القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية سجينة القصر الحلقة التاسعة عشروالعشرون بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية سجينة القصر الحلقة التاسعة عشروالعشرون بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



ظلت (فريدة) تنظر له وهى لا تستعب ما قاله

-انت بتقول ايه انت ؟! مستحيل انا شفتك بعينى معاها الا لو انت •••

-شوفتينى مع مين ؟!!! وانا ايه ؟

-طمعان فيا كعادة كل الرجالة

ثم نظرت تجاه (زين) الذى كان غائب عن الوعى ع الارض ثم ندهت احد الخادمات واخبرتها ان تتصل بطبيب ليفحصه ٠٠ ظل (شريف) ينظر لها تلك المدة مدهوشا لا يعرف ما يقول انطلقت منه تلك الكلمات دون وعى

-طمعان فيكى ! اسئلى (فادى) و (ياسمين) انا لسه بروح شركتك اطمن ع شغلك ثم مالك كله كان معايا والورقة اللى فيها امضتى منى ع بياض مطلبتهاش منك يا (فريدة) بعد ما رجعتلك حاجتك تقوليلى طمعان فيكى

تنهدت (فريدة) ثم قالت

-شفتك بعينى معاها

-مع مين وشوفتينى بهبب ايه ؟

-كانت بت٠٠٠٠ بتبوسك

وادارت ظهرها فرفع (شريف) حاجبه

-هى مين دى ؟

-هنستعبط خطيبتك ولا انت بتعمل كده مع اى بنت !!

-لما كنت معاها فى المكتب ؟!

-ايوة

-يعنى انتى شفتى البوسة ومشوفتيش لما زعقت فيها وقولتلها متعملش كده تانى

-مشوفتش ده

-يعنى ظالمانى من ساعتها ع الفاضى !!!

-يووووه يا (شريف) صعب اقتنع باللى بتقوله ده عارف ماما بعد ما سابها بابا وهو كان مديون وكل حاجة ٠٠ فات عليها واحد من الديانة اعتدى عليها معملش حاجة الحمد لله لحقت نفسها بس انا معنديش ثقة فى حد كلكوا بتبقوا كويسين فى الاول لحد ما تنولوا اللى عاوزينه

هنا دخل (طلعت) عليهم بكرسيه المتحرك

-فى ايه يا (فريدة) ايه اللى جابه هنا وكمان سمعت من الخدامين انه ضرب (زين)

-خلاص يا بابا استاذ (شريف) ماشى مش كده

نظر لها بشدة ثم قال

-انتى غبية يا (فريدة) وواقفة فى الناحية الغلط ومدتلك ايدى وانتى بترفضى لما تقعى متعيطيش

ثم نظر لوالداها

-انا معنديش ثقة فيك ومش هسيبك فى حالك فاااهم انا بس مش لاقى عليك غلطة

ثم تركهم وذهبت فظل (طلعت) ينظر له بشدة ثم نظر ل (فريدة)

-ده مجنون ده !!!

-معلش يا بابا هو معادش يدخل فى حياتى من تانى المرة دى شبه متأكدة

*****************

كان (فادى) يجلس فى غرفته فى المنزل يفكر فى حديثه مع (ياسمين) ويبتسم قاطع بسمته صوت رسالة من هاتفه ففتح رسائل تطبيق الواتس وجد انها من (ياسمين) فى الحقيقة لم تكن (ياسمين) فقد كانت (ريم) تتحدث من شريحة (ياسمين) التى أخذتها قرأ مضمون الرسالة

-انت بتعمل ايه ؟!

ابتسم قليلا ثم ارسل

-هتصدقى لو قولتلك كنت بفكر فيكى

شعرت (ريم) بالضيق ثم قالت

-يا سلاااام

-انتى عارفة انى مش كداب

-اقولك ع حاجة بس مش عاوزك تفهمنى غلط

-قولى

-انا معجبة بيك جدا

ابتلع (فادى) ريقه ثم ابتسم قليلا وارسل

-بجد ؟!

-ايوة ومتكسفنيش بقى

-انا هعمل اللى اقدر عليه واجى اتقدملك بس مش عاوز والدك يفتكر انى طمعان فيكى دايما بهرب بمصارحة نفسى عشان المواجههة دى

-طب انا هكلمك هنا لحد ما تستعد وتروح لبابى بس انا بكسف اوووى يا (فادى) اوعى تفهم حد معانا فى الشغل اننا مرتبطين او تكلم معايا فى الشغل الكلام ده هحس بإحراج

-اكتر حاجة بحبها فيكى كسوفك يا (ياسمين)

ابتسمت (ريم) بخبث

***************

فى ظهيرة اليوم التالى كانت (سالى) تجلس مع (سهى) فى النادى

-يعنى اتصالحوا اعمل ايه عشان يبعدوا عن بعض

-هى كلمتنى من شوية قالت انها جاية و (معز) هيوصلها

- يعنى (معز) جاى ؟ يااااه انا هكلمه بقى ماهو لازم يعرف انى رجعت هو تلاقيه مش فاكرنى من ساعة ما كنا عيال مشوفناش بعض

-ماشى يا ستى

*****************

جلس (زين) فى غرفته ثم استراح ع الفراش فنظر له (طلعت)

-عجبك اووووووى اللى حصل ده ؟

-انا بس لو اعرف عرف منين انى ضربتها

-لا هدى اللعب بقى واياك تمد ايدك عليها تانى خليك لطيف معاها

-اللى يشوفك كده يقول انك خايف عليها

رفع (طلعت) حاجبه

-هى مش دمى ولا ايه !!!! مش معنى اننا عاوزين فلوسها اننا نموتها بالحياة

-ماشى ماشى

***************

كانت (فريدة) تجلس فى غرفة والداها فتحت دولابها الخاص بها وظلت تنظر إلى ملابسها وهى تبكى وجدت فى احد الأرفف صندوق فإخرجته ثم حاولت فتحه وجدت به العديد من الصور ظلت تنظر لها وجدت انها صور لوالداتها مع والداها فعوجت فمها

-هى كانت محتفظة بالصور دى ليه ؟!!! وليه يا ماما كدبتى عليا وقلتى انه ميت

وتنهدت قليلا ثم نظرت لصورة والداها

-شكله متغيرش كتير

****************

استعدت (هنا) للرحيل عندما اتى (معز) فنظرت له

-اتأخرت كده ليه ؟

-كان عندى شغل

فإبتسمت (هنا)

-خلينا نتمشى لحد ما نروح البيت مش بعيد وانا زهقانة

-من ايه ؟ وانتى اللى زيك يعرف يزعل

-ليه حلوووفة

-واحلى حلووووفة

فنظرت له بضيق

-يعنى واحد غيرك يقولى مالك يا حبيبتى تروح تجبلى شوكلاتة بيبسى بوكيه ورد

-مانا لما بعمل كده يا (هنا) بتقولى بطل محن ياض وانشف انتى مش عجبك اى حاجة !!

ابتسمت (هنا) فهى دائما ما تفعل ذلك معه ولكن قاطع تلك البسمة اقتراب (سالى) منهم وهى تقول

-زيزوووو وحشتنى اوووووى ٠٠

فنظرت (هنا) بغضب ووضعت يدها فى وسطها وعقد (معز) حاجبيه

-انتى تعرفينى ؟!

-معقول نسيتنى يا زيزو

فإبتلع (معز) ريقه ونظر ل (هنا) التى كانت ع وشك قتلهما معا فنظر ل (سالى)

-مبحبش جو الألغاز انجزى انتى مين ؟

-انا (سالى ابو النجا) بنت صاحبة مامتك (أميرة) مش فاكرنى ياما كنا بنلعب سوا زمان وكنا صحاب اوووى بس انا لما سافرت مبقاش نشوف بعض ولسه راجعة من شهر كده وعملتلك ادد وانت مقبلتوش زعلت منك اووووى

-اووووه (سالى) مش معقول كبرتى حقيقى معرفتكيش وسورى مش بتابع الفيس اوووى ومش بقبل اى حد

فنظرت له (هنا) بضيق والشرار يتطاير من عيناها فسعدت (سالى) لذلك وابتسمت

-ياااه يا زيزو بقالنا اد ايه مشوفناش بعض يجى 13 سنة كده

-فعلا

نظرت لهما (هنا) بغضب ثم تركتهم دون ان يشعر (معز) وهى حزينة بينما ظل (معز) يتحدث مع (سالى) قليلا عن ذكريات طفولتهم ثم نظر حوله ولم يجد (هنا)

-ايه ده راحت فين ؟!

-البنت اللى كانت معاك ؟

-ايوة

-متهيئلى مشيت

رفع حاجبه ثم قال

-عن اذنك

وانصرف يبحث عنها دون ان ينتظر رد (سالى)

*******************

قررت (هنا) ان تذهب إلى (فريدة) وصلت للقصر وصعدت غرفة (فريدة) وما ان رأتها (فريدة) حتى عوجت فمها

-جاية تنقلى اخبارى تانى لاخوكى ؟!

-تقصدى ايه ؟!

-مين قال ل (شريف) ان (زين) ضربنى

-مقولتلوش حاجة بجد انا مقولتش يا (فريدة)

-امال هو عرف منين ؟

-معرفش بقى انا اصلا مضايقة ؟

-من (معز) برده ؟!

-عرفتى منين ؟

-انتى معندكيش حكاوى غير عليه

فإبتسمت (هنا)

-فعلا انا غلطانة ؟

-لا عادى انتى بتحبيه ومش غلط انك تعتبريه كل حياتك لانه هيبقى زوجك بس حاولى تقللى مقابلتك معاه لحد ما تجوزوا عشان انتوا بتحبوا بعض اوووووى ممكن يحصل غلطة كده ولا كده متدوش فرصة لنفسكم تغلطوا ٠٠

-معاكى حق بس انا زعلانة منه

وقصت لها ما حدث فنظرت لها (فريدة)

-هو انتى لما تحسى انك مش عاوزة تشوفيه مع بنت تانية دى تبقى غيرة ؟

-طبعا

فتذكرت (فريدة) انها لا تحب ترى (شريف) مع فتاة اخرى فتابعت (هنا)

-بالمناسبة عيد ميلاد (شريف) بعد بكرة

-بجد؟!

-ايوة

-بس مش هنفع اجى

-ليه ؟

-اصل (شريف) قالى بحبك وانا رديت عليه كلام وحش اووووى

فتحت (هنا) فمها وهى لا تصدق

-مش معقول (شريف) نطق ورديتى بإيه يا منيلة

-قولتله انه بيحب خطيبته وانه طمعان فيا

فعوجت (هنا) فمها

-لسانك عاوز القطع

-طب اعمل ايه ؟

-انا هقولك بس تسمعى كلامى

-بس انا عاوزة اتأكد انه بيحبنى

-وانا مقولتش انك هتروحى تقوليله وانا كمان

-امال

-اسمعى يا ستى واحفظى حرف حرف

ظلت (فريدة) تنصت لها بإهتمام

****************

فى غرفة (معز) الذى ظل اتيا ذاهبا طوال الليل يحاول الاتصال ب (هنا) ولكن دون جدوى فهى لا تريد ان تحدثه ٠٠

**************

بينما جلس (فادى) ع فراشه وهو يشعر بالغضب ثم ارسل رسالة إلى (ياسمين)

-ممكن افهم بقى انتى كنتى بتضحكى للعميل ده ليه ! انا مرضتش اكلمك فى الشركة

نظرت (ريم) للرسالة وحدثت نفسها

-حلو ده (ياسمين) سهلت عليا كتير

ثم ارسلت له

-معلش يا حبيبى اصل ده عميل ولازم اعمل اى حاجة عشان الشغل يمشى

شعر (فادى) بالضيق مما كتبته وارسل لها

-انتى بتقولى ايه يا (ياسمين) اتجننتى انتى ؟!!! لا يا هانم مش انا اللى اقبل بحاجة زى كده

-طب والشغل

-طظ

-طب خلاص هدى نفسك

فتحت (ريم) معرض الصور فى هاتفها وانتقت ل (ياسمين) صورة لها بملابس خفيفة و أرسلتها إلى (فادى) الذى ما ان رأى الصورة حتى فتح فمه من الدهشة ٠٠


الحلقة العشرون


اغمض (فادى) عيناه مسرعا ثم قام بمسح الصورة ثم فوجد رسالة منها

-معلش يا (فادى) اتبعتت غصب عنى

توتر (فادى) ثم قال

-اه مانا قلت كده متقلقيش مسحتها يا (ياسمين) ٠٠

عوجت (ريم) فمها ثم حدثت نفسها

-اد كده خايف عليها !!!

******************

فى صباح اليوم التالى طرقت (هنا) حجرة شقيقها وهى تقول

-صباح الخير يا شيكو

-انتى يا بت مش عاوزك تكلمينى ٠٠ بقى تخبى عليا انه بيضربها

-هى اللى قالتلى ٠٠

-ولو انتى المفروض صاحبتها تخافى عليها

-وانت محموق كده ليه !!

تنهد (شريف) ثم قال

-لا محموق ولا حاجة خلاص هى مش عاوزنى فى حياتها

فإبتسمت (هنا) لإنها شعرت انه يحب (فريدة) حقا ٠٠

*****************

بعد إن انتهى (معز) من اجتماع كان لديه جلس وهو مرهق ع مقعد مكتبه وهو يحدث نفسه

-طب انا عملت ايه انا كنت بتكلم مع (سالى) عادى ولسه كنت عندها قريب مش عارف اوصلها

ثم امسك هاتفه وحاول الاتصال ب (سهى) صديقتها التى ما ان رأت رقمه حتى اجابت

-خير يا (معز)

-معلش يا (سهى) بس متعرفيش (هنا) هتروح النادى امتى ؟!

-انت عاوزها؟

-جدااا مش عارف اوصلها

-طب انزل النادى وانا هكلمها تيجى ع اساس انى انا اللى عاوزها

-مش عارف اشكرك ازاى

فإبتسمت بخبث

-ابدااا لا شكر ع واجب

****************

طرق (زين) باب غرفة (فريدة) فقالت (فريدة)

-ادخل

فقد ظنته والداها وعندما وجدت ان من دخل عليها (زين) شعرت بالخوف وابتلعت ريقها

-انت عاوز ايه تانى ؟

-انا عارف يا (فريدة) انى غلطت فى حقك فحقك عليا بس غصب عنى المفروض انى خطيبك يعنى ازاى اسمحلك تكلمى راجل غريب ؟!

-بس انا مغلطتش وده ميدكش الحق ابداا انك تمد ايدك عليا

-مانا جاى اعتذرلك

فهزت (فريدة) رأسها بالإيجاب ثم قالت

-اثبتلى فعلا انك اتغيرت ومتقصدش

-ازاى ؟!

-مش عاوزة خطوبة الا لو حسيت انك اتغيرت فعلا

عض (زين) شفتاه بغضب ثم قال

-ماشى يا (فريدة)

فإبتسمت (فريدة) بنصر

******************

جلس (فادى) مع (ياسمين) فى المكتب فنظر لها وهو مبتسم فنظرت له (ياسمين) وهى لا تفهم وابتسمت ثم قالت

-مالك يا (فادى) ؟

-مفيش يا (ياسمين) بس بقيت احس ان يومى وحش لو مشوفتكيش فيه ٠٠

احمر وجه (ياسمين) بحمرة الخجل

-هو انت خلاص شلت (ريم) من دماغك ؟!!!

فرفع (فادى) حاجبه

-انتى ازاى بتسألى سؤال زى ده ٠٠ بعد كل ده !!!

نظرت له (ياسمين) وهى لا تفهم شئ من كلامه ولكنها ابتسمت لأنها شعرت بسعادة داخلية فتابع (فادى)

-بس عارفة لو شفتك بتضحكى لعميل تانى زى امبارح كده بجد مش عارف هعمل فيكى ايه اكيد مليش حق اتدخل دلوقتى بس بضايق لو راجل تانى شاف ضحتك

ارتسمت ع شفتاى (ياسمين) بسمة رقيقة وشعرت ان قلبها يدق بشدة وهزت رأسها بالإيجاب وقالت

-حاضر

نظر (فادى) وهو لا يفهم فلم تكن مطيعة هكذا بالإمس وهى تحدثه ع تطبيق الواتس ولكنه ابتسم وشعر بسعادة لإنها لا تجادله فيما يغضبه ٠٠

****************

جلس (معز) ع احد المناضد فى النادى ينتظر قدوم (هنا) مع (سهى) وماهى الا دقائق حتى اقتربت منه (سالى)

-زيزوووو مش معقول انا المرة اللى فاتت زعلت منك لما مشيت وسبتنى كده من غير حتى ما تبص فى وشى

توتر (معز) وظل ينظر حوله يبحث عن (هنا) فهو لا يريد منها ان تسوء الظن به مرة اخرى ولكنه نظر ل (سالى)

-معلش يا (سالى) مش هقدر اتكلم معاكى الا لما افهم خطيبتى اللى كانت معايا لإنها من حقها ترفض او تقبل وبعدين لما كنت اعرفك كنا عيال دلوقتى احنا كبرنا وزى مانا مبحبهاش تكلم رجالة هى كمان من حقها كده احنا معدناش عيال صغيرين يا (سالى)

فى تلك الاثناء قصدت (سهى) ان تحضر (هنا) حيث يوجد (معز) و (سالى) بعد ان اتفقت مع (سالى) ع ذلك ومثلت (سهى) انها رأت (معز) بالمصادفة

-ايه ده بصى يا (هنا) (معز) هناك اهو تعالى نسلم

-فين ده ؟

فإشارت (سهى) تجاه مكان جلوسه وقالت

-بس مين دى اللى قعدة معاه ؟

نظرت (هنا) تجاه ما أشارت (سهى) فرأته يتحدث مع (سالى) ابتسمت بسخرية وشعرت بالغضب ثم قالت

-عن اذنك يا (سهى) انا عاوزة اروح

-ليه بس ؟ تعالى

-يوووووه قلت سبينى فى حالى

وتركتها وغادرت فإبتسمت (سهى) ثم ذهبت تجاه (معز) بعد ان انصرفت (سالى) وقالت له

-انا جبتها هنا

-اومال هى فين

-اول ما شافتك مع البنت اللى كنت معاها مشيت

-هى شافتنى معاها ؟!

-ايوة

فعوج فمه وشعر بالضيق

***************

جلست (ياسمين) فى شرفة منزلها وهى تفكر فى كلامها مع (فادى) وكانت ابتسامتها تعلو شفاتها دخل عليها والداها الشرفة ولاحظ تلك البسمة التى تزين شفتاها

-ممكن اعرف القمر ايه اللى باسطها كده ؟

فإبتسمت (ياسمين)

-ممكن اسئلك سؤال يا بابا ؟

-اتفضلى يا حبيبتى

-لو اتقدملى واحد بس فقير يا بابا هتوافق

-الفقر مش عيب بس المهم انتى هتستحملى ان مستواكى ينزل معاه ؟! دى اهم حاجة

-امممم انا شايفة انى ممكن استحمل

ابتسم والداها

-يعنى فى حد

-اه ويعنى يعنى •••

-يعنى ايه ؟

-مامته بتشتغل شغالانة كده ٠٠

فنظر والداها بإهتمام فتابعت (ياسمين)

-مربية

ونظرت إلى اسفل فإبتسم والداها

-لا هو حرام ولا عيب انا لما لاقتك مكسوفة كده قلت امه رئيسة مافيا ولا ابوه حرامى

ابتسمت له فإبتسم لها بحنان واقتربت منه لتحتضنه وهى تقول

-بحبك اوووى يا بابا

فمشد والداها يده ع شعرها بحنان ٠٠

***************

شعر (معز) بالضيق وامسك هاتفه حاول الاتصال مرارا وتكرارا ب (هنا) ولكن دون جدوى !! فتح موقع الفيس بوك للتواصل الإجتماعى وجدها نشطة عليه فعوج فمه ثم قام بإرسال رسالة

(ممكن اعرف مبترديش ليه ؟)

(مش عاوزة)

(ليه كده يا (هنا) انا عملت حاجة طيب ؟!)

(لما روحت اتدربت عند مدرب عملت افلام لكن تسترجع ذكريات الطفولة مع صحابك ده شئ جميل صح ؟! )

ثم قامت بكتابة

(مش كده وبس لا ده انتوا بتتقابلوا كمان)

(محصلش يا (هنا) انا كلمت (سهى) صاحبتك عشان تنزلك من بيتهم وقعدت مستنيكى وفجاءة لاقيت (سالى) قدامى وقولتلها انك خطيبتى ولو انتى موافقتيش انى اكلمها مش هيحصل لان زى ماهو حقى فهو حقك)

(لا وهصدق انا)

((هنا) انا مش كداب)

(واسئل 100 مرة اسئل 100 مرة سحرك غلاب عدى بلاد بارة)

(انتى بتهزرى ؟!!)

(ابدا فكرتنى بالأغنية بس)

(يا (هنا) بلاش اسلوبك ده انا مش بغنى عليكى ٠٠)

(تمام عن اذنك هقفل عشان انام)

ولم تنتظر اجابته واغلقت الموقع بينما هو نفخ وظل يشعر بالضيق من اسلوبها معه ٠٠

****************

مر يومان دون جديد وجاء يوم عيد ميلاد (شريف) ارتدت (فريدة) فستان لونه بيج وطرحة بيضاء فوقها طرحة بلون الفستان وضعت انسيال فى يدها وخاتم فى اصبعها وارتدت سلسلة رقيقة ع شكل قلب دخلت عليها (سعاد)

-ما شاء الله يا بنتى تجننى

ابتسمت (فريدة)

-جبتى الساعة يا دادة

-ايوة يا حبيبتى خليت (فادى) ينقى ساعة شيك وغالية زى ما طلبتى

-ميرسى اووووى •• يلا بقى نروح العيد ميلاد

-ربنا يسعدك يا حبيبتى

ابتسمت (فريدة) ونزلوا سويا فقابلهم (زين)

-رايحة فين ع كده ؟

تحدثت (فريدة) بثقة

-(هنا) صاحبتى عازمنى ع حفلة فى بيتها ومعايا دادة سعاد فى مشكلة ؟

فإتك (زين) ع شفتاه وقال

-لا ابدااا اتفضلى

ذهبت (فريدة) مع (سعاد) وهى تشعر بسعادة لأن ذاك المعتوه لم يمنعها

***************

اتكأ (شريف) ع فراشه فى الغرفة الخاصة به وهو حزين فدخلت عليه (هنا)

-ايه يا شيكو دى الحفلة هتبتدى

-حفلة ايه !!! انا قلت مش عاوز حفلات

-طب عشان خاطرى البس وانزل

-قلت لا يا (هنا)

-كده يا (شريف) ده انا حتى عزمت (فريدة) و زمانها جاية

لمعت عيناه ثم ابتلع ريقه ونظر امامه

-مش هتيجى

-لا هتيجى وهنشوف بس اصبر انت البس وانزل وشوفها لو مش مصدق

ثم خرجت خارج غرفته بينما هو ظل يفكر فقد كان مشتاق لرؤيتها لذا ارتدى بنطال لونه اسود وتيشرت لونه بنفسج ووضع عطره الخاص وتأهب للنزول كانت (فريدة) قد وصلت وكانت تبحث عليه بعيناها حتى رأته ينزل الدرج لمعت عيناها فى تلك اللحظة اقتربت (ريم) من (شريف) وقالت

-كل سنة وانت طيب يا حبيبى

نظر لها (شريف) وابتسم قليلا

ثم اعطت له هدية وكان عبارة عن بيرفيم ليس من النوع الغالى وحتى طريقتها فى اعطائه اياه ليست بحب نظر (شريف) للهدية بسخرية ثم قال

-كلفتى نفسك

-متقولش كده يا شيكو

اقتربت (هنا) من (شريف) و (ريم) وحدثت نفسها

-رغم انى مش بطيق امك بس لاجل الورد ينسقى ال••••

ثم اقتربت منها وقالت

-تعالى يا (ريم) اقعدى معايا شوية عاوزة احكى معاكى فى حاجات كتير

نظرت لها (ريم) بإندهاش

-تحكى معايا انا !!!

-ايوة ايوة

وأخذتها فإخذ (شريف) ينظر حوله وجد (فريدة) تنظر له بخجل لاحت ع وجه ابتسامة خافتة ولكنه ابى ان يتحرك تجاهها فإبتلعت (فريدة) ريقها ثم اخذت تشجع نفسها حتى تذهب له وقالت وهى تقترب منه

-كل سنة وانت طيب

قال دون ان ينظر لها

-وانتى طيبة

ابتلعت ريقها ثم اخرجت من حقيبتها هدية ثم قالت

-اتفضل

نظر للصندوق بيدها فلم يتوقع ابداا انها تهديه ولو قلم جاف حتى ابتسم قليلا رغما عنه وقال

-ده ليا ؟!

هزت رأسها بالإيجاب فإخذها منها ومسك الصندوق بيده فقالت (فريدة) لقتل فضوله

-دى ساعة

-اهاا عادى كنت هفتحها بعدين

فإبتسمت ابتسامة خفيفة ثم قالت

-(شريف)

فنظر فى عيناها فهو يسعد دائما عندما تنطق اسمه دون القاب فتابعت (فريدة)

-لو تسمحلى اقوله من غير القاب

فوضع صندوق الهدية بإقرب منضدة ثم وضع يده فى جيبه وكإنه لا يهتم

-ع راحتك

ابتسمت ابتسامة خافتة فقد تخيلت انه سيكون رد فعله ثم تابعت

-احنا كبار بما فيه الكفاية عشان ننسى اللى حصل مش كده

نظر بشدة فى عيناها فتابعت

-مقصدش انك تنسى مشاعرك بس تثبتلى صدق مشاعرك

فنظر لها بإهتمام

-مش فاهم ماهو يا بتحبينى يا مبتحبنيش لكن جو احبك اكرهك ده مبحبوش

-يعنى ايه احبك اكرهك

-دى اغنية ل (عمرو دياب) يا (فريدة)

-مين (عمرو دياب) ؟

ابتسم (شريف) رغما عنه

-انتى ازاى كده يا (فريدة) ده لو سمع انك متعرفيهوش الراجل هيجيله صدمة

-مشهور اوى كده ؟!

-اوى اوى يا (فريدة)

-مش مهم انا مبحبش اسمع موسيقى من اصله عشان حرام

-تمام بس انا مش فاهم قصدك ايه ؟

-قصدى واضح وصريح انا هديك فرصة وهدى (زين) فرصة والاحسن •••

-يشيل مش كده

-يعنى ايه ؟!

-اسف يا (فريدة) مش مستعد اقعد ع دكة الاحتياطى

-انا مش بفهم كلامك حقيقى

-يعنى فين مشاعرك فين قلبك بترتاحى لمين ؟

-عندى ثقة ان (زين) هيفشل ادته فرصة تانية عشان بابا

-وانا

نظرت فى عينه بقوة

-عشان انا عاوزة كده

ثم انزلت عيناها للإسفل بخجل بينما هو ابتلع ريقه وابتسم قليلا ثم التف تجاه الحيطة وابتسم ابتسامة واسعة من قلبه وهو يقول محدثا نفسه

-اموت فى الجو ده

****************

كان (فادى) ذاهبا للقصر ليضع بعض الملفات فى مكتب (فريدة) وينتظرها ليراجع معها بعض الأشياء كما قال له (شريف) وهو يدخل المكتب وجد الباب مفتوح وسمع صوت (زين)

-اكيد راحت تقابله ماهى (هنا) اخت (شريف) مقدرتش امد ايدى

فرد (طلعت)

-لا اعقل واركز كده مينفعش تضربها تانى انت كده هتطفش البت مننا

نظر (فادى) بداخل الغرفة وهو لا يفهم شئ دون ان يراه احد ووجد (طلعت) واقفا بعيدا عن كرسيه المتحرك يقف ع قدميه !! ظل (فادى) فاغر فمه فى دهشة ٠٠

تابعووووني 


تعليقات

close