زواج بالغصب - الفصل 16/17/18
جيه يوم الفرح مريم جهزت نفسها وراحت مع فاطمه صحبتها للكوافير
واحمد كان قاعد ف اوضته و بيخطط لحاجه
عدي الوقت وكانت مريم ف الكوافير و قربت تخلص واحمد يجي ياخدها فمريم و هى قاعده والبنت بتحطلها المكياج مريم سرحت وقالت انا ليه وافقت انى اتجوز احمد ليه مع اني مش بحبه بس ف نفس الوقت افتكرت تأثيره عليها راحت قالت ممكن قالت لأ مستحيل احب واحد زي ده انا ممكن اكون معجبه بيه بس مش اكتر وقالت ياتري هتبقي حياتي عامله ازاي وكانت بتأسي ع حياتها اللي متعرفش هتبقي عامله ازاي
نروح عند احمد كان بيجهز نفسه لبس بدله سوده من ماركه عالمية و كان ف قمت الشياكه و عطر نفسه ببرفانة الفرح كان ف الفيلا فخرج وذهب علشان يجيب مريم من الكوافير وكان معاه اقاربه المهم احمد وصل وكانت مريم خلصت وكانت لسه بتفكر ف حياتها الجديده احمد دخل و انبهر بجمال مريم بالفستان علشان لما كان شايفها بالفستان ف الاتيلية كانت بشعرها فتنح و هو بيبص ع جمالها
مريم اول ما دخل عليها وقفت عن تفكيرها اللي كانت بتفكر فيه و بصت ع احمد كان شبه ابطال الافلام الاجنبي و برفانة استنشقته كانه الاكسجين بس مريم انتبهت ان احمد بيبص عليها هى كمان بس هو كانت نظراته جريئه فاحرجت جدا وبصت ف الارض و بعد كده احمد اخد باله
فقالها: شكلك جميل اوى يا عروستي
مريم استغربت من لغته و ان هو دايما بيقول كلام يسد النفس فمردتش عليه
فأحمد رجع لطبيعته و قال :يلا
خرج احمد و مريم ووصلوا الفيلا
كانت الفيلا روعه ف الجمال وكانت اجمل من اي قاعه و كانت كامله من مجميعوه للفرح
فدخل احمد و كانت بيأنجج مريم فهى كانت بتشيد ايديها و بتقوله سيب ايدي فأحمد اتغاظ من طريقتها ضغط ع ايديها و انججها و دخلو واصوات الزمامير و الظغاريط تتعالي وكان الكل مبسوط جدا ما عدا احمد و مريم
المهم كتبوا الكتاب و مريم صارت زوجة احمد ع سنة رسول الله
عدي وقت كبير من الفرح و جيه وقت ان احمد ومريم يرقصوا سيلو
ع اغنية سيبي روحك و ارقصي
فأحمد قام وقالها: يلا علشان نرقص
مريم: انا مش عاوزه ارقص معاك و كمان مش بعرف ارقص
احمد: طب الناس هتقول ايه اخلصي قومي و اعملي زي ما هقولك
واحمد كان قاعد ف اوضته و بيخطط لحاجه
عدي الوقت وكانت مريم ف الكوافير و قربت تخلص واحمد يجي ياخدها فمريم و هى قاعده والبنت بتحطلها المكياج مريم سرحت وقالت انا ليه وافقت انى اتجوز احمد ليه مع اني مش بحبه بس ف نفس الوقت افتكرت تأثيره عليها راحت قالت ممكن قالت لأ مستحيل احب واحد زي ده انا ممكن اكون معجبه بيه بس مش اكتر وقالت ياتري هتبقي حياتي عامله ازاي وكانت بتأسي ع حياتها اللي متعرفش هتبقي عامله ازاي
نروح عند احمد كان بيجهز نفسه لبس بدله سوده من ماركه عالمية و كان ف قمت الشياكه و عطر نفسه ببرفانة الفرح كان ف الفيلا فخرج وذهب علشان يجيب مريم من الكوافير وكان معاه اقاربه المهم احمد وصل وكانت مريم خلصت وكانت لسه بتفكر ف حياتها الجديده احمد دخل و انبهر بجمال مريم بالفستان علشان لما كان شايفها بالفستان ف الاتيلية كانت بشعرها فتنح و هو بيبص ع جمالها
مريم اول ما دخل عليها وقفت عن تفكيرها اللي كانت بتفكر فيه و بصت ع احمد كان شبه ابطال الافلام الاجنبي و برفانة استنشقته كانه الاكسجين بس مريم انتبهت ان احمد بيبص عليها هى كمان بس هو كانت نظراته جريئه فاحرجت جدا وبصت ف الارض و بعد كده احمد اخد باله
فقالها: شكلك جميل اوى يا عروستي
مريم استغربت من لغته و ان هو دايما بيقول كلام يسد النفس فمردتش عليه
فأحمد رجع لطبيعته و قال :يلا
خرج احمد و مريم ووصلوا الفيلا
كانت الفيلا روعه ف الجمال وكانت اجمل من اي قاعه و كانت كامله من مجميعوه للفرح
فدخل احمد و كانت بيأنجج مريم فهى كانت بتشيد ايديها و بتقوله سيب ايدي فأحمد اتغاظ من طريقتها ضغط ع ايديها و انججها و دخلو واصوات الزمامير و الظغاريط تتعالي وكان الكل مبسوط جدا ما عدا احمد و مريم
المهم كتبوا الكتاب و مريم صارت زوجة احمد ع سنة رسول الله
عدي وقت كبير من الفرح و جيه وقت ان احمد ومريم يرقصوا سيلو
ع اغنية سيبي روحك و ارقصي
فأحمد قام وقالها: يلا علشان نرقص
مريم: انا مش عاوزه ارقص معاك و كمان مش بعرف ارقص
احمد: طب الناس هتقول ايه اخلصي قومي و اعملي زي ما هقولك
مريم قامت من غير ما ترد عليه
راحوا مكان هيرقصوا فيه والاغنية بدأت فأحمد قرب مريم منه و حط ايده ع ايديها و حط اليد التانية ع ظهرها وقالها حطي ايديكي الاتنين ع رقبتي
فمريم كانت باصه ف الارض فرفعت ايديها وحطتها ع رقبته فمريم ارتبكت اكتر علشان قربت منه اكتر فكان قلبها يكاد يخرج من مكانة
احمد كان بيبصلها و هى مكسوفه و هو بيعشق انه يبصلها و هى كده
الاغنية خلصت
ورجعوا مكانهم فمريم كانت متوتره جدا فأحمد مسك ايديها وقالها متخفيش
فمريم حست بدافا ف ايديه و انه احتوي قلبها بلمسته
عدي الفرح وكان الناس مشيت و حنان والدة احمد هتروح تبات عند اخواتها علشان تسيب لأحمد الفيلا وهتجي بكره
المهم الكل مشي واحمد ومريم طلعوا ع غرفتهم احمد اول ما داخلوا مريم كانت بترتجف من الخوف وانها هتعيش مع احمد ده طول حياتها
فأحمد افقها من شرودها وقال بصوت خشن اخاف مريم : انتي لازم تعرفي حاجه انا امي غصبانى اتجوزك و انا بحب واحده و هتجوزها بعد ما هطلقك و متفتكريش علشان انا بوستك يبقا انا كده بحبك ابدا وهنطلق بعد ست شهور و هنقول لأمي اي اسباب علشان تقتنع انى اطلقك و انتي هتنامي ع الكنبه علشان دي اوضتي فاهمه و تتعملي معايا قدام امي عادي فاهمه
راحوا مكان هيرقصوا فيه والاغنية بدأت فأحمد قرب مريم منه و حط ايده ع ايديها و حط اليد التانية ع ظهرها وقالها حطي ايديكي الاتنين ع رقبتي
فمريم كانت باصه ف الارض فرفعت ايديها وحطتها ع رقبته فمريم ارتبكت اكتر علشان قربت منه اكتر فكان قلبها يكاد يخرج من مكانة
احمد كان بيبصلها و هى مكسوفه و هو بيعشق انه يبصلها و هى كده
الاغنية خلصت
ورجعوا مكانهم فمريم كانت متوتره جدا فأحمد مسك ايديها وقالها متخفيش
فمريم حست بدافا ف ايديه و انه احتوي قلبها بلمسته
عدي الفرح وكان الناس مشيت و حنان والدة احمد هتروح تبات عند اخواتها علشان تسيب لأحمد الفيلا وهتجي بكره
المهم الكل مشي واحمد ومريم طلعوا ع غرفتهم احمد اول ما داخلوا مريم كانت بترتجف من الخوف وانها هتعيش مع احمد ده طول حياتها
فأحمد افقها من شرودها وقال بصوت خشن اخاف مريم : انتي لازم تعرفي حاجه انا امي غصبانى اتجوزك و انا بحب واحده و هتجوزها بعد ما هطلقك و متفتكريش علشان انا بوستك يبقا انا كده بحبك ابدا وهنطلق بعد ست شهور و هنقول لأمي اي اسباب علشان تقتنع انى اطلقك و انتي هتنامي ع الكنبه علشان دي اوضتي فاهمه و تتعملي معايا قدام امي عادي فاهمه
مريم كانت مصدومه من كلام احمد وحست ان حد ضربها بالنار فمريم قالت لنفسها انا لازم ابقي اقوى من كده
مريم راحت ردت عليه بقوة: وانا كمان بكرهك ومش عاوزه ابقي مراتك ولا ثانية وليه الست شهور نقعد مع بعض ما تطلقنى بكره
احمد بستغراب من قوتها ف الكلام قال: علشان امي مش عاوزها تحس انى برفض حاجه هى اخترتهالي
مريم بقوة : متفقين نطلق بعد ست اشهر بس انا عندي شرط انك متقربش منى ابدا
احمد: انا اصلا مش طايق ابص ف وشك عوزانى انى اقرب منك ده ف الاحلام
مريم : امال بوستنى ليه مدام انت مش طايق تبص ف وشي
احمد: علشان متجربيش تعندينى سامعه
مريم : انا عاوزه اغير فين التيواليت
احمد شورلها عليه
مريم دخلت الحمام ووقفت تعيط جامد جدا وتطلع كل اللي ف قلبها وانها اتصدمت ان احمد هيعمل فيها كده و هتبقي مطلقه هى اه كانت مش عاوزه تتجوزه بس عمرها مكانت متخيله انه يقولها كده
بعد كده مريم خلصت عياط ووقفت قدام المراية و قاعدة تحاول تفتح السوسته بتاعت الفستان مش عارفه فقاعدت نص ساعه مش عارفه تفتحها فقعدت تعيط ع حالتها بس المره دي كانت بتعيط بصوت عالي فأحمد سمع صوتها و هو كان لسه قاعد ببدلته بره فخبط عليها فمريم مردتش
فأحمد خاف لأحسن تكون عملت ف نفسها حاجه راح فتح الباب لقاها قاعده تعيط فأحمد دخل وقال ف ايه بصوت مليان قلق
مريم بصوت ضعيف : مش عارفه افتح السوسته
فأحمد ابتسم غصب عنه و فتحلها السوسته ومريم احرجت جامد لما ايده لمست ضهرها رغم انها كانت لابسه بضي بس حست بقشعريره
مريم راحت ردت عليه بقوة: وانا كمان بكرهك ومش عاوزه ابقي مراتك ولا ثانية وليه الست شهور نقعد مع بعض ما تطلقنى بكره
احمد بستغراب من قوتها ف الكلام قال: علشان امي مش عاوزها تحس انى برفض حاجه هى اخترتهالي
مريم بقوة : متفقين نطلق بعد ست اشهر بس انا عندي شرط انك متقربش منى ابدا
احمد: انا اصلا مش طايق ابص ف وشك عوزانى انى اقرب منك ده ف الاحلام
مريم : امال بوستنى ليه مدام انت مش طايق تبص ف وشي
احمد: علشان متجربيش تعندينى سامعه
مريم : انا عاوزه اغير فين التيواليت
احمد شورلها عليه
مريم دخلت الحمام ووقفت تعيط جامد جدا وتطلع كل اللي ف قلبها وانها اتصدمت ان احمد هيعمل فيها كده و هتبقي مطلقه هى اه كانت مش عاوزه تتجوزه بس عمرها مكانت متخيله انه يقولها كده
بعد كده مريم خلصت عياط ووقفت قدام المراية و قاعدة تحاول تفتح السوسته بتاعت الفستان مش عارفه فقاعدت نص ساعه مش عارفه تفتحها فقعدت تعيط ع حالتها بس المره دي كانت بتعيط بصوت عالي فأحمد سمع صوتها و هو كان لسه قاعد ببدلته بره فخبط عليها فمريم مردتش
فأحمد خاف لأحسن تكون عملت ف نفسها حاجه راح فتح الباب لقاها قاعده تعيط فأحمد دخل وقال ف ايه بصوت مليان قلق
مريم بصوت ضعيف : مش عارفه افتح السوسته
فأحمد ابتسم غصب عنه و فتحلها السوسته ومريم احرجت جامد لما ايده لمست ضهرها رغم انها كانت لابسه بضي بس حست بقشعريره
سارت ف جسدها كله فأحمد حس انها انكمشت فخرج و قفل الباب وراه
فمريم فاقت لنفسها وقالت ده هيبقي طليقي انا بكرهة و عمري ما هحبه وقالت تتحدي نفسها واخدت شاور فاتفجأت لما ملقتش حاجه تلبسها غير البورنس ومفيش حاجه قدمها تلبسه غيرها فمريم لبسته و كان رجليها من فوق الركبه كلها باينه و شعرها المبلول
فكانت مريم مش عارفه هتخرج ازاي كده ومحتاره هتعمل ايه واحمد غير لبسه ف غرفة الملابس و لبس تشيرت و بنطلون بيتي وكان مستنى مريم تخرج من الحمام علشان يدخل بس مريم اتأخرت فنده عليها وقال خلصي
فمريم لما سمعت صوته ارتجفت اكتر بس مفيش حاجه قدمها غير انها تخرج ففتحت الباب فتحه بسيطه بصت ع احمد لقيته قاعد ع الكنبه مستنيها تخرج فأول ما شفته
دخلت و قفلت الباب تانى بس بعد وقت قصير احمد نده تانى راحت مريم فتحت الباب بكل قوة و كانت خارجه فأحمد اول ما شاف الباب بيتفتح راح واقف قدام الباب
فمريم مكنتش عارفه تعمل ايه فأحمد بصلها و كان شعرها المبلول مغري جدا و جسمها الرشيق...
زواج بالغصب - الفصل ١٧
مريم استجمعت كل قوتها و فتحت الباب و خرجت فأول م خرجت لقت احمد فى وشها فمريم اتوترت جدا و مش عارفه تعمل ايه واحمد واقف ف وشها مش عارفه تمشي
واحمد وقف يتأمل كل تفصيلها وشعرها الاشقر و بشرتها البيضه كبياض ألتلج و رجلها اللي معظمها باينه و جسمها الرشيق
فمريم مش عارفه تعمل اي واحمد قاعد يبصلها بصات مش عجباها فقالت لو سمحت عدينى
فأحمد فاق من شروده و وسع لمريم تعدي
فامريم مشيت خطوتين لقت احمد بينده عليها
احمد: مريم
مريم وقفت مكانها مقدرتش تتحرك و قلبها بيدق جامد جدا فأستجمعت قوتها وردت وهى وشها الناحية اللي كانت ماشية فيها فقالت: نعم
احمد بصوت خشن: اللي حصل ده ميحصلش تانى يااما هيحصلك حاجه مش هتعجبك
مريم سمعته و دخلت ع غرفة الملابس فورا و اتوترت جدا لما قالها كده و هى فهمت هو قصدة ايه
المهم مريم تشوف لبسها مش لاقيه حاجه تلبسها محترمه كلهم قمصان نوم اكمنها عروسه بس هى اكيد مش هتلبس حاجه من دي فقعدت تدور لغاية ما لبست ترنج عباره عن بضي ربع كم و البنطلون كان ضيق جدا
مريم بصت لنفسها ف مريم قالت مينفعش اقعد قدام احمد كده فلبست اسدال الصلاه
نروح عند احمد كان لسه ف الحمام ومريم شغلت كل تفكيره وبيقول لنفسه معقول ف بنت بالجمال و النعومه دي و الشعر الجميل ده و البياض ده دي فعلا اميرة
بعد شوية احمد خرج من الحمام
ومريم كانت بتصلي
فأحمد بصلها فعلا لقاها انسانة بريئة جدا و هو كده بيأذيها وحس بتأنيب الضمير بس صحي نفسه وقال بس انا مش هقدر احبها
مريم بتصلي و بتدعي ربها يخرجها من همها و يسهل حالها
خلصت مريم صلاه و قعدت ع الكنبه و قالت بكل قوة مش انت الراجل اصول تنام ع الكنبه
احمد بتكبر: بس دي اوضتي وانتي قاعدة فيها ضيفه
مريم : ماشي هستحملك بس الوضع ده اكيد هيتغير
مريم اخدت مفرش و مخدة و حطتهم ع الكنبه و بتدور وهتنام
فلقت احمد بيقلع التيشرت و بيبين عضلاته و جسمه الرياضي فمريم اتكسفت جدا و دورت وشها ناحية الكنبه وقالت: البس التيشرت انا قاعدة معاك
احمد بيبتسم علشان هى اتكسفت وقال: دي اوضتي انا حر اعمل اللي انا عاوزه
رأحت مريم استسلمت و نامت ع الكنبه بإسدالها
واحمد نام ع سريره الحرير
جيه تانى يوم
مريم صحيت قبل احمد و هى اصلا معرفتش تنام ع الكنبه كويس
المهم لبست عباية ولفت طرحتها علشان هى عارفه ان امها هتجي انهارده تباركلها
فأحمد صحي بعديها بس مالقاش مريم ف الاوضه فدخل اخد شاور ولبس تيشرت و بنطلون و رفع شعره و عطر نفسه و نزل تحت لقا مريم كانت بتأكل
فمريم اول ما شافته احرجت علشان لقاها اتجرأت و نزلت وكمان بتأكل مريم قالتله : انا كنت جعانة جدا فعلشان كده نزلت اكل اي حاجه
احمد : عادي طب ممكن اكل معاكي
مريم استغربت جدا من اسلوبه بس فرحت ان هو بيعملها كويس بس فاقت لنفسها وقالت ده قال انه بيحب واحدة و هيطلقنى راحت مريم فاقت من شرودها لقت احمد قرب يخلص الاكل
مريم بصتله وابتسمت وقالت: انت كنت بتسألنى تاكل معايا ولا لأ وانا مكنتش لسه رديت وانت خلصت الاكل
احمد: اصلي لقيتك سرحانة فقوت اسيبك تحلمي
مريم بصتله ومردتش بس حست بأسف ع نفسها
عدي بقيت اليوم واهل مريم وصلوا واطمنوا عليها ومشيوا ومريم ما قلتلهمش حاجه
وبعد ما اهل مريم مشيوا اجت والدة احمد و خالوا
حنان: صباحية مباركه يا حبيبي
احمد ومريم: الله يبارك فيكي
خال احمد اسمه حامد: مبروك يا عريس
احمد: الله يبارك فيك يا خالي
حامد: انا جيبلك هدية ولازم تقبلها
احمد : اكيد يا خالي انا اقدر ارفضلك هدية
حامد طلع تذكرتين :خد يا احمد دي هديتي تذكرتين لفرنسا تقعد اسبوع هناك هو مش كتير بس حاول تستمتع
مريم قاعدة مصدومه و هى مش عاوزه تروح مع احمد ف حته لوحدهم بس كان جواها مبسوطه علشان نفسها تسافر فرنسا من زمان
احمد قال : بس انا عندي شغل يا خالي
مريم لما احمد قال كده زعلت جدا وده دليل انه فعلا بيكرها
حامد: سيب كل حاجه عليا انا هعمل كل حاجه متخفش و ده كله اسبوع بس انا كنت هحجزلك شهر بس قولت يمكن مش يعجبك المكان
احمد: كتر خيرك ياخالي و الله انت معزتك ف قلبي كبيره
حامد :طب يلا قوموا جهزوا الشنط علشان الطيارة فاضل عليها ساعتين و تطلع
احمد قام و مريم قامت طلعوا اوضتهم
مريم قالت: انا مش عاوزه اسافر معاك ف حته
احمد: وانا كمان مش عاوز اروح معاكي ف اي مكان بس ده طلب خالي وانا لو اتمسكت برفضي هيحسوا ان ف حاجه فلازم نروح و يلا قومي جهزي شنطتك
مريم قامت من غير ما ترد ع احمد و دخلت غرفت الملابس و قاعدت تبص ع لبسها لقيت ان معظم لبسها قمصان نوم فمش عارفه تعمل ف قعدت تدور فأخدت كام طقم خروج واخدت بنطلون جينز مع انها مش بتخرج بيهم بس علشان تملي الشنطه و احمد اخد لبسه الطبيعي اللي هو البدل و البنطلونات الجينز و التشيرتات و كده و برفناته
المهم حضروا الشنط و مريم جهزت نفسها فلبست جيبه و بضي و احمد لبس بدله كحلي وكان ف منتهى الشياكه
المهم حضروا الشنط و مريم جهزت نفسها فلبست جيبه و بضي و احمد لبس بدله كحلي وكان ف منتهى الشياكه
فمريم كانت واقفه جنب احمد قدام المراية فبصت ع وشها ف المراية لقت وشها شاحب فقالت تحط مكياج خفيف فحطت كحل اسود بين جمال عيونها العسلي اكتر فكانت لسه هتحط روج
فأحمد اخد باله راح شد منها الروج و قرب منها و حط ايده ع ضهرها و مريم كانت قريبه منة جدا مكنش ف فرق بينهم
فأحمد قالها : مش انا قولتلك قبل كده انتي شفايفك مغرية لوحدها و احمد حط ايده ع شفايفها و بعد كده قالها و عيونك لوحدها بتسحر فمش محتاجه كحل و بعد كده سبها وحده وحده و قالها الكحل ده يتمسح و خرج من الاوضه وسبها
مريم كانت لسه واقفه مكانها مصدومه من اللي حصلها و قلبها بيدق جامد جدا كانه هيخرج من مكانة فمريم استجمعت قواها و بصت ف المراية و مسحت الكحل لا إرادي و نزلت
فأحمد اول ما شافها ولقاها مسحت الكحل ارتاح وبعد كده سلموا ع حنان و حامد ومشيوا ركبوا العربية و كانوا طول الطريق ماشين من غير كلام وصلوا المطار
وركبوا وكانوا قاعدين جنب بعض
فعدي وقت و هما راكبين فمريم نامت غصب عنها ع كتف احمد
احمدقعد يبصلها و يتأمل برائتهاو افتكر لما اتكسفت لما قرب منها .
زواج بالغصب - الفصل ١٨
كانوا راكبين الطيارة و مريم نامت غصب عنها ع كتف احمد فأحمد بصلها بكل حنيه و قعد يتأمل كل حاجه ف وشها و كأنة اول مره يشوفها
بعد كده لقا مريم بتفوق راح مدور وشه الناحيه التانية
فمريم لما صحيت ولقت نفسها نايمه ع كتف احمد احرجت جدا فقالت : انا ... انا نمت غصب عنى
أحمد : عادي لو عايزه اكل اطلبلك
مريم: شكرا مش عاوزه
مريم كانت بتفكر ان احسن حاجه تبقي معملتهم مع بعض تبقي كويسه لغاية ما يعدي الست شهور و تطلق منه
فاقت من شرودها و احمد بيقولها احنا وصلنا
نزلوا المطار واخدو تاكسي و وصلوا عند الفندق اللي كان خال احمد حاجز فيه
فطلعوا فأحمد دخل الكرت و الباب فتح و بيقول ل مريم : ادخلي
مريم: احنا هنقعد ف نفس الاوضه ليه ما فيش حد معانا ف ياريت كل واحد يقعد ف اوضه احسن
احمد: ع عينى بس المشكله ان خالي حاجز اوضه واحدة
مريم:عادي نحجز اوضه كمان
احمد: انا معنديش مانع انا هحجز اوضه تانية ليا خدي انتي الاوضه دي
مريم دخلت الاوضه و احمد حجز الاوضه اللي ف وشها
وكل واحد دخل اوضته
مريم اول ما دخلت الاوضه لقت ع السرير ورد احمر ع شكل قلب و كانت الاضاءه هاديه جدا و الجو رومانسي تخيلت لو احمد معاها دلوقت وانها ف حضنه الدافي و انه بيقبلها بكل حب و رومانسيه بس نفضت الافكار دي من تفكيرها و دخلت رتبت لبسها ف غرفه اللبس و اخدت شاور و
لبست فستان طويل بس كان كط و مفتوح من قدام و سابت شعرها الاشقر الحرير و عطرت نفسها بالبرفان الخاص بيها و فتحت التلفزيون بس كان قلبها بيقولها انا غلطانة انى قولت لأحمد يحجز اوضه تانية راحت مريم فاقت لنفسها و قالت كده احسن و هو بيحب واحده تانية
نروح عند احمد رتب لبسه و اخد شاور و خرج لبس بنطلون بيتي و قعد بيفكر ف مريم اكيد جعانة علشان هى ما اكلتش حاجه طول الطياره
احمد لا إرادي طلب اكل و فتح الباب و اخده بعضه كده وخبط ع مريم
فمريم فتحتله من غير ما تلبس حجابها
احمد اول ما شافها كده دخل اوضتها و قفل الباب وراه
وحط الاكل ع الطاوله و قرب منها جامد و قالها انتي ازاي تفتحي الباب و انتي لابسه كده امال محجبه ع ايه
مريم بخوف : انا انا اتلغبطت وفتحت بسرعه من غير ما البس حجابي
احمد قرب منها اكتر مريم لما هو قرب منها رجعت وكانت هتقع ع ضهرها راح احمد حط ايده ع ضهرها وقربها منه اكتر
مريم اول ما احمد لمسها حست بقشعريره سارت ف جسمها كله و مريم استنشقت برفانه اللي بتعشقه وكان وشها ف الارض
احمد كان بيحسس ع ضهرها برومانسيه راح احمد مد ايده التانية و رفع وشها ليه راحت مريم غمضت عيونها العسلي وكانها استسلمت
احمد قرب بشفايفه ع وجه مريم وقرب من شفايفها و قبلها برومانسيه ومريم حطت ايديها ع رقبته و بادلته القبله
احمد و هو بيقبلها برومانسية وحب الباب خبط
راحت مريم بعدت عنه و اتحرجت جدا من اللي عملته وانها عارفه ان احمد قالها ان هو بيحب واحدة تانية
واحمد راح يشوف مين اللي بيخبط
راجل باين عليه الوقار و كبير ف السن : يابني مش الغرفه دي تبعك علشان الباب مفتوح
احمد بص ع اوضته لقا فعلا باب الاوضه بتاعته مفتوحه وافتكر لما سابها مفتوحة راح قال للراجل اشكرك
الراجل مشي و احمد خرج من الاوضه بتاعت مريم وقفل الباب وراه وراح اوضته
ومريم اول ما لقت احمد خرج اتحطمت اكتر كان عندها امل صغير ان احمد حبها و هيعيش معاها بس طلع امالها غلط مش ف مكانة و قعدت تلعن نفسها علشان بادلت احمد البوسه وكانت مستسلمه و هو كان بيعمل كده شهوه مش اكتر وقعدت ع السرير تبكي بحرقه ع حظها
نروح عند احمد دخل اوضته وقعد ع السرير و كان بيفكر ف مريم اللي مش بيقدر يشوف حد يشوفها من غير حجاب و بيفكر لما قابلها نسي الدنيا و ما فيها وكان نفسه ياخدها ع العالم الخاص بيه
بس احمد قال بس هى قالت دي بتكرهنى و ان انا السبب ف انها مش تتجوز حبيبها
بس قال لنفسه هى بادلتنى نفس الشعور لما قربت منها
احمد تعب من التفكير لغاية ما تعب و نام ومريم كذلك نامت
جه تاني يوم و هما ف فرنسا
مريم صحيت من النوم تعبانه ووشها شاحب علشان مأكلتش حاجه قامت اخدت شاور و لبست ترنج عباره عن بضي كت و بنطلون ديق جدا و عملت شعرها سنبله وكانت زي القمر
نروح عند احمد اخد شاور و لبس بنطلون جينز و تيشرت و رفع شعره و عطر نفسه ببرفانه وخرج من اوضته خبط ع مريم
مريم قبل ما تفتح لبست اسدال الصلاه و فتحت
احمد اول ما شفاها ابتسم لا إرادي انها فتحت الباب بإسدال الصلاه مش بشعرها
قالها :ممكن ادخل
مريم اول ما شفته اتكسفت جدا علشان هى استسلمت ليه امبارح فقالت بتردد اتفضل
احمد دخل الغرفه و قفل الباب وراه و قعد ع الكنبه وشاف ان الاكل زي ما هو
فقال:مكلتيش ليه
مريم: شكرا مكنش ليا نفس
احمد: انتي كده هتتعبي لازم تاكلي يلا قومي البسي علشان نفطر ف مطعم هيعجبك و نتفسح ف باريس
مريم بقوة: مش عاوزه اخرج انا مرتاحه كده
احمد: ماشي براحتك بس انا هطلب اكل لازم تكلي سامعه
مريم : ماشي
احمد فتح الباب و نزل و طلب لمريم اكل
مريم اكلت علشان هى كانت جعانة جدا
و قاعدت تبص من الفندق و كان المنظر جميل جدا ومريم فعلا كان نفسها تخرج بس فضلت انها تبقي بعيده عن احمد
نروح عند احمد نزل فطر ف اشهر المطاعم ف فرنسا و بعد كده كان بيكلم ريم و اتفاجأ انها ف فرنسا مع ابوها
ريم: اهلا حبيبي
احمد: ازيك يا ريم
ريم: تمام انت بتعمل ايه ف فرنسا
احمد: انا بقضي اسبوع عسل مع مراتي
ريم اتفجأت جدا: ايه مراتك انت بتهزر
احمد: و من امتي و انا بهزر بجد انا اتجوزت بس انتي اللي ف القلب
ريم : يعنى هتطلقها و نتجوز
احمد: ايوه يا ريم هما ست شهور و نتجوز
ريم :ماشي يا حبيبي انا عاوزه اشوفك
احمد: انتي نازله ف فندق ايه
ريم: ف فندق(......)
احمد: دا نفس الفندق اللي انا نازل فيه خلاص اشوفك بليل نتعشي سوا
ريم: ماشي سلام يا حبيبي
احمد قفل مع ريم و قعد يتمشي ف مناطق باريس و بعد كده رجع
مريم و هي قاعده تبص م غرفتها شافت احمد كانت مبسوطه جدا
بس قفل فرحتها ان ريم شافت احمد و حضنته جامد و احمد بادلها الحضن
مريم دخلت وقعدت تبكي بس فاقت لنفسها و قالت...

تعليقات
إرسال تعليق