رواية عشق الغيث الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
رواية عشق الغيث الفصل الثاني عشر والثالث عشر بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
غياث بغضب : أريييچ جولتلك اخرسي مش عاوز اسمع ولا كلمه عن الموضوع دا
وفجأه قاطعه صوتها الانوثي وهي تتحدث مردفه : سبأ عايشه ياغياث بيه انا شوفتها
كان هذا صوت احدي الخادمات وهي تتحدث بخوف
اقترب غياث منها ليردف قائلا : انتي انخبلتي في نفوخك انتي كمان
الخادمه : لع يابيه انا شوفتها بعيوني كانت مستنيه الست اللي هاچمت هند هانم
قاطعهم تدخل عامر وهو يردف : كيف يعني انتي بتجولي ايه
اردفت الخادمه بخوف : والله ياعامر بيه هو ده اللي حوصل
عامر : لع جولك مش سليم اللي هاجمت هند الحراس هيجبوها وكفايه تهجصوا بالكلام اكده كفايه تفكروه بمرته
ادمعت عين غياث عندما تذكر كيف انتهت حياتها بين يده
تركهم واتجه للخارج ليترك القصر بااكمله ويصعد بسيارته لينطلق بها الي احدي الاماكن
بعد خروج غياث اطمأنت اريچ ان غرام نائمه واتجهت للخارج فابقيي عامر والخادمه فتحدث عامر بتحذير : ان چبتي سيرة سبأ تاني علي لسانك هجطعهولك عاد انتي فاهمه زين ولا لع
نظرت الخادمه إليه بخوف ومن ثم هزت رأسها مردفه : حاضر يابيه حاضر تتصبح بالخير
خرجت الخادمه مسرعه من الغرفه فنظر عامر الي غرام النائمه وجاء ليقترب منها ولكن اوقفته يد سميره التي قامت بجذبه للخارج واغلقت باب الغرفه
سميره بجديه : اللي انت بتعمله ده ياولدي ميصحش مينفعش عاد تفكر في خيت مرتك اكده
عامر بضيق : محدش ليه دخل عاد باللي بعمله
سميره باانزعاج : بص ياولدي بلاش غرام هتچبلنا مشاكل بينك وبين اخوك روح نام ياولدي الله يهديك
اتجه عامر الي غرفته ومن ثم زفرت سميره بضيق : چيتي وهتخربي علينا عاد مهخلكيش تتهني صدجيني الموت بيجرب منيك بالبطئ ومحدش هينقذك منيه بعد اكده
انهت سميرة كلماتها واتجهت لغرفتها
في منزل اماني استيقظت اماني علي صوت طرقات الباب فوجدت احدي الخادمات فااردفت باانزعاج : في ايه دلوجتي عاد
الخادمه : غرام هانم انصابت وهي في قصر الثامني دلوجتي ياهانم
نظرت اماني إليها بصدمه : بتي اتصابت كيف انطجي صابتها حاچه عفشه !?
الخادمه بنفي : لع لع مصبهاش حاچه هي اصابه في كتفها وهتكون زينه الصبح
اماني : جولي للسواج يچهز عشان هنروح نشوفها
قاطعها صوت محمود وهو يردف : هتروحي فين في الوجت ده يااماني
اماني : هروح اشوف بتي يامحمود ولد اخوك مبيچيش من وراه غير المصايب
محمود بضيق : واه واه بتجولي ايه يااماني مفيش خروچ في الوجت ده انا هتصلك بغياث تتطمني علي بتك لكن مينفعش تروحي في الوجت ده
اماني بضيق : انا عاوزه اشوف بتي
محمود بغضب : جولتلك ميصوحش في الوجت ده هتصلك بغياث
اماني للخادمه : روحي انتي دلوجتي
اغلقت اماني الباب والتقط محمود الهاتف ليتصل بغياث
اجاب غياث بصوت مختنق : ايوا ياعمي
محمود : ايه اللي حوصل لغرام ياغياث
غياث : محصلش حاچه هي زينه متجلجش بس انا بره دلوجتي اول ماارچع لو فاجت هخليكوا تكلموها
محمود : اشي ياولد اخوي تتصبح بالخير
اغلق محمود الخط ونظر إلي اماني مردداً : بتك زينه اطمني بجي
تنهدت اماني باارتياح فانظر محمود اليها بضيق واتجه لشرفة الغرفة
عند غياث اغلق مع محمود وقام بالاتصال بااحدي الاشخاص
غياث : ازيك ياحسام
حسام : ياااه غياث عاش من سمع صوتك
غياث باابتسامه : اديك عيشت يااخويا المهم عايزك في خدمه
حسام : عيوني ليك
غياث : ………………………
بعد مرور بعض الوقت في تمام الثالثه صباحاً
دلف غياث الي غرفته فلم يجد غرام في فراشها ووووو
…………………………………………………
توقعاتكم ورأيكم
13 = الفصـــل الثالث عشر
عشق الغيث
في تمام الثالثة صباحاً دلف غياث الي داخل غرفته فلم يجد غرام اخذ يبحث عنها في الغرفه وفي المرحاض لم يجدها ايضاً اتجه الي الشرفه فوجدها تقف تنظر إلي السماء وشارده تماماً
صرخ غياث بااسمها لتلتفت إليه بااستغراب مردده : في ايه بتزعق ليه كدا
نظر غياث إليها بضيق ومن ثم اضاف قائلا : جومتي من سريرك ليه عاد انتي لسه تعبانه
نظرت غرام إليه بضيق ومن ثم اردفت : انا كويسه متقلقش اووي كدا
غياث بتوتر : انا اجلج عليكي ليه عاد
غرام : عادي عشان واحده من العيله وزي اختك ولااي
ابتسم غياث ببرود ومن ثم اردف : اها انتي زي اريچ
غرام باانزعاج : تمام حلو ممكن تسيبني بقي اشم هو لوحدي لو سمحت
نظر إليها ومن ثم نظر لااعلي غير مبالي بكلماتها
غرام بضيق : اوكي اشبع بيها وخليك واقف بني آدم بارد
اتجهت لتذهب ولكن امسك هو بيدها مردداً : انا اسف متزعليش
التفتت لتنظر ليده فاابعد يده عنها ببطئ
تحدثت غرام بجديه : مفيش داعي للاعتذار ياغياث
غياث : اول واحده تناديني بااسمي بعد
قاطعته قائله : بعد سبأ مش كدا
هز رأسه دليلاً علي الايجاب فاابتسمت قائله : انت طيب اووي ياغياث وصدقني في ناس كتير اووي انت مخدوع فيهم وقريب اووي هثبتلك ده
انهت كلماتها واتجهت للداخل لتستلقي علي الفراش
وقف يتامل في السماء وكلماتها تتردد في اذنه لم يفهم مغزاها ولكن كل مايستطيع فهمه هو ذلك الشعور الذي يشعر به عندما تكون غرام بقربه
غياث بصوت واطي : انا معرفش انتي بتعملي فيا ايه بس ابتديت احب قربك ووجودك
اتجه هو للداخل واستلقي علي الكنبه الموضوعه في الغرفه واخذ ينظر لتلك النائمه حتي ذهب في ثبات عميق
في صباح اليوم التالي استيقظ غياث ونظر إلي الفراش فوجده فارغ فااعتدل ليقف اخذ يبحث عنها في جميع انحاء الغرفه لم يجدها وايضاً في الشرفه لم يجدها اتجه للخارج
ومن ثم اتجه للاسفل فوجدها تجلس وهي تمسك احدي اطفال الخادمات وتقوم بملاعبته
ارتسمت ابتسامه عريضه علي وجهه عندما رأها تلاعب الطفله بعفويه
اريچ : اخوووي
نظر غياث إليها باانزعاج مردفاً : بتزعجي ليه علي الصبح عاد
اريچ : بجالي كتير بتحدث وياك وانت مش سامعني
هيسمعك كيف وهو بالوا مشغول بحرمه (كان هذا صوت سميره وهي تنظر لغرام بغضب )
غياث بجديه : تجصدي ايه يااما
سميره بعصبيه : اجصدي ال فهمته ياولدي انا معارفاشي البت دهي عملالكم ايه انت واخوك عشان تبجوا اكده
سمعت غرام حديث سميره فاتركت الصغيره مع الخادمه واتجهت نحوهم مردده : في ايه ياجماعه
سميرة بغضب : في اني عمري ماجابلت واحده بحچه زيك خربتي علي خيتك ولفيتي علي ولادي الاتنين ولسه جاعده اهنييه مستنيه ايه عاد ها مستنيه تدمري العيله اكتر من اكده
نظرت غرام إليها ببرود ومن ثم اردفت قائله : خلصتي كلامك ياطنط صح ………انا معرفش ليه دايما متعصبه واختي ايه اللي خربت عليها اختي كانت هتضيع امبارح في قصرك اللي فرحانه بيه ده وولادك برضو مكنوش هيقدروا يعملوا حاجه كفايه بقي تربي الكره جوه الناس كفايه
غياث بصوت عالي : غرررام اكتمي دي امي
نظرت غرام إليهم بضيق ومن ثم اتجهت لخارج القصر ظلت اريچ تردف بااسمها ولكن دون فائده
صعدت غرام بسياره خاصه بها وامرت السائق باان يوصلها للقاهره
السائق : بس ياهانم حالتك !!
قاطعته غرام بضيق : نفذ اللي قولتلك عليه وديني القاهره حالا والا هشوف غيرك
السائق : حاضر ياهانم
في القصر وقفت سميرة تنظر باانتصار نحو باب القصر فاوقف امامها غياث قائلا : ارتاحتي كدا !؟
سميره : جصدك ايه
غياث : جصدي بعد مامشيت من اهنيه ارتاحتي اكده ولالسه !؟
سميرة : لااكده ارتاحت زين ماعملت انها غارت في داهيه ماشيه تخرب علي خيتها وتلف عليك ببچاحه
نظر غياث إليها ومن ثم اتجه للاعلي دون ان يردف بااي كلمه
في منزل اماني سمعت صوت رنين هاتفها فااتجهت لتجيب مردفه : الوو
غرام : ايوه ياماما عامله ايه!؟
اماني بلهفه : حبيبتي يابتي انتي فين ياجلب امك
غرام : انا في طريقي للقاهره ياماما
اماني بضيق : ليه اكده يابتي من غير ماتجوليلي وكمان منصابه ليه بتعملي في نفسك اكده
غرام : انا كويسه متخافيش المهم دلوقتي عيزاكي في موضوع مهم
اماني : سمعاكي
غرام : ……………
عند سبأ وقفت ممسكه بااحدي الكاسات وقامت بتناوله علي دفعه واحده
فنظرت إليها فاطمه بخيث مردفه : اشربي كمان اشربي حلو وبيساعد علي التركيز
سبأ بثمول : كلهم اغبيه حتي انتي
فاطمه : ليه يااذكي الناس
سبأ : كلهم فاكرين ان اجرب الناس ليهم بيحبوهم واصل بس ميعرفوش ان اجرب الناس ليكي بيبجوا هما السبب في كل اللي انتي فيه
فاطمه بتفكير : برضو مقولتليش
مين شبهتي اللي هناك دي
قاطعهم احدي الاصوات : دي اخت سبأ التؤام بس للاسف تؤام مش متشابه وتبقي اختك التؤام في نفس الوقت وووو
……
توقعاتكم ورأيكم


تعليقات
إرسال تعليق