أخر الاخبار

رواية شهد حياتي الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية شهد حياتي الفصل الثالث عشر والرابع عشر بقلم الكاتبه سوما العربي حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


ثلاثة اشهر مرت وهى تتبع نفس النهج نفس الطريقه ولكن لم تدع له فرصه الاقتراب الخطيرة هذه منذ واقعة المكتب تتذكر جيدا كيف صدمت لا بل صعقت وهى تنتبه لحالها كيف لم تشمئز ولأول مرة من لمساته وقبلاته الجريئة. لا بل والأكثر انها لم تريد ابتعاده. ظلت مغلقه على نفسها ذلك اليوم ولم تجيب على طرقاته البربريه على باب غرفتها وهو لايستطيع كبح جماح رغبته بها بعدما انصرفت مروه بتوعد وندم على تحديها لهذه الخصمه الفتاكه.

طوال الثلاثة أشهر المنسرمه حدث العديد والعديد من التغيرات.

اقترابها منه بهدف الثأر لنفسها ولروحها التى نسوها هم وكل شخص فيهم يسعى لما يريده فقط دون النظر لها ولما تريد. وايضا ثأرا من هذه المروه الحقيره التى اقسمت على اذلالها كما فعلت.

ولكن كان اقتراب أمام زوجته الحقيره فقط اقتراب بالدلال والغنج الذى يلائمها حقاً.

اذهبت عقله... ان كان فيما قبل مريض بها قراط فهو الآن مريض24.

تقترب وفى نفس الوقت بعيده كنجوم السماء. أجسادهم لا تتقارب ابدا. تتدلل عليه وهى بعيده. تهتف باسمة بنعومه تذهب عقله وهى أيضا بعيده.

جسده يشتغل لا لقد احترق وقضى الأمر. أصبح اسيرها.. صريع هواها. تخطى مرحلة المرض والجنون . وكم يجاهد نفسه على الا يفتك بها على فراشه وبين ذراعيه ويأخذها عنوه ولكنه ابدا ورغم هوسه المفزع بها الا انه ليس ذلك الرجل الذى سيفرض نفسه على امرأه. خصوصا وانه حاول مسبقاً ولم يجدى نفعاً. لكن فى نفس الوقت سيظل ويظل يفرض سيطرته وتملكه المهووس بها. غيره غريبه ورهيبها تجتاحه. غيره لم تخطر على بال احد ولا يستطيع تصورها.. اصبح يمقت سعد. يحقد على ابنته.. يحاول حقاً الا يكون ذلك الرجل السئ. وإن كان يحقد على أخيه فربما من وجهة نظره المريضه طبعا لديه الحق فهو قد لمسها... امتلكها... رأها... شاركها نفس الفراش... نفس الهواء. ولكن تلك الصغيره اليتيمه ما ذنبها... ولما الحقد عليها. إنها انجبتها من ذلك السعد وليس منه هو.. كيف حملت بها ها؟ هل حدث و.... تباً تبا لايريد التخيل.. يرفض الفكرة... ولكن مهلاً عندما يراها امامه يلين الحديد... طفله بريئه وجميله من دمه. ومن دم حبببته.. إنها أيضاً معشوقة ابنه الوحيد.

عند هذه الفكرة واعتصر الما... لايريد لفلذة كبده ان يعيش ما يحياه هو... عذاب الحب صعب ولتلك الام وابنتها سحر خاص يحرق بلهيبه من يقع لهم. يجب عليه ان يخمد شعور ابنه ناحيتها لا يريد يونس وشهد آخرين. ولكن ترى هل سيستطيع ام ماذا.

كل تلك الفترة ورغم انشغاله فى خوض معركة الانتخابات البرلمانية الا انه لم يستطيع الانشغال عنها... ترى الاهتمام فى عينيه. نعم أصبحت تراه وترى لهفته التى اتضحت رؤيتها ما ان اقتربت قليلاً منه لاحراق زوجته. ولكن يظل مافعله بها وعشقها لسعد سدا منيعا امام اى شئ.

تتذكر جيدا يوم فوزه فى الانتخابات كيف ترك الجميع يهتف به وباسمه حاملين الشعارات على اكتافهم.. كيف تجاهل نداء الجميع حتى امه وابيه الفرحين جدا وتخطى الجميع ووقف امامها هى يريد أن يتلقى من حديثها وعيونها الفرحه والفخر به وانها زوجة هذا البرلمانى الثرى. فى هذه اللحظه فقط صعقت هل هى مهمه لديه حيث يتخطى حتى ابواه ويأتى لها ناظرا الى عينيها بشغق.

بدأت بعدها بمراجعة نفسها عنه وعن نظرتها له. ولكن لم تشأ الاقتراب او التوضيح له كى لا يعتقد أنها بدأت فعل ذلك بعدما أصبح عضواً في مجلس الشعب لا تريد لاى شخص اى ان كان من هو ان يأخذ عنها هذه الفكرة السيئة جدا. هى لم تكن يوما تلك المرأة المسلطه ولم تتباهى يوماً برتبة زوجها على احد كما تفعل الأخريات من هم مثلها.

فى مساء احد الليالى الشتوية جدا تجلس هى بغرفتها مع اختها الكبرى ملك والتى جاءت بعد فتره للمبيت معهم هى وابنها كريم (على اسم خاله) بعد مده من الإبتعاد بسبب مدرسه ابنها.

جلست معها وهى تلقى بكل ما حدث معها خلال هذه الفترة فلا احد لها غيرها وغير صديقتها رنا والتى اقتربا من بعضهم جدا هذه الفتره واصبحت كل منهما محل ثقة للاخرى.

استمعت لها ملك بانصات واهتمام لكل ما حدث حتى قالت بحاجب مرفوع بانبهار:يعني انتى ماشيه بمبدأ شوق ولا تدوق.

اخرجت شهد تنهيده حاره قائله:حاجة زى كده... غصب عنى بس اللى اتعمل فيا ماكنش شويه ومنهم كلهم.. الكل وقف يتفرج عليا.. ماحدش فيهم صعبان عليا كلهم يستحقوا... انا كنت بعتبرهم امى وابويا وريهام اختى.

ملك:على أساس انى مش عرفاكى.. صبرك بس حد فيهم يتعب او يجراله حاجة هتروحى تجرى عليه وتنسى كل اللى حصل.

انكرت شهد بقوه تعاند نفسها :لا طبعا.

ملك بسخرية :والله لا تنسى وتسامحى مانا عارفاكى هو انا تايهه عنك.

عبثت شهد بطفوله فابتسمت ملك قائله:ماتتقمصيش كده بس هو انتى اتخلقتى كده عشان تبقى حلوه من جوا قبل برا... مش هيهون عليكى تشوفى حد فيهم تعبان ولا فى مشكله وتقفى تتفرجى وتشمتى فيه... مش هتعرفى تبقى وحشه ياشهد لا ببساطة انتى مش كده.

شهد بحزن:بس الظلم وحش ياملك وانا اتظلمت واتذليت.. ماحدش فيهم نطق ماحدش فيهم افتكرلى حاجة حلوه... حسنين البواب هو اللى يتكلم ياملك وهما لا انتى متخيله... ممكن احن وقلبى مايعرفش يشمت فيهم بس عمرى ماهرجع تانى زى ماكنت... بكلمهم واتعامل معاهم بس مش زى الاول ابدا... مش بنفس الإخلاص والاجتهاد في انى اكون جنبهم واساعدهم... ماحدش وقف جنبى فى عز زنقتى... ودى كانت زنقة العمر بالنسبه لي. ساعات بقول كويس ات ده حصل عشان أعرف مين حبيبى ومين عامل حبيبي.

رمقتها ملك بتفحص ونظره ماكره عابثه جدا وقالت بتلاعب:ومين بقى طلع حبيبك؟

نطرت لها شهد باستفهام لتلك النظرة اللعوب من اختها التى تعلمها جيدا وقالت:ق. قصدك ايه.

ملك بمكر:ماقصدش.... بس عايزه اعرف مين طلعوا حبايبك.. بستفسر بس.

شهد بتحذير:ملللللك.. تقصدى ايه من الاخر.

اقتربت منها ملك حد الالتصاق بحماس قائله :اقصد واحد طول بعرض بيمشى يهد الارض.. دكتور وبيزنس مان كبير.. ملياردير... هو كبير شويه بس مش مهم ده حتى المثل بيقولك خدى الكبير يدلعك ولا تاخديش الصغير يلوعك.

صاحت شهد بانفعال به بعض التلعثم قائله:ايه اللي بتقوليه ده يا ملك انتى اتهبلتى.

ملك بحده مصطنعة كى تجلسها من جديد بعدما هبت واقفه:بت.. لمى لسانك انا اكبر منك.. اقعدى.

جلست شهد بعناد من جديد فتمهلت ملك فى التفكير ثم قالت :طب بذمتك لما قربتى شويه لاقتيه بنى آدم وحش.

شهد :بصراحه لأ.

ابتسمت ملك وأكملت للهدف الثاني :حنين ولا لأ.

شهد :يعني.. شويه.

ثم اكملت بقوة وغضب :مع الكل الا انا

قطبت ملك حاجبيها قائله:ازاى يعنى.. هو انتى كنتى عملتيله ايه.

شهد:انا عارفه...ماهو ده اللى هيجننى يا ملك... النفس محسوب عليا... كل حاجه ممنوع ممنوع ممنوع... ساعات بيبقى عايز يبعد كمان بنتى عنى انتى متخيله... ده اول مانقلنا هنا كان عايزها تنام فى اوضه لوحدها وهى لسه صغيره وفى مكان جديد عليها.

ملك:هو بغض النظر عن موضوع جورى وان هى بدأت تكبر ولازم تتعود من السن ده تنام لوحدها... بس ايه حكاية ممنوع كل حاجه دى... مش غريبه... اصلى مش اول مره اشوفوا أو اتعامل معاه واللى شوفته وعرفته عنه ان تقريباً ده مش طبعه.

شهد:اوووف مش عارفة مش عارفة... تقريبا جنانه طالع عليا انا لوحدي.

ملك :جنان ايه بس ده انتى اللى شكلك غبيه.

شهد :بلاش طوله لسان انا اللى فيا مكفينى.

ملك:استنى بس وواحدة واحدة عليا كده واحكيلى بيعمل ايه بالظبط.

أخذت شهيقا بقوه وزفرته على مهل ثم بدأت تقص عليها كل افعاله الجنونيه وأيضا كلماته اللاذعة في حق سعد.. كيف تراه وهو اصبح يحقد عليه بوضوح.. كيف منع وضع اى صوره له بالفيلا ولا تعلم كيف مر الأمر هكذا. ولكن من الواضح أنه تحجج بأنه لا يريد تنبيش اوجاعهم عليه.

كيف أنه منعها من ارتداء اى شئ قد ابتاعه سعد او اشترته لنفسها او لابنتها من اموال زوجها المتوفى.

منعها من الاختلاط او التعرف على أشخاص جديده... كيف تركها تصادق رنا بصعوبة بالغة. تنقلب الدنيا ولا تهدأ لو ظهرت امام والده بدون نقاب وأحيانا أيضاً من والدته وشقيقته والخدم حتى ابنه الذى حاول جاهداً كى بجعله يناديها بأى لقب(طنط او ابله) ولكن لا جدوى فكل مره يخبره ان فرق العمر بينهم ليس بهذه الدرجه.

وغيرها وغيرها الكثير من التفاصيل خلال تلك الفترة.

كانت أعين ملك متسعه بزهول رهيب... ايعقل هل يوجد مثل ذلك.

صمتت شهد بعدما تحدثت بكل شئ وانتبهت على اختها المصدومه :مللللك... انتى معايا.

ملك ببهوت وزهول:معقول.... هو فى كده... فى غيره كده.... ده مش طبيعي والله ما طبيعي... ثم نظرت إليها قائله بقوه:وانتى يا متخلفه يا غبيه... ازاى كل ده مش فاهمة انه بيحبك لا بيحبك ايه ده بيعشقك ولا حتى عشق ده مرض اه اه هو مرض اه.

شهد باستنكار:لا طبعا مش معقول ده... فاطعتها مللك بقوه:لا انتى غبيه فعلآ بجد... حطى كده الكلام جنب بعضه هتفهمى... ركبى تصرفاته كلها فوق بعض هتوضح الصوره يا غبيه... بيغير عليكى... ملهوف عليكى.. طب بذمتك مش وسط تمثليتك دى التلات شهور اللى فاتت شوفتى لهفته واهتمامه... باكلك.. ونومك..اكلتى ولا لأ مرتاحه ولا لأ... عايزه حاجه ولا لأ... مرواحك للجامعة هو اللى بيوديكى وهو اللي بيجيبك مع انه راجل مسؤل وبقا عضو مجلس شعب وملياردير يعني اكيد مش فاضى يبص وراه ومع ذلك مصر هو اللى يوصلك..ده..ده بيغير عليكى من ابوه انتى متخيله... لا ومن امه اللى هى ست زيك وابنه الى يعتبر طفل لسه.... كل ده مش عارفة تشوفيه ازاى.... ده أنا صعب عليا مع ان انتى اللى اختى مش هو.

كانت تسمع لها مزهوله وهى تستعيد كل افعاله وكل كلماته وعصبيته وغيرته الظاهرة... كيف لم تنتبه... كيف ولكن ربما ما بدر منه قد اعماها.

شهد :يا ملك اللي عمله معايا كان مضايقنى جدا.. يعنى يعرف ان مراته ذلتنى وشغلتنى خدامه ليها وللعماره كلها يقوم ياخدنى انا يحبسنى فى فندق بالأيام وكمان ممنوع بنتى تبقى معايا وكأن انا الغلطانه وماسمحليش حتى ارجع بيتى اقفله انا لا وكمان اجى هنا الاقيه مرجع الهانم لعصمته تانى ولا كأنها عملت حاجة... تفتكرى هشوف اللي هو بيعمله ده ازاى... اكيد هشوفوا ذل وتحكم خصوصا انه عمرى ماشوفته بيعمل كده مع مروه

ملك:ماهو ده الفرق هو بيحبك انتى بيغير عليكى انتى هى مش فارقه معاه فهمتى... شهد.... عيشى سنك وايامك.. سعد خلاص الله يرحمه هو دلوقتي اكيد في حته احسن واكيد زعلان منك عشان حارمه نفسك من متع الدنيا... ويونس مش وحش ويمكن بيعمل كل ده والطريقة المرعبه دى عشان انتى بعيده وهو حاسك بعيده يمكن لو قربتى وطمنتيه يهدا شوية عن كده. لكن هو طول الوقت حاسس إنك بعيده فابيفرض عليكى سيطرته وقيوده عشان يقيدك ويضمنك جنبه يمكن لو اطمن إنك معاه وليه يتعدل شويه معاكى ومع بنتك ومع الكل.

كانت شهد تستمع لها بتشوش طاره ترى أن معها كل الحق وطاره أخرى ترى أن هذا غير صحيح وغير منطقى ابدا

تحدثت بعد فتره :لأ لا يا ملك... مافيش حاجة اسمها كده... انا مرات اخوه هيحب مرات اخوه معقول.. لأ لأ طبعا.

ملك باستنكار وحده طفيفة :يابنتى كنتى... كنتى مرات اخوه الله يرحمه... لكن انتى دلوقتي مراته هو وحلاله... على فكرة انتى مش بتعملى حاجة غلط. ومش اول مره واحد يتجوز مرات اخوه اللى مات ويحبها انا شوفت وسمعت عن حاجات كتير زي كده... لو فاكره ان بقربك من يونس خيانه فلا... اللى بتعمليه هو اللى خيانه وهو مستحمل. اخلاصك وزعلك على سعد مش هنقدر نلومك عليه ولا نزعل منك. لكن إنك تكونى وافقتى وبرضاكى على جوازك من يونس وتفضلى بعد الجواز معتبره إنك مش مراته وان جوزك حد تانى غيره حتى لو كان اخوه. دى حاجة مافيش اى راجل يستحملها على نفسه... لو يونس بدأ يتكلم عن اخوه بطريقة وحشه فده انتى السبب فيه من اللى انتى عملاه.

تحدثت شهد بعد فتره قائله:ايوه بس انتى عارفه وشاهده انا وافقت على الجوازه دى ليه... وكمان ماتنسيش انى حطيت شرط وهما وافقول عيله يبقى انا خلصت ضميرى.

ملك :ايوه عارفة بس الواضح كده ان ماحدش قالوا على شرطك غير بعد الجواز والا ماكنتش دى هتبقى تصرفاته... وحتى لو.... برضه احنا بنى ادمين نفسنا وقلوبنا هى اللى بتتحكم فينا.

صمتت شهد نهائيا عن الحديث فقالت ملك من جديد :ياريت تفكرى فى كلامى وتعيدى حساباتك من جديد خصوصاً أنه فعلا راجل كويس... واهو ياستى كمان تاخدى حقك من الزفته مروه دى.. مافيش حاجة هتكسرها اكتر من كده.

زفرت شهد بقوه ونظرت للإمام بشرود تعيد ترتيب افكارها.

يدخل بكل شموخ وبخطوات فاخمه تليق به جداً ولكن يستمع لصوت صياح ابنه العالى.

اغمض عينيه وهز رأسه بيأس يعلم تمام العلم من هى السبب فى هذا الصياح والواضح انه نابع عن غيره جحيميه.

دلف للداخل وجد مروه تقف باستياء وغضب تؤنب ابنها قائله:واحنا مالنا ترقص ولا ماترقصش مالكش فيه.

مالك وهو قابض على يد جورى بغضب:ازاى انا مالى... دى جورى... ماما ماتعصبنيش.

تقدم يونس وهو مازل لا يعلم لما يصرخ هكذا فقال باستفهام:ايه فى ايه... بتزعق كده... ومالك ماسك البنت كده.

مالك بغضب :اسأل الهانم.

يونس:عملتى ايه ياجورى.

جورى بخوف وبراءه:والله ياعمو يونث ماعملتث حاكه.

نظر لها بغضب وقال:يانهار اسود.. يانهار اسود... انتى عايزانى اتجنن صح.

يونس بهدوء:وطى صوتك وانت واقف قدامى... قول عملت ايه.

مالك بغضب ولكن بصوت حاول التحكم به:الهانم لاقيتها فوق وعماله ترقص قدام ابن خالتها ده.

كما توقع.. الغيره ونيرانها هى السبب.

حاول تهدات ابنه بالحديث ولكن تحدثت مروه من جديد وقالت:ماتسيبها ترقص واحنا مالنا اووف دى بقت حاجة تخنق.

تجاهل الحديث ومن تحدثت وكأنها هواء وقال لتهدئة ابنه :يامالك وفيها ايه... حاول تتحكم في نفسك وفى اعصابك شويه... البنت كانت بترقص شويه مافيهاش حاجة.

رفع مالك حاجبه وقال:مافيهاش حاجة... والله... ترقص قدام الواد ده واما اكلمها تقول انا وماما كنا بنرقص عشان نتدفى مع خالت..... قاطعه بغضب وصراخ وقال موجها حديثه لجورى:انتى ومين؟

جورى ببراءه:انا وماما وخالتو.

هب من مكانه وذهب بغضب وكأنه عاصفه وهو يصرخ باسمها.

خرجت سريعاً مع اختها على صوت الصراخ القادم من اسفل وذهبت لترى اى مصيبه حدثت تجعله يصرخ هكذا

تحدثت ملك بفزع :ايه فى ايه... أكيد حد مات ولا زلزال او حريقه.

نعم زلزال فهو سيزلزل الارض من تحت قدميهم.. صدقتى حريقه فهو يحترق الآن غضبا وسيحرقكم معه.

هبطت الدرج سريعا وقالت :فى ايه ايه اللي حصل.

اشعلت غضبه اكثر واكثر لما ترتديه وهو يراها ترتدى ترنج(منامه) شتوى من اللون الأبيض ملتصق بانحناءات جسدها يبزها ببراعه مهللكه للاعصاب. وهى بكل غباء تسير بسرعة هكذا ويهتز جسدها الغض الطرى معها... الا يكفى.

تقدم منها وقبض على رسغها قائلاً :ايه اللي انتى لابساااه ده.. انتى اتجننتى اكيد... مش كفاية المصيبه اللى انتى عملاها.

ملك بخوف على شقيقتها:مصيبه ايه بس كفا الله الشر.

تجمع جميع من بالمنزل واستيقظ والداه على صوت صراخه فقال كامل :فى ايه.. فى ايه يا يونس.

نظر يونس بغضب أكبر وهو يرى والده ايضا قد رآها هكذا فتحرك بها لأعلى كى يخبئها منهم ثم بعد ذلك يعاقبها لكن ليخبئها عن جميع الأعين اولا. فسحبها حوله ولكنها اعترضت ووقفت بكل قوتها قائله بغضب :سيب أيدى انت ساحبنى وراك زى البقره كدا ليه..

التفت لها بغضب :قدامي على فوق قبل ما اعمل جنايه هنا.

ردت بقوه اكبر عليه :مش هطلع قبل ما اعرف فى ايه بتزعقلى كده ليه انا ماعملتش حاجة وابنك بيزعق لبنتى ليه هو كل شويه يا انت يا ابنك تزعقولنا... احنا بنى ادمين برضه وبنحس... ايه ده.

ناظرها بغضب فيما نطق مالك وقال :يعنى مش عارفة... ازاى تسيبى جورى ترقص قدام الواد ده.

جاء كريم على صوت الصراخ وقال:ايه واد دى.... اسمى كريم.. اتكلم عنى كويس ياض انت... سيب ايدها انت ماسكها كده ليه.

غاضب بشده ولكن حديث الطفل جذبه فنظر نحوه وجد صبى يافع بجسد عريض وشعر مرفوع بعناية يبدو فى نفس عمره ابنه بعيون زرقاء مثل خالته وابنتها رغم وسامة مالك إلا أنه يتفوق عليه.. اشفق على ابنه من هذه المقارنه وشعر بالغضب من هذا الطفل الذى جعل طفله يشعر بالغيره التى يعلم كيف تكون نيرانها تماما.. اغمض عينيه محاولة التحكم في اعصابه فهم ضيوف حبيبته ومعشوقته يجب الا يفقد اعصابه معهم.

تحدث مالك بغصب فأخرجه من دوامة أفكاره :ده انا امسكها وامسكها وامسكها... دى جورى مالك.. فاهم يعني ايه.

كريم :لا مش فاهم واسمها جورى سعد.

مالك بغضب:انت اتهبل.... قاطعه يونس:بسسس.

صمت قليلا ثم قال:كل واحد يتفضل على اوضته... اتفضلى يا مدام مللك.

تدخلت شهد بغضب قائله:تتفضل فين... ملك هتنام معايا.

_على جثتى

قالها يونس ومالك بغضب معا.

نظر له الجميع وأولهم شهد وملك تللك الضيفه فقال هو محاولة اصلاح خطئه:لا طبعا مدام مللك لازم تنام فى اوضه لوحدها براحتها دى ضيفتك وضيفوك لازم يتعملوا معامله اسبيشيال وبعدين اوضتك بسرير واحد وانتى اللى اصريتى على كدة ولا ايه يا مدام ملك.

مللك بابتسامة عابثه ماكره وقد علمت ما يدور بخلده:عندك حق يا يونس بيه... ممكن بس حد ييجى يورينى اوضتى انا وكريم.

قالت شهد :تعالى انا هاجى اوصلك.

قبض على يدها بلهفه التقطتها اعين الجميع وخصوصاً مللك والصقها به مما سبب القشعريره لها وقال:لأ انتى هتيجى معايا.. ثم نادى على إحدى الخادمات وطلب منها توصيل مللك وابنها لاحسن غرفه من غرف الضيوف.

ثم سحب يدها وصعد بها تاركاً الجميع ينظر له بذهول.

نظرت مللك التى مازالت واقفه ناحية مروه قائله بخبث:بييييمووت فيها... بيغير عليها منى مش معقول.

ثم نظرت بمكر ناحية مروه وقالت وهى تلوح يدها في الهواء كأنها تبعد رائحة ما عن انفها قائله:ايه الريحه دى... شامه ريحة شياط.

فلتت ضحكه من ريهام وكذلك الخدم فنظرت لهم بحقد شديد ثم صعدت لأعلى. تقدمت ريهام بحرج ناحية ملك ولكن ملك نظرت لها بعتاب وذهبت مع الخادمة هى وكريم تاركه ريهام تلعن نفسها وخوفها من مواجهة اخيها ذلك اليوم.

فى الأعلى تقدم للداخل واغلق الباب بغضب

تقدم منها قائلاً بغضب:ايه اللي هببتيه ده ها... ازاى ترقصى قدام حد ازااى.

شهد بعضب:دى اختى وابنها فيها ايه.

يونس بغيره :ولا حتى اختك... ولا ابنها.. ولا بنتك ولا الهوا... انا.. انا بس الى ترقصيلوا... ترقصى قدامى انا بس.

شهقت هى بخجل وتفاجئ من حديثه فقال بغضب:ايه... متافجئه... مش الواحدة بترقص لجوزها برضه... لكن ازاى وانتى اصلا مش معتبرانى جوزك... مع ان انا جوزك والكل عارف كده إلا انتى.. وبعدين مالك مانتى عملتيها قبل كده.... مش كنتى بترقصيلوا... كنتى معاه وبتعملى كده وانتى مبسوطه... هو ياخد كل حاجه بهدوء وبراحه وبرضا... وانا.... انا اتذل ويطلع عين اهلى...مش نافع معاكى اى حاجة بعملها عشانك... مش عايزه تاخدى بالك من اهتمامى اللى مش طبيعي مع ان الكل حتى الخدم والجنيانيه اخدوا بالهم.

تحدثت ببهوت مما يقول فقالت :انت... انت بتقول ايه... وبتعمل معايا كده ليه.

صرخ بها بقوه وغضب وقد نفذت قوته وصبره :عشان بحبببببك......


.شهد حياتي - 


الجزء ١٤ 

ي 💚❤️❤️🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌸🌺🌹🌺🌸🌺🌺🌸🌺🌸🌺🌸🌺


تجلس فى غرفتها بشرود تتذكر ملامحه التى تفيض عشقاً وهو يخبرها بعدما تعب من الإنكار وتعب من عشقه الميؤس منه

كيف غادر المكان لحظتها بل غادر البيت كله ولم ينتظر او يسمح لها بأى ردة فعل على ما اعترف به.

ولكن جيد مافعل كى تستوعب الصدمه جيدا. تتذكر حديث شقيقتها في الصباح قبل ان تغادر وهى تطلب منها ان تعطيه وتعطى لنفسها فرصه وأن يونس رجل جيد جداً يجب أن تحافظ عليه. قالت كل هذا وهى لم تعلم بعد ياعترافه القوى بحبه والتى خجلت من ان تصرح به.

تنهدت بقوه وهى تتذكر انه لم يعد حتى الآن وهاتفه مغلق فهى قد شعرت ببعض الذنب ناحيته وحاولت مهاتفته ولكنه مغلق. فقد بات ليلته خارج البيت ولم يعد حتى الآن.

نظرت حولها وانتبهت إلى أن ابنتها لم تعد معها بالغرفه منذ مده رغم أنها حظرتها من الخروج او الهبوط لاسفل نظرا لبرودة الجو الشديدة.

خرجت من غرفتها وهى تضع وشاحا شتوى ازرق من القطيفه الامعه ليشعرها ببعض الدفئ وأيضاً كى يخبأ منامتها الصفراء الملتصقه على انحنائاتها المذهلة.

هبطت لاسفل وجدت مالك يجلسها بجواره وهو يدفئ لها يديها ويقشر لها الفول السوداني ايضا وبجانبهم يجلس كامل وعزيزه.


شهد :السلام عليكم.

الجميع :وعليكم السلام.

كامل :عامله ايه يا بنتى.

شهد بعض الجمود:الحمد لله. ثم وجهت حديثها لابنتها قائله:جورى مش قلت ماتخرجيش من الاوضه وماتنزليش عشان الجو برد.

جورى ببراءه:والله يا ماما ده مالك مش انا... بس الجو هنا حلو اهو.

عزيزه:ماحنا مشغالين الدفايه اهو يا بنتى... وكمان هى وحشانى.

مالك :خلاص يا شهد وبعدين ماتقلقيش عليها هى معايا.

نظرت له برفعه حاجب بمعنى حقاً. ثم ابتسمت وهى تراه يهندم لها الكوفية الشتويه التى ترتديها ويتاكد من تدفيئتها.

نظرت اليهم وودت لو تسألهم عنه ولكن لا تريد أن يشعروا بأنها تشتاقه او شئ من هذا القبيل. انتقامها وغضبها منهم جعلها تريده أن يكون دائما هو الملهوف عليها هو من يظهر حبه وغيرته واشتياقه. ولكن حقاً هى بدأت تغير نظرتها عنه حتى تفكيرها.

نظرت لابنتها قائله :ماتتاخريش ياجورى.. شويه وتطلعى عشان الوقت اتأخر. ماشى.

جورى بهدوء :ماشى.

ذهبت لغرفتها وهى تنظر للساعه التي تخطت العاشره فى هذا الطقس ولم يعد منذ الامس.

زفرت بضيق وجلست على احد الارائك فى غرفتها تحاول التركيز على احد المواد الصعبه التى ستختبر بها عمليا بالغد.

التمعت عيناها وتهللت اساريرها بلهفه لا تعلم مصدرها وهى تستمع لبوق سيارته وهو يدلف لداخل محيط الفيلا.

لا تعلم لما تفعل ذلك ولا تعلم كيف تسلل هذا الشعور باللهفه لها ولكن الأغرب انها وجدت نفسها تنظر لهيئتها بالمرأة برضا وهى تعلم تمام العلم انها جميله جدا.

دلف هو للداخل بثقل بعد أن ظل مستيقظ طوال يومين بعد اعترافه بما يجيش بقلبه لها. ومشاعره التى فاضت به حتى خرجت لها. لم يريد الانتظار لسماع شئ وهو يتوقع كل سئ منها وهى تظل وتظل متمسكة بعشق اخيه هذا.

نظر فى بهو الفيلا وجد والديه وابنه الملاصق كالعادة لجورى. نظرت له عزيزه وقال بلهفه ام واهتمام :انت كنت فين يا يونس وموبيلك مقفول ليه.

يونس بكذب :كنت مشغول بس وكان في مشكله حصلت وكان لازم احلها انا.

اماء له الجميع بينما هو كان ينظر حوله يتأكد من عدم وجودها امام والديه فغيرته المجنونه هذه لن تهدأ ابدا. نظر بابتسامة يائسه ناحية ابنه الذى مازال يدفئ لجورى يديها ويصب عليها كامل اهتمامه وتركيزه.

فقال مبتسما بشحوب:طب سلم على ابوك إلى بقالو يومين برا.

نظر له مالك مبتسما:حمدالله على السلامه يا بابا.

هز رأسه بيأس من جديد وقال لجورى:ايه يا جورى كل اللبس ده... ده انتى مختفيه فيه خالص.

نظرت هى بعبوس ناحية من هو السبب فرد عليه مالك قائلاً :عشان اضمن انها متدفيه.

وفى الحال كان يسأل حالة على هى متدفئه ام تشعر بالبرد.. هل تناولت طعامها ام لا.

أخرجه من شروده حديث والده الذي قال:يونس... ابراهيم ابن عمك كلمنى وعايز بقى يتمم جوازه من اختك.

تنهد يونس قائلاً :بصراحة عداه العيب ده المفروض كان هيتجوز من تسع شهور فاتوا بس هو صبر علينا... عشان..... حالة الحزن اللي كانت عندنا.

تنهدت عزيزه قائله:طب يستنى كلها شهرين وكام يوم وسعد الله يرحمه يكمل سنه.

يونس بعقلانية :ياست الكل الحزن في القلب... مافيش حاجة بتعوض اللى راح... وريهام مكتوب كتابها بقالها كتير اووى... خلينا نفرح بيهم ونطمن عليها.

كامل بتأكيد :فعلاً يابنى... وسعد لو سامعنا دلوقتي هيبقى عايز يقولنا جوزوا اختى وفرحوها... لو فضلنا العمر كله حداد مش هيكفى زعلنا على سعد... ده مايتعوضش الدة لكن الدنيا لازم تمشى.

نهض بضيق من حديث ابيه الأخير في حق سعد وحاول الا يظهر ذلك فوقف قائلاً :تصبحوا على خير محتاج انام جدا.

كامل وعزيزه :تصبح على خير يا بنى.

نظر الى مالك قائلا :مافيش تصبح على خير يا بابا ولا انت خلاص الدنيا كلها جورى.

مالك :لا طبعا تصبح على خير يا بابا... حضرتك مافيش غنا عنك.

ابتسم والده بتعب واضح وغادر سريعا.

كانت تجلس بغرفتها وهى تنتظر هل سيأتى ام ماذا... هل تخرج هى لملاقاته ام لا..

وقف هو بالخارج فى الممر امام عرفته وغرفتها مشتاق لها بقوه ولكنه لا يريد أن يواجه الرفض مجدداً. لذلك حاول بصعوبة وبقوه كبيرة جدا التغلب على اشتياقه والدخول لغرفته.

كانت تقف بالداخل قرب الباب او تقريباً تتلصص على صوت حذاءه ولكن عبست بضيق طفولى وهى تزم شفتيها بعدما استمعت لصوت فتح وغلق باب غرفته المواجهه له. فعادة للجلوس بعصبيه وتناولت كتابها بغيظ شديد منه. لا تريد تفسير واضح له ولا لما تشعر به. لكن فى نفس الوقت لم تكبح هذا الشعور من التسلل داخلها.

فى صباح اليوم التالي تستيقظ متأخرة على صوت طرقات على باب غرفتها من الخادمه التى لا يسمح لها بالدخول بناء على أوامر سيدها الغيور.

شهد بنعاس :نعم.

الخادمه من الخارج :يونس بيه قالى اخبط عليكى اصحيكى وبيقولك اتاخرتى على الامتحان.

شهقت بفزع وهى تقفز من فوق الفراش للأرض تنظر للساعه وتجد انها بالفعل تأخرت. ثم مالبست ان ابتسمت دون شعور منها وهى تراه يتذكر كل مواعيدها ويهتم بها حتى اكثر منها. تسالت بحيره ماذا فعلت كى تحظى بكل هذا الحب من هكذا عاشق بعدما اعترف لها ذلك الاعتراف القوى والبائس بنفس الوقت من يومين. عاهدت حالها على ان تعطيه وتعطى نفسها الفرصه ومن يعلم فربما.

تهبط لاسفل وهى ترتدى فستان من اللون الاخضر مع نقاب وردى اللون. اول من واجهة بنظراتها كانت نظرات مروه الحارقه. فابتسمت بخبث وان كانت عاهدت نفسها على اعطاءه فرصه فهذا لا يمنع ابدا ان تثأر لنفسها من ذل مروه لها.

تقدمت منهم قائله :صباح الخير يا جماعة.

الجميع :صباح الخير يا بنتى.

نظرت إلى ذلك الذى يتابعها من اول نزول لها وهو ينظر لها من كل الجوانب بفحص تام. ثم نهض قائلاً :يالا عشان هتتأخرى.

عبست ثواني لجموده ولكن لم تعقب والتفتت الى جورى قائله:حبيبتي خلصى فطارك كله واسمعى كلام تيتا وعمتو.. وبلاش شقاوة.

طالعها مالك بغيظ وهو يعلم معنى حديثها جيدا.

كان يقف أمام سيارته يمثل الانشغال بالهاتف عنها ولكن تقدمت هى منه قائله بنعومه تليق بها:صباح الخير يا يونس.

رفع نظره إليها باندهاش وتفاجئ منها ومن نبرة حديثها الناعم فقال :صباح النور.

صمت قليلا وهو يراها مازالت تنظر له مباشرة لأول مرة فقال باستغراب :بس مانتى صبحتى عليا جوا.

قالت هى بنعومه اذابته:لا... انت ليك صباح لوحدك خاص بيك.

اغمض عينيه يكتم تأووه وفتحهم من جديد غير مصدق.

فرفعت هى نقابها من نفسها لأول مرة كى تسمح له برؤياها وتجعله يرى الابتسامة التي ستخصها به. فغضب هو واخذ يلتفت حوله ورغم انه لم يجد احد لكنه جذبها لداخل السياره بقوه فاجلسها ثم ذهب وجلس على مقعد القيادة وقاد سريعا إلى أن خرج من المنطقة التى يقطنوها فقال :مش قولت كذا مره مانرفعش النقاب برا اوضه النوم.

شهد ببراءة :ماكنش فى حد.

يونس:ولو.. برضه.

صمت قليلاً يتذكر صباحها وحديثها الناعم وابتسم باشراق أعاد لوجهه الشباب من جديد. فقالت هى بتلعثم:احمم.. هو.. هو انت كنت بايت فين اول امبارح.

نظر لها مبتسماً وقال:وعرفتى منين انى مارجعتش... مش يمكن رجعت.

شهد بعفوية :لا مارجعتش انا فضلت سهرانه مستنياك.

التفت عن متابعة الطريق ونظر لها سريعا بابتسامة ساحرة وتفحص وقال:لو كنت اعرف إنك هتفضلى سهرانه ومستنيانى ارجع كنت رجعتلك على طول.

شهد :يونس... انا فى حاجات كتير محتاجه اتكلم فيها معاك.

يونس :انا كلى ليكى يا حبيبتي.

زلزلتها الكلمه. لاول مره يقولها.. كل حرف بها بعثرها وفاجئها.. وهو أيضاً نطقها بتلذذ(حبيبتي) فهو بعد اعترافه لها لن يخجل ابدا او يتردد فى قولها فالعشق لا يخجل ابدا. و لا يقلل من هيبة صاحبه ابدا هو فقط يخشى الرفض.

لم تكن كلمه حبيبتي فقط التى صدمتها لكن الجمله التى سبقتها أقوى واعنف بل وطريقته الرجوليه فى قولها أيضاً جعلت تنفسها يثقل لاول مره رغم انها عشقت مسبقاً ولكن هذه المرة الشعور اقوى. هذا الرجل حقاً لا يقاوم؛لاحل له.

توقف امام الجامعة فاسدل نقابها عليه كاب وابنته باهتمام وحب ثم قبل يدها وقال:هجيلك اخدك بعد الامتحان... ربنا معاكي وركزى. وإن شاء الله هنتكلم في كل اللي انتى عايزاه بعد امتحاناتك عشان ماتنشغليش عنها.

ابتسمت له بوداعه وغادرت بهدوء حتى اخطفت من أمام عينيه.

تنهد بعشق وأدار محرك السيارة كى يذهب سريعا لمشاغله المتراكمة عليه ولكن لن يفضلها على شهده ابدا.

بعد ثلاثة أسابيع

فى ليلة شتاء شديدة وممطره. كانت تجلس تحتسى كوب الشوكولاته الدافئة (هوت شوكلت) امام التلفاز في بهو الفيلا تنتظر قدوم جورى من الخارج. تلعن نفسها وغباءها لأنها لم تجلب شئ ثقيل لتدفئتها من غرفتها.

دلف هو للداخل فاستغرب بشدة جلوسها هكذا فجلس لجوارها فقال:ايه اللي مقعدك كده.

شهد:مستنيه جورى خرجت مع ماما وريهام وهما بيشتروا حاجات للفرح. واصروا انهم ياخدوها يشترولها الفستان.

يونس :مش انا قولت كذا مره ماتقعديش قدام حد من غير نقابك.

شهد :مافيش حد معايا. كلهم في المطبخ وبابا دخل يقرأ كتاب مهم في المكتب من شويه.

يونس بغيره :الله الله.. يعنى بابا كان هنا وشافك كده.

شهد بعفويه:اه.

اغمض عينيه بغضب ثم قال :آخر مره يا شهد... تمام.

نظرت له بخوف طفولى:تمام.

تنهد بضيق من العبوس الذى ظهر بعينيها ثم قال :بتتفرجى على ايه.

تهلل وجهها بحماس طفولى من بعد العبوس بسرعة وقالت:فيلم سيده القصر... اصلى بحب فاتن حمامة اووى. تحس انها راقيه كده وشيك.

نظر لها بغيره دفينه وقال:ولا قصدك عمر الشريف.

شهد :اكيد برضه يعني.

نظر لها بضيق فاسرعت قائله:بس فاتن حمامة الأساس يعني... ده حتى عمر الشريف مش اد كده يعني.

اغمضت عينيها وقالت بخفوت:سامحني يارب على الكدبه دى. ده مربى مربى. عسل يا خواتى.

يونس وهو يضيق عينيه:اممم.. بتقولى حاجة.

شهد بنفى قاطع:لا خالص.

ابتسم على شقاوة صغيرته وهز رأسه بيأس. ثواني وبدأ ينظر لها بجسد مشتغل ووجدها تنكمش على نفسها تحاول التدفئ فاقترب منها قائلاً :صقعانه.

نظرت له قائله بكذب :لا. لا.

ابتسم بنعومه وقال :لا صقعانه.. تعالى ادفيكى.

وفتح لها احضانه بجسد يأن شوقاً فقالت هى :لا خلاص انا كويسه.

نظر لها بانتظار فاقتربت هى قليلاً بحرج فضمها بقوه وتاهت هى فى حضنه الدافئ الذى الهب حواسها برومانسيه ساحره تتغللها رائحة عطره الصارخ بالرجوله. ولمساته تشعرها بأنها أهم انثى على وجه الأرض. وهو يعتصرها بقوه وتستمع لصوت شهيقه الذى يأخذ به اكبر كمية من رائحتها لصدره اشعرتها بأهميتها لديه أكثر وأكثر وما زاد هذا منها إلا اقترابا فالانثى تعشق الاهتمام جدا.

اما هو فيشعر انه امتلك العالم حبيبته تتغلل فى طيات احضانه.. جسدها الناعم يتداخل مع ثنايا روحه. عطرها ينعشه ولكن يزيد اشتعاله. انفصلا عن العالم غير واعين لأى شئ من حولهم.

رفعت وجهها مقابل وجهه بابتسامة ناعمه وهو أيضاً فنظر بعمق الى عينيها وقال :بحبك ياشهد... بحبك بعدد سنين عمري وايامه... يارتنى قابلتك من زمان.

تجرأت يده لصحاب منامتها الشتويه العلوي ففتحه وظهر عنقها الأبيض فاخذ يتحسسه بانفاس ثقيله وجسد مشتعل واقترب لتختلط انفاسهم ثم لثم شفتيها بقبله ناعمه هادئة. ونظر الى عينيها التائهه معه فلم يجد الرفض الذي يخشاه. فقال:بحبك يا شهد حياتي. وعاد لالتقاط شفتيها من جديد بنعومه مهلكه ورومانسيه شديدة. وهو يجذبها لصدره وله أكثر واكثر وهى تتقبل كل شئ منه دون رفض.

يديه تحيط بها وتتحسس كل انش منها تستكشفه لاول مره. حملها واقفا بقوه وهو يزمجر كأسد ضارى واستغل انشغالها بدوامه قبلاته ويديه التى تعيس بجسدها ولف ركبتيها حول خصره بقوه وهو يقبلها ويصعد بها الدرج قبل أن تستفيق مما هى به معه.

دخل لغرفتها سريعاً والقاها الفراش دون أن يفصل جسده عنها واخذ يضع صكوك ملكيته عليها والتى طال وقت وضعها بالنسبة له كثيرا وهى تائهه معه بمشاعرهم الحاره.

يقبلها فى كل انش بجسدها وهو مترقب بخوف من اى شئ يخشى ماحدث سابقا فلو تكرر سيدمره داخليا بقوة.

علت وتيرة انفاسه بقوه وهو يسمعها تتاوه باسمه هو لاول مرة وكم زلزله هذا ففقد اى ذرة تعقل بعدما اطاحت بعقله من اثارتها هذه ولم يتمهل ليخلع عنها ثيابها. إنما من شدة الفرحه مزقها من عليها فشهقت هى بقوه وخوف وفتحت عينيها فطمئنها هو بقبلات عديدة ناعمه جدا.. سرعان ماتحولت لقويه عنيفه وهو يرى جسدها الذى جعله يجن فهو فى اقصى احلامه لم يكن يتخيلها بكل هذه الروعه. ازدادت قوته بطريقة مرعبه وكأن اسدا ينقض على غزالة صغيرة بكل قوة وعنف.. رغم أنه يتصف بالعنف اصلاً ولكن عنفه معها زاد كل معدلات القوه البشريه العاديه. فاخذ يتمم زواجه أخيراً منها وهى بالكاد تحاول التماسك بين ذراعيه. بينما هو لا يطيق صبراً على امتلاكها وقوته تزداد بعنف اشد واشد.

دلفت ريهام مع عزيزه ومالك وجورى للداخل بعدما علموا بوجود يونس فسيارته مصطفه بالخارج.

جلست عزيزه على أقرب مقعد بتاوه قائله :ااااااه... اقول ايه... مش عايزه ادعى عليك يا مالك وانت ابن ابنى... بقا 3ساعات بنلف على فستان يعجب معاليك.

جلست ريهام بتعب بجوارها هى الأخرى قائله:ااااااه يارجللللى خلاص انا رجلى ماتت. نظرت بعضب تجاه مالك الذى يناطرهم بلا مبالاة وقالت:ده انا العروسه ما اخدتش الوقت ده كله ادور على فستانى.

لم يجيب على تذمرات احد منهم ونظر بجانب عينيه على جورى الغاضبه بشده وقال بتهكم :تحفه الفستان اللي انا اخترته مش كده.

وابتسم بسماجه فى اخر حديثه. فنظرت له بعبوس ولم تجيب لاول مرة عليه.

نظر لها غير مصدق فعلتها فقال :مش بتردى عليا ليه.

ناطرته بغضب فقطع حديثهم هبوط مروه من على الدرج تنظر لهم بكبر فهى والى الان تشعر أنها تمن عليهم باستضافتهم فى بيتها الذى يملكه زوجها المليونير.

جلست أمامهم قائله بترفع:مساء الخير... مبروك يا ريهام.

نظرت لها ريهام بتهكم قائله:ياااااه أخيراً افتكرتى... الله يبارك فيكي... عقبال مالك يا ام مالك.

قالت الأخيرة بتلاعب وهى تعلم كم تشتعل مروه من هذا اللقب فقالت الاخيره:ايه ام مالك دى... أسمى مروه هانم حرم يونس بيه العامرى عضو مجلس الشعب.

جلس مالك بجوارهم قائلاً بمزاح:خلينا فى نص الكلام الحلو... عقبال مالك. ونظر لجورى وهو يغمز بعبس. سرعان ماتحول لاستغراب وضيق وهو يراها تنظر له بغضب بطرف عينيها.

تحدثت عزيزه قائله:هو فين يونس صحيح... عربيته برا.

مروه باستغراب :مش عارفة انا نازله افتكرته هنا... هيكون فين.

نادت عزيزه بصوت عالى قائله:يا هنيه... هنيه.

جاءت الخادمه مهروله وقالت :نعم ياست عزيزه.

عزيزه بتساول:ماشوفتيش يونس بيه.

ابتسمت الخادمه بحرج فهى قد راتهم هى وزميلتها فقالت بحرج:ااا. ككان هنا... وطلع مع شهد هانم.

مروه بحده وغيظ:مع مييين.... مافيش هوانم هنا غيرى انتى فاهمة.

تغاضت عزيزه عن حديث مروه وتمنت داخلها أن ما بخلدها قد حدث.

قالت ريهام :ايوه راح فين... اكيد مش كل ده عند شهد البواب بيقول جاى من ساعتين.

مروه بكبر وغرور:طبعاً اكيد.. تتتتلاقيه فى الجنينة ولا حاجة.

قالت عزيزه :طب تعالى معايا يا جورى اوديكى لمامتك... عشان تشوف هتاخدى الفستان ده ولا هتبدله.

مالك بتدخل :لا هتاخد ده امال انا كنت بلف كل ده ليه.

قلبت مروه عينيها بملل بينما اردفت ريهام:لما امها تشوفوا الأول.... خليكى انتى ياماما انتى تعبانه وانا هطلعها لشهد وكمان اشوف رأيها في فستانى.

عزيزه بارهاق:ماشى يا بنتى لاحسن هلكانه.

تناولت ريهام يد جورى التى لم تنطق او حتى تنظر ناحية مالك ابدا. فذهب هو لغرفته بغضب وضيق.

اما مروه فامرت احدى الخادمات لترى أن كان يونس بيه في حديقة الفيلا ام لا.

فى غرفة شهد كان يونس يتلقفها يلهفه وهو يحاول افاقتها من اغمائها بسبب قوته الضاريه معه رغم أنها كانت متزوجه لأربع سنوات وهذه ليست اول مرة لها ولكنها حقاً لم تحتمل كل هذه الشراسه وهو يؤكد ويؤكد امتلاكه لها وأنها أصبحت زوجته هو قولاً وفعلاً.

رفعها برفق وهو يثبتها قليلا كى ترتشف القليل من الماء وهو يميل عليها بجسده العارى.

ثواني واستمع لصوت دقات على الباب فنظرت له بوهن فابتسم قائلاً :ارتاحى انتى يا حبيبتي انا هفتح.

ارتدى بنطاله سريعا وبقى عارى الصدر مشعث الشعر بهيئه تدل على شراسة ماكان يفعله.

فتح الباب قليلا كى لا يظهر جسد شهده على فراشها. فنظر بقليل من الحرج لاخته الصغيرة وهى تقف متفاجئه من وجوده هنا وايضا من هيئته التى لا تدل غير على معنى واحد.

نظرت له ريهام بحرج وهى ترى صدره العارى وتشنج عضلاته دليلاً على مجهود عنيف فقالت :ااا.. مسساء الخير... اانا كنت جايبه جورى لللشهد.

تنحنح يونس بحرج قائلاً :احمم... ممكن تبات معاكى النهاردة.

اتسعت اعين ريهام بحرج أكبر وقد تأكدت ظنونها فقالت بتلعثم:اا... اه.. اه طبعاً... دى جورى حبيبتي مش كده ياجورى.

ابتسمت لها جورى قائله:وهتغيريلى الفستان الوحش ده.

ريهام بابتسامة :هنشوف الحكاية دى بقا الصبح يالا بينا

دلف للداخل بسعادة واغلق الباب جيداً. ثم ذهب إليها بلهفه سريعا وهو يتدثر بالفراش بجوارها. يحتضنها بحب قائلاً :مبروك يا حبيبتي... بقيتى مدام يونس العامرى.. وأخيرا... انا اسعد راجل النهاردة.. أخيراً يا شهد.

ابتسمت له بوهن وحرج وهى تحاول التماسك وخجلها يتفاقم وتحاول أن تخبئ نفسها بحرج منه.

هبطت ريهام ومازال الحرج يطفو عليها تزامنا مع دخول الخادمه تخبر مروه انه لم تجده بالخارج وجاء كامل وجلس معهم بعدما اخبرهم انه لم يأتى للمكتب ولم يراه.

وقفت ريهام بوجه محمر حرجا فقالت عزيزه باستغراب :ايه جورى جت تانى معاكى ليه.

ريهام بخجل:احمم. اصصصل.. يونس.. قالى اخليها تبات معايا.

احتدت أعين مروه بينما قالت عزيزه :هو انتى شوفتى يونس.

ريهام بحرج اوضح جيدا ما رأته واخجلها:اا.. ايوه هو فوق مع شهد.

هبت مروه بتفاجئ وقد تلقت اكبر صفعه بعمرها وهاهى غريمتها قد نفذت وعيدها.

نظر كامل بتفاجئ ناحية عزيزه التى ناظرته بتفاجئ وفرح.

فى غرفة شهد كان مازال يحتويها باحضانه وهى تتدارى منه وهو يلثمها على مفترق جسدها بقيلات ناعمه قائلاً :بحبك يا شهد... أخيراً هنام في حضنك للصبح.

شهد بصوت مرهق وخجول:مين كان على الباب.

يونس بهمس يزيد من لهيب الاجواء وهو يزيح بعض الخصلات عنى وجهها وعنقها:دى ريهام... كانت جايبه جورى بس انا خليتها تبات معاها.

رفعت وجهها ونظرت له وهى مازالت فى حضنه فنظر لها لتعاود دفن وجهها حرجا من مواجهته بعد ماحدث بينهم وقالت:وريهام شافتك وانت كده ومعايا.

يونس بضحكه خفيفه :اه... وزمانها كمان قالت لكل البيت تحت كمان.

شهقت شهد بخجل فقال :احسن حاجة هتعملها اصلاً خلى الكل يعرف إنك بقيتى بتاعتى.

مسحت وجهها بصدره بخجل فاذهبت هذه الحركة كل مقاومته للصبر عليها وعاود غزوه الضارى عليها من جديد والذى إعادة مرات ومرات حتى الصباح......

تابعووووني 


بداية الروايه من هنا


رواية وتبقي لي كامله من هنا


رواية زواج لدقائق معدودة كامله من هنا


رواية بسمه موجوعه كامله من هنا


رواية معشوقتي الصغيره كامله من هنا


رواية طلاق بلا تبرير كامله من هنا


رواية شهد حياتي كامله من هنا


رواية العاصفه كامله من هنا


رواية الفرار من الحب كامله من هنا


رواية توكيل زواج كامله من هنا


رواية شوق العمر كامله من هنا


رواية مستشفى بلا حياه كامله من هنا


رواية كيان الزين من هنا


نسيم العاصف من هنا


رواية فرقتنا الظروف وجمعنا القدر من هنا


نوفيلا الراهب كامله من هنا


رواية العشق الأخير من هنا


رواية زينه من هنا


غاردينيا من هنا


رواية الجميله والوحش من هنا


رواية دكتور نسا من هنا


رواية آصرة العزايزه من هنا


رواية رحلة قدر من هنا


رواية ليالي الغول من هنا


رواية لعنة الإرث من هنا


رواية متمرده عشقها الشيطان من هنا


رواية عذرا لقد نفذ رصيدكم من هنا


رواية لعبه بين يديه من هنا


رواية نار قلبي وانكسار فؤادي من هنا


رواية قاصره في قلب صعيدي من هنا


رواية ملياردير الصعيد من هنا


رواية وتبقي لي من هنا


رواية عشق الحور من هنا


رواية طلاق غيابي من هنا


رواية اغتصب روحي من هنا


رواية غصن من هنا


رواية بلا ذاكره من هنا


رواية عودة الذئاب من هنا


رواية الجامحه والبدوي من هنا


رواية الحب والخطيئه من هنا


رواية جبرونا عالزواج من هنا


رواية لعبة الحب من هنا


رواية لما القلب بحب من هنا


رواية إبن الصعيدي من هنا


رواية مالم تخبرنا به الحياه من هنا


رواية بائعة الخضار من هنا


رواية مشكله عائليه من هنا


رواية غريق علي البر من هنا


رواية اللعب مع الشياطين من هنا


رواية كم من قلوب احرقت


رواية جمعتهم الاقدار من هنا


رواية مشكله عائليه من هنا


رواية لي نصيب من إسمي من هنا


سكريبت بنت الشارع من هنا


رواية طريقي كامله من هنا


رواية أحببت مربية ابنتي كامله من هنا


❤️🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺❤️💙🌺


الروايات الكامله والحصريه من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنا


🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹🌺

اتفضلوا حضراتكم كملوا معنا هنا 👇 ❤️ 👇 


روايات جديده هتعجبكم من هنا


أجدد وأحدث الروايات من هنا


روايات كامله وحصريه من هنا




وكمان اروع الروايات هنا 👇


روايات جديده وكامله من هنا


انضموا معنا على تليجرام ليصلكم اشعار بالروايات فور نزولها من هنااااااااا

🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺




تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-
CLOSE ADS
CLOSE ADS
close