى ، علشان ننام الوقت اتأخر .. 

_صباحاً_ 

بتقوم قمر ساعة الفجر .. تتوضى و تصلى .. 

و فى لحظة تهور .. ، بتخرج من الغرفة .. تتسحب لغاية اوضة جاسر .. 

بتفتح الباب ، وقلبها بيدق بعنف .. ، أول ما بتشوفه نايم عارى الصدر .. لكن بتشم ريحة كريهه فى الغرفة .. 

و أول ما بتزق الباب اكتر ، بيخبط فى إزازة شامبانيا كانت مرمية على الأرض .. 

بينزعج جاسر .. : سبينى عايز أنام شوية كمان .. 

قلبها بيقف لثوانى من الخوف .. ، لكن عينة بتقفل زى الاطفال تانى .. وبينام بهدوء . 

بتحمد ربنا أنه مصحاش .. ، وبتقرب ببطء ، تمد الغطا على جسمة .. وبتهمس : أنا آسفة .. . 

بيفتح جاسر عينة .. : إصرفه منين . . ؟ .

بتتخض و لما بتبعد ، بتتزحلق بسبب الشامبانيا إلى على الارض .. ،وبتقع فى حضنه . 

جاسر .. : شاطرة  .. . و

وبتهمس : أنا آسفة .. . 

بيفتح جاسر عينة .. : إصرفه منين . . ؟ .

بتتخض و لما بتبعد ، بتتزحلق بسبب الشامبانيا إلى على الارض .. ،وبتقع فى حضنه . 

جاسر بنعوسة .. : شاطرة . . 

بيشد عليها فى حضنه .. ، وبينقلها جنبه على السرير .. ، بيميل براسة جنب رقبتها .. 

جسم قمر بيقشعر .. : ء أنت بتعمل إية ؟ .. 

جاسر بصلها بطرف عينة . . : هنام فى حضنك .. لو مكانش فيها مضايقة يعنى .. 

بتبصله ببراءة .. : بس . . ؟ 

قرب منها اكتر .. : للوقت الحالى آه .. . 

غمض عينة ، و نام بهدوء .. كإنه نمر متوحش ، بس دلوقتى قط وديع .. ، نايم بسلام .. 

وساب قلب قمر بيرف .. ، عاجزة عن الحركة وهى حاسة بنفسة بيخبط فى رقبتها .. ، كانت متصلبة .. مش قادرة حتى تتنفس براحة .. 

فضلت كدا شوية .. لكن مش عارفة امتى ولا إزاى ..راسها بتميل على راسة و بتنام جنبة .. 

_بعد شوية _ 

بتفتح عينها ، بتلاقى نفسها نايمة على السرير لوحدها .. بس ملفوفة كويس باللحاف .. كإن حد خاف عليها لتستهوى . 

بتقوم تبص فى الساعة بتكون "٨" .. ، فجأة الباب بيتفتح .. 

وبتكون الدادة.. : صحيتى يا قمر هانم ؟ .. 

قمر بتبص جنبها .. : ه‍ ، هو فين جاسر ؟ 

الدادة : نزل الشغل من بدرى .. ، اجهزلك الفطار ولا هتنامى تانى .. 

بتطمطع ، و بتنزل رجليها من على السرير .. : لا نوم إية ، كفاية كدا .. "بتبص حواليها ، وهى حاسة أنها ناسية حاجة مهمة .. ، فجأة بتقف كإن كهربا لمست فيها " .. : مريم ! .. المدرسة .. و .. 

الدادة بهدوء .. : فطرت مع جاسر بية و خدها معاه وهو نازل .. 

بتتنفس بهدوء .. وبتبتسم براحة : كويس .. . "بتلاقي الدادة بتبصلها بتركيز ، فبتتوتر " : .. ممم ، ه‍ هخش الحمام .. 

بتخش الحمام و بتطلع تغير هدومها ، و تقعد تفطر .. كان اكل كتير معمول .. ، ولأول مرة تلحظ حاجة واضحة جدا .. 

إن جاسر غنى ! .. بترفع راسها ، تلاقى الفيلا كبيرة أوى .. أشبة بقصر .. ، و خدامات كتير .. ، و برا واقف حرس .. وكذا عربية سودة فخمة .. 

بتمد شفايفها .. وبتقول بتفكير : أنت هتطلع البطل الغنى النرجسى المتسلط ، زى إلى فى الروايات ولا أية !؟ 

بتفوق على هزة موبايلها بسبب رسالة .. 

بتفتح وهى بتشرب عصير .. ، بتلاقى رسايل من جاسر كتير .. 

بتفتح وبتفاجىء بصور ليهم مع بعض .. ليه وليها .. وهو واخدها فى حضنه مرة ، وهو بيبوسها على خدها مرة .. ، وهو عامل شكل غريب جنبها مرة .. ومرة ... وهو بيبوس شفايفها و ...

بتشرق جامد ، وبتكح وهى مخضوضة .. 

بيبعت رسالة تانية ..  : صباح الخير يا روحى .. 

بتهبد بإيديها على الطرببزة .. ، وبتكتب بغيظ على الموبايل : حد يخض روحه كدا ؟! 

كان مالك قاعد فى إجتماع .. ، بيضحك بخفوت و بيبعت : مش احسن ما تلاقينى بعتلك صور مع مزة تانية ؟! 

بتنفخ ، وخدودها بيبقو كورتين كبار .. , إتضايقت هى من كلمتة الأخيرة .. فـ قالت : لية أنت قط بسبع ارواح ؟! .. 

بيبتسم و بيبعت .. : تؤ .. ، أنتِ الوحيدة إلى هقول عليكى روحى .. يا روحى "مع إيموجى بيغمز" 

خدودها بتحمر جامد .. ، و بتقعد كنه لدقايق .. . 

بيفوقها صوت خدامة وهى بتقولها .. : خلصتِ يا هانم .. ؟ 

بتهز راسها ، وبتقوم بهدوء .. وهى شدة على التليفون فى إيدها ومقرباة من صدرها .. 

بتحط التليفون على التسريحة ، و تقف قدامها .. وهى بتتأمل شكلها .. 

بتملس على بشرتها ، و بتتساءل .. "هو أنا أستاهل الغزل دا .. ؟! " 

بيقطع شرودها ، رنة الموبايل .. بتكون ماجدة .. 

قمر : ألو .. ؟ 

ماجدة : ألو يا قمر .. ازيك يا حبيبتى ، و مريم عاملة إية ؟ 

قمر .. : الحمدلله .. كويسين ، خير يا طنط حاجة حصلت ؟ 

ماجدة بتأنيب : أخص عليكى ، هو لازم يبقى فية موضوع علشان نتكلم يا بت ؟! 

قمر بخجل : لـ لا .. كنت بسأل بس .. 

ماجدة بضحك : لا ياستى متقلقيش .. ، هو بس كنت بنضف النهاردة و لقيت كتاب لمريم واقع ورا المكتب .. نسيت تعبيه ، اظن محتاجاة .. 

قمر .. : امم .. ، هعدى اخده منك كمان شوية .. 

ماجدة : خلاص ، وبالمرة نشرب شاى سوا .. 

بيتفقوا و بتقفل قمر الخط .. ، وقبل ما تروح تلبس .. بتطلب جاسر . 

لكنه مش بيرد .. ، بتبعتلة .. مش بيشوف رسايلها .. 

فى الأخير ، بتقرر تخطف رجليها و تروح وتيجى بسرعة قبل ما يرجع . 

_عند ماجدة_ 

ماجدة : يابنتى أنتِ لحقتى تقعدى ؟! ..

قمر .. : معلش بقى .. جاسر قالى متأخرش . 

ماجدة : صحيح مجاش معاكى ليه الولا دا ؟! 

قمر بتوتر : مـ ، مشغول .. المرة الجاية.. 

ماجدة : ماشى .. المرة دى مش محسوبة .. ها . 

بتضحك قمر ، وبتمشى .. : مع السلامة .. 

ماجدة : مع ألف سلامة .. "بتقفل الباب" 

وهى نازلة على السلم بتقابل دكتور عصام .. 

بيقابلها بنظرات لوامة .. : إزيك يا قمر ؟ .. 

قمر بعجله : الحمدلله .. عامل إيه يا عمو ؟ . 

عصام .. : بخير .. "أردف بعتاب"  كدا .. تتجوزى وتمشى من غير ما تقوليلى حتى ، ولا تسلمى عليا .. دا أنتِ فى مقام بنتى ولا مش عارفة ؟  .. 

قمر بإبتسامة .. : ربنا يخليك يا عمو .. ، ماهو .. أنا قولت أن جاسر قال لحضرتك .. 

عصام بدهشة : جاسر ؟! .. جاسر مين ؟! .. 

قمر بإستغراب .. : جاسر .. جوزى ، و إبن اختك المسافرة .. تقريبا .. ، هو حضرتك مجتش لية كتب الكتاب أنا زعلت جدا ...

عصام : جاسر مين يا بنتى ؟! .. أنا معنديش اخوات أصلا ولا قرايب بالاسم دا ! 

قمر بصدمة : إية ؟!

عصام : جاسر مين يا بنتى ؟! .. أنا معنديش اخوات أصلا ولا قرايب بالاسم دا ! 

قمر بصدمة : إية ؟! 

عصام بقلق  .. : أنتِ كويسة يا قمر ؟.

هزت راسها بخفوت .. ، ونزلت بهدوء ... وهى حاسة أن الواقع دا مش حقيقة . . دا أكيد مقلب ، أو كابوس .. دقيقة و هفوق ... ! 

_الظهر_ 

روحت و طلعت غرفتها بهدوء .. كإنها طيف مش حاسس بحاجة ولا حد حاسس بية .. 

أول ما فتحت الباب . . ، لقت جاسر قاعد على كرسى و مديها ظهره ، وهو منزل أيدة و ماسك بيها كاس .. 

اترعبت .. : جـ ، جاسر .. أنت جيت ؟! .

جاسر من غير ما يبصلها : إقفلى الباب .. إقفلية خالص 

نفسها وقف .. : لـ لية ؟ 

جاسر : إسمعى الكلام بدل ما أقوم اكسر عظمك .. 

قفلته بخوف .. وأول ما لفت وشها ، لقتة واقف وراها .. ، كانت هتصرخ ، حط إيده على بقها .. : هششش .. دماغى مصدعة ، خلينا نبقى هاديين .. 

سحب إيدة ، و شرب اخر بوء فى الكاس و حدفه بعصبية فى ركن ، خلاه اتكسر . . كإنه بيحاول يلاقى منفذ لعصبيتة بأى طريقة . 

جسم قمر بقى يرتعش .. ولزقت فى الباب .. 

جاسر بصلها وقال وهو بيقرب منها ، ونفسة بيخبط فى رقبتها : أنا عديتلك كتير يا قمر .. كتير ، مش من دلوقتى ، لا .. من قبل ما اتجوزك .. ، وبحاول .. بحاول مطلعش الوحش إلى جوايا قدامك ، لية أنتِ بقى راسك وألف سيف تشوفية .. ها .. ؟

دفس راسة فى رقبتها .. . 

قالت وهى بتحاول تقاوم و تستجمع قوتها .. : ء .. أنت .. متضايق علشان خرجت من دماغى .. ؟ 

جاسر قبل رقبتها .. ومردش عليها .. . . 

ضربات قلبها زادت .. وصدرها بقى يعلو و يهبط بجنون .. ، فى الأخير غمضت عينها .. و دفعته بعيد .. 

جاسر اتجنن .. وضر"بها على وشها بالأ"لم .. : أنتِ اتهبلتى ؟! .. 

إتصدمت قمر من ردة فعله .. ، وقالت بدموع و بعصبية : آه .. آه اتهبلت علشان وثقت فى إنسان زيك ، لا نعرف هو مين ولا أى حاجة عنه .. ! 

جاسر هدى .. و قطب جبينه ..  وقال : قصدك إية ؟ 

قمر صرخت فية .. : أنا عرفت كل حاجة ، دكتور عصام قالى أنة معندوش قرايب بإسمك .. "اردفت بسخرية " ما هو لازم ... عربيات و قصر ضخم رجلك توجعك من المشى فية ، و حرس زى الرز فى كل مكان .. وشرب ليل نهار  ، لازم متبقاش فية علاقة .. بس عارف من غبائى عملت إية؟! .. كدبت نفسى .. علشان اصدقك أنت .. ! 

جز على سنانة .. : و إذا ؟ .. هتعملى إية ؟ .. 

برودة ردة خلت قمر تشيط .. : هو إية إلى هعمل إية ، أنا عايزة أعرف أنا متجوزة مين ؟! .. ولية كدبت عليا ! 

اتنهد بتعب .. و قرب منها ، غمضت عينها بخوف .. وفاقت على صوت تكة الباب وهو بيتفتح .. 

فتحت .. لقته مديها ظهرة و بيبعد وهو بيقول .. : اخرجى .. .

الدم غلى فى عروقها .. ، وهبدت الباب .. . 

جاسر إفتكرها مشيت لكن لما لف ظهره .. ، لقاها واقفة وهى مربعة إيدها .. قال : مش قولتلك اخرجى ؟! .. 

قمر .. : لما تبقى ترد عليا ، هبقى أخرج .. 

جاسر بسخرية . . : القطة بقى لية ضوافر و بتخربش . . ؟ . 

"أردف بحدة " .. قمر لو تنيتك واقفة ، أنا هعمل حاجة مش هتعجبك .. ومهما صرختى أو عيطتى ، مش هحلك .. لسة عايزة تسمعى ؟ 

بلعت رايقها بتوتر .. : ء ... آه .. 

ابتسم ، و رفع إزازة الويسكى علشان يصب كاس .. ، جريت علية قمر .. : من غير شرب لو سمحت .. عايزاك فايق وانت بتتكلم .. 

جاسر .. : تؤ .. دى لازم .. ، علشان تخلينى أبلع الكلام و اقولك . 

بتبعد قمر .. وهى ممتعضة .. وبتقف فى ركن بعيد عن جاسر .. ، 

بيقعد وبيشرب بروقان و هو بيقول بغرور : بعدتى لية ؟ .. خليكى عارفة أن مهما بعدتى هقدر أطولك .. ، علشان أنتِ ليا ، وليا وبس .. ، فمهما كان رد فعلك بعد ما تعرفى الحقيقة .. مش هيغير حاجة ، هتفضلى فى مكانك ، هنا جنبى ...

قمر بتبصله بصمت : .. . .. 

بيرجع ظهره على الكرسى وهو بيقول .. : أنا جاسر الهوارى ، صاحب أكبر شركة إنتاج فى الشرق الاوسط .. لكن ظاهريا .. ، قشرة علشان تدارى اللب إلى جوا .. 

قمر بحيرة : إلى جوا ؟ 

جاسر : آه .. ما أنا بردة أكبر تاجر ممنوعات فى الشرق الأوسط .. !

جاسر : آه .. ما أنا بردة أكبر تاجر ممنوعات فى الشرق الأوسط .. !

قمر فضلت مسهمة شوية .. وبعدين قالت .. : إية؟! .. هه أنت بتهزر صح ؟ ... بتشوف رد فعلى ؟ .. برافو ، قول الحقيقة بقى . . 

جاسر ببرود .. : هى دى الحقيقة .. 

قربت منه .. وقالت بصوت بيرتعش : يـ .. يعنى أنت ، بتدخل السموم دى للشباب هنا .. ؟! 

جاسر قام وقف .. : مأجبرتش حد .. أنا  مش ماشى اوزعة على الناس ، إلى بيدفع هو بس إلى بياخد .. . 

قمر أردفت بصدمة و كإنها بتكلم نفسها ، ومش سامعة حاجة .. : و ، و كل العز دا .. جاى من فلوس حرام ! .. "مسكتة من لياقتة بغضب و زعقت :  عايشين على مال حراام !! 

جاسر ببرود بعد إيديها .. : مال حرام ؟ .. عارفة يا قمر اكتر فترة افتقرت فيها ، وكنت بنام وأنا جعان .. كانت امتى ؟ .. 

لما كنت متمسك بالمبادىء دى .. شوية كلام ميأكلش عيش ولا يملى العين ، الدنيا مش عايزة الانسان الشريف المكافح زى ما فى دماغك .. تؤ ، الدنيا تحب الإنسان الذكى ، إلى بيعرف يجيب القرش ولو من تحت الارض ! . . 

بصتله قمر بعيون حمرة .. : يعنى بعت أخرتك ... بعت ضميرك .. ، يعنى متفاجئش لو صحيت فيوم، لقيتك بايعنى أو بايع بنتى مش كدا !؟ 

وضع يده على فمها بغضب شديد .. : شش .. ، أنتِ لا .. مستحيل هتخلى عنك .. ، مستحيل هعرف أفرط فيكى .. علشان أنتِ اغلى من نفسى عندى .. . 

قمر عيطت ... : و ياريتنى .. ، ء... أنت عايز منى إية ؟ ... متجوزنى لية ؟! .. جايبنى اعمل أى فى وكر التعابين دا ! 

جاسر نظر فى عيونها بهيام . . : مش عارف ، ورب الكعبة ما كان اختيارى .. ، كان اختيار دا  " وضع يده على قلبة ، وهو بيخبط علية بعصبية " .. : مهما حاولت اقاوحة يا قمر ، كفتة هى الى كانت بتغلب ... حبك تقلنى ، و خلانى متشتت ، مش فاهم أنا بعمل إيه .. ، مش فاهم غير حاجة واحدة  ، إنى عايزك جنبى علطول .. وعايزك تبقى بتضحكى ..

قمر مسكت دموعها وقالت : بتحبنى ؟! .. انت كداب ! ... محدش بيخدع إلى بيحبه كدا .. ، محدش بيبقى جبان زيك وهو بيحب .. ، الحب مش للجبنة يا جاسر ! 

جاسر بتعب ..  : يعنى كنتِ عايزانى اصارحك ؟ .. . كنتِ هتقبلى ؟ 

مقدرتش تمسك دموعها اكتر من كدا ، وقالت وهى بتعيط .. : إستحالة .. .  

جاسر مسك إيدها .. : وعلشان كدا مقولتش .. خبيت ، من خوفى لتبعدى .. 

قمر بسخرية : لا متقلقش ، مش هتبقى مخاوف .. هتبقى حقيقة .. ، عايز تمو"تنى يا جاسر مو"تنى ، بس أنا مش قاعدة ثانية كمان فى البيت دا ! .. 

ومشيت بغضب رهيب ، وهى حاسمة قرارها ..

جاسر مسك إيدها بقسو"ة : هى لوكاندة !؟ .. . 

قمر بصتله بخوف . . 

شدها لحضنه وقال وهو ماسك دقنها و رافعها ناحيتة .. : ما دمت دخلتِ عرينى ، فى خيالك بس لو عرفتِ تخرجى ..

خبطتة على صدرة ، وهى بتحاول تفلفص .. لكن 

حاوط خصرها بإيديه وهو بيقربها منه اكتر .. واردف : نبهتك .. وأنتِ إلى عندتى ، وفضلتى واقفة .. يبقى لما أقل ادبى دلوقتى ، متلوميش غير نفسك . . 

بيزيح شعرها من على رقبتها .. و بيطبع قبلة عليها .. ، وهو بيضع ختمه .. 

قمر بتحاول تقاوم و مبتقدرتش .. ، فجأة جاسر بيحس بتقل على كتفه ، بيبعد وبيلاقى قمر مغمى عليها .. 

جاسر بخوف .. : قمررر .. ! .. قمر ، ردى عليا ! .. 

لكن مش بترد  

بيشيلها فى حضنة و بيزعق : حد يتصل بالدكتووور ! .. 

_بعد شوية_ 

بتفتح قمر عينها بشويش .. بتلاقى نفسها نايمة على السرير ، ولابسة بيجامة ستان ، مريحة .. أول ما بترفع رقبتها بتحس بوجع .. 

بتمشى شوية ناحية التسريحة .. وتبص فى المرايا .. ، علشان تلاقى علامة حمرة مرسومة على رقبتها .. 

دماغها بتوجعها وهى بتحاول تفتكر إلى حصل .. ، مش فاكرة غير إن جاسر قربها و .. حست بشفايفة على رقبتها و .. مش فاكرة .. كل حاجة بتختفى من بعدها . 

بيقاطع تفكيرها صوت موسيقى جاى من برا .. 

كان عزف بيانو ، لكن حزين .. 

بتمشى ببطء .. وبتتجة لمصدر الصوت ، بتكون غرفة جانبية مغلقة .. ، مدخلتهاش قبل كدا . . 

قبل ما تفتح الاوكرة ، بتحس بإيد على كتفها .. بتكون الدادة إلى بتقول : منصحكيش .. جاسر بية مش بيدخل الاوضة دى  غير فى الشديد القوى ، يعنى هتحاولى تهدية هش هتلاقى غير ألـ"م نازل على وشك .. ! 

قمر مش بتهتم .. بتهز راسها بلامبالاه .. ، و بتتك على الأوكرة .. 

لما بتفتح بتعرف أن مصدر اللحن هو عزف جاسر على البيانو .. 

مش بيحس بيها .. لحد ما تبقى جنبه ، و ريحتها الطفولية تخبط فى أنفه ، .. 

بيوقف عزف .. : صحيتى ؟ . 

قام وقف .. و كان لسة هيلمسها .. قمر بعدت عنه بكره وهى بتقول  : ء .. أنت عملت فيا إية وأنا نايمة ؟! 

قام وقف .. و كان لسة هيلمسها .. قمر بعدت عنه بكره وهى بتقول  : ء .. أنت عملت فيا إية وأنا نايمة ؟! 

جاسر .. : أفندم ؟

قمر رفعت صباعها فى وشة .. : متحورش ! . . "وضعت يدها على رقبتها " .. ء .. أنت اكيد عملت حاجة .. !

جاسر أبتسم بخبث .. و سند على البيانو وهو بيقرب منها .. : ممم .. يعنى دماغك ممسوحة ، مش فاكرة .. ؟ 

قمر عيونها دمعت .. : لا .. أى حصل ؟ 

جاسر كتم ضحكة وقال وهو بيكدب ... : حصل الى بيحصل بين الراجل و مراتة . .. ، غريبة سؤالك وأنتِ إلى طلبتى .. 

قمر حطت إيدها على بؤها .. : أى .. ؟!

جاسر بتمثيل .. : فجأة خدتى الكاس من إيدى ، و شربتية .. و لزقتى فى حضنى و أنتِ مهيبرة .. ، يصح ارفض ؟!  "غمز" .. بس طلعتى شقية ! 

قمر حست بالدم وهو بيتجمد فى عروقها .. ، دراعتها مسكت فى بعضها وهى بتقول .. : لااا .. لا لا مستحيل .. 

جاسر خبط على مفاتيح البيانو .. : للأسف بقى يا قمر دا إلى حصل .. وكان لازم هيحصل .. ، فمتلوميش نفسك .. 

قمر قعدت على الأرض و بدأت تعيط ، وهى بتندب حظها .. ، كانت زى العيلة الصغيرة فى اللحظة دى .. ، إلى عملت غلطة ، ومش عارفة تصلحها إزاى .. ! 

جاسر بصلها بطرف عينة و نزل لمستواها .. : للدرجادى قربى وحش ؟ 

قمر هزت راسها يمين و شمال .. : لأ .. . 

جاسر .. : ودموعك دى نازلة تسلم يعنى ولا إية ؟ 

قمر بعياط ، قالت كالأطفال .. : لأ نازلة علشان زعلانة .. زعلانه منك .. 

جاسر قلبة تأ"لم ... : منى أنا ؟ .. 

قمر : عـ علشان وافقتنى ، ء أنا مش عارفة ازاى شربت ، لكن أنا مكنتش فوعيى ، إنما أنت متعود على الشرب و كنت مركز .. ، وافقتنى لية ؟! .. المواضيع دى مش بتم كدا .. ، مينفعش ! 

جاسر .. : ومين قالك إنى كنت فوعيي ؟ .." بصتله بإستغراب " 

أردف وهو بيمسح دموعها .. : لما دخلتى فى حضنى ، سكرت .. ، قربك بيسكرنى والخالق يا قمر .. ، بيخلينى مش قادر اتحكم فى نفسى .. 

 قمر عياطها زاد .. . ، خدها فى حضنه .. وقال وهو بيضحك : خلاص أهدى .. محصلش حاجة .

 بصتله قمر بغيظ : محصلش حاجة إزاى يعنى ؟! 

جاسر : كنت بعمل فيكى مقلب ، مفيش حاجة من دى حصلت .. .

قمر .. : ء أحلف .. ؟

جاسر : بالله ما حصل .. 

خبطته على صدره بضر"بات متتالية .. : غبى  غبى! 

جاسر مسك إيدها .. : متخلنيش اتغابى بجد .. . 

رمقته بنظرة ساخطة كالأطفال .. ولكن استحالت ملامحها للتعجب .. : اومال إى حصل ، و .. ومين لبسنى البجامة دى ؟ ..

جاسر بعفوية : الدادة .. أنا طلبت منها ، و أنتِ أغمى عليكى وأنا بعمل.. "شاور بصباعة على العلامة الحمرة على رقبتها" 

حطت إيدها عليها بخجل . . ، ولكن فجأة برقت وهى بتقول 

: اغمى عليا .. ! .. لية ء.. " بدأ إلى حصل يتعاد فى ذاكرتها من تانى كإنه شريط " .. 

قالت بنبرة خافتة : يعنى إلى حصل دا مكنش حلم ؟! .. 

جاسر قام وقف وهو بيقول : إلى حصل كان إنى صارحتك .. ، كان إنى معملتش حساب للعقل ، واتكلمت بقلبى .. ، لأنى بثق فيكى . 

قمر بعدت عنه ، وقالت وهى بتفرك فإيدها .. : ولو قولتلك إن كلامك دا ، مينفعش القلب يتعامل معاه .. لازم العقل ، لان شغلك غلط كبير يا جاسر .. وربنا عمره ما هيبارك لا فية ولا فى ماله ولا فى اصحاب المال .. 

بصلها بنظرات صامتة .. ، وهى قابلتها بحدة و بسخط .. 

جاسر اتنهد وقال ... : مش هنوصل لبر .. " قفل البيانو " .. و حط إيده فى جيبه و قبل ما يخرج .. 

قمر مسكت دراعة وهى بتقول : سيبنى أمشى .. 

بصلها بغضب .. : إجابتى عمرها ما هتتغير .. ، على جث"تى يا قمر خروجك من هنا .. 

عيونها دمعت .. وصرخت فيه : ليه ؟ .. أنا مش عايزااك .. مش طايقة أقعد هنا دقيقة واحدة ، مش طايقة قربى منك كدا ! 

جاسر متكلمش .. قام مطلع التليفون من جيبة و زقه ناحيتها .. و قال : اطلبى الشرطة .. بلغى عنى ، دا هيخصلك منى .. اعمليها .. ، وعد لو عملتيها هختفى من حياتك   .. 

خدت التلفون بإيدين بتترعش .. حاولت تكتب ، وتنزل صباعها بالاجبار على علامة إتصال . 

ولكن فى الاخير دموعها هى الى نزلت على الشاشة وهى بتقول : لا .. ، مش قادرة . . 

إبتسم بلامبالاه وقال .. : عرفتى بقى إنك أكبر كدابه ؟ .. بتقولى الكلمه و بتعملى عكسها ...؟ .. 

قمر : ء .. أنا .. 

جاسر : إمسحى بقى الأفكار ال** من دماغك .. ، هيفضل ملجأك حضنى يا قمر .. خليكى عارفة كدا كويس ! 

وسابها ومشى .. 

_مساء_ 

كان جاسر قاعد فى مكتبة بيراجع ورق .. ، جسمة بيتنفض لما بيسمع صوت تكسير جاى من تحت .. 

بيفتح الباب ، وبيجرى على السلم وبيلاقى قمر وهى ماسكة عصاية كبيرة .. ، و نازلة تكسير فى إزايز الخمره إلى فى البار و . . 

بيلاقى قمر وهى ماسكة عصاية كبيرة .. ، و نازلة تكسير فى إزايز الخمره إلى فى البار .. 

جاسر جرى عليها ، ومسكها  : بتعملى إية يا مجنوونة ؟!

حاولت تفلت لكن معرفتش .. : سـ سيبنى ، أنا هكسر كل حااجة ، ما دام هتفضل حابسنىى ! 

جاسر فك إيده عنها .. ، فـ استغربت منه .. 

قال بنرة هادية : أجيبلك عصاية تانية ؟.. 

قمر : إييه ؟!

جاسر : لو دى ضريبة قعادك ، معنديش مشكله .. فداكى كل حاجة .. 

قمر اتصدمت من كلامة .. و قالت بصوت منخفض .. : أنا مش عايزاك تشرب تانى دى كل الحكاية .. 

جاسر نظر ليها بصمت .. كإنه بيفكر ، وبعدين قال : لا .. مش هقدر .. . 

قمر مسكت إيده .. : ولو علشانى ؟ 

كان هيضعف .. ، لكن سحب إيده .. : دا علشانك .. ، الشرب بيخلينى أنسى ، بيخلينى قادر أعيش .. ، لو بطلت هتلاقى أنسان تانى غيرى ، عصبى دايما ، قاسى و .. مش هيطول باله عليكى كل ليلة زى ما بعمل .. ، هتلاقى أنسان لا عمرك هتحبية ولا هتستحملية .. 

قمر قالت بسرعة .. : لكن مش هسيبك .. يكش يدوسنى قطر لو طلعت بكذب ،  و رب الكعبة مـ هسيبك .. بس أنت تبطل .. .

جاسر : ............. "وضع يده فى جيبة و قال وهو ينظر بعيدا " .. : الكلام مش بفلوس يا قمر .. 

قمر : لكن..... 

قاطعتها الدادة .. : العشا جاهز يا جاسر بية ..

أبتسم جاسر : هاتى مريم و تعالى .. 

_على السفرة_ 

قمر بنبرة حزينة .. : كلى يلا يا مريم ، علشان تقومى تغسلى سنانك و تنامى . 

مريم بتلعب فى الطبق .. وبتقول بلغبطة : أنا .. ماما .. ، عمو جاسر بينام لوحدة كل يوم .. 

قمر ببرود : وإذا ؟ 

مريم . . : تعالى ننام جنبه الليلة .. ! 

جاسر حاول يكتم ضحكته ، 

لكن قمر شرقت .. وحاولت تتكلم :  ء .. لا .. لا طبعا مينفعش .. 

مريم بغضب : مينفعش لية ؟! .. أنا عايزة أنام جنب عمو جاسر النهاردة ..  

قمر : عمو جاسر متعود يا حبيبتى ينام لوحدة .. كلى وأنتِ ساكتة .. 

عملت مريم كورتين كبار على خدودها .. : شبعت .. الحمدلله . 

وقامت بسخط .. . 

حاولت قمر تتجنب نظرات جاسر .. ، فـ مسحت بؤها وقالت : أنا كمان الحمدلله .. 

قبل ما تمشى .. ، جاسر شدها ، وقعدها على رجله .. حاوط خصرها بإيديه بجرأة .. 

قمر بتوتر : ء .. أنت بتعمل إية ؟ . . 

جاسر : رميتى كلمه مدخلتش دماغى .. ، أنا متعود أنام لوحدى آه .. لكن مش حابب .. ، ومش هفضل صابر كتير على فكره . 

قمر بلعت ريقها .. : م... ماشى .. قـ قريب .. هيحصل قريب .. 

إبتسم بخبث ، و ضمها لحضنه : اخر معاد الليلة .. 

بصتله بصدمة .. 

فـ هز راسة بإستفزاز .. : آه والله .. ، بكره هتنامى ويا منى . . 

خدودها احمرت وقامت بسرعة وهى حاسة بضربات قلبها ، من قوتها .. . 

ضحك جاسر ، وقام علشان ينام .. 

_صباحا_ 

الباب بيخبط ، فبتروح الخدامة تفتح .. 

علشان تلاقى ممثله صاعدة ، إسمها لي لى .. ، بتخش بوقاحة .. 

و بتروح عند جاسر إلى قاعد فى الصالون .. وبتقول بمياعة : بيبىى وحشتنىىى .. ! 

بيبصلها جاسر بصدمة .. ، بتتجاهل نظرتة و بتروح تقعد جنبة .. 

جاسر بغضب : أنتِ بتعملى إية هنا ؟ 

بتقول بعتاب : أصلك بقالك كتير مجتش .. ولا نقطت حد من جماعتى .. ، أنت مش عارف أننا مش بننبسط غير ببضاعتك ؟! . 

جاسر .. : تقومى جاية لبيتى ؟! .. أنتِ عايزة تلبسينى مصيبة ؟! .. 

بتبصله .. وبتعض على شفايفها : أصل الليلة أنا فاضية و .. 

جاسر بحدة .. : إنسى معدش فية الكلام دا .. واخرجى من دماغى وبيتى دلوقتى ، مش فاضيلك .. 

بتقرب منه .. و بتحط إيدها على كتفه بدلع .. : أخص عليك ، قصدك إنى موحشتكش ؟ .. 

قمر من وراها .. قالت بنبرة حادة : موحشتيش مين يا حلوة ؟! 

لى لى بتبوس جاسر على خدة .. وبتقول لقمر : ملكيش دعوة ، بكلم حبيبى .. روحى اعمليلى قهوة يا خدامة أنتِ 

لى لى بتبوس جاسر على خدة .. وبتقول لقمر : ملكيش دعوة ، بكلم حبيبى .. روحى اعمليلى قهوة يا خدامة أنتِ .. . 

قمر .. : خدااامهه ؟! .. "شدتها من شعرها " .. : الخدامة دى تبقى أمك ! .. أنا مرات حبيبك يا روحى .. ! 

لى لى بصتلها بصدمة .. : ايييه ؟! .. مـ مراته ؟ .. "بصت لقمر من فوق لتحت بقرف وقالت " جاسر ، أنت اكيد متجوزتش البلدى ، البيئة دى .. ! 

جاسر قام بهدوء ، ووقف قدام قمر .. وقال بتلقيح : جرا إية يا سماح ، نسيتى نفسك ؟ .. ، اظن واضح مين الى جاى من بيئة وسـ"خة يعنى .. . 

قمر حاولت تسيطر على نفسها ، و متضحكش على منظر لى لى ، وهى بقت فى نص هدومها .. ، و الغيظ هياكلها ..

فجأة الدموع اتجمعت فى عيونها .. وقالت بنبرة حزينة : يعنى .. يعنى حدوتنا خلصت ؟! .. بعد كل كلام العشق إلى كنت بسمعة منك ، بعد حضنى إلى كان بيبسطك .. والليالى إلى بينا تشهد .. تشهد يا جاسر ، متنكرش .. وفى الآخر تفضل دى عليا .. ، ترمينى زى الزبا"له إلى قرفان منها ؟! 

جاسر : ما نتى فعلا زبا"له .. أنتِ هتعملى فيها قلبك مكسور ؟! .. أنتِ كنتِ بتستغلينى فى الشغل و الفلوس .. وأنا كنت عارف ، و معدى .. علشان بتسلى ، علشان شوية ملاليم كانت تمنك ، لأنك بنى آدمة رخيصة .. فمتجيش واحدة زيك تغلط فى مراتى ، إلى أنتِ متجيش فضفرها أصلا .. سمعتى .. ؟ 

اتصدمت لي لي من كلامة .. ،و لكن مكنتش اكبر من صدمة قمر .. 

أردف جاسر : إمشى من وشى ، و مشوفكيش معتبة الفيلا تانى .. ، لو حصل ، ساعتها هك*سر رجلك .. ! 

جزت على سنانها .. ، وفى ثوانى كانت الدموع إلى فى عيونها اختفوا .. ، تمثيلها كان متقن فعلا ... 

وقبل ما تمشى بصت لقمر بقر"ف .. وخدت شنطتها ، و الكعب بتاعها بقى يطرقع جامد على السراميك وهى ماشية من فرط النرفزة .. 

لما مشيت ، بص جاسر لقمر .. لكن ملقهاش .. كانت غادرت بالفعل .. 

حط إيده على شعره من ورا وهى بيقول بقلق .. : ورطة ! 

_فى غرفة قمر _ 

كانت واقفة بتغير هدومها .. و بتلبس دريس واسع .. 

الباب بيتفتح .. و بيدخل جاسر ، .. جسم قمر بينتفض .. : ء .. أنت إزاى .. ء .. 

بيقفل الباب .. ، و بيقرب منها .. : قمر ... 

قمر بتوتر : نـ نعم . . 

بيضحك ... : لا مش بناديكى .. دا أنا بوصفك .. 

بتنزل عينيها على الأرض ، علشان تقابل جاسر لما يرفع وشها .. 

لأول مرة ، تبص فى عيونه كدا ... لأول مرة تلاحظ أنها حلوة كدا ، بس تتوه شوية .. لا كتير .. 

جاسر : .. مشيتى لية كدا ؟ .. 

قمر بتفوق على إلى حصل تحت .. وبتبعد . . : عادى يعنى ، لازم اجهز علشان متأخرش على مريم ... و .. وبعدين متشغلش بالك بواحدة بلدى زيي ..

رمقها بنظرة غريبة .. : بلدى ؟ .. أنتِ متأثرة بكلام البت دى ؟ .. و لو كان كلامها صدق ، فأنا بموت فى البلدى . . وجمال البلدى .... و.. 

قمر بتلف وشها علشان متبينش ابتسامتها .. : خـ ، خلاص .. 

جاسر قرب و وضع يده على ظهرها .. ، و قفلها سوستة الدريس .. وهو بيهمس فى ودنها : لو لسة زعلانة .. أنا ممكن اصالحك بطريقتى .. 

ضربات قلبها بتزيد بعنف .. : لـ لا .. أنا كويسة .. 

باسها على خدها ... : دايما يا نن عيونى .. 

ومشى وسابها .. ، وهى واقفة مصدومة ، دماغها بطلت شغلت الاستيعاب دى خلاص ! . 

_بعد شوية _ 

قمر كانت بتنيم مريم .. وهى واخدها فى حضنها .. 

فجأة سمعت صوت البيانو .. ، إستغربت و قلبها إضطرب .. "جاسر مش بيعزف إلا لو فيه حاجة مضايقاة ؟! .. ء إية الى مضايقه ؟! .. " .. 

باست جبين مريم ، وقامت بهدوء وهى بتحط الشال على كتفها .. 

راحت للغرفة إلى جاسر قاعد فيها . .. 

المرادى .. كان عزف جميل ، مختلف تماما عن المرة إلى قبلها ... فضلت واقفة شوية على الباب وهى بتتفرج عليه ..

كان شكله ساحر ، وهو مندمج فى العزف ..  وعلى ثغره إبتسامة رجولية ، تنعش القلب بصحيح .. 

وقف عزف وبصلها : هو عزفى خيط بيشدك.؟ .. كل مرة بعزف بتيجى جرى . . 

خجلت من كلامة .. : ء أصلى بحب الموسيقى .. وبالذات البيانو . . 

جاسر : مفيش واحدة ، وبحب إلى بيعزف على البيانو ؟! 

قمر بعيد و بكسوف : جاسر بقى ! .. 

ضحك .. : تعالى .. وإقفلى الباب . 

بصتله قمر بطرف عينها ، لسبب ما مقوحتش .. قفلت الباب وقربت منه .. 

جاسر أبتسم ، وأول ما بقت قصاده ، شدها قعدها على رجله ... 

قمر اتصدمت ..وقالت بلغبطة : ء أنت شايفنى عيلة صغيرة ؟...

جاسر .. : آه .. بنتى ! 

قمر : ء.. 

جاسر بمقاطعة : شششش ... متقاطعيش المدرس بتاعك ، سبينى أديكِ درس فى البيانو .. لكن على طريقتى .. 

بصتله بترقب وهى ضربات قلبها عماله بتزيد مع كل كلمة منه .. 

أردف جاسر : شوفى .. أنا هرشدك وأنت هتعزفى ، ولو طلعتى نغمة غلط .. هتدينى بوسة .. أما لو صح ، فأنا إلى هديكِ .. 

قمر حاولت تقوم من على رجله بسرعة ، ولكنه مسكها جامد .. : تؤتؤ .. هنبتدى بالحركات ال** دى ؟! 

قمر .. : حاسب الفاظك ! 

جاسر شد فى مسكته ليها : إلى أقصده أنك إتزنقتى يا بطه ، ومحدش هينجدك ! .. 

أطرافها بقت تترعش .. : بـ بوسة بس .. 

جاسر بخبث : ممم .. سبيها لظروفها .. !  

بلعت ريقها بتوتر حقيقى .. 

إبتسم جاسر وبدأ يعلمها .. ، لكن كانت بتفشل و بتنسى النغمات .. .  خافت من رد فعله .. 

ولكنه طمنها .. ، لما مسك إيدها وبدأ يتعامل كإن إيدهم واحد .. وهو ساند على كتفها و بيقول : أنا عايز أديك درس من دا كل يوم .. ، حاسة بقلبى ؟ .. 

قمر بإندماج :  امم .. حاسة بيه .. بيدق زى الطبلة 

جاسر ضحك : لا يا هبلة دا قلبك إنتِ .. . ، أنا قلبى هادى .. أول مرة يهدى كدا من زمن .. 

ضحكت على كلامة .. و فضلت تعزف معاه وهى مبسوطه .. مكنتش قادرة تدارى إبتسامتها المرادى . 

لما خلص جاسر قال .. : عقابك هضيفة على حساب الليلة .. خدى بالك مش ناسى .. . 

بتحمر شبة الطمطاية .. : ه‍ .. هقوم نسيت اعمل حاجة مهمة .. 

بيسيبها جاسر تقوم ، و بيراقب خطواتها السريعه وهى ماشية .. بعيون بتلمع ... 

_فى المساء _

باب غرفة قمر بيخبط .. ، و بتبقى الدادة .. 

قمر : ؟؟ .. 

بترفع الدادة شنطة كانت فإيدها و بتديها لقمر وهى بتقول : جاسر بية بعتلك دا .. . 

قمر بأستغراب : ليا أنا ؟! .. 

الدادة بتديه لقمر .. ، وبتمشى بصمت .. 

بتستغرب قمر و بتروح تفتحها علشان تلاقى .. 

بتستغرب قمر و بتروح تفتحها علشان تلاقى .. 

_بعد ثوانى _ 

قمر بتخبط على باب جاسر جامد ، ولما بيفتح بتقول بغضب  : إية دى ؟ .. حته للمطبخ ؟! 

جاسر .. : لا يا روحى .. دا قميص نوم .. 

قمر : والله ؟! .. وأنت مبسوط و بعته ليا ، على أساس هلبسة ؟

جاسر : خلاص متضايقيش .. هلبسهولك أنا .. 

قمر بإستفزاز من ردوده .. : يا جاسر أرجوك .. ء 

قبل ما تكمل كلامها ، بيشدها من إيدها و بيقفل باب الاوضة عليهم .. 

كتم بؤها وقال : أرجوكِ أنتِ بقى .. سيبى الليلة تعدى بما يرضى الله ، بدل ما اعديها أنا بما لا يرضى الله ..   

قمر برقت وبصتله .. ، أردف جاسر : أنتِ متعرفيش لما بقل أدبى ببقى عامل إزاى .. فأياكى ، ثم أياكى تختبرينى يا قمر ! 

" زقها و ولع سجارة وقال " ... : دقيقتين وتبقى جاهزة .. 

قمر رمت القميص بعيد .. : مـ مش لابسة أنا البتاع دا .. ! 

بصلها بصمت .. وتنفس كإنه بيحاول يطلع غضبة .. : طب لو سمحتى .. يا مرااتى ، يا حلاالى .. اسمعى الكلام والبسية .. ، بقولهالك بالذوق اهوة .. ولآخر مرة .. .

قمر الدموع اتجمعت فى عيونها .. و وطت جابته .. . 

جاسر بتنهيدة : بتعيطى لية ؟ .. 

قمر بضيق : مبعيطش .. 

جاسر : لوى البوز دا مش عليا .. "قام و قرب منها " .. أنتِ يا ممثله شاطرة أوى ، يا بتكرهينى أوى .. . ، علشان دى تصرفات طفله مش ليدى عاقلة يا قمر .. 

قمر بصت للأرض .. : هو سؤال واحد بس .. لـ لو رفضت يا جاسر .. ، هتروح لواحده تانية تنام فى حضنها ؟ ...

جاسر اتصدم من السؤال .. . 

قمر رفعت وشها و بصتله .. : جاوب ... ارجوك . 

جاسر .. : لا .. أنتِ مش زيهم ، أنا عايزك انت بس .. 

قمر .. : ليه ؟ .. إية يضمنلى إنى مش هرخص نفسى ، وابقى مجرد لعبة فى إيدك تتسلى بيها زى ما بتعمل مع التانيين ؟! .. إية يضمنلى إنى مش نزوة ؟ .. .. ها ! 

جاسر رفع حواجبة بدهشة .. : نزوة ؟ ..  عقلك هيألك إن جاسر الهوارى .. ، ممكن يتجوز لمجرد نزوه ؟ .. أنا إلى بفرض قوانينى محدش بيفرض عليا حاجة ! 

قمر .. : اومال .. اومال متجوزنى ليه ؟ .

مسح بإيده على وشه .. : للمرة المليون .. ، علشان أنا بحبك .. لو مش سبب كافى ليكى .. ، إخبطى دماغك فى أقرب حيط .. ، أنا معنديش غير دا .. 

قمر : شوف طريقتك دى لوحدها تخلينى اقلق , بتقلب فى ثوانى وكإنك بتضحك عليا ! .. 

رمى السجارة .. وقرب منها ، وكانت بين إيديه لما قال .. : نبطل أسأله بقى ، وندخل فى الجد .. 

قمر .. : ها .. ؟

إبتسم جاسر .. ، وزقها على السرير و .. 

_الصبح_ 

بتفوق قمر ، وبتغطى وشها بكسوف لما تفتكر ليلة إمبارح ...  

بيخرج جاسر من الحمام وهو بينشف شعره .. . : صباحية مباركة .. 

قمر بتبصله بخجل .. 

جاسر بيضحك .. : ودا كسوف ولا غضب .. ؟ 

قرب منها وقعد قدامها .. قال بجرأة : خدى بالك .. كل حاجة تمت برضاكى ، يعنى ملكيش حق تغضبى .. 

قمر خدودها احمرت . . : مـ مش غضبانة . . 

جاسر بحماسه : لا دا أحنا نعيد الكره بقى .. ! 

قمر بتوتر .. : لا لا .. مريم و والمدرسة ، مش هينفع .. 

وبتقوم بسرعة ، بيضحك جاسر .. وهو بيقول : ماشى .. الصبر جميل و إلى داق مسيره هيرجع تانى بعد الاشتياق .. 

_فى مكان آخر _ 

اوضة إضاءتها خافته .. ، و مكتب كبير ، مفروش علية كمية بودرة هائله .. . 

قاعد على كرسيه ، راجل أربعينى ، ملامحه غليظة وقلبه أغلظ ، .. بيمسك كيس بودرة فى إيده و بيقول .. : دا الصنف الجديد ؟ . 

واحد من رجالته إلى مداريين فى الظلمة قال .. : ايوة يا باشا .. ميزته أن أقل كمية منه بتوديك لدنيا تانية ، وممكن تخليك تق"تل من غير ما تحس .. . ! 

بيرفع شفايفة بإقتناع .. : امم . . ، والطلب عليه ؟ ...

_عالى أوى يا باشا .. إلى بيجربة مره مش بيسلاه .. 

الباشا بيبتسم .. : طب فضى المخازن من البضاعة القديمة .. ، و إشتري دا .. . 

_كان نفسى والله يباشا ، بس زى مانت شايف محدش فى السوق معاه النوع دا غير واحد بس .. 

الباشا بغضب : مين ؟! 

_الغول ... جاسر الهوارى .. ، محتكره وساحبة من السوق كله ...

الباشا بيهبد إيده على الطرببزة .. وبيقول بعصبية : و واقف عندك بتعمل إية يا تروبش أنت ؟! .. عايزه قداامى النهاردة ! 

بخوف = امرك يا باشا ... . 

_فى المساء_ 

قمر بتتسحب من اوضتها ، وتروح لجاسر .. 

بتفتح باب الاوضة . . لكن مش بتلاقية . . 

بتيجى الدادة من وراها ، وبتقول بصوت خافت .. : لسة مجاش .. 

جسم قمر بيقشعر .. وبتبعد عنها .. ، بتقول بخوف : لـ لسة مجاش ؟! .. مش من عادته يتأخر كدا .. 

جسم قمر بيقشعر .. وبتبعد عنها .. ، بتقول بخوف : لـ لسة مجاش ؟! .. مش من عادته يتأخر كدا .. 

الدادة بإستفزاز .. : معلش بقى ، عنده حاجات تانية مهمه غيرك .. 

قمر بخوف .. : زى إية ؟ 

الدادة .. : أنتِ أدرى .. ،حاكم الراجل لما مراتة بتريحه بيبقى مرسيها على كل حاجة .. والعكس بتبقى قاعدة على نار زى حالاتك كدا .. 

قمر خدودها بتحمر من الغضب .. . : ء أنا علاقتى مع جوزى تخصنا احنا بس ، لو سمحتى متديش لنفسك اكبر من حجمك ..

وبتمشى وبتسيبها .. وهى دموعها هتفر من عيونها .. ، بتدخل اوضتها و بتطلع التلفون تتصل على جاسر ... ولكنه مش بيرد .. بتتصل كتير .. ، ومحاولاتها دايما بتفشل .. 

مريم بتفتح باب الغرفة .. : ماما .. مالك ؟ 

قمر بتحاول تخفى قلقها .. : مـ مفيش يا حبيبتى ، غيرى هدومك يلا علشان هتتعشى و ننام .. 

مريم .. : هو عمو جاسر جه ؟ .. 

قمر بنبرة حزينة .. : لا . . مش عارفة اتأخر لية .. 

مريم بتقلع شنطتها .. و بتطلع منها جواب : خدى يا ماما .. الجواب دا لقيته فى شنطتى النهاردة فى المدرسة .. ، مكتوب علية إديه لماما و مش تفتحية . . 

بتاخده قمر بإيدين بتترعش .. : ليا ؟ .. من مين ؟ ..

بترفع مريم كتافها ، كإعلان عن جهلها .. 

قمر بتقوم وبتمسح الدمعة إلى نزلت من عيونها .. وهى بتفتح الجواب " قمر .. أنا هغيب يومين تلاتة ، ورايا سفريات شغل .. فمتقلقيش عليا ، المهم عايزك تخلى عينك وسط راسك فى اليومين دول ، و متروحيش فى مكان لوحدك .. لا أنتِ ولا مريم .. ، مكنش ينفع أبعت كلامى على الفون ، غالبا هيبقى متراقب .. بصى لما آجى هفهمك كل حاجة .. . بحبك 

  ومن تحت مكتوب الامضاء "حبيبك جاسر  " 


قمر وشوشت نفسها = " هو المفروض أهدى بعد كلامك دا يا جاسر ؟! ... دا أنا كنت نار هادية، أنت حطيت عليها بنزين ! "

مريم . . : بتقولى حاجة يا ماما .. ؟ 

قمر : ها ؟ .. لـ لا يا روحى .. يلا أدخلى الحمام .. 

_ فى مكان آخر _ 

شخص .. : جابنالك جاسر الهوارى يا زعيم .. 

بيقعدوا جاسر على كرسى خشبى قديم .. ، وعينه متغمية بعصابة سودة ، وإيديه متقيدين فى الكرسى من ورا .. 

جاسر : تؤ .. إسمها جاسر بية يا ** .. 

بيضحك الباشا .. : حلوه جرأتك يا جاسر بيه .. لكن خد بالك هتجبلك وجع الدماغ .. 

جاسر بسخرية ... : والله الحاجة الوحيدة إلى واجعه دماغى هى حته العصابة دى بعد صوتك طبعا .. 

بيحس بنفس غاضب بيصدر من الزعيم قدامة .. 

بيكمل بإستفزاز :  ياريت لو تسرق شوية جرأة منى و تفكها تخلينى أشوف وشك .. ولا أنت زى النسوان مش بتتكشف على رجاله ؟! 

بيجز الباشا على سنانة بغضب .. و بيقوم بنفسة يفك العصابة من على وش جاسر .. 

جاسر بيبتسم ، و بيرفع إيده فى الهوا بإستفزاز .. بعد ما نجح أنه يفكها .. 

بييجى من وراة رجاله الزعيم ... ، بيوقفهم الزعيم بحركه من إيديه .. 

جاسر بيحط رجل على رجل و بيقول وهو بيطلع سجارة من جيبة .. : الفلم الهندى دا بقى .. معمول لية ؟ 

الزعيم بيسند على المكتب .. : الصنف الجديد .. يلزمنى .. 

بيولع جاسر السجارة .. و بياخد نفس ببرود : وإية الى يجبرنى أدهولك ؟ 

بيبتسم الزعيم بعصبية .. و بيطلع المسدس من جيبة .. : سمعت عنى يا جاسر بية ؟ .. 

جاسر .. : تؤ .. ، ومش عايز ...

بيتجاهل الزعيم كلام جاسر .. وبيكمل : أنا دسوقى ، دسوقى الشربجى .. زعيم المافيا إلى قتـ"ل خمس ظباط شرطة بأهاليهم من غير ما ترمشله عين .. يعنى انا مش بهوش ..

بيجز جاسر على سنانة بعصبية لما بيسمع ، لكن بيحاول يداريها لما بيضحك وبيقول : وأنا جاسر الهوارى .. ، عايز تعريف ؟ .. خد دا يا دسوقى باشا ... أنا إلى بحط قوانين اللعبة ، محدش بيفرضها عليا .. ! 

دسوقى بيهبد بإيده على المكتب . . : أنت دلوقتى تحت رحمتى أفهمم ! 

جاسر ببرود : تؤتؤ يا دسوقى .. العكس ، أنت الى فى خطر .. ، وانت إلى حياتك بين إيديا دلوقتى .. 

دسوقى بسخرية : ودا إلى هو أزاى ؟! .. 

بيبتسم جاسر و .. 


تابعوا صفحتي للرويات الكامله والحصريه



بداية الروايه من هنا



انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هناااااا



الروايات الحديثه من هنا



جميع الروايات الكامله من هنا



🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

خلصتوا قراءة الفصل إتفضلوا جميع الروايات الكامله من بداية الروايه لاخرها من هنا 👇❤️👇💙👇❤️👇

1- روايةاتجوزت جوزي غصب عنه

2- رواية ضي الحمزه

3- رواية عشق الادهم

4 - رواية تزوجت سلفي

5- رواية نور لأسر

6- رواية مني وعلي

7- رواية افقدني عذريتي

8- رواية أحبه ولكني أكابر

9- رواية عذراء مع زوجي

10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية صغيرة الايهم

12- رواية زواج بالاجبار

13- رواية عشقك ترياق

14- رواية حياة ليل

15- رواية الملاك العنيد

16- رواية لست جميله

17- رواية الجميله والوحش

18- رواية حور والافاعي

19- رواية قاسي امتلك قلبي

20- رواية حبيب الروح

21- رواية حياة فارس الصعيد

22- سكريبت غضب الرعد

23- رواية زواجي من أبو زوجي

24- رواية ملك الصقر

25- رواية طليقة زوجي الملعونه

26- رواية زوجتي والمجهول

27- رواية تزوجني كبير البلد

28- رواية أحببت زين الصعيد

29- رواية شطة نار

30- رواية برد الجبل

31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة

33- رواية وقعتني ظبوطه

34- رواية أحببت صغيره

35- رواية حماتي

36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب

37- رواية ضابط برتبة حرامي

38- رواية حمايا المراهق

39- رواية ليلة الدخله

40- سكريبت زهرة رجل الجليد

41- رواية روح الصقر

42- رواية جبروت أم

43- رواية زواج اجباري

44- رواية اغتصبني إبن البواب

45- رواية مجنونة قلبي

46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق

47-  رواية أحببت طفله

48- رواية الاعمي والفاتنه

49- رواية عذراء مع زوجي

50- رواية عفريت مراتي

51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


52- رواية حورية سليم

53- رواية خادمه ولكن

54- سكريبت لانك محبوبي

55- رواية جارتي وزوجي

56- رواية خادمة قلبي

57- رواية توبه كامله

58- رواية زوج واربع ضراير

59- نوفيلا في منزلي شبح

60- رواية فرسان الصعيد

61- رواية طلقني زوجي

62- قصه قصيره أمان الست

63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب

64- رواية عشق رحيم

65- رواية البديله الدائمه

66- رواية صراع الحموات

67- رواية أحببت بنت الد أعدائي

68- رواية جبروتي علي أمي

69- رواية حلال الأسد

70- رواية في منزلي شبح

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده

72- رواية عذراء بعد الاغتصاب

73- رواية عشقتها رغم صمتها

74- رواية عشق بعد وهم

75- رواية جعله القانون زوجي

76- رواية دموع زهره

77- رواية جحيم زوجة الابن

78- رواية حين تقع في الحب

79- رواية إبن مراته

80- رواية طاغي الصعيد

81- رواية للذئاب وجوه أخري

82- رواية جبل كامله

83- رواية الشيطانه حره طليقه

84- حكاية انوار كامله

85- رواية فيروزة الفهد

86- قصة غسان الصعيدي

87- رواية راجل بالاسم بس

88- رواية عذاب الفارس


91- رواية زين وليلي كامله

92- رواية أجبرني أعشقه

93- رواية حماتي طلعت أمي

94- رواية مفيش رحمه

95- رواية شمس العاصي الجزء الاول كامله

96- رواية الوفاء العظيم

97- رواية زوجوني زوجة أخي

98- قصص الانبياء كامله

99- سكريبت وفيت بالوعد

100- سكريبت جمعتنا الشكولاته الساخنه

101- سكريبت سيف وغزل

102- رواية حب الفرسان الجزء الثالث

103- رواية رهان ربحه الأسد

104- رواية رعد والقاصر

105- رواية العذراء الحامل

106- رواية اغتصاب البريئه

107- رواية محاولة اغتصاب ليالي

108 - رواية ملكت قلبي

109 -  رواية عشقت عمدة الصعيد

110- رواية ذئب الداخليه


رواية عشق الزين الجزء الاول

112- رواية زوجي وزوجته

113- رواية نجمة كيان

114- رواية شوق العمر

115- رواية أحببتها صعيديه

116- رواية أحتاج إليك كامله

117- رواية عشق الحور كامله

118- رواية لاعائق في طريق الحب

119- رواية عشق الصقر

120- قصة ليت الليالي كلها سود

121- رواية بنت الشيطان

122- رواية الوسيم إبن الحاره والصهباء

123- رواية صغيرتي الجميله

124- رواية أخو جوزك

125- رواية مريض نفسي

126- رواية جبروت مرات إبني

127- رواية هكذا يكون الحب

128- رواية عشق قاسم

129- رواية خادمتي الجميله

130- رواية ثعبان بجسد امرأه


رواية جوري قدري

132- رواية اجنبيه بقبضة صعيدي

133- رواية المنتقبه أسيرة الليل

134- رواية نجمتي الفاتنه

135- رواية ليعشقها قلبي

136- رواية نور العاصي

137- رواية من الوحده للحب

138- رواية أحببت مربية ابنتي

139- رواية جوزي اتجوز سلايفي الاثنين

140- رواية شظايا قسوته

141- نوفيلا اشواق العشق

142- رواية السم في الكحك

143- رواية الصقر كامله

144- رواية حب مجهول المصدر

145- قصة بنتي الوحيده كامله

146- رواية عشقني جني كامله

147- رواية عروس الالفا الهجينه الجزء الثاني

148- رواية أميرة الرعد

149- رواية طفلة الأسد

150- نوفيلا الجريئه والاربعيني


151- رواية أحببت مجنون

152- قصة أخويا والميراث

153- رواية حب من اول نظره

154- رواية اغتصاب بالتراضي

155- رواية صعيدي مودرن

156- رواية أصبحت خادمه لزوجي


157- رواية ورطه مع السعاده


158- قصة فيروز كامله

159- رواية رجال لايهابون الحياه

160- رواية ليالي الزين

161- رواية عروسه وضورتها يوم فرحها

162- رواية عروس رغماً عنها الجزء الاول

163- رواية أحببت طريدتي

164- رواية اغتصاب ولكن

165- رواية عريس ايجار

166- رواية خيانه زوجيه

167- رواية امتلكني كبير الصعيد

168- رواية عشق صعيدي

169- رواية ضحية الشهوات


170- رواية انتقام قاسي


171- رواية البايره والعقيم


172- رواية فريسه في أرض الشهوه

173- رواية الفتاه التي فقدت شرفها



تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close