جسد_مسروق ( 3 ) بقلم_الضوء_آدم_بشير حصريه وجديده
مقداد شكله بدأ يتغير لـ دخان اسود من سواد الليل، تحس كأنه مشهد خيالي، تاني ما شعرت بشيء أبداً،، وشكله جاء الوقت الـ حأتصل فيه لي صديق قديم.!
رجعت دخلت جوة البيت ومشيت بناحية الحمام مباشرةً، اتسوكت وجيت طالع، لقيت ناس البيت يشربوا في الشاي
اول جاتني الشجاعة إني أوريهم، بس تاني أتراجعت بعد ما
أتذكرت كلام مقداد، قلت يمكن يكون جادي في كلامه، وقد
يكون بكذب او هددني في الفاضي ساي، لكن على كل حال
أنا حـ أنتظر لحدي ما اتصل لي صحبي، لأنه هو عندو خلفية
عن الغرائب والحاجات دِ، قعدت معاهم شربت الشاي وقمت.
رجعت غرفتي وبديت أفكر في حل للمشكلة دي!
وبعد محاولات كتيرة في التفكير،
و أخيراً خطرت علي بالي فكرة وهي
كـ اللآتي، أجيب كاميرات بتدعم الرؤية الليلية.؛
أركبها برا البيت و جوة عشان اكون مراقب البحصل فالبيت،
قمت طلعت من الغرفة ومشيت كلمتهم بأني ماشي السوق
إذا دايرين حاجة أجيبها ليهم معاي. فقالوا لي: لا ما دايرين.
بعد ما طلعت من البيت مسكت الشارع البودي للسوق، قمت
طلّعتَ تلفوني وأتصلت علي صحبي همام، قلت ليه: ممكن تلاقيني جنب صيدلية نورة؟، عشان دايرك تمشي معاي السوق عندي شوية أغراض ماشي اجيبها ونجي راجعين.
قال لي: جداً مافي مشكلة، أنا برضو ماشي السوق.
فقلت ليه: كده تمام، وبالمناسبة
عندي موضوع داير أحكي ليك!.
قال لي: إن شاء الله، كدي بعد نتلاقى.
رديت عليه بإيجاب وبعدها قفلت المكالمة، فجاة أنتبهت لـ شاب شكله غريب كان واقف جنب بيت من بيوت حلتنا وبعاين فيني بنظرات إستحقار، وأنا ما برضى زول يعاين لي بالطريقة المستفزة دي، قمت فتحت خشمي وقلت ليه: خير
مالك بتعاين فيني كده، رايحة ليك حاجة او ما شابهه؟!
الغريبة آبى يرد علي نهائي، بس لسه كان بعاين لي، فـ تاني
قلت ليه: أنا بتكلم معاك يا الحبيب، ما بتسمع ولا شنو؟!
كعادته ما اتكلم، وأنا هنا أخلاقي ضاقت، قمت مشيت عليه
لكن قبل ما أقطع الشارع و أحصله، سمعت صوت بناديني
كان جايي بـ يساري، ألتفتَ عليه، لقيت ده همام صاحبي!.
قلت ليه: أنا كنت جايي عليك، الجابك شنو؟
قال لي: والله شايفك واقف وبتتكلم براك،
وصراحة أنا أحترِتَ فقررت أصلك وأشوفك وصحي كده كنت بتتكلم مع منو أنت لأنه علي حسب ما أنا شايف، مافي
زول هنا، أنصدمت من كلامه و لفيت رأسي بـ ناحية الشاب
الكان واقف بعاين فيني، بس أصابني الذهول والدهشة، لما أتلفت ما كان في زول واقف أبداً،، وأنا بدون ما أتردد، قلت لي همام: والله العظيم يا همام لو تصدقني ولا لا، بس في شاب كان واقف جنب البيت داك وبعاين فيني بنظرات حادة
عشان كده أنا وقفت وبقيت اتكلم معاه!..
همام أتفاجئ من السمعو مني وبدأ مستغرب، قال لي: أنت متأكد يا شهاب، طبعاً أنا ما بكذبك والله وعارفك صادق؛
بس معليش، إذا أنت حاصلة عليك حاجة كلمني، يمكن تخيُّلات بسبب التعب او السهر،، فقلت ليه: ما ده الموضوع
القلت داير احكيه ليك، طيب أخش في الموضوع مباشرةً..
بعد ما حكيت ليه الحاصل بالتفصيل المُمِل، قعد في الأرض وكان ظاهر عليه كمية من التوهان و الذهول، و في نفس الوقت رجع أتكلم وقال لي: أنا بعرف زول يمكن يساعدنا.
قلت ليه: ايوة عارف، والزول ده مش ياهو يونس ود خالك؟
عاين فيني بإستغراب وقال لي: ايوة ياهو. بس عرفته كيف؟
قلت ليه: سمعت عنه من ناس كتيرين ومنهم أنت، قال لي:
زي ما أنا قلت ليك أصلي ما حـ أكذبك ولا حتى حأكذب
الحصل ليك ده، لأنه قبل كم سنة أنا مرّيت بنفس الشي ده.!
قلت ليه: طيب طالما كده خلينا نتصل عليه ونشوف بلده وين لأنه آخر مرة سمعت بأنه كان قاعد في كوستي، لكن هسي عليمك الله..
قال لي: دي بسيطة، أنا عارف مكانه الحالي وأكيد حـ يجي
يساعدنا أول ما يسمع بخبرك ده قلت ليه: طيب اتصل عليه.
طلع تلفونه واتصل عليه، الجرس الأول والتاني، حتى ردّأ علي المكالمة، بعد ما سلّمنا عليه، قمنا حكينا ليه الحصل.
كلامه لينا كان مخيف جداً وكله تحذيرات، أولها كان، "ده ما إنس، ولازم تبعدو منه وتحاولو تبعدوه من بيت ناس شهاب بقدر الإمكان، عشان لو لقى فرصة حـ يأخد واحد منكم...
يُـتـبـع...
فضلاً، اتفاعلوا مع البارتات البتنزل عشان تظهر لباقي الناس


تعليقات
إرسال تعليق