الفصل الثامن الجزء الثاني قيد_حب بقلم الفراشة_شيما_سعيد حصريه وجديده
الفصل الثامن الجزء الثاني قيد_حب بقلم الفراشة_شيما_سعيد حصريه وجديده
" قبل القراءه قدروني وقدروا تعبي بلايك وكومنت"
بلحظة وضعها خلف ظهره ليقف بالمقابل إلي والده، تعالت دقات قلبها من نظرات السيد حسام لتجد مصطفي يخفي جسدها بجسده، حدق به السيد حسام مردفاً بهدوء ما قبل العاصفة:
_ شوفت أخر رمرمتك خليت واحدة زي دي تقول عليك جوزها، لو حد غيري ميعرفكش كان صدقها خليها تغور من هنا وبعد كده أعرف تستنضف حتى ****** اللي بترمرم معاها...
_ بس هي مش كدابة يا سيادة اللوا سما كانت مراتي بماذون وفرح..
هل حقاً أعترف بها زوجة إليه ؟!.. مع صريخ والده الجنوني علقت كفيها بملابسه وكأنها تطلب منه الحماية، أتسعت عيني السيد حسام ثم قال بغضب:
_ كنت متجوز دي؟!..
أخرجها من خلف ظهره ثم قال بقوة:
_ روحي شوفي شغلك يا سما..
حدقت به بخوف ليعيد جملته مردفاً:
_ روحي شوفي شغلك بس الأول تأخدي كوبايه البرتقال تشربيها قبل ما تبداي شغل..
لا تعلم ما أصاب عقلها إلا إنها حملت كوب البرتقال وخرجت من الغرفة بخطوات مرتجفة ثقيلة، أنتظر حتي أغلقت الباب ثم قال بتعب إلي السيد حسام:
: هو ليه حضرتك مصمم تلعب باعصابي مع ان أنا عارف وأنت عارف اني متجوزة؟!.. فكرة انك عامل نفسك مش عارف عشان هي تفضل يومين في السر وتروح دي كانت زمان يا سياده اللوا، أما دلوقتي بقول لحضرتك سما هترجع لذمتي ومش هسيبها تاني..
هل ولده وسنده الوفي يقف أمامه الآن ومن أجل من ؟!.. من أجل فتاة ؟!.. لأول مرة يشعر السيد حسام بالهزيمة قال بثقل:
_ أنت عايز تفهمني انك واقف قدامي دلوقتي بتعترف انك متجوز البنت دي وعايزني اقبل بالجوازه واقولك مبروك كمان؟!.
نفي مصطفي بهدوء مردفاً:
_ لأ مش مطلوب من حضرتك تقول مبروك بس على الأقل بلاش تقف في وشي لأن أنا مش عايز أقف وشك..
_ تقفي في وشي ؟!...
أجابه مصطفي بتعب:
_ بابا أنا طول عمري في ضهرك طول عمري ضلك وبعمل اللي أنت عايزه من غير حتى ما تطلبه، المره دي عايز أعمل حاجة أنا عايزها من غير ما اخسرك..
أومأ إليه السيد حسام ثم قال بقوة:
_ ما انت مش هتخسرني فرحتلك بيها يومين وطلقتها خليها تغور من هنا واقفل صفحتها خالص وانا هنسى انك عملت حاجه من ورايا..
قال مصطفي بغضب إلي والده لأول مرة بحياته:
_ أنا هرجعها لعصمتي تاني وهقول لكل الناس إنها مراتي مش هسيبها ومفيش قوة في الأرض هتقدر تأخدها من ايدي..
_ أنت بتقف قصادي يا ولد شكلك نسيت واقف قدام مين وأقدر أعمل إيه؟!..
ضحك مصطفي ساخراً ثم قال:
_ لأ مش ناسي يا سيادة اللوا بس شكل حضرتك أنت اللي ناسي واقف قدام مين، زمان خلتني أدخل الكلية اللي على مزاجك لانك شايف مدارس العيله متنفعش تبقى في أيد حد غيري، اخترت لي العروسة اللي على مزاجك عشان فلوس أخوك تفضل في عيلة مهران، رسمت كل حاجه وانا مشيت وراك خطوه خطوه لكن دلوقتي بقولك سما لأ.... دي بقى بتاعتي حقي عن سنين شقا وقرف ضاع فيهم عمري ومش ناوي اسيبه، تقدر تعتبرها مكافأة على كل اللي عملته لعيله مهران زمان ولسه بعمله..
ما يحدث الآن جنون، لا يصدق أن هذا مصطفي الذي كان ينفذ ما يطلبه منه حتى قبل أن يقوله، سأله بترقب:
_ لو قولتلك كل كلامك ده مش فارق معايا وأنك لأزم تسيب البنت دي هترد تقولي إيه يا مصطفى؟!..
_ يبقى شيلوا شيلتكم شغلكم وفلوسكم ومجلس الشعب اللي حضرتك بتستناه كل ده من النهاردة أنا بره منه، عايز أشوف العيله دي هتمشي من غير إزاي..
______ شيما سعيد ______
تعب حقا تعب ولا يعلم ماذا يريد أو إلي أين سيصل، نظرة والده قبل أن يذهب إنذار لبداية حرب تنمي عدم الدخول بها، سند ظهره على المقعد وتابع عملها المتوتر من خلال شاشات المراقبة..
بين كل لحظة والثانية تزيل خصلاتها للخلف وتأخذ نفس ثم تحدق بالاوراق أمامها بمحاولة منها للتركيز، أبتسم بحب ورفع أحد أصابعه ليمر على ملامحها عبر الشاشة مردفاً:
_ مزة يا أم مراد مفيش كلام..
دفع عز باب المكتب ليزفر مصطفي بضيق مردفاً:
_ طبعاً كلامي مع سيادة اللوا وصلك وقالك روح عقل أخوك المجنون بدل ما أوريه الوش التاني مش ده اللي حصل؟!..
ألقي عز بجسده على المقعد المقابل إليه وقال بتعجب:
_ أنت عقلك راح منك على الآخر وهي مراتك مكنتش راضي تقول لحد ولما طلقتها ماسك فيها وواقف قدام الكل ما تسيبها في حالها وتشوف حياتك يا اخي...
يري حياته ؟!.. ما هذا ما هو يفعله، يري حياته بين أحضانها، سأل عز بتوهان:
_ هو أنت حبيت قبل كده يا عز؟!..
_ نعم ؟!..
_ أقصد يعني الحب ده بيبقى عامل إزاي إيه الحاجات اللي بتحس بيها عشان تقول أنت بتحب ولا لأ؟!..
أتسعت عينيه بذهول مردفاً:
_ أنت بتحبها ولا ايه يا مصطفى؟!..
حرك رأسه بعجز مردفاً:
_ مش عارف أنا طول عمري تحت جناح أبوك وتحت جناح عيله مهران، أهم حاجة عندي الفلوس والمنصب وشكلنا قدام الناس مجربتش مشاعر الحب ولا حتى أعرف بيحسوا بأيه، تعرف يا عز وأنا في سن المراهقة مفكرتش أحب ولا حتى أقرب من بنت عشان شكل العيلة وكلام الناس علينا..
ربما يشعر عز بما يشعر به مصطفي لكنه لن يحمل إسم العائلة مثلما يفعل مصطفى، إحتمال لانه الأخ الأكبر وحاول كثيراً أن يبعد عز عن المنافسة، أبتسم وقال:
_ طيب يا سيدي قولي بتحس بأيه وأنا اقولك ده حب ولا لأ..
يشعر بأشياء عجيبة إذا قالها سيقل من مكانته ومع ذلك أخذ نفس عميق ثم حدق بشاشة اللاب توب قائلا وعينيه تتاملها:
_ حلوة شايفها دايماً حلوة حتى ريحتها بالنسبه لي بحس بيها في أي مكان حتى لو مش قدام عيني، بحب أقعد معاها بحب أسمع صوتها بحب أكل أكلها....
أبتسم بحالة انتشاء من مجرد التخيل وأكمل بنبره دافية:
_ بفرح إنها عملته عشاني، نفسي أخلف منها عيال كتير، أقولك على حاجة أنا بحب أنام وهي في حضني أقفل عليها دراعي عليها جامد واطمن نفسي إنها بتاعتي..
حالته حقا صعبة وعجيبة حرك عز رأسه بتوهان مردفاً:
_ ده أنت كده بقى نقول عليك مجنون سما، عموما أي قرار هتأخده أنا هبقى في ضهرك فيه ومش هسيبك..
أبتسم بحب إلي شقيقه وقبل أن يرد رأي طارق أحد الأخصائيين النفسيين بالمدرسة يجلس بجوار سما ويقدم اليها كوب من القهوة فانتفض من محله مردفاً بغضب:
_ أنا عارفها كل ما هتروح حته هتلملي معجبين بنت الكلب، بس حياة أمك لفتح لك دماغك نصين أنتِ والكلب اللي جايب لك الكوباية دي...
دفع المقعد وتحرك ليقول عز بقلق:
_ في إيه يا ابني إيه اللي حصل ورايح فين؟!...
_ اللي حصل إن البنت دي عايزة تتربط في السرير عشان محدش يشوفها غيري، أما رايح فين فأنا رايح أجيبها من شعرها اللي هي فرحانة بيه وعمال يطير حواليها ده..
ذهب بسرعة البرق لتتسع عينين عز بعدم إستيعاب وكأنه تأكد الآن أن مصطفى أصبح مجنون سما بشكل رسمي..
______ شيما سعيد ______
بالمكتب..
قدم طارق إلي سما كوب القهوة مردفاً بهدوء:
_ من أول جيتي شكلك متوترة كأنك أول مرة تشتغلي فقولت اجيب لك كوباية قهوة ونتعرف على بعض..
ابتسمت وأخذت منه الكوب مردفة:
_ شكراً أنا فعلاً كنت محتاجة الفنجان ده وعلى فكره أنا اشتغلت قبل كده كتير بس هو دايما أول يوم بيبقى التوتر فيه عالي...
ضحك بخفة ثم مد يده ليسلم عليها مردفاً:
_ أنا يا ستي إسمي طارق وأنتِ..
هنا آت مصطفي ليقف بمحله متذكرا أول لقاء بينهما سألها وقتها " _ أنتِ مين ؟!..
_ أنا سما...
هل لو قبلها الآن سيكون الأمر كارثي ؟!.. نعم يا مصطفى.. مد يده إليها مردفاً بإبتسامة رجولية رائعة:
_ وأنا مصطفي.. "
ماذا؟!.. هل هي الآن تبدأ قصة حب جديدة ؟!.. قبل أن يدها تلمس يد طارق دفعه للخلف مردفاً بقوة:
_ إسمها أم مراد..
أتسعت عينيها بذهول وقالت:
_ نعم ؟!..
جذبها من فوق المقعد ثم دفعها إلى الخارج مردفاً:
_ نعم الله عليكي يا حلوة أمشي قدامي على بره..
ألقي نظرة واحدة على طارق كانت كفيلة ليبتعد عنها إلي الأبد:
_ لو شوفتك على بعد نص متر منها هفصل دماغك عن باقي جسمك مفهوم؟!...
أومأ طارق برعب ليبتسم إليه مردفاً:
_ شاطر من بكرا تحضر نفسك هتروح فرع تاني..
خرج ليجدها تقف على بعد مسافة قليلة من الباب فأخذها من كفها إلي غرفة مكتبه، دلف وهي خلفه فأغلق الباب عليهما مردفاً بغضب:
_ هو في ايه بالظبط أنا هفضل ماشي وراكي في كل حتة الم المعجبين..
دفعته بعيداً عنها وقالت بأعصاب متعبة:
_ وأنت اصلا بتجري ورايا ليه؟!.. أنت مين عشان تلف ورايا في كل حتة ؟!..
أجابها بجنون:
_ أنا مين بقى مش عارفة أنا مين تعالي هعرفك..
أخذها إلي مرايا طويلة على الحائط وجعلها تقف أمامه مردفاً بوقاحة:
_ أنا اللي شوفتك كل المستغطي تحت الهدوم ده واقدر اقولك شكل كل حتة فيكي عاملة إزاي بالظبط، أنا اللي دوقت طعم الشفايف الحلوة دي وسمعت منها أحلى كلام، أنا اللي مهما هربتي منه هتفضل بصمتي على كل جسمك وقلبك، ها عرفتي أنا مين...
لو يعلم كم تكره ما يحاول أن يذكرها به لصمت، أبتعدت عنه وقالت:
_ ده كان زمان..
رفع حاجبه مردفاً:
_ أحلمي ما هي الأحلام ببلاش..
حدقت به بكره وصمتت ليقول بقوة:
_ قولتي لابويا أنك مراتي ليه، عقلك الصغير ده فهمك أنك كدة بتقفي قدامي وهتعملي إللي على مزاجك ؟!..
نفت بقوة مردفة:
_ أنا ميشرفنيش أكون مراتك، قولتله اني طليقتك واللي خلاني أقول كده هو شرفي إللي أنت وهو بتلعبوا بيه وأنا واقفة.. يا ترا بقي طلبت منه السماح وقولت إني كدابة والا اخترعت كدبة جديدة تهرب بيها منه ؟!..
أصبحت قوية قليلاً وهذا جعله معجب بها أكثر وأكثر، جذبها بإبتسامة واسعة لتبقي بين أحضانه وقال:
_ بقى لسانك طويل وبتقول كلام المفروض تتحاسبي عليه بس عجباني وعلى قلبي زي العسل، قولتله يا ستي إني ناوي أرجعك ومش هسيبك...
نظر داخل عينيها ثم أكمل بقوة لعله يبث بداخلها الآن:
_ فتحت مع أبويا حرب مكنتش عايز افتحها خصوصا عشانك بس متخافيش لو روحي قصاد روحك هختار روحك..
أبتلعت ريقها وقالت بخوف:
_ هو أبوك ممكن يعمل حاجة لماما وحمزة يا مصطفى؟!..
مصطفي!.. كيف لها أن تنطق إسمه بهذا الكم من الروعة والجمال ؟!.. تعلقت عينيه بشفتيها فمال عليها قليلاً هامسا بوقاحة:
_ سما أنا هبوسك..
لحظة تاريخية سيأخذ بها قبلة ويحدث ما يحدث، وقبل أن يحقق أمنيته دلفت علياء إلي الغرفة ومعها حقيبة الطعام، أتسعت عينيها مردفة:
_ إيه اللي بيحصل هنا ده ومين دي يا مصطفى؟!.
هذا حقا ما كان ينقص مصطفي، علياء البسكوتة مع أم مراد بنفس الغرفة وهو يأخذ وضع القبلة، أغلق عينيه لعدة لحظات علم بهما ان المعبد سقط فوق راسه، فأبتعد عن سما ووضعها خلف ظهره للمرة الثانية بنفس اليوم يعلن حمايته الصريحة إليها ثم نظر الى علياء وقال :
_ طالما كدة كدة باظت دي سما مراتي يا علياء ودي علياء خطيبتي يا سما..
______ شيما سعيد ______
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة ♥️
الفايزة بشر الحليم في اول كومنت مثبت تدخل تكلمني على البيدج لتسليم الرواية وان شاء الله الباقي هعوضكم بهدايا تانية كتير
Shima Saeed- شيما سعيد
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺


0 تعليقات