expr:class='data:blog.languageDirection' expr:data-id='data:blog.blogId'>

رواية زواج بالغصب البارت الخامس والسادس



 رواية زواج بالغصب

البارت الخامس والسادس

يوسف بسرعه اخد الفون بسرعه قبل ما ياسمين تمسكه واقف

ياسمين باستغراب: فى اى يا يوسف

يوسف بتوتر: مفيش انا ورايا محكمه بكرا الصبح هدخل انام عشان اصحى بدرى…سبهم ومشيه

ياسمين:مش عرفه ماله دا من ساعت مرجعنه من لبنان وهو متغير

امل بتوتر:هقوم انام تصبحى على خير

ياسمين: وانتى من اهله

بعد فتره يوسف اتسحب من جنب ياسمين بعد متاكد انها نامت….راح لاوضه امل وفتحها

يوسف بصوت واطى:امل…امل اصحى

امل بتفتح عينها بنوم ولما شافت يوسف قامت قعدت

امل بتوتر:ي..يوسف بتعمل اى هنا

يوسف بقلق:قومى يا اختى انتى نايمه وانا مش عارف انا من كتر القلق

امل بقلق:فى اي حصل حاجه

يوسف قعد جنبها ومسحه وشه بقلق:مصيبه

امل بلعت ريقها بصعوبه:مصيبه ايه

يوسف: حد صورنى انا وانتى واحنا كنا فى المطعم انهارده

امل حطت ايدها على بوقها بصدمه:يا نهار اسود

يوسف:بعتلى الصوره على الواتساب

امل بخوف:طب هتتصرف ازى

يوسف بصلها بغضب:انا غلطت يوم مسمعت كلام امى عشان اتجوز واجيب الطفل النفسى فيه

امل قامت واقفت بدموع:انا هرجع البلد..وابقى حضرتك ابعتلى ورقه الطلاق انا مش هقدر اكمل فى العلاقه دى اكتر من كده…انا حاسه كانى سرقه سريقه وخايفه اتكشف

يوسف واقف بغضب:وانتى مفكره الست رحمه هتكست…دى هتخرب الدنيا على دماغنا واكيد هتقول لياسمين على جوزانا دى امى وانا عارفها

***

تانى يوم الصبح على الفطار

ياسمين مدت ايدها لورقه لامل

امل:ايه دا

ياسمين:دا عنوان مكتب سيف هو قالى ابعتيها عشان يشوفلك شغلانه مناسبه ليكى

امل بصيت ليوسف بتوتر.

امل بحرج:انا…

قطع كلامها:قومى يا امل غيرى هدومك عشان اوصلك

امل تنحت من كلامه

يوسف:امل قومى عشان ورايا محكمه ومش عايز اتاخر

امل وقف بتوتر:ح..حاضر…سبيتهم ومشيت

ياسمين بصتله

يوسف:بتبصلى كده ليه…فى حاجه

ياسمين واقف بغضب:مفيش..سبيته ومشيت هى كمان

***

يوسف:دا مكتب سيف فى الدور خامس

امل:احمم هو انا ممكن اسئلك سؤال

يوسف:ليه رجعت فى كلامى بخصوص شغلك مع سيف

امل:اه هو دا الكنت هسئله

يوسف:وانا مش هقولك سبب تغيري يالا انزلى

امل نزلت بحزن ويوسف مشيه

طلعت بالاسانسير لدور الخامس وخرجت من الاسانسير لقت باب المكتب مفتوح دخلت ولقت سكرتيره

امل:احمم استاذ سيف موجود

السكرتيره رفعت وشها من الملف ال فى ايدها:اه.. سابق فى معاد

امل:لا..بس قولى ليه امل المنطرف ياسمين اخته

سكرتيره:اه هو بلغنى لما توصلى ادخلك علطول…اتفضل حضرتك هو فى انتظارك

امل هزت دماغها وراحت لعند المكتب وخبطت

سيف من جوه:اتفضل

فتحت الباب ودخلت:احمم استاذ سيف

سيف رفع راسه من على لاب وابتسم لما لقها امل:امل اتفضلى

امل راحت وقعدت قدمه:شكرا

يوسف:تشربى اى

امل:شكرا مش عاوزه حاجه

يوسف بهزار:هو حد قالك انك بخليله قبل كده

امل بتعجب:لا….بس ليه بتقول كده

يوسف:هههه عشان مش راضيه تشربى حاجه

امل بحرج:لا مش حكايه بخل عادى يعنى مش عاوزه اشرب حاجه

يوسف:خلاص يا ستى على راحتك…نتكلم بقا فى الشغل

امل:تمام… اتفضل

يوسف:دا مكتب لاقامه المناسبات والحفلات وكده

يعنى بنعمل حفلات، افراح، اعياد ميلاد، وسبوع،

كل حاجه من الالف لى الياء احنا مسئولين عنها وكل حاجه لزم تطلع برفكتيت عشان يجلينا عروض اكتر وممنوع الغلط فى اى حاجه حتى لو صغيره ها اخدت تبزه صغيره عن الشغل ولما تشتغلى هتعرف اكتر

امل هزت دماغها بتفهم:تمام…بس انا عايزه اعرف هشتغل اى

يوسف ابتسم:الاستيستم”مساعده” بتاعى….قام واقف

…قومى يالا ورنا حفله سنويه لشركه كبيره

قامت واقفت ومشيت وراه

***

فى المساء

ياسمين:عجبك الشغل مع سيف

امل ابتسمت:جداا…شغل متعب بس لما تشوفى شغلك والناس معجبه وبتمدح فيه بيهون عليكى التعب

ياسمين:ربنا يوفق

امل:شكرا

يوسف فتح الباب لقهم قعدين بيتكلمو

يوسف: مساء الخير

امل وياسمين:مساءالنور

يوسف قعد جنب ياسمين

امل قامت بتوتر:هقوم انا تصبحو على خير..لفت نفسه عشان تمشى واقفها يوسف

يوسف:استنى

لفت نفسها تانى:نعم

طلع مفاتيج من جيب البنطلون:دا مفتاح الشقه ال فى الدور التحت..انا كلمت صاحب العماره واجرتها منه وممكن من بكرا تقدرى تنقلى فيها

اخدت منه المفاتيح:تمام متشكر ليك قوى

يوسف:العفو

مشيت امل وسبيتهم لوحدهم

يوسف:انا جعان فى اكل

واقف ياسمين:اه…هقوم اسخلك الاكل..مشيت ياسمين سخنت الاكل وحطته على السفره كان يوسف غيره هدومه ورجع

يوسف:تسلم ايدك

سبيته ومشيت خطوه لقته مسكها من ايدها قام واقف:اسف

ياسمين لفت بزعل:لسه فاكر

يوسف:مقدريش على زعلك..انتى حبيبتى وروحى وقلبى

ياسمين عوجت بوقها:يا سلام

يوسف:وحيات عبدالسلام… باس ايدها…معليش اعزورنى كان عندى قضيه صعبه وكنت مضغوط فيها

ياسمين رفعت صعبها فى وشه بتهديد:اخر مره ولا هزعل منك ومش هكلم خالص

يوسف ابتسم:اخر مره…بحبك

ياسمين بحب:وانا كمان

***

عد اسبوع وامل نقلت فى الشقه وكل يوم يوسف بيوصلها ويرجعه من غير ما ياسمين تعرف ويوسف شاغل كل وقته الشخص البعتله الصوره و بيدور عليه …وياسمين قلبها مش مطمن

امل:احمم متشكره على تعبك معايا

قرب منها وحط ايده على خدها:مفيش شكر ما بنا انا جوزك

امل اتوتر وبلعت ريقها بصعوبه:هاا…احمم مش هتطلع زمان ياسمين مستنياك

يوسف مسكها من ايدها وفتح الباب:لا انا عوزك فى موضوع مهم جوه…واخدها ودخل

والصدمه كانت من نصيب الشفهم دخلين مع بعض و..

يتبع.”تعليييييقات كتير عشان يجليكم اشعار البارت اللى البعد ده…

وشارك الحلقه

ياري

البارت(٦)

فتحت الباب وجدت ولدتها

ياسمين:ماما

مياده بتعب بسب صعودها على السلم:دخلينى الاول. وبعدن نبقا نتكلم

ياسمين: مالك شكله مرهقه ليه

جلست مياده على المقعد:الاسانسير الزفت لقتهم بيعملوله صيانه واتطريت اطلع على السلم

ياسمين:طب ارتحى يا حبيبتى هجبلك مياه وعصير

كانت مياده تاخذ انفاسها بصعوبه:ماشى

ذهبت ياسمين الى المطبخ ورجعت مره ثانيه وفى يدها صينه موضوع عليها كاس من الماء وكاس اخر من عصير

ياسمين بابتسمه:اتفضلى اشربى

اخذت مياده كاس الماء واترشفت منه:تسلمى يا حبيبتى

ياسمين بسعاده:انا مبسوطه انك جيتي تزورنى

مياده:ما انتى نستينى من ساعت مسفرتى لبنان ورجعتى

ياسمين:مش قصدى حصل شويا حاجات واتهليت عنكم

مياده:اممم…امال يوسف فين هو مش موجود

ياسمين:لسه مرجعيش…هو اتصل بيا وقالى هتاخر بره شويا

تذكرت مياده وقف يوسف مع فتاه ودخلوه معاها الشقه التى بالطابق الاسفل

مياده: هما مين دول السكنين فى الشقه ال فى الدور التحت

ياسمين:دى بنت بس هى السكنه وكمان قريبه يوسف

وقصت لها ما حدث من وقت رجوعها من لبنان

مياده لنفسه:انت طيبه قوى ياسمين…وبتصدقى اى حاجه انا حسه ان فى حاجه مش مظبوطه ولازم اعرفها

ياسمين:ماما…ماما انت سرحانه فى ايه

افاقت مياده على صوت نداء ياسمين لها:هاا.. لايا حبيبتى مفيش

ياسمين:طب كولى معايا…يوسف قالى اتعشى انتى عشان هو هيتعشاء بره

مياده:ماشى

واقفت ياسمين:هغرف الاكل…تحبى ناكل على السفره ولا فى المطبخ

مياده:ال انتى عاوزه

اكلوا سوا بعدها استاذنت مياده من ياسمين بالانصراف

***

نزلت مياده الى الدور الاسفل واقفت امام شقه امل وطرقت الباب عدت مرات الى انا جاءت امل وفتحت الباب

امل باستغراب:احم..مين حضرتك

نظرات لها مياده من فوقها الى اسفلها بتفحص وبعدها زقتها ودخلت

امل بصدمه:حضرتك ازى تزيقنى كده

مياده بغضب:امال عوزنى اعملك ايه يا خاطفه الرجاله

امل توترت:انا…ااا

مياده:اى خرستى ولا مش لقيه مبرر لبتعمله…انت واحده خاينه…بعد ما بنتى ياسمين استضفيتك فى بيتها واستمنك عليه…تخطفى جوزها دى جزاء المعروف الخاينه.

امل بكاء:حضرتك فهمه غلط والله

مياده بسخريه: وايه هو الصح يا حلوه.

خرج يوسف من احدى الغرف:انا هفكم يا حماتى

مياده بغضب:ومش مكسوف وانت خارج من الاوضه

يوسف:انا مبعمليش حاجه تغضب ربنا عشان اتكسف

مياده بعصيبه:يا سلام بتخون بنتى مع قربيتك وتقول مبعمليش حاجه تغضب! انا عوزه اعرف اى الحلال فى دا

يوسف:لانها مراتى

صعقت مياده من حديث يوسف:م..مراتك

يوسف:اه….اقترب يوسف من امل التى تبكى وازال لها دموعها وقبل راسها

يوسف:امل ادخلى انت جوا دلوقتى

اومت امل براسها ودخلت الى احدى الغرف

يوسف اشار لها على احدى المقاعد:اتفضلى اقعدى وانا هفهكم

مشيت الى المقعد وجلست:قعدت ممكن افهم انت ازى تجوز على بنتى

جلس يوسف على المقعد امامها:انا مكنيش عاوز اتجوز..اه انا نفسى اكون عندى طفل..انا بحب ياسمين وقولت دا نصيبنا احنا الاتنين… وكنت هتبنى طفل بس امى واقفت قصادى وعرضت قرارى..وحلفيت يمين عليا لو عملت كده هتبرا منى..واصريت تجوزنى واحده من البلد ومقدرتيش اعرضها ولاسف اتجوزت امل الجوه دى..

مياده:انا مش عرفه اقولك ايه..هو من حقك..بس ياسمين مش هستحمل جوزك عليها دى بتحبك وبتموت فيك

يوسف:عشان كده شرطت على امى انها مش هتقول لياسمين انى اتجوزت

مياده بحزن:دى ممكن تموت فيها لو عرفت

يوسف بخوف:لا لا بعيد الشر عنها…انتى كمان هتوعدينى انك مش هتقولها

مياده واقفت:من غير وعد مش هقولها لانى خايفه عليها اكتر منك…بس لاسف خيبت ظنى فيك مكنيش اتوقع منك كده

نظر يوسف لاسفل:ساعات بنتطر نعمل حاجات غصب عننا..عشان نرضى اعز ناس على قلبنا

ذهبت مياده الى الباب وفتحته وبعدها استدرات له

مياده:يوسف بتمنى امل دى متخدكش من ياسمين ويجى الوقت التقدر تستغنى عنها…قفلت الباب وذهبت

***

دخل الغرفه وجدها جالسه على الفراش وتبكى

فذهب اليها وجلس بجوراها

يوسف:امل اهدى وبطلى عياط

امل ببكاء:انا وحشه وخطافه رجاله زى ماهى قالت

صح

يوسف امسك يدها:لا متقوليش كده احنا مش ذنبا حاجه.. احنا كلنا لعبه فى ايدين الست رحمه وبتلعبنى

على مزاجها

امل:لا انت مش لعبه…انت راجل وتقدر تعمل النتى عوزه..اما انا لعبه فى ايد كل الناس بعد ماما مامت وانا عندى ٧سنين بابا اتجوز وجابلى مرات اب قولت يكمن ربنا عوضنى بام تانيه غير الخدها…بس صحيح مرات الاب عمرها ماهتكون ام…كان بتخلينى امسح واكنس واعمل الاكل ولما كنت بتلسع وانا بعمل الاكل وقولها كمليه انتى عشان اديا اتلسعت وبتجوعنى تتصور كانت بتعمل ايه

ياريت تشتركووو هنا

https://youtu.be/NXMhv2lfams

يوسف : ايه

بكت امل بالم عندما تذكرت الماضى

امل:كانت بتلسعينى تانى وتقولى بطلى دلع البنات الماسخ دا

اندهش يوسف من حديث امل وتجحطت عيونه وجذب امل لحضنه واحضتنها بالم

امل ببكاء:كنت لعبه فى ايديها وكانت عامله قدم بابا الملاك..والام الحنونه…وهى شيطان كانت بتعملنى اسوء معمله فى الدنيا.

يوسف مد يدها وازال دموعها:انسى عشان تعرفى تعيشى..

ابتسمت بالم:قولت كده برضه بكره اتجوز واعيش التحرمته منه هعيش طفتولى الغتصبت منى..بس الدنيا فوقتنى من احلامى بقلم فوقنى واتجوزتك وبقيت لعبه فى ايد الست رحمه…انا امته هبقا بنى ادمه زى بقيه البشر ومبقاش لعبه فى ايد حد

يوسف:من النهارده انا مش هسمح بحدك يلعب بيا وبيكى تانى

امل نظرت له:ممكن اطلب طلب وتوافق عليه

يوسف:عينا ليكى

امل ابتسمت:تسلم عينك…انا عوزه اشوف بابا ممكن انزل يوم واحد بس هطمن عليه وارجع علطول…وحيات اغلى حاجه عندك مترفضتيش

يوسف:حاضر هخليكى تشوفيه

امل:شكرا

***

تانى يوم صباحا

افاقت امل من نومها على دق الباب فواقفت وخرجت من غرفتها واتجاهت لباب وفتحته وجدت….

يتبع.

علق ب 20 ملصق وانزل الحلقه السابعه

تعليقات



CLOSE ADS
CLOSE ADS
close