القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية جريمة منيا القمح الحلقه الثالثه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده

رواية جريمة منيا القمح الحلقه الثالثه بقلم الكاتبه ملك إبراهيم حصريه وجديده 


_نورسين جوا غرفة الإنعاش بين الحياة والمـ.ـوت يا خالد... 


خالد كان لسه واقف مكانه... والتليفون لسه علىٰ ودنه... وسرحان... 


بيفوق علىٰ صوت أكرم كان بيصـ.ـرخ من الناحية التانية وهو بيقول:-



_خالد!.. إنت سامعني؟!.. إلحق بسرعة قبل ما يفوت الأوان!..


خالد بالوقت دا كان سامعه... لكن مكنش قادر يرد عليه... 


كان باصص قدامه في ذهول... 

إللي كانت واقفة قدامه من ثواني... إختفـ.ـت... 

مفيش حد... ولا أي أثر... 


الساطـ.ـور إللي كان بيحتك بالأرض... إختفىٰ هو كمان!... 


فضل يبص حواليه بسرعة... المكتب كان فاضي تمامًا، وكإن اللي شافه من لحظات عمره ما حصل... 


بيبلع خالد ريقه بصعوبة وهو بيهمس:-


_مستحيل...


وقبل ما يتحرك...

وقعت عينه على الأرض.... 


كان فيه آثار طين مبتلة داخلة لحد مكتب نورسين... وآثار خطوات خارجة من الباب...

لكن الغريب... 

إنها كانت آثار قدم واحدة فقط...


رفع خالد رأسه ببطء... وجري خارج المكتب بأقصىٰ سرعة وهو بيقول في التليفون:-


_أنا جاي حالًا... ومتخليش حد يسيب نورسين لوحدها مهما حصل!... فاهمني يا أكرم!... 

___________________

وصل خالد المستشفىٰ وهو قلبه بيدق بعنـ.ـف... 


وأول ما دخل قسم الطوارئ... شاف أكرم واقف قصاد غرفة الإنعاش، ووشه شاحب بشكل مخيـ.ـف... 


أول ما أكرم شافه.. قرب منه علىٰ طول وهو بيقول:-


_الحمد لله إنك جيت...


بيرد عليه خالد وعو بيقول بسرعة:-


_نورسين... نورسين هي عاملة إيه؟!...


لكن قبل ما أكرم يجاوب...

خرج الدكتور من أوضة الإنعاش وهو بيبص ليهم بملامح متوترة، وهو بيقول:-


_مين فيكم الظابط خالد؟!... فيه حاجة لازم تشوفها بنفسك...

___________________

دخل خالد أوضة الإنعاش وهو قلبه بيدق بعنف...


كانت نورسين نايمة علىٰ السرير، أجهزة المراقبة حواليها، وأنبوبة أكسجين على وشها، ولسه فاقدة الوعي... 


بيبص عليها خالد كام ثانية... وهو بيحاول يتأكِد إنها هيَ... هي نفسها... 


بنفس الجـ.ـرح الصغير إللي جنب حاجبها، وبنفس السلسلة الفضة إللي عمرها ما كانت بتقلعها... 


بيهمي خالد لنفسه وهو بيقول:-


_يبقى... مين إللي كان في المكتب؟!...


الدكتور قرب منهم وهو بيقول:-


_إحنا كشفنا عليها... وآثار الضغط على رقبتها واضحة جدًا... وحابب أبلغك إنها كانت هتفقـ.ـد حياتها.. لكن دي مش أغرب حاجة... 


بيرفع خالد عينه وهو بيقول بإستغراب:-


_أومال إيه؟!...


الدكتور بيسلمه كيس الأدلة الشفاف، وهو بيقول:-


_الممرضة لقت الحاجة دي في قبضة إيدها... كانت قابضة عليها بقوة كإنها كانت بتحاول تمنع حد ياخدها... 


بياخد منه خالد الكيس وهو بيفتحه وبيشوف جواه إيه... 


كان فيه زرار معدني أسود، عليه نقش غريب علىٰ شكل عين، وحواليها خطوط متداخلة... 


بيعقد خالد حواجبه وهو بيقول بدهشه:-


_إيه دا؟!...


بيرد عليه أكرم وهو بيقول بسرعة:-


_الزرار دا مش من هدوم نورسين.


وقبل ما خالد يرد عليه.. 

فجأة...

رن تليفون خالد... 

رقم مجهول... 


بص خالد لأكرم، وبعدها رد... 


جاله صوت متغير وكإنه خارج من جهاز تسجيل.. صوت مش حقيقي:-


_لو عايز إنتَ ونورسين باشا تعيشوا... اقفل القضية.


بيتجمد خالد مكانه وهو بيقول بغضـ.ـب:-


_إنت مين؟!...


ولكِنه بيسمع صوت إنتهاء المكالمه... 

بيفهم وقتها إن دي كانت مجرد رسالة تحذير... 


وفي نفس اللحظة...

جهاز مراقبة نبضات نورسين بدأ يطلع صوت سريع.


الممرضة صرخـ.ـت وهي بتقول:-


_يا دكتور!... المريضة بتفوق!... 


بيجري الدكتور ناحيتها بسرعة... 

فتحت نورسين عينيها ببطء شديد.. 


وكان أول شخص شافته هو خالد... 

حاولت تتكلم...

لكن صوتها خرج بالعافيه وهي بتقول:-


_خالد... إوعىٰ تدور ورا الجانـ.ـي.. إوعىٰ يا خالد.. 


ولسه نورسين مش بتكمل كلامها..

وفجأة...


بيتقطع التيار الكهربي عن المستشفى بالكامل... 


بتغرق الأوضه في ظلام دامـ.ـس... 


وبعد مرور ثوانٍ...

بيسمعوا صوت خطوات بطيئة جاية من آخر الممر...


خطوة...

ثمّ خطوة...

ثم خطوة...


وبمجرد ما اشتغل نور الطوارئ الأحمر...


بص خالد ناحية باب الغرفة...


واتجمد مكانه...


كان فيه شخص واقف عند الباب...


لما بيركز خالد في شكله بيلاقيه نفس المسـ.ـخ إللي إتكلمت عنه نورسين.... 

طالع ليه قرنيـ.ـن.. 

وشه كله د.م


والكارثـ.ـه إن كان في إيده...

نفس الساطور إللي شافه من شويه جوا مكتب نورسين...


رجع التيار الكهربي في المستشفى مرة واحدة...

الإضاءة القوية غمرت الممر كله...


رمش خالد بعنيه بسرعة وهو رافع سلاحـ.ـه ناحية باب الغرفة...

لكن...

مفيش حد...


المسـ.ـخ اختفىٰ تمامًا...

اختفىٰ كإنه عمره ما كان واقف هناك...


كان خالد بيبص يمين وشمـ.ـال، وخرج للممر بسرعة...


الممرضين والأطباء كانوا بيرجعوا يجروا في أماكنهم بعد انقـ.ـطاع الكهربا، وكلهم باين عليهم التوتر... 


بيتكلم خالد بصوت عالي وهو بيقول:-


فين؟!.. كان واقف هنا حالًا!... 


لكن كل اللي حواليه بصوا لبعض بإستغراب...

ولا حد فيهم شاف أي شخص... 


رجع خالد يبص على باب أوضة الإنعاش.... 

ولاحظ حاجة خلت قلبه يتقبض.. 


على الأرض...

كان فيه نفس آثار الطين المبتل...

لكنها بتنتهي فجأة في نص الممر...

وكإن إللي كان ماشي...

إختفىٰ من مكانه... 


وقبل ما يستوعب إللي شايفه....

بيدخل واحد من العساكر وهو بيجري وهو نفسه مقطوع، وهو بيقول:-


_يافندم!..


بيلف خالد ناحيته وهو بيقول بسرعة:-


_خير؟!.. 


العسكري بلع ريقه وهو بيقول:-


_لسه جايلنا بـ.ـلاغ من سُكان عمارة في شارع جانبي... بيقولوا إن فيه شقة بقالها كام يوم بيطلع منها أصوات غريبة جدًا... صويت... وخبط... وحاجات بتتكـ.ـسر... والريحة طالعة منها بقت لا تُطاق...


بيعقد خالد حواجبه وهو بيقول:-


_وصاحب الشقة؟!.. 

محدش شافه من أيام يافندم... والناس خايفـ.ـة تدخل... 


بيبص خالد ناحية أوضة الإنعاش... كان أكرم واقف جنب نورسين... 


بيتكلم خالد وهو بيقول:-


_إنت خليك هنا... ومحدش يدخل عند نورسين غير بإذن منك... ولو حصل أي حاجة كلمني فورًا... 


بيهز أكرم رأسه وهو بيقول:-


_إطمن...


بيبص خالد بسرعة وبينزل مع القوة... 

___________________

وبعد مرور حوالي نص ساعة... وقفت عربية الشرطة قدام العمارة... 


كانت عمارة قديمة جدًا...

أغلب الشبابيك مقفولة...

والسكان كلهم واقفين تحت بيبصوا لفوق في خـ.ـوف... 


أول ما نزل خالد...

قرب منه راجل كبير في السن وهو بيقول بصوت واطي:-


_إحنا بقالنا تلات ليالي بنسمع صويت بالليل يا باشا... كإن حد بيتعـ.ـذب... ولما النهار يطلع... ولا أي صوت... 


بيسأله خالد وهو بيقول:-


_فيه حد دخل الشقة؟!.. 


_لا.. الباب مقفول من جوا... 


_إطلعوا معايا... وخدوا بالكم.


وبالفعل بيطلعوا الدور الرابع... وكان الممر كله هادي بشكل مرعـ.ـب...


وقف خالد قدام باب الشقة...

شم ريحة غريبة...

ريحة رطوبة ممزوجة بحاجة معدنية...


بيخبط خالد علىٰ الباب بصوت عالي:-


_شرطة!.. افتح الباب!.. 


مفيش أي رد وصله... 

بيضـ.ـرب خالد الباب بكتفه مرة.. 

وإتنين... 

وفي التالته.. 


إتكسر القفل... 

وإتفتح الباب ببطء...

وكانت الشقة كلها في ضلمه... 


بيفتح خالد كشاف الموبايل وهو بيبدأ يشوف محتواها.. 

أثاث قديم...

وتراب مالي المكان...

لكن الغريب...

إن كل الحيطان كانت مليانة رسومات لنفس الرمز...

العين المحاطة بخطوط متداخلة...

نفس النقش الموجود علىٰ الزرار المعدني اللي كان في إيد نورسين... 


بيهمس واحد من العساكر وهو بيقول بخـ.ـوف:-


_يا ستار...


بيتقدم خالد بحذر... ولما وصل للصالة... وقف فجأة...


بيتصدم خالد من المنظر إللي قدامه... وإللي كان هو.... 


كانت الحيطة الرئيسية متغطية بعشرات الصور...

كلها صور لجـ.ـرائم قديمة...


وصور لضحـ.ـايا مجهولين...

وكلهم صور أطفال... 

وفي منتصف الحيطة...

صورة كبيرة جدًا...

لخالد...


وبجانبها صورة لـ نورسين...

وعليهم علامة إكس! باللون الأحمـ.ـر...


بيبعد خالد نظره عنها وهو بيتجه لأول أوضه بيقابلها وأول ما بيفتح الباب عينيه بتتجمد من صـ.ـدمة إللي شافه وإللي كان..... 


يتبع!.... 


_لو الجزء دا وصل لـ1000رياكت هنزل الجزء الاخير في السهره🤎. 


لو وصلت لأخر الجزء الثالث من القصة، ميعادنا بيكون كل يوم الساعة 8 مساءًا، متنساش اللايك والكومنت للتشجيع وتشير الإسكريبت مع صاحبك علشان يتسلىٰ، ومتنساش تعملي فولو ليا علشان يوصلك كل جديد♡.


ڪ/ملك إبراهيم

تعليقات

close