رواية قيد حب الفصل الثامن الجزء الأول بقلم الفراشه شيماء سعيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية قيد حب الفصل الثامن الجزء الأول بقلم الفراشه شيماء سعيد حصريه وجديده
" مساء الخير في حاجة حابة أتكلم فيها قبل ما تبداوا الحلقه وهي التفاعل حضراتكم الفصل بيشوفه اكتر من 11 الف بني أدم، يبقى لما اقول الف بس يتفاعلوا ده اقل من حقي بكتير، حاليا في حملة تشوية ليا ولاسمي هنا في الواتباد أنا عارفة مين اللي عملها وأحب اقوله إني برنسيسة وهفضل طول عمري كدة، الصفحات الفيك ولا هتعمل أي حاجة أنا عندي جمهور زي الجيش ضهر وسند اعملوا كل اللي نفسكم فيه وانا مش بصلكم خالص، نرجع تاني لموضوع التفاعل يا ريت تقدروا ان شخص تعبان بياخد من وقته عشان انتم تستمتعوا مش هطلب رقم معين وأشوف بنفسي أنتوا هتقدروا الرواية وإلا لأ ♥️"
الفصل الثامن الجزء الأول
بصباح يوم جديد قلب عليها المنزل ولم يجد إليها أثر، دق على باب غرفة والدتها بقوة لتفتح إليه السيدة نوال مردفة بغضب:
_ هو في إيه يا جدع أنت حتى النومه مش هنعرف نتخمدها في البيت ده؟!..
دفع الباب بقوة ودلف ثم قال بغضب:
_ لما هي مش هنا آمال هي فين؟!..
جذبته نوال إلي الخارج وقالت بغيظ:
_ أطلع بره الاوضة يا عديم الرباية وبعدين هي مين اللي بتدور عليها لتكون قطتك وضيعه منك..
أين ذهبت وكيف يمكنه جعلها تعود، قلبه يحترق وإلي الآن لا يعلم لما، مسح على خصلاته بجنان وقال:
_ بنتك فين يا نوال هربتيها؟!.. فاكرة يعني اني مش هعرف اجيبها ..
حدقت به ثم وقالت بإبتسامة مستفزة:
_ مش كنت تقول من الأول إنك بتدور على نن عين أمها، عموما سما مش هنا..
رد عليها بسخرية:
_ بجد مش هنا كنت متخيل انك شايلاها في الدولاب..
ضرب الحائط بغضب ثم قال:
_ البت راحت فين ؟!..
_ وأنت مالك ؟!..
_ هو إيه اللي انا مالي؟!.. هي كلها على بعضها مالي وحالي فقولي هي فين أحسن للكل..
حدقت بعينيه بخبرة سنوات، يبدو عليه عاشق ولهان تائه ببحر لا يعلم كيف الخروج منها أو على الأقل البقاء بداخله حي، تنهدت بتعب ثم قالت بعتاب:
_ لما أنت ملهوف عليها كده من يوم ما اخدتها ما صنتهاش ليه؟!..
عاد خطوة الي الخلف وصمت فقالت الأخري:
_ عموماً هي في المستشفي بتزور سعد اللي أنت دغدغته وهو بيساعدها وبيساعد إبنك اللي كنت عايز تنزله..
سعد!... ذهب إلي راجل نظرات عشقه إليها مكشوفة أمام الاعمي ؟!.. سحب مفتاح سيارته وخرج من الشقة حتي وصل إلي السيارة دلف بداخلها وقام بالاتصال على أحد رجاله مردفاً:
_ إللي إسمه سعد ده في أي مستشفي ؟!..
أجابه الآخر بالعنوان ليقول بقوة:
_ عايز إتنين من الرجالة يبقوا ورا مدام سما زي ضلها عايز أعرف اتنفست كام مرة مفهوم..
_ أمرك يا باشا..
______ شيما سعيد _____
بالمشفي..
وقفت سما أمام فراش سعد بخجل فابتسم إليها مردفاً بالقليل من المرح:
_ مالك يا سوسو ده عمر الشقي باقي..
بكت بحزن شديد عليه، هي من جعلته يدلف بتلك اللعبة مع رجل معدوم الضمير، أقتربت من الفراش أكثر وعينيها تتأمل جروح وجهه وقالت:
_ أنا آسفة يا سعد لولا غبائي مكنتش هتبقى هنا دلوقتي مكانش المفروض من الأول أدخلك في مشكله زي دي وووو..
قطعها سعد بهدوء وقال:
_ مالك يا بت في إيه؟!.. هو أنتِ أول مرة تعملي مصيبه واشيلها انا، ما من وأنتِ صغيرة واحنا على كده، المهم أنتِ قوليلي حصلك إيه؟!.. أول ما وقعتي قدامي حسيت ان الموت اهون بكتير من إني أشوفك كده..
ابتسمت إليه وقالت:
_ أنا الحمد لله بقيت كويسة متخافش عليا..
_ أنا لو مكانه لأزم أخاف ويخاف على نفسه اكثر من عليكي..
قالها مصطفي بغضب لتأخذ نفسه بضيق قبل أن تحدق به مردفة:
_ أنت بتعمل إيه هنا ؟!..
أقترب منها وقال بقوة:
_ في واحدة هنا تخصني جاي أخدها من شعرها ونروح..
تدخل سعد بغضب رغم ألم جسده:
_ قبل ما تمد أيدك عليها تعدي على جثتي الأول..
حاول مصطفى الإقتراب منه مردفاً بجبروت:
_ ما أنا اخدتها المرة اللي فاتت لما عديت على جثتك الأول يا روح أمك...
وقفت سما أمامه وقالت بنظرات حادة:
_ كفاية اللي أنت عملته قبل كده وملكش دعوه بيه أنت جاي تاخدني فيلا بينا نمشي..
قال سعد بغضب:
_ أنتِ لسه هتمشي مع البني آدم ده تاني؟!..
أشار إليها مصطفي مردفاً بغيظ:
_ شايفة قلة أدبه خدي بالك أنا ساكت عشان أنتِ واقفة..
حدقت به بذهول ثم تركت إليه الغرفة وخرجت، أنتظر قليلاً حتي ذهبت ثم أقترب من سعد مردفاً بقوة:
_ نصيحه مني لو عايز تفضل عايش أبعد عنها وانسى إنك تعرفها أو شوفتها في يوم، أنا لحد دلوقتي لا عايز اذيك ولا عايز اعمل حاجه أندم عليها، حط في دماغك ان سما مكتوب عليها مصطفى مهران.. اتمنى تكون رسالتي وصلتك بالكلام بدل ما توصل بدشداشه عضمك تاني هو انت راجل غلبان ومحتاج صحتك عشان تصرف بيها على أهل بيتك..
نزل إلي الأسفل ليجدها أختفت فجز على أسنانه بغيظ مردفاً:
_ وبعدين بقى هو أنا هجيبها من هنا الاقيها هنا ماشي يا سما..
رفع هاتفه وقام بالاتصال على الرجل الذي كلفه بالذهاب خلفها مردفاً بقوة:
_ مدام سما فين دلوقتي ؟!..
_ ركب التاكسي يا سيادة النايب وفي طريقها لحي *****...
_ لحد ما توصل وتقولي هي فين بالظبط..
_ حاضر..
دلف إلي سيارته ثم ألقي بالهاتف على المقعد المجاور إليه وقال:
_ يومك النهاردة مش هيعدي على خير يا بنت نوال افضلي فرهدي فيا كده لحد ما تجيبي أخري وارزعك بوسة تطفي النار اللي جوايا دي..
_____ شيما سعيد _____
بمنزل السيد خيري على طاولة الإفطار قال إلي علياء:
_ متصلتيش بمصطفى تعرفي إيه اللي حصل إمبارح عشان يمشي بالشكل ده؟!..
تركت علياء الشوكة من يدها ثم قالت بهدوء:
_ اتصلت مرة أول ما روحنا ولما مردش قولت أكيد عنده حاجة مهمة لما يبقى فاضي هيرن هو..
أخذ السيد خيري نفسه بهدوء ثم قال:
_ مينفعش طبعا يا علياء الست لأزم تبقي جنب جوزها في كل الأوقات مش وقت ما يبقى فاضي، أنا عايزك تخلي مصطفى يحبك وتبنوا مع بعض بيت كله حب عشان تعيشي مرتاحة يا بنتي وعشان أنا كمان أرتاح في قبري..
جذبت يده والدها ثم قبلتها عدة قبلات بلهفة مردفة:
_ أرجوك يا بابي بلاش السيرة دي أنا مقدرش أعيش دقيقة واحدة من غيرك...
أبتسم السيد خيري وقال:
_ زمان قولتها لابويا وأمي وأهو دلوقتي عايش محدش بيموت على بعد يا علياء، المهم انك تريحيني وتخليني دايما مطمن عليكي..
أومأت إليه مردفة بخجل:
_ ماشي يا بابي بس أنا بتكسف ومش حابة ازهقه باتصالاتي طول الوقت أعمل ايه؟!..
ضحك بخفة مردفاً:
_ يا عبيطة الراجل مننا بيعشق الإهتمام بيحس إنه محور الكون لما الست تبقى قريبه منه وخايفة عليه دايما، تخلصي فطارك وتطلعي على المدرسة تطمني عليه بنفسك مش بحتة مكالمة ملهاش لازمة..
ضحكت علياء وقالت:
_ ومامي بقى كانت مهتمة بحضرتك على طول يا بابي؟!..
أخذ نفسه بحزن وقال:
_ مفيش ست في الدنيا زي كوثر الله يرحمها يلا قومي نفذي اللي قولتلك عليه وبلاش صداع.
_ دقايق وهكون عند حضرة النايب ومعايا فطار كمان..
_ أيوة كدة شاطرة.
______ شيما سعيد ____
بمركز التخاطب التي كانت تعمل به سما قالت إلي المدير بتعجب:
_ أنا كل اللي عايزة أعرفه حضرتك طردتني من الشغل ليه؟!.. مع اني معملتش أي حاجة غلط وقبلها بيوم واحد قولت اني اشطر واحدة في المكان؟!..
حدق بها الرجل بعجز، ماذا يقول إليها حقا لا يعلم، أوامر مصطفي مهران أكبر من قدرته على الرفض بكثير، مسح على وجهه بتوتر ثم قال:
_ الموضوع ده بقى له ست شهور واكتر إيه اللي فكرك ورجعك هنا تاني يا سما؟!..
زفرت بضيق مردفة:
_ يا أستاذ حمدي أنا محتاجة الشغل ده وعايزة أرجع تاني فبسأل حضرتك إيه سبب رفدي في الأول يمكن لو عندي مشكلة اصلحها...
حرك السيد حمدي رأسه بقلة حيلة وقال:
_ يا بنتي أنتِ والله شغلك زي الفل ومعندكيش أي مشاكل عشان تحاولي تصلحيها، لكن أنا مقدرش أعملك حاجة لا أقدر ارجعك ولا حتى أقدر اقولك أنا مشيتك ليه..
أتسعت عينيها بذهول وقالت:
_ يعني إيه الكلام ده يا أستاذ حمدي هو لغز طالما معنديش مشكلة تقطع عيشي ليه؟!..
للمرة الثانية يدلف إلي مكان هي به دون سابق إذن ويجيب عليها بدلاً من الطرف الآخر:
_ مشاكي عشان أنا امرته بكده، وبعدين أنا مش هفضل ألف وراكي طول اليوم من مكان لمكان ما تثبتي في حتة..
أنتفض جسدها وقامت من مكانها لنتظر إليه بغضب العالم، حدق به السيد حمدي ثم وقف إليه بأحترام مردفاً:
_ مكتبي المتواضع نور يا سياده النايب، أنا نفذت اللي حضرتك امرت بيه بالظبط ومضايقتش المدام بكلمة..
جلس مصطفي على الأريكة الكبيرة ثم أشار للسيد حمدي بهدوء مردفاً:
_ أطلع بره شوف وراك إيه يا حمدي أنا والمدام بنا حوار مع بعض..
أومأ إليه الآخر ثم قال بأحترام:
_ أطلب لحضرتك اتنين قهوة؟!..
نفي مصطفي بهدوء مردفاً:
_ مش عايز حاجة خالص غير أنك تطلع برة ومحدش يدخل عليا هنا غير لما أنا أطلع مفهوم يا حمدي؟!..
_ أيوة طبعاً بعد أذنك..
خرج حمدي من الغرفة لتبقي معه بمفردها، جذبها بالمقعد الجالسة عليه لتبقي أمامه ثم قال بتعب:
_ من ساعة ما صحيت الصبح وأنا بلف وراكي زي العيل اللي ماسك في أمه وأنتِ مستحليه اللعبه وعمالة تتنططي من هنا لهنا، خدي بالك أنا صبري بدأ ينفذ....
أبتلعت ريقها بحزن وقالت:
_ خليته يقطع عيشي ليه يا مصطفى؟!..
تألم من نظراتها ونبرة صوتها ومع ذلك قال بكل صدق:
_ كنت عايز أقفل كل البيبان في وشك عشان يبقى بابي أنا بس اللي مفتوح..
_ أنت إزاي كده إزاي قادر تحط عينك في عيني وأنت عامل فيا كل ده طيب مش ندمان؟!..
ندمان ؟!.. سؤال ربما يسمعه للمرة الأولي وللأمانة توقف عنده للحظة بعدها قال بهدوء:
_ لو عملت حاجة واحدة في حياتي ندمت عليها هو إني طلقتك ولو ندمان على حاجة اكتر هتبقى إني سايبك لحد ما ترجعيلي براحتك..
ضربته بمنتصف صدره بكل غل وقالت:
_ ارجعلك هو أنت بجد متصور اني ممكن ارجعلك او عايزة ارجعلك أصلا؟!..
أجابها بقوة:
_ مش مهم أنا عارف إزاي هخليكي ترجعيلي دلوقتي بقى تقدري تقوليلي بتعملي ايه هنا..
ردت عليه بسخرية:
_ بحاول أرجع شغلي وحياتي اللي أنت بوظتها.
أومأ إليها ببساطة ثم سند ظهره على المقعد براحة أكثر مردفاً:
_ المكان ده مش من مقامك شغلك عندي وتحت عيني..
صرخت بغضب:
_ لو أنت آخر مكان فيه شغل مش هشتغل عندك..
_ خلاص متشتغليش هو ده اللي انا عايزه، ارتاحي في بيتك معززة مكرمة واللي أنتِ عايزاه يكون تحت رجلك..
يا الله متي تأتي إليها القدرة حتي تتخلص منه ، بلحظة سألته بغيظ:
_ مصطفي هو أنا لو رزعتك بالقلم على وشك هيحصل حاجة ؟!..
أومأ إليها بإبتسامة هادئة مردفاً:
_ اممم هيحصل حاجات مش حاجة واحدة..
_ زي إيه ؟!..
قالتها بترقب حتي تعلم الخسائر وتفعلها فقال:
_ بصراحة أنا بتلكك وهموت وابوسك عايز كدة أعمل حاجات كلها قلة أدب مينفعش تلوثي سمعك بيها..
وقح وهي على علم بهذا فزفرت بقلة حيلة ثم قالت:
_ طيب أنا لو وافقت أشتغل عندك هشتغل إيه ؟!...
قرب مقعدها منه بشدة لترتجف، ابتسم إليها وعينيه تتأمل ملامحها بمتعة مردفا:
_ مفيش حاجة إسمها عندك أنتِ مش بتشتغلي عندي أنتِ هتشتغلي في مالك ومال عيالك يا أم مراد..
أم مراد ؟!.. هل قالها إليها من جديد ؟!.. ماذا يريد منها حقا ماذا يريد ؟!.. يقودها إلي الجنون، دفعته بكره ثم قامت من فوق المقعد مردفة:
_ مراد إللي كنت عايز تقتله لحد ما نزل لوحده مش كدة ؟!.. تصدق إنك بحج وزبالة..
قام هو الآخر ثم أقترب منها بغضب مردفاً:
_ لحد دلوقتي مش عايز احاسبك على القرف إللي كنتي بتشربيه من ورايا، وقتها عديتها بمزاجي وقولت اني اللي خوفتك مني وصلتك لكده فتلمي وعدي يومك..
سألته بذهول:
_ هو عشان كنت بشرب حبوب منع الحمل تعاقبتي بموت إبني أنت مريض ؟!..
لو بيده لقال الحقيقة لكنها لن تتحمل فكرة كونها سبب موت صغيرها، يكفي إلي هنا ما فعله بها، أبتعد عنها وقال بقوة:
_ هنزل تكوني ورايا في العربية عشان تبدئي أول يوم شغل...
______ شيما سعيد ______
بعد نصف ساعة..
دلفت معه إلي مكتب ضخم لتقف منبهرة بمحلها، عاشت معه أشهر طويل بمنزل راقي لكن الآن فقط شعرت كم هو شخص غني، تابع تأملها بإبتسامة راضية ثم جذبها لتجلس على الأريكة ورفع سماعة الخط الأرضي على السكرتيرة مردفاً بهدوء:
_ عايز فطار لفردين وكوباية عصير برتقال والقهوة بتاعتي..
أغلق معها الخط ثم ذهب إلي الجلوس بجوار سما مردفاً:
_ عجبك المكتب ؟!..
جداً لكنها رفعت رأسها بكبرياء مردفة:
_ دمه تقيل زي صاحبه..
ضحك بخفة وقال:
_ حبيبتي ربنا يخليكي، بس عموماً تقدري تغيري كل اللي نفسك فيه لحد ما يبقي مكتب دمه خفيف زيك..
حدقت به بعدم تقبل وصمتت فقال بوقاحة:
_ بت أفردي أمك بوزك ده إحنا في حكم المخطوبين دلوقتي..
رفعت حاجبها بسخرية مردفة:
_ مخطوبين ؟!..
_ أيوة مخطوبين لحد ما ترجعي تحبيني ونتجوز وساعتها بقي هنعمل ايه ؟!..
أشارت إليه بتحذير مردفة:
_ ده بعينك وإياك بعد كدة تتخيلني في أي وقف قليل الأدب..
وضعت إصبعها بين أسنانه لعدة لحظات ثم أبتعد مردفاً:
_ آه يا قليلة الأدب قعدتك معايا خلت دماغك شمال زيي بالظبط ...
يا الله من أين وقعت عليها تلك الكارثة ؟!.. قالت بحسرة:
_ عارف يا مصطفي أنا أكبر غلطة عملتها في حياتي أنا ريحت شوية على السلم يوم ما شوفتك كانت آخر راحة ليا..
_ رأيك ولا يفرق معايا اليوم ده كان يوم سعد وهنا..
دق باب المكتب ليقول بهدوء:
_ أدخلي..
دلفت السكرتيرة ومعها الفطار فأشار إليها مردفاً:
_ حطيه هنا وممنوع أي حد يدخل المكتب..
وضعت الطعام ثم أومأت إليه مردفة:
_ تمام يا فندم...
أخذ قطعة من الخبر ووضع بداخلها الكثير من المربة ثم قدمها أمام شفتيها مردفاً:
_ يلا أفتحي بوقك وقولي بسم الله..
رفضت وعادت برأسها الي الخلف مردفة:
_ أبعد عني مش عايزة منك حاجة..
وضع يده خلف عنقها والاخري أمام شفتيها مردفاً:
_ أفتحي بوقك يا سما وبطلي دلع الخصام حاجة والأكل حاجة تانية..
للأسف جوعها وضغطه عليها أجبرها على فتح شفتيها فقال بإبتسامة حنونة:
_ شطورة يا سوسو..
من أين أتى بكل هذا القدر من البرود بمفردها لا تعلم، أبتلعت اللقمة ليضع الثانية لتقول بضيق :
_ هبدأ شغل أمتي ؟!..
بجدية قال:
_ تخلصي فطارك وهوصلك لمكتبك..
_ طيب أبعد شويه أنت كاتم على نفسي..
ببساطة قال:
_ انا مرتاح كده..
_ بس أنا مش مرتاحة...
_ مش مشكلة أنا مرتاح..
دفع السيدة حسام باب المكتب وقال بغضب:
_ اجتماع إيه اللي عندك اللي سكرتيرتك بسببه عايزاني استناك برة.. إيه ده البنت دي مش بتاعت الشقة أنت اتجننت في عقلك يا مصطفى بتعمل القرف ده هنا؟!..
ترقرقت الدموع من معني حديث والده ثم قالت بنبرة مرتجفة:
_ أنا كنت مراته على فكره ابنك كان متجوزني وعند مأذون مش زي ما حضرتك فاهم، أنا أشرف وانضف بكتير من اني أكون اللي حضرتك بتقوله ده..
______ شيما سعيد ______
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️
نسيت أقولكم عاملة هدية صغيرة بمناسبة نجاح عطر سارة ورقي وحلاوة ليلة حجز إني هختار واحدة من الكومنتات تأخد شر الحليم إذا عشق
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات