expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='1477310355715762718'>

القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية أصبحت خادمة لزوجي الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم هبه الفقي رواية أصبحت خادمة لزوجي البارت الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم هبه الفقي رواية أصبحت خادمة لزوجي الجزء الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم هبه الفقي

رواية أصبحت خادمة لزوجي الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم هبه الفقي 

رواية أصبحت خادمة لزوجي البارت الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم هبه الفقي 

رواية أصبحت خادمة لزوجي الجزء الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم هبه الفقي 

رواية أصبحت خادمة لزوجي الفصل الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم هبه الفقي 


يأتي الصيف بحرارته المرتفعه وظروفه القاسيه.....لنجد حسناء تسند رأسها علي زجاج السياره وتنظر للا شئ يبدو أنها شارده....كان حمزة يتحدث إليها ولكنها لم تكن متنبهه....وعندما طفح به الكيل تحدث بصوت جهوري وهو يهزها بعنف من كتفها : انتي ي هانم مش سمعاني . 


لتلتفت له الأخري وتقول ببرود : مأخدتش بالي....خير في حاجه . 


حمزة بعصبيه : ما تتظبطي كده وانتي بتتكلمي بدل ما اظبتك انا....انا متعصب ومش عايز اطلعهم عليكي . 


حسناء بلا مبالاه : وايه الجديد ف كده ما انت متعصب علي طول....اعمل اللي تعمله ماعدتش فارقه . 


حمزة بذهول : انتي من امتي وانتي بتكلميني كده....مش عايز أمد ايدي عليكي ي حسناء....فأحسنلك تتقي شري انهارده عشان انا مش طايق حد . 


وحقاً تهديده ذاك أخافها وظهر تأثيره فوراً عليها فهي لم تنسي ذلك اليوم المشئوم الذي ظل يضربها به إلي أن فقدت وعيها من شدته .

---------------<<<<< فلاش باك >>>>>---------------

---------------------------------------------------------

كانت حسناء في المطبخ عندما أتي حمزة من عمله وكان عصبي جداً هذا اليوم....وعندما أحست بوجوده خرجت من المطبخ مباشرة لتسأله إن كان يود تناول الغذاء الآن أم لا....ولكنها تفاجأت به يقول بصوت جهوري : فين الملف اللي كان علي سريري امبارح . 


حسناء ببرود : ماعرفش....انا لما نضفت الأوضه ماكنش فيه حاجه ع السرير...وبعدين انا هاخده اعمل بيه ايه . 


حمزة بعصبيه : ازاي يعني ماتعرفيش؟؟!!....امال مين اللي يعرف....عارفه ي بت لو الملف ماظهرش دلوقتي انا هعمل فيكي ايه . 


حسناء بعند : قولت ماعرفش هوا فين....وريني بقي هتعمل إيه . 


حمزة بسخريه : ايه ي بت الجرأه التي ظهرت عليكي فجأه كده....مش كنت بتقعدي تعيطي كل ما آجي اكلمك....عرفتي بقي انك كنتي بتمثلي . 


حسناء : ايوه عرفت....انت عايز ايه بقي دلوقتي....عشان عايزه امشي . 


لم يرد الآخر وانما ظل يرمقها بنظرات حانقه فتشير حسناء بيدها دلاله علي الا مبالاه وتدير له ظهرها وتمشي متجهه نحو غرفتها....وهنا أصبح حمزة كالثور الهائج....فجذبها من شعرها وهو يقول بصوت جهوري : بت احترمي نفسك معايا....انتي ازاي تمشي وانا ماقولتلكيش تمشي....أنتي شكلك ناقصه تربيه....وانا بقي اللي هربيكي....عشان بعد كده تعرفي ازاي تحترمي نفسك وانتي بتتكلمي معايا....ومن ثم نزلت علي وجهها صفعه مدويه وتلتها عدة صفعات إلي فقدت وعيها بين يديه وتعب هو أيضاً فيتركها مكانها ويذهب غرفته . 


-------------<<<<< عوده للحاضر >>>>>-------------

---------------------------------------------------------

أفاقت من شرودها عندما لكزها الاخر في كتفها وقال : يلا ي ابله وصلنا....انتي هتفضلي كده كتير....يلا انزلي . 


فتنزل الاخري لتجد نفسها تقف أمام فيلا غايه في الفخامه والرقي....فتظل تتأملها بشرود إلي أن تتنبه علي قول حمزة وهو يعتصر يدها : اصحي ي هانم مش كل شويه ألاقيكي سرحانه....العيله كلها جوه دلوقتي....عارفه لو شوفتك قاعده مع جواد ولا زين انا هعمل فيكي ايه....فاكره العلقه اللي اخدتيها قبل كده....دي هتبقي جزء بسيط من اللي هعمله فيكي لو لمحتك بس واقفه معاهم....انتي هتقعدي ف المكان اللي انا فيه....يعني لو مشيت من مكان تيجي ورايا....ماتقعديش....واوعي تكوني فاكره انك جايه هنا عشان تصيفي....لا ي حلوه انتي جايه هنا بس عشان تاخدي بالك من حاجتي وهدومي بس مش أكتر....واياك تقولي حاجه لحد ي حسناء....مفهوم . 


حسناء بألم وهي تنتزع يدها من قبضته : فاهمه....سيب ايدي بقي . 


حمزة وهو ينفض يدها : وآدي ايدك اهي....بتحسي اوي ي بت....يلا امشي . 


لم ترد عليه وإنما رمقته بنظره ساخطه وسارت خلفه وهي تفرك يدها دون أن تتفوه بحرف إلي أن دخلا الفيلا....وبعد تبادل السلام والترحيب صعد كل منهم غرفته ليرتاح من عناء السفر....كانت حسناء تحمل هم الجلوس معه في غرفة واحده....لذلك عندما صعدت الغرفه ظهرت عليها معالم القلق....وكان الآخر يلاحظها فيقول بسخريه : ماتخافيش كده انا مش هاكلك ولا حاجه....وبعدين انتي كنتي جدعه تحت وسمعتي الكلام فمش هعمل فيكي حاجه . 


لم ترد عليه وانما أخذت الحقائب وبدأت بتفريغ محتوياتها في الخزانه....وبعدما انتهت أخذت منامه ودخلت الحمام....أما هو فأخذ أيضاً منامه وبدأ يخلع ملابسه....وعند اللحظه التي تخلص فيها من ملابسه تماما خرجت حسناء من الحمام لتتفاجأ من منظره ذاك ومن ثم تحمر وجنتاها وتدير وجهها فوراً وهي تقول : انت بتعمل ايه . 


حمزة وقد أصبح يقف أمامها : إيه مش شايفه؟!....بغير هدومي . 


حسناء بخجل وهي تتراجع للخلف : وفي حد يغير هدومه كده عادي....ما تستني لما اخرج من الحمام . 


حمزة وهو يقترب منها أكثر وأكثر إلي أن أصبح يحاصرها بين ذراعيه : وفيها أي يعني....وبعدين مالك مكسوفه كده ليه . 


حسناء بخوف : إنت عايز ايه دلوقتي . 


حمزة : أنا مش عايز حاجه . 


حسناء : طيب عديني عشان عايزه انام....وبمجرد أن أفلتها من بين ذراعيه ذهبت مباشرة بإتجاه الاريكه ودفست رأسها بها من شدة الخجل ولم تظل هكذا كثيراً....فسرعان ماتغيرت وضعية نومها عندما غلبها النعاس....وعندما إنتهي الاخر من تبديل ملابسه حملها بين زراعيه ووضعها علي الفراش ومن ثم نام بجوارها....لما فعل ذلك....أحقاً لديه قلب....أحقاً خاف عليها من نومة الأريكه غير المريحه أم ماذا....هو لم يفعل ذلك لأجل ما قولتيه بل لأنه لم يعد يقدر علي النوم إلا بجانبها....فمنذ ذلك اليوم الذي استيقظ به ووجدها تنام علي صدره وهو لا يستطيع النوم دونها....حتي عندما ذهب لقضاء عدة أيام عند أهله لم يستطع النوم وذهب إليها في الصباح الباكر....فهو كان يذهب في الليل لينام بجانبها ويعود غرفته في الصباح قبل ان تستيقظ....وما يجعله مستمر في ذلك....هو ان نومها ليس بالخفيف فهي عندما تنام تصبح كالميته لا تشعر بما يحدث بجانبها....يا إلهي....هل يعيش ذلك معها لحظات رومانسيه....رومانسية ماذا ي عزيزتي....أهناك رومانسيه تأتي من هذا المخلوق....دعينا نُكمل ولا تضيعي وقتك في التفكير بأشياء لسنا بضامنين وجودها . 


وبعد ما يقرب من الثلاث ساعات يستيقظ حمزة علي صوت رنين هاتفه فيلتقطه ويجيب بصوت نائم : أيوه....مين . 


حازم : أنا حازم ي باشا....انت جاي شرم عشان تنام....فوق كده وتعالي احنا ع البحر . 


حمزة : طيب جاي أهو....ومن ثم أغلق هاتفه ليتأمل وجه تلك النائمه علي ذراعه ويظل يملس علي شعرها الذي يعشقه ويذوب عشقاً في رائحته....ولكن يتنبه لنفسه فيزيح بصره عنها ويقوم بحملها ووضعها علي الاريكه ثانية ومن ثم يذهب بإتجاه الخزانه ويخرج منها ملابس مناسبه للسباحه ويرتديها سريعاً ومن ثم يوقظ تلك النائمه ويخبرها بأن تبدل ملابسها....وبالفعل أخذت فستاناً من الشيفون بلون البحر وحجاباً مناسب له ودخلت الحمام....وعندما خرجت تفاجأ الآخر بأناقتها وجمالها في هذا اللباس....فيظل يرمقها بنظرات غريبه لم تفهمها....كان حمزة سيتراجع عن أخذها معه وكان سيتركها....ولكن لم يفعل تجنباً للأسئله الكثيره التي سيطرحها الجميع إن لم يأخذها....لذلك قرر أن يصطحبها اليوم ويتركها في المرات القادمه . 


وبعد بضع دقائق يصلا الشاطئ....فيتركها بجانب والدته ويذهب هو ليتسبح....اما هي فإندمجت بالحديث مع والدته إلي أن خرج جواد وإنضم هو الآخر لحديثهم....وبمجرد أن لمحها حمزة وهي تتحدث مع جواد خرج سريعاً من البحر وأمسك بيدها وقال : إحنا هنمشي إحنا بقي . 


ليلي : إنتوا لحقتوا....طب سيب حسناء تقعد معايا شويه . 


حمزة : لأ معلش ي ماما....المره الجايه....ومن ثم سحبها خلفه وصولاً لغرفتهم....وبمجرد أن أغلق الباب دفعها علي الارض وقال بعصبيه : مش انا قايلك ماتقعديش مع جواد . 


حسناء بإرتباك : هو اللي جيه قعد معانا . 


حمزة وهو يهز كتفها : ماعدتش اشوفك ف مكان هو فيه....حتي لو هوا جيه قعد امشي انتي....فاهمه . 


أومأت له الاخري وقالت : حاضر....حاجه تانيه . 


حمزة بضيق : امشي من قدامي دلوقتي . 


وبالفعل إنصاعت الاخري لرغبته ودخلت الحمام لتبدل ملابسها....وعندما خرجت جلست علي الأريكه وقامت بتشغيل التلفاز لتندمج بمشاهدته لدرجة أنها لم تنتبه لخروجه من الغرفه....وبعد فتره ليست بالقصيره تكتشف أنها في الغرفه بمفردها....ولكنها لم تبالي كثيراً بذلك وقامت بإحضار بعض المقبلات والعصائر البارده ومن ثم عاودت مشاهدة ما كانت تتابعه....وبعد مايقرب من الثلاث ساعات غلبها النعاس ونامت علي الاريكه....لم يمضي الكثير الا وأتي حمزة....ليقوم بإغلاق التلفاز ومن ثم حملها وضعها علي الفراش ونام بجانبها بملابسه....وما هي إلي لحظات وأصبح يغط في نوم عميق . 


في صباح اليوم التالي تفيق حسناء علي صوت حمزة وهو يناديها كي تستيقظ....وبمجرد أن فتحت عينيها يتحدث حمزة قائلاً : إيه سنه عشان تصحي....قومي يلا البسي . 


لم تجادله الاخري وانما ذهبت بإتجاه خزانتها وأخرجت فستاناً بلون البنفسج من الدانتيل له حزاما مزين بألوان مختلفه من الورود وإختارت حجاباً لونه يتماشي معه ودخلت الحمام....مر الكثير من الوقت ولم تخرج بعد....فيقول حمزة بعصبيه : يلا ي هانم....هنتأخر....مش رايحين فرح احنا . 


حسناء بحده : الباب مش راضي يفتح . 


حاول حمزة فتحه عدة مرات ولكن الباب يعاند ويرفض الاستسلام....واخيراً وبعد عناء فُتح الباب....ليقول حمزة بسخريه : لازم يعني تقفلي الباب....كل دا خوف وكسوف....دا انتي لو آخر واحده ف الدنيا مش هبصيلك....ثم أمسكها من رسغها بقوه وخرج من الغرفه وصولاً إلي سيارته....لنجد الجميع في إنتظارهم ومن ثم ركب كلاً منهم سيارته وإنطلقوا إلي وجهتهم ألا وهي أحد أكبر المراكز التجاريه في المنطقه....فخطتهم اليوم هي عمل جوله تسوقيه في ذلك المكان ومن ثم تناول الغذاء والرجوع إلي الفيلا....وبعد عدة دقائق يصلوا جميعاً ومن ثم يمسك حمزة بيد حسناء ويدخل....كان يريد شراء بعض الملابس المنزليه وكذلك الرسميه الخاصه بالعمل....لذلك يتجه بها نحو القسم الرجالي ويبدأ بإختيار هذا وذاك إلي ان ينتهي يتجه بعدها إلي القسم الخاص بالسيدات فيقول وهو يعطيها بطاقته الإئتمانيه : ادخلي شوفي انتي عايزه ايه وانا هستناكي هنا . 


حسناء : بس انا مش عايز حاجه . 


كاد ان يتحدث ولكن قاطعه رنين هاتفه فيترك لها البطاقه ويأخذ أغراضه ويذهب علي عجاله....تضايقت كثيراً لأنه تركها وذهب....ولكن ماذا ستفعل ستضطر أن تنتظره حتي يأتي....لذلك قررت أن تأخذ جوله استكشافيه للمكان....وبعد مايقرب من الساعه بدأت تشعر بالقلق....فهو قد تأخر كثيراً...هل سيفعل مثل أمس....ياله من مهمل....ويتبع تلك الساعه ثلاث ساعات أخري....هل سيتركني هنا....أنا خائفه....وكالعاده بدأت في البكاء كالطفله الصغيره. 


-----------<<<<< في فيلا السيوفي >>>>>----------

---------------------------------------------------------

نجد الجميع يجلس في انتظار قدوم الثنائي المتغيب منذ عدة ساعات....وبعد بضغ دقائق يدخل حمزة ويقول : أمال حسناء فين ؟؟!! 


عزالدين : احنا كنا فاكرين انها معاك . 


حمزة بقلق : انتوا هنا من زمان ؟؟!! 


ليلي : ايوه ي ابني اصل احنا جيبنا الاكل اتغدينا هنا . 


لم يتفوه حمزة بكلمه اخري وإنما خرج مسرعاً وصولاً إلي سيارته ومن ثم ركبها وتبعه جواد وحازم....لم يمض سوي بضع دقائق إلا وكانوا أمام ذلك المركز التجاري....وبمجرد أن اوقف حمزة سيارته حتي مشي بخطوات مسرعه اشبه إلي الركض وصولاً إلي الداخل....ومن ثم ذهب مباشرة لالمكان الذي تركها عنده ولكن لم يجدها....ظل يبحث عنها هنا وهناك ولكن لا فائده....وهنا أصابته حاله من الخوف الشديد وأصبح يبحث عنها كالمجنون وينادي بإسمها بأعلي صوته....ولكنها لم تأتي....أعلم كل من بالمكان بتغيبها كي يبحثوا عنها....وبعد ساعه من البحث المتواصل فقد الامل في أن يجدها وأحث بأن روحه تسحب منه ويكاد يفقد وعيه....فهو لا يستطيع تحمل فكرة انها لن تكون معه بعد الآن....وأخذ يلوم نفسه بشده لأنه من ضيعها....وعندما استسلم تماماً لفكرة أنها رحلت ولن يجدها خرج من ذلك المكان عازماً أمره علي الذهاب لمركز الشرطه....فهو لن يدعها تذهب وتتركه بعدما تعلق بها....وفي اللحظه التي هم فيها بفتح سيارته سمعها تنادي من بعيد وعندما التفت وجدها تركض نحوه بلهفه وإرتمت بأحضانه ودفست رأسها بصدره وظلت تنتحب بقوه....أما هو....فما كان منه إلا أن شدد من احتضانها وكأنه وجد كنزه المكنون....وبعد لحظات هدأت حسناء كثيراً وقالت بدموع : مشيت وسيبتني ليه....وانت عارف اني مش هعرف ارجع . 


حمزة بندم : كنت مستعجل والله وقولت اكيد هتروحي معاهم . 


حسناء بإرهاق : أنا عايزه اروح . 


حمزة وهو يحملها : حاضر....بس انتي كنتي فين كده انا دورت عليكي كتير مالقتكيش . 


حسناء بحزن : تقوم تمشي وتفض الموضوع وخلاص....ولا كإن حاجه حصلت . 


حمزة بتبرير : لأ خالص والله انا كنت رايح القسم عشان يدوروا عليكي....وبعدين ازاي يعني كنت همشي واسيبك . 


حسناء وهو تضع رأسها علي صدره : ايوه صح أمال مين يطلع عين حسناء....روحني يلا عشان عايزه انام . 


إبتسم حمزة وقال بتعجب : انتي مابتبطليش نوم ؟؟ 


حسناء : مالكش دعوه . 


حمزة : ماليش دعوه ازاي يعني ؟!....طب مش مروحك ايه رايك بقي .

ّ

حسناء بتذمر : لأ ماليش دعوه انا عايزه اروح . 


حمزة : خلاص ي ستي هروحك....بس تعالي نروح نتغدي دلوقتي....انتي مأكلتيش حاجه من الصبح . 


حسناء بتعجب : ودا من امتي الاهتمام دا كله....دا انت لسه مهزقني امبارح . 


حمزة بمشاكسه : دا انتي مابتحمديش ربنا....يعني لا ابقي وحش وابهدلك عاجبك ولا ابقي هادي واعاملك كويس عاجبك....وبعدين دا انتي قلبك اسود اوي لسه فاكره من امبارح . 


حسناء : والله ؟!....علي أساس انه امبارح بس....روحني يا ابن الحلال انا عايزه انام . 


حمزة : ااااه انتي شكلك عايز تقلبيها نكد بقي . 


حسناء : ايوه طبعاً....امال عايزني اسيبك مزاجك حلو كده....اصل بصراحه مش متعوده عليك هادي كده....امال فين الزعيق والبهدله واعملي ي حسناء وتعالي ي حسناء....وروحي ي حسناء . 


حمزة بعصبيه مصطنعه : طب اسكتي ي حسناء ويلا عشان نمشي بدل منظرنا دا . 


حسناء : ايوه كده....ارجع لطبيعتك....شوفت ماقدرتش تستحمل تبقي هادي وكويس كام دقيقه....مافيش فايده حمزة هيفضل حمزة....الله يهديك . 


حمزة وهو يُجلسها في السياره : لأ دا انتي اخدتي عليا اوي . 


حسناء : يلا ي ابني بس عشان انا جعانه وعايزه انام . 


حمزة بإستنكار : ابنك ؟!....انتي هتستعبطي ؟؟! 


حسناء بمشاكسه : بهزر ي رمضان....ايه مابتهزرش . 


فتنطلق منه ضحكه رجوليه جذابه ويقول من بين ضحكاته : ماشي ي لمضه....ومن ثم ركب السياره وإنطلق بها عازماً علي الذهاب لأحد المطعام القريبه . 


وبعد فتره ليست بالكبيره تقف السياره أمام مطعماً كبيراً فينزل حمزة من السياره ويقول : ايه مش ناويه تنزلي....عايزاني اشيلك ولا ايه . 


حسناء وهي تنزل : ياريت والله....بس كفايه كده . 


ومن ثم أمسك الآخر بيدها ودخلا المطعم....وكان حمزة في هذا اليوم رومانسياً جداً....حيث قام بسحب الكرسي لها وجلس أمامها وظل يرمقها بنظرات متأمله وكأنه يراها لأول مره....لتحمر وجنتاها وتقول بخجل : إنت بتبصيلي كده ليه . 


حمزة بغضب مصطنع : انا ابص براحتي....عندك مانع ؟! 


حسناء : اااه احنا رجعنا....بص ي عم براحتك....انت هتاخد علي كلامي . 


حمزة : ما كان من الاول لازم يعني اوريكي العين الحمره عشان تسمعي الكلام . 


حسناء : ما انت بتورهاني علي طول....جت يعني من المره دي....هوا ممكن أسألك سؤال . 


حمزة : عارف السؤال من قبل ماتقولي....ومش هجاوبك عليه إلا لما تجاوبي علي السؤال اللي هسأله دلوقتي . 


حسناء : عارفه السؤال بس مش عايزه اجاوب عليه . 


حمزة : وانا خلاص مش هجاوب . 


حسناء : تمام كده نشوف بقي هناكل ايه . 


حمزة بإبتسامه : انا بقول كده برضو....هتطلبي ايه بقي . 


حسناء : بصراحه مش عارفه....ما تختارلي انت . 


حمزة : وانا مالي....هو انا اللي هاكل . 


حسناء وهي تضع يديها امام صدرها وتقول كالأطفال : خلاص بقي مش هاكل.... 


حمزة : دا انتي عيله اوي....خلاص ي ستي هطلبلك انا . 


حسناء بمشاكسه : ما كان من الاول....لازم يعني اوريك العين الحمره . 


حمزة بإبتسام : انتي بترديهالي ولا ايه . 


أومأت له برأسها وقالت : تعرف اني اول مره اشوفك بتضحك....دا انا كنت شكيت إن ماعندكش اسنان....عشان كده مابتضحكش 


فإنطلقت منه ضحكه رجوليه رنانه وقال من بين ضحكاته : وانا كمان اول مره اعرف انك لمضه وروحك حلوه كده . 


حسناء : وإنت تعرف عني ايه اصلاً غير شوية الانطباعات الوحشه اللي اقنعت نفسك بيها . 


حمزة : أنا عندي إستعداد ننسي كل اللي حصل قبل كده ونفتح صفحه جديده . 


صمتت حسناء لثوانٍ ثم قالت وهي تبتسم : هحاول....ويلا بقي اطلب الاكل عشان جعانه اوووي.... 


ومن ثم طلب حمزة الطعام....ولم تمر سوي دقائق إلا وأحضره النادل....ليقوم كل منه بتناول وجبته بنهم....وبعد انتهائهم ذهبوا للتمشيه أمام الشاطئ إلي أن حل المساء....فيأخدها ويعود بها إلي الفيلا بعدما قضوا يوماً من أسعد الأيام التي مرت علي كلاهما....ولكن هل ستستمر هذه السعاده....ام سيحدث ما يعكر صفوها....

❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤

👇22👇

---------------------------------------------------------

في صباح اليوم التالي تستيقظ حسناء لتجد نفسها تنام علي صدره وذراعيه يطوقان خصرها ويضماها إليه بتملك....إحمرت وجنتاها وحاولت إفلات نفسها ولكن الأخر لم يدعها....وكلما تحركت شدد من ضمها....وأخيراً وبعد محاولات عده استطاعت أن تنفلت من قبضته وتقول بتذمر : يووه....انا ايه اللي جابني هنا.... 


حمزة : أنا اللي جيبتك....عندك مانع . 


حسناء بعناد : ايوه عندي....لأن انا مش عايزه انام جنبك . 


حمزة : انتي طولي....وبعدين الحق عليا اني جيبتك تنامي ع السرير بدل نومة الكنبه اللي هتبوظلك ضهرك . 


حسناء : انا عايزاها تبوظلي ضهري....ماتشغلش بالك انت . 


حمزة : طب ايه رايك بقي انك كل يوم بتامي هنا . 


حسناء بعدم تصديق : لأطبعاً اكيد مش صح....لأن انا بصحي بلاقي نفسي ع الكنبه . 


حمزة : ماتشغلي مخك ي حسناء بقي....ما انا بآخدك تنامي جنبي ولما بصحي برجعك تاني . 


حسناء بإستنكار : يا سلام....هتشيلني مرتين كده عادي من غير ما احس . 


حمزة بسخريه : انتي فاكره ان نومك عادي كده زي البني آدمين....دا انتي بتبقي ميته مش نايمه . 


حسناء بحده : ماتتريقش عليا لو سمحت....وبعدين يعني ايه اللي حصل ف الدنيا عشان تجيبني انام جنبك....فاكر يوم ما صحيت لقيتني نايمه جنبك عملت فيا ايه....وقولت عليا ايه....انت بتنسي ولا ايه . 


حمزة : مش انا قولت ننسي اللي حصل قبل كده ونبدأ من جديد . 


حسناء : وانت فاكر ان اللي عملته فيا قليل عشان يتنسي كده بسهوله....انا مش لعبه ف ايدك عشان لما تقولي انسي انسي علي طول كده . 


حمزة بإستغراب : ايه الكلام الكبير دا....وبعدين مش انتي كنتي موافقه امبارح . 


حسناء وهي تضع يديها أمام صدرها : انا عيله ي سيدي وبرجع ف كلامي وقولتيلك كده عشان كنت جعانه....حد بياخد علي كلام العيال برضو . 


حمزة : وانتي فاكره نفسك بقي من ضمن العيال . 


حسناء : ايوه طبعاً . 


حمزة بمشاكسه : عيلة ايه بس....دا انتي بقيتي عامله زي الباندا....مش شايفه نفسك تخينتي ازاي دا انا ماكنتش بقدر اشيلك . 


حسناء : انا حره اتخن ماتخنش دي حاجه ترجعلي....خليك ف حالك ي بابا....وبعدين ماحدش قالك تشيلني . 


حمزة : بابا؟!....ماتحترمي نفسك ي بت....انتي هتصاحبيني . 


حسناء : انت تطول؟!....ووسع كده بقي عشان انت اخدت من وقتي كتير . 


حمزة بإبتسام : اتفضلي ي ختي....بس برضو تختني اوي . 


حسناء بغضب : مالكش دعوه....وخليك ف حالك....يعني انت اوي اللي رفيع . 


حمزه بغضب مصطنع : حسناء....خليكي ف حالك . 


حسناء وهي تسير بإتجاه خزانتها : ما انا فحالي اهو....انا كلمتك . 


وبعدها رن هاتف حمزة ليأخذه ويبتعد وبعد لحظات يأتي ثانية ويقول وهو يتجه صوب الخزانه : انا همشي دلوقتي عشان عندي مشوار مهم وممكن ماجيش غير بكره . 


حسناء : خلاص خدني معاك....انا هقعد هنا اعمل ايه . 


حمزة : لأ خليكي....بس ماتنزليش ي حسناء خليكي هنا ف الاوضه....وانا هقول للخدم يطلعولك الاكل . 


حسناء بضيق : انت عايز تحبسني هنا ولا ايه . 


حمزة : حسناء أنا مش فاضيلك....اسمعي الكلام واعملي اللي بقولك عليه . 


ادارت الاخري وجهها ولم ترد ومن ثم جلست علي الاريكه ولم تعطه إهتمام إلي أن انتهي من تبديل ملابسه وذهب....اما هي فبمجرد خروجه إلتقطت هاتفها وقامت بالإتصال علي رقم مجهول وانتظرت حتي أتاها الرد....حسناء : أنا مش مصدقه نفسي والله....معقول أبو غضب بقي رومانسي وبيقول كلام حلو....لأ وكمان بيقولي انه عنده استعداد ينسي اللي فات ونبدأ من جديد . 


المجهول : مش قولتيلك....حمزة دا انا اكتر واحد عارفه....خليكي مستمره بقي ف اللي قولتيلك عليه . 


حسناء : بس انا والله ببقي خايفه منه اوي....انا بحاول اتعامل معاه ببرود واني ماعدتش بخاف بس ساعات ببقي خايفه من ردة فعله....فاكر المره اللي ضربني فيها عشان مشيت وسيبته وهوا بيتكلم . 


المجهول : وانتي برضو ماتزوديهاش معاه....يعني لما يكون متعصب ماتحاوليش تجادليه ولا تقفي قدامه واعملي اللي يقولك عليه لأنه مابيقدرش يتحكم ف عصبيته....اه وخلي بالك ي حسناء ماتحاوليش تلعبي معاه ف حتة الغيره بالذات لأنه هيقلب الدنيا علي دماغك وهتبوظي كل اللي احنا بنعمله . 


حسناء : حاضر...بس هوا مشي وسابني دلوقتي وبيقول مش هيجي غير بكره وعايزني افضل محبوسه ف الاوضه لحد مايجي....اعمل ايه . 


المجهول : يبقي اعملي اللي قالك عليه وماتنزليش....لإن انتي عارفه كويس انه مابيطيقش يشوف جواد قاعد ف مكان انتي فيه....فعشان خاطري استحملي وعدي الموضوع عشان ماتعمليش مشاكل . 


حسناء : ماشي تمام....ربنا يستر أنا قلبي مش مطمن . 


المجهول : ماتخافيش ي حسناء كل حاجه هتبقي تمام بس اسمعي كلامي . 


حسناء بقلق : حاسه ان في حاجه وحشه هتحصل . 


المجهول : بطلي قلقك دا....وبعدين ايه يعني اللي هيحصلك وحش اكتر من انك تتجوزي حمزة . 


حسناء : هوا مش وحش اوي يعني....ساعات بيبقي طيب خالص وسعات بيبقي استغفر الله . 


المجهول : اوبا....احنا وقعنا ولا ايه....معقوله يعني بعد كل اللي عمله فيكي . 


حسناء : مش انت قولتيلي انه كان بيعمل كده عشان ماكنش عايز يبين انه بيحبني....مع اني لسه مش مستوعبه . 


المجهول : ايوه بس خلي بالك....حمزة مابينساش بسهوله ومش معني ان قالك انه هينسي اللي فات انه هينسي فعلاً....هو هيحاول بس لحد ماتثبتيله عكس الفكره اللي واخدها عنك....فامتعلقيش نفسك بيه....عشان شكلك وقعتي....ماشي ي حسناء . 


حسناء بخجل : طيب أنا هقفل انا بقي ولو فيه جديد هبقي اقولك . 


وبعدما انهت المكالمه ظلت تحدث نفسها....ماذا أصابك ي حسناء....أحقاً وقعتي في شباك ذلك القاسي....أنسيتي كل ما فعله بك....لم أنسي....ولكن ماذا ان كان حقاً يحبني....حتي وإن كان يحبك هل ستقدري علي طباعه الصعبه تلك....هل ستتحملي عصبيته....وقسوته.....نعم سأتحمل....ولما لا....فهو قد تغير عن السابق وبدأ يبدو لي لطيفاً.....لا تنخدعي يا عزيزتي بذلك الكلام المعسول وتلك المشادات اللطيفه التي تحدث بينكما....فنحن لسنا بضامنين أن يظل علي حاله هذا....سيظل وما شأنك انت....لقد أصبحت سمجه هذه الفتره....فكلما أقدمت علي شئ جعلتني أتراجع عن فعله....وهذه المره تحديداً لن أدعك تفسدين أفكاري بثرثرتك التي لا فائده منها....الآن أصبحت ثرثاره وأفسد أفكارك....اذاً فلتتحملي مسؤلية ذلك الحب الذي قررتي أن توهمي نفسك به....إصمتي....وابتعدي من هنا....فأنا لن أستمع للمزيد . 


ومن ثم أخذت كتاباً وإندمجت بقرائته إلي أن أتت إحدي الخادمات بصينية الفطور فأخدته منها وبدأت بتناوله....وعندما انتهت عاودت قراءة الكتاب ثانية....وبعد فتره ليست بالقصيره....تضع الكتاب جانباً وتذهب بإتجاه الخزانه وتُخرج منامه منزليه رقيقه ومن ثم تدخل الحمام....وبعد بضع دقائق تخرج وهي تضع علي شعرها منشفه كبيره وتجلس أمام المرآه وتبدأ بتجفيف شعرها ومن ثم قامت بتمشيطه....كنت الساعه في تلك اللحظه تدق الرابعه عصراً فتجد الخادمه تأتي أيضاً بصينيه جديده عليها طعام الغذاء فتأخذها حسناء ومن ثم تضعها علي الطاوله وتذهب بإتجاه الفراش وتُرمي بجسدها عليه وما هي إلا لحظات وذهبت في سبات عميق....وبعد أكثر من ثلاث ساعات تستيقظ حسناء لتجد نفسها محاصره في أحضان حمزة الذي يغط في نوم عميق....لم تحاول إفلات نفسها ولكن عدلت من وضعها وأكملت نومها لتمر ساعة أخري وتستيقط ثانية ولكن تلك المره علي تلك اليد التي تعبث بشعرها....فتتأفف وتقول بضيق : سيب شعري....مابحبش حد يمسكه . 


استمر الاخر في العبث بشعرها وكأنه لم يسمعها لتنتفض الاخري من مكانها وتقول بتذمر : يوووه....قولت سيب شعري بقي . 


حمزة وهو ينظر لشعرها : تعرفي ان شعرك حلو اوي . 


حسناء بحده : ايوه ما انا عارفه....لدرجة إنك مابتفوتش فرصه غير لما تشدني منه....صح؟!....علي فكره كنت بفكر أقصه عشان أستريح . 


حمزة بتحذير : اوعي تعمليها....انتي كده احلي....وخلاص ي ستي ماعدتش هشدك منه . 


حسناء بغرور مصطنع : أنا كده كده حلوه علي فكره . 


حمزة بإبتسام : طبعاً....طبعاً....امال ايه....بقولك....ايه رايك نخرج نتعشي بره . 


حسناء وقد لمعت عيناه : ايوه بقي....بس ايه الرومانسيه دي انا خايفه لأتعود علي كده . 


حمزة : لأ ماتخافيش اتعودي....ويلا قومي البسي عشان منتأخرش . 


فتقوم الاخري سريعاً وتسير بإتجاه الخزانه ومن ثم تخرج فستاناً أنيقاً وحجاباً مناسباً ودخلت الحمام....لم تمر سوي بضع دقائق وخرجت ثانية بعدما بدلت ملابسها لتجده انتهي هو الاخر وعندما رآها أمسك بيدها وخرجا من الغرفه وصولاً إلي السياره ومن ثم ركبا هما الاثنان لتنطلق بهم نحو أحد المطاعم المطلعه علي البحر . 


قضي هذا الثنائي معظم الليل بالخارج ليعودا قرب بذوغ الفجر بعدما قضوا ليلة من أسعد لياليهم....فقد تحدثا كثيراً عن نفسهما وكأنهما يريا بعضهما للمرة الاولي....حقاً لقد كانت أُمسية رائعه بكل ما للكلمه من معني....فقد كُسرت بينهما حواجز عده....وعرف كل منهما عن الآخر الكثير من الطباع....وللصدفه إكتشفا أنهما متشابهان في كثير من الامور....وبعدما عادوا للفيلاً كانت حسناء مُرهقه لدرجه جعلتها غير قادره علي مواصلة السير....فهما قد ذهبا في تمشية طويله علي الشاطئ....لذلك يقوم حمزة بحملها صعوداً بها إلي غرفتهم....وبمجرد أن وضعها علي الفراش عدلت من نومتهما وذهبت في سبات عميق....أما هو فخلع حجابها وبدل ملابسه ونام جانبها ومن ثم جذبها إليه ودفس رأسه بشعرها . 


في صباح اليوم التالي تستيقظ حسناء علي صوت رنين هاتفها لتلتقطه فتجد أن المتصل هو ذاك الشخص المجهول....وسريعاً ما تُخلص نفسها من أحضان زوجها وتدخل الحمام علي عُجاله....وبمجرد أن أغلقت الباب ضغطت علي زر الفتح ليتحدث المجهول قائلاً : انتي فين ي حسناء كده من امبارح....طمنيني في حاجه ولا ايه . 


حسناء بصوت منخفض : لأ مافيش حاجه....بس اقفل دلوقتي عشان حمزة نايم بره . 


المجهول : مش كان قايل إنه هيجي انهارده إيه اللي حصل ؟؟! 


حسناء : مش عرفه والله أنا إتفاجأت برضو لما لقيته جاي امبارح بس مارضتش أسأله . 


المجهول : طيب مافيش جديد؟؟!! 


حسناء بإيجاز : فيه بس اقفل دلوقتي وهكلمك بعدين . 


المجهول : ماشي تمام.... 


وبعدما أنهت المكالمه أخفت الهاتف في ملابسها وقامت بتفريش أسنانها ومن ثم توضأت وعندما كادت أن أن تفتح الباب وجدت حمزة يطرقه ويقول بقلق : حسناء....انتي كويسه ؟! 


حسناء بإرتباك : أيوه كويسه....ومن ثم فتحت الباب وقالت ببشاشه : صباح الخير . 


حمزة : صباح النور....غريبه يعني صاحيه انهارده قبلي . 


حسناء بإرتباك : عادي يعني . 


حمزة : انتي مالك ي بنتي متوتره كده ليه . 


حسناء وهي تتحاشي النظر إليه : مافيش....ووسع كده بقي عشان عايزه أصلي الضحي....ومن ثم إرتدت 

ملابس الصلاة....اما الآخر فأخذ ملابسه ودخل الحمام....وبعدما إنتهت من أداء فرضها وضعت هاتفها بجانب الفراش وحمدت ربها كثيراً لأنه لم يكتشف الأمر....أحقاً لم يكتشفه أم أنه فقط يدعي ذلك....لم تمر سوي بضع دقائق وخرج حمزة مرتدياً ملابس صيفيه مريحه وقال : اعملي حسابك تجهزي الشنط عشان ماشيين بالليل . 


أومأت له برأسها ومن ثم بدأت بإعداد الحقائب كما أمرها....اما هو فأخذ هاتفه وذهب....وبعد فتره ليست بالقصيره إنتهت أخيراً لتجد حمزة يأتي ويقول : إلبسي يلا حسناء عشان هنتغدي برا ونمشي بعد كده . 


وبعدما إنتهت من تبديل ملابسها أمسك بيدها وخرجا من الغرفه وصولاً إلي السياره ومن ثم ركبا وإنطلقت....وبعد بضع دقائق يصلا أمام أحد المطعام الفاخره لينزل حمزة أولاً ويفتح لها الباب ويمسك بيدها ويدخلا....بعدما تناولوا الطعام ظلوا يتحدثوا قرابة الساعه فكل منهما كان يستمتع لسماع أحاديث الاخر....كم أتمني أن تظل علاقتم هكذا....بل وأن تتطور ولا تقف عند هذه المرحله....اريد أن يعترف لها بحبه....بحبه ؟!....ماذا قولت أنت ؟!...أما سمعته صحيح.....نعم يحبها ومنذ أن دخلت ذلك القصر وهو يموت عشقاً بها....وما كانت إهانته وتعصبه عليها سوي تعبيراً عن الغيره التي كانت تُشعل صدره متي وجدها تتحدث مع إخوته وتفضل مجالستهم....كان يحاول جاهداً ألا يتعلق بها ويتمكن حبها منه لهذه الدرجه التي وصل لها....ولكنه كلما عزم علي إخراجها من قلبه إمتنع عقله وما كان يزيده ذلك إلا تعلقاً بها....وفي المره التي تسبب فيها بطرها من القصر....كان فرحاً لأنها لن تعود لتجالس إخوته....فهو كان يريد أن يمتلكها لنفسه فقط....كان يحاول إقناع نفسه بأشياء باطله عنها كي ينزع حبها من قلبه إلي أن تحقق له ذلك عندما وجدها متهمه في قضيه كفيله بأن تحطم ذلك حب....وهو بالرغم من غضبه الشديد منها توسط لها عند ذلك المحقق وأخرجها من القضيه دون علمها....فهي كانت تظن أن جواد هو صاحب الفضل عليها في خروجها من ذلك المكان....وهذه الفتره كانت الاصعب بالنسبة له فهو كان يعافر لينساها....كان يسبها بأبشع الالفاظ متي ذُكر إسمها كل هذا لأجل تحطيمها لحبه بما فعلته بنفسها....وعندما ضغط عليه والده بأن يتزوج كان مهموماً لأنه لن يتزوج ممن عشقتها روحه....وفي اللحظه التي علم بها أن أخيه يريد الزواج منها....قطع وعداً لنفسه بأنه لن يتزوج إلا بها....وعندما نال مراده كان يريد أن ينتقم منها علي مافعلته....لذلك كان لا يدع فرصه لإهانتها وتذكيرها بما مضي إلا وإستغلها....فكم من مره وصفها بما ليس بها ونعتها بأبشع الصفات....ولكنه لم يستمر في ذلك كثيراً فقد طغي حبه لها علي قسوته وبدأ يعاملها بلطف إضافة إلي تعلقه بشخصيتها التي ظهرت مؤخراً بفضل توجيهات ذلك المجهول . 


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من هنا



🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


خلصتوا قراءة الفصل إتفضلوا جميع الروايات الكامله من بداية الروايه لاخرها من هنا 👇❤️👇💙👇❤️👇


1- روايةاتجوزت جوزي غصب عنه


2- رواية ضي الحمزه


3- رواية عشق الادهم


4 - رواية تزوجت سلفي


5- رواية نور لأسر


6- رواية مني وعلي


7- رواية افقدني عذريتي


8- رواية أحبه ولكني أكابر


9- رواية عذراء مع زوجي


10- رواية حياتك ثمن عذريتي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

11- رواية صغيرة الايهم


12- رواية زواج بالاجبار


13- رواية عشقك ترياق


14- رواية حياة ليل


15- رواية الملاك العنيد


16- رواية لست جميله


17- رواية الجميله والوحش


18- رواية حور والافاعي


19- رواية قاسي امتلك قلبي


20- رواية حبيب الروح


21- رواية حياة فارس الصعيد


22- سكريبت غضب الرعد


23- رواية زواجي من أبو زوجي


24- رواية ملك الصقر


25- رواية طليقة زوجي الملعونه


26- رواية زوجتي والمجهول


27- رواية تزوجني كبير البلد


28- رواية أحببت زين الصعيد


29- رواية شطة نار


30- رواية برد الجبل


31- رواية انتقام العقارب

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

32- رواية الداده رئيسة مجلس الإدارة


33- رواية وقعتني ظبوطه


34- رواية أحببت صغيره


35- رواية حماتي


36- رواية انا وضورتي بقينا اصحاب


37- رواية ضابط برتبة حرامي


38- رواية حمايا المراهق


39- رواية ليلة الدخله


40- سكريبت زهرة رجل الجليد


41- رواية روح الصقر


42- رواية جبروت أم


43- رواية زواج اجباري


44- رواية اغتصبني إبن البواب


45- رواية مجنونة قلبي


46-  رواية شهر زاد وقعت في حب معاق


47-  رواية أحببت طفله


48- رواية الاعمي والفاتنه


49- رواية عذراء مع زوجي


50- رواية عفريت مراتي


51- رواية لم يكن أبي

🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺

52- رواية حورية سليم


53- رواية خادمه ولكن


54- سكريبت لانك محبوبي


55- رواية جارتي وزوجي


56- رواية خادمة قلبي


57- رواية توبه كامله


58- رواية زوج واربع ضراير


59- نوفيلا في منزلي شبح


60- رواية فرسان الصعيد


61- رواية طلقني زوجي


62- قصه قصيره أمان الست


63- قصة فتاه تقضي ليله مع شاب عاذب


64- رواية عشق رحيم


65- رواية البديله الدائمه


66- رواية صراع الحموات


67- رواية أحببت بنت الد أعدائي


68- رواية جبروتي علي أمي


69- رواية حلال الأسد


70- رواية في منزلي شبح


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺


71- رواية أسيرة وعده


72- رواية عذراء بعد الاغتصاب


73- رواية عشقتها رغم صمتها


74- رواية عشق بعد وهم


75- رواية جعله القانون زوجي


76- رواية دموع زهره


77- رواية جحيم زوجة الابن


78- رواية حين تقع في الحب


79- رواية إبن مراته


80- رواية طاغي الصعيد


81- رواية للذئاب وجوه أخري


82- رواية جبل كامله


83- رواية الشيطانه حره طليقه


84- حكاية انوار كامله


85- رواية فيروزة الفهد


86- قصة غسان الصعيدي


87- رواية راجل بالاسم بس


88- رواية عذاب الفارس


89- رواية صليت عاريه


90- رواية صليت عاريه


91- رواية زين وليلي كامله


92- رواية أجبرني أعشقه


93- رواية حماتي طلعت أمي


94- رواية مفيش رحمه


95- رواية شمس العاصي الجزء الاول كامله


96- رواية الوفاء العظيم


97- رواية زوجوني زوجة أخي


98- قصص الانبياء كامله


99- سكريبت وفيت بالوعد


100- سكريبت جمعتنا الشكولاته الساخنه


101- سكريبت سيف وغزل


102- رواية حب الفرسان الجزء الثالث

103- رواية رهان ربحه الأسد


104- رواية رعد والقاصر


105- رواية العذراء الحامل


106- رواية اغتصاب البريئه


107- رواية محاولة اغتصاب ليالي


108 - رواية ملكت قلبي


109 -  رواية عشقت عمدة الصعيد


110- رواية ذئب الداخليه


111- رواية عشق الزين الجزء الاول

112- رواية زوجي وزوجته


113- رواية نجمة كيان


114- رواية شوق العمر


115- رواية أحببتها صعيديه


116- رواية أحتاج إليك كامله


117- رواية عشق الحور كامله


118- رواية لاعائق في طريق الحب

119- رواية عشق الصقر


120- قصة ليت الليالي كلها سود


121- رواية بنت الشيطان


122- رواية الوسيم إبن الحاره والصهباء

123- رواية صغيرتي الجميله


124- رواية أخو جوزك


125- رواية مريض نفسي


126- رواية جبروت مرات إبني


127- رواية هكذا يكون الحب


128- رواية عشق قاسم


129- رواية خادمتي الجميله


130- رواية ثعبان بجسد امرأه


131- رواية جوري قدري


132- رواية اجنبيه بقبضة صعيدي


133- رواية المنتقبه أسيرة الليل


134- رواية نجمتي الفاتنه


135- رواية ليعشقها قلبي


136- رواية نور العاصي


137- رواية من الوحده للحب


138- رواية أحببت مربية ابنتي


139- رواية جوزي اتجوز سلايفي الاثنين


140- رواية شظايا قسوته


141- نوفيلا اشواق العشق


142- رواية السم في الكحك


143- رواية الصقر كامله


144- رواية حب مجهول المصدر


145- قصة بنتي الوحيده كامله


146- رواية عشقني جني كامله


147- رواية عروس الالفا الهجينه الجزء الثاني


148- رواية أميرة الرعد


149- رواية طفلة الأسد


150- نوفيلا الجريئه والاربعيني


151- رواية أحببت مجنون


152- قصة أخويا والميراث


153- رواية حب من اول نظره


154- رواية اغتصاب بالتراضي


155- رواية صعيدي مودرن






تعليقات

close