القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

نوفيلا أمواج العشق من الفصل الاول حتي الخامس والأخير



 نوفيلا أمواج العشق

 من الفصل الاول حتي الخامس والأخير

في حي بسيط من أحياء القاهره في منزل يكاد يهلكه الزمن من قدمه تجلس فتاه في أوائل العقد الثاني من عمرها ويبدو عليها التعب الشديد 

دلفت والدتها لتبتسم بسخريه علي تلك الفتاه   

هدي :_مالك يابنتي شكلك تعبانه اوي كدا ليه؟  

 حنين بعصبية:_ انا مش عارفه ياماما ربنا هيتوب عليا من شغل البيت دا امته 

هدي بضحكه سخريه :_هو انتي بتعملي حاجه اصلا اللي بتعمليه دا حاجات بسيطه جدا مش شايفه اختك الكبيره بتعمل أيه كل يوم وعمرها ما اشتكت. 

أتت مي الاخت الكبري لحنين وعلي وجهها إبتسامه كبيره قائله بحنان :_ عادي ياماما انا معملتش حاجه قومي  يا حنون  ارتاحي عما احط الغدا 

ركضت حنين بطفوليه إلي غرفته وعلي وجهها سعاده لا توصف 

هدي بابتسامه رضا :_ ربنا يبارك فيكي يابنتي  

إحتضانتها مي  قائله بسعاده :_ويخليكي ليا يا ماما يارب انا هقوم أحضر الغدا بقا 

وبالفعل أعدت الغداء 

وجلس الجميع علي الطاوله الصغيره المملؤه بالحب الاسري 

كان الحديث قائم بين حنين ومي  ليقطع حديثهم صوت الهاتف  معلنا عن اتصال الغائب الذي طال لسنوات عديده سنوات محمله بالعذاب والانين 

ركضت هدي وابنتاها الي الهاتف بسعاده تتسابقا علي من سترفع الهاتف لسماع صوت الاب المغيب لمي وحنين والزوج الغائب  لسنوات لجمع المال اللازم لزفاف بناته 

وكالعاده نجحت حنين في انتشال الهاتف من براثينهم لتجيبه بسعاده :_ الو بابا حبيبي واحشتني اوووي انا عوت بسمع الكلام واسأل ماما وبعمل كل حاجه في البيت وكالعادة كادت ان تقص له مشاكلها مع والدتها. ليقطعها والدها قائلا بجديه 

محمد:_  مش وقته يا حنين أعطي الفون لماما. 

وبالفعل انصعت لحديثه واعطت الهاتف لوالدتها لتجيب والقلق حلفيها هدي :_ ايوه يامحمد خير 

محمد :_خلاص ياهدي البعاد هيتقطع 

هدي بفرحه :_هترجع 

محمد.:_لا هشوفكوا انتوا هتيجوا زيارة هنا عن طريق سفينه جيه علي هنا من القاهره 

هدي بفرحة :_اخيرا يامحمد الحمد لله  

محمد :_اخيرا يا هدي المهم خالي بالك من بناتك وانا مرتب كل حاجه هبعتلك مبلغ عشان لو احتجتوا حاجه مش هوصيكي علي البنات يا هدي هقفل عشان المكالمه وهتبعكم باذن الله سلام 

هدي بفرحه :_مع السلامه واخبرت الفتيات اللتان كادوا أن يغشي عليهم من الفرحه انه حان الوقت للقاء أبيهم 

سعدوا كثيرا وأخذوا يعدوا أنفسهم وحقائبهم  للسفر وكلتيهما تحلم باليوم الذي تري فيه والدها التي طال غايبه لسنوات طالت 

مرت الايام وجاء اليوم المنشود

لتصل الفتايات بصطحاب والدتهم الي المكان الموجود بيه السفينه

 أخذت حنين تنظر إلي السفينه بأمل واشتياق لرؤيه والدها ولم تعلم أنها السفينه التي سوف تقلب حياتها رأسا ع عقب. .إنها سفينه الحب المجهول. سفينه العشق والصدفه والامواج

ركضت حنين الي السفينه بطفوله وبراءة  ركضت بفرحه حتي أنها لم تستمع لوالدته التي أخبرتها أن تنتظر قليلا  

ركضت بسعادة لتصطدم بأحدا ما رفعت عيناها السوداء لتري  أمامها عينان بنيتان تشبه صفاء الذهب الأصفر اللامع وشعره الأسود الكثيف نظر لها الشاب بغموض هذه الفتاه بها شئ غريب ولكنه عاد الي أرض الواقع وغض بصره عنها فقال ليخفي صمته الغريب :_ مش تحسبي 

حنين بخجل :_اسفه مقصدش 

جاءت الأم واعتزرت من الشاب ثم أخذت ابنتاها وتوجهت للسفينه وهي تعتاب إبنتها عن سوء تصرفها بطفوليه 

أما هو فأخذ ينظر اليها الي ان اختفت من أمامه حتي آفاق علي صوت صديقه الاقرب 

علي :_ عمارررررر 

عمار :_ اايه يابني انا مت بتنادي كدا ليه 

علي :_براحه يا عم انا لقيتك   مجتش ورانا  جيت أشوف في ايه؟ 

عمار  بشرود:_ هاه مافيش يالا بينا

وغادر المجهول مع رفيقه مجهول الامواج الخفيه 


مر اليوم بسلام ع الجميع الي ان حدث مالم يكن في الحسبان



يوما يقلب الموازين لتصبح صدفه وامواج وعشق 


أمواج عشق 

بقلمي ملكه الابداع أيه محمد رفعت 

*_____________________*

الفصل الثاني 

في جو مزيج بين زرقة مياه البحر ورقه السماء 

كانت تجلس مي التي تكبر حنين ب3 سنوات ترتل آيات القرآن الكريم  بصوتا عذب يملؤه الخشوع فهو رفيقها الذي يأنس واحدتها 

كانت  هدي تنظر  بفرحة علي تدين بناتها الذي كان دائما يوصيها زوجها بها ها قد نجحت بما أوصها به 

 وعلي الجانب الآخر كانت تجلس حنين  بفستانها الأسود الفضفاض وحجابها السماوي بعيناها الشديدة السمار وبشرتها الخمريه شاردة في جمال المياه تتعجب من صنع الخالق عز وجل كانت تبدو كالملكه بجمالها البسيط. أخذت تفكر في  أبيها  الذي حرمت من أن تراه منذ 5 سنوات من أجل المال 

ظلت تفكر في حال والدتها كم أنها كانت تعاني من أجل إسعاد بناتها وكانت دائما تحاول أن لا تشعرهم بفقدان اباهم. فهو تحمل البعد عن عائلته وحرمانهم من حبه وحنانه من أجل تجميع المال لجوازهم ومستقبلهم. 

 بحثت هدي  عن حنين التي منذ أن صعدت الي السفينه وتحولت الي طفله تركض في كل مكان ظلت تبحث عنها حتي يتناولوا الإفطار فهم لم يتناولوا  شئ منذ أمس بحثت عنها كثيرا الي ان وجدتها تنظر الي المياه بشرود. 

هدي :_حنين انتي هنا وانا بدور عليكي 

رفعت حنين عيناها وابتسمت  قائله :_ طبعا ياهدهد هبقا هنا انا اول مره اشوف المنظر الجميل ده

جلست بجانبها تتنهد بحزن قائله :_ البحر منظره جميل بس غدار يا بنتي 

حنين :_ليه بتقولي كدا بس 

هدي :_دي الحقيقه ويالا تعالي عشان نفطر ومتبعديش تاني انتي فاهمه 

قامت حنين وتوجهت الي المكان الخاص بهم مع والدتها 

مي :_كنتي فين يا حنين احنا قلقنا عليكي 

هدي :_كانت قاعده  فوق بتتفسح كانها بيت ابوها 

حنين بغضب :_ انا امشي برحتي مش دافعه ذيي ذي الكل ولازم اتفسح 

مي :_هههههههههه

هدي :_عندك حق تضحكي عليها والله 

ثم وجهت حديثها لحنين :_ يا بنتي  احنا ستات لوحدنا معناش رجل يحمينا ولازم نتصرف بحذر لحد ما نوصل لابوكي بالسلامه 

 حنين بقتناع :_حاضر يا ماما 

هدي :_ربنا يهديكي يا بنتي

حنين :_بس  تفتكري ياماما اي ممكن يحصل لو سفينه زي دي غرقت بينا 

هدي بصراخ:_اتفائلي الخير احنا عايزين نشوف ابوكي تقوليلي نغرق انا هقوم من وشك احسن  

 مي بضحك :_ بدل نبرتي فيها يبقا مش هنوصل بسلام

وبالفعل تناولت الفتيات الإفطار مع والدتهم في جو يملأه الحب والابتسامه وسعاده لقاء الغائب لسنوات 

شعرت هدي بنغصه غريبه تحتل قلبها لم تعرف سببها ولكن تملك الخوف بداخلها لتشعر بعدم الأمان حتي انها  احتضنت بناتها بخوف لم تعلم ماسبب ذلك الشعور الذي يلاحقها لا تعلم ما هو المجهول ماهو الشيء الذي سوف يحدث ويشعرها ذاك الإحساس المريب كل ما تعلمه أن عليها التضرع الي الله لينجيها هي وبناتها 

 

أما علي الجهة الاخري كان يقف عمار علي أحد أسوار السفينه ينظر للبحر بتحدي كبير ينظر له بعين تعلن التمرد و التحدي كأنه شخص يريد سباقه فعمار شخص قوي شخصيه عنيده كون نفسه بنفسه بعيدا عن ممتلكات والده أبي أن يكون مع والده وأن يعمل بماله أراد أن يكون له مال خاص به فتحدي والده وغادر مع أصدقاءه ليعمل معهم بالخارج فهو يريد أن يثبت ذاته لنفسه ووالده لا يريد أن يعتمد ع مال أبيه 

أخذ ينظر للبحر الذي يذكره بقسوه والده الذي فرض عليه رأيه في كل شي حتي الزواج لم يترك له الاختيار بل أراد أن يزوجه من ابنه عمه حتي لا تخرج الثروة خارج العائله حتي تزداد وتزدهر وها هو عمار يعلن تمرده علي ابيه وغادر البلاد من أجل إثبات ذاته 

 آفاق عمار علي صوت صديق دربه 

علي:_ اي يابني مالك بتفكر في اي 

نظر عمار بغموض الي  البحر الخادع بمظهره الهادئ الجميل يجذب الأنظار  اليه أما جوهره مخيف يهتز له الابدان خوفا 

عمار بشرود :_ في ابويا 

علي :_ماله 

عمار :_بفكر لما يكتشف أن خالفت أمره وسافرت هيعمل ايه

علي :_انت غلطان يا عمار في حد يسيب العز والنغنغه ويسافر 

عمار:_مش عايزهم يا علي  انا عايز ابني نفسي بنفسي  مش حد يساعدني عايز اتعب أحس أني عايش مش مجرد اني عايش بفلوس ابويا

علي بندهاش :_اول مره اشوف حد بيحب البهدله تما تاخد الفلوس وتديهم لاخوك الغالبان دا 

أنا خاطب بقالي 4سنين ومش عارف اتجوز يا جدوعاان

جذبه عمار بالقوه قائلا :_طب تعال للقرش يأكلك يا خفيف 

اتعلق علي برقبه عمار بخوف شديد لينفجر ضاحكا علي مظهره قائلا بضحك :_ جبان 

*________________*

الفصل الثالث

ظل عمار وعلي يتبادلان الحديث والضحكات 

 وكذلك حنين ومي وهدي الي ان حدث مالم يكن متوقع ما كان قلب هدي يتملكه الخوف والفزع لأجله اصطدمت السفينة بصخر كبير في قاع البحر أدي الي كسر الجزء المتحكم بها مما ساعد في وصول المياه في قاع السفينة اعتلت صراخات وبكاء الأطفال بعد الاصطدم فمنهم من يبكي لاصابه بجسده ومنهم من يبكون خوفا علي القادم 

احتضنت هدي بناتها بخوف شديد فما تشعر به يتحقق أمام أعينها 

 اما السفينه فكانت أصواتها ترهب الجميع  

  ركض عمار الي الأسفل حتي يكتشف ما الذي حدث بالسفينه وتتبعه علي 

 ليصرخ  بهم المتحكمين في السفينه أن يبتعدوا من ذلك المكان 

فجذب علي رفيقه وابتعدوا عن المكان ليستمع عمار حديث  أحد المتحكمين  بالسفينه  يخبر القبطان  ان السفينه  علي وشك الغرق فالاصطدام كان قويا للغايه  وستبدء المياه بأختراق اضلع السفينه فهي علي وشك الغرق  بأي  وقت وعليهم إخلائها وإنقاذ مايستطيعون من أرواح فزع عمار الي ما استمع اليه فعلي السفينه اطفال ونساء وشيوخ كيف سيتمكنون من انقاذ الجميع 

سأل القبطان علي المده التي يمتلكونها فأجابه الرجل بأسف أن أمامهم بضعه ساعات لا يتمكن من تحديدها 

علم الجميع بما حدث للسفينه و بدأت حاله الفزع تسيطر علي الجميع 

صرخ كبير القبطان بالرجال ان الوقت ينفذ أمامهم  ووصول سفينه اخري من القاهره الي المكان المنشود يتطلب علي الأقل 10 ساعات فهل ستصمد السفينه  لحين وصلهم جلس المتحكمين بالسفينه باهمال علي المقاعد

لا يقوي  احد علي التفكير فيما سيحدث صرخ أحد القباطنه بأن يحضرون قوارب النجاة ويحملون فيها الكهول والنساء والأطفال أما الشباب فهم قويون شيئا ما عن النساء والأطفال والكهول وبالفعل بدءو بتنفيذ الاوامر واخرجوا جميع القوارب الموجوده ف السفينه وامروا الأطفال والنساء والشيوخ بالصعود للقوارب أخذت هدي تحتضن بناتها والبكاء حليفهم فهي تريد أن تلتقي بزوجها قبل أن تموت ولا تريد أن تفقد احدي بناتها الي جاء دورها  للصعود الي القارب وبالفعل صعدت هي وبناتها وحمدت الله كثيرا ودعت ربها أن ينقذ الكم الهائل من الأرواح وبدأ الرجال بتنزيل القوارب بحذر شديد باستخدام الحبال الي قاع البحر ليصرخ بيهم رجل يبكي ويخبرهم أن ابنته صغيره فعمرها لا يتعدي الثامنه من عمرها  فكيف ستقوي علي محاربه الموت كيف ستغامر من أجل حياتها نظر الرجال  للفتاة بحزن  فالقارب لم يعد يحتمل اي وزن أخر 

كان القبطان في موقف لا يحسد عليه نظر الي تلك السيده التي تحتضن بناتها وعينها تملأها الخوف والدموع نظر لها فهي الوحيده التي تمتلك اثنتان أما الباقي فلديهم طفل واحد فحكم القبطان وأصدر حكمه وكاد قلبه يقتلع من مكانه من شده حزنه علي ما سوف يتفوه به أن عليها التنازل عن احدي بناتها فالاخرون لا يمتلكون سوي ابنا واحدا أو ابنه

علمت هدي بما يفكر فنظرت لهم بخوف شديد وعيناها يغطأها الدموع الحارقه

اقتربوا منها لتحتضن بناتها بخوف وصوت بكائها يعلوا المكان بأكمله 

أبت أن تضحي بأحدي بناتها فهم فلذه كبدها كيف لها ان تتنزل عن أحداهما بتلك السهوله

 لم يسع الوقت للتفاوض عليه إنقاذ ما يقدر عليه من أرواح فنزع من احضنها احدي بناتها وكانت حنين 

صرخت وبكت وهي تتمسك بوالدتها وهو ينتشلها بالقسوه من أحضانها 

صرخت كأنها زهره بريئة تقتلع من غصونها قبل نضجها بكت وتمنت أن يتركها ليست للموت ولكن من أجل حال والدتها وشقيقتها تمنت لو تري والدها قبل أن تغادر الحياه ظلت تترجاه هذا القاسي من وجهه نظرها ولكن لا عليه فهو موقفه يحتمه علي فعل ذلك عليه إنقاذ الأطفال 

وقعت عيناها علي الطفلة وهي تبكي فقررت أن تترك مصيرها لله عز وجل فإذا رحمت هذه الطفلة سوف يرحمها الله وايقنت ذلك بكت هدي ومي كثيرا أثناء هبوط  القارب للاسفل 

صرخت هدي وهي ترا ابنتها بسفينه الهلاك صرخت بهم ان يجعلوها بها وتصعد إبنتها الي القارب ولكن الوقت محسوم  أما حنين فكانت تطمئنهم باعلي صوتها أن الله معها ولكن هي بداخلها تشعر بخوفا مريع يقتلع جسدها 

 كانت مي تصبر والدتها أن الله لن يتخلي عنهم  وأن حنين قويه وهي من الداخل محطمه  فاختها الصغري لا تقوي علي فراقها  أعلنت هدي استسلامها فلم تعد تحتمل فراق فلذه كبدها فوقعت علي ذرعي إبنتها  كالجثه الهامده 

بكت مي وحاولت إفقاتها ولكن لم تستجيب لها 

 أما حنين فوقعت علي الارض باهمال تنتظر هلاكها مع سفينه حتمت عليها الهلاك 

*_________________*

أمواج عشق 

بقلمي أيه محمد رفعت

الفصل الرابع 

جلست حنين تبكي بصمت  خائفة لم تعلم ما مصيرها الآن أخذت  تفكر في كيفيه النجاه من الهلاك ولكن أوصلها فكرها إلي أن الموت هو حليفها الوحيد الآن

فقامت وخطت ببطئ وشرود أخذتها قدماها الي مكان مجهول لا تعلم الي اين ذهبت ولكن تعلم ان الموت المصير المحتوم 

 لم تشعر بالخوف لانها بمفردها لان الدمع حليفها 

 لم يكن الهدوء حليف سفينه الهلاك 

كانت الصرخات هي الصوت المتنشر بأرجائها 

اصوات بكاء للعدد من الاطفال  تهلع لها القلوب 

وأخري تبكي علي فقدان أبنها وبكاء رجال علي أولادهم المتشبسون بملابسهم بخوف شديد 

أصوات وصراخ تمزق القلوب حرقتا لمعانتهم وبكائهم أخذت تتجول الي ان شعرت بألم قدامها جلست تستريح قليلا  ظلت جالسة إلي ان بدءت السفينه تعلو من جانب وتهبط من الاخر لتعلن عن  اقترب الموت من تلك الأرواح 

تخشبت  حنين مكانها  واستسلمت تماما لمصيرها وأخذت تنطق الشهادة وتدعي وتناجي ربها  أن يغفر لها من ذنوبا ارتكبتها لم تستمع للصوت الذي يأمرها بالتحرك 

فقط تغمض عيناها بانتظار مصيرها المحتوم 

افاقت حنين علي  يدا قويه تجذبها من معصمها ففتحت عيناها لتجده أمامها نعم هو لم تخطئ  نفس الشاب التي اصطدمت به من قبل 

جذبها عمار بالقوه وركض الي الجزء الاخر من السفينه ليجدها تصرخ به أن يتركها فهي لاتجيد السباحه ومصيرها الموت 

 نظر لها عمار وصرخ بها قائلا :_اتحركي بسرعه من المكان دا  

نظرت له حنين بدهشه وقالت :_سبني  انت عايز مني ايه 

عمار بغضب :_أسيبك فين احنا في حديقه بقولك هتموتي 

حنين بسخريه :_وانت كدا هتنقذني أنا كدا كدا هموت لاني  مبعرفش اعوم 

نظر لها قليلا يتأمل عيناها السمراء ثم جذبها بالقوه قائلا :_ نص الموجودين  هنا مش بيعرفوا  السباحه ومستسلموش  للموت وانتي ببساطه ققررتي انك هتموتي

  لم يتنظر أن تتفوه بأي كلمه اخري وجذبها الي أعلي السفينه وبمجرد ابتاعدهم عن المكان حتي  هبط الجزء السفلي للاسفل وبدء  النص الآخر  بالهبوط ببطئ شديد  

بكت حنين ووضعت يدها علي أذنها حتي  لا تستمع لصؤاخ النساء  و بكائهم

نظرت لعمار بدمع يفيض من عيناها قائله بصوتا مرتجف من الخوف :_ احنا هنموت 

عمار :_ربنا موجود معانا مينفعش نستسلم ساعات مش اكتر  واكيد الدعم هيجي  

حنين بدموع :_ مستحيل هيلحقونا انت بتقول ساعات

نظر لها عمار وتاه بجمال عيناها  السمراء   فلأول مرة يدق قلبه ويشعر بأنه ينبض ها هو يعشق بعد موج وصدفه ولكن هل سيتمكن من الحفاظ عليها ؟؟

تمسك بيدها ليجدها كتله من الثلج من شده الخوف لتنظر له بعين ممزوجه بالدمع 

 اخبرها أن مصيرهم واحد وانه لن يتخلي عنها 

نظرت لعيناه البنيتان باستغراب لم تشعر بالامان والسكينه عندما تلتقي عيناهم بنظره طويله 

لم تنكر شعورها ببعض الامان بوجوده بجانبها 

مرت الثواني والدقائق عليهم كأعوام من الزمان  تحمل الاوجاع والالام 

ظلت حنين  تنظر له تاره والأشخاص المعرضين للموت تاره وللمياه  تاره اخري

 تفهم عمار ما يجول بخاطرها فقال :_ما تخافيش يا  ثم اكمل بفضول أنتي اسمك أيه ؟

حنين :_حنين 

إبتسم عمار قائلا :_اسم جميل انا عمار 

ابتسمت حنين قائله بسخريه :_هو دا وقت تعارف 

هنمووت 

عمار :_انتي ليه مصممه انك تموتنا 

حنين بألم وهي تنظر للسيدات والرجال :_لان دا الواقع بس  انت ليه أصريت أن مصيرنا واحد وأنك مش هتسبني وعرضت نفسك للخطر عشان تنقذني 

ظل عمار يتاملها قليلا ثم قال:_ عادي لو أي حد في مكانك اكيد هساعده خصوصا أن لقيتك خلاص مستسلمه للموت 

ابتسمت ابتسامة بسيطه وقالت:_ تعرف أن الظروف بتحط الإنسان في مواقف غريبه يعني انا عمري ماكنت اتخيل أن انا أوافق أن أفضل معاك وانا معرفكش 

ابتسم عمار وقال :_فعلا الحياه دي غريبه اوي وبتحط الإنسان في مواقف بنتصرف فيها تصرفات مش بنتوقعها 

أخذ يتسامران الحديث لم يعملوا كم من الوقت ظلوا يتحدثون لكن ما عليه ان يجعلها تخرج من حاله الهلع بداخلها

أما علي فجلس يبكي علي مصيره  لم يريد الموت الان فعليه ان يتوب الي الله فكان يترك الصلاه ويقضي أوقاته في اللعب واللهو وها هو الآن يقترب من الموت محمل بالذنوب لم يتذكر أهماله بالصلوات الا وهو علي حافه الموت 

أخذ يتذكر فيما مضا من حياته واوقاته 

أفاق الجميع علي 

صراخ قوي يعبأ المكان  فالمياه اخذت تلتهم الجزء المتبقي من السفينة 

تلبشت  حنين خوفا و تمسكت  بعمار ليخبرها مجددا أن مصيرهم واحد وانه لن يتركها أبدا 

عمار:_ اهدي متخافيش انا معاكي 

حنين بصراخ :_أرجوك متسبنيش أنا خايفه اوووي ومش بعرف أعوم 

أمسكها عمار جيدا قائلا :_ انا معاكي يا حنين مش هسيبك  

حنين  ببكاء  شديد:_ انا حاسه أن انا هموت 

كاد عمار ان يتحدث ولكن غرقان السفينه الاسرع اليه 

 تفككت السفينه وتناثر شخص ورا الآخر ولم يخلوا الجو من الصراخ والبكاء 

تمسكت حنين بعمار بشده و نظرتها رجاء له بأن يحميها من الموت الحاتم 

عمار ينظر لها بحب ف لأول مره يشعر بهذا الشعور تجاه تلك الفتاه لا يعلم هل هذا حب أم هو شفقة علي حالها ولكن مايعلمه انه سوف يفديها لآخر قطره في دمه ليجعلها علي قيد الحياه وبالفعل غرقت السفينه تعلن ضعفها أمام قوة المياه لتقع ضحيه الوحش الخادع بمظهره الازراق الخداع اما جوهره مريب مخيف 

صرخات من الجميع صرخات غرق صرخات نجاة صرخات خوف 

حتي حان وقت الفراق لتسقط قطعه كبيره  علي سطح المياه وتفرق بين عمار وحنين  لتصبح حنين تحت أنقاض المياه القاسيه تصارع للحياه 

 استسلمت حنين للموت رأت أمامها النهاية لرحلة بدأتها اشتياق لوالدها وتنتهي الآن بالفراق  لتسارع مصيرها المحتوم


نوفيلا أمواج عشق 

بقلمي ملكه الابداع أيه محمد

*_____________________*

يا بنات الامبراطور يوم الخميس ان شاء الله الساعه 6 دي نوفيلا بمناسبه العيد كان المفروض انزلها بالعيد لكن اجلتها عشان المسابقه يارب تكون عجبتكم

الفصل الخامس 

والاخييير 

رأت الموت بعيناها فستسلمت له فهو مصيرها المحتوم 

انقطعت أنفاسها والموت يحوم حولها 

يدا قويه انتشالتها من المياه يد المتعهد بحمايتها من الهلاك رفعها بكل ما أؤتي من قوه لتأخذ قسطا من الهواء 

تنفست حنين بسرعه كبيره رأته أمامها نعم  هو 

عمار بصراخ :_أتنفسي يا حنين 

بكت حنين وأحتضانته بدون وعيا فهي رأت الموت بعيناها واستسلمت له وها هو يعيد لها الحياه من جديد 

شعر عمار بأنه بعالم أخر لم يستشعر بشيئا أخر كل ما شعر به نبضات قلبه التي ترقص طربا 

مرت الدقائق وهي متعلقه به تأبي الابتعاد عنه فالهلاك خارج أحضانه 

عمار بتعب:_حنين صدقيني مش هسيبك انتي كدا بتشلي حركاتي 

رفعت عيناها اليه فقال :_ سبيني 

واستسلمي للمياه وهي هترفعك 

شددت من ضغط يدها بخوف علي قميصه وقالت بصوت متقطع من البكاء :_هغرق 

عمار:_مستحيل أسيبك للموت يا حنين 

نظرت له برجاء فستشعرت الصدق بعيناه فتركته واستسلمت للمياه 

تمسك عمار بمعصمها وبدء بالسباحه بعيدا عن موقع السفينه سبح بها ببطئ شديد حتي لا تتأذي 

تقدم بالسباحه الي رفيقه علي المرتدي لجاكيت النجاه  رغم أنه يعرف السباحه يخشي من الموت لذنوبا ارتكبها 

عمار :_علي 

علي بخوف :_عمار احنا هنموت 

عمار :_علي اتفائل خير 

علي باستغراب :_مين دي ثم تذكرها قائلا :_مش دي الا خبطت فيك هي ايه الحكايه بالظبط

عمار :_دا وقته يا علي 

لمح عمار جزء من السفينه  مطنوع من الخشب يطفو فوق سطح الماء 

أشار لعلي وتوجهوا جميعا له رفع عمار حنين برفق وصعد.هو الاخر وكذلك صعد.علي 

كذلك فعل معظم الموجودين بالبحر اعتلوا أجزاء الخشب المتناثر علي سطح الماء

كانت حنين تنظر للجميع بريبه فالمعظم قد توافاه الله بالمياه 

جثث تطفو علي سطح الماء جثث لاطفال ونساء وشباب بكت بخوفا شديد علي ان يكون مصيرها مثلهم 

 فتتمسك بيد عمار بخوفا شديد  شدد من قبضته عليها ليبث لها الامان الذي أفتقده هو 

 

مرت الساعات ومازالوا  بقاع البحر لا يوجد جديد سوي تزايد عدد الضحايا دائره موت تحوم بينهم تبحث عن الضعيف فتنتشله 

تبقا عدد قليل من الناجين حتي هذا العدد كان يتناقص 

عمار :_علي احنا لازم نتحرك

علي :_نتحرك فين انت اتجننت انت عايزنا نموت في نص البحر هنا ممكن حد يوصلنا 

عمار :_لا احنا لو قربنا ممكن نوصل ليهم لو فضلنا هنا هنموت 

علي :_لا والله وانت الا هتعيش وانت معاك دي هتعوم اذي 

عمار :_اتكلم بطريقه احسن من كدا يا علي 

زفر علي بحنق وقال :_طب افرض محدش وصلنا هنعمل ايه 

عمار :_أكيد حد بيدور علينا الحكومه المصريه او اي حكومه تابعه لحدود الدول دي 

علي :_أمري لله 

عمار :_ونعمه بالله هنمشي حالا أعطي الجاكيت لحنين لانها مش بتعرف تعوم وانت بتعرف 

علي  بحقد:_مش هعطيها حاجه انت خايف عليها اكتر مني 

حنين بخجل :_انا مش عايزه حاجه يا عمار 

نظر له عمار بستغراب فعلي الذي امامه شخصا أخر لا يعلم ان الصعاب تظهر حقيقه الاشخاص 

وبالفعل بدء علي وعمار بالسباحه بعيدا عن المكان المتواجد به الجثث وبعضا من الذين علي قيد الحياه 

كان علي متقدم علي عمار بالسباحه لان عمار يساعد حنين كان يشعر بأنه يقتل بالبطئ فهو استخدم ضعف طاقته لمساعدتها اي خطأ سيكلفه حياته وحياتها 

نظر لعلي الحاقد الذي يرتدي ستره النجأه وهو يعرف السباحه حتي انه لم يتسائل علي أحد كل ما يعنيه نفسه 

شعرت حنين بتعب عمار فبكت ونظرت له بعد ان توقف عن السباحه يستريح قليلا 

حنين بدموع تختلط مع المياه :_سبني يا عمار 

نظر لها عمار بدهشه لتكمل هي :_هتموت معيا سبني 

عمار بغضب :_أيه الكلام دا قولتلك متذكريش الموت فاهمه 

مش هيحصلك حاجه لو وصلت اني اضحي بنفسي عشانك مش هتأخر ثانيه واحده 

نظرت له باستغراب كيف له أن يضحي بروحه فداء لفتاه يعرفها منذ بضعه ساعات !

لما يفعل كل ذلك !!!

نظر لها عمار كأنه يقرء الاسئله التي تدور بعقلها 

نظر لها نظره طويله وقال :_بحبك 

لم تعلم ان كانت بحلما وسط الجحيم ام علي ارضا خضراء مملؤه بالعشق 

نظرت له بحيره ليكمل هو :_عارف اننا بمصر عندنا عادات مختلفه الجواز التقليدي الاكتر بين الناس 

حتي انا كنت كدا لكن مش عارف ايه الا حصلي من اول ما شوفتك يا حنين حسيت برابط غريب بيربطني بيكي تعرفي اول اما السفينه غرفت وفقدتك حسيت ان قلبي هيوقف حسيت بروحي بتضيع مني دورت عليكي ذي المجنون لحد ما شوفتك بتغرقي حسيت ساعتها بخنجر تالم بقلبي شلل حركاتي اتمنيت يكون لي جناحات أطير بيهم ليكي 

فلو دا الحب فأنا بعشقك مش بحبك حب صدفه من أول ما شوفتك حب غير اي ظروف وانا هنا وسط الميه والموت بقولك أني بحبك يا حنين بحبك 

بكت حنين وابتسمت قائله :_الظروف بتحطنا في مواقف غلط تعرف لو احنا مش في الميه ولا في الموقف دا انا كنت ضربتك بالقلم ولميت عليك الناس وقولت الشاب دا بيضحك عليا 

انفجر عمار ضاحكا فتاهت بسحر ضحكته التي تظهر للمره الاولي 

ثم توقف ونظر لها قائلا :_كنت هخطفك لو عملتي كدا 

ابتسمت حنين وقالت :_مفيش داعي تخطفني لانك فعلا خطفت قلبي 

نظر لها وقال بفرحه :_طب أحضنك بقا 

حنين بغضب :_عمار الله 

عمار بخبث :_يعني وعملتهاش قبل كدا 

حنين :_لا عيب 

عمار بمكر :_اوك برحتك 

وابتعد عنها لتواجه المياه فتسرع لاحضانه 

ابتسم واحتضانها هو الاخر متوعدا انهم اذا نجوا من الموت ستكون له 

تابع عمار السباحه ومعه حنين الي أن تفاجئ بجثه رفيقه تعلو المياه 

غرق بغله رغم ارتدءه ستره النجاه غرق بالحقد المزروع بداخله غرق ليقابل مسيره المحتوم 

بكت حنين وكذلك عمار خدعته دمعه خائنه من عيناه عليه فاقترب منه  يتلمسه بحزن شديد علي حاله ثم فك الستره من عليه والبسها لحنين فلم يعد بحاجه اليها الان 

ارهق عمار من المجهود الكبير الذي بذله فسبح قليلا وتوقف يلتقط أنفاسه التي ارهقت ليستسلم للمياه بارهاق ولم يستشعر بأنه يفقد الحياه 

صرخت حنين واقتربت منه تحاول ان تجذبه ولكنه أقوي منها كيف لها أن ترفعه بكت وصرخت بصوتها المبحوح لتجد سفينه تقترب منهم سفينه النجأه بين أمواج العشق 

سفينه لتحمي عشقهم من الهلاك العشق الطاهر بين الاموات 


بعد عده ساعات 

أفاق عمار من غفلته ليجد حنين بجانبه ووجهها يعلؤه ابتسامه جميله للغايه 

فتح عيناه علي مصرعها عندما وجد نفسه بسفينه عليها عدد قليل من الناجين 

أخبرته حنين انها سفينه النجأه التي  بفضل تفكيره استطاعت ان تشير لهم علي موقع غرف السفينه الاخري فاتجهوا اليها لينقذوا هذه الارواح التي كانت تسارع للحياه 

فرح عمار ولكن احتلت عيناه الحزن علي رفيقه 

ترددت حنين كثيرا ولكن تحدت نفسها ووضعت يدها علي يده الموضعه ارضا لينظر اليها بحب شديد وخوفا من ان يفقدها بعد وصولهم 

نظره تمتلئ الحب نظرتها هي له فأطمن قليلا 

ورفع يديها يغطئ شعرها الاسود المتناثر خارج الحجاب 

خجلت حنين من لمساته الرقيقه لها واحمر وجهها خجلا 

ابتسم عمار عليها وخلع خاتمه واعطاه لها ذكره لان تظل تذكره الي الابد 

كما انه علم منها مكان سكانها واسمعا كاملا 

وصلت السفينه الي الشاطئ ورا عمار والده وكذلك حنين التي ابتسمت لرؤيه والدها يقف مع والدتها واختها بقلق شديد خشيه من ان لا يلتقي بابنته علي قيد الحياه 

هنا الفراق بين العاشقين 

نظرت له حنين نظره معبأه بالدموع ليحتضنها عمار والدمع حلفيه لم يعلم كم من الوقت احتضانها ليخرجها بحنان وينظر لها بعشق قائلا :_هرجعلك يا حنين انتي ملكي أنا فاهمه 

ضحكت وقالت بحب :_هستانك 

ابتسم عمار وقال :_مش هيطول فراقنا أوعدك 

ابتسمت له وتقدمت للنزول فنظر 

 لها نظره طويله محمله بالحب والعشق 

نظرت له ثم تابعت طريقها الي والدها وما ان رأته حتي ركضت لاحضانه 

بكي والدها وهدي ومي بكاء محمل بالفرحه انها مازالت علي قيد الحياه 

بكي محمد الذي عاد بالطائره بسرعه الريح ما ان سمع عن غرق السفينه 

احتضن بنته بسعاده وحمد الله كثيرا 

كان يحتضنها وهي تنظر لمعشوقها الذي هبط من السفينه هو الاخر ليجد والده امامه ويبكي نعم بكي صاحب المليارات بكي خوفا علي ابنه ولم يتمكن بملايين المليارات انقاذ حياته احتضانه وبكي بسعاده لرؤيته علي قيد الحياه 

نظر لها عمار وابتسم واحتضن والده بفرحه علي تغيره 

أخذ محمد عائلته  وانصرف وكذلك انصرف عمار مع والده 


مرت الايام وبقيت حنين محتفظه بالخاتم الذي اعطاها لها عمار حتي انها وضعته بسلسال حتي يكون قريب من قلبها 

علم الجميع بما حدث وبالشاب الذي انقذ حنين 

تمنا محمد ان يلتقي به ليشكره علي ما فعله مع ابنته 

مرت الايام بدموع حنين علي فراقه لاول مره تشعر بالحب ولكن عليها التكتم فالبيئه التي تعيش بها تحرم فيها الحب حتي انها بكت الي الله فكان امرها محتوم علي ما فعلته حين تمسكت به بالمياه للنجاءه 


بأحد الايام  

خرجت حنين مع أختها مي للخارج لشراء ما يلزم لزفاف أختها فمي معقود قرانها 

عادت الاختين من الخارج ودلفوا للمنزل بأكياس كثيره لتنصدم حنين عندما تجده أمامها نعم هو الذي وعدها بأنه سيعود وها هو أمامها يوفي وعد العشق المتيم الطاهر بين الامواج 

محمد :_تعالي يا حنين 

دلفت حنين بخطوات بطيئه وجلست بجانب والدتها 

لتجد ابيها يتشكره علي انقاذ ابنته والمفاجأه الكبري حينما طلب يدها من ابيها الذي وافق علي الفور فالحب بعيونه واضحا واذا حافظ عليها من الموت والهلاك هذا اثبات كافي لعشقه الشديد لها ودليل المحافظه عليها للابد 

وبالفعل صارت زوجته لتنعم بالعشق معه بعد ان صارت قصتهم بين امواج وصدفه وعشق ليظل معا للابد 


نوفيلا أمواج العشق (موج وصدفه وعشق )

بقلمي ملكه الابداع آيه محمد رفعت

*____________________*

رايكم بالنوفيلا يهمني لاني اول مره أكتب نوفيلا 💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝💝


تعليقات

close