رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الاول بقلم سارة بركات حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية أنا لك ولكن الجزء الثالث الفصل الاول بقلم سارة بركات حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
*أدهم حبيبى وروح قلبى ، بمناسبة إن النهاردة ذكرى جوازنا التانيه حابة أقولك إني أسعد واحدة في الدنيا كلها عشان أنا معاك، من يوم ما عيونا اتقابلت وانت أسرت قلبى وعيونى بنظراتك الجميلة ليا ، وقفت جنبي كتير فى بداية حياتى كنت أقربلى من روحي ودلوقتي إنت روحى، واجهنا حياة صعبة فى البداية بس في الآخر بقيت ليك وإنت بقيت ليا، وجودنا مع بعض هو إللى بيقوينا، عاوزة أقولك إن زى مانا نقطة ضعفك فأنت برده نقطة ضعفي وماقدرش أسمح بأي حاجة وحشة تحصلك، بيقولوا إن أنا بحبك، بس هما غلطانين أنا بعشقك مش بحبك، بعشق ضحكتك وكلامك وحضنك ليا، بعشق الأمان إللى عايشه فيه وأنا معاك، بعشق كل تفاصيلك الحلوة والوحشة بالرغم من إني مش شايفة فيك أي حاجة وحشة، أنا هفضل على عشقي ليك طول مانا بتنفس، وأوعدك إني عمري ماهسيبك أبدا حتى لو مُت هفضل دايما معاك بس جوا قلبك، إنت ومازن وليليان إللى جاية فى الطريق عبارة عن الحاضر بتاعي ومستقبلي، إنتوا عيلتي الجميلة إللي انا وإنت بنيناها سوا ، خلى بالك منهم كويس يا أدهم هيحتاجوك أكتر مني، أنا بحبكم جدا، أنا عارفة كويس إنك فى يوم من الأيام هتفتش في مذكراتي إللي بكتبها وأنا كتبتلك الرسالة دي عشان أقولك إنكم دايما فى قلبي ومستحيل قلبى ينساكم، بحبك يا أدهم.*
كان أدهم بيقرأ الرسالة دي بعد ما لقاها في دفتر مذكراتها وكان بيبكي بقهر وبيضم الرسالة بقوة:
- اه يا آية!
قالها بقلب موجوع وهو بيتمنى لو يوم من أيامها ترجع لإنه من غيرها ولا حاجة!
فلاش باك من سنة فاتت:
إتنهدت بارتياح بعد ماخلصت كتابة الرسالة دي وطبقتها وحطتها في نص دفتر المذكرات الخاص بيها إللى موجود في دولابها وبعدها خرجت من الأوضة، وقفت قدام لوح الإزاز ومبتسمة وهي حاطة إيديها الإتنين على بطنها الكبيرة....
آية بإبتسامة:"مستنياكي يا روح قلبى بفارغ الصبر عشان تنوري الدنيا وتفرحي بابا بوجودك."
حست بضربة خفيفة في بطنها...
آية بضحكة خفيفة:"وهتفرحيني بوجودك أنا كمان ، ماتزعليش."
فضلت واقفة وسرحانة ماسمعتش صوت باب البيت وهو بيتقفل،أدهم إبتسم لما شافها واقفة مستنياه قرب منها وحضنها من ضهرها...
أدهم:"الجميل بتاعى إيه إللى شاغل باله؟"
آية بإبتسامة وهى بتبصله:"بفكر فيك."
أدهم بإستفسار:"بتفكرى في إيه بقا؟"
آية بضيق:" بفكر فى إنك إتأخرت عليا."
أدهم بتنهيدة وهو بيلفها ليه:"غصب عنى ، وبعدين كل ده عشان الزقرده ليليان."
آية بإستفسار:"إزاى مش فاهمه؟"
نزل لمستوى بطنها وبدأ يتكلم...
أدهم بهيام وهو بيلمس على بطنها ببطئ:"عشانك يا زقرده ياللى لسه منورتيش الدنيا ضغطت على نفسى النهاردة وأخدت أجازة لحد ماتتولدى ، ده أنا حتى لغيت نص المناهج وحطيت إمتحانات سهلة عشان يدعولي."
قام وبصلها لقاها بتضحكله...
أدهم بإستفسار وهو رافع حاجبه:"هو أنا قلت حاجة تضحك؟"
آية بضحكة مكتومة:"لا ، بس شكلك حلو وإنت بتضحي عشان ليليان."
أدهم بغرور:"لِي لِي دي روح قلب بابا ، لازم طبعا أضحي عشانها."
آية بضيق:"أنا كده هغير."
قرب منها ومسك وشها برقة بين إيديه...
أدهم بهيام:"وتغيري ليه؟إنتي ملكة قلبي، وهي يادوب حته منك يعني أساسي لازم أحبها وأضحي عشانها."
آية بهيام:"وأنا عارفة كده كويس، أنا بس كنت بهزر معاك."
أدهم بتنهيدة:"طيب طمنتينى،أنا هدخل أغير وأنام."
آية بإستفسار:"أدهم، هو أنت مش ناسي حاجة؟"
أدهم بتفكير:"حاجة؟ حاجة إيه دى؟"
آية بضيق:"خلاص ماتشغلش بالك."
أدهم:"طيب ، أنا هروح أغير."
دخل الأوضة وهي فضلت واقفة في مكانها ومتضايقة...وبعد فترة بسيطة حست بأدهم وهو بيحط الشال على كتفها....
آية وهى بتلف لأدهم ورافعة حاجبها:"مانمتش يعني؟"
أدهم بتنهيدة:"إزاي أنام والنهاردة عيد جوازنا؟"
آية بفرحة:"إنت مانستش بجد؟!"
أدهم بضحكة خفيفة:"ماقدرش أنسى."
خرج من جيبه علبة صغيرة..
أدهم وهو بيفتح العلبه:"أنا تعبت جدا على ماعملتها، بس يهون تعب الدنيا كله عشانك."
خرج سلسلة دهب رقيقة على شكل قلب ولبسهالها فى رقبتها...
آية بسعادة وهي بتلمسها:" حلوة أوي، ليه كده ياحبيبى تتعب نفسك."
أدهم بهمس في ودنها:"إفتحيها."
آية بإستفسار:"إيه؟"
أدهم:"إفتحي القلب."
فتحت القلب لقت مكتوب فيه *أسيرة أدهم* فضلت واقفه في مكانها وسرحانة في الإسم...
أدهم بهمس وهو بيبص فى عينيها:"طبعا زي مانتي عارفة ده قلبي وإنتي المسجونة إللي جواه ،إنتي أسيرتي ومستحيل تخرجي منه ومستحيل حد يدخل مكانك أبدا، إياكي يا آية تقلعيها من رقبتك في يوم من الأيام."
آية بدموع محبوسة فى عينيها وهي بتبصله:"مش هقلعها غير لما أموت."
أدهم بضيق:"بعد الشر عليكي ماتقوليش كده إحنا لسه قدامنا كتير نعيشه مع بعض."
آية وهي بتحضنه:"ماقصدش، أقصد يعنى إنى عمرى ماهقلعها."
أدهم بتنهيدة وهو بيبصلها:"أمال فين مازن؟"
آية:"نايم من بدرى."
أدهم:"طب كويس، تعالي معايا."
أدهم مسك إيدها ودخلوا أوضتهم..
أدهم بإستفسار وهو بيشغل أغاني:"فين هديتك ليا بقا؟"
آية:"إنت أخدتها من 7 شهور."
قرب منها وبدأ يرقصوا سلو...
أدهم:"مانا عارف بس حبيت أرخم شويه، المهم إنها توصل بالسلامة، ربنا يستر عشان خايف من سارة."
آية بقهقهة:"ماتفكرنيش."
أدهم:"أنا مش فاهم يعنى إزاي تقولك أنا إللي هولدك وده أصلا مش تخصصها."
آية:"قالتلي خليني أجرب حظي فيكي."
أدهم بضيق:"هو الموضوع ده بالحظوظ ولا إيه؟!."
آية:"ماتقلقش هي بتهزر طبعا ، كلمتلي واحده زميلتها عشان تتابع معايا."
أدهم بتنهيدة:"مادام واحدة مش واحد يبقى خلاص."
آية ابتسمت بهدوء والاتنين سكتوا شويه وآية قررت تكمل كلام...
آية باستفسار وهي بتبصله:"إنت مش ملاحظ إني تخنت خالص."
أدهم وهو بيبص فى عينيها:"ماتزعليش ، كله يهون عشان لِي لِي."
آية بضيق:"بس أنا لما كنت حامل فى مازن ماكنتش كده."
أدهم بتنهيدة:"إنك تبقي حامل فى بنت غير إنك تبقي حامل فى ولد، سلمى لما كانت حامل فى ملك كانت زيك كده."
آية:"بس أنا خايفة أفضل كده حتى بعد الولادة."
أدهم:"يا حبيبتى مش هسيبك هنجرى كل يوم الصبح مع بعض وهتلعبي معايا تمارين عشان ترضي وترتاحي ، وبعدين أنا مش شايف إنك تخنتى بالعكس إنتي كل يوم بتحلوى أكتر."
آية بخجل:"ماشي."
سكتوا شوية وفضلوا يرقصوا آية قرررت إنها تفتح موضوع...
آية وهي في حضنه:"أدهم؟"
أدهم:"قلبه وعيونه، أؤمريني."
آية:"ممكن أطلب منك طلب، بس عشان خاطري ماتقولش لا؟"
أدهم بإستغراب وهو بيبعد عنها وبيبصلها:"طلب إيه ده؟"
آية:"إحم إحم،أنا نفسي فى فسيخ."
أدهم بصدمة:"لا حرام."
آية:"عشان خاطرى."
أدهم بقرف:"فسيخ إيه ده إللي إنتي عاوزاه!!!،كفاية فترة الوحم إللى المفروض خلصت من كام شهر."
آية بحزن مصطنع:"ترضى ليليان يطلعلها فسيخة في جسمها."
أدهم بضيق:"لا لا طبعا وماله، بس خليكي عارفة أنا ومازن مش هنقعد فى البيت لمدة أسبوع."
آية بسعادة:"ماشي."
أدهم بإستغراب:"هو عادي بالنسبالك إننا نسيب البيت؟!"
آية بهيام:"أصلي بحب الفسيخ أوي."
أدهم باشمئزاز:"أنا هنام يا آية."
آية بقهقهة وهى بتمسكه من دراعه:"إستنى بس تعالى هنا، أنا بهزر مش ده الطلب إللي كنت عاوزة أطلبه منك."
أدهم بتنهيدة:"طمنتينى كنت شايل هم أنا هبات فين."
آية:"ممكن أطلب منك الطلب إللى عاوزه أطلبه بجد؟"
أدهم:"إدخلي في الموضوع علطول."
آية:"نفسي أروح إسكندرية أوي."
أدهم بتنهيدة:"بس كده! حاضر أول ماتولدي كده وتقومى بالسلامة نبقى نروح في الوقت إللي يريحنا."
آية بتوتر:"لا مانا عاوزة أروح بكرة."
أدهم بضيق:"لا ماينفعش إنتي حامل السفر غلط عليكي، ده غير إن إحنا فى الشتاء إزاي عاوزه تروحى هناك، ده انا حتى عملت أوضه لينا فى الدور الأرضى مخصوص عشان خايف عليكي من طلوع السلالم تقومي تقوليلي سفر؟!!"
آية بحزن:"دول 3 ساعات بس يا أدهم ، وبعدين إسكندرية بتبقى حلوة أوى فى وقت الشتاء، عشان خاطري وافق بقا ."
أدهم بتنهيدة:"طيب."
آية بسعادة:"خلاص هكلم سلمى وأروى وسارة وأمجد يجهزوا عشان كلنا نروح مع بعض."
أدهم بصدمة:"نعم!، يعنى إحنا مش هنروح لوحدنا؟!"
آية بتوتر:"لا ماهو أصل انا حابة نتجمع الفتره دي وكلهم وحشوني وكده."
أدهم بضيق:"طيب."
أدهم لسه جاي يبعد عنها....
آية بحمحمة:"والأقصر."
أدهم بصدمة:"إيه!!."
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


تعليقات
إرسال تعليق