رواية عشق الغيث الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
رواية عشق الغيث الفصل الخامس والسادس بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
نظر إليها ولم يجيب فااتجهت نحوه وجذبت تلك الصوره من بين يداه فااردف بغضب : هاتي الصوره
غرام بصدمه : طيب ماانت بتتكلم اهو !؟
ومن ثم نظرت الي تلك الصوره التي تحملها فوجدتها صورة سبأ فتحدثت بجديه مردفه : كنت بتحبها اووي كدا !
قام غيث وجذب الصوره من بين يديها مردفاً بتحذير : متدخليش في اللي ملكيش فيه انا مش عارف انتي قاعده اهنيه تعملي اي اصلا
اتجه لداخل الغرفه وهم بفتح الباب لتخرج ولكن اوقفه جملتها الصادمه
غرام بصوت عالي : سبأ عايشه
التفت ناظراً اليها بصدمه فهزت رأسها مشيره بنعم لتؤكد ماقالته
غياث بغضب : انتي مچنونه صح حبيبتي ماتت وانا كنت السبب
غرام : والله شوفتها امبارح خارجه من اوضتك لما النور قطع
غياث بغضب : انتي كدابه اطلع بره دلوجتي حالا
غرام : اسمعني ارجوك انت واقع وسط لعبه كبيره واخوك كمان حسب اللي بشوفه مشترك فيها
اقترب منها غياث جاذبها من يدها بقوه متجهاً بها نحو الخارج وماان قام بفتح الباب حتي دفعها للخارج بقوه
اصتدمت غرام بقوه بااحدي الاشخاص فااسندها حتي لايختل توازنها ومن ثم اردف بغضب : انت اتچننت عاد ازايــ …………قاطعه صياح غياث به بقوه : اوعاك تفكر اني عاچز عاد ياخوي اسمع الحرمه دي بتحكي عنك حاچات عفشه لا وبتجول ان سبأ عايشه كمان معايزشي اشوفها في جصري خليها تاخد خلجاتها وتمشي من اهنيه
نظر عامر إليه بصدمه : انت !!!
غياث مقاطعاً : ايوا بتحدث زين يااخوي والحرمه دي ملهاش جاعده اهنيه
عامر بعصبيه : زي ماهو جصرك فهو كمان جصري ياولد ابوي وهي ضيفه اهنيه تبجي خيت مرتي وكرامتهم من كرامتي ومحدش عنده حج يهينهم حتي لو كان اكبر مني ومنهم
غرام متدخله : معلش ياعامر هو عنده حق انا ضيفه تقيله اووي عليكم وكدا كدا كان اتفاقنا امبارح اني افضل لحد الصبح دلوقتي اقدر امشي من غير ماتحلف بالطلاق تاني
اتجهت غرام الي غرفتها صافعه الباب بقوه
وماان دلفت للداخل حتي صاح عامر بغياث مردداً : ازاي تحكي معاها اكده الظاهر ان موت مرتك جصر عليك كتير وخلاك تنسي الاصول ياخوي
غياث مردفاً بعصبيه : سيرة مرتي متچيش تاني علي لسانك عاد وجول لخيت مرتك انها ملهاش مكان اهنيه
صعد الجميع علي اثر صوت غياث فااقتربت منه سميرة مردفه بصدمه : غياث انت بتتحدث صوح
ارتمت اريج بين احضان غياث مردده بلهفه : اخوي انت بتتحدث صوح
ربت غياث علي ظهر شقيقته الصغري برفق ومن ثم طبع قبله صغيره علي خصلاتها مردفاً : صوح ياجلب اخوكي
خرجت غرام حامله حقيبتها مردفه : انا اسفه علي الازعاج يااستاذ غياث واسفه اني ادخلت في حاجه متخصنيش واسفه ليكم كلكم اني فضلت في مكان مش مرحب بيا فيه
عامر بضيق : انتي مش هتتحركي من اهنيه
غرام : سوري معدش ليك كلمه عليا ياجوز اختي بعد اذنكم
جاءت غرام لتذهب ولكن اوقفها صوت اريج المترجي : لاارچوكي ياغرام متعاوديش تسيبيني اهنيه لوحدي
غرام : وقتي خلص هنا يااريج هتوحشيني
اريج بترجي : غياث متخلهاش تمشي عاد ارجوك ياخوي
غياث وهو ينظر لغرام : هي لازم اتعاود علي ديارها يااريچ وابجي روحي زوريها في اي وجت
اريج : بس
قاطعتها غرام : خلاص بقي يااريج ابقي تعالي زوريني انا موجوده في اي وقت
اتجهت غرام هابطه السُلم ومن ثم اتجهت لخارج القصر
اردف عامر وهو يتجه الي غرفته : صدجني هتندم واصل ياخوي
نظر إليه غياث بلامبالاه ومن ثم اتجه لداخل غرفته اتجه نحو الشرفه ليستنشق بعض الهواء النقي لعله يهدء قليلاً ولكن انصدم عندما رأي احدي السيارات تجذب غرام بداخلها بعنف وتذهب سريعاً
صرخ غياث بالحراس حتي يقوموا بلحاق تلك السياره ولكن فشلوا بسبب سرعة السياره
خرج غياث من غرفته متجهاً للاسفل فوقف امامه الحراس خافضين رأسهم لااسفل
غياث بغضب : انا موجف عندي شويه حمير ومبيفهموش عاد
الحارس : ياغياث بيه اصل.....؟
قاطعه غياث بصياح مردفاً : لو ملجتوش خيت مرت اخوي هجتلكم سااامعين
الحراس بخوف : حاضر حاضر ياغياث بيه
في غرفة عامر صعدت احدي الخادمات لتبلغ عامر بما حدث فاوقفاً يصرخ بها : اي الكلام الماسخ اللي بتجوليه ده
الخادمه بخوف : والله ياعامر باشا هو ده اللي حوصل وغياث بيه جالب الدنيا تحت
ركض عامر الي الاسفل فااصتدم بغياث الصاعد
عامر وهو يدفعه بقوه : فين غرام ياابن ابوي
غياث بضيق : انخطفت ياخوي
عامر بعصبيه : كل ده بسببك صدجني لو حوصلها حاجه عفشه مش هيكفيني فيك الجتل
صعد غياث لااعلي ودلف الي غرفته بغضب ومن ثم جلس علي الفراش
غياث : ياررب انا ليه بيحصل معايا كده كل حاجه وحشه بتحصل بتكون بسببي مراتي ماتت بسببي وغرام اتخطفت بسببي يارب انا تعبت خلاص
بعد مرور بعض الوقت في احدي المخازن المهجوره جلست تنظر حولها بترقب حتي دلف للداخل بشموخ
غرام بصدمه : هو انت !
فهد بغرور : ايوا انا ياروح جلبي
غرام بعصبيه : فكني انت عاوز مني ايه
فهد : عاوز اتچوزك يا جلبي
غرام : تتجوز مين انت مجنون ولا اي
فهد : انتي ناسيه اننا كنا بنحب بعض جبل ما تسافري ودلوجتي جاه الوجت ال لازم نتجوز فيه
غرام بعصبيه : كنا بنحب بعض دا كان في الماضي وسيبتك من زمان علشان انت واحد حقير وزباله وخاين كل ال يهمك الفلوس ولو كنت بتحبني كنت عايز تخطب أريچ ليه ؟
فهد بضيق : مكنتش اعرف انك رجعتي انتي عارفه اني بحبك صوح
غرام بغضب : لا مش صح انا كل ال اعرفه انك خونتني وانك حقير وزباله كل ال اعرفه اني شوفتك في سرير صاحبتي لما كنا في الجامعه معرفش حاجه تانيه غير كده انت عااايز مني اي وخطفتني لييه انا بكرهك
اقترب منها فهد ووو
…………………………………………………
رايكم وتوقعاتكم
ويتبع
6 - الفصل السادس
عشق الغيث
غرام بعصبيه : كنا بنحب بعض دا كان في الماضي وسيبتك من زمان علشان انت واحد حقير وزباله وخاين كل ال يهمك الفلوس ولو كنت بتحبني كنت عايز تخطب أريچ ليه ؟
فهد بضيق : مكنتش اعرف انك رجعتي انتي عارفه اني بحبك صوح
غرام بغضب : لا مش صح انا كل ال اعرفه انك خونتني وانك حقير وزباله كل ال اعرفه اني شوفتك في سرير صاحبتي لما كنا في الجامعه معرفش حاجه تانيه غير كده انت عااايز مني اي وخطفتني لييه انا بكرهك
اقترب فهد منها مردفاً : بس انا لسه بحبك ياغرام جبل اكده انتي مكنتيش راضيه تخبريني عنك حاچه واصل حبيت واحده اسمها غرام اصغر مني بسنتين عاد
ابتسمت بسخريه مردفه : شوفلك حجه غيرها يابن السباعي انا مش عيله عشان تضحك عليا بكلمتين وانت عارف ده كويس
فهد ببعض العصبيه : انتي مش هتكوني لحد غيري واصل
غرام ببرود : نجوم السما اقربلك يافهد باشا ومتنساش لو عامر عرف ان ليك يد في الموضوع بتاع خطفي لاوكمان تكون انت المسئول ممكن توصل معاه لقتلك
غضب فهد كثيراً وجذبها من خصلات شعرها بقوه : تهديداتك توفريها لنفسك يابنت السيوفي وصدجيني اللي هيحاول ياخدك مني هجتله حتي لو كان ابن مين
ابتعد عنها ومن ثم اتجه للخارج اما عن غرام فاظلت تزفر بضيق وهي تتذكر ماذا حدث في المره الاخيره عندما رأته باحضان صديقتها
*فلاش باك*
قامت بشراء بعض الهدايا لفهد لعيد مولده واتجهت الي غرفته حامله الهدايا ولكن ماان دلفت الي الغرفه حتي وجدت صديقتها وحبيبها في فراش واحد وماان رأتها صديقتها حتي جذبت الفراش لتغطئ جسدها العاري ناظره الي الاسفل اما عن فهد فاانصدم عندما رأها تقف امامه وعيناها تتراقص بها الدموع المهدده بالسقوط
فهد بتوتر : غرام انا
قاطعته بصياح مردفه : انت حقير وزباله وانا بكرهك
القت بالهدايا علي الارض وركضت للخارج
فقام فهد وارتدي ملابسه سريعا وذهب خلفها
ركض خلفها في الممر حتي امسكها من ذراعها بقوه حتي تلتفت له
نزعت يده بااشمئزاز مردفه : ايدك القذره دي متلمسنيش انت فاهم
فهد : اسمعيني
غرام بغضب : مفيش بينا كلام يااستاذ فهد كله انتهي خليك مع الزباله اللي زيك
فهد : انت اللي خلتيني اعمل اكده كل مااجرب منك تبعديني انتي اللي وصلتيني لده
صفعته غرام بقوه مردده : عشان انا مش زباله زيك وعارفه ومتاكده اني لو نفذت اللي انت عايزه هتبعني بالرخيص وانا عمري ماكنت رخيصه زي اللي معاك واسمع كويس بقي يااستاذ فهد لو حاولت توصلي او شوفتك في اي مكان تاني هفضحك
انهت كلماتها وذهبت علي الفور
*باك*
يمكن زمان مخلتكش تحس بالندم بس دلوقتي هندمك علي كل حاجه عملتها وهموتك بالبطئ لما بعدت عنك اكتشفت قد اي انت زباله وكل يوم كنت بتبقي في حضن واحده وانا نايمه علي ودني بس صدقني المره دي هخليك تعرف ان الله حق
كانت هذه كلمات غرام وهي تتوعد لفهد
في قصر الثامني جلست هند تبكي وتصيح بعامر حتي يسترجع لها شقيقتها
هند ببكاء : انا عايزه خيتي ياعامر اتصرف
عامر بضيق : جولتلك هنلاجيها بطلي ندب بجي
بنتي فين يابن الثامني !!!
كان هذا صوت والدة غرام وهند
عامر بنفاذ صبر : اتفضلي ياحچه اجعدي مع بتك وغرام هنلاجيها ان شاء الله
السيده وتدعي اماني : بتي او حوصلها حاچه هتشوفوا الوش التاني زين يابن الثامني
تدخل غياث مردفاً بجمود : متجلجيش بتك مش هيصيبها حاچه عفشه
بعد مرور بعض الوقت سمع عامر صوت غياث وهو يصيح بااحدي الاشخاص
عامر بضيق : في ايه عاد
نظر غياث إليه بغضب ومن ثم اتجه للخارج صاعداً بسيارته اما عن عامر فاوقف ينظر للحارس بغضب مردفاً : انت جولتلوا ايه عاد
الحارس : جولتلوا ان فهد بيه هو اللي خطف الست غرام
نظر عامر إليه بصدمه ومن ثم اردف : متاكد زين من الكلام ده !
الحارس : ايوا يابيه
خرج عامر سريعاً صاعداً بسيارته منطلقاً نحو فيلا السباعي
بعد مرور بعض الوقت وصل غياث الي الفيلا وخلفه سياره الحراس وياليهم سياره عامر
هبط غياث من سيارته واتجه للداخل بغضب واخذ يصيح حتي اجتمع كل من بداخل الفيلا علي اثر صوته الغاضب
شقيق فهد ويدعي ظافر : بتصيح اكده ليه عاد !
غياث بغضب : فهد فين
تحدث فهد وهو يتقدم منهم ببرود : انا اهه ياولد الثامني صحتك بقت زين باينِ خيت مرت اخوك ليها سحر خاص
اقترب منه غياث وجذبه بقوه من ثيابه مردفاً بغضب : اخدت غرام فيين انطج
ظافر بغضب وهو يقترب منه : سيب اخوي
منعه الحراس وهم يشيرون بااسلحتهم في وجهه
غياث بغضب : هتنطج ولاهعمل حاچه تخليك تندم عليها طول عمرك
نظر إليه ببرود ومن ثم دفعه بقوه للخلف وجاء ليتحدث ولكن وجد من يشير في وجهه بااحدي الاسلحه ……………
في مكان اخر كان تجلس علي احدي المقاعد تتحدث في الهاتف اخذت تردف قائله : لع ياعمي مش هرچع عن تار ابوي
الرجل ويدعي محمود : اسمعي زين يابت اخوي عامر عمره ماهيحبك واصل وانتي مهتجدريش علي عيلة الثامني عاد وانا معدتش هساعدك عجلك في رأسك يابت اخوي وارجعي عن التار ده هما ملهمش يد في موت اخوي
اغلق محمود الخط دون ان ينت
ظر رد سبأ
قاطعه دلوف احدي الحراس
الحارس : الحج يامحمود بيه بنت الست اماني مراتك اتخطفت وووووو
……………………………………………
عايزه رايكم وتوقعاتكم
ويتبع


تعليقات
إرسال تعليق