القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية نور والمجنون الحلقة الرابعة بقلم محمد منصور حصريه وجديده ‏

 رواية نور والمجنون الحلقة الرابعة بقلم محمد منصور حصريه وجديده 

 ‏

 ‏تمر الأيام.. ووسط الظلام والسواد اللي مخيم على الشارع، وتحت عمود نور يتيم.. واقف "صقر" بابتسامة خبيثة ورعب، باصص لشباك "نور" وهي بتقفل الستارة.. نور ما لمحتش صقر، ولا أدركت إنه ناوي على نية سودة..

 ‏

 ‏نور والمجنون

 ‏

 ‏كتابة واقتباس:

 ‏ محمد منصور 

 ‏(منص)

 ‏

 ‏وقبل ما نبدأ.. نوحد الله ونصلّي على خير خلق الله، سيدنا محمد.

 ‏

 ‏"اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، صلاةً تحلّ بها العقد، وتفكّ بها الكرب."

 ‏


 ‏طب هو "صقر" عرف مكان "نور" إزاي؟ تعالوا أقولكم اللغز..

 ‏نرجع بالزمن كام يوم ورا.. إحنا دلوقتي في منطقة "نور"، "صقر" قاعد على القهوة مع صاحبه "تيمور"، وكان بيقوله بثقة:

 ‏— "لا يا عم، عارف مكانها كويس، أنا عارف أنا بقولك إيه!"

 ‏رد تيمور باستغراب:

 ‏— "كل ده علشان هو اللي كان سايق عربية تكريم الموتى اللي هي كانت فيها؟!"

 ‏رد صقر بذكاء وخبث:

 ‏— "ومش بس كده! لما اتكلمت معاه إمبارح لقيت وشه جاب ألوان وعرفت إنه مخبي سر تقيل، والسر ده يخص نور! وبعدين شغّل دماغك معايا.. ليلة إمبارح كنا قاعدين سوا على القهوة، وقت ما 'رياض' نزل من البيت ببنته ومراته وركبوا عربية 'ممدوح'.. إيه بقى؟ كل ده ما يخليش كلامي في المظبوط؟!"

 ‏تيمور:

 ‏— "مش عارف.. بس معاك حق، من إمتى يعني ممدوح حبيب رياض أو بيطلعله البيت؟!"

 ‏صقر:

 ‏— "قول أنت بقى!"

 ‏تيمور:

 ‏— "طب أنت ناوي على إيه؟"

 ‏صقر:

 ‏— "ناوي أفضى لـ 'ممدوح'، وأمشي وراه لحد ما أعرف ودى 'نور' فين."

 ‏تيمور:

 ‏— "دماغك أنشف من الحديد!"

 ‏غطس صقر في الكرسي، وقال بنبرة طمع:

 ‏— "دي 'نور' يا جدع.. أحلى بنت في الحتة كلها!"

 ‏وبعدها بيوم.. كان "ممدوح" قاعد على نفس القهوة لوحده بيشرب شاي، وقاعد جنبه "صقر" ومتابعه بنظرات زايغة. فجأة رن موبايل ممدوح، فرد بلهفة:

 ‏— "ست الدنيا كلها.. صفاء هانم! تؤمريني."

 ‏سكت شوية، وبعدها قال:

 ‏— "حاضر، حالا أكون عندك في الجمعية الخيرية."

 ‏قام بسرعة وساب كوباية الشاي في نصها، فالقهوجي نده عليه:

 ‏— " إيه يا ممدوح.. رايح فين؟"

 ‏رد ممدوح وهو بيركب العربية:

 ‏— "مشوار شغل!"

 ‏القهوجي:

 ‏— "طب والحساب؟!"

 ‏ممدوح:

 ‏— "لما أرجع يا عم.. هو أنا أهكل عليك يعني؟!"

 ‏اتحركت العربية، وفصلة ثانية وقام صقر وراه، ركب الموتوسيكل ولبس الخوذة.. فالقهوجي صرخ فيه:

 ‏— "وأنت كمان رايح فين من غير ما تحاسب?!"

 ‏داس صقر بنزين وهو بيصرخ:

 ‏— "لما أرجع!"

 ‏طَار صقر بالموتوسيكل ورا عربية ممدوح، والقهوجي ضرب كف على كف واستغرب:

 ‏— "إيه حكايتهم دول?!"

 ‏وفعلاً.. فضل صقر ماشي ورا ممدوح من بعيد لبعيد.. ممدوح ركّب "صفاء" من قدام الجمعية الخيرية، وهي قالتله:

 ‏— "اطلع بينا على فيلا 'عماد'."

 ‏وصلت العربية ووراها صقر زي الظل.. عرف مكان الفيلا، وبص من بين السور الحديد.. ولمح المفاجأة! "نور" قاعدة في الجنينة ومعاها "عماد"!..

 ‏برّق صقر وعينيه لمعت بالشر، وابتسم ابتسامة مريضة وقال:

 ‏— "أهلاً يا باشمهندسة.. وقعتي وما حدش سمّى عليكِ!"

 ‏وبعدها بشوية.. صقر قاعد تاني مع تيمور على القهوة، وتيمور بيسأله بذهول:

 ‏— "وبعد ما عرفت عنوانها.. ناوي على إيه؟"

 ‏ابتسم صقر بجرأة:

 ‏— "أبل الشربات وأدخل بيها!"

 ‏تيمور:

 ‏— " أنت مجنون ياللا?!"

 ‏صقر:

 ‏— "أنا أبقى مجنون لو سبتها تهرب من إيدي المرة دي! هي حلوة للعيل المتخلف اللي كان معاها في الجنينة ووحشة ليا؟!"

 ‏تيمور:

 ‏— "ولو اتمسكت؟!"

 ‏صقر:

 ‏— "ما تقلقش.. سمعت حارس الفيلا وهو بيقولهم إنه إجازة الجمعة الجاية، ووقتها 'نور' هتبقى لوحدها تماماً في الفيلا!"

 ‏تيمور:

 ‏— "لوحدها إزاي يعني؟! مش بتقول معاها واحد متخلف؟!"

 ‏صقر:

 ‏— "والمتخلف ده هيعملي إيه يعني؟! فوق يا تيمور.. ده أنا الصقر!"

 ‏غطس تاني في الكرسي وشرَد بفكره في يوم الجمعة اللي جاي..

 ‏⚡ ويتبدل المشهد..

 ‏في مكتب عميد الكلية دكتور "أشرف سعيد".. واقفة "سمية" والدكتور قاعد قريب منها جداً على الركنة وبيقولها بمكر:

 ‏— "وإزاي باباكي يعمل كده؟! أنا لازم أتصل بيه وأفهمه إن مشكلتك خلاص قربت تخلص وهترجعي الكلية رسمي."

 ‏سمية:

 ‏— "مابقاش ينفع يا دكتور.. أنا جاية لحضرتك وأستأذنك بعلاقاتك لو ينفع يحصل نقل من الكلية هنا لكلية إسكندرية."

 ‏قرب منها الدكتور بشكل مبالغ فيه، وسحب نبرة خبيثة:

 ‏— "طبعاً ينفع.. بس ده هيحتاج منك صبر، وتعملي اللي عليكِ.."

 ‏ولف إيده حوالين وسطها وهو بيوشوشها:

 ‏— "عايزك تبقي ناصحة زي أختك.. وتعملي اللي في مصلحتك!"

 ‏برقت سمية، وقامت وقفت دفعة واحدة، وعينيها بتطق شرار وقالت بمنتهى العصبية:

 ‏— "آه يا زبالة يا واطي يا حقير! انت خنزير، وأنا غلطانة إني ماسمعتش كلام البنات أصحابي لما حذروني منك!"

 ‏صوت سمية العالي خلى باب المكتب يتفتح يدخل الفراش بذهول.. أول ما أشرف شاف الفراش، اتغيرت ملامحه تماماً وصرخ في سمية بقمة الفجر:

 ‏— "أما صحيح بجحة وعديمة شرف زي أختك! كل ده علشان لما عرضتي عليا جسمك قلتلك امشي؟! اطلعي برة!"

 ‏جت سمية تهجم عليه وتمسك في بدلته، لكن الفراش مسكها بسرعة:

 ‏— "ما ينفعش كده يا آنسة!"

 ‏صرخ أشرف للفراش:

 ‏— "طلعها برة! وإياك حد يسمحلها تدخل مكتبي تاني.. وأنا هعرف إزاي أخلي قرار استبعادك يتغير لفصل نهائي! مابقاش أشرف سعيد لو ما ضيعتش مستقبلك!"

 ‏سمية وهي بتقاوم ودموع القهر في عينها:

 ‏— "أنا هفضحتك! وهحكي لكل الطلبة على وساختك وقذارتك!"

 ‏أشرف:

 ‏— "قلت طلعها برة واطلبلي أمن الكلية! خليني أشوف إزاي بنت معمول لها جواب استبعاد تقدر تعتب الكلية أساساً!"

 ‏سمية وهي بتتسحب للخارج بتقول بحرقة تزلزل المكان:

 ‏— "حسبي الله ونعم الوكيل!.. حسبي الله ونعم الوكيل!"

 ‏اتقفل الباب.. وبص أشرف للباب المقفول وقال بمنتهى الغل:

 ‏— "ما بلاش إلا أنتِ كمان يا أخت نور.. والله العظيم لأجيبلك جواب فصل نهائي يضيع مستقبلك لل أبد!"

 ‏⚡ في طرقات الكلية..

 ‏"سمية" ماشية وهي مفحومة من العياط ومعاها صاحبتها "زينب" اللي بتقولها:

 ‏— "أنا من الأول قلتلك بلاش تروحي له، وأنتِ اللي ماسمعتيش كلامي!"

 ‏سمية:

 ‏— "ماكنتش اعرف إنه زبالة أوي كده!"

 ‏زينب:

 ‏— "طب خلاص.. بالله عليكِ أهدي!"

 ‏فجأة يقطع طريقهم "دكتور عاطف" (خطيب سمية السابق)، وقال بنبرة متوترة:

 ‏— "أنا عرفت باللي حصل من أشرف.. ومش هسكت!"

 ‏بصتله سمية بقرف وقالت:

 ‏— "وأنت بقى مالك ومال اللي حصلي؟!"

 ‏ارتبك عاطف:

 ‏— "تقصدي إيه يا سمية؟!"

 ‏سمية بحرقة وصوت مخنوق:

 ‏— "اللي سمعته! إيه مستغرب؟ لو مش فاهم أفهمك بطريقة تانية.. انت تبقى لي إيه علشان ما تسكتش على اللي حصلي?!"

 ‏بص عاطف في الأرض وسكت، فكملت سمية ودموعها بتنزل نار:

 ‏— "شفت بقى إني صح وأنت غلط؟ أنت مابقاش ليك أي حاجة عندي.. كل اللي كان بيننا انتهى بعد فضيحة نور! ولا نسيت دبلتك اللي رجعت مع مامتك وأختك؟!"

 ‏عاطف:

 ‏— "اللي حصل كان غصباً عني.. كان أقوى مني! إزاي كنت أكل؟! إزاي؟!"

 ‏سمية بوجع يقطع القلب:

 ‏— "وإيه الجديد دلوقتي؟! أنا لسة سمية.. أخت نور اللي اتصورت في شقة الكاتب زياد كامل! ولا علشان ماتت يبقى عادي لو رجعنا تاني؟!"

 ‏عاطف:

 ‏— "لا مش كده.. أنا بكل الأحوال مش هينفع أكون ليكي، بس برضه مش هقدر أكون لغيرك! أنا بحبك وهفضل أحبك.. ولو هقف ضد أشرف فده بحكم الحب اللي بيننا!"

 ‏بص في عيونها وتلفت لزينب وقال:

 ‏— "خلي بالك منها يا زينب.. وما تسيبهاش لوحدها.. أنتِ طلعتي أجدع مني وقدرتي تقولي لأهلك لا مش هبعد عن صاحبتي.. لكن أنا ملقيتش الشجاعة دي!"

 ‏مشي عاطف.. وفضلت سمية باصة عليه ودموعها نازلة زي الفيضان.

 ‏⚡ في الفيلا..

 ‏تسلل "عماد" ببطء وفتح باب أوضة "نور".. فضل يبص عليها وهي نايمة، دخل وقفل الباب وراه بالراحة.. حسّت نور بالخطر وقامت مفزوعة:

 ‏— "أنت بتعمل إيه هنا?!"

 ‏عماد وهو بيهز دماغه بحركات مريضة:

 ‏— "ليلى.. مرّات عماد.."

 ‏نور بصرخات مرعوبة:

 ‏— "أنا مش مرّات حد! اخرج برة الأوضة!"

 ‏بدأ عماد يقرب بخطوات مريبة.. مديت نور إيدها تحت المخدة وسحبت السكينة اللي مأمنة بيها نفسها، ووجهتها لوشه:

 ‏— "لو قربت مني هقتلك! فاهم ولا لأ?!"

 ‏لكنه ما فارقش معاه البريق الخشابي في عينيه، ونط على السرير مرة واحدة!

 ‏في نفس اللحظة اتدحرجت نور بسرعة ونزلت على الأرض.. هجم عليها ومسكها من رجلها الشمال وبدأ يسحبها بقوة ناحيه السرير!

 ‏صرخت نور من قمة رعبها وضمت رجلها اليمين وضريته بركلة قوية في وشه! السكينة طارت من إيدها، وعماد تراجع لورا من قوة الضربة.. انتهزت نور الفرصة وقامت تجري فتحت الأوضة وخرجت وقفت الباب بالمفتاح من برة!

 ‏فضل عماد يزرخ ويخبط دماغه في الباب الحديدي بغل:

 ‏— " ليلى!.. ليلى!"

 ‏نور واقفة مسندة على الباب بتعيط وتترعش من الهلع.. هنا ظهر "حسان" وقال بذهول:

 ‏— "في إيه يا ست ليلى?!"

 ‏ما ردتش عليه وهي بتلهث.. صوت خبط دماغ عماد في الباب كان مرعب، ففتح حسان الباب بسرعة ليلاقي عماد دماغه بتجيب دم، ووشه هايب وصوابعه متنية بغضب المجاذيب! بص عماد لنور وقال بتهديد مرعب:

 ‏— "ليلى نيلة!.. ليلى نيلة زي غادة.. دم.. موت!"

 ‏حسان:

 ‏— "طب إهدى وتعالى روح أوضتك.."

 ‏زقه عماد بقوة وقرب من نور ببرود يقتّل:

 ‏— "دم غادة.. موت!"

 ‏برّقلها بعيون جاحظة.. اتنفضت نور وركضت على أوضتها وقفلت بالمفتاح من جوة وهي بتترعش!

 ‏⚡ صباح يوم الخميس..

 ‏صحيت نور على صوت خبط ورزع عنيف على باب الأوضة، وصوت "سليمان" بجهورية:

 ‏— "افتحي الباب! ما تعمليش نفسك مش سامعة كل ده!"

 ‏خافت نور واستخبت ورا الباب، وسمعت صوت "صفاء" بتهدّي سليمان:

 ‏— "مش كده يا سليمان.."

 ‏سليمان:

 ‏— "أومال إزاي؟! هو ينفع أراجع الكاميرات ألاقي ابني خارج من أوضتها ومفتوحة له؟! لازم تعرف إنها هنا مجرد خدامة لعماد!"

 ‏فتحت نور الباب وقالت بدموع وحرقة:

 ‏— "ولما أنا خدامة.. ابنك بيتهجم عليا ليه?!"

 ‏سليمان:

 ‏— "هو أنتِ ناسية إنك مراته?!"

 ‏نور:

 ‏— "أنا مش مرّات حد!"

 ‏سليمان:

 ‏— "والله عال! بنات الشوارع بقى ليهم صوت وبيعرفوا يقولوا لأ!"

 ‏نور:

 ‏— "أنا مش بنت شوارع.. أنا—"

 ‏قطعتها صفاء بنظرة ثلجية:

 ‏— "باين عليكِ يا ليلى نسيتي نفسك! ولا تكوني صدقتي بورقة جوازك من عماد إنك بقيتي ست البيت ده?!"

 ‏سكتت نور وعيونها بتلمع بالدموع في عيون صفاء.. كمل سليمان بقسوة:

 ‏— "وأنا اللي كنت بدافع عنك وشايل همك.. بس باين إني كنت غلطان يوم ما اتعطفت معاكِ!"

 ‏صفاء:

 ‏— "خلاص يا سليمان.. أنا ست زيها وفاهمة إن صعب تفرّط في جسمها لراجل غريب عنها بسهولة.. لازم نديها وقتها، دي لسة ما كملتش أسبوع في البيت ده مع عماد."

 ‏سليمان:

 ‏— "برضه ده ما يديهاش الحق تسيبه لحد ما يعوّر نفسه!"

 ‏صفاء:

 ‏— "أوعدك يا سليمان.. ليلى مش هتسيب عماد تاني يوصل للحالة دي."

 ‏وبصت لنور بنظرة تهديد يفرز الدم:

 ‏— "مش كده يا.. ليلى؟!"

 ‏نور والقهر بيقطع خلايا جسمها:

 ‏— "كده.."

 ‏⚡ يوم الجمعة.. اللحظة الحاسمـة!

 ‏استغل صقر غياب "حسان" الحارس.. ونط من فوق سور الفيلا كأنه شحاذ الموت!

 ‏الفيلا كانت هادية تماماً، وعماد في الكوخ الخشبي برة بيصنع تماثيل.. اتسلل صقر جوة الفيلا بخطوات خفيفة وخبيثة، كأنه ذئب يتسلل لفريسته!

 ‏لقى "نور" واقفة في المطبخ مدية ظهرها للباب.. قرب منها في صمت مرعب.. وفجأة!! هجم عليها من ظهرها وكتم نفسها بيديه التقيلتين!

 ‏قرب من ودنها ووشوشها بنبرة تخرّع:

 ‏— "والله وليكِ وحشة يا باشمهندسة.."

 ‏برقت نور وصرخت صرخات مكتومة وهي بتحاول تملص من إيده.. بس قبضته كانت زي الحديد!

 ‏ضحك صقر وقال:

 ‏— "إهدي بقى يا عروسة.. ورانا دخلة وشهر عسل طويل أوي!"

 ‏بكل قوتها.. عضت نور إيده بأسنانها! سابها صقر بتلقائية من شدة الوجع.. حاولت تجري لبرة المطبخ، بس مسكها من شعرها بغل وجرها لورا!

 ‏صرخت نور بكل صوتها:

 ‏— "ابعد عني يا ابن الكلب!"

 ‏ضمها صقر لحضنه بقوة وقال بسخرية:

 ‏— "إيه يا باشمهندسة؟ لسة بتقرفي مني حتى بعد ما اتجوزتي المتخلف اللي برة?!"

 ‏وفجأة!!

 ‏اتغيرت ملامح صقر وصصرخ صرخة مكتومة من الوجع!

 ‏التفت وراه.. كان "عماد" واقف ورا منه، وفي إيده تمثال ضخم مصنوع من المعدن والخشب!

 ‏وقبل ما صقر يستوعب أو ياخد أي رد فعل.. نزل عماد بضربة ثانية قاتلة بالمعدن على رأس صقر!

 ‏"طَاااااخ!"

 ‏اطرطشت الدماء بغزارة.. غرقت وش عماد، وهدوم نور!

 ‏ضرب عماد ضربة ثالثة ورابعة بكل غل وجنون.. لحد ما صقر وقع أرضاً، وتوالت الضربات المتوحشة على دماغه لحد ما اتفتحت وانفجرت الدماء بغزارة مغرقة أرضية المطبخ بالكامل!

 ‏وقف عماد وهو بيلهث.. بص للدم المغرق الأرض، وابتسم ابتسامة مرعبة وقال بنبرة ميتة:

 ‏— " نيلة.."

 ‏نور كانت واقفة منهارة، بتترعش من الرعب والذهول من منظر الدم والجمجمة المتهشمة أمام عينها!

 ‏🔥 خلصت الحلقة.. بس الحكاية لسة في أولها ومكملة نار!

 ‏اللي عجبته الحلقة عارف هيعمل إيه.. سيب رأيك في تعليق وشير القصة علشان توصل لغيرك يا عسل أنت وهو!

يتبع 


تعليقات

close