رواية أنا لك ولكن ج٣ بقلم سارة بركات الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية أنا لك ولكن ج٣ بقلم سارة بركات الفصل الخامس والسادس حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
أدهم بصدمة:"إنتى بتقولي إيه؟!!"
آية:"زى ماسمعت، طلقني عشان أنا مش متقبلة وجود أي واحده غيري معاك ومش هتقبل ابدا."
أدهم بضيق:"إنتي مصدقه الكلام إللى إنتي بتقوليه ده؟"
آية بدموع:"إنت شايف إيه؟"
أدهم بهدوء:"أنا شايف إنك هبلة وعاوزة تعيشي فى جو أكشن وخلاص وأنا هعدي الطلب إللى طلبتيه ده عشان إنتي حامل وهرموناتك ضاربة فى بعضها، عن إذنك أنا هطلع أنام في أوضة عمر."
لسه جاى يخرج من الأوضة وقفه صريخها...
آية بصراخ:"اااااااه، إلحقني يا أدهم."
أدهم بفزع وهو بيجرى عليها:"مالك فى إيه؟"
آية بدموع:"مش عارفة، أنا تعبانة أوى."
شالها وخرج بيها من الفيلا...
سلمى ويحيى وهما بيجروا وراه:"فى إيه يا أدهم، آية بتصرخ ليه؟"
أدهم بقلق:"مش عارف ، أنا رايح أقرب مستشفى."
يحيى:"إحنا هنيجى معاكم ، وأنا إللى هسوق ماينفعش تسوق بحالتك دي."
ركبوا العربية ويحيى إتحرك...عمر خرج من الفيلا بعد ما إتحركوا بالعربية ووراه بهاء وأروى..
بهاء بإستفسار:"هى آية بتصرخ ليه؟إيه إللى حصل؟"
عمر بقلق وهو بيتصل بيحيى:"مش عارف."
أروى بصدمة:"لا تكون هتولد دلوقتي!"
عمر بقلق:"ألو أيوه يا يحيى فى إيه؟"
يحيى:"تقريبا الطلق مش عارفين لسه، إحنا رايحين المستشفى إللي عند داخلة الفيلا من برة."
عمر:"إحنا جايين وراكم."
قفل المكالمة وبص لبهاء وأروى...
عمر بقلق:"لازم نروح المستشفى،تقريبا هتولد مش متأكدين لسه."
أروى بصدمة:"يا الله ده لسه بدرى."
بهاء:"يلا بينا مستنيين إيه؟"
عمر بإستفسار:"طب ومازن وملك وروفان، مين إللى هيقعد معاهم؟"
أروى بقلق:"مش عارفة، بس أنا لازم أطمن عليها."
مازن بنعاس وهو بيقرب عليهم:"هو فى إيه؟"
عمر بتنهيده:"كويس إنك صحيت عاوزك تاخد بالك من ملك وروفان كويس."
مازن بإستفسار:"هو فى حاجة؟ ومين إللى كانت بتصرخ؟ وفين بابا وماما مش موجودين فى أوضتهم ليه؟"
بهاء بهدوء:"مامتك راحت المستشفى."
مازن بصدمة:"إيه!! أنا عايز أروح لماما."
بهاء وهو بيبص لعمر:"أنا هتحرك بأروى ومازن بعربيتي، وإنت إطلع أوضة يحيى خد منها مفاتيح عربيته وهات ملك وروفان معاك."
عمر بتنهيدة:"طيب."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا لسه في العربية وهو حاضنها جامد...
آية بدموع:"مش قادره يا أدهم، أنا بموت."
أدهم وهو بيهديها:"ماتقوليش كده، أنا معاكي أهوه."
آية:"هتتجوزها يا أدهم من بعدي وتسيبها تعذب مازن وليليان؟"
أدهم بقهقهة:"أتجوز مين بس يابنتى، يخربيت المسلسلات الهندي إللى لعبت في دماغك، ماتقولها حاجة يا يحيى."
يحيى بقهقهة وهو مركز في السواقة:"أنا مش عارف إنتى بتغيرى من نيرة على إيه؟ ماشوفتيش أدهم وهو بيجريها وراه في جهاز الإستخبارات ، ومكنش مريحها نهائي، كان دايما شايفها عيلة عشان هى كانت لسه متخرجه أيامها ، كانت بتيجي تكلمني دايما وتحاول تقنعني إنى أقنع أدهم يرتبط بيها ، ولا حياة لمن تنادى..لحد ما فى مرة كنا إحنا التلاتة فى مهمة وتقريبا هي مكانتش مركزة أصلا وكان هييجى فيها رصاصة وأدهم الشهم الشجاع أنقذها والرصاصة جت فيه، ومن يومها كرهت نفسها وإستقالت."
آية بوجع:"دى كانت بتحبك أوي بقا على كده."
أدهم بهدوء:"وأنا ماكنتش بحبها ، إنتي عارفانى أنا كنت بتاع شغل وبس."
آية بصراخ:"ضهري!!!!!"
أدهم بقلق:"بقينا فين يايحيى؟."
يحيى:"خلاص وصلنا يلا."
أدهم نزل من العربية وشالها ودخل بيها على المستشفى...وبعد فتره...
الدكتور خرج من أوضتها...
أدهم بقلق:"طمنى يا دكتور."
الدكتور:"ماتقلقش مش هتولد دلوقتي ، هى بس أعصابها تعبانة شويه وده أثر على الجنين فبالتالي تعبت جدا بس الجنين كويس الحمدلله، أنا إديتلها مسكن ونامت ، أرجوا من حضرتك تاخد بالك كويس من كل حاجة حواليها صحتها أولا ثم صحة الجنين بعد كده هى هتفضل هنا النهارده تحت الرعاية وتقدر تمشى الصبح."
أدهم بتنهيدة:"شكرا يا دكتور."
يحيى وهو بيحط إيده على كتف أدهم:"تقوم بالسلامة يا أدهم، إحنا هنفضل معاك لحد الصبح."
أدهم:"لا روحوا إنتوا وخدوا مازن معاكم."
مازن:"بس يابابا أنا..."
أدهم وهو بيقاطعه:"يا حبيبى لازم تنام أنا هفضل هنا مع ماما، روح إنت مع أونكل يحيى."
مازن بإستسلام:"طيب."
عمر بإستفسار:"مش هتحتاج حاجة يا ادهم؟"
أدهم بتنهيدة:"شكرا يا عمر، روحوا إنتوا ماتشغلوش بالكم بيا."
بهاء:"تقوم بالسلامة إن شاء الله،إبقى طمنا لما تفوق."
أدهم:"حاضر."
سلمى:"مش هتعوز حاجة ياحبيبى؟"
أدهم بإبتسامه:"شكرا يا لولو على وقفتك جمبي."
سلمى:"ماتقولش كده، يلا يا أروى نمشى."
أروى:"يلا ، وزى مابهاء قالك يا أدهم إبقى طمنا عليها لما تصحى."
أدهم بإبتسامة:"حاضر."
خرجوا من المستشفى ، أدهم إتنهد بارتياح ودخل أوضتها وباس راسها وقعد على الكرسى إللى عند سريرها...
أدهم بتنهيدة وهو بيمسك إيدها وبيكلمها وهى نايمه:" يا مجنونة أنا بحبك إنتى ، انا مش عارف جايبة فكرة إنى بخونك دي منين؟، وبعدين أنا أخونك! ده انا مابعرفش انام غير لما بتبقى في حضنى، يعيداً عن إنى كنت بقول إنى هنام فى أوضة عمر ، أنا بس كنت بجِس نبضك، وأنا آسف إني إتعصبت عليكي، مكنش قصدي وبعدين مانتي السبب، أنا تتهمينى بالخيانه يا آيه؟!...*سكت شوية وبعدها كمل كلامه بتنهيده*مش مشكلة، المهم إنك تقومي بالسلامة."
فضل يتأمل فى ملامحها وهى نايمة لحد ماراح فى النوم وهو قاعد على الكرسي...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في صباح اليوم التالى:
قامت نومها على إيد ماسكة إيدها ، لقت أدهم نايم وساند راسه على سريرها وماسك فى إيدها .. فضلت تبصله بحب لفترة بسيطة لحد مادموعها فاقت من شرودها لما حد خبط على الباب..
آية بصوت خافت وهي بتمسح دموعها:"إتفضل."
دخلت الممرضة ولسه هتتكلم آية شاورتلها إنها توطى صوتها وبتشاور على أدهم إللي نايم...
الممرضة بهمس لآية:"حضرتك لازم تاخدي الحقنة دى قبل ماتمشى."
آية بهمس مع خوف:هو لازم حقنه؟! ، أنا بخاف من الحُقن."
الممرضة:"أنا آسفة بس لازم تاخديها فعلا."
آية بقلق:"بس أنا..."
قطع كلامها صوته...
أدهم بنعاس وهو بيعدل نفسه:"أنا إللى هديلها الحُقنة."
آيه بإحراج شديد وهي بتبصله:"هاه ، لا ماينفعش!!."
أدهم بإستغراب:"إيه إللى ماينفعش؟!! ، أنا جوزك!!! ، هو مش إنتى بتخافى منها؟ ، يبقى خلاص هديهالك أنا عشان ماتخافيش."
آية بإحراج زائد عن حده:"لا لا خلاص مش بخاف منها .. *بصت للممرضة* ..إتفضلي أنا هاخدها."
وبعدها بصت لأدهم وقالت بإحراج:"ممكن تطلع بره يا حبيبى."
أدهم بسخرية:"كده كده هطلع أنا عملت إللى أنا عاوزه."
آية بضيق:"رخم."
أدهم بإستفسار وهو رافع حاجبه وبيلف ليها:"بتقولى حاجة ياحبيبتى؟"
آية بإحراج:" بقول خد الباب فى إيدك وإنت طالع يا حبيبى."
أدهم بإبتسامة:"حاضر."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فترة بسيطة وهما بيدخلوا الفيلا قابلوا عمر وهو نازل من أوضته...
عمر بدهشة لأدهم إللى شايل آية:"إنت ماقلتش ليه إنكم جايين؟!!."
أدهم:"محسسني إن إحنا راجعين من سفر."
عمر:"مش القصد بس..."
أدهم بتنهيدة وهو بيدخل أوضتهم وبيقاطعه:"عارف ، عن إذنك يا عمر."
أدهم نزلها وقعدت على السرير..
آية بإستفسار:"مالك يا أدهم؟"
أدهم:" مخنوق جدا ، هو إحنا لازم نفضل هنا أسبوع؟ هو إحنا لازم نسافر الأقصر كمان؟!"
آيه:"نفسي فى كده يا أدهم."
أدهم بحزن وهو بيبص ف عينيها:"أنا خايف عليكي، خايف يحصلك حاجة، أنا مش مرتاح، إحنا لازم نرجع القاهرة ودلوقتي."
أدهم راح للدولاب ولسه بيفتحه...
آية وهي بتقاطعه:"خلاص بص إحنا ممكن نمشى بكره بس نروح الأقصر عشان خاطري."
أدهم بتنهيدة وهو مديها ضهره:"بلاش الأقصر يا آية."
آية بإستفسار وهى بتقرب منه:"ليه؟"
أدهم وهو بيلف ليها:"مش مطمن."
آية:"عشان خاطري عاوزه أروح ، صدقني مش هيحصل حاجة."
أدهم بحزن وهو بيبص فى عينيها:"ماينفعش."
آية بإستفسار:"ليه طيب؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيبعد عنها:"ماينفعش وخلاص."
آية بقلق وهي بتقرب منه أكتر:"أدهم، هو أنت مخبي حاجة عني؟"
أدهم بتنهيدة وهو بيبص فى عيونها:"صدقيني زي ماقلتلك خايف عليكي وخلاص ، خايف تولدي ومعرفش أتحرك بيكي أو أعمل أي حاجة."
آية:"بس الدكتور قالك إنى مش هولد دلوقتي، يعنى خلاص مافيش قلق ممكن بقا تحجز الطيارة ونروح على هناك، وقبل ماتقول أى كلمه صدقنى مش هيحصل أي حاجة، خليك واثق فى كلامى ده."
أدهم بإستسلام:"ماشي، أما نشوف آخرتها."
آية لسه جاية تتكلم سمعت صوت جرس الفيلا...
آية بإستفسار:"غريبه مين إللى جاي الصبح كده؟"
أدهم:"مش عارف هروح أشوف."
خرج من الأوضة وفتح باب الفيلا...
أدهم بصدمة:"نيره!!."
نيرة بسعادة:"إيه رأيك في المفاجأة الحلوة دي؟"
رواية / أنا لك ولكن ج٣ .. بقلم/ سارة بركات
الفصل السادس
أدهم بإستفسار:"جيتي هنا إزاي وإيه إللي جابك هنا؟"
نيرة بإستفسار:"هتسيبنى واقفه على الباب كده كتير؟"
أدهم بإحراج مع ضيق:"أنا مش صاحب المكان، بس عموما إتفضلي."
نيرة بهيام وابتسامة:" إنت زي مانت يا أدهم، ماتغيرتش."
دخلت الفيلا وقعدت على كرسى فى الصالون...
نيرة لأدهم:"واقف ليه؟ممكن تقعد؟ محتاجة أتكلم معاك شوية."
أدهم بتنهيدة وهو بيقعد قصادها:"خير؟"
نيرة:"كل خير، أنا جيت أعزمكم تاني على حفلة عيد ميلادي بما إنكم هنا ، وزى ماقلت أنا حابة إننا نرجع زكرياتنا من تاني."
أدهم لسه جاي يرد وقفه صوت يحيى...
يحيى لنيرة وهو بيسلم عليها:"أهلا وسهلا ، نورتينا يا نيرة."
نيرة بإبتسامة:"ده نورك يا يحيى."
يحيى وهو بيقعد جمب أدهم:"ياريت ماتعتبريهاش بجاحة منى، بس جيتي هنا إزاى، ولو مافيهاش رخامه ليه جايه بدري كده؟"
نيرة بإبتسامة:"إللى يسأل مايتوهش، وبالنسبة لجاية بدري ليه؟ *بصت لأدهم*جاية عشان أعزمكم على حفلة عيد ميلادي."
يحيى بإحراج:"عموما نورتينا."
نيرة لسه جاية تتكلم قطع كلامها صوتها...
آية بإستفسار لأدهم:"مين يا حبيبي ، وإتأخرت ......"
إتصدمت من وجودها وحاولت تهدى أعصابها...
نيرة بإبتسامة وهى بتقوم لآية:"تعالى إتفضلي مكاني، أنا خلاص همشي."
وبعدها بصت لأدهم ويحيى:"هستناكم النهاردة بليل فى المكان إللي سهرنا فيه هنا قبل كده وهزعل جدا لو ماجيتوش."
خرجت من الفيلا من غير ماتستنى أى رد منهم..
أدهم لآية:"يلا يا حبيبتى ننام شوية."
آية بعدم إستيعاب:"هاه!."
أدهم:"بقولك يلا ندخل ننام إنتي تعبانة."
آية بإستفسار مع ضيق:" إللى ماتتسمى دي كانت بتعمل إيه هنا؟"
أدهم بتنهيدة:"عيب يا حبيبتى هى ليها إسم."
آية بضيق:"برده بتدافع عنها!!"
يحيى:"إهدى يا آية أكيد مايقصدش."
أدهم ليحيى:"معلش يايحيى ممكن تسيبنا لوحدنا شوية؟"
يحيى:"ربنا يكون فى عونك ، عن إذنك."
أدهم بابتسامة لآية:"يلا ندخل أوضتنا ونتفاهم؟ عشان المنظر العام بقا وحش خالص."
آية بضيق:"ماتضحكش ، أنا مش بلياتشو."
أدهم بإبتسامة هادية:"آسف ، يلا يابلياتشو قصدى يلا يا آية."
آية وهى بتحاول تكتم ضحكتها:"حاضر."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يحيى وهو بيدخل أوضته...
سلمى بإستفسار:"مين إللى كان بيرن يا حبيبي؟"
يحيى بتنهيده:"دي نيرة."
سلمى بصدمة:"إيه!! ودي عاوزة إيه دي؟"
يحيى بهدوء:" هى بس كانت بتعزمنا على حفلة عيد ميلادها تاني."
سلمى بضيق:"بس إحنا مش فاضيين ، إحنا ورانا لبس نجيبه."
يحيى:"ممكن نخليه بكرة طيب؟"
سلمى بصدمة:"هو أنت ناوي تروح؟!!"
يحيى بتنهيدة وهو بيقرب منها:"أه لازم نروح أنا وأدهم وبعدين مافيش حاجه بينا يعني ماتقلقيش."
سلمى بضيق:"وإنت شايف إنى هقتنع بكلامك ده؟"
يحيى بإبتسامه وهو بيبص فى عيونها:"لازم تقتنعى."
سلمى وهى معقدة حواجبها:"ولو ماقتنعتش؟"
يحيى بخبث:"أنا هقنعك."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أدهم بتنهيدة:"ممكن بقا تهدى كده وتسمعيني؟"
آية بضيق:"أنا مش بشد فى شعرى وإتفضل إتكلم."
أدهم وهو بيبص فى عينيها:"أنا لازم أروح، ماينفعش أحرجها هى جات بنفسها وعزمتنى."
آية بضيق:"وأنا مش موافقه."
أدهم بإبتسامة:"ماهو سواء برضاكي أو غصب عنك، لازم أروح."
آية بدموع مكتومة:"بتحبها يا أدهم؟!!"
أدهم بتنهيدة:"أنا تقريبا سبق ورديت على السؤال ده."
آية بضيق:"جاوب السؤال تانى، بعد إذنك عاوزه إجابه لسؤالى."
أدهم بهدوء:"إنتى لسه راجعة من المستشفى ، كده غلط عليكى وعلى ليليان."
آية بضحكه مسموعه وقهر:"هو أنت خليت فيها ليليان؟!!! عاوزنى أهدى وإنت بتتكلم كده إزاى؟!"
أدهم بتنهيدة وهو بيملس على شعرها:"ربنا يهديكي ، هحكيلك كل حاجة لما أرجع بليل، أنا هخرج دلوقتي."
خرج من الأوضة من غير مايستنى ردها...قعدت على سريرها مش مستوعبه إللى بيحصل وبتحاول تتحكم فى أعصابها.
آية لنفسها بهيستيريا:"أكيد مش بيخوني، هي بس إللي رامية نفسها علينا، بس هو مشي ليه؟ أكيد راح وراها ، لا بيحبها ، بس هو قال إمبارح إنها كانت مجرد زميلة؟ أدهم بيحبها، بس يحيى وضح الموضوع ده ، أكيد لازم يدارى على صاحبه ويألف كلام عشان يحميه ، ماشى يا أدهم أما نشوف يا أنا ..."
قطع كلامها مع نفسها خبط على الباب...
عمر بإستفسار:"آية إنتي صاحية؟"
آية بصوت مسموع وهى قاعدة فى مكانها:"اه ، فى حاجه ولا إيه؟"
عمر:"ممكن تطلعى بره عاوز أتكلم معاكي في موضوع، هنستناكى فى الصالون."
آية بتنهيده:"حاضر."
خرجت من الأوضة وراحت لعمر..
آية بإستفسار وهي بتقعد قصاده:"خير فى حاجة؟"
عمر بتنهيدة:"أنا بالصدفة سمعت الكلام إللى حصل ، يعني لما نيره عزمتهم على عيد ميلادها تاني."
آية بضيق:"وبعدين؟"
عمر:"ومن الواضح من ملامحك ، إن أدهم هيروح وإنتي مخنوقة من كده."
آية بتأفف:"والمطلوب؟"
عمر بإبتسامة:"أنا هروح معاهم ، بس عشان أساعدك إنتي وسلمى وأعرفك كل إللي بيحصل."
آية بسعادة:"بجد؟!!"
عمر بقهقهة:"أه بجد."
أروى بإستفسار وهى بتقعد جمب آية:"هتروح فين؟ مش فاهمه."
آية بسعادة:"هيحكيلي كل إللي هيحصل."
أروى:"أيوه إللى هيحصل في إيه بقا؟"
آية بضيق:"إللى ماتتسمى دي جت عزمت يحيى وأدهم على عيد ميلادها ، بس صدقيني مش هسيبها."
آية لعمر:"هنيجي معاكم أنا وسلمى بس من غير ماتاخدوا بالكم، يعنى عشان أطمن برده."
أروى:"خدوني معاكم وأنا مش هعمل صوت."
بهاء وهو بيقعد جمب عمر:"وأنا هروح مع عمر، مش لازم أطمن على بنات عيلتنا ولا إيه؟"
آية:"طب ومازن وملك وروفان؟؟ مين هيقعد معاهم؟"
بهاء بهدوء:"كده كده أدهم ويحيى هيكونوا عارفين إنكم قاعدين معاهم،بس في الأصل أنا هجيب ناني تقعد معاهم لفترة معينة لحد ماترجعوا عشان مافيش حاجة تتكشف."
عمر بإستفسار لبهاء:"تفتكر أدهم ويحيى مش هيشكوا فينا؟"
بهاء:"عادي إحنا هنقولهم إننا جايين نغير جو."
عمر بتنهيدة:"تمام."
آية بخبث:"حيث كده بقى هحكي لسلمى كل الخطة."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد فترة طويلة ، كان بيتحرك بعربيته في الليل وبيعمل مكالمة...
أدهم:"أيوه يا يحيى ، أنا خلاص داخل على المكان."
يحيى بتنهيدة:"أنا حابب أعرفك إن بهاء وعمر جايين معايا."
أدهم بصدمة:"إيه!! ودول جايين يعملوا إيه؟!!!"
يحيى وهو بيجز على أسنانه:"جايين يغيروا جو."
أدهم بضيق:"أنا كده مش هعرف أبقى على راحتي يا يحيى!!!"
يحيى:"أنا آسف يا أدهم."
أدهم بضيق:"ماشى مافيش مشكلة، قدامك قد إيه؟"
يحيى:"يعني حوالي خمس دقايق."
أدهم:"حلو جدا، هستناكم بره."
يحيى:"ماشي."
قفل المكالمة وبص لعمر إللي قاعد جمبه...
يحيى بضيق:"نفسي أفهم ، ليه جايين في عربيتى؟ ما كل واحد كان ييجي بعربيته أحسن."
عمر ببرود:"مانت عارف إن عربيتى في التوكيل."
بهاء ليحيى:"حبيت نتجمع كعيلة فى مكان واحد،مش كده ولا إيه يا يويو؟"
يحيى بصدمة:"إنت عرفت الإسم ده منين؟"
بهاء بقهقهة:"سمعت أدهم بيناديك بيه من فترة."
يحيى بضيق:"تعرف لو نطقته تانى ، يومك مش هيعدى."
بهاء:"آسف يا عم، بس حبيت أروق الجو شوية، المهم ركز فى السواقة."
يحيى نفخ بضيق وركز في سواقته ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانوا راكبين فى عربية بهاء وماشيين وراهم...
آية:"خليكي وراهم يا أروى عشان مانتوهش منهم."
أروى:"حاضر."
سلمى:"إوعي يا أروى يروحوا مننا ، هنزعل منك إنتى."
أروى بضيق:"يوووه إهدوا بقا ، ماينفعش نخليهم ياخدوا بالهم مننا هنتكشف، بطلوا توترونى."
آية:"خلاص إهدى."
أروى وهي بتركن بعيد:"خلاص وقفوا، تقريبا ده المكان إللى معمول فيه الحفله."
آية بصدمة:"إيه؟!!، ديسكو!!!!!"
سلمى بصدمة:"حد يعمل حفلة عيد ميلاد فى ديسكو؟!!"
أروى بإستفسار وهى بتشاور:"هو مش إللى واقف هناك ده أدهم؟"
آية بصدمه:"إيه ده!! ده لابس بدلة جديدة أول مرة أشوفها وماله متشيك كده ليه؟!!."
أروى:"إهدى يا آية."
آيه بدموع مكتومه:"يعنى بيخونى؟!!"
سلمى بحيرة:"هنعرف لما ندخل إهدى."
آية بحزن:"أتمنى إن عمر يعمل كل إللي إتفقنا عليه."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلوا الديسكو ووقفوا عندها.....
أدهم بإبتسامة وهو بيسلم عليها:"كل سنة وإنتى طيبة."
نيرة بدلع وهى بتسلم عليه:"وإنت طيب يا أدهم."
يحيى بحمحمة:"كل سنه وإنتى طيبه يا نيرة وعقبال 100 سنه."
نيرة بضحكة خفيفة:"وإنت طيب يا يحيى."
عمر بتنهيدة:"هي الدنيا مالها باقت حر فجأة كده ليه؟"
نيرة:"إيه ده؟! إنتوا جيتوا؟"
عمر بتريقه:"اه جينا."
بهاء بإبتسامة:"كل سنة وإنتي طيبة."
نيره:"وإنت طيب يا بهاء."
نيرة لعمر:"وإنت بقا مش هتقولي كل سنة وإنتي طيبة؟"
عمر وهو بيجز على أسنانه:"قولتها في سري وبعدين مكسل، بس إيه القمر ده؟"
أدهم لعمر بضيق:" هو فى حاجة ؟ إحنا كده بنقطع على بعض."
عمر لأدهم بصدمه:"نعم! إنت بتقول حاجة؟!!"
أدهم بضيق:"إللى سمعته."
نيرة بدلع:"إهدوا كده ماتتخانقوش عليا."
ادهم بغمزة:"ممكن نروح أنا وإنتي فى مكان منعزل شوية حابب أتكلم معاكي فى موضوع مهم جدا."
نيرة بضحكة مسموعة:"طب إستنى نشرب حاجة."
أدهم:"إنتي عارفة إني مش بحب الشرب، بحب جدا إنى أكون فى وعيى."
نيرة بغمزة:"طب يلا بينا."
إتحركوا بعيد عن عمر وبهاء إللى واقفين مصدومين...
بهاء لعمر بهمس:"هو أنا إللى بسمعه ده صح؟!"
عمر بصدمة:"تقريبا."
بهاء بحزن:"ربنا يستر، هى آية كده سامعة كل حاجة؟"
عمر بحزن شديد:"للأسف."
لاتلهكم القراءه عن الصلاه وذكر الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جميع الروايات كامله من هنا 👇 ❤️ 👇
اعلموا متابعه لصفحتي عليها الروايات الجديده كامله بدون روابط ولينكات من هنا 👇 ❤️ 👇
❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺💙🌹❤️🌺🌹❤️🌺🌹🌹❤️🌺💙


0 تعليقات