القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه مُر قلبي البارت الثامن والتاسع والعاشر بقلم سميه عمر

 

روايه مُر قلبي البارت الثامن والتاسع والعاشر بقلم سميه عمر

روايه مُر قلبي البارت الثامن والتاسع والعاشر بقلم سميه عمر

قرب منها فتح ازرار قميصها من فوق 


جميلة : ال ...ال مكرونة 


جاسر : ششش لف وراها و لبسها عقد دهب على شكل فراشه 


بعدت جميلة عنه : انا مش عايزاه 


جاسر : جميلة انا عارف ان حرام اللي احنا عملناه بس انا مصمم نتجوز دلوقتي عشان محدش يتكلم عليكي 


جميلة بتوتر : بس 


جاسر : انا خليت المأذون يجي تحت و ..العقد ده هديه مني ل عروستي 


معرفتش تتكلم ولا تعمل اي حاجه و فعلا كتبوا كتابهم و كان يزن شاهد و حارس من الحراس شاهد


فرح يزن وهو بيبص لأخوه بخبث 


كانت جميلة مش عارفة تفرح ولا متفرحش هي بتحبه بس هل هو بيحبها 


طلعت اوضتها و قفلت عليه‍ا 


قعد جاسر في مكتبه يفتكر كلام كريم و كرم اللي خلاهم يراقبوا جميلة مقابل أنه مش هيسجنهم عشان خطفو وهما اللي قالولو على خطتها انها تمشي عشان حاسه أنه مش بيحبها 


دخل يزن : ازاي اقنعتها بالجواز 


جاسر : كان لازم نتجوز جميلة مش مستوعبه كل اللي حصل انا اللي كان لازم اخد الخطوه دي حتى قبل ما يحصل حاجه بيننا مجرد ما حسيت اني بحبها كان لازم اتجوزها غلط ....غلط كبير كمان 


يزن : خلاص انتو اتجوزتوا 


جاسر : انا لازم اسافر بكره هجيب خدامتين يقعدوا معاها هنا عشان متكونش لوحدها 


يزن : انا كمان لازم ارجع للقصر ع الاقل اعرف في اخبار ايه 


قام جاسر و طلع لجميلة اللي فضلت قافله الباب 


جاسر : جميلة افتحي لازم اكلمك 


فتحت الباب : بص انا مش ..مش 


جاسر : اهدي ..اهدي لازم اقولك حاجه 


قعدها على طرف السرير : انا هسافر ممكن اغيب اسبوع اوعي تخرجي من هنا 


جميلة : هتسافر ليه و فين 


جاسر : مهمه يا جميلة 


جميلة : طب وانا هفضل لوحدي 


جاسر : لا انا هجيبلك خدامتين يراعوكي و يفضلوا معاكي 


جميلة : بس انا مش عايزة هروح عند اهلي 


جاسر بنرفزة : هجيبلك أهلك هنا 


جميلة : لا انا بحب اروح 


وقف جاسر و بعصبيه : مفيش خروج قولت 


خافت منه و انكمشت و فضلت تعيط 


قرب منها : جميلة انا بحبك و خايف عليكي 


مسح دموعها و خدها في حضنه


لو حصلك حاجه انا مش هسامح نفسي 


حضنته و فضلت تعيط: متزعقش تاني 


ضحك جاسر : حاضر ..اوعدك السفريه الجايه هاخدك معايا ..اسف هاخدكم 


سافر جاسر و فضلت جميلة في البيت يومين كانت دخلت في شهرها الرابع 


لبست و خرجت من الباب الخلفي وهي مبسوطة كانت هتروح لأهلها تقضي اليوم عندهم و تعرفهم أن جاسر اتجوزها و خلاص هي مش هتسافر في مكان لأنها بتحبه و كان وقت زعل و راح 


ركبت تاكسي 


اتصلت الخدامه على يزن : يزن بيه جميلة هانم مش موجودة 


يزن : ازاي مش فاهم 


الخدامه : انا خايفة من رد فعل جاسر بيه هي قالتلي انها هتروح لأهلها ساعة بس فات 5 ساعات انا خايفة 


ركب يزن العربية مع السواق كانت عفاف بتبص عليه من فوق و بتضحك 


وصل لبيت اهلها بصعوبه خبط عليهم السواق و يزن جنبه عالكرسي المتحرك 


فتح شادي ابن سلمى 


سلمى : شادي فتحت لمين 


برقت سلمى لما شافت يزن اللي مكنش مستوعب 


شادي : ماما عمو كان بيخبط 


بلع يزن ريقه مش مستوعب انها عايشه و ام لطفل كمان 


كان لسه هيتكلم لقى تليفونة بيرن 

جاسر بصريخ في التليفون : فين جميلة يا يزن دي الأمانة اللي سبتهالك 


يزن : انت عرفت منين أن جميلة مختفيه 


سلمى : اييييه جميلة فين 


جاسر : عادل بعتلي صورة وجنبه دكتور و جميلة معاهم لو لمسها هقتله المرادي هقتله 


قفل جاسر التليفون 

اتصل عليه عادل 


عادل : مش هجهضها بشرط 


جميلة بصريخ : ارجوك اقبل ارجوك 


جاسر : اقسم بالله لو هي أو ابني جرالهم حاجه ما هرحمك 


عادل : طلقها و تبعد عنها نهائي و تمضي على إقرار ب كده 


جاسر بنرفزة : انت اللي جنيت على نفسك لو قرب من جميلة سيبها تمشي و هخلي عقابك هين سيبها 


جميلة بصريخ : اقبللللللل 


عادل : شكلك مش موافق تحب تقول كلمه اخيره لابنك و مراتك ولا اقولك متقولش 


اخر صوت سمعة كان صوت صويتها 


وصل بعد ساعة بطيارتة الخاصه 


جاله تليفون من يزن أنه عرف مكانهم 


وصل يزن و جاسر و سلمى في نفس الوقت 


صوتت سلمى لما لقت جميلة على سرير ولاده في مكان مهجور و السرير كله دم .......


البارت التاسع 

#مُر_قلبي 🖤🍂


صوتت سلمى لما لقت جميلة على سرير ولاده في مكان مهجور والسرير مليان دم 


جري جاسر وهو مرعوب شالها و حطها في العربيه كانت يدوب بتتنفس ببطء 


وسلمى بتعيط ويزن جنبها 


دخلها الدكتور بسرعة اوضه عمليات 


خرج بعد ساعة حاول يوقف النزيف ووقف 


الدكتور : جاسر بيه وقفنا النزيف بس فقدنا الجنين ...بس في حاجه مهمه المدام كانت حامل في تؤام بس كل واحد في بويضه احنا فقدنا جنين واحد والتاني لحقناه بس في خطر عليها هي لو فضل في رحمها 


جاسر بصدمه وقلق : ازاي 


الدكتور : ممكن لو عملت إجهاد كبير تنزف و و لو حصل حياتها هتكون في خطر ممكن تموت 


جاسر بعصبيه : مش عايز الجنين مش عايزو 


سلمى : بلاش تاخد القرار ده جميلة هتزعل لو اجهضته ممكن تتكلم معاها الاول لانه نموه كبير مش صغيرة


يزن : عندها حق يا جاسر اتكلم معاها 


بصت سلمى ل يزن و اتوترت لما لقته بيبصلها 


جاسر بقلق : تمام 


فاقت جميلة لقيت جاسر جنبها ماسك ايديها و نايم عالكرسي 


جميلة بعياط : ابعد عني موافقتش ليه كان هيسيبني انا وابني 


جاسر : جميلة حتى لو وافقت مكنش هيسيبك انا عارفه جميلة لسه في جنين في بطنك انتي كنتي حامل في تؤام و في خطر عليكي لو فضل لازم نجهضه 


جميلة بزعل : لا مش هجهضه د ابني 


جاسر بنرفزة : غلط عليكي افهمي انا مش عايزو انا عايزك انتي 


جميلة : حتى لو حصلي حاجه هسيبلك حاجه مني 


جاسر بعصبيه : لا مش بمزاجك نجيب غيرو بس انتي ميحصلكيش حاجه 


مسكت جميلة أيده : مش هيحصلي حاجه بس انا خايفة من اخوك ..لو . .


جاسر من قبل ما تكمل كلامها قام وقف و خرج مسدسه من جيبه : هو مبقاش موجود 


جميلة : لا لا جاسر استنى لا ....


خرج هو و دخلت سلمى و يزن 


راح القصر 


عفاف : مالك يا جاسر 


جاسر بعصبيه : فين عادل 


عفاف : مش موجود 


مروة بسرعة : فوق يا جاسر بيه في اوضته 


عفاف بخوف: لا جاسر استنى 


جري على فوق و عفاف وراه بسرعة


كسر الباب برجله 


وقف عادل خايف 


عفاف : جاسر د اخوك انت اتجننت 


جاسر وهو مش شايف قدامه : ده قتل ابني و كان عايز يقتل جميلة 


عفاف : ده اخوك و دي واحده من الشارع انا اللي قولتله يعمل كده انت بوظت سمعتنا 


رفع المسدس ناحيه عادل 


وقفت عفاف قدامه الطلقه جات فيها وقعت عالارض......


البارت العاشر 

#مُر_قلبي 🖤🍁


عفاف بصريخ : جاسر ده اخوك و دي واحده من الشارع عايز تقتل اخوك عشانها انا اللي قولتله يعمل كده انت ناسي عيلتنا مين لما تلوث سمعتنا ده هيرضيك 


جاسر : و هو قتل ابني من قبل ما اشوفو اعتقد لازم تحسي يعني ايه ابنك يموت رفع مسدسه ناحيه عادل و ضرب 


وقفت عفاف قدامه و الطلقه جات فيها وقعت عالارض 


صرخ عادل و جاسر في نفس الوقت 


بس الرصاصه يدوب خدشتها من كتفها 


اتصل جاسر عالدكتور يجي 


عفاف : اطلع بره يا جاسر انت كنت هتقتل امك 


عادل : كل ده عشانها 


مسكه جاسر من ياقته و قعد يضرب فيه جامد بعد عنه بعد أمه ما مثلت أنها تعبانة : ده مش حاجه مقابل اللي هتشوفو مني 


خرج جاسر وهو متعصب رجع عالمستشفى كانت جميلة نايمة من التعب و سلمى جنبها 


جاسر : فين يزن 


صحيت سلمى : ششش جميلة نايمه ...اخوك مشي 

 

خرج جاسر بعد ما باس جميلة من ايديها اتصل على يزن 


يزن : انا في الكافيه بتاع المستشفى 


راحلو حكى عن كل اللي حصل في القصر 


يزن : جاسر عادل بيتحامي في ماما لازم يتعملو فخ 


جاسر : جريمتين : قتل سلمى حبيبتك و قتل ابني 


يزن وهو شارد : لا واحده بس ،سلمى مماتتش 


جاسر : ايييه 


يزن : سلمى تبقى اخت جميلة 


جاسر : بس انا على حد علمي أنها اتجوزت و خلفت ازاي هي هي نفسها حبيبتك اللي ماتت 


يزن بعصبية : متقولش اتجوزت ! 


جاسر : اسف بس مش فاهم حاجه 


يزن : انا كمان مش فاهم و مش عايز افهم انا طول المدة دي مشلول عشان حاسس اني سبب موتها وهي راحت اتجوزت و خلفت و عايشه حياتها ياه د انا مغفل اوي 


لسه جاسر هيرد عليه اتصلت عليه جميلة 


جميلة بعياط : انت فين سايبني لوحدي ليه 


جاسر : اهدي متعيطيش انا طالعلك 


طلع جاسر و يزن 


سلمى بتوتر  : جميلة حبيبتي انا لازم امشي عشان اطمنهم في البيت 


جميلة : بس متتاخريش عليا و هاتي شادي عشان وحشني 


اتوترت سلمى اكتر و بصت ل يزن اللي اول ما خرجت خرج وراها 


يزن : مبروك اتجوزتي و خلفتي 


سلمى : الله يبارك فيك 


يزن : كان لازمتها ايه توهميني انك ميته كان ممكن تقولي مش عايزين نكمل 


سلمى : استاذ يزن ده ماضي و راح اتمنى منفتحوش تاني 


يزن : والكرسي المتحرك ماضي ؟ 


سلمى : اعتقد أهلك هما السبب في الكرسي المتحرك يا يزن بيه مش انا 


يزن بنرفزة : متقوليش يزن بيه 


سلمى : معلش انا لازم امشي 


يزن وهي ماشية : عشان ابنك 


وقفت شويه و اتوترت : اه عشان  ابني 


مشيت بسرعة قبل ما يقول اي حاجه تانيه كانت ضربات قلبها عاليه نزلت تحت في المستشفى دخلت الحمام و فضلت تعيط فتحت تليفونها و بصت على صورة شادي : عمري ما هقوله انك ابنه هو يعالم أهله هيعملوا فيا ايه انا وانت هيقتلونا المرادي بجد مش تهديد 


خرجت سلمى من المستشفى و دخلت من جنبها ريهام صاحبه جاسر القديمة 


طلعت اوضه جميلة 


فتحت الباب و باستفزاز : صباح الخير ازيك يا جاسر حمدالله على سلامه بنتك ...يوه اسفة قصدي المدام 


جميلة بعصبيه : انتي بتعملي ايه هنا 


قام جاسر من مكانة و بيشدها عشان تخرج بره 


ريهام : لا لا لا اصلي لما عرفت انك اجهضتي ..سوري ابنك عادل قتله قولت اجي اعزيكي 


جاسر بعصبييه شدها لبره و قفل الباب سايب جميلة بتعيط 


ريهام بغل : ابعد ايدك يا جاسر ...


جاسر : امشي من هنا انا مش ناقصك اللي بيننا فترة و انتهت من وقت جميلة ما دخلت حياتي 


ريهام بدموع : فترة ...طب و ده فترة ( شالت الشال من على بطنها ) انا حامل من 6 شهور ..


اتصدم من بطنها البارزة و من كلامها 


قربت منه وهي بتمشي ايديها على شعره : إن كان ابنك منها مات ابننا لسه عايش في بطني سيبها و نتجوز 


بعدها جاسر عنه بقوه : انتي كدابه اطلعي بره المستشفى دي 


ريهام بعصبيه : ماشي يا جاسر هتشوف انا هعمل ايه 


كان يزن واقف و سامع كل حاجه 


مشيت ريهام 


يزن وهو بيضحك : شكلها كذابه 


جاسر بخوف : لو مش كذابه !! 


يزن وهو بيضحك جامد  : هبعت لعادل يجي يخلص عليها هو بيحب الحاجات دي ........


تكملة الرواية من هنا


بداية الروايه من أولها هنا


رواية نور لأسر من هنا


تعليقات

التنقل السريع
    close