هواك يااميري الفصل الأخير والخاتمه بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
هواك يااميري الفصل الأخير والخاتمه بقلم سولييه نصار حصريه وجديده
(أكتملت سعادتها )
الآن أنا أبكي من السعادة
....
-أنتِ ازاي واقفة وليه بتفتحي الباب ؟!
صرخت راوية بفزع وهي تمسك كف ندى وتجعلها تجلس على الأريكة بينما تضرب ماهر وتقول ؛
-الحق على الدكتور اللي مش عارف يهتم بمراته ...
ضحك ماهر بقوة ...يتذكر منذ نصف ساعة تقريباً عندما أخبرته أنها حامل ...
.....
توسعت عينيه وهو ينظر لها من خلال المرآة ......
-ندى ....
قالها بنبرة مخنوقة بفعل المشاعر التي ضربته ...ثم ادراها وقد لمعت عينيه بدموع العاطفة لتبتسم ودموعها تنهمر وتهز رأسها وتقول :
-ايوة...أنا حامل ...حامل والتحليل أهو ...
أمسك الأختبار وضحك ودمعة تنساب من عينيه لتمسحها هي سريعاً وتمسك كفه وتقبل باطنه بحب ....
جذبها وضمها إليه بقوة وهو يضحك بسعادة
..
-حامل..حامل ...مش مصدق ...الحمدلله يارب ...الحمدلله ...
ثم اخذ يقبل رأسها مرات عديدة بينما الدموع تنهمر من عينيها دون توقف ...أكتملت سعادتها الآن .....
-الحمدلله يارب ....يارب الحمدلله على كرمك ...
همست وهي تُشدد من احتضانه ...
...
عاد من شروده وهو يبتسم بسعادة ...ما أن أبتعد عن زوجته ...اتصل بعائلته ووالدها ليأتيان وقد وصل عائلته اولاً....انتبه عندما رن الجرس مرة أخرى ففتحت منار الباب وهي تبتسم بوجه حكيم فدخل وهو يقترب من ابنته ويضمها ....
كان ماهر ينظر لمنزله الذي امتلأ بإزعاج..ولكن إزعاج مُحبب لقلبه ....دفئ غريب ملأ قلبه لانه حصل على العائلة التي يتمنى ....ندى حصلت على العائلة التي تستحق تماماً ..نظر اليها لتلمع عينيه بشدة وهو يراها تبتسم بسعادة كبيرة ...اتسعت السعادة بقلبه ...سعادتها تضاعف سعادته ...فهي حياته ...هي المالكة الاولى والوحيدة لعرش قلبه .....
-عملتلكم عصير ليمون بالنعناع ...مفيش حد زي منار يعمل عصير بالنعناع بالجمال ده ...
ثم بدأت تُضايف الجميع ....
وجلست بجوار ندى وهي تمسك ذراعها وتقول :
-شوفي اي حاجة ...اي حاجة عايزة تاكليها وبتتوحمي عليها اتصلي بيا وانا أعملها أنا طباخة شاطرة جداً...بعمل نجرسكو يجنن...
-بتعمله معجن...
قالها عز
ضحك الجميع
-بابا ...
هتفت ندى بضيق وإحراج ليرد ؛
-بقولك ايه بنت الناس مش لعبة في أيدينا تجربي فيها ....
ربعت منار ذراعيها بغضب لتضمها ندى وتهمس:
-متخافيش لو احتاجت اي حاجة هتصل بيكي ...
اشرق وجه منار وهي تضم زوجة شقيقها ...أمسكت راوية ندى وقالت :
-لو اتوحمتي على اي حاجة اتصلي وانا هعملها بسرعة واجيلك...اوعى تتكسفي ماشي ...
هزت ندى رأسها وهي تضحك ....كانت تضحك بقوة كي لا تبكي ...تبكي كل هذا الحنان المُحاطة بها ...لا تشعر بالفراغ بعد الآن ...لا تشعر بالصقيع ...الدفئ أحاط قلبها بعد سنوات من الصقيع ....عضت شفتيها ونظرت لماهر الذي يبتسم لها ....هل يمكن أن تكون أسعد من هذا ؟
......
بعد ساعتين تقريباً بدأ المنزل يتفرغ من مدعويه ولكن الدفئ ما زال موجود ...كانت منار قد نظمت المنزل قبل أن تذهب ...اتجه ماهر وحمل زوجته وقال :
-يالا عشان ترتاحي ....
وضعها على الفراش وجلس بجوارها فأمسكت كفه وقالت بعينين لامعة بفعل الدموع :
-أنا بحبك اووي يا ماهر ...بحبك وبحب السعادة اللي دخلت حياتي معاك ...
قبل رأسها وقال :
-وأنا بحبك اووي يا sweetie ....
......
مرت الأيام وتابعت ندى مع طبيبة نسائية خاصة وكانت حياتها مُستقرة ...الجميع يُساعد ...الجميع سعيد بها وبحملها ...راوية التي أصبحت ندى تدعوها "ماما "تُدللها بشكل خاص للغاية ....
...
في يوم ...
كانا بمنزل حكيم الراوي يتناولان العشاء سوياً في جو أسري رائع للغاية ....
رن جرس المنزل فجأة لينهض حكيم ويفتحه ....
-عايزة اشوفها عشان خاطري ....
قالتها نوال وهي تبكي بعنف ...
-ابعدي عن ندى يا نوال ..هي حامل ومش هتستحمل كلامك السم...
قالها حكيم بإنفعال وأمسك ذراعها وكاد أن يدفعها للخارج ولكن توقف وصوت ندى الهادئ للغاية يقول :
-خلاص سيبها يا بابا ...أنا هتكلم معاها !
تنهد وهو يقرر التحدث معها ...لن يسمح لها أن تنغلق عن نفسها ....صحيح انها غاضبة ولكنه سوف يهدئها...اقترب منها بينما كانت هي تضع كفيها على رخام المطبخ وتشعر بنيران داخلها ....
وضع كفيه على كتفها ....أغمضت عينيها بإنفعال وارادت الصراخ به ولكن بدا أن صوتها لا يخرج من فمها....مسد كتفها ثم قبل كتفها بلطف وقال :
-حبيبتي ....
-مش فاضية عايزة احضر الفطار ...
جعلها تستدير وأمسك كفها ثم قبله وقال :
-يستنى الفطار. ..أنا عايز اعرف مالك ؟!...
نظرت إليه ببرود وقالت :
-مالي يعني ما أنا كويسة اهو شايفني بشد في شعري ...كل الحكاية اني مش فاضية وانت معطلني أنا عايزة احضر الفطار ....
نظر إليها وهو يتنهد بتعب .. لماذا تصر على هذا البرود ؟!لماذا تبعده بتلك الطريقة ...الا يعني حبه لها أي شئ ...الم تعني كلماته بالأمس اي شئ....هل حبه لا يهم بالنسبة لها .. كان يشعر بالغضب ...بالحيرة واليأس....كلما حاول الاقتراب منها تبتعد هي..تقترب منه احيانا ..تضطرم نيران العشق بقلبه ثم تعود هي لبرودها
الفصل الأخير الجزء الثاني (سعادتها هو )
سعادتها هو ...وكل حياتها .
ظ....
-ندى ...
ردد ماهر بتوتر فابتسمت له بثقة وهمست وهي تمسك كفه :
-متقلقش عليا هبقى كويسة ....
ابتسم لها وهو يسحب كفه ولكنه كان مُتحفز ....أن أذتها بكلمة لن يصمت سيطرب أذنيها ب"ربع مشكل "ستتذكره طوال حياتها
-حضرتك عايزة ايه مني ؟!جاية برضه تخوضي في شرفي وتقولي اللي حصل معايا كان بمزاجي زي ما عملتي قدام حمايا وحماتي ....
-بنتي ....
-متقوليش الكلمة دي متستاهلهاش !
قالتها ندى بقسوة ...انهمرت الدموع من عيني نوال وقالت :
-ندى أنا ندمت ..أنا وحيدة ...كل واحد مع عيلته الا انا...حتى اختي شافت اني ممكن اخرب بيتها وبعدت عني ...أنا مش عايزة اعيش لوحدي ...أنا عايزة ارجع ...سامحيني وخلي والدك يردني ليه....
ربعت ذراعيها وقالت :
-بابا حر يردك ولا لا مش همنعه ولا هزعل منه عشان ده قراره لوحده بس بالنسبة امي اسامحك ....
اقتربت منها وأكملت :
-ده مستحيل يحصل ...أنا عمري ما هنسى اللي حسستيني بيه ....أنتِ خلتيني اكون إنسانة جعانة للحب لأي كلمة حلوة من اي حد ...كنتِ بتقتليني كل ما تقولي اني جيبتلكم العار ....كنتِ كل يوم بتكسريني لما بتضربيني ....كنت بحاول اخليكي تحبيني بأي طريقة ....بس اكتشفت لما جيتي وحاولتي تخربي بيتي انك عمرك ما هتحبيني...مهما عملت مش هتحبيني...فشوفت أنه مجهود من غير داعي ...وركزت مع عيلتي الجديدة ...والدة ماهر اللي ادتني الحب اللي فشلتي تحبيه ليا ...كنت خايفة اكون أم زيك في يوم من الايام ...بس دلوقتي مقتنعة ...
صمتت وهي تضع كفها على بطنها وابتسمت وهي تقول :
-لو جيبت بنت هحبها اووي ...عمري ما هحسسها أنها عار...هحسسها أنها نعمة ربنا ادهالي واحافظ عليها....هديها حب كبير أنا وأبوها إن شاء الله اخليها متدورش برا على الحب ...هخليها إنسانة شبعانة ...شبعانة حب وحنان وتفهم مش هخليها جعانة أبداً...هبقى أنا مصدر الآمان ليها مش الخوف ...هلمسها عشان احضنها مش عشان اضربها حتى لو غلطانة. ...هكون الأم المتفهمة اللي فشلتي تكونيها يا ماما معايا ...هكون أم أنجح منك بكتير ....
أغمضت عينيها وأكملت بنبرة مختنقة:
-رغم حب ماهر وعيلته ليا وبابا ...هيفضل جوايا كسر أنتِ اتسببتي بيه ...وشكله عمره ما هيتصلح...روحي ربنا يسامحك بس انا عمري ما هسامحك عشان الكسر اللي اتسببتي بيه ليا !
بكت والدتها أمامها لتبتعد ندى وهي تتمسك بذراع ماهر ...تنظر إليه بإبتسامة هي الأجمل على الأطلاق ...هو سعادتها الآن ...
....
مر سبعة أشهر ...
كان يوم ولادة ندى ....
-الدكتور لو جه وشاف المهرجان ده هيطردنا كلنا...هاتوا ابوس البنت قبل ما يجي يطردني...
قالتها منار وهي تشير لوالدتها تحضر الفتاة الصغيرة ....كانت صغيرة للغاية ...جميلة ....جاهزة للأكل ...
-أنا نفسي أكلها بجد ...
قالتها منار مرة أخرى بهيام وهي تنظر لجمالها ...
ضحك الجميع بينما يجلس ماهر بجوار زوجته التي تستند عليه بإرهاق ولكن ابتسامة مرتاحة تزين شفتيها وهي ترى عائلتها الجديدة مع ابنتها الرضيعة ....
-نفسي أسميها نجمة ..
همست راوية فقال عز. :
-دي بنتهم يا راوية يعني ماهر و ندى ليهم حق يسموها ...لو عايزة تسمي نجمة ممكن نخلف بنت أنا وأنتِ ونسميها نجمة أو قمر اللي عايزاه يا قمر ...
ضربته راوية على كتفه بخجل وهمست :
-اتكسف على دمك الناس موجودين ..
ضحك الجميع بينما قالت ندى بلطف :
-هنسميها نجمة خلاص
-بجد ...بجد يا ندى ...
قالتها راوية بلهفة فهزت ندى رأسها وقالت :
-الاسم جميل أووي يا ماما تسلمي ...
اقتربت راوية منها وقبلت رأسها وهي تقول :
-حبيبتي يا ندى ....ربنا يسعدك دايما ويخليكي لبنتك ....
ثم ابتعدت وهي تضم الصغيرة بينما ابتسمت ندى وهي تمسك كف ماهر تهمس له :
-بحبك
-وأنا كمان يا كل حياتي ...
ثم وضعت رأسها على كتفه مرة آخرى وهي تشعر بالسعادة ...وقد أدركت أن العائلة الحقيقية سعادة الإنسان .
الخاتمة (الوطن )
وطني هو أنت...وحيثُ تكون تكن سعادتي
......
مرفرف الدلال
هواه أُنس الليالي
تراه يهوى جمالى
تراه تراه تراه
الفاتر الجفون
فداه دمع العيون
تراه يدري حنيني
تراه تراه تراه
يا ساحر الأغاني وحبي ولحني
مرت بنا الأماني وقلبى يغني
هواك يا أميري غدير حلو العبور
تراه يسقي زهوري
تراه تراه تراه
يا ساحر الأغاني وحبي ولحني
مرت بنا الأماني وقلبى يغني
هواك يا أميري غدير حلو العبور
تراه يسقي زهوري
تراه تراه تراه
تراه تراه تراه
تراه تراه تراه
كان يغني وهو يقف أمام المرآة يعدل من وضع ثيابه .....أكمل ابن عمار عمر العامين وجهز له حفلة كبيرة ....ابتسم وهو يرى زوجته تضع ابنته التي اقتربت من إكمال العام على فراشها. ..كانت قد اتفقت أن والدته سوف تكون معها .....
......
في النادي الذي يقيم به عمار عيد ميلاد صغيره .
-مش ناوية نجيب طفل تاني يا وردتي ...مش كفاية تلاتة بصراحة بالنسبالي ...أنا عايز دستة ...دستين كده ...
قالها ياسين وهو يبتسم لطفلته الصغيرة التي أتمت الست أشهر ثم إلى ياسمين التي كبرت كثيرا وابنه الآخر ....نظرت إليه ورد وقالت:
-اووي اووي يا حبيبي ..أحمل انت وخلف ورضع وجيب دستة دستين تلاتة خمسة لو تحب لكن سيبني في حالي أنا كفاية عليا عفاريتك وأنت يا باشمهندس ياسين ...
ضحك وهو يقبل رأسها وقال :
-هقنعك قريب نجيب نونو تاني نفسي اعمل كومينتي مهندسين وبس ونبقى بيت المهندسين ...
-يا مري وانا قادرة على مهندس واحد عشان تعملي كومينتي ...كفاية عليا انت يا حبيبي ...كفاية خالص. ..
-ايه ده ماهر جه ...الواد من اول ما أتجوز وخلف وشه نور ...بفكر اتجوز عشان ...
ابتلع باقي كلماته وورد تنظر بغضب صارخ ....
ضحك بخوف وقال متلعثماً:
-اقصد اتجوزك تاني يا حبيبتي ...حد يكون عنده الورد ويروح لحاجة تاني ....
-ماهر حبيبي ...
قالها ياسين وهو يقترب منه ويهرب من غضب ورد عانقه ليبتسم ماهر ثم أمسك كفيه وهو يرقص معه ويقول :
-اخبارك ايه يا بيبي...
دفعه ماهر وقال:
-يا اخي بلاش هزارك الرخم ده ...
ضحك ياسين ونظر إلى ندى وهو يحييها بأدب ....انضمت ندى وماهر إلى ياسين وورد ...وعندما أتى عمار ومريم وآدم الصغير تبادلا السلام الودي بينهما ...
بعد قليل كان الجميع ملتف حول آدم وهما يقولون :
-هآبي بيرث دي تو يو تشا تشا تشا
هابي بيرث دي تو يو تشا تشا تشا
وهآآآآآبي بيرث دي وهآآبي بيرث دي هآآآآبي بيرث دي تو يو
سنه حلوة يا جميل
سنه حلوة يا جميل
سنه حلوة سنه حلوة
سنه حلوة يا آدم
كل عام وانت بالف الف خير آدم ..
وعقبال 100 سنه
.....
بعد ساعة تقريباً انتهت الحفل وكان يتنزه ماهر مع ندى وهو مُمسك كفها ...كانت الجو رائع ولكن وجودها معه أضاف روعة أكثر بكثير ....
تنهدت بحب وهي تقول :
-كنت فين يا ماهر ...ياريتني حصلت على السعادة من زمان ...
-أنا معاكي وهفضل معاكي يا sweetie.
ثم ضمها وهو يدور بها وأنزلها وهو يمسك كفها ويراقصها برقة بينما يُغنيان سوياً:
-مرفرف الدلال
هواه أُنس الليالي
تراه يهوى جمالى
تراه تراه تراه
الفاتر الجفون
فداه دمع العيون
تراه يدري حنيني
تراه تراه تراه
يا ساحر الأغاني وحبي ولحني
مرت بنا الأماني وقلبى يغني
هواك يا أميري غدير حلو العبور
تراه يسقي زهوري
تراه تراه تراه
يا ساحر الأغاني وحبي ولحني
مرت بنا الأماني وقلبى يغني
هواك يا أميري غدير حلو العبور
تراه يسقي زهوري
تراه تراه تراه
تراه تراه تراه
تراه تراه تراه
-هواك يا أميري غدير حلو العبور ♡
قالتها ندى مبتسماً ثم ارتفعت قليلاً وقبلت عينيه ثم ضمته إليه ...بعض الأشخاص يكونون لك الوطن وهذا ما يمثله ماهر لها .
تمت
هواكَ_يا_أميري
سولييه_نصار


إرسال تعليق