القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية سجينة القصر الحلقة التاسعة والعاشره بقلم الكاتبه علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية سجينة القصر الحلقة التاسعة والعاشره بقلم الكاتبه علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



ابتسمت (هنا) فإبتسم (معز) بسعادة وابتلع ريقه وجلسوا جميعا يتفقون ع موعد الخطبة حيث سيكون موعد خطبتهما بعد أسبوعين ٠٠

كانت (هنا) تشعر بسعادة بالغة صعدت لغرفة (فريدة) وقصت لها ما حدث بالأسفل ابتسمت لها (فريدة)

-مبرووووك يا حبيبتى

-عقبالك يا قلبى

ابتلعت (فريدة) ريقها فلم يقل أحدهم لها من قبل تلك الكلمة فلا تشعر اتسعد بتلك الكلمة ام ان كلام والداتها صحيح فكل ما تراه من (شريف) يدل ع صحة كلام والداتها فنظرت لها (هنا)

-سرحتى فى ايه ؟

-ها !!! ولا حاجة

-تعرفى (شريف) و (معز) اتفاجئوا بيا بالحجاب

-ربنا يسعدك يا حبيبتى

-انا وانتى ••• المهم كمليلى حكاية الست والداتك

-انت مبتزهقيش

-ادينا بنتسلى

-وصلنا لحد فين ؟

-لحد ما راحو يعيشوا فى حارة

-امممم راحو هناك

(منع (سليم) عنهم النقود ولم يرسل لإى منهم أى نقود وما إن انتهت النقود التى كانت مع (تيسير) حتى بدئت إن تطلب من (طلعت) إن يبحث عن عمل

-انت مش هتدور ع شغل يا (طلعت)

-شغل ايه بس !! بعد ما كنا عايشين فى العز اشتغل ؟!

-واهو مفيش عز بابا طردنا

-طب ما تحاولى معاه

-احاول مع مين انت ليه مش عاوز تتحمل مسئوليتنا ومسؤلية الطفل اللى فى بطنى

لمعت عينان (طلعت)

-بس جتلى فكرة تضغطى ع ابوكى بالطفل ده اكيد مش هيحب ان الحفيد الاول ليه يتولد فى مكان زى ده

-انت ايييه بقى انا ازاى كنت عامية كده ومشوفتكش انت مبتحبنيش انت عاوز فلوسى وبس

-وهو ايه فى الدنيا اهم من الفلوس

-وحبنا !!

ابتسم بسخرية

-هتعملى اللى قلت عليه ؟

فصرخت (تيسير) فى وجهه

-مش هعمل كده

فمسكها (طلعت) من شعرها وظل يضربها وقال

-لو معملتيش كده هقتلك فااهمة

ظلت (تيسير) تتألم وقالت

-كفاية حرام عليك مش عشانى عشان اللى فى بطنى

يبدو انه تذكر إن حملها من الممكن إن يعيدهم مرة اخرى للقصر فإزاحها عن طريقه ودخل داخل الغرفة وظلت هى تبكى ع سوء اختيارها)

شعرت (هنا) بالحزن

-يااااه انا اسفة بس ابوكى ٠٠٠

-معندوش مشاعر زيينا

تنهدت قليلا ثم تابعت

-تفتكرى كل الرجالة كده ؟

هزت (هنا) رأسها نافية

-(معز) و (شريف) مش كده

-مين قالك ؟!!!

ابتسمت (هنا) وقالت

-انتى هتخلينى معقدة زيك ولا ايه ؟!!

فنظرت لها (فريدة) نظرة عتاب فوضعت (هنا) يدها ع فمها

-مقصدش مقصدش يا (فريدة)

تحدثت (فريدة) بحزن

-طب سبينى اقعد لوحدى

-انتى زعلتى

-ارجوكى سبيتى اقعد لوحدى

خرجت (هنا) وهى تشعر بالندم بينما ظلت (فريدة) مستلقية ع السرير تفكر فى تلك الكلمة هل هى فى الحقيقة معقدة ؟!!!!

********************

فى صباح اليوم التالى تحدث (معز) مع (هنا)

-السلام عليكم

-وعليكم السلام

-مش عارف اقولك ايه يا (هنا) لما شفتك بالحجاب حسيت قلبى كان بيدق جامد كان بجد وشك منور وجميلة فوق العادة

-انا مرتاحة كده

-ربنا يهديكى للصالح ع طول

-وانت كمان

-دلوقتى بقى اقدر اتحكم فى مين يخرج معاكى ومين لا

-مش بالظبط انت برده لسه متجوزتنيش

اضيقت عينان (معز) قائلا

-شريرة

-زيك

********************

مرت الأيام دون جديد حتى اتى موعد وصول (سعاد) إلى القصر كانت تودع ابنها

-ما تيجى معايا يا ابنى

-معلش يا أمى سبينى ع راحتى

ابتسمت (سعاد)

-هتوحشنى اووووى يا (فادى)

-انتى اكتر يا أمى

-لما اوصل إن شاء الله هكلم (فريدة)

-إن شاء الله يا حبيبتى ربنا يقدم اللى فيه الخير

-إن شاء الله

ودعته وذهبت لتعود مرة اخرى لتعيش مع (فريدة) ٠٠

****************

وصلت (سعاد) المنزل وما إن وصلت حتى ذهبت لغرفة (فريدة) وما إن رأتها (فريدة) حتى ارتمت فى أحضانها

-وحشتينى اوووى يا دادة

-انتى اكتر يا بنتى عملتى ايه ؟

-الحمد لله يا دادة ابتديت اتمرن ع الشغل اهو مع (شريف)

سألت (سعاد) لتطمئن

-وهو كويس معاكى ؟

شعرت (فريدة) بريبة ثم قالت

-ايوة

-مالك يا بنتى ؟

-بصراحة مش عارفة يا دادة بيخوفنى

-بيخوفك ؟!! ازاى يعنى

-بيتعامل جد اووووى كده ومش فاهماه بيزعق شوية و ••

قاطعت كلامها صوت طرق الخادمة للباب وفتحت الباب وهى تقول

-(شريف) بيه بيقول لسيدتك انزلى عشان فى شغل ضرورى

فنظرت (فريدة) لها

-طب يا دادة هنكمل بليل

-اوك يا حبيبتى

ارتدت (فريدة) ملابسها ثم نزلت مسرعة للمكتب وطرقت باب المكتب وجدته يرتدى بذلة باللون الكحلى فتلك المرة الأولى التى تتمعن فى ملامحه حيث كانت ملابسه تناسبه لون بشرته الخمرية ونظرت إلى عيناه اللتان لونهم عسلي مع طول قامته فإبتلعت ريقها وقالت بتوتر

-(كريمة) قالت ان حضرتك عاوزنى

-حضرتى !!! فى ايه يا (فريدة) هتفضلى لحد امتى تتكلمى كده يعنى ع الاقل قولى ليا (شريف)

ابتلعت ريقها ثم قالت

-كنت عاوزنى فى أيه ؟

فقد فهم أنها لا تريد الحديث معه فى هذا

-ع فكرة جزء من اللى بعلمه ليكى هو التعامل فى الحياة مش شغل وبس

-بس٠٠٠٠

قاطعها قائلا

-اسمعينى يا (فريدة) انا غصب عنى لاقيت نفسى مصدقك وانا عمرى ماصدقت ان فى بنت متعرفتش ع رجالة حتى لو تعارف بسيط بالنسبة ليا الموضوع غريب ده غير انى خاطب وبحب خطيبتى صدقتك فى البداية واتعاطفت معاكى وفجاءة الاقى اختى تيجى تقولى اشمعنا (فريدة) اللى سبتها تدخل مكتبة والداتك وانت مبتخلنيش ادخل ٠٠ ده حقيقة انا حتى عمرى ما سمحت لخطيبتى انها تمد ايديها ع الكتب دى اينعم هى مطلبتش بس حتى لو طلبت ٠٠ استغربت ليه عملت معاكى كده بس دلوقتى عرفت انتى بنت ملهاش خبرة نهائى واى حد عنده عقل يتعاطف معاكى والمفروض يشجعك انك تبقى تلقائية وتتعاملى مع الناس بسلاسة

قالت (فريدة) بحزن

-اتعاطفت !!! بس انا مش غلبانة اوووى كده يا أستاذ (شريف) يمكن معنديش الخبرة الكافية اللى تخلينى اتعامل مع الناس بس مش ساذجة

ابتسم قليلا قائلا

-ودى حاجة عجبتنى فيكى جدا

-بس مستاهلش التعاطف ده

-لا تستاهلى يا (فريدة) وبكرة تشوفى انتى مش هتعرفى تحكمى ع الناس كويس من دلوقتى

فعقدت يدها أمام صدرها

-كنت عاوزنى فى أيه ؟

-المول اللى هيتعمل فى إلمانيا شريكك او شريك والداتك سابقا جاى والمفروض نتفق معاه

-وخطيبتك جاية ؟

-لا للإسف خطيبتى مش بتحب الشغل فكلمت صاحبتها وهتيجى معانا وتترجم

-امممم طب انا هطلع انده لدادة (سعاد)

رفع احدى حاحبيه قائلا

-ليه مش فاهم ؟

-مش انا هروح معاك الاجتماع وهركب عربيتك ؟

-ايوة

-مش هينفع اركب معاك لوحدنا

-ليه يا (فريدة) انتى معندكيش ثقة فيا ؟

-مش ثقة خاااالص الموضوع ان ده المفروض وده الشرع مع إن المفروض اصلا أنى حتى لو ركبت معاك يبقى معايا محرم بس انا معنديش او معرفش محارم ليا فعشان ابقى مرتاحة لازم حد تالت يبقى معانا

ابتسم (شريف) قليلا

-زى ما تحبى انا هسبقك ع العربية

-اوك

******************

كانت (ياسمين) قد وصلت المطعم الذى سيجلسون فيه وهى تشعر بالسعادة فمنذ إن تخرجت لم تعمل وحين تحدثت إليها (ريم) وعرضت عليها العمل مع (شريف) أحبت الفكرة بشدة وبعد عدة دقائق كان قد وصل (شريف) و (فريدة)

كانت (سعاد) تنتظرهم فى السيارة اقترب (شريف) من (ياسيمن)

-انتى صاحبة (ريم) مش كده ؟

ابتسمت (ياسمين)

-ايوة

فإبتسم (شريف)

-أهلا بيكى

ثم نظر إلى (فريدة)

-دى (فريدة) صاحبة الشركة اللى هتبقى شغالة فيها

-هو مش انت ٠٠

-لا يا (ياسمين) انتى هتبقى شغالة مع (فريدة)

فنظرت (ياسمين) إليها فبادلتها (فريدة) الإبتسام بريبة وما هى إلا لحظات حتى أتى الشريك الألمانى وظلوا يعملون سويا ويتفقون شعرت (فريدة) بتوتر كبير ولم تكن معهم وهم يتحدثون ظلت تنظر للمطعم والناس الجالسون فتلك الفتاة تجلس مع رجل وتضحك كانت مندهشة اتضحك تلك الفتاة وسعيدة معه حقا وأخرى تتشاجر مع شاب ابتسمت بسخرية فتلك هى طبيعة الرجال ان تعامل النساء بجفاء وأخرى تمسك بيد شاب فزمت شفتاها اشمئزازا ثم حدثت نفسها ومن يعلم من الممكن ان يكون زوجها رأت اشخاص اخرون يمسكون بالهاتف النقال فهى لم تملك واحدا من قبل ولما ستملك وهى لا تعرف سوا والداتها ومربيتها تنهدت قليلا واستفاقت ع صوت (شريف) وهو يقول

-أيه رأيك يا (فريدة) ؟

ابتلعت (فريدة) ريقها وقالت بخوف

-كنتوا بتقولوا ايه ؟

فنظر لها (شريف) بشدة ٠٠


#سجينة_القصر


#علا_السعدني


الحلقة العاشرة


حاول (شريف) استيعاب الموقف وإن تلك المرة الأولى لها فى إن ترى العالم الخارجى فتحدث بهدوء

-انتى مكنتيش معانا ؟

فشعرت بالخوف يتسلل بداخلها

-غصب عنى انا عمرى ما جيت مكان زى ده ولا خرجت ٠٠ انت عارف ٠٠ فقعدت اتفرج

شعر (شريف) بالضيق قليلا ثم نظر إلى (ياسمين)

-معلش اعتذرى ليه لمدة 10 دقايق بس هكلمها ع انفراد وهنرجع

-حاضر

اخذ (شريف) (فريدة) وابتعدوا قليلا عن المنضدة وجلس بها ع منضدة اخرى

-انا معملتش حسابى قبل كده انك مخرجتيش فى مكان زى ده

شعرت بالخوف منه

-غ••غصب عنى

-انتى لسه خايفة منى ؟!

حاولت ان تتحدث بلطف قائلة

-مش كده بس ••

لم تجد شئ ان تقوله فهى بالفعل تشعر بالخوف منه فتحدث (شريف) بجدية

-لو شريكتى الراجل ده هتبعدى عن هنا !! انتى حابة تعيشى لوحدك هناك انا شايف انها صفقة ٠٠٠

صمت قليلا وتابع

-هى ربحانة بس انتى مش عارفة تعيشى هنا وسطينا هتعرفى تعيشى لوحدك ؟

-مش عاوزة ابعد عن هنا

ظهر ع وجه (شريف) ابتسامة بسيطة قائلا

-يعنى هترفضى

هزت رأسها بالإيجاب فإبتسم هو قليلا وشعر بطمأنينة ولم يتعرف ع سبب تلك الطمئنينة ٠٠

*************

بينما كانت (هنا) تمسك هاتفها وتتصفح الفيس بوك وجدت (معز) أرسل لها رسالة

(بتعملى ايه ؟)

(انت تخرس خاالص)

ارتفع تحدى حاجبى (معز) قائلا

(اخرس !!! انتى نسيتى نفسك ولا ايه يا (هنا))

(مين البت اللى عاملة comment دى ع الصورة بتاعت الأسكواش وبتقول ادائك كان رائع مين دى انطق)

ابتسم (معز) قليلا

(انى دى ؟)

(هنستعبط بقى)

ثم قامت بأخذ (سكرين شوت) لتعليقها وأرسلت له

(دى يا أمور)

(وجد (معز) العديد من التعليقات ع تلك الصورة فرفع حاجبه)

،انتى قريتى كل التعليقات دى !!! انا شخصيا مقرتش كل ده ٠٠ )

(طبعا والباقى تعليقات تافهة من صحابك الرجالة او قريباتك اللى متجوزات اللى مفيش خطر منهم انما مين دى (سالى) قولى انطق)

(معرفهاش)

(اوماال عندك بتهبب ايه ؟)

(مش فى الفريندس عندى اصلا يا (هنا) انا بحط الصور بابلك اى حد ممكن يعلق)

(اممممم هنشوف موضوع ست (سالى) ده)

((هنا) حبيبتى تصبحى ع خير انا عندى شغل الصبح)

(براحتك بس هتشوف يا (معز) يا بتاع (سالى) اللى مش عندك فى الفريندس)

(ربنا يهديكى)

******************

عاد كلا من (شريف) و (فريدة) ومعهم (سعاد) فنظر (شريف) ل (فريدة)

-(ياسمين) معدش ليها شغل ولا محتاجها

-لا خليها طبعا ممكن تشغلها انت فى حاجة تانية شوف مكان مناسب ليها

-تمام اووى

وكانت (فريدة) ستصعد فقال لها (شريف)

-تصبحى ع خير يا (فريدة)

التفت له ثم قالت بتردد

-وا•• وانت من اهله

ثم صعدت غرفتها مسرعة مع مربيتها وما إن دخلت الغرفة حتى قالت (سعاد)

-شكله مؤدب ومحترم

سرحت (فريدة) قليلا وقالت

-يمكن

-المهم

-خير يا دادة

-كان فى طلب يا بنتى عاوزة اطلبه منك

-اتفضلى يا دادة

- مش محتاجة حد يشتغل معاكى فى الشركة

-مش عارفة اللى ماسك كل حاجة (شريف) بس ليه يا دادة ؟

-ابنى كان عاوز يشتغل هو مش لاقى شغل

-هو خريج ايه ؟

-تجارة

-طب خليه يجيب ورقه يا دادة وانا هسأل (شريف)

-بجد يا بنتى ؟ اصل يعنى هو راجل و•••

-مانا بتعامل مع (شريف) يا دادة وهو راجل برده انا عاوزة اتعامل من غير خوف بقى وبعدين مقدرش ارفض ليكى طلب

-ربنا يخليكى يا بنتى

فإبتسمت (فريدة) قليلا

****************

جلست (ياسمين) ذط مع (ريم) فى منزلها فتحدثت (ياسمين) بحزن

-شكل مفيش شغل تانى

-اصلهم لغوا الشراكة مع الراجل الإلمانى

-امممم وانتى عاوزة تشتغلى ليه ؟

-زهقانة يا (ريم) بس صحيح مين (فريدة) دى شريكة (شريف) ؟!

ارتفع احدى حاجبى (ريم) وتحدثت مندهشة قائلة

-شريكة !!!! (شريف) معندوش شركاة اتلاقيها واحدة بتشتغل عنده

-لا ده قال احنا شغالين عندها

-تقصدى ايه ؟

-مقصدش انا بس كنت عاوزة افهم منك

تحدثت (ريم) بثقة

-اللى اعرفه ان (شريف) غنى جدا ده اخباره بتبقى ع المجلات معتقدش انه كداب ولا يكون افتقر ؟!

نظرت لها (ياسمين) بريبة

-طب ولو افتقر ؟

-هسيبه طبعا

نظرت لها (ياسمين) بضيق

-للدرجة دى مش بتحبيه مع انه مش وحش

-فعلا مش وحش بس تفتكرى يعنى لما يبقى فقير زيه زى (فادى) ما اروح للى بحبه احسن

شعرت (ياسمين) بالضيق ثم قالت

-مينفعش تبقى مخطوبة لراجل وتفكرى فى واحد تانى

-بطلى الشعارات بتاعتك دى بقى

-انا نازلة يا (ريم) محتاجة اروح وانام

-براحتك

****************

بينما (كمال) يجلس مع أحد اصدقائه يدعى (باسل) فحدثه (كمال) وهو يدخن سيجارته قائلا

-عاوز اشوفها اووووى

-وهتروح هناك بمناسبة ايه ؟

-خطوبة (هنا) قربت وأكيد هشوفها هناك

-طيب خلاص اتحلت

-بس مش قادر اصبر

-هانت

******************

فى صباح اليوم التالى دخلت (هنا) ع (فريدة) حيث كانت نائمة

-انتى يا بت اصحى

-فى ايه يا (هنا) سبينى انام

ثم وضعت الوسادة فوق رأسها لتنام فإزحتها (هنا)

-انتى يا بت ندلة كده ليه !!! انا خطوبتى قربت انزلى معايا تنقى الفستان

فجلست (فريدة) ثم قالت لها

-وانا بقى اللى هساعدك !!! ٠٠ ده أنا مبعرفش اساعد نفسى اساعدك ازاى ؟!

ابتسمت (هنا)

-تعالى نساعد بعض واهو بالمرة تخرجى بدل حبستك دى

-طيب

******************

ظلوا يتجولون وينتقون الفستايين كانت (هنا) تشعر بسعادة و (فريدة) تشعر بسعادتها وسعيدة من أجلها وبعد ان انتهوا من التسوق وصلوا إلى المنزل قرب المساء وحين دخلو الفيلا نظر لهما (شريف)

-كنتوا فين ؟

فردت (هنا)

-كنت بختار فستان خطوبتى وخدت (فريدة) معايا

فإبتسم (شريف) ل (فريدة)

-وانا قاعد بدور عليكى كل ده

فنظرت لهم (هنا) وقالت وهى تحرك يدها كإنها تعزف الكمان

-تيرا را را راااااا

فنظر كل من (شريف) و (فريدة) بغضب فقالت (هنا)

-انا طالعة فوق ادتى متزقوش عشان تعرفوا تحبوا فى بعض

فنظر لها (شريف) مجددا بشدة فقالت (هنا) مصححة

-تشتغلوا مع بعض صفوا النية شوية

ثم تركتهم وذهبت فنظرت (فريدة) ل (شريف)

-كنت عاوزك فى حاجة ؟

-طب تعالى ع المكتب ورايا

فذهبت خلفه ثم قالت

-فى واحد هيجى بكرة هنا إن شاء الله عاوزك تشغلوا عندى

-واحد !!! واحد راجل ؟!!

-ايوة

فقطب (شريف) حاجبه

-وده مين ؟

-ابن الدادة اسمه (فادى)

فإبتسم (شريف)

-بقى ابن الدادة اسمه (فادى) !!

-ايوة

-طب وهو خريج ايه ؟

-بتقول تجارة

-انتى مشوفتهوش خالص

-خااالص ماما كانت مانعة اى راجل يدخل البيت عندنا

فقاال (شريف) بصوت خافت

-احلى حاجة امك عملتها

-بتقول ايه ؟

-ولا حاجة

-طب عاوز منى حاجة تانية ؟

-ابداااا بس خليكى قعدة لو عاوزة

-مش قادرة اصلا (هنا) صحتنى من النوم ومكملتش نوم كويس عاوزة انام

-المزعجة ••• طب كلى الأول قبل ما تنامى

-مليش نفس عاوزة انام

-براحتك

وما إن التفت حتى كان (كمال) سيدخل من باب المكتب فإصطدمت (فريدة) به فصرخت ورأى ذلك (شريف) فإتجه نحوهم ابتعدت (فريدة) ع الفور عن (كمال) الذى تحدث قائلا

-انتى خفتى كده ليه ؟

-اتخضيت

فقال (شريف) بصوت عالى

-انت ايه اللى خلاك تدخل مكتبى قلت 100 مرة مبحبش حد يدخل مكتبى كده

-ايه المشكلة يا (شريف) ؟

فنفخ (شريف) بينما قالت (فريدة)

-انا طالعة انام

فنظر لها (كمال)

-استنى هنا تنامى ايه ؟ ده انا جيلك مخصوص

فقطب (شريف) حاجبيه ثم نظرت (فريدة) له

-انا !!!! طب ليه ؟

-كنت عاوز اقولك ع حاجة

فقاطع (شريف) كلامهم

-هى كانت طالعة تنام ابقى كلمها وقت تانى

فنظر لها (كمال)

-صحيح !!!

تنهدت (فريدة)

-كلام بخصوص ايه ؟

-مش هينفع لو نتكلم وحدنا يبقى احسن

فإتك (شريف) ع شفتاه فقالت (فريدة)

-طب اتفضل فى الجنينة

وذهبت وذهب (كمال) خلفها بينما ظل ينظر لهما (شريف) بغضب ولا يعرف هو سر غضبه وما إن وصلوا حتى نظرت (فريدة) ل (كمال)

-خير فى ايه ؟

-هجبلك من الاخر يا (فريدة)

-انا معجب بيكى

اتسعت عينان (فريدة) فهى لم تسمع تلك الكلمات من قبل فشعرت بالقليل من السعادة ع الغضب كانت مشاعر مختلطة حتى انطلقت منها تلك الكلمات

-انت بتقول ايه ؟

-معتقدش ان فى حد تانى فى حياتك

-بس !!!

-بس ايه ؟ انتى لو عاوزة خطوبة انا مستعد بس باخد رأيك ؟

ابتلعت ريقها

-مش هينفع انا لسه معرفش حد ومعنديش خبرة و •••

قاطعها قائلا

-هعلمك كل اللى تحتاجيه

-طب سبنى افكر

ابتسم (كمال) قليلا فتابعت هى

-عن اذنك هتطلع انام

-اتفضلى

وما ان دخلت باب الفيلا حتى شعرت بإنها تريد التحدث مع (شريف) ولا تعرف لما فذهبت إلى مكتبه وجدت ان معه فتاة ويبدو انها تتحدث معه فقطبت حاجبها وماهى الا لحظات حتى وجدتها تقبل وجنتاه فإغمضت عيناها مسرعة ٠٠

تابعووووني 


تعليقات

close