القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية سجينة القصر الحلقة السابعة والثامنه بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية سجينة القصر الحلقة السابعة والثامنه بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



ظلت (فريدة) تنظر للصورة وهى لا تعرف كيف تكون تلك المراءة والداته ؟! فقررت التوجه لغرفة (هنا) لكى تسألها طرقت باب الغرفة فسمعت صوت (هنا) من الداخل

-ادخل

فتحت (فريدة) باب الغرفة ثم دخلت وهى مبتسمة

-ممكن اتكلم معاكى شوية ٠٠

تحدثت (هنا) بنوعا من الملل قائلة

-تعالى ياختى انا زهقانة اصلا

-مش انتى و(شريف) اخوات ؟!

-اه مانا قايلالاك

فعوجت فمها ثم اعطت لها الصورة

-امال مين دى ؟ مش معقول ده مش اخوكى ؟ ٠٠ شكله مش متغير

فإخذت (هنا) الصورة ونظرت لها ثم ابتسمت قليلا

-ماهو احنا اخوات من الاب بس ٠٠

-اهاااا ٠٠ انا فهمت كده

-وانتى جبتى الصورة دى منين ؟

تحدثت (فريدة) بتلقائية

-كنت واخدة كتاب من مكتبة (شريف) اللى تحت وكنت بقراه فلاق٠٠٠٠

قاطعتها (هنا) وهى لا تصدق

-استنى استنى خدتى ايه حضرتك كتاب منين ؟! انتى هتجبلنا مصيبة لو عرف انك مديتى ايدك فى المكتبة دى هيموتك

قطبت (فريدة) حاجبيها

-هو اللى قالى اخد اى كتاب انا عاوزه

فتحت (هنا) فمها

-بتقولى ايه ؟!!! مين سمحلك ؟!

تحدثت (هنا) بملل

-اخوكى فى ايه ؟

-غريبة !! اصل الكتب دى بتاعت والداته ومبيحبش حد يجى جنبهم

-بس هو قالى ٠٠

-مصدقاكى

وابتسمت (هنا) بخبث وهى تقول

-شكلك يا (رابونزل) هتطولى معانا هنا

نظرت لها (فريدة) وهى لا تفهم قائلة

-مش فاهمة !!

فإبتسمت (هنا) ووضعت يدها ع كتفاها

-مش مهم مش مهم ٠٠

****************

كان قد وصل (شريف) حيث المرمز التجارى المتواجدة فيه (ريم) وقام بالأتصال بها من خلال الهاتف حتى يعرف مكانها ثم وصل اليها وهو يقول غاضبا قليلا

-عارفة لو الموضوع طلع هايف عشان كان عندى شعل كتير

تحدثت (ريم) بقليل من الضيق

-انت اول مرة تتنرفز عليا كده

-كان ورايا يا (ريم) شغل كتيييير

-عموما انا عاوزة ٠٠

واشارت حيث الفساتين المعروضة

-عاوزة الفستان ده بس الفلوس اللى فى creadit card بتاعى خلصت وهبقى اخلى بابا يدفعلك بعدين ٠٠

عض (شريف) شفتاه بغضب ثم اتجه نحو المكان الذى سيحاسب فيه ودفع لها حساب الفستان وانصرف بعيدا فنادت عليه

-استنى هنا يا (شريف) ٠٠

فإلتف ليحدثها

-اخر مرة يا (ريم) تكلمينى عشان سبب زى كده عن اذنك

وتركها وذهب فمطت شفتاها بعدم رضا بينما نظرت للفتاة التى تعطيها الحقيبة الخاصة بالفستان فإبتسمت وهى تنظر للحقيبة ٠٠

***************

كان (فادى) يجهز الأفطار مع والداته فجلست بجانبه وقالت وهى تأكل

-إن شاء الله يا بنى ربنا هيكرمك وتشتغل انا مش عاوزك تزعل كده ٠٠

هزت رأسها نافية

-متقلقيش يا أمى انا كويسة بس لو جيت القاهرة هنفع ازورك ولا زى ايام المرحومة فاكر حتى فى ايام الجامعة كنا بنتقابل بارة عشان (فريدة) متشوفنيش

فإبتسمت (سعاد)

-لا يا حبيبى (فريدة) غير (تيسير) تيجى تشوفنى فى اى وقت ٠٠

-إن شاء الله يا أمى

-إن شاء الله هتوافق انك تشتغل وهى هتلاقى زيك فين

تحدث (فادى) بعدم اقتناع قائلا

-وهى (فريدة) اصلا هتباشر الشغل ازاى ؟ اللى اعرفه عنها انها ميح 0 فى التعامل متعاملتش مع رجالة دى سهل يضحك عليها دى لقطة للطماعين امها معملتش حساب اليوم ده اهى سابتها من غير سند كان ايه لازمتة القفلة اللى حطتها فيها دى ٠٠

-الله يرحمها بقى يا ابنى انا خايفة ع (فريدة) اووووى بس صاحبة (تيسير) هانم قالت ان ابنها هيعلمها ازاى تباشر املاكها

-ربنا يستر بس ويكون حد عنده ضمير

-ياااااارب

****************

كان (كمال) يجلس مع احد رفاقه فى النادي فتحدث قائلا

-اسكت ياااض مش قادر انساها

-من ساعتها !!!!

-من ساعتها بقى زى القمر جمال كده مشوفتوش قبل كده لا وايه متعرفش اى راجل فى حياتها

تحدث صديقه بخبث قائلا

-انت عاوز ايه منها يا مان

-شكلى كده هتقدم ليها رسمى

-انت بتكلم جد ؟!

-جد جدااا ودى هلاقى زيها فين ؟ بس الاول هخليها تحبنى ٠٠

-ازاى بقى

-ازاى دى بقى لعبتى ٠٠

****************

جلس (معز) مع والداته فى الشرفة وهم يتناولون شراب الشاى ابتسمت والداته

-انت بتكلم بجد يا (معز) ناوى تخطب

-ايوة يا ماما وفعلا كلمت اخوها

ابتسمت قليلا ثم قالت

-من قبل حتى ما تاخد رأيى !!

ابتسم قليلا واقترب منها وقبل يدها قائلا

-انا عارف يا ست الكل انه يهمك سعادتى

-ربنا يجعلها زوجة صالحة ليك ٠٠

-أمين يااااارب ٠٠ اول ما اخوها يرد عليا هنروح سوا وتتعرفى عليها

-واثق انها هتوافق

-طبعا هو انا اى حد ولا أيه ؟!!

ابتسمت والداته

*****************

كانت (هنا) تجلس فى غرفتها تشعر بالضيق فلم يتكلم معاها ولا حتى يخاطبها يبدو وإنها قد رخصت نفسها معه سمعت صوت احدهم يطرق باب غرفتها فقالت

-ادخل

دخل (شريف) وهو مبتسم

-ممكن اتكلم شوية

-اتفضل

فجلس هو بجواره ثم قال

-فى واحد كده انطس فى نظره ومتقدملك

ظنت انه يتحدث عن شخص اخر من اصدقائه

فهزت رأسها نافية وهى تقول

-لا انا فى اخر سنة فى الجامعة ومش عاوزة حاجة تشغلنى عن الدراسة

نظر لها (شريف) بخبث قائلا

-طب مش تعرفى هو مين ؟

-اكيد واحد من صحابك كالعادة ٠٠

ابتسم هو بخبث ثم قال

-خلاص هبلغه مع أنه كان شكله واثق وبعد ما سألت عليه وعرفته مكنتش متخيل إن (معز فاروق الشاذلى) يدخل صفقة خسرانة

ابتلعت (هنا) ريقها وقالت

-م٠٠٠م٠٠ مين ؟ انت قلت مين ؟

تحدث (شريف) مبتسما قائلا

-(معز الشاذلى) تعرفيه ولا حاجة عموما هبلغه بردك ٠٠

هزت (هنا) كلتا يديها بإعتراض ثم قالت

-لا لا إياك انا موافقة دراسة ايه بس الواحدة ملهاش الا بيت جوزها مش كده ولا ايه يا شيكو

رفع (شريف) احدى حاجبيها قائلا

-يا شيخة !!!!

-طبعا

وابتسمت قليلا فقال هو

-ومن امتى تعرفى البيه ؟

-انا !!! اعرف مين ؟

-الواد ده

-ماتقولش واد بس ٠٠ ده الكراش والحب الحب ٠٠

شعر (شريف) بالغضب قائلا

-يا بت ده انا اخوكى كراش ايه بس متخلنيش اتغابى عليه وعليكى

-عشان خاطرى وافق يا شيكو عشان خاطرى

-اتاريه بيكلم بثقة ٠٠ واقعة اووووووى انتى

-ده بيلمع كده انت مشوفتوش

-شفته يا ستى بس اتعدلى متنسيش انى اخوكى عموما مادام هتتنيلوا تتخطبوا موافق

-اه طبعا مانت تحس بيا مانت بقى ليك كراش !!

رفع (شريف) احدى حاجبيه قائلا

-ايه اللى بتقوليه ده !!

-طبعا (فريدة) بقى تخليها تدخل مكتبك وتاخد من الكتب عادى ده انت عمرك ما عملت حتى معايا كده

نظر لها مطولا

-هى اللى قالتلك ؟

-طبعا كنت فاكر عملتك هتستخبى ولا ايه ؟!!

شعر بالضيق وانصرف من امامها واتجه نحو غرفة (فريدة) وظل يطرق باب الغرفة بشدة حتى ارتدت (فريدة) مسرعة اسدال الصلاة الخاص بها وذهبت لتفتح الباب وحين وجدت انه (شريف) شعرت بريبة قليلا وقالت

-فى ايه ؟!! بتخبط جامد كده ليه ؟

-فى انى للحظة صدقتك بس شكلك بتعرفى تمثلى كويس ٠٠

شعرت (فريدة) بالخوف وقالت بتردد

-انا !! انت بتكلمنى انا كده طب انا عملت ايه انا حتى مش بتعامل معاك

-رايحة تقولى لأختى ليه انك بتدخلى المكتب بتاعى وبتاخدى كتب منها

ابتلعت ريقها

-ده جاه صدفة عشان بس الص٠٠

قاطعها (شريف) غاضبا وهو يقول

-انتى من هنا ورايح ملكيش الا المعاملات اللى هتم بينا عشان الشغل غير كده مفيش وإياكى تدخلى مكتبى الا بإذنى

قالت (فريدة) بخوف

-بس انا ٠٠٠٠

لم يعطى لها فرصة للدفاع ولا تعرف لما هو ثار بتلك الطريقة جلست ع الفراش وظلت تبكى وهى تحدث نفسها

-كان ماما معاها حق فى الزمن اللى احنا فيه مفيش رجالة كويسة واضح انهم مبيقروش اى حاجة من سيرة النبى او الصحابة عشان يعرفوا كانوا ازاى ٠٠ رجالة الزمن ده كلهم وحشين زى ما ماما قالت

وظلت تبكى بشدة ٠

********************

فى المساء ذهب (كمال) إلى بيت خالته حين رأته (هنا) وهى تجلس فى حديقة الفيلا شعرت بالتوتر فهى اصبحت لا تريد ان تتعامل معه كما فى السابق حين رأته (ألفت)

-نورت يا حبيبى

-وحشنى اكلك يا خالتى فجيت اكل من ايدك

ابتسمت (ألفت) قائلة

-ماشى يا بكاش

ثم حضروا طعام العشاء وكان الجميع جالس الا (فريدة) وكان (كمال) يبحث عليها بعينه كان (شريف) ينظر إلى مقعدها الخالى فقالت (هنا)

-انا هطلع اشوفها منزلتش ليه ؟!!

فقالت (ألفت)

-اطلعى يا حبيبتى

ثم صعدت إليها وبعد إن أذنت لها (فريدة) بالدخول قالت (هنا)

-ايه يا قمر مش هتنزلى تتعشى معانا ؟

-شبعانة مش قادرة اكل

-ليه كده ؟

-معلش سبينى ع راحتى لو ممكن بس انزل اقعد فى الجنينة تحت

لاحظت (هنا) اثر دموع فى عيناها

-انتى كنتى بتعيطى ولا ايه ؟

-ها !!! ابدااا

فعوجت (هنا) فمها وظنت انها تبكى من اجل والداتها

-ادعيلها بالرحمة يا (فريدة)

تحدثت (فريدة) ببلاهة قائلة

-ها !!!

ثم فهمت (فريدة) ما ترمى إليه (هنا) وحمدت الله انها ظنت هكذا حتى لا تلح بالسؤال وقالت

-إن شاء الله

ثم تابعت

-انا هنزل

-اوكيه ٠٠ انا كمان هنزل معاكى عاوزة اقعد فى الجنينة

نزلوا سويا ووصلت (فريدة) إلى الورود المحببه إليها وظلت تشتم رائحتها وجلست وهى تفكر فى حالها فهى تريد ان تعود للقصر ٠٠ تشعر هنا بالغربة فهو منزلها الوحيد وتلك ليست عائلتها تنهدت قليلا حتى اتى من خلفها (كمال) وهو يقول

-مساء الخير

نظرت (فريدة) خلفها وجدت ذلك الشاب الذى رأها من قبل فى الغرفة فتحدثت مندهشة قائلة

-انت !!!!


#سجينة_القصر


#علا_السعدني

الحلقة الثامنة


فإبتسم (كمال) قائلا

-انتى فاكرانى ؟

فعوجت (فريدة) فمها فبالطبع تذكره فهذا ثانى رجل تراه فى حياتها وقالت

-ايوة

رأها تنظر للورود وتشتم رائحتها فقطف احد الورود ليعطيها لها

-اتفضلى

نظرت له وقالت بحزن

-ليه كده قطفتاه ليه ؟

-حسيتك حبتيها

شعرت بالحزن قائلة

-تقوم تقطفها !!!!

-انا كان قصدى ابسطك

-انت مين ؟ّوعاوز منى ايه ؟

-انا ابن خالة (هنا) وجاى اتعرف عليكى

شعرت (فريدة) بالضيق قائلة

-عن اذنك انا طالعة انام

-استنى بس انا سمعت عنك (هنا) قالتلى كل حاجة عنك

-طب وعاوز ايه ؟

-عاوز اقولك انى محظوظ جدا انى عرفتك او حتى سمعت عنك

احمر وجه (فريدة) فلم يقل احد من قبل لها هذا الكلام

-بس ليه بتقول كده ؟

-عشان انتى جميلة ومؤدبة وواضح انك مثقفة كمان

ابتسمت قليلا ثم نظرت له مليا

-انت راجل مش كده ؟!

قطب حاحبيه وقال

-افندم !!!

-معلش سورى بس حقيقى بستغرب لما بلاقى راجل مبيزعقش او مبيضربش ماما كانت دايما تقولى كده بس انا شيفاك مختلف

ابتسم قليلا

-خلاص نبقى صحاب

قطبت حاجبيها

-بس مفيش صحوبية بين ولد وبنت

-لا فى عادى

قاطعته (فريدة) بحدة

-قلت مفيش وانا مش ممكن ٠٠٠ اصاحب ولد اصلا الكلمة تقيلة ٠٠ اصاحب كلمة مش لطيفة

ابتسم (كمال) ع برائتها

-طب تحبى تعتبرينى ايه ؟

-زى الدكتور هاخد مشورتك وقت ما احتاجك ٠٠ بس ده اذا احتاجتك

ابتسم لها

-موافق

فإبتسمت بخجل ونظر لها (كمال) وهو مبتسم ٠٠

كان يتابع (شريف) ذلك المشهد من شرفة مكتبه ابتسم بسخرية حين رأها تتحدث معه وحدث نفسه قائلا

-مجنون انى صدقتها اصلا

*******************

كانت (هنا) فى غرفتها فإرسلت رسالة إلى (معز) عبر الهاتف

(ما صدقت وجيت قابلت اخويا)

ع الجهة الأخرى ابتسم (معز) وارسل رسالة قصيرة جدا

(ده انا برده !!!)

ابتلعت (هنا) ريقها وأبتسمت وقالت محدثة نفسها

-الصراحة أنا

****************

مر يومان وطلب (شريف) مقابلة (فريدة) فى المكتب كانت تشعر بإنها لا تريد ان تتحدث معه وخائفة منه للغاية خجلت ان تحكى ما حدث ل (ألفت) ولكن قررت ان ترتدى ملابسها وتستعد لمقابلته ارتدت فستان لونه سماوى مع طرحتين بيضاء وسماوى ايضا نظرت لنفسها فى المرآة وحاولت ان تعطى لنفسها المزيد من الثقة ثم نزلت إلى حيث مكتبه طرقت باب الغرفة سمعت صوته من الداخل

-ادخل

دخلت وهى مترددة وتنظر أسفل وقالت بصوت خافت

-طنط (ألفت) قالتلى انك عاوز تقابلنى

-بالظبط اتفضلى اقعدى هنا

جلست ع الكرسى الذى امامه ولم تنظر فى وجهه فنظر لها ماليا وقال

-انا درست كل الملفات وبما إن والداتك اصلا شغالة فى مجال انا شغال فيه فكان الموضوع سهل الحمد لله

-ايوة

-الصراحة والداتك كانت حاسمة جدا وواضح انها شديدة ومفيش حد كان يقدر يغشها واضح من الملفات جدا

-بس انا مفهمش لا فى المعمار ولا المقاولات

-لازم تفهمى امال هتودى الثروة دى كلها فين ؟!

تنهدت قليلا

-اولا انتى لازم تتعاملى مع ناس لازم تشوفى الناس الحبسة اللى انتى ٠٠٠

ابتسم بسخرية وتابع

-عاوزة تفهمينا بيها وانك عمرك ما اختلطتى بناس تنسيها

شعرت (فريدة) بالحزن قائلة

-يعنى انا بوهمكوا بحاجة محصلتش انت مش شايف كده

-الصراحة شفتك من يومين مع (كمال) فى الجنينة وكنتوا منسجمين وبتضحكوا

-(كمال) !!!! •••• اهاااا قريب أختك صح ؟! لا هو كان بيكلمنى حاول يدينى ثقة فى نفسى وكمان مصدقنى مش زيك ولو انت مش مصدقنى مش هقبل منك أى مساعدة

نظر مليا لها

-تقصدى ايه ؟

-عشان اثق فيك لازم احس انك واثق فيا انت ليه مصمم تطلعنى وحشة انت شفت منى حاجة وحشة ؟!!!

صمت قليلا فتابعت هى

-بالعكس انا اللى شفت زعيقك ونرفزتك انت شوية وكان ناقص تضربنى ع حاجة مليش ذنب فيها وبدل ما تساعدنى انى اتعامل مع الناس بتخلينى اخد منك موقف انا نازلة من اوضتى بالعافية كنت هقول لطنط (ألفت) أيه ابنك اللى جايباه يدينى الثقة فى نفسى وفى اللى حواليا بيرعبنى !!!

ثم وقفت والتفت لكى تخرج فقال (شريف) بصوت عالى

-استنى هنا

وقفت (فريدة) وهى تشعر بالخوف ثم التفت له ببطئ

-فى أيه تانى؟!!!

تحدث بنبرة حاسمة

-فى أنى خلاص قررت اعلمك ومبحبش اتراجع عن قرارى

-هتتعامل مع واحدة غشاشة بالنسبة ليك !!

-انتى مش كده ٠٠ عموما بتعرفى ألمانى يا (فريدة) ؟

هزت رأسها بالنفى فإبتسم وقال

-ولا أنا

-طب وهنحتاجه فى أيه ؟

-أمك قبل ما تموت كانت فى صفقة بينها وبين راجل ألمانى والمفروض كانوا هيتقابلوا اول الشهر اللى جاى

-وماما كانت بتعمل صفقة دى ليه ؟

-مول تجارى داخلة فيه شريكة اعتقد أمك كانت عاوزكوا تستقروا هناك او مش عارف دماغها بقى

-طب وهنعمل ايه ؟

-انا خطيبتى بتعرف ألمانى كويس هكلمها تشتغل مترجمة معانا

-انت خاطب ؟!!

-ايوة

-امممم ده برده هيبقى احسن التعامل بينى وبينها هيبقى اسهل عشان هى بنت

هز (شريف) كتفاه بلا مبالاة قائلا

-زى ما تحبى •• المهم تعالى بقى عشان تراجعى معايا وتعرفى نظام الشركات ماشى ازاى

-تمام

وجلسوا سويا وظل يشرح لها نظام الشركات وطريقة الحسابات الخاصة بتلك الشركات ٠٠

****************

فى المساء كانت (هنا) تستعد للقاء (معز) و والداته وكانت (فريدة) معاها فى غرفتها نظرت (هنا) إلى ملابسها فى الدولاب وعوجت فمها ثم نظرت ل (فريدة) وهى تقول

-ولا حاجة عجبانى اقولك ع حاجة بس متكسفنيش

-ايه ؟

-عاوزة فستان وطرحة من بتوعك

ابتسمت (فريدة)

-بجد انتى عاوزة تتحجبى ؟

هزت رأسها بالإيجاب

-طبعا عشان ربنا وحابة لما يجى يشوفنى يحس بتغير

ابتسمت (فريدة)

-طب تعالى افتحى دولابى ونقى اللى انتى عاوزه

وذهبت معها إلى الغرفة

***************

كان (شريف) يمسك هاتفه ليتحدث مع (ريم) وما إن طلبها حتى جائه صوتها

-حبيبى

-عاملة ايه يا (ريم) ؟

-الحمد لله كويسة جداا بس زعلانة منك من اخر مرة

-معلش يا حبيبتى بس نرفزتينى

-خلاص سامحتك

-المهم عاوزك قى خدمة

-خير !!!

-انا محتاج حد يترجم ليا إلمانى ضرورى فى شغل يشتغل معايا مترجم وعارف انك كويسة فيها ايه رأيك تشتغلى معايا ؟

نفخت (ريم)

-شغل !!! شغل ايه لالا انا مش عاوزة اشتغل انت عارف رأيى

-ده انا قلت انك هتساعدينى

-امممم خلاص هكلملك (ياسمين) صاحبتى هى كويسة انما شغل وصحيان بدرى وإلتزام مواعيد انا مش بتاعة الكلام ده

ابتسم (شريف) ابتسامة باهتة ثم قال

-طب ابقى خليها تكلمنى ضرورى

-اوك

****************

أرتدت (هنا) فستان لونه سيمون هادئ وعليه طرحتين أحدهما سيمون والأخرى ابيض هادئ كانت تبدو جميلة حين وجدتها (فريدة) بذلك

-جميلة اووووى ما شاء الله

-ربنا يخليكى حبيبتى

ثم جعلتها تجلس بجانبها

-شفتى (معز) طلع راجل واتقدم ليا مش كل الرجالة وحشة يا (فريدة)

تنهدت (فريدة) بإسى

-مش عارفة حقيقى طب ليه ماما كانت بتقولى كده

صمتت قليلا وتابعت

-من ساعة ما شفت قريبك (كمال) وأنا حاسة فعلا إن فيهم طيبين مش كلهم زى ماما ما قالت

عقدت (هنا) حاجبيها

-(كمال) !!! •• طب و (شريف) أيه ظروفه انتى بتقعدى مع (شريف) أكتر

-أخوكى !!!!

صمتت قليلا وخافت إن تحكى لها ويعرف هو ويثور عليها مرة أخرى فحاولت تغيير مجرى الكلام

-انا هروح اكمل الكتاب اللى بقراه هستناكى بليل تحكيلى حصل ايه مع (معز)

-انتى مش هتقعدى معانا

-هو جاى يشوفك انتى انا مليش لازمة هقعد فى أدتى

شعرت (هنا) بالضيق قليلا وتركتها وذهبت غرفتها ٠٠

***************

كان (معز) قد وصل مع والداته واستقبلهم (شريف) وجلس معهم وظلوا يتحدثون حتى دخلت (ألفت) عليهم وقامت بالترحيب بهم وما إن اتت (هنا) بفستانها الطويل وحجابها حتى نظر كل من (معز) و (شريف) وهما فاتحين فمهم وأعجبت بها (دلال) والدة (معز) ٠٠

تابعووووني 


تعليقات

close