رواية صادفني القدر الحلقة الأولى بقلم الكاتبه سالي دياب حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
رواية صادفني القدر الحلقة الأولى بقلم الكاتبه سالي دياب حصريه وجديده على مدونة النجم المتوهج
الشخصيات 🌹
بسم الله
************
“عبد العزيز البرعصي” أو “زيزو البرعصي”….
=شاب عجزت الايام عن كسره لم يكن ذلك الطفل الذي تربى في كنف والده بل صعد بذاته ليشق طريقه
هو “زيزو” شاب من احد الاحياء الشعبية في الاسكندرية يبلغ من العمر خمسةوعشرين عاما ورغم صغر سنه الا انه رجل بمعنى الكلمة تحمل المسؤولية منذ نعومة اظافره تمت خطبته على ابنه عمه منذ وقت قريب رجل شرقي اصيل تحكمه الغيرة والطبع الحاد ليس صارما قاسيا ولا متهاونا في حقه محبوب بين الجميع يعمل في احدى الورش المتخصصة في صناعة الالومنيوم كلمته ميزان ووعده عهد وهذا هو بطل الحكاية “زيزو البرعصي”….
“الحاج عادل البرعصي”….
=والد زيزو رجل انيق لم يتجاوز الخمسين عاما وكما يقال هذا الشبل من ذاك الاسد فحقا لا يمكن ان نصفه بمجرد انه والد زيزو بل هو رجل بوسامة وهيبة تلفت الانظار حتى ليختلط الامر فلا ندري هل اكتب عن زيزو ام عن والده…
“عمر البرعصي “….
=شقيق زيزو الصغير يبلغ من العمر عشرين عاما وان كان زيزو يتميز بالحكمة فهذا الاخ يخلو من الحكمة تماما لا يعرف للتفاهم سبيلا شخصية عصبية متهورة شاب طائش لا يكف عن افتعال المشاكل وفي النهاية تسقط عواقب افعاله على رأس شقيقه الاكبر…
” ايه البرعصي”….
=شقيقة زيزو الكبرى او لنقل في عمر مقارب له فتاة طيبة القلب حنونة الطباع متزوجة من رجل من نفس الحي الذي يقيمون فيه ولديها ثلاثة اطفال…
“السيده سحر او ام زيزو”…
=سيدة في غاية الحنان تعشق ابناءها كما تعشق كل ام اولادها لديها وجهة نظر ثابتة ترى ان الخطأ مرفوض ولا مجال للتهاون فيه….
“شحاته أو شحته”…
=صديق زيزو المقرب الذي يعتبره شقيقه قبل ان يكون مجرد رفيق في العمر نفسه تقريبا شاب يعرف بالرجولة والجدعنة تتحدث عنه المواقف وتشهد له افعاله قبل اقواله….
***************************************************************
الان سنتعرف على بطله الجميله….
“شروق احمد رزق”…
=وحين نتحدث عن اللطافة والبراءة فلا بد ان نذكر شروق فهي فتاة نقية من الداخل كما هي جميلة في الخارج ان دخلت الى حياة اي شخص اجبر على ان يعشق روحها قبل ملامحها رغم انها لا تزال في الثامنة عشرة من عمرها الا انها تحمل قلبا مرحا يخالطه بعض المخاوف التي خلفتها صدمات سابقة في حياتها مثل الرهبة الاجتماعية وفقدان الثقة بالنفس وكل ذلك سنعرف اسبابه مع تقدم الاحداث تدرس شروق القانون المصري ولم يسبق لها ان خاضت اي تجربة عاطفية…. شروق فتاة تنتمي الى اسرة بسيطة تعيش في احد احياء القاهرة الشعبية الهادئة ليست من الطبقة الثرية ولا من اعماق الاحياء الفقيرة بل من الطبقة المتوسطة التي تجمع بين بساطة العيش وحياة كريمة اعتادت على محيط عائلي مترابط وجيران يعرف بعضهم بعضا وهذا جعلها تحمل طيبة الفتاة الشعبية مع ثقافة وتعليم يمنحانها شخصية مختلفة…
“السيده منار احمد رزق”…
=نعم قد قلت سيدة لكنها ليست اما فحسب بل هي ام وصديقة واب في الوقت ذاته سيدة حنونة ذات شخصية قوية انها والدة شروق التي تبلغ من العمر ثمانية واربعين عاما…
” الدكتوره راندا بدر الحريري “…..
=اخذت راندا الكثير من طباع والدتها فهي شابة قوية وحنونة في الوقت نفسه تعمل طبيبة جراحة وقد سافرت الى الامارات لتلتحق باحد المستشفيات الخاصة حتى اصبحت من اشهر الاطباء هناك لجأت الى نظام الدراسة السريعة وكان زواجها من معيد في الكلية التي تدرس بها عاملا مساعدا لها على التقدم فأصبحت في سن صغيرة طبيبة ماهرة راندا هي شقيقة شروق الكبرى ولديها طفل واحد….
“ساره بدر الحريري”…
=الشقيقة الثانية لشروق وتوأم راندا تختلف عنها تماما فسارة فتاة طيبة القلب الى حد زائد تتعامل مع الجميع بعفوية لكنها جريئة وواثقة حتى في مواضع الخطأ تعاني من تزعزع فكري وعدم اتزان في قراراتها وهذا ما جعلها ضحية لرجل فاسد هو طليقها الذي لا تزال تعاني من خداعه لها سارة ام لثلاثة اطفال تحمل بين ضعفها قوة لا يراها الكثيرون…..
“عز الدين رزق”…
=خال شروق وشقيق السيده منار وهو في مكانه الاب الروحي لشروق…
هذه لمحة عن ابطال الحكاية الذين سيقودوننا في رحلة مليئة بالمفاجآت والصراعات والعواطف الجياشة لكن الاحداث لا تقف عندهم وحدهم فمع كل صفحة ستظهر وجوه جديدة وتنكشف اسرار غامضة تجعل من “صادفني القدر” اكثر من مجرد رواية انها حياة تتنفس بين السطور فهل ستكون النهاية كما يشتهي القلب ام كما يخطه القدر
“صادفني القدر”
بسم الله
*********
لم أكن يوما من أولئك الذين يؤمنون بالصدف حتى رأيت نموذجا حيا أمام عيني. من أعماق قلبي يسرني أن أدون قصة واقعية عاشت بين الجدران وداخل المنازل. دعونا نمنحها الفرصة لتخرج إلى العالم ليراها الجميع….
ممددة على فراشها الصغير، تقرأ إحدى الروايات التي تعشقها. ابتسامة صغيرة ارتسمت على ثغرها الوردي، وعيناها العسليتان تتلألآن بضوء الهاتف وهي تقرأ مشهدا رومانسيا بين أبطال رواية تعرفها جيدا. تمتمت بخفة: “ملاذي الوحيد”… تلك هي شروق، بطلة روايتنا “صادفني القدر”…
كان مزيج من السعادة والابتسامة الصافية يزين ملامحها وهي تقرأ في جو هادئ وصامت…. فجأة اختفت الابتسامة، وخبا البريق من عينيها حين اكتشفت أن جميع حسابات الكاتبة قد أزيلت من مواقع التواصل الاجتماعي. وقفت بسرعة تنظر إلى الهاتف بدهشة، ثم صرخت:
= منااااارررر…
في الخارج، انتفضت السيدة منار مفزوعة من صراخ ابنتها، فظنت أن مكروها قد أصابها. هرعت إلى غرفتها واقتحمتها وقلبها يخفق رعبا، وقبل أن تنطق بكلمة، كانت شروق تصرخ باكية:
= انا كنت بقرا رواية وفجأة قناة الوتساب اتمسحت…
وكأي أم مصرية، كان الشبشب في يدها، وهي تصرخ بانفعال:
= يا بنت المجنونة هتموتيني بجلطة…
رفعت شروق الجهاز “التابلت” أمام وجهها قبل أن يصيبها “الشبشب”، ثم أنزلته وقالت بهدوء ساخر:
= اهدي يا موني العصبية وحشة عليك…
صرخت الأم واندفعت نحوها مهددة، فقفزت شروق من الفراش إلى الأرض وركضت إلى الخارج وهي تقول:
= في ايه يا وليه…
جلست السيدة منار على الفراش، وضعت يدها على صدرها تلتقط أنفاسها، ثم ابتسمت بلا وعي. لقد اعتادت تلك المناوشات اليومية مع ابنتها الصغيرة، ابنتها التي تعلم جيدا أن في قلبها شيئا مكسورا وفقدانا كبيرا، وأن تلك الابتسامة الدائمة ما هي إلا قناع تخفي به حزنا دفينا. ومنار، كأم ضحت بالكثير لأجل بناتها، كانت تدرك ذلك بوضوح…
التفتت برأسها إلى الجانب، ارتسمت على شفتيها ابتسامة حانية وهي تمد يدها لتلتقط تلك الصورة الصغيرة الموضوعة على الكومودينو بجوار فراش شروق. مررت أصابعها برفق على سطح الصورة التي جمعتها بابنتيها الثلاث: راندا، سارة، وشروق.
كنّ صغيرات للغاية، وكانت شروق لم تتجاوز عامها الأول، بينما قاربت شقيقتيها على السابعة. ثبتت نظراتها في
تابعووووني


إرسال تعليق