المشاركات

رواية ملآك الأدهم الحلقة العشرون والاخيرة بقلم الكاتب عادل عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات

صورة
رواية ملآك الأدهم الحلقة العشرون والاخيرة بقلم الكاتب عادل عبدالله حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 

رواية بنت الغلابه الحلقه السابعه والاخيرة بقلم الكاتب محمد منصور حصريه وجديده

صورة
رواية بنت الغلابه الحلقه السابعه والاخيرة بقلم الكاتب محمد منصور حصريه وجديده  رواية بنت الغلابه الحلقه السابعه والاخيرة بقلم الكاتب محمد منصور حصريه وجديده   يارب يكون مات. بني ادم واطي وحقير دة اللي قالته معالي الابنه لكن عبد الله قال معالي ما ينفعش كدة. وما تنسيش ان دة باباكي معالي وانا ما يشرفنيش ان واحد زي دة يبقي بابا عبد الله ماحدش فينا بيتخار ابو وامه معالي في دة معاك حق لكن ما حدش يقدر يجبرني علي احترام ابويا وامي.  وانا بعد اللي عرفته مش هقدر احترمه.   عبد الله هتخليني اندم اني حكيت لك ومش هكمل لك  معالي لا بالله عليك.  مش هينفع تسيبني كدة في نص الحكاية وقولي هو مات ولا فضل عايش عبد الله مات بعد اللي حصل دة  ب كام اسبوع.  وانها بعتها حصلته معالي لا. مش فاهمة وبالراحة بقي علي عقلي عبد الله هفهمك،،،،،،،، وبدا عبد الله يكمل الحكاية  بنت الغلابة  كتابة واقتباس محمد منصور.   منص وقبل ما نبدا نوحد الله ونصلي علي رسول الله صلاة تحل بيها العقد وتفك بيها الكرب بعد موت حسام ب شهر كان عبد الله قاعد مع معالي في مطعم وقت ما ك...

رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الثامنه والتاسعه والعاشره بقلم نورا محمد علي حصريه وجديده

صورة
رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الثامنه والتاسعه والعاشره بقلم نورا محمد علي حصريه وجديده  رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الثامنه والتاسعه والعاشره بقلم نورا محمد علي حصريه وجديده  استيقظ فريد من نوم متقطع فقد أخذ يتقلب في مرقده، كأنه يصارع خيالاته  وبعد شروده لحظات، وهو يفكر فيما رأى، هل ما يحدث معه حقيقي؟ أم لازال يحلم! دخل إلى الحمام  وترك نفسه تحت رزاز الماء لوقت طويل  ورغم ذلك التخبط الذي يشعر به، خرج ليتناول الإفطار في صمت، بعد أن ألقى التحية على والدته فريد: صباح الخير يا ماما  _ صباح  النور عليك يا حبيبي  جلس يفطر برتابة وما أن لاحظ نظرات امه،  حتى قال   حتى قال كمن يقر واقع:  _ انا هفطر وانزل  _خير يا قلب ماما رايح فين؟  فريد وهو يلوك قطعة خبز في فمه،  وبعد أن بلعها قال:  فريد: ولا حاجة رايح اشوف عادل  الام: طيب  انتهى فريد من إفطاره الذي لم يشعر بطعمه  في عجالة، ثم خرج يستقل سيارته، وذهب إلى عادل صديقه وقف أمام  منزله ورن الجرس، انتظر ليفتح له وكان وجهه ينطق بما فيه  عاد...

رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الخامسة والسادسه والسابعه بقلم نورا محمد علي حصريه وجديده

صورة
رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الخامسة والسادسه والسابعه بقلم نورا محمد علي حصريه وجديده  رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الخامسة والسادسه والسابعه بقلم نورا محمد علي حصريه وجديده  في صباح اليوم التالي استيقظ فريد ودخل إلى الحمام، واغتسل كأنه يغتسل من الحزن والهم والألم  كانه يحاول أن يرجع كما كان، قبل ذهابه إلى تلك الرحلة اللعينة..  خرج يدندن إلى الصالة وجد أمه جالسة في مقعدها وانحنى ليقبل يدها وهو يبتسم  ويقول:  فريد: صباح الخير يا  ماما  علياء:  صباح النور يا قلب ماما.  فريد: انت عارفة اني بحب افطر معاكي   الام: عارفة  فريد: طيب انا هموت من الجوع  الأم: بعيد الشر عنك، حالا الاكل موجود على السفرة، ثم نادت يا داده سعدية  فريد: هي لسه  نايمة دا لازم تصحى بدري عشان صلاة الفجر  وقرآنه كل يوم..  الام: صلت يا حبيبي  فريد: قلقتيني انا بس كنت بطمن  فأربتت عليه الدادة وهي تقول:  سعدية: حمد لله علي السلامة أخيراً رجعت ضحكتك تنور البيت يا قلب دادة   فريد: تسلمي ليه يا دادة  ...

رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الثالثه والرابعه بقلم الكاتبه نورا محمد علي حصريه وجديده

صورة
رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الثالثه والرابعه بقلم الكاتبه نورا محمد علي حصريه وجديده  رواية تمنيت أن يطول عذابي الحلقة الثالثه والرابعه بقلم الكاتبه نورا محمد علي حصريه وجديده  انتفض "فريد" وهو ينظر إلى العرّاف... وقد ذُهل الجميع مما رأوه بأعينهم. فلقد ظهرت على كف "فريد" صورة لطفلة غاية في الجمال؛ ذات وجهٍ بيضاوي، وبشرة بيضاء، وشعرٍ أسود، وعينين داكنتين تحملان حزنًا عميقًا، وهي جالسة على أحد مقاعد المدرسة. ومما ترتديه، عرفوا أنها في المرحلة الابتدائية، مما دفع "فريد" لأن يتساءل بذهول: فريد: مين دي؟ بنتي؟! العراف: لأ... زوجتك. فريد: إنت مجنون؟! العراف (وهو يبتسم بسخرية): ليه؟ مش مصدق إنها مراتك؟ وهتبقى ذكراك على الأرض؟! إنت مش هتحب غيرها. فريد: انت مجنون يا راجل! دي طفلة! العراف: بس هتكبر... فريد: تقصد إيه يا دجّال؟! العراف: أنا مش دجّال يا ساخر. فريد: تبقى مشعوذ! العراف: برضو لأ... وهي هتكبر، وبعد اتناشر سنة من دلوقتي، هتكون عروسة في العشرين من عمرها. (أخذ "فريد" يُحدّق في الصورة التي بدأت تتلاشى من كفّه، وهو يهمس:) فريد: لا، لا... إيه اللي ...