expr:class='data:blog.pageType'>

Header Ads Widget

رواية زوجة إبن الأصول الحلقه العاشره والحادية عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج

رواية زوجة إبن الأصول الحلقه العاشره والحادية عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 



رواية زوجة إبن الأصول الحلقه العاشره والحادية عشر بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج 


بصتله عليا بجمود وخدت نفسها بعمق وقالتله: ارجوك طلقني يا زين

اتصدم زين واتكلم بغضب: طلاق ايه انتي اتجننتي

ردت عليه عليا بانهيار وصراخ: ايوا اتجننت لما وافقة اني اكون زوجه تانيه ، بس خلاص الموضوع انتهى وانا مش هكون زوجة تانيه في حيات اي حد ، انا مش هكون خطافة رجاله يا زين انا مش كدا ومش هبقى كدا ..طلقني يا زين وروح لمراتك ، طلقنيي ارجوك وسبني ارجع لحياتي 


بصلها زين بصدمه وحاول يهديها وسألها: في ايه يا عليا طب ايه الا حصل ؟


ردت عليا بقوة وقالتله وهي بتبكي: انا مش هقدر استحمل يا زين اعيش كدا وكان قرار خطاء من الاول لما وافقت على اللعبه بتاعك دي ..وانا مش مستعده اضيع حياتي كدا انا من حقي اكون زوجه بجد ومن حقي اعيش واحب واتجوز راجل اكون انا الوحيده الا في حياته


بصلها زين بغضب واتجنن لما قالت انها عايزه تطلق وتحب وتتجوز حد غيره ..وقرب منها وهو حقيقي مش شايف قدامه من شدة الغضب والغيرة واتكلم بغضب: بقى عايزه تطلقى مني وتتجوزي واحد تاني يا عليا


بصتله عليا بخوف وبدأت ترجع للخلف..

قرب منها ودفعها علي السرير بعنف واتكلم بجنون وغيره: مضايقه من اللعبه دي وعايزه تتجوزي واحد غيري عشان تبقى زوجة بجد ..حاضر يا عليا هتبقى دلوقتي حالا زوجة بجد


وقرب منها اكتر وبدأ يتهجم عليها بعنف وحاولت عليا تبعده عنها وهي بتترجاه انه ميعملش فيها كدا لكن غضبه وغيرته كانوا مسيطرين عليه وكان بيقطع في ملابسها بقوة وهو بيقولها: هتبقى مراتي بجد حالا يا عليا


حاولت تبعده عنها وهي بتترجاه وكان زين مغيب تماما وغيرته عليها واحساس ان ممكن حد تاني ياخدها منه دا كان مجننه وكان بيقطع في لبسها بعنف وبيقبل جسمها بجنون وهي بتحاول تبعده عنها بكل قوتها لكنه كان اقوى منها بكتير وكانت حسه ان مش من حقها انها تصرخ او تمنعه لانها في النهايه مراته واتكلمت وهي بتبكي: انا مش هصرخ يا زين لاني مراتك ودا حقك بس لو عملت فيا كدا غصب عني هعيش عمري كله اكرهك ومستحيل اسامحك ابدا


كلامها دا بصوتها وهي بتبكي وقفه وبصلها بصدمه وبدء يفوق من الا هو كان عايز يعمله وهي كانت بتبكي وبعدته عنها وضمت لبسها تداري جسمها وقالتله وسط بكائها: انا بكرهك يا زين ..انا بكرهكم كلكم ..ارجوك طلقني وسبني ارجع لحالي


بعد عنها وهو مصدوم ومش مصدق انها بتكرهه للدرجادي ووقف وقالها بجمود: حاضر يا عليا انا هطلقك


ضمت نفسها وهي بتبكي وهزت راسها بالموافقه 


وقف وهو مش عارف يعمل ايه وخرج بسرعه علي البلكونه وبص للبحر وهو حزين انها بتكرهه للدرجادي واخد القرار انه يبعد عنها وميضغطتش عليها ودخل الغرفه تاني وكانت لسه بتبكي ..تجاهل بكائها وخرج شنطته وبدا يحط فيها لبسه وكل حاجه تخصه ..رفعت وشها وانتظرت تشوف هو بيعمل ايه وبعد ما انتهى ومبقاش له اي حاجه في الغرفه اتكلم بجمود وقالها: انا هروح غرفة تانيه عشان تبقى برحتك وماتقلقيش انتي مش هتشوفيني طول ما احنا هنا وان شاءالله بعد الافتتاح انا هتكلم مع جدي وهنهي موضعنا دا خالص وهطلقك زي ما انتي عايزه


بصتله عليا وكانت عارفه انه المفروض كان هيسيبها ويروح اصلا لمراته لانها اكيد وصلت وهو كان متفق معاها انه هيكون معاها اسبوعين وعشان كدا هزت راسها بتفهم ..بصلها زين بحزن وخرج من الغرفه وقالها انه هيبعت حد ياخد الشنطه وينقلوها غرفته التانيه وبعد ماخرج بكت عليا اكتر وهي مبقتش فاهمه هي عايزه ايه ولا عارفه هي بتبكي دلوقتي ليه وكانت حزينه جدا لانه قالها انه هيطلقها وكانت فرحانه لانه بعد عنها ومكملش الا كان عايز يعمله فيها وكانت غيرانه لانه راح لمراته ..كانت حسه بمشاعر كتير اوي وحقيقي مشاعرها كانت متلخبطه ومش مفهومه وغمضت عنيها وحاولت تهرب من كل حاجه حواليها بالنوم.......رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم ..........بعد يومين وقف زياد وجانبه حبيبته وهما بيخبطوا علي عليا وكان زياد عارف ان زين بقى في غرفه تانيه وانه زعلان مع عليا شويه بسبب انها تاهت وخرجت من القريه ومكنش يعرف اي حاجه تانيه غير كدا وكان متأكد انها هترفض تفتح زي كل يوم وانها هترد عليه من ورا الباب وتقوله انها تعبانه وهتنام ..بس المرادي زياد طلب من حبيبته انها هي الا تتكلم مع عليا وتحاول تقنعها انها تخرج معاهم شويه وفعلا فتحت ليهم عليا لما عرفت ان "سجده" البنت الا بيحبها زياد معاه واستغرب زياد جدا من الحاله الا كانت فيها عليا ومن السواد الا ظهر تحت عنيها ومن جسمها الا بقى نحيف جدا وفهم انها ممتنعه عن الاكل لان دا واضح جدا عليها وغمز لسجده انها تتكلم مع عليا واتكلمت فعلا وقالت لعليا: علي فكره انا عيد ميلادي النهارده وهعمله علي البحر وطبعا لازم تيجي


ابتسمت عليا وحاولت تعتذر منها لكنها مسمحتلهاش ابدا وطلبت من زياد انه يسيبهم ويروح يشوف ترتيبات عيد الميلاد ووقفت سجده وقالت لعليا: انا هختارلك فستان علي ذوقي فين لبسك ؟


ابتسمت عليا وشاورت ل سجده علي مكان اللبس بتاعها واتجهت سجده لخزنة ملابس عليا واختارت فستان لونه فاتح وحلو اوي وقالت ل عليا دا هيبقى حلو عليكي اوي ايه رأيك ؟ 


بصت عليا للفستان وافتكرت ان الفستان دا كانت اشترته وهي مخطوبه ل كريم وكانت محتفظه بيه عشان تلبسه في شهر العسل لما يتجوزوا ..والغريب انها دلوقتي مش حسه بأي حاجه اتجاه كريم وحسه ان مشاعرها اتجاهه اصبحت مش موجوده اصلا وكل تفكرها ومشاعرها دلوقتي مع زين وحقيقي خايفه تواجهه بعد الا حصل بينهم اخر مره وحاولت ترفض تاني انها تخرج من غرفتها لكن سجده اصرت عليها وبعد زن كتير منها لبست عليا الفستان ووقفت سجده تبصلها وهي مش مصدقه جمالها ورقتها واتكلمت سجده بسعاده: فاضل بس نداري الارهاق الا واضح علي وشك دا 


واخدت سجده بعض ادوات التجميل وبدات تداري لعليا الارهاق الا كان واضح تحت عنيها وبعد دقايق وقفت عليا تبص لنفسها في المرايه وهي مش مصدقه ان شكلها بقى احلى واجمل بكتير كدا وكانت حقيقي جميله ورقيقه جدا ..وكانت سجده سعيده جدا وهي شايفه عليا بالجمال دا واخدت ايد عليا بحماس وخرجوا من الغرفه ونزلوا علي تحت وكانت عليا طول الوقت خايفه تشوف زين مع مراته ودا الا كانت بتهرب منه اليومين الا فاتوا ومشت مع سجده في طريقهم للبحر واتفاجئ زياد لما شاف عليا وكان سعيد جدا وقرب منها وهو بيبصلها بسعاده وحماس وقالها: عليا ايه الجمال دا كله ، دا زين هيتجنن لما يشوفك بالجمال دا 

ابتسمت عليا بحزن وهي بتفكر وبتقول في سرها: زين ..وهو فين زين 


ابتسمت سجده واخدت ايد عليا وبدأو كلهم يحتفلوا بوجود عليا وبعيد ميلاد سجده وكانت عليا طول الوقت بتدور حواليها علي زين وهي بتفكر ياترى هو فين دلوقتي ..اكيد مع مراته ومبسوط معاها ونسى عليا ونسى الدنيا كلها ..وبدأت تشعر بالغيره اكتر وبقى عندها فضول انها تشوف مراته دي اوي وتعرف شكلها ايه ، وكانت بتفكر بينها وبين نفسها ، اكيد مراته دي حلوه اوي واجمل بنت في الدنيا عشان يحبها كل الحب دا😔.. وبعد شويه ظهر "زين" ومكانتش مصدقه انه موجود فعلا وقرب من الاحتفال وخطف كل الانظار بطالته ووسامته الا سحرت كل البنات بما فيهم عليا الا وقفت تبصله بشوق كبير وعنيها كانت فضحاها اوي واستغربت انه كان واحشها اوي كدا وقرب منها زين وهو بيحاول يتجاهلها وتخطاها بجمود واستغربت عليا انه موجود لوحده وبدأت تسأل نفسها ( اومال فين مراته ) وكان نفسها تسأله بس كرمتها منعتها انها تبص اتجاهه اصلا بعد ماتجاهلها بالشكل دا ..وبدأت البنات يلتفوا حواليه وهما بيتمنوا انهم يلفتوا نظروا بأي طريقه ..مقدرتش عليا تستحمل انها تشوف البنات وهما هيتجننوا عليه بالطريقه دي وقربت من زياد وسجده واستأذنت منهم انها هتمشي.. قلق زياد وقالها: انادي زين يوصلك ولا اجي اوصلك انا


ردت عليا بغيره وغيظ وقالتله: لا زين شكله مش فاضيلي بس متقلقش انا هعرف ارجع لوحدي


رد زياد بمرح: ايوااااا زي المرة الا فاتت وانتي تتوهي تاني وجوزك يقتلني بقى المرادي


بصت عليا علي زين لما سمعت كلمة جوزك دي وحست حقيقي ان زين وحشها اوي واتكلمت بهدوء: متقلقش يا زياد واصلا جوزي مش فاضيلي هو عنده حاجات اهم


رد زياد برفض: مستحيل اسيبك.. اصل انتي مشوفتيش زين عمل ايه المره الا فاتت لما توهتي ..دا كان هيولع في القريه كلها ومنامش طول الليل وكان بيدور عليكي زي المجنون ..انا لحد دلوقتي مش مصدق ان زين بقى عاشق للدرجادي


بصتله عليا بدهشه واستغربت كلامه دا اوي ..يعني ايه زين كان بيدور عليها كل الوقت دا ..يعني زين مكنش مع مراته !


وبصت في اتجاه زين وهي مستغربه اوي


اتكلم زياد وقالها: ايه اوصلك انا ولا انادي جوزك هو يجي يستلمك مني بنفسه


ضحكت عليا وقالتله: طب انا هروح الكافتيريا الا هناك دي انتظركم لما عيد الميلاد يخلص ..ايه رأيك


بصلها زياد واتكلم برجاء: عليا ابوس ايدك ركزي وانتي ماشيه يا اما انادي عليه واخلى مسؤليتي ..انتي لو حصلك اي حاجه زين المرادي هيقتلني بجد


ضحكت عليا وقالتله ماتقلقش ومشت في اتجاه الكافتيريا وقرب زين من زياد لانه كان متابعهم من بعيد وسأله مالها عليا ..حكاله زياد الا هي قالته وانها هتنتظرهم في الكافتيريا ..بص زين عليها بتركيز ورجع زياد تاني يكمل الاحتفال بعيد ميلاد حبيبته.....رواية زوجة ابن الأصول بقلمي ملك إبراهيم ........وصلت عليا الكافتيريا ولقت والدت كريم وزوجته قاعدين بس كريم مكنش معاهم وشافتها والدت كريم وندت عليها بتكبر وهي عايزه تهينها قدام زوجة كريم وتجبلها حقها منها خصوصا لما حصلت مشكله بين كريم وزوجته وعرفت والدته ان عليا السبب وقالت زوجة كريم وقت الخناقه معاه قدام والدته ان كريم جاي هنا عشان عليا وانهم متفقين مع بعض ..ندت عليها والدت كريم وشافتها عليا وقربت منهم بكل احترام


عليا لوالدت كريم: ازيك يا طنط عامله ايه


والدت كريم بتكبر: الحمدلله.. انتي بتعملي ايه هنا يا عليا ! يعني اظن ان انتي متقدريش علي تكاليف الاقامه في مكان زي دا ..ايه بتشتغلي هنا


ردت زوجة كريم بغيظ: اكيد طبعا بتشتغل هنا بس اهم حاجه تكون بتشتغل شغلانه شريفه


بصتلها عليا واتغاظت منهم جدا وردت علي زوجة كريم ببرود: بصراحه يا طنط انا هنا مش في شغل انا هنا بقضي شهر العسل انا وجوزي


اتفاجأت والدت كريم انها اتجوزت وردت عليها زوجة كريم بغضب وقالتلها: بلاش كلمة طنط دي اظن انتي مش صغيره للدرجادي عشان تقوليلي يا طنط


ابتسمت عليا وقالتلها: انتي اكبر مني بكتير يا طنط وانا لازم احترمك 


اتغاظت منها والدت كريم وقالتلها: ومين دا بقى يا عليا الا اتجوزك ..اكيد واحد اتجوزك وهو طمعان في شقة والدك الله يرحمه صح ؟


ردت زوجة كريم وقالت: انتي هتصدقي يا ماما انها اتجوزت بجد ..دي تاني مره اشوفها لوحدها وماشيه تلف مع نفسها كدا والله اعلم بتلف علي ايه


زين كان واقف بعيد وعينه وتركيزه كان مع عليا ولاحظ انها طولت في الوقوف قدام الاتنين الستات الا قاعدين دول وبدأ يظهر الانزعاج علي عليا وواضح من تعبير وشها وهي بترد عليهم ان في مشكله وقرب زين بسرعه من عليا عشان يشوف في ايه


في الوقت دا كانت عليا اتغاظت جدا من زوجة كريم ووالدته وكانت لسه هترد عليهم لكنها لقت الا وقف جنبها فجأه واتكلم بصوته القوى المميز: حبيبتي في مشكله ولا ايه ؟


بصتله عليا بصدمه لما لقته جه ووقف جنبها واتكلم بالشكل دا وبصراحه هو جالها في الوقت المناسب وبصت لزوجة كريم ووالدته بقوة ومسكت ايد زين وقربت منه بدلع عشان تغيظهم وقالتله: لا يا حبيبي مفيش حاجه


وبصتلهم بقوة وهي بتعرفهم علي زوجها: المهندس زين الشافعي ، جوزي وصاحب القريه دي كلها


اتفاجئ زين من طريقيتها دي بس هو فهم علي طول انها عايزه تغيظهم وفعلا ساعدها علي دا وضمها ليه ووضع ايده علي خصرها واتكلم بهدوء: اهلا بيكم نورتونا


بصتله زوجة كريم وهي مش مصدقه ان حتة العيله الا هي كانت بتسخر منها وبتغير علي جوزها منها تطلع متجوزه واحد زي دا كريم مايجيش جنبه اي حاجه وبصت والدت كريم بغيظ وهي مش مصدقه ان عليا الا هي كانت رافضه انها تجوزها ابنها بسبب فقرها تتجوز راجل غني زي دا ومش بس غني دا شاب تتمنى تناسبه اكبر واغنى العائلات


فرحت عليا جدا لانها صدمتهم وسعادتها كانت واضحه عليها جدا وابتسم زين لما فهم انها وصلت لل هي عايزاه


وبصتلهم بسخريه وكلمت زين قدامهم بدلع وقالتله: ايه يا حبيبي كنت بتدور عليا


ضحك زين واستغل الفرصه وقالها: اه يا حبيبتي اصل اليخت جاهز عشان نطلع بيه ونتعشى وسط البحر


بصتله عليا بصدمه واتكلمت من تحت سنانها: يخت ايه يا حبيبي


بصلها زين وضحك اكتر وقالها: مفاجأه يا حبيبتي


وبص للاتنين الا عليا كانت بتغيظهم وهو لحد دلوقتي ميعرفش هما مين واستأذن منهم بلطف واخد عليا وهو لسه بيضمها وايده علي خصرها وبعدوا عنهم شويه ووقفت عليا وبعدت ايده عنها وهي بتكلمه بغيظ وقالتله: يخت ايه يا زين انت بتقول اي كلام وخلاص


ضحك زين وقالها: علي فكره بيبصوا علينا ولو مجتيش معايا دلوقتي هيبقى شكلك وحش اوي قدامهم 


بصتله عليا بصدمه وسألته: بجد بيبصوا علينا 


قرب منها زين وضمها وهو بيضحك وقالها: دي عنيهم هتطلع علينا ..واوعي تبصي عليهم هياخدوا بالهم


ردت عليا بحيره: طب هنعمل ايه دلوقتي


بصلها زين وهو بيضحك بشده على جنانها دا وبيسأل نفسه انها المفروض لما تحب تغيظ حد يبقى بنات من سنها لكن عليا دايما بتفاجئه😂 يعني بتغيظ اتنين واحده منهم اد مامتها والتانيه واضح انها اكبر منها بكتير وهو طبعا مايعرفش هما مين وعشان كدا كان بيضحك علي تفكير عليا الطفولي انها تغيظهم 😂 بس الموضوع دا جه في مصلحته وبصلها وهو بيضحك وقالها .


#الحلقة_11

بس الموضوع دا جه في مصلحته وبصلها وهو بيضحك وقالها:  مش انتي عايزه تغظيهم 

هزت راسها بااه

بصلها بعمق وهو بيرسم ملامحها الا كانت وحشاه جوه عنيه وشالها فجأه جوه حضنه .... بصتله عليا بصدمه وبصلها هو بعشق وتشابكة نظراتهم ببعض للحظات ..شافهم زياد وكل اصحابه الا كانوا في الحفلة وبدأ الكل يصرخ بحماس وسعاده وزياد يشجعهم وكان فرحان جدا ان زين صالح مراته وكل البنات كانوا بيبصولهم وهما بيتمنوا انهم يكونوا مكان عليا وفاقت عليا من نظراتهم لبعض علي اصوات الجميع وهما فرحنين وبيشجعوهم وبصوت زياد الا فرحان جدا وعمال يصفر بحماس  ..في اللحظه دي كان زين في عالم تاني وعليا بين ايديه وحاسس بقلبه بينبض بعنف ونفسه ياخدها ويهرب بيها بعيد عن كل الدنيا دي  واخدها وراح بيها في اتجاه البحر واخدها في اليخت بتاعه ونزلها عند مكان القياده وشغل اليخت بسرعه ودخل بيه جوه البحر ...رواية زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم


قرب كريم من والدته وزوجته وهما مصدومين من الا حصل قدامهم دا وقعد كريم وبصلهم بدهشه وسألهم: مالكم في ايه


ردت زوجته بسخريه: كنا بنتفرج علي سندريلا الا جه الامير وخطفها على اليخت بتاعه☹


بصلها كريم وهو مش فاهمه حاجه واتكلمت والدته وهي مصدومه وقالت: مش معقول بقى عليا تتجوز واحد غني زي دا


اتجنن كريم لما سمع اسم عليا لانه قالب عليها القريه كلها بقاله يومين ومش عارف يوصلها وسأل والدته باهتمام: هي فين عليا يا ماما انتي شوفتيها ؟


ردت زوجته بسخريه: اه شوفناها هي وجوزها صاحب القريه ..دا شكلهم بيحبوا بعض اوي


وقف كريم بغضب وهو هيموت من الغيره علي عليا وبعد عنهم وراح اتجاه البحر


________________


وقف زين اليخت في نص البحر وبص لعليا الا كانت ماسكه فيه بخوف وحاول يهديها ويطمنها .. بصتله عليا بغضب وقالتله: ممكن اعرف ايه الا انت عملته دا ..انت ازاي تشيلني بالمنظر دا وقدام كل الناس دي كدا


ضحك زين واتكلم بسخريه: متخافيش محدش هيقول لجوزك


ردت عليا بعنف: انت كمان بتهزر ..انت مش عارف شكلنا بق.....


خطف شفايفها بسرعه في قبله مفاجأه ومنعها انها تكمل كلامها ..اتصدمت عليا وحاولت تبعد عنه لكنه قربها منه اكتر وتعمق اكتر في تقبيلها وقدر بخبرته يعرف ان دي اول قبله لعليا وكان عارف انها هتكون مميزه جدا ليها وهتكون ذكره عمرها ماهتنساها ..وطالت قبلته ليها واخدها بيها لعالم تاني وبدأت تستسلم له وترق وتبادله القبله بخجل وعدم خبره ودا اسعده جدا لما اكتشف انه اول راجل يلمس شفايفها 


وبعد وقت بعد عنها بهدوء وبصلها بعشق وهو سعيد جدا وهي كانت بتبص للارض بخجل وبدأ يظهر عليها بوادر الاغماء ولحقها زين قبل ما تقع واغمى عليها جوه حضنه واتفاجئ زين وقلق عليها جدا واخدها علي سرير صغير جوا اليخت وحاول يفوقها بقطرات من الميه وفعلا بدأت تفوق وسألته اول ما فتحت عنيها: هو ايه الا حصل


بصلها زين وهو حقيقي مصدوم انها اغمى عليها من مجرد قبله وبصلها وبدأ يضحك بجد ضحك من كل قلبه وهو مش قادر يرد عليها😂😂


قعدت عليا وبصتله بدهشه وهو بيضحك وافتكرت الا هو عمله وحطت ايديها بسرعه علي شفايفها وهي بتلمسهم وخدودها احمرت بشده وحاولت تداري كسوفها دا واتكلمت بغضب: ايه الا انت عملته دا ؟


ضحك زين وقالها: عملت ايه ؟


بصتله عليا بغيظ وقالتله: والله ! انت عارف كويس انت عملت ايه


اتكلم زين بمرح: قصدك يعني عشان جبتك اليخت هنا


ردت عليا بغيظ: زين متقولش اي كلام انت عارف كويس انا اقصد ايه


ضحك زين وقالها: طب جاهزه تسمعي كلام حقيقي ومن قلبي بجد


بصتله عليا بهدوء من غير ماترد


اتكلم زين بصدق وقالها: انا بحبك 


اتصدمت عليا وبصتله بدهشه وقالتله: دا تبع اللعبه يعني ؟


بصلها زين بغضب واتكلم بصوت مرتفع غاضب: انتي مش لعبه يا عليا افهمي ..يمكن كنتي كدا في الاول لكن دلوقتي لأ ..انا فعلا بحبك صدقيني


غمضت عليا عنيها بحزن وقالتله: ماينفعش يا زين


بصلها زين بصدمه وسألها: ليه ماينفعش يا عليا !


عليا بهدوء: لان انا مش هقبل اني اكون زوجه تانيه او اتجوز واحد متجوز


بصلها زين واتكلم بسخريه: يعني انتي رافضه حبي ليكي عشان انا متجوز


ردت عليا بقوة: ايوا يا زين انا مستحيل اكون التانيه في حيات اي حد 


اتكلم زين بصدق وقالها: ولو انا قولتلك ان انتي الأولى والاخيره هترفضي حبي ليكي برضه


اتكلمت عليا بحزن وقالتله: ياريت كنت انا الاولى والاخيره في حياتك يا زين


ابتسم بسعاده وقالها: بس انتي فعلا الاولى والاخيره يا عليا


بصتله بصدمه وقالتله: يعني ايه ..طب ومراتك ! اوعى تكون طلقتها


ابتسم وقالها: للأسف انا مقدرش اطلقها


بصتله عليا وانتظرته يكمل كلامه


كمل زين كلامه وقالها: انا مقدرش اطلق واحده انا متجوزتهاش اصلا


اتصدمت عليا وقالتله: يعني ايه ؟ يعني انت كنت عايش معاها من غير جواز


رد زين وهو بيضحك: يا حبيبتي ركزي معايا.. انا مفيش في حياتي غيرك اصلا ..وموضوع جوازي دا انا اخترعته ليكي عشان يبقى في سبب اني مقربش منك 


اتصدمت عليا وقالتله: طب ازاي وانا كنت بسمعك بنفسي وانت بتكلمها في التليفون


ضحك زين وقالها: انا كنت ببقى عارف ان انتي سمعاني وعشان كدا كنت بتكلم وكأني بكلم زوجتي حقيقي عشان اقدر اقنعك ان انا فعلا متجوز بس في الحقيقه الا انا كنت بكلمها دي تبقى جدتي وهي الحاجه الوحيده الا فضله من ريحة امي الله يرحمها


بصتله عليا بصدمه وقالتله: احلف


ضحك زين وقالها: وحياتك عندي انا عمري ما اتجوزت غيرك انتي وبس


فرحت عليا وسعدتها كانت واضحه جدا ودا فرح زين وسألها: اتأكدتي بقى اني بحبك


كلمة بحبك ضيعت ابتسامة عليا وفكرتها بخداع كريم ليها وان ممكن زين يخدعها زي ما عمل كريم معاها وسألته بحزن: هو يعني ايه حب يا زين ؟ ليه بتقولوا الكلمة دي بسهوله كدا 


بصلها زين وفهم انها خايفه وقلقانه انها تتعرض للخداع تاني وقدر خوفها دا وحاول يحتويها واتكلم بهدوء: الحب يا عليا له معاني كتير واولهم كان خوفي ورعبي عليكي يوم ماختفيتي ..يومها رجعت الجناح بلهفه بعد يوم عمل متعب وصعب وكنت مشتاق اشوفك واريح قلبي بالنظر ليكي ويومها رجعت ملقتكيش وفضلت ادور عليكي زي المجنون وحاسس بوجع وخوف ورعب في قلبي اول مرة احسه وكأن روحي هي الا ضاعت ووقتها بس عرفت يعني ايه حب وعرفت وقتها اني بحبك وبحبك اوي كمان


بصتله عليا وكانت مصدقه كل كلمه بيقولها لان كلامه كان طالع من قلبه بجد ..بس هي كانت خايفه لان صدمتها في كريم كانت كبيره بعد ما فضل يقولها كلمة بحبك 3 سنين وفي الاخر باعها بالسهوله دي واتخلى عنها وكانت خايفه تصدق حب زين وتتعلق بيه وهي عارفه ومتاكده ان زين بالنسبه لها غير كريم ..زين هي حسه اتجاهه ب احاسيس عمرها ما حستها مع كريم هي حسه انها حقيقي بتحب زين لكن عمرها ماحست انها بتحب كريم ..احساسها اتجاه كريم كانت فكراه حب بس لما شافت زين وبدأ قلبها يدق ليه عرفت وقتها ان الا كانت بتحسه اتجاه كريم مش اكتر من تعود لانها كانت اتعودت عليه انه هو الوحيد الا في حياتها


فضل زين يبصلها بهدوء وعارف ان في حرب جواها وخوف ورعب وصمتها دا وراه كلام كتير جدا هي بتتكلمه مع نفسها وهو كان مقدر ومتفهم لكل دا واتكلم بلطف وهو بيحاول يطمنها: عليا انا مش هضغط عليكي ولا منتظر اني اقولك بحبك تردي وتقولي وانا كمان 


بصتله عليا بتوتر وهو قرب منها ومسك ايديها بحنيه وكمل كلامه بعشق: عليا انا قولتلك بحبك عشان انا بحبك وعايز منك فرصه واحده بس عشان اقدر اخليكي تحبيني


بصتله عليا بخوف وقالتله: فرصه ازاي يعني


ابتسم بهدوء وقالها: عايزك تثقي فيا وبس وصدقيني انا عمري ماهجرحك ابدا ..اوعدك


ابتسمت بهدوء وهي شايفه الصدق والحب جوه عنيه واتكلمت بتأكيد: انا هثق فيك يازين بس اعرف ان انت لو جرحتني دا هيكون مش مجرد جرح ، دا هيكون موتي..


ضمها بلهفه وقالها: متجبيش سيرة الموت يا عليا وصدقيني انا عمري ماهجرحك


ابتسمت عليا وخرجت من جوه حضنه واتكلمت بمرح وشقاوه: خلاص وانا موافقه نبدأ مع بعض من جديد بس انت لازم تخطبني الاول وعلاقتنا تمشي واحده واحده


بصلها زين وضحك: عيزاني اخطبك !


عليا بدلع: ااااه اومال انت فاكر ايه


ابتسم زين بسعاده وهو بيبصلها باعجاب شديد وعجبه جدا دلعها وشقاوتها واتكلم بمرح: طب وعيزاني اخطبك من مين بقى يا انسه عليا 


ابتسمت عليا وقالتله: من جدك


بصلها بصدمه وقالها: لااا دا انتي عايزه جدي يقتلني انا وانتي كدا ، حبيبتي جدي بيعد الساعات والدقايق و منتظر اني اكلمه وابلغه ان حضرتك حامل ، عيزاني بقى بدل ما اقوله مراتي حامل اقوله انا طالب ايد مراتي منك


ضحكت عليا وهي بتتخيل شكل زين وهو بيطلب ايديها من جده وفضلت تضحك بقوة وهي متخيله رد فعل جده


بصلها زين وفضل يضحك هو كمان وهو بيتخيل لو دا حصل رد فعل جده هيكون ايه 


وفي الاخر صممت عليا علي طلبها دا .. بصلها زين بغيظ وقالها: ماشي يا عليا هطلب ايدك من جدي 


ابتسمت بسعاده وقالتله: طب يلا نرجع بقى انا بخاف من البحر وشكله يخوف بالليل


قرب منها وضمها واتكلم بتأكيد: متخافيش وانا معاكي ابدا من اي حاجه

رواية زوجة إبن الأصول بقلمي ملك إبراهيم 

ضمت نفسها جوه حضنه وغمضت عنيها بسعاده وهي لاول مرة في حياتها تشعر بالامان دا


كان زين عارف انها محتاجه تطمن وتشعر بالامان وكان حابب ان يكون هو الا بيطمنها دايما ويكون حضنه هو مصدر الامان ليها وضمها ليه اكتر واكتر وهو بيطمن قلبه بيها وبعد وقت وبعد زن عليا عشان يرجعوا ، شغل زين محرك اليخت ورجعوا تاني ووصلوا الاوتيل ووقف زين قدام الجناح بتاعهم وهو بيوصل عليا واتكلم بمرح


زين بمرح: ايه


عليا بمشاكسه: اييه


زين وهو بيضمها قدام الجناح بتاعهم: انتي وحشتيني وعايز ارجع اوضتنا بقى 


عليا بدلع: مينفعش لما نتجوز الأول


زين رفع حاجبه وبصلها بغيظ: طب اخطبك وفهمناها ، هتجوزك تاني ازاي


عليا بابتسامه حالمه: تعملي فرح طبعا والبس فستان الفرح وافضل الف بيه ، الله هيبقى حلو اوي صح


ابتسم زين بعشق بيزيد جوه قلبه ليها واقسم بداخله انه يعملها اكبر فرح في الدنيا ويجبلها اجمل فستان في العالم وضمها واتكلم بمشاكسه وهو بيضحك: طب ايه ارجع معاكي في الجناح هنا وهكون مؤدب واوعدك مش هعمل اي حاجه لحد ما اخطبك واعملك الفرح


بصتله عليا بمكر وقالتله: لأ انت هتفضل في اوضه وانا في اوضه لحد مانتجوز


بص زين حواليه واتكلم بغيظ: الناس كلها عارفين ان انتي مراتي وشكلنا هيبقى وحش وكل حد فينا في اوضه


بصتله عليا بدلع: حبيبي الا بيهتم بالناس وشكله قدامهم لكن انا مش بهتم


بصلها بلهفه وكان هيتجنن عليها من دلعها وشقاوتها الا جننوه وضمها وهو بيتكلم بمرح وقالها: اسمعي كلامي هنام معاكي عشان انتي بتخافي تنامي لوحدك


ابتسمت بدلع وقالتله: مش بخاف وانت موجود لانك مش هتسمح لحد انه يقرب مني اوي يأذيني


اتنهد بنفاذ صبر وقالها: ماشي ياعليا مصيرك تقعي تحت ايدي


ضحكت وهي بتبعد ايده عن خصرها وبعدت عنه وفتحت باب الغرفة ودخلت ووقف زين وهو ساند علي الباب قبل ماتقفله وهو بيتكلم بمشاكسه: ياعليا فكري


ضحكت وهي بتقفل الباب وقالتله: فكرت 


حط ايده يمنعها تقفل الباب وقالها: طب فكري تاني وانا والله هكون مؤدب ومش هعمل اي حاجه


ردت بدلع وقالتله: روح نام يا حبيبي ، تصبح علي خير


وقفلت الباب بسرعه وهي بتبتسم بسعاده كبيره جدا وفضلت تلف في الغرفه بسعاده وهي حسه ان قلبها بينطق اسم زين بكل عشق


وقف زين وهو بيبتسم بعد ماقفلت الباب وراح علي غرفته وهو بيحلم باليوم الا تكون فيه بين ايديه برقتها ودلعها الا جننه ❤ زوجة ابن الأصول بقلم ملك إبراهيم


في الصباح..


في غرفة زين فتح عينه وهو بيبتسم وبيفتكر عليا ورقتها ودلعها وشقاوتها الا جننته وقام بكل نشاط واخد شاور بسرعه ولبس وهو بيفكر في ايه اكتر حاجه ممكن تسعدها عشان يعملهالها


في غرفة عليا فتحت عنيها وهي بتبتسم وسعادتها بحب زين كانت كبيره جدا وقامت بحماس واخدت شاور بسرعه وووقفت قدام خزنة الملابس ولأول مرة تكتشف ان مهمة اختيار لبس تخرج بيه دا مهمه صعبه جدا وفضلت تلبس وتخلع وتقيس وتجرب في لبسها كله وهي بتبص لنفسها بعين زين وبتفكر هو هيشوفها ازاي  ، واخيرا لبست فستان بلون البحر وكان رقيق ولايق جدا مع لون شعرها الاحمر وكانت فاتحه البلكونه وهوى البحر كان مالي غرفتها وكانت حسه بالانتعاش والحب والسعاده وكانها انسانه جديده كلها حيويه وحياه وبعد لحظات سمعت دقات علي باب غرفتها وكانت عارفه انه اكيد زين وجرت بسرعه علي الباب وفتحت ولقته واقف قدامها وساند علي باب الغرفه وشكله حقيقي خطف قلبها❤


بصلها زين بأعجاب وعشق واضح جدا في عنيه وحس ان عليا النهارده فيها روح وحيويه وسعاده زادت من جمالها واتكلم بمشاكسه: لو سمحتي كان في واحده هنا اسمها عليا متعرفيش هي راحت فين


ضحكت عليا وفهمت هو قصده ايه وقربت منه وهي بتشاور بإيديها بدلع: شوفها كدا في الغرفه الا جنبي دي


استغل زين قربها منه وخطف قبله سريعه قريبه من شفايفها وابتسم وهو بيقولها: قصدك هنا


اتصدمت عليا لما هو عمل كدا واتكسفت جدا وحطت ايديها علي شفايفها وبصتله بصدمه وبدأت تتوتر ..بصلها زين بترقب وحس ان هيغمى عليها تاني و ضحك ومسكها بسرعه وقالها: اوعي يغمى عليكي انا معملتش حاجه 


بصتله وعنيها قفلت بسرعه وفعلا اغمى عليها ..لحقها زين بسرعه وشالها في حضنه وهو بيضحك😂😂...بقلمي ملك إبراهيم. 

... يتبع 

___________________

والله عليا دي عسل😂😂 هتطلع عين زين🤭😂😂😂😂 رأيكم في الكومنتات😍😍متنسوش لايك و5 تعليقات دعم للصفحة عشان اكمل 🤩ومتابعة لصفحتي



الحلقه الثانيه عشر من هنا



 لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم 



بداية الروايه من هنا



اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇 



روايات كامله وحديثه



إرسال تعليق

0 تعليقات

close