القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية بدر الصعيد البارت التاسع والعاشر مها العيسوي



 رواية بدر الصعيد

البارت التاسع والعاشر

مها العيسوي


تانى يوم فى بيت الدهاشنه كان بدر واقف قصاد امه الى اخده يونس فى حضنها ودموعها مغرقه وشها وجنبه مريم الى متأثره وموعها نزلت هى كمان بدر قرب من سعديه وخدها فى حضنه وابتسم : ممكن اعرف ليه كل الدموع دى عاد هو احنا مهاچرين ياحاچه دا يادوب كام ساعه ونكون اهنه وجت ماتعوزينا

سعديه بعدت وبصتله بعتاب : انى خابره زين انك معاتچيش الا كل فين وفين ومعتفركش فيا (وبصت لمريم )وانتى زيه بكره تنسينى

قربت مريم حضنتها بدمو ع : اكده ياخالتى انتى شيفانى اكده الله يسامحك هو انى ليا غيرك فى الدينيا دي

سعديه : ياسلام كلى يابت بعجلى كلى

قرب صالح الى قاعد متابع من بعيد : انى مش فاهم انتى جالبه الدينيا مناحه من الصبح ليه هما كفاله الشر رايحين ومعيرچعوش

سعديه بصتله بغيظ: اباه عليك ماهو صدج من جال الراچل جلبه كيف الحچر وانت هيهمك ايه وانى يعنى ليا غيرهم مالين عليا الدار

صالح برق: واه انى جلبى كيف الحچر ياسعديه

سعديه : ايوا مش صعبان عليك فراج الولد الصغير

بدر بصلها قوى : جولى بجى اكده يعنى مش فراج بدر ومريم الى وچعين جلبك

سعديه : وهو يعنى يونس مش حته منيك واكيد محبته فى جلبى هتبجى كيف محبتك

مريم : خلاص ياخالتى وعد كل لما يتوحشك يونس هچيبه واچى على طول اتفجنا اكده

سعديه : ماشى ربنا يكتبلكم الخير والزريه الصالحه

بدر بص لمريم الى سهمت للدعوه ووشها احمر بدر شال الشنط بعد ماسلم على ابوه وامه وراح بيهم على العربيه ووراه مريم ويونس


*******************

عند جاسر طول الليل مانمش كان هيجنن من التفكير مين ممكن يكون عايز يأذيه مين الى مش عايزه يفتكر دخلت عليه صفاء ومعاها علبه كبسولات ومدت ايديها بيها وهى بتحظره : العلبه دى ياجاسر خليها معاك بعيد عن اى حد اى حد

جاسر بصلها واستغرب: قصدك ايه باى حد انا مابشوفش حد ممكن اخاف منه

صفاء: اسمع كلامى ياجاسر العلبه دى خليها قريبه منك ومتوريهاش لحد وانا هعرف مين الى عمل كده بطريقتى

جاسر قرب منها : انتى شاكه فى حد ياماما

صفاء بصلتله وعنيها دمعت : انا اسفه ياجاسر اسفه يابنى انى ضعيفه ومش عارفه احميك سامحنى لو يوم جيت عليك بس ده من قيله حيلتى وقلبى الضعيف

جاسر مستغرب كلامها ومش فاهم حاجه : قصدك ايه واسامحك على ايه انتى عمرك مأذتينى بالعكس دانتى الوحيد الى ليا فى الدنيا

صفاء قلبها وجعها وسالت نفسها ياترى لو عرف هيسامحها رفعت ايديها وطبطب على خده : ربنا يخليك ليا ياقلب امك

جاسر ابتسم بس من جواه حاسس انها مخبيه عليه حاجه بس محابش يضغط عليها : ويخليكى ليا ياست الكل

خرجت وسابته وهو فضل واقف سرحان فى كلامها الى بياكدله ان فى حاجه فاق من سرحانه على صوت موبيله بص عليه كانت تالا ابتسم ورد عليها : وحشتينى

ابتسمت تالا ,: وانت كمان

جاسر : مش هشوفك انهارده

تالا : لو عايز تعالا خدنى

جاسر : الا عايز انا عايزك معايا على طول ياحبيبتى

تالا افتكرت ان لسه فى دبله فى ايده ردت بحزن : وخطبتك

جاسر سهم بحزن : انا مابحبهاش انا ماحبتش غيرك مش هقدر اكمل من غيرك

تالا : وهتعمل ايه هتزعل ماماتك وخالتك

جاسر : ماما اهم حاجه عندها انا وخالتى لو عايزه تزعل هى حره بس انا مش هقدر اكمل الخطوبه دى

تالا : طيب هتعمل ايه

جاسر : هكلم ماما وهى تتصرف معاهم ولو رفضت انا هروح اعتذر لخالتى انى مش هقدر اكمل

تالا بفرحه: طب المهم هتجيلى امتى

جاسر ابتسم : نص ساعه واكون عندك

تالا : تمام يالاسلام

جاسر : سلام ياقلب جاسر


*****************

بعد حوالى سبع ساعات وصل بدر مصر وطلع على شقته ومعاه مريم ويونس دخلوا الشقه الى اول مره مريم تشوفها كانت روعه بمعنى الكلمه كل حاجه فيها مودرن وقف بدر شاورلها على اوضه : دى اوضتك انتى ويونس بكره انشاء الله هنزل اجيبله سرير بيبهات علشان ينام فيه وتبقى براحتك

مريم بصتله قوى على لهجته الى غيرها ومعرفتش ترد عليه باى لهجه بس قالت لنفسها خليكى زى مانتى : ليه عاد انى مش مديجه منيه انى بحب اخده فى حضنى

بدر ابتسم : ياستى انا هجيبه وابقى اعملى الى انتى عايزاه انشالله تنامى معاه فيه

ضحكت مريم على كلمه : ليه شايفنى لساتى عيله صغيره جدامك انى بجيت انسه ياستاذ بدر

بدر سرح شويه فى ضحكتها وبعدها فوق نفسه وقالها : طيب ادخلى نامى وانا هدخل اريح من الطريق وبعدها نبقى نطلب اكل

مريم: ليه انى هطبخ بس جولى فين المطبخ والحاچات

بدر : ماهو للاسف البيت مافهوش حاجه تتطبخ انا هنزل بليل اجيب كل حاجه ممكن تحتاجيها

مريم : طيب انى هدخل انيم يونس واريح چنبيه

بدر : ماشى وانا كمان داخل انام تصبحى على خير

مريم ابتسمت : وانت من اهله

دخلت مريم وبدر فضل واقف باصص عليها انتبه لنفسك : مالك يابدر فى ايه ماتدخل تنام يالا

دخل اوضه بدل هدومه واول ماطلع على السرير نام من التعب


******************

فى بيت الزينى كان جابر واقف فى اوضته بيتكلم فى التليفون : ايوا ياباشا كله تمام انى چهزت الرچاله الى هتحفر (سكت يسمع)لا متخافش انى عامل حساب كل حاچه ومعايا الشيخ الى هيقرا على الارض (سكت يسمع) تمام ياباشا فى حفظ الله مع السلامه

قفل معاه وبيلف لقه حسيبه وقفه قصاده وبتبصله بغل: انت لساتك شغال مع الناس دى بعد كل الى حوصل

راح جابر عقد على السرير ورد ببرود : وايه الچديد مانى بجالى سنين شغال معاهم من ايام اخوى ومرته فكراهم

قربت حسيبه منه بعصبيه ومسكته من هدومه : اياك تكون فاكر انك اكده بتهددنى لع فوج لحالك ولو مصمم تشتغيل فى الحاچات دى باعد عنى انى وولدى انت سامع

ذقها جابر ووقف قدمها وقرب منها بغل : لع مش هبطل شغل ومش هبعد واعلى مافخيلك اركبيه ولو ناويه تجتلينى زى ماجتلتى اخوى ومارته اجتلى

وقفت حسيبه قصاده ببرود : انى. مجتلتش حد اخوك ومارته ماتوا لما العربيه اتجلبت بيهم انى ماليش صالح

ضحك جابر بصوته كله : مانى خابر انك مالكيش صالح انتى ملاك

(وكمل ضحك عليها قربت منه تانى وبصوت كله غل )

: طب اسمعنى زين ياولد الزينى انى ماليش فى الدينيا غير عمار ولدر واى حد هيفكر يمسه ولو بكلمه هيبجى چزاته عندى الجتل زى خوك يا چابر شغلك العفش ده هيضر ولدى بلاها احسنلك

جابر بصلها وابتسم باستهزاء: صدجى انى خوفت وركبى بتخبيط فى بعض اسمعى انتى يابنت الزينى چابر مابيتهددش ولو كنتى فاكره نفسك ناصحه تبجى غلطانه انى الى بعمل كل حاچه بس سايبك تحسى حالك جويه (وبصوت عالى) فوووووجى لحالك احسنلك

سابها ونزل وهى واقفه مش فاهمه قصده ايه بس الغل والخوف زاد جواها : ماشى ياچابر ماشى


عند عمار كان نازل رايح لبدر وهو مقرر ان مريم استحاله تبقى غير ليه قابله الشيخ عبد القادر وقفه : كيفك ياعمار ياولدى

عمار : انى زين ياشيخ

عبد القادر: والله ياولدى انت مافيه زيك بعد الى عملته ديه رابنا يباركلك

عمار مش فاهم : جصدك ايه وايه الى انى عملته

عبد القادر: انك تسيب خطيبتك ميشان تنفز وصية ميت ديه عيند رابنا كابيره جوى ياولدى رابنا يعوضك خير

عمار سهم : مين الى جالك الحديد ديه

عبد القادر: بدر جال انك لما عرفت وصيه نچاة الله يرحمها فضيت الخطبه ميشان بدر يتجوز مريم واهو الحمد لله نفز الوصيه امبارح

عمار حس فجاه ان الدنيا بتلف بيه يعنى خلاص اتجوزها ومش هيعرف يخدها منه مشى من قدام الشيخ من غير ولا كلمه ورجع البيت تانى وهو بيتوعد للاتنين


******************

بليل عند جاسر دخل البيت بعد ماوصل تالا زى كل يوم لقى خالته وبنتها قعدين حس انه مخنوق كان نفسه ينزل تانى بس معرفش لانهم شافوه خلاص دخل سلم عليهم

قامت ساره قربت منه : ازيك ياجاسر وحشتنى

جاسر بضيق : الحمد لله كويس انتى كويسه

ساره : بقيت كويسه لما شوفتك

قرب سلم على نعيمه : ازيك ياخالتى عامله ايه

ردت نعيمه برفعت حاجب : كويسه يابن اختى هو لازم نيجى احنا ونفضل قاعدين بالساعات علشان نستناك

جاسر ابتسم غصب عنه : ليه ياخالتى بتقولى كده انا موجود اهو ولو اعرف انك جايه كنت استنيتك

ساره بصتله : جاسر ممكن اتكلم معاك شويه فى البلكونه

قام جاسر وهو مش طايق نفسه وخرج معاها البلكونه بصت نعيمه لصفاء وبصوت كله تكبر : ابنك ماله ياصفاء مش طايقنا ليه

صفاء بصتلها ولاول مره ترد عليها من غير خوف : ماله ابنى يانعيمه ما هو سلم عليكم بادب ودخل مع بنتك زى ماطلبت اهو ولا لازم كل شويه ترمى كلمتين على الولا وخلاص

نعيمه بصتلها قوى باستغراب : انتى بتردى عليا كده ليه

قامت صفاء وقفت : انا هعملكم حاجه تشربوها

سابتها ودخلت ونعيمه مستغربه طريقتها الى اتغيرت معاها


عند جاسر جوه كانت ساره عماله تتكلم وهو مش سامعها وكل تفكيره فى تالا ساره لاحظت انه مش معاها اصلا قربت مسكت ايده جاسر حس بلمستها سحب ايده منها بسرعه بصتله باستغراب : مالك ياجاسر انت زعلان منى فى حاجه

جاسر مش عارف يقولها ايه : لا هزعل من ايه

قربت منه وبصتله قوى : انا بحبك ياجاسر وعمرى ماحبيت غيرك وانت كمان عمرك ماحبيت غيرى

جاسر بصلها قوى : اومال انا ليه مش حاسس ان كان فيه حب بينا قبل كده

ساره اتوترت : اننت فاقد الذاكره هتحس ازاى انك كنت بتحبنى

جاسر : اعتقد ان القلب لو بيحب حد عمره ماهينساه ابدا والدليل ان رغم انى مش فاكر امى بس بحبها

ساره بغيظ: قصدك ايه انك معندش بتحبنى

جاسر سكت ودور وشه الجنب التانى ساره عدت السؤال وقربت منه : عارف ياجاسر لما نتجوز انا نفسى قوى يبقى عندنا عيال كتير كلهم شبهك

جاسر لف بصلها بسرعه وقال لنفسه : هو فى كده دى اكيد مريضه

ساره بصتله قوى: مالك بتبصلى كده ليه مش عايز عيال كتير

جاسر بصدمه منها : انا عايز انام

سابها ودخل وهى فضلت باصه عليه وبصوت واطى : مهما عملت مش هسيبك تبعد عنى ابدا


دخلت هى كمان وبصت لامها بغيظ نعيمه فهمت ان مافيش فايده حبت تعمل اى حاجه علشان اختها تاثر عليه : يالا بينا ياساره الظاهر اننا مش على المعده

صفاء بصتلها : مانتى قاعده معايا يانعيمه مالك فى ايه

نعيمه بتكبر: انتى مش شايفه ابنك دخل اوضته قال ايه تعبان وعايز ينام

صفاء : وايه ياعنى يانعيمه مانتى عارفه انه تعبان من يوم الحادثه وعموما لو عايزه تروحى انتى حره

بصتلها نعيمه بصدمه : اروح !!! ماشى ياصفاء (بصت لساره ) يالا ياساره

نزلت نعيمه ووراها ساره الى كلها غل وغيظ

خرج جاسر لما سمع انهم مشيوا قرب اعقد جنب صفاء : ماما انا كنت عايز اكلمك فى موضوع

اتنهدت صفاء وطبطبت على كتفه : انا عارفه انك مش عايز ساره ياجاسر

جاسر استغرب انها عارفه: عرفتى منين

صفاء عينيها دمعت بس مقدرتش تقوله انه عمره ماحبها ولا وافق بيها : انا حاسه بيك يابنى عموما سيبلى الموضوع ده وانا هتصرف بس اصبر شويه

جاسر ابتسم وباس خدها : ربنا يخليكى ليا

سابها ودخل اوضته وهى فضلت تفكر هتعمل ايه


********"""""********

تانى يوم عند بدر صحى غير هدومه وخرج يشوف مريم صاحيه ولا لا لقاه فى المطبح ومحضره الفطار

: صباح الخير

لفت بسرعه مخضوضه ومع لفتها المايه السخنه نزل حبه منها على ايديها جرى بدر عليها ومسك ايديها وفتح عليها المايه الساقعه وهو عمال يعتذر : انا اسف والله ماعرف انك هتتخضى كده

مريم مش عارفه هى موجوعه ولا مكسوفه حاولت تسحب ايديها كان بدر جاب كريم للحروق وحطه على الحرق كل ده وهى منطقتش كلمه بدر بصلها لقى وشها كله احمر افتكر انها موجوعه بس مش بتقول : مريم انتى كويسه وشك احمر كده ليه

مريم صوتها طلع بالعافيه :احمم انى زينه الحمد لله دوول شويه مايه صغايرين

بدر لاحظ ان احمرار وشها ده كسوف ساب ايدها وبعد شويه : يعنى ايدك مش وجعاكى

مريم بصه للارض : لا !! انى حضرتلك الفطور هاروح اوكل يونس

جات تمشى بدر وقفها : انتى. مش هتفطرى معايا

مريم لسه باصه على الارض: لا انى هوكل يونس ميشان انزل شويه اكده

بدر : هتنزلى تروحى فين

مريم : هروح الكليه اشوف لو ينفع اخد باجى السنه انتساب واروح على الامتحان

بدر : وليه كده ماتحضرى محاضراتك دا معتدش غير كام شهر فى السنادى

مريم : طب ويونس اسيبه فين

بدر : متخافيش انا عامل حسابى كلمت واحد صاحبى جابلى مربيه هاتجى تعقد معاه طول ماحنا مش فى البيت

مريم: لا انى اخاف عليه تكون من الى بيعاملوا العيال عفش ولا تبجى جاسيه عليه

ضحك بدر عليها : يعنى بذمتك انا هسيب ابنى مع واحده غريبه من غير ما اتاكد ان كانت كويسه ولا لا

مريم : هو انت تعرفيها

بدر : لا بس هى هتيجى بكره ونشوفها لو حسيتى انها مش كويسه اشوف غيرها

مريم فكرت شويه : ماشى اما اشوف

بدر ابتسم: طب ممكن تجيبى يونس وتيجى تفطرى معايا

مريم اتكسفت تانى مش عارفه ليه : حاضر

دخلت الاوضه ووقفت ورى الباب تكلم نفسها: مالك يامريم فى ايه دا زى اخوكى ايه ياعنى لما مسك ايدك اعقلى كده الله يهديكى اه

اخدت يونس وطلعت فطروا وبعدها بدر نزل شغله وهى قامت تشوف ورها ايه


وصل بدر الشغل وكل زمايله اتلموا حاوليه يعزوه طلع على مكتب سليم يبلغه انه وصل دخل عند وفاء السكرتيره : صباح الخير ياانسه وفاء

وفاء : صباح النور ازيك يابشمهندس حمد الله على السلامه

بدر: الله يسلمك سليم بيه فاضى

وفاء: لا سليم بيه مسافر وهيرجع بكره انشاء الله

بدر : تمام عموما انا فى مكتبى لو اتصل بيكى بلغيه انى رجعت

وفاء : حاضر والبقاء لله

بدر : ونعمه بالله عن اذنك

رجع مكتبه لقى على داخل عليه : حمد الله على السلامه ايه ياعم كل الغيبه دى

قام بدر سلم عليه : عامل ايه ياعلى واحشنى

على : وانت كمان والله اخبارك ايه وايه الغيبه دى كلها

بدر: والله من يوم العزا وانا ماشوفتش يوم عدل والمصايب عماله تقع على دماغى كل يوم

على : ليه ايه الى حصل تانى

بدر : هحكيلك بس تعالى نشرب فنجان قهوه الاول


*****************

بعد كام يوم محصلش فيهم جديد غير ان نعيمه هتتجنن من معامله صفاء الى اتغيرت معاها كانت قعده مع ساره مابتتكلمش : ماما مالك بقالك كام يوم مش عجبانى

نعيمه : خالتك قلبها قوى عليا ومبقاش همها ازعل ولا لا

ساره : قولتلك قبل كده خليكى شويه وشويه

نعيمه : يعنى ايه شويه وشويه دى

ساره: يعنى شويه تشدى عليها وشويه تديها حنيه علشان متجبش اخرها زى ماحصل

نعيمه بغيظ: حنيه ليه انشاء الله هى الكبيره ولا انا طب انا مش هعبرها وخليها كده بقى هى اصلا طول عمرها مش عجبها حد ومتكبره على الفاضى

ساره بصوت واطى : هى برده

نعيمه بصتلها قوى : بتقولى. ايه يابت

ساره قامت بسرعه وقعدت جنبها : مابقولش ياماما بس ابوس ايدك هادى اللعب شويه علشان خاطرى

نعيمه: وعايزانى اعمل ايه انشاء الله اروح ابوس ايديها

ساره: لا بس تعالى نروح زى مابنروح نعقد معاها وحاولى تخليكى حنينه معاها شويه

نعيمه صوتها علا : ليه انشاء الله وعلشان ايه

ساره : علشان بنتك الوحيده الى قلبها هنكسر يرضيكى بعد كل ده جاسر يسبنى

نعيمه: مايغور وانا اجوزك سيد سيده

ساره قربت منها بتهديد : لو جاسر سابنى انا هموت نفسى سمعانى ياماما انا راحه البس وانتى هتيجى معايا وهتعمليها حلو دا لو مش عايزه تخسرينى

نعيمه خافت هى عارفه بنتها كويس ممكن تموت نفسها بكل بساطه


بعد نص ساعه كانوا تحت بيت صفاء ولسه هيقربوا شافوا جاسر خارج : اتفضلى ياختى الى انتى هتموتى عليه لابس ومتشيك ولا على باله

ساره بصتله بغيظ: انزلى ياماما اطلعى لخالتى انتى

نعيمه : وانتى راحه فين

ساره: لازم اعرف ايه حكايته وبيروح فين انزلى انتى وانا هروح وراه بالعربيه

نزلت نعيمه وطلعت لاختها وساره راحت ورى جاسر

دخلت نعيمه بعد ماصفاء فتحت وخدتها بالحضن وده الى صدم صفاء : عامله ايه ياصفاء ياحبيبتى وحشتينى

صفاء لسه على صدمتها : الحمد لله انتى عامله ايه

نعيمه بابتسامه مرسومه على الوش بس: الحمد لله بخير كده برضه متساليش عليا كل ده

صفاء باستغراب اكتر: كل ده ايه انتى لسه كنتى عندى من يومين

نعيمه : وهما يومين شويه عموما انا جيت اشوفك واقعد معاكى شويه علشان وحشانى

صفاء : تنورى ياختى عن اذنك هروح اجيب حاجه نشربها

دخلت صفاء والابتسامه اختفت من على وش نعيمه : قال وحشانى قال دانا نفسى ماشوفش وشك تانى


خرجت صفاء تانى ومعاها علبه كبسولات : شوفتى جاسر نسى علاجه اعمل ايه دانا دوخت عبال مالاقيته

نعيمه بصت للعلبه : ليه كده هو مش عنده غيرها

صفاء : لا دا انا لسه شرياها امبارح حتى الصيدلى قالى انه ناقص فى السوق يالا بقى اما يجى ياخده هدخل انا اجيب الشاى

دخلت صفاء بعد ماسابت العلبه على السفره قصاد نعيمه طلعت تليفونها وكلمت ساره : الو ايوا ياساره خالتك جابت علبه كبسولات غير الى انتى غيرتيها اعمل ايه

ساره ؛ ايه اعملى اى حاجه ياماما اقواك مش انتى معاكى نفس العلاج الى كنا بنبدله

نعيمه : اه فى شنطتى

ساره: خلاص خديها من غير ماتحس وبدليها

نعيمه : طيب خلاص اقفلى انا هتصرف

قفلت معاها وطلعت علبه الكبسولات الى معاها وقامت تتسحب واخدت العلبه التانيه وفضتها على ايديها ولسه هتحطها فى شنطها طلعت عليها صفيه ووقفت قصاها بحزن مالى قلبها : بتعملى ايه يابت ابويا وامى

نعيمه اتخضت والعلبتين وقعوا منها على الارض وبصتلها بتوتر وخوف: صفاء

🌺🌷🌺🌷🌺🌷🌺🌷🌺🌷🌺

البارت العاشر

فى كافيه على النيل كان جاسر قعد مع تالا والسعاده ماليه قلبه ان اخيرا هيخلص من الكابوس الى اسمه ساره مسك ايد تالا وبصلها بكل الحب الى فى قلبه : انا حاسس ان قلبى فيه سعاده تكفى الكون كله

ابتسمت تالا : كل السعاده دى علشان هتسيب بنت خالتك

جاسر : اكيد لا علشان مش هيبقى فيه عقبه بينا ونتجوز بقى

تالا وشها اتغير والحزن بان عليها بصلها واستغرب تغيرها المفاجئ: مالك ياحبيبتى

تالا دورت وشها مش عارفه تقوله ايه جاسر مبقاش فاهم هى مالها لف وشها ليه تانى واتكلم بوجع: انتى مش عايزه تتجوزينى ياتالا

ردت عليه بسرعه : لا ياحبيبى متقولش كده دانا بحلم باليوم ده من سنين

جاسر : سنين !!!

تالا اتوترت: قصدى يعنى الايام فاتت عليا كانهم سنين

جاسر: طيب مالك حاسك مش سعيده ليه

تالا : جاسر انا عندى مشكله كبيره وحاسه انى تايه مش عارفه اتصرف ازاى

جاسر : مشكلة ايه قولى يمكن اقدر اساعدك واحلها معاكى

تالا اترددت تقوله ولا لا : جاسر انا لما كن___


مكملتش كلمها ولقت الى واقفه قدمهم : هى دى بقى الى انت عايز تسيبنى علشانها

جاسر بص لقاها ساره وقف قصدها : انتى ايه الى جابك هنا انتى بترقبينى

ساره بصوت عالى لفت نظر كل الى فى الكافيه : هو ده الى همك انى جيت وراك وبالنسبه انك بتخونى ده عادى

جاسر : اخونك ايه انتى مجنونه هو انا جوزك احنا حيالله مخطوبين وكل واحد هيروح لحاله

ساره بصتله بزهول : يعنى ايه بعد كل الى عملته علشان ابعدك عنها برده رجعتلها تانى يبقى انت كنت بتمثل ومش فاقد الذاكره ولا حاجه

جاسر مش فاهم حاجه وتالا بصتلها وخافت انها تتكلم : لو سمحتى ياانسه اتفضلى انتى دلوقت وجاسر جاى معاكى

ساره بصتلها بغل : انت. تخرسى خالص هو مش سابك مرميه فى لندن ورجع جيتى وراه ليه عايزه منه ايه ابعدى عننا بقى

جاسر بصلها وبدا الصداع يهجمه بشده اتكلم وهو ماسك دماغه : انتى بتقولى. ايه هو انا كنت اعرف تالا قبل كده

ساره : انت هتستعبط وهتعمل نفسك مش فاكر خلاص لعبتك خلصت وحبيبت القلب الى قدامك الى كنت هتموت عليها اهى جتلك بس وربنا ياجاسر لكون مخلصه عليك واذا كنت المره الى فاتت فشلت المرادى مش هفشل

جاسر بيصارع الصداع ولفتات بتمر قدامه كانها حلم اتكلمت تالا بصدمه: قصدك ايه بالمره الى فاتت فشلتى

ساره الغضب عاميها ومش عارفه بتقول ايه وصوتها علا اكتر: انا الى وحيت عليه واحد يقطع الفرامل بتاعت العربيه علشان ميسافرش ليكى بعد مااتحيلت عليه يفضل معايا بس رفضنى علشان بيحبك وفضلك عليا رفضى وكسر قلبى وداس على كرمتى ومعملش حساب لاى حد وجرى يرجعلك تانى

تالا بصتلها مش عارفه تفرح انه كان رجعلها ولا تزعل من الى حصله : انتى اكيد مجنونه انتى كنتى عايزه تقتليه علشان رفض يتجوزك

ساره انتبهت هى قالت ايه بس الغضب لسه عاميها : ايوا حاولت اقتله علشان ميبقاش لحد غيرى بس القدر ساعدى الحادثه خليته نساكى ورجعلى بس مفيش فايده افتكرك تانى بس لا جاسر هيبقى ليا ولو مبقاش ليا مش هيكون لحد

جاسر واقف بيسمع والصداع فضل يزيد اكتر واكتر لحد مابقاش حاسس باى حاجه ووقع من طوله وفقد الوعى

جرت تالا عليه وهى بتصرخ فى الناس يطلبوا الاسعاف اما ساره وقفت ثابته مكانها وعنيها عليهم وهى بتتوعد ليهم انها مش هتخليهم يتهنوا ببعض بعد فتره الاسعاف وصل ونقل جاسر المستشفى


*******************

فى بيت جاسر كانت نعيمه وقفه قصاد اختها بتحاول تفكر فى كذبه تخرجها من الموقف ده وقفت قصادها صفاء وقلبها كله حزن : ايه بتفكرى ازاى تخرجى من الورطه دى بس للاسف مافيش اى كذبه هتنفع تتقال عارفه ليه

نعيمه لاول مره تبقى مش عارفه تتكلم وترد عليها صفاء كملت : علشان من ساعت ماالدكتور قال ان الدوا متبدل وانا شاكه فيكى انتى وبينتك وكنت قصده دلوقت اجيب علبه قصادك علشان اتاكد من ظنونى

نعيمه حبت تجيب الموضوع لصالحها : يعنى انتى قصدك انى عايزه اضر ابنك انتى اكيد اتجننتى

صفاء : انا فعلا اتجننت لما عاملتك بما يرضى الله وانتى طول عمرك بتعملينى كانى عدوك مش اختك طول عمرك محسسانى انى بالنسبه ليكى ولا حاجه من صغرى بشحت منك الحنيه والحب بس انتى قلبك زى الحجر عليا ومش عارفه ليه


نعيمه بصتلها قوى واتكلمت بحقد : مش عارفه ليه اقواك انا انتى طول عمرك عند ابويا الصغيره الحيله حبيبة قلبه الى لو حد عمل فى اى حاجه يقلب الدنيا اخدتى كل حبه ليكى عمرى ماحسيته بيحبنى زى مابيحبك بالعكس كان بيجى عليا علشانك ويقولى معلش اصلها صغيره ياخد منى كل حاجه ويدهالك ويقولى معلش اصلها الصغيره طب وانا !!! انا ايه حتى ماما مكنتش بتعاملنى زى مابتعملك تجبلك انتى كل الى بتحلمى بيه وانا الغلبانه الى راضيه بقليلها


صفاء بصتلها بصدمه: كل ده فى قلبك شيلاه من نحيتى طب ليه لا ابونا ولا امنا عمرهم فرقوا بينا بالعكس كانوا احن علينا من الدنيا كلها لو فى يوم جبولى حاجه تانى يوم يكون عندك زيها والعكس

نعيمه بقهره ؛ كانوا حنينين عليكى انتى طلباتك كانت اوامر وانا اخد الفضلات بتاعتك الحب والحنيه والطبطبه عليكى لكن انا لا

صفاء دموعها نزلت من صدمتها فى اختها : ده خيالك المريض الى صورلك كده لكن احنا طول عمرنا بنتعامل زى بعض بس انتى الى سواد قلبك صورلك انى عندهم احسن كل الفرق انى كنت بعملهم بما يرضى الله وبتقى الله فيهم لكن انتى لاولسه زى مانتى سواد قلبك عميكى لدرجه انك مهمكيش مرض ابنى وانه يتعالج وجريتى تخططى مع بنتك ازاى تستغلوا حبى ليكى علشان تخديه لبنتك بس خلاص كفايه لحد كده

نعيمه بصتلها باستغراب: قصدك ايه

صفاء بحزن مالى قلبها: من هنا ورايح ماليش اخوات ولا عايزه اشوفك لحد ماموت

نعيمه سكتت شويه تحاول تدارى وجعها الى لاول مره تحس بيه وردت بكبرياء : براحتك انتى اصلا مش فارقه معايا

لسه هطلع تليفون صفاء رن برقم جاسر : ايوا ياجاسر

ردت تالا بدموع: ايوا حضرتك انا تالاجاسر تعب ونقلته المستشفى

صفاء بصوت عالى : ااابنى مالوا مستشفى ايه


نعيمه حركتها اتشلت لما شافت صفاء نزلت تجرى نزلت ورها وركبت معاها التاكسي من غير ولا كلمه وصلوا المستشفى كانت ساره وقفه عند الطوارئ ومعها تالا الى وقفه منهاره جريت عليها صفاء من غير حتى ماتسال هى وصلت لجاسر ازاى هى فاكره شكلها من الصور الى كانت على تليفون جاسر : ابنى ماله ايه الى حصل

تالا بعياط: وقع من طوله ومش عارفه ماله الدكتور معاه جوه

صفاء : ايه الى حصله ده كان نازل كويس

تالا بصت لساره الى وقفه ببرود وسكتت صفاء فهمت ان ساره ليها يد قربت منها وبصتلها قوى وبصوت كله غل: عملتى ايه فى ابنى

ساره ببرود : انا الى عملت ولا ابنك الى راح عرف عليا واحده وعايز يسبنى علشانها

صفاء : الواحده الى بتتكلمى عليها دى هى اصلا حبيبته ولا انتى كدبتى الكدبه وصدقيتها جاسر عمره ماحبك ولا هيحبك ابدا من هنا ورايح تبعدى عنه ومش عايزه اشوف وشك فى حياته تانى انتى سامعه

ساره بصلتها بحقد : ماشى بس هتندمى قوى انتى وهو وبكره تشوفى

صفاء بصت لاختها الى واقفه مسهمه بقهره : انا ندمت خلاص والى كان كان

ساره قربت من امها شدتها ومشيت صفاء بصتلهم ودموعها نزلت قربت تالا عليها : انا اسفه قوى ياطنط انا السبب

صفاء لفت بصتلها : مش انتى السبب ياحبيبتى انا الى عملت كل ده بطيبة قلبى وغبائى

تالا : متقوليش كده عمر طيبة القلب ماكنت غباء

صفاء: لما تبقى مع الناس الغلط تبقى غباء

الدكتور خرج ووقف قصادهم صفاء اتكلمت : ابنى ماله يادكتور

الدكتور: واضح انه اتعرض لضغط عصبى مستحملوش فافقد الوعى هو عنده اى امراض نفسيه

تالا : لا يادكتور بس هو فاقد الذاكره

الدكتور : بقاله قد ايه وايه السبب

صفاء : عمل حادثه من حوالى سنتين ومن ساعتها وهو فاقدها

الدكتور باستغراب : سنتين !!! كل الفتره دى والذاكره مرجعش اكيد فى حاجه غلط

صفاء بصت للارض بحزن: كان بياخد علاج غلط علشان كده الفتره طولت

تالا بصتلها مش فاهمه حاجه الدكتور اتكلم : عموما احنا مش هنقدر نقيم الحاله الا لما يفوق هو قدامه حوالى ساعه ويفوق انا هطلبله دكتور مخ واعصاب يتابع معاه عن اذنكم

مشى الدكتور وتالا قربت منها : يعنى ايه كان بياخد علاج غلط ياطنط

صفاء دموعها نزلت تانى : اختى الى المفروض سند ليا كانت بتبدل العلاج هى وبنتها علشان جاسر ميفتكرش حاجه ويسبها

تالا بصدمه : كمان مش مكفيها الى عملته فيه

صفاء بصتلها قوى: قصدك ايه هى عملت ايه فيه

تالا بحزن عليها : هى الى اتسببت فى حادثه جاسر

صفاء برقت مش قارده تستوعب الى اتقال اتكلمت بتوتر : اااقصدك ان هى الى قطعت فرامل العربيه

تالا بصت للارض وسكتت صفاء كانت هتقع لحقتها تالا : طنط مااالك اجبلك دكتور

صفاء بزهول : كانت عايزه تقتل ابنى علشان رفض يظلمها ويجوزها وهو مابيحبهاش واختى وافقتها اختى الكبيره الى ماليش غيرها فى الدنيا

ضحكت بصوتها كله ودموعها نازله كملت بقهره : دى استحاله تكون انسانه طبيعيه بس العيب مش فيها العيب فى الى سقتها الغل والقسوه

تالا بتحاول تهديها : طنط اهدى علشان خاطر جاسر كلها شويه ويفوق لو شافك كده ممكن يتعب اكتر بعدين نتكلم فى الموضوع ده

صفاء بصتها : انا اسفه يابنتى انا الى بعته عنك بقله حيلتى وضعفى

تالا ابتسمت : متقوليش على نفسك كده جاسر طول معرفتنا ببعض كان دايما يحكيلى عنك وعن طيبت قلبك وحنيتك الى زيك مش كتير فى الدنيا ديه ويمكن علشان كده بيتعبوا مع الناس الى بقوا مابيتعملوش الا بالمصالح وعموما رغم كل الى حصل ربنا كتبلنا نتقابل انا وجاسر صدفه ويحبنى من جديد

صفاء : حبك كان فى قلبه مش فى عقله والى فى القلب عمره مايتنسى ابدا

تالا : طيب تعالى ياقمر ندخله علشان لما يفوق يلاقينا جنبه

صفاء قامت معاها وفضلوا قعدين مستنين يفوق


*****************

فى لندن كان سليم خلص شغله ونزل يلف فى البلد شويه دخل كافيه يشرب قهوه طلب القهوه وكان قاعد مستنيها بيبص حوليه فجاه عنيه وقفت بصدمه على واحده قاعده بتشرب قهوه وهى سرحانه قام زى المسحور وقرب منها وقف قصادها ونطق اسمها بزهول : هنا !!!!!

هنا رفعت عنيها تشوف مين بينادى عليها وقفت بصدمه هى كمان :مش معقول انت

سليم لسه على صدمته : اانتى عايشه !!! ازاى

هنا استغربت كلامه ضحكت باستهزاء: دى لعبه جديده جاى تلعبها عليا

سليم : لعبه ايه الى بتتكلمى عنها وازاى انتى لسه عايشه انا قلبت عليكى الدنيا فى لبنان لحد ما صاحب البيت الى كنتى عايشه فيه قالى انك عملتى حادثه واتوفيتى

هنا بصتله بقرف: ولسه ليك عين تكذب وانت فى السن ده

سليم اتعصب : ااكذب ايه وليه

هنا بعصبيه : علشان تدارى الى عملته فيا وظلمك ليا

سليم : انا ظلمتك ؟ انا سافرت اقنع ابويا بجوازنا ولما صمم على رأيه سبت البلد وجتلك وعرفت الخبر


هنا بصتله قوى هى عارفه سليم كويس لو كدب بيبان عليه قعده بزهول وهى بتكلم نفسها بصوت عالى : ازاى و الرسايل الى جاتلى من رقمك. والراجل الى جالى لبنان يهددنى انى اسيب البلد ومحولش اتصل بيك كل ده مش انت

سليم برق: انتى بتقولى ايه ورسايل ايه

هنا بصتله : بعد ماسفرت بحوالى اسبوع جالى رساله من رقمك بتقولى فيها انسينى انا هتجوز بنت عمى زى ماابويا كان عايز علشان ورثنا ميرحش بره العيله وانك مش هتقدر تغضب ابوك وفى اخر الرساله كتبتلى انتى طالق حاولت كتير اتصل بيك بس مكنتش بترد عليا

سليم مصدوم من الى سامعه افتكر ان الوقت الى هى بتقول عليه ده تليفونه اختفى بس مركزش وراح جاب غيره غمض عنيه بوجع وغصب عنه دمعه نزلت منه : ابويا الله يرحمه ويسامحه عمل لعبه علينا علشان انفذ الى طلبوا منى واتجوز سهيله

هنا بصدمه وعدم تصديق: قصدك ايه!!!

بعد مارجعت مصر كلمته فى موضوعنا اتعصب عليا وحلف انى لو ماتجوزتش سهيله هيطردنى من البيت والشركه انا رفضت اتجوزها وفضلنا كام يوم على نفس الموضوع وبعد اسبوع كنت رايح الشركه ونسيت التليفون مش فاكر فين قلبت عليه الدنيا ملقتوش روحت جبت واحد تانى وروحت لبابا احاول معاه لاخر مره لان كان صعب عليا اخسره بس هو صمم على موقفه ومكانش قدامى غير انى اسيب كل حاجه واجيلك واول ماوصلت لبنان وعرفت من صاحب البيت انك موتى وانهم دفنوكى كمان كنت حاسس انى هموت وبقيت زى التايه رجعت مصر وفضلت سنين رافض اتجوز لحد مابويا تعب والدكتور حظرنى ان الزعل ممكن يتسبب فى موته اتجوزتها وانا من جوايا ميت

هنا كانت بتسمع كلامه وهى بتجمع الى بيقوله بالحصل معاها : بعد ماجاتلى الرساله بيوم جالى واحد شكله مرعب هددنى انى لو فضلت فى البلد هيقتلنى وقالى انه جاى من طرفك علشان انت خايف ابوزلك جوازتك خوفت بس مش عليا على الى كان فى بطنى

سليم سهم بصدمه جديده : انتى بتقولى ايه !! قصدك انك كنتى

هنا كملت بدموع : حامل فى الشهر الاول كنت مستنيه رجوعك علشان افرحك بس ملحتش بعتلك رساله قولتلك انى حامل رديت وقولتلى روحى شوفى حملتى من مين انا اكيد مش ابوه ساعتها كرهتك وكرهت حياتى كلها سبت البلد وجيت هنا عند ناس قريبنا وعشت باقى حياتى خايفه ارجع لبنان او انزل مصر لحسن تقتل بنتى

سليم،: بنتى !!! انا ليا بنت منك ياريتك جيتيلى انا عشت طول السنين الى فاتوا وانا ميت من غيرك حاولت احب سهيله بس معرفتش وهى كمان مكنتش بتحبنى

هنا : انا عشت عشرين سنه وانا كل يوم بحاول انسى الى انت عملته فيا وكل لما احن ليك اجرى اجيب التليفون القديم الى عليه الرسايل اقراها علشان اكرهك اكتر

سليم بصلها بوجع سنين : وعرفتى تكرهينى ياهنا

هنا سكتت وبصت للارض ودموعها زادت سليم مسك ايديها : سامحينى ياهنا انى مقدرتش احميكى سامحينى على بعدى الى كان غصب عنى

هنا بصتله بشوق: انا حاولت كتير اكرهك بس معرفتش كنت بتعذب وانا بتخيلك فى حضن واحده غيرى وعايش مبسوط معاها وانا هنا لوحدى انا وبنتى

سليم بلهفه : هى فين عايز اشوفها ودينى عندها

هنا: نزلت مصر

سليم : مصر!! ليه

هنا: انا من صغرها خبيت عليها الحقيقه وفهمتها انك ميت

سليم غمض عنيه بوجع وهنا كملت : من فتره عرفت الحقيقه لما سمعتنى بتكلم مع واحده صحبتى من زمان كانت عايزانى انزلك مصر واوجهك خصوصا لما عرفت ان مراتك اتوفت واول ماسمعت حاصرتنى بالاسئله لحد ماحكيت لها على كل حاجه ومن ساعتها صممت انها تنزل مصر ليك وتعرف منك عملت كده فيها ليه

سليم وقف : قومى معايا

هنا استغربت: على فين

سليم : هنرجع مصر قعدتك هنا معدش ليها لازمه هترجعى. معايا

هنا : ارجع معاك ليه

سليم : ماتنسيش انك لسه مراتىالبارت العاشر

فى كافيه على النيل كان جاسر قعد مع تالا والسعاده ماليه قلبه ان اخيرا هيخلص من الكابوس الى اسمه ساره مسك ايد تالا وبصلها بكل الحب الى فى قلبه : انا حاسس ان قلبى فيه سعاده تكفى الكون كله

ابتسمت تالا : كل السعاده دى علشان هتسيب بنت خالتك

جاسر : اكيد لا علشان مش هيبقى فيه عقبه بينا ونتجوز بقى

تالا وشها اتغير والحزن بان عليها بصلها واستغرب تغيرها المفاجئ: مالك ياحبيبتى

تالا دورت وشها مش عارفه تقوله ايه جاسر مبقاش فاهم هى مالها لف وشها ليه تانى واتكلم بوجع: انتى مش عايزه تتجوزينى ياتالا

ردت عليه بسرعه : لا ياحبيبى متقولش كده دانا بحلم باليوم ده من سنين

جاسر : سنين !!!

تالا اتوترت: قصدى يعنى الايام فاتت عليا كانهم سنين

جاسر: طيب مالك حاسك مش سعيده ليه

تالا : جاسر انا عندى مشكله كبيره وحاسه انى تايه مش عارفه اتصرف ازاى

جاسر : مشكلة ايه قولى يمكن اقدر اساعدك واحلها معاكى

تالا اترددت تقوله ولا لا : جاسر انا لما كن___


مكملتش كلمها ولقت الى واقفه قدمهم : هى دى بقى الى انت عايز تسيبنى علشانها

جاسر بص لقاها ساره وقف قصدها : انتى ايه الى جابك هنا انتى بترقبينى

ساره بصوت عالى لفت نظر كل الى فى الكافيه : هو ده الى همك انى جيت وراك وبالنسبه انك بتخونى ده عادى

جاسر : اخونك ايه انتى مجنونه هو انا جوزك احنا حيالله مخطوبين وكل واحد هيروح لحاله

ساره بصتله بزهول : يعنى ايه بعد كل الى عملته علشان ابعدك عنها برده رجعتلها تانى يبقى انت كنت بتمثل ومش فاقد الذاكره ولا حاجه

جاسر مش فاهم حاجه وتالا بصتلها وخافت انها تتكلم : لو سمحتى ياانسه اتفضلى انتى دلوقت وجاسر جاى معاكى

ساره بصتلها بغل : انت. تخرسى خالص هو مش سابك مرميه فى لندن ورجع جيتى وراه ليه عايزه منه ايه ابعدى عننا بقى

جاسر بصلها وبدا الصداع يهجمه بشده اتكلم وهو ماسك دماغه : انتى بتقولى. ايه هو انا كنت اعرف تالا قبل كده

ساره : انت هتستعبط وهتعمل نفسك مش فاكر خلاص لعبتك خلصت وحبيبت القلب الى قدامك الى كنت هتموت عليها اهى جتلك بس وربنا ياجاسر لكون مخلصه عليك واذا كنت المره الى فاتت فشلت المرادى مش هفشل

جاسر بيصارع الصداع ولفتات بتمر قدامه كانها حلم اتكلمت تالا بصدمه: قصدك ايه بالمره الى فاتت فشلتى

ساره الغضب عاميها ومش عارفه بتقول ايه وصوتها علا اكتر: انا الى وحيت عليه واحد يقطع الفرامل بتاعت العربيه علشان ميسافرش ليكى بعد مااتحيلت عليه يفضل معايا بس رفضنى علشان بيحبك وفضلك عليا رفضى وكسر قلبى وداس على كرمتى ومعملش حساب لاى حد وجرى يرجعلك تانى

تالا بصتلها مش عارفه تفرح انه كان رجعلها ولا تزعل من الى حصله : انتى اكيد مجنونه انتى كنتى عايزه تقتليه علشان رفض يتجوزك

ساره انتبهت هى قالت ايه بس الغضب لسه عاميها : ايوا حاولت اقتله علشان ميبقاش لحد غيرى بس القدر ساعدى الحادثه خليته نساكى ورجعلى بس مفيش فايده افتكرك تانى بس لا جاسر هيبقى ليا ولو مبقاش ليا مش هيكون لحد

جاسر واقف بيسمع والصداع فضل يزيد اكتر واكتر لحد مابقاش حاسس باى حاجه ووقع من طوله وفقد الوعى

جرت تالا عليه وهى بتصرخ فى الناس يطلبوا الاسعاف اما ساره وقفت ثابته مكانها وعنيها عليهم وهى بتتوعد ليهم انها مش هتخليهم يتهنوا ببعض بعد فتره الاسعاف وصل ونقل جاسر المستشفى


*******************

فى بيت جاسر كانت نعيمه وقفه قصاد اختها بتحاول تفكر فى كذبه تخرجها من الموقف ده وقفت قصادها صفاء وقلبها كله حزن : ايه بتفكرى ازاى تخرجى من الورطه دى بس للاسف مافيش اى كذبه هتنفع تتقال عارفه ليه

نعيمه لاول مره تبقى مش عارفه تتكلم وترد عليها صفاء كملت : علشان من ساعت ماالدكتور قال ان الدوا متبدل وانا شاكه فيكى انتى وبينتك وكنت قصده دلوقت اجيب علبه قصادك علشان اتاكد من ظنونى

نعيمه حبت تجيب الموضوع لصالحها : يعنى انتى قصدك انى عايزه اضر ابنك انتى اكيد اتجننتى

صفاء : انا فعلا اتجننت لما عاملتك بما يرضى الله وانتى طول عمرك بتعملينى كانى عدوك مش اختك طول عمرك محسسانى انى بالنسبه ليكى ولا حاجه من صغرى بشحت منك الحنيه والحب بس انتى قلبك زى الحجر عليا ومش عارفه ليه


نعيمه بصتلها قوى واتكلمت بحقد : مش عارفه ليه اقواك انا انتى طول عمرك عند ابويا الصغيره الحيله حبيبة قلبه الى لو حد عمل فى اى حاجه يقلب الدنيا اخدتى كل حبه ليكى عمرى ماحسيته بيحبنى زى مابيحبك بالعكس كان بيجى عليا علشانك ويقولى معلش اصلها صغيره ياخد منى كل حاجه ويدهالك ويقولى معلش اصلها الصغيره طب وانا !!! انا ايه حتى ماما مكنتش بتعاملنى زى مابتعملك تجبلك انتى كل الى بتحلمى بيه وانا الغلبانه الى راضيه بقليلها


صفاء بصتلها بصدمه: كل ده فى قلبك شيلاه من نحيتى طب ليه لا ابونا ولا امنا عمرهم فرقوا بينا بالعكس كانوا احن علينا من الدنيا كلها لو فى يوم جبولى حاجه تانى يوم يكون عندك زيها والعكس

نعيمه بقهره ؛ كانوا حنينين عليكى انتى طلباتك كانت اوامر وانا اخد الفضلات بتاعتك الحب والحنيه والطبطبه عليكى لكن انا لا

صفاء دموعها نزلت من صدمتها فى اختها : ده خيالك المريض الى صورلك كده لكن احنا طول عمرنا بنتعامل زى بعض بس انتى الى سواد قلبك صورلك انى عندهم احسن كل الفرق انى كنت بعملهم بما يرضى الله وبتقى الله فيهم لكن انتى لاولسه زى مانتى سواد قلبك عميكى لدرجه انك مهمكيش مرض ابنى وانه يتعالج وجريتى تخططى مع بنتك ازاى تستغلوا حبى ليكى علشان تخديه لبنتك بس خلاص كفايه لحد كده

نعيمه بصتلها باستغراب: قصدك ايه

صفاء بحزن مالى قلبها: من هنا ورايح ماليش اخوات ولا عايزه اشوفك لحد ماموت

نعيمه سكتت شويه تحاول تدارى وجعها الى لاول مره تحس بيه وردت بكبرياء : براحتك انتى اصلا مش فارقه معايا

لسه هطلع تليفون صفاء رن برقم جاسر : ايوا ياجاسر

ردت تالا بدموع: ايوا حضرتك انا تالاجاسر تعب ونقلته المستشفى

صفاء بصوت عالى : ااابنى مالوا مستشفى ايه


نعيمه حركتها اتشلت لما شافت صفاء نزلت تجرى نزلت ورها وركبت معاها التاكسي من غير ولا كلمه وصلوا المستشفى كانت ساره وقفه عند الطوارئ ومعها تالا الى وقفه منهاره جريت عليها صفاء من غير حتى ماتسال هى وصلت لجاسر ازاى هى فاكره شكلها من الصور الى كانت على تليفون جاسر : ابنى ماله ايه الى حصل

تالا بعياط: وقع من طوله ومش عارفه ماله الدكتور معاه جوه

صفاء : ايه الى حصله ده كان نازل كويس

تالا بصت لساره الى وقفه ببرود وسكتت صفاء فهمت ان ساره ليها يد قربت منها وبصتلها قوى وبصوت كله غل: عملتى ايه فى ابنى

ساره ببرود : انا الى عملت ولا ابنك الى راح عرف عليا واحده وعايز يسبنى علشانها

صفاء : الواحده الى بتتكلمى عليها دى هى اصلا حبيبته ولا انتى كدبتى الكدبه وصدقيتها جاسر عمره ماحبك ولا هيحبك ابدا من هنا ورايح تبعدى عنه ومش عايزه اشوف وشك فى حياته تانى انتى سامعه

ساره بصلتها بحقد : ماشى بس هتندمى قوى انتى وهو وبكره تشوفى

صفاء بصت لاختها الى واقفه مسهمه بقهره : انا ندمت خلاص والى كان كان

ساره قربت من امها شدتها ومشيت صفاء بصتلهم ودموعها نزلت قربت تالا عليها : انا اسفه قوى ياطنط انا السبب

صفاء لفت بصتلها : مش انتى السبب ياحبيبتى انا الى عملت كل ده بطيبة قلبى وغبائى

تالا : متقوليش كده عمر طيبة القلب ماكنت غباء

صفاء: لما تبقى مع الناس الغلط تبقى غباء

الدكتور خرج ووقف قصادهم صفاء اتكلمت : ابنى ماله يادكتور

الدكتور: واضح انه اتعرض لضغط عصبى مستحملوش فافقد الوعى هو عنده اى امراض نفسيه

تالا : لا يادكتور بس هو فاقد الذاكره

الدكتور : بقاله قد ايه وايه السبب

صفاء : عمل حادثه من حوالى سنتين ومن ساعتها وهو فاقدها

الدكتور باستغراب : سنتين !!! كل الفتره دى والذاكره مرجعش اكيد فى حاجه غلط

صفاء بصت للارض بحزن: كان بياخد علاج غلط علشان كده الفتره طولت

تالا بصتلها مش فاهمه حاجه الدكتور اتكلم : عموما احنا مش هنقدر نقيم الحاله الا لما يفوق هو قدامه حوالى ساعه ويفوق انا هطلبله دكتور مخ واعصاب يتابع معاه عن اذنكم

مشى الدكتور وتالا قربت منها : يعنى ايه كان بياخد علاج غلط ياطنط

صفاء دموعها نزلت تانى : اختى الى المفروض سند ليا كانت بتبدل العلاج هى وبنتها علشان جاسر ميفتكرش حاجه ويسبها

تالا بصدمه : كمان مش مكفيها الى عملته فيه

صفاء بصتلها قوى: قصدك ايه هى عملت ايه فيه

تالا بحزن عليها : هى الى اتسببت فى حادثه جاسر

صفاء برقت مش قارده تستوعب الى اتقال اتكلمت بتوتر : اااقصدك ان هى الى قطعت فرامل العربيه

تالا بصت للارض وسكتت صفاء كانت هتقع لحقتها تالا : طنط مااالك اجبلك دكتور

صفاء بزهول : كانت عايزه تقتل ابنى علشان رفض يظلمها ويجوزها وهو مابيحبهاش واختى وافقتها اختى الكبيره الى ماليش غيرها فى الدنيا

ضحكت بصوتها كله ودموعها نازله كملت بقهره : دى استحاله تكون انسانه طبيعيه بس العيب مش فيها العيب فى الى سقتها الغل والقسوه

تالا بتحاول تهديها : طنط اهدى علشان خاطر جاسر كلها شويه ويفوق لو شافك كده ممكن يتعب اكتر بعدين نتكلم فى الموضوع ده

صفاء بصتها : انا اسفه يابنتى انا الى بعته عنك بقله حيلتى وضعفى

تالا ابتسمت : متقوليش على نفسك كده جاسر طول معرفتنا ببعض كان دايما يحكيلى عنك وعن طيبت قلبك وحنيتك الى زيك مش كتير فى الدنيا ديه ويمكن علشان كده بيتعبوا مع الناس الى بقوا مابيتعملوش الا بالمصالح وعموما رغم كل الى حصل ربنا كتبلنا نتقابل انا وجاسر صدفه ويحبنى من جديد

صفاء : حبك كان فى قلبه مش فى عقله والى فى القلب عمره مايتنسى ابدا

تالا : طيب تعالى ياقمر ندخله علشان لما يفوق يلاقينا جنبه

صفاء قامت معاها وفضلوا قعدين مستنين يفوق


*****************

فى لندن كان سليم خلص شغله ونزل يلف فى البلد شويه دخل كافيه يشرب قهوه طلب القهوه وكان قاعد مستنيها بيبص حوليه فجاه عنيه وقفت بصدمه على واحده قاعده بتشرب قهوه وهى سرحانه قام زى المسحور وقرب منها وقف قصادها ونطق اسمها بزهول : هنا !!!!!

هنا رفعت عنيها تشوف مين بينادى عليها وقفت بصدمه هى كمان :مش معقول انت

سليم لسه على صدمته : اانتى عايشه !!! ازاى

هنا استغربت كلامه ضحكت باستهزاء: دى لعبه جديده جاى تلعبها عليا

سليم : لعبه ايه الى بتتكلمى عنها وازاى انتى لسه عايشه انا قلبت عليكى الدنيا فى لبنان لحد ما صاحب البيت الى كنتى عايشه فيه قالى انك عملتى حادثه واتوفيتى

هنا بصتله بقرف: ولسه ليك عين تكذب وانت فى السن ده

سليم اتعصب : ااكذب ايه وليه

هنا بعصبيه : علشان تدارى الى عملته فيا وظلمك ليا

سليم : انا ظلمتك ؟ انا سافرت اقنع ابويا بجوازنا ولما صمم على رأيه سبت البلد وجتلك وعرفت الخبر


هنا بصتله قوى هى عارفه سليم كويس لو كدب بيبان عليه قعده بزهول وهى بتكلم نفسها بصوت عالى : ازاى و الرسايل الى جاتلى من رقمك. والراجل الى جالى لبنان يهددنى انى اسيب البلد ومحولش اتصل بيك كل ده مش انت

سليم برق: انتى بتقولى ايه ورسايل ايه

هنا بصتله : بعد ماسفرت بحوالى اسبوع جالى رساله من رقمك بتقولى فيها انسينى انا هتجوز بنت عمى زى ماابويا كان عايز علشان ورثنا ميرحش بره العيله وانك مش هتقدر تغضب ابوك وفى اخر الرساله كتبتلى انتى طالق حاولت كتير اتصل بيك بس مكنتش بترد عليا

سليم مصدوم من الى سامعه افتكر ان الوقت الى هى بتقول عليه ده تليفونه اختفى بس مركزش وراح جاب غيره غمض عنيه بوجع وغصب عنه دمعه نزلت منه : ابويا الله يرحمه ويسامحه عمل لعبه علينا علشان انفذ الى طلبوا منى واتجوز سهيله

هنا بصدمه وعدم تصديق: قصدك ايه!!!

بعد مارجعت مصر كلمته فى موضوعنا اتعصب عليا وحلف انى لو ماتجوزتش سهيله هيطردنى من البيت والشركه انا رفضت اتجوزها وفضلنا كام يوم على نفس الموضوع وبعد اسبوع كنت رايح الشركه ونسيت التليفون مش فاكر فين قلبت عليه الدنيا ملقتوش روحت جبت واحد تانى وروحت لبابا احاول معاه لاخر مره لان كان صعب عليا اخسره بس هو صمم على موقفه ومكانش قدامى غير انى اسيب كل حاجه واجيلك واول ماوصلت لبنان وعرفت من صاحب البيت انك موتى وانهم دفنوكى كمان كنت حاسس انى هموت وبقيت زى التايه رجعت مصر وفضلت سنين رافض اتجوز لحد مابويا تعب والدكتور حظرنى ان الزعل ممكن يتسبب فى موته اتجوزتها وانا من جوايا ميت

هنا كانت بتسمع كلامه وهى بتجمع الى بيقوله بالحصل معاها : بعد ماجاتلى الرساله بيوم جالى واحد شكله مرعب هددنى انى لو فضلت فى البلد هيقتلنى وقالى انه جاى من طرفك علشان انت خايف ابوزلك جوازتك خوفت بس مش عليا على الى كان فى بطنى

سليم سهم بصدمه جديده : انتى بتقولى ايه !! قصدك انك كنتى

هنا كملت بدموع : حامل فى الشهر الاول كنت مستنيه رجوعك علشان افرحك بس ملحتش بعتلك رساله قولتلك انى حامل رديت وقولتلى روحى شوفى حملتى من مين انا اكيد مش ابوه ساعتها كرهتك وكرهت حياتى كلها سبت البلد وجيت هنا عند ناس قريبنا وعشت باقى حياتى خايفه ارجع لبنان او انزل مصر لحسن تقتل بنتى

سليم،: بنتى !!! انا ليا بنت منك ياريتك جيتيلى انا عشت طول السنين الى فاتوا وانا ميت من غيرك حاولت احب سهيله بس معرفتش وهى كمان مكنتش بتحبنى

هنا : انا عشت عشرين سنه وانا كل يوم بحاول انسى الى انت عملته فيا وكل لما احن ليك اجرى اجيب التليفون القديم الى عليه الرسايل اقراها علشان اكرهك اكتر

سليم بصلها بوجع سنين : وعرفتى تكرهينى ياهنا

هنا سكتت وبصت للارض ودموعها زادت سليم مسك ايديها : سامحينى ياهنا انى مقدرتش احميكى سامحينى على بعدى الى كان غصب عنى

هنا بصتله بشوق: انا حاولت كتير اكرهك بس معرفتش كنت بتعذب وانا بتخيلك فى حضن واحده غيرى وعايش مبسوط معاها وانا هنا لوحدى انا وبنتى

سليم بلهفه : هى فين عايز اشوفها ودينى عندها

هنا: نزلت مصر

سليم : مصر!! ليه

هنا: انا من صغرها خبيت عليها الحقيقه وفهمتها انك ميت

سليم غمض عنيه بوجع وهنا كملت : من فتره عرفت الحقيقه لما سمعتنى بتكلم مع واحده صحبتى من زمان كانت عايزانى انزلك مصر واوجهك خصوصا لما عرفت ان مراتك اتوفت واول ماسمعت حاصرتنى بالاسئله لحد ماحكيت لها على كل حاجه ومن ساعتها صممت انها تنزل مصر ليك وتعرف منك عملت كده فيها ليه

سليم وقف : قومى معايا

هنا استغربت: على فين

سليم : هنرجع مصر قعدتك هنا معدش ليها لازمه هترجعى. معايا

هنا : ارجع معاك ليه

سليم : ماتنسيش انك لسه مراتى

هنا وقفت : انت طلقتنى

سليم : محصلش قولتلك مش انا ومشفتش واحده بتطلق برساله موبيل يالا معايا ننزل نشوف البت فين

هنا اترددت كتير هى صدقته فى كل كلمه بس لسه موجوعه من جواها سليم حس بترددها : هنا فكرى فى البت الى بينا والى عمرى ماشوفتها ادينى فرصه اعوضكم عن كل الى شوفتوه

هنا هزت راسها باه وراحت معاه تجهز شنطتها


********************

عند بدر كان راجع من الشركه حاسس بتعب دخل لقى مريم بتاكل يونس قعد جنبهم بعد ماسلم عليها وسند دماغه لورا مريم بصتله وشه كان احمر : مالك يابدر انت تعبان

بدر رد وهو زى ماهو: مش عارف شكلى اخدت برد

مريم قربت ايدها بتردد تشوف حرارته : واه انت سخنان جوى

جوم ادخل اوضك وانى هچبلك علاچ وكمادات

اجى يقوم مقدرش قامت نيمت يونس ورجعت سندته لحد الاوضه طلعت على المطبخ جابت مايه برده وخافض حراره ورجعتله لقيته بيترعش حطت عليه كذا بطانيه وقعدت جنبه تعمله فى كمادات بعد ماعطيته الخافض بعد فتره فتح بدر عنيه وهو زى التايه كانت مريم لسه جنبه بتعمل الكمادات بصلها وابتسم رفعت ايدها تشوف الحراره نزلت ولا لا مسك بدر ايديها باسها : ربنا يخليكى ليا

مريم سحبت ايدها بتوتر ووقفت قصاده والكلام طلع منها مقطع : احمم ال ح ررراه نززلت الحمد لله اانا راحه اعملك حاجه خفيفه تكولها

خرجت مريم وبدر فضلت عنيه عليها لحد ماخرجت وغمض عنيه تانى ونام لان كل ده ماكنش حاسس بنفسه هو بيعمل ايه

مريم وقفت فى المطبخ وقلبها عمال يدق جامد : اهدى كده يامريم قولتلك قبل كده عادى بدر زى اخوكى وايه ياعنى لما يشكرك على تعبك معاه !! طب انا قلبى بيدق كده ليه انا خايفه ولا ايه !! لا انا مش خايفه اومال قلبى بيدق ليه

سمعت عياط يونس جريت عليه وهى عماله تكلم نفسها ومش فاهمه سبب لدقة قلبها لحد دلوقت


************"""""""""***********

فى المستشفى بعد حوالى ساعتين فاق جاسر كانت تالا جنبه من نحيه وصفاء من النحيه التانيه نايمه على الكرسى غمض عنيه بيحاول يجمع الى حصله ورجع فتح تانى وبص لتالا كانت سانده دماعها على ايده رفع ايده وملس على شعرها قامت بسرعه بصتله بلهفه: جاسر حبيبى انت كويس

جاسر : الحمد لله

تالا جت تقوم : انا هروح اجيب الدكتور

جاسر مسك ايدها قعدها تانى وبصلها قوى : ليه مقولتليش اول ماتقبلنا

تالا مش فاهمه : قولتلك ايه !!

جاسر بص لامه الى نايمه ورجع بصلها تانى : انا افتكرت كل حاجه ياتالا كل حاجه 

هنا وقفت : انت طلقتنى

سليم : محصلش قولتلك مش انا ومشفتش واحده بتطلق برساله موبيل يالا معايا ننزل نشوف البت فين

هنا اترددت كتير هى صدقته فى كل كلمه بس لسه موجوعه من جواها سليم حس بترددها : هنا فكرى فى البت الى بينا والى عمرى ماشوفتها ادينى فرصه اعوضكم عن كل الى شوفتوه

هنا هزت راسها باه وراحت معاه تجهز شنطتها


********************

عند بدر كان راجع من الشركه حاسس بتعب دخل لقى مريم بتاكل يونس قعد جنبهم بعد ماسلم عليها وسند دماغه لورا مريم بصتله وشه كان احمر : مالك يابدر انت تعبان

بدر رد وهو زى ماهو: مش عارف شكلى اخدت برد

مريم قربت ايدها بتردد تشوف حرارته : واه انت سخنان جوى

جوم ادخل اوضك وانى هچبلك علاچ وكمادات

اجى يقوم مقدرش قامت نيمت يونس ورجعت سندته لحد الاوضه طلعت على المطبخ جابت مايه برده وخافض حراره ورجعتله لقيته بيترعش حطت عليه كذا بطانيه وقعدت جنبه تعمله فى كمادات بعد ماعطيته الخافض بعد فتره فتح بدر عنيه وهو زى التايه كانت مريم لسه جنبه بتعمل الكمادات بصلها وابتسم رفعت ايدها تشوف الحراره نزلت ولا لا مسك بدر ايديها باسها : ربنا يخليكى ليا

مريم سحبت ايدها بتوتر ووقفت قصاده والكلام طلع منها مقطع : احمم ال ح ررراه نززلت الحمد لله اانا راحه اعملك حاجه خفيفه تكولها

خرجت مريم وبدر فضلت عنيه عليها لحد ماخرجت وغمض عنيه تانى ونام لان كل ده ماكنش حاسس بنفسه هو بيعمل ايه

مريم وقفت فى المطبخ وقلبها عمال يدق جامد : اهدى كده يامريم قولتلك قبل كده عادى بدر زى اخوكى وايه ياعنى لما يشكرك على تعبك معاه !! طب انا قلبى بيدق كده ليه انا خايفه ولا ايه !! لا انا مش خايفه اومال قلبى بيدق ليه

سمعت عياط يونس جريت عليه وهى عماله تكلم نفسها ومش فاهمه سبب لدقة قلبها لحد دلوقت


************"""""""""***********

فى المستشفى بعد حوالى ساعتين فاق جاسر كانت تالا جنبه من نحيه وصفاء من النحيه التانيه نايمه على الكرسى غمض عنيه بيحاول يجمع الى حصله ورجع فتح تانى وبص لتالا كانت سانده دماعها على ايده رفع ايده وملس على شعرها قامت بسرعه بصتله بلهفه: جاسر حبيبى انت كويس

جاسر : الحمد لله

تالا جت تقوم : انا هروح اجيب الدكتور

جاسر مسك ايدها قعدها تانى وبصلها قوى : ليه مقولتليش اول ماتقبلنا

تالا مش فاهمه : قولتلك ايه !!

جاسر بص لامه الى نايمه ورجع بصلها تانى : انا افتكرت كل حاجه ياتالا كل حاجه

يتبع

تعليقات

CLOSE ADS
CLOSE ADS
close