رواية سجينة القصر الحلقة الحاديةوالثانيه عشر بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
اسرعت (فريدة) نحو غرفتها بينما وقف (شريف) مبتعدا عن (ريم)
-تااااانى يا (ريم) !!!
-مانت من ساعة حادثة الفستان مش بتكلمنى زى الأول قلت اجى اصالحك ٠٠
-وهى ليه المصالحة عندك بالطريقة دى !!! اسفة هتقضى الغرض
- كده يا (شريف) ٠٠
-سبينى لوحدى يا (ريم) مش عارف هفضل افهمك لحد امتى ؟!
-يووووه انت مفيش حاجة من تصرفاتى بتعجبك
-عشان كلها غلط
-عن أذنك يا (شريف) ٠٠ولاحظ انك اتغيرت اووووى
تركته وخرحت بينما ظل هو ينظر لها وهو لا يفهم ثم قال محدثا نفسه
-يوووووه
****************
كانت (فريدة) فى غرفتها وابدلت ملابسها ثم اتجهت نحو فراشها وحدثت نفسها
-ما يمكن دى خطيبته بس ولو ٠٠ تبوسه ليه ؟!! طب ما يمكن كاتب كتابه عليها يوووووه انا مالى انا عاوزة انام
ثم دثرت نفسها تحت الغطاء وغطت فى النوم ٠٠
***************
كانت (هنا) تحدث صديقتها
-يعنى انتى متأكدة ان البت دى مشتركة معانا فى النادى ؟
-ايوة يا (هنا) بس بتسألى عليها ؟!
-اصل شكل الحلوة حاطة عيناها ع (معز) اللى هخرمها ليها إن شاء الله
-بطلى يا (هنا) متضيعيش الواد منك كلنا عارفين ان (معز) بيحبك ومش بتاع لف ودوران ولا بتاع بنات
-مانا بغير عليه ٠٠
-ايوة بس متحسيسهوش انه لقطة للدرجة وانك متشحتفة عليه كده
شعرت (هنا) بالضيق فتابعت صديقتها
-متزهقهوش يعنى ٠٠ بالعكس المفروض هو اللى يغير كده
-طيب
*****************
ارتدى (شريف) ملابسه ثم ذهب إلى صديقه (سيف) فى المنزل فإبتسم (سيف) حين رأه
-شكلك كده جاى فى حاجة مهمة مانت مبتفتكرنيش الا وفى حاجة
فهز (شريف) رأسه بالإيجاب
-انت يااااض مش دكتور نفسانى
-بيقولوا
-طب حلل شخصيتى
-انت يا (شريف) يا حبيبى لو جيت لاى دكتور تعقده فى عيشته
-انا بكلم بجد هو انا مش بحب (ريم)
-لا
فنظر له (شريف) بشدة
-ليه بتقول كده ؟! ٠٠ وكمان جاوبت بسرعة من غير حتى ما تفكر
-اى حد عاقل يشوف كده انت اختارت بنت ناس مناسبة لمستواك لا اكتر ولا اقل
-يعنى ايه ؟
-يعنى انت اختارت شريكة حياة مناسبة مش عن حب
-امال (فريدة) دى ايه ؟
-(فريدة) !! (فريدة) مين ياااض
فقص عليه (شريف) كل شئ منذ دخولها القصر فإبتسم (سيف)
-وانت محتار بينهم !!
-اه حاسس انى بحب الاتنين هو ده طبيعى ينفع احب اتنين ؟
-انت كراجل ينفع ممكن تحب اكتر من واحدة بس يا ترى كل واحدة فيهم هتعرف تتأقلم ؟!
-تقصد ايه هتجووز الاتنين
-ليك حق فى كده
-وانا مش هقدر اعدل بينهم انا عاوز اختار واحدة بس ٠٠ ده شرع ربنا بس لا يكلف الله نفسا الا وسعها وانا عارف نفسى مش هعدل ومش عاوز اقابل ربنا وانا مكنتش عادل بينهم
-وده لحساب مين ؟
-مش عارف
-يبقى سيب نفسك خاالص وحاول تختار
-و (ريم) !! ٠٠ مينفعش افكر فى حد تانى دى خطيبتى
-ماهى فترة الخطوبة معمولة عشان كده عشان لو فى اى خلل فى علاقتكوا اللى واضح من كلامك انها فيها خلل كبير تسيبوا بعض
-واضح من ايه !! انا مقولتش حاجة ع (ريم)
-ماهو كونك تعجب بحد غيرها ده يوضح ان فيه خلل
-طب انا عاوزك تقابل (فريدة) هى هتحتاجك جدااا انت تعرف تفهمها اكتر منى حاجات فى الحياة او ترشدنى اوصلها المعلومات بطريقة صحيحة
-تمام هساعدك ومفيش مانع اشوف اللى طيرت عقلك
فإبتسم (شريف)
****************
فى صباح اليوم التالى دخلت (هنا) غرفة (فريدة) وهى تشعر بالضيق ثم تحدثت قائلة
-انا بغير اوووووى ع (معز)
-تغيرى !!! تغيرى ازاى ؟
-ما هو انتى عمرك ما حسيتى بيها عشان عمرك ما حبيتى
-طب فهمينى
-بنت كاتبة ليه comment وشكلها معحبة بيه ٠٠
-وهى تكتب ليه كده وتكتبه فين
-ع الفيس يا (فريدة)
-فيس !!!
-يوووووه يا (فريدة) مش حصة كومبيوتر الفيس بوك ده موقع للتواصل الإجتماعى
-سمعت عنه بس بيعملوا فيه ايه ؟
-ده موقع منيل
فضحكت (فريدة)
-طب انت عاوزة ادخله انا عاوزة تليفون واعمل زيكوا وامسك التليفون وادخل الفيس بوك وكده ٠٠
فإخرجت (هنا) هاتفها من جيبها واعطتها الهاتف وكانت تفتح صفحتها الخاصة واعطت لها الهاتف
-دى صورة (معز)
فنظرت (فريدة) لصورة (معز) وقالت بتلقائية
-امور بس مش احلى من اخوكى
فإبتسمت (هنا)
-انتى بتعاكسى (شريف) قدامى
-سيبك من ده انا عاوزكى فى حاجة
-قولى ؟!
-(كمال) قريبك كويس ؟
-كويس ازاى وانتى مالك ومال (كمال)
-لحد دلوقتى مليش
-فهمينى بس
تنهدت قليلا
-اتقدم ليا
-مين ده ؟
-(كمال)
-(كمال) ابن خالتى انا !!!
-ايوة
-غريبة
-ليه ؟
-مش مهم بس انتى ايه رأيك ؟
-مش هكدب عليكى ساعة ما قالى انه معجب بيا اتبسطت انا برده بنت وعمر ما حد ما قالى كده بس هو راجل برده خايفة
-خايفة من ايه ؟
-يحصلى زى ما حصل لماما
-ياااريت تنسى حياة امك وعيشى حيااتك وافرضى انه طلع ندل عيشى واتعلمى انتى مش دارسة شريعة ودايما بتكلمى عن الحلال والحرام
-ايوة
-الجواز بقى حلال والخطوبة حلال جربى ومحدش هيجبرك ع حاجة
-بس الرجالة اتغيرت عن زمان
-من اول ما اتولد البنى ادمين يا (فريدة) وكان فى (هابيل) وفى (قابيل) فى الطيب وفى الشرير
-والطيب مات
-بس ربنا كان بيفضله واتقبل قربانه ومتقبلش قربان (قابيل)
-صح
-انسى كل حاجة ومن رأيى تخدى رأى (شريف) فى (كمال) هو راجل والرجالة بتفهم بعض
ثم ابتسمت (هنا) بخبث فقالت (فريدة)
-طيب
*****************
كان قد وصل (فادى) القصر وقد نزلت (فريدة) فى تلك اللحظة نظرت له وقالت
-انت مين ؟
-انا جاى اقابل انسة (فريدة) ٠٠
-انا (فريدة)
-وانا (فادى)
-انت !! ازيك عامل ايه دادة (سعاد) ع طول بتحكيلى عنك
-وانتى كمان
ابتسمت له فإعطى لها الأوراق الخاصة به
-(شريف) هياخدها منك هو المسئول انا لسه مش بفهم حاجة فى الشغل ده
-طب وهو فين ؟
-استنى هدخل عليه المكتب واقوله
-اتفضلى
اتجهت نحو المكتب وطرقت باب غرفته فإذن لها بالدخول فدخلت
-خير يا (فريدة)
-(فادى) بارة ممكن ادخله
-ابن المربية بتاعتك
-ايوة
-طب دخليه بس خليكى قعدة معانا
-اوك
فخرحت لتدخل (فادى) عندما دخل قال
-السلام عليكم
فإجاب (شريف)
-وعليكم السلام
فنظر له (فادى) وعندما وجده صدم فقد عرفه فذلك الشخص خطيب حبيبته ٠٠ فذلك من سرق حبيبته منه ابتلع (فادى) ريقه وتنهد وقال
-حضرتك استاذ (شريف)
-ايوة
-انا (فادى صلاح عبدالله) اللى كلمتك عنى انسة (فريدة)
-طب هات ال CV والورق بتاعك
اعطاها له ثم أخذها (شريف) وظل يتفحصها
-الورق كله تمام ومناسب جدا
ابتسم (فادى) فى تلك اللحظة دخلت الخادمة لتخبرهم بإن هناك فتاة ما تريد مقابلة (شريف) فطلب منها أدخلها وما إن دخلت حتى قالت
-السلام عليكم ٠٠ معادى مظبوط اهووو
فإبتسم (شريف)
-وعليكم السلام اقعدى يا (ياسمين) عشان تعرفى شغلك وما إن جلست حتى رأت (فادى) فظلت عيناها مفتوحة
-معقول (فادى) انت عامل أيه ؟
فنظر لها (فادى) وهو لا يتذكرها
-انتى تعرفينى ؟
فعوجت فمها
-ايوة كنت معاك فى الجامعة انا صاحبة (ريم)
فإبتسم (فادى)
-ايوة ايوة صح
فنظر له (شريف)
-وهى (ريم) للدرجة علامة مميزة عشان تعرفها بيها
فشعر (فادى) بالتوتر فحاولت (ياسمين) إن تنقذ ذلك الموقف وقالت
-اه طبعااا اصل (ريم) كانت فى اتحاد الطلبة وكان الكل عارفها
فنظر لها (فادى) بإمتنان وتمتم (شريف)
-اتحاد طلبة !!! يمكن
ثم قال بصوت مسموع
-المهم بقى انتوا شغلكوا هيبقى مع بعض هيبقى متقسم بينكوا انتوا الاتنين
فهزوا رأسهم بالإيجاب وظل يشرح لهم طبيعة عملهم حتى انتهى فما إن خرجوا حتى كانت ستخرج (فريدة) معاهم فقال (شريف)
-استنى هنا يا (فريدة)
-نعم عاوزنى فى حاجة ؟
-ايوة هو (كمال) كان عاوزك فى ايه ؟
-ايوة صح انا كنت نازلة عشان اقولك اصلا بس (فادى) نسانى
-لا يا شيخة
-المهم انت ايه رأيك فى (كمال)
-ليه يعنى ؟
-بس قول
-واد صايع وبتاع بنات
-يا سلااام
-فى ايه يا (فريدة) ؟
-طب هو الصايع ده بيعمل ايه؟
-انتى مش عارفة يعنى ايه صايع ؟
-مش كده بس خمنت من كلمة بتاع بنات
ابتسم ع برائتها ثم قال
-صايع يعنى كل يوم مع بنت ومش كويس و ٠٠٠
صمت قليلا فقالت هى
-وايه تانى؟
-و (كمال) اللى اعرفه انه ليه علاقات طيارى ومع بنات شمال
عقدت (فريدة) حاجبيها
-شمال !!!
ثم شاورت بيدها تجاه الشمال
-مش ده الشمال ؟!
فضحك عليها ثم قال بصوت خافت
-طب افهمها ازاى دى !!
ثم نظر لها
-طب عاهرات تمشى معاكى
فإحمر وجهها
-ايه اللى بتقولوا ده عيب
ونظرت لأسفل فقال هو
-واضح انك كده فهمتى
-عيب كده مينفعش تتهم حد تهمة زى دى انت شوفته بعينك
-مشوفتوش بس مثلا هيكلم بنات زى دول ليه ؟! مثلا الا لو ٠٠
-حرام عليك تتهمه بحاجة زى دى مادام مشفتوش
-وانتى يهمك فى ايه ؟
-اولا قولتلك حرام ٠٠ ثانيا هو متقدم ليا
فإبتلع ريقه ونظر لها ٠٠
الحلقة الثانية عشر
فنظر لها (شريف) بشدة
-وده اتقدم لمين اصلا ؟
-ليا
-المفروض يتكلم مع راجل البيت ده ٠٠ بس ماهو (كمال) كده ع طول مبيعرفش يكلم رجالة
-بس انت مش مسئول عنى
-مادام فى بيتى تبقى مسئولة منى
-يوووووه بقى بس برده ملكش حكم عليا
-اطلعى ع ادتك يا (فريدة)
-انا مش عيلة صغيرة
-مش عيلة بس دماغك دماغ عيلة ومش عارفة مصلحتك
فتركته (فريدة) وصعدت غرفتها وهى غاضبة جلس (شريف) ونفخ ثم قال
-وانا مضايق نفسى كده ليه اصلا !!!
*****************
كانت (ياسمين) ستستقل سيارتها رأت (فادى) فذهبت تجاهه ثم قالت له
-هو انت هتعيش هنا فى القاهرة مش كده ؟
-ايوة
-طب فين بيتك
-افندم !!
فشعرت (ياسمين) بالإحراج
-اقصد اوصلك
-لا شكرا
ثم صمت قليلا وتحدث
-بالمناسبة شكراا ع اللى عملتيه جو
-انا عكيت الدنيا وكان لازم اصلحها
-طب عن أذنك عشان انا مروح
-براحتك
ثم ذهبت بعيدا عن سيارتها وهى تشعر بالإحباط فهو لم يتذكرها دون قول اسم حبيبته السابقة ابتسمت بسخرية ع نفسها قادت سيارتها وذهبت بعيدا وذهب هو فى طريقه ٠٠
****************
مرت الإيام سريعا حتى اتى يوم خطبة (معز) و (هنا) كانت (هنا) ترتدى فستان من اللون البينك يليق بها وببشرتها البيضاء كان يقف (معز) بجوارها ببذلته السوداء كان يبدو وسيما للغاية فنظرت له (هنا)
-خلاص يا حلو دبلتك بقت فى ايدى
فإبتسم (معز) ع طريقتها وهز رأسه يمينا ويسارا فى يأس ثم جلسوا سويا فى المكان المخصص لهم فقالت له (هنا)
-الا قولى هو انا لو مكنتش قولتلك انى بحبك مكنتش هتاخد بالك منى
-محسبتهاش كده بس انتى اقتحمتى حياتى بطريقة خلتنى اضحك كل ما افتكرك فحاسس انك سر البهجة فى حياتى اللى مكنتش موجودة اصلا
-ليه ارجووز انا ؟!
-يعنى بقولك سر البهجة وسبب سرورى وكلام كده رومانسى تقوليلى ارجوز
-مطلبتش انا سر الخلطة بتاعك ده انا بقولك مكنتش هتاخد بالك منى ؟
-لا يا (هنا) انا كنت واخد بالى كويس من اول مرة ساعة التليفون كان باين عليكى انك بنت امورة وجميلة
-عشان كده اتنرفزت عليا لما شوفتنى ماسكة تليفونك
-حطى نفسك مكانى واحدة لا اعرفها ولا تعرفنى ماسكة تليفونى وبتقلب فى صورى مبحبش الفضول ده انا
-ليه يعنى كنت هاخد الصور امسكها ذلة عليك مثلا
-حبيبتى النهاردة يوم خطوبتنا نضحك شوية وفى الاخر انا بقيت خطيبك اهو ووقعتى فى اربيزى خلاص زى ما بيقولوا
-تقصد ايه يا بيه بقى انى اجبرتك انك تخطبنى !!
-ابوس ايدك ارحمى امى العيانة يا (هنا)
-انت ندمان انك حبتنى
نظر لها (معز) مطولا ثم وجد جرسون يأتى بجواره فمسك يده
-مفيش هنا ليمون
-ليمون ايه بس يا عريس
-عريس اووووووى الصراحة
فنظرت له (هنا) بشدة بعد ان ابتعد الجرسون
-انت كمان بتكسفنى قدام الجرسون
-(هنا) هو انتى متعرفيش تسكتى وتستمتعى باللحظة
-طيب خلاص سكت اهو
-اعوذ بالله
-منك يا شيخ
فنظر لها مطولا فإبتسمت هى لغضبه وعندما رأى بسمتها التى احبها ضحك لها بخجل ثم نظر لإسفل فقالت له
-انتى بتكسفى يا بيضة
فنظر لها بشدة
-(هنا) انتى الوحيدة اللى بتكلمينى كده انا محدش يقدر يتخطى الحدود دى معايا
-حدود ايه بس ده انا عبرت قناة السويس كمان ٠٠
ظل يضحك عليها وهى ايضا
بينما كانت (فريدة) ترتدى فستان لونه أسود مرصع بالفضة كانت تبدو فاتنة ما إن رأها (كمال) حتى اقترب منها
-ايه الجمال ده كله ؟
شعرت (فريدة) بالخوف قليلا ثم ما إن رأته ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت
-أزيك يا (كمال) ؟
-الحمد لله •• اعتقد انى سبتك بما فيه الكفاية عشان تفكرى
فهزت رأسها وهى تقول
-انا لسه معرفكش وبص يا (كمال) انا صليت استخارة وحاسة انى مش مرتاحة
-طب فى حاجة صدرت منى
-مش لازم تبقى وحش بس احنا مش هنبقى كويسين مع بعض ده الموضوع وما فيه
-بس انا حقيقى بحبك
شعرت (فريدة) بداخلها بسعادة فتلك اول مرة تستمع إلى تلك الكلمة
-بس •••
-بس ايه ؟
-متقاطعنيش ٠٠ انا مرتاحة كده ارجوك سبنى فى حالى
فى تلك اللحظة اتى (شريف) وهو يضع يده فى جيبه
-فى ايه ؟
فنظر له (كمال) بشدة ولم يتحدث وتركها وذهب بعيدا فنظر (شريف) إلى (فريدة)
-هو ضايقك فى حاجة ؟
-كان بيسألنى ع ردى فى موضوع الجواز
-وكان ايه ؟
-رفضته
ابتسم (شريف) دون إن يشعر ٠٠ اتت (ريم) من خلفه
-شيكو وحشتنى اوووى
اغمض (شريف) عيناه ثم التف لها
-أزيك يا (ريم) ؟
-الحمد لله كله تمام وانت ؟
-الحمد لله
فنظرت لهم (فريدة)
-طب عن اذنكوا انا
فنظرت لها (ريم)
-مش تعرفنا يا شيكو ؟
-دى (فريدة) انا مسئول عن اعمالها الفترة دى وساكنة معانا فى البيت
فرفعت (ريم) حاجبها
-وده ليه ؟
-لإنها بنت صاحبة بابا
-ودى (ريم) خطيبتى يا (فريدة)
فسألت (فريدة) لتقتل فضولها
-هو مكتوب كتابكوا مش كده؟
فقال (شريف) مسرعا ومبرر
-لا إطلاقا •• اقصد لسه
قطبت (فريدة) حاجبها
-طب عن اذنكوا
وتركتهم يتحدثون ووقفت هى وحيدة بينما كان (شريف) يتحدث مع (ريم) وهو يشعر بالضيق اقترب شاب من (فريدة)
-(فريدة) مش كده ؟
فنظرت له بريبة
-انت مين ؟
--متخافيش انا (سيف) صاحب (شريف)
-اهااا طب اهلا عن اذنك
-استنى بس
-استنى ايه ؟
-يعنى ضيف جاى عندكوا يدردش شوية معاكى تسبيه وتمشى
-انت عاوز ايه ؟!
-انا ابدااا هعوز ايه بس انا (شريف) كان حكالى كل ظروفك
-وهو بيت (شريف) بقى متحف بيعرضنى
-متاخديش الموضوع بحساسية بس انتى متأكدة انك مش زى الناس الطبعيين
تنهدت (فريدة) ونظرت لإسفل بينما نظر (شريف) وجدها تقف مع (سيف) فإبتسم قليلا فإبتسم له (سيف) ثم نظر ل (فريدة) فقالت له (فريدة)
-انت عاوز ايه بالظبط ؟
-انا عارف انك مش غبية وهتحسى بحاجة غلط عشان كده اقنعت (شريف) اقولك الحقيقة بس مش عاوزك تتعاملى برسمية
-يعنى ايه ؟
-انا دكتور
-نفسى !!!
-ايوة
تنهدت قليلا
-بس كان المفروض يجبلى واحدة ست
-بالعكس
-مانت راجل زيهم هتدافع عنهم
-وانتى لازم تتخطى مرحلة ده راجل يبقى شرير
فضحكت (فريدة) رغم عنها فإبتسم هو لإبتسامتها
بينما كانت (ياسمين) تقف فرأت (فادى) يدخل فإبتسمت دون إن تشعر تقدمت نحوه
-اهلا يا (فادى)
-ازيك يا (ياسمين) ؟
-الحمد لله
ثم نظرت له
-مستر (شريف) اللى عازمك
-ايوة
-هو دايما بيقول عليك كلام كويس
فإبتسم (فادى) رغم عنه فعوجت (ياسمين) فمها
-انت لسه بتحبها ؟
فنظر لها بشدة
-بحب مين ؟
-(ريم)
-انتى كنتى تعرفى ؟
-ايوة
-(ريم) كانت تعرف كمان ؟
فإبتلعت (ياسمين) ريقها ولم ترد أذية مشاعره
-معتقدش انها كانت تعرف
-امال انتى عرفتى ازاى ؟
-كان باين عليك اوووى انت مبتشوفش غيرها اصلا وعشان كده بررت لمستر (شريف) انت افتكرتها اسرع منى ليه
تنهد قليلا ثم قال
-خلاص مبقاش ينفع هى اتخطبت
-بس عشان كده ؟! انت هتفضل طول عمرك كده باصص فى حتة واحدة عمرك ما هتتقدم خطوة واحدة
فنظر لها بشدة ولم يتكلم وتركها وذهب بعيدا فظلت هى غاضبة وضربت قدمها فى الأرض حين رأت (ريم) (فادى) وهو يشرب كوب من العصير بدء قلبها إن يدق فإبتسمت قليلا وجدت إن (شريف) يقف مع اصدقائه فذهبت نحو (فادى)
-مش معقول (فادى)
نظر لها (فادى) مطولا ثم أجاب ببرود
-عاوزة ايه ؟
-ايه المقابلة دى ؟! انا (ياسمين) قالتلى انك بتشتغل معاها واتبسطت اووووى انى شفتك النهاردة ممكن رقم تليفونك
رفع حاجبه
-وخطيبك عادى انى اكلمك فى التليفون
-مش مهم (شريف) يعرف
نظر لها مطولا وأبتلع ريقه ثم قال
-عن أذنك يا أنسة (ريم)
وتركها وذهب بعيدا عنها فشعرت (ريم) بالضيق وعضت شفتاها لاحظت ذلك (ياسمين) فإقتربت منها
-وشك قلب كده ليه ؟
-ابداااا اصله طلب منى رقم تليفونى وانا رفضت فهو مشى مكنتش اعرف ان اخلاقه كده
-(فادى) عمل كده !!!
شعرت (ياسمين) بالضيق وقالت
-ماهو عارف انك مخطوبة كمان مخطوبة للشغال عنده
-سيبك منه
-يظهر أنى لازم اعمل كده
كان (شريف) يراقب حديثها مع (سيف) من بعيد وماهى الا لحظات حتى اتى شخص اتجه نحو (شريف) يبدو انه فى اوخر العشرينات يرتدى ملابس عادية
-حضرتك استاذ (شريف أمجد) ؟
-ايوة
-طيب انا عاوز (فريدة طلعت)
-أفندم !! وانت مين انت ؟
-انا ابن عمها
فرفع (شريف) حاجبه واطلق صافرة وهو يقول
-ده ايه ٠٠ الجو ٠٠ ده !!!!
تابعووووني


تعليقات
إرسال تعليق