رواية سجينة القصر الحلقة الخامسةوالسادسة عشر بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
ظل (معز) ينظر للصور وهو يشعر بالغضب وما إن انتهى حتى وقف ثم حاول الأتصال ب (هنا) ولكنها كانت تتدرب فلم تجيب عليه فإبتلع ريقه واخذ بعض الأوراق معه واستقل سيارته ليذهب إلى منزله يحاول تهدئة نفسه
****************
كان (شريف) فى ذلك الوقت فى غرفته يشعر بالضيق يحدث نفسه قائلا
-معقول معقول كده خلاص مش قادر اشوفها ومش قادر اكلمها ولا اوصلها اللى كانت مبتفارقنيش طول اليوم مكنتش اعرف انى متعلق بيها كده خااالص و ٠٠٠٠
قاطع تفكيره صوت الهاتف فإخرج هاتفه وجد ان المتصل (ريم) اجاب عن الهاتف
-الو ازيك يا شيكو ؟
-ازيك يا (ريم) عاملة ايه ؟
-الحمد لله ٠٠٠ بقالك كذا يوم مكلمتنيش
-معلش يا (ريم) كنت مشغول
-مال صوتك ؟
-مفيش
-طب عموما فى فستان عجبنى اووووى يا (شريف) عاوزة اشتريه وتيجى معايا
-انتى مبتزهقيش من شرا الفستاين ؟
-انت بقيت بخيل ولا ايه ؟!
-بخيل !!! مش يمكن انتى اللى مصرفة زيادة عن اللزوم فى تفاهات وحاجات انتى مش محتاجها
-طب هتيجى معايا ولا ايه ؟
-ماشى يا (ريم) ع الساعة 5 إن شاء الله نروح
-اوك
*****************
كان (فادى) يجلس فى منزله يشعر بالضيق وهو يتناول طعامه ويحدث نفسه
-بقى اللى حبتها تتطلع بنت مش كويسة للدرجة يا (ريم) كنت اعمى ولا مكنتش شايف الا جمالها بس ٠٠
ثم تنهد كثيرا وتذكر (ياسمين) وانفعالها عليه فحدث نفسه
-اكيييد انا مضايق بسبب (ريم) وانا هضايق بسبب (ياسمين) ليه اصلا !! وانا اعرفها منين •• يوووووه بقى
وترك طعامه وذهب المطبخ ليصنع كوب من القهوة
****************
بعد ان انتهت (هنا) من التمرين مسكت هاتفها وجدت ان (معز) اتصل بها اكثر من مرة فإندهشت ثم قامت بالإتصال به فى الجهة الأخرى كان (معز) يجلس فى غرفته عندما سمع صوت الهاتف مسكه ووجد ان المتصل (هنا) فعقد حاجبيه ثم اجاب
-الووو
-ايه يا زيزو اتصلت كتير ليه ؟
-ممكن اعرف كنتى فين ؟
-ايه الأسلوب ده ؟!
تحدث بحدة
-ممكن اعرف ؟
-طب بالراحة طيب كنت بتدرب مش قايلالاك انى هدرب تنس
-وقايلالى ان اللى هتضربك ست صح مين بقى اللى كان بيلعب معاكى ده
-هو انت هنا فى النادى ؟
-انا فى البيت وجاوبى ع السؤال مش كل سؤال بسؤال
-فى ايه يا زيزو لو معرفكش كنت قلت انك بتتخانق
-اه بتخانق
-طب طمنتطنى
ثم استدركت ما قال
-ايه ؟! طب وعملت ايه انا ؟!
-قولتلك مين ده يا هانم ٠٠ فين المدربة ؟
-المدربة سافرت وكابتن (جاد) قال انه هيمرنى مكانها
شعر (معز) بالغضب ثم قام بإغلاق الهاتف فى وجهها ظلت (هنا) تنظر للهاتف وهى لا تستعب ما حدث للتو أأغلاق فى وجهها الهاتف للتو ؟!!!
****************
كانت (فريدة) فى غرفتها تصلى فدخل عليها (زين) دون ان يطرق باب الغرفة وجدها تصلى فظل ينتظرها حتى انتهت وما ان انتهت حتى نظرت له (فريدة) بحدة
-انت ازاى تدخل كده ؟!!!
-فى ايه يا (فريدة) كنت عاوز اكلمك
-لا مينفعش انا بنت وليا خصوصيتى مينفعش تدخل كده وبعدين مينفعش تقعد معايا فى ادة لوحدنا
-يا سلام ما كنتى بتتعاملى مع (شريف)
تذكرت (فريدة) (شريف) وشعرت بالحزن فشعرت انها تفتقده ثم تكلمت
-كان بحدود يا استاذ (زين) باب مكتبه بيبقى مفتوح ودايما حد شايفنا يا مامته يا دادة (سعاد) من فضلك بقى اطلع بارة وانا نازلة ليك
شعر (زين) بالغضب وخرج من الغرفة وقف امام غرفتها وهو يحدث نفسه
-براحتك اوووووى يا (فريدة) بس هتشوفى
****************
فى المساء بعد ان عاد (شريف) من مع (ريم) امسك هاتفه واتصل ب (سعاد) التى لم تكن تعلم رقمه فإجابت قائلة
-السلام عليكم
-وعليكم السلام ٠٠ انا (شريف)
-ازيك يا بنى عامل ايه ؟
-الحمد لله انتوا اللى عاملين ايه ؟ (فريدة) عاملة ايه طمنينى عليها
-الحمد لله كويسة بس انا مش مطمنة لابن عمها ده وابوها مش عارفة ليه
-هى لسه فى البيت اللى فى الحارة ؟
-لا جينا القصر هما طلبوا منها كده
-هما طلبوا !!! تقصدى ايه ؟ ان (زين) جاه معاهم
-ايوة
-طب بيتعامل ازاى مع (فريدة) ؟
صمتت (سعاد) للحظة فتابع (شريف)
-قولى متقلقنيش
-بصراحة كده لسه (فريدة) كانت معايا وبتعيط
-ليه ؟ّعملها ايه الحيوان ده !!!
-دخل عليها الادة من غير ما يخبط هى بتقول الحمد لله كانت بتصلى وبهدومها كاملة والطرحة بس عيطت من الفكرة
-الحيوان ده !! انا حاسس انى متكتف ومش قادر اعمل حاجة
شعرت (سعاد) بإن (شريف) يكن لها مشاعر فإبتسمت ثم قالت
-وانت هتعمل ايه بس يا بنى
-طب طمنينى بإخبارها اول بإول ولو الحيوان ده اتصرف تصرف مش لطيف معاها قوليلى ضرورى وانا هتصرف مش هسكت إن شاء الله
-حاضر يا بنى
******************
بينما كانت (هنا) فى غرفتها تبكى فلم يعاملها (معز) بتلك الطريقة من قبل وهى لم تفعل اى شئ ودت لو كانت (فريدة) هنا لتخبرها بكل ما حدث فدائما نصائحها تكون فى محلها ثم ابتسمت بسخرية ع نفسها
-مستنية نصيحة من واحدة معندهاش خبرة انتى بقيتى للدرجة يا (هنا) !! لا (فريدة) انسانة كويسة هى بتعرف تميز التصرفات الصح من الغلط عشان كده بحتاجها وبحبها اوى
****************
فى صباح اليوم التالى كان (فادى) يجلس فى مكتبه ويراجع بعض الأوراق دخلت (ياسمين) المكتب فقد اتت للتو تأخرت عن الميعاد الرسمى رفع (فادى) عينه ورأى انها قد وصلت فكر قليلا فى ان يسألها عن سبب تأخيرها ولكنه تراجع يعلم انها اصبحت طريقتها جافة فى التعامل فنظرت له (ياسمين) بحدة واشمئزاز لاحظ (فادى) تلك النظرة فلم يتمالك نفسه فقال بصوت غاضب
-هو فى ايه بقى ؟! بتبصى ليا كده ليه ؟! انا عملت فيكى ايه ؟!
-انا حرة ابص زى ما ابص وفى الحتة اللى انا عاوزها
-لا مانتيش حرة مادام بتبصيلى كده انا مش فاهم صدر منى حاجة ضايقتك عاملتك وحش ؟
-مش بالظبط
-طب انا عاوز اعرف الظبط بقى بالظبط
-انت عاوز ايه ؟
-عارفة لو دى معاملتك معايا من البداية مش هسأل لكن انتى فجاءة بقيتى كده يمكن من بعد خطوبة اخت مستر (شريف)
-وانت مش فاكر انك عملت حاجة فى اليوم ده مش لطيفة ؟!
-لا معملتش ليكى حاجة
-طب و (ريم) مش (ريم) مخطوبة تطلب رقم تليفونها للدرجة دى انت انسان سئ وعاوز تخون الراجل اللى مشغلنا بتطلب رقم خطيبته عشان تحب فيها
عقد (فادى) حاجبه ونظر لها بشدة
-انتى مين قالك الكلام ده ؟
عقدت يدها امام صدرها وقالت
-انت ناسى انى صاحبة (ريم) وهى مبتخبيش عليا حاجة
-اهااا صح مانا نسيت انكوا صحاب معتبرتش ليه انك ممكن تكونى زيها
رفعت (ياسمين) حاجبها
-تقصد ايه ؟
-اقصد ان صحبتك هى اللى طلبت منى رقم تليفونى وانا رفضت ولما رفضت كنت عارف انك صحبتها مفكرتش ليه انك سيئة زيها انتى حكمتى عليا من غير ما تسمعى منى حتى لا ومعاملتك اتغيرت بناء عن كلمتين سمعتيهم ومش بودنك
-بس (ريم) مستحيل تكدب مش للدرجة انت بتقول كده لما اكتشفت انى عرفت
-يووووووه عاوزة تصدقيها صدقيها انا بس كان عندى فضول اعرف سبب تغيرك وخلاص عرفت بس لمعلوماتك زى مانتى سمعتى من (ريم) وصدقتى انا هصدق انك زيها لمجرد انك بس صاحبتها
تركها واقفة فاتحة فمها وذهب حيث مكتبه وظل يعمل
******************
كانت (فريدة) تجلس فى حديقة القصر فإتى والداها من خلفها بالكرسى المتحرك
-صباح الخير يا حبيبتى
-صباح الخير يا بابا
-عاملة ايه يا حبيبتى ؟
-الحمد لله انت بتعمل ايه هنا ؟
-قلت اشرب فنجان القهوة معاكى
ابتسمت (فريدة) قليلا وماهى الا لحظات حتى اتى (زين) من خلفهم
-صباح الخير
فإبتسم (طلعت) ولكن (فريدة) تشعر دائما بريبة تجاه (زين) نظر (زين) ل (طلعت)
-قولتلها يا عمى
-لا لسه كنت هقولها دلوقتى
فنظرت لهما (فريدة)
-فى ايه تقولولى ايه ؟!
فنظر لها (طلعت)
-بصى بقى يا بنتى (زين) بصراحة طلب ايدك منى
-يعنى ايه طلب ايدك ؟ مش فاهمة !!
فإبتسم (طلعت) و (زين) عليها ثم قال (طلعت)
-يعنى عاوز يتجوزك
فإبتلعت (فريدة) ريقها وصمتت قليلا
الحلقة السادسة عشر
ظلت (فريدة) تنظر لوالداها وهى لا تصدق ثم تحدثت
-بس ٠٠٠ بس يا بابا انت ٠٠ قصدى لسه مش دلوقتى يعنى اصل ٠٠٠٠
قاطع (طلعت) كلامها
-بصى يا بنتى انا مش هعيش ليكى العمر كله وانا مش هطمن عليكى الا وانتى مع (زين)
ابتسم (زين) وهو يقول
-دى فى عينيا يا عمى
نظرت لهما (فريدة)
-انا مش مستعدة نفسيا لكده وبعدين ماما ماتت من شهرين بس ارجوكوا سبونى فى حالى
وتركتهم وذهبت إلى غرفتها وهى تبكى فنظر (زين) إلى (طلعت)
-ده ايه ده بقى !!!
فنظر له (طلعت) بثقة
-متقلقش هتوافق
*****************
بينما كان (معز) فى غرفته فدخلت عليه (دلال) والداته
-مالك يا (معز) من امبارح قافل باب ادتك عليك
-مضايق جدا يا أمى
-ايه اللى حصل ؟!
-انا مبحبش الكدب يا ماما وهى كدبت
-(هنا)!!!
-ايوة قالتلى ان مدربة هتدربها وفجاءة يتبعتلى صور ليها وهى بتلعب ومع مدرب راجل
-مين اللى باعتلك الصور دى ؟!!
-يوووووه يا ماما بقولك كدبت عليا تقوليلى مين اللى بعتلك الصور دى همسك فى الهايف واسيب المهم
-انت فعلا ماسك فى الهايف وسايب المهم لأن اللى يقصد يبعت الصور يقصد تتخانق انت و (هنا) وده بقى يا واحد بيحبها يا واحدة بتحبك
-يعنى ايه ؟!
-يعنى قوم كده روح ل (هنا) واستفهم منها ايه اللى حصل وبعدها قرر تزعل او متزعلش
فهز (معز) رأس بالإيجاب
*****************
بينما (كانت) (ياسمين) تجلس مع (ريم) فقالت لها (ريم)
-(شريف) مبقاش مهتم بيا زى الأول
-ليه بتقولى كده ؟!
-عشان زمان كل فترة يجبلى هدية دلوقتى مش بيجيب الا لو طلبت
-وانتى تطلبى ليه اصلا ؟!
-مش خطيبى
-برده يا (ريم) ٠٠
-انا ابتديت ازهق منه بجد انا نفسى اتكلم مع (فادى) اوووووى بحس انه حنين اكتر من (شريف)
-وانتى مالك ومال (فادى) !!!! دى حكاية وانتهت ومش هو طلب منك رقم تليفوك وانتى رفضتى عشان (شريف) !!!
-يووووه بقى يا (ياسمين) مبكلمكيش فى حاجة الا وتقعدى تنتقدى وخلاص
-عشان اتغيرتى اوووى يا (ريم)
*****************
كانت (فريدة) تبكى فى غرفتها فدخلت عليها (سعاد)
-مالك يا بنتى ؟
-بابا يا دادة عاوز يجوزنى (زين) مش كفاية انهم سحبوا التوكيل من (شريف) مقدرتش اروح واحط عينى فى عينه ادتهم البطاقة وهم اتصرفوا هيقول عليا ايه كنت بستغله لحد ما ظهر ليا اهل
ابتسمت (سعاد) ابتسامة هادئة وقالت
-لا يا بنتى اولا انتى مأجبرتهوش انه يساعدك وثانيا بقى طبيعى جدا ان ابوكى يبقى هو الواصى عليكى ماهو مش معقول يعنى يبقى ابوكى عايش وتعيشى مع واحد غريب الا لو ٠٠٠٠
قاطعتها (فريدة)
-الا لو ايه ؟!! لو ايه يا دادة ؟ (شريف) بيحب خطيبته وانا شفت ده بعينى
وتذكرت عندما رأتهم فى المكتب سويا ثم تابعت
-متأكدة من ده كمان
-يا حبيبتى لو بتحبيه ع الأقل قوليلى اكيد مش هقوله
-لا مبحبوش مينفعش احبه اصلا
فنظرت لها (سعاد) وشعرت بالضيق والحزن ع حالها
****************
بعد إن كلم (معز) (شريف) ارتدى ملابسه وقرر إن يذهب ليرى (هنا) لكى يفهم منها ما حدث
كانت (هنا) تجلس فى غرفتها حزينة فهى حاولت ان تتصل ب (معز) أكثر من مرة ولم يجب عليها ثم سمعت احدهم يطرق باب غرفتها فقالت
-ادخل
دخل (شريف) عليها ونظر لها وهو يبتسم
-ع فكرة (معز) تحت
نظرت له (هنا) بالسعادة كالطفلة التى وجدت لعبة كانت تائهة منها ووقفت ونظرت لنفسها فى المراءة ولشعرها ثم ركضت نحو الباب فقال (شريف)
-خدى هنا يا بت
فإلتفت له
-فى ايه ؟
-انتى يا بت مش اتحجبتى هتنزلى ليه كده !!!
فضربت (هنا) رأسها بكف يدها
-تصدق نسيت ٠٠ وبعدين صح انا زعلانة منه اصلا
وعقدت يدها امام صدرها
-قوله مش عاوزة تقابلك ولا تشوفك
ثم تابعت بصوت هادئ
-بس قولها ليه بحنية عشان ميزعلش
فإبتسم (شريف)
-طب قوليلى ايه اللى حصل ؟ وانا اقولك مين اللى غلطان
-قفل فى وشى السكة
-لا ملوش حق ٠٠٠ ما اكيد انتى هببتى حاجة
-ابدااا
ثم قصت عليه ما حدث فنظر لها (شريف)
-طب انزلى شوفيه عاوز ايه ؟!
-تمام ٠٠٠ اخرج عشان البس
خرج (شريف) وارتدت (هنا) ملابسها ثم نزلت لترى (معز) الذى ما إن رأها ابتلع ريقه فقالت (هنا)
-عاوز ايه ؟!!
-لا انتى كمان اللى زعلانة
-اصل قفلت السكة فى وشك وكمان اتصلت بيا تعرف ايه اللى حصل ومردتش عليك
-انتى مش قايلة ليا انك هتتدربى مع واحدة ست
-وقولتلك سافرت و كابتن (جاد) مسك كل شغلها ايه اللى حصل بقى
-اللى حصل انك مقولتليش يا (هنا) مخدتيش رأيى وادتى فرصة لواحد او واحدة سخيف او سخيفة يوقعوا بينا
-مش فاهمة
فمسك (معز) الهاتف وجعلها تنظر للصور التى تم ارسلها له فنظرت (هنا) للصور
-ودى مين اللى بعتتها دى ؟!!
-وممكن يبقى واحد بيحبك يا (هنا) عاوز يوقعنى معاكى
فصمتت (هنا) وهزت رأسها
-مش هخبى عليك حاجة تانية
فإبتسم لها ثم قال
-اتدربى فى اى نادى تانى مش عاوز اشوفك معاه
فإبتسمت (هنا) وقالت
-بتغير ياااا واد ؟
-واد !!! حسبى الله ونعمة الوكيل انا غلطان انه سايب شغلى وجتلك
فإبتسمت له
****************
فى المساء اتصلت (سعاد) ب(شريف) لتخبره بما حدث فإجاب (شريف) مسرعا
-خير يا دادة ؟
-ابوها عاوز يجوزها (زين)
-ايه ؟!!! طب هى موافقة ؟!
-لا هى خايفة وانت عارف انها مش مستعدة نفسيا لحاجة زى كده دلوقتى
فنفخ (شريف)
-هحاول إن شاء الله اساعدها
-ياااريت يا بنى دى قعدة فى ادتها مبطلتش عياط
-بتعيط !!! (فريدة) بتعيط ؟!
-ايوة
شعر (شريف) بالحزن الشديد ولا يعرف كيف يتصرف يريد ان يجفف لها دموعها ولكن كيف ؟!
*****************
فى الصباح جلست (ياسمين) ع مكتبها شعرت بالضيق من نفسها ونظرت ل (فادى) وجدته يعمل ويراجع بعض الملفات فذهبت نحو مكتبه
-ممكن اتكلم معاك ؟
فنظر لها (فادى)
-خير
-انا عاوزة اعرف بقى حاجة ايه الكلام اللى حصل بينك وبين (ريم) يوم خطوبة (هنا) (ريم) اتغيرت اوووووى ومبقتش اصدقها وانا عمرى ما شفت منك حاجة وحشة
تنهد (فادى)
-طلبت رقم تليفونى وانا رفضت
ظلت (ياسمين) صامتة لا تصدق فتابع (فادى)
-مش مضطرة تصدقينى مادام هى قالتلك العكس
-لا بالعكس مصدقاك تصرفات (ريم) الأخيرة لا تطاق
ابتسم (فادى) دون ان يشعر فقد تأكد ما فى قلبه وهو ان (ياسمين) مختلفة تماما عن (ريم) فنظرت له (ياسمين)
-انا اسفة انى عاملتك الفترة اللى فاتت كده بالطريقة دى يعنى
-هتقطعى علاقتك بيها ؟!
-لا هحاول معاها يمكن ترجع عن اللى فى دماغها
*****************
بينما كان (شريف) يجلس مع (سيف) فى منزله حدثه (سيف) قائلا
-يعنى قررت تروح ليها ؟!
-طبعا مش هسيبها فى عز شدتها
فقاال (سيف) بخبث
-عشان شدتها بس !!
-اومال عشان ايه ؟!
-بطل تكدب ع نفسك بقى يا (شريف) متظلمش (ريم ) وتظلم نفسك
-مش لاقى سبب عشان اسيبها عشانه يمكن انا عارف انها مبتحبنيش الحب الفظيع بس مش لاقى سبب
-متضحكش ع نفسك انت ع طول بتشتكى من (ريم) انت كل ما فى الامر بتحاول تقنع نفسك انك باقى ع (ريم) وعشان كرامتك ناقحة عليك ومش عاوز تقول ل (فريدة) ع حبك بعد ما رفضتك قدام ابوها وابن عمها
-يا سلاااام
-دى الحقيقة حتى لو رفضت تعترف
-المهم انا رايح ليها
-تمام وانا هنزل اروح لخطيبتى
-ايوة يا عم
-ماهو نبرك ده اللى جايبنا ورا
فإبتسم (شريف)
***************
كانت (فريدة) تجلس فى حديقة القصر ترتدى فستان لونه ازرق وطرحة حمراء اقترب منها (زين)
-ايه الجمال ده بس
نظرت له (فريدة) شعرت بالخجل والخوف معا ثم قالت
-كنت عاوز حاجة يا (زين) ؟!
-مش هتروحى الشركة تتابعى معايا كل حاجة
فتحدثت بثقة
-لا هروح إن شاء الله
فنظر لها (زين)
-انتى قعدة هنا فى بيتك متكتفة وبشعرك وبعدين انا خلاص خطيبك
-خطيبى !!
-هتعارضى كلام ابوكى وعمى
ابتلعت (فريدة) ريقها وشعرت بالضيق وصمتت قليلا ثم قالت
-حتى لو خطيبى هفضل قعدة كده
-ليه يا (فريدة) ؟
-ده الشرع وده المفروض وده الصح ولو مش عجبك دور ع اى واحدة مش متكتفة زيى عن اذنك
وكانت سترحل فمسك يدها معترضا ع رحيلها
-استنى كده
فحاولت (فريدة) سحب يدها فى تلك اللحظة دخل (شريف) من بوابة القصر وعندما لاحظ انه يمسك يدها بالغصب اتجه نحوه مسرعا ومسك يده ثم لكمه فنظرت له (فريدة) وابتلعت ريقها وقالت
-(شريف) !!!!! ٠٠
تابعووووني


تعليقات
إرسال تعليق