القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية سجينة القصر الحلقة الحادية والثانيةوالعشرون بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية سجينة القصر الحلقة الحادية والثانيةوالعشرون بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



ظل (فادى) ينظر لهما مذهولا ثم ابتلع ريقه وخرج من باب القصر فهو لا يفهم ما رأه للتو لما يخدعها والداها !! طالما هو سليم وليس قعيد ولما يتفق مع ابن شقيقه ضد ابنته ايعقل إن يكون ذلك الشخص اب ؟!! وقرر انه سيقول كل شئ ل (شريف) ٠٠

***************

علم (معز) من اصدقاء (شريف) ان اليوم هو عيد ميلاد (شريف) لذا قرر الذهاب إليه كم لو إن (هنا) هى من دعته حتى يستطيع مواجهتها ٠٠ ترجل (معز) من السيارة ودخل داخل الفيلا كان يبحث بعينه عن (هنا) حتى وجدها تقف مع (ريم) اقترب منها واصبح فى مواجهتها

-ازيك يا (هنا) ؟

نظرت له (هنا) بضيق ثم قالت ل (ريم)

-معلش يا (ريم) عن اذنك

ابتعد كل من (هنا) و (معز) عن (ريم) وقالت له بحدة

-انت ايه جابك هنا ؟!

-للدرجة يا (هنا) مش حابة وجودى

-زى مانت مش بيفرق معاك وجودى وسط ماسورة الذكريات اللى اتفتحت

ابتسم (معز) فقد اشتاق لطريقة كلامها ونظر فى عيناها

-مفيش واحدة تقدر تزيح مكانك فى قلبى

نظرت له بعند

-لا فى وزاحت لدرجة انك متعود تقابلها فى النادى

-لا اهى دى بالذات مظلوم فيها

-ازاى ؟!

-قولتلك ان قلت ل (سهى) صاحبتك تجيبك النادى من غير ما تقولك انى مستنيكى وتجيبك مطرح مانا موجود وكنت قاعد مستنيكى لاقيت (سالى) جت وقعدت معايا من نفسها فهمتها بالذوق ان وقت ما كنت اعرفها كنا اطفال دلوقتى انا خاطب وخطيبتى ليها عليا حقوق ولازم تبقى موافقة انى اكلمك ولو ع سبيل الزمالة يظهر انك افتكرتى انى كنت قاعد معاها بنسترجع ماسورة الذكرياات مع انى كنت بقطع العلاقة

ظهر ع وجه (هنا) شبح ابتسامة خافتة ثم عقدت يدها نحو صدرها وقالت

-طبعا مش هوافق انك تكلمها حتى لو كانت زميلة عمل مش من معارف امك

-امك !! ماشى يا (هنا) انا فهمتها بالذوق عموما حقك عليا بقى ٠٠

ثم تابع فى خبث

- تحبى ابوس راسك طيب ؟

-بس ياض طب قرب كده وانا اخدك واحد دوبلكس

نظر لها وهو لا يصدق

-ده انا مبتفرجش ع (ممدوح فرج)

-انا بتفرج

فإبتسم لها

-طب خلاص مصدقانى

-مصدقاك يا واد

فإبتسم لها بينما كان (شريف) يتحدث مع احد اصدقائه ٠٠ وجد (كمال) (فريدة) بمفردها فإقترب منها

-يااااه بقالى اد ايه مشوفتكيش ؟

ابتسمت (فريدة) ابتسامة هادئة

-(كمال) مش كده ؟

-كويس انك لسه فاكرة اسمى

-انا الحمد لله كويسة

-يااارب دايما

لاحظ (شريف) وجود (كمال) مع (فريدة) فترك اصدقائه واتجه نحوهم ووقف بجانب (فريدة)

-ايه يا (فريدة) ؟

-لا فى حاجة انت ؟

فنظر تجاه (كمال)

-بقولك فيه حاجة ؟

فإبتلعت ريقها وفهمت ما يرمى إليه وأنه لا يحبذ وجودها مع (كمال) ثم قالت

-اهااا طيب انا هروح

ابتسمت قليلا له ثم نظرت ل (كمال)

-مضطرة اروح الوقت اتأخر

ثم نظرت ل (شريف)

-كل سنة وانت طيب و ٠٠٠ انا هروح بقى للدادة عشان نمشى

-خلى بالك من نفسك

نظر (شريف) إلى (كمال) وهو يقول

-عن اذنك

وذهب خلف (فريدة) ثم تحدث

-اول ما تروحى كلمينى من تليفون دادة (سعاد) و ٠٠ ياريت تجيبى تليفون عشان ابقى اطمن عليكى

فهزت رأسها بالإيجاب ثم نظرت تجاه (ريم) الأتية نحوه ثم نظرت له مجددا

-دورك انت بقى جاه ولا انت لسه هتختار زيى ؟!

ثم ابتسمت وتركته وذهبت ل (سعاد) وانصرفوا معا حين اتت (ريم)

-ايه يا شيكو مختفى فين انت لسه مخلصتش شعل معاها ولا أيه ؟

-مش كده بس انا هجيلك إن شاء الله بكرة البيت عشان اكلمك فى موضوع ضرورى

-ايه هو ؟

-لما اجى بكرة إن شاء الله هتعرفى عن أذنك هروح لصحابى

ثم تركها وذهب مع اصدقائه فلم تهتم هى للحفلة كثيرا وقررت ان تذهب إلى منزلها ٠٠

****************

بينما كان (فادى) يفكر طوال الليل فيما رأه لما يكذب عليها والداها فى تلك اللحظة ارسلت له (ريم) رسالة فظل يتحدث معها ظنا منه إنها حبيبته (ياسمين) ونسى قليلا امر (فريدة) ولكنه وجد ان طريقة (ياسمين) جريئة فى بعض الكلام عوج فمه وحاول اقناع نفسه انها تحدثه هكذا لإنها تحبه هو فقط ظلا يتحدث ثم ارسلت له صورة بشعرها فهو لم يرى شعرها من قبل غير فى الصورة التى مسحها دون إن يدقق النظر بها ثم وجد رسالة منها

(ايه رأيك فى شعرى بقى قلت لازم تشوفه عشان تقولى رأيك ؟)

عوج (فادى) فمه

(ليه كده يا (ياسمين) مينفعش تبعتيلى صورة بشعرك انتى محجبة يعنى ليه كده يا (ياسمين) ؟!)

(فيها ايه يعنى احنا بنحب بعض ؟!)

(بس متجوزناش ده انا لو خطيبك مشوفش شعرك بجد بتزعلينى يا (ياسمين) كده وبعدين قدر انا واحد زبالة وخدت الصور دى فرجتها لناس تانية او استغلتك بعد كده بيهم )

(انا شايفة انك مكبر الموضوع اوووى)

(اقفلى يا (ياسمين) دلوقتى انا مش قادر اتكلم)

واغلق (فادى) هاتفه وهو يشعر بالضيق بينما ابتسمت (ريم) وشعرت انه بدء يغير وجهة نظره فى (ياسمين) ٠٠

****************

جلست (ياسمين) فى غرفتها تفكر فى (فادى) وفى طريقة ما تسهل عليه عدم الإحراج فى ان يتقدم لخطبتها دون ان تحرجه أو دون تشعره انه اقل منها وإن والداها موافق

*****************

فى الصباح ذهب (فادى) إلى شركة (شريف) وطلب مقابلته ثم دخل إلى مكتبه فنظر له (شريف)

-خير يا (فادى) ؟

-انا عاوز اكلم حضرتك فى حاجة مهمة جدا

-ايه هى ؟

-امبارح روحت لقصر (فريدة) عشان افهمها شوية حاجات فى الشغل لاقيت •••

-فى ايه يا (فادى) ؟!

-لاقيت والداها ماشى ع رجله وهو بيكلم (زين) يعنى بيمثل انه قعيد

نظر له (شريف) رافعا احد حاجبيه ثم قال

-انت بتقول ايه ؟!

-اللى شفته انا من بدرى شاكك فى الراجل ده بس امبارح اتأكدت ان فى حاجة غلط

-انا متشكر جدا انك قولتلى وانا هتصرف إن شاء الله

**************

كانت (فريدة) تتناول فطورها فى حديقة القصر فإتى (زين) وقال

-ممكن افطر معاكى

عوجت (فريدة) فمها ثم قالت

-اتفضل

فجلس بجوارها وتناول الفطور معها ثم تحدث

-ايه لسه مفكرتيش !!

-افكر فى ايه ؟!

-فى اننا نعلن خطوبتنا ؟!

-هو انت شايف انك تمد ايدك عليا دى حاجة سهلة اذا كان عند اول مشكلة حصلت مسمعتش منى ومديت ايدك وانت بس ابن عمى امال لما نتجوز هتعمل ايه ؟

-بس ده مكنش اتفاقنا !!

-انا متقفتش ع حاجة انت اعتذرت ياريت متجبرنيش ع حاجة وسيب الوقت ينسى ويثبت العكس

فشعر (زين) بالضيق

****************

سارت (هنا) فى النادى لتشتم بعض الهواء فقابلها (جاد) فإقترب منها وقال

-كويس انى لاقيتك عاوزك فى موضوع مهم

تعجبت (هنا)

-عاوز تكلمنى انا !!

-ايوة

-طب خير

-انتى تقريبا مخطوبة لواحد اسمه (عز) او حاجة زى كده

-ايوة اسمه (معز)

-طب معلش اعذرينى ٠٠ انا سمعت عن طريق الغلط مكنتش اقصد لإن انا بدرب (سهى) و (سالى) تنس سمعتهم بيكلموا عليكى انتى وخطيبك وعاوزين يوقعوا بينكوا انا اسف انى بقولك حاجة زى كده بس قلت اريح ضميرى

-انت متأكد يا كابتن (جاد)

-انا مليش مصلحة انى اكدب انا دايما بشوف (سهى) معاكى وحتى سألتك قبل ما اتكلم اذا كنتى مخطوبة ل (معز) ولا لأ

-شكرا اووى يا كابتن إن شاء الله هاخد بالى

-العفو

ثم تركها وغادر

***************

بينما وصل (فادى) متأخرا بعد ما كان يتحدث مع (شريف) فنظرت له (ياسمين)

-انا قلت انك مش جاى اتأخرت ليه ؟!

فنظر لها مطولا

-ع كيفى يا (ياسمين)

نظرت له بإندهاش

-انت ليه بتكلمنى كده !!!

-براحتى ولا انتى مبتحسيش انك بتعملى حاجة غلط !!!

-بعمل ايه يعنى انت بتكلم كده ليه صراحة مبقتش فاهماك شوية تكلمنى حلو وشوية تكلمنى وحش انا عملت ايه لكل ده ؟! ليه بتندمنى انى بثق فيك وفى كلامك

-اندمك !!! انتى بتثقى فى اى حد بسهولة اصلا فهتندمى ع ايه ولا ايه ٠٠

نظرت له مطولا وهى لا تفهم شئ وعوجت فمها

-براحتك يا (فادى)

****************

كان (شريف) يمسك هاتفه وقام بالإتصال ب (سعاد) مربية (فريدة) فإجابت ع الهاتف

-ايوة يا بنى

-معلش ممكن تدينى (فريدة) ؟

-ماشى ثوانى

وذهبت حيث (فريدة) تجلس وقالت لها

-(شريف) ع التليفون

ابتسمت (فريدة) ثم اخذت الهاتف وتحدثت

-السلام عليكم

-وعليكم السلام ٠٠ (فريدة) عاوزك فى موضوع مهم

-خير

-مفيش اى ورق او حاجة تخص ابوكى كانت مع والداتك ؟!

-فى صور ليهم كتير سوا مع بعض

-صور !! واللى كان فى الصور مع والداتك هو ابوكى

-ايوة

-طب هاتيلى الصور دى يا (فريدة) وخلى الدادة تجيبك عندى فى البيت من غير ما حد يعرف

-طب ليه ؟!

-اسمعى الكلام بقى

-حاضر

فإغلقت الهاتف ونظرت ل (سعاد)

-ودينى عنده يا دادة

هزت رأسها بالإيجاب ثم ذهبوا سويا ووصلت (فريدة) إلى مكتبه وطرقت باب الغرفة فدخلت حين سمعته يإذن لها بالدخول

-خييىر يا (شريف) فى ايه ؟!

-هاتى الصور اللى معاكى معلش

فإخرجت من حقيبتها الصور فإخذها (شريف) وظل ينظر بها فهو ملامحه كما هى اذا لما يكذب ع ابنته ظل يغير فى الصور حتى صادفته صورة وظل محدقا فيها قطب حاجبيه وظل يركز جيدا فى تلك الصورة


الحلقة الثانية والعشرون


بعد ان حدق فى الصورة نظر إلى (فريدة) ثم قال

-تمام ممكن تخلى الصور دى معايا يا (فريدة) ؟

-فى ايه ؟ طمنى ٠٠

-مفيش يا حبيبتى متخافيش انا هفضل جنبك بإذن الله

احمر وجهها اثر كلمة حبيبتى فلاحظ (شريف) خجلها وابتسم بينما نظرت لهم (سعاد) بسعادة واطمئنت ان (فريدة) بدأت ان تحبه فهو يستحق الحب شخص نبيل يشعر بالخوف عليها ودائما ما يساندها حاولت (فريدة) التكلم بعد إن ابتلعت ريقها

-مينفعش تقول لحد غير مراتك حبيبتى

-طب مانا مش عاوز اتجوز غيرك بس اقبلى انتى

-طب لحد ما اقبل متقولش

ابتسم قليلا ثم قال

-للإسف هسيبك تروحى هناك مع انى مش قادر اسيبك

ثم نظر ل (سعاد)

-دى امانة انا سايبها معاكى حافظى عليها لحد ما اكشف الحقيقة

هزت (سعاد) رأسها بالإيجاب فنظر (شريف) إلى الساعة ثم قال بصوت خافت

-يدوبك

ثم نظر إلى (فريدة)

-مضطر امشى

شعرت (فريدة) بالحزن وقالت دون ان تشعر

-رايح فين ؟

فإبتسم (شريف) وقال

-مش لسه بدرى ع رايح فين وجاى منين دى ؟!

ثم قال بمرح ليستفزها

-رايح اقابل (ريم) ٠٠

فشعرت (فريدة) ثم وقفت ونظرت ل (سعاد)

-يلا يا دادة من هنا انا عاوزة اروح

فإبتسم (شريف) بخبث وقال

-ده فى ناس كده غيرانة يا دادة ولا أيه ؟!

ابتسمت (سعاد) فعضت (فريدة) شفتاها ثم نظرت ل (شريف)

-غيرة !! يعنى ايه غيرة دى !!

ثم نظرت ل (سعاد)

-يلا انا عاوزة امشى من هنا

فقال (شريف)

-استنى بس يا مجنونة انا رايح افسخ خطوبتى معاها اعتقد مبقاش ليها لازمة دلوقتى ٠٠

بدأت (فريدة) بإن تهدأ قليلا ولاحت ع شفتاها شبح ابتسامة خافتة ثم قالت

-اهااا طيب هى مش (هنا) هنا برده ؟ انا هطلع اسلم عليها وحشانى اوووى ٠٠ يعنى عيب ابقى هنا ومطلعش اقعد معاها

فإبتسم (شريف) لإنه شعر بإنها تريد تغير الحديث اسرعت (فريدة) نحو خارج الغرفة حتى تتهرب من نظراته بينما هو ابتسم وأغمض عينه وهو يحدث نفسه

-بحبك يا (فريدة)

كانت (فريدة) تصعد الدرج مسرعة وهى متوترة وخائفة وما ان غابت عن الإنظار حتى اسندت ظهرها ع الحائط وقالت بصوت خافت

-هى دى الغيرة اللى قالتلى عليها (هنا) طلع معاكى حق يا (هنا) ده احساس وحش اووووووى ٠٠

******************

جلس (زين) فى غرفته اقترب من مكتب بجوار فراشه واخرج من درج المكتب زجاحة صغيرة جدا ظل محدقا بها وهو مبتسم وتحدث بنبرة سعيدة

-مخلتيش ليا اختيار تانى يا بنت عمى ٠٠

ثم ابتسم بسخرية وتابع

-هو ده الحل الوحيد عشان ترضى تجوزينى ورجلك فوق رقبتك ٠٠

******************

دخلت (فريدة) ع (هنا) وجدتها تصلى وهى جالسة فجلست (فريدة) بإقرب مقعد تنتظر (هنا) ان تنتهى من الصلاة وما إن انتهت (هنا) حتى ابتسمت لها (فريدة) فسلمت عليها (هنا)

-وحشتينى اووووى بجد يا (فريدة)

-وانتى كمان اوووى بقى ٠٠ انتى بتصلى ؟

-الحمد لله ٠٠ بس اصلى النهاردة جريت كتير فى النادى فرجليا وجعانى مش قادرة اقف عليها

-ارهاق يعنى ؟!

-ايوة

-مينفعش يا (هنا) لازم تعيدى الصلاة

-ايه ده ليه ؟ الواحد وهو تعبان يصلى وهو قاعد عادى

-لا يا حبيبتى شرط الصلاة فى الفرض هو القيام ومينفعش تقعدى إلا لو إن ركعوك او سجودك هيضر برجلك او بجسدك مش مجرد ارهاق لكن لو صلاة سنة ينفع تصلى وانتى قعدة وكمان هتاخدى نص الإجر مش الإجر كامل

-ايه ده مكنتش اعرف دى ٠٠

-عيدى بقى الصلاة زى الشاطرة كده وانا هستناكى عشان عاوزة اتكلم معاكى

-اوك يا حبيبتى

****************

جلس (شريف) مع (ريم) فى منزلها فنظرت له (ريم)

-ايه بقى الموضوع المهم اللى انت عاوونى فيه يا حبيبى ؟

-اولا بلاش كلمة حبيبى ثانيا انا لاقيت ان افكارنا مختلفة ومفيهاش من بعض واننا لازم نسيب بعض بكل صراحة

رفعت (ريم) حاجبها وقالت بسخرية

-وده خت بالك منه امتى !!

-من زمان بس لما حبييت بجد عرفت ان مينفعش اى عيشة والسلام مادام فى اللى تفهمنى وتفهمها

فعوجت فمها

-(فريدة) مش كده ؟!

-ايوة

-وفى واحدة متربية تخطف واحد من خطيبته اكيد واحدة مش محترمة

-لا لحد كده واسكتى خالص ومسمعش حسك ٠٠ (فريدة) دى أشرف انسانة قابلتها فى حياتى وانا اللى عندى قولته ولو ع اى هدية او حتى خاتم خطوبتك اعتبريه هدية منى مش عاوز منك حاجة ٠٠ عن اذنك

ولم يستمع كلمة اخرى منها وتركها وذهب وهى جلست تشعر بالضيق بإنها خسرت البنك الذى تأخذ منه ما تريد

****************

شعرت (فريدة) بالضيق بعد إن استمعت إلى ما سردته (هنا) لها ثم تحدثت قائلة

-وهو فى واحدة تعمل كده فى صاحبتها !!! ليه تعمل كده

-عشان هى مش صاحبتى واضح انها صاحبة المزغودة (سالى)

-متشتميهاش حرام

-وانها تسرق خطيبى مش حرام

-ما دى غيبة وهى هتاخد من حسناتك كده انتى كده بتنفعيها

-صح معاكى حق بس لازم اوقفها عند حدها

-سيبك منها

-يعنى ايه ؟!

-انتى نبهى خطيبك بس عشان ميتعمالش معها ٠٠ يلا بقى انا همشى عشان مينفعش اتأخر اكتر من كده

-ماشى يا حبيبتى خلى بالك ع نفسك

-وانتى كمان

*****************

ذهبت (ريم) حيث تعمل (ياسمين) وهى تصطنع انها منهارة بالبكاء عندما رأتها (ياسمين)

-مالك فى ايه ؟! ايه اللى حصل

فنظر لهما (فادى) واقترب وهو يقول

-مالك يا (ريم) ؟

ظلت تدعى انها تبكى بشدة

-(شريف) سابنى وكل ده عشان خاطر اللى بتشتغلوا عندها

قالت (ياسمين) مستفهمة

-يعنى ايه ؟

-يعنى فسخ خطوبته

فعوجت (ياسمين) وشعرت بالحزن من أجلها

-طب ليه !!!

- بيقول انه مش بيحبنى وبقى يحبها

فنظر لها (فادى)

-الراجل مغلطش يا (ريم) يمكن حس انكوا مش مناسبين لبعض

-انت بتدافع عنه ليه ؟

-إن شاء الله تلاقى الإنسان اللى يستاهلك يا (ريم)

نظرت (ريم) له وفى عينه وهى تقول

-تفتكر ؟

بينما ظلت (ياسمين) تنظر لهما وشعرت بالضيق والغيرة ع (فادى) ثم نظرت ل (ريم)

-طب تعالى اوصلك بيتك واطمن عليكى

-انا مش عاوزة اقعد لوحدى فى البيت

-هقعد معاكى

فنظرت (ريم) لها وهى تقول

-طيب

ثم تابعت وهى تنظر إلى (فادى)

-عن اذنك يا (فادى)

ابتسم (فادى) قليلا

-اتفضلى

بينما نظرت له (ياسمين) بغيظ شديد لأنه يبتسم إلى (ريم) واخذت (ريم) لتوصلها إلى المنزل ٠٠

******************

عادت (فريدة) إلى المنزل ودخلت غرفتها وامسكت بكتاب ع مكتبها ظلت تقرأ فيه حتى انتبهت لدخول والداها وهو يقول

-بتعملى ايه يا (فريدة) ؟

-عمالة اقرا فى كتاب ٠٠

-امممم انتى مش ناوية تدى (زين) ريق حلو ؟

-يعنى ايه ؟ّ

-يعنى هو طبعا غلط لما مد ايده بس هو عصبى يا (فريدة) وبيغير عليكى

-يقوم يمد ايده ؟

-العرق الصعيدى نئح عليه

-لا يا بابا مفيش اى مبرر يديله الحق ده

-يا بنتى محدش هيخاف ع املاكك اكتر منه

-برده لا انا مش حابة كده مينفعش كده

-اكيد ملاحظة انه اتغير معاكى ؟

شعرت (فريدة) بالضيق لإن والداها يصر عليه فقالت

-مش اوى يعنى

-بس بيحاول

-لما يتيغر يا بابا

فنظر لها والداها وهو يشعر بالضيق

*****************

جلست (هنا) فى غرفتها تحاول الإتصال ب (معز) فإجاب عليها

-السلام عليكم

-وعليكم السلام ٠٠ ايه طول اليوم مشغول مش فاضى ترد عليا

-مشغول جداااا

فنفخت وشعرت بالضيق

-ماشى

-مالك فى ايه متنرفزة ع نفسك كده ليه ؟!

-البت (سالى) دى مش كويسة تخيل متفقة مع (سهى) اللى كنت فاكراها صاحبتى عشان توقع ما بينا اتريك يوم ما كلمت (سهى) الزفتة (سالى) جت تكلمك و (سهى) ودتنى ليكوا عشان اشوفكوا سوا

-مين قالك كده !! مستحيل (سالى) تعمل كده

-ليه مستحيل يعنى ؟! ولا يكونش اه حنيت لماصورة الذكريات

-ايه اللى بتقوليه ده يا (هنا) !!!

-عموما كابتن (جاد) سمعهم بودنه وجاه قالى

-كابتن (جاد) !!! انتى لسه بتكلميه !!!

ابتسمت (هنا) لإنها شعرت بغيرته وقالت مبررة

-ابدااا ابدااا ٠٠٠ هو بس سمعهم فحب يحذرنى منها

-لا حنين الصراحة

-هو لو كان معجب بيا كان اتفق معاهم هو كمان بس واضح انك انت اللى معجبينك كتير

-بس بحبك انتى ٠٠

-بس يااض

-قفلى ع الموضوع يا (هنا) قفلى

فظلت (هنا) تضحك عليه

****************

بينما كانت (فريدة) تتناول طعام العشاء فى الحديقة اتى زين من خلفها وهو معه كوبين من العصير واقترب وجلس بالكرسى المقابل لها

-قلت نشرب العصير سوا

نظرت (فريدة) لكوب العصير

-واااااو جوافة بحبها

فإبتسم (زين) بخبث

-عااارف

واعطى لها الكوب وبدأت فى إن تشرب عصيرها وهو ينظر لها بتمعن

تابعووووني 


تعليقات

close