القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية سجينة القصر الحلقة الثالثةوالرابعه بقلم الكاتبه علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

 رواية سجينة القصر الحلقة الثالثةوالرابعه بقلم الكاتبه علا السعدني حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



مرت ايام العزاء ومر اسبوع أخر وكانت (فريدة) لا تغادر غرفتها تحتبس داخل غرفتها لا تفعل اى شئ سوا البكاء دخلت عليها (ألفت) وشعرت بالإسى وهى تنظر لها وهى ع تلك الحالة تحدثت قائلة

-(فريدة) حبيبتى ليه كده ؟!

نظرت لها بإندهاش

-ليه !! دى أمى ومعرفش حد غيرها فى الدنيا دى هى ودادة (سعاد)

تحدثت (ألفت) لتهون عليها قائلة

-عارفة يا حبيبتى ان فراق الأم ماهوش بالساهل

ثم جلست جوارها وتابعت

-بس الحياة بتمشى وانتى لازم تخرجى للدنيا وتتعاملى مع الناس مينفعش تقفلى ع نفسك كده

هزت (فريدة) رأسها نافية

-لا انا هعيش زى ما كانت ماما عاوزنى

-يا بنتى بس امك كانت عايشة غلط ودخلت فى دماغك افكار غلط

-انا عشت حياتى كده ومش هغيرها دلوقتى

-طب مين هيتابع شركات امك مين يا (فريدة) المال السايب يا بنتى يعلم السرقة

تنهدت (فريدة) بحرقة

-انا مفهمش اى حاجة فى الشغل ده يا طنط وعندى فلوس لو صرفت منها طول عمرى معتقدش بالسهولة دى تخلص

نظرت لها (ألفت) بلوم شديد

-وكده بتحافظى ع نعمة ربنا اللى ادهالك

-حضرتك عاوزة منى ايه ؟

-انتى هتيجى تعيشى معايا انا وبنتى امك وصتنى عليكى وانا مش هسيبك فى القصر ده لوحدك

-لا مقدرش اقعد فى حتة تانية

-قولتلك دى وصية امك

تنهدت (فريدة) قليلا ثم تابعت

-بس مقدرش اقعد من غير دادة (سعاد)

-خلاص تيجى تعيش معانا

*****************

كان (كمال) يجلس فى احدى المطاعم مع احدى اصدقائه

-اخو (هنا) جاى اخر الاسبوع ده

تحدث صديقه ببرود

-طب وانت مش طايق نفسك ليه ؟

-مش متغاظ ولا حاجة بس هو قفل شوية

-ليه ؟

-عشان بقى هيفضل يمنع (هنا) من انها تقابلنى وتيجى معايا النادى

-هو انت بتحب (هنا) ولا ايه ؟

-اطلاقااا بس مفيش مانع انى اتسلى

-دى بنت خالتك

فضحك بصوت عالى

-ميفرقش معايا

****************

كانت جالسة فى غرفتها تمسك هاتفها وهى تنظر له بغضب شديد وتحدث نفسها قائلة

-اكتر من اسبوع يا (معز) متردش عليا ليييه كل ده ؟!! شكلك نستنى اكييييد طبعا مانت عشان عارف انى بحبك عملت كده

ثم تذكرت حين اعترفت له بحبها

(كان فى الملعب الخاص (بالإسكواش) يلعب كعادته فى احدى الاندية وهى كانت تراقبه من الخارج وتبتسم فمنذ حادثة الهاتف وهى اصبحت من اشد المعجبين به وظلت تراقبه يوميا حتى خرج هو من الملعب فوجدها امامه لاحظ انه رأها من قبل ولكنه لم يهتم واكمل طريقه بينما ابتسمت هى وذهبت خلفه وهى مغيبة عن الوعى فإذا به يشعر بإحدهم خلفه وحين فتح الباب المقابل له وجد احد ما سيدخل هنا التف ونظر لها وقال

-حضرتك رايحة فين ؟!

ابتلعت (هنا) ريقها بصعوبة ثم قالت ببلاهة

-ها !!!

ونظرت (هنا) حولها وجدت انها ع وشك دخول الحمام الخاص بالرجال ففتحت فمها ووضعت يدها عليه ثم ابتلعت ريقها ونظرت للإسفل بحرج

-انت السبب

رفع (معز) احدى حاجبيه قائلا بحدة

-افندم !!

تحدثت (هنا) ببراءة

-اصلى بحبك

ظل محدق بها بشدة فنظرت هى إلى نفسها وقالت بصوت خافت

-انا مجنونة

ثم ركضت من امامه وهى تشعر بالخجل وهو ظل مبتسم وهز رأسه يمينا ويسارا )

تنهدت (هنا) وقالت

-مجنونة انا ٠٠ بس هو جننى اكتر ٠٠ بس هتشوف بقى الوش الخشب يا (معز)

******************

فى صباح اليوم التالى كانت قد وصلت (فريدة) إلى فيلا (آل المغربى) تنهدت وظلت تنظر حولها اوصلتها (ألفت) إلى غرفتها نظرت (فريدة) إلى الغرفة لم تكن بروعة غرفتها فى القصر ولكنها كانت لا بأس بها وضعت ملابسها فى الدولاب الخاص بها ثم استلقت ع السرير لتذهب فى نوم عميق

استيقظت بعد العصر وسمعت صوت احد ما يطرق باب غرفتها فقالت

-أدخل

دخلت عليها (هنا)

-البقاء لله •• فاكرانى ؟

-ونعمة بالله ٠٠ ايوة ايوة انتى بنت طنط (ألفت) جيتى ايام العزاء فى القصر وعزيتنى

-بالظبط

صمتت (هنا) ثم تابعت

-مبسوطة انك هتعيشى معايا اوى يا (رابونزل)

قالت (فريدة) وهى لا تفهم

-مين (رابونزل) ؟

ابتسمت (هنا)

-صحيح هتعرفيها منين وانتى قاطعة مايا ونور

-افندم !!

-اقصد انى اعرف انك عمرك ما استخدمتى النت ولا بتشوفى تى فى

-دى حقيقة

مطت (هنا) شفتاها بعدم رضا قائلة

-انتى ازاى عشيتى 21 سنة بالطريقة دى

تنهدت (فريدة)

-زى كل الناس

-انا لازم اخدك وتروحى النادى وتشوفى ناس

قالت (فريدة) مستفهمة

-النادى ده مكان الناس بتخرج فيه بيبقى فيه تربيزات وممكن تطلبى شاى او قهوة مش كده ؟ قريت فى كذا رواية الكلمة دى وفهمت انه مكان بيشربوا فيه مشروبات

-مش بس كده ممكن تشتركى فى اى رياضة تحبيها وتتعلميها

-حلو ده

-سبيلى نفسك بس وانا هظبتك

ابتسمت (فريدة) بلطف

******************

مر خمسة أيام لم يحدث بهم أى جديد ٠٠

كان (شريف) قد اعد كل شئ للسفر نظر له والده

-خلاص هتسافر بكرة الفجر إن شاء الله

-إن شاء الله يا بابا وانت ابقى تيجى فى اى وقت مش هتفضل قاعد هنا لوحدك

-إن شاء الله يا حبيبى

-سلملى ع (هنا) كتييير وحشتنى اوووووى

فنظر له (شريف) بخبث

-(هنا) بس اللى وحشتك طب وطنط (ألفت)

شعر (أمجد) بالخجل

-ولد عيب كده

ابتسم (شريف) قائلا

-ولد ايه بس ده انت طلعت شايب خلبووووص

اتسعت أعين والداه قائلا

-وووووولد

-خلاص متشختطش كده يابو الامجيد

-مفيش فايدة فيك

*******************

جلس (معز) فى مكتبه وامامه بعض الاوراق كتب بها دون ان يشعر اسم (هنا) حين وجد اسمها ع بعض الأورق ابتسم قليلا وحدث نفسه قائلا

-ايه شعل المراهقين ده يا استاذ (معز) فوق لنفسك كده لاحسن حد من الموظفين عندك ياخد باله ٠٠

***************

كر يوم ٠٠

فى يوم وصول (شريف) إلى مطار القاهرة كانت (هنا) فى انتظاره ابتسم حين رائها واقترب منها واحتضانها فنظرت هى له وقالت

-وحشتنى يا (شريف)

-انتى اكتر يا حبيبتى اخبارك ايه واخبار ماما ايه ؟

-كويسين الحمد لله

ثم ذهبوا نحو السيارة قاد (شريف) السيارة فكانت بجانبه تتحدث

-مش هتصدق (رابونزل) جات تعيش معانا

عقد (شريف) حاجبيه قائلا

-(رابونزل) مين يا مجنونة انتى ؟!

-فاكر طنط (تيسير) اللى مبتحبش الرجالة دى

تحدث (شريف) بضيق قائلا

-فاكرها دى اعوذ بالله منها

-دى ماتت

-يلا الله يرحمها

-دى عندها بنت وكانت حابسها انا اول مرة اشوفها قبل وفاة مامتها بيوم بت هبلة اووووووى

ضحك (شريف) بإستخفاف قائلا

-انتى اللى هبلة عشان صدقتى فى واحدة فى الزمن اللى احنا فيه عمرها ما كلمت راجل

تحدثت (هنا) بإصرار

-هى ٠٠ صدقنى دى عبيطة اوووووى

-بس يا هبلة

قالت (هنا) بثقة

-هتشوف وهتصدق

-كل الستات واحد مفيش واحدة مخلصة

-يا سلاااام وست (ريم) بتاعتك دى بقى اللى مخلصة ؟!

ابتسم (شريف) قائلا

-ما الستات نوعين نوع خاين ونوع بتاع فلوس

-اه وانت اختارتها بتاعت فلوس

-بالظبط

فهزت رأسها بأسى وهى تتمتم قائلة

-عمره ما هيتغير مانا كمان بنت ابقى خاينة ولا بتاعت فلوس

****************

كانت (فريدة) تجلس مع مربيتها (سعاد) فى غرفتها بمنزل (ألفت) تحدثت بنبرة حزينة

-يعنى هتسبينى يا دادة ؟

هزت (سعاد) رأسها نافية

-مش هسيبك يا حبيبتى هو اسبوع واحد هسافره وارجع تانى اصل ابنى محتاجنى يا بنتى

تحدثت (فريدة) بحزن

-انا خايفة عليكى من ابنك ده

فهزت (سعاد) رأسها بإسى

-الله يسامحها امك اللى دخلت الافكار دى فى دماغك ويسامحنى انا كمان انى معلمتكيش الصح

نظرت لها (فريدة) وهى لا تفهم شئ

***************

كان قد وصل (شريف) مع (هنا) إلى الفيلا وحين رأتهم (ألفت) ذهبت نحو (شريف) واحتضنته

-حمدالله ع السلامة يابنى

-الله يسلمك يا ماما وحشانى اوووووى

-انت اكتر يا حبيبى روح استريح عقبال ما الغدا يجهز

فإعتذر (شريف) قائلا

-معلش يا ماما خطيبتى عازمانى النهاردة لما ارجع هنسهر انا وانتى و (هنا) للصبح

ابتسمت ابتسامة هادئة

-ماشى يا حبيبى

بينما قالت (هنا) بنفور

-عازماك ع الغدا ولا مستنية الساعة الشيك الغالية اللى هتجبها ليها دى مخلتش حد فى النادى الا وقالتله

ابتسم (شريف)

-حاطة نقرك من نقرها

-عقبالك اما تحط نقرك من نقرها

-انا مبسوط كده يلا سلام دلوقتى وبليل لينا كلام كتير إن شاء الله

***************

كانت (ريم) تطلب من الخادمة تجهيز الطعام فإبويها مسافران بإستمرار ولا يروها إلا عند الأجازات وقد سطول سفرهم فيروها ل ستة اشهر مرة واحدة فهى دوما تحلس مع خادمتها ٠٠

عندما دق جرس الباب نظرت لنفسها فى المراءة وابتسمت ابتسامة رضا عن نفسها وعن مظهرها وذهبت لتفتح باب الشقة وجدت انه (شريف) فإسرعت تحتضنه فعقد (شريف) حاجباه وابعدها عنه

-ليه كده يا (ريم) !! مش قولتلك مهما حصل متعمليش كده

فشعرت بالخجل

-اصلك راجع من سفر و وحشتينى

تحدث (شريف) بصرامة

-ولو

فهزت رأسها بالإيجاب

-طب تعالى نقعد

فذهبوا وجلسوا سويا يتحدثون ٠٠

*****************

فى المساء كانت (فريدة) تجلس فى شرفة غرفتها وتنظر لحديقة الفيلا وتفكر فى كلام (ألفت) هل هى ع حق ؟ ام ماذا عليها إن تفعل وفى تلك اللحظة دخل (شريف) من باب الفيلا وصعد نحو غرفته القديمة وفتح باب الغرفة ودخل للداخل فوجد ان هناك فتاة تقف فى الشرفة ظن انها (هنا) واقترب منها لكى يدغدغها فصرخت (فريدة) والتفت لترى من بالغرفة وجدت انه شخص ما وليس أى شخص فهذا رجل اتسعت عيناها بقوة ولم يكن (شريف) اقل اندهشا منها ٠٠


#سجينة_القصر


#علا_السعدني


الحلقة الرابعة


ظل (شريف) ينظر لها لعدة ثوان وهو مبتسم حيث كانت بشرتها بيضاء وعيناها العسلية مع شعرها البنى الفاتح فقد كانت تبدو جميلة حقا ٠٠ ترتدى (بادى كت) وبنطال (برمودا) قصير تبدو جميلة للغاية فتحدث هو بصوت خافت قليلا محدقا بها

-ايه •• الجو •• ده

فإمالت هى رأسها قليلا نحو اليمين بإندهاش وقالت

-انت راجل ؟!!!

وظلت تنظر له بشدة فنظر لها بعدم فهم قائلا

-افندم !!

فضحكت (فريدة) بصوت عااالى ثم قالت

-انت راجل صح ؟

ثم صرخت فجاءة قائلة

-ده راجل ؟

ونظرت إلى نفسها ووضعت يدها ع شعرها ثم ع صدرها ثم ع قدمها وركضت فورا نحو الفراش ووضعت غطاء الفراش عليها وهى تقول

-اطلع باااااارة

فنظر نحوها بإندهاش قائلا

-ايه ٠٠ الجو ٠٠ ده !!

ثم تابع

-انتى اللى مين ؟! اطلعى انتى بارة دى اوضتى

فكانت تتحدث من تحت غطاء الفراش

-طب اطلع بارة البس وبعدين نشوف اوضة مين دى

تحدث (شريف) بضجر

-مانتى لبسة يا انسة ؟

-انا محجبة ونسيت انك راجل

صمت (شريف) قليلا

-هو انتى (رابونزل) ؟

-يووووه اطلع بقى

-طيب طيب خارج

خرج (شريف) ووقف امام باب غرفته سابقا بينما ازاحت ( فريدة) عنها الغطاء وتنفست قليلا ثم اخذت فستان طويل لونه بينك به حزام ابيض وحجاب لون ابيض ثم رددت فى خوف

-يا ترى ده مين ؟ وبعدين انا اخاف اقعد معاه ولا اكلمه اول ما اخرج هنده ع طنط (ألفت) عشان مبقاش لوحدى

ثم استعدت وفتحت الباب وجدته يقف امامها فنظرت له وشعرت بالخوف وقالت بصوت مرتفع

-طنط (إلفت) ٠٠ يا طنط

فنظر لها (شريف) بإندهاش وما هى الا لحظات حتى اتت (إلفت) وهى تقول

-فى ايه يا حب٠٠٠

استوقفت كلامها حتى وجدت (شريف) يقف امام (فريدة) فنظر (شريف) لوالداته

-مش دى اوضتى برده !! مين دى يا ماما ؟!

ابتسمت (ألفت) قليلا

-معلش يا حبيبى نسيت اقولك انا حطتلك حاجتك فى الاوضة اللى تحت اصل دى بقت اوضة (فريدة)

فنظرت (فريدة) ل (ألفت)

-مين ده يا طنط ده ابنك ؟

-ايوة يا حبيبتى

اتسعت أعين (فريدة) برهبة

-يعنى عايش معاكوا

-ايوة

فقالت بهلع

-مستحيل اقعد هنا ثانية واحدة انا عاوزة ارجع القصر بتاع مامى مش هقعد فى مكان واحد مع راجل

فنظر لها (شريف) بسخرية

-بلاش البوقين دول

رددت (فريدة) ببراءة

-بوقين !!!

ثم وضعت يدها ع فمها

-بس انا عندى بوق واحد

فإبتسمت (ألفت) وقالت ل (شريف)

-مش هتفهمك دى

فنظرت (فريدة) لها

-لو سمحت يا طنط عاوزة اروح

-مينفعش يا حبيبتى

ثم نظرت (ألفت) إلى (شريف)

-معلش سبنا يا (شريف) لوحدنا وروح ادتك الجديدة

فزفر (شريف) بإختناق وانصرف ثم دخلت (إلفت) مع (فريدة) غرفتها ونظرت لها ماليا

-فى ايه يا حبيبتى ؟

-فى ان عايش معاكوا راجل ومش ممكن اقعد ثانية واحدة

فمطت شفتاها (ألفت) بعدم رضا وتحدثت

-طب هعمل معاكى اتفاق

-ايه هو ؟

-عيشى معانا ولو (شريف) ضايقك او حسيتى انه وحش سيبى البيت

-هو مش راجل؟

-ايه يا بنتى اللى بتقوليه ده طبعا راجل

فعقدت يدها عند صدرها

-يبقى وحش

-مش وحش يا حبيبتى جربى بس

-مش ممكن مش ممكن

******************

بينما كان (شريف) فى غرفته الجديدة يشعر بالضيق وهو يشعر بالأختناق محدثا نفسه

-ودى مين دى كمان اللى تاخد اوضتى وقعدة فيها براحتها كمان اووووى انا لازم افهم كل حاجة

*************

خرجت (ألفت) من غرفتها وهى تضع احدى يدها ع صدرها والاخرى تغلق بها باب الغرفة بعد ان حاولت تهدئتها وطمأنتها بعد عذاب ثم أتجهت إلى غرفة (شريف) الذى ما إن رأها حتى ثار

-ممكن افهم بقى يا ماما ايه اللى بيحصل وليه ست الهانم دى فى اوضتى

-معلش يا حبيبى افهم بس اكييد (هنا) حكتلك ع كل حاجة

-عارف هى مين يا ماما ٠٠ بس قعدة فى اوضتى ليه ؟

-اكيد برده عارف ظروفها دى مبتعاملش مع رجالة خالص

قاطعها بإبتسامة سخرية فتابعت (ألفت)

-ماهو يا حبيبى برده قلت اخلى الدور اللى فوق كله احنا ستات لإنك لو معاها فى نفس الدور مش هترضى تقعد هنا

-ما تغور فى داهية

-يا بنى دى بنت ويتيمة الام والاب وملهاش اهل ترضى تقعد لوحدها ؟

تنهد (شريف) ثم قال

-عشان خاطرك بس يا ماما

ابتسمت (ألفت) وخرجت من غرفته ثم تمتمت قائلة

-جوز مجانين ٠٠ هيتعاملوا مع بعض دول ازاى بس ٠٠

*****************

فى الصباح استيقظت (هنا) ع صوت هاتفها فنظرت للمتصل وجدت انه (معز) ابتسمت قليلا ثم اجابت ع الهاتف وهى تتصنع الحزن

-الو

-ازيك يا (هنا) ؟

-عاوز ايه متصل ليه بقى ؟

-عشان وحشتينى يا (هنا)

ابتسمت قليلا ثم حاولت إن تخفى مشاعرها

-يا سلام وهصدق انا بقى

-مضطرة تصدقى لإنك عارفة انى مش بكدب

تحدثت بضجر طفولى

-عشان كده كنت بترد عليا اووى

-كنت بربيكى عشان تعرفى قيمة غلطك

-انت اللى لازم تفهم مستحيل اقطع علاقتى بقرايبى خصوصا انى انا و (كمال) متربين سوا

-مقلتش اقطعى علاقتك بيه بس ع الاقل متخرجيش معاه لوحدكوا

-بس ده مكان عام

-يووووووه انا مش هخلص منك سلااااام يا (هنا) ولما تحسى بس انك غلطانة ساعتها ممكن تكلمينى

وأغلق الهاتف دون إن يستمع لردها فنظرت (هنا) للهاتف وهى تشعر بالغضب وتمتمت

-غلطانة انى عبرتك ورديت عليك من اصله

*****************

استيقظ (شريف) من نومه واغتسل ثم ذهب لإحدى المطاعم كان فى أنتظار شخص ما حتى اتى شاب وسيم مفتول العضلات بشرته سمراء قليلا عيونه لونها بنى وحين رأى (شريف) ابتسم وهو يقول

-بتفتكرنى اخر حد

فإبتسم له (شريف) ووقف ليقوم بإحتضنه وهو يقول

-معلش يا (سيف) انت عارف قعدت مع امى واختى وخطيبتى امبارح

ثم جلسوا سويا فردد (سيف)

-طبعا مادام فيها خطيبتك يبقى طظ فى (سيف)

-بطل بكش ياااض طمنى عليك وع اخبارك

-الحمد لله كله تمام هرتاح اسبوع كده وهنزل اباشر الشغل اللى هنا بإذن الله

-ربنا يعينك

-ياااااارب

****************

اتجهت (هنا) نحو غرفة (فريدة) وفتحت الغرفة فنظرت لها (فريدة) حيث كانت تقرأ فى احدى الكتب فوجدتها يبدو عليها الضيق فقالت

-مالك يا (هنا) ؟

-مضايقة وعاوزة اتكلم مع حد من سنى

-طب تعالى اتفضلى

وتركت (فريدة) الكتاب وتابعت

-خييير بقى يا ستى ؟!

-بصى بقى انا بحب واحد و٠٠٠

قاطعتها (فريدة)

-راجل !!! اى مشكلة سببها راجل

فقاطعتها (هنا) بغضب

-ممكن تسمعينى للنهاية بقى وتنسى كرهك للرجالة

-اتفضلى

-انا بحبه اوووووى اوووى يا (فريدة) هو شخصية كده وواثق من نفسه واى بنت تشوفه تعجب بيه واسمه (معز) بس هو اتخانق معايا

-ليه ؟

-عشان خرجت مع ابن خالتى خرج معايا وكنا سوا فى النادى

-لوحدكوا ؟!

-فى النادى حوالينا ناس ٠٠ مش فاهمة اقطع علاقتى بقرايبى عشان هو يستريح

-بس هو معاه حق

اتسعت أعين (هنا) غير مصدقة إن (فريدة) تقف فى صف رجل

-افندم !!! ليه يعنى وبعدين انتى واقفة مع راجل ٠٠ غريبة!

-افهمى بس

-افهم ايه بقى ؟

-انتى مينفعش تخرجى مع راجل غريب عنك اصلا

-(كمال) مش غريب ده ابن خالتى

-انا دارسة شريعة كويس يا (هنا) اسمعى منى من غير ما تقاطعى كلامى

هزت رأسها بالإيجاب فتابعت (هنا)

-غريب بمعنى انه يجوز انه يتزوجك مش ابن خالتك ده ممكن تجوزيه

-ايوة

-مينفعش تخرجى معاه وتهزرى وتضحكى هو معاه حق

-يعنى اعتذرله ؟

تنهدت (فريدة)

-استنى بس انا لسه مخلصتش كلامى

-ايه تانى ؟!

-ولا ينفع تكلمى مع (معز) برده

-ليه ده انا بحبه ؟

-يا حبيبتى الحب ده مينفعش تعبرى بيه بإى شكل من الإشكال الا لزوجك فقط

-انتى عاوزنى اقطع علاقتى ب (معز)

-مقولتش كده بس ليكى بيتك ودى النقطة اللى عاوزة اوصلها ليكى هو لو بيحبك وشاريكى وعاوز يتحكم فى تخرجى مع مين وتقعدى مع مين مجاش ليه يخطبك ؟! اقولك انا السبب عشان هو راجل وكل الرجالة كده مبيعملوش الصح بيتسلوا وخلاص

نظرت لها (هنا) بريبة وخوف وبدأت ان تقتنع بحديثها ٠٠

*****************

عاد (شريف) إلى منزله ثم دخل غرفته وهو يصفر وجد (إلفت) فى غرفته فنظر لها

-خير يا ماما فى ايه ؟

-شكلك مبسوط

ابتسم (شريف) قائلا

-اصل كنت مع خطيبتى عديت عليها بعد ما قابلت (سيف)

-طب ممكن اتكلم معاك جد شوية

-خيير يا ست الكل

-ايه رأيك فى (فريدة) ؟

تحدث وهو لا يتذكر فهو لا يعرف احد بذلك الأسم

-(فريدة) مين ؟

-البنت اللى قعدة فى اوضتك

-مالها يا ماما يعنى اهى بنت زى اى بنت

-افهم يا بنى امها وصتنى عليها قبل موتها البنت دى عندها فلوس كتير

فإبتسم (شريف) وقال بنبرة سخرية

-ايه يا ماما عاوزنى انصب عليها ولا أيه ؟

نظرت له (ألفت) بعتاب

-ايه اللى بتقوله ده ؟! بقولك امها موصيانى عليها بس ايه رأيك تجوزها وتراعى مصالحها وتعلمها تشتغل ازاى وتتعامل معاها ازاى

نظر لها (شريف) بإندهاش

-انتى بتقولى ايه ياماما ؟!!

تابعووووني 


تعليقات

close