هواك يااميري الفصل الخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم سولييه نصار حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
هواك يااميري الفصل الخامس والعشرون والسادس والعشرون بقلم سولييه نصار حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
(عينيها تُخبرني )
عينيها تُخبرني اني حبيبها
......
رمش وهو ينظر إليها بصدمة ...لم يدق قلبه بتلك القوة من قبل ...حتى عندما كان قريباً منها لحد حميمي للغاية ....اعترافها بحبه له جعل قلبه يتخبط بجنون حتى أنه لم يلاحظ صوت ياسين العالي وهو يقول :
-يا ماااااهر ...يا مااااهر ...طيب يا صاااالح ...يا صاااالح ..
وقلد في جملته الأخيرة صوت الفنان محمد ثروت في فيلم "بنك الحظ "
انتبهت ندى للهاتف واشارت إلى هاتفه بخجل ليعبس وهو ينظر ويجده الخط قد تم فتحه ...:
-لا ده مش مهم ...
ثم أغلق بوجه ياسين ....
....
عبس ياسين وهو ينظر للهاتف ...هل فقد ماهر عقله ...لماذا اغلق بوجهه الهاتف ؟!
-هو ماهر اتهطل ولا ايه بيقفل في وشي أنا السكة ....باشمهندس ياسين يتقفل في وشه السكة على اخر الزمن ...آه يا شوية عرر ...
ضحك عمار ...ليقول ياسين :
-هتصل بيه أهزقه والله ....
...
-قولتي ايه أنا مسمعتش ؟!...
قالها بإبتسامة لتطرق برأسها خجلاً وهي تُشابك كفيها بتوتر ...اتجهت يديه وفك تشابك كفيها وأمسك واحد منهما ثم قبله بلطف ....
تشجعت قليلاً وقالت :
-أنا بحبك يا ماهر ...بحبك اكتر مما تتخيل ...بحبك أووي ....
تاهت منها الكلمات ...وبقيت فقد نظراتها تحكي كم تحبه ...هي فاشلة دوماً في الكلمات ولكن عينيها دوماً تنجح فيما تقوله ...أفعالها عندما تعشق هي الأكثر صدقاً وتأثيراً....
رفعت كفها وهي تضعه على وجنته تقترب منه وجسدها يرتجف ...بينما أغمض هو عينيه وهو يقربها منه ...ولكن فجأة انتفضت بين ذراعيه قبل أن تمسه عندما رن هاتفه ....ابتعدت بخجل شديد وهو يمسك الهاتف ويرى المتصل ياسين ...بصق على الهاتف وهي يشتمه ...بعائلته ...بل سلالته...ومن يتشدد له أيضاً....
اغلق الهاتف بوجهه ليعبس ياسين وينظر إلى الهاتف بدهشة وقال :
-صاحبك ماهر قلبه مات يا عمار بيكنسل عليا ..
-يا عم فكك منه ويالا نلعب ..أنا ههزمك المرة دي ...
.......
-كملي يا عمري اللي كنتِ بتعمليه..
قالها ماهر بسعادة وهو ينظر إليها ...أطرقت بخجل واقتربت منه ثم قبلته على خده ...
تلاشت سعادته وابتسامته ...ولكنه بعد لحظات ابتسم وهو ينظر لخجلها وقال :
-مش مهم أي حاجة أنا راضي ....
ابتسمت وهي تقترب منه وتضحك رأسها على كتفه وتقول :
-ممكن نتفرج على فيلم سوا ؟!
-ممكن يا Sweetie...
.......
بعد قليل ....
كان يشاهد احد افلامها المصرية القديمة المفضلة "الشموع السوداء "كان فيلمه المفضل أيضاً .....فجأة نظر إليها ليجدها نائمة على كتفه ....تنهد وهو يمد كفه ليلمس وجنتها ولكن رنين الهاتف أوقفه ....نظر إلى الهاتف وزفر عندما رأى اسم ياسين يُضئ على هاتفه
-خير عايز ايه ؟!
قالها ماهر بهمس كي لا يوقظ ندى التي تنام على كتفه ...
-مالك يا بيبي بتعاملني كأني مرات أبوك كده نسيت قصة الحب اللي بيننا ؟!
قالها ياسين بصوت ناعم كالنساء ب
ليضحك عمار الذي بجانبه وقد كان يمسك ذراع البلايستيشن...
زفر ماهر بضيق وقال ؛
-ياسين مش فاضي لتقل دمك عايز ايه مني ؟!
-هكون عايز ايه يعني من اشكالك...مستنين حضرتك عشان تيجي مش قولنا النهاردة هنتجمع في بيت عمار عشان نلعب بلايستيشن...عايز الاعب حد بيفهم ...عمار العبيط هزمته تلات مرت لحد دلوقتي ...
نظر إليه عمار بضيق فقال ماهر ؛
-غيرت رأيي مش هتجمع معاكم يالا أتكل على الله ...
-ايه ده ليه ...احنا متفقين يا دكتور !!!
-هو انتوا مش وراكم حد غيري بعدين يا حبيبي بعدين أنا راجل متجوز فاكرني مقاطيع زيك وزي الهفأ اللي معاك ...
عبس عمار وهو يردد بذهول :
-هفأ ...
لم ينتظر ماهر واغلق الخط ليعبس ياسين ويقول :
-ده قفل في وشي ؟!!الجربوع اللي لولايا كان زمان بيبصلها من بعيد ...
ضحك عمار وقال :
-سيبك منه يا عم نلعب أنا وأنت وههزمك المرة دي ...
-والاستاذ اللي أهانني ده ...أهان باشمهندس ياسين تخيل ؟!
نظر إليه عمار وغمز قائلاً :
-متقلقش يا صاحبي...هيندم وبعدين هيجيلنا موجوع دموعه في عينيه ندمان ...
-وهنخليه يشحت الأحساس ...
هز عمار رأسه وقال :
-عيوني هنخليه يشحت الأحساس ....
....
اغلق الهاتف ونهض بهدوء كي لا يوقظها ثم حملها ليضعها على فراشها ...فتحت عينيها وهي تنظر إليه وابتسمت وهي تضع رأسها على صدره ..
وضعها على الفراش ثم كاد أن يذهب ...امسكت هي كفه ...ابتسم وقال :
-متقلقيش هنام جنبك
وكاد أن يذهب مرة أخرى إلا أنها تمسكت وهي تعانق بذراعيها عنقه وتقربه منها ...
-ندى ...
همس بتوتر قليلاً وهو يحاول أن يدفعها الا انها تمسكت به أكثر وهي تهمس ؛
-أنا جاهزة يا ماهر ...
ابتسم وقال يقلد نبرتها:
-يعني لو قربت منك مش هتقولي "بابا أنا عايزة بابا "...
ضحكت وهي تهز رأسها ...
اقترب منها أكثر ليتعانق جفنيها بتوتر ...خوف ..وبفعل مشاعر ضربتها لم تفهمها ....
-ندى بصيلي ...
قالها ماهر ..لتتفتح عينيها وتنظر إليه وقد تجمعت الدموع بهما وانسابت ليمسحها بلطف ويقول :
-ندى بصيلي كويس واعرفي انا مين ...أنا ماهر ...اللي عمري ما هأذيكي ولو عايزة وقت تاني أنا هبعد مفيش اي مشكلة المهم راحتك ..
-لا متبعدش ..
ابتسم وقال :
-يبقى مش هبعد عنك طول العمر ....
ابتسمت وهو يخلع عويناته ويلقيها بعيداً ثم يقترب منه ..
الفصل السادس والعشرون(تحبه )
ماذا فعلت بي ؟ أصبحت الشخص المحبب لقلبي
......
في اليوم التالي ....
ابتسامة تغزو شفتيه وهو يتذكر أحداث اليوم السابق ...هل يمكن أن يكون سعيداً أكثر من هذا ...للحق كان مرتعب أن تنتكس مجدداً وفكر أن يتوقف ولكنه أكمل وكانت أجمل ليلة بحياته ...ارتشف قهوته ثم تعلقت عينيه فجأة بخروجها ...كانت قد استحمت وترتدي منامة باللون الأزرق
ابتسم لها بلطف ...جعل نظراته لطيفة ..لم يرد أن يخجلها أكثر من هذا ...
-تعالي يا sweetie
قالها بلطف وهو يشير للمقعد بجانبه ....رفعت عينيها ونظرت إليه ...ابتسمت بقليل من الاطمئنان ...كانت تشعر بالخجل الشديد ....ليس الرعب أو الفزع ... شعورها كان الخجل...السعادة ...وكأن ذكرياتها السيئة مع مروان تم طمسها بفضل ماهر ...
جلست على المقعد وهي تشابك كفيها ...
أشار إلى طبق المخبوزات وقال :
-الحمدلله.صحيتي أنا طلبت كراوسون من الكافيه اللي بتحبيه واهو سخن ....لو حابة اعملك قهوة ولا شاي ...
هزت رأسها بإرتباك وقالت :
-لا شكرا هاكل ده بس ...
-ماما كلمتني أننا نتعشى عندها ....عندك مشكلة مع ده ...
هزت رأسها وهي تبتسم وتقول :
-لا طبعا انا بحب والدتك ووالدك اووي ومنار ...
غمز لها وقال :
-طيب مبتحبيش ماهر ؟!
ابتسمت وهي تخفض عينيها عنه وقالت :
-بحبه أكتر منهم ...
اتسعت ابتسامته وقال :
-طيب هروح الشغل واجي بالليل ونروح عندهم تمام ....
هزت رأسها وقالت ؛
-بابا وحشني ينفع اروح أشوفه النهاردة ؟!
-عيوني يا حبيبتي ...اجهزي وروحي قضي اليوم معاه النهاردة وانا هاجي اخدك من عنده تمام ...
هزت رأسها وهي تتناول افطارها....
بعد قليل ...
كانت قد ارتدت ثيابها وبعد دقائق كانت تجواره في سيارته بينما هو يقود بهدوء....تنسل نظراته إليها بين الحين والآخر ليجدها ما زالت تشابك كفيها بتوتر وتطرق لأسفل ....كان يريد أن يبدأ حديث ولكنه راعى توترها وخجلها ....لا بأس لديه الوقت ليتحدث معها ...هي في تقدم ...يكفي انها تقبلت لمساته دون أن تفزع ....لم يرى الخوف والرعب منه حتى الآن بل الخجل الشديد وهذا طبيعي ...
....
بعد قليل ..
كان قد وصل بها إلى منزل والدها وصعد معها ليلقى التحية على حماه ....
-ندى حبيبتي ..
قالها حكيم وهو يحتضنها ...ثم احتضن ماهر وهو يدعوهما للداخل....
-يالا عشان تفطروا معايا ...
-لا لا أنا فطرت والله وبعدين هتأخر على المستشفى ...اكل ندى لأنها مفطرتش كويس ...
هز حكيم رأسه فقال ماهر :
-حبيت بس اسلم عليك ...عن اذنك يا عمي ....
-وصلي جوزك الباب يالا ...
قالها حكيم ثم ولج للمطبخ ليحضر الإفطار ..
..
-أنتِ كويسة ؟!
قالها بلطف لتهز رأسها وهي تبتسم له ليربت على كتفها وكاد أن يذهب الا أنها اقتربت منه وقبلته على خده وركضت مُسرعة ...ضحك وقلبه يخفق بقوة ثم خرج من المنزل ...
.....
-سيب يا بابا أنا اللي هحضر الفطار
قالتها وهي تقترب من والدها تبعده عن المطبخ ...
-يا بنتي دي حاجات بسيطة ...
-ولو أنا اللي هحضر الفطار خلاص ...
ابتسم حكيم وقال :
-شكلك مبسوطة اووي مع ماهر يا ندى ...الحمدلله أنا كنت عارف أن ماهر ابن حلال ....
ابتسمت ندى بخجل وقالت :
-أنا بحبه اووي يا بابا ...بس حاسة انه كتير عليا ....
تلاشت ابتسامة والدها فأكملت :
-هو مخليني دايماً سعيدة ومرتاحة...أنا مش قادرة اسعده زي ما هو بيسعدني ...نفسي أسعده ...
-وجودك كافي يسعده يا ندى ...هو فرحان بيكي وده اللي واضح ...متخليش الشيطان يعكر فرحتك ...
هزت رأسها وابتسمت ...ليتنهد وهو يقول بتوتر :
-أمك جات وطلبت اني أردها ..
نظرت إليه بدهشة ليكمل وهو يهز رأسه :
-اترجتني اني أرجعلها وانها هتتغير بس انا رفضت ...مش عايزاها تبقى قريبة منك ...وجودها ممكن يأذيكي ...
هزت رأسها وقالت :
-ردها يا بابا ...يمكن يكون ربنا اصلح حالها ...مهما عملت دي ماما ...حتى لو محبتنيش ..دي أمي...روح اتكلم معاها وردها ومتخافش عليا ربنا بيحميني وبعدها حضرتك وماهر ...هبقى كويسة....
......
في المساء ....
في منزل عائلة ماهر ...
كانت ندى تضع الأطباق على طاولة الطعام بينما راوية تهتف بها بغضب :
-يا ندى سيبي منار هتحط كل حاجة ...ارتاحي يا حبيبتي ...
ولكن ندى لم تستمع لها وهي تساعد وتقول :
-يا طنط هو مش ده بيتي برضه ...متعاملنيش كأني غريبة ....
كان ماهر ينظر إليها مُبتسماً...فجأة رن جرس المنزل لينهض عز ويتجه إلى الباب ويفتحه .... اصابه الذهول وهو يرى نوال ...والدة ندى ...
-ممكن أدخل ؟!
قالتها نوال بإبتسامة لم تكن أبداً بريئة ....
يتبع
هواكَ_يا_أميري
سولييه_نصار


إرسال تعليق