تفاح_أخضر بقلم_أمينه (محبة الرحمن ) الفصل الثاني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
تفاح_أخضر بقلم_أمينه (محبة الرحمن ) الفصل الثاني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
(راما).
ثاني يوم قمت ومعدتي عم تلعي ركضت ع الحمام وستفرغت كل العصاره الي فيها لأنها فارغه.. طلعت وانا مرهقه ابقيت دقائق عم اجمع نفسي قبل ماتدخل زمرد لعندي... الحمدالله دقائق ورجعت مروتي ومثل كل يوم جهزت الفطور وبعدها وصلت زمرد ع مدرستها ومشيت لموقف الباصات واذا سعيد يهمس بأذني من ورا : صباح القشطه يا قشطه.
ابتسمت..
وقف جنبي: احزري لوين رايح هلأ.
: لشغلك .
وضع ايده بجيب البنطلون ورفع حاجبه: لااا.
دقرته بكتقه: لكان وين.
غمز الي 😉 : تعرفي بعدين .. يلا باي... تكسي تكسي .
وقف تكسي وطلع وانا مستغربه من تصرفه .
وصلت المشفى بالوقت بدل الضائع بسرعه وقعت ودخلت بدلت ثيابي وانا بدعي من الله انه ماشوف خلقة د.سيف...مشي اليوم طبيعي مثل مابدي واحسن لكن قبل انتهاء الدوام بوقت قصير واذا ينال عم ينادي عليا: خير اخي في شي.
ينال: في زلمه يسأل عنك واقف عند قسم الاستعلامات.
تركته وانا متوجه لمكان ماحكى أول ماشفته مشيت بخطوات سريعه لحد ما رميت بكل ثقلي بحضنه وحضنته بقوة لحتى اشبع من ريحته وهو بادرني نفس الحضن وهو يطبطب ع ظهري (الله يرضى عليكِ ياعمو).
نزلت دمعه يتيمه من بين رموشي : اشتقتلك عمو علي.
بعدني عنه ووضع ايده حولين وجهي وباس راسي : وانا أكثر .
عمو علي: شو مابدك تضيفيني عاجبتك الوقفه بنص والكل عم يطلع علينا.
: حقك علي تفضل نقعد بالكفتيريا.
اقعدنا بعد ماطلبت قهوة وبعد حديث مطول ونحنا نحكي عن احوالنا.
عمو علي: اليوم الصبح اجى لعندي ابن جيرانكم اسمه سعيد .
هون قلبي بلش يدق مثل الطبل وحمرو خدودي .
عمو علي: لسه ما حكيت شي لحتى قلبتي حبة بندورة..هههه.. هاد ياعمو الشب اجى وطلبك لزواج على سنة الله ورسوله.. ها شو رأيك.
كان عم يحكي وانا عم ذوب بثيابي وافرك أيدي بتوتر وعم سحسل عن الكرسي .
عمو علي: هههههههه كل هاد خجل لك يابنتي مافي خجل بشي شرعه الله لهيك احكي شو رأيك لحتى رد خبر للجماعه ..طبعا سألت عنه الكل يمدح بأدبه واخلاقه ومتعلم يهتم بأمه واخته ها شو رأيك .
: ..
عمو علي: اعتبر السكوت علامة الرضا.
هزيت راسي بنعم.
عمو علي : الف مبروك يابنتي .
قبل ما احكي اذا د.سيف واقف فوق راسي وعم يوجه حكيه لعمو علي: بضن هيك خلص وقت الزيارة لانه أخرت الانسه راما عن شغلها .
.....
(د.سيف )
قمت بكير وطلعت ع الجيم العبت شي ساعة ونص وبعدها رجعت ع الشقه اخذت شور وطلعت ع المشفى ابقيت بمكتبي لحد مابلش وقت العمليات طلبت من هديل تطلب من عمال النظافة الشباب يدخلوا وقت العمليات لانه مابدي اشوف وجه راما لانه تفكيري فيها اخذ اكبر من حجمه بالنهاية انا دكتور وهي عاملة نظافة .
لكن قبل انتهاء الدوام بوقت قصير كنت طالع من غرفة العمليات وانا لسه مابدلت ثياب العمليات والإرهاق باين على وجهي واذا بشوف راما عم تحضن رجال بأخر الأربعين وهو يبوسا ع راسها وقفت لحتى احزر مين ممكن يكون ثواني وسحبته ع الكفتيريا وبلشوا طق حنك وضحك وبعدها بدقائق بلشت لاحظ على رامها الخجل وتغير وجها للون الأحمر وكأنها عم تذوب جوا ثيابها ..كنت شوف كل هاد وانا واقف بعد خطوات عنهم لكن ماعم اسمع شي .. ياه شو تضايقت حاولت اقنع نفسي اني ما دخلني فيها ..كنت بدي لف وجهي واطلع بس سمعت ممرضه تحكي لزميلها: شوف كيف راما ذايبه من الخجل .
هون ماقدرت اتمالك اعصابي .. مشيت خطوات متسرعه وخلال ثواني كنت فوق راسها وتكلمت بكل غضب : بضن هيك خلص وقت الزياره لانه أخرت الآنسة راما عن شغلها.
بسرعة قامت ولفت لعندي كان الكرسي حاجز بيني وبينها وعلامات الخوف بانت ع وجها وبسرعه رجعت خصله من شعرا المنسدل على كتفها ورا أذنها وبلعت ريقها .. كان نفسي امسك ايديها واهديها واخفف من خوفها لكن صوت الرجال قطع تفكيري: عفواً يا ابني لانه اخذت من وقتها .. انا رايح بدك شي .
لفت لجهته وهزت راسها بلا .
وهو ماشي : الاتصالات بيننا .
كمل مشيه .. بسرعه لفت وجها لعندي وهي عم تطلع لتحت وتفرك أيديها للحظه الغضب الي تملكني تحول لضحك بلشت اضحك بصوت عالي والكل يطلع علي مصدوم .. اخ ضحكت ع منظرها مثل الأطفال وقت يعملوا مصيبه يبقى هيك منظرهم لولهه حستها طفلة .
استوعبت شو عم اعمل بسرعه سكت وقلبت ملامح وجهي وانا عم اصرخ : انت مثال الموظفه المستهتره الي ماتلتزم لا بقوانين ولاتعليمات شي طبيعي هل شي يطلع منك لأنك جاهلة غير متعلمه.
سكت ع صوت شهقات بكاها الي ملأ المكان .
: دموعك هاي مارح تلغي العقوبة الي رح توقع عليكِ . الحقيني ع مكتبي.
لفيت ظهري وانا قلبي عم يعتصر آلم ع منظرها مشيت خطوتين واذا صوت شي خبط ع الارض مع صوت صريخ الموجودين.. لفيت واذا يوقع نظري ع راما مدده ع الارض فاقده الوعي لا ايرادياً ركضت لعندها وحملتها بين ايدي ومثل البرق كنت بغرفة الطواريء مددها ع السرير وانا اصرخ بسرعه فيقوها .. كنت بدي اشوف مالها بس ايدي بلشوا يرجفوا مابعرف ليش حاولت اتمالك اعصابي بس ماقدرت .. كنت واقف وانا عم شوفها بين ايديهم مثل الشريطه عم يصرخوا بس انا مو سامع إلا دقات قلبي .
فتحت عيونها وانا شهقت وغمضت عيني وأنا احمد الله .
:د.سيف المريضه رجعت لوعيها .
د.سيف: اعملوا الها كل الفحوصات الازمه لحتى نعرف شو سبب الإغماء .
ارجعت نظري لعندها كانت مصدومه وعم تستوعب شوفي .. حاولت تقوم لكن الأطباء منعوها .. انا انسحبت وطلعت لمكتبي وانا احاول ما أظهر خوفي عليها قعدت ورا المكتب واذا تدخل هديل : د.سيف ممكن تنزل للطوارئ.
رفعت حاجبي : ليه.
د.هديل: المريضه الي اغمى عليها الموظفه الي عنا .
بخوف: مالها .
د.هديل: بعد اكم فحص عملناه شاكه انه عندها مشكله بالدماغ.
وقفت : كيف .. وضحي أكثر.
د.هديل: انت اكتر دكتور شاطر في هاد المجال لهيك بدي ياك انت تشوف اذا شكي في محله او لا .
من غير اي كلمه ضربت ايدي ع المكتب بغضب وطلعت بسرعه لقسم الطواريء وهديل تركض وراي : سيف مالك سيف سيف.
دخلت لعندها والمغذي متصل بأيدها .. اول ما شافتني بسرعه قامت ووقفت وهي خايفه.
قربت لعندها وعيوني كلها غضب وخوف .
خوف عليها .
وغصب منها لانه مابدي ياها تمرض ليه اغمى عليها.
د.هديل: د.سيف ليه واقف هيك شوف المريضه .
اخذت نفس .. مسكت ايدا وقعدتها ع السرير وهي ترجف خايفه.
: بشو حاسه.
راما: انا منيحه مافيا شي ممكن روح ع شغلي.
كنت بدي اصرخ عليها واحكيلها صحتك أهم من الشغل طز بالشغل.
اهديت وأخذت نفس: رح تروحي لكن بعد ما تجاوبي ع بعض الأسئلة ورح نعملك فحوصات اذا ممكن تهدي وتركزي معي .
هزت راسها بخوف.. تمام.
: اول مره يغمى عليكِ فجأه.
راما: لا . يومياً يغمى علي .. يمكن فقر دم .
: شو تحسي قبل ما يغمى عليكِ.
راما: بحس بصداع فضيع وبعدا تشوش الرؤيه وبطل حس باطرافي ويغمى علي.
غمضت عيوني وبلعت ريقي وانا بصرخ بداخلي( ياااارب لااااا يارب لااااا ).
فتحت عيوني واذا سلك المغذي بين ايديها عم تلعب فيه ..
: د.هديل.. كيف وضع الضغط والسكري ونبض القلب هلأ.
د.هديل: كل شي طبيعي .
نزلت ركبي ع الارض ومسكت ايدا الي عم تلعب بسلك بالمغذي بحنيه وطلعت بعيونها الي عم تطلع عيوني بخوف والدمع عم يتجمع فيهن .. شديت ع ايدها وانا عم ابتسم بس من جواي عم ابكي وابكي لو بيدي كان صرخت بصوت رج كل المشفى.
بصوت حنون ومبحوح: راما انت بنت قويه وهل شي ضاهر في عيونك عكس جسمك الهزيل لهيك بدي طمنك انك رح تكوني بخير ومافيكِ شي بس شوية إرهاق لهيك راح اعطيكِ اجازة ليومين لحتى ترتاحي لكن بعد ما تعملي الصورة للدماغ لحتى نتطمن أكثر انه الإغماء بسبب الإرهاق.
طبطبت على ايدا الي انبلو من دموعا الي عم ينزلوا مثل الشلال .
ماقدرت اطلع بعيونا وانا عم كذب عليها... بسرعه قمت وطلبت من هديل تعمل كل شي مطلوب وطلعت بسرعه ع مكتبي .. اول مادخلته بلشت امشي فيه رايح جاي وانا افرك ذقني : لا مو مريضه لا لا اكيد إرهاق اكيد .
واذا الباب ينفتح .
د.هديل: انت كيف ماتخبرها بشو شاكك .. اول مرة في مسيرتك الطبيه تخبي ع مريض بشو شاكك.
وقفت وانا اطلع فيها: وقت تكون مريضه بالأول متأكد انها مافيها شي.
د.هديل مصدومه: انت تضحك على نفسك لك كل شي يشير انه عندها ورم بالدماغ .
رفعت حاجبي: لسه الصورة ماطلعت لحتى نتأكد.
د.هديل رفعت خصله من شعرها ع راسها وهي فاتحه ثمها: ههههه لا مو طبيعي المفروض حولتها لحتى تاخذ الخزعة مباشره مو لتشوف الصورة البنت تحكي هاي الأعراض يومياً تجي مع نوبات صداع يعني الورم بمراحل متقدمة.
سكرت على اذني: خلص خلص بس تطلع الصورة بيبات كل شي ... هي وينها هلأ .
د.هديل بصوت منخفض: بتوقع انها صارت برا المشفى.
اخذت مفتاح السياره وجوالي من جرار مكتبي وطلعت بسرعه.
......
(راما)
مابعرف ليش قلقانه وقلبي مقبوض هيك حاسس انه فيا مرض خطير من خوف ونظرات د.سيف الي هرب من الغرفه كأنه يواجه شي مو منيح .
اف اف ليه هيك افكر بالشي الي مو منيح اذا هو بنفسه حكالي إرهاق واعطاني اجازه .. اجازة؟ ههههه اول مره يعملها.
كنت ماشيه ع الرصيف والأفكار عم تاخذني وتجيبني واذا صوت زامور سياره ماشيه جنبي صرعني حسيته جوا مخي وقفت وصرخت بصوت عالي: حيوان حقير لك صرعتني مو هيك الي بده يطبق بنات الناس يلا انقلع من وجهي.
انفتح شباك السياره و د.سيف رافع حاجبه: الحكي هاد إلي ؟
فتحت عيوني ع الآخر: لا اكيد اتخيل من كثر خوفي من د. سيف عم اتخيله بكل مكان .
فركت عيوني ورجعت طلعت واذا هو الدكتور ورافع حاجبه كمان .. ابتسمت ابتسامه صفرا: غيرت رأيك بدك ياني ارجع ع الشغل 😅.
بصوت جدي: اطلعي .
طلعت حولي.
صرخ : تعي اركبي لحتى وصلك .
فتحت ثمي: لا شكراً .
شو اطلع معه بنفس السيارة ووحدنا لاااا اكيد انجن .. بسرعه اخذت وضع الاستعداد وانا بحكي بداخلي(1..2..3.. go) وبلشت اركض واركض وغبرة الشارع وراي ... واذا بخبط بشي قاسي قدامي وارجع خطوات لورا ويختل توازني وقبل ما أوقع يمسكني سعيد: ولي ياهبله مالك تركضي كأنك بسباق الضاحيه.
اووه بس شفته ارتحت .. اضحكت 😬 : انت شو تعمل هون مو وقت ترويحتي.
حكيت الجمله وعم اتلفت حولي لحتى شوف اذا د.سيف موجود بالمكان .
عقد حواجه: ولا شي مراق طريق .
انتبهت ع الكيس الي بأيده ضيقت عيوني ورفعت حاجبي وانا أشر ع الكيس: شو في جواه.
خباه ورا ظهره: ولا شي ..وبلا كثرة حكي وحكيلي ليه مروحه بكير .
: ها... لا بس اخذت اجازه يومين لحتى ارتاح .
بخوف: تشكي من شي .
: لا ابداً .
لحتى غير الموضوع : بدي روح يلااا باي.
: استني بدي وصلك .
وصلت البيت وانا مو حاسه بالوقت ولا تعب لانه قضيناها حكي وضحك ومزح ... ودعته ودخلت البيت كانت زمرد تدرس واول ماشافتني استغربت وقبل ماتحكي حرف ركضت لعندا وحضنتها : لك خطبني سعيد من عمو علي وانا وافقت .
فرحت وبلشنا نط ونحنا حاضنات بعض .. ومرق الوقت متل الروتن اليومي ..وقبل ما نام رن عمو علي وخبرني انه بكرا رح يجوا اهل سعيد لتم إجراءات الخطبه.. سكر الخط وقمت فتحت الخزنه لحتى ادور على شي البسه .
زمرد: البسي الفستان الوردي بجنن عليكِ.
طلعته وبلشت قيسه على جسمي من غير ما البسه: هيك قولتك.
زمرد: اي .. يلا تعي ارتاحي لانه بكرا عندك وقفه طول اليوم.
طفت الضو وتسطحت جنبا واول ماوضعت راسي ع المخده نمت بسرعه.
تاني يوم من الصبح قمت رتبت البيت وطلعت ع السوق لحتى اشتري ضيافه لكني صادفت عمو علي الي رجعني معه ع البيت هو وزوجته وأولاده لانه كان مشتري كل شي من حلو وفواكه وعصائر وموالح... واول مادخلنا البيت ساعدتني مرت عمو في تجهيز نفسي .
بعد المغرب رن جرس البيت ..كان سعيد وأمه ومنال استقبلهم عمو .. الكل قعد بمكانه .
ام سعيد : كيفك يا ابني .
عمو علي: الحمدالله.. انت كيف صحتك.
ام سعيد : الحمدالله .. لولا الادويه كان زمان انتهت حياتي .
الكل : بعيد الشر عنك.
ام سعيد لحتى تغير الموضوع: وينا عروستنا ماني شايفها.
مرت عمو : دقيقه وتيجي.. زمرد قومي ناديها ل راما.
كنت مجهزه القهوة وأول مادخلت زمرد وطلبت مني ادخل اخذت نفس عميق وحملت صينية القهوة ودخلت وانا نظري لتحت وخدودي موردين.
ام سعيد: ماشاءالله وين مخبيه هل جمال يابني .
بس كانت تحكي بداخلها( الله يسامحك يا سعيد لو رضيت تاخذ بنت اختي احلى منها بكثير .. اف ليه هيك مو حاطه شي ع وجها الي كله حب ومحفر).
ضيفت القهوة .
عمو علي: اقعدي جنب خطيبك يابنتي .
اقعدت ..كنت خجلانه اطلع فيه .
عمو علي : اسمعيني منيح يا ابني .. راما بنتي وغاليه علي كتير لأنها بنت بمية رجل قدرت تعمل اشياء عجزو رجال بشوارب فاتحين بيوت انهم يعملوا الي هو يفتحوا بيت ويصرفو عليه لهيك بدي اعطيك جوهرة ولو في يوم فكرت انه مافي وراها حد وتزعلها رح يكون حسابك عسير لاني مارح اسكت لهيك بدي شوفك رجال مثل ابوك الله يرحمه الي لهلأ كل الناس تحكي عن حنيته ع امك .
سعيد: الله يرحمه... كون متأكد اني رح حطا بقلبي وعقلي وسكر عليها لأنها تملكتني وراما نعمة من عند ربنا لأي شخص تدخل حياته ومابالك لو هل شخص يعشقها لحد الجنون ومو شايف أنثى بالكوكب غيرا لهيك بدي منك تحط ايدك ورجليك بمي بارده .. والي الشرف تكون راما هي زوجتي وأم أولادي وملكة مملكتي.
اخ وقت سمعت حكيه بكيت لانه شعرت الحنيه الي بنبرة صوته واحساسه وصل لقلبي مباشرة .
منال: يي ليه البكاء هلأ يلا سعيد قوم لبس المحابس وبلاها الدموع .
قام وطلع من جيبته علبة المحابس ومسك ايديا ووقفني وهو يضحك .. لبسني الخاتم وانا دموعي عم تنزل حاولت اتمالك نفسي لكن ما قدرت .. لبسته خاتمه وبعدا وزعنا الحلو والفرحه مو وسعاني.
ام سعيد : وقت تزوجي وتسكني معي رح عاملك مثل منال مابفرق بيناتكن.
طلعت بأستغراب ع سعيد : بس انا وسعيد متفقين نسكن هون مو حبيبي.
هز راسه: اي ياعمري
وقفت ام سعيد وصرخت : نعمممم شووو ما سمعت وين بدك تسكن يا سبع.
قلب وجه سعيد وبان الانزعاج عليه: ياأمي مو وقت الحكي هاد بس نروح نتفاهم .. منشان الله لاتخربي فرحتي .
عمو علي: وحدو الله ياجماعه وبيتكم وبيت بنتي راما واحد مو مستاهله نخرب أجمل يوم عليهم ماهيك ام سعيد .
قعدت وهي تغلي من جوا: مابدي خرب ع حدا بس ابني مابيسكن الا عندي .
عمو علي: والك الي بدك ياه .
وقتها ماقدت اسكت: كيف هيك ياعمو انا مابترك زمرد تسكن لوحدها.
عمو علي: رح تسكن معي وانتِ عيشي وين مابده سعيد .
انقهرت لانه متفقه مع سعيد وتشرطت عليه ما بتزوج الا في بيتي منشان زمرد... دمعو عيوني انسحبت من المكان بهدوء وطلعت لبرا .. قعدت ع عتبة الباب وفي قهر قد الكون .
قعد جنبي سعيد ..اخذ نفس: بعتذر ع الشي الي صار جوا لانه لسه ما حكيت مع امي عن موضوع السكن لهيك بدي تطولي بالك عليها .
: انا مارح اطلع من بيتي الا وقت زوج زمرد واطمن عليها مع الإنسان الي يصونها ويحميها لهيك حاول بكل جهد تقنع خالتو انه نسكن هون.
وضع ايده ورا كتفي وحضني وهو مبتسم: مارح يصير الا الي بدك اياه..خلص انسي ولاتخلي شي ينكد علينا يلا قومي ندخل لجوا ونولعها رقص .
ضحكت: هههه تعرف ترقص.
سعيد: معلم (قام وسحبني من ايديا) تعي فرجيكي.
دخلنا وصرخ: منال زمرد حطولنا شي اغنيه نرقص عليا .
حطت منال اغنيه وبلشنا نرقص والكل وقف يزقف ومبسوط الا خالتو ام سعيد(الله يهديها).
............
د.سيف
وقت ركضت مثل الحرامي الهربان من الشرطه ، ضحكت ع منظرها ولحقتها كنت بدي زمر الها لكن اصطدمت بشب وبعدا بلشوا حكي وضحك وكملوا طريقهم مع بعض .. مابعرف ليش زعلت وحسيت بضيق كان بودي انزل واسحبها من ايدا وركبها جنبي.. ابقيت سوق ع مهل وراهم من غير ما حد فيهم ينتبه.. وصلوا لحاره بيوتها ع قدا ، وقفوا قدام بيت كثير بسيط في قدامه مساحه صغيره ومزروع ع طرف شجرة تفاح أخضر وحولين الشجره مزروع ورد جوري بعدة ألوان ، ودعها ودخلت البيت وانا بقيت عم اطلع على البيت وفي شي مضايقني من قرب هل شب لا الها .. بعدها ارجعت ع شقتي دخلت المطبخ لانه رح أوقع من طولي من الجوع عملت سندويشه 🥪 وأخذت كوب عصير ورحت قعدت بغرفة الجلوس، اكلت وبعد ماخلصت رجعت ظهري لورا فوقع نظري ع مطرة المي .. مسكتها وانا مبتسم: ليه لهلأ محتفظ فيها مع انه فاضيه .
فتحتها وشربت اخر كم قطرة علقانين باخرا.. سكرتها وتنهدت: مالك ياسيف عم تتصرف بغرابه من وقت شفت راما ، لك ارجع لعقلك انت دكتور وهي عاملة نظافة ومافي اي شي مشترك بيناتكم وفوق كل هاد الشب الي قزدر معها لباب بيتها شكله حبيبها لهيك سيبك منها والتفت لشغلك واذا حابب تحب ليك المشفى ملان دكتورات عم يتمنن بس نظره لهيك سيبك منها .
في شي جواتي هتف : لا ترد ع عقلك انت معجب فيا لهيك اترك نفسك تعيش هيك تجربه لانه الحب مافيه قواعد فقير وغني ومتعلم وجاهل وحلو وبشع الحب شي حلوة ونشوته لسه احلى لك يكفي عاملي حالك مثل الرجل الآلي طول الوقت شغل شغل .
رجع الصوت الأول يصرخ بداخلي: لاترد عليه لك شو حب وخرابيط لك إذا بدك تحب حب بنت فيا صحتها مو مريضه ومو اي مرض .
وضعت ايدي ع راسي وضغطت بأقصى قوة وصرخت: لك خلص انت وياااه مابدي فكر بشي يخص راما وخصوصا احتماليت مرضها لك خلص تعبت والله تعبت اذا الحب هيك مابدي حب .
قمت غيرت ثيابي ورجعت ع المشفى وبقيت فيه لثاني يوم لبعد المغرب .. وقت روحت مابعرف كيف كنت واقف قدام بيت راما وانا بداخل السيارة وسرحان وافكار تاخذني وتجيبني .. قطع كل هل شي الي عم عيشه وحس فيه خروج راما من البيت وقعدت ع العتبة وباين انها مزعوجه لحظات خرج نفس الشب الي شفته واقف معها مبارح وقعد معها وبلشوا يحكوا وبعدا حضنها هون عدلت قعدتي وفتحت عيوني ع الآخر وشديت ع قبضة ايديا بسب شعور كان عم يجتاحني متل لهيب نار عم يشب بداخلي للحظه كنت بدي انزل واسحبها من بين ايديه واضربه وفش كل قهري فيه لكن وقت وقف وسحبها من ايدا ودخلها جوا بلشت نط متل البوشار في المقلى بدي اعرف مين هاد وليه هيك قريب منها .. ابقيت راقب البيت لحد ماطلع الشب مع ست كبيره وبنت وبعدا مشو لبيت قريب كثير من بيت راما ودخلوا.. بعدا بنص ساعه طلع رجال ومرا ومعهن اولاد صغار .. ابقيت بسيارتي براقب البيت لوقت طلعت بنت من البيت وعم تبكي وتطلب النجده .
من غير اي تفكير فتحت الباب وركضت لعندا: شوفي .
البنت ترجف ويادوب افهمت منها الحكي لأنها عم تبكي : وقعت وماااا عاااام تحرركت مابعرف يمكن ماتت.
صرخت : مين الي مات ؟ .
تبكي وهي تأشر لجوا وايدا ورجلا عم يرجفوا: ررراما.
بعدتها عن طريقي ودخلت لجوا وانا مفزوع وخايف ليكون جرا لراما شي ، بلشت دور بالغرف لحد مالقيتها واقعه عطولها بالمطبخ ، بسرعه ركضت لعندا وقست النبض الحمدلله كانت عايشه بسرعه عملت الاسعافات الاوليه وحاولت صحيها لكن ما استجابت الي .. بسرعه طلعت جوالي ورنيت ع قسم الطوارئ بالمشفى وطلبت سيارة إسعاف واعطيتهم العنوان ، سكرت الخط وما انتبهت ع البنت الي واقفه عند الباب وملتصقه فيه وهي لساها عم تبكي .
اخذت نفس وحاولت هديها : اطمني راما بخير ولساها عايشه .
عقدت حواجبها: يعني مارح تموت وتتركني مثل ماما وبابا .
اعرفت انها اختها .. حملت راما بين ايديا ومددتها ع الكنبه لحتى وصول سيارة الإسعاف.
: اختي منيحه ما.
: لاتخافي رح تعيش ومافيها الا كل خير .
: كيف عرفت انها بخير لانه دائما تفقد وعيا.
: انا دكتور لهيك اطمني وخففي من خوفك .
وصل الإسعاف ونقلناها ع المشفى وبلشت اعمل الها الفحوصات الازمه بعد ماصحيت .
يتبع


تعليقات
إرسال تعليق