القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

جسد_مسروق ( 2 ) بقلم_الضوء_آدم_بشير حصريه وجديده

جسد_مسروق ( 2 ) بقلم_الضوء_آدم_بشير حصريه وجديده 


ما قدرت أنطق حرف واحد، بس فضلت بعاين ليه وأنا من الخوف جسمي كله برتعش، ده كله ما كان بساوي شيء قاصد الصوت الطلع منه لمن قال: ما كان تفتح باب الشارع..

صوت مهيب ومخيف لدرجة تقشعر ليه الأبدان، كأنهم عشرة أشخاص بتكلمو في آن واحد،، أنا أتجمدت كُليّاَ، بقيت اعاين ليه بعيوني بس لا قادر الف يمين ولا شمال، فجاة رفع يده ناحيتي وبدأ يقرب خطوة خطوة، وأنا من الخوف الدخلت
فيني حاولت أرفع يدي مع إني كنت عارف ما بقدر أحركها.! 

وهو هنا يده بقت قريبة لـ رقبتي وبحركة سريعة هجم علي،
تاني ما حسيت بشيء إلا وأنا صحيت اليوم التاني و ناس 
بيتنا كانواْ مُجتمعين حواليّ،منظر أمي وأبتسامتها المخلوطة
بالدموع لما شافتني فتحت عيوني قرّبت علي وحضنتني...

أنا كنت مستغرب وفنفس الوقت بتساءل عن سبب وجودهم
معاي شنو، ده قبل ما يحكوا لي الحالة اللقوني بيها الصبح جنب باب الحمام، لأني بصراحة ما كنت متذكر إلا بعد ما هم
حكوا لي،، أتذكرت الموقف الحصل لي أمبارح بتفاصيله، بس
اقوليهم شنو وهل يا ترى حـ يصدقوني لو حكيت ليهم، أكيد
لا لأنه بقولوا أنا بتوهم او ما داير مقداد يقعد معانا، مع العلم

أمي بتحب مقداد بقدر كمية الحب البتكِنها لي أنا، 
وما بتحب زول يزعله ولا بترضى فيه أبداً، 
حتى لو كنت أنا !. 

عاينت للموجودين علي آمل اشوف مقداد، بس الغريبة ما كان بيناتهم، سألتهم: إنتوا مقداد ده فات وين من الصباح؟! 
ردّت علي أختي شهد: تقريباً قال عندو مشوار ماشي عليه. 

قمت سألتها بسؤال عنه، قلت ليها: ايوا تمام، طيب ما حكى ليكم عن المكان الكان قاعد فيه طيلة التلات شهور الماضية. 
قالت لي: أبداً والله ما ورّانا ولا شيء، زي كأنه داسي علينا. 

قلت ليها: بالضبط كده، ده الأنا شاكي فيها و خاتيه في بالي. 
أمي قاطعتنا وقالت لينا: ده شنو يا اولادي؟ عيب تشككوا في ود خالتكم، هو طالما رجع دي سلامة كبيرة، وده المهم. 
في أثناء ما أمي كانت بتتكلم، مقداد جاء داخل، وبدون ما يلقي علينا السلام، عاين فيني بنظرة جامدة وقالي: شهاب أنا دايرك في موضوع مهم، ممكن تجي معاي إذا مافي مانع؟

عاينت ليه بتعّجُب وإستغراب، وقلت ليه: طيب دقايق بس!. 
قال لي: خلاص تمام، أنا حأكون منتظرك جنب باب الشارع. 

بعدها طلع وأنا قمت من سريري 
وقلت لـ ناس البيت: أطمنوا
أنا بخير وصحة الحمدلله، ما تقلقوا علي، 
وعن إذنكم داير أمشي اشوف مقداد مالو دايرني برا.!

طلعت من الغرفة ومشيت إتجاه باب الشارع وأنا وشي ما غسلته، قلت بعد اشوفه و اجي حتى امشي اتسوك وغيره. 

وصلت باب الشارع بس مقداد ما كان موجود، فـ أفتكرته برا
فتحت الباب، ونفس الشي، ما كان موجود، لكن فجاة ظهر من وين ما عارف لما سمعته صوته من وراي وهو بقول لي: شهاب بتفتش لي شنو! ولا منتظر ليك زول جايي عليك؟!!. 

رديت عليه بتنفرز: مقداد أنت القلت لي تعال حـ تلقاني 
منتظرك برا جنب الباب، ولا شكله عقلك ده فيه حاجة بتخليك تنسى سريع ولا في شنو مالك؟! 

فجاة انتبهت لملامح وشّه و لونه اللي بدوأ يتغيروا شوية شوية، عاين بـ شماله وبدأ يتكلم قال لي: ناديتك عشان أحذرك من حاجة مهمة وهي إذا انت اتكلمت مع ناس بيتكم
وكلمتهم بالموقف الحصل ليك أمبارح، أطمنك ما حيشوفوا.. 

سكت فجاة، فـ رجعت سألته وأنا كله توتر وقلق من كلامه: وريني ما حيشوفوا شنو؟، أنت بتهدد فيني ولا فهمك شنو؟!. 

قال لي: ما حيشوفوا خير و بدايةً من الليلة، بس ده ما بحصل إلا إذا انت قررت تكلمهم، ولا عُذر لِمنْ أنذر، وبرضو فيك تعبره تهد.يد،، قلت ليه: أيّ حاجة ولا أهلي وأُقسم لك
بالله الذي لا إله إلا هو... ما عارف الحصل شنو في أثناء ما بتكلم معاه حسيت بوجع رأس حاد لدرجة خلتني أقع في الأرض، و آخر حاجة شوفتها قبل ما يُغمى علي، كان مقداد

بـ شكله البدأ يتغير لـ دخان اسود من سواد الليل، تحس كأنه مشهد خيالي، تاني ما شعرت بشيء أبداً،، وشكله جاء الوقت
الـ حأتصل فيه لي صديق قديم... 

يُـتـبـع... 


تعليقات

close