تفاح_أخضر بقلم_أمينه (محبة الرحمن ) الفصل الخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
تفاح_أخضر بقلم_أمينه (محبة الرحمن ) الفصل الخامس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
راما
دخلت المكتب وهو قاعد وعم يكتب كأنه مادخلت لعنده.
: أحم أحم.
رفع راسه وأشر بأيده الي ماسك في القلم انه اقعد .. قعدت .
بقي يكتب وانا قاعده ع اعصابي .
وقفت : عن اذنك.
رفع راسه ورجع ظهره لورا وطلع فيا بعلامة استفهام: لوين .
: برا المشفى لانه وجودي مثل عدمه هون مابعرف ليه طلبت مني اجي إذا بدك تهيني هيك كأني مو موجوده بدك تنتقم عن الكف الي ضربتك اياها.
ابتسم ..وقف ومشي لعندي وسحبني من ايدي وقعدني ع الكرسي وهو قعد ع الكرسي الي قبالي .. كان قريب كثير مني اتكركبت فهم علي فرجع ظهره لورا وحكى بجديه: الكف الي ضربتيني اياه وموضوع انك ماعاد تتحملي تسلطي وانك بدك تتركي الشغل كله رح انساه بأيرادتي لأنك كنتي بموقف لاتحسدي عليه ومن الحظه فيكِ ترجعي لشغلك .
كنت بدي اعترض لكنه قطع الطريق علي : اسكتي ولا كلمه لاتنسي انه وراكي اخت وبعد كم يوم تبدأ امتحاناتا لهيك انت بحاجه هل شغل وانا محتاجك بكره لانه في توقيع اتفاقيه بين المشفى واتحاد كرة القدم .
: بدك مساعدتي بشو انظف؟
د.سيف: لا بدي راعي الظرف الصحي الي انتي فيه لهيك بدي تكوني الصبيه الواقفه عند أبي د.عز الدين ورئيس اتحاد و تعطيهم الورق لحتى يوقعوه وبعدا تاخذيهم وتعطيهم لسكرتيرة ابي وبدي تكوني حولي اذا احتجت شي .
فكرت بكلامه لانه فعلاً بحاجة هل شغل لحتى تقدر زمرد توخذ دروس خصوصي .
: تمام .
د.سيف: رح تفهمك مساعدة ابي على كل شي مطلوب منك والثياب علينا .
هزيت راسي تمام : هيك فيا روح ع شغلي .
د.سيف: قبل ماابعثك لعند السكرتيرة حابب اعرف شو قررتي بخصوص مرضك ومتى رح تبلشي علاج وقت تطلع نتيجة الخزعه لانه التأخير مو لصالحك ابداً خصوصًا لانه الورم عم يضغط على شريانين ع الدماغ... رجاءاً صارحيني بكل شي يجول بخاطرك بصفتي دكتورك الخاص .
نزلت راسي وتنهدت بوجع وبلشت احكي وانا مكسورة: مابدي اتعالج .
مابدي اتوجع من الكيماوي.
مابدي اخسر شعري ويهر كله .
مابدي ابقى بلا رموش.
مابدي موت وانا حبيسة سرير بالمشفى وعلى الاجهزه.
مابدي عطل زمرد عن مستقبلها.
مابدي احرم نفسي بآخر ايامي من اني اشبع منها .
مابدي شوفا تتوجع علي هي وسعيد بدي ارحل من غير ماوجعهم.
مابدي سعيد يهمل شغله ومستقبله ويقعد معي بالمشفى .
(ابكيت)
مابدي يشوفني بلا شعر ولا رموش وماعاد بتغزل في عيوني .
مابدي يمل مني ومن مرضي ويتركني.
اااخ والله اموت إذا تخلى عني أو تركني لك سعيد شريان قلبي وتيني لك هو الي عم يصبرني على كل شي عم مر فيه في هي الحياة .
ماعم اتخيل انه في يوم اترك الدنيا وهو يبكي ويتوجع ع فراقي لك سعيد عوضني عن ابي وأخي وكل رجال مفروض يكون في حياة اي بنت .
بكيت وماعاد اقدر كمل حكي غطيت وجهي بأيدي وبكيت ود.سيف قاعد مثل ماهو بس يطلع في ببرود .
اهديت واذا كاسة مي قدام وجهي : خذي اشربي وهدي حالك .
اخذتها وشربت وايدي عم يرجفو.
اخذ الكاسه ومسك ايديا ووضعهم بين كفيه وضغط بحنيه وهو عم يطلع بعيوني : منشان زمرد (بمضض حكى اسم سعيد) وسعيد وناس كثير تحبك المفروض تتعالجي وتكملي حياتك وماتستسلمي ابدا واذا بدك اتعالجي بالسر من غير ماحد يعرف .. راما انا دكتورك ورح اوعدك اني بأذن الله رح عالجك وتشفي من المرض وتعيشي قد ستي (ضغط ع ايديا) هاد وعد مني ما رح اتخلى عنك ابدا .. بس وافقي وماتستسلمي.
مع كل كلمه كانت تنزل دموعي لانه حسيت بدفا بكلامه وصدق حكيه .
هزيت راسي : موافقه بس بسر مابدي حد يعرف حتى زملائي هون .
ابتسم ابتسامه كأنه ملك الكون : ايوه هيك بدي اياكي.
واذا الباب ينفتح : شو ياسيف ليه تأخرت غرفة العمليات جاهزه.
وقفت وهي فاتحه ثمها وقت شافته ماسك ايدي وانا عم ابكي .
بسرعه سحبت ايدي ود.سيف وقف ورجع ورا مكتبه: فيكِ تروحي ع سكرتيرة ابي لانه خبرتها انك رح تمرقي عندا .
تشكرته وطلعت بسرعه .
.....
د.سيف
طلعت راما بسرعه .. ومثل الإعصار كانت هديل واقف عند مكتبي ووجها لاصق بوجهي وهي مصدمومه😱: شوهااااد الي شفته ..اااه انت ورااااما .
: هدي ولا يروح فكرك لبعيد مريضه عندي عم اقنع فيها تتعالج وبس .
غمزت 😉: اهااا تقنع فيها مممم المشكله اني بعرفك اكثر من نفسك.. كل يوم شكوكي عم تتأكد انك واقع بالحب ههههه وحب مين عاملة نظافه .
بعدت عني ومشيت لجهة الباب : قوم مابقي وقت للعمليه ياحنون .
طلعت وانا منغاض منها ليه تفتح الباب من غير ماتسأذن..صح نحنا أصدقاء لكن تدخلها في حياتي الخاصة عم يزعجني كثير.. دخلت غرفة العمليات أجريت العمليه وطلبت من الدكتور جبر انه يسكر الجرح وطلبت منها تغسل وتلحقني ع قاعة المشفى .. وقت وصلت .
د.هديل: خير ليه مزعوج .
: لأنك عم تخنقيني بتصرفاتك وعم تدقيقي بكل شي .
د.هديل: اسفه إذا عم أزعجك بس انا بتعامل معك هيك من وقت كنا سوا بالجامعه ولحد الان مافي يوم انزعجت مني ..يمكن لاني عم احكي وخبرك الشي الي انت عم تحاول تخفي عن الكل انك عشقان ومافيك تكذبني لاني بعرفك من نظرة عيونك وقت تكذب .
اخ منك هديل اخ .
طلعت بعيونها : اي بحبها وين الغلط .
هديل: ليه هي تحديداً؟
: لأنها مزيج بين القوة والهشاشه.. مختلفه بشكل غريب عن كل البنات الي صادفتهم بحياتي .
هديل: كيف هيك؟
: مرات بشوفا مثل الطفلة الصغيرة يبكيها ابسط الاشياء.. وقت عصب واجرحها بكلامي القاسي .. ومرات شوفا أنثى اربعينية بعقلها الحكيم لبقه ذات وقار خصوصاً وقت تدهشني كأنها ما ألتمست حزن في حياتها من فرط قوتها ... تغرقني بضحكتها العليلة كأنها نغمات.. وصوتها في حنيه تشفي كل جروحي كأنه موسيقة مونامور الأصلية تشعرك بالهدوء والسكينة.
هديل: بس مانا ملكة جمال لحتى تسلب عقلك وقلبك هل قد .
: صح مو ملكة جمال وماتملك الملامح الي تنطلق ع ملكة الجمال بس ملامحها فيهم طمئنينة وراحة تجذبك الها غصب عنك .. عندا عينين فيهم لمعه متل النجمه وقعت بكوب قهوة وقت تطلع فيا بفقد عقلي من جمالهن وعمقهن وبرأتهن..وعندا ثم سبحان الخالق كأنها رسمت بريشة رسام قعد ايام وأشهر واعوام وهو عم يرسمهن ويدقق فيهم ..اما خدودا مثل القطن بطراوتهم وقت تخجل بسرعة يحمرو الخدين كأنها عم تحكي إلي تعى أغرق بحبي اكثر .. عقد ماتحمل بوجها من بساطه عقد ماتحمل جمال وبرأة لك اااخ والله بحياتي ماشفت مثلها ابداً كأنه الكون اختفى من جنس حوا وما عم شوف غيرا كأنها الطيف الوحيد بين السراب والنجمة المضيئة بين جميع نجوم السماء مثل زهرة فريده بنوعا في بستان... هلأ عرفتي ليه حبيتها وليه اختارها قلبي .
هديل: سيف وين مخبي هل الرومانسية لك قلبت لشاعر لك انا أنثى مثلا حبيتها من كلامك.. بس لاتنسى انها خاطبه في شخص في حياتها .
: هاد الموضوع زاعجني بس كل شي قسمة ونصيب.
انسحبت وتركتها واذا بشوف سكرتيرة ابي .
: د.سيف
: شوفي
: الموظفه راما اجت لعندي وعلمتها كل شي طلبتني علمها اياه والثياب الي رح تلبسهم بكره جاهزه .
: وينا راما هلأ.
: رجعت لشغلا كأنها كم تنظف بغرفة العمليات.
: تمام يعطيكِ العافيه إذا احتجتي شي انا بمكتبي .
تركتها وطلعت لمكتبي لحتى ارتاح فيه للمسا .. وقت اصحيت شيكت ع الموظفين وكادر الأطباء ورجعت ضبطت الأمور مثل اول .
ع العشرة المسا طلعت من المشفى وركبت سيارتي واذا بشوف راما طالعة بسرعه ولابسة فستان ابيض وعم تمشي لجهة تكسي واقف قبالي ثواني انفتح الباب وطلع سعيد الي حضنها وبعدا طالع شريطه سوداء ربطها ع عنيها وطالعها بالتكسي الي مشي وانا من غير اي تردد الحقتهم لانه حركة سعيد ماطمنتني .
ابقيت امشي وراهم طلع التكسي برا المدينه وتوجه لجبل ووقت وصل اول القمه نزل سعيد وهو ماسك ايدا ل راما الي لسه مسكر على عينيها ومشي بين الشجر .. صفيت سيارتي ونزلت وراه من غير ماينتبه .. بعد ماتخطى الشجر كان في ساحه خاليه من الشجر مطله على المدينه .. انبهرت من الشي الي شفته لك سعيد عامل لراما مفاجأة ضاويلها الشمع بكل مكان بوسط العتمه .. والورد الأحمر مالي المكان والبلالين حوليهن جو رومنسي بحت .. لكن راح انبهاري وقت شفته ثنى ركبته وهي واقفه قدامه ولابسه فستان ابيض .. لحظه صح شفتها لابسه فستان وقت طلعت من المستشفى بس هاي اول مره شوفها لابسه فستان لانه كل لبسها سبورت اها اكيد سعيد طلب منها تلبسه اخ منك ياسعيد عم تطلع بوجهي بكل مكان اخ منك اخ .
مسك ايدها والفستان عم يرفرف وشعرا الهوا عم يتغلغل فيه كأنه عم يشم شي رحيق ورده وعم يطيرو لحتى كل نسمات الهواء تشمه .. سمعته بصوته الي بكرهه كثير عم يحكيلا( راما انت اجمل شي دخل حياتي انتِ ملاك لهيك ماعم اقدر اصبر ع بعادك اكثر لهيك عم اطلب منك انه نتزوج خلال نهاية الشهر الجاي والي بدك ياه انا جاهز فيه رح اسكن معك وين مابدك رح كون كل اهلك وناسك لك انا بحبك والله بحبك )
نزلوا دموعها وهزت براسها انها موافقه.. وقف ع رجليه وسحبها من خصرها وباسها عخدها وبعدا حضنها وبكي معها.
انا هون خلص ماعاد أتحمل اشوفها بين ايديه وعم يلمسها ويتغزل ويحكي إلها كلام حلو .. كنت ضاغط ع قبضة ايدي ومشيت بكل مافي من غضب لحتى ابعده عنها وشبعه ضرب بس في حد سحبني ولصقني بجذع شجره وسكر ع ثمي .. كنت عم اطلع فيه وحاول اتفلت منه .
فهد بهمس: أهدا انت مجنون شي .. صاير لمخك شي .. لك اهدا.
كنت عم حاول أفلت منه وشيل ايده لكنه قدر يسحبني لبرا الشجر لحد سيارته الي موقفها قدام سيارتي وهديل قاعده فيها ... لحشني ع مقدمة السياره ومسكني من قبة قميصي : انت مالك ليه تتصرف هيك هلقد الحب يعمي عم تلاحق تنين خاطبين وينه سيف الراكز الرزين وين راااح وين .
دفشته وبعدته عني : انت شو جابك لهون لك خلص بكفي تدخل بحياتي انت وهديل .
فهد: ماعم ادخل بحياتك لك شفتك وانت عم تلحق فيهم وقت طلعت من المشفى خفت تعمل شي تندم عليه لهيك الحقتك والحمدالله اني الحقتك كان هلأ واحد فيكم قتل الثاني .. وانت بتصرفك تخسر البنت ياغبي تصرف بكيد لحتى تاخذها مو بهمجيه .
كنت اتنفس بسرعه وعم يتصبب العرق من جبيني : كيف رح تحبني وهي تحبه لك شفت شو عم يعمل إلها لحتى يثبت حبه الها .. انا مو طالع بأيدي الا اني اقتله .
قرب مني وضربني بأصبعه البنصر ع راسي: شغله لمخك الي مو شاطر الا بالشغل .. يلا اطلع بسيارتك قدامي وارجع للمدينه يلا اشوف .
ركبت سيارتي ونطلقت للمدينه وانا عقلي وقلبي عندها.
دخلت شقتي وبلشت كسر كل شي قدامي وفجأه وقعت مطرة المي قدامي مسكتها وانا عم اتأملها وبعدها اخذتها بكل هدوء ووضعتها على الرف مع التحف الثمينه لأنها فعلاً ثمية بالنسبة إلي لانها شاهده على بداية شرارة الحب اتجاه راما.
لهيك قررت انه ابعد سعيد عنها وخليها تحبني بس من تحت لتحت وطالع الشيطان الي جواتي 😈.
.......
راما
.....
وقت حضني استسلمت لحضنه وبكيت وانا متمسكه بقميصه من قدام .. كل مابده يبعدني برجع اتمسك فيه كنت مثل طفلة متمسكه بامها خايفه لتتركها وماعاد ترجع ...
همس بأذني: لو بأيدي خبيكِ العمر كله بين ضلوعي .. بس بدي شوف وجهك ونقعد سوا تحت ضو القمر وطبيعه مثل ماتمنيتي .
رفعت وجهي لجهته : سعيد انت عم تعمل المستحيل لحتى تحقق كل شي عم أتمناه .. سعيد انا بعشقك .
باسني ع جبيني وبسرعه رفع نظره لسماء: شوفي هي شهاب مرق بسرعه .
صرخت بفرح: اي اي شفته .
غمضت عيوني وتمنيت امنيه .
سعيد: مم شو تمنيتي.
: سر مارح احكي لحتى يتحقق .
سحبني من ايدي وقعدني ع شرشف مفروش ع الارض وعليه اشياء زاكيه واكل
: تعي نوكل مت من الجوع .
اكلنا ونقضت اليلية من أجمل ليالي عمري كنا متسطحين ع الارض وعم نطلع ع السماء والنجوم عم تلمع مابعرف كيف غفيت ع صوت سعيد وهو عم يغني الي .
صحيت ع صوت زقزقة العصافير وشمس عم تضرب بوجهي طلعت ع سعيد كان عم يتأمل فيا .. خجلت وحمرو خدودي .
سعيد بحنيه: لك ارحميني شو هل برأه .
دفشته وقفت : انت مانمت.
قام وهو يحك راسه: كيف بدي انام وانتِ نايمه بحضني .
: اص لاحد يسمعك يفكر شي ثاني .
سعيد: الشي الثاني وقت نتزوج ..قرب موعد الزواج ان شاءالله... بس بدي اطلب منك طلب صغير ياريت تتحملي أمي وطنشيها والله هي طيبه وتحبك بس خالتي الله يسامحها زارعه براسها انا لبنتها وبس .
: انت تأمر وامك ع راسي ولي بدك ياه رح يصير .
: الله يكملك بعقلك.. يلا نرجع ع المدينه.
: اه نسيت مابدي اتأخر اليوم في احتفال المسا .
حكيتله عن الاحتفال ونحنا بالطريق .
وصلت البيت وطمنت ع زمرد الي عم تدرس ومعطلة قبل لا تبلش امتحانات وطمنتها انه رح جيب إلها مدرسين خصوصي فرحت وحضنتني وهي عم تدعيلي بكل خير .
حضنتها وانا مانعه دموعي تنزل .
وانا طالعه ع شغلي قابلت بدر الي راجع من بيت ام سعيد سلمت عليه ومشينا سوا للمشفى .
: كيفها سوسو متقبله منال .
بدر: كثير حتى وقت بدي روحها ماعم ترضى لهيك عزمتني خالتي ام سعيد لحتى اتعشى عندهم .
ضحكت وحكيت بداخلي( انت عريس لقطه بالنسبه لأم سعيد بس منال تستاهل كل خير يارب تكون من نصيبك وتحبها ) .
: شو رأيك بمنال.
بدر وضع ايده بجيب البنطلون: بتجنن حبابه طيوبه وأهم شي حنونه .
: ليه ماتزوجها لانه واضح انك عم تميل إلها ومنال بتحب سوسو كثير .
بدر: ما اخفيكِ البنت خرطت مشطي بس خايف ترفضني لانه ارمل وعندي بنت .
: بالعكس انت رجال قبضاي مية بنت تتمناك.
بدر: وصلنا .. ورح اخذ كلامك بمحل الجد وفكر فيه والله يقدم الخير .
اول مادخلت سلمت ع ام محمود وقعت ع الدفتر .. وبعدا بدلت ثيابي وجريت عربة التنظيف وبلشت نظف واذا سكرتيرة د.عز الدين واقفه فوق راسي وعم تطلب مني انه اجي معها .. سحبت حالي ولحقتها فطلبت مني اني ادخل للحمام بدل ثيابي واتحمم .. عملت مثل مابدها وبعد ماطلعت كان في كوافيره عم تستنى فيا بسرعه عملت شعري والمك اب بدلت ثيابي ..طلعت ع حالي بالمراي ياااه شو اني تغيرت قلبت لوحده ثانيه ..
دخلت السكرتيره: اوه شو هل جمال .. يلا لحتى ننزل عالقاعة د.عز الدين ود.سيف بدهم ياكي تحت .
بلعت ريقي: ليه .
: لاتخافي بده يعملك بروفه لحتى ماتخربطي وقت التوقيع .
نزلت واول ماشافني د.سيف بقي واقف وعم يطلع في حاولت اتجاهل نظراته حسيت انه فيه شي لانه ماشال عيونه عني .. معقول كون طالعه بشعه لهيك عم يطلع فيا .. مشيت لعندهم .
د.عز الدين: انتِ الي رح تبدلي أوراق التوقيع وتبقي واقفه عنا .
هزيت راسي: اي انا .
د.عز الدين: شو اسمك .
د.سيف: راما .
بعدا عملنا البروفه وكل شي تم وبلشوا المعازيم بالوصول .. كان التلفزيون متواجد والصحفين .
كنت واقفه ع جنب واذا د.سيف وقف جنبي : شو الجمال هاد .
استغربت من كلامه: شكرا الك.
د.سيف: ابقي حولي تمام .
هزيت راسي تمام .
بعدا توجه ليستقبل لاعبين كره القدم الي قعدوا ناحية ما انا وقفه .. كانوا شباب كلهم شبوبيه وجمال وريحة عطرهم منتشره بالمكان .. كنت عم ارجف من الخجل والأرتباك لانه مو متعوده ع هيك شي .. رفعت رأسي واذا لاعب قاعد جنبي عم يطلع علي وقت شافني اني اطلعت فيه .
: لو سمحتي .
بلعت ريقي توجهت لعنده: نعم .
: انتِ موظفه بالمشفى ولا من الأتحاد .
بصوت يرجف: من المشفى .
الاعب: اي يهنيال المشفى فيكِ .
أصحابه الي حوليه يضحكوا .
قلب وجهي لحبة بندورة والدمع علق برموشي.. واذا صوت د.سيف: شو الي بضحك .. اتمنى تحترموا المكان الي انتم فيه .
خلص كلامه ومسكني من ايده وسحبني وقفني جنبه .
.........
سعيد
وقت المساء توجهت للمشفى لحتى اخذ راما وأول ماوصلت كان لسه احتفال التوقيع مستمر .. وبمساعده بدر اقدرت فوت لجوا القاعة كنت عم دور بنظراتي ع راما .. وقت شفتها دق قلبي من جمالها رمشت مرتين وار بعض ورجعت اتأملها كانت لابسه تنورة ضيقه سوداء قصيره لفوق الركبه وقميص ابيض وفاتحه اول زرارين وباين مفاتن نحرها وشعرا عاملته مثل ذنب الفرس ولابسه كعب اسود زاد من مفاتن ساقيها والمك اب ناعم جداً يظهر برأتها .
انزعجت من لبسها لانه ظاهر جمالها ومثل اي رجل شرقي غيور على أنثاه مايعجبني هل شي خصوصاً وهي واقفه بين مدير المشفى ورئيس الأتحاد والخجل باين عليها ..تم التوقيع وبعدا طلع د.سيف هل شخص مابطيقه خصوصاً غطرسته.. بلشوا الصحفين يلتقطوا الصور .. لحظه ولتقت عيني بعينه ضحك بخبث .. راما واقفه وراه ترك مجال سحبها من خصرا ووقفها جنبه .. عمل الحركه وهو عم يطلع بعيوني ويضحك ضحكه جانبيه .. رجعت نظري ع خصرا الي تلتف عليه ايده مثل الأفعى هون كان في عقل براسي وطار .. ومثل الإعصار كنت واقف قباله وعم اطلع فيه بغضب ..شلت أيده وسحبتها وراي وصرخت: بكسر أيدك لو تلمسها مرة ثانيه .
حسيت برجفتها وخوفها لفيت لعندا : اهدي مافي شي .
واذا سيف يدقرني بظهري لفيت لجهته واذا يضربني براسه ع راسي وقتها خلص ياقاتل او مقتول .. ضربته بكس ع وجهه وهجمت عليه وقعنا سوا ع الارض مره هو فوقي يضربني ومره انا فوقه اضربه بعد تدخل الضيوف بصعوبه تم الفصل بينا .
وقفت ورجال الأمن ماسكيني من ايدي وعم يسحبوا فيا لبرا وانا اصرخ : والله كسرلك ايدك وحملك اياها إذا تعيدا .
"ليست مشاجره عاديه، لم تكن عادية ابداً التي تدفعك ان تقبض على قلبك من شدة الغيرة ، ان يرتجف كل شيء فيك سوى جسدك ،ان تصبح الطرف الضعيف القوي معاً ، ان ينحصر الكلام بين شفتيك وتمضي وانت حاملا كل خيباتك وحدك ، لم تكن عادية "
يتبع


تعليقات
إرسال تعليق