القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية سجينة القصر الحلقة الثالثة والرابعة عشر بقلم الكاتبه علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية سجينة القصر الحلقة الثالثة والرابعة عشر بقلم الكاتبه علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



فنظر (شريف) وهو لا يصدق

-ابن عمها مين وازاى ؟

-(زين حسين اباظة)

-طب معلش النهاردة خطوبة اختى وزى مانت شايف يعنى

-تمام بكرة إن شاء الله هعدى عليك الساعة 2 الظهر وتكون قايلها وتحضر نفسها لإنها هتيجى تعيش معانا

-تيحى تعيش مع مين حضرتك ؟

-معايا ٠٠٠ اقصد مع ابوها وعيلتها

-ابوها !! ابوها ميت

-مين قال كده ؟!

-طب دى الحكاية حكاية هستناك بكرة إن شاء الله ونتكلم

-تمام

وخرج (زين) من المنزل وشعر (شريف) بالضيق الشديد نظر لها ووجدها مازالت تضحك مع (سيف) فشعر بالغضب اكثر وذهب نحوهم وهو يقول

-مش كفاية بقى هئ ومئ وضحك

نظرت له (فريدة) بشدة بينما قطب (سيف) حاجبه ثم قال

-تعالى يا (شريف) عاوزك ٠٠

فإبتعدا عن (فريدة) وظلا يتحدثا وقال (سيف)

-مالك ؟! اكيد مش مضايق منى انت اللى قايلى

-مش منك خااالص ليها ابن عم ظهر

-اوباااا يعنى ايه ؟

-يعنى خلاص ملييش سلطة عليها والانئح ابوها عايش مش ميت زى ما امها مفهمها

-اوباااا دى (فريدة) متستحملش كل الصدمات دى

فنظر له (شريف) بشدة

-مش فاهم !!

-متبقاش غيور ع الفاضى اقصد انه صحيا ٠٠ يعنى دى لسه خارجة الدنيا طازة

-مش عارف

-طب كلمها بليل بهدوء

-إن شاء الله

******************

بعد إن انتهت من الخطبة كان (معز) واقف مع (هنا) عند الدرج المؤدى للغرف فى الطابق العلوى

-مش هعزمك بقى بارة ع العشا كده زى المخطوبين

-قول ل (شريف) بس انصحك بلاش

-ليه يعنى يجى معانا لو عاوز

-ما تكتب الكتاب بقى يا (معز) ونصيع انا وانت براحتنا

فإبتسم (معز)

-انتى مشكلة مش مديانى اخد فرصتى فى اى حاجة الاعتراف فى الحب انتى خدتيه وطلب الخطوبة عملتيه كمان الجواز سبيلى اى منظر

-يلا ياض ع بيتك واتغطى كويس لاحسن تستهوى

-ياااض !!! بقى كده يا هننونتى

ابتسمت (هنا) واتسعت عيناها فى سعادة وبراءة

-اول مرة تدلعنى

-بحبك يا (هنا)

-لا هيغم عليا انا طالعة فوق بقى يلا باااااى

وجريت ع السلم لتصعد غرفتها فإبتسم (معز)

-مش عارف ببقى كده معاها ازاى !!

كانت (فريدة) ستدخل من باب الفيلا فرأت (معز) أمامها فإبتسم لها (معز) لطالما حكت له (هنا) عنها فإبتسمت له ابتسامة خفيفة وانصرف ثم دخل خلفها (شريف) وهو يشعر بالضيق

-ورايا ع المكتب

تعجبت (فريدة) من اسلوبه ولكنها اعتادت منه ع ذلك فهو شخص متقلب المزاج دخلت خلفه

-خير يا استاذ (شريف) ؟

-انتى متآكدة ان والدك مات

-ماما قالتلى كده

-طب ع فكرة فى واحد بيقول انه ابن عمك وبيقول ان ابوكى عايش

اتسعت عينان (فريدة)

-انت بتقول ايه ؟!

-اهدى يا (فريدة) بس انا إن شاء الله معاكى ابن عمك جاى بكرة إن شاء الله وعاوز يخدك لإبوكى

صمتت (فريدة) للحظة وشعرت بالحزن داخلها

-ممكن بابا يكون اتغير يا (شريف)

ابتسم فتلك المرة الإولى التى تقول له (شريف) دون استاذ فتحدث بهدوء

-هحاول ع اد ما اقدر مسبكيش متخافيش

-التوكيل خليه معاك يا (شريف) ولو لزم الأمر خلى الفلوس بإسمك

-ليه بتقولى كده ؟

-انت متعرفش حاجة عن بابا

-انا مش عاوزك تخافى انا معاكى إن شاء الله

هزت رأسها وصمتت

*****************

فى صباح اليوم التالى كانت (ياسمين) فى المكتب مع (فادى) تنفخ وتشعر بالضيق نظر لها (فادى) وشعر بشئ ما خاطئ بها فهى ليست ع ما يرام فنظر لها مطولا ثم قال

-انتى كويسة يا انسة (ياسمين)

فعوجت فمها وأجابت بحدة

-وانت مالك ؟!!

فنظر لها وأبتلع ريقه فمنذ إن عملا سويا لم تحدثه بتلك الطريقة الحادة فقال بضيق

-اسف انى ادخلت فى حاجة متخصنيش

ثم نظر للأوراق التى أمامه وأكمل عمله بينما هى ظلت تنظر له وظلت تحدث نفسه

-معقول واحد فى اخلاقه يعمل كده !! ولا بيمثل علينا ولا حبه ل (ريم) عاميه ومخليه مش شايف قدامه

***************

فى تمام الساعة الثانية ظهرا من اليوم التالى كان قد وصل (زين) إلى الفيلا استقبله (شريف) بعيدا عن مكتبه وماهى الا لحظات حتى اتت (فريدة) دخلت وهى مترددة وخائفة بعض الشئ عندما رائها (زين) ظل ينظر لها بشدة وإلى جمالها لاحظ (شريف) نظراته فشعر بالضيق الشديد واتك ع اسنانه وهو يقول

-دى بنت عمك (فريدة)

فإبتسم ابتسامة واسعة ثم وقف ومد يده ليسلم عليها فنظرت ليده ثم نظرت له مرة اخرى وشعرت بريبة وهى تقول

-مبسلمش

فإبتسم (شريف) بداخله ثم نظر ل (زين)

-ياااريت تقعد كده وخلينا نكلم

سحب (زين) يده ولكنه ظل ينظر ل (فريدة) التى كانت تشعر بالتوتر فتحدث (زين) وهو ينظر لها

-ابوكى عاووز يشوفك يا (فريدة)

-بابا !!!

فنظر له (شريف)

-وانت فاكر بقى ان اى حد يجى يقول انه ابن عمها هصدق

-مستعد اديك الورق المطلوب ٠٠ انا ابوها قالى اجى هنا عشان اخدها عشان هو عاوز يشوفها

فقال (شريف)

-وهو مجاش ليه ؟!

-عشان هو مشلول

فقالت (فريدة)

-بس انا عمرى ما شفت بابا وحتى معرفش اى حاجة عنه ولا شفت ليه صورة واحدة

-وتشوفيه ليه لما ممكن تعيشى معانا وتشوفيه هو بنفسه

فقال (شريف) بحدة

-(فريدة) مش هتمشى من هنا ومش هتروح فى حتة

فنظر له (زين) بغضب

-وانت مين انت عشان تسمح ولا متسمحش ؟

-انا مسئول عنها

فقالت (فريدة)

-(شريف) ده اكتر انسان بثق فيه وهو مسئول عن املاكى

ابتسم (شريف) قليلا ثم نظر إلى (زين)

-انا عاوز كل الاوراق اللى يخصك ويخص ابوها ماهى مش زيطة واى حد يقول انه قريبها هدهاله كده

فنظر له (زين) بتحدى

-اتفقنا بس خليك فاكر لما يتثبت صحة كلامى (فريدة) مش هتقعد هنا ثانية واحدة

ثم تركه وغادر بينما شعرت (فريدة) بالخوف وظلت ممسكة بذراعها فى خوف فنظر بها (شريف)

-انتى خايفة ليه ؟

-قولتلك انت متعرفش بابا خالص

-يا (فريدة) انا احميكى بنفسى

فظلت تبكى بشدة

-مش هتقدر مش هتقدر يا (شريف) ده ابويا

-وانا بقولك متخافيش

وقفت (فريدة) وهى تقول

-عن اذنك انا طالعة ادتى

وتركته وذهبت بينما ظل هو ينظر لها وشعر بالأسى فهى محقة إن كان والداها مازال ع قيد الحياة فلن يحق له التدخل فى شئونها بعد الأن

******************

مر ثلاثة أيام وقد اكتشف (شريف) بإنه ابن عمها حقا وإن والداها مازال ع قيد الحياة كان (شريف) يجلس مع (سيف) فى أحدى المطاعم يتحدث قائلا

-انا رايح اوديها بإيدى لإبوها النهاردة

-ماهو خلاص انت مبقاش ليك اى صفة عليها دلوقتى

-بس انا مش مستريح للواد (زين) ده نظراته ليها مريبة

-ممكن يكون شك بسبب غيرتك مانت غيرت عليها منى

-لا ابدااا مش كده انا واثق ان (زين) مش كويس مش عارف افهمك بس بحس لما بتبقى واقفة قدامه عينه هتطلع عليها انا مأمنش ابدا لواحدة زى (فريدة) تعيش مع كائن زى ده

-اكيد ابوها هيخاف عليها

-اهو انا مش خايف الا من ابوها ده انت مش متخيل حالة (فريدة) ازاى لما عرفت انها هتقابله

-انت لازم تعمل اللى عليك ولو مستعجل اسبوع واتقدم ليها لو مش قادر تستغنى عن بعدها كده

-طب و (ريم) ؟

-بعد اللى قولته وخوفك الأوفر ع (فريدة) مينفعش تسئل سؤال زى ده انت لازم تسيب (ريم) و فورا

هز (شريف) رأسه بالإيجاب

****************

بينما كانت (ريم) تجلس مع (ياسمين) فحدثتها (ريم) قائلة

-وايه اخبار (فادى) بقى ؟

-وانتى بتسألى ليه ؟! انتى من ساعة ما قولتى انه طلب رقم تليفونك وانا بطلت اتعامل معاه لاحسن يعمل معايا انا كمان كده ولا حاجة

فإبتسمت (ريم) بسخرية

-يعمل معاكى ايه ؟ّ هو انتى فاكرة ان (فادى) ممكن يبصلك انتى !!

شعرت (ياسمين) بالضيق وقالت

-وليه لا ٠٠ انا لا وحشة ولا معيوبة يا (ريم) وع حد قول الناس انى جميلة

فإبتسمت (ريم) بتهكم ورددت بسخرية

-اه جميلة !! بس مش هيبصلك لسببين اولا لازم تعرفى ان (فادى) مبيعرفش يحب غير (ريم) والسبب التانى هو ان محدش هيحب (ريم) وبعديها يبص لواحدة تانية

شعرت (ياسمين) بالضيق الشديد من حديثها

****************

كانت (فريدة) تركب سيارة (شريف)وهى متوترة وما إن وصلوا فى أحد الأحياء الشعبية حتى شعرت بالتوتر ونظرت حولها وقالت

-بابا ساكن هنا؟!

فهز (شريف) رأسه بالإيجاب ثم ترجلوا من السيارة وذهبوا إلى عنوان المنزل المدون فى الورقة وكانت معهم المربية (سعاد) وصعدوا للشقة وما إن طرقوا باب الشقة حتى وجدوا احدهم يفتح الباب ويبدو انه كان يتحرك ع كرسى متحرك نظرت (فريدة) للشخص القعيد الذى فتح لهم الباب وقالت

-انت بابا !!


الحلقة الرابعة عشر


نظر لها الرجل العجوز المقعد

-ادخلى يا بنتى

دخلت (فريدة) ثم تبعها (شريف) ومعاهم المربية (سعاد) نظرت (فريدة) لوالداها جيدا فهى لا تشعر بإى مشاعر تجاهه لم تراه لم تعهده فى حياتها لم يشاركها أى لحظة فلا تتخيل انه أمامها فنظر هو لها

-مش هتسلمى عليا يا بنتى !!

ابتلعت (فريدة) ريقها ثم اقتربت منه واحتضنته وهى مرتابة وتنظر ل (شريف) الذى حاول طمأنتها بعينه وماهى إلا لحظات حتى خرج (زين) من أحدى الغرف وهو مبتسم وينظر بنفس تلك النظرات إلى (فريدة) التى تجعل (شريف) غاضبا للغاية ثم قال

-اهلا يا (فريدة) ليكى وحشة بجد

احتدت نظرات (شريف) له بينما نظرت له (فريدة) بخوف فنظر (طلعت) إلى (شريف)

-انا بشكرك ع كل اللى انت عملته مع بنتى بس من النهاردة انا مسئول عنها

كانت (سعاد) تراقب المشهد بصمت فلطالما سمعت عن (طلعت) من (تيسير) ولكن لربما جلسته قعيدا هكذا جعلته يغير من نفسه او كان هكذا حينما كان شاب فكلنا مخطئون ونتغير ونتوب ٠٠ نظر (شريف) لوالداها

-بس بعد اذن حضرتك انا مصمم انى اعلم (فريدة) حاجات فى الشغل عشان تعرف تمسك اعمالها

نظر له (طلعت)

-متخافش (زين) ابن عمها مش هيسبها ومش بس كده (زين) خريج ادارة اعمال وهو اكفئ واحد يحافظ ع فلوسها ويقدر يعلمها

فإبتسم (زين) بإنتصار بينما (شريف) شعر بالضيق والغضب الشديد حيث إن (فريدة) تنظر له وهى تشعر بخوف نظر (طلعت) إلى (فريدة)

-أمك كانت مفهماكى انى مت مش كده ؟

هزت رأسها بالإيجاب دون إن تتحدث فتابع (طلعت)

-معلش يا بنتى هى أمك كده طول عمرها شخصيتها قوية انا منكرش انى غلطت فى حقها زمان بس انا دلوقتى اتغيرت

نظر (زين) إلى (شريف)

-اعتقد ان دى قعدة عائلية مش شايف ان خلاص دورك انتهى

ابتلع (شريف) ريقها وشعر بالإحراج ونظرت له (فريدة) بنظرات توسل الا يتركها ولكنه لا يستطيع فعل شئ ثم قال

-(فريدة) هتروح معايا

رفع (طلعت) حاجبه

-تروح معاك فين ؟!!!

*****************

كانت (ياسمين) تجلس ع مكتبها وتشرب كوب من النسكافيه شعرت بإلم فى رأسها مسكت رأسها ثم وقع كوب النسكافيه منها دون ان تشعر ففقدت الوعى نظر لها (فادى) بريبة واقترب منها وهو يقول

-انسة (ياسمين) •• انسة (ياسمين)

ولكنها غائبة عن الوعى لا تدرك ما حولها ذهب إلى مكتب فتاة اخرى بجواره وطلب منها زجاجة عطر واخذها وحاول افاقة (ياسمين) وبعد بضع لحظات افاقت (ياسمين) ونظرت حولها بعين زائغة حتى بدأت الرؤية تتضح شئ فشئ ثم نظرت لوجه من ساعدها ع الإفاقة وجدته (فادى) دون ان تشعر نزلت منها الدموع مما جعل (فادى) يشعر بالقلق عليها وقال مسرعا

-مالك يا (ياسمين) فى ايه ؟

ظلت تبكى بشدة دون توقف وظل هو ينظر لها عاجز عن ايقاف تلك الدموع

-فى حاجة ضايقتك ؟ّ حد ضايقك

مسحت دموعها ثم قالت بصوت خافت

-صحبتى اللى كنت فاكراها بتحبنى بتحتقرنى

-مين دى ؟!

نظرت فى عينه بقوة فقال

-معقول (ريم) !!! ده انتوا صحاب اووووى

-مفيش ارجوك خلينى اشتغل دلوقتى

-تشتغلى ايه دلوقت انتى تعبانة !!!

-يووووه انا مش عاوزة اتكلم معاك اصلا انت وهى زى بعض وتستاهلوا بعض

قطب (فادى) حاحبه ثم قال

-بقى دى شكرا !! طب العفو

ثم ذهب إلى مكتبه وأكمل عمله

******************

نظر له (زين) بحدة

-حضرتك تاخد مين وتاخدها فين ؟!! الراجل ده ابوها وانا ابن عمها انت مين بقى

شعر (شريف) بالعجز فلم يستطع الرد ع (زين) فنظر ل (فريدة)

-مستعد اتجوزك يا (فريدة) ايه رأيك ؟!

نظرت له (فريدة) وشعرت انه قال ذلك من اجل إن ينقذها ليس الا وتذكرت خطيبته التى يحبها فنظرت له

-خلاص يا استاذ (شريف) انا هنا وسط اهلى مش مضطر تعمل كده

فنظر لها ليستفهم أكثر فتابعت

-واضح ان بابا اتغير فعلا وانا مبسوطة انى مع عيلتى

فنظر له (زين)

-وياريت التوكيل اللى هى عاملاه ليك يتلغى معادش ليه لازمة

نظر لهم (شريف)

-طب خلاص عن اذنكم

وذهب بعيدا عنها وهى ظلت تنظر لوالداها و (زين) بريبة

***************

كانت (هنا) تجلس مع صديقتها (سهى) فى النادى كانت تتحدث قائلة

-مبسوطة اووووى اووووى يا (سهى) ان انا و (معز) مخطوبين

ابتسمت (سهى)

-بس انا بحس انك بتحسيسيه انه لاقية كنز كده لازم تحسيسيه انك مرغوبة ويغير عليكى

-طب ماهو كان بيغير من (كمال)

-(كمال) ابن خالتك دى مش غيرة دى كرامة بس عشان الكل كان عارف انكوا مرتبطين الموضوع كرامة

-كرامة !!! بتقولى ايه انتى

-انا بقولك الحقيقة لازم هو يغير ويحس انك مرغوبة مش معقول انتى اللى تحسيسيه بكده هو اللى يحسسك

ظلت (هنا) تفكر فى كلامها فإبتسمت (سهى) بخبث

******************

جلست (فريدة) مع والداها فنظر لها

-طبعا مينفعش تعيشى هنا انتى مش متعودة ع هنا

-يعنى ايه ؟

-يعنى هنروح انا وانتى و (زين) نعيش فى القصر

-(زين) !! طب ليه ؟!

-عشان هو هيعلمك كل حاجة وانا مش بثق فى حد غيره

-طب ما (شريف) كان كويس

-الولد اللى كان معاكى ده ؟!

-ايوة

-ده طلب الجواز منك لما عرف انه معادش يتحكم فى املاكك تانى

-لا بس هو مش طمعان فيا انا بثق فيه

-منها لله بقى أمك هى اللى عملت كده فيكى وخلتك صيدة سهلة لإى واحد انتى يا بنتى غلبانة ومتعرفيش الناس بتفكر ازاى

نظرت له (فريدة) وابتلعت ريقها

**************

كان (سيف) فى عيادته الخاصة فإقتحم (شريف) مكتبه وهو غاضب فنظر له بشدة (سيف)

-مالك يا (شريف) ؟

-طردتنى من حياتها بسهولة يا (سيف) طلبت انى اتجوزها ورفضت وقالتلى خلاص انا مع عايلتى يعنى معادش ليا لازمة فى حياتها

-مين قالك كده بس وبعدين حد يطلب ايد حد فى جو زى ده البنت عمالة تتصدم كل يوم مكنش وقته

-ماهو (زين) الزفت ده بصاته مريبة

-ابوها معاها وهيحميها زى اى اب مهما كان قذر مش هيفرط فى بنته دى شرفه برده

-انا خلاص بقى تعبت مش قادر اسيبها كده ومدخلش

-اهدى يا (شريف) انت مش معاك رقم الدادة بتاعتها ؟

-لا بس (فادى) ابنها شغال معايا بسهولة اقدر اجيب رقمها

-تمام متبعدش عنها خاالص خلى الدادة بتاعتها همزة الوصل بينكوا

هز (شريف) رأسه بالإيجاب

****************

وصلا كل من (طلعت) و (زين) و (فريدة) و (سعاد) إلى القصر اقترب (زين) من (فريدة)

-ممكن اتكلم معاكى ع انفراد ؟!

ابتلعت (فريدة) ريقها ثم ذهبت معه إلى الصالون وجلست معه وكان المكان مفتوح وققت (سعاد) ع بعد منها فهى لا ترتاح لهما وقفت تراقب (فريدة) فقال (زين)

-بكرة إن شاء الله هنلغى التوكيل بتاع (شريف)

-وبعدين ؟!

-هبتدى انا اعلمك كل حاجة

-يعنى عاوز توكيل ليك انت

-لا طبعا انا اطلب منك توكيل يا (فريدة) ده مالك انتى يا بنت عمى انا بس هساعدك لازم انتى تتولى كل حاجة بنفسك وتجربى تتعاملى مع الناس وتديرى املاكك انا بس مجرد مساعد عشان احافظلك ع فلوسك إن شاء الله

ابتسمت (فريدة) فشعرت انه ليس كوالداها كما فعل مع امها وإن خوفها منه لم يكن الا وهم فى رأسها

*****************

كانت (هنا) فى المنزل دخلت غرفة (شريف) طرقت باب الغرفة وبعد ان استمعت بإنه يإذن للدخول دخلت وهى تقول

-اكيييد انت عارف فين (فريدة) مش كده ؟! انا روحت ادتها مش لاقتها

-ومش هتلاقيها

-يعنى ايه ؟

-خلاص (فريدة) رجعت لابوها ومبقاش لينا اى سلطة عليها

-انت سلمتها ليه كده

-اتأكدت من الاوراق اللى موجودة وكل حاجة بتثبت ان ابوها

-وانا قولتلك لما عرفت بموضوع ابن عمها ده ان ابوها راجل مش كويس

-هعمل ايه يا (هنا) هتدخل بصفتى ايه ؟!! اهدى شوية كده ومتزوديش همى

شعرت (هنا) بالضيق فهى كانت تريد إن تآخذ رأى (فريدة) فيما قالته (سهى) وشعرت ان صداقتها ب (فريدة) لم تعد موجودة وقررت إن تذهب للنادى لتتفق مع مدربتها ع البدء بتعلم التنس

*****************

وصلت (هنا) إلى النادى حيث توجد المدربة التى ستبدء معاها ولكنها لم تجدها ووجدت شاب فقالت له

-متعرفش كابتن (فاتن) فين ؟

ابتسم الشاب

-كابتن (فاتن) خدت اجازة

-ايه ده المفروض تتدربنى مقالتش ليا طب هتيجى امتى ؟

-لا دى سافرت هترجع بعد سنة هو انتى (هنا) مش كده

-انت تعرفنى ؟

-اصلها وصتنى عليكى انا كابتن (جاد) وقالتلى ابدء معاكى تدريب

-انت !!

فإبتسم لها

-ايوة انا اتفضلى معايا انا كل شغل كابتن (فاتن) استلمته والنهاردة فعلا انتى ليك تدريب فى جدولى فإتفضلى معايا

ابتلعت (هنا) ريقها ثم ذهبت معه وظل يدربها فى تلك الاثناء كان يقف ع بعد فتاتان قالت احدهما

-عاوزكى تصوريها بقى كتير دى فرصة متتعوضش يا (سهى) وتبعتيهم لتليفون (معز)

-حاضر يا (سالى)

وما هى الا دقائق حتى وصلت الصور لهاتف (معز) الذى كان يجلس ع مكتبه وما إن سمع صوت الهاتف حتى فتحه وقام برؤية الصور وظل محدقا بها ٠٠

تابعووووني 


تعليقات

close