expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

نوفيلا يراودني طيفك الفصل الاول والتاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والاخير بقلم إيمان سالم حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

نوفيلا يراودني طيفك الفصل الاول والتاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والثامن والاخير بقلم إيمان سالم حصريه وجديده علي مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

 الفصل الأول 

تسير لا تعلم إلى أين تتجه تمشي بخطوات بطيئه ظلت لساعات تسير الي أن توقفت فجأه احست بشعور غريب كأن طيف مر من امامها احست بأن شئ يناديها لمكان ما تحركت بخطوات متردده فهي لا تعلم الي اين تتجه خطوات بسيطه ثم نزلت في مكان منحدر قليلا، تنظر بذهول لذلك المكان الرائع الماء محيطه به من كل اتجاه  وهناك ضخره عاليه قليلا توجهت لها احست بسعاده لم تشعر بها منذ زمن طويل


حدثت نفسها: ايه المكان ده وايه الي جبني هنا، أنا ايه الي بيحصلي ده،ولكنها احست برغبه كبيرة في البقاء

فـ ذلك المكان،، جلست تفكر فيما يحدث لها وما تعانيه من الم وقهر وتحدث نفسها في حزن «هل سأظل منبوذة من الجميع بدون ذنب هل ستظل نظرتهم لي هكذا»


لحظات ودق هاتفها بأسم خالتها تيسير

تيسير: أنتِ فين يا حور وأتاخرتي كده ليه قلقتيني عليكِ 

حور :مفيش يا خالتي انا جايه علي طول 

تيسير  طب ايه اللي اخرك كده ؟


حور: لما اجي هقولك كل حاجه يا خالتي 

تيسير :طب يا حببتي خدي بالك علي نفسك ،وتعالي علي طول سامعاني

حور :حاضر يا خالتي مع السلامه 


لم تكن تريد الذهاب ولكن لا تريد ازعاج خالتها،،قامت وهي تحاول ان تستجمع اكبر كم من النظرات لذلك المكان وكانها تريد حفظ معالمه 


صعدت المنحدر وظلت تسير بالطريق فتره من الوقت وعلي مقربه منها شخص يقف في منتصف الطريق يضع يده علي رأسه بشكل غريب كانه يتألم وهناك سياره قادمه علي وشك الاقتراب منه ارتبكت لم تعرف ماذا تفعل هل تتجه له تجذبه ام تصرخ به لكنها صاحت عاليا 

لتنبه علي الفور: حاسب يااااااا العربييييييه،، ولكن لم ينتبه لصوتها حتي 


اقتربت سريعا منه تجذبه بعيد عن الطريق و قالت له في انفعال: انت ايه مبتشوفش وبنده عليك كمان مبتسمعش


رد بصعوبة: هه… انا اسف بس فعلا انا مكنتش شايف حاجه 

حور بتراجع وانفاسها مزالت عاليه من الموقف كله :ااا انا اسفه معرفش انك مبتشوفش،،لو تحب اوصلك لحته او اساعد 


لكنه رد بأنفعال :لا شكرا اتفضلي أنتِ انا مش محتاج مساعده من حد 

حور : انت متأكد 

هو : لوسمحتي اتفضلي أنتِ


حور في نفسها« تصدق اني غلطانه واحد قليل الذوق فعلا» وبصوت عالي انا اسفه لو ضايقتك علي راحتك وتركته وذهبت ،لكن بعد عده خطوات اتجهت للخلف تنظر له من جديد وجدته يضع يده مره اخري علي رأسه بتلك الصورة الغريبة ،،قالت في غضب لنفسها تعنفها: انتِ شاغله بالك بيه ليه انت عرضتي مساعدتك وهو رفض خلاص بقي امشي وسبيه براحته هو حر 

-ثم لامت نفسها  بس صعبان عليا شكله محتاج مساعده 

-حوووور امشي  

وبالفعل استجابت لحديث عقلها الغاضب وتركته وذهبت

في شقه خالتها….

تيسير بقلق: أنتِ اتأخرتي ليه كده يا حببتي ؟

حور: رحت الشغل الي قلت لك عليه بس زي كل مره 

تيسير: يا حببتي احنا مش محتاجين شغل،الحمد لله مستورين 

حور: بس أنا اتخنقت يا خالتي عوزه اشتغل عوزه احس اني زي الناس .......نفسي ارجع حور القديمة  بس أنت شايفه كل حد اروحله اول ما يقرأ الملف بيكون مبسوط وبعد كده لم بيقرأ اخره بيتحول والله انا زهقت من كل حاجه نفسي القي نفسي نفسي ارجع حور تاني الا انا معتش فكراها اصلا، هو دا كتير عليا يا خالتي كتير اني ابقي مبسوطه


خالتها بحزن  متقوليش كدا يا بنتي ربنا يصلحلك الاحوال يا حبيبتي 

حور  انا دخله ارتاح يا خالتي في الاوضه

تيسير  مش هتكلي الاول 

حور  لا مليش نفس كلي انتِ لو جعانة

وتدخل غرفتها وتغلق الباب خلفها


تيسير بحزن: قلبي بيتقطع عليكِ مش عارفه اعملك ايه، يلا ربنا قادر علي كل شئ 


         🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠


في حجرتها تقف امام النافذه…..

تنظر بشرود للفراغ تحس وكأن طيف مر من خلفها تلتفت سريعا بذعر ولكن لم تجد شئ تسترخي قليلا وتجلس علي المقعد تذكرت الشخص الذي قابلته اليوم 

ارتسمت ابتسامه علي وجهها ولكن سرعا ما اختفت عندما تذكرت سوء معاملته لها  وحدث نفسها بإصرار :انا لازم اشوف شغل تاني 

ردت علي نفسها  وزي كل مره بتترفضي كفايه كده ذل ومهانه

بس انا كرهت قاعده البيت واللي حصلي قبل قاعده البيت خلاص تعبت وحياتي باظت ولازم احاول ابنيها تاني 

حاولي تاني اكيد ربنا عينلك حاجه بس لسه وقتها مجاش.


في صباح يوم جديد…..

تقف في المطبخ تدندن بعض الكلمات ،تجد من يضع يده علي كتفها تشهق بفزع وهي تلتفت بصراخ :ااااه 

تيسير  معلش يا حور انا خضيتك ولا ايه 

حور بأنفاس مضطربة: بقي كده يا خالتي قطعتي خلفي وقطعتي حبل الافكار كمان 

تيسير  بضحك صاحيه بدري ليه 

حور هو انا جالي نوم اصلا 

تيسير بحذر: انتِ بتأخدي دواكي يا قلبي !

حور بغضب  خالتتتي !


تيسير  انا بس عوزاكِ تبقي كويسه يا حببتي،،ولتغير الموضوع  المهم بتعملي ايه كدا 

حور  بعد ان هدأت قليل: بعملك شويه فطار بس عسل يستاهل بوقك الحلو ده 

تيسير  ربنا ميحرمني منك ابدا يا حببتي 


انهت اعداد الفطار وتناولوا الطعام  ودخلت غرفتها ابدلت ثيابها (لثوب باللون الرمادي يعلوه حجاب باللون الوردي)وخرجت وما ان رأتها خالتها مرتديه ملابس الخروج حتي حدث نفسها بيأس: يوووه يا حور دماغك دي زي الحجر 


حور انا ماشيه يا خالتي راحه للشغل الي لقيت اعلانه في النت ادعيلي بالله عليكِ المرة دي اتقبل فيه

تيسير بغضب لحالها وليس منها : ربنا يهديلك الاحوال يا بنتي بس طميني عليكِ و متتأخريش يا حور سامعه

حاضر سلام عليكم

ردت السلام بقلب لن يهدئ ابدا


خرجت حور ......تحدثت تيسير بتوتر: هتفضلي قلقاني عليكِ كده علي طول 


                     🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠


توجهت حور للعمل الجديد بحثا عن فرصه تنتشلها من الضياع الذي تشعر به ،وصلت للمكان نزلت من التاكسي بعد ان اعطته حسابه توجهت للداخل بخطوات هادئة حتي وصلت للسكرتاريه….حور  لوسمحتي انا جايه بخصوص الاعلان عن وظيفه عندكم هنا


الموظفه ماشي يا فندم امليلي الورقه دي وهعطي خبر للاستاذ المسئول عن المتقدمين للوظايف يقابلك 


حور شكرا جدا،،وبالفعل جلست تنهي كتابه الورقه كما طلب منها ولكن اوقفها سؤال ظلت متردده ولكن كتبت في النهايه 

بعد وقت دخلت للاستاذ المسئول لعمل الانترفيو


حور السلام عليكم

المسئول وعليكم السلام اتفضلي 

جلست حور بعد ان قدمت ملفها وورقه التقديم التي ملئتها منذ قليل


بدأ هو في قرأه الملف وسعد كثيراً به ولكن في نهايته تغيرت ملامحه واستوقفته كلمت تم تحويلها لمستشفي الامراض العقليه،،تحدث بتردد: ماشي سيبي رقمك في السكرتاريه ولو احتجناكِ هنبلغك 

حور  يعني ممكن اتقبل 

المسئول :هه ... مش هكذب عليكِ هي الوظيفه اتشغلت فعلا بس لو في فرصه تانية ممكن نكلمك 

حور شعرت بخيبه امل جديده،،ولكن تحدثت بهدؤ  شكرا،،وذهبت من هذا المكان سريعا 


وظلت تسير لا تعلم اين وجهتها ولكن احست بشئ غريب يغير مسارها وطيف يمر امامها وظلت تسير علي ذلك النحو حتي وصلت لذلك المكان مرة آخره تحدثت بقلق لا انا لازم ارجع اخد العلاج تاني علي رأي خالتي اللي بيحصلي ده مش طبيعي انا ايه اللي جبني هنا


ولكن كان هناك شئ غلب ارادتها جعلها تنزل لاسفل وتجلس علي الصخره مره آخري وتتذكر وتتألم حدث نفسها  ليه: يا حور الدنيا جايه عليكِ كده،،امتي هترجعي تاني لحياتك ولكل حاجه بتحبيها ثم صمتت متحدثه بألم: بس انا حتي معتش عارفه كل حاجه كنت بحبها من يوم الحادثه وكل حاجه في حياتك باظت ونزلت دموعها بألم ،بس انا واثقه ان ربنا اكيد شايل لي حاجه كويسه 


سمعت صوت خلفها يتحدث مش انتِ لوحدك علي فكره 

صرخت بفزع وكادت تسقط من علي الصخره لولا يده التي اسرعت في امسكها رفعها مرة آخري وظلت انفاسها تعلو وتهبط ثم رفعت وجهها له متحدثه بتعجب هو انت! 

قاسم بشك: هو أنتِ تعرفيني؟

حور بتعجب: نـــــعم !!


ياترا ايه حكايه حور؟؟

ومين قاسم ده ؟؟


الفصل الثاني 💞 يراودني طيفك 


قاسم  هو أنتِ  تعرفني؟؟ 

حور  نــــعم!! 

قاسم  أنا مش فاكرك أنتِ مين؟ 

حور  أنت مش انبارح عربيه كانت هتخبطك 

قاسم بتركيز: هه، ايوه !

حور: أنا اللي أنقذتك، أنت مش كفيف !!

قاسم  لا بس اصل أنااا ... 

وقبل ان يكمل كانت تسأل :طب ازاي مكنتش شايف العربيه ومش فاكرني ليه كمان !!

قاسم  أصل أنا بيجيلي حاجه زي عمي مؤقت بتجيلي فجأه مع وجع في الدماغ 

حور وهي متعجبه  وده بيحصلك ليه 

قاسم  لا دي حكايه طويله،، بس ممكن أسألك سؤال أنتِ عارفه المكان ده من امتي ؟

حور  بتسأل ليه !

قاسم  اصل باجي هنا بقالي فترة وأول مره اشوفك هنا 

حور  أنا لسه عرفاه قريب بــ بالصدفه (كانت تريد اخباره ان شئ ناداه له ولكنها تراجعت لان لن يفهمها أحد وقد يظنها مجنونة ففضلت الصمت ) 


قاسم  علي فكره مش أنتِ  لوحدك اللي حاسه بوجع

حور  أنت شكلك حكايتك أصعب مني لو عاوز تحكي أنا ممكن اسمعك 

قاسم  لو مش هيضايقك،، ممكن نعد مش هنحكي واحنا واقفين يعني 

حور بتردد مــ ماشي جلست علي الصخرة وهو بجوارها لا يفصلهم الا القليل

قاسم  أنا أنسان متحطم من جواه حصلت له حادثه خسرت فيها عيلتي الصغيره اللي كانت كل دنيتي مراتي وأبني وأمها كمان ومش كده وبس وفضلت في غيبوبه ست شهور ولما فقت .... فقت مش فاكر حاجه ولا أي حد فقت فاقد الذاكره وكمان بتحصلي حالات تشويش مببقاش لا شايف حاجه ولا مستوعب الي حوليا وكل الي حوليا بيعملوني علي اني مريض عاجز محتاج مساعده محدش قادر يفهمني و يحسي باللي جواي انا نفسي افتكر حياتى وكل حاجة نفسي ارجع زي زمان 


حور عشان كده لم قلت لك اساعدك كلمتني بأسلوب وحش 

قاسم  أنا لم بتحصلي الحاله دي مبفتكرش الي عملته اوي، بس عموما انا اسف لو ضايقتك انبارح بالكلام مكنش قصدي 

حور  خلاص انا مش زعلانه بس فعلا أنا كنت عاوزه اساعدك 

قاسم  عشان صعبت عليكِ مش كدا

حور  لا عشان حسيت بأنك محتاج حد جمبك «زي منا مبحتاج ومش بلاقي »فعرضت عليك المساعده ،انا حسيت بحاجات ومريت بحاجات صعبه كان نفسي القي حد جمبي يساعدني يفهمني بس وصمتت


قاسم  احكيلي أنا سامعك 

حور بس أنا معرفكش عشان احكيلك 

قاسم  بصدق  بس أنا حاسس أني اعرفك من زمان لو خايفه مني بلاش 

حور   لا مش خايفه بس متعودتش احكي اللي جوايا ولم احكي يبقي لراجل غريب معرفوش 

قاسم  أنا اسف لو ضايقتك بس صدقيني أنا ارتحت لم اتكلمت معاكي وفضفضت 


حور بتردد :أنا انسانه كنت عايشه حياه عادية ناجحه في شغلي وكنت سعيده

في حياتي بس للاسف حصلتلي حادثه من فتره ماتت فيها اعز أنسانه عندي مامتي جالي انهيار عصبي بعد ما ماتت واكتئاب واتحولت لمستشفي امراض نفسيه واترفدت من شغلي الي كنت بحبه والناس بعد مخرجت بيعملوني علي أني مجنونه ومفيش حد وقف جمبي وبيدعمني الا خالتي بس كل الناس بعدت عني خايفين مني بشوف دا في نظرتهم من غير كلام لما كرهت الناس و كرهت نفسي تصدق اني حتي نفسي القديمة مش فاكرها ومش قادرة القيها تاني 


مد قاسم ايده وقال  اعتبريني من النهارده صديق هيقف جمبك علي طول

حور نظرت لكفه المدود وقالت بتعجب هتساعدني بس أنا معرفكش 

قاسم  سيبي الايام تعرفنا علي بعض وجايز تكون مقبلتنا دي عشان كل واحد فينا محتاج حد في حياته يقف جمبه بجد


حور وهي توزع نظراتها بين يده ووجه وما أحست الا انها تضع يدها بيده وهي مغمضه الاعين 

قاسم وما ان تلامست ايديهم ضغط عليها بحنو ولكن شعر بنفس الالم الذي يداهم فجأه ولكن حاول الايظهر ذلك وكان هذا المرة مختلف

لحظات وتحدثت يعني لو احتجتك هلاقيك جمبي علي طول 

قاسم ومازال نفس الحاله تسيطر عليه ولكنها أقل من ذي قبل 

تحدث بعد لحظات من الساعه دي هكون السند اللي لو احتجتيه في أي وقت هتلاقيه 

حور  بس أنا مجنونه 

قاسم  وأنا محتاجك في حياتي 

حور  بس أنت لسه معرفتش حاجه عني ولا أنا اعرف حاجه عنك حتي اسمك معرفوش


قاسم يكفيني الشعور اللي أنا حاسه معاكي دلوقتي 

حور أنا لازم أمشي دلوقتي 


قاسم  هنتقابل تاني اكيد 

حور ازاي واحنا منعرفش حاجه عن بعض

قاسم  لم تحسي بيا وتحتاجيني هتلاقيني جمبك 

حور بتعجب  يا سلام، ليه مخاوي ولا ايه 

قاسم  بإبتسامه جميلة صدقيني هنتقابل تاني من غير ميعاد وهفكرك 

نظرت له نظره اخيره بعمق وتعجب ثم ذهبت وهي تحدث نفسها هو أنا فعلا اتجننت ولا هو اللي مجنون ولا ايه اللي أنا فيه ده وهنا قطع تفكيرها رن هاتفها بإسم 

خالتها ردت بفتور: حاضر يا خالتي أنا جايه اهه والله 


                                  ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨


في منزل خالتها يجلس عمها معتز ينتظر وصولها 

وصلت  حور ووجدته جالس تأفأفت وقالت اعوذ بالله 

معتز أنت جيتي يا بنت الغالي 

حور وهي تسلم عليه اه  يا عمي جيت 

معتز  كنتِ فين

حور  كنت بدور علي شغل 

ولم تنتبه لخالتها التي تحاول تنبيهها بغمزات حتي لا تخبره بذلك الامر 

معتز وقد اشتد غضبه شغل ايه هو أحنا فقره ولا خالتك مش عارفه تصرف عليكِ عشان كده بتشغلك 

حزنت تيسير كثيرا ولكن لم ترد عليه فهي لا تريد الاشتباك معه مجددا 

حور بغضب عمــي انا اللي عوزا اشتغل وخالتي رافضه بس دا قراري انا وهي مش منقصه عليا حاجه ،أنت عارف كويس اني عندي فلوس في البنك بس أنا حب ارجع حور من جديد ،انا اللي محتاجه الشغل 


معتز  انا الكلام ده مش مهم عندي أنت الوقتي خروجك ودخولك لازم يبقي بحساب انا مش عاوز كلام يكتر عليكِ سمعاني يا أما قسما عظما هتمم جوازك علي باسم ابني وغصب عنكم كلكم المرة دي


حور بزفرة مشتعلة: آه هنعيد في نفس الموضوع ده تاني يا عمي ابنك متجوز وله بيته وانا مش عاوز اخرب حياته ومش هجوز واحد متجوز غيري يا عمي 


معتز  الكلام ده كان زمان دلوقتي لا عش…..

تيسير بغضب معتز لحد هنا وكفايه انا ساكته من ساعتها بس حور مش صغيره وانا خالتها وادري بمصلحتها ولم تبقي تلاقي كلمه غلط عليها يبقي تيجي تحاسبنا غير كده لااااا  مش هسمحلك فاهم 


معتز  ماشي يا تيسير وغادر مغلقا الباب خلفه بشده اهتز المنزل علي اثره 


حور ودموعها تسيل: ليه كده كل الناس بتكرهني محدش بيحبني ليــه! 

احتضنتها تيسير ورددت اهدي يا حببتي أنا وقفته عند حده خلاص ومشى مش عاوزاكِ تزعلي خالص وعمر مهسمح لحد يأذيكي طول منا عايشه فاهمه يا حور لا هو ولا غيره 

حور بألم: ماشي يا خالتي أنا داخله ارتاح جوه 

تيسير  طيب يا حببتي أدخل 

  

                                              ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ 


ذهبت غرفتها وهي تشعر بمشاعر سلبيه اخرجت من درج الكمود شريط دواء واخرجت مشرط ذهبت للمكتب تجلس عليه وبيديها الدواء والمشرط 


امسكت الدواء وأخذت منه قرص وبدأت تحركه بيدها امام نظراتها المتفحصة له بقوة  ثم تركته علي المكتب

وأخذت المشرط وهي تنظر له وليديها بتركيز شديد وقربته من احدي يديها اصبح ملاصق لاحد الشرايين واغمضت عينها قليلا وهي تضغط بقبضتهاةعلي المشرط وليس علي،يديها .....لكنها احست فجاة بأنفاس خلفها فتحت عينيها سريعا تنظر خلفها وهي ترتجف ولكن لم تجد أحد أخفضت المشرط من يدها وهي تنهج بقوة ثم بدأت تنتفض كثيرا ذهبت للسرير تضم نفسها جيدا تحتضن أرجلها بيديها تشعر برجفه تسري في كامل جسدها وضعت راسها علي يديها المتضنه ارجلها ظلت هكذا الا أن غلبها النعاس نامت ورأت في احلامها ذلك الطيف الذي تشعر به منذ فترة يناديها من بعيد ظلت تسير في صحراء ليس بها شئ وهو يناديها وهي تتبع الصوت بلهفة حتي تفاجئت بأن الصحراء من تحتها 

تتبدل لعشب اخضر وسارت خطوات تتبع صوته وهي تلتفت لما حولها المكان مليء بالاشجار واصوات زقزقه العصافير تسمعها حولها في كل مكان، فراشات بكل الالوان تطير حولها ...حتي لاحظت ان الطيف هدا يقف بعيدا سارت له ولكن كان يقف علي الجانب الاخر لـ بحيره رائعه الجمال الماء بها شفاف لدرجة انها تري اسفل البحيرة بصورة واضحة لم تقدر علي رؤيته الطيف بوضوح لانها كانت علي الجانب الآخر


تحدثت حور بتسال:  أنت مين وبتنادي عليا ليه عاوز مني ايه ؟!

الطيف معقول لسه معرفتنيش !

حور  لا، أنت مين وبتظهر وتختفي ليه من غير ما اشوفك ؟!

الطيف  اسألي قلبك يا حور هتعرفيني 

حور  أنا مش عرفاك  ريحني وقلي أنت مين 

الطيف  أنا جواكييي ياحوووور وفجأه أختفي 


ظلت تناديه بصوت عالي أنت رحت فين أستنا أنا عاوزه اعرف أنت مين ليه مشيت ؟!


استيقظت وجدت نفسها علي السرير وهو ظهر امامها مرة اخري وأختفي 

حور  بصوت عالي: أنت مين أستنااااا 


الفصل الثالث 💞 يراودني طيفك 


قاسم  هو أنتِ  تعرفني؟؟ 

حور  نــــعم!! 

قاسم  أنا مش فاكرك أنتِ مين؟ 

حور  أنت مش انبارح عربيه كانت هتخبطك 

قاسم بتركيز: هه، ايوه !

حور: أنا اللي أنقذتك، أنت مش كفيف !!

قاسم  لا بس اصل أنااا ... 

وقبل ان يكمل كانت تسأل :طب ازاي مكنتش شايف العربيه ومش فاكرني ليه كمان !!

قاسم  أصل أنا بيجيلي حاجه زي عمي مؤقت بتجيلي فجأه مع وجع في الدماغ 

حور وهي متعجبه  وده بيحصلك ليه 

قاسم  لا دي حكايه طويله،، بس ممكن أسألك سؤال أنتِ عارفه المكان ده من امتي ؟

حور  بتسأل ليه !

قاسم  اصل باجي هنا بقالي فترة وأول مره اشوفك هنا 

حور  أنا لسه عرفاه قريب بــ بالصدفه (كانت تريد اخباره ان شئ ناداه له ولكنها تراجعت لان لن يفهمها أحد وقد يظنها مجنونة ففضلت الصمت ) 


قاسم  علي فكره مش أنتِ  لوحدك اللي حاسه بوجع

حور  أنت شكلك حكايتك أصعب مني لو عاوز تحكي أنا ممكن اسمعك 

قاسم  لو مش هيضايقك،، ممكن نعد مش هنحكي واحنا واقفين يعني 

حور بتردد مــ ماشي جلست علي الصخرة وهو بجوارها لا يفصلهم الا القليل

قاسم  أنا أنسان متحطم من جواه حصلت له حادثه خسرت فيها عيلتي الصغيره اللي كانت كل دنيتي مراتي وأبني وأمها كمان ومش كده وبس وفضلت في غيبوبه ست شهور ولما فقت .... فقت مش فاكر حاجه ولا أي حد فقت فاقد الذاكره وكمان بتحصلي حالات تشويش مببقاش لا شايف حاجه ولا مستوعب الي حوليا وكل الي حوليا بيعملوني علي اني مريض عاجز محتاج مساعده محدش قادر يفهمني و يحسي باللي جواي انا نفسي افتكر حياتى وكل حاجة نفسي ارجع زي زمان 


حور عشان كده لم قلت لك اساعدك كلمتني بأسلوب وحش 

قاسم  أنا لم بتحصلي الحاله دي مبفتكرش الي عملته اوي، بس عموما انا اسف لو ضايقتك انبارح بالكلام مكنش قصدي 

حور  خلاص انا مش زعلانه بس فعلا أنا كنت عاوزه اساعدك 

قاسم  عشان صعبت عليكِ مش كدا

حور  لا عشان حسيت بأنك محتاج حد جمبك «زي منا مبحتاج ومش بلاقي »فعرضت عليك المساعده ،انا حسيت بحاجات ومريت بحاجات صعبه كان نفسي القي حد جمبي يساعدني يفهمني بس وصمتت


قاسم  احكيلي أنا سامعك 

حور بس أنا معرفكش عشان احكيلك 

قاسم  بصدق  بس أنا حاسس أني اعرفك من زمان لو خايفه مني بلاش 

حور   لا مش خايفه بس متعودتش احكي اللي جوايا ولم احكي يبقي لراجل غريب معرفوش 

قاسم  أنا اسف لو ضايقتك بس صدقيني أنا ارتحت لم اتكلمت معاكي وفضفضت 


حور بتردد :أنا انسانه كنت عايشه حياه عادية ناجحه في شغلي وكنت سعيده

في حياتي بس للاسف حصلتلي حادثه من فتره ماتت فيها اعز أنسانه عندي مامتي جالي انهيار عصبي بعد ما ماتت واكتئاب واتحولت لمستشفي امراض نفسيه واترفدت من شغلي الي كنت بحبه والناس بعد مخرجت بيعملوني علي أني مجنونه ومفيش حد وقف جمبي وبيدعمني الا خالتي بس كل الناس بعدت عني خايفين مني بشوف دا في نظرتهم من غير كلام لما كرهت الناس و كرهت نفسي تصدق اني حتي نفسي القديمة مش فاكرها ومش قادرة القيها تاني 


مد قاسم ايده وقال  اعتبريني من النهارده صديق هيقف جمبك علي طول

حور نظرت لكفه المدود وقالت بتعجب هتساعدني بس أنا معرفكش 

قاسم  سيبي الايام تعرفنا علي بعض وجايز تكون مقبلتنا دي عشان كل واحد فينا محتاج حد في حياته يقف جمبه بجد


حور وهي توزع نظراتها بين يده ووجه وما أحست الا انها تضع يدها بيده وهي مغمضه الاعين 

قاسم وما ان تلامست ايديهم ضغط عليها بحنو ولكن شعر بنفس الالم الذي يداهم فجأه ولكن حاول الايظهر ذلك وكان هذا المرة مختلف

لحظات وتحدثت يعني لو احتجتك هلاقيك جمبي علي طول 

قاسم ومازال نفس الحاله تسيطر عليه ولكنها أقل من ذي قبل 

تحدث بعد لحظات من الساعه دي هكون السند اللي لو احتجتيه في أي وقت هتلاقيه 

حور  بس أنا مجنونه 

قاسم  وأنا محتاجك في حياتي 

حور  بس أنت لسه معرفتش حاجه عني ولا أنا اعرف حاجه عنك حتي اسمك معرفوش


قاسم يكفيني الشعور اللي أنا حاسه معاكي دلوقتي 

حور أنا لازم أمشي دلوقتي 


قاسم  هنتقابل تاني اكيد 

حور ازاي واحنا منعرفش حاجه عن بعض

قاسم  لم تحسي بيا وتحتاجيني هتلاقيني جمبك 

حور بتعجب  يا سلام، ليه مخاوي ولا ايه 

قاسم  بإبتسامه جميلة صدقيني هنتقابل تاني من غير ميعاد وهفكرك 

نظرت له نظره اخيره بعمق وتعجب ثم ذهبت وهي تحدث نفسها هو أنا فعلا اتجننت ولا هو اللي مجنون ولا ايه اللي أنا فيه ده وهنا قطع تفكيرها رن هاتفها بإسم 

خالتها ردت بفتور: حاضر يا خالتي أنا جايه اهه والله 


                                  ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨


في منزل خالتها يجلس عمها معتز ينتظر وصولها 

وصلت  حور ووجدته جالس تأفأفت وقالت اعوذ بالله 

معتز أنت جيتي يا بنت الغالي 

حور وهي تسلم عليه اه  يا عمي جيت 

معتز  كنتِ فين

حور  كنت بدور علي شغل 

ولم تنتبه لخالتها التي تحاول تنبيهها بغمزات حتي لا تخبره بذلك الامر 

معتز وقد اشتد غضبه شغل ايه هو أحنا فقره ولا خالتك مش عارفه تصرف عليكِ عشان كده بتشغلك 

حزنت تيسير كثيرا ولكن لم ترد عليه فهي لا تريد الاشتباك معه مجددا 

حور بغضب عمــي انا اللي عوزا اشتغل وخالتي رافضه بس دا قراري انا وهي مش منقصه عليا حاجه ،أنت عارف كويس اني عندي فلوس في البنك بس أنا حب ارجع حور من جديد ،انا اللي محتاجه الشغل 


معتز  انا الكلام ده مش مهم عندي أنت الوقتي خروجك ودخولك لازم يبقي بحساب انا مش عاوز كلام يكتر عليكِ سمعاني يا أما قسما عظما هتمم جوازك علي باسم ابني وغصب عنكم كلكم المرة دي


حور بزفرة مشتعلة: آه هنعيد في نفس الموضوع ده تاني يا عمي ابنك متجوز وله بيته وانا مش عاوز اخرب حياته ومش هجوز واحد متجوز غيري يا عمي 


معتز  الكلام ده كان زمان دلوقتي لا عش…..

تيسير بغضب معتز لحد هنا وكفايه انا ساكته من ساعتها بس حور مش صغيره وانا خالتها وادري بمصلحتها ولم تبقي تلاقي كلمه غلط عليها يبقي تيجي تحاسبنا غير كده لااااا  مش هسمحلك فاهم 


معتز  ماشي يا تيسير وغادر مغلقا الباب خلفه بشده اهتز المنزل علي اثره 


حور ودموعها تسيل: ليه كده كل الناس بتكرهني محدش بيحبني ليــه! 

احتضنتها تيسير ورددت اهدي يا حببتي أنا وقفته عند حده خلاص ومشى مش عاوزاكِ تزعلي خالص وعمر مهسمح لحد يأذيكي طول منا عايشه فاهمه يا حور لا هو ولا غيره 

حور بألم: ماشي يا خالتي أنا داخله ارتاح جوه 

تيسير  طيب يا حببتي أدخل 

  

                                              ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨ 


ذهبت غرفتها وهي تشعر بمشاعر سلبيه اخرجت من درج الكمود شريط دواء واخرجت مشرط ذهبت للمكتب تجلس عليه وبيديها الدواء والمشرط 


امسكت الدواء وأخذت منه قرص وبدأت تحركه بيدها امام نظراتها المتفحصة له بقوة  ثم تركته علي المكتب

وأخذت المشرط وهي تنظر له وليديها بتركيز شديد وقربته من احدي يديها اصبح ملاصق لاحد الشرايين واغمضت عينها قليلا وهي تضغط بقبضتهاةعلي المشرط وليس علي،يديها .....لكنها احست فجاة بأنفاس خلفها فتحت عينيها سريعا تنظر خلفها وهي ترتجف ولكن لم تجد أحد أخفضت المشرط من يدها وهي تنهج بقوة ثم بدأت تنتفض كثيرا ذهبت للسرير تضم نفسها جيدا تحتضن أرجلها بيديها تشعر برجفه تسري في كامل جسدها وضعت راسها علي يديها المتضنه ارجلها ظلت هكذا الا أن غلبها النعاس نامت ورأت في احلامها ذلك الطيف الذي تشعر به منذ فترة يناديها من بعيد ظلت تسير في صحراء ليس بها شئ وهو يناديها وهي تتبع الصوت بلهفة حتي تفاجئت بأن الصحراء من تحتها 

تتبدل لعشب اخضر وسارت خطوات تتبع صوته وهي تلتفت لما حولها المكان مليء بالاشجار واصوات زقزقه العصافير تسمعها حولها في كل مكان، فراشات بكل الالوان تطير حولها ...حتي لاحظت ان الطيف هدا يقف بعيدا سارت له ولكن كان يقف علي الجانب الاخر لـ بحيره رائعه الجمال الماء بها شفاف لدرجة انها تري اسفل البحيرة بصورة واضحة لم تقدر علي رؤيته الطيف بوضوح لانها كانت علي الجانب الآخر


تحدثت حور بتسال:  أنت مين وبتنادي عليا ليه عاوز مني ايه ؟!

الطيف معقول لسه معرفتنيش !

حور  لا، أنت مين وبتظهر وتختفي ليه من غير ما اشوفك ؟!

الطيف  اسألي قلبك يا حور هتعرفيني 

حور  أنا مش عرفاك  ريحني وقلي أنت مين 

الطيف  أنا جواكييي ياحوووور وفجأه أختفي 


ظلت تناديه بصوت عالي أنت رحت فين أستنا أنا عاوزه اعرف أنت مين ليه مشيت ؟!


استيقظت وجدت نفسها علي السرير وهو ظهر امامها مرة اخري وأختفي 

حور  بصوت عالي: أنت مين أستنااااا 


الفصل الرابع 💞 يراودني طيفك 


تعشق العين وما بعشقها ثبات 💘

                    ويعشق القلب وعشقه ملئ بالآهآت


فعشق العين يظل لـ ساعات 💘  

                       و عشق القلب يبقي مدي الحياة 


إن غاب عشق العين تنساه النظرات  💘

                   و لكن عشق القلب ينير لنا الظلمات 


كل ما تراه العين يبقي لحظات 💘

             ولكن ما يصل القلب يظل ينبض به لسنوات


    فعشقے القےـلب باقےـي معے الروحے  للمماتے  💘💘💘


                                           🎗 يراودني طيفك 🎗


الطبيب: زي مبقول لك كده أنا لما أتكلمت معاها حسيت إن حلتها النفسيه وحشه جدا دا غير الانهيار العصبي اللي كان عندها ومازال توابعه موجوده يعني أنا لازم من وجبي كدكتور إنى احذرك انها لازم تفضل فتره لحد محالتها تستقر لانها ممكن تفكر في الانتحار وياريت أعرف تفاصيل اكتر عن حياتها السابقه هيساعدني 

كتير في علاجها واني اخرج بيها من الازمه دى


تيسير  بحزن حاضر اللي أنت شايفه يا دكتور اعمله المهم انها تبقي كويسه 


الطبيب مبدأيا مش هقدر احدد لك الوقتي استجابتها للادويه والعلاج بالكلام معها هتبقي سريعه ولا لا،بس لم اتكلم معها وخلال الجلسات هعرف وضعها واحدد ساعتها وربنا يقدم اللي فيه الخير وطبعا مش هقول لك هي محتاج احتواء الفترة دي ازاي والمساندة والدعم 


تيسير ان شاء الله خير، اتفضل احكيلك عن ايه بالظبط يا دكتور

الطبيب :أولاً عن سبب دخولها المستشفي قبل كده 


تيسير  بدأت في سرد الاحداث التي يريد الطبيب معرفتها عن حياه حور سابقا 


عند حور ما زالت في الغرفه….


كانت في حاله من الاسترخاء بسبب الادويه.. دخل أحدهم الغرفه وأغلق الباب خلفه تحدث وعيونه تتفرسها  أنتِ مفكره أني هسيبك يا بشمهندسه لا  تبقي غلطانه قوي كفاية اللي ضاع 


فتحت عينها قليلا لترى من يحدثها وبعدها ذهبت

في عالم آخر بسبب العقار الذي تناولته منذ قليل 


امسك يدها بشغف وجلس بجوارها يحرك يده علي وجهها و أزاح حجابها قليلا وبدأ يداعب خصلات شعرها بيده وأمسك قليلا منه وبدأ يشتم عبيره رائحته التي يعشقها ويفتقدها بشدة ..... بعد فتره شعر بما يفعله قام من مكانه منتفض وعدل حجابها مره آخري وخرج بحذر يتفحص المكان اولا ثم غادر سريعا 


لحظات وعادت تيسير من عند الطبيب وجلست بجوارها تشعر بحزن علي حال بنت أختها وأبنتها الغاليه وكم تمنت لو تقدر علي تخفيف وأزاله ما تمر به ولكنها تعرف أنها اراده الله ويجب عليها الصبر 


عند قاسم يجلس علي الصخره يتأمل الماء يشعر بالضيق تحدث أنا لازم أروح لها حاسس أنها محتجاني مش عارف ليه  ولكن اتاه أتصال من والدته في ذلك الوقت تحديدا

زفر بقوة وهو يجيبها 

مشيرة  ايو يا قاسم أنت نزلت ليه لوحدك من غير ما تقول انت ليه دايما مبتسمعش الكلام 

قاسم  لوسمحتي أنا مش عيل صغير وأعرف أتصرف لوحدي مش محتاج حد يقولي اعمى ايه ومعملش ايه 


مشيرة  أنا حد برده يا قاسم وعائلتك حد أحنا يا حبيبي بنحبك وخايفين عليك انت ليه مش مراعي ده 

قاسم  يا ماما  أنا مقصدش بس أنا زهقت من معملتكم ليا كأني عيل صغير 

مشيرة  خلاص يا قاسم مش مهم الكلام ده المهم أنت فين دلوقتي

قاسم أنا قريب من البيت 

مشيرة خلاص تعال علي طول عشان مقلقش عليك اكتر من كده 

قاسم  حاضر نصف ساعه واكون في البيت 

مشيرة  طيب يا حبيبي هجهز الاكل عشان نتغدا كلنا مع بعض 

قاسم  ماشي يا ماما أنا جاي دلوقتي


اغلق الهاتف وتحدث يدوب أروح لها دلوقتي وصعد من المنحدر وركب سيارته وأنطلق وصل هناك صعد الي غرفتها طرق الباب أذنت له بالدخول وهي لا تعلم من الطارق


لم تتحرك من مكانها 

فتح الباب ودخل وجدها تجلس علي طرف النافذة

وما أن رأها بذلك الوضع حتي أنخلع قلبه خوفا عليها وتحدث  أنتِ بتعملي ايه 

نظرت له بتعجب وقالت أنت بجد ولا أنا بتخيلك انت كمان !

قاسم  ليه هو في حد تاني بتتخيليه !

حور  هااا لا مفيش،بس أنت جيت ليه ؟

قاسم  جيت عشان أطمن عليكي وحاسيت أن لازم أكون جمبك زي ما وعدتك اوعي تكوني مضايقه من وجودي هنا 

حور  أنا لسه كنت بفكر فيك دلوقتي 

قاسم  أنا وعدتك هكون جمبك ،اول ما تحتجيني هتلاقيني 

حور  أول أنسان يكون جمبي بدون مقابل و بدون تجريح وعاوز يساعدني

اقترب قاسم يمسك يدها ويقول أنا محتاجك اكتر منتي محتاجاني يا…


حور بهمس :يا حور اسمي حور


وهنا أحس قاسم بنفس الالم الذي يداهمه ضباب

وصور غير مكتمله 

وصوت من بعيد كأنه في ممر ضيق طويل ومظلم  ويأتيه الصوت من آخره متكرر ومتداخل  حووور، حووور،حووور ضباب ظلام يقف ويضع يده علي اذنه في ذلك المرر لتلاشي سماع ذلك الصوت


رفع كلتا يديه علي رأسه ، اسرعت بالنزول من جلستها بالنافذه في هلع عنده رؤيته بتلك الصورة تحدثه:أنت كويس 

ولكن لم يجيب ظل علي ذلك الوضع دقائق الي أن أرتخي مرة آخره وفتح أعينه وجدها تنظر له والخوف يظهر عليها جلياً مرسوم في عينيها 


حور بخوف: أنت بقيت كويس 

هز رأسه بالايجاب 


- تنهدت بأرتياح وقالت ممكن أطلب منك طلب 

قاسم : أطلب وأتمني وأنا أنفذ 

حور  عاوز أروح المكان الي اتعرفت عليك فيه اول مرة

قاسم  بس مش هينفع…

قطعت كلامه مبررة:  مفيش بس  ، انت قلت هتنفذ صح 

قاسم لم ينتظر باقي كلماتها  أمسك يدها وجذبها خلفه سريعا، فتح الباب واتجه لاسفل وهي في حاله ذهول

من استجابته السريعه لطلبها رغم السعادة التي كانت تشعر بها


فتح باب السيارة لها وتحدث أركبي 

صعدوا السيارة وأنطلقوا للمكان المنشود 

وصلت وصعدت الصخره فتحت ذراعيها وتنفست

بعمق كأنها تجدد كل ما بداخلها تستنشق الهواء بقوة

كأنها كانت تفتقده 


وجدت ذلك الطيف يسير علي الماء وبيديه كورة صغيره من نار جحظت عينها من رؤيته في ذلك المكان وهذا الشئ بيده سمعته يحدثها حوووور حبيبتي ارتفعت انفاسها 


كان يتحدث بجوارها قاسم ولكنها شارده فيما يحدث من خلفه 


وفجأه رفع الكره في السماء أصدرت صوت مريب تحت نظراتها المتعجبة أنتفضت حور علي آثر ذلك الصوت وقوته وأرتمت بين أحضان قاسم تبحث عن الامان ودفنت رأسها في صدره تفاجئ بذلك ولكن أنتابه

شعور من الحب والتملك لها ضمها هو الاخر أكثر رفعت وجهها تتلاقي أعينهم في حوار خاص السماء صافيه والقمر مكتمل ساطع يعكس ضوءه علي صفحه الماء وعينها تناديه وتستعطفه وهو يلبي نداء عيناها بشغف اقترب أكثر هامسا:أنا  لو قلت لك بحبك عارف هتقولي عليا مجنون بس أنتِ بقيتي عشق الروح ياحور و عمري مهعرف اتخله عنه أبداً بحبك بكل ذرة جوايا


لم تجيبه بفمها ولكن نظراتها ودقات قلبها هي من اجابته بوضوح شديد 


كان يقف بعيدا يتطلع لما يحدث نزل من سيارته وما أن وجدهم معآ حتي تغيرت ملامحه لتعجّـب شديد وقال حوور مش ممكن مع قاســـم ! وهنا !


أتصل سريعا علي مشيرة 

مشيرة:هااا لقيته ولا لسه يا معاذ

معاذ: أنتِ لو تعرفي هو  مع مين وفين مش هتصدقيني يا ماما والله مهتصدقي

مشيرة  مع مين وفين اختصر يا معاذ 

معاذ  قاسم قاعد مع حور مراته في مكانهم القديم 

مشيرة  ايييه حور  


الفصل الخامس 💞 يراودني طيفك 


مشيرة: بتقول ايييه حور !!

معاذ: ايوه يا ماما حور قدامي اهي 


مشيرة: طب اقفل أنت دلوقتي بس خليك مراقبهم وخد بالك علي اخوك اما اتصرف 

معاذ: حاضر خلاص اقفلي أنتِ وأنا هنا اهه


اغلقت معه الخط وتحدثت وهي تكز علي اسنانها ماشي وتهز رأسها كأنها تتوعد وعاودة الاتصال ولكن بشخص آخر 


مازالت تجلس معه والوقت يمر صمتهم أكثر من حديثهم كلاهما يشعر بدفء للاخر شعور غريب كأنه شئ فوق الحب، تحدث قاسم :مش يلا اروحك زمان خالتك قلقانه عليكِ

حور  فعلاً  أنا محتاجه اروح بس مش هروح المستشفي  تاني 

قاسم  امال هتروحي فين ياحور 

حور  عاوز اروح الشقة أنا مش بحس بالامان وأنا في المستشفي 

قاسم بتعجب:  حد بيضيق هناك في المستشفى!

حور: لا، بس أنا مش مرتاحه هناك 

قاسم  عشان خطري نروح ونشوف الدكتور هيقول ايه وبعد كده هعملك كل اللي انتِ عاوزاه 

حور  بحزن ماشي يلا بينا 

نهض وامسك بيدها صوابعه تتخلل صوابعها 

نظرت له حور وكادت تتحدث ولكنه اوقفها متحدثا:

لم تتحسني أنا هطلبك من خالتك 

نظرات دهشه تخللتها بسمه صغيره ظهرت علي محياها


قاسم يلا اومأت له 

اتجه للسيارة صاعدا معا وأنطلق بسيارته متجه للمشفي

وصل ونزل كل منهم ،وهما بالدخول معها ولكنها اوقفته متحدثه برجاء: بلاش تدخل دلوقتي معايا عشان خالتي متفهمش غلط وانا هبقي اكلمك اطمنك ولو المكان فاضي هخليك تجيلي تشوفني 


قاسم  حوور  مش عاوز حركات منك أنا بقول اهه اتفضلي اطلعي وأنا همشي لما أطمن عليكِ

حور بتغنج وقلبها فرح بإهتمامه: يخص عليك مش مصدقني يعني ،واللهِ هطلع علي طول 

قاسم :طب اتفضلي يلا وأشار  بيده 

صعدت لغرفتها….


كانت تيسير جالسه خارج الغرفه تبكي تارة وتهدأ تارة وصلت عندها حور وجدتها بهذا الشكل شعرت بالحزن علي ما أوصلتها له شعرت بالندم فتحدثت بصوت خجول: أنا أسفه يا خالتي

وما أن سمعت صوتها ورأتها أنتفضت من جلستها ضربتها كف 

حور :اااه بتضربيني يا خالتي 

وما أن ضربتها حتي احتضنتها بشده متحدثه ليه يا حور تعملي فيا كده يا بنتي أنا كنت هموت من الخوف عليكِ مش عرفه رحتي فين ولا يكون جرالك حاجة ثم ابعدتها قليلا تسألها  كنتِ فين قولي؟


حور  بحزن مافيش حسيت نفسي مخنوقه نزلت اشم شويه هوا ولا ده حرام عليا كمان والدموع تتلألأ  في عينيها 

تيسير  طب ليه مقولتيش كنت رحت معاكِ بدل ماافضل قلقانه عليكِ بالشكل ده 


حور  أنا اسفه أنا عارفه أني مسببه لك متاعب كتير

تيسير بحزم  حور لازم تفهمي أنك بنتي ومش غلط لما اخاف عليكِ ،انا كنت زي المجنونه مش عارفه أنتِ فين ولا جرالك ايه رعي ده يا حور

حور  خلاص يا خالتي متزعليش مش هكررها تاني 

اخذتها بين أحضانها ثم دخلت الغرفة معها 


بعد مدة  طرق الطبيب الباب ودخل طلب من تيسير الخروج ليظل بمفرده و معها  تحدث ببشاشه  البشمهندسه أخبارها ايه النهارده 

حور: الحمدلله 

الطبيب  عاوزك تسترخي  وأتكلمي بالجواكِ أنا عايز (واشار علي رأسه) اللي هنا يخرج عايزك ترتاحي ياحور 

نظرت له بحزن وقالت مش المشكله في اللي هنا (واشارت علي رأسها) المشكلة في حاجات تانية كتير 


الطبيب  أحكي أنا سمعك .... هي ايه الحاجات التانية ؟

حور  مش عارفه أبدا منين 

الطبيب  من اللي تحبي تقوليه انا سامعك


حور  لو قلت لك أني بشوف حد بيجيلي في احلامي وبشوف طيفه وبسمع صوته كمان هتصدقني ولا هتقول عليا مجنونه 

الطبيب  احكيلي بالتفصيل يا حور وأنا هصدقك 


بدأت تقص له ما تراه،هو يسجل بعض الملاحظات،،أنهي الجلسه متحدثا كفايه كده النهارده وهنكمل بكره 

حور اشارت برأسها بالموافقة 


في الخارج تنتظر تيسير وما أن رأته خارج من الغرفة حتي تحدثت بلهفه: ايه الاخبار يا دكتور 

الطبيب  بكلامها النهارده أحنا لسه في بدايه العلاج هي عليها ضغط عصبي زايد ومش هتستحمل أكتر من كده فرجاء مش عاوز اي ضغط عليها بأي شكل من الاشكال 


تيسير  يعني هي هتتحسن وهترجع زي الاول ولا هتفضل كده

الطبيب  مش هقدر اكذب عليكِ واقول هتتحسن بس عموما مفيش حد بيطلع السلم مرة واحدة في درجات وأنا بكلامي معها وأني اكسب ثقتها انها تتكلم بصراحة، تفتحلي قلبها وتحكيلي ده اول خطوه في العلاج ان متفائل ان شاء الله 


تيسير  ربنا يكرمك يا دكتور حور طيبة وأن شاء الله شفاها يكون علي ايديك

الطبيب  ان شاءالله ،عن أذنك 


دخلت تيسير عندها الغرفه ظلت تتحدث معها الا أن جاء الليل وغطت كل منهم في سبات عميق 


عند حور…..في احلامها

يناديها وتسير بخطوات سريعه لتصل له عند تلك البحيرة 

الطيف حبيبتي حوووور 

حور  أنت تاني، أنت مش هتسبني في حالي بقي

الطيف أقتربي يا حووور 

حور هقترب أزاي والمايه دي انت مش شايف 

الطيف لن تضرك ،، اقتربي حبيبتي فقط

حور  لا مش هعرف أنا مبحبش المايه 

الطيف  أنا أنتظرك ياحووور أقتربي يا حوووور


استيقظت وهي ترتجف تشعر بالتردد الذي كانت فيه هبطت من علي السرير تناولت كوب ماء من علي منضده جانبيه سمعته خلفها يناديها اقتربي يا حوووور 


سقط الكوب من يدها فتململت خالتها في الفراش 

نظرت حولها لم تجده،،لملمت قطع الزجاج والقتها في السلة ،وقفت تنظر من النافذه لاعلي تتأمل الليل والسماء وتبعث عينيها رسائل للنجوم علها تجيب عليها يوما ما 


لحظات وتوجهت للحمام ابدلت ثيابها وخرجت بهدوء من الغرفه ظلت تسير ولا تعرف الي اين تتجه ولكنها بالنهاية وجدت نفسها تنزل ذالك المنحدر  وتجده يجلس علي الصخره يرفع رأسه قليلا ينظر للسماء بهدوء 


تحدثت من خلفه بتقول لهم ايه ؟!

قاسم ما أن سمع صوتها حتي عزف قلبه لحن حبها التفت جاذبا إيها تجلس بجواره وكان القمر مسلط عليها يبرز جمال وجهها وبالاخص عيون المها خاصتها 

قاسم جيت بالليل كده أزاي !

حور حسيت باااا وسكتت

قاسم  بايه يا حور كملي أنا سامعك 

حور  في نفسها هي دي مشكلتي مبعرفش أحكي اللجوايا ....ولا حاجه بس أنت هنا ليه دلوقتي 


قاسم  أنا بجي هنا في أي وقت لم الفرصة تجيلي 

حور  ازاي لم الفرصه تجيلك 

قاسم  أصل أنا عليا حراسه مشدده أنا كمان


ضحكت حور من قلبها كانت أول مرة يراها تضحك بهذا الشكل أغمض عينه وكأنه يعرف هذه الضحكه او استمع لها من قبل وظل مغمض العين دقائق يتخيل فقط 


أفاق من تخيله علي لمسه حانيه علي وجه ورددت بخوف أنت كويس

لم يقدر علي أخفاء إبتسامته ولكن تعمد يظل مغمض العين حتي يشعر أكثر بحنانها وخوفها عليه 


-أمسكت يده تهزها بهدوء أنت كويس ولا حاسس بحاجه رد عليا؟ 

وما أن امسكت يده حتي فتح عينه وتحدث أنا فعلا مش كويس بس ده قبل ما كنت أعرفك يا حور أنت اديتي لحياتي اللي كان ناقصها بوجودك خليكِ دايما جمبي


حور نزعت يدها من يده بهدوء متحدثه انت كويسه اهه ، ياريت منتجوزش حدودنا في الكلام انت غريب عني مهما كان 

قاسم  وهو مصدوم أنا غريب يا حور ماشي وأنتفض من جلسته وغادر المكان وتركها وهو يشعر بأهانه رغم انها لم تقل شئ لكن تلك الكلمة ازعجته بشدة

ركب سيارته وأنطلق 


حور مازالت مندهش من رده فعله المبالغ فيها ولكنها تطلعت للماء الساطع به ضوء القمر وتركت لدموعها العنان تنزل كأنها قطرات ندي علي ورق الشجر متحدثه بحزن خفي بين طيات كلماتها: حتي أنت كمان سبتني أنا مبقتش أثق في أي حد ولا هثق فيك بعد كده 


ولكنها شعرت بخطوات خلفها مباشرة أغمضت عينها وهي تشعر بسعاده يكاد قلبها يخرج من مكانه أحسته قادم وأحست بأيدي توضع علي عينها لتغمضهم 


تحدثت هاااا  أنا لسه قايله أي مش عاوزه تجاوزات 

والتفتت لتتفاجئ لم تقدر علي النطق الصدمه جعلتها عاجزة عن الكلام فقط عينان متسعتان وانفاس كادت تتوقف صوته لا تجده لكنها جاهدت لتخرجه متحدثه: هو ااانت

- أمال هكون مين، كنت مستنيه حد تاني !!

حور  مش مستنيه حد أنت عرفت مكاني ازاي 

- انا اعرف كل حاجه عنك يا حور حتي النفس اللي بتاخديه عارفه 

حور  سبوني في حالي عاوزين مني ايه ؟! يعني لم حسيت بيك في المستشفي مكنش حلم ؟

-  لا حقيقةِ وأنتِ عارفه  أنا عاوز ايه أنا عاوزك أنتِ يا حور 

حور  أنا لا عاوزاك ولا عاوزه أي حد سبوني في حالي وركضت مسرعه

-حاوال الالحاق بها ولكنه لم يقدر 


ظلت تركض في الشارع وتشعر بأن الكل يتطلع عليها بنظرات مريبة وصلت المشفي وهي تنهج بشدة كأنها كانت في سباق للجري جلست علي مقعد خارج الغرفه تلهث ووضعت وجهها بين كفيها ،تحدث نفسها كده كفايه كده كفايه 

شعرت بيد أحدهم توضع علي كتفها 

صرخت صرخه مدويه

أنتفضت خالتها متحدثه: بسم الله الرحمن الرحيم

مالك يا بنتي في ايه وايه اللي مقعدك بارة كده !


حور وهي تحاول ان تستجمع شتات نفسها :مفيش يا خالتي زهقت من الاوضه قلت اقعد بارة شويه 

تيسير  طيب يا حببتي علي راحتك 

حور  أنا هسيب المستشفي بكرة يا خالتي 

تيسير  ليه يا حور أنتِ لسه بتتعالجي يا حببتي 

حور  يا خالتي رياحيني وعلي العلاج نبقي نيجي أنا وانت هنا للدكتور عادي

تيسير  بتردد هقول للدكتور بكرة أما اشوف هيقول ايه


في صباح يوم جديد….

وافق الطبيب علي رغبة حور بالذهاب لإكمال العلاج في البيت حتي لا تسوء حالتها النفسية اكثر 


في شقة تيسير….


قد تناولت حور دوائها وغطت في سبات عميق وتقف تيسير في المطبخ تعد طعام الغداء سمعت جرس الباب 

أتجهت لتفتح وما أن فتحت حتي تصنمت مكانها وجحظت عينيها بشدة 

قاسم  حور موجوده 

تيسير  قــ قـ قــ  قاسم 

قاسم  أنت تعرفيني وقبل أن يكمل سقطت تيسير مغشي عليها 


الفصل السادس 💞 يراودني طيفك 


قاسم  أنتِ تعرفيني وقبل أن يكمل سقطت تيسير مغشي عليها 

تعجب قاسم ايه العيله المجانين دي !!

اعمل ايه انا دلوقتي أحسن حاجه أنادي علي حور؛ يا حور يا حور

ولكن لا يجد رد  

تحدث وهو يقترب منها يا طنط يا خالتي يا اااا

ولكن لم تستجيب وظلت فاقدة للوعي 


توجه قاسم نحوها يحملها وذلك بصعوبه لانها سمينة بعض الشئ برغم قوة بنيانه حملها وتحدث بمرح: وقال ايه بيقولوا الديناصورات انقرضت من زمان يجو يشوفه!


دخل و وضعها علي الاريكة ونادى مرة آخره علي حور ولكن لا يوجد رد

حاول افاقتها و لكن لم تستجيب له، تحدث اجيب ميه منين انا دوقتي يا ترا فين المطبخ!!

وتوجه يبحث عنه ولكنه وهو يبحث في اتجاهه وقف فجأه وأغمض عينه وسار بأتجاه مخالف تماما وكان هو أتجاه المطبخ تعجب من نفسه ولكن دخل مسرعا واحضر كوب ماء وبدأ في نثر قطرات الماء علي وجهها


بدأت تسترد وعيها وفتحت عيونها وجدته امامها صرخت صرخه جعلته ينتفض من مكانه 


قاسم  أيه في ايه !

وظلت تهذي لاااا لااا والنبي لا تأذينا ولا نأذيك 

وما أن قالت ذلك استدار قاسم ظناً منه أنها تحدث أحد خلفه ولكن لم يجد شئ 


قاسم  محاولا تهدئتها  ممكن تهدي وتقوليلي في ايه محسساني أن في عفريت قدامك !!

بدأ خوفها يتبدد قليلا  وقالت  ااا أنت قاسم بجد 

قاسم بنفاذ صبر  لا أنا قاسم بهزار 


وما أن تحدث ذلك حتي أقتربت منه بحذر تتحسسه وكلما سارت يدها علي جزء من جسده زادت الدموع في عينها  وما أحس قاسم الا وهي تجذبه لاحضانها وتبكي بحرقه 


كان قاسم في حاله من الذهول لا يعرف ماذا يحدث ولكنه استجاب لها وبدأ يبادلها الاحتضان  ،بل بالعكس شعر معها بدف لم يشعره من قبل وبدأ يرطب علي كتفها لعلها تهدأ من ماهي فيه ولا يعلمه سببه


فترة ليست بقليلة ظلت علي ذلك الوضع واخيرا  إبتعدت عنه قليلا ومازالت تبكي وبدأت تضحك


حدث قاسم نفسه لا عيلة مجانين مجانين مفيش كلام 


- الحمدلله أنك لسه عايش يا حبيبي متعرفش أنا فرحانه قد ايه الوقتي 


قاسم وهو في ذهول تام  أنتِ مين؟  هو حضرتك تعرفيني!

تعجبت تيسير وقالت ايه!  مين ايه يا قاسم أنت مش عارفني !!

قاسم  الصراحة لا 

تيسير  أوعي تكون بتهزر يا قاسم !؟


قاسم  طب ممكن نقعد  أحكيلك  لازم تعرفي أني فاقد الذاكرة  يعني لو كنت أعرفك قبل كده أنا مش فاكرك ولا فاكر حاجة خالص


بدأت في البكاء مرة آخره 

قاسم بحنان  ياريت بلاش عيط وأحكيلي كل حاجه بس بالله عليكِ قوليلي كل حاجه بصراحة أنت تعرفيني منين وأزاي أنتِ عارفاني و حور مش عارفاني 


تيسير  قاسم أنت أتكلمت مع حور قبل كده

قاسم  بصراحه  اه، بس مقابلتنا صدفه مش اكتر والله

تيسير  بحزن قاسم حور مراتك 

قاسم وقد أحس أن جبل نزل علي رأسه تيه شديد وتحدث بتعجب: ااايه مراتي!! ،أنا متجوزتش الا مرة واحدة ومراتي ماتت

تيسير  بغضب بعد الشر عليها ان شاء الله اللي يكرهوها 

قاسم وضع يده علي رأسه وأحس أنا العالم يلف به أصوات وصور متدخله ولا يقدر علي تفسير شئ 


تيسير  بحزن قاسم مالك يا ابني فيك أيه !!

ولكنه لم يجيبها 

ذهبت علي الفور لتحضر له كوب عصير،،احضرته وأقتربت منه تحدثه خد يا حبيبي أشرب ده 


سمع صوتها اخيرا ؛ ازال يده وهو ينظر لها بتعجب، من تلك التي يرا منها ذلك الحنان وهو لا يعرفها!!

تناول العصير وتحدث أحكي أنا سمعك بس عاوزك تحكيلي من البدايه خالص 


تيسير وهي متردده لا تعرف تحكي ام لا تحكي ربما كلامها سيسبب متاعب ولكنها تحدثت أنت عارف يا قاسم أنا وأختي ملك الله يرحمها كنا بنعتبرك أبننا اللي مخلفنهوش أنا خالت مراتك حور و أنت اتعرفت علي حور من سبع سنين وحبيتوا بعض قوي وكانت مامتك معارضة الجوازة متزعلش يا ابني ان هحكيلك كل حاجة بصراحة، كانت شايفه حور أنها متستهلكش مش من مستواك لانك عارف والدتك يا ابني من عيلة كبيرة وكانت عايزة تجوزك منهم بس أنت اصريت علي حور وتممتم الجواز وكانت والدتك دايما  عامله مشاكل لحور وكانت هي بتستحمل عشان خاطرك  وربنا كرمها وخلفت محمد وبدأت العلاقه تتوتر اكتر بينها و بين مراتك كانت حاسة أن احنا اخدناك منها وحاجات كتير 

بس يا ابني أنت طول عمرك كنت راجل لكنت بتزعل امك ولا مراتك ومن سنه ونص حصلت وبدأت تنهمر دموعها حادثه ماتت فيها أختي ومات محمد وهو كان لسه زي الوردة اللي بتفتح اللهم لا اعتراض علي قضاءه

وأنت يا حبيبي دخلت في غيبوبه وسافرت بارة قعدت أكتر من ست شهور في الغيبوبه وبعد كده عرفونا أنك بعد الشر مت وطبعا صدقا كلامهم 


قاسم ظل يستمع وهو يشعر كأنه في حلم بل ليس حلم إنه كابوس سئ ولكنه طلب منها: كملي يا خالتي أنا عاوز اعرف كل حاجة


وما أن سمعت لفظ «خالتي» منه ،أحست بأن دعائها قد استجاب الله له اكملت :وحور كانت اقل وحده اتعورت فيكم في جسمها بس نفسيا ادمرت يا حببتي اكتر واحده بتعاني من يوم الحادثه لم العربيه كانت بتتقلب 

بيكم كانت ارادة ربنا أن الباب يتفتح واتحدفت بعيد قبل ما العربيه  تنزل بيكم وتتقلب اكتر من مرة


بس من ساعة ما شافت في الاسعاف ابنها جمبها غرقان في دمه ومفيش فيه روح جلها انهيار عصبي وفضلت شهور متتكلمش مع اي حد وحاولوا الدكاترة لحد في النهايه عقلها رفض أنها متجوزة ومخلفه والفترة دي من 

حياتها معدتش فكرها الصدمة كانت صعبة عليها وحاولنا نفكرها جابت نتيجه عكسيه الدكتور فضل أن احنا منفكرهاش بيها تاني لحد متفتكر لوحدها وشافت كتير يا ابني و لسه لحد دلوقتي بتتعالج ولسه زي ما هي مفيش تحسن


قاسم  أزاي جوزها وهي معرفتنيش !

تيسير  مش عارفه يا ابني بس ممكن تكلم الدكتور في ده 

قاسم  مفيش صور لينا مع بعض


تيسير  احضرت البومين وقالت ده البوم فرحكم يا ابني والتاني البوم في صور للكل 

فتح قاسم البوم الفرح وبدأ ينظر والدموع تلألأ في عينه وفتح كل الصفحات ومع كل صفحة يشعر بصفعه علي وجه ،فتح الاخر وبدأ يقلبه وهنا نزلت دموعه تحدث بقهر:  تصدقي أنهم وروني صور تانيه لمراتي وكمان قالوا أنها ماتت وضحك بحزن وأنا صدقتهم استغلوا عجزي وضعف اني فاقد الذاكرة، أنا كنت فاقد الذاكرة بس 

باللي شفته النهاردة الذاكرة رجعت من جديد حتي لو مش فاكر حاجة 


تيسير  قاسم يا حبيبي هم عملوا كده  اكيد لمصلحتك 

ضحك بإستنكار وقال فعلا مصلحتي،،بس حاجه واحده لسه عاوز اعرفها ازاي صدقتوا أني ميت 


تيسير يا ابني أنا سافرت لك اكتر من مرة وأنت بارة مصر ومرة فيهم كانت حور معايا بس كان امل انك تفوق ضعيف قوي كانت حالة صعبة وكان ممنوع علينا حد يروح لبيت أهلك ولا يلمحوا طرفنا دا مامتك جات هددتني وتراجعت تيسير  في الكلام 


قاسم فهم سكوتها تحدث بألم: كملي يا خالتي 

تيسير  هددتني لو حاولنا نقرب منهم تاني هتخلي حور في المستشفي النفسيه لحد يوم الدين وانا يا ابني لم عرفت منهم أنك مت محاولتش احتك بيهم عشان خاطر حور، اعذرني يا ابني اني صدقتهم


نهض قاسم واخذ معه الالبومين وتحدث خلاص يا خالتي أنا همشي دلوقتي لازم اخلص حسابات مهمة 

امسكت بيده قائله عشان خاطري يا حبيبي بلاش مشاكل وأهم حاجه أنك بخير دلوقتي ورجعت لنا بالسلامة، أنا حاسه برجوعك لينا حور هتبقي احسن 

امسك يدها بحنان متحدثا: معلش لازم اخلص القديم عشان اللي جاي يكون أحسن واوعدك حور هجيب لها حقها وهعالجها وهتبقي احسن من الاول لو حتي هسفرها بارة المهم تبقي كويسه


تيسير  أنا اللي عوزاه أنكم تبقوا بخير وخلاص خد بالك علي نفسك 

قاسم هز رأسه وغادر سريعا 


كانت في غرفتها تتخيل سماع صوت قاسم فتحت الباب وتحدثت هو كان في حد هنا يا خالتي ولا حاجة

خالتها وهي مرتبكه هااا حد ميين يا حور يعني !!


حور  مالك يا خالتي 

تيسير  مفيش أنت صحيتي أمتي 

حور  لسه صاحيه مبقاليش حاجه 

وهنا اشتمت حور رائحه احتراق الطعام فتحدثت أنت مولعه علي حاجه يا خالتي 

تيسير  لا حاجه ايه،،وبعد ثواني قليله خرج صوتها صارخا: يالهوووي الفراخ اتحرقت وركضت مسرعة للمطبخ 

تعجبت حور وضربت كف بالاخر :الزهايمر جه، حول ولا قوة الا بالله .... وتوجهت للحمام 


عند قاسم….


وصل منزله وتوجه ناحيه الصالون ومعه الالبومين وتحدث ازيك يا ماما 

مشيرة  حمدلله علي السلامة مش ملاحظ خروجك كتر اليومين دول بتروح فين يا قاسم !؟

قاسم بمكر هروح فين عند مراتي 


انتفضت مشيرة من جلستها وسقط فنجان القهوه من يدها ونظرات الرعب علي عينيها متحدثه: ااايه مراتك !


قاسم دلق القهوه خير علي فكرة ،، عادي كنت بقرأ لها الفاتحة في المقابر 


هدأت مشيرة قليلا وتحدثت معدش ينفع خروج كتير أنت لسه في فترة علاج وانا خايفه عليك


قاسم  خايفة عليا ولا خايفة مخططك يكشف يا ماما 

مشيرة  قاسم أنت بتكلمني كده ازاي 

القي قاسم الالبومين بجوارها وتحدث أنا مش هتكلم أتكلمي أنتِ


فتحت الالبومين وما أن فتحتهم حتي أصبح وجهها لونه احمر من هول المفلجأة ولم تقدر علي الرد او قول شئ


قاسم  اتكلمي وقرب منها اكثر:  رد يا أمي ليه بتعملي فيا كده 

مشيرة  أنا عملت الصح دي بقت وحده مجنونه معدتش تنفعلك وخلاص ابنكم الرابط اللي كان ما بنكم راح اصبر أنت بس وأنا اجوزك ست ستها


قاسم  ليه كده حرام هي ذمبها ايه، ليه تخليني مقفش جمب مراتي دي الرحمة والمودة يا أمي مش المفروض اكون أنا سندها واقف جمبها وهي تكون جمبي في الوقت ده نسند بعض 

مشيرة بصوت عالي  خلاص هي صفحه واتقفلت ومعتش عوزاها في حياتنا تاني 


وهنا زاد الالم عليه ولم يعد يقدر علي التماسك وضع يده علي رأسه وهو يتألم وسقط ارضا جاثيا علي ركبتيه وهو يصرخ من شدة الالم 

احست مشيرة به فتوجهت له تهز وتحدثه قاسم مالك 

ولكنه سقط أرضا وما زال ينتفض الا أن فقد وعيه 


حاولت مشيرة افاقته ولكنها ادركت أن الامر يستدعي وجود طبيب 

نادت بصوت عالي الخادم

جاء مسرعا مجيبا: اومرك يا هانم  

هات محمود من بارة وتعال طلع قاسم بيه علي اوضته بسرعه لحد ما الدكتور يجي 


هاتفت معاذ وحدثته اخوك تعبان هات الدكتور حالا وتعال بسرعه فاهم متتأخرش

انهت الاتصال معه وهاتفت معتز بغضب شديد تصرخ بوجهه :ايوه يا معتز انت مش قلت هتبعد بنت اخوك عن ابني ايه اللي اتغير ايه اللي هي عملته دا هاااا قاسم عرف كل حاجه والله يا معتز لو متصرفت لهقلب علي الكل سامعني 


معتز بخوف أنا والله ما اعرف حاجة بس الغلط ده عندي يا مشيرة هانم وأنا اللي هصلحه 


الفصل السابع 💞 يراودني طيفك 


☄️ واقع لا يحتمل وحلم لم يكتمل ☄️


معتز بخوف أنا والله ما اعرف حاجة بس الغلط ده عندي يا مشيرة هانم وأنا اللي هصلحه 

مشيرة  أنا قلت اللي عندى إتصرف انت يا اما  أنا اللي هتصرف انا  معنديش استعداد اخسر أبني فاهم  واغلقت الخط في وجهه دون انتظارها لرده وصعدت الغرفه لقاسم 


وجدته متسطح علي السرير في عالم آخر جلست بجواره تحدثه أنا عارفة زمنهم قلبوك عليا مش كده

بس قوم أنت بالسلامه وأنا هوريهم مين هي مشيرة بجد أنت عارف يا قاسم أني بحبك وبعمل كل ده لمصلتحك بكرة لما تفوق لنفسك هتعرف اني كنت بعمل كدا عشانك انت وأما تتحسن هخترلك واحده تناسبك تنسيك الذبالة دى واهه ربنا جبها من عنده أنت اصلا مكنتش فاكرها  هم اللي فاكروك مع أني محذرها متقربش لينا تاني بس أنا هستنا ايه من ناس زي دي صبرهم بس عليا وحياتك عندي يا قاسم لخلص منهم الجديد والقديم كلــه 


وهنا طرق معاذ الغرفه ومعه الطبيب دخل الطبيب وبدأ في فحصه ،ظهرت قسمات الغضب علي وجه وتحدث أنا مش منبه مش عاوز أي ضغط عليه لان لسه متأثر بعد شفاه من الغيبوبة أنتم عاوزين تخسروه ولا ايه !!


تحدث معتز بغضب: هو أيه اللي حصل يا ماما قلت لقاسم ايه عشان يجراله كده ؟!


نظرت له مشيرة نظره تكاد تقتلعه بها من مكانه ووجهت حديثهاالي الطبيب اللي حصل حصل  أتفضل شوف لنا حل بدل الكلام اللي مش هيفيد ده 


تحدث الطبيب علي الفور يطلب قدوم سيارة اسعاف علي وجه السرعة،،وبعد مدة قصيرة وصلت الاسعاف وتوجه به الي المستشفي تم وضعه في غرفه العنايه و سعي الطبيب جاهدا حتي لا يدخل في غيبوبة آخره قد تكون بها نهايته 


            📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿


عند حور توجهت مع خالتها للمستشفي حتي تحضر جلسه للعلاج النفسي مع الطبيب حسب الموعد المحدد لها 


دخلت للطبيب وبدأت تتحدث معه هذه المرة براحة أكبر شعر بها الطبيب وكان ذلك مؤشر جيد 


بعد إنتهاء الجلسة وخروجها احست براحة تتملكها من الداخل وكانت تيسير تشعر بقلق من ناحية قاسم ولكنها كانت تحاول الا تظهر ذلك امام حور، بعد إنتهاء الجلسه ذهبت حور وخالتها لمنزلهم وصعدوا الدرج ،أغلقت حور الباب ولكنها سمعت صوت الجرس مباشرة بعد غلقه فتحت الباب ووجدت عمها معتز 


تفاجئت كل من حور وتيسير ،تحدثت تيسير بشك: خير يا معتز في حاجه !؟

معتز :كنتم فين ؟

تيسير بحزم شئ ميخصكش 

معتز بنبرة يملؤها الغضب  مااييييه لا طبعا يخصني ويخصني قوي كمان 

حور  لتنهي الامر كنت في جالسه في المستشفى يا عمي فيها مشكله دي 


معتز  المشكلة مش في ده، المشكلة في الهانم اللي دايره علي حل شعرها 

تيسير  معتز مسمحلكش تغلط فينا وبعدين متنساش أنك في بيتي 

معتز  اعمل حسابكم يوم الخميس الجاي كتب كتاب حور علي باسم 

حور بغضب  اايه لا طبعا  أنا عمرى ما هتجوز حد غصب عني 

معتز  أنا مش باخد رأيكم أنا ببلغكم عشان تبقو عارفين 

حور  ببكاء لاااا لاااا مش هتجوزه ابدا

وهنا تلقت كف من معتز ادار رأسها 


دفعته تيسير بكلتا يديها متحدثه بغضب: اطلع بارة انت جاي تضربها يا ناقص واعلي ما في خيلك اركبه،اتفضل 

وهنا ركضت حور لغرفتها مسرعه واغلقت الباب بالمفتاح

نظرت تيسير لطيفها وهي تكاد تحترق من الداخل عليها ثم تحدثت بعنف مينفعش حور تتجوز اصلا 

معتز  عشان جوزها عايش مش كده! 


انصدمت تيسير وتحدثت أنت كنت عارف أن قاسم عايش 

معتز  مش ده المهم المهم لو محصلش الجواز هيبقي في كلام تاني 

تيسير  أنت خلاص معتش بتفهم هتجوز علي جوزها أزاي وهو عايش دا حرااام 

عادي لانه مطلقها غيابي بتوكيل من مامته 


تيسير   بإندهاش من غير علمهم ده حتي يبقي باطل يا أخي،حسبي الله ونعم الوكيل انتم ايه!!


معتز،جهزي بنت أختك يوم الخميس وتركها وذهب 


اغلقت الباب بقوة شديدة خلفه وارادت لو تمزقه قطع صغيرة وركضت بسرعه تجاه غرفه حور وتحدثت بقلق أفتح الباب يا حور 

ولكن لم تجد رد 

تحدثت بصوت عالي حور افتحي الباب يا بنتي افتح الباب يا حبيبتي 


حور سبوني مش عاوزه اكلم حد، محدش ليه دعوة بيا

تيسير  افتحي الباب وبعدين اعملي اللي أنتِ عوزاه 

فتحت الباب وهي ترتجف من القهر والبكاء الشديد

تيسير  أخذتها بين احضانها وتحدثت والله ما في حاجة هتحصل غصب عنك أبداً أنا عارفة هوقف له أزاي واوقفه عند حده 


حور كأنها مغيبه لا تعطي أي أشارة بأنها تستمع لكلام خالتها ثم همست بصوت منهك أنا هنام،،وذهبت للسرير بخطوات بائسة وتمددت عليه وكانت تفكر بقاسم وأنها تحتاجه الآن ..... هل سـ يلبي ندائها هذه المرة ؟؟


غطت في سبات عميق تهرب به من هذا الواقع الاليم


         📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿


عند قاسم….

مازال الوضع غير واضح تماما هل هذه كبوة فقط أم إنها بدايه لشئ اخر ربما ليس معرف حتي الان 


          📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿


عند حور……

        في منامها…..

يناديها بصوت مستغيث تبحث عنه في تلك الصحراء وهي تسير حافيه القدمين وسخونه الرمال تؤلم قدميها لكن صوته المتألم كان هو الاهم لديها ظلت تبحث حتي 

وجدته عند البحيرة ولكن كانت الصحراء تحيطها من

كل مكان هذه المرة واشعة الشمس ساطعه رفعت نظرها لها ومن قوتها اغمضت عينها واخفضت بصرها مرة آخري وجدته يصارع في البحيرة يكاد يغرق لاول مرة تراه بتلك الصورة 


صرخت  اااااه لا متسبنيش لاااا، واخذت تتلفت لعلها تجد أحد ينقذه ولكن لا يوجد أحد 


رجعت خطوة للخلف وقفزت في البحيرة عافرت حتي وصلت له امسكت بيده وكانت تلك أول مرة تلمسه هي وتحدثت لا متسبنيش ارجوك


تحدث ومازال هو اسفل الماء أنا احتاجك يا حور كوني معي 

حور أطلع كده هتموت أنا جمبك اهه


نهض من اسفل الماء وكان وجهه تغطيه هاله تحجب رؤيته وتحدث هذا كان اختبار لحبك ليا يا حور 

حور بغضب يعني أنت مكنتش هتغرق دلوقتي 

احتضنها بتملك ووصعد بسرعه وهي معه وبين أحضانه وكان يقف علي الماء كأنه علي الارض فاقت من شرودها وتحدثت أحنا أزاي واقفين علي الميه عادي كده 


الطيف  اجتماعنا هو السر، حبنا يتحدي المستحيل 

حور لا مستحيل كلامك ده وانفاسها تتأجج حاولت الابتعاد عنه ولكنه ظل ممسك ليدها بقوه 

لكنها تخلصت اخيرا من يده ونظرت له نظره آخيره ومشت خطوات احست أن الماء يرتخي من تحتها وسقطت فجأه بالماء وصرخت عاليا :الحقوني 


الطيف  نبهتك يا حور ولكن لم تستمعي لي اقتربي يا حور 

رددت وهي تلهث  ااه لا لا مش هقرب لك تاني 

الطيفك  هكذا تحكمين علي بالموت 

حور مش أنت اللي هتموت وتركت نفسها للماء فسحبها لاسفل  

الطيف  حووووور !


واندفع لاسفل البحيرة يحملها بين يديه وصعد لاعلي وهي معه يمشي علي الماء وكأنها يابسه الي أن وطئت قدمه الصحراء تحولت لجنة خضراء ذهب بها لاشجار خضراء عاليه الارتفاع ووضعها علي ارجوحه من ورق الشجر كانت بين شجرتين جلس جاثيا علي ركبتيه بجوارها وظل ينظر لها ثم همس أنا أحبك يا حووووور 

أنت لي يا حوور

وبرغم أنها فاقده للوعي كانت تستمع لكلماته تلك 


             📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿


عند معتز……


جهز نفسك يا باسم كتب كتاب علي حور يوم الخميس الجاي 

كان يتناول الشاي اهتز الكوب من يده وسقطت بعض قطرات علي ثيابه نظر له بتعجب متحدثا :ايه يابابا !

معتز  شايفك متاخد يعني مش عاوز ولا ايه 

 رد بسرعه ولهفه مش عاوز ايه بس لا طبعا دا بنت عمي وانا اولي بيها بس هي موافقه عليا 


معتز  توافق ولا شاله ما وافقت، كد كد هيتم الفرح 

باسم  في نفسه اخيرا يا حور هتكوني مراتي ياااااه

استنيت اليوم دا كتير


اتصل معتز بمشيرة واخبرها بأمر زواج باسم وحور تحدث له بأن يتوخي الحذر ويتمم الامر بسرعه قبل أن يسيقظ قاسم حتي يصبح امام الامر الواقع ولا يقدر علي فعل شئ


              📿📿📿📿📿📿📿📿📿📿

في المساء……..

         في المستشفي……


صراخ بصوت عالي تسمعه الممرضه حووووور

اتجهت الممرضة بقلق لمصدر الصوت


الفصل الثامن 💞 يراودني طيفك 


في المساء……..

         في المستشفي……


صراخ بصوت عالي تسمعه الممرضه حووووور

اتجهت الممرضة لمصدر الصوت 


دخلت مسرعة لغرفة قاسم وجدته يزيل كل الاجهزه عن جسده 

تحدثت يا استاذ مينفعش كده حضرتك لسه فايق من غيبوبة ولو شيلت الاجهزه دي في خطر علي حياتك 

قاسم بصوت عالي هدومي فين 

الممرضه  يا فندم حضرتك مينفعش تخرج خالص دلوقتي لازم الدكتور يكتب لك علي،خروج الاول


قاسم  عاوز الهدوم بسرعه 

الممرضه طيب طيب ثواني هجبهم لك 


خرجت مسرعه لغرفه الطبيب المختص بحاله قاسم واخبرته بما حدث نهض مسرعا لغرفته 

فتح الباب ودخل وجده قد ازال جميع الاجهزه من علي جسده وجالس علي الفراش 

تحدث الطبيب  أنا مش هقولك لو خرجت الوقتي ممكن تسوء حالتك بس هقولك يا ريت تستني لم اكشف عليك الاول واطمن ان كويس علي الاقل ولو مش عشان خاطرك عشان خاطر اهلك اللي بيحبوك 


كان ظهره موجها للطبيب وهو جالس علي طرف السرير

نزلت دمعه خائنه علي وجه حدث نفسه هم فين اللي بيحبوني دول ؟! ازالها قبل ان يراها الطبيب وهو يقترب منه 

تمدد قاسم علي السرير مرة آخري وفحصه الطبيب وحذره من أي انفعال لان ستكون عواقبه وخيمه

واعطاه «روشته» بها بعض الادويه وطلب منه الراحة التامه في هذه الفترة علي الاقل 


انهي قاسم كل شي وغادر المستشفي لم تكن سيارته 

معه اوقف تاكسي وتوجه لمكانه المعهود نزل الي المنحدر  وجلس علي الصخرة


حدث نفسه  اول مرة قابلتك ياحور كانت هنا،،ابتسم بحزن بس أنا لما جيت هنا وقابلتك بعدها تاني  مفتكرتكيش بس كان قلبي حاسس بشعور غريب لما شافك والله، حبك حتي وانا ناسي كل حاجه كان

موجود في قلبي 


كنت بتشد لك وانا مش عارف السبب ،أنا افتكرت كل حاجه وياريني ما افتكرت يا رتني فضلت عايش ناسي كل حاجه ولا أني اتجرح من اقرب الناس ليا بالشكل ده ولكنه انتفض من داخله قائلا: بس لا حور محتجاني جمبها اكتر من اي وقت تاني أنا لازم اروح لها 


                    🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗


عند حور……..


مازال يحدثها بكلمات العشق التي تفتقدها 

بدأت في فتح عينها ببطء وجدت نفسها في ذلك المكان الرائع وجائت نسمه قويه كأنها مرسله لها خصيصا دفعت الارجوحه لتهتز بها شعرت بأنها سعيده للحظه ثم اعتدلت في جلستها تناديه 


حور  أنت رحت فين!! أنت سايبني لوحدي ليه!!  أنا محتجاك 

يأتيها صوته من بعيد أتبعيني يا حور أنا في انتظارك حبيبتي 

حور  بس أنا مش عارفه أنت فين!!

الطيف  فقط اتبعي قلبك حبيبتي 


نزلت من علي الارجوحه تتفقد المكان وجدت اشجار عاليه وظلت تسير الا أن وجدت مثل كهف صغير دخلت تبحث عنه وما أن دخلت حتي اغلق الباب عليها أنتفضت متحدثه بخوف:  مين اللي هنا !؟


سمعت اصوات غريبه ولكن لا احد يجيب ارتجفت من الداخل واحست بأنفاس غاضبه خلفها التفتت وهي تصرخ عاليا 


                🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗


عند قاسم……..


مازال يجلس علي الصخرة….


ولكنه احس وكأن حور  تصرخ،، تحدث  يا ترا مالك يا حور حاسس ان فيكِ حاجه ولا أنا بس اللي زعلان ومتأثر علي حالنا اللي وصالنا له بعد الحب ده كله بقينا غرب عن بعض محدش عارف التاني فينا .... اصعب حاجة ممكن حد يعيشها في حياته انه يكون فاقد هويته نفسه كل حاجة 


          🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗


عند باسم……

يجلس بغرفته يشاهد صورة قديمة تجمعه بحور كان ينظر لها بشغف ويهمس: اخيرا يا حور بعد السنين دي كلها ياااه مش مصدق أنك هتبقي مراتي وهنا تدخل زوجته الغرفه فيضع الصورة بسرعه تحت الوسادة

تتكلم بحزن طلعها يا باسم من تحت المخدة  عادي هو انا مش عارفه انا خلاص خدت علي كده هي مش مجرد صورة ياباسم هي بالنسبه ليك الدنيا كلها ،خلاص مش هتتجوزها 

باسم بغضب : يووووه مش هنخلص بقي من الموال دا وترك لها الغرفه بعد ان اخذ صورتها ووضعها بجيب الكنزه التي يرتديها 


عند حور..... 

إستيقظ من النوم تصرخ الي ان تأكدت أنها بمنزلها وفي غرفتها بدأت تعلو أنفاسها وتهبط الي ان هدأت تماما توجهت لخزانة ملابسها اخرجت( رداء بلون حبات البندق يعلوه حجاب باللون الكريمي) ارتدت ملابسها وغادرت المنزل بهدوء حتي لا تسمعها خالتها 


            🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗


عند قاسم……..


عند تلك الصخرة عزم الامر علي ان يذهب لحور وبالفعل توجها لمنزلها صعد الدرج وطرق الباب وظل فترة الي ان فاقت تيسير من نومها مفزوعه لا تعلم ما الامر توجهت تفتح الباب وقلبها فزع  وما أن رأت قاسم حتي تفجأت وقالت بسم الله الرحمن الرحيم قاسم مالك يا ابني شكلك تعبان كده ليه !!


اقترب منها يحتضنها متحدث بقهر: ان فعلا تعبان تعبان قوي كمان 

رتبت علي كتفه متحدثه تعال يا حبيبي ادخل ،دخل قاسم واغلقت الباب خلفه 

جلس قاسم والحزن يظهر عليه بوضوح تحدث :ليه يا خالتي حياتنا بقت كده ليه،،ايه ذمبي انا وحور  يحصلنا كل ده ؟!


تيسير  بحنان معلش يا حبيبي دى ارادة ربنا وبعدين ايه اللي حصل تاني ياقاسم احكيلي أنت من ساعة ممشيت وانا قلقانة وخايفة عليك 


حكي لها قاسم ما حدث حزنت عليه كثيرا اقتربت منه تضمه لاحضانها قائله معلش يا حبيبي والله ما عارفه اقلك ايه بس مهما كان هي والدتك برده 


قاسم  بذهول بعد ده كله ولسه بتقولي كده،،تيجي تشوف مفكراكم شياطين وللاسف هي ….وصمت

تيسير  لتغير مجري الحديث  ،، طب انت هتعمل ايه يا قاسم هترجع البيت تاني يا أبني 


قاسم  بغضب لا طبعا ده من رابع المستحيلات 

تيسير  امال هتعد فين يا حبيبي 

قاسم  بسيطه اي فندق وخلاص اعبال ام اشوف شقه 

تيسير  كان نفسي اقلك اقعد معانا بس أنت عارف حور لسه 

قاطع كلامها  من غير ما تقولي يا خالتي عمري ما هعمل كده اهم حاجه الوقتي حور تبقي كويسه 


تيسير  بفرحه لقتها يا قاسم !

قاسم  هي ايه يا خالتي ؟!

تيسير  بس الشقه اللي جمبنا فاضيه الوقتي السكان اللي فيها سافروا ان هقول لصاحب العمارة أنك تأجرها مؤقتا دلوقتي 

تحدث والفرحة تملئ وجه ينصر دينك يا خالتي ايو كده يا ميجبها الا تيسير 

ضحكت تيسير وقالت طب يلا معايا بصوت واطي عشان حور نايمه ومش عاوزها تصحي


ننزل لصاحب العمارة وبالفعل ذهبوا له وتم الاتفاق علي كل شئ سريعا وذلك عند علمه انه زوج حور


              🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗


في المستشفي…….


وصلت للتو مشيرة وفتحت غرفت قاسم وجدتها فارغه تحدثت للمرضه هو قاسم فاق 

الممرضة  ايو حضرتك فاق من شويه 

ابتهجت مشيرة وتحدثت طب هو فين ؟

الممرضة  خرج يا فندم 

مشيرة  بغضب ايييه خرج ازاي وهو لسه تعبان 

الممرضة حولنا معاه بس مرديش يا هانم انه يفضل 

مشيرة  بغضب والله لوديكم في داهيه ام قفلت المستشفي دي مبقاش أنا يا شويه .........وغادرت وهي تتوعد للجميع والغضب يعميها 


                  🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗🎗


عند حور………


وصلت للتو للصخرة احست بتلك الراحة التي تنتبها في ذلك المكان وظلت تتأمل الماء الا أن سمعت خطوات خلفها ادارت رأسها بسرعه لتجد شخص امامها 

تحدثت  أنت مش هتسبني في حالي بقي 

باسم  مقدرش يا حور،أنت عارفه أنا بحبك قد ايه 

حور  يا ابن عمي عيب عليك حضرتك متجوز ومخلف 

باسم  لو عوزاني اطلاقها يوم مفرحنا معنديش مانع 

حور يوم ايييه!! أنسي يا باسم ان يحصل حتي لو هموت نفسي عمري ما هتجوزك 

باسم  بحزن ليه يا حور أنا بحبك بجد 

حور   بس أنت بالنسبة ليا اخويا يا باسم،فاهم اخويا حد بيتجوز اخوه 

باسم  خلاص كلها يومين وهتبقي مراتي غصب عنك واقترب منها وامسك يدها بقوة 

ازاحت يده بصعوبة متحدثه بغضب: أنت هتفهم امته اني مبحبكش،أنا بحب واحد تاني 


صدمه انتابته وتحدث بتقولي ايه تاني يا حور استغلت هي انشغاله وتشويش تفكيرة وركضت بسرعه شديدة اشارت لتاكسي وذهبت لبيتها 


صعدت الدرج بسرعه وكأن احد خلفها تخافه فتحت الباب بهدوء ودخلت غرفتها ابدلت ثيابها بعد حمام دافئ لبجامه ورديه ذات اكمام طويله قليلا وذهبت للشرفه جلست علي مقعد جانبي 

وتحدثت: رحت فين كل ده ان محتجاك قوي ووقفت علي المقعد فجأة وظلت تفكر قليلا وبالنهايه وضعت رجلها الاولي علي سور الشرفه الذي ترتفع عن الارض بمقدار خمس طوابق وفركت اطراف اصابعها الظاهرة من الرداء بتوتر وبالنهاية ووضعت رجلها الاخري وحاولت الا يختل توازنها ،فتحت ذراعيها جانبا واغمضت عينها تستشعر نسمات الهواء الباردة التي تلفح بوجهها وببعض الخصلات الشاردة التي تتطاير من اسفل الحجاب 

تحدثت لنفسها  يعني قلتلي لو احتجتني هتكون جمبي وده اكتر وقت محتجاك فيه يعني لو رميت نفسي دلوقتي هتمنعني،اكيد لاااا ؟


وجدت من يحتضن خصرها بيديه بقوة حانيه ودفن وجه في ظهرها وتحدث بحنان: اوعي تعملي كده تاني اخاف عليكي يا قلبي انا من غيرك اموووت 

ظنت انها تحلم كعادتها الا عندما تحدث بعمق :بحبك ياحووور


ادارت وجهها قليلا فوجدته هو " قاسم " صرخت وارتبكت في واقفتها وانزلقت احد ارجلها خارج السور 

صراخ قاسم بإسمها :حووووووور


الفصل الاخير 💞 يراودني طيفك 


عند حور....

صرخت وارتبكت في واقفتها فنزلقت احد ارجلها خارج السور 

قاسم حووووور

امسك ايدي كويس تمسكت به جيدا ورفعها له وهو في شدة الخوف عليها انزلها الي الداخل واحتضنها بقوة وخوف كاد يهشم عظامها و بادلته الاحتضان بشده تمسكت به كأنه هو طوق النجاه لها ظلت تبكي وترتجف بين يديه وتحدثت أن كنت مستنياك اخيرا جيت انت جيت فعلا مش بحلم صح 


ولكنها احست بنفسها فخرجت من بين احضانه وجففت دموعها بأطراف اصابعها وقالت بخوف وتعجب: بس أنت جيت ازاي 

كان في حاله يرثي لها من الخوف عليها والمجهود الذي بذله في رفعها ،، تحدث انا مش قلت لك قبل كده لو احتجتيني هتلاقيني جمبك 


هزت حور رأسها بالايجاب ثم همست متعجبة: بس ازاي اوعى تكون عفريت 


ضحك قاسم واحتضنها مرة آخره وقال بحبك يا حور اوووي بحبك


دفعته حور بيديها وقالت أنت خدت عليها ولا ايه 

قاسم أنتِ خلاص هتبقي مراتي 

حزنت حور وقالت ياريت يا ينفع بس ااااا


امسك قاسم يدها وتحدث أنتِ ملكي يا حور أنتِ حقي من الدنيا وعمري ما هفرط فيه ابدا يمكن اكون قصرت معاكِ قبل كده بس صدقيني كان غصب عني بس جه الوقت اللي هتلاقيني فيه جمبك وهصلح كل اللي فات هبقي حمايتك وامانك 


حور بألم: اماني ياااااه ثم ظهرت علامات الاستفهام علي وجهها وتحدثت تقصد ايه مش فهماك ابدا !!

قاسم بكرة تعرفي قصدي ايه يا حرووي ،،وجذبها لاحضانه من جديد


استكانت جسديا بين احضانه ولكن عقلها مازال يفكر بكلامه 

فاقت من شرودها وتحدثت مقولتليش جيت هنا ازاي 

قاسم أنا اجرت الشقه الي جمبكم كنت داخل البلكونه بالصدفه لقيتك وافقه علي السور خفت عليكِ ملقتش نفسي الا وانا بعدي من البكونه بتاعتي لعندك هنا


حور بتعجب: مخفتش تقع دا احنا في الدور الخامس 

قاسم دا السؤال الي عاوز اسألوا ليكِ ليه يا حور بتعملي كده احنا بنحبك وبنخاف عليكي وأنا مش عاوز اخسرك وقرب يديها منه فمه وطبع قبلات حانيه وتحدث بهمس دافء اصاب قلبها: عشان خطري معتيش تعملي حاجه فيها خطر عليكِ واوعي تعملي كدا تاني أنا لو جرالك 

حاجه مش هقدر أعيش يوم من بعدك صدقيني انتِ نبض قلبي من جوه 


تبسمت حور بخجل وتحدثت بسعادة: للدرجه دي مهمه عندك 

قاسم فوق ما تتصوري 

حور حاضر بس ممكن تتفضل تروح شقتك،مينفعش وجودك هنا معايا متنساش أنك لسه غريب عني 

قاسم بألم غريب .... آااه ، وتذكر في اخر لحظه انه عليه الا يذكرها شئ امامها من انها تكون زوجته تحدث بألم مش غريب اوي يعني وبعدين بكره هطلبك من خالتك تمام كده 


حور بسعادة ماشي يلا روح بقي 

نهض قاسم وتوجه ناحيه سور الشرفه حتي يتخطاه للجهة الاخرى ولكنها تحدثت بصوت عالي لا مش من هنا 

التفت قاسم وتحدث امال منين !!

حور من الباب 


قاسم اقترب منها يحدثها بنعومه ايه خايفه عليا 

حور اه اقصد لا،بص اتفضل روح علطول عشان خالتي لو صحيت ممكن تفهم غلط وأنا مش عاوزه كدا 

وبالفعل توجه قاسم لشقته بعد نظرات من العشق والتملك والتمسك بينهم 


توجهت هي الاخره لغرفتها توسطت السرير بنومتها فاتحه ذراعيها جانبا تفكر به فقط حتي غفت 


~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~''

مشيرة بغضب: زي ما بقولك قاسم فاق ومش بس كده دا كمان ساب المستشفي ومش عارفين نوصله ولا نعرف راح فين! 

معتز طب والعمل دلوقتي ايه ؟

مشيرة بتأكيد: بكرة لازم تتمم موضوع جواز باسم وحور قبل ما قاسم يعمل حاجه منتوقعهاش وخصوصا انه بقي عارف كل حاجه فاهم


معتز بس انا قايل لهم علي الخميس هروح بكرة ازاي بقي وش 

مشيرة اتصرف يا معتز يا اما تعمل حسابك الفلوس اللي عليك تكون عندي الصبح 

معتز بتراجع حاضر خلاص هروح بكرة وربنا يستر 


في صباح يوم جديد يحمل لابطالنا الكثير.....


اتصل قاسم بتيسير 

اجابت تيسير بلهفه :ايوه يا حبيبي ايه مصحيك بدري كده انت تعبان مريحتش ليه شويه كمان 

قاسم ارتاح ازاي وانا بعيد عن حور يا خالتي راحتي معاها هي وبس تيسير ربنا يردكم لبعض في حب وسعادة اكتر من الاول يا ابني 

قاسم ان بكلمك عشان اخد رقم وعنوان الدكتور اللي متابعه معاه حور عايز اروح اتكلم معاه اشوف اخرت اللي هي فيه ده ايه وافهم منه كل حاجة 

تيسير طيب يا حبيبي واعطته رقم الهاتف وعنوان الخاص بالطبيب


عند حور في احلامها........

تجلس علي الارجوحه يقف خلفها يهمس بأذنها تعلمي حبيبتي أني أنتظرتك كثيرا ويهز الارجوحه عاليا تشعر بسعاده لا توصف وكانت لا ترتدي حجابها لاول مرة وشعرها يتطاير في الهواء حولها بشكل بديع


تصل مرة اخري له تلتفت وهي تبتسم 

يتحدث أنا أحبك يا حووور 

حور بصوت عالي وأنا كماااان 


فتحت عينها وتحدثت بتحبيه،،،بتحبي مين ياحور،،أنت اظاهر اتجننتي خلاص زي ما الكل بيقول 

نهضت مسرعه أخذت حمامها وأرتدت ثيابها وتوجهت تصلي فرضها وبعد أن انتهت أخرجت بعض الملفات القديمه الخاصه بشغلها السابق تتفحصها 


عند الطبيب.....

قاسم أنا جوزها ياريت حضرتك تقدر ده وأنا عاوز أنها تتحسن وده مفيهوش افشاء اسرار المريض ولا حاجه انا مش فاهم حاجة ارجوك ساعدني 

الطبيب :يا استاذ قاسم تعذرني علي كلامي بس بعد اللي أنت حكيته عن اللي مريت به انت وحور أنا مضطر اتكلم معاك واوضحلك حور بتعاني ازاي هي بتعاني من مرض اسمه الوهم أنا الاول قبل ما اتكلم معاها سمعت بعض الاجزاء عن مشكلتها من خالتها وبكلامك ده أنا الصورة وضحت عندي اكتر 

حور بعد الحادثه عقلها رفض كونها اتجوزت قبل كده وخلفت بسبب الصدمه اللي شافتها الجزء دا فقد من ذاكرتها وقع ،،بس عقلها الباطن مقدرش ينسي حبك ووجودك في حياتها فكنت أنت الطيف الخفي اللي بيلاحقها في كل مكان وده نتيجه للحرمان العاطفي بسبب بعدك عنها لانها كانت متعودة علي وجودك ودعمك وحبك ليها طبعا أنت كنت في غيبوبه فترة كبيرة 

قاسم بس هي شفتني متعرفتش عليا حتي معرفتنيش !! ازاي دا انا جوزها؟ 

الطبيب العقل هو اللي رافض يستجيب ويفتكر بس ظهورك تاني في حياتها مأثر بالايجاب عليها حتي الجلسه اللي فاتت أنا حسيت ده 


قاسم وهي هتفضل كده لحد امته ؟

الطبيب هي الوقتي في العلاج النفسي ماشيه كويس وطبعا ده غير الادويه وبصراحه مش هقدر اقولك توقيت معين بس انا شايف في تحسن كبير الفترة الاخير


قاسم نفسي تتحسن بجد نفسي تتفتكرني حور شافت كتير كفايه أني ابقي جمبها ومش قادر اقولها أني جوزها 

الطبيب أحنا بنعمل اللي عالينا وربنا يقدم اللي فيه الخير ووجودك جمبها الوقتي هيسرع دا اكيد 


في منزل تيسير......

تسمع طرق الباب تذهب لـ تجد معتز ،باسم ،المأذون وأثنين من الرجال 

تحدثت بأنفعال وقلق: خير في ايه كده متجمعين علي الصبح !!


ازاح معتز الباب بيده وقال بصوت جهوري اتفضلوا يا رجاله البيت بيتكم 

دخلوا جميعا تحت صدمتها ......


-بغضب اشبه بصراخ: البيت بيت مين اتفضل أنت واللي معاك بارة من غير مطرود دا بيتي 

دخل وتركها علي الباب ذهبت خلفه تجذبه من يده قائله بارة اطلع بارة انت مش سامع ولا ايه 

صفعها كف بكل قوته قائلا شويه وهنمشي ونسيبها لك مخضره بس ام اكتب كتب كتاب بنت اخويا الاول لازم تدخل البيت عندي عروسه 


صدمة اصابتها اتجه للداخل وجلس متحدثا ببرود شديد امال فين العروسه 

عروسة في عينك اطلع بااارة يا .......


سمعت اصوات عاليه في الخارج ارتدت حجابها سريعا وخرجت وما ان وجدتهم حتي ارتجفت بشده وتحدثت في ايه يا خالتي !

تيسير مفيش يا حور ادخلي انتِ اوضتك ومتخرجيش منها


تحدث معتز ازاي اما ناخد رأي العروسة الاول عشان كتب الكتاب 

حور بهستريا لا لااا لااا مش هتجوز حد كتب كتاب ايه! 

تحدث معتز علي بركه الله شوف شغلك يا مولانا 

وبدأ فعلا المأذون في اجراءات العقد 

ركدت حور لغرفتها مسرعه وهي ترتجف واغلقت الباب خلفها 

تيسير والله يا معتز لو ممشيت الوقتي لصرخ والمك العمارة كلها عليك سامع


معتز شاطرة اعملي كده وأنتِ تشوفي اللي عمرك ما شفتيه 

وهنا دخل قاسم وما ان رأي ذلك تحدث والغضب يملأه ممكن اعرف ايه اللي بيحصل هنا ؟

معتز كملت بوجود ابو نسب سابقا تعال تعال 

قاسم بتسأل تقصد ايه هات من الاخر 


معتز أنت مش جوزها ولا حاجه أنت مجرد طليقها

قاسم ينظر لتيسير بأستفهام طلقتها امته ؟

تيسير بحزن وانت في الغيبوبه امك طلقتها منك بالتوكيل اللي معاها 

كان يقف وبجواره احد التحف البسيطه حملها والقاها في منتصف المنضده الموجودة امامهم مما جعل اجزاء منها تصيبهم تحت صدمتهم بفعلته الحمقاء تلك


تحدث قاسم بثبات لو مطلعتوش بارة دلوقتي حالا محدش يلومني علي هعمل فيه انتم فاهمين


انسحب المأذون بهدوء والشهود خلفه 

اندفع باسم يضربه متحدث انت ليه دايما بتظهر في الوقت الغير مناسب يا اخي ليه دايما كدا 

تفاد بعض اللكمات قاسم ووجه هو الاخر لكمه لباسم اطاح به علي المقعد متحدثا بصراخ اخرس وليك عين تتكلم كمان


خرجت تيسير مسرعه بعلو صوتها تصرخ الحقووونيييي 

وصل بعض الاشخاص لنجدتها 

جذب معتز باسم من يده وتوجه للخروج وقال بغضب ماشي أنتم لسه مشفتوش وش معتز التاني وخرج والشرار يتطاير من عينه 


اندفع قاسم نحو غرفه حور يطرق الباب بقوة ولكنها لا تجيب 

وفي الخارج تجمعت النساء حول تيسير التي انخفض ضغطها وكادت تفقد الوعي


قاسم حور حببتي افتحي انا مشتهم خلاص بلاش تعملي كده وتقلقيني عليكِ حووور 

ولكن لا يوجد رد 

سدد ركلات نحو الباب برجله حتي انفتح بصعوبة


وجدها تقف علي حافه الشرفه وهي تبكي بشده 

قاسم بتعملي ايه تاني ياحور أنتِ مش وعدتيني مش هتعملي كده تاني

حور خلاص هي دي النهايه


قاسم اوعي تسبيني انا بحبك ومش عاوز اخسرك مش هقدر اعيش من بعدك يا حور ارجوك ِ

حور انا برده حبيتك بس خلاص انا معتش عاوزه اعيش انا كرهت كل الناس حتي نفسي كرهتها ونظرت لاسفل 

انتفض قاسم قائلا بس انا جوزك اللي بيحبك وعاوزك جمبه انا جوزك يا حور


تجمدت ملامحها كأنها تستجمع احداث،مضت تحدثت ابعد عني انت كمان ابعدوا عني كلكم 

قاسم لوهتسبني انا مش هعيش من غيرك وتقدم وقف علي السور هو الاخر 

كانت تنظر له بتعجب وتحدثت أنت مجنون أنت لتعمل ايه 

قاسم قولتلك لو سبتيني مش هعيش من غيرك يا نموت سوا يا نعيش سوا وتقدم نحوها بحذر شديد 

مد قاسم يده قائلا انا بحبك ومش من كام يوم انتِ حب عمري يا حور متسبنيش خليكِ معايا واوعدك احميكِ من الدنيا كلها 


نظرت ليديه وبكت اكثر 

تحدث والله هجبلك حقك من كل حد جرحك واذاكي بس ثقي فيا انا جمبك ومش هسيبك تاني 

مدت يدها له وتحدثت بألم: انت طلعت ليا منين بس !


نزل قاسم من علي السور وحملها بين يديه وتحدث من النهاردة حياتنا هترجع لوضعها الطبيعي، أنك تبقي مراتي اللي بحبها والايام هتثبت لك ده

دفنت وجهها في عنقه وهمست: عاوزه انسي كل حاجة

قبل رأسها متحدثا: لا عاوزين نفتكر كل حاجة ضمت نفسها له اكثر وكأنها وجدت ملاذها اخيراً


بعد مرور ستة أشهر .....


وها قد فعل ما وعدها به، ابعد آذى معاذ وباسم عنها تماما، وكسر شوكه والدته ببعده عنها وهذا مخالف لرغبتها ولكن هدأت الاحوال الي حد كبير 


تقف علي جسر خشبي تتأمل الماء تحدث من خلفها وهو يحتضنها روح قلبي بيفكر في ايه 

التفتت له وتحدثت بتعجب هو حضرتك تعرفني!!

قاسم لا خلاص الكلام ده كان زمان 

حور بس انا مش فكراك خالص !

قاسم بقي كده وحملها بين يديه واقترب من حافه الجسر وقال بمكر: يعني مش فكراني 

حور بتراجع: لا خلاص خلاص افتكرتك 

قاسم وهو يندفع بها الي الماء مكان من الاول


سقط كل منهم في البحر،اقترب قاسم يضمها ويرفعها قليلا متحدثا ياااه ياحور لو تعرفي قد ايه بحبك 

حور قد ايه يا قاسم ؟

قاسم يااااه لسه بتسألي يا حوري !

حور أنت عارف ياقاسم انا مبحبكش !

وهنا رفع حاجبيه بأستنكار اكملت حديثها لانك أنت عشق الروح اللي ساكن فكل ذرة فيا 

لف بها قاسم وسط الماء وتحدث بحبببببك يا حوووور 

كانت تفتح ذراعيها عاليا وعيناها تضئ بوهح العشق تحدثت بصوت عذب: حتي وانت مش جمبي يا قاسم طيفك كان معايا كان ملزمني ،،أنا معرفتش الحب الا بيك يا قاسم نفسي اعيش عمري كله جمبك،،بحبببببك 


لكل قصه بدايه ونهايه ولكن قصص العشق ليس لها نهايه.


اتمني تكون النوفيلا عجبتكم،و اشوف النهاردة ارأكم فيها، وان شاءالله اوعدكم بنوفيلا خطيرة  فكرتها هتعجبكم 💖💖بشكر كل متابعيني حبيب قلبي 💗💗

اشوفكم علي خير ،دمتم في حفظ الله 💖💖



الصفحه الرئيسيه من هنا


روايات كامله من هنا


الروايات الاكثر قراءه👇👇👇


1- رواية جبروت معقده











































































































تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close