وليفة الشيوخ الفصل العاشر بقلم الكاتبه سالي دياب حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
وليفة الشيوخ الفصل العاشر بقلم الكاتبه سالي دياب حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات
بسم الله
********
ارتفعت جميع الاعين لتسلط الانظار على ذلك الفاسق الذي دخل للتو قصر السويركي ذلك الفاسق الذي لم يخطط لاي شيء بل ترك الامور تمشي كما يريدون وفعل هو ما يريد وايضا الفستان الذي ترتديه اميرته هو من استورده من الخارج واتفق مع صاحبه الاتيليه... بان تجعل اسينات مهما كلف الامر تاخذ ذلك الفستان وهو يعلم ذوق اميرته لذلك اختار الاشياء الذي ستبهرها وهو من دفع ثمنها ايضا الاموال التي اتت لسالم من رقم مجهول...
والان يقف بهيبته بمفرده يرتدي القفطان الاسود المزخرف من الاكمام ويلف الشامخ على راسه كالمعتاد بطريقته المتمرده... وفقط يرتدي نظرته الشمسيه فالوقت لا زال مبكرا على الليل ودون سلاح توجه الى الداخل بخطوات هادئه وابتسامه واثقه...
اقترب وجلس امام الماذون و...
=ابدا يا شيخ... العريس شرف..
تبادلوا الجميع النظرات بصدمه وسالم هب واقفا وقال بغضب...
=منو ذا العريس...اممممم...
لم يكمل حديثه حينما وجد من يقيده من الخلف ويكمم فمه ويضع السلاح على راسه صاحوا الشباب وهبوا واقفين ليجدوا ان المكان محاصر بالرجال المسلحين...
وقف يحيى بهدوء وقال للماذون...
=قوم فز يا شيخ تعال...
وقف الماذون بارتباك فحينما وضعت الاوراق امامه كان موجود بها اسم يحيى لا يعلم كيف دخلت الاوراق ولا يعلم من هو يحيى اصلا...
بينما يحيى امسك يده وتوجه الى الداخل كاد الشيخ هشام اني ياخذ اي رد فعل... ولكن ارتفع السلاح في وجهه... اما الشيخ صقر كانت عينيه في الارض والغضب مسيطر على عروقه...
هل يصمت هل يمرر الموضوع بل توجه الى الداخل وهو يدندن...
=زمان عتاب الناس..لا ناس يقولو لاباس..راااح زمان الود خلاص..واللي مليانين احساس ماعاد شي تلقى في الحومه ...
التفت الى الخلف وقال بتعجب...
=وش يا ذئب ما راح تيجي تحضر عقد قران بنتك تعالي يا راجل تعال رمضان ...
فهم رمضان دون ان يتحدث توجه يحيى الى الداخل لتنصدم النساء حينما راوه يدخل هكذا ومعه الماذون تلفتت اسينات حولها حينما رات النساء تقف فجاه ويشهقون بصدمه رفعت عينيها حيثما ينظرون لتقف ببطء وتتسع عينيها الجميله بصدمه فور ان راته يقف هكذا امامها بالقرب من الباب...
وعينيه مسلطه عليها فتح يديه الاثنين وعينيه تمر عليها بعشق تقدم بخطوات هادئه وهو يقول...
=يا حر قلبي حراااه...
ابتسمت هاله دون ان يلاحظ احد بينما تميمه وسرحانه وجميع النساء كانوا في حاله من الصدمه... رفعت اسينات عينيها الواسعه اليه حينما وقف امامها وهو قال بنبره مرتفعه...
=صدق هشام الچخ... لما جال...اباجوره بنت الايه ..
عينيها دباحة مش عايز ازيد في الوصف .. لنخش في جباحة بتوجف الشنبات لو عينها تفتحها ...ولا 100 سلاح دباح يطغوا على سلاحها سكرت ببلحها و عشقت تفاحها .. و دلوجتی جای تبکی و تقولی داب .. دبااااحة...
= يحيييي...
توجهت جميع الانظار الى الشيخ هشام حينما صاح هكذا وتوجه الى الداخل بخطوات غاضبه ثم دفع يحيى بعيدا وسحب ابنته لاحضانه رفع سبابته في وجهه وقال بتهديد صريح...
=قسما بالله لو ما لميت رجالك وشردت الحين لاجتلك...
تطلع اليه يحيى بصمت ثم بدات ابتسامته في الظهور تدريجيا اقتربت سرحانه وقالت بغضب...
=انت عاوز ايه تاني عايز تموت البنت اوعى تفكر ان انت هتيجي تهددنا بالسلاح وتاخد البنت وتمشي لا فوق انت واقف في وسط الشيوخ العرب كلهم...
=انا حر...
كان هذا رده الهادئ لينصدم الجميع ويكمل هو..
=السلاح سلاحي واي ارض في سيناء ارضي وفي مرسى مطروح كمان... ارفع سلاحي في وش التخين ما حدا ليه عندي شيء يا اللي دافع لي حقه يجي يتحدث امامي وانا اعطي له حقه طلقتين في الچو...
تبدل ملامحه الى الضيق الساخر...
=بعدين ويش دخلك انت انا بتحدث مع الراچل...ااااه...
صاح يحيى متالما حينما تلقي لكمه عنيفه من الشيخ هشام بينما صرخت النساء واسينات انهارت في البكاء... امسك يحيى فكه ورفع راسه لينظر اليها ثم قال بابتسامه مستفزه...
=لا تخافي يا اميرتي الحين راح اخدك ونشرد لبيتنا...
ضمها اليه الشيخ هشام ليقول يحيى باستغراب...
=اسينات وش فيك يا اميرتي ليش ما تردي عليا يا روحي زعلانه مني...
دفنت راسها في صدر والدها وقبل ان يتحدث الشيخ هشام دق هاتفه مد يده كاد ان يرفض المكالمه ولكن تعجب حينما وجدها مكالمه مرئيه فتح الخط لتتسع عينيه حينما وجد احد الرجال الذي لا يعرفه يقيد العمال الذين يعملون بالمزرعه وواحدا اخر يسكب عليهما البنزين رفع الرجل القداحه هلع الشيخ هشام رفع بصره الى يحيى حينما قال بمكر...
=ما في وجت يا ذئب ودي اخذ حرمتي وامشي..
الرجل بين نارين نار ان يضحي بابنته والنار الاخرى ان يضحي بمئات العمال الذين لديهم منازل واطفال يرعوها ضغط على اسنانه بغضب وهو يرمقه بانفعال مكتوم اغمض عينيه بعجز ثم نظر الى ابنته وقال بقله حيل...
=سامحيني...
=اكتب يا شيخ...
التفتت اسينات بعينيها الباكيه لتنظر الى يحيى حينما قال هذه الكلمات للماذون الذي فتح الدفتر وبدا في مراسم الزواج... تم تحرير الرجال ليندفعوا سريعا الشباب الى الداخل نظر الشيخ سالم بصدمه للشيخ صقر الذي سقط على المقعد اقترب منه سريعا وقال بقلق...
=شيخ صقر....
رفع الشيخ صقر يده وهذا راسه ببطء بمعنى انا جيد استند على الشيخ سالم وتوجه الى سيارته ساعده في الصعود للمقعد الخلفي احتار الشيخ سالم ان يذهب معه او يدخل ويحاول تهديه تلك الكارثه ومع ذلك اختار ان يذهب مع ذلك الرجل الذي استرخت راسه على المقعد اشار لاحد الرجال بان ياتي ويقود السياره وصعد جانبه سريعا وامره بان يتوجه الى المستشفى...
في نفس الوقت كانت ايسل تتابع ما يحدث بذهول ما لبث ان تحول الى ابتسامه معجبه حينما رات يحيى ذلك الشاب الذي شغل تفكيرها مؤخرا...
رغم انه سيتزوج اسينات الان الا انها كانت معجبه بطريقته كونه دخل الى المكان وسيطر على الوضع دون ان يطلق رصاصه واحده في الهواء....
رفع الشيخ هشام يده في وجه الشباب الذين كادوا ان ينهالوا على يحيى اشار لهم بان لا يقتربوا بعين مكسوره... فمن رابع المستحيلات ان يضحي برجل واحد من الذين يعملون تحت اسمه...
التفت الى يد يحيى التي امتدت باتجاهه... ضغط على اسنانه بغيظ ثم وضع يده في يده ليضغط عليها بعنف ليلتقي بابتسامته الماكره...
= يا شيييخ ويش بتسوي...
قال سالم هكذا بندهاش يملاه الخذلان نظر له الشيخ هشام بعجز واسف ثم ردد الكلمات خلف الماذون...
لم يجرؤ احدا على فتح فمه كانت حاله من الصدمه وايقنوا ان حدث شيئا ما لذلك الشيخ هشام يوافق الان على زواج يحيى من اسينات...
لم يتقبل تميم ذلك الشيء ان يدخل رجل يهددهم بالسلاح في نصف بيتهم كاد ان يسحب سلاحه ليطلق على يحيى ولكن شعر باحد يسحب السلاح من خصره ويرفعوا على راسه من الخلف... ثم يقول...
=فكر بحرمتك يا شيخ...
التفت له تميم وكاد ان ينهال عليه بالضرب... ولكن توقف حينما راى امراه تقف خلف زوجته وتضع سلاح في ظهرها... انصدم ليس فقط من تلك المراه التي تقف خلف زوجته بل انصدم من كون يحيى سيضغط عليهم بالنساء... وهذا الشيء غير مقبول فمعروف ان النساء لا تدخل في انتقامات... هكذا المفترض ان يفعله ابناء الشيوخ المحترمين ولكن يحيى يتخطى كل حدود الاحترام....
لم تكن زوجته فقط المهدده بالسلاح دون ان تشعر بل كانوا النساء جميعا محاطون بالنساء المسلحه دون ان يشعرون ابتسم يحيى ورمقه بطرف عينيه ليغضب تميم غضب جام ويهز راسه عده مرات بتواعد صريح...
=بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير... زواج مبارك...
=اااااااه...
صاحه يحيى هكذا وهو يقف من على المقعد بابتسامه واسعه فاخيرا اصبحت زوجته... ابتسمت ايسل التي كانت تقف خلفه وهمست...
=Savage..
((شرس))..
استمع يحيى ما قالته ورمقها بطرف عينيه ولم يبالي
بينما اخفض الشيخ هشام راسه بانكسار... بكت سرحانه وضمت ابنتها اليها اكثر حينما اقترب منها يحيى وصرخت...
=هياخد بنتي يا هشام... اعمل حااااجه...
رفع بصره لينظر اليها بعجز ويقول بصوت بالكاد خرج...
=ادي له حرمته...
هو لم ينتظر الاذن يا شيخ بل اتقط يدي التي ترتعش وسحبها برفق من احضان والدتها التي ابت ان تتركها... تشبثت اسينات في والدتها سحبها يحيى برفق ثم احاطها وجنتيها اغمض سالم عينيه فهو اراد ان يذهب باتجاهه ولكن اوقفه تميم يعلم تمام العلم ان ذلك الشاب متهور وعلى استعداد تام ان يفعل اي شيء...
لذلك لن يضحي بوالدته ونساء العائله... توقفت اسينات عن البكاء ونظرت اليه بصدمه حينما قال...
=ضحكوا عليكي وقالوا لك اني متجوز يا روحي طيب كيف اتزوج وتتسمالي حرمه غيرك وانا قلبي معاكي...
التفتت الى والدتها التي ابعدت عينيها سريعا... نظرت الى يحيى مره اخرى حينما قال و عينيه تمر على ملامحها بجراءه...
= تعالي يا اميرتي امضي...
سحبها برفق ووضع القلم في يدها اغمض الشيخ هشام عينيه التي دمعت حينما امسك يحيى يدها وحركها لكي تمضي وثائق الجواز واصبح الزواج رسمي وامام الشهود وبموافقه وليها...
مجرد ان تركت القلم شهقت بفزع حينما انحنى ورفعها بين يديه تطلعت اليه بعين مذعوره ليبتسم لها ابتسامه مطمئنه ويتوجه بخطوات هادئه الى الخارج... دون اراده افسح له الشباب فهم مغلوبون على امرهم ولن يضحوا هم الاخرين...
ابتسم يحيى ثم قال بنبره مرتفعه موجه حديثه الى شقيقته...
=اشتجت لزغروتك يا ام سليمان...
نظر لها سلمان بتحذير... ولكن اااه... صرخه متالما حينما ركله يحيى في جزءه السفلي دون اراده سقط على الارض واخذ يصرخ بالم اقتربت هاله سريعا من زوجها ليقول لها سلمان بالم....
=الله يلعن اخوكي زغرتي...
على الفور كانت تضع هاله يدها اعلى فمها وتطلق زغروته عاليه... ليست واحده بل الكثير وخرج يحيى وسط زغاريد شقيقته بعد ان اخذ زوجته وذهب...
تلقى يعقوب اتصالا هاتفيا من شقيقه ناصر وبلحظه كان.....
=ابوووي ...
مرت بعد الوقت حينما دخلت سياره يحيى وسط صياح الابواق لقصره البعيد ومعه زوجته... والاغاني بالسياره تصدح بصوت مرتفع... بينما الصغيره تجلس بملامح مصدومه يملاها الخذلان والتوهان والكثير من الانهيار... اوقف يحيى السياره في بهو القصر...
التفت لها وقال بابتسامه واسعه...
=حبيبه قلبي نورتي قصرك... قصر الاميره...
قالها كذا وهو يشير للقصر لترفع اسينات عينيها وتجد ان القصر حقا مكتوب عليه قصر الاميره... بكت بانهيار وقالت...
=انا عاوزه اروح لبابي...
سحبها برفق ليستقر راسها على صدره كادت ان تدفعه ولكن مر يده على شعرها الحريري وقال بنبره عاشقه...
=يا عيون يحيى وقلب يحيى وانفاس يحيى ليش البكاء يا حبيبتي يا اللي صار الحين بس لحتى تكوني معي...تعالي...
قال هكذا وسحبها من خصرها لتجلس على ساقه داخل السياره قام بفتح الباب ونزل برفق وهو يحملها بين يديه وتوجه الى الداخل دون ان يغلق باب السياره...
انفتح باب القصر ليدخل يحيى وهو يحملها بين يديه ويتوجه الى الاعلى ... وهي كانت تشهق في البكاء كما ذكرت سابقا هي لا تخاف منه لذلك قلبها مطمئن وهي معه رفعها قليلا وفتح احد ابواب الغرف غرفه مختلفه عن الذي ينام بها...
رفعت اسينات عينيها لتجد ان الغرفه مزينه بطريقه رائعه...السرير في وسط الغرفة كبير وفاخر مفروش بأغطية حريرية بيضاء تعلوها بتلات ورد احمر مرتبة على هيئة قلوب وتنتشر حول السرير بالونات كثيرة بألوان حمراء ووردية وذهبية مربوطة بشرائط طويلة متدلية من السقف وبعضها متناثر على أرض الغرفة
وبجوار السرير طاولة أنيقة عليها أطباق مليئة بأنواع مختلفة من الشوكولاتة الفاخرة منها ما هو على شكل قلوب ومنها ما هو داخل علب جميلة محشوة بالبندق والكراميل وإلى جانبها صناديق هدايا فاخرة والكثير من الدمى والالعاب...
وفي جانب من الجناح طاولة صغيرة توضع عليها شموع معطرة مضاءة تمنح المكان ضوءا هادئا رومانسيا وحولها علب هدايا وألعاب لطيفة...
وتغطي النوافذ ستائر طويلة فخمة ويعم الغرفة ضوء دافئ هادئ فيبدو المكان كله مفعما بالرومانسية... اجلسها برفقه على حافه الفراش وجلس بجانبها بعد ان رفع جلبابه للاعلى قليلا نظرت اسينات حولها لتلك التجهيزات الرائعه...
ولم تلاحظ نظرة ذلك الواقع الذي كانت تمر برغبة على ملامحها الطفوليه... هو يعلم تماما ان اذا فعل معها اي شيء الان لن تفهم فاسينات درست في افخر مدارس وفي افخم الجامعات ولكن لم يحددوا في المدارس والجامعات العلاقه الجنسيه بين الرجل والمراه ووالدتها والسيده سلوى لم يشرحوا لها ذلك...
وهي لم يكن لها اصدقاء غير كيان التي كانت تسجل معها اغاني اليوتيوب هي اغنيه واحده ورغم ذلك لا تعلم اي شيء مما يحدث بين الرجل والمراه...
ابتعدت سريعا للخلف حينما شعرت بيده تمسح دموعها نظرت اليه بضيق لذيذ ليقول باستغراب...
=وش فيك يا روحي انت زعلانه مني...
اخفضت عينيها ولم تجيب... ليقول هو بعد ان مسك يدها رغما عنها بين يديه...
=انا عارف انك زعلانه مني لاني ما كنت بسال عليكي بس انتي دايما كنت تحت عيني يا اسينات...
رفعت بصرها اليه ليكمل...
= اي يا روحي انا كنت بشوفك وانت بالكليه وكمان بالبيت كنت بروح القاهره دايما يوميا لحتى اشوفك...
رسم الحزن ببراعه في عينيه واكمل باستعطاف مزيف..
=والله يا اميرتي ضحكوا علي مثل ما ضحكوا عليكي... قالوا لي انك ما ودك تشوفيني ومشان ذا الشيء سافرتي مع سلمى...
شهقت تلك البريئه الذي صدقته... وانطبقت عليها الحيله فوالدتها لم تبرر حينما كانوا في قصر السواركه... انتفضت بخضه حينما شعرت بيده على ظهرها...رفع يده وقال..
=لا تخافي راح اساعدك تتخلصي من الفستان ده... ثقيل عليكي يا روحي...
وقفت سريعا وابتعدت عنه تتطلع اليه بغضب لطيف وقالت بنبره منفعلة لذيذه..
=انا عايزه اروح عند بابي ... انت وعدتني انك توديني لما نتجوز...
وقف وقال ببراءه لا تليق به...
=اي يا روحي راح اوديكي تزوريه بس الحين في اشياء لازما تصير لحتى تصيري حرمتي...
=اوكي قول هي ايه عشان نعملها بسرعه وامشي... انا متضايقه منك ومتضايقه من هشام انتوا كذبتوا عليا واستغلتوني....
وضع يده على قلبه وقال وهو يمثل الالم...
=اااااه يا قلبي... يا ويلي على ذي النبره والله العظيم صوتك يرد الروح بجلبي...
ابتسمت رغما عنها ونظرت بعيدا... تراجعت الى الخلف خطوتين حينما اقترب منها وحاصرها بين جسده والحائط... اخفضت بصريها لشفتيه حينما التهم شفاه السفليه بوقاحه وقال وعينيه تمر على ملامحها بعشق...
=اي شيء يصير بسرعه وتحت التهديد الا السرير وده هدوء... مشان نستمتع بكل لحظه وكل لمسه ووقت ما يدخل القاضي لقاعته تكتمل المتعه...
لم تفهم معنى حديثه الذي كان مليء بالوقاحه وهو كان سعيد ب
تلك البراءه انزلت بصرها الى جيب جلبابه حينما دق هاتفه مد يده دون ان يبعد بصره عنها واخرج الهاتف فتح الخط وضعه على اذنه ليستمع الطرف الاخر يقول...
=الشيخ صقر بالمستشفى... اجت له ازمه قلبيه...
=الله يشفيه ويعافيه ارسل زياره وباقه ورد...
.....ووويتبع


تعليقات
إرسال تعليق