U3F1ZWV6ZTM5MTc3MDA0NzM0MDI0X0ZyZWUyNDcxNjI0MjI1NTU3Mw==

البارت الثاني وعد لم يكتمل بقلم خضراء القحطاني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

 البارت الثاني وعد لم يكتمل بقلم خضراء القحطاني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



البارت الثاني وعد لم يكتمل بقلم خضراء القحطاني حصريه وجديده 


نوره العمر: 26 عامًا

الطول 165 سم

الملامح وجه بيضاوي ناعم، عينان بنيتان واسعتان تحملان حزنًا هادئًا، بشرة قمحية فاتحة، شعر أسود طويل غالبًا ما تربطه بإهمال.

الصفات حساسة، صبورة، عاطفية بعمق، تميل إلى الصمت عند الألم، قوية حين تُجبر على النهوض.

زاهر العمر 30 عامًا

الطول 178 سم

الملامح ملامح هادئة، عينان سوداوان غامضتان، لحية خفيفة، هيئة رجولية متزنة.

الصفات: متردد، ضعيف أمام الماضي، لا يحب المواجهة، يهرب بدل أن يشرح.

سهى العمر 28 عامًا

الطول 168 سم

 جميلة بوضوح، عينان خضراوان حادتان، شعر بني متموج، تعرف كيف تستخدم ابتسامتها.

الصفات لعوب، ذكية نفسيًا، أنانية عاطفيًا، تخاف أن تُنسى.

لم تعد نوره قادرة على البقاء في المكان ذاته الشوارع تذكّرها به، المقاهي، حتى الهواء. حين جاءها عرض عمل في مدينة ساحلية بعيدة، لم تتردد.

كانت الرحلة أشبه بالهروب، لكنها كانت تعرف في داخلها أنها بداية جديدة في القطار، نظرت من النافذة، شعرت أنها تترك نسخة قديمة منها خلفها.

استقبلتها المدينة برائحة البحر وضجيج الغرباء لا أحد يعرف قصتها، ولا أحد ينظر إليها كفتاة مكسورة كان ذلك مريحًا.

بدأت عملها في دار نشر صغيرة، وهناك التقت بممدوح.

كان ممدوح مختلفًا طويل القامة، هادئ الابتسامة، في منتصف الثلاثينيات. لم يسألها عن ماضيها، لم يحاول الاقتراب بسرعة كان يحترم المسافات.

شيئًا فشيئًا، شعرت نوره بالأمان، لكنها كانت خائفة. الخوف هذه المرة لم يكن من الخسارة، بل من التعلّق.

رغم البعد، ظل زاهر حاضرًا في ذاكرتها كانت تسأل نفسها أحيانًا: هل تعافت فعلًا؟ أم أنها فقط تغيّر المكان؟

وفي ليلة هادئة، وصلتها رسالة غير متوقعة.

نوره أنا محتاج أتكلم.

أغلقت الهاتف، ونظرت إلى البحر طويلًا.

ظهرت ريم، زميلتها في العمل امرأة قوية، صريحة، لم تمر بتجارب حب قاسية، لكنها تفهم الألم.

قالت لها ذات مرة: اللي كسرك مرة، ما ينفعش يكون اختبارك للأبد.

كانت تلك الجملة بداية شفاء حقيقي.

جلست نوره مع نفسها أدركت أن السفر لم يكن هروبًا، بل شجاعة. وأنها لم تخسر آدم فقط، بل ربحت نفسها.

حين حاول زاهر الاتصال مجددًا، لم ترد.

جلسَت نوره وممدوح في مقهى يطل على البحر لم يكن هناك اعترافات حب، فقط حديث صادق وضحك خفيف.

لم يكن الليل صديق زاهر كلما أطفأ الأنوار، اشتعلت الأصوات داخله جلس وحده في الشقة التي اختارها مع سهى، لكنها لم تشعر يومًا أنها بيت الصمت كان ثقيلًا، يضغط على صدره أكثر من أي صراخ.

جلس على حافة السرير، وأسند رأسه إلى كفيه حاول أن يقنع نفسه أنه اختار ما يريد، أنه عاد إلى المرأة التي أحبها يومًا بجنون لكن الجنون حين يطول، يتحول إلى تعب.

تذكّر نوره.

لم تأته صورتها باكية، ولا منكسرة، بل هادئة أكثر هدوءًا مما يحتمل ضميره تذكّر نظرتها في آخر لقاء، لم تكن غاضبة، كانت مستسلمة، وتلك كانت الضربة الأقسى.

قال في نفسه بصوتٍ مبحوح: ليه ما قلتش الحقيقة؟ ليه خوفت؟

لم يكن يخاف من نوره، بل من نفسه كان يعرف أنها لو علمت بوجود سهى، لواجهته كانت ستضعه أمام مرآته، وهو لم يكن مستعدًا لرؤية ضعفه.

وقف، بدأ يمشي في الشقة ذهابًا وإيابًا أمسك هاتفه، فتح محادثتها عشرات المرات، يكتب ثم يمسح.

وحشتيني لا، أنانية أنا غلطت متأخر كنت محتار كذب.

أغلق الهاتف بعنف.

في الغرفة المجاورة، كانت سهى نائمة أو تتظاهر بالنوم. لم يعد يعرف كل شيء معها صار لعبة أعصاب غيرة بلا سبب، شك دائم، حب مشروط بالخوف.

جلس على الأرض، وأسند ظهره إلى الحائط لأول مرة منذ سنوات، شعر بالعجز الكامل لا امرأة هنا تشبه تلك التي تركها.

نوره لم تكن تُرهقه بالأسئلة، لم تُشككه في نفسه، لم تجعله يخشى الغد. كانت تمنحه السلام، وهو ظنّ السلام مللًا.

ابتسم بسخرية مرّة.

الرجالة اللي زيّك، ما تعرفش قيمة الحاجة غير لما تضيع.

مرّت أمامه تفاصيل صغيرة كان يتجاهلها: طريقتها في ترتيب القهوة، صمتها حين تحزن، ابتسامتها حين تحاول أن تطمئنه وهو الغارق.

ضغط بيده على صدره، كأن الألم مادي.

قال بصوتٍ خافت: أنا خسرتك بإيدي.

حاول أن يقنع نفسه أن الرجوع مستحيل، وأنه اختار طريقه لكن الحقيقة كانت أوضح من أي تبرير: هو لم يختر، هو هرب.

رفع رأسه إلى السقف، شعر بدمعة تسقط دون إذن لم يبكِ بحرقة، بل بانكسار رجل أدرك متأخرًا أنه كسر شيئًا نادرًا.

في تلك الليلة، فهم زاهر درسًا لم تعلّمه له أي امرأة: أن الحب الصادق لا يصرخ، لا يناور، ولا يعود.

وأن بعض الخسارات لا تُصلحها العودة، ولا يُخففها الندم بل تعيش معك، كظل، ما حييت.

عاصم الدمرداش العمر 28 عامًا الطول 185 سم

الملامح قامة طويلة عريضة الكتفين، بشرته قمحية داكنة، عينان سوداوان حادتان لا تُظهران الكثير، لحية خفيفة مرتبة، ملامحه صارمة لا تعرف الابتسام بسهولة.

الصفات قاسٍ في قراراته، مسيطر، كلمته لا تُرد، شديد التمسك بالعادات والتقاليد، لا يؤمن بالضعف، يرى أن الهيبة أساس الاحترام. رغم قسوته الظاهرة، يحمل داخله التزامًا مطلقًا بحماية اسمه وعائلته.

يتبع 



بداية الرواية من هنا




لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحصريه



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة