القائمة الرئيسية

الصفحات

الأخبار[LastPost]

رواية عشق الغيث الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات


رواية عشق الغيث الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 



رواية عشق الغيث الفصل الاول والثاني بقلم الكاتبه سمسمه سيد حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج للروايات والمعلومات 


دلف للغرفة بغضب شديد وهو ممسكاً بيدها بعنف مردفاً : بچه انا تخونيني وتلعبي عليا دور الشريفه

نظرت إليه ودموعها تنهمر بغزاره مردفه : والله ماحُوصل اسمعني …………قاطع حديثها صفعته القويه لها

ومن ثم اردف وهو يقوم بفك ازرار قميصه : صوح انا حبيتك بس اثبتي انكم كلكم حريم خاينين وهخليكي تتمني الموت واصل وانو مكنش يحصل معاكي اللي هيوحصل دلوجتي

اتم حديثه ومن ثم انقض عليها كاانقضاض الاسد علي فريسته

بعد مرور بعض الوقت ابتعد عنها ونظر لثيابها الممزقه بصدمه ومن ثم ابتعد عدت خطوات للخلف عندما وجدها لا تستجيب لندائه ظل يردد بصدمه : لا مش ممكن لا لا

ومن ثم اقترب منها مره اخري واخذ يهزها بعنف مردفاً بغضب : جووومي لا مش هسمحلك تعملي فيا اكده جووومي بجولك


لم تستجيب لااي من صراخاته ظل ينظر حوله بطريقه جنونيه ومن ثم امسك بالهاتف المحمول الخاص به واجري اتصالاً بالطبيب واخبره ان يأتي علي الفور وبعد مرور بعض الوقت حضر الطبيب وقام بفحصها وخرج لخارج الغرفة مردفاً بحزن : انا اسف البقاء لله

غياث بصراخ : مستحيل انت بتچول ايه انت بتكذب صوح!!

الطبيب بحزن : لاغياث يابني انت عارف ان سبأ قلبها كان ضعيف يابني ومااستحملتش اللي حصلها لازم نبدء في اجراءات دفنها وانا هتكفل بموضوع سبب الوفاه البقاء لله شد حيلك


وقف غياث يحاول استيعاب مايلقي علي مسامعه حتي هبطت دموعه بغزاره واخذ يبكي بشده

تقدمت والدته وبعض النساء نحو غرفة سبأ لااجراء اللازم وبعد مرور بعض الوقت خرجت والدته وتدعي سميره مردفه بحزن وبكاء ; خلاص ياغياث كفناها يابني

نظر إليها محاولاً التحدث ولكن لما يستطيع شعر بإن لسانه يعجز عن اخراج الكلمات حاول عدت مرات ولكن دون جدوي نظرت إليه والدته بخوف مردده : غياث مالك يابني رد عليا ياحبيبي

شعر غياث بإن الارض تهتز به حتي سقط مغيشاً عليه


صرخت سميره بخوف واجتمع الجميع حول غياث وجاء رجلين لحمله ونقله لغرفة اخري خاصه ومن ثم قاموا بالاتصال بالطبيب

وبعض حضور الطبيب وفحص غياث اردف بجديه : غياث بيه تعرض لصدمه عصبيه شديده جدا

نظر عامر إلي الطبيب بقلق مردفاً : معناته ايه الحديث ده يادكتور يعني اخوي هيصيبه حاچه عفشه !؟

الطبيب : انا اسف بس مقدرش احكم لحد مايفوق ياعامر بيه ادعوله ميكونش اثر عليه بالسلب

تحدثت تلك السيده الواقفه بجانب عامر وتدعي هند : ياحزني عليك ياغياث مكنتش چد الصدمه

عامر بصوت عالي : هش اكتمي ياحرمه لازم يرتاح دلوچتي واحنا لازم نكمل اجراءات الدفن عاد انجري چدامي عشان تساعدي النسوان چتك الهم

نظرت إليه هند بحزن واتجهت للخارج اما عن سميره فنظرت لغياث بحزن شديد وتركته واتجهت للخارج


بعد مرور بعض الوقت عاد عامر وهند وسميره وبرفقتهم اريج وشيماء شقيقات غياث وعامر

عامر لااحدي الحراس : چهزوا وانصبوا الصوان واصل وبلغوا الكل معايزشي تاخير چبل اذان العشا يكون الصوان منصوب فاهم عاد ولااعيد تاني

الحارس : امرك ياعامر بيه

عامر : وانتوا روحوا ارتاحوا دلوچتي لحد المسا

صعدت كلا من هند واريج وشيماء وسميرة الي غرفهم ماعدا اريج التي اتجهت لغرفة شقيقها دلفت للداخل واقتربت منه وجلست جواره بحزن : كان مستخبيلنا فين ده بس يااخوي متچلچنيش عليك عاد واتعافه بسرعه مليش غيرك يااخوي ده انت ال بتعوضني عن حنان ابوي الله يرحمه خليك چوي عشان خاطر خيتك

ادمعت عينان اريج علي حال شقيقها واقتربت لتقبل رأسه ولكن ابعدها صوت عامر الغاضب

عامر : انا مش چلتلك روحي علي اوضتك عاد اي اللي چابك اهنيه

اريج : چيت اطمن علي اخوي ياعامر وخارجه دلوچتي

انهت اريج حديثها واتجهت للخارج بسرعه

اما عن عامر فانظر الي غياث النائم بابتسامه واتجه للخارج ……………


انقضي العزاء سريعاً وظل الجميع حزينون علي ماوصل اليه غياث وعلي وفاة سبأ وبعد مرور ثلاثه ايام كان غياث قد افاق ولكن لم يستطيع النطق او التحدث بااي شئ وفسر الطبيب ذلك بانه اصيب بالبكم نتيجه الصدمه القويه التي تلقاها

ظل جالساً بغرفته لم يفارقها ولم يحاول الخروج منها مطلقاً ومنع الجميع من الدخول والتحدث معه وامتنع عن الطعام والشراب ايضا الي ان جاءت السيدة سميره في اليوم الرابع ودلفت الي غرفته واخذت تتحدث بحزن : وبعدين يابني هتفضل لحد كدا امته حرام عليك نفسك انت كدا بتعذبها وبتعذب نفسك

نظر إليها غياث بحزن واشار لها حتي تخرج وتتركه بمفرده

سميره : يابني عشان خاطري كل اي حاجه بس

وضع غياث يده علي اذناه واغمض عيناه بقوه فنظرت السيده سميره إليه بقهر واتجهت للخارج

ظل غياث علي تلك الحاله لااسبوعين متواصلين مع محاولاة سميره واريج وهند المتكرره لااخراجه من تلك الحاله


وفي احدي الايام

ياهنوووووود يادودووو يابت

كان هذا صوت احدي الفتيات التي خرج علي اثره الجميع

هند وهي تنظر إليها بفرحه : غرررام

ركضت تلك الفتاه وارتمت في احضان هند بقوه فااردفت هند بااشتياق : اتوحشتيني چوي

غرام : وحشتيني اكترر والله ياقلبي

عامر بااعجاب : مش تعرفينا مين دي عاد!

ابتعدت غرام عن هند ونظرت إلي عامر ومن ثم اردفت : سوري مبتعرفش ياكابتن

هند : غرررام اتلمي ده عامر

غرام : اووبس انت عامر بقي جوز اختي

سميره : مين دي ياهند

هند : دي خيتي الصغيره ال كانت بتدرس بره محضرتش الفرح بسبب امتحانتها

غرام : اسفه ياجماعه علي الازعاج اللي سببتهولكوا ده بس انا ماصدقت نزلت هنا عشان اشوفها لانها كانت وحشاني جدا استــ!!!

قبل ان تكمل كلماتها سمعوا صوت تحطيم شديد في الاعلي وووو

…………………………………………………………


تشجيع حلوة كدة عشان ها تولع ناااااار

رأيكم يهمني ياحلوين

وويتبع


2 =الفصل الثاني

عشق الغيث


قبل ان تكمل كلماتها سمعوا صوت تحطيم شديد في الاعلي

ركض الجميع الي الاعلي وبمقدمتهم غرام التي ماان دلفت الي الغرفة حتي صدمة من شكل غياث ويديه التي تنزف بشده

ركضت كلاً من اريج وشيماء وسميره التي صرخت بهند حتي تاتي بعلبه الاسعافات الاوليه اما عن عامر فاوقف عاقداً ذراعيه مستنداً علي باب الغرفه

سميرة وهي تقترب من غياث : اهدي يابني حرام اللي بتعمله في نفسك ده

عاد غياث عدت خطوات للخلف واشار بيده مانعاً سميره من الاقتراب منه

عاد مره اخري مشيراً لهم بالخروج بعينان غاضبتان للغايه

عامر بجديه : خلوه يجعد لوحده دلوجتي

غرام بضيق : ازاي يقعد لوحده انت مش شايف ايده بتنزف ازاي ولازم تتعالج

عامر بحده : متدخليش في اللي ميخصكيش عاد

اقتربت غرام من غياث مردفه : مينفعش اللي انت بتعمله ده يااستاذ ايدك لازم تتعالج

دفعها غياث للخلف بقوه فتحدثت هند بعصبيه : غرررام

غرام وهي تنظر لغياث بعصبيه ومن ثم اتجهت وامسكت بعلبه الاسعافات الاوليه ووضعتها علي الفراش وقامت بااخذ القطن والمطهر واقتربت منه بحذر

ومن ثم امسكت بيده

فجذب غياث يده بقوه فعاودت غرام امساكها مره اخري ولكن هذه المره بقوه وقامت بتنظيف جرحه بقوه وطلبت من هند ان تعطيها "الشاش"وقامت بلفه حول جرحه وربطه برفق ومن ثم تركته واتجهت للخارج دون ان تتفوه باادني حرف اخر


اردف عامر ببعض العصبيه : اخرجوا وسيبوه دلوجتي يلااااااا

خرج الجميع تنفيذاً لاامر عامر اما هو فااقترب من غياث مردفاً : اوعاك اتفكر


غادر عامر الغرفه اما عن غياث فااخذ ينظر الي رابطة يده بااستغراب ومن ثم تحولت ملامحه الي الغضب الشديد وقام بنزعها بعنف

اما عن غرام فااتجهت للاسفل وخلفها سميره واريج وشيماء وهند

امسكت غرام بحقيبتها الموضوعه ارضاً واتجهت لتذهب ولكن كلمات سميره اوقفتها

سميره : رايحه فين يابتي

غرام : انا هروح عند ماما عشان اشوفها ياطنط

سميره بضيق : طنط ايه عاد خليكي جاعده معانا اهنيه

هند بتوسل : اه خليكي اهنيه معانا ياغرام

غرام : لامعلش مينفعش ياهند لازم امشي

عامر : مينفعش عاد خليكي اهنيه لحد بكره علي الجليله لازم نرحب فيكي ترحيب يليج بعيلة الثامني ووالدتك هبعتلها خبر انها تيچي علي اهنيه

غرام : بس …………

قاطعها عامر بجديه : مبساش ياجمر

هند بتوسل : وافجي بجي ياغرام ابوس يدك

غرام بتفكير : ماشي

إبتسم عامر بإنتصار ومن ثم اردف قائلاً : اريچ هند فرچوها طريج اوضتها


اتجهت كلاً من اريج وهند مصتحبين غرام الي غرفتها وفي طريق سيرهم نظرت غرام لااحدي الغرف مردفه بتساؤل : هي ليه الاوضه دي مقفوله بالقفل

هند بحزن : دي غرفة سبأ مرت غياث

غرام : ومقفوله ليه كدا

اريج : لانها ماتت من اسبوعين ومن ساعتها اخويــ…………صمتت وكسا الحزن ملامحها

غرام : ربنا يرحمها


عند سميرة وعامر اردف عامر بجديه : خلي اريچ تجهز نفسها عشا ولد السباعي چاي يطلبها مني النهارده

سميره : اريچ لسه صغيره ياعامر وهنفرح كيف ولسه سبأ ميته مبجالهاش اسبوعين

عامر : انا كلامي انتهي خليها تحضر نفسها معايزشي غلط النهارده

سميره : طيب خد رأي غياث الاول

عامر بعصبيه : ملهوش دخل واصل وبعدين انتي عيزاني اتفاهم معاه كيف!!؟

صمتت سميره خوفاً من غضب عامر واتجهت للاعلي لتخبر اريج اتجهت لغرفة اريج ولكن لم تجدها وسمعت صوت ضحكات عاليه من الغرفه المقابله لغرفة غياث فااتجهت نحوها ودلفت للداخل

سميره : اريچ

اريج : نعم يااما

سميره : ولد السباعي چاين يشوفوكي الليله چهزي نفسك يابتي

اريج : يشوفوني كيف يعني غياث اخوي جال اني مهتزوجشي غير بعد علامي

سميره : ده كلام عامر يابتي غياث مناجصشي هموم بلاش كفاياه

غرام متدخله : بس مينفعش اريج تتجوز في السن ده

سميره : دي العادات والتجاليد اهنيه

غرام : تقصدي العاهات والتقايد يعني اي تجوزوا واحده في السن ده

سميره متجاهله كلمات غرام : چهزي نفسك يابتي

انهت جملتها واتجهت للخارج واتجهت اريج الي غرفتها دون التفوه بكلامات اخري

غرام : ازاي ياهند الكلام ده

هند : معرفاش ياغرام بس طلاما عامر جال محدش يجدر يجف جصاده هسيبك ترتاحي دلوجتي


في احد المنازل القديمه جلست تلك الفتاه علي احدي المقاعد بكبرياء وعلي وجهها إبتسامه ساخره مردفه ; هو فاكر اني حبيته بجد انا كل اللي حبيته هو فلوسه واخوه عشان دماغه زي دماغي بالظبط انا عمري ماهنسي ان ابوه قتل ابويا زمان وانه اخد كل املاكه ومااهتمش بعياله ولامرات الراجل اللي قتله بدم بارد لسه دي البدايه لسه مشافوش مني اي حاجه


في المساء في غرفة غياث وقف ينظر من شرفة غرفته واخذ يستنشق بعض الهواء

ومن ثم جذب انتباهه دلوف عدت سيارات اخذ يدقق النظر الي من سيهبط منها حتي رأه ومن ثم تحولت ملامحه الي الغضب الشديد واتجه لخارج الغرفه فوجد احدي الخادمات

غياث محاولاً الاستفهام واخذ يشير للاسفل ويتسأل عن وصول احدهم فافهمت الخادمه واردفت قائله : ده فهد السباعي چي عشان يطلب يد اريچ هانم من عامر بيه

اشار غياث لها حتي تنصرف وجاء ليذهب ولكن وجد غرام تخرج من الغرفه وتغلق الباب بعصبيه

غرام بغضب : اوووف علي ده كوتشي الله يخربيت الكوتشهات علي سنينه السوده

نظر غياث لهيئتها ومن ثم ابتسم

لاحظت غرام وقوف غياث امامها مبتسم فااردفت وهي تتجه لتقف امامه واضعه يدها بحركه عصبيه علي خصرها مردده : خيير بتضحك علي ايه ان شاء الله

نظر إليها ومن ثم اتجه للاسفل فنظرت إليه بااستغراب ومن ثم اتجهت خلفه لتهبط للاسفل


تقدم غياث نحو غرفة الصالون ودلف للداخل بغضب فاوقف كلاً من عامر وفهد ووالد فهد ووالدته وشقيقه الاصغر

عامر : انت ايه اللي نزلك من اوضتك عاد!؟

غياث وهو يجذبه من قميصه بعصبيه ناظراً إليه بغضب اخذ يهزه بعنف شديد فاابعده عامر بقوه ومن ثم اردف : اطلع بره دلوجتي

اشار غياث نحو فهد ومن ثم اشار بيده الاخري تجاه الباب يريد منهم الذهاب

عامر : عيب تتحدث مع زوج خيتك اكده

جذبه غياث مره اخري فاابعده عامر للمره الثانيه بقوه ولكن هذه المره رفع يده عالياً لتسقط علي وجهه غرام ووووو

…………………………………………………

رايكم وتوقعاتكم



تعليقات

close