القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية عشق الغيث الفصل العاشر والحادى عشر بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية عشق الغيث الفصل العاشر والحادى عشر بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



رواية عشق الغيث الفصل العاشر والحادى عشر بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

اخذ الطبيب يفحصها حتي ابتسم قائلاً : متجلجش واصل ياعامر بيه هي بتدلع عليكوا وده طبيعي في فترة الحمل


نظر عامر إليه بصدمه مردفاً : حامل !

ابتسمت السيده سميره قائله : مبروك ياولدي اخيراً هبجي چده

وقف الطبيب مردفاً بجديه : مبرروك ياعامر بيه


وقف عامر ليوصل الطبيب للخارج ومن ثم عاد للغرفه مره اخري فوجد هند تبكي ووالدته تحتضنها

سميره : ليه اكده ياولدي ليه

عامر ببرود : تحرم عليا يااما معدش بينا حاچه واصل

سميره بضيق : واه واه انت خابر بتجول ايه عاد في بينكم حفيدي فكر زين ياولدي ميصوحش اللي بتجوله ده عاد


عامر : كل اللي عندي جولته يااما ومن هنا وطالع معدش ليا صله بيها وحتي اللي في بطنها معايزهوش

سميره بحده : لو مرچعتش عن اللي في رأسك عاد لاانت ولدي ولاانا اعرفك وشوف اخوك هيعملك معاك ايه لما يعرف


نظر عامر اليها بضيق شديد ومن ثم اتجه للخارج دون ان يردف بااي كلمة اخري

اما عن هند وسميره فتحدثت هند قائله بحزن : انا معيزاش الولد ده يااما متجوليش لحد واصل معيزاش حد يعرف اني حمله

سميره : لع لازم الكل يعرف هيفرحوا عاد يابتي وبكره عامر يرچع عن اللي في مخه ويندم متزعليش روحك يابتي


في احدي المنازل الاخري وقفت ممسكه بالهاتف بغضب شديد وماان انتهت حتي القطته في الارض بقوه مردده : حمله حمله كيف لع انا اتحملت كتير واصل اخدته مني ومنطجتش عشانه لكن تحمل منيه ده اللي مهجدرش اتحمله واصل مهجدررش مينفعش الولد ده يچي علي الدنيا لازماً يموت بس المره دي هو وامه

اتجهت للخارج بعد ان انهت حديثها


اما في الجهه الاخري اغلقت تلك الخادمه الهاتف بعد ان اخبرت سبأ بالتفاصيل وجاءت لتلتفت ولكن انصدمت حينما رأت اريچ تقف خلفها وتمسك بالهاتف الخاص بها نظرت اريچ إليها ببرود ومن ثم قامت بالضغط علي احدي الايقونات فاصدر صوت الخادمه وهي تتحدث في الهاتف وتخبر احدي الاشخاص بحمل هند وكم سيكون خطير حملها علي الشخص الذي تحدثه

الخادمه بتوتر : انا انا


اريچ : هتجوليلي علي كل حاچه ولا اخلي اخوي غياث يعرف يتصرف وياكي زين

الخادمه : لاهجولك ياست هانم بس متخبريش حد ولاحتي غياث بيه للنو مهيصدجيش

نظرت اريچ إليها بتفحص ومن ثم اردفت : جولي اللي عندك

الخادمه : خيت هند هانم كان معاها حج في كل كلمة جالتها


اريچ : وضحي

الخادمه : سبأ هانم عايشه ومامتتش

نظرت اريج إليها بصدمه فااكملت الخادمه قائله : وهي هتجتل هند هانم عشان حمله من عامر بيه

جاءت اريچ لتتحدث ولكن قاطعها انقطاع التيار المفاجئ


وبعد مرور عدة دقائق عاد التيار مره اخري ولكن لم تجد الخادمه ظلت تبحث عنها ولكن دون فائده فالتقطت ههاتفها سريعا وقامت بالاتصال بااحدي الارقام


في منززل فهد وقف ينظر الي تلك الصوره التي يحملها بين يده

فهد بثمول : هتكوني ليا ياغرام ليا وبس وبعد اللي هساويه واكشف سرك انتي وخيتك محدش هيرفع وجه فيكي تاني عاد هكسرك كيف ماعملتي

صمت فهد عندما رأي ظافر يدلف للداخل

ظافر : ارجع عن اللي في مخك ده يااخوي

فهد : مجادرش ياظافر بحبها

ظافر بضيق : واللي هيحب حد يأذيه يااخوي ده بيخاف عليه من الهوا الطاير


فهد بحده : ملكش صالح عاد

ظافر ; لو مرچعتش عن اللي في نفوخك ده عاد انا هجف جصادك لان بنات الناس مش لعبه ياخوي تتصبح بالخير

انهي ظافر كلماته واتجه للخارج


بعد مرور بعض الوقت جلست اريچ علي احدي المقاعد المجاوره لباب القصر حتي سمعت صوت طرقات خفيفه علي الباب فااتجهت علي الفور وقامت بفتحه وماان رأت غرام حتي ارتمت بااحضانها

اريچ بخوف : انا خايفه جوي

غرام بتوتر : متخافيش انا هنا وان شاء الله مفيش حاجه وحشه هتحصل


ماان اتمت جملتها حتي سمعت صوت صراخ من الاعلي فاركضوا الي الاعلي بسرعه …كان هذا صوت صراخ هند اجتمع الجميع عند غرفتها وحاولوا فتح الباب ولكن دون فائده حاول غياث وعامر كسر الباب ولكن بغير فائده ايضا


نظرت غرام الي اريج واردفت بسرعه : البلكونه !

نظر إليها الجميع وجاء غياث ليتحدث ولكنها لم تعطيه الفرصه لتركض سريعاً الي الاسفل ومن ثم الي الحديقه الخلفيه رأت غرام سلم موضوع بالقرب من شرفة هند فصعدت سريعاً واتجهت للداخل وخلفها غياث اما عن الاخرين فاوقفوا مكانهم محاولين كسر باب الغرفه


دلفت غرام للداخل وحاولت البحث عن زر اشتعال الضوء لم تنجح ف ذلك فقام غياث بااشعال ضوء الهاتف الخاص به فاانصدم عندما وجد فتاة تشبه غرام للغايه تحاول قتل هند


صرخ غياث بااسمها ولكن الفتاه لم تستجيب وقبل ان يتقدم منها وجد غرام تقترب من تلك الفتاه وتحاول جذب السكين من يدها


ركض غياث نحو هند حتي يطمأن عليها ومن ثم اسرع تجأه زر الاشتعال ليشعل الضوء وللمره الثانيه ينصدم عندما يري الفتاتان متشابهتان للغايه واحده تمسك بالسكين وتحاول اصابه الاخري التي وقعت اسفلها حتي نجحت في اصابتها


اصابه بليغه دفعتها غرام بقوه لتبتعد عنها الاخري بسرعه هم غياث بالاقتراب ولكن اوقفه انقطاع التيار المفاجئ لم تمر سوي دقيقتان حتي عاد مره اخري ولكن كانت الفتاه قد اختفت


نظرات الصدمه التي اعتلت وجه غياث وهند عندما رأو نسخه اخري من غرام وايضاً عندما وجدوها اختفت وبقيت المصابه اتجه غياث بسرعه نحوها في حين قام عامر بفتح الباب بااحدي النسخ الاخري وماان دلف للداخل حتي اقترب سريعاً من غرام المصابه واصابتها التي تنزف بشده


غياث بصراخ : اطلبوا الطبيب دلوجتي

عامر بقلق : غرام جوومي انتي زينه ومهيصبكيش حاچه جومي جومي عشان خاطري

نظرت غرام إلي غياث ومن ثم الي عامر واغمضت عيناها ووووو

……………………………………………………

رايكم وتوقعاتكم

11 = الفصل الحادي عشر

عشق الغيث


غياث بصراخ : اطلبوا الطبيب دلوجتي

عامر بقلق : غرام جوومي انتي زينه ومهيصبكيش حاچه جومي جومي عشان خاطري

نظرت غرام إلي غياث ومن ثم الي عامر واغمضت عيناها

صرخت اريچ بااسم غرام وركضت احدي الخادمات لتتصل بالطبيب علي الفور

وقف غياث وحمل غرام بين يده ليتجه بها للفراش بجوار هند

اخذت هند تنظر إلي شقيقتها وتبكي بشده واردفت قائله : جومي ياغرام جومي انتي مهيصبكيش حاچه عفشه كل ده بسببي

عامر بصراخ : اكتمي ياهند وصدجيني لو غرام حوصلها حاچه هتندمي بجيت عمرك

غياث بعصبيه : انكتم بجي


نظر عامر الي غياث بضيق ثم خرج من الغرفه حتي وصل الطبيب وفحصها وبعد مرور ربع ساعه خرج الطبيب فتحدث عامر بلهفه : هي عامله اي يا طبيب ؟

الطبيب : هي زينه بس عايزه راحه تامه الاصابه كانت في كتفها والحمدلله مكنتش عميقه انا خيطتهالها ودلوجتي محتاچه راحه تامه

غياث : شكرا يا طبيب


ذهب الطبيب فأقترب عامر من غرفه غرام وقبل ان يدخل وقف غياث امامه وتحدث ببرود مردفا : انا عاوز اعرف اي ال بيوحصل اهنيه وانت كمان اي ال بيوحصل معاك مش شايف انك مش طبيعي

عامر بتوتر : مين .! انا جصدك اي يعني انا كويس

غياث بحده : مش بسأل علي صحتك يا اخوي انا بسأل علي ال بيوحصل ومين ال ليها مصلحه تجتل هند


عامر بعصبيه : معرفش ومليش صالح اذا ماتت هند او عاشت هي محرمه عليا وانا هطلجها

غياث بغضب : وجتها ورحمه ابوك ما ليك ولا مليم من ورث ابوي ومش هتجعد اهنيه لحظه واحده فاهم يا ولد ابوي


نظر عامر الي غياث بصدمه وكان سيتحدث ولكن لم يعطيه غياث اي فرصه للرد وذهب من امامه فورا فنظر الي باب الغرفه ودخل فوجد هند بجانب شقيقتها وتبكي بشده واريچ بجانبهم


عامر بضيق : هي كويسه ؟

اريچ بحزن : لا يا اخوي لسه نايمه

هند ببكاء : خيتي كانت هتموت بسببي انا السبب

أريچ : لا يا هند انتي كمان كنتي هتموتي بس اي ال حوصل البنت دي دخلت ازاي اهنيه


عند سبأ كانت جالسه بتوتر وعصبيه حتي دخلت عليها نسخه غرام فتحدثت سبأ بلهفه : عملتي اي جتلتيها صوح هند ماتت

فاطمه بضيق : لا في واحده شبهي جات وانقذتها

سبأ بغضب شديد : انا بعتلك من مصر علشان تيجي اهنيه وتنفذي ال جولتلك عليه وانتي جايه تجوليلي في واحده وانقذتها


فاطمه بحده : اي يا انتي بقولك اي انا مش شغاله عند اهلك ألزمي حدودك وانتي بتتكلمي معايا بدل ما انا ال اخلص عليكي دلوقتي احنا اتفقنا مش هيعدي الاسبوع دا غير والمهمه خالصه ولسه فاضلي يومين ومتخافيش انا لما بقول حاجه بنفذها بس مين دي ال نسخه مني بالظبط

سبأ بتوتر : ملكيش صالح انتي ليكي فلوسك وهتاخديهم وجت ما تخلصي علي هند

فاطمه ببرود : اوك سلام


ذهبت فاطمه وظلت سبأ واقفه مكانها تفكر فيما يحدث حتي قاطع تفكيرها صفعه قوية علي وجهها فنظرت بصدمه ووجدت عامر يقف امامها والشر يتطاير من عيونه فتحدثت سبأ بتوتر وهي تضع كفها مكان الصفعه : انت ... في اي

عامر بغضب : انتي عاوزه تجتلي مرتي وابني وصلت بيكي لكده


سبأ بصراخ : ايوه انا وهموت اي واحده تحاول تاخدك مني انت حبيبي لوحدي وبعدين بتجول مين مرتك وابنك دي مرتك واذا هي مرتك حرمتها عليك ليه


عامر بعصبيه : انا حر ملكيش صالح بيا حتي لو كنت بكرها بس هي مرتي وال في بطنها دا ابني انا


اقتربت سبأ من عامر ولامست وجهه ثم تحدثت بابتسامه : انت اتوحشتني جووي خليك معايا الليله دي وانا هعمل ال انت عاوزه

عامر بضيق : انا مشغول ولازم امشي


عند غياث دخل الي الغرفه فوجد غرام مازالت نائمه وهند بجانبها فتحدث بابتسامه : عامله اي دلوجتي يا هند


هند بدموع : خيتي هتروح مني يا غياث

غياث : متجوليش اكده هي كويسه بس محتاجه راحه وانتي كمان لازم ترتاحي انا هاخد غرام اوضه تانيه علشان ترتاحي

هند : لا سيبها اهنيه علشان اكون جمبها لو احتاجت لأي حاجه


غياث بضيق : انتي لازم ترتاحي وانا هكون جمبها متخافيش وارتاحي

هند بدموع : هو عامر فين كل دا

غياث : هيجي دلوجتي متخافيش


اقترب غياث من غرام وحملها بين ذراعيه وذهب الي غرفته ثم وضعها علي الفراش ونظر الي وجهها البرئ حتي دخلت عليه أريچ وتحدثت بتوتر : غياث لازم تسمع ال هجوله

غياث : تعالي يا أريچ سامعك

أريچ بأرتباك : صدجني يا اخوي سبأ عايشه والله العظيم وهي ال حاولت تجتل هند


غياث بعصبيه : أريچ انتي اي ال حوصلك انا ال جتلت سبأ هي ماتت بسببي وكفايه اني ظلمتها كمان بتجولي انها عايشه وعايزه تجتل هند

أريج بضيق : يا غياث اسمعني سبأ عايشه والله

غياث بغضب : أريييچ

 جولتلك اخرسي مش عاوز اسمع ولا كلمه عن الموضوع دا وو

وفجأه قاطعه صوتها الانوثي وهي تتحدث مردفه : سبأ عايشه وو

……………………………………………………

توقعاتكم

تعليقات

close