رواية سجينة القصر الحلقة الثالثةوالرابعة والعشرون بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
كفى ذلك الوقت دخل (فادى) غرفة والداته فى القصر ابتسمت (سعاد) حين رأته
-ايه االى جابك فى الوقت المتأخر ده ؟!
-وحشتينى يا ست الكل قلت اجى اشوفك وكمان (شريف) جايب فون ل (فريدة) قلت اجى ادهولها
-ماشى يا حبيبى
-هى صحيح (فريدة) فين ؟
-متهيئلى كانت بتتعشى بارة فى الجنينة بتتعشى
-بس لما دخلت ملاقتش حد فى الجنينة طب روحى شوفيها يا امى فى ادتها عشان عاوز ادهولها
-تمام يا حبيبى
ذهبت (سعاد) إلى غرفة (فريدة) ولكنها لم تجدها فقطبت جبينها ثم عادت مرة اخرى ل (فادى) فقال لها
-ايه قولتلها عشان تاخده
-ملقتهاش !!
-ليه راحت فين ؟!
-مش عارفة
-طب اسئلى اى حد من الخدامين
ذهبت (سعاد) لتسأل احد الخدمين عن مكانها بينما (زين) كان قد حملها بعد ان فقدت وعيها بسبب المخدر الذى وضعه لها فى كوب العصير وادخلها غرفته بعد ان وضعها ع سريره ٠
تحدثت (سعاد) مع احد الخادمين ولم يروها حتى ذهبت إلى الحراس فى الخارج فقال لها الحارس
-انا لاقيت (زين) بيه شايلها افتكرتها تعبانة قولتله اطلبلها دكتور قالى لا دى هى نامت هطلعها ادتها
قطبت (سعاد) جبينها واسرعت نحو (فادى) الذى ما ان رأى وجهها
-فى ايه يا ماما ؟
-تعالى ورايا ادة زفت الطين ده
-زفت الطين مين ؟!
لم تجب (سعاد) واسرعت نحو خارج غرفتها فتبعها (فادى) حتى وصلت إلى غرفة (فادى) وفتحتها دون ان تقرع باب الغرفة وجدته كان قد بدء فى ازالة غطاء شعرها و(فريدة) ممدة ع السرير غائبة عن الوعى حين رأى ذلك (فادى) أسرع نحوه ومسكه من قميصه ثم لكمه وهو يقول
-بتعمل كده فى بنت عمك ؟!
فنظر له (زين) بغضب وهو يضع يده ع ذقنه
-انت مين اطلع بارة انا حر معاها دى خطيبتى
-اما صحيح بجح
ثم ضربه بعنف ونظر لوالدته
-نادى حد يشيل (فريدة) معاكى يا أمى ودخليها ادتها
ثم نظر ل (زين)
-وانت ادامى ع ابوها اللى عاوز يجوز بنته لشخص حقير زيك ٠٠
ثم قام (فادى) بسحبه إلى غرفة والداها وفتح الباب فجاءة وجده نائم ع سريره وقال
-ممكن تفوق بقى شوية
فزع (طلعت) من الصوت ونظر امامه وجد (فادى) ووجد (زين) يسيل الدم من فمه فقال مسرعا
-(زين) حصلك ايه ؟!
فقال (فادى)
-البيه كان عاوز يعتدى ع ٠٠٠
ثم نظر له بشك وقال
-ع بنتك
نظر (طلعت) وهو لا يفهم ما قيل للتو ونظر ل (زين) بغضب
-الكلام ده حقيقى يا (زين) ؟
فلم يجب (زين) فإتك (طلعت) ع اسنانه بينما نظر له (فادى)
-اعتقد ان ده سبب كافى يخليك تطرده بارة البيت
فنظر (زين) إلى (طلعت) بتوسل فنظر (طلعت) للإتجاه الأخر
-اطلع بااارة يا (زين) ومشوفش وشك هنا تانى
نظر (زين) وهو لا يصدق ما سمعه للتو وقال
-انت بتقول ايه ؟!
شعر (فادى) بالرضا قليلا عما فعله والد (فريدة) فمسك (زين) من قميصه وهو يخرجه خارج الغرفة
-سمعت بقى يلا اطلع بارة بقى
اتك (زين) ع اسنانه ثم انصرف نحو الخارج ٠
كانت (سعاد) تحاول ان تجعل (فريدة) تستفيق حتى افاقت وشعرت (فريدة) بصداع شديد فى رأسها مع دوار ونظرت وعيناها بها غمامة فالرؤية مشوشة بالنسبة لها حتى اتضحت ملامح (سعاد) لها
-انا فين يا دادة ؟
ابتسمت (سعاد) وقالت
-حمدالله ع السلامة يا بنتى
-هو ايه اللى حصل يا دادة
ثم مسكت رأسها وتابعت
-انا راسى تقيلة كده ليه ؟!
-مفيش يا بنتى
طرق (فادى) الغرفة فقالت (سعاد)
-البسى طرحتك يا بنتى ده (فادى) ابنى
اسرعت (فريدة) واخذت طرحتها وارتدتها فدخل (فادى) وهو يقول
-انتى كويسة ؟
-هو ايه اللى حصل ؟
فنظر (فادى) لوالداته فإبتلعت (سعاد) ريقها فتابع (فادى)
-هى لازم تعرف عشان تاخد بالها بعد كده
ثم نظر ل (فريدة)
-واضح ان ابن عمك حطلك مخدر فى اكل او حاجة شربتيها وكان هيعتدى عليكى
فتحت (فريدة) فمها
-انت بتقول ايه ؟!
-بقول اللى حصل عشان تاخدى بالك ومتاخديش حاجة تانية من حد
ثم اعطها شنطة وقال لها
-ده تليفون جابه ليكى (شريف) ووصانى ادهوليك عشان يطمن عليكى بيه وفيه خط و (شريف) مسجل رقمه ع الخط
هزت (فريدة) رأسها بالإيجاب ثم نظرت ل (فادى) بإمتنان
-شكرا اوووى
بادلها البسمة وانصرف
****************
كان (شريف) نائم فى غرفته سمع صوت هاتفه ففتح عينه قليلا ليرى من المتصل اذ برقم (فريدة) الذى جلبه لها ابتلع ريقه وابتسم حين رأى اسمها ينير شاشة هاتفه لأول مرة ثم اجاب مسرعا
-(فريدة) مش مصدق بتتصلى بيا كمان من نفسك كده
صمتت (فريدة) ولم تتحدث فتابع (شريف)
-ساكتة ليه ؟
فسمع صوت بكائها شعر (شريف) بالحزن والضيق وقال مستفهما
-انتى بتعيطى ؟!
هزت (فريدة) رأسها بالإيجاب ولم تتحدث ولم يصل له سوى صوت بكائها
-طب ليه ايه اللى حصل ؟!
ابتلعت ريقها وحاولت التحدث ولكنها فشلت فقال (شريف)
-حرام عليكى انتى متصلة تقلقينى ايه اللى حصل (زين) ضربك تانى
جاء صوتها ضعيف وهى تقول
-ياريت
رفع (شريف) حاجبه واعتدل بإهتمام وهو يقول
-يعنى ايه ياريت دى !! الحيوان ده عملك ايه ؟
فقالت (فريدة) لتطمئنه
-انا الحمد لله كويسة بفضل ربنا
-طب حصل ايه ؟
-اللى حصل انه حطلى مخدر فى العصير وكان هيعتدى عليا بس الحمد لله بفضل ربنا (فادى) جاه فى الوقت المناسب وضربه
احمر وجه (شريف) من الغضب وصمت قليلا فقد لاحت بمخيلته ما كان ينوى فعله ذاك الحقير اغمض عينله حتى لا يسترسل فى ذلك وقال
-انا جاى اخدك دلوقتى
-تاخدنى فين ؟!
-لا يمكن تقعدى معاها تحت سقف واحد
-اطمن دادة قالتلى ان بابا طرده لما عرف
قال (شريف) بسخرية
-بابا !!!
ثم تابع
-بس الغلطة غلطتى انا ٠٠ انا اللى سبتك وسطهم مكنش لازم اخليكى تروحى النهاردة
-هتقعدنى عندك بصفتك ايه ؟!
-(فريدة) انا اول مرة احس انى مشلول ومش عارف اتصرف انا لسه متأكدتش من المعلومات دى بس ميتهيئليش ان الراجل اللى معاكى اللى بيقول انه ابوكى ده يبقى ابوكى الحقيقى
-انت بتقول ايه ؟
-اسمعى كويس انا مش بقولك كده عشان اقلقك انا بس عاوزك تاخدى حرصك منه جداااا وكمان تبقى طبيعية معاه لحد ما اعرف ايه حكايته
-انت بتقول انه مش بابا طب ازاى ؟ وصوره مع ماما دى ايه ؟!
-اصبرى عليا كل حاجة هتبان إن شاء الله بس يعنى (زين) مش معاكى
-لا مش معايا مشى من القصر كله
-خلى دادة (سعاد) تبات معاكى
-هى معايا فعلا
ابتسم (شريف) ثم قال
-نامى دلوقتى إن شاء الله مش هسيبك متخافيش
-حاضر
****************
كان (فادى) يجلس فى منزله بدء بتناول الطعام ثم سمع صوت رسالة من هاتفه ففتح الهاتف وجد رسالة من (ياسمين)
(انت لسه زعلان ؟!)
عوج (فادى) فمه ثم ارسل لها
(يا (ياسمين) انا بخاف عليكى حتى من نفسى مش عاوز حتى تعملى حاجة غلط حتى معايا مش عاوز اشوف منك الكلام ده ولا الصور فاهمة ؟)
(طيب ٠٠ )
ثم قامت بإرسال له رسالة اخرى
(بس تعرف انا مبسوطة اوووووى فى(ريم) واللى حصلها احسن ان (شريف) سابها)
رفع (فادى) حاجبه
(ليه كده يا (ياسمين) ليه انتى ازاى شخصيتك اتغيرت كده !!)
(تقصد ايه ؟! ما هى (ريم) دى انا بكرها ومبحبهاش ومكنتش تستاهل حد زى مستر (شريف))
شعر (فادى) بالغضب ثم ارسل لها
((ياسمين)انا عاوز اقفل ومش عاوز اتكلم ومتبعتليش ولا رسالة دلوقتى ٠٠ واضح انى كنت فهمك غلط ٠٠ )
ثم قام بإلقاء هاتفه بعيدا ع المنضدة التى يتناول بها الطعام ٠٠ فى الجهة الأخرى شعرت (ريم) بالإنتصار لأنها جعلت (فادى) يكره (ياسمين)
*******************
فى الصباح كان يتناول (شريف) الإفطار مع (هنا) نظر لها وتحدث بجدية
-عاوزك بعد ما تخلصى جامعتك تفوتى ع (فريدة) وتجبيها هنا وتبات معانا
نظرت مستنكرة
-ازاى بقى ؟!
-(هنا) انتى مش هتغلبى قولى لابوها اى حاجة بس خليها تيجى هنا وتبات هنا
-انت بتصدرنى فى وش المدفع ٠٠
-بالظبط
-يا ساااتر طب سبنى اتكتك
-تكتكى
*****************
فى الظهيرة كانت (ياسمين) قررت ان تذهب لتتناول غدائها فى احدى المطاعم اثناء فترة الإستراحة كانت عائدة بعد ان تناولت حصتها من الغداء وجدت امراءة عجوز حاملة الكثير من الحقائب فذهبت لمساعدتها وأوقفت لها مواصلة لإيصلها إينما تريد فشكرتها السيدة العجوز بشدة فإبتسمت (ياسمين) بلطف لها ٠٠ كان (فادى) ينظر من شرفة المكتب ورأى كل ذلك فقد احتار فى امرها احقا هى تلك الفتاة البريئة التى يراها الأن ام هى الفتاة الجريئة التى تتحدث معه عبر تطبيق الواتس آب تنهد قليلا ثم ذهب لمكتبه ليستأنف عمله ٠٠
***************
نزل من التاكسى فى احد الأحياء الشعبية ثم دخل داخل عمارة وصعد الدرج وما ان وصل إلى مقصده حتى قام بقرع جرس الباب ففتح الشقة (زين) وما ان رأى (طلعت) أمامه حتى نظر له (زين) بشدة فإزاح (طلعت) يده من الباب ثم دخل للداخل واغلق خلفه الباب وبدء فى التحدث بغضب
-انت غبى يا (زين) !! ايه اللى هببته ده ؟!
-ملاقتش حل الا كده عشان توافق تتجوزنى
-تقوم تعتدى عليها !!
-اومال كنت اعمل ايه بس يا بابا ؟! ٠٠
الحلقة الرابعة والعشرون
نظر (طلعت) إلى (زين) بجدية
-هششششش ٠٠ ممكن حد يسمعنا
-وهو فى حد يعرفنا هنا !!
-ولو ٠٠ محدش ضامن حاجة يا بنى
-المهم هرجع القصر امتى انت لازم ترجعنى
-انت تخرص لحد ما اشوف حل للى انت هببته ده ٠٠
فنفخ (زين) ونظر أمامه ٠٠
******************
جلس (شريف) فى مكتبه فى اللشركة الخاصة به حتى دخل عليه احدهم فنظر (شريف) بإهتمام
-ها عملت ايه ؟!
-انا سألت هناك كويس فى الحارة اللى باعتنى فيها الراجل ده و (زين) مكنوش ساكنين هناك اصلا بيقولوا لسه جايين يجى من شهر كده بس البيت فعلا بتاع (طلعت أباظة) ٠٠
-مش فاهم يا (سمير) انجز يعنى الراجل ده (طلعت) ولا لأ ٠٠
-البيت اللى قاعدين فيه بتاع (طلعت) فعلا بس (طلعت) كان مختفى من سنين وقدرت اعرف ان اهله كانوا فى اسكندرية فهروح اسئل هناك وهجيب لحضرتك باقى المعلومات ٠٠
-انجز يا (سمير) بدل ما ارفدك
-حاضر يا (شريف) باشا
*****************
خرجت (هنا) من الجامعة نظرت لساعتها ثم قررت ان تذهب إلى (فريدة) فى تلك اللحظة رن هاتفها فإخرجت هاتفها وجدت ان المتصل (معز) ابتسمت قليلا ثم اجابت ع الهاتف
-نعم عاوز ايه ؟
-بقى دى طريقة يا (هنا) تكلمى بيها خطيبك اللى بقالك مدة مكلمتيهوش
-دى طريقتى بقى
ابتسم قليلا وقال ليثير غيرتها
-فينك يا (سالى) فين الكلام الحلو والدلع
رفعت (هنا) حاجبها وقالت
-لا يا شيخ ٠٠
-مادام خطيبتى مبتدنيش الأهتمام اللازم
-لا خطيبتك هتديك ٠٠ بس فوق دماغك يا عنيا ٠٠
ابتسم قليلا ثم قال
-طيب انا جيلك النهاردة اتغدى معاكى فى البيت استإذنت من (شريف)
-مؤدب
-طول عمرى ٠٠ وده بيعجبك فيا
ابتسمت قليلا
-وانا هروح اجيب (فريدة) واروح
-مع انك مقولتيش انك رايحة بس عادى لما اكتب الكتاب هبهدلك براحتى ٠٠
ابتسمت قليلا
-طب يلا اقفل
****************
لم تذهب (ياسمين) اليوم للعمل فقد قررت ان ترتاح قليلا وقررت ان تزور (ريم) لمواستها ع فقدان خطيبها ارتدت ملابسها وذهبت حيث تسكن (ريم) عندما فتحت (ريم) لها الباب ظلت تنظر لها بشدة وقالت
-جاية ليه ؟
فنظرت لها (ياسمين) وهى لا تفهم
-ايه المقابلة دى ؟!
فإزاحت (ريم) يدها قليلا لتجعلها تدخل للداخل
-طب ادخلى
فدخلت (ياسمين) وجلست بإقرب كرسى قابلها ثم نظرت ل (ريم)
-اومال لو كنتى بتحبيه كنتى عملتى ايه ؟!
-انا فعلا مش بحبه بس كنت بحب ان طلباتى كلها مجابة وانا معاه وبعدين اللى اسمها (فريدة) دى هتشوف منى بس صبرك عليا ٠٠
-ما لو (شريف) كان حس معاكى بالحب مكنش بص لحد تانى
-سيبك من ده كله انتى اخبار حياتك العاطفية ايه ؟
ارتبكت (ياسمين) قليلا
-انا !!! مفيش
-هتفضلى طول عمرك خايبة ٠٠
-يعنى اعمل ايه ؟
-قولتلك قبل كده ان (عمر) اللى فى النادى معانا عاوز يتعرف عليكى
-انتى عارفة انه مش كويس وبتاع بنات وانا مليش فى اللف والدوران
-خليكى كده لحد ما تعنسى
تنهدت (ياسمين) ونظرت امامها بصمت
*****************
وصلت (هنا) القصر وصعدت إلى الأعلى حيث غرفة (فريدة) طرقت باب غرفتها وحين سمعت صوت (فريدة) يإذن لها دخلت للداخل حين رأتها (فريدة) ابتسمت ثم اسرعت نحوها واحتضانتها وظلت تبكى اندهشت (هنا) من تصرفها
-مالك ؟! فى ايه ؟
-هو (شريف) محكاش ليكى !!
-مقاليش غير بس انى اجيبك البيت عندنا بإى طريقة
-ياريت انا مش عاوزة اقعد هنا ٠٠
-ليه ايه اللى حصل ؟!
قصت (فريدة) لها ما حدث فشعرت (هنا) بالضيق ثم وضعت يدها خلف ظهر (فريدة) لتهون عليها
-متخافيش ده عيل واطى ده كبيره اصلا ٠٠
فى تلك اللحظة دخل والد (فريدة) عليهم بكرسيه المتحرك بعد إن عاد من حيث يسكن (زين) شعرت (فريدة) بالتوتر بينما ارادت (هنا) إن تتحلى بالثقة قليلا ونظرت له
-اهلا ازيك يا uncle
ومدت يدها لتسلم عليها فنظر لها (طلعت) بريبة وابتسم قليلا وسلم عليها فقالت (فريدة)
-صباح الخير يا بابا
-صباح الخير يا حبيبتى
ثم ابتسم قليلا فقالت (هنا) مدعية
-معلش يا uncle هستإذن حضرتك يعنى ان (فريدة) تيجى معايا البيت وتبات معايا يومين لإنى محتاجها ضرورى
فرفع (طلعت) حاجبه
-وده ليه ؟!
-اصل ٠٠ اصل انا هنزل انا وهى اجيب حاجات عشان جهازى يا uncle عشان قربت اتجوز خلاص عقبال (فريدة) إن شاء الله فمحتاجة بنت فى سنى تنقى معايا وكمان عشان (فريدة) تاخد خبرة لما تجيب لبيتها كده ولا ايه يا uncle اصل حضرتك عارف بنات اليومين دول مش بيعجبهم حاجة ومش زى ستات زمان وعارف بقى لو بنت جابت حتى طقم اطباق حتى لو هى حباه لكن مش اللون اللى هى عايزها بتصر ترجعه ولو هتخسر فيه ٠٠ يااااه يا uncle انا كان ليا واحدة صاحبتى قالت لخطيبها هاتلى ساعة وشاورت ع الفضى ولما خطيبها راح يشترلها لاقى الذهبى منها فجبها ليها راحت دبت معاه خناقة يا uncle ازاى يجيب الدهبى كان لازم يدور ع الفضى فى اى محل تانى البنات بقت صعبة اووووووى الله يكون فى عون الشباب علينا ولا واحدة صحبتى تانية يا uncle اتفقت مع صاحب المحل ع طقم كاسات كان لونه بينك الراجل جبلها الطقم زى ماهى عاوزة الطقم البينك بس غير الكرتونة من بارة بس دبت خناقة معاه البنات صعبة صعبة يعنى ٠٠
ظلت (فريدة) تنظر إلى (هنا) التى اصبحت مثل الماكينة التى لا تفصل إلا بالضغط عليها بينما شعر (طلعت) بصداع فى رأسه وقال
-خديها وامشوا ٠٠
ثم نظر إلى (فريدة)
-بس متتأخريش عن يومين
هزت (فريدة) رأسها بالإيجاب
-حاضر يا بابا
ثم خرج بكرسيه المتحرك فنظرت لها (فريدة) بينما ظلت (هنا) تضحك فقالت (فريدة)
-انتى مصيبة ٠٠ جبتى للراجل صداع
فظلت (هنا) تضحك بشدة
****************
جلس (فادى) فى منزله بعد إن انتهى من عمله يشعر بالضيق لأنه لم يرى اليوم (ياسمين) فى العمل فقد اعتاد ع رؤيتها ولكنه لا يفهم نفسه ابداااا لما هو متضايق فهو لا يحب شخصيتها وهى تحدثه ع الهاتف !! لما يحب رؤيتها بعد كل ما فعلته ومما تفعله حين تحدثه ع الهاتف ٠٠ تنهد قليلا ودخل غرفته واراح جسده ع الفراش ونظر للسقف ثم حدث نفسه
-لازم افهم انها انسانة مش كويسة ٠٠ دى لو انسانة كويسة مكنتش هتكلم اى حد بالطريقة دى وتبعتله صورها !!! انساها خالص يا (فادى)
*************
وصلت (فريدة) و (هنا) إلى فيلا (آل المغربى) حين دخلت (هنا) للداخل وجدت (معز) ينتظرها فى الحديقة فإقتربت منه وهى تقول حيث كان يعطى لها ظهره
-هيييييه (معز) ٠٠
فإلتف (معز) وهو يقول
-اهلا بمجنونة (معز)
فعوجت (هنا) فمها فصحح قائلا
-حبيبة (معز) طب تنفع
-ايوة
فإقتربت منهم (فريدة) وهى تقول
-ازيك ؟
فمد (معز) يده ليسلم عليها فقالت وهى تشير بالنفى
-مش بسلم ع رجالة
فإبتسم (معز) قليلا واعاد يده قليلا فنظرت لها (هنا)
-ايه ده ليه ؟! انا اه بغير عليه اووى بس مش هغير عليه منك
-مش عشان كده ٠٠ عشان حرام مينفعش تسلمى بالإيد إلا ع محارمك بس
-ايه ده ومقولتليش ليه وانا بسلم ع ابوكى
-كنت هقولك بس نسيت من رغيك وبعدين انتى ازاى كده متعرفيش اى حاجة
-انا اعرف اللى اتعلمته ٠٠بس علمينى انتى
فإبتسمت (فريدة) فنظرت (هنا) ل (معز)
-خلاص مش هسلم عليك بالإيد تانى
فإبتسم (معز)
-ماشى يا (هنا)
دخلت (فريدة) لتبحث عن (إلفت) لتسلم عليها التى ما إن رأتها حتى سلمت عليها بحرارة وظلت (فريدة) تخبرها عن احوالها وبعد قليل دخل عليهم (معز) و (هنا) التى كانت تقول
-انا ميتة من الجوع يا مامى مش هناكل ولا ايه ؟!
فقالت (إلفت)
-خلاص هقولهم يحضروا الغدا
فقالت (فريدة) دون ان تشعر
-مش هتستنوا (شريف)؟!
فنظرت (هنا) إلى (معز) وابتسمت وقالت وهى تحرك يدها كإنها تعزف ع الكمان
-تيرا را را رااااااااا
فإحمر وجه (فريدة) وابتسم الجميع فى تلك اللحظة دخل (شريف) وهو مبتسم بعد ان سمع اخر جملة ل (فريدة) ووضع يده ع ظهر كلا من (معز) و (هنا) وهو يقول
-واهو (شريف) جاه
فقالت (هنا)
-طب يلا بقى
بينما ظل وجه (فريدة) محمر خجلا
جلس الجميع بتناول الغداء وهم مبتسمين حتى انتهوا من الطعام فقال (شريف) إلى (فريدة)
-عاوز اتكلم معاكى
-اوك
فقالت (هنا)
-انا هشرب الشاى انا و (معز) فى الجنينة
-تمام وهقعد انا و (فريدة) فى المكتب
فقالت (إلفت)
-وانا هطلع انام شوية يا ولاد
وصعدت للإعلى بينما ابتلعت (فريدة) ريقها ونظرت حولها بعد انصراف (إلفت) للإعلى و (معز) و (هنا) للحديقة فإصبحت بمفردها معه حيث ان (سعاد) لم تأتى معاها ايضا فشعرت بالتوتر وقالت
-اعتقد انه لازم نقعد فى الجنينة عشان تشوف اختك من بعيد هى وخطيبها مينفعش تسيبها لوحدها كده معاه لازم محرم يبقى معاهم
فعقد (شريف) حاجبه فلم تنتظر (فريدة) رده وذهبت للخارج فإبتسم هو بعد ان فهم انها تشعر بالخجل من جلوسها معه بمفردها فإسرع خلفها وجاء بالقرب منها قليلا وانحنى عند اذنها قليلا وهو يقول
-صح معاكى حق حتى احنا مينفعش نقعد لوحدنا ماهو اى اتنين بيحبوا بعض بيبقوا زى الكبريت والبنزين
فإبتعدت عنه قليلا ورفعت اصبعها السبابة محذرة
-متقربش كده
فإبتسم
-اعترفى بقى
فإحمر وجهها وشعرت بالتوتر ونظرت للإرض وقالت بصوت خافت
-اعترف بإيه ؟
فقال (شريف) ليستفزها
-انك انثى وليكى مشاعر زينا
فشعرت بالضيق ونظرت له بحدة ٠٠
******************
كان (فادى) يجلس فى غرفته يشعر بالقلق ويفكر ب (ياسمين) رغم انه حاول مرارا وتكرار إن يبعد عن رأسه أى افكار تمت بصلة بها ولكنه كان قلق عليها فلما لم تأتى إلى العمل اليوم ؟! اهى مريضة ؟ ام اصابها مكروه كان يشعر بالقلق والتوتر ثم امسك هاتفه وقرر ان يتصل بها اتصل بها ع الرقم الذى تتحدث به معه عبر تطبيق الواتس فوجدها لا تجيب فقرر إن يتحدث عبر الرقم الأخر ٠٠
بينما كانت (ياسمين) تجلس أمام التلفاز تمسك جهاز التحكم تقوم بتغير القنوات دون ان ترى ما يعرض ع الشاشة تشعر بالضيق فقد شعرت إن (ريم) تنوى ان تعود إلى حبها القديم وتشعر إن (فادى) يميل نحوها ٠٠ قاطع تفكيرها صوت الهاتف نظرت للهاتف ابتسمت حين رأت اسمه ع الهاتف واجابت مسرعة
-السلام عليكم
-وعليكم السلام
صمت (فادى) ولم يعرف ماذا عليه إن يقول وصمتت هى الأخرى فقرر ان يتحدث
-انتى مجتيش ليه ؟ كنتى تعبانة ؟!
ابتسمت قليلا
-لا الحمد لله ٠٠ انا كويسة بس قلت اروح اقعد مع (ريم) اواسيها اصلها زعلانة اووووى وانا زعلت عشانها جدا
رفع (فادى) حاجبه ولم يفهم اذا لما قالت له فى الرسائل انها تشعر بالفرحة لإن (شريف) تركها
-انتى مش مبسوطة انهم سابوا بعض ؟
-لا طبعا هتبسط ازاى اينعم هى مش بتحب (شريف) بس (ريم) صاحبتى وعارفها (شريف) كان هيعيشها فى المستوى اللى بتتمناه
اندهش (فادى) قليلا ٠٠
*****************
قامت (ريم) بفتح الهاتف التى تضع به خط (ياسمين) ووجدت اتصال من (فادى) فقررت إن ترسل له رسالة عبر تطبيق الواتس ٠٠
***************
فى تلك اللحظة ثم وجد رسالة قد وصلته من (ياسمين) ع تطبيق الواتس ظل ينظر للهاتف بينما قالت (ياسمين)
-انت معايا ؟! ٠
تابعووووني


تعليقات
إرسال تعليق