القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية سجينة القصر المقدمة والفصل الأول والثاني بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

رواية سجينة القصر المقدمة والفصل الأول والثاني بقلم علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


حبيسة هى داخل القصر بل سجينة لقد أتمت عامها الحادي والعشرون لم تخرج خارج القصر ولم تتعرف ع

أناس فى مثل عمرها لم تتعرف ع الرجال !! ،الرجال بالنسبة لها كلمة تراها فى كتاب تقرأه تعلمت أنه لايوجد رجال فى هذا الزمن يستحق التقدير كلهم يهتمون فقط بالمال والجمال وإن كان الأول أهم بالنسبة لهم فجاءة دون مقدمات خرجت خارج القصر خارج ذلك السجن دون قضبان واضطرت للتعامل مع الرجال !!!!



علا السعدني

الحلقة الأولى والثانية 


جلست وهى تفكر قليلا ع الأريكة المقابلة للسرير فى غرفتها امامها كوب من القهوة معها كتاب يتكلم عن السيرة النبوية ظلت تقرأ منه بضع صفحات حتى اغلقت الكتاب واتجهت نحو شرفة غرفتها لتنظر لحديقة القصر الذى تعيش فيه اشتمت رائحة الهواء العذب فى الليل ظلت تنظر حولها لا يوجد سوا الظلام لا يوجد اشخاص فليس لها صديقة او حتى حبيب ابتسمت بسخرية ع تلك الافكار

حبيب !!! أجنت هى حتى تتحدث مع شاب لتفقد والداتها صوابها لطالما منعتها من الخروج ومن التعامل مع الجنس الاخر وهى لا تفهم حتى لما

تنهدت قليلا ثم دخلت فى الداخل واندثرت فوق فراشها وغطت فى نوم عميق

**************

فى صباح اليوم تحدث احدهم عبر الهاتف

-الو وحشتونى اوووووى

فاتاه صوت فتاة

-(شريف) امتى هتيجى بقى ؟ وحشتنا جدااا

-انتوا اللى وحشتونى كتير انتى وماما إن شاء الله فى نهاية الشهر هرجع من السفر

-ياااااه لسه فاضل اسبوعين

-هيعدوا هوا يا (هنا) متقلقيش

ابتسمت (هنا) قليلا

-فى الانتظار

********************

جلست (هنا) متحدث إلى والداتها وهى سعيدة

-(شريف) يا ماما هيجى اخر الشهر

-طب كويس يا حبيبتى

فنظرت لها (هنا)

-مالك يا (الفت) هانم شكلك مش مريحنى ؟!

تنهدت (الفت)

-اصل ليا واحدة صحبتى تعبانة وهنروح سوا عند الدكتور بكرة نعرف نتيجة التحاليل

-خير إن شاء الله يا ماما

-إن شاء الله والحمد لله ع كل شئ

*****************

كان يرتدى ملابسه مستعد هو ان يذهب إلى العمل ابتسم حين تذكرها قام بإلتقاط هاتفه ليتحدث معها فإته صوتها الرقيق

-الو

ابتسم ثم تحدث قائلا

-وحشتينى يا (هنا) ٠٠

ابتسمت (هنا) بخجل قائلة

-انت اكتر يا (معز) بقى

-انا سامع صوت دوشة انتى فين كده

تحدث (هنا) ببراءة

-فى النادى مع (كمال)

ارتفع احدى حاجبى (معز) بغضب قائلا

-افندم !!!!

-فى ايه يا (معز) ؟

قال (معز) بنبرة غاضبة واضحة

-انا قولتلك متقعديش معاه لوحدكوا

-بس هو ابن خالتى وانت عارف كده كويس

-عارف بس مش معنى انه ابن خالتك يروح معاكى فى اى حتة

-يوووووه انا مش قادرة افهم انت بتكرهه ليه ؟

فشعر بالغضب الشديد فإغلق الهاتف فى وجهها

وحدث نفسه فى حنق

-غبية غبية يا (هنا) ومش قادرة تفهمى ان (كمال) ده مش كويس

******************

يتحدث مع والداه فى مكتبه فى الشركة قائلا

-قررت ارجع مصر يا بابا

-ماشى يا (شريف) اهو احسن برده عشان تمسك الشركة اللى هناك فى مصر

-وكمان عشان مسابش (هنا) لوحدها يا بابا (هنا) كبرت دلوقتى ومحتاجة راجل يبقى معاها طول الوقت مش ينزل زيارة كل ما تسمح ليه الفرصة

فإبتسم والده وتحدث بخبث قائلا

-عاوز تفهمنى انك راجع عشان (هنا) بس !!

فأبتسم (شريف)

-ماشى يا بابا مش نازل عشان اختى بس اعتقد خطيبتى ليها حق عليا كده ولا ايه ؟!

-طبعاا

******************

دخلت غرفة والداتها فى القصر وهى مبتسمة

-صباح الخير يا مامى

-صباح الخير يا (فريدة) يا حبيبتى

-ايه بتلبسى ورايحة كده فين ؟

-رايحة عند واحدة صحبتى

شعرت (فريدة) بالضيق

-يعنى كالعادة هتخرجى وتسبينى فى السجن ده

-سجن !! سجن يا (فريدة) انتى فى حاجة بتطلبيها ومش بتلاقيها وبعد ده كله تقولى سجن !!

-اه سجن سجن يا ماما جبيلى اى بنت لحد دلوقتى عندها 21 سنة ومتعرفش الشارع شكله ايه انا عمرى ما اتعاملت مع ناس من سنى معرفش غيرك انتى ودادة (سعاد) حتى بابا الله يرحمه مش هو الله يرحمه برده !! ولا بتضحكى عليا يا ماما

تحدثت والداتها بغضب

-جرالك ايه يا (فريدة) ؟! عيشتك مالها فى ايه مالك مش حباها كده ليه ؟!

تحدثت (فريدة) بنبرة متأسفة

-مش كده يا ماما بس نفسى اخرج نفسى اشوف الشارع حتى مين يصدق انى اتخرجت من الجامعة من وانا فى البيت مروحتش الجامعة ولا مرة مروحتش حتى مدرسة ٠٠ مدرسة ايه بس انا مش فاكرة ان رجلى خطت جو حضانة ليه يا ماما ليه بتحرمينى من الحياة

تحدثت والداتها بنبرة متألمة

-عشان العالم اللى عاوزة تخرجى فيه يا (فريدة) فيه رجالة والرجالة يا حبيبتى مبيهمهومش غير حاجتين بس الفلوس والجمال وانتى عندك الاتنين مش عاوزكى تدوقى اللى انا دوقته

-بس يا ماما ••

قاطعتها والداتها بحزم

-مبسش روحى ع ادتك

ذهبت (فريدة) غرفتها وهى تنفخ

-معقول الحبسة دى !!

تنهدت والداتها قليلا وجلست بإقرب مقعد

**************

نظر (كمال) إلى (هنا) وهم يجلسون ع طاولة ما فى النادى فتحدث إليها (كمال) قائلا

-مالك يا بيبى ؟ّ فى ايه خير يا حبيبتى

مطت (هنا) شفتاها بتذكر طفولى قائلة

-مفيش مضايقة شوية اطلبلى عصير ليمون

-طب احكيلى

-مفيش حقيقى عاوزة بس عصير ليمون اهدى اعصابى

-اوك يا حبيبتى

****************

كانت تقف امام خزانتها تنظر إلى ملابسها وهى تحاول ان تنتقى ملابس تليق بها حتى وجدت فستان ازرق به حزام فضى اللون يصل إلى الركبة ابتسمت ووضعت الفستان عليها ونظرت للفتاة النائمة ع الفراش وهى مبتسمة

-ايه رأيك يا (ياسمين) يجنن ده مش كده ؟

فعوجت (ياسمين) فمها بعدم رضا

-والله انتى اللى تجننى يا حبيبتى ده لسه هيجى اخر الشهر فاضل اسبوعين لسه يا (ريم)

تحدثت (ربم) بنبرة متعالية

-ولو المهم يهمنى رأيك ويهمنى انى استعد اكيد هيفاتح بابى فى موضوع الجواز إن شاء الله وانا مش هتنازل عن شهر عسل وشاليه خاص بإسمى وطبعا لما نرجع من شهر العسل لازم بيت كبير بإسمى ماهو اكيد جاى يستقر عشان جوازنا

ابتسمت (ياسمين) قليلا

-إن شاء الله يا (ريم) اهدى بقى كده يا حبيبتى وحاولى تنسى عشان انا عارفة ان قبل ما يجى يقابلك بساعة هتجبينى وهتعملى جرد الملابس ده تانى عشان تطلعى اكتر فستان انتى فاتنة فيه

-كلبة ٠٠ وبعدين مش لازم يجى يشوفنى شيك عشان انا ناوية اطلب منه هدية غالية بصراحة

هزت (ياسمين) رأسها فى أسى

-مفيش فايدة فيكى

****************

جلست والدة (فريدة) تتذكر ما حدث فى الماضى حين كانت فى سن الشاب فقد كانت جميلة للغاية كانت تملك كلا من المال والجمال كانت عنيدة تذكرت تلك المشادة التى بينها وبين والداها

(فقد فقد والدها اعصابه وتحدث غاضبا

-انتى مجنونة يا (تيسير) اكيييد اتجننتى خلاص صح

تحدثت (تيسير) بلا مبالاة

-ليه يا بابى انا شايفة ان من حقى اختار شريك حياتى

-بالبساطة دى ؟! عاوزة تجوزى واحد بيشتغل عندى سكرتير

-وفيها ايه ؟

-ماهو انا للأسف مجابتش الولد اللى يشيل اسمى ويحافظ ع مركزنا الاجتماعى انا (سليم باشا عبد القادر) بنتى تتجوز حتة سكرتير جربوع ده بقى اللى هستآمنه ع فلوسى

-يا بابا انا مش هتجوز غيره فااااهم يا بابا فااااهم ولا لآ)

تنهدت (تيسير) بحرقة وحدثت نفسها قائلة

-ياااريتنى ما تحديت والدى

ثم ابتسمت بسخرية وقالت

-بس هو راجل زى كل راجل (سليم باشا عبد القادر) مكنش الاب الحنين ولا الزوج العطوف لزوجته

وجاءت فى مخيلتها صور لاعتداء والداها ع والداتها بالضرب نزلت الدموع من عيناها عندما تذكرته وما كان يفعله فى والداتها ثم تنهدت ونظرت للقصر الكبير الذى تقطن به

-الميزة الوحيدة في انى بنت (سليم) هى انى ورثت كل الثروة دى

********************

فى المساء ذهبت (تيسير) مع (إلفت) إلى الطبيب نظر الطبيب لها مطولا

-مش هكدب عليكى الموضوع مينفعش فيه كدب

شعرت (إلفت) بالقلق ع صديقتها التى كانت تنظر للطبيب بإهتمام الذى تابع قائلا

-المشكلة عندك فى القلب ولازم عملية فورا

وضعت (إلفت) يدها ع فمها بينما ابتلعت (تيسير) ريقها ٠٠


#سجينة_القصر


#علا_السعدني


الحلقة الثانية


خرجوا سويا من غرفة الطبيب وكل منهما يشعر بالضيق تنهدت (ألفت) ثم تحدثت مهونة ع صديقتها

-إن شاء الله هتعملى العملية وتبقى بخير متقلقيش

نظرت لها (تيسير) بجدية

-انا عاوزة اروح دلوقتى عن أذنك

وتركتها دون ان تتكلم كلمة اخرى وظلت تنظر لها (ألفت) بإسى حيث اتجهت (تيسير)

**************

بينما كانت (فريدة) تجلس مع المربية خاصتها ع فراشها وهى نائمة تضع وجهها بين كفاى يدها وهى تبتسم وتتحدث

-يعنى ابنك ده يا دادة راجل ؟

فضحكت (سعاد)

-طبعا يا بنتى ٠٠

مطت (فريدة) شفتاها بعدم رضا

-اييييه ده يا عينى اتلاقيه وحش وبيعاملك وحش اووووى

هزت (سعاد) رأسها نافية وهى تقول

-لا يا حبيبتى ابنى ده كويس جدا وبيعاملنى كويس

قالت (فريدة) بتلقائية

-يبقى مش راجل

-يا بنتى عيب اللى بتقوليه ده

-ازاى بس يا دادة ماما قالتلى كده مفيش راجل كويس وانتى ذات نفسك قولتيلى انك اطلقتى من جوزك ده عشان كان بيستغلك وياخد فلوسك

تنهدت (سعاد) وقالت محدثة نفسها

-ربنا يسامحها امك اللى دخلت الافكار دى فى دماغك

فتابعت (فريدة)

-مش كده يا دادة ؟

-يا بنتى مش معنى ان راجل ولا اتنين او حتى عشرين يا بنتى صدفتيهم ولا سمعتى عنهم حاجة وحشة يبقى كل الرجالة كده ما فى ستات وحشة و ٠٠

قاطعتها (فريدة) ببراءة

-لا يا دادة متقوليش كده

-انا هقوم احضرلك العشا يا بنتى ربنا يهديكى

وتركتها وخرجت وظلت (فريدة) مستلقية ع الفراش تنظر لسقف الحجرة فى صمت كعادتها فهى لا تفعل شئ سوى انها نائمة فى الغرفة كالعادة لا جديد ٠٠ حبيسة هى !!

*******************

ظلت تحاول جاهدة الاتصال به كى تراضيه ولكن دون جدوى لم يرد عليها زفرت (هنا) بضيق وقالت

-ليه كل ده يا (معز) حصل ايه لده كله بس ده ابن خالتى اومال لو زميل ليا فى الجامعة كنت عملت ايه ؟!

*****************

دخلت (تيسير) ع غرفة ابنتها الوحيدة وهى تبتسم

-أزيك يا حبيبتى ؟

بادلتها البسمة (فريدة) وهى تقول

-أزيك يا مامى كنتى فين طول النهار

-كان عندى مشوار بس

ثم صمتت قليلا وتابعت

-ايه رأيك تخرجى بكرة ؟

اتسعت عينان (فريدة) وهى تقول

-ايه اخرج ؟!! بارة فى الشارع عند الرجالة ؟!!

-انتى مش امبارح كنتى مضايقة اووووى وزهقانة

-بس عارفة يا مامى انك عاوزة مصلحتى وعارفة ان كل الناس اللى بارة طماعنين فيا

حدثتها (تيسير) بهدوء

-ماهو انا مش هخرجك واخليكى تشوفى رجالة

-امال ؟!

-هتروحى عند واحدة صحبتى نقعد عندها وتتعرفى ع بنتها بنتها اصغر منك بسنة يمكن تبقوا صحاب

ظلت (فريدة) تفكر قليلا ثم قالت

-اوكى مامى

*******************

كان (شريف) يجلس فى منزله يشرب كوب من القهوة ثم امسك الهاتف وقام الاتصال ب (ريم) فجائه صوتها

-مش ممكن كنت لسه بفكر فيك

ابتسم (شريف) قائلا

-بكاشة

-انا !!!! حرام عليك انت عارااف اد ايه انا بحبك

-وانا كمان

-انا مستنية اخر الشهر بفارغ الصبر

-مش بقول بكاشة انتى مستنية الهدية

-انا بتكلم بجد

-هانت كل يوم عن يوم بيقرب لقانا

ابتسمت (ريم) قائلة

-كمان بقيت شاعر

-متعدد المواهب

تحدثت (ريم) قائلة

-المهم هتجبلى ايه هدية ؟

هز (شريف) رأسه بإسى وهو يقول

- مش قلت برده !| عموما اللى انتى عاوزه

-اممممممم مش عارفة بس مش هتنازل عن ساعة قيمة مفيش منها فى مصر

-يالتواضعك سيدتى

-عشان تعرف بس

*****************

كان (معز) يجلس فى غرفته امام حاسوبه ثم ترك الحاسوب وهو يضع يده تحت ذقنه ويحدث نفسه

-هربيكى من اول وجديد يا (هنا) مش انا (معز فاروق الشاذلى) اللى اسيب واحدة هتكون إن شاء الله خطيبتى تكلم ده وده انتى لسه متعرفنيش

ثم سرح بخياله وتذكر اول لقاء جمع بينهم

(كانت (هنا) فى احدى النوادى تجلس ع احدى الطاولات ثم رأت هاتف ع تلك المنضدة اخذته لتفتحه لكى ترى يخص من حين فتحت الهاتف وجدت ان الخلفية تخص شاب وسيم ابتسمت قليلا وظلت تنظر له دون ان تعى كم مر من الوقت •• ثم قامت بفتح البومات الصور لكى ترى له صور مختلفة ظلت واضعة يدها ع خدها وهى تنظر له فى هيام فى تلك اللحظة اتى (معز) من خلفها وهو غاضب

-انتى ازاى تفتشى فى تليفون مش بتاعك

ارتبكت (هنا) وقالت

-انا انا انا بس كنت بشوف بتاع مين وكنت هديه لإدرة النادى لو معرفتش صاحب التليفون

ارتفع احدى حاجبى (معز) قائلا

-وهو هتعرفى صاحب التليفون بالفرجة ع صورى !!! ولا يكونش مصور البطاقة ؟!

ابتلعت ريقها

-تليفونك اهو عن اذنك

ثم تركته يقف وحيدا يبتسم ع تلك البلهاء التى لم يعرف اسمها بعد)

ابتسم (معز) وهو يردد

-احلى غبية شوفتها فى حياتى ٠٠

****************

فى صباح اليوم التالى ذهبت كلا من (تيسير) و (فريدة) إلى منزل آل (المغربى) نظرت (فريدة) إلى ازهار حديقة الفيلا لقد كانت رائعة بشكل لا يوصف اقتربت من زهر البنفسج واشتمت رائحته

-واااااااو ريحته تجنن

ظلت تنظر حولها فمنذ ان صعدت السيارة مع والداتها وهى لا تصدق انها ترى الناس فى الطريق نظرت للسماء التى لطالما رائتها من شرفة غرفتها ابتسمت للطبيعة فى تلك اللحظة كانت تتحدث (تيسير) مع (ألفت)

-انا عاوزة اطلب منك طلب يا (ألفت)

-خير يا حبيبتى

-(فريدة) تخلى بالك منها

-يا حبيبتى إن شاء الله هتعيشى ليه بتقولى كده وانتى هتاخدى بالك منها

-كل حاجة بإيد ربنا بس فى حالة حصلى حاجة متسبيش (فريدة) دى زى الوردة المغمضة متفهمش حاجة

نظرت لها (ألفت) بضيق

-انتى اللى عملتى فيها كده

تنهدت (تيسير)

-كنت عاوزة احميها

صمتت (ألفت) فهى تعرف رأى (تبسير) جيدا فى تلك المسألة ثم تحدثت قائلة

-مش هتناقش معاكى عشان بقالى 20 سنة بحاول اقنعك انك غلط وربتيها غلط ومفيش فايدة فيكى

-انتى اللى بتقولى كده نسيتى (صلاح) كان بيضربك ازاى ؟!

-واهو غار فى داهية واتجوزت تانى (أمجد) وعايشة معاه سعيدة

ابتسمت (تيسير) بسخرية

-(أمجد) اللى كان عاوز مربية لابنه وبيدور ع اى واحدة عشان تربيه

-وربيته كويس وطمر فيه يا (ألفت) وعمره ما قالى يا مرات بابا حتى

تحدثت (تيسير) بسخرية

-اه باين عشان كده سابك هو وابوه وبيرموا ليكى فلوس انتى وبنتك اول كل شهر ولا كأنهم يعرفكو وكل واحد فيهم عايش حياته فى (لندن)

كادت (ألفت) إن تخبرها بمجئ (شريف) ليكن بجانبهم ولكنها تراجعت خشت ان تتراجع فى توصيتها ع (فريدة) لوجود رجل بمنزلها فقد اخبرها الطبيب بإحتمال نجاح العملية هو احتمال ضعيف جداا فإختارت ان تصمت دون ان تجادلها

بينما جاءت (هنا) من خلف (فريدة) ووضعت يدها ع كفها

-انتى مين ؟

ارتجفت (فريدة) وشعرت بالخوف قليلا وهى تلتف لها وتقول

-انا بنت الست اللى هناك دى

حيث كانت تشر ع (تيسير)

-اوووووه مش معقول انتى (فريدة) ده انا بسمع عنك اساطير لدرجة انى سميتك (رابنزول)

نظرت لها (فريدة) بعدم فهم قائلة

-افندم !!

-لا لا متخديش فى بالك

ابتلعت (فريدة) ريقها ثم ابتعدت عنها وذهبت إلى والداتها

-ماما مش كفاية كده انا عاوزة اروح

-حاضر يا حبيبتى

وذهبت معها لتستقل سيارتهم بينما نظرت لها (ألفت) بشفقة فجاءت (هنا)

-دى نكتة يا ماما دى بت نكتة دى خوافة اوى

-عمرها ما شافت ناس يا (هنا) انا لازم اغير الافكار السودا اللى زرعتها (تيسير) فى دماغ البنت دى

-معاكى ربنا دى خايفة تكلمنى وانا بنت زيها امال لو كنت راجل

-ربنا يستر

****************

فى المساء جلست (تيسير) بمفردها فى غرفة شعرت بإنها لا تستطيع إن تآخذ انفاسها بينما كانت (فريدة) فى غرفتها تقرأ كتاب ومعها كوب من القهوة حتى غلبها النعاس فنامت وهى جالسة ع المقعد ٠٠

فى الصباح دخلت (سعاد) غرفة (تيسير) حاولت ايقاظها ولكن عرفت انها لن تستيقظ مجددا ٠٠


سجينة_القصر

علا_السعدني

تعليقات

close