رواية أنا لك ولكن ج٣ بقلم سارة بركات الفصل السابع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية أنا لك ولكن ج٣ بقلم سارة بركات الفصل السابع حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
كانوا قاعدين بعيد ومش مصدقين إللي هما بيسمعوه..
سلمى بصدمة:"إزاى أدهم يتصرف كده، مستحيل ده يكون أخويا."
أروى:"آية إنتى ساكتة ليه؟ ماتتكلمي قولي أي حاجة؟؟!!"
آية بدموع:"أقول إيه؟؟!! إنتي مش شايفة هو بيتكلم إزاي؟!"
أروى:"طيب يلا نمشي من هنا إنتى حامل وتعبانة."
آية:"لا خلينى قاعدة ، لازم أفضل موجودة للآخر."
أروى:"بس إنتي مش هتستحملي، هيحصلك حاجة."
آية:"أنا هفضل هنا."
سلمى بإستفسار:"إنتي متأكدة إن عمر حط تليفونه فى جاكت أدهم؟"
آية بحزن:"أيوه، عمر نفذ الخطة، إسكتوا عشان نسمع ونشوف هما بيعملوا إيه."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان قاعد معاها وبيبصلها وهى بتتأمله...
نيرة:"تعرف إنك وحشتنى أوى؟"
أدهم بغرور:"مانا عارف."
نيرة بإستفسار:"طيب هتطلقها إمتى؟"
أدهم بتنهيدة:"لما تخلف ،عشان آخد منها العيال."
نيره بسعادة:"بجد؟"
أدهم بإبتسامة:"اه بجد."
نيرة وهى بتقرب منه أكتر:"طب ماتيجي نروح الفندق إللى أنا قاعده فيه."
أدهم وهو بيبص فى عيونها:"خلينا هنا شوية ، وبعدها نروح الفندق زي مانتي عاوزة."
نيرة بغمزة:"على فكره فى أوضه هنا فوق وأنا حجزتها لينا مخصوص عشان لو فضلت تماطل معايا كده."
أدهم بإبتسامه وهو بيملس على وشها برقه:"أنا مقدرش أماطل معاكى فى أي حاجة، وبعدين خلاص ياستى زى ماتحبى يلا بينا."
نيرة قامت من مكانها ومسكت إيد أدهم وسحبته وراها....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت قاعدة مصدومة وقلبها بيوجعها من إللى سمعته...
أروى:"يلا يا آية نمشى عشان خاطرى."
آية بدموع وبقهره:"أدهم بيخونى، لا وكمان هيرمينى فى الشارع."
سلمى بعدم إستيعاب:"أنا مش مصدقة."
آية بعصبية:"مش مصدقة إزاى!َ مش إنتي سمعتيه وهو بيتكلم؟؟؟"
سلمى:"يا آية أدهم مش كده، صدقينى."
آية بنفاذ صبر:"أنا تعبت ، تعبت من المبررات إللى جيبتهاله، دول طالعين أوضة النوم إنتي ماسمعتيش."
عمر وهو بيتدخل:"خلاص يا آية إهدى، يلا نمشى."
يحيى بضيق وهو بيقاطعهم:"لا تمشوا إيه بس ده لسه الحفلة بتبدأ."
سلمى بصدمة:"يحيى!!!"
يحيى بضيق:"اه يحيى، برده مشيتوا ورانا!!"
آية بضيق:"أيوه مشينا وراكم عشان أكتشف خيانة جوزي ليا."
يحيى بإستفسار:"طيب بما إنك إكتشتفى خيانة جوزك ماتمشي قاعدة فى مكانك ليه؟؟"
آية بتوتر:"أنا مش هسكت، أنا لازم أتصرف."
يحيى بضيق:"خليكي زي مانتي في مكانك ، وإسمعى باقي الكلام عشان تقدرى تواجهيه بخيانته ليكي."
وفجأة سمعوا صوت من مويابل آية قرروا إنهم يقعدوا يكملوا......
أدهم بإستفسار:"بس إنتي ليه ماقولتليش على الموضوع ده من بدرى؟"
نيرة بدلع وهى بتقرب منه:"إقلع الجاكت بس وإحنا هنتكلم على راحتنا."
أدهم بهدوء:"حاضر."
نيرة بإبتسامة:"يعنى كنت حابه أشتري المكان إللي عشنا فيه أجمل ذكرياتنا، ولما شوفتك عملتهالك مفاجأة وعلى فكره أنا عيد ميلادي مش النهاردة."
أدهم بثقه:"مانا عارف."
نيره بإستغراب:"عرفت إزاى؟"
أدهم بهيام وهو بيقرب منها:"عرفت من العيون الكذابه دى."
نيرة بحب:"هتفضل فاهمنى كده كتير."
فضلت تبص في عينيه لثواني وبعدها اتكلمت بتأثر:"أدهم أنا بحبك أوي، ولسه عايشة على أيام وجودنا مع بعض سوا."
أدهم ابتسم بهدوء واتكلم:"لسه زي مانتي يانيرة، عاملة زي العيال الصغيرة اللي أي حد يقولهم شمال يروحوا شمال يمين يروحوا يمين."
نيرة بعدم فهم:" مش فاهمة، إنت بتتكلم عن إيه؟"
أدهم بتنهيده وهو بيبعد عنها:"إنتي عارفة إن أكتر حاجة في حياتي بكرهها هى الكذب يا نيرة."
بيبص على الجاكت بتاعه وكمل....
أدهم بحزن:"و بكره إن أقرب حد ليا يتهمنى بحاجة أنا مابعملهاش ولا عمري هعملها."
نيرة وهي بتحضنه من ضهره:"إنت بتتكلم كده ليه يا أدهم؟ مالك فيك حاجة؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيخرج مسدس من جيبه:"أنا آسف بس إنتي مطلوب القبض عليكي بتهمة الدعارة وتجارة المخدرات."
نيرة بصدمة وهي بتبعد عنه:"إنت بتهزر صح؟"
أدهم:"أنا كنت أتمنى إني أطلع غلطان، بس لما مشيت وراكي النهاردة إتأكدت إن شكوكي فيكي كلها صح."
نيرة بتوتر:"طب والكلام إللى إنت قولته ده إيه!! لما قولتلي إنك بتحبني أنا ومش بتحب مراتك ومستعد تعمل المستحيل عشان نرجع."
أدهم بإستفسار:"إنتي بتفكرى منين بجد؟ مانتي لو بتفهمى كويس كنتي عرفتي إني بستغلك."
نيرة بصدمة وبكاء:" بس أنا بحبك."
أدهم:"أولا إنتى مش بتحبينى إنتي بس عاوزة تشبعي رغباتك وخلاص، ثانيا مستحيل أعرف واحدة تانية على مراتي، ثالثا وده الأهم *بيبص فى ساعته* فاضل خمس دقايق بالظبط والشرطة تحاصر المكان."
نيرة بخوف:"مستحيل."
أدهم:"من الواضح إنك نسيتى إحنا كنا بنتدرب إزاي."
نيرة بعدم إستيعاب:"بس إنت كشفتنى إزاى؟!"
أدهم بتنهيدة:"بسيطة جدا، أنا كنت ملاحظ إنك مستعجلة، لإنك لما كنتى فى الفيلا كنتي كل شويه بتبصي فى ساعتك ولما آية جت إستغليتى الموضوع ده قال إيه بتعملى حساب لغيرتها عليا أنا سبت مراتي ومشيت وراكي بالعربية بسرعة عشان ألحقك ومثلت عليكي دور الحب وإنتي زى الغبية صدقتى بسرعة، المهم طمنتك جدا من ناحيتي، وبعدها مشيت وراكى تاني وشوفتك وإنتي بتسلمي بضاعة ولقطتلك كام صورة حلوين كده وبالنسبة لحوار الدعارة ده ففى بلاغ إتقدم من كام يوم بالحوار ده، مهمتي كانت إننا نتقابل هنا صدفة في إسكندرية وبالفعل إتفقت مع يحيى على المكان ده، كان دور يحيى في الموضوع ده كله إنه يمثل دور الشخص الودود إللى لسه فاكر أيام زمان وحابب يرجعها، أنا كنت سايب مراتي فى وقت قهرتها بسبب معاملتك ليا عشان أركز فى مهمتي معاكى، كنت مستحمل وعامل نفسي غلبان ومابتكلمش ولا بصُدك زى زمان بمعنى أصح كنت عاوز أجيب آخرك."
نيره بحزن:"بس إنت أخدت رصاصة مكانى زمان! إنت بتحبني بلاش تكذب عليا."
أدهم بضيق:" أنتى مريضه صح؟!! يعنى بعد كل الكلام ده وبتقولى إنى بحبك، أنا مش بحبك أنا بحب مراتى ومش شايف غيرها، واه بالنسبه للرصاصه ، عادى أنا من واجبى إنى أحمى المواطنين وإنتى زميلتى ومعايا فى المهمة فطبيعى هحميكى إنتي كمان ،
وبالنسبة للكاميرات إللي إنتي مركباها فى الأوضة دى عشان توقعى بيني وبين مراتى برده فانتى غبية لإن مراتى سامعة الكلام إللى بينا ده دلوقتى*أدهم بحزن* عمرها ماهتشك فيا أبدا ولا تصدق أي حاجه وحشة عني."
نيرة بضيق:"خليها تنفعك، صدقني هتندم على إللى عملته فيا ده."
أدهم بضيق وهو بيقرب منها:"إمشي قدامى يا نيره، لولا العيش والملح إللى كانوا بينا أنا كنت عاملتك زى المجرمين دلوقتي بالرغم من إنك ماتستاهليش."
نيرة وهي بتبعد وبتقرب نحية شباك:"مش هتعرف تقبض عليا."
نطت بسرعة من الشباك، أدهم راح للشباك وشافها وهى بتقوم من على الأرض وبتحاول تمشى، نزل من الأوضة وبص لآية بضيق وخرج من الديسكو.....
أدهم وهو بيقرب منها :"الهرب مش هيفيدك بحاجة، كل حاجة إتسجلت صوت وصورة ، لازم تحسني موقفك عشان لو هربتي فرصة تخفيف العقوبة هتروح منك."
نيرة بألم من رجلها إللى إتلوت وهى بتحاول تبعد عنه وبسخريه :"تخفيف عقوبة!! أنا أصعب عقوبة أخدتها في حياتي هى رفضك ليا ، وكل إللي حصل ده."
لقاها بتبص وراه، وفجأة سمع صوتها....
آية بصراخ:"أدهم!!!!!!!."
وبعدها صوت ضرب نار إتسمع فى الشارع...أدهم ضرب الشخص إللي كان بيحاول يقتله بالمسدس وبعدها راحلها ، كان واقف مش مستوعب إللى حصل كانت واقعة على الأرض قدامه ومتغرقة فى دمها...
أدهم بحزن وهو بينزلها على الأرض:"ليه عملتي كده؟!!"
نيرة بتعب:"عشان أردلك إللى إنت عملتهولى ، ومايبقاش ليك فضل عليا، واحدة بواحدة"
تعالت أصوات عربيات الشرطة والإسعاف في الشارع..
أدهم بإبتسامة لنيرة:"غبيه ، بس شكرا."
شالها وراح بيها على عربية الإسعاف ومشى ببرود جمب آية إللى خايفة منه...
أدهم لأحد المسعفين:"خدوها بسرعة للمستشفى، الإصابة فى الصدر."
أدهم بضيق لأحد رجال الشرطة:"إنتوا دايما متأخرين كده."
أحد رجال الشرطة:"إحنا آسفين بس..."
أدهم بضيق وهو بيقاطعه:"خلاص إنت لسه هتتأسف."
راح لآية وشدها من إيدها وركبوا عربيته ، كان طول الطريق بيسوق بسرعة ومش بيبصلها..
آية بخوف:"حاسب يا أدهم ، هنعمل حادثة."
وفجأه ركن على جمب بسرعه بفرمله...
أدهم بعصبية عاليه وهو بيبصلها:"طب مادام خايفة أوى كده ، جيتي ليه؟؟!!! معملتيش حساب إن ممكن يحصلك حاجة!! معملتيش حساب أنا هعمل إيه من بعدك؟! "
آية بدموع:"صدقني يا أدهم ، أنا ماكنتش أعرف إنك فى مهمة."
أدهم بعصبية:"ماهو أنا مكنش ينفع أقولك إنى فى مهمة لإنك هتبوظيلي كل حاجة ، بس سواء كده أو كده إنتي فعلا بوظتيلي كل حاجة، كنتي هتخربي بيتنا من كتر شكك فيا، أنا تعبت من كل ده، تعبت من ظلمك ، تعبت من كلمة إنت بتخوني، تعبت من نظرتك ليا إللي إتغيرت لنظرة تانيه غريبه عليا و مش فاهمها ، كنت بعدى كل حاجة وبقول لنفسى * لا يا أدهم ماتتضايقش هي حامل وهرموناتها بس إللي مأثره عليها* لكن أنا طلعت غلطان خيبتي ظني فيكى ، إنتى شكيتي فيا وروحتى ورايا وكنتى هتعرضى حياتك وحياة ليليان للخطر، وكل ده ليه!! عشان ترضي نفسك ، ترضي شكوكك وتتأكدي إنها صح."
آية بدموع وهى بتقرب منه:"أنا آسفة يا أدهم سامحني أنا ماقصدش، أنا...."
أدهم بعصبية وهو بيقاطعها:"أسامحك!! ، إنتى شايفاها سهله كده!! أكتر حاجة توجع الراجل إن أكتر واحدة بيحبها تتهمه بالخيانة."
آية بقهرة:"مش قصدى يا أدهم ، أنا قبل مايحصل كل ده انا كنت واثقه إنك عمرك ماهتعمل كده ، لكن كلامكم مع بعض كسرنى وخلا شكوكى تزيد ، إنت ناسى هى كانت بتتكلم معاك إزاى لما كنا فى المطعم، إنت بنفسك قولتلها إن إنت سبتنى فى وقت قهرتى من معاملتها عشان بس تركز فى مهمتك ، أنا فعلا ساعتها كنت بعيط فى الحمام ، بس كنت واثقه إنك عمرك ماهتخونى، بس صدقنى الكلام إللى إتقال ده كسرنى ، أيوه هو تمثيل بس أنا سمعته وكسرنى، وأنا ماكنتش أعرف إنك فى مهمة."
أدهم بتنهيده وهو بياخدها فى حضنه:"خلاص إهدى، أنا قلتلك قبل مامشى النهارده الصبح *هحكيلك كل حاجه لما أرجع بليل* ، كان عندى أمل إنى فعلا أرجع ألاقيكى فى البيت."
آية بحزن وهى بترفع راسها وبتبصله فى عيونه:"أنا آسفه يا أدهم سامحني، صدقنى مش هتتكرر تانى، أنا فعلا آسفة."
أدهم وهو بيبوس راسها:"خلاص سامحتك بس بلاش هبل فكرى بعقلك قبل ماتبهدلى الدنيا و...."
قطع كلامه صوت خبط على إزاز العربية..
أدهم بإستفسار وهو بيفتح الإزاز:"أفندم؟!"
؟؟:"إيه قلة الأدب إللى بتحصل دي، قدامي على القسم."
أدهم وهو بينزل من العربيه وبعدم إستيعاب:"قسم إيه سعادتك؟"
الصول:"قسم الشرطة يا خفيف، بتهمة فعل فاضح فى الطريق العام إنت والسنيوره بتاعتك."
أدهم بصدمة:"إيه؟!!"
رواية/أنا لك ولكن ج٣.. بقلم/ سارة بركات
الفصل الثامن
الصول:"إنت مابتسمعش ولا إيه؟!"
أدهم بضيق مكتوم:"دى مراتى ."
الصول:"ههأأأأو إلعب غيرها يا شاطر."
أدهم بضيق:"شاطر! إنت شايفنى بلعب معاك!!."
الصول:"بقولك إيه بلاش قلة أدب ولم لسانك أحسنلك."
آية وهى بتنزل من العربيه:"خلاص يا أدهم، هدي اعصابك."
الصول بتريقه:"الله وكمان حامل!! ده أنت لعيب شاطر جدا بقا."
أدهم بعصبية:"أما أنت صحيح حقير وقليل الأدب."
نزل ضرب فيه لحد ماوقفته آية...
آية برجاء:"خلاص يا أدهم الناس كلها بتتفرج عليك ، هتروح فى داهيه ده بيموت فى إيدك."
أدهم بعصبية:"عشان يتلم إن شاء الله أروح السجن ، بس ماينفعش حد يتكلم عليكي كده وأسكت."
أدهم وهو بيضرب فيه:"أنا نفسي أفهم مين إللى عينك صول يابجح إنت."
الصول بتعب من الضرب:"أنا هوديك فى ستين داهيه، بتضرب صول وفى الشارع قدام شهود كتير، حد يلحقنى من إيد الراجل ده يا جماعة."
أدهم لآيه وهو بيرميه على الأرض:"إركبى هنروح للقسم."
وبعدها بص للناس:"أنا عاوز شاهد واحد منكم بس يشهد شهادة حق ويحكى كل إللى حصل."
راجل كبير منهم:"أنا هاجى معاك يابنى."
شاب منهم:"وأنا كمان هاجى معاك."
أدهم بإبتسامه:"إتفضلوا معانا."
أدهم بضيق للصول:"تعالى ورانا."
الصول بكل غرور:"أه طبعا هاجى وراكم، ده أنا هوديك فى داهيه، مش هسيبك."
أدهم بصله بقرف وركب عربيته ومعاه الشاب والراجل الكبير..
وبعد فتره بسيطة...دخلوا مكتب وكيل النيابة....
الصول بحزن مصطنع:"يا باشا الراجل ده كان بيعمل فعل فاضح فى الطريق العام ، وأنا قلتله بكل هدوء ييجى معايا على القسم رفض وضربنى زى ماحضرتك شايف."
الباشا بصدمه:"الله يخربيتك هتودينا فى داهيه!!"
الصول بعدم إستيعاب:"أفندم؟"
الباشا وهو بيقوم من مكانه:"أنا آسف يا أدهم باشا على الإزعاج، هو مكنش يعرف انك ظابط."
أدهم بإبتسامه:"إزيك يا إبراهيم باشا؟"
إبراهيم بتوتر وهو بيسلم عليه:"أنا كويس ، إحنا آسفين جدا على إللى حصل ده،* بيبص لآيه* إتفضلى يا مدام إقعدى."
آيه بإبتسامه:"شكرا."
أدهم بإبتسامه:"مافيش مشكله ، المهم أنا جبت شهود حضروا كل ده من الأول."
إبراهيم بتوتر:"شهود إيه ياباشا، أكيد طبعا مصدقينك."
أدهم:"لا أنا حابب أدافع عن نفسى كمواطن عادى."
أدهم للشهود إتفضلوا إحكوا إللى حصل...
الرجل الكبير:"حضرتك أنا كنت ماشى فى الشارع لقيت الصول بيعلى صوته على الباشا ، وآسف فى الكلمه جاب سيرة مراته بحاجه وحشه."
إبراهيم بضيق وهو معقد حاجبه:"قال إيه؟!!"
الشاب:"قاله *الله وكمان حامل!! ده أنت لعيب شاطر جدا بقا* وبالفعل الباشا ماقدرش يستحمل الكلام ده ونزل فيه ضرب، ده غير إن الصول هدده برده وقاله إنه هيوديه فى داهيه عشان ضربه."
إبراهيم بضيق مكتوم للصول:"ليك حبس لمدة سنه للسب والقذف والتهديد."
أدهم وهو بيتدخل:"لا أنا عاوز حق مراتى بس."
إبراهيم بإستغراب:"ليه؟!"
أدهم بإبتسامه:"كله إلا مراتى، أنا عاوز حقها هى بس."
آية:"خلاص يا أدهم ماحصلش حاجة لكل ده."
أدهم لآيه:"بس أنا مش هسامح في حقك."
إبراهيم بتنهيدة:"إللى حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ."
أدهم للشهود وهو بيسلم عليهم:"شكرا جدا على وقفتكم جمبى مش هنساها،من يومى وأنا بقول ناس إسكندرية جدعان."
الشاب بإبتسامه:"العفو، مبسوط إنى إتعرفت على حضرتك ياباشا."
الراجل الكبير:"العفو يابنى إنتوا زى أولادى برده."
لسه هيخرجوا من المكتب أدهم قاطعهم...
أدهم:"إستنوا هوصلكم."
إبراهيم:"ماتقلقش هنبعتهم فى عربية للمكان إللى هما عاوزينه، أنا عاوز أتكلم مع حضرتك فى حاجه."
أدهم بتنهيده:"حاضر."
خرجوا من المكتب وأدهم قعد على الكرسى قصاد آيه...
إبراهيم بضيق للصول إللى واقف فى مكانه وخايف:"حسابك معايا بعدين إطلع بره."
الصول برجاء لأدهم:"أبوس إيدك ، ماتقطعش عيشى أنا عندى أطفال وبجرى عليهم، سامحنى ياباشا."
وبعدها راح لآية:"سامحينى ياست هانم، أرجوكى إقنعى الباشا إنى غلطت وندمان."
إبراهيم بعصبية:"قلتلك إطلع بره."
الصول خرج من المكتب...
إبراهيم بندم:"أنا آسف ياباشا على إللى حصل ده."
أدهم:"مابلاش باشا دى عشان بتضايق منها."
إبراهيم بإبتسامه:"حاضر."
أدهم بإستفسار:"خير كنت عاوزنى فى إيه؟"
إبراهيم:"هو عادى أتكلم قدام المدام؟"
أدهم:"أكيد طبعا عادى هى تعرف كل حاجه."
إبراهيم بتنهيده:"بالنسبه لنيرة، حضرتك كنت طلبت تخفيف فى العقوبه شويه، هو حضرتك مش شايف إن ده صعب شويه فى موقفها ده لإن بالشكل ده قضيتها مافيش فيها أمل لإنها إعدام؟"
أدهم بتنهيدة:"صدقنى أنا على أمل إن العقوبه تتخفف بس لازم تتعاقب ، البلد فيها قانون،أنا بس بحاول أساعد."
إبراهيم بتنهيده:"خلاص ، أنا هدرس الموضوع ده كويس وهبلغ حضرتك."
أدهم وهو بيقوم من مكانه وبيسلم عليه:"ماشى يا إبراهيم باشا،أسيبك أنا بقا عشان متأخرين جدا."
إبراهيم وهو بيسلم عليه:"أنا آسف إنى عطلتك."
أدهم بإبتسامه:"ولا يهمك، عن إذنك، يلا يا آية."
مسك إيدها ووقفوا عند باب المكتب أدهم فتح الباب لقى الصول واقف بيعيط...بصله وبعدها بص لإبراهيم...
أدهم بإبتسامه لإبراهيم:"أنا خلاص سامحته ، بس ده مايمنعش إنك تربيه ، يعنى تخليه يعمل أشغال شاقه."
إبراهيم بضحكه مكتومه:"تمام يافندم."
الصول لأدهم وهو بيبوس إيده:"ربنا يعمر بيتك ياباشا."
أدهم وهو بيبعد إيده:"خلاص حصل خير، أنا بس عاوز أعرفك شغلك صح،ده غير إننا معملناش حاجه غلط ، وماكنتش واقف فى الطريق العام أنا كنت قاعد فى عربيتى، ودى مراتى يعنى إبقى إتأكد قبل مايحصل أى حاجه، وكنت ببوس راسها مش بعمل حاجه تانيه يعنى."
الصول وهو بيبص فى الأرض:"أنا آسف."
أدهم بتنهيده وهو بيخرج محفظته:"ولا يهمك، خد المبلغ ده وروح أى صيدليه عالج الجروح إللى فى وشك دى وهات لأولادك عشاء حلو عشان يناموا مبسوطين."
الصول:"شكرا ياباشا أنا مش عارف أقول لحضرتك إيه؟"
أدهم بإبتسامه:"العفو، ماتقولش حاجه المهم إنك إتعلمت،عن إذنك."
خرج وهو ماسك إيدها وركبوا العربيه وإتحركوا...
آيه بتنهيده وهى بتبصله:"اليوم كله غريب، أنا مش مقتنعه إن كل ده حصل النهارده."
أدهم بتنهيده وهو مركز فى السواقه:"خير ، بعد كده ماتتسرعيش فى الحكم عليا."
آيه بإستفسار:"هو أنت عرفت منين إنى هناك وإنى سامعاك ، هو عمر قالك حاجه؟"
أدهم بضيق:"يعنى عمر هو إللى ورا كل ده! أنا كنت واثق من كده، هبقى أحكيلكم كلكم لما نروح."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا فى صالون الفيلا وبيتكلموا...
أروى بقلق:"يا ترى هى فين؟ ،أنا خايفه ليكون حصلها حاجه."
سلمى بقلق:"ربنا يستر."
بهاء:"ماتقلقوش أدهم مش هيعمل حاجه."
يحيى بضيق:"خلصتوا كلامكم خلاص؟"
عمر بضيق:"أنا نفسى أفهم كنت هتتشل مثلا لو ماقلتش إن أدهم كان فى مهمة؟."
يحيى بضيق:"ماتحترم نفسك، لاحظ إنى عديتلك كتير."
بهاء:"خلاص إهدوا فى إيه؟الموضوع عدا، المهم إنهم يرجعوا بالسلامه."
وبعد فترة بسيطه..جرس الفيلا رن...
سلمى بفرحة وهى بتجرى على الباب:"أخيرا."
بعد فتره بسيطه كانوا كلهم قاعدين فى الصالون...
أدهم بضيق وهو بيبص لعمر:"مين بقا صاحب فكرة إنكم تيجوا؟"
يحيى:"إهدى بس يا أدهم مافيش..."
أدهم بضيق وهو بيقاطعه:"إنت تخرس خالص."
عمر:"أنا صاحب الفكرة."
أدهم بعصبيه مكتومه:"مانا عارف يا عاقل يا كبير إنك صاحب الفكره ، نفسى أسألك سؤال واحد بس ليه منصحتهاش أو ماقلتلهاش إنى مستحيل أعمل حاجه زى دى؟"
عمر بتوتر:"أنا بس كنت عاوز أثبتلها إنك مش بتخونها وقلتلها *هساعدك عشان نيرة تبعد عنه*."
أدهم:"وإنت شايف كده إنك ساعدتها، إفرض كان حصلها حاجه؟هو مش أنا سايب مراتى أمانه عندكم."
آية:"خلاص يا أدهم أنا إللى أصريت."
أدهم بضيق وهو بيبصلها:"لما أوجهلك كلام يبقى تردى، لكن دلوقتى تسكتى."
عمر:"ماهو محصلهاش حاجة أهوه."
أدهم بعصبية:"هو أنا هستنى لما يحصلها حاجه؟!!"
سلمى:"إهدى يا أدهم."
ادهم بضيق:"وإنتى بالذات ليه ماتكلمتيش وقولتى إنى مستحيل إنى أعمل كده، ده إنتي حتى أختى ياشيخة!!."
سلمى بحزن:"صدقني يا أدهم أنا ماكنتش مصدقة إنك تعمل كده."
أدهم بسخريه:"أه مانتى كان كل همك جوزك، تشوفيه بيخونك ولا لا."
أدهم لبهاء:"وإنت يا عاقل يا رزين يا مثقف ، ده أنت أكتر واحد بشكر فيه، ليه تطاوعهم وتيجي معاهم؟ ، ليه مكنش ليك دور فى إنك تقول لا أكيد مش بيخونك سواء آيه أو سلمى؟"
بهاء بحزن:"أنا آسف."
أدهم لأروى:"وإنتي طبعا حبيتى تمشى ورا أصحابك، محاولتيش تنصحي واحدة فيهم."
أروى:"أنا آسفه يا أدهم، بس أنا كنت مصدومة عشان صاحبتى؛ فرَد فعلي الطبيعي كان إنى أصدق."
أدهم بتريقه وهو بيقوم من مكانه:"وماله."
آية:"إستنى يا أدهم، إنت لسه ماقولتش عرفت إزاى؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيبصلهم كلهم:"بسيطه ، فى البداية كنت متوقع إن آية لازم تعمل حاجة بس قولت مستحيل وأكيد بيتهيألى إنها هتعمل حاجة ، بس لما يحيى قالى إن بهاء وعمر معاه فى العربية عرفت ساعتها إنكم فى عربية بهاء، لما كنت واقف قدام الديسكو شوفتكم وإنتوا بتركنوا بعيد وكنت عامل نفسى مش واخد بالى عشان لو إنشغلت بيكم مهمتى هتبوظ ، لما عمر جه جنبى حسيت بحاجه بتتحط فى جيبى إفتكرت ساعتها لما كنا أنا وآيه فى إيطاليا وكانت فكرتى إن يبقى فى بينا مكالمة مفتوحة عشان أسمع كل كلامها مع قدرى ، كنت ماسك نفسى بالعافيه وعامل نفسى مش واخد بالى من أى حاجه وكان لازم أتصرف طبيعى عشان مابقاش فى موضع شك فى المهمه دى ، لما دخلنا الديسكو*بيبص لآيه* شوفتك إنتى وسلمى وأروى وإنتوا بتدخلوا، كان فى مراية جنبى فكنت متابع كل حركاتكم وفى نفس الوقت متابع كلامى مع نيره وبشغلها عشان متشوفش أى حاجة ولا تشك فى حاجة لإنها بالرغم من إن باين عليها إنها مش بتاذى بس أنا عارفها كويس دى ممكن تقتل حد بدم بارد ، كنت بحاول أتصرف ونروح أنا وهى فى مكان بعيد عشان ماتشوفش حد فيكم، وبالفعل أخدتها وزى مانتوا شوفتوا ده إللى حصل."
آية بإستفسار:"بس ثواني كده يا أدهم ، إزاى مهمتك إنك تقبض عليها هنا وأنا أصلا إللى جايباك هنا مش إنت إللى جبتنى؟"
أدهم بتنهيده:"لما كنتى نايمه بعد ماوصلنا جاتلى مكالمة إن فى شكوك من نحية نيره ده غير قضية الدعاره إللى إتفتحت دى بس هما مكانوش عارفين يوصلولها كانت بتعرف تخفى أثرها كويس، ولحسن حظى لما أروى إقترحت إننا نتعشى بره ، إفتكرت المطعم إللى كنا أنا ويحيى ونيره بناكل فيه زمان قلت أكيد هتكون هناك، وساعتها إقترحت على يحيى المطعم ده وأضطريت إنى أحكيله عن المهمه وحددتله دور زى مانتوا شوفتوا ، لما قابلناها فى المطعم وقالت الكلام إللى ضايقك ده جات فى بالى فكرة إنى أستغلها كويس مع إن مش من مبادئى إنى أستغل واحده ست بس لما قالت الكلمتين دول عرفت إنها هتستغلك إنتى لإنها قالت الكلام ده بكل جرأه ومكنش يهمها كل إللى موجودين، حبيت أتصرف قبل ماهى تعمل فيكى حاجه ، وفى نفس الوقت ماكنتش عارف أتصرف قدامك عشان هتقولى إنى بخونك ، كنت واثق إن نيره مش هتسيبنى بعد ماتلاقينى وكنت مستنيها تيجى لحد عندى ، وبالفعل تانى يوم الصبح بدرى بالرغم من إنها وراها مشاغل كتير جات وعزمتنا على حفلة عيد ميلادها زى ماقالت، وبعد ماهى مشيت وإنتى إتخانقتى معايا كان لازم أروح وراها وأحسسها إنى فعلا مهتم بيها وفى نفس الوقت أخليها تايهه فى التفكير فيا عشان لما أمشى وراها بعدها متاخدش بالها منى، وبالفعل بعد ماوقفتها ومثلت عليها دور الحب قالتلى إنها لازم تمشى بسرعه وهنتقابل بليل ، مشيت وراها ووصلت لمكان المخزن إللى هى بتسلم فيه المخدرات والبنات إللى بتتاجر فيهم فى الدعاره، وبعدها سافرت القاهره وسلمت الصور دى فى جهاز الإستخبارات، واتحركت على بيتنا وجبت منه مسدسى و إشتريت بدلة جديدة عشان الفرحه تبان عليا."
آية بضيق:"اه أخدت بالى إنك كنت مبسوط أوى."
أدهم بتنهيدة:"طب يلا ندخل ننام عشان نصحى بدرى لإن ورانا سفر بكره العصر ولازم أجهز حاجتنا لما نصحى."
آية بإستفسار:"هنروح فين؟"
أدهم وهو رافع حاجبه:"هو مش إنتى كان نفسك نروح الأقصر؟"
آية بسعادة:"إنت بتتكلم بجد ، هو إنت حجزت التذاكر!!"
أدهم بإبتسامة:"أه حجزتها."
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


0 تعليقات